Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الرؤى والأحلام

Dreams

1987 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان الترغيب في عبارة الرؤيا، و [في] (1) سماعها ممن يراها إذا كانت صالحةً، والسؤال عنها _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10038

10038 - حدثنا يزيد بن سنان، وأبو الأزهر، قالا: حدثنا وهب ابن جرير (1)، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي، يحدث عن سمرة بن جندب، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الصبح فسلم، أقبل علينا بوجهه، فقال: "هل رأى [أحد] (2) منكم الليلة رؤيا"؟ فإن كان [أحد] (3) رأى رؤيا قصها عليه (4). _________ (1) وهب بن جرير هو موضع الالتقاء. (2) زيادة من الصحيحين، ومن الحديث الآتي برقم (886). وفي الأصل ضبة فوق كلمتي (رأى منكم)، ولعلها إشارة إلى سقوط كلمة (أحد). (3) من نسخة (ل). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1781/ حديث رقم 23)، دون قوله: (فإن كان أحد ...). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأذان، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم (2/ 333 /حديث رقم 845)، وأطرافه في (1143، 1386، 2085، 6096، 4674، 3354، 3236، 2791 ,7047) , وهو مطول برقم (1386) ورقم (7047).

كان رسول الله إذا صلى الصبح فسلم، أقبل علينا بوجهه، ← سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، ← أَبِي ← وهب ابن جرير ← يزيد بن سنان وأبو الأزهر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10038

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان تأويل [رؤية] (1) السيف إذا انكسر, أو انكسر, أو رأى صاحبه فيه وهنًا, أو يرى فيه زيادة حسن أو زيادة نماء, وتأويل البقر والخيل (2) _________ (1) من نسخة (ل). (2) انظر التعليق على هذه الكلمة في نص الحديث. · حديث 10039

10039 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة (1)، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أريت في المنام أني أهاجر، من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وَهَلِي (2) إلى أنها اليمامة (3)، أو هَجَر (4)، فإذا هي المدينة: يثرب، ورأيت [في] (5) رؤياي [ص:6] هذه أني هززت سيفا، فانقطع صدره؛ فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح، واجتماع المؤمنين، ورأيت فيها أيضًا بقرا (6) واللهُ خير (7)، فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخيل (8) ما جاء الله به من الخير [ص:7] بعد، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد (9) يوم بدر" (10). _________ (1) أبو أسامة هو موضع الالتقاء. (2) قال ابن التين: روينا "وهلي": بفتح الهاء. والذي ذكره أهل اللغة بسكونها. قال: ولعله وقع في الرواية على مثل ما قالوه في (البحر): بحر، بالتحريك. وكذا (النهر): نهر. اهـ. الفتح (12/ 422). وقال ابن الأثير: وهل إلى الشيء -بالفتح- يهل -بالكسر- وهلا -بالسكون- إذا ذهب وهمه إليه. النهاية (5/ 233). (3) قرية معدودة من نجد، وبينها وبين البحرين عشرة أيام. معجم البلدان (5/ 505). (4) هجر -بفتح أوله وثانيه- مدينة، وهي قاعدة البحرين، وربما قيل: (الهجر) بالألف واللام، وقيل: ناحية البحرين كلها هجر، وهو الصواب. معجم البلدان (5/ 452). (5) زيادة من الصحيحين، ويقتضيها السياق، وفي مكانها ما يشبه الضبة في نسخة (ل). (6) قال النووي: (قد جاء في غير مسلم زيادة في هذا الحديث: "ورأيت بقرًا تنحر" وبهذه الزيادة يتم تأويل الرؤيا بما ذكر؛ فنحر البقر هو قتل الصحابة رضي الله عنهم الذين قتلوا بأحد). اهـ. شرح النووي (15/ 34). ولعله يشير -رحمه الله- إلى حديث جابر الآتي برقم (10050)، وإلى حديث ابن عباس الذي أخرجه أحمد (1/ 271)، والحاكم (2/ 128، 129)، وعنه البيهقي في الكبرى (7/ 41)، وفيه: "ورأيت بقرًا تذبح". وصححه الحاكم، والذهبي، وهو إلى الحسن أقرب. وأما حديث أبي موسى الأشعري فلم تقع فيه تلك الزيادة، كما أشار ابن حجر في الفتح (12/ 421، 422). (7) لفظ الجلالة في قوله: "والله خير" فوقه ضمة في نسخة (ل)، وقال القاضي عياض: (ضبطنا هذا الحرف -"واللهُ خير"- عن جميع الرواة برفع الهاء والراء، على المبتدأ والخبر). ثم قال: (قال أكثر شراح الحديث: معناه: ثواب الله خير، أي: صنع الله بالمقتولين خير لهم من بقائهم في الدنيا). وقال: (والأولى قول من قال: "والله خير" من جملة الرؤيا، كلمة ألقيت إليه وسمعها في الرؤيا، عند رؤيا البقر؛ بدليل تأويله لها بقوله -صلى الله عليه وسلم-: "وإذا الخير ما جاء الله به". اهـ. شرح النووي (15/ 34، 35). (8) هكذا وقع لأبي عوانة، بلفظ الخيل، ولذا بوّب به، لكن هذا اللفظ خطأ -فيما يظهر لي- فإنه لم يرد ذكر للخيل في هذه الرؤيا لا عند أبي عوانة، ولا عند غيره ممن أخرج = [ص:7] = هذا الحديث، ولعله من أجل هذا ضبب في نسخة (ل) على هذا اللفظ في الحديث. ومن المصادر التي ورد فيها هذا الحديث -سوى الصحيحين-: سنن ابن ماجه (2/ 1292/حديث رقم 1921)، وسنن الدارمي (2/ 129)، ومسند أبي يعلى (13/ 283، 284/حديث رقم 7298)، كلها بلفظ: "الخير"، وهو الصواب، ولم يذكر شراح الحديث غيره. (9) قال القاضي عياض: "و"وبعد يوم بدر" بضم قال "بعد" ونصب "يوم"، وروي بنصب الدال، قالوا: ومعناه: ما جاء الله به بعد بدر الثانية، من تثبيت قلوب المؤمنين؛ لأن الناس جمعوا لهم وخوفوهم، فزادهم ذلك إيمانًا، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، فانقلبوا بنعمة من الله وفضل، لم يمسسهم سوء، وتفرق العدو عنهم هيبة لهم". اهـ. شرح النووي (15/ 34). (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1779، 1780/ حديث رقم 20). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب علامات النبوة- (6/ 627/ حديث رقم 3622)، وأطرافه في (3987، 4081، 7035، 7041).

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10039

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في مسيلمة الكذاب، والدليل على أن سوار الذهب للرجال، وما يشبهه من الذهب مكروه، ونزعه محبوب · حديث 10040

10040 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي، والصغاني، قالا: حدثنا أبو اليمان (1)، أخبرنا شعيب، حدثنا ابن أبي حسين، حدثني نافع ابن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، قال: قدم مسليمة الكذاب على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر من (2) بعده، تَبِعْتُه وقَدِمها في بَشَرٍ كثيرٍ من قومه، فأقبل إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه ثابت بن قيس بن شَماس، وفي يد النبي -صلى الله عليه وسلم- قطعة جريدة، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، قال: "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن أتعد (3) أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، و (4) هذا ثابت يجيبك عني". ثم انصرفَ عنه (5). [ص:9] قال ابن عباس (6): فسألت عن قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إنك أنت الذي أريت فيه ما رأيت"؟ فأخبرني أبو هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب، فأهمّني شأنهما، فأوحي إليّ في المنام أن انفخهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين (7) يخرجان من بعدي، وكان (8) أحدهما العنسي صاحب صنعاء، والآخر مسيلمة صاحب اليمامة" (9). _________ (1) أبو اليمان هو موضع الالتقاء. (2) كلمة (من) ساقطة من نسخة (ل). (3) في نسخة (ل)، وصحيح البخاري: (ولن تعدو). (4) حرف الواو ساقط من نسخة (ل). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1780/ حديث رقم 21). = [ص:9] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب وفد بني حنيفة (8/ 89/ حديث رقم 4373)، وأطرافه في (3620، 4378، 7033، 7461). (6) بالإسناد السابق. (7) في نسخة (ل) زيادة كلمة (يعني) بعد كلمة (كذابين). (8) في نسخة (ل): فكان. (9) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- (/ 4/ 1781 /حديث رقم 21). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب وفد بني حنيفة- (8/ 89/حديث رقم 4374)، وأطرافه في (3621، 4375، 4379، 7034، 7037).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10040

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في مسيلمة الكذاب، والدليل على أن سوار الذهب للرجال، وما يشبهه من الذهب مكروه، ونزعه محبوب · حديث 10041

10041 - حدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، [ص:10] فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينا أنا نائم أتيت خزائن الأرض، فَوَضَع (2) في يدي سِوَارين (3) من ذهب، فَكَبُرَا علي، فأهماني، فأوحي إليّ أن انفخهما، فنفختهما، فذهبا، فأولتهما الكذابين الذين أنا بينهما: صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة" (4). لم يخرجاه (5). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) فوضع -بفتح الواو والضاد- وفيه ضمير الفاعل، أي: وضع الآتي بخزائن الأرض في يدي سوارين، فهذا هو الصواب. وضبطه بعضهم (فوضع) -بضم الواو- وهو ضعيف لنصب (سوارين)، وإن كان يتخرج على وجه ضعيف. شرح النووي على مسلم (15/ 35). (3) بكسر المهملة، ويجوز ضمها، وفيه لغة ثالثة: (أسوار) بضم الهمزة أوله. فتح الباري (12/ 424). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا، باب رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1871/ حديث رقم 22). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب وفد بني حنيفة- (8/ 89/ حديث رقم 4375)، وطرفه في (7037). (5) كلمة: (لم يخرجاه) غير موجودة في نسخة (ل)، وفي نسخة (هـ) ملحقة بالمتن بخط صغير، ومسلم قد أخرج الحديث، فلعل هذه اللفظة وقعت هنا خطأ.

أَحَادِيثَ مِنْهَا، ← أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10041

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ صفَةِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَنهُ أكْثرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا، وَالدلِيْلُ علَى أنهُ قَبْلَ كانْ يُوْحَى إِلَيْهِ كانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ مُتَعَبدًّا، وَعلَى أَنَّ أَوّلَ مَا نَزَلَ (2) مِنَ القُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ · حديث 397

397 - حَدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرَني يونس بن يزيدَ، عن ابن شهاب، حَدَّثني عُروةُ بن الزُّبير أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرتْهُ أنَّها قالت: كان أوَّل ما (1) بُدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقَةُ في النَّومَ فكان لا يرَى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَقِ الصُّبْحِ (2)، ثمَّ حُبِّب إليهِ الخلاء، فين يخلوُ بِغَارٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعبد (3) - الليالي أُلاتِ (4) العددِ قبلَ أن يرجعَ إلى أهلهِ ويتزوَّد لذلك، ثمَّ يرجع إلى خديجةَ فيتزوَّد لمثلها، حتى فَجِئَهُ الحَقُّ (5) وهو في غارِ [ص:16] حِرَاء، فجاءه المَلَكُ فقال: اقرأ، فقال: "ما أَنا بقارئٍ" (6)، قال: "فأخَذَني فَغَطَّني حتى بلغ منِّي الجَهد، ثمَّ أرسلَني فَقَال: اقرأ، قلتُ (7): ما أنا بقارئٍ، فأخذني فَغطَّني (8) الثَّانيةَ حتى بلغ منَّي الجَهدُ، ثمَّ أرسلَني فقال: اقرأ، فقلتُ: ما أَنا بقارِئٍ، فأخذني فَغَطَّني الثَّالثةَ حتى بلغ منَّي (9) الجَهْدُ ثمَّ أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} (10) ". فَرَجَعَ بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ (11)، حَتى دخل على [ص:17] خَديجة فقال: "زَمِّلُوني"، فَزَمَّلُوهُ حتى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوعُ، ثُمَّ (12) قال لخديجةَ: "أيْ خَديجةُ ما لي؟ "، وَأخبَرَهَا الخبرَ. فقال: "لقد خَشِيتُ على نفسي"، فَقَالَتْ له خَديجَةُ: كَلا، أبشِرْ واللهِ لا يُخْزِيكَ (13) الله أبدًا، واللهِ إِنَّك لتصلُ الرَّحِمُ، وَتصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ (14)، وَتُكْسِبُ المَعْدُومَ (15)، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ (16). فانطلقَتْ خديجةُ حتى أتَتْ به وَرَقَةَ بن نَوْفَل بن أسد بن عبد العُزى، وهو ابن عمّ خديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرءًا تَنَصَّرَ في [ص:18] الجاهليَّةِ، وكان يكتبُ الكتابَ العَرَبيَّ ويَكْتُبُ مِن الإنجيل بالعَرَبيَّةِ (17) ما شاء الله أن يَكْتُبَ، وكان شَيْخًا كَبِيرًا قد عَمِيَ. فقالَتْ له خديجةُ: أيْ عَمّ (18) اسْمَعْ مِن ابنِ أخيكَ (19)، فقالَ وَرَقَةُ بن نوفل: يا ابنَ أخي ماذَا ترى؟ فأخبرَهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَبَرَ ما رأى، فقال له ورقَةُ: هَذا النَّامُوسُ (20) الذي أُنْزِلَ على مُوسَى، يا ليتني [ص:19] فيها جَذَعًا (21)، يا ليتني أكونُ حَيًّا حينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أوَ مُخْرِجِيَّ هم"؟ فقال ورقَةُ بن نوفل (22): نَعَمْ، لم يأتِ رجلٌ قَطُّ بما جئتَ به إلا عُودِي، وإن يُدْرِكنِي يومُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مؤزَّرًا. ثمَّ لم يَنْشَبْ (23) وَرَقَةُ أن تُوُفِّي، وفَتَرَ الوَحْيُ فَتْرَةً حتى حَزِنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-فيما بَلَغَنَا- فَغَدَا مِن أهلِه مِرَارًا لكي يَتَرَدَّى مِن رؤوس شَوَاهق جبالِ الحرَمِ، فكلَّما أَوْفَى ذِرْوَةَ (24) جَبَلٍ لكي يُلْقِي نفسَهُ تَبَدَّى له جبريلُ - عليه السلام - (25) فَقَال: يا محمدُ إنَّك رسولُ الله حَقًّا، فَيَسْكُن لذلك [ص:20] جُأْشُهُ وَتَقِرُّ نَفْسُهُ وَيَرْجِعُ، فإذَا طاَلَ عَليهِ فَتْرَةُ الوَحْيِ غَدَا لمثلِ ذلكَ، فَإِذَا أَوْفَى على ذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّىْ له جَبْرِيْلُ فقالَ لَهُ مثلَ ذلك. قَال ابنُ شِهَابٍ (26): أَخْبَرَني (27) أبو سلَمَة بن عبد الرحمَن (بن عوفْ)، أنَّ جابر بن عبد الله -وَكان من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يُحَدِّثُ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهو يُحَدِّثُ عَن فَترة الوَحْيِ، قال في حَديثهِ: "فَبَيْنا أنا أمشي سَمِعْتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ فَرَفَعْتُ رأسي فإذا المَلَكُ الذي جَاءني بِحِرَاءَ جالسًا على كرسيٍّ بين السَّماءِ وَالأَرض"، قَال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَجُئِثْتُ (28) مِنه فَرَقًا فَرَجَعْتُ [ص:21] فقلتُ: زَمِّلُوني زَمّلُوني، فَدَثَّرُوني، فأنزلَ الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (29)، وَهِى الأوثانُ (30) ". قال (31): ثُمَّ تتابَعَ الوَحْيُ فَأَخْبَرَني عُرْوةُ بن الزُّبَير قال: وَقَدْ كانَتْ خَدِيجَةُ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أن تُفْرَض مِنَ الصَّلاةِ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُرِيْتُ لِخَدِيْجَةَ بَيتًا مِن قَصَبٍ (32) لا سَخَبَ فيه، [ص:22] نَصَبَ (33)، وهو قَصَبُ اللُؤْلُؤْ" (34). _________ (1) في (م): "من" وهو خطأ. (2) قال النووي: "قال أهل اللغة: فَلَق الصبح وفَرَق الصُّبح بفتح الفاء واللام والراء هو: ضياؤه، وإنما يقال هذا في الشيء الواضح البيِّن". شرح صحيح مسلم (197). (3) قوله: "وهو التعبد" مدرجٌ من قول الزهري كما سبق في: ح (275). (4) في (ط) و (ك): "أولات" بزيادة واو في الكلمة، وهو لفظ مسلمٍ أيضًا. (5) أي جاءه الوحي بغتة، فإنه -صلى الله عليه وسلم- لم يكن متوقعًا للوحي، ويقال: فجئه بكسر الجيم = [ص:16] = وبعدها همزة مفتوحة، ويقال: فجأه بفتح الجيم والهمزة لغتان مشهورتان. قاله النووي في شرح صحيح مسلم (199). (6) قال النووي: "معناه: لا أحسن القراءة، فما نافية هذا هو الصواب، وحكى القاضي عياض رحمه الله فيها خلافًا بين العلماء منهم من جعلها نافية، ومنهم من جعلها استفهامية، وضعفوه بإدخال الباء في الخبر ... ". شرح صحيح مسلم (199). (7) في (ط) و (ك): "فقلت". (8) ما بين النجمين سقط من (م). (9) سقطت من (ط) كلمة: "مني". (10) سورة العلق -الآيات (1 - 5). (11) قال النووي: "ومعنى ترجف: ترعد وتضطرب، وأصله شدة الحركة"، والبوادر جمع بادرة وهي كما "قال أبو عبيد وسائر أهل اللغة والغريب: اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الإنسان". شرح صحيح مسلم (200). (12) سقطت أداة العطف "ثم" من (ط) و (ك). (13) قال النووي: "بضم الياء وبالخاء المعجمة كذا هو في رواية يونس وعُقَيل، وقال معمر في روايته: لا يحزنك بالحاء المهملة والنون، ويجوز فتح الياء في أوله وضمها، وكلاهما صحيح، والخزي: الفضيحة والهوان". شرح صحيح مسلم (201). (14) قال الحافظ ابن حجر: "الكَلُّ بفتح الكاف: هو من لا يستقل بأمره، كما قال تعالى: {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ}، وقال النووي: "ويدخل في حمل الكَلِّ: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك، وهو من الكلال وهو الإعياء". انظر: شرح مسلم للنووي (201)، فتح الباري (1/ 33). (15) صحَّح النووي قوله "تكسب" أنها بفتح التاء، ونقل القاضي عياض أنها رواية الأكثرين، ورجَّح الحافظ ابن حجر ضم التاء ووجَّهه وقال: "ومعناها: تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك فحذف أحد المفعولين". انظر: شرح مسلم للنووي (203)، فتح الباري (1/ 33 - 34). (16) في (م): "الخلق" بدل "الحق". (17) وفي رواية البخاري: "فكان يكتب الكتاب العبراني، ويكتب من الإنجيل بالعبرانية"، وقال الحافظ ابن حجر: "الجميع صحيح، لأن ورقة تعلم اللسان العبراني والكتابة بالعبرانية، فكان يكتب الكتاب العبراني كما كان يكتب الكتاب العربي، لتمكنه من الكتابين واللسانين". انظر: فتح الباري (1/ 34). (18) كذا عند المصنِّف ومسلم، ووقع في رواية البخاري: "يا ابن عم"، وذكر الحافظ ابن حجر أن رواية مسلم وهمٌ لأنه وإن كان صحيحًا لجواز إرادة التوقير، لكن القصة لم تتعدد ومخرجها متحد فلا يحمل على أنها قالت ذلك مرتين، فتعيَّن الحمل على الحقيقة. فتح الباري (1/ 34). وسيأتي عقب الحديث الآتي تنبيه المصنِّف على الاختلاف فيها. (19) لأن والد النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن عبد المطلب وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب الذي يجتمعان فيه سواء، فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته، أو قالته على سبيل التوقير لسنه. أفاده الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 34). (20) فسره البخاري رحمه الله تعالى عقب الحديث الذي أورده في كتاب أحاديث الأنبياء في صحيحه -كما سيأتي في تخريجه منه- فقال: "الناموس: صاحب السرِّ الذي يُطلعه بما يستره على غيره" وقال الحافظ: "وهو الصحيح الذي عليه الجمهور". الفتح (1/ 35). (21) جاء في بعض روايات الصحيحين بالرفع "جذعٌ"، واختلف في وجه مجيئ أكئر الروايات بالنصب، من ذلك اختيار القاضي عياض: أنه منصوب على الحال، وخبر ليت "فيها". وقال النووي: "هو الصحيح الذي اختاره أهل التحقيق والمعرفة من شيوخنا وغيرهم ممن يعتمد عليه، والله أعلم". وضمير "فيها" يعود على أيام النبوة والدعوة ومدتها، وقوله: "جذعًا" أى: شابًّا قويًّا. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 250)، شرح صحيح مسلم (203 - 204)، فتح البارى لابن حجر (1/ 35). (22) كلمة "ابن نوفل" ليست في (ط) و (ك). (23) قال الحافظ ابن حجر: "أي: لم يلبث، وأصل النشوب: التعلُّق، أي: لم يتعلَّق بشيءٍ من الأمور حتى مات". الفتح (1/ 36). (24) ذِروة الشيء -بضم كسر الذال المعجمة-: أعلاه. القاموس المحيط (ص: 1657). (25) عبارة "عليه السلام" ليست في (ط) و (ك). (26) وكذا وقع عند البخاري في كتاب بدء الوحى صورته سورة التعليق، وأفاد الحافظ ابن حجر بأنه معطوفٌ على الإسناد السابق، وقد فصل بين الحديثين بالإسناد نفسه في مواضع أخرى من صحيحه، وكذلك هو عند مسلم: كلٌّ من الحديثين على حدة بالإسناد نفسه. (27) في (ط) و (ك): "فأخبرني". (28) في (ط): "فجُثِثْت"، وفي (ك): "فجثيت" أو "جئثت" ولم تظهر فيها الهمزة ولا نقطتا الياء، وذكر النووي رحمه الله تعالى أن الرواة عن الزهريّ اختلفوا عليه في هذه اللفظة على وجهين فبعضهم قال: "فَجُئِثْتُ"، وبعضهم قال: "فَجُثِثْتُ" ثم قال: "الروايتان بمعنى واحد -أعني رواية الهمز ورواية الثاء- ومعناها: فزعت ورُعِبْتُ، وقد جاء في رواية البخاري: "فرعبت"، قال أهل اللغة: جُئِث الرجل إذا فزع فهو مجؤوثٌ ومجثوثٌ أي مذعور فزغٌ". وسيأتي في الحديث التالي تفسير الراوي لها: ارتعدت، وفسَّره = [ص:21] = أبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 236): "فصُرعت منه". انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، (206). وأما "جُثِئْت" أو "جُثِيت"، أو "جثئت" كما جاء في (ك) فلم أجد أحدًا ذكرها، ولعلها تصحَّفت من إحدى الكلمتين السابقتين. (29) سورة المدثر- الآيات (1 - 5). (30) قوله: "وهي الأوثان" من قول أبي سلمة كما صرَّح به في رواية البخاري للحديث في كتاب التفسير وسيأتي تخريجه. (31) هو موصولٌ بالإسناد الأول كما سبق التنبيه على مثله. (32) أشار الحافظ ابن حجر إلى أنها وقعت في بعض الروايات مفسَّرة بأنها قصب اللؤلؤ -كما وقعت في هذه الرواية-، وفي بعضها: من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت، وكذا فسَّره الترمذي، وأما ابن ماجه فقال: "يعني من ذهب". قال النووي: "قال جمهور العلماء: المراد به قصب اللؤلؤ المجوَّف كالقصر المنيف، وقيل: قصب من ذهب منظوم بالجوهر، قال أهل اللغة: القصب من الجوهر ما استطال منه في تجويفٍ، قالوا: ويقال لكل مجوَّفٍ: قصب" والمراد بالبيت: القصر نقله النووي عن الخطأبي وغيره. انظر: سنن الترمذي (5/ 702)، سنن ابن ماجه (1/ 643)، شرح صحيح مسلم = [ص:22] = للنووي (15/ 200)، فتح الباري لابن حجر (7/ 171). (33) كذا وقع عند المصنِّف "سخب" بالسين، ورواية الصحيحين: "صخب" بالصاد، وهما بمعنى واحد، ومعناه: الصوت المختلط المرتفع. وأما النصب فهو: المشقة والتعب. انظر: النهاية لابن الأثير (341)، شرح مسلم للنووي (15/ 200). (34) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب يلي باب: سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق (الفتح 8/ 585 ح 4953 و 4954) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهريّ من حديث عائشة وجابر به كما أورده المصنّف مع اختلافٍ في بعض الألفاظ. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 139 ح 252) عن أبي الطاهر بن سرح عن ابن وهبٍ به من حديث عائشة رضي الله عنها إلى قول ورقة: أنصرك نصرًا مؤزَّرًا. وبنفس الإسناد أخرجه من حديث أبي سلمة عن جابر به أيضَّا (1/ 143 ح 255) والفقرة الأخيرة من الحديث -أعني قوله: وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض ... الخ- ليست في الصحيحين من رواية الزهريّ عن عروة. وظاهرها الإرسال لأن عروة تابعي لم يدرك خديجة، ولم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن قال الحافظ ابن حجر: "خرج المصنِّف -أي: البخاري- بالإسناد في "التاريخ" حديث الباب عن عائشة، ثم عن جابر بالإسناد المذكور هنا فزاد فيه بعد قوله "تتابع": قال عروة -يعني بالسند المذكور إليه- وماتت خديجة قبل أن تفرض الصلاة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "رأيت لخديجة بيتًا من قصب لا صخب فيه ولا نصب" قال البخاري: يعني قصب اللؤلؤ". فتح الباري (1/ 38). ولم أجده في أيٍّ من "التاريخين" المطبوعين للبخاري. = [ص:23] = وهذا التفسير من الإمام البخاري ربما أراد أن ينقله عما جاء في الرواية السابقة (برقم 397) التي ظاهرها الرفع، ويحتمل أن يكون من كلام بعض الرواة كالزهري؛ فإنه كان معروفًا بإدراج التفسير في رواياته. وكذلك الرواية ظاهرها الإرسال للبيهقي في دلائل النبوة (352) من طريق الزهريّ، عن عروة: "وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة ... "، وأخرج أيضًا عن الزهريّ من قوله مثل ذلك. إلا أن الرواية جاءت متصلة بهذه الجملة -من غير طريق الزهريّ-: "أريت لخديجة بيتًا من قصبٍ ... " فقد أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب متى يحل المعتمر (الفتح 3/ 720 ح 1792) من حديث عبد الله بن أبي أوفى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجها في كتاب مناقب الأنصار -باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- خديجة وفضلها رضي الله عنها (الفتح 7/ 166 ح 3817) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. وأخرجها أيضًا -في الموضع السابق (ح 3819) - من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. وأخرجها مسلم في كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها (4/ 1886 ح 69) من طريق أبي أسامة وكيع وأبي معاوية وعبدة بن سليمان كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. وأخرجها أيضًا من حديث أبى هريرة (4/ 1887 ح 71)، ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى (4/ 1887 - 1888 ح 72). فائدة الاستخراج: قوله: "ثم لم ينشب ورقة أن توفي ... " إلى آخر حديث عائشة زيادة في رواية المصنِّف ليس عند مسلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 397

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ صفَةِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَنهُ أكْثرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا، وَالدلِيْلُ علَى أنهُ قَبْلَ كانْ يُوْحَى إِلَيْهِ كانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ مُتَعَبدًّا، وَعلَى أَنَّ أَوّلَ مَا نَزَلَ (2) مِنَ القُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ · حديث 398

398 - حدثنا يوسف بن سَعيد بن مُسَلَّم، حدثنا حَجاجُ بن محمد (1)، حدثنا ليث بن سعدٍ، حدثني عُقَيلٌ (2)، عن ابن شهابٍ بهذا الإسناد، وقال: "فَخُذِيث (3) فَجُثِيْتُ (4) منه فَرْقًا حتى هَويْتُ إلى الأرض" (5). [ص:25] قال يوسفُ: فَخُذِيْتُ: انْكَسَرْتُ، وَجُثِيْتُ (6): ارْتَعَدْتُ. وَتابع يُونُسَ على قوله: لا يُخْزِيكَ الله أَبَدًا، وَذكَرَ قَولَ خديجة: أَيْ ابن عَمٍّ اسْمَعْ مِن ابن أخيك. _________ (1) المصِّيصي الأعور. (2) بضم أوله -مصغَّرًا- ابن خالد بن عَقيل -بفتح أوله- الأموي مولاهم، أبو خالد الأيلي. (3) كلمة: "فخذيت" سقطت من (م). (4) في (ط) و (ك): "فجثثت" ولعلها الصواب، أو أنها تصحَّفت من "جئثت" وقد سبق التعليق عليها في الحديث الماضي. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الوحي- باب 3 (الفتح 1/ 30 ح 3 - 4) عن يحيى بن بكير عن الليث به، من حديث عروة عن عائشة، ومن حديث أبي سلمة عن جابر. وأخرجه في كتاب التعبير -باب أول ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصادقة (الفتح 1368 ح 6982) بالإسناد السابق من حديث عائشة وحدها. وأخرجه في كتاب بدء الخلق -باب إذا قال أحدكم: "آمين" والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (الفتح 6/ 359 ح 3238)، وفي كتاب أحاديث الأنبياء -باب: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ مَرْيَمَ ...} الفتح 6/ 486 ح 3392)، وفي كتاب التفسير -باب: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (الفتح 8/ 547 ح 4926) عن عبد الله بن يوسف عن الليث به، من حديث جابر وحده. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 142 = [ص:25] = ح 254) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث عن أبيه عن جده به، من حديث عروة عن عائشة، وأخرجه أيضًا بالإسناد نفسه (ح 256) من حديث أبي سلمة عن جابر. (6) في (ط) و (ك): "فجثثت".

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 398

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ صفَةِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَنهُ أكْثرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا، وَالدلِيْلُ علَى أنهُ قَبْلَ كانْ يُوْحَى إِلَيْهِ كانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ مُتَعَبدًّا، وَعلَى أَنَّ أَوّلَ مَا نَزَلَ (2) مِنَ القُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ · حديث 399

399 - حَدثنَا إسحاق بن إبراهيم الصَّنعاني (1)، عَن عبد الرزاق (2)، عن مَعْمَر، أخبرنا الزهريُّ، عن عُرْوَةَ، عَنْ عائشَةَ بِإِسنادِه وذكر الحديثَ نحوَ حَديثِ يُونُسَ وَقالَ: فَأنزَلَ الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} إلى (3): {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} قَبْلَ أَنْ تُفْرَض الصَّلاةُ، وَهِيَ الأَوْثَانُ. وقال: فَجُئِثْتُ (4) منه، كما قال عُقَيل. قال الزهريُّ: فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمَنِ، عَنْ جابر بن عبد الله سمَعْتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يُحَدِّث عَنْ فَتْرة الوحي، وَذكر الحديثَ وقال فيه: "فَجُئِثْتُ (5) منه رُعْبًا فقلتُ: زَمِّلُوني، فَدَثَّرُوني، فأنزل الله: [ص:26] {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)} إلى قوله: {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} قبلَ أن تُفْرَض الصلاةُ، وَهي الأوثانُ" (6). _________ (1) في (ط) و (ك): "الدبري" بدل "الصنعاني". (2) ولم أجد الحديث في مصنَّفه. (3) في (ط) و (ك): "إلى قوله". (4) في (ط) و (ك): "فجثثت". (5) في (ط) و (ك): "فجثثت". (6) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب: {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ} (الفتح 8/ 594 ح 4956)، وفي كتاب التعبير -باب أول ما بدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الوحي الرؤيا الصادقة (الفتح 1368 ح 6982) عن عبد الله بن محمد عن عبد الرزاق به، من حديث عائشة وحدها. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 142 ح 253) عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق به، من حديث عائشة، وأخرجه أيضًا بالإسناد نفسه (ح 256) من حديث جابر.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 399

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب إيجابِ تعظيم الربِّ عز وجل في الركوع، والاجتهاد في الدعاء في السجود، وحظر القراءةِ في الركوع والسجود · حديث 1863

1863 - حدثنا ابنُ أبي مَسَرَّة (1)، قال: ثنا الحميديُّ (2)، قال: ثنا سفيان (3)، قال: حدثني سُلَيْمانُ بن سُحَيْم (4) -مولى آل (5) عبَّاس- قال: [ص:155] أخبرني إبراهيمُ بن عبد الله بن مَعْبد (6)، عن أبيه (7)، عن ابن عباس قال: "كشف رسولُ (8) الله -صلى الله عليه وسلم- (9) السِّتارة (10)، والناس خلف أبي بكر [-رضي الله عنه-] (11) صفوف، فقال (12): "أيها الناس إنه لم يَبْقَ من مُبَشِّرَات [ص:156] النبوة إلا الرؤيا الصالحة (13)، يراها المسلمُ، أو تُرى له، ألا إنّي نُهِيتُ أن أقرأ راكعًا أو ساجدًا، فأمّا الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ (14)، وأمّا السجود فاجتهدوا في الدعاء، فَقَمِنٌ (15) أن يُّستجابَ لكم". قال الحميدي: قال سفيان: (أفادنيه زياد بن سعد (16) قبل أن أسمعه)، فقلتُ: أُقْرِئهُ منك السلام؟ فقال: نعم، فأَقْرأتهُ السلامَ، وسألته عنه (17). _________ (1) هو: عبد الله بن أحمد بن أبي مسرَّة، أَبو يحيى المكي. (2) هو: عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي المكي. (3) هو: ابن عيينة، وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن كل من: 1 - سعيد بن منصور 2 - وأبي بكر بن أبي شيبة 3 - وزهير بن حرْب ثلاثتهم عن ابن عيينة به نحوه. كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479)، (1/ 348). (4) أَبو أيوب المدني، (م، د، س، ق) مولى لبني كعب بن خزاعة، وقيل: مولى آل حنين (وحنين مولى العباس بن عبد المطلب، كان غلام النبي -صلى الله عليه وسلم- فوهبه للعباس، فأعتقه)، مات في خلافة المنصور، عده الحافظ من "الثالثة". وقد فرق ابن حبان بين مولى خزاعة ومولى آل حنين، فذكر الأول في التابعين من ثقاته (4/ 310)، والثاني في أتباع التابعين (6/ 383)، وردَّه الحافظ في "التهذيب" (4/ 169). وسليمان هذا قد وثقه النسائي، وابن سعد، وأحمد بن صالح. وقال أحمد: "ليس به بأس". انظر: طبقات ابن سعد (ص 331) -الجزء الذي حققه زياد منصور-، طبقات خليفة (ص 265)، التاريخ الكبير للبخاري (4/ 17)، الجرح (4/ 119)، ثقات ابن شاهين (ص 148)، الأسامي والكنى (1/ 286)، الجمع لابن القيسراني (1/ 184)، تهذيب الكمال (11/ 433 - 435)، التقريب (ص 251). (5) هكذا في الأصل و (ط، س) والمطبوع، والسنن الكبرى للبيهقي (2/ 88) -حيث = [ص:155] = روى الحديث من طريق بشر بن موسى، عن الحميدي، به. وفي (ل) و (م) كذلك في مسند الحميدي المطبوع (489) (1/ 228): "مولى ابن عباس" والأول أدق، لأن حنينًا مولى العباس وقد أعتقه، والمصادر القديمة المتقدمة مطبقة على هذا: إلا ما ورد في تهذيب الكمال وفروعه من نسبة ولاء حنين إلى ابن عباس. والأمر في ذلك سهل، وبما أن حنينًا كان مولاهم نُسب ولاء سليمان إلى آل عباس. (6) ابن عباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني. "صدوق من الثالثة" (م د س ق). تهذيب الكمال (2/ 130)، التقريب (ص 91). (7) عبد الله بن مَعبد بن العباس العباسي المدني. "ثقة قليل الحديث، من الثالثة". [م د ن ق حديثًا واحدًا فقط، وهو هذا الحديث]. تهذيب الكمال (16/ 165 - 167)، التقريب (ص 324). (8) هكذا في الأصل و (ط، س) ومسند الحميدي المطبوع والكبرى للبيهقي (2/ 88)، وفي (ل) و (م): "النبي -صلى الله عليه وسلم-". (9) (ك 1/ 399). (10) "الستارة": -بكسر السين-، وهي: الستر الذي يكون على باب البيت والدار. شرح مسلم للنووي (4/ 197). (11) من (ل) و (م) ولم يرد -كما في الأصل- في مسند الحميدي المطبوع والكبرى للبيهقي. (12) قال الأبيُّ: "الأظهر أنه قال بعد إحرامهم". [شرحه لمسلم (2/ 369).] وتابعه السنوسي في شرحه (2/ 269). (13) يريد: لانقطاعها بموته -صلى الله عليه وسلم- ويعني بـ "الصالحة": "الملائمة" لا: الصادقة؛ لأن الصادقة قد تكون مؤلمة، وذلك لقوله: "من المبشرات" لأن التبشير إنما يكون بالمحبوب. شرح الأبي (2/ 370)، والسنوسي (2/ 370). (14) أي: سبحوه ونزهوه ومجدوه. [شرح النووي لمسلم (4/ 197).] (15) أي: جدير خليق. وفيه ثلاث لغات: بفتح الميم وكسرها، فمن فتح فهو عنده مصدر لا يثنى ولا يجمع، ومن كسر فهو وصف يثنى ويجمع، واللغة الثالثة: "قمين" بزيادة الياء وفتح القاف وكسر الميم. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 197)، مشارق الأنوار (2/ 185، 186)، النهاية (4/ 111)، شرح النووي (4/ 197). (16) ابن عبد الرحمن، الخراساني، نزيل مكة، ثم اليمن. "ثقة ثبت". تهذيب الكمال (9/ 474 - 476)، التقريب (ص 219). (17) الحديث في مسند الحميدي (489)، (1/ 228). وفيه: "قال سفيان: أخبرنيه زياد بن سعد قبل أن أسمعه، فقلت له: أقرأ سُلَيْمَ منك السلام؟ فقال: نعم، فلما قدمت المدينة أقريته [كذا] منه السلام، وسألته عنه" .. (1/ 229). و"سليم" هنا مرخم من "سليمان"، والصواب في "أقرأ": "أقريء" كما هنا، وهذا ما استظهره محقق "مسند الحميدي" فراجعه.

أَيُّهَا النَّاسُ ← كشف رسول الله الستارة والناس خلف أبي بكر صفوف ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، ← سليمان بن سحيم مولى آل عباس، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1863

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان ‹ باب [بيان] الخبر الدال على أنَّ قسم المرء على غيره ليس بيمين توجب كفارة، وأنَّ للمقسوم (1) عليه أنْ يحنث صاحبه إنْ شاء. وأنَّ اليمين بالله [تعالى] تسمى قسمًا، والدليل على أنَّ اليمين على ما لا يملكه ليس بيمين [موجب]. _________ (1) في (ل): للمقسم. · حديث 6422

6422 - حدثنا بحر بن نصر (1)، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا يونس بن يزيد (2)، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله (3)، أن ابن عباس كان يحدث أن رجلًا أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إني أرى الليلة في المنام ظُلَّةً تَنْطِفُ (4) السمن والعسل فأرى الناس يَتَكَفَّفُون (5) منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل. . . *وذِكْرُ الحديث بتمامه في كتاب [ص:88] الرؤيا* (6) (7). _________ (1) ابن سابق، أبو عبد الله الخولاني مولاهم المصري. (2) الأَيْلي. (3) ابن عتبة بن مسعود الهذلي. (4) الظلة: السحابة. وتنطف أي: تقطر. [أعلام الحديث -للخطابي (4/ 2326)]. (5) أي: يأخذون بأَكُفِّهم. [المصدر السابق]. (6) هذه العبارة غير موجودة في (ل): وفيها ذكر الحديث تامًّا. وهذا نص ما جاء في نسخة (ل): [وأرى سببًا واصلًا من السماء إلى الأرض (ل 5/ 95 /ب) فأراك أخذت به فعلوت، ثمَّ أخذ به رجل من بعدك فعلا، ثمَّ أخذ به رجل آخر فعلا، ثمَّ أخذ به رجل آخر فانقطع به، ثمَّ وصل له، فعلا. قال أبو بكر -رضي الله عنه-: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، لتدعنِّي فلأعبرنه. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اعبر". قال أبو بكر: أما الظلة: فظلة الإِسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل: فالقرآن، حلاوته ولينه. وأما ما يتكفف الناس من ذلك: فالمستكثر من القرآن والمستقل. وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض: فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله. ثمَّ يأخذ به رجل من بعدك فيعلو. ثمَّ يأخذ به رجل آخر فيعلو به. ثمَّ يأخذ به رجل آخر فينقطع به، ثمَّ يوصل له فيعلو. فأخبرني يا رسول الله -بأبي أنت- أصبت أو أخطأت. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا". قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني الذي أخطأت. قال: "لا تُقْسِم". (7) أخرجه مسلم من طريق عبد الله بن وهب به. تامًّا [الرؤيا / باب في تأويل الرؤيا. /ح 17 (4/ 1777)]. والحديث أخرجه البخاري أيضًا [التعبير/ باب من لم يَرَ الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب. /ح 7046 (12/ 450 - مع الفتح)]. وفي هذا الحديث ساوى أبو عوانة مسلمًا.

أَنَّ رَجُلًا أَتَی رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ ← عبيد الله بن عبد الله أن ابن عباس كان ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← بحر بن نصر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6422

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب (1) رضي الله عنه _________ (1) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أَبو عبد الرحمن. ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي، وأسلم مع أبيه، وهاجر، وعُرض على النبي -صلى الله عليه وسلم- ببدر وأحد فاستصغره، ثم بالخندق ف · حديث 10888

10888 - حدثنا محمد بن صالح كيلجة (1)، حدثنا أَبو صالح الفراء (2)، حدثنا أَبو إسحاق الفزاري (3)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت أبيت في المسجد، ولم يكن لي أهل، فرأيت في المنام كأنما انطلق بي إلى بئر فيها رجال معلقون، فقيل: انطلقوا به إلى [ص:97] ذات اليمين، فذكرت الرؤيا لحفصة (4)، فقلت: قصيها على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقصتها عليه، فقال: "نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل" (5). فذكر بمعنى حديث الزهري عن سالم عن أبيه. _________ (1) أَبو بكر البغدادي الأنماطي، وكيلجة لقب له. (2) اسمه: محبوب بن موسى الفراء. (3) موضع الالتقاء هو: أَبو إسحاق الفزراي. (4) هي: أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، تزوجها النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد خنيس بن حذافة سنة ثلاث، وماتت سنة خمس وأربعين. انظر: الإصابة (7/ 581). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما-4/ 1928، رقم 140 مكرر). فائدة الاستخراج: أن أبا عوانة ذكر لفظ الحديث بتمامه، وفيه زيادات على ما قبله، وأما مسلم فإنه ساق طرفًا منه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ ← محمد بن صالح كيلجة

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10888

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9957

9957 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد (1)، قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن، يقول: سمعت أبا قتادة (2)، يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الرؤيا (3) من الله، والحُلُم (4) من الشيطان، فإذا وجد أحدكم شيئًا يكرهه؛ فلينفث عن يساره ثلاث مرات إذا استيقظ، وليتعوذ من شرها؛ فإنها لا تضره". [ص:624] قال أَبو سلمة: إني (5) كنت لأرى الرؤيا أثقل علي من جبل، فلما سمعت هذا الحديث كنت لا أعدها شيئًا (6). _________ (1) الأنصاري. كما في الحديث الآتي برقم (793) -وهو موضع الالتقاء. (2) ابن ربعي، الأنصاري، المشهور أن اسمه الحارث، وقيل: النعمان، وقيل عمرو، الخزرجي، السلمي الإصابة (7/ 155/ ترجمة 912). (3) الرؤيا والحلم عبارة عن ما يراه النائم في نومه من الأشياء، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن، وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح. النهاية (1/ 434). (4) الحلم: بضم الحاء، وسكون اللام وقد تضم- وهو من باب قتل ونصر. انظر: مختار الصحاح (ص 152)، وشرح النووي (15/ 20) ولم يذكر إلا سكون اللام، المصباح المنير (ص 148)، وفتح الباري (12/ 393). (5) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: (إن). (6) أخرجه مسلم في صحيحه-كتاب الرؤيا (4/ 1771، 1772/ حديث رقم 2). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب النفث في الرقية (10/ 208 / حديث رقم 5747)، من طريق يحيى بن سعيد، به. وأطرافه في (3292، 6984، 6986، 6995، 6996، 7005، 7044).

أَبَا قَتَادَةَ، ← أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9957

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9958

9958 - حدثنا أَبو سعيد البصري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري (1)، قال: سمعت أبا سلمة ابن عبد الرحمن، قال: سمعت أبا قتادة، أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول (2): "الرؤيا من الله؛ والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه؛ فليبسُق (3) عن شماله ثلاث مرات، وليستعذ بالله من شرّها؛ فإنها [ص:625] لا تضُره" (4). _________ (1) يحيى بن سعيد الأنصاري هو موضع الالتقاء. (2) كلمة (يقول) ساقطة من نسخة (ل). (3) (بسق) لغة في (بزق) و (بصق). قال الخليل: الصاد أجودها. وأنكر الفراء (بسق)، فقال: يقال فيه: بصق إذا بزق، ولا يقال: بسق، لأن البسوق الطول. اهـ. وقال إبراهيم الحربي: كل حرف فيه سين بعدها قاف، أو طاء، أو غين، = [ص:625] = فجائز أن تجعل مكان السين صاد، وزادوا في القاف: وزقر، وكذلك بسق، وبصق، وبزق. ا. هـ. انظر: غريب الحديث للحربي (3/ 1124)، والمجموع المغيث (1/ 164)، والنهاية (1/ 128). والبصاق -كغراب- والبساق، والبزاق: ماء الفم إذا خرج منه، وما دام فيه فريق. القاموس (1/ 282 مادة بصق). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957). فوائد الاستخراج: -بيان المتفق والمفترق، وهو يحيى بن سعيد، بأنه يحيى بن سعيد الأنصاري.

أَبَا قَتَادَةَ أَنَّهُ ← ابا سلمة ابن عبد الرحمن ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9958

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9960

9960 - حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي، في درب مقنعه، حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا أَبو خيثمة (1)، ح. وحدثنا أَبو داوود الحراني، قال حدثنا النفيلي، ح. وحدثنا أَبو أمية، حدثنا أحمد بن يونس، قالا (2): حدثنا زهير، عن يحيى بن سعيد (3)، قال: سمعت أبا سلمة، قال (4): سمعت أبا قتادة، قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه، فلينفث عن شماله ثلاث مرات، وليتعوذ من شرها، فإنها لن تضره" (5). _________ (1) هو زهير بن معاوية، الراوي عن يحيى بن سعيد، وكذا سماه ابن حجر. الفتح (12/ 369). (2) كلمة (قالا) ساقطة من نسخة (ل). (3) الأنصاري -كما تقدم في الحديث السابق رقم (9958) - هو موضع الالتقاء. (4) في نسخة (ل): يقول. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وطريق زهير عند البخاري -كتاب التعبير، باب الرؤيا من الله (12/ 368 / حديث رقم 6984).

أَبَا قَتَادَةَ، ← أَبَا سَلَمَةَ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← النُّفَيْلِيُّ ← أبو داوود الحراني، ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← محمد بن عبيد الله بن المنادي، في درب مقنعه،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9960

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9962

9962 - حدثنا علي بن حرب [الطائي] (1)، قال: حدثنا محمد ابن فضيل، عن يحيى ابن سعيد، عن أبي سلمة (2)، عن أبي هريرة (3)، قال: قال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "الرؤيا ثلاث: الرؤيا هي الرؤيا، والشيء يحدث به الرجل نفسه فرآه في منامه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه، فلينفث عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ من شرها، ولا يحدث بها الناس، فإنها لا تضره" (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، المدني. (3) أَبو هريرة -رضي الله عنه- موضع الالتقاء. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا (4/ 1773/ حديث رقم 6). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التعبير، باب القيد في المنام (12/ 404 / حديث رقم 7017).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يحيى ابن سعيد ← مُحَمَّد ابْن فُضَيْلٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9962

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9964

9964 - حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا ابن وهب (1)، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة -وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفرسانه- قال: قال رسول الله: -صلى الله عليه وسلم- "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حَلَم أحدكم بالشيء يكرهه، فليبصق عن يساره حين يقوم من نومه، ثلاث مرات، ويستعيذ (2) بالله من شرها، فلن تضره" (3). _________ (1) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): وليستعذ. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (1/ الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية ابن وهب، ومسلم ساق إسنادها، ونبه على أنه ليس فيها: (أعرى منها) وأنه فيها: "فليبصق على يساره حين يهب منه نومه، ثلاث مرات". - بيان المهمل، وهو يونس، بأنه يونس بن يزيد. - زيادة التعريف بأبي قتادة، بأنه من فرسان النبي -صلى الله عليه وسلم-.

أبي قتادة -وكان من أصحاب رسول الله وفرسانه- ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلاَنِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9964

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9966

9966 - حدثنا محمد بن خالد بن خلي، حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، ح. وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدثنا حجاج، حدثنا الليث بن سعد، عن عُقَيل، عن ابن شهاب (1)، عن أبي سلمة، أن أبا قتادة الأنصاري -كان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفرسانه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حَلَم أحدكم [الحلم] (2) يكرهه، فليبصق عن يساره ثلاثًا، وليستعذ بالله منه، فلن يضره" (3). [ص:630] حديثهما واحد قال عقيل: عن ابن شهاب وقال شعيب: عن الزهري. _________ (1) ابن شهاب الزهري هو موضع الالتقاء في الطريقين. (2) من نسختي (ل)، (هـ)، وعليها في نسخة (هـ) إشارة (لا- إلى)، ومكانها في الأصل ضبة. (3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (1/ = [ص:630] = الطريق الثالث).

شُعَيْبٌ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← يساره ثلاثًا، وليستعذ بالله منه، فلن يضره" [ص:630] حديثهما واحد ← الرُّؤْيَا مِنْ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنْ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُکُمْ الْحُلُمَ يَکْرَهُهُ فَلْيَبْصُقْ ← النَّبِيِّ ← أبي سلمة، أن أبا قتادة الأنصاري -كان من أصحاب رسول الله وفرسانه- ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبِيهِ ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9966

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9967

9967 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري (1)، قال: قرأنا على عبد الرزاق (2)، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كنت ألقى من الرُؤيا شدة، غير أني لا أُزَمَّل (3)، حتى حدثني أَبو قتادة، أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حَلَم أحدكم حلمًا يحزنه، فليبصق عن شماله ثلاث بصقات، وليستعذ من الشيطان، فإنه لا يضره" (4). _________ (1) في نسخة (ل): الصنعاني وهو هو. (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) هكذا مضبوطة في صحيح مسلم، قال النووي: معناه: أغطى وألف كالمحموم. شرح النووي (15/ 19). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (1/ الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية عبد الرزاق، ومسلم ساق إسنادها، ونبه على أنه ليس فيها: (أعرى منها).

أَبُو قَتَادَةَ ← كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الرُّؤْيَا شِدَّةً غَيْرَ أَنِّي لَا أُزَمِّلُ حَتَّى ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9967

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب صفة الاستعاذة من الرؤيا المكرُوهة وأنها لا تضر صاحبها إذا استعملها، وإثبات صحة الرؤيا الصالحة، وأنها من الله عز وجل · حديث 9969

9969 - حدثنا أَبو داوود الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان (1)، قال: حفظته من في الزهري، قال: قال أَبو سلمة بن عبد الرحمن: كنت أرى الرؤيا أُعْرَى (2) منها غير أني لا أُزَمَّل، حتى لقيت أبا قتادة، فشكوت ذلك [إليه] (3)، فقال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلمًا يكرهه، فلينفث عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من شرها (4)، فإنها لن تضره" (5). [ص:632] ثم قال سفيان (6): هذا كلام الزهري الذي حفظت من فيه، وسمعته من عبد ربه بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة قيل لسفيان: نحوه؟ قال: مثله، إلا أنه لم يقل: أُعْرَى منها غير أني لا أُزَمَّل (7). _________ (1) ابن عيينة -كما عند مسلم- هو موضع الالتقاء. (2) بضم الهمزة، وإسكان العين، وفتح الراء، أي: يصيبني البرد والراعدة من الخوف. النهاية (3/ 226). (3) من نسختي (ل)، (هـ)، وعليها في نسخة (هـ) إشارة (لا- إلى)، ومكتوب فوقها: (سقط). (4) في نسخة (ل): من شر ما رأى. (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (1). (6) ابن عيينة -كما تقدم- وهو موضع الالتقاء في هذا الوجه عن أبي سلمة. (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (1/ الطريق الثانية).

سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9969

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب الأخبار الموجبة تحويل صاحب الرؤيا المكروهة من جنبه، بعدما (1) يبصق عن يساره [ثلاثا] (2)، وبعد أن يستعيذ بالله من الشيطان [ثلاثا] (3) _________ (1) في نسخة (ل): بعد أن. (2) من نسخة (ل). (3) من نسخة (ل). · حديث 9970

9970 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، ح. وحدثنا بحر بن نصر [الخولاني] (1)، قال: حدثنا ابن وهب، ح. وحدثنا أَبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا المقرئ (2)، قالا: حدثنا الليث بن سعد (3)، عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبزق". قال بحر: "فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه". قال ابن وهب: "ثلاثا". وقال بحر: "على يساره" (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) هو عبد الله بن يزيد، المكي، أَبو عبد الرحمن، ت (213) هـ. و (المقرئ) نسبة إلى قراءة القرآن وإقرائه. (3) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الرؤيا (4/ 1772، 1773/ حديث رقم 5).

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← الْمُقْرِئُ ← وحَدثنا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة ← ابْنُ وَهْبٍ، ← وَحَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9970

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان الخبر الموجب الاستبشار بالرؤيا الحسنة، التي يراها المسلم، وإعلامه بها من يحبه، والنهي عن إعلان صاحب الرؤيا السيئة رؤياه أحدا، ووجوب الاستعاذة من شرها وشر الشيطان · حديث 9971

9971 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر [الخولاني] (1)، قالا: حدثنا ابن وهب (2)، حدثني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد، حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه (3) قال: "الرؤيا الصالحة من الله والرؤيا السوء من الشيطان، فمن رأى رؤيا، فكره منها شيئا، فلينفث عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم (4)، فإنها لا تضره، ولا يخبر بها أحدًا، وإن رأى رؤيا حسنة، فليستبشر، ولا يخبر بها إلا من يحب" (5). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن وهب هو موضع الالتقاء. (3) كلمة (أنه) ساقطة من نسخة (ل). (4) كلمة (الرجيم) ساقطة من نسخة (ل). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9957)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (3).

أَبِي قَتَادَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9971

chevron_left Previous
1…353637…100
Next chevron_right