Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Friday, Jumada I 6, 1448 AH · Oct 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الحيوانات والمخلوقات

Animals & Creation

23837 hadiths

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1528

* عن محمد بن عيسى قال أراد شعيب بن حرب أن يتزوج بامراة فقال لها: إني سيئ الخلق. قالت: أسوأ منك خلقاً من أحوجك أن تكون سيئ الخلق. فقال: أنت إذن امرأتي. (9/ 240)

أنت إذن امرأتي. ← أسوأ منك خلقاً من أحوجك أن تكون سيئ الخلق. ← لها: إني سيئ الخلق. ← أراد شعيب بن حرب أن يتزوج بامراة ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى،

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1528

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1533

* عن مريم امرأة أبي عثمان قالت صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها, فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى عندك؟ فقال: يا مريم لما ترعرعت, وأنا بالري, وكانوا يريدونني على التزويج فأمتنع جاءتني امرأة, فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حباً ذهب بنومي, وقراري, وأنا أسألك بمقلب القلوب, وأتوسل به إليك أن تتزوج بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا, فراسلت أباها أن يزوجها مني ففرح بذلك, وأحضرت الشهود, فتزوجت بها, فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة الخلق, فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته لي, وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك, فأزيدها براً وإكراماً إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها, فتركت حضور المجالس إيثاراً لرضاها وحفظاً لقلبها, ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة, وكأني في بعض أوقاتي على الجمر, وأنا لا أبدي لها شيئاً من ذلك إلى أن ماتت, فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. (9/ 101)

يا أبا عثمان قد أحببتك حباً ذهب بنومي وقراري, ← بالري, وكانوا يريدونني على التزويج, فأمتنع جاءتني امرأة, ← يا مريم لما ترعرعت, ← صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها, فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى عندك؟ ← مريم امرأة أبي عثمان

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1533

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1547

* اشترى أخ لشعبة من طعام السلطان, فخسر هو وشركاؤه, فحبس بستة آلاف دينار بحصته, فخرج شعبة إلى المهدي ليكلمه فيه, فلما دخل عليه قال له يا أمير المؤمنين أنشدني قتادة, وسماك بن حرب لامية بن أبي الصلت يقوله لعبد الله بن جدعان: أأذكر حاجتي أم قد كفاني…حياؤك إن شيمتك الحياء كريم لا يعطله صباح…عن الخلق الكريم ولا مساء فأرضك أرض مكرمة بنتها…بنو تيم وأنت لهم سماء فقال: لا يا أبا البسطام لا تذكرها قد عرفناها, وقضيناها لك ادفعوا إليه أخاه لا تلزموه شيئاً. (9/ 256)

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1547

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1563

* عن مريم امرأة أبي عثمان قالت صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى عندك, فقال: يا مريم لما ترعرعت, وأنا بالري, وكانوا يريدونني على التزويج, فأمتنع جاءتني امرأة, فقالت: يا أبا عثمان قد أحببتك حباً ذهب بنومي وقراري, وأنا أسألك بمقلب القلوب, وأتوسل به إليك أن تتزوج بي. قلت: ألك والد؟ قالت: نعم فلان الخياط في موضع كذا وكذا, فراسلت أباها أن يزوجها مني ففرح بذلك, وأحضرت الشهود, فتزوجت بها, فلما دخلت بها وجدتها عوراء عرجاء مشوهة الخلق, فقلت: اللهم لك الحمد على ما قدرته لي, وكان أهل بيتي يلومونني على ذلك, فأزيدها براً وإكراماً، إلى أن صارت بحيث لا تدعني أخرج من عندها, فتركت حضور المجالس إيثاراً لرضاها وحفظاً لقلبها, ثم بقيت معها على هذه الحال خمس عشرة سنة, وكأني في بعض أوقاتي على الجمر, وأنا لا أبدي لها شيئاً من ذلك إلى أن ماتت, فما شيء أرجى عندي من حفظي عليها ما كان في قلبها من جهتي. (9/ 101)

يا أبا عثمان قد أحببتك حباً ذهب بنومي وقراري, ← بالري, وكانوا يريدونني على التزويج, فأمتنع جاءتني امرأة, ← يا مريم لما ترعرعت, ← صادفت من أبي عثمان خلوة فاغتنمتها, فقلت: يا أبا عثمان أي عملك أرجى عندك؟ ← مريم امرأة أبي عثمان

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1563

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1566

* عن علي بن أحمد الحاسب قال سمعت والدي يقول: وجهني المعتضد إلى الهند لأمور أتعرفها ليقف عليها, وكان معي في السفينة رجل يعرف بالحسين بن منصور, وكان حسن العشرة، طيب الصحبة، فلما خرجنا من المركب, ونحن على الساحل, والحمالون ينقلون الثياب من المركب إلى الشط, فقلت له: إيش جئت إلى هاهنا؟ قال: جئت لأتعلم السحر, وأدعو الخلق إليَّ. قال: وكان على الشط كوخ, وفيه شيخ كبير, فسأله الحسين بن منصور هل عندكم من يعرف شيئاً من السحر؟ قال: فأخرج الشيخ كبة غزل وناول طرفه الحسين بن منصور, ثم رمى الكبة في الهواء فصارت طاقة واحدة, ثم صعد عليها ونزل, وقال للحسين بن منصور: مثل هذا تريد ثم فارقني ولم أره بعد ذلك إلا ببغداد. (8/ 120)

وَالِدِي ← علي بن أحمد الحاسب

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1566

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1622

* عن روح بن عبادة قال كنا عند شعبة, فضجر من الحديث, فرمى بطرفه, فرأى أبا زيد سعيد بن أوس في أخريات الناس, فقال: يا أبا زيد استعجمت دارمي ما تكلمنا, والدار لو كلمتنا ذات أخبار. إلي يا أبا زيد فجاءه, فجعلا يتناشدان الأشعار, فقال بعض أصحاب الحديث لشعبة: يا أبا بسطام نقطع إليك ظهور الإبل لنسمع منك حديث رسول الله فتدعنا, وتقبل على الأشعار؟ قال: فرأيت شعبة قد غضب غضباً شديداً, ثم قال: يا هؤلاء أنا أعلم بالأصلح لي أنا والله الذي لا إله إلا هو في هذا أسلم مني في ذاك. (9/ 78)

رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1622

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1783

* عن سلامة العجلي قال جاء ابن أخت لي من البادية يقال له: قدامة. فقال لي بن اختي: أحب أني ألقى سلمان الفارسي, فأسلم عليه, فخرجنا إليه, فوجدناه بالمدائن, وهو يومئذ على عشرين ألفاً, ووجدناه على سرير يسف خوصاً, فسلمنا عليه. قلت: يا أبا عبد الله هذا ابن أخت لي قدم عليَّ من البادية, فأحب أن أسلم عليك. قال: عليه السلام ورحمة الله قلت: يزعم أنه يحبك. قال: أحبه الله. قال: فتحدثنا, وقلنا له: يا أبا عبد الله ألا تحدثنا عن أصلك, وممن أنت. قال: أما أصلي, وممن أنا فأنا من أهل رامهرمز, كنا قوماً مجوساً, فأتانا رجل نصراني من أهل الجزيرة كانت أمه منا, فنزل, واتخذ فينا ديراً, وكنت في كتاب الفارسية, وكان لا يزال غلام معي في الكتاب يجيء مضروباً يبكى قد ضربه أبواه, فقلت له يوماً: ما يبكيك؟ قال: يضربني أبواي. قلت: ولِمَ يضربانك؟ قال: آتى صاحب هذا الدير, فإذا علما ذاك ضرباني, وأنت لو أتيته سمعت منه حديثاً عجباً. قلت: فاذهب بي معك, فأتيناه, فحدثنا عن بدء الخلق, وعن بدء خلق السماء والأرض, وعن الجنة والنار. قال: فكنت أختلف إليه معه, ففطن لنا غلمان من الكتاب, فجعلوا يجيئون معنا, فلما رأى ذلك أهل القرية أتوه فقالوا له: يا هناه, إنك قد جاورتنا, فلم تر من جوارنا إلا الحسن, وإنا نرى غلماننا يختلفون إليك, ونحن نخاف أن تفسدهم علينا اخرج عنا. قال: نعم, فقال لذلك الغلام الذي كان يأتيه: اخرج معي. قال: لا أستطيع ذاك؛ قد علمت شدة أبوي علي. قلت: لكني أنا أخرج معك, وكنت يتيماً لا أب لي, فخرجت معه, فأخذنا جبل رامهرمز, فجعلنا نمشي, ونتوكل, ونأكل من ثمر الشجر حتى قدمنا الجزيرة, فقدمنا نصيبين, فقال لي صاحبي: يا سلمان إن ههنا قوماً هم عباد أهل الأرض, وأنا أحب أن ألقاهم. قال: فجئنا إليهم يوم الأحد, وقد اجتمعوا, فسلم عليهم صاحبي فحيوه, وبشوا به, وقالوا: أين كانت غيبتك؟ قال: كنت في إخوان لي قبل فارس, فتحدثنا ما تحدثنا, ثم قال لي صاحبي: قم يا سلمان انطلق. فقلت: لا دعني مع هؤلاء. قال: إنك لا تطيق ما يطيق هؤلاء يصومون الأحد إلى الأحد, ولا ينامون هذا الليل, وإذا فيهم رجل من أبناء الملوك ترك الملك, ودخل في العبادة, فكنت فيهم حتى أمسينا, فجعلوا يذهبون واحداً واحداً إلى غاره الذي يكون فيه, فلما أمسينا قال ذاك الذي من أبناء الملوك: هذا الغلام ما يصنع ليأخذه رجل منكم, فقالوا: خذه أنت, فقال لي: هلم يا سلمان, فذهب بي حتى أتى غاره الذي يكون فيه, فقال لي: يا سلمان هذا خبز, وهذا أدم, فكل إذا غرثت, وصم إذا نشطت, وصل ما بدا لك, ونم إذا كسلت, ثم قام في صلاته, فلم يكلمني إلا ذاك, ولم ينظر إليَّ, فأخذني الغم تلك السبعة الأيام لا يكلمني أحد حتى كان الأحد, فانصرف إليَّ, فذهبنا إلى مكانهم الذي كانوا يجتمعون. قال: وهم يجتمعون كل أحد يفطرون فيه, فيلقى بعضهم بعضاً, ويسلم بعضهم على بعض, ثم لا يلتقون إلى مثله. قال: فرجعنا إلى منزلنا, فقال لي مثل ما قال لي أول مرة: هذا خبز, وأدم فكل منه إذا غرثت, وصم إذا نشطت, وصل ما بدا لك, ونم إذا كسلت, ثم دخل في صلاته, فلم يلتفت إليَّ, ولم يكلمني إلى الأحد الآخر, فأخذني غم, وحدثت نفسي بالفرار, فقلت: أصبر أحدين أو ثلاثة, فلما كان يوم الأحد رجعنا إليهم, وأفطروا, واجتمعوا فقال لهم: إني أريد بيت المقدس, فقالوا له: وما تريد إلى ذلك؟ قال: لا عهد لي به. قالوا: إنا نخاف أن يحدث بك حدث, فيليك غيرنا, وكنا نحب أن نليك. قال: لا عهد لي به فلما سمعته يذكر ذاك فرحت. قلت: نسافر, ونلقى الناس, فيذهب عني الغم الذي كنت أجد, فخرجنا أنا وهو, وكان يصوم من الأحد إلى الأحد, ويصلى الليل كله, ويمشي بالنهار, فإذا نزلنا قام يصلي, فلم يزل ذاك دأبه حتى انتهينا إلى بيت المقدس, وعلى الباب رجل مقعد يسأل الناس, فقال: أعطني, فقال: ما معي شيء, فذهبنا إلى بيت المقدس, فلما رآه أهل بيت المقدس بشوا إليه, واستبشروا به, فقال لهم: غلامي هذا فاستوصوا به, فانطلقوا بي, فأطعموني خبزاً ولحماً, ودخل في الصلاة, فلم ينصرف إليَّ حتى كان يوم الأحد الآخر, ثم انصرف, فقال لي: يا سلمان إني أريد أن أضع رأسي, فإذا بلغ الظل مكان كذا وكذا, فأيقظني فوضع رأسه, فنام فبلغ الظل الذي قاله, فلم أوقظه ماواة له مما دأب من اجتهاده, ونصبه, فاستيقظ مذعوراً, فقال: يا سلمان ألم أكن قلت لك إذا بلغ الظل مكان كذا وكذا فأيقظني؟! قلت: بلى, ولكني إنما منعني ماواة لك من دأبك. قال: ويحك يا سلمان إني أكره أن يفوتني شيء من الدهر لم أعمل فيه لله خيراً, ثم قال لي: يا سلمان إن أفضل دين اليوم النصرانية. قلت: ويكون بعد اليوم دين أفضل من النصرانية كلمة ألقيت على لساني؟ قال: نعم يوشك أن يبعث نبي يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, وبين كتفيه خاتم النبوة, فإذا أدركته, فاتبعه وصدقه. قلت: وإن أمرني أن ادع النصرانية؟ قال: نعم فإنه نبي لا يأمر إلا بحق, ولا يقول إلا حقاً, والله لو أدركته, ثم أمرني أن أقع في النار لوقعتها, ثم خرجنا من بيت المقدس, فمررنا على ذلك المقعد, فقال له: دخلت فلم تعطني, وهذا تخرج فأعطني, فالتفت فلم ير حوله أحداً. قال: فأعطني يدك, فأخذ بيده, فقال: قم بإذن الله, فقام صحيحاً سوياً فتوجه نحو أهله, فأتبعته بصري تعجباً مما رأيت, وخرج صاحبي, فأسرع المشي, وتبعته, فتلقاني رفقة من كلب أعراب فسبوني, فحملوني على بعير, وشدوني وثاقاً, فتداولني البياع حتى سقطت إلى المدينة, واشتراني رجل من الأنصار, فجعلني في حائط له من نخل, فكنت فيه. قال: ومن ثم تعلمت عمل الخوص اشتري خوصاً بدرهم, فأعمله فأبيعه بدرهمين, فأرد درهماً إلى الخوص واستنفق درهماً أحب أن آكل من عمل يدي, وهو يومئذ على عشرين ألفاً, فبلغنا ونحن بالمدينة أن رجلاً قد خرج بمكة يزعم أن الله أرسله فمكثنا ما شاء الله أن نمكث, فهاجر إلينا, وقدم علينا, فقلت: والله لأجربنه فذهبت إلى السوق, فاشتريت لحم جزور بدرهم, ثم طبخته, فجعلت قصعة من ثريد, فاحتملتها حتى أتيته بها على عاتقي حتى وضعتها بين يديه, فقال: ما هذه أصدقة أم هدية؟ قلت: بل صدقة, فقال لأصحابه: كلوا باسم الله, وأمسك, ولم يأكل, فمكثت أياماً, ثم اشتريت لحم جزور أيضاً بدرهم, وأصنع مثلها فاحتملتها حتى أتيته بها, فوضعتها بين يديه, فقال: ما هذه هدية أم صدقة؟ قلت: لا بل هدية. قال لأصحابه: كلوا بسم الله وأكل معهم. قلت: هذا والله يأكل الهدية, ولا يأكل الصدقة, فنظرت فرأيت بين كتفيه خاتم النبوة مثل بيضة الحمامة, فأسلمت, ثم قلت له ذات يوم: يا رسول الله أي قوم النصارى. قال: لا خير فيهم, وكنت أحبهم حباً شديداً لما رأيت من اجتهادهم, ثم إني سألته أيضاً بعد أيام يا رسول الله أي قوم النصارى. قال: لا خير فيهم, ولا فيمن يحبهم. قلت في نفسي: وأنا والله أحبهم. قال: وذاك والله حين بعث السرايا, وجرد السيف فسرية تدخل, وسرية تخرج, والسيف يقطر. قلت: يحدث بي الآن أني أحبهم, فيبعث إليَّ, فيضرب عنقي, فقعدت في البيت, فجاءني الرسول ذات يوم فقال: يا سلمان أجب. قلت: من؟ قال: رسول الله. قلت: هذا والله الذي كنت أحذر. قلت: نعم اذهب حتى ألحقك. قال: لا والله حتى تجيء, وأنا أحدث نفسي: أن لو ذهب أن أفر فأنطلق بي, فانتهيت إليه, فلما رآني تبسم, وقال لي: يا سلمان أبشر, فقد فرج الله عنك, ثم تلا على هؤلاء الآيات) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ. وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ. أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ. وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ([القصص:52،55] قلت: والذي بعثك بالحق لقد سمعته يقول: لو أدركته فأمرني أن أقع في النار لوقعتها إنه نبي لا يقول إلا حقاً, ولا يأمر إلا بالحق. (9/ 198ـ 202)

جَاءَ ابْنُ أُخْتٍ لِي مِنَ الْبَادِيَةِ يُقَالُ لَهُ: قُدَامَةَ، ← سلامة العجلي

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1783

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 1824

* عن عبد الصمد قال اكتبوا بما ترون إلى أمير المؤمنين. قال: وكان عبد الصمد لما بلغه الخبر حل عنه الوثاق, وألبسه ثياباً, وكنس البيت الذي كان فيه ورشه ثم أدخلهم عليه فقال لهم الرسول: اكتبوا بما رأيتم, فأخذوا يكتبون: يشهد فلان، وفلان، فقال ابن أبي ذئب: لا تكتب شهادتي أنا أكتب شهادتي بيدي، إذا فرغت فارم إلي بالقرطاس, فكتبوا محبساً لينا، ورأينا هيأة حسنة، وذكروا ما يشبه هذا الكلام, قال: ثم دفع القرطاس إلى ابن أبي ذئب, فلما نظر في الكتاب, فرأى هذا الموضع, قال: يا مالك داهنت, وفعلت, وفعلت, وملت إلى الهوى، لكن اكتب: رأيت محبساً ضيقاً, وأمراً شديداً، قال فجعل يذكر شدة الحبس, قال: وبعث بالكتاب إلى أبي جعفر, قال: فقدم أبو جعفر حاجّاً فمر بالمدينة فدعاهم، فلما دخلوا عليه جعلوا يذكرون, وجعل ابن أبي ذئب يذكر شدة الحبس وضيقه، وشدة عبد الصمد, وما يلقون منه, قال: وجعل أبو جعفر يتغير لونه, وينظر إلى عبد الصمد غضبان، قال الحسن بن زيد: فلما رأيت ذلك رأيت أن ألينه، وخشيت على عبد الصمد من أبي جعفر أن يعجل عليه, فقلت: يا أمير المؤمنين, ويرضى هذا أحدا؟ قال ابن أبي ذئب: أما والله إن سألني عنك لأخبرنه, فقال أبو جعفر: وإني أسألك؟ فقال: يا أمير المؤمنين ولي علينا ففعل بنا وفعل وأطنب في ّ، فلما ملأني غيظاً قلت: أفيرضى هذا أحداً يا أمير المؤمنين؟ سله عن نفسك، فقال له أبو جعفر: فإني أسألك عن نفسي؟ قال: لا تسألني. فقال: أنشدك بالله كيف تراني؟ قال: اللهم لا أعلمك إلا ظالماً جائراً, قال: فقام إليه, وفي يده عمود، فجلس قربه, قال الحسن بن زيد: فجمعت إليّ ثوبي مخافة أن يصيبني من دمه. فقلت: ألا تضرب العمود؟ فجعل يقول له: يا مجوسي أتقول هذا لخليفة الله في أرضه؟ وجعل يرددها عليه، وابن أبي ذئب يقول: نشدتني بالله, يا عبد الله إنك نشدتني بالله قال: ولم ينله بسوء. قال: وتفرقوا على ذلك. قال أبو زكريا العابد: وحدثني بهذا الحديث كله أبو عيسى كوفي نخعي وزاد فيه: فلمّا كان الغد دعي به ليدخل على أبى جعفر, وكان لأبي جعفر خادم كريم عليه، قال أبو عيسى: حدثني فلان قال: فلقد رأيت ذلك الخادم حين دنا ابن أبى ذئب من الباب ليدخل على أبي جعفر قام إليه الخادم، وكان أمر أن يدخله، فجعل يمس على صدر ابن أبي ذئب ويقول: مرحباً برجل لا تأخذه في الله لومة لائم. (2/ 299، 300) *عن شعيب بن حرب قال: بينا أنا في طريق مكة إذ رأيت هارون الرشيد, فقلت لنفسي: قد وجب عليك الأمر والنهى, فقالت لي: لا تفعل؛ فإن هذا رجل جبار, ومتى أمرته ضرب عنقك, فقلت لنفسي: لا بد من ذلك, فلما دنا منى صحت: يا هارون قد أتعبت الأمة, وأتعبت البهائم, فقال: خذوه, فأدخلت عليه, وهو على كرسي, وبيده عمود يلعب به, فقال: ممن الرجل؟ قلت: من افناء الناس, فقال: ممن ثكلتك أمك؟ قلت: من الأبناء، قال: فما حملك على أن تدعوني باسمي؟ قال شعيب: فورد على قلبي كلمة ما خطرت لي قط على بال, قال فقلت له: أنا أدعو الله باسمه, فأقول: يا الله يا رحمن, ولا أدعوك باسمك, وما تنكر من دعائي باسمك, وقد رأيت سمى في كتابه أحب الخلق إليه محمداً, وكنى أبغض الخلق إليه أبا لهب, فقال:) تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ([المسد:1] , فقال: أخرجوه, فأخرجوني. (9/ 239، 240)

عَبْدُ الصَّمَدِ

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 1824

التصنيف الموضوعي لتاريخ بغداد، للحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي - ت - ن دار ابن الجوزي - من إصدارات شبكة نور الإسلام · کتاب ‹ باب · حديث 2103

* عن إبراهيم الموصلي قال جاءني غلامي فقال: بالباب رجل حائك يطلب عليك الأذن. فقلت: ويلك ما لي ولحائك. قال: لا أدري غير أنه قد حلف بالطلاق لا ينصرف حتى يكلمك بحاجته. فقلت: ائذن له. فدخل فقلت: ما حاجتك؟ قال: جعلني الله فداك أنا رجل حائك, وكان عندي بالأمس جماعة من أصحابي وإنا نتذاكر الغناء والمقدمين فيه فأجمع من حضر أنك رأس القوم وبندارهم وسيدهم في هذه الصناعة فحلفت بالطلاق طلاق ابنة عمي وأعز الخلق عليَّ؛ ثقة مني بكرمك على أن تشرب عندي غداً وتغنيني, فإن رأيت جعلني الله فداك تمن على عبدك بذلك ففعلت. قال: فقلت له: أين منزلك؟ قال: في دور الصحابة. قال: قلت: فصف للغلام موضعه وانصرف فإني رائح إليك فوصف للغلام موضعه, فلما صليت الظهر وكنت أمرت الغلام أن يحمل معه قنينة, وقدحاً ومصلى, وخريطة العود ومضيت حتى صرت إلى منزله فلما دخلت قام إليَّ الحاكة فأكبوا عليَّ فقبلوا أطرافي, وعرضوا علي الطعام, فقلت: قد تقدمت في الأكل فشربت من نبيذي, ثم تناولت العود, فقلت: اقترح. فقال لي الحائك: غنيني بحياتي: يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت. نسيبة والطراق يكذب قيلها…. فغنيت. فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك ثم قلت:…اقترح. فقال: غنيني بحياتي: وخطا بأطراف الأسنة مضجعي. وردا على عيني فضل ردائيا…. فغنيت. فقال: أحسنت والله جعلني الله فداك, ثم شربت, وقلت: اقترح. فقال: غنيني بحياتي: أحقا عباد الله أن لست واردا…. ولا صادراً إلا عليَّ رقيب…. فقلت: يا بن اللخناء أنت بابن سريج أشبه منك بالحاكة, فغنيته ثم قلت: والله إنك إن عدت ثانية حلت امرأتك لغلامي قبل أن تحل لك, ثم انصرفت وجاء رسول أمير المؤمنين الرشيد يطلبني فمضيت من فوري ذلك فدخلت على الرشيد فقال: أين كنت يا إبراهيم؟ فقلت: ولي الأمان يا سيدي. قال: ولك الأمان. فأخبرته فضحك, وقال: هذا أنبل حائك على ظهر الأرض, وقال: والله لقد كرمت في أمره وأحسنت في إجابته, وبعث على المكان إلى الحائك فاستنطقه وساءله, فاستطابه واستظرفه, وأمر له بثلاثين ألف درهم. (6/ 176، 177)

إبراهيم الموصلي

Objective classification of the history of Baghdad, by Al-Hafiz Abi Bakr Al-Khatib Al-Baghdadi - T - N Dar Ibn Al-Jawzi - from the publications of the Noor Al-Islam Network · Chapter › Chapter · Hadith 2103

الجزء الموجود من كتاب السُّنَّة للطبراني - ت الدكتور عبد اللَّه بن صالح البراك - ن · کتاب ‹ باب · حديث 23

ثم ذكر حديث معاوية بن صالح ، عن أبي يحيى (1) (هو سليم بن عامر ، كما نص عليه ابن خزيمة في " التوحيد " ( 1/ 543 ) ، وانظر : " شرح السنة " للبغوي ( 4/ 38 ) وسليم بن عامر الكلاعي ثقة كما في " التقريب " ( ص 404 ) . ) عن أبي يزيد عن أبي سلام الأسود ، " عَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ .

ثُمَّ

The existing part of Al-Tabarani's Sunnah Book - Dr. Abdullah bin Salih Al-Barrak - Dr · Chapter › Chapter · Hadith 23

الجزء الموجود من كتاب السُّنَّة للطبراني - ت الدكتور عبد اللَّه بن صالح البراك - ن · کتاب ‹ باب · حديث 88

88 - وأخرج عن كعب قال : " لما أراد اللَّه أن يكتب لموسى التوراة ، قال : " يا جبريل ادخل الجنة فائتني بلوحين من شجرة الجنة فدخل جبريل الجنة فاستقبلته شجرة من شجر الجنة من ياقوت الجنة ، فقطع منها لوحين فتابعته على ما أمره الرحمن تبارك وتعالى فأتى بهما الرحمن فأخذهما بيده فعاد اللوحان نورًا لما مسهما الرحمن تبارك وتعالى ، وتحت العرش نهر يجري من نور لا يدري حملة العرش أين يجيء ، ولا أين يذهب منذ خلق اللَّه الخلق ، فلما استمد منه الرحمن جف فلم يجر فلما كتب لموسى التوراة بيده ناول اللوحين موسى فلما أخذهما موسى عادا حجارة ، فلما رجع إلى بني إسرائيل وإلى هارون وهو مغضب أخذ بلحيته ورأسه يجره إليه ، فقال هارون : يا ابن [أمَّ] إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ، ومع ذلك إني خفت أن آتيك فتقول فرَّقت بين بني إسرائيل ولم تنتظر قولي ، فاستغفر موسى ربه تبارك وتعالى واستغفر لأخيه وقد تكسرت الألواح لما ألقاها من يده " . توثيقه : عزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 3/126 ) إلى الطبراني في " السنة " . تخريجه : لم أقف على من خرَّجه ، وهذا من الإسرائيليات التي تلقاها كعب عن كتبهم . - وأذكر قاعدة ذكرها ابن كثير في مثل هذه الأخبار يحسن ذكرها هنا . قال - رحمه اللَّه - عند ذكر طائفة من الأخبار في قصة ملكة سبأ مع سُليمان ، ما نصه : " والأقرب في مثل هذه السياقات أنها متلقاه عن أهل الكتاب مما وُجد في صحفهم كروايات كعب ، ووهب ، سامحهما اللَّه تعالى فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل من الأوابد والغرائب والعجائب ، مما كان ومما لم يكن ، ومما حُرِّف وبُدِّل ، ونُسخ ، وقد أغنانا اللَّه سبحانه عن ذلك بما هو أصح منه وأنفع وأوضح وأبلغ ، وللَّه الحمد والمنة " (1)

لَمَّا أَرَادَ اللَّهُ ← کَعْبٍ ← وأخرج

The existing part of Al-Tabarani's Sunnah Book - Dr. Abdullah bin Salih Al-Barrak - Dr · Chapter › Chapter · Hadith 88

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2045

2045 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا عَتَّابُ بنُ بَشِير, عن خُصَيف, عن مجاهد,قال: ذات الخلق الشديد.

مجاهد,قال: ذات الخلق الشديد. ← خُصَيْفٍ ← عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2045

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2047

2047 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا خالد بن عبد الله, عن عمران بن حدير, وحصين, عن عكرمة,قال: ذات الخلق الحسن.

عكرمة,قال: ذات الخلق الحسن. ← عمران بن حدير, وحصين, ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2047

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2058

2058- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا دَاوُدُ, قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ,يَقُولُ : إِذَا نَكَسَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ فَكَانَ مُخَلَّقًا انْقَضَتْ عِدَّةُ الْحُرَّةِ وَأُعْتِقَتْ بِهِ الأَمَةُ.

دَاوُدُ، ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2058

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2073

2073- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ, عَنْ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ, رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَعْزِلُ عَنْ جَارِيَةٍ لَهُ فَجَاءَتْ بِحَمْلٍ فَشَقَّ عَلَيْهِ, وَقَالَ : اللَّهُمَّ لاَ تُلْحِقْ بِآلِ عُمَرَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ, فَإِنَّ آلَ عُمَرَ لَيْسَ بِهِمْ خَفَاءٌ فَوَلَدَتْ وَلَدًا أَسْوَدَ, فَقَالَ : مِمَّنْ وَضَعْتِ ؟ فَقَالَتْ : مِنْ رَاعِي الإِبِلِ, فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ

فَتًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَعْزِلُ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← سُفْيَانَ، ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2073

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2140

2140 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا أبو {عوانة} , عن إسماعيل بن سالم, عنِ الشعبي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان} , قال: هن من نساء أهل الدنيا, خلقهن الله عز وجل في الخلق الآخر, كما قال الله عز وجل: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37)}: لم يمتطهن - حين عدن في الخلق الآخر - إنس قبلهم ولا جان.

الشعبي,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ← إسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ ← اَبُوْ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2140

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2161

2161 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا خالد بن عبد الله, عن عمران بن حدير, عن أبي مجلز,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ}, قال: كالإبل الأمراض, تمص الماء مصا ولا تروى.

كالإبل الأمراض, تمص الماء مصا ولا تروى. ← أبي مجلز,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ}, ← عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2161

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2162

2162- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ, أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ, عَنْ إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى شَيْئًا مِنَ النُّحْلِ يَجُوزُ إِلاَّ مَا سُلِّمَ.

إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ «لَا يَرَى شَيْئًا مِنَ النُّحْلِ يَجُوزُ إِلَّا مَا سُلِّمَ» ← مُغِيرَةَ، ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2162

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2205

2205 - حدَّثنا سعيدٌ, نا أبو معشر, عن محمد بن كعب,قال: إنما تَسَمَّى "الجبار", لأنه يجبر الخلق على ما أراده.

محمد بن كعب,قال: إنما تَسَمَّى "الجبار", لأنه يجبر الخلق على ما أراده. ← أبو معشر ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2205

"سنن سعيد بن منصور - ت حبيب الرحمن الأعظمي - ن دار الكتب العلمية - بيروت" · کتاب ‹ باب · حديث 2243

2243 - حدَّثنا سعيدٌ, قال: حدَّثنا هُشيم, نا خالد, عن عكرمة,قال: الإفحاش في الخلق.

عكرمة,قال: الإفحاش في الخلق. ← خَالِدٌ، ← هُشَيْمٌ ← سَعِيدٌ،

Sunan Saeed bin Mansour Habib al-Rahman al-Azami, Dar al-Kutub al-‘Ilmiyyah, Beirut. · Chapter › Chapter · Hadith 2243

chevron_left Previous
1…1,1861,1871,188…1,192
Next chevron_right