Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Jumada I 10, 1448 AH · Oct 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الإيمان

Iman

  • Iman
  • ایمان

9667 hadiths

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْحَجِّ] ‹ باب · حديث 5253

5253 - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: أُمِرْتُمْ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ: إِقَامَةِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَأَقِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ إِلَى الْبَيْتِ، وَالْحَجُّ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ، وَالْعُمْرَةُ: الْحَجُّ الْأَصْغَرُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّمَتْ فِي الْإِيمَانِ أَحَادِيثُ فِي فَرْضِ الْحَجِّ وَغَيْرِهِ.

حضرت عبداللہ بن مسعودؓفرماتے ہیں: تمہیں چار چیزوں کو قائم کرنے کا حکم دیا گیا ہے نماز قائم کر نازکٰوۃاداکر نا اور بیت اللہ کی طرف حج اور عمرے کو قائم کر نا حج‘ حج اکبراورعمرہ حج اصغر ہے ۔یہ روایت امام طبرانی نے معجم کبیر میں نقل کی ہے‘ اور اس کے رجال ثقہ ہیں ۔ (علامہ ہیثمی فرماتے ہیں:) میں یہ کہتا ہوں ‘اس سے پہلے ایمان سے متعلق باب میں حج کی فرضیت اور دیگر امور سے متعلق امور میں یہ ا حاد یث گز رچکی ہیں۔

ابْنِ مَسْعُودٍ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [The Book of Pilgrimage] › Chapter · Hadith 5253

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْحَجِّ] ‹ [بَابُ فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ] · حديث 5262

5262 - عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ". قَالَ: فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ ". قَالَ: وَمَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ". قَالَ: فَأَيُّ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْهِجْرَةُ ". قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟ قَالَ: " أَنْ تَهْجُرَ السُّوءَ ". قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " الْجِهَادُ ". قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: " أَنْ تُقَاتِلَ الْكُفَّارَ إِذَا لَقِيتَهُمْ ". قَالَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دَمُهُ ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثُمَّ عَمَلَانِ هُمَا أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ بِمِثْلِهِمَا: حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ أَوْ عُمْرَةٌ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

حضرت عمرو بن عبسہؓ بیان کرتے ہیں : ایک شخص نے عرض کی : یارسول اللہ ! اسلام کیا ہے؟ نبی اکرم ﷺ نے فرمایا: یہ کہ تم اپنے دل کوفر ما نبر دار کرلواور مسلمان تمہاری زبان اور تمہارے ہاتھ کے حوالے سے محفوظ رہیں اس شخص نے دریافت کیا: کون سا اسلام زیادہ فضیلت رکھتا ہے نبی اکرم ﷺ نے ارشادفرمایا: ایمان اس نے عرض کی: ایمان کیا ہے نبی اکرم ﷺنے ارشادفرمایا: یہ کہ تم اللہ تعالیٰ اس کے فرشتوں اس کی کتابوں اس کے رسولوں اور مرنے کے بعد دوبارہ زندہ کیےجانے پرایمان رکھواس نے دریافت کیا: کون سا ایمان زیادہ فضیلت رکھتا ہے آپ نے ارشادفر ما یا : ہجرت اس نے عرض کی: ہجرت سے مرادکیا ہے نبی اکرم ﷺ نے فرمایا: یہ کہ تم برائی سے لاتعلق ہو جاؤ اس نے دریافت کیا : کون سی ہجرت زیادہ فضیلت رکھتی ہے آپ نے ارشادفر مایا: جہاداس نے در یافت کیا: جہاد سے مرادکیا ہے؟ ( نبی اکرم ﷺ نے ارشادفر ما یا :) یہ کہ جب تمہارا کفار سے سامنا ہوتوتم ان کے ساتھ جنگ کرواس نے دریافت کیا: کون سا جہا دز یادہ فضیلت رکھتا ہے ‘جس میں آدمی کے گھوڑے کے پاؤں کاٹ دیے جائیں اور اس کا خون بہا د یا جائے نبی اکرم ﷺ نے ارشادفر ما یا :’’ پھر دوعمل ہیں جوتمام اعمال سے زیادہ افضل ہیں البتہ اس شخص کا معاملہ مختلف ہے‘ جس نے ان دونوں کی ما نندعمل کیا ہو ‘مبر ور حج اور عمر ہ‘‘۔یہ روایت امام حمد نے اورامام طبرانی نے معجم کبیر میں نقل کی ہے ‘اور اس کے رجال ’’صحیح‘‘ کے رجال ہیں ۔

رَجُلٌ: ← عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [The Book of Pilgrimage] › [Chapter of the merit of Hajj and Umrah] · Hadith 5262

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْمَغَازِي وَالسِّيَرِ] ‹ [بَابُ غَزْوَةِ الْفَتْحِ] · حديث 10241

10241 - وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: «ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَأَسْلَمَ، وَغِفَارٍ، وَجُهَيْنَةَ، وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَقَادُوا الْخُيُولَ حَتَّى نَزَلُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَلَمْ تَعْلَمْ بِهِمْ قُرَيْشٌ، وَبَعَثُوا بِحَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، وَأَبِي سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالُوا: خُذْ لَنَا مِنْهُ جِوَارًا أَوْ آذِنُوهُ بِالْحَرْبِ. فَخَرَجَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ فَلَقِيَا بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ فَاسْتَصْحَبَاهُ حَتَّى إِذَا كَانَا بِالْأَرَاكِ مِنْ مَكَّةَ - وَذَلِكَ عِشَاءً - رَأَوُا الْفَسَاطِيطَ وَالْعَسْكَرَ، وَسَمِعُوا صَهِيلَ الْخَيْلِ فَرَاعَهُمْ ذَلِكَ وَفَزِعُوا مِنْهُ. وَقَالُوا: هَؤُلَاءِ بَنُو كَعْبٍ حَاشَتْهُمُ الْحَرْبُ، فَقَالَ بُدَيْلٌ: هَؤُلَاءِ أَكْثَرُ مَنْ بَنِي كَعْبٍ مَا بَلَغَ تَأْلِيبُهَا هَذَا، أَفَتَنْتَجِعُ هَوَازِنُ أَرْضَنَا؟ وَاللَّهِ مَا نَعْرِفُ هَذَا أَيْضًا، إِنَّ هَذَا لِمِثْلُ حَاجِّ النَّاسِ. وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ بَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَيْلًا تَقْبِضُ الْعُيُونَ، وَخُزَاعَةُ عَلَى الطَّرِيقِ لَا يَتْرُكُونَ أَحَدًا يَمْضِي. فَلَمَّا دَخَلَ أَبُو سُفْيَانَ وَأَصْحَابُهُ عَسْكَرَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَتْهُمُ الْخَيْلُ تَحْتَ اللَّيْلِ، وَأَتَوْا بِهِمْ خَائِفِينَ الْقَتْلَ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ فَوَجَأَهُ فِي عُنُقِهِ، وَالْتَزَمَهُ الْقَوْمُ وَخَرَجُوا بِهِ لِيُدْخِلُوهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخَافَ الْقَتْلَ. وَكَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَالِصَةً لَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: أَلَا تَأْمُرُوا لِي إِلَى عَبَّاسٍ؟ فَأَتَاهُ عَبَّاسٌ فَدَفَعَ عَنْهُ، وَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْبِضَهُ إِلَيْهِ، وَمَشَى فِي الْقَوْمِ مَكَانَهُ، فَرَكِبَ بِهِ عَبَّاسٌ تَحْتَ اللَّيْلِ فَسَارَ بِهِ فِي عَسْكَرِ الْقَوْمِ حَتَّى أَبْصَرُوهُ أَجْمَعُ. وَقَدْ كَانَ عُمَرُ قَدْ قَالَ لِأَبِي سُفْيَانَ حِينَ وَجَأَ عُنُقَهُ: وَاللَّهِ لَا تَدْنُو مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى تَمُوتَ. فَاسْتَغَاثَ بِعَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي مَقْتُولٌ. فَمَنَعَهُ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَنْتَهِبُوهُ، فَلَمَّا رَأَى كَثْرَةَ النَّاسِ وَطَاعَتَهُمْ قَالَ: لَمْ أَرَ كَاللَّيْلَةِ جَمْعًا لِقَوْمٍ. فَخَلَّصَهُ الْعَبَّاسُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَقَالَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ إِنْ لَمْ تُسْلِمْ وَتَشْهَدْ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَجَعَلَ يُرِيدُ يَقُولُ الَّذِي يَأْمُرُهُ الْعَبَّاسُ فَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانُهُ، فَبَاتَ مَعَ عَبَّاسٍ. وَأَمَّا حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ فَدَخَلَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَا، وَجَعَلَ يَسْتَخْبِرُهُمَا عَنْ أَهْلِ مَكَّةَ. فَلَمَّا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ - صَلَاةِ الصُّبْحِ - تَحَسَّسَ الْقَوْمَ، فَفَزِعَ أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ، مَاذَا تُرِيدُونَ؟ قَالَ: هُمُ الْمُسْلِمُونَ يَتَيَسَّرُونَ لِحُضُورِ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَخَرَجَ بِهِ عَبَّاسٌ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ أَبُو سُفْيَانَ قَالَ: يَا عَبَّاسُ، أَمَا يَأْمُرُهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا فَعَلَوْهُ؟ فَقَالَ عَبَّاسٌ: لَوْ نَهَاهُمْ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ لَأَطَاعُوهُ. قَالَ عَبَّاسٌ: فَكَلِّمْهُ فِي قَوْمِكَ هَلْ عِنْدَهُ مِنْ عَفْوٍ عَنْهُمْ؟ فَأَتَى الْعَبَّاسُ بِأَبِي سُفْيَانَ حَتَّى أَدْخَلَهُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عَبَّاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا أَبُو سُفْيَانَ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي قَدِ اسْتَنْصَرْتُ إِلَهِي، وَاسْتَنْصَرْتَ إِلَهَكَ، فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ إِلَّا قَدْ ظَهَرْتَ عَلَيَّ، فَلَوْ كَانَ إِلَهِي مُحِقًّا وَإِلَهُكَ مُبْطِلًا لَظَهَرْتُ عَلَيْكَ. فَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ. فَقَالَ عَبَّاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي آتِيَ قَوْمَكَ فَأُنْذِرَهُمْ مَا نَزَلَ وَأَدْعُوَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ عَبَّاسٌ: كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ بَيِّنْ لِي مِنْ ذَلِكَ أَمَانًا يَطْمَئِنُّونَ إِلَيْهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " تَقُولُ لَهُمْ: مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَوَضَعَ سِلَاحَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ". فَقَالَ عَبَّاسٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَبُو سُفْيَانَ ابْنُ عَمِّنَا، وَأُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ مَعِي فَلَوِ اخْتَصَصْتَهُ بِمَعْرُوفٍ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ ". فَجَعَلَ أَبُو سُفْيَانَ يَسْتَفْقِهُهُ، وَدَارُ أَبِي سُفْيَانَ بِأَعْلَى مَكَّةَ " وَمَنْ دَخَلَ دَارَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ ". وَدَارُ حَكِيمٍ بِأَسْفَلِ مَكَّةَ. وَحَمَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبَّاسًا عَلَى بَغْلَتِهِ الْبَيْضَاءِ الَّتِي كَانَ أَهْدَاهَا إِلَيْهِ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ، فَانْطَلَقَ عَبَّاسٌ بِأَبِي سُفْيَانَ قَدْ أَرْدَفَهُ. فَلَمَّا سَارَ عَبَّاسٌ بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَثَرِهِ، فَقَالَ: " أَدْرِكُوا عَبَّاسًا فَرُدُّوهُ عَلَيَّ ". وَحَدَّثَهُمْ بِالَّذِي خَافَ عَلَيْهِ فَأَدْرَكَهُ الرَّسُولُ فَكَرِهَ عَبَّاسٌ الرُّجُوعَ وَقَالَ: أَيَرْهَبُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَرْجِعَ أَبُو سُفْيَانَ رَاغِبًا فِي قِلَّةِ النَّاسِ فَيَكْفُرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ؟، فَقَالَ: احْبِسْهُ. فَحَبَسَهُ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَغَدْرًا يَا بَنِي هَاشِمٍ، فَقَالَ عَبَّاسٌ: إِنَّا لَسْنَا نَغْدِرُ، وَلَكِنَّ لِي إِلَيْكَ بَعْضَ الْحَاجَةِ، قَالَ: وَمَا هِيَ أَقْضِيهَا لَكَ؟ قَالَ: تُفَادِهَا حِينَ يَقْدَمُ عَلَيْكَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، فَوَقَفَ عَبَّاسٌ بِالْمَضِيقِ دُونَ الْأَرَاكِ مِنْ مَرٍّ، وَقَدْ وَعَى أَبُو سُفْيَانَ مِنْهُ حَدِيثَهُ، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَيْلَ بَعْضَهَا عَلَى أَثَرِ بَعْضٍ، وَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَيْلَ شَطْرَيْنِ فَبَعَثَ الزُّبَيْرَ، وَرَدِفَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالْجَيْشِ مِنْ أَسْلَمَ وَغِفَارٍ وَقُضَاعَةَ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: رَسُولُ اللَّهِ هَذَا يَا عَبَّاسُ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي كَتِيبَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: " الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَلْحَمَةِ الْيَوْمَ تُسْتَحَلُّ الْحُرُمَةُ ". ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي كَتِيبَةِ الْإِيمَانِ: الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ. فَلَمَّا رَأَى أَبُو سُفْيَانَ وُجُوهًا كَثِيرَةً لَا يَعْرِفُهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكْثَرْتَ - أَوِ: اخْتَرْتَ - هَذِهِ الْوُجُوهَ عَلَى قَوْمِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ وَقَوْمُكَ، إِنَّ هَؤُلَاءِ صَدَّقُونِي إِذْ كَذَّبْتُمُونِي وَنَصَرُونِي إِذْ أَخْرَجْتُمُونِي". وَمَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَئِذٍ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيُّ، فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ حَوْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ يَا عَبَّاسُ؟ قَالَ: هَذِهِ كَتِيبَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَ هَذِهِ الْمَوْتُ الْأَحْمَرُ، هَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ، قَالَ: امْضِ يَا عَبَّاسُ، فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ جُنُودًا قَطُّ وَلَا جَمَاعَةً. فَسَارَ الزُّبَيْرُ فِي النَّاسِ حَتَّى وَقَفَ بِالْحَجُونِ، وَانْدَفَعَ خَالِدٌ حَتَّى دَخَلَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ فَلَقِيَهُ أَوْبَاشُ بَنِي بَكْرٍ فَقَاتَلُوهُمْ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَتَلُوا بِالْحَزْوَرَةِ حَتَّى دَخَلُوا الدُّورَ، وَارْتَفَعَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عَلَى الْخَيْلِ عَلَى الْخَنْدَمَةِ، وَاتَّبَعَهُ الْمُسْلِمُونَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أُخْرَيَاتِ النَّاسِ وَنَادَى مُنَادٍ: " مَنْ أَغْلَقَ عَلَيْهِ دَارَهُ وَكَفَّ يَدَهُ فَإِنَّهُ آمِنٌ ". وَنَادَى أَبُو سُفْيَانَ بِمَكَّةَ: أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا، وَكَفَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ عَبَّاسٍ. وَأَقْبَلَتْ هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ فَأَخَذَتْ بِلِحْيَةِ أَبِي سُفْيَانَ ثُمَّ نَادَتْ: يَا آلَ غَالِبٍ اقْتُلُوا هَذَا الشَّيْخَ الْأَحْمَقَ. قَالَ: فَأَرْسِلِي لِحْيَتِي، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ إِنْ أَنْتِ لَمْ تُسْلِمِي لَتُضْرَبَنَّ عُنُقُكِ، وَيْلَكِ جَاءَ بِالْحَقِّ فَادْخُلِي أَرِيكَتَكِ - أَحْسَبُهُ قَالَ: - وَاسْكُتِي». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مُرْسَلًا، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ وَفِيهِ ضَعْفٌ.

عروہ بیان کرتے ہیں: پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم مہاجرین انصار اسلم قبیلے، غفارقبیلےاور بنو سلیم سے تعلق رکھنے والے بارہ ہزار افراد کے ہمراہ روانہ ہوئے ان کی قیادت گھڑ سوار کر رہے تھے یہاں تک کہ ان لوگوں نے مظہران کے مقام پر پڑاؤ کیا قریش کو ان کے بارے میں علم نہیں تھا۔ انہوں نے عیم بن حزام اور ابوسفیان کونبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے پاس بھیجا اور یہ کہاکہ تم ان سے ہمارے لئے پناہ لے لینا یا پھر انہیں جنگ کی دعوت دے دینا ابوسفیان بن حرب اور حکیم بن حزام نکلے ان دونوں کی ملاقات بدیل بن ورقاء سے ہوئی ان دونوں نے اسے اپنے ساتھ آنے کے لئے کہا یہاں تک کہ یہ لوگ مکہ میں اراک کے مقام تک پہنچ گئے رات ہوچکی تھی ان لوگوں نے خیمے اورلشکر دیکھے اور گھوڑوں کی آوازیں سنی تو اس سے گھبرا گئے اورخوف زدہ ہو گئے انہوں نے کہا: یہ تو بنو کعب لگتے ہیں جو جنگ کے لئے آگئے ہیں تو بدیل نے کہا: ان کی تعداد بنو کعب سے زیادہ ہے اللہ کی قسم ہم اس سے واقف نہیں ہیں یہ تو حاجیوں کی مانند ( بے شمار لوگ ہیں نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے اپنے سے آگے کچھ گھڑ سوار بھیجے ہوئے تھے جو جاسوسوں کو پکڑ لیتے تھے خزاعہ قبیلے کے لوگ راستے میں تھے وہ کسی کو گزرنے نہیں دیتے تھے جب ابوسفیان اور اس کے ساتھی مسلمانوں کے لشکر میں داخل ہوئے تو رات کے وقت شہسواروں نے انہیں پکڑ لیا اور انہیں لے کے آ گئے ان لوگوں کو یہ اندیشہ تھا کہ کہیں انہیں قتل نہ کر دیا جائے حضرت عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ اٹھ کر ابوسفیان کی طرف بڑھے اور انہوں نے ابوسفیان کی گردن پرضرب لگائی تو لوگوں نے ابوسفیان کو پکڑ لیا اور اس سے ساتھ لے کے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے پاس چلے گئے ابوسفیان کوقتل ہونے کا اندیشہ تھا۔ حضرت عباس بن عبد المطلب رضی اللہ عنہ زمانہ جاہلیت سے اس کے دوست چلے آرہے تھے اس نے بلند آواز میں کہا کیاتم لوگ مجھے حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے پاس نہیں لے کے جاتے حضرت عباس رضی اللہ عنہ اس کے پاس آئے اور اس سے لوگوں کو پرے کیا۔ انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم سے یہ درخواست کی کہ آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ابوسفیان کو ان کے حوالے کر دیں اور لوگ اپنی جگہ پر چلے گئے رات کے وقت حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے ابوسفیان کو اپنے ساتھ سوار کیا اور اسے لے کےلشکر میں گھومتے رہے یہاں تک کہ سب لوگوں نے اسے دیکھ لیا جس وقت حضرت عمر رضی اللہ عنہ نے ابوسفیان کی گردن پرضرب لگائی تھی اس وقت انہوں نے یہ کہا تھا اللہ کی قسم تم اس وقت تک الٹا کے رسول کے قریب نہیں ہوئے جب تک تم مرنہیں جاتے تو ابوسفیان نے حضرت عباس رضی اللہ عنہ سے مدد مانگی تھی اور کہا تھا میں مارا جاؤں گا تو حضرت عباس رضی اللہ عنہ لوگوں کو اس بات سے منع کیا کہ وہ اسے کچھ نہیں جب ابوسفیان نے لوگوں کی کثرت اور ان کی فرمانبرداری دیکھی تو بولا میں نے آج رات کی طرح کبھی کسی قوم کا مجموع نہیں دیکھا حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے ان لوگوں سے اسے چھڑ والیا اور فرمایا: اگرتم اسلام قبول نہیں کرتے اور اس بات کی گواہی نہیں دیتے کہ حضرت محمد سلیم اللہ کے رسول ہیں توتم مارےجاؤ گے پر اس نے یہ ارادہ کیا کہ وہ اس کے کو پڑھ لے جس کے بارے میں حضرت عباس رضی اللہ عنہ سے ہدایت کر رہے تھے لیکن اس کی زبان نہیں چلی اس نے وہ رات حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے ساتھ گزاردی۔جہاں تک حکیم بن حزام اور ورقاء کاتعلق ہے تو وہ دونوں نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے اور ان دونوں نے اسلام قبول کرلیا نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ان سے اہل مکہ کے بارے میں دریافت کرتے رہے جب صبح کی نماز کے لئے اذان دی گئی اور لوگوں میں حرکت شروع ہوئی تو ابوسفیان گھبرا گیا اور بولا : اے عباس کیا تم لوگ کیا کرنا چاہتے ہو؟ انہوں نے بتایا: مسلمان ہیں جو اللہ کے رسول کی موجودگی پر خوش ہیں پھر حضرت عباس رضی اللہ عنہ سے ساتھ لے کر باہر نکلے ابوسفیان نے جب ان لوگوں کا طرز عمل دیکھا تو بولا اے عباس نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ان لوگوں کو جو بھی حکم دیتے ہیں یہ اسے بجالاتے ہیں تو حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے کہا: اگر نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ان لوگوں کو کھانے پینے سے منع کر دیں تو یہ اس بارے میں بھی نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کی اطاعت کریں گے۔ حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے فرمایا: تم اپنی قوم کے بارے میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے ساتھ بات چیت کرو کہ کیا ان کے پاس ان لوگوں کو معاف کرنے کی کوئی گنجائش ہے۔ حضرت عباس رضی اللہ عنہ ابو سفیان کو ساتھ لے کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے پاس آئے حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے عرض کی : یا رسول اللہ! یہ ابوسفیان ہے ابوسفیان نے کہا: اے مکہ میں نے اپنے معبود سے مدد مانگی اور آپ نے اپنے معبود سے مدد مانگی اللہ کی قسم میں دیکھ رہا ہوں کہ آپ مجھ پر غالب آگئے ہیں اگر میرا معبود ہوتا اور آپ کا معبود جھوٹا ہوتا تو میں نے آپ پر غالب آنا تھا پھر ابوسفیان نے اس بات کی گواہی دی کہ الله تعالی کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے اور حضرت محمد اللہ کے رسول ہیں۔حضرت عباس ٹیٹو نے عرض کیا : یا رسول اللہ! میں یہ چاہتا ہوں کہ آپ مجھے اجازت دیں تا کہ میں آپ کی قوم کے پاس جاؤں اور انہیں اس صورت حال کے حوالے سے ڈراؤں جو پیش آگئی ہے اور میں انہیں اللہ اور اس کے رسول کی طرف دعوت دواں تو نبی اکرم عالم نے انہیں اجازت دے دی حضرت عباس خان نے عرض کیا: یا رسول اللہ میں ان سے کیا کہوں آپ میرے لئے امان کو واضح کر دیں تا کہ وہ لوگ اس کے حوالے سے مطمئن ہوجائیں تو نبی اکرم ا نے ارشاد فرمایا: آپ ان لوگوں سے یہ ہیں کہ جو اس بات کی گواہی دے کہ اللہ تعالی کے علاوہ اور کوئی معبو نہیں ہے صرف وہی معبود ہے اس کا کوئی شریک نہیں ہے اور حضرت محمد ( ا ) اس کے بندے اور اس کے رسول ہیں تو وہ شخص مامون شمار ہوگا جوخص خانہ کعبہ کے پاس بیٹھ جائے گا اور ہتھیا ر رکھ دے گاوہ مامون شمار ہوگا جو خص اپنا دروازہ بند کر لے گاوہ مامون شمار ہوگا حضرت عباس خان نے عرض کیا: یا رسول اللہ! ابوسفیان ہمارا چچازاد ہے وہ یہ پسند کرتا ہے کہ وہ میرے ساتھ واپس جائے اگر آپ اس کے حوالے سے کوئی بھلائی مخصوص کر دیں تو یہ مناسب ہوگا نبی اکرم مسلم نے ارشاد فرمایا: جوشخص ابوسفیان کے گھر میں داخل ہوگا وہ مامون ہوگا؟ کیا ابوسفیان کا گھر مکہ کے بالائی حصے میں تھا(نبی اکرم سلم نے ارشاد فرمایا: جوشخص حکیم بن حزام کے گھر میں داخل ہو جائے گا اور اپنا ہاتھ روک لے گا وہ مامون ہوگا حکیم کا گھر مکہ کے زیریں حصے میں تھا پھر نبی اکرم صلى الله عليه وسلم نے حضرت عباس بنانے کو اپنا سفید خچر سواری کےلئے دیا جو حضرت دحیہ کلبی ٹی نے نبی اکرم نظام کو تحفہ کے طور پر دیا تھا۔ حضرت عباس جلانے ابوسفیان کو اپنے پیچھے بٹھایا اور روانہ ہو گئے۔ .جب حضرت عباس جلائے روانہ ہوئے تو نبی اکرم ا نے ان کے پیچھے کسی کو بھیجا اور فرمایا: حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے پاس جا کر انہیں میرے پاس واپس لے کے آو نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ان لوگوں کو اس چیز کے بارے میں بتایا جس کے حوالے سے آپ کو اندیشہ تھا وہ قاصد حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے پاس گیا تو حضرت عباس رضی اللہ عنہ واپس جانے کو ناپسند کیا اور یہ کہا کہ کیا نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کو یہ اندیشہ ہے کہ ابوسفیان لوگوں کی قلت میں رغبت رکھتے ہوئے رجوع کرلے گا اور مسلمان ہونے کے بعد کافر ہو جائے کا قاصد نے کہا: آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم اسے روک کے رکھیں تو حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے اسے روک لیا ابوسفیان نے کہا: اے بنو ہاشم کیا یہ عہدشکنی ہے۔ حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے فرمایا: ہم عہد شکنی نہیں کرتے ہیں لیکن مجھے تم سے ایک کام ہے اس نے کہا: وہ کیا ہے میں وہ کام کروادوں گا حضرت عباس رضی اللہ عنہ نے فرمایا: جب خالد بن ولید اور زبیر بن عوام تمہارے سامنے آئیں گے تو تم نے انہیں دیکھنا ہے تو حضرت عباس نیز اراک سے پہلے مر نامی جگہ پر ایک تنگ مقام پر ٹھہر گئے ابوسفیان نے ان کی بات کو محفوظ کردیا تھا پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے یکے بعد دیگرے گھڑ سواروں کو بھجوایانبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے گھڑ سواروں کو دو حصوں میں تقسیم کیا تھا آپ نے حضرت خالد بن ولید بھیجا اور ان کا تعلق اسلم غفار اور قضاعہ قبیلے سے تھا ابوسفیان نے دریافت کیا: اے عباس یہ اللہ کے رسول ہیں انہوں نے جواب دیا جی نہیں بلکہ یہ خالد بن ولید ہیں نبی اکرم ا ء حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کو ان کے آگے انصار کے ایک چھوٹے دستے میں بھیجا تھا۔ حضرت سعد جلالی نے کہا: آج کا دن لڑائی کا دن ہے اور آج کے دن حرمت کو حلال کر دیا جائے گا پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم مہاجرین اور انصار کے ایک دستے کے درمیان تشریف لائے جب ابوسفیان نے بہت سے ایسے چہرے دیکھے جن سے وہ واقف نہیں تھا تو اس نے دریافت کیا: یا رسول اللہ! آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم اپنی قوم کے مقابلے میں ان لوگوں کی تعدادز یا دہ کر لی ہے (راوی کوشک ہے شاید یہ الفاظ ہیں) ان لوگوں کو اختیار کر لیا ہے تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: تم نے اور تمہاری قوم نے جو کیا سوکیا ان لوگوں نے اس وقت میری تصدیق کی جب تم لوگوں نے مجھےجھٹلایا تھا اور ان لوگوں نے اس وقت میری مدد کی جب تم لوگوں نے مجھے نکال دیا تھا راوی بیان کرتے ہیں : اس وقت نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے ساتھ اقرع بن حابس ، عباس بن مرداس ، عیینہ بن حصن بن بدرفزاری بھی تھے جب اس نے ان لوگوں کو نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے اردگر دیکھا تو دریافت کیا: اے عباس رضی اللہ عنہ یہ کون لوگ ہیں انہوں نے بتایا: یہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کا دستہ ہے اور اس کے ہمراہ سرخ موت ہے یہ مہاجرین اور انصار ہیں ابوسفیان نے کہا: اے عباس رضی اللہ عنہ چل پڑو میں نے آج کے دن کی طرح کے لشکر اور جماعت کبھی نہیں دیکھے حضرت زبیر رضی اللہ عنہ لوگوں کے ساتھ چلتے ہوئے ححجون کے مقام پر آ کر ٹھہر گئے حضرت خالد رضی اللہ عنہ مکہ کے زیر یں حصہ سے شہر میں داخل ہوئے بنوبکر کے کچھ اوباش لوگوں نے ان کا سامنا کیا تو حضرت خالد بن ولید رضی اللہ عنہ نے انہیں قتل کر دیا اور اللہ تعالی نے ان لوگوں کو پسپا کر دیا وہ لوگ حزورہ کے مقام پرقتل ہوئے تھے یہاں تک کہ وہ محلوں میں داخل ہو گئے ان میں سے ایک گروہ اوپر کی طرف پہاڑ پرخندمہ پر آ یا مسلمانوں نے ان کا پیچھا کیا نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم پیچھے آنے والے افراد میں موجود تھے ایک منادی نے یہ اعلان کیا کہ جو اپنے گھر کا دروازہ بند کر لے گا اور اپناہاتھ روک کے رکھے گا وہ مامون شمار ہوگا ابوسفیان نے مکہ میں ہی اعلان کیا تم لوگ اسلام قبول کرلوتم سلامت رہو گے یوں اللہ تعالی نے انہیں حضرت عباس رضی اللہ عنہ کے حوالے سے محفوظ کیا اسی دوران ہند بنت عتبہ آئی اس نے ابوسفیان کی داڑھی پکڑی اور پھر بلند آواز میں بولی اے آل غالب اس بوڑھے احمق کو قتل کرد و ابوسفیان نے کہا: تم میری داڑھی چھوڑ دو میں اللہ کے نام کی قسم اٹھا کر یہ کہتا ہوں کہ اگر تم نے اسلام قبول نہ کیا تو تمہاری گردن اڑادی جائے گی تمہارا ستیاناس ہووقت آچکا ہے تم اپنے گھر میں چلی جاؤ اور خاموش رہو۔یہ روایت امام طبرانی نے مرسل روایت کے طور پرنقل کی ہے۔ اس کی سند میں ایک راوی ابن لہیعہ ہے اس کی نقل کرده حدیث حسن ۔ ہے اور اس میں ضعف پایا جاتا ہے۔

عُرْوَةَ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Al-Maghazi and Al-Seer Book] › [Chapter of the Battle of Al-Fateh] · Hadith 10241

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْأَدَبِ] ‹ بَابُ مَثَلِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ] · حديث 13094

13094 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " «إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ، بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ، يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ ثِقَةٌ رَوَاهُ الطِّبَرَانِيُّ فِي الَّأُسْطِ وَالْكَبِيرِ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ سَوَّارِ بْنِ عُمَارَةَ الرَّمْلِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ.

حضرت سہل بن سعد ساعدی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں: ’’ اہل ایمان سے تعلق رکھنے والا ایک مومن جسم میں موجود سر کی مانند ہے کہ مومن کو اہل ایمان کے حوالے سے تکلیف محسوس ہوتی ہے‘ جس طرح جسم کو سر میں موجود(تکلیف کی وجہ سے) تکلیف محسوس ہوتی ہے‘‘۔ یہ روایت امام احمد نے نقل کی ہے‘ اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں‘ صرف عبداللہ بن ثابت کا معاملہ مختلف ہے اور وہ یہ روایت امام طبرانی نے معجم اوسط اور معجم کبیر میں نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں‘ صرف سوار بن عمارہ رملی کا معاملہ مختلف ہے ‘ اور وہ ثقہ ہے۔

النَّبِيِّ ← سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Literature Book] › Chapter of the Parable of the Believer Among People of Faith] · Hadith 13094

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْأَدَبِ] ‹ [بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ] · حديث 13141

13141 - وَعَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهَا - أَوْ قَالَ: فِي خُدُورِهَا - فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ» ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

حضرت براء رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں: نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ہمیں خطبہ دیا (آپ کی آواز اتنی بلندتھی) کہ وہ گھروں میں موجود پردہ دار خواتین تک آ رہی تھی (یہاں ایک لفظ کے بارے میں راوی کو شک ہے کہ لفظ گھروں استعمال ہوا ہے یا لفظ پردے استعمال ہوا ہے) آپ نے فرمایا: اے وہ گروہ جو اپنی زبان کے ذریعے ایمان لے آیا ہے لیکن ایمان اس کے دل میں داخل نہیں ہوا ہے تم لوگ مسلمانوں کی غیبت نہ کرو ان کے پوشیدہ معاملات کی جستجو نہ کرو کیونکہ جو شخص اپنے بھائی کے پوشیدہ معاملے کی جستجو کرے گا اللہ تعالیٰ اس کے پوشیدہ معاملے کی طرف متوجہ ہو گا اور جس شخص کے پوشیدہ معاملے کی طرف اللہ تعالیٰ متوجہ ہو گا اس کو اس کے گھر میں بیٹھے رہنے کے دوران رسوائی کا شکار کر دے گا‘‘۔ یہ روایت امام ابو یعلیٰ نے نقل کی ہے‘ اور اس کے رجال ثقہ ہیں۔

فِي خُدُورِهَا ← خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي بُيُوتِهَا أَوْ ← الْبَرَاءِ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Literature Book] › [Chapter of what came in the backbiting and the slander] · Hadith 13141

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْأَدَبِ] ‹ [بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ] · حديث 13142

13142 - وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: «صَلَّيْنَا الظُّهْرَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ، أَقْبَلَ عَلَيْنَا غَضْبَانَ، فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي أَجْوَافِ الْخُدُورِ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ فَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ، لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَطَلَّبَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ، وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ، وَلَوْ كَانَ فِي سِتْرِ بَيْتِهِ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ بِنَحْوِهِ وَقَالَ بَدَلَ: " «لَا تَذُمُّوا الْمُسْلِمِينَ» ": " «لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ» "، وَفِيهِ رُمَيْحُ بْنُ هِلَالٍ الطَّائِيُّ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ أَبِي تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنِ وَاضِحٍ.

حضرت بریدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں: ہم نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پیچھے ظہر کی نماز ادا کی جب آپ نماز پڑھ کے فارغ ہوئے تو آپ غصے کے عالم میں ہماری طرف متوجہ ہوئے اور بلند آواز میں آپ نے ارشاد فرمایا: جو آواز گھروں میں موجود خواتین تک بھی جا رہی تھی آپ نے فرمایا: ’’اے وہ گروہ جس نے اسلام قبول کر لیا ہے لیکن ایمان اس کے دل میں داخل نہیں ہوا ہے تم لوگ مسلمانوں کی خدمت نہ کرو ان کے پوشیدہ معاملات کی جستجو نہ کرو کیونکہ جو شخص اپنے مسلمان بھائی کے پوشیدہ معاملے کی جستجو کرے گا اللہ تعالیٰ اس کے پردے کو پھاڑ دے گا اور اس کے پوشیدہ معاملے کو ظاہر کر دے گا خواہ وہ اپنے گھر کے پردے میں موجود ہو‘‘ ۔ یہ روایت امام طبرانی نے معجم کبیر میں نقل کی ہے اور معجم اوسط میں اس کی مانند نقل کی ہے اور انہوں نے یہ الفاظ’’تم مسلمانوں کی مذمت نہ کرو‘‘ اس کی جگہ یہ الفاظ نقل کئے ہیں:’’ تم مسلمانوں کو اذیت نہ پہنچاؤ‘‘۔ اس کی سند میں ایک راوی رمیح بن ہلال طائی ہے۔ ابو حاتم کہتے ہیں: یہ مجہول ہے۔ ابو تمیلہ یحییٰ بن واضح کے علاوہ اور کسی نے اس سے روایت نقل نہیں کی ہے۔

بُرَيْدَةَ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Literature Book] › [Chapter of what came in the backbiting and the slander] · Hadith 13142

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْأَدَبِ] ‹ [بَابُ مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ] · حديث 13143

13143 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خُطْبَةً حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهِنَّ فَقَالَ: " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تُؤْذُوا الْمُؤْمِنِينَ، وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ هَتَكَ اللَّهُ سِتْرَهُ، وَسَلَّطَ عَلَيْهِ مَنْ يَتَّبِعُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحُهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں: نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے خطبہ ارشاد فرمایا جس کی آواز گھروں میں موجود پردہ دار خواتین تک جا رہی تھی آپ نے فرمایا: ’’اے وہ گروہ جو اپنی زبان کے ذریعے ایمان لے آئے ہیں لیکن ایمان ان کے دل میں داخل نہیں ہوا تم لوگ اہل ایمان کواذیت نہ پہنچاؤ اور ان کے پوشیدہ معاملات کی جستجو نہ کرو کیونکہ جو شخص اپنے مسلمان بھائی کے پوشیدہ معاملے کی جستجو کرے گا اللہ تعالیٰ اس کے پردے کو پھاڑ دے گا اور جس شخص کے پوشیدہ معاملے کی طرف اللہ تعالیٰ متوجہ ہو گا اسے رسوائی کا شکار کر دے گا خواہ وہ شخص اپنے گھر کے اندرموجود ہو‘‘۔ یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے‘ اور اس کے رجال ثقہ ہیں۔

«خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً حَتَّى أَسْمَعَ الْعَوَاتِقَ فِي خُدُورِهِنَّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Literature Book] › [Chapter of what came in the backbiting and the slander] · Hadith 13143

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْأَدَبِ] ‹ [بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَمْدِ وَالْمَدْحِ وَالْمَدَّاحِينَ] · حديث 13296

13296 - وَعَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَمَدَحَنِي فِي وَجْهِي وَقَالَ: إِنَّهُ حَمَلَنِي عَلَى أَنْ أَمْدَحَكَ فِي وَجْهِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ وُثِّقُوا.

خلاد بن سائب بیان کرتے ہیں : میں حضرت اسامہ بن زید رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی خدمت میں حاضر ہوا انہوں نے میرے سامنے میری تعریف بیان کی اور بولے میں نے تمہارے سامنے تعریف اس لئے بیان کی ہے کیونکہ میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو یہ ارشاد فرماتے ہوئے سنا ہے: ” جب مومن کے سامنے اس کی تعریف بیان کی جائے‘ تو اس کے دل میں ایمان بڑھ جاتا ہے‘‘۔ یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے۔ اس کی سند میں ایک راوی ابن لہیعہ ہے۔ اس روایت کے بقیہ رجال کی توثیق کی گئی ہے۔

رَسُولِ اللَّهِ ← إِنَّهُ حَمَلَنِي عَلَى أَنْ أَمْدَحَكَ فِي وَجْهِكَ أَنِّي ← دَخَلْتُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَمَدَحَنِي فِي وَجْهِي، ← خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Literature Book] › [Chapter on what came in praise, praise, and maddlers] · Hadith 13296

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ الْأَدَبِ] ‹ [بَابُ مَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ وَالشُّعَرَاءِ] · حديث 13298

13298 - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ: يَا رَبِّ أَنْزَلْتَنِي إِلَى الْأَرْضِ وَجَعَلْتَنِي رَجِيمًا - أَوْ كَمَا ذَكَرَ - فَاجْعَلْ لِي بَيْتًا. قَالَ: بَيْتُكَ الْحَمَّامُ. قَالَ: فَاجْعَلْ لِي مَجْلِسًا. قَالَ: الْأَسْوَاقُ وَمَجَامِعُ الطُّرُقِ. قَالَ: اجْعَلْ لِي طَعَامًا. قَالَ: طَعَامُكَ مَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ: اجْعَلْ لِي شَرَابًا. قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ. قَالَ: اجْعَلْ لِي مُؤَذِّنًا. قَالَ: الْمَزَامِيرُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي قُرْآنًا. قَالَ: الشِّعْرُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي كِتَابًا. قَالَ: الْوَسْمُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي حَدِيثًا. قَالَ: الْكَذِبُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي مَصَايِدَ. قَالَ: النِّسَاءُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الْأَلْهَانِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ. وَقَدْ تَقَدَّمَ لِهَذَا طُرُقٌ فِي كِتَابِ الْإِيمَانِ.

حضرت ابو امامہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں: ’’جب ابلیس کوزمین کی طرف اتارا گیا تو اس نے عرض کی : اے میرے پروردگار تو نے مجھے زمین کی طرف اتار دیا ہے اور تو نے مجھے مردود بنا دیا ہے تو میرے لئے کوئی گھر بنادے! پرودگار نے فرمایا: تمہارا گھر حمام ہو گا‘ اس نے کہا: تو میرے لئے کوئی مجلس بنا دے پروردگار نے فرمایا: وہ بازار اور راستے ہوں گے اس نے کہا: تو میرے لئے کھانا مقرر کر دے پروردگار نے فرمایا: تمہارا کھانا وہ ہو گا جس پر اللہ کا نام ذکر نہیں کیا گیا ہو گا‘ اس نے کہا: تو میرے لئے مشروب مقرر کر دے پروردگار نے فرمایا: ہر نشہ آور چیز اس نے کہا: تو میرے لئے اعلان کرنے والامقرر کر دے پروردگار نے فرمایا: آلات موسیقی‘ اس نے کہا: تو میرے لئے پڑھی جانے والی چیز مقرر کر دے‘ پروردگار نے فرمایا: شاعری‘ اس نے کہا: تو میرے لئے تحریر مقرر کر دے پروردگار نے فرمایا: داغ لگانا اس نے کہا: تو میرے لئے بات مقرر کر دے پروردگار نے فرمایا: جھوٹ‘ اس نے کہا: تو میرے لئے پھانسنے کے آلات مقرر کر دے پروردگار نے فرمایا:عورتیں ۔ یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے۔ اس کی سند میں ایک راوی علی بن یزید الہانی ہے‘ اور وہ ضعیف ہے۔اس سے پہلے کتاب الایمان میں اس کے مختلف طرق گزر چکے ہیں۔

اَبِیْ اُمَامَۃَ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [Literature Book] › [Chapter on what came in poetry and the poets] · Hadith 13298

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · [كِتَابُ النِّكَاحِ] ‹ باب · حديث 7310

7310 - وَعَنْ أَنَسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " مَنْ تَزَوُّجَ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ نِصْفَ الْإِيمَانِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ بِإِسْنَادَيْنِ، وَفِيهِمَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، وَجَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، وَكِلَاهُمَا ضَعِيفٌ، وَقَدْ وُثِّقَا.

حضرت انس رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں : ۔ " جو شخص شادی کر لے ، وہ نصف ایمان مکمل کر لیتا ہے، تو باقی نصف کے بارے میں ، اسے اللہ سے ڈرتے رہنا چاہیے "۔ یہ روایت امام طبرانی نے معجم اوسط میں دو اسناد کے ساتھ نقل کی ہے، اور ان دونوں میں سے ایک راوی یزید رقاشی اور ایک راوی جعفر ہے، اور یہ دونوں ضعیف ہیں ، ویسے ان دونوں کی توثیق کی گئی ہے۔

أَنَسٍ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · [The Book of Marriage] › Chapter · Hadith 7310

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ فِي الْوَسْوَسَةِ] · حديث 83

83 - وَعَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: «شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا يَجِدُونَ مِنَ الْوَسْوَسَةِ، وَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَجِدُ شَيْئًا لَوْ أَنَّ أَحَدَنَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى، بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّ لَفْظَ أَبِي يَعْلَى: أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَائِشَةَ: «إِنَّ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهِ ذَهَبَتْ آخِرَتُهُ، وَلَوْ ظَهَرَ [عَلَيْهِ] لَقُتِلَ، [قَالَ] فَكَبَّرَتْ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَتْ: سُئِلَ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَبَّرَ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: " إِنَّمَا يُخْتَبَرُ بِهَذَا الْمُؤْمِنُ». وَفِي إِسْنَادِهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ.

سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : کچھ لوگوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے سامنے وسوسے آنے کے حوالے سے شکایت کی انہوں نے عرض کی: یارسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم! ہم ایسا خیال بھی پاتے ہیں اگر ہم میں سے کوئی ایک آسمان سے گر جائے، تو یہ اس کے نزدیک اس خیال کے بارے میں بات کرنے سے زیادہ پسندیدہ ہو گا، نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: یہ محض ایمان ہے۔ یہ روایت امام احمد نے اور امام ابو یعلیٰ نے ، اس کی مانند نقل کیے، تاہم امام ابو یعلیٰ کے الفاظ یہ ہیں: " ایک شخص نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے کہا :ہم میں سے کسی ایک شخص کو بعض اوقات ایسا خیال آتا ہے کہ اگر آدمی اس کے بارے میں بات کر لے، تو اس کی آخرت تباہ ہو جائے اور اگر وہ اس خیال کو ظاہر کرے ، تو اسے قتل کر دیا جائے، راوی بیان کرتے ہیں : سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے تین مرتبہ تکبیر کہی ، پھر انہوں نے فرمایا: نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم سے بھی اس بارے میں دریافت کیا گیا تھا، تو آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے تین مرتبہ تکبیر کہی تھی اور پھر یہ ارشاد فرمایا تھا: اس کے ذریعے مؤمن کا امتحان لیا جاتا ہے۔ اس روایت کی سند میں، ایک راوی شہر بن حوشب ہے۔

شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَا يَجِدُونَ مِنْ الْوَسْوَسَةِ وَقَالُوا ← وعن عائشة

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › A section in an obsession] · Hadith 83

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ فِي الْوَسْوَسَةِ] · حديث 85

85 - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: «قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ أَحَدَنَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ بِالشَّيْءِ الَّذِي لَأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَيَتَقَطَّعَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ إِلَّا يَزِيدَ بْنَ أَبَانٍ الرَّقَاشِيَّ.

حضرت انس بن مالک رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : لوگوں نے عرض کی: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ! اس بارے میں آپ کی کیا رائے ہے؟ کہ بعض اوقات ہم میں سے کسی ایک کو ایسا خیال آتا ہے کہ اگر آسمان سے گرے اور اس کے ٹکڑے ہو جائیں ، تو یہ چیز اس شخص کے نزدیک زیادہ پسندیدہ ہو گی کہ وہ اس خیال کے بارے میں کلام کرے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: یہ محض ایمان ہے۔ یہ روایت امام ابو یعلیٰ نے نقل کی ہے، اس کے راوی صحیح کے رجال ہیں ، صرف یزید بن ابان رقاشی کا معاملہ مختلف ہے۔

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › A section in an obsession] · Hadith 85

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ فِي الْوَسْوَسَةِ] · حديث 88

88 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي الشَّيْءَ لَأَنْ أَكُونَ حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِهِ، فَقَالَ: " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ خَلَا شَيْخِ الطَّبَرَانِيِّ مُنْتَصِرٍ.

حضرت عبداللہ بن عباس بیان کرتے ہیں : ایک شخص نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کی خدمت میں عرض کی: مجھے بعض اوقات ایسا خیال آتا ہے کہ میں کوئلہ بن جاؤں ، یہ میرے نزدیک اس سے زیادہ پسندیدہ ہو گا، کہ میں اس خیال کے حوالے سے کلام کروں ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: یہ صریح ایمان ہے۔ یہ روایت امام طبرانی نے معجم صغیر میں نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف منتصر کا معاملہ مختلف ہے، جو امام طبرانی کے استاد ہیں۔

ابْنِ عَبَّاسٍ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › A section in an obsession] · Hadith 88

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ فِي الْوَسْوَسَةِ] · حديث 90

90 - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي: ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْوَسَةِ. فَقَالَ: " ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَشَيْخُ الطَّبَرَانِيِّ ثِقَةٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

حضرت عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم سے وسوسہ کے بارے میں سوال کیا گیا، تو آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: یہ محض ایمان ہے۔ یہ روایت امام طبرانی نے معجم کبیر میں نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں، امام طبرانی کے استاد بھی ثقہ ہیں، باقی اللہ بہتر جانتا ہے۔

الْوَسْوَسَةِ ← سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ← عبد الله -يعني ابن مسعود-

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › A section in an obsession] · Hadith 90

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ فِي الْوَسْوَسَةِ] · حديث 92

92 - وَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ - أَوِ ابْنِ الْحَسَنِ - عَنْ عَمِّهِ: «أَنَّ النَّاسَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْوَسَةِ الَّتِي يَجِدُهَا أَحَدُهُمْ، لَأَنْ يَسْقُطَ مِنْ عِنْدِ الثُّرَيَّا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمَ مِنْهُ وَقَعَ فِيمَا هُنَالِكَ» ". رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَئِمَّةٌ.

عمارہ بن ابو الحسن ، یا شاید عمارہ بن حسن ، اپنے چچا کے حوالے سے یہ بات نقل کرتے ہیں : لوگوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم سے اس وسوسہ کے بارے میں دریافت کیا، جس کا سامنا ان میں سے کوئی ایک کرتا ہے، کہ اس کا ثریا ستارے سے گر جانا ، اس شخص کے نزدیک اس سے زیادہ پسند یدہ ہو گا کہ وہ شخص اس وسوسے کے حوالے سے کلام کرے، راوی بیان کرتے ہیں :تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: یہ صریح ایمان ہے، بے شک شیطان ، بندے کے پاس اس سے کم معاملے کے بارے میں آتا ہے ، تو جب وہ اس سے محفو ظ ہو جاتا ہے تو پھر کسی دوسرے میں مبتلا ہو جاتا ہے۔ یہ روایت امام بزار نے روایت کی ہے، اور اس کے رجال ثقہ ائمہ ہیں ۔

عَمه أَن النَّاس سَأَلُوا رَسُول الله ← عُمَارَةَ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَوِ ابْنِ الْحَسَنِ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › A section in an obsession] · Hadith 92

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ] · حديث 98

98 - وَعَنْ عُبَيْدٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْإِيمَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثُونَ شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى بِشَرِيعَةٍ مِنْهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِي إِسْنَادِهِ عِيسَى بْنُ سِنَانٍ الْقَسْمَلِيُّ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ خِرَاشٍ وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدٍ لَمْ أَرَ مَنْ ذَكَرَهُ.

حضرت عبید رضی اللہ عنہ جنہیں صحابی ہونے کا شرف حاصل ہے، ان کے حوالے سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کا یہ فرمان منقول ہے: " ایمان کی تین سو تیس شریعتیں ہیں ، جو شخص ان میں سے ، جس شریعت کو پورا کرے گا، وہ جنت میں داخل ہو گا " ۔ یہ روایت امام طبرانی نے معجم کبیر میں نقل کی ہے، اس کی سند میں ایک راوی عیسیٰ بن سنان قسملی ہے، جسے ابن حبان اور ابن خراش نے ثقہ قرار دیا ہے، اور جمہور نے اسے ضعیف قرار دیا ہے، جبکہ عبدالرحمٰن بن عبید نامی راوی کے بارے میں ، میں نے کسی کو ذکر کرتے ہوئے نہیں دیکھا ہے۔

عُبَيْدٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › Door] · Hadith 98

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ] · حديث 102

102 - وَعَنْ عُبَيْدٍ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الْإِيمَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثُونَ شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِي إِسْنَادِهِ مَجَاهِيلُ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ وَأَبُو سِنَانٍ.

حضرت عبید رضی اللہ عنہ انہیں صحابی ہونے کا شرف حاصل ہے، ان کے حوالے سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کا یہ فرمان منقول ہے: ایمان کی تین سو تیس شریعتیں ہیں ، جو شخص ان میں سے کسی ایک پر عمل کرے گا ، وہ جنت میں داخل ہو گا"۔ یہ روایت امام طبرانی نے معجم اوسط میں نقل کی ہے، اس کی سند میں مجہول راوی پائے جاتے ہیں ، جیسےمنہال بن بحراور ابو سنان ۔

عُبَيْدٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › Door] · Hadith 102

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ] · حديث 103

103 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَرْفَعُهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ» ". رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ مَسْتُورُونَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

حضرت ابو سعید خدری رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں:" ایمان کے ستر سے کچھ زیادہ شعبے ہیں، جن میں سے س ب سے بلند تر لا الہ الا اللہ پڑھنا ہے، اور سب سے معمولی ( شعبہ ) راستے سے تکلیف دہ چیز کو ہٹا نا ہے" یہ روایت امام طبرانی نے معجم اوسط میں نقل کی ہے، جس کی سند کے افراد مستور ہیں، باقی اللہ بہتر جانتا ہے۔

الطَّرِيقِ» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَرِجَالُ إِسْنَادِهِ مَسْتُورُونَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ← «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَرْفَعُهَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى ← النَّبِيِّ ← وعن ابي سعيد الخدري

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › Door] · Hadith 103

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ مِنْهُ] · حديث 112

112 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: «جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الْإِسْلَامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ "، قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: " فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتَ "، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي عَنِ الْإِيمَانِ قَالَ: " الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ: " فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ " قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي: مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدِّثْنِي: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " سُبْحَانَ اللَّهِ! خَمْسٌ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذَلِكَ ". قَالَ: أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَحَدِّثْنِي، قَالَ: قَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ الْأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا - أَوْ رَبَّهَا - وَرَأَيْتَ أَصْحَابَ الْبُنْيَانِ يَتَطَاوَلُونَ بِالْبُنْيَانِ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْجِيَاعَ الْعَالَةَ كَانُوا رُءُوسَ النَّاسِ - فَذَلِكَ مِنْ مَعَالِمِ السَّاعَةِ وَمِنْ أَشْرَاطِهَا ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ أَصْحَابُ الْبُنْيَانِ الْحُفَاةُ الْجِيَاعُ الْعَالَةُ؟ قَالَ: " الْعَرِيبُ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ، إِلَّا أَنَّ فِي الْبَزَّارِ: «أَنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَيْئَةِ رَجُلٍ شَاحِبٍ مُسَافِرٍ». وَفِي إِسْنَادِ أَحْمَدَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ.

حضرت عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں: ایک مرتبہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ایک محفل میں تشریف فرما تھے، حضرت جبرائیل علیہ السلام آپ کی خدمت میں حاضر ہوئے ، اور اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سامنے بیٹھ گئے، انہوں نے اپنی دونوں ہتھیلیاں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھٹنوں پر رکھ دیں ، اور بولے : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ مجھے اسلام کے بارے میں بتائیے ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اسلام یہ ہے ،کہ، تم اپنے آپ کو اللہ کے سپرد کر دو اور تم اس بات کی گواہی دو کہ اللہ تعالیٰ کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے، صرف وہی ایک معبود ہے، اس کا کوئی شریک نہیں ہے، اور بے شک حضرت محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس کے بندے اور رسول ہیں ، انہوں نے دریافت کیا: جب میں ایسا کر لوں گا، تو میں مسلمان ہو جاؤں گا؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جب تم ایسا کرو گے ، تو تم مسلمان ہو گے، انہوں نے عرض کی: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ مجھے ایمان کے بارے میں بتائیے ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ایمان یہ ہے کہ تم اللہ تعالیٰ ، آخرت کے دن ، فرشتوں ، کتاب ، انبیاء ، موت ، موت کے بعد کی زندگی پر ایمان رکھو ، اور تم جنت ، جہنم ، حساب ، اور میزان پر ایمان رکھو، اور تم ہر قسم کی اچھی یا بری تقدیر پر ایمان رکھو، انہوں نے عرض کی: جب میں ایسا کروں گا تو کیا میں مؤمن ہوؤں گا؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا : جب تم ایسا کرو گے تو تم مؤمن ہو گے، انہوں نے عرض کی: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ مجھے بتائیے ، احسان سے کیا مراد ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: احسان سے مراد یہ ہے کہ تم اللہ تعالیٰ کے لیے یوں عمل کرو ! گویا تم اسے دیکھ رہے ہو، اور اگر تم اسے نہیں دیکھ رہے ہو، تو وہ تمہیں دیکھ رہا ہے، انہوں نے عرض کی : یارسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ مجھے بتائیے کہ قیامت کب آئے گی؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: سبحان اللہ ! غیب سے تعلق رکھنے والی پانچ چیزیں ایسی ہیں ، جن کا علم اللہ تعالیٰ کو ہے ( اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا ہے : ) " بے شک قیامت کا علم ، اللہ تعالیٰ ہی کے پاس ہے ، وہ بارش نازل کرتا ہے ، اور وہ جانتا ہے کہ جو رحم میں ہے، اور کوئی یہ نہیں جانتا کہ وہ کل کیا کمائے گا اور کوئی یہ نہیں جانتا کہ وہ کون سی جگہ پر مرے گا، بے شک اللہ تعالیٰ علم رکھنے والا ، خبر رکھنے والا ہے" ۔ ( نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان سے فرمایا) لیکن اگر تم چاہو تو میں اس سے پہلے رونما ہونے والی کچھ نشانیاں تمہیں بتا دیتا ہوں ، انہوں نے کہا: ٹھیک ہے، یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! آپ مجھے بتا دیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جب تم کنیز کو دیکھو کے اس نے اپنی مالکن کو ( راوی کو شک ہے، یا شاید یہ الفاظ تھے: ) اپنے آقا کو جنم دیا ہے، یا تم عمارتیں تعمیر کرنے والوں کو دیکھو کہ وہ ایک دوسرے کے مقابلے میں ، طویل عمارتیں بنا رہے ہیں ، اور تم دیکھو کہ جن لوگوں کے پاس جوتے بھی نہیں تھے، وہ بھوکے تھے ، تنگدست تھے ، وہ لوگوں کے حکمران بن گئے ہیں، تو یہ امور قیامت ( قریب آنے ) کی علامات اور نشانیوں میں سے ہوں گے، انہوں نے عرض کی: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! عمارتوں والے وہ لوگ ، جن کے پاؤں میں جوتے بھی نہ ہونگے ، اور جو بھوکے ہوں ، اور تنگ دست ہوں ، ان سے مراد کون ہیں؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: غریب یا تنگدست) یہ روایت امام احمد نے نقل کی ہے اور بزار نے اس کی مانند نقل کی ہے، تاہم امام بزار کی روایت میں یہ لفظ ہیں : " حضرت جبرائیل علیہ السلام نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں ، ایک نوجوان ضرورت مند مسافر شخص کی شکل میں حاضر ہوئے"۔ امام احمد کی سند میں ، ایک راوی شہر بن حوشب ہے۔

ابْنِ عَبَّاسٍ،

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › Section of it] · Hadith 112

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 1 - كِتَابُ الْإِيمَانِ. ‹ بَابٌ مِنْهُ] · حديث 113

113 - وَعَنِ ابْنِ عَامِرٍ - أَوْ أَبِي عَامِرٍ أَوْ أَبِي مَالِكٍ -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي غَيْرِ صُورَتِهِ يَحْسَبُهُ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَسَلَّمَ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ، ثُمَّ وَضَعَ جِبْرِيلُ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِسْلَامُ؟ قَالَ: " أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ، وَتَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: ثُمَّ قَالَ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ قَدْ آمَنْتُ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، ثُمَّ قَالَ مَا الْإِحْسَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ كُنْتَ لَا تَرَاهُ فَهُوَ يَرَاكَ ". قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". وَنَسْمَعُ رَجْعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا نَرَى الَّذِي يُكَلِّمُهُ وَلَا نَسْمَعُ كَلَامَهُ. قَالَ: فَمَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " سُبْحَانَ اللَّهِ! خَمْسٌ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا، وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ. وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِعَلَامَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَهَا " قَالَ: حَدِّثْنِي قَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ الْأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا، وَيَطُولُ أَهْلُ الْبُنْيَانِ بِالْبُنْيَانِ، وَعَادَ الْعَالَةُ الْحُفَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ "، قَالَ: وَمَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " الْعَرِيبُ ". قَالَ: ثُمَّ وَلَّى، قَالَ: فَلَمَّا لَمْ نَرَ طَرِيقَهُ قَالَ: " سُبْحَانَ اللَّهِ! هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا جَاءَنِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا أَعْرِفُهُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْمَرَّةُ» ". رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَفِي إِسْنَادِهِ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ.

حضرت ابن عامر ، یا شاید حضرت ابو عامر ، یا شاید حضرت ابو مالک کے حوالے سے یہ روایت منقول ہے: " ایک مرتبہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ایک محفل میں تشریف فرما تھے ، جس میں آپ کے اصحاب بھی موجود تھے، اس دوران حضرت جبرائیل علیہ السلام انسانی شکل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے، ( دیکھنے والا) انہیں ایک مسلمان محسوس کرتا ، انہوں نے سلام کیا، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں سلام کا جواب دیا، پھر حضرت جبرائیل علیہ السلام نے اپنا ہاتھ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی گھٹنوں پر رکھا اور عرض کی: یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! اسلام سے کیا مراد ہے؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: یہ کہ تم اپنا آپ اللہ تعالیٰ کے سپرد کر دو ، اور تم اس بات کی گواہی دو کہ اللہ تعالیٰ کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے اور حضرت محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس کے بندے اور اس کے رسول ہیں ، اور تم نماز قائم کرو، اور تم زکوٰۃ ادا کرو، انہوں نے عرض کی: جب میں ایسا کر لوں گا تو میں مسلمان ہو جاؤں گا؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جی ہاں ! انہوں نے دریافت کیا: ایمان سے مراد کیا ہے؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: یہ کہ تم اللہ تعالیٰ ، آخرت کے دن ، فرشتوں ، کتاب ، انبیاء ، موت ، موت کے بعد کی زندگی، جنت ، جہنم ، کتاب ، میزان اور اچھی یا بری ہر قسم کی تقدیر پر ایمان رکھو! انہوں نے دریافت کیا : جب میں ایسا کر لوں گا، تو کیا مؤمن شمار ہوؤں گا؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فرمایا: جی ہاں ! پھر انہوں نے سوال کیا : یارسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! احسان سے مراد کیا ہے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: یہ کہ تم اللہ تعالیٰ کی یوں عبادت کر و، گویا تم اسے دیکھ رہے ہو، اور اگر تم اسے نہیں دیکھ سکتے تو وہ تمہیں دیکھ رہا ہے، انہوں نے دریافت کیا: جب میں ایسا کر لوں گا، تو کیا میں احسان کرنے والا شمار ہوؤں گا، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جی ہاں ! راوی بیان کرتے ہیں : ہم نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا جواب سن رہے تھے ، لیکن نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ جو شخص بات کر رہا تھا ، ہم اسے نہیں دیکھ رہے تھے اور نہ ہی اس کا کلام سن رہے تھے، اس نے دریافت کیا : یارسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! قیامت کب قائم ہو گی؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: سبحان اللہ ! غیب سے تعلق رکھنے والی پانچ چیزیں ایسی ہیں ، جن کا علم ، صرف اللہ تعالیٰ کو ہے ، ( جن کا ذکر قرآن مجید میں ان الفاظ میں ہے: )بے شک قیامت کا علم ، اللہ تعالیٰ ہی کے پاس ہے ، اور وہ بارش نازل کرتا ہے، اور رحم میں جو ہے، اس کو جانتا ہے، کوئی یہ نہیں جانتا ، کہ وہ کل کیا کمائے گا؟ اور کوئی یہ نہیں جانتا کہ وہ کون سی سرزمین پر مرے گا؟ بے شک اللہ تعالیٰ علم رکھنے والا ، خبر رکھنے والا ہے"۔ پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: لیکن اگر تم چاہو تو ، میں تمہیں اس کی علامات کے بارے میں بتا دیتا ہوں ، جو قیامت سے پہلے رونما ہو ں گی ، حضرت جبرائیل علیہ السلام نے کہا : آپ مجھے بتا دیں ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جب تم دیکھو کہ کنیز نے اپنے آقا کو جنم دیا ہے، اور عمارتیں بنانے والے بلند عمارتیں تعمیر کر رہے ہیں ، اور ایسے تنگ دست لوگ، جن ،کے پاؤں میں جوتے بھی نہیں ہوتے تھے، وہ لوگوں کے حکمران بن گئے ہیں، ) تو یہ قیامت قریب آ جانے کی بڑی نشانیاں ہوں گی) انہوں نے دریافت کیا : یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ! وہ کون لوگ ہیں ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا غریب ( تنگدست) راوی بیان کرتے ہیں کہ : پھر وہ شخص چلا گیا ، ہم نے اس کا راستہ ( یعنی اس کو جاتے نہیں دیکھا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: سبحان اللہ ! یہ جبرائیل تھے ، جو لوگوں کو ان کے دین کی تعلیم دینے کے لیے آئے تھے، اس ذات کی قسم ! جس کے دست قدرت میں( محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ) کی جان ہے، یہ جب بھی میرے پاس آئے ، تو میں نے انہیں پہچان لیا، البتہ اس مرتبہ کا معاملہ مختلف ہے۔ یہ روایت امام احمد نے نقل کی ہے اور اس کی سند میں ایک راوی شہر بن حوشب ہے۔

ابْنِ عَامِرٍ أَوْ أَبِي عَامِرٍ أَوْ أَبِي مَالِكٍ

Majma uz Zawaid Wa Manba ul Fawaid · 1 - The Book of Faith. › Section of it] · Hadith 113

chevron_left Previous
1…818283…484
Next chevron_right