شعب الإيمان · کتاب ‹ فصل في الإشارة إلى أطراف الأدلة في معرفة الله عز و جل في حدث العالم ـ · حديث 108
108 - حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان أنبأ عبد الله بن محمد بن علي بن زياد الدقيقي ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المديني ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأ بقية بن الوليد ثنا بحير بن سعيد عن خالد بن معدان قال : قال أبو ذر رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قد أفلح من أخلص الله قلبه للإيمان و جعل قلبه سليما و لسانه صادقا و نفسه مطمئنة و خليقته مستقيمة و جعل أذنه مستمعة و عينه ناظرة فأما الأذن فقمع و أما العين فمقرة لما يوعى القلب و قد أفلح من جعل الله قلبه واعيا
ہمیں بیان کیا امام ابو النصیر سہل بن محمد بن سلیمان نے انہوں نے کہا ہمیں خبر دی عبداللہ بن محمد بن علی بن زیاد دقیقی نے وہ کہتے ہیں ہمیں بیان کیا ہے عبداللہ بن محمد عبدالرحمن مدینی نے انہوں نے کہا ہمیں بتایا ہے اسحٰق بن ابراہیم حنظلی نے وہ فرماتے ہیں ہمیں خبر دی بقیہ بن ولید نے وہ کہتے ہیں ہمیں بیان کیا بحیر بن سعید نے خالد بن معدان سے وہ کہتے ہیں حضرت ابو ذر رضی اللہ عنہ نے فرمایا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے فرمایا : ( قد افحلح من اخلص اللہ قلبہ للایمان ، و جعل قلبہ سلیما ، ولسانہ صادقا ، و نفسہ مطمئنۃ ، و خلیقتہ مستقمیۃ ، و جعل اذنہ مستمعۃ و عینہ ناظرۃ ، فاما الازن فقمع و اما العین ، فمقرۃ لما یوعی القلب ، و قد افلح من جعل اللہ قلبہ و اعیاِ ) کامیاب ہو گیا وہ شخص جس کے دل کو اللہ نے ایمان کے لئے خالص کر لیا۔ اور اس کی دل کو حق شناس بنا دیا ۔ اس کیزبان کو سچا۔ اور اس کے نفس مطمئن بنا دیا ۔ اس کی فطرت کو درست بنا دیا ۔ اس کے کان کو حق سننے والا۔ آنکھ کو حق دیکھنے والا بنا دیا۔ بہر حال کان توقیف ہیں ( بات اندر پہچانے کے لئے ) اور آنکھ دل کی محفوظ کردہ چیز کاپیالہ میں ۔ تحقیق کامیاب ہو گیا وہ شخص اللہ نے جس کے دل کو ایمان کو محفوظ کرنے والا بنا دیا ۔
أَبُو ذَرٍّ ← خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، ← بحير بن سعيد ← إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأ بقية بن الوليد ← عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ،
Shuab ul Iman · Book › Chapter in referring to the edges of evidence in the knowledge of God Almighty in the event of the world · Hadith 108
شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان ‹ و هو باب في الإيمان يرسل الله صلوات الله عليهم عامة ـ · حديث 133
133 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو زكريا العنبري ثنا محمد بن عبد السلام ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ عمرو بن محمد ثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس : في قوله عز و جل :
{ و اذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا }
قال : كان الأنبياء من بني إسرائيل إلا عشرة : نوح و صالح و هود و لوط و شعيب و إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و محمد صلى الله عليه و سلم
و لم يكن من الأنبياء من له اسمان إلا إسرائيل و عيسى فإسرائيل يعقوب و عيسى : المسيح
قال البيهقي ـ رحمه الله ـ
و الإيمان برسول الله صلى الله عليه و سلم يتضمن الإيمان له و هو قبول ما جاء به من عند الله عنه و العزم على العمل به لأن تصديقه في أنه رسول الله إلزام لطاعته و هو راجع إلى الإيمان بالله و الإيمان له لأنه من تصديق الرسل و في طاعة الرسول طاعة المرسل لأنه بأمره أطاعه
قال الله تعالى :
{ من يطع الرسول فقد أطاع الله }
قال : و النبوة اسم مشتق من النبأ و هو الخبر إلا أن المراد
به في هذا الموضع خبر خاص و هو الذي يكرم الله عز و جل به أحدا من عباده فيميزه عن غيره بإلقائه إليه و يوقفه به على شريعته بما فيها من أمر و نهي و وعظ و إرشاد و وعد و وعيد فتكون النبوة على هذا الخبر و المعرفة بالمخبرات الموصوفة فالنبي صلى الله عليه و سلم هو المخبر بها فإن انضاف إلى هذا التوقيف أمر بتبليغه الناس و دعائهم إليه كان نبيا و رسولا
و إن ألقي إليه ليعمل به في خاصته و لم يؤمر بتبليغه و الدعاء إليه كان نبيا و لم يكن رسولا فكل رسول نبي و ليس كل نبي رسولا
قال : و قد أرشد الله تعالى إلى أعلام النبوة في القرآن كما أرشد إلى آيات الحدث الدالة على الخالق و الخلق فقال عز اسمه :
{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط }
و قال : { رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل }
و قال : { ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى }
فأخبر تعالى أنه بعث الرسل لقطع حجة العباد
و قيل في ذلك وجوه :
أحدها : أن الحجة التي قطعت على العباد هي أن يقولوا أن الله جل ثناؤه إن كان خلقنا لنعبده فقد كان ينبغي أن يبين لنا العبادة التي يريدها منا و يرضاها لنا ما هي ؟ و كيف هي
فإنه و إن كان في عقولنا الاستجداء له و الشكر على نعمه التي أنعمها علينا فلم يكن فيها أن التذلل و العبودية منا بماذا ينبغي أن تكون و على أي وجه ينبغي أن تظهر فقطعت حجتهم بأن أمروا و نهوا و شرعت لهم الشرائع و نهجت لهم المناهج فعرفوا ما يراد منهم و زالت الشبهة عنهم
و الآخر : أن الحجة التي قطعت هي ألا يقولوا إنا ركبنا تركيب شهوة و غفلة و سلط علينا الهوى و وضعت فينا الشهوات فلو أمددنا بمن إذا سهونا نبهنا و إذا مال بنا الهوى إلى وجه قومنا لما كان منا إلا الطاعة و لكن لما خلينا و نفوسنا و وكلنا إليها و كانت أحوالنا ما ذكرنا غلبت الأهواء علينا و لم نملك قهرها و كانت المعاصي منا لذلك
و الثالث : أن الحجة التي قطعت هي أن لا يقولوا قد كان في عقولنا حسن الإيمان و الصدق و العدل و شكر المنعم و قبح الكذب و الكفر و الظلم و لكن لم يكن فيها أن من ترك الحسن إلى القبيح عذب بالنار خالدا مخلدا فيها و أن من ترك القبيح إلى الحسن أثيب بالجنة خالدا مخلدا فيها لأنه إذا كان لا يدرك بالعقل أن لله جل جلاله خلقا هو الجنة أو خلقا هو النار الغائبة
فكيف يدرك أن أحدهما معد للعصاة و الآخر لأهل طاعته
و لو علمنا أنا نعذب على معاص و ذنوب متناهية عذابا متناهيا أو غير متناه أو نثاب بالطاعات المتناهية ثوابا غير متناه لما كان منا إلا الطاعة فقطع الله تبارك و تعالى هذه الحجج كلها ببعثة الرسل و بالله التوفيق
ثم إن الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ احتج في صحة بعث الرسل بما عرف من بروج الكواكب و عددها و سيرها ثم بما في الأرض مما يكون قوتا و ما يكون دواء لداء بعينه و ما يكون سما و ما يختص بدفع ضرر السم و ما يختص بجبر الكسر و غير ذلك من المنافع و المضار التي لا تدرك إلا بخير
ثم بوجود الكلام من الناس فإن من ولد أصم لم ينطق أبدا و من سمع لغة و نشأ عليها تكلم بها فبان بهذا أن أصل الكلام سمع و أن أول من تكلم من البشر تكلم عن تعليم و وحي كما قال الله عز و جل :
{ وعلم آدم الأسماء كلها }
و قال تعالى :
{ خلق الإنسان * علمه البيان }
ثم إن كل رسول أرسله الله تعالى إلى قوم فلم يخله من آية أيده بها و حجة آتاها إياه و جعل تلك الآية مخالفة للعادات إذ كان ما يريد الرسول إثباته بها من رسالة الله عز و جل أمرا خارجا عن العادات ليستدل باقتران تلك الآية بدعواه أنه رسول الله
و بسط الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ الكلام في ذلك إلى أن قال : و الكذب على الله تعالى و الافتراء عليه بدعوى الرسالة من عنده من أعظم الجنايات فلا يليق بحكمة الله تعالى أن يظهر على من تعاطى ذلك آية ناقضة للعادات فيفتتن العباد به و قد تبرأ الله عز و جل من هذا الصنيع نصا في كتابه فقال يعني نبيه صلى الله عليه و سلم :
{ ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين }
قال : و كل آية آتاها الله رسولا فإنه يقرر بها عند الرسول أولا أنه رسوله حقا ثم عند غيره و قد يجوز أن يخصه بآية يعلم بها نبوة نفسه ثم يجعل له على قومه دلالة سواها
و معجزات الرسل كانت أصنافا كثيرة و قد أخبر الله عز و جل أنه أعطى موسى عليه أفضل الصلاة و السلام تسع آيات بينات : العصا و اليد و الدم و الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الطمس و البحر
فأما العصا فكانت حجته على الملحدين و السحرة جميعا و كان السحر في ذلك الوقت فاشيا فلما انقلبت عصاه حية تسعى و تلقفت حبال السحرة و عصيهم علموا أن حركتها عن حياة حادثة فيها بالحقيقة و ليست من جنس ما يتخيل بالحيل فجمع ذلك الدلالة على الصانع و على نبوته جميعا
و أما سائر الآيات التي لم يحتج إليها مع السحرة فكانت دلالات على فرعون و قومه القائلين بالدهر فأظهر الله تعالى صحة ما أخبرهم به موسى عليه أفضل الصلاة و السلام من أن له و لهم ربا و خالقا
و ألان الله عز و جل الحديد لداود و سخر له الجبال و الطير و كانت تسبح معه بالعشي و الإشراق
و أقدر عيسى بن مريم عليه أفضل الصلاة و السلام على الكلام في المهد و كان يتكلم فيه كلام الحكماء و كان يحيي له الموتى و يبرئ ـ بدعائه أو بيده إذا مسح الأكمه و الأبرص و جعل له أن يخرج من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله ثم أنه رفعه من بين اليهود لما أن أرادوا قتله و صلبه فعصمه الله تعالى بذلك من أن يخلص ألم القتل و الصلب إلى بدنه و كان الطب عاما غالبا في زمانه فأظهر الله تعالى بما أجراه على يديه و عجز الحذاق من الأطباء عما هو أقل من ذلك بدرجات كثيرة أن التعويل على الطبائع و إمكان ما خرج عنها باطل بأن للعالم خالقا و مدبرا و دل بإظهاره ذلك له و بدعائه على صدقه و بالله التوفيق
و أما المصطفى نبينا صلى الله عليه و سلم خاتم النبيين صلوات الله عليهم و عليه و على آله الطيبين و صحبه أجمعين فإنه أكثر الرسل آيات بينات و ذكر بعض أهل العلم أن أعلام نبوته تبلغ ألفا فأما العلم الذي اقترن بدعوته و لم يزل يتزايد أيام حياته و دام في أمته بعد وفاته فهو القرآن المعجز المبين و حبل الله المتين الذي كما وصفه به من أنزله فقال :
{ وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد }
و قال تعالى :
{ إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لا يمسه إلا المطهرون * تنزيل من رب العالمين }
و قال : { بل هو قرآن مجيد * في لوح محفوظ }
و قال : { إن هذا لهو القصص الحق }
و قال : { وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون }
و قال : { كلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره * في صحف مكرمة * مرفوعة مطهرة * بأيدي سفرة * كرام بررة }
و قال : { قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا }
فأبان ـ جل ثناؤه ـ أنه أنزله على وصف مباين لأوصاف كلام البشر لأنه منظوم و ليس بمنثور و نظمه ليس نظم الرسائل و لا نظم الخطب و لا نظم الأشعار و لا هو كأسجاع الكهان و أعلمه أن أحدا لا يستطيع أن يأتي بمثله ثم أمره أن يتحداهم على الإتيان بمثله إن ادعوا أنهم يقدرون عليه أو ظنوه فقال تعالى :
{ قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات }
ثم نقصهم تسعا فقال :
{ فاتوا بسورة من مثله }
فكان من الأمر ما نصفه غير أن من قبل ذلك دلالة : و هي أن النبي صلى الله عليه و سلم كان غير مدفوع عند الموافق و المخالف عن الحصافة و المتانة و قوة العقل و الرأي
و من كان بهذه المنزلة و كان مع ذلك قد انتصب لدعوة الناس إلى دينه لم يجز بوجه من الوجوه أن يقول للناس : أن ائتوا بسورة من مثل ما جئتكم به من القرآن و لن تستطيعوه إن أتيتم به فأنا كاذب و هو يعلم من نفسه أن القرآن لم ينزل عليه و لا يأمن أن يكون في قومه من يعارضه و إن ذلك إن كان بطلت دعواه فهذا إلى أن يذكر ما بعده دليل قاطع على أنه لم يقل للعرب : أن ائتوا بمثله إن استطعتموه و لن تستطيعوه إلا و هو واثق متحقق أنهم لا يستطيعونه و لا يجوز أن يكون هذا اليقين وقع له إلا من قبل ربه الذي أوحى إليه به فوثق بخبره ـ و بالله التوفيق
و أما ما بعد هذا فهو أن النبي صلى الله عليه و سلم قال لهم ائتوا بسورة من مثله إن كنتم صادقين فطالت المهلة و النظرة لهم في ذلك و تواترت الوقائع و الحروب بينه و بينهم فقتلت صناديدهم و سيبت ذراريهم و نساؤهم و انتهبت أموالهم و لم يتعرض أحد لمعارضته فلو قدروا عليها لافتدوا بها أنفسهم و أولادهم و أهاليهم و أموالهم و لكان الأمر في ذلك قريبا سهلا عليهم إذ كانوا أهل لسان و فصاحة و شعر و خطابة فلما لم يأتوا بذلك و لا ادعوا صح أنهم كانوا عاجزين عنه و في ظهور عجزهم بيان أنه في العجز مثلهم إذ كان بشرا مثلهم لسانه لسانهم و عادته عادتهم و طباعه طباعهم و زمانه زمانهم و إذا كان كذلك و قد جاء القرآن فوجب القطع بأنه من عند الله تعالى جده لا من عنده و بالله التوفيق
فإن ذكروا سجع مسيلمة فكل ما جاء به مسيلمة لا يعدو أن يكون بعضه محاكاة و سرقة و بعضه كأساجيع الكهان و أراجيز العرب و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم يقول ما هو أحسن لفظا و أقوم معنى و أبين فائدة ثم لم تقل له العرب ها أنت تتحدانا على الإتيان بمثل القرآن و تزعم أن الإنس و الجن لو اجتمعوا على أن يأتوا بمثله لم يقدروا عليه ثم قد جئت يمثله مفترى بأنه ليس من عند الله و ذلك قوله :
( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب )
و قوله :
( تالله لولا الله ما اهتدينا و لا تصدقنا و لا صلينا )
( فأنزلن سكينة علينا و ثبت الأقدام إن لاقينا )
و قوله :
( إن العيش عيش الآخره فارحم الأنصار و المهاجره )
و قوله :
تعس عبد الدينار و الدرهم و عبد الخميصة إن أعطي منها رضي و إن لم يعط سخط تعس و انتكس و إن شيك فلا انتقش
فلم يدع أحد من العرب أن شيئا من هذا يشبه القرآن و أن فيه كثيرا كقوله
و حكى الأستاذ أبو منصور الأشعري ـ رحمه الله ـ فيما كتب إلي عن بعض أصحابنا أنه قال : يجوز أن يكون هذا النظم قد كان فيما بينهم فعجزوا عنه عند التحدي فصار معجزة لأن إخراج ما في العادة عن العادة نقض للعادة كما أن إدخال ما ليس في العادة في الفعل نقض للعادة
و بسط الكلام في شرحه
و أيهما كان فقد ظهرت بذلك معجزته و اعترفت العرب بقصورهم عنه و عجزهم عن الإتيان بمثله
ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو زکریا عنبری نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے عبدالسلام سے انہوں نےکہا ہمیں حدیث بیان کی ہے اسحٰق بن ابراہیم نے انہوں نے کہا خبر دی ہے عمرو بن محمد نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے اسرائیل سے انہوں نے سماک بن حرب سے انہوں نے عکرمہ سے انہوں نےابن عباس سے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں : ( و اذ کر فی الکتاب ابراہیم انہ کان صدیقا نبیا) ( مریم ۴۱) اے پیغمبر قرآن مجید میں حضرت ابراہیم کا تذکرہ پڑھئے بیشک وہ سچا نبی تھا۔ حضرت ابن عباس رضی اللہ عنہ نے فرمایا۔ سارے انبیاء اکرام بنی اسرائیل میں سے تھےمگر دس۔ 1۔ حضرت نوح علیہ السلام ، 2۔ حضرت صالح علیہ السلام ، 3۔ حضرت ہود علیہ السلام ، 4۔ حضرت لوط علیہ السلام ، 5۔ حضرت شعیب علیہ السلام ، 6۔ حضرت ابرہیم علیہ السلام ، 7۔ حضرت اسمٰعیل علیہ السلام ، 8۔ حضرت اسحٰق علیہ السلام ، 9۔ حضرت یعقوب علیہ السلام ، 10۔ حضرت محمد صلی اللہ علیہ و الہ وسلم ، انبیاء میں سے صرف دو ایسے تھے جن کے دو نام تھے : ( 1۔ حضرت عیسیٰ علیہ السلام دوسرا نامسیح ہے ۔ 2۔ حضرت یعقوب علیہ السلام ان کا دوسرا نام اسرائیل تھا۔ امام بیہقی کا فرمان : ( ایمان با لرسول ، ایمان با للہ ) کو بھی متضمن ہے ۔ ایمان بالرسول اور درحقیقت اس کتاب کو بھی قبول کرنا ہے جو وہ اللہ کی طرف سے لائے ہیں اور اس پر عمل کرنے کا عزم ہوتا ہے ۔ اس لئے کہ اس بات کی تصدیق کرنا کہ آپ اللہ کے رسول ہیں درحقیقت ان کی اطاعت کو اپنے اوپر لازم کرنا ہے ۔ اور یہی چیز ایمان با للہ اور ایمان بالرسول کے طرف راجع ہوتی ہے اس لئے کہ وہ رسل کی تصدیق اور اطاعت رسول میں درحقیقت اطاعت مرسل ( یعنی اللہ تعالیٰ کی اطاعت ) ہے ۔ اس لئے کہ اسی کے حکم سے ہی تو اس کی اطاعت اس نے کی ہے ۔ ارشاد باری تعالیٰ ہے ( من یطع الرسول فقد اطاع اللہ ) ( النساء ۸۰) جس نے رسول کی اطاعت کی اس نے درحقیقت اللہ کی اطاعت کی ۔ امام بیہقی نے فرمایا : نبوۃ اسم ہے نباء سے مشتق ہے اور نباء خبر کو کہتے ہیں ۔ مگر اس موقع پر خبر سے مراد خاص خبر ہے اور نبی وہ ہوتا ہے کہ اللہ تعالیٰ اپنے بندے میں سے کسی ایک بندے کو یہ عزت و اکرم عطا کرتے ہیں اور اس کو باقی لوگوں سے ممتاز بنا دیں گے اس کی طرف وحی بھیج کر ۔ جس کے ذریعے اللہ تعالیٰ اسے اپنی شریعت پر مطلع کرتے ہیں امر نہی و عظ ۔ ارشاد و عد ، وعید وغیرہ امور سے لہذا نبوت اس طرح کی خبر اور ایسی ہی اطلاعات جو ان مذکورہ صفات سے متصف ہو کانام ہے ۔ ۔ تو بنی وہ ذات مقدس ہوتی ہے جس کو ان امور کی خبر دی جاتی ہے ۔ ان اطلاعات کے ساتھ اگر ان امور کو لوگوں تک پہچانے اور تبلیغ کرنے اور لوگوں کو اس کی دعوت دینے کا حکم دینے کا حکم بھی ہوتا ہے تو وہی انسان نبی اور رسول ہوتا ہے ۔ اور اگر اس کی طرف وحی اس لئے القا کی جاتی ہے تانک وہ خود بذاتہ اس پر عمل کرے اور اس کو ا سکی تبلیغ اور اس کی دعوت کا حکم نہیں دیا جاتا تو تو وہ نبی ہوتا ہے رسول نہیں ہوتا لہذا ہر رسول نبی ہوتا ہے اور ہر نبی رسول نہیں ہوتا۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا کہ اللہ تعالیٰ نے جیسے تخلیق کائنات کے بارے میں واضح آیات کے ساتھ جو اللہ تعالیٰ کے خالق ہونے اور مخلوق کے مخلوق ہونے پر دلالت کرتی ہیں اور کائنات کے حادث ہونے پر دلالت کرتے ہیں اطلاع اور رہنمائی فرمائی ہے بلکل اسی طرح اللہ تعالیٰ نے قرآن مجید میں نبوت کے اظہار و اعلان کے لئے بھی رہنمائی فرمائی ہے ۔ چنانچہ اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں : ( لقد ارسلنا رسلنا بالبیت و انزلنا معھم الکتاب و المیزن لیقوم الناس بالقسط ) ( الحدید ۲۵) البتہ تحقیق بھیجا ہم نے اپنے رسولوں کو واضح دلائل کے ساتھ اور نازل کی ہم نے ان کے ساتھ کتاب اور میزان عمل تانکہ لوگ انصاف پر قائم رہیں ۔ ( رسلا مبشرین و منذرین لئلایکون للناس علی اللہ حجۃ بعد الرسول ) ( النساء ۱۶۵) بہت سے رسول بھیجے ہم نے خوشخبری دینے والے اور ڈرانے والے تانکہ نہ رہ جائے لوگوں کے لئے اللہ تعالیٰ پر کوئی حجت رسولوں کے بعد ۔ ( ولوانا اھلکنا ھم بعذاب من قبلہ لقالوا ربنا لو لا ارسلت الینا رسولا ، فنتبع ایاتک من قبل ان نذل و نخری ) ( طہ ۱۳۴) اگر ہم ان لوگوں کو رسول کے آنے قبل عذاب کے ساتھ ہلاک کر دیتے تو وہ قیامت میں یہ کہتے اے ہمارے رب ہماری طرف آپ نے کوئی رسول کیوں نہ بھیجا ( اگر آپ رسول بھیجتے ) تو ہم تیری آیات کی اتباع کرتے اس سے پہلے کہ ہم ذلیل و رسوا ہوتے ۔ ان آیات میں اللہ تعالیٰ نے یہ خبر دی ہے کہ اس نے رسولوں کو اپنے بندوں پر تمام حجت کرنے کے لئے بھیجا اور اس کی طرف سے اللہ تعالیٰ پر الزام ختم کرنے کے لئے کہا گیا کہ اس میں کئی وجوہات ہیں : پہلی وجہ : (بسلسلہ رسل جاری فرما کر ) اللہ تعالیٰ نے جس الزام اور جس حجت کو کاٹ دیا اور ختم کر دیا وہ یہ ہو سکتی تھی کہ لوگ قیامت میں یہ کہتے کہ اگر اللہ تعالیٰ نے ہمیں اس لئے پیدا کیا تھا تاکہ ہم اس کی عبادت کریں تو چاہیئے تھا کہ ہمارے لئے اس عبادت کو بھی بیان کر دیا جاتا جو ہم سے مطلوب تھی اور جس عبادت کو ہمارے لئے پسند کیا تھا ۔ یہ بیان کیا جاتا کہ وہ عبادت کیا ہے ؟ اور کیسی ہے ؟ اگرچہ ہماری عقلوں میں اس سے فائدے کا حاصل کرنا اور اس کا شکر کرنا ان نعمتتوں پر جن کا ہمارے اوپر اس نے انعام فرمایا ہے تو تھا لیکن یہ ہماری عقلوں میں نہیں آتا تھا کہ اطہار عجر و ذلت اس کے آگے کیسے کریں ؟ اور اظہار عبدیات ہماری طرف سے کس طرح ہونا چاہیے اور کس طور پر مناسب ہے کہ اس کا اظہار ہو لہذا یہ ان کی حجت اور ان کا یہ اعتراض اس طرح ختم کر دیا گیا کہ انہیں حکم دئیے گئے ۔ انہیں کہی گئی اور ان کے لئے احکامات جاری کئے گئے ۔ ان کے لئے راستے اور مناہج متعین کئے گئے لہذا وہ اچھی طرح جان گئے کہ ان سے کیا کچھ مطلوب ہے اور اور ان کے سارے شبہات دور ہو گئے ۔ دوسری وجہ : ( بے شک وہ حجت جو کاٹ دی گئی یہ تھی کہ لوگ یہ کہتے ہم لوگ شہوت و غفلت سے مرکب بنائے گئے تھے ہمارے اوپر حرص و ہوا مسلط کئی تئی تھی ۔ ہمارے اندر شہوات و لذات رکھی گئی تھیں ۔ اگر ہماری کسی ایسی انسان کو بھیج مدد کر دی جاتی کہ جب ہم بھول چوک اور سہو غلطی کا شکار ہوتے تو وہ ہمیں تنبیہ کر دیتا اور جب ہمیں ہو اوخواہش اس طرف مائل کرتی تو وہ ہمیں سیدھا چلاتا کیونکہ ہم سے مطلوب تو صرف اطاعت ہی تھی ۔ لیکن ہمارے ساتھ ایسا نہ کیا گیا بلکہ ہمارے درمیان اور ہمارے نفسوں کے درمیان تخلیہ چھوڑ دیا گیا ۔ اور ہمیں مکمل طورپر اپنے نفوس کے حوالے کر دیا گیا خصوصا اس وقت جب ہماری کیفیات وہ تھی جو ہم نے بتلائی ہیں تو بلا محالہ ہمارے اوپر ہماری خواہشات غالب آ گئیں ۔ ہم ان پر جبر کرنے پر قادر نہ رہ سکے تھے لہذا اسی واسطے ہم سے نافرمانیاں اور معاصی ہو گئے تھے ۔ تیسری وجہ : رسولوں کو بھیج کر جو الزم ختم کر دیا گیا اور جو حجت کاٹ دی گئی یہ تھی کہ لوگ یہ نہ کہیں کہ ہمارے عقلوں میں آتی تھی ۔ لیکن ہماری عقلوں میں از خود یہ بات آتی تھی کہ جو شخص اچھائی کو ترک کر کے برائی کی طرف چلا جائے حسن کو چھوڑ کر قبیح کا ارتکاب کرے وہ آگ کے عذاب میں ڈال دیا جائے گا اور ہمیشہ ہمیشہ اسی میں رہے گا ۔ اور جو شخص قبیح کو چھوڑ کر حسن کا ارتکاب کرے گا برے کام چھوڑ کر اچھے کام کرے گا وہ جنت کا ثواب اور بدلہ دیا جائے گا اور وہ ہمیشہ ہمیشہ جنت میں رہے گا یہ بات ہماری عقل میں نہیں آ سکتی تھی ۔ کیونکہ یہ بات عقل سے معلوم نہیں ہو سکتی تھی اور عقل کے ساتھ نہیں سمجھا سکتی تھی کہ اللہ تعالیٰ نے ایک مخلوق ایسی بنائی ہے جس کو جنت کہتے ہیں اور ایک مخلوق وہ بنائی ہے جس کو جہنم کہتے ہیں اور وہ آگ سے ہے اور وہ دونوں مخفی اور غائب تھیں لہذا اس بات کا ادراک کیسے ہو سکتا تھا کہ ایک گنہگاروں کے لئے بنائی گئی ہو اور دوسری اہل اطاعت کے لئے اگر ہم جان لیتے کہ ہم گناہ کرنے پر عذاب دیئے جائیں گے اور محدود گناہوں پر محدود عذاب اور غیر محدود گناہ کرنے پر عذاب بھی غیر محدود دیئے جائیں گے اور محدود اطاعات پر غیر محدود ثواب دیئے جائیں گے اس لئے کہ ہم سے مطلوب صرف اطاعت تھی ۔ لہذا اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول بھیج کر یہ تمام حجتیں کاٹ دیں اور یہ سارے الزام ختم کر دیئے ۔ شیخ حلیمی رحمتہ اللہ علیہ نے رسولوں کی بعث کی صحت و ضرورت پر حجت پکڑی ہے اور دلیل دی ہے ۔ ان امور کے ساتھ جو مشہور و معروف ہیں ستاروں کے برج ان کی تعداد۔ اور ان کی رفتار کے ساتھ پھر ان چیزوں کے ساتھ جو زمین میں غذا کی بابت نہیں ان کے ساتھ ۔ اور ان چیزوں کے ساتھ جو دور میں کسی خاص بیماری کے لئے اور ان چیزوں کے ساتھ جو زہر ہیں ۔ اور ان کے ساتھ جو زہر کے نقصان کو دور کرنے کے ساتھ مختص ہیں اور انکے ساتھ جو کسر اور ٹوٹنے کو درست کرنے کے لئے مخصوص ہیں ۔ اور علاوہ اس کے منافع اور نقصانات کے ساتھ جن کا ادراک بجز وحی کے نہیں ہو سکتا۔ پھر لوگوں کے کلام کے وجود سے بیشک وہ انسان جو بہرہ پیدا ہوتا ہے وہ کبھی بھی نہیں بول سکتا۔ اور جو بچہ کسی بھی لغت سنتا ہے اور اسی پر پرورش پاتا ہے اسی لغت کے ساتھ کلام بھی کرتا ہے ۔ اس سے یہ بات ظاہر ہو گئی کہ کلام کی اصل سننا ہے اور بے شک وہ پہلا انسان جس نے کلام کیا تھا اس نے تعلیم سے اور وحی سے تکلم کیا تھا جیسے اللہ تعالیٰ نے فرمایا تھا ۔ ( و علم ادم الا سماء کلھا ) ( البقرۃ ۳۱) اللہ تعالیٰ نے آدم علیہ السلام کو تمام نام سکھلائے ۔ اور ارشاد فرمایا : ( خلق الانسان ۔ علمہ البیان ) ( الرحمن ۴۰۳) انسان کو پیدا کیا ۔ اس کوبیان کرنا سکھلایا۔ پر ہر رسول جسے اللہ تعالیٰ نے کسی بھی قوم کی طرف بھیجا اسی کوئی نہ کوئی معجزہ اور نشانی ضرور عطا کی جس کے ساتھ اس کو تائید دی۔ اور ضرور اے کوئی نہ کوئی حجت و دلیل بھی ساتھ دی اور رسول کو دی جانے والی آیت یا نشانی یا معجزہ کو عادات کے خلاف بنا دیا۔ اس لئے کہ رسول جس چیز کا اس معجزے یا نشانی کے ساتھ اثبات چاہتا تھا یعنی اللہ کی عطا کردہ رسالت وہ خود ایسا امر تھا جو خارج تھا عادات سے تاکہ اس معجزے یا نشانی کے ساتھ اثبات چاہتا تھا یعنی اللہ کی عطا کردہ رسالت وہ خود ایسا امر تھا جو خارج تھا عادات سے تاکہ اس معجزے یا نشانی کے اپنے دعوے کے ساتھ ملنے سے اس بات پر استدلال کر سکے کہ وہ رسول ہے ۔ شیخ حلیمی رحمتہ اللہ علیہ نے اس بارے میں تفصیلی کلام کیا ہے یہاں تک کہ انہوں نے کہا ۔ اللہ تعالیٰ کے نزدیک رسالت کا چھوٹا دعویٰ کر کے اللہ پر افتراء اور جھوٹ بولنا سب سے بڑا جرم ہے ۔ لہذا اللہ تعالیٰ کی حکمت و فراست کے لائق نہیں ہے کہ وہ ہر کسی و ناکس کے ہاتھ پر ایسی امور کو ظاہر کر دے جو عادات کے خلاف ہوں اور پھر وہ اس کے ذریعے بندوں کو فتنے میں واقع کرتا پھرے اور اللہ تعالیٰ نے اس فعل سے برأت و بیزاری کرتے ہوئے اپنی کتاب میں واضح طور پر ارشاد فرمایا ہے اور اپنے نبی کا ارادہ فرماتے ہوئے فرمایا : ( ولو تقول علینا بعض الا قاویل ،لا خذنا منہ بالیمین، ثم لقطعنا منہ الوتین ) ( الحاقہ ۴۴-۴۶) اگر یہ پیغمبر ہماری نسبت کوئی بات جھوٹ بنا لاتا تو ہم اس کا داہنا ہاتھ پکڑ لیتے پھر اس کی رگ گردن کاٹ ڈالتے ۔ ہر وہ نشانی جو اللہ تعالیٰ نے کسی رسول کو عطا فرمائی پہلے تو وہ اس سے یہ ثابت فرماتا ہے رسول کے متعلق کہ وہ اللہ کا سچا رسول ہے ۔ پھر دوسرے لوگوں کے سامنے یہی ثابت کرتا ہے کہ وہ سچا رسول ہے ۔ یہ بھی ہو سکتا ہے کہ اللہ تعالیٰ کوئی نشانی صرف اور صرف رسول کے لئے مخصوص کر کے اس کو اس کی اپنی نبوت کا علم دے پھر اس کی قوم کے لئے اس کے علاوہ کوئی ثبوت عطا کرے ۔ رسولوں کے معجزات کی اقسام بہت ساری تھیں ۔ اللہ تعالیٰ نے اطلاع فرمائی ہے کہ اس ے موسیٰ رحمتہ اللہ علیہ کو نو آیت بینات عطا فرمائی تھیں ۔ 1۔ عصا کا معجزہ ، 2 ۔ یدبیضء کا معجزہ ، 3۔ خون ، 4،۔طوفان ، 5۔ ٹڈیوں کا ، 6۔ چچڑیاں ، 7۔ مینڈک ، 8۔ چہروں کا مٹانا، 9۔ دریا چیرنا ۔ عصاءکا معجزہ یعنی موسیٰ علیہ السلام کی لاٹھی کا اژدھا بن جانا یہ تمام ملحدوں اور جادو گروں کے خلاف حجت تھی ۔ اس وقت جادو زوروں پر تھا ۔ جب موسیٰ علیہ السلام کا عصاء دوڑتا ہوا سابپ بن گیا اور جادوگروں کی رسیوں اور لاٹھیوں کو نگل گیا تو انہیں یقین آ گیا کہ اس کی حرکت نو پیدا حیات اور زندگی کی وجہ سے ہے جو کہ حقیقی زندگی ہے یہ اس طرح کی اور اس جنس کی نہیں ہے جو مختلف حیلوں اور تدبیروں سے جادوگروں نے وہم و خیال پیدا کر دیا ہے ۔ لہذا موسیٰ علیہ السلام کا یہ معجزہ ایک طرف تو حقیقی صانع کی صنعت پر یعنی اللہ تعالیٰ کی قدرت پر دلالت کر رہا تھا اور دوسری طرف موسیٰ علیہ السلام کی نبوت و رسالت پر اکٹھے دو چیزوں کا ثبوت پیش کر رہا تھا۔ ہر حال باقی تمام نشانیاں جن کا تعلق ساحروں وغیرہ سے نہیں تھا وہ نشانیاں فرعون اور اس کی قوم کے خلاف تھیں جو اس بات کے قائل تھے کہ زمانہ ہی خالق ہے دھریت کا نظریہ رکھتے تھے ۔ اور اللہ تعالیٰ کا انکار کرتے تھے ۔ تو اللہ تعالیٰ نے وہ نشانیاں موسیٰ علیہ السلام کو عطا فرما کر ان کے ذریعے یہ ظاہر فرمایا کہ موسیٰ علیہ السلام نے انہیں جو کچھ خبر دی ہے وہ صحیح ہے اور جو پیغام دیا ہے وہ سچا ہے کہ موسیٰ علیہ السلام کا اور ان سب کا ایک رب ہے اور ان کا خالق ہے ۔ داؤد علیہ السلام کے معجزے : 1۔ اللہ عزوجل نے داؤد علیہ السلام کے لئے لوہے کو نرم فرما دیا تھا۔ 2۔ اسی طرح ان کے لئے پہاڑوں کو مسخر کر دیا تھا۔3۔ اور پرندوں کو مسخر کر دیا تھا جو کہ شام کو بھی اور صبح کو بھی ان کے ساتھ اللہ کی پاکیزگی بیان کرتے تھے ۔ عیسیٰ علیہ السلام کے معجزات ، 1۔ عیسیٰ بن مریم علیہ السلام کو جھولے میں کلام کرنے پر قادر بنا دیا تھا کہ وہ جھولے میں حکماء اور داناؤں کی طرح کلام کرتے تھے ۔ 2۔ اللہ تعالیٰ ان کے لئے مردوں کو زندہ کرتا تھا۔ 3۔ اور ان کی دعا سے اور ان کے ہاتھ کے ساتھ جب وہ ہاتھ لگاتے مادر زاد اندھے اور کوڑھی کو اللہ تعالیٰ ٹھیک کر دیتے تھے ۔ 4۔ اور انہیں یہ قدرت کہ وہ مٹی کا پرندہ بنا کر اس میں پھونک مارتے اور وہ اللہ کے حکم کے ساتھ پرندہ بن جاتا۔ 5۔ پھر اللہ تعالیٰ نے انہیں یہودیوں کے بیچوں سے اس وقت اوپر اٹھا لیا جب وہ اسے قتل کرنا چاہتے تھے اور ضلیب پر لٹکا نا چاہتے تھے ۔ اللہ تعالیٰ نے انہیں اوپر اٹھا کر ان کے جسم کو قتل اور پھانسی کی اذیت و تکلیف سے نجات دے دی۔ اس دور میں طب عام تھی اور عروج پر تھی ۔ اللہ تعالیٰ نے جو معجزات ان کے ہاتھ پر جاری کئے ان کی نوعیت کچھ ایسی تھی کہ حاذق طیب اور حکما ان نشانیوں اور معجزات سے کئی گناہ کم درجات کے کارناموں سے بھی عاجزت تھے ۔ اور اسی زمانہ میں طبائع کی کیفیت ایسی تھی کہ ان کے آگے چیخ چیخ کر یہ بتانا بلکہ اس کا امکان ظاہر کرنا کہ عالم کا خالق ہے اور کوئی مدبر ہے سب کچھ بے کار تھا۔ لیکن اللہ تعالیٰ نے مذکورہ معجزات اور نشانیوں کے اظہار سے اس پر دلیل قائم کر دی اور ان کی دعوت کے ساتھ ان کے صدق پر حجت قائم کر دی ۔ بہر حال ہمارے پیارے نبی کریم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم خاتم النبین اللہ کی رحمتیں ہوں ان سب پر اور حضور پر اور آپ کی آل پاک پر اور سب کے سب صحابہ پر۔ آپ کے معجزات تمام رسولوں سے زیادہ ہیں ۔ بعض اہل علم نے ذکر کیا ہے کہ آپ کی نبوت کے نشانات و معجزات ایک ہزار تک پہنچتے ہیں ۔ مگر ان تمام نشانیوں میں سے وہ نشانی معجزات میں سے وہ معجزہ جو آپ کی دعوت سے مقترن ہے اور ملا ہوا ہے ۔جو آپ کی زندگی کے ایام میں برابر بڑھتا گیا اور آپ کی وفات کے بعد آپ کی امت میں ہمیشہ سے ہے وہ قرآن مجید ہے جو واضح طور پر معجز ہے ۔ جو اللہ کی مضبوط رسی ہے ۔ وہ بالکل اسی کا مصداق ہے جو اللہ تعالیٰ نے اس کی خود تعریف بیان فرمائی ہے ۔ ارشاد فرمایا : ( و انہ لکتاب عزیز لا یا تیہ الباطل من بین یدیہ ولا من خلفہ تنزیل من حکیم حمید ) ( حم سجدہ ۴۱-۴۲) بے شک وہ قرآن مضبوط کتا ایسی ہے کہ باطل اس کے قریب بھی نہیں آ سکتا نہ اس کے آگے نہ اس کے پیچھے حکمت والی اور محمود ذات نے اسے نازل فرمایا ہے ۔ اور ارشاد فرمایا ہے : ( انہ لقران کریم فی کتاب مکنون لا یمسہ الا المطھرون ) (12) تنزیل من رب العالمین ) ( واقعہ ۷۷-۸۰) بے شک یہ قرآن ہے عزت والا ، جو کتاب محفوظ میں لکھا ہوا ہے ۔ اس کو وہی ہاتھ لگاتے ہیں جو پاک ہے پروردگار عالم کی طرف سے اتارا گیا ہے ۔ (۳) بل ھوقرآن مجید فی لوح محفوط ) ( بروخ ۲۱-۲۲) ( یہ کتاب ہزل و بطلان نہیں ) بلکہ یہ عظیم الشان قرآن ہے لوح محفوظ میں لکھا ہوا ہے ۔ ( 4) ان ھذا لھوا لقصص الحق ) ( آل عمران ۶۲) بے شک یہ قرآن سچے واقعات ہیں ۔ ( ۵) و ھذا کتاب انزلناہ مبارک فاتبعوہ و اتقوا لعلکم ترحمون ) ( انعام ۱۵۵) یہ وہ کتاب ہے جسے ہم نے اتارا ہے ۔ برکت والی ہے اسی کی اتباع کرو اور اللہ سے ڈرو تاکہ تم پر رحم کیا جائے ۔ (۶) انھا تذکرہ فمن شا ذکرہ فی صحف مکرمہ ، مرفوعۃ مطھرۃ ، بایدی سفرۃ کرام بررۃ ) ( عبس ۱-۱۶) دیکھو یہ قرآن نصیحت ہے ۔ جو چاہے اسے یاد رکھے ۔ قابل ادب ورقوں میں لکھا ہوا ہے جو بلند مقام پر رکھے ہوئے اور پاک ہیں ۔ ایسے لکھنے والوں کے ہاتھوں میں جو سردار اور نیکوکار ہیں ۔ (۷ ) قل لئن اجتمعت الانس و الجن علی ان یاتو ابمثل ھذا القران لا یاتون بمثلہ ولو کان بعضھم لبعض ظھیرا) ( اسراء ۸۸) کہہ دیجئے اگر تمام انسان اور جن اکٹھے ہو جائیں اس بات پر کہ اس قرآن کی مثل بنا کر لے آئیں تو اس کی مثل نہیں لا سکیں گے اگرچہ وہ ب ایک دوسرے کے معاون بن جائیں ۔ ان آیات میں اللہ جل شانہ نے یہ بیان فرمایا ہے کہ اس نے قرآن مجید کو ایک ایسی صفت پر اتارا ہے جو بشر کے کلام کے مبائن ہے یعنی اس سے جدا ہے اور مختلف ہے ۔ اس لئے کہ یہ نہ تو نظم ہے اور نہ ہی نثر ہے ۔ ( نظم ہے مگر ) اس کی نظم خطوط و رسائل والی نظم نہیں ہے و عظ و تقریر والی نظم نہیں ہے ۔ اشعاروں والی نظم نہیں ہے ۔ کاھنوں کے سجعوں جیسانہیں ہے اللہ تعالیٰ نے اپنے نبی کو یہ بتایا ہے کہ کوئی بھی اس کی مثل لانے کی استطاعت نہیں رکھتا ۔ پھر اللہ تعالیٰ نے اپنے نبی کو حکم دیا ہے کہ لوگوں کو چیلنج کر دیں کہ وہ اس کی مثل بنا کر لائیں اگر انہیں اس بات کا ادعاء ہو یا وہم گمان ہو کہ وہ اس پر قادر ہیں ۔ چنانچہ ارشاد ہوا : ( قل فاتوا بعشر سور مفتریات ) ( ھود ۱۳) فرما دیجیے کہ لے آؤ تم دس سورتیں افترا کی ہوئی ۔ پھر انکے لئے نو سورتیں کم کرنے فرمایا : ( فاتوا بسورۃ من مثلہ) ( بقرہ ۲۳) لاؤ تم کوئی ایک سورۃ اس جیسی۔ قرآن مجید کی حقانیت کی ایک فطری اور عقلی دلیل یہ ہے کہ خود حاصل قرآن محمد رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ہر مخالف و موافق کی نظر میں اور اپنے اوپرائے کی نظر میں ہر الزام اور ہر اعتراض سے پاک تھے سب کی نظروں میں مقبول تھے عمدہ دائرے اور پختہ سمجھ رکھنے والے تھے متناسب اور سنجیدگی کے مالک تھے قوت عقل اور اصابت رائے سے آراستہ تھے ۔ ظاہر ہے جو انسان شرافت ومتانت و سنجیدگی کے اس مرتبہ و مقام پر فائز ہو۔ اور اس کے ساتھ ساتھ وہ لوگوں کو اپنے دین کی دعوت دینے کے لئے کھڑا ہو عقل نہیں مان سکتی اور کسی بھی اعتبار سے ممکن بھی نہیں کہ وہ لوگوں سے یہ کہے کہ تم کوئی ایک سورۃ اس جیسی لے آؤ جو تمہارے پاس لے کر آیا ہوں یعنی قرآن اور تم ہر گز اس کو نہیں لا سکو گے ۔ اور اگر تم اس کو لے آؤ گے تو میں اپنے اس دعوے میں کاذب ہوں گا کہ میں اس کو اللہ کی طرف سے لے آیا ہوں ، یہ میرا اپنا کلام نہیں میری اختراع ایجاد نہیں ہے نہ ہی کسی اور بندے کی ہے ۔ خصوصاً اس صورت میں تو آپ کبھی یہ چیلنج نہیں کر سکتے تھے جب اپنے دل میں یہ جانتے ہوئے کہ یہ قرآن ان پر نہیں اترا ( اگر واقعتہ نہ اترا ہوتا تو وہ کبھی یہ چیلنج نہ کرتے ) جب کہ انہیں یہ بھی خطرہ تھا کہ ان کی قوم میں فصحیوں بلیغوں اور ادیبون کی کمی نہیں ہے کوئی ایک بھی میری قوم میں سے میرے مقابلے کے لئے کھڑا ہو جائے گا۔ اگر آپ کا دعویٰ باطل ہوتا تو آپ کبھی یہ چیلنج نہ کرتے ۔ جب آپ نے یہ چیلنج کیا تو یہ قطعی دلیل ہے اس بات کی کہ آپ نے پورے عرب کو ایسے نہیں کہہ دیا تھا کہ اس کی مثل پیش کرو اگر کر سکتے ہو تو لیکن میں کہتا ہوں تم ہر گز ایسا نہیں ک سکو گے ۔ آپ اسے نہیں کہہ سکتے تھے مگر اس وقت جب آپ کو یقین محکم ہو کہ وہ ایسا نہیں کر سکتے اور بالکل نہیں کر سکتے ۔ اور یہ بھی ممکن نہیں ہے کہ آپ نے محض اپنے اندازے سے یہ یقین بنا لیا ہو جب تک کہ یہ یقین ان کو انکے رب کی طرف سے نہ دلایا گیا ہو جن کی طرف سے اپ کے پاس وحی آ رہی تھی لہذا آپ نے اس رب کی خبر پر یقین کرتے ہوئے اتنا بڑا چیلنج انتہائی وثوق و اعتماد کے ساتھ کر دیا تو یہ فطری اور عقلی اور حسی دلیل ہے اس بات کی قرآن اللہ کا بے مثل کالم ہے کسی بندے کی اختراع و ایجاد نہیں ہے ۔ پس منظر سے پیش منظر کی طرف آئیے ۔ جب آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم نے یہ چیلنج دے دیا کہ اگر تم لوگ میری مخالفت اور قرآن کی مخالفت میں سچے ہو یہ کہنے میں اگر سچے ہو کہ یہ اللہ کا نازل کردہ کلام نہیں بلکہ کسی بندے کی اختراع ہے ایجاد ہے تو تم بھی بندے ہو صاحب زبان ہو ادیب ہو تمہارے اندر بھی فصحاء کی کمی نہیں ہے زبان کا ماہرین کا قحط الرجال نہیں ہے اس پورے قران کا مقابلہ نہ کرو صرف ایک سورت اس جیسی بنا کر لے آؤ اگر تم سچے ہو ۔ دنیا گواہ ہے آسمان شاہد ہے ۔ مہلت لمبی ہوتی چلی گئی اس بارے میں ان کو پوری پوری مدت مہلت اور ڈھیل دی گئی ، یہاں تک کہ اس چیلنج کے بعد مسلسل حوادث و مصائب پیش آتے رہے اسی چیلنج کرنے والے عظیم انسان کے چیلنج کے ہوتے ہوئے دونوں کے درمیان جنگیں ہوتی رہیں ۔ اہل عرب کے سردار اور صنادیدمکہ قتل ہوتے رہے ۔ ان کی اولادیں قید ہوتی رہیں عورتیں لونڈیاں بنتی رہیں ۔ ان کے مالٹتے رہے لیکن چشم فلک نے پہلی بار یہ منظر دیکھا کہ ان مصائب سے دو چار ہونے والی قوم میں سے کوئی مائی کا لال یہ جرات نہ کر سکا کہ میں محمد صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے اس قرآن کا مقابلہ کرتا ہوں اور پورے عرب کو اس مصیبت سے نجات دلاتا ہوں ۔ عقل پکار پکار کر کہتے ہے کہ اگر وہ لوگ اس پر قادر ہوتے تو وہ ضرور اس کے ساتھ اپنے نفسوں کا فدیہ دیتے اپنی اولادوں کو بچاتے اپنے مالوں کو بچاتے اپنی عورتوں کو بچاتے تو معاملہ اس طرح ان پر آسان ہو جاتا خصوصا جب کہ وہ اہل زبان تھے اہل فصاحت تھے شعرو خطابت کے ماہر تھے۔ جب وہ قرآن کی ایک بھی سورۃ کی مثال بنا کر نہ لا سکے نہ ہی وہ اس بات کا ادعا کر سکے تو یہ حقیقت مسلم ہو گئی کہ وہ اس بات سے عاجز تھے ۔ اور ان کے عجر کے ظاہر ہونے میں اس بات کا بیان بھی ہے کہ خود آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم بھی اس کام سے عاجز ہونے میں انہیں کی مثل تھے ۔ اس لئے کہ انہیں کی مثل بشر تھے ۔ ان کی زبان انہیں کی زبان تھی ، ان کی عادت انہیں عالی عادت تھی ۔ ان کی طبیعت انہیں والی طبیعت تھی ۔ ان کا زمانہ انہیں والا زمانہ تھا جب یہ سب باتیں ویدی ہی تھیں مگر اس کے باوجود قران مجید جیسی بے مثل و بے معارضہ کتاب آ گئی تو پھر واجب ہے کہ یہ یقین کر لیا جائے کہ وہ اللہ کی طرف سے ہے محمد صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کی طرف سے نہیں ہے ۔ اگر مسیلمہ کے سجعوں کا ذکر کریں تو حقیقت یہ ہے کہ اس کا سارا کلام اس سے تجاوز نہیں کرتا اس کا کچھ حصہ ایک دوسرے کی حکایت گوئی سے ہے اور سرقہ یعنی چرایا ہوا کلام ہے ، کچھ حصہ کاہنوں کے سجع ہیں اور عرب کے رجز ہیں ۔ اس سے تو خود محمد صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کا کلام احسن ہوتا تھا اعتماد سے اور معنوی اعتبار سے زیادہ درست تھا۔ اور فائدہ کے اعتبار سے زیادہ واضح تھا ۔پھر اس کے باوجود اہل عرب نے آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کو یہ الزام نہیں دیا اور ان پر یہ اعتراض نہیں کیا کہ آپ ہمیں تو قرآن کی مثل لے آنے کا چیلنج کرتے ہیں اور دیہ دعویٰ کرتے ہیں کہ تمام انسان اور تمام جن مل کر اگر قرآن کی مثل لانا چاہیں تو نہیں لا سکتے نہیں ہے بلکہ آپ کا اپنا کلام ہے ۔ یہ آپ کا قول تھا۔ ( انا النبی لا کذب ۔ انا ابن عبدالمطلب ) میں نبی ہوں جھوٹ نہیں ۔ میں عبدالمطلب کا پوتا ہوں ۔ ( تاللہ لو لا اللہ ما ھتدینا۔ ولا تصدقنا ولا صلینا) قسم بخدا اگر اللہ پاک نہ ہوتا ہمیں راستہ نہ ملتا ۔ نہ ہم صدقہ کرتے نہ ہم نماز پڑھتے ۔ ( ان العیش عیش الا خرۃ۔ فارحم الا نصار و المھاجرۃ ) بے شک اصل زندگی تو آخرت کی زندگی ہے ۔ اللہ تو مہاجرین و انصارپر رحم فرما۔ ( تعیس عبدالدینار و الدرھم ، و عبدالخمیصیۃ ان اعطی منھا رضی و ان لم یعط سخط، تعیس و انتکس ( ون شیک ) فلا انتفش ) دوہم و دینار کا بندہ ہلاک ہو جائے کپڑے لٹے کا بندہ تو اگر اس یں سے کچھ مل جائے خوش ہو جائے اگر نہ ملے تو ناراض ہو جائے ۔ حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم یہ کلام اور اس جیسا اور بہت سارا کلام جو الفاظ کی دنیا میں حسین ترین کلام ہے اور معنی اور مطلب کی دنیا میں سب سے زیادہ فٹ اور درست ہے ۔ تکلف و تضع سے پاک ہے ۔ عرب میں سے کسی اک نے بھی اس بات کا دعویٰ نہ کیا کہ اس کے کلام میں سے کوئی شے قرآن کے مشابہ ہے ۔ استاذ ابو منصور اشعری رحمتہ اللہ علیہ نے میری طرف ہمارے بعض اصحاب کی طرف سے لکھا کہ انہوں نے کہا عین ممکن ہے کہ یہ نظم بھی اہل عرب کے درمیان زیر بحث آئی ہو اور چیلنج کے وقت وہ اس سے بھی عاجز ہو گئے ہوں لہذا یہ بھی معجزہ بن گیا ہو اس لئے کہ جو چیز عادت میں شمار ہوتی ہو اس کو عادت سے نکال دینا عادت کو توڑ دینا ہوتا ہو بالکل اسی طرح جیے اس چیز کو عادت میں داخل کرنا جو عادت میں نہیں ہے عادت کو توڑ دیتا ہے ۔ شیخ نے اس کی شر ح میں تفصیلی کلام کیا ہے ۔ دونوں میں سے جو بھی بات ہو اس کے ساتھ آپ کا معجزہ ظاہر ہو گیا اور عرب نے اپنے عجز کا اعتراف کر لیا اور اس کی مثل لانے سے عاجز ہونے کا اقرار کر لیا۔
ابن عباس في قوله عز و جل ← عِكْرِمَةَ، ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← اِسْرَائِیْلُ ← إسحاق بن إبراهيم أنبأ عمرو بن محمد ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، ← أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Shuab ul Iman · The second of the people of faith › And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general · Hadith 133
شعب الإيمان · الثاني من شعب الإيمان ‹ و هو باب في الإيمان يرسل الله صلوات الله عليهم عامة ـ · حديث 138
138 - و بهذا الإسناد ثنا ورقاء عن حصين بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن مسلم الحضرمي قال : كان لنا غلامان نصرانيان من أهل عين التمر يسمى أحدهما يسار و الآخر جبر و كان يقرآن كتابا لهما فربما مر رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام عليهما فقال المشركون : إنما يتعلم محمد منهما فأنزل الله عز و جل هذه الآية
و زعم الكلبي فيما روى عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهما كانا أسلما فكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتيهما فيحدثهما و يعلمهما و كانا يقرآن كتابهما بالعبرانية
قال البيهقي ـ رحمه الله ـ و من تعلق بهذا الضعيف لم يسكت عن شيء يتهمه به فدل على أنهم لو اتهموه بشيء مما نفيناه عنه لذكروه و لم يسكتوا عنه و بالله التوفيق
و بسط الحليمي ـ رحمه الله تعالى ـ كلامه في الإشارة إلى ما في كتاب الله عز و جل من أنواع العلوم و ما في ذلك من الإعجاز
ثم إن له وراء القرآن من الآيات الباهرة إجابة الشجرة إياه لما دعاها و تكلم الذراع المسمومة إياه و ازدياد الطعام لأجله حتى أصاب منه ناس كثير و خروج الماء من بين أصابعه في المخصب حتى توضأ منه ناس كثير و حنين الجذع و ظهور صدقه في مغيبات كثيرة أخبر عنها و غير هذه مما قد ذكر و دون و في الواحد منها كفاية غير أن الله ـ جل ثناؤه ـ لما جمع له بين أمرين :
أحدهما : بعثه إلى الجن و الإنس عامة
و الآخر : ختمه النبوة به ظاهر له بين الحجج حتى إن شذت واحدة عن فريق بلغتهم أخرى و إن لم تنجع واحدة نجعت أخرى و إن درست على الأيام واحدة بقيت أخرى
و لله في كل حال الحجة البالغة و له الحمد على نظره لخلقه و رحمته إياهم كما يستحقه
و ذكر الحليمي ـ رحمه الله ـ فصولا في الكهنة و مسترقي السمع
و قد ذكرنا في كتاب دلائل النبوة ما ورد في ذلك من الأخبار ما وجد من الكهنة و الجن في تصديق نبينا صلى الله عليه و سلم و إشاراتهم إلى أوليائهم الإنس و بالإيمان به و لا يجوز على مؤمني الجن أن يحملوا أولياءهم على الكذب على الله أو على متابعة من يكذب على الله و على كفارهم أن يأمروا أولياءهم بالإيمان بمن كفروا به فدل على أن أمر من آمن به منهم إنما هو لمعرفة وقعت له بصدقه لمن آمن به من الإنس و بالله التوفيق
اسی مذکورہ اسناد کے ساتھ ہمیں بیان کیا ہے ورقاء نے حصین بن عبدالرحمن سے عبداللہ بن مسلم بن حضرمی سے انہوں نے کہا ہمارے دعائی غلام لڑکے تھے اہل عین تمر سے دونوں میں سے ایک کا نام یسار دوسرے کا نام جبر تھا اور وہ اپنی کتاب پڑھتے رہتے تھے کبھی رسول اللہ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم وہاں سے گزرتے تو وہاں ذرا سا کھڑے ہو جاتے لہذا مشرکین نے یہ کہنا شروع کیا کہ محمد صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ان دونوں سے سیکھتے ہیں لہذا اللہ تعالیٰ نے مذکورہ آیت نازل فرما ان کا رد فرما دیا۔ کلبی کا گمان ہے کہ اس روایت کے مطابق جو ابو صالح سے ابن عباس سے مروی ہے کہ وہ دونوں عیسائی لڑکے مسلمان ہو گئے تھے حضور صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم ان کے پاس تشریف لاتے ان کو سکھاتے اور ان سے باتیں بھی کرتے اور وہ دونوں اپنی کتاب کو عبرانی زبان سے پڑھتے تھے ۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا : جو شخص اس مذکورہ کمزور کہانی کے پیچھے پڑا وہ کسی بات سے خاموش نہیں رہ سکتا۔ وہ اسی طرح کی تہمت آپ کو لگاتا رہے گا یہ بات دلیل ہے اس کی کہ اگر وہ لوگ کسی ایسی چیز کی آپ صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کو تہمت لگائیں جس کی ہم نفی کر چکے ہوں تو بھی اس کو ذکر کرتے رہیں گے اور اس اتہام سے خاموش نہیں ہوں گے ۔ شیخ حلیمی نے تفصیلی کلام کیا ہے اس اشارے کے بارے میں جو علوم کے انواع و اقسام کے بارے میں کتاب اللہ میں ہے اور اس کے بارے میں اسی میں جو اعجاز ہے ۔ پھر نبی کریم صلی اللہ علیہ و آلہ وسلم کے لئے قرآن مجید کے علاوہ جو آیات باہرہ ہیں : ( 1۔ مثلاً آپ کے لئے درخت کا آپ کا کہنا مان کر چلے آنا جب آپ نے اس کو بلایا تھا۔ 2۔ زہر آلود بکری کی نلی کا آپ کے ساتھ کلام کرنا۔ 3۔ آپ کے لئے کھانے کا بڑھ جانا اور لوگوں کی بڑی تعداد کو کافی ہو جانا۔4۔ اور آپ کے ہاتھ کی انگلیوں سے بڑے ٹپ میں پانی کا بہنا یہاں تک کہ اس سے لوگوں کی کثیر تعداد نے وضو کر لیا۔ 5۔ کھجور کے خشک تنے کا بول پڑنا اور رو پڑنا۔ 6۔ آپ کا بہت سی غیب کی خبروں کی خبر دینا اور اس کا سچا ہو جانا علاوہ اس کے جو کچھ معجزات مذکور ہیں اور مدون ہیں ۔ کسی ایک بات میں کفایت ہے یعنی ان باتوں میں سے کوئی بات بھی یقین کرنے کے لئے کافی ہے علاوہ ازیں جب اللہ عزوجل نے آپ کے لئے دو امر جمع فرمائے ہیں ایک آپ کی جنات اور انسانوں کی طرف بعشت عامہ اور دوسری آپ کے ساتھ نبوت و رسالت کے سلسلہ کو ختم کر دینا یہ واضح طور پر آپ کے لئے حج واضحہ میں سے ہے حتیٰ کہ اگر ایک چیز کسی فریق سے رہ جائے تو دوسری ان کو ضرور پہنچ جائے گی۔ ایک چیز فائدہ نہ دے اس کی تو دوسری فائدہ دے گی گردش زمانہ سے اگر ایک چیز مٹ گئی تو دوسری باقی رہے گی ۔ ہر حال میں اللہ تعالیٰ کے لئے حجت بالغہ ہے اسی کا شکر ہے ۔ اس کی حفاظت پر اور شفقت پر اپنی مخلوق کے لئے خاص طور پر ایسا جس کا وہ مستحق ہے ۔ شیخ حلیمی رحمتہ اللہ علیہ نے کاہنوں اور بات چرانے والوں کے بارے میں کئی فصل ذکر کئے ہیں ہم نے اپنی کتاب دلائل النبورۃ میں ذکر کیا ہے ۔ ان اخبار کو جو اس بارے میں وارد ہوئے ہیں جو کاہنوں اور جنوں کے بارے میں پائے گئے ہیں ۔ ہمارے نبی کریم کی تصدیق کی بابت اور ان کے اشارت کی بابت ان کے انسانی دوستوں کے بارے میں آپ کے ساتھ ایمان کے بارے میں مومن جنوں کے لئے درست نہیں ہے کہ وہ اپنے دوستوں کو اللہ پر جھوٹ بولنے پر آمادہ کریں ۔ یا اس کی تابعداری پر آمادہ کریں ۔ جو اللہ پر جھوٹ بولے اور کافر جنوں کے لئے ممکن ہے کہ وہ اپنے اولیاء کو حکم کریں ایمان کا اس انسان کے ساتھ جو اللہ کے ساتھ کفر کرے ۔ تو یہ بات دلالت کرتی ہے ۔ اس پر کہ اس کا حکم جو ان میں سے اللہ رسول پر ایمان لایا سو وہ معرفت کی وجہ سے ہے جو اس کے لئے واقع ہو چکی ہے بسبب اس کی تصدیق کرنے کے اس شخص کی جو اللہ رسول کے ساتھ ایمان لا چکا انسانوں میں سے ۔
Shuab ul Iman · The second of the people of faith › And it is a section on faith. God sends, may God’s prayers be upon them, in general · Hadith 138
شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان ‹ و هو باب في الإيمان بالقرآن المنزل على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و سائر الكتب المنزلة على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين · حديث 170
170 - أخبرنا أبو منصور الفقيه أنا أبو أحمد الحافظ أخبرنا أبو عروبة السلمي قال أخبرنا سلمة بن شبيب : فذكره
و كذلك رواه غير الحكم بن محمد عن سفيان
قال البيهقي رحمه الله : مشيخة عمرو بن دينار جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر و جابر بن عبد الله و عبد الله بن الزبير و أكابر التابعين
و روينا هذا القول عن علي بن الحسين و جعفر بن محمد الصادق و مالك بن أنس و الليث بن سعد و سفيان بن عيينة و حماد بن زيد و عبد الله بن المبارك و عبد الرحمن بن مهدي و محمد بن إدريس الشافعي و يحيى بن يحيى و أحمد بن حنبل و أبي عبيد و محمد بن إسماعيل البخاري في مشيخة أجلة سواهم و إنما أحدث هذه البدعة الجعد بن درهم و منه كان يأخذ جهم فذبحه خالد بن عبد الله القسري يوم الأضحى
قال الأستاذ أبو بكر بن فورك رحمه الله : لو كان كلام الباري جل و عز محدثا كان قبل حدوثه موصوفا بأنه يمنع منه كما لو كان غير عالم كان موصوفا بجهل و آفة مانعة منه و لو كان كذلك لما صح أن يتكلم في حال كما لا يصح أن يعلم لو كان لم يزل غير عالم فوجب أنه لم يزل متكلما لما لم يلحق به أضداد الكلام من السكوت و الخرس و الطفولية
و إن شئت قلت : كلام الله سبحانه لو كان مخلوقا كان يجب أن يكون موصوفا بضده قبل خلقه له لاستحالة أن يخلو الحي من الكلام و ضده و ضد الكلام و كان قديما لم يجز عدمه و كان يؤدي إلى إحالة وصفه بالأمر و النهي و الخبر و ذلك خلاف الدين
و لأن الكلام لو كان مخلوقا كان لا يخلو من أن خلقه في نفسه أو في غيره أو في لا شيء و يستحيل أن يخلقه في لا شيء لأنه عرض و العرض لا يقوم بنفسه و يستحيل أن يخلقه في نفسه لاستحالة أن يكون محلا للحوادث و يستحيل أن يخلقه في غيره لأنه لو كان مخلوقا في غيره لكان مضافا إلى ذلك الغير بأخص أوصافه كسائر الأعراض التي هي علم و قدرة و حياة إذ خلقها في غيره و لو كان كذلك لم يكن كلاما لله و لا أمرا له
فإن قيل : يكون كلاما له كما يكون فعله تفضلا له و إن كان في غيره
قيل : التفضل هو اسم يعم أجناسا و نحن قلنا يضاف إليه بأخص أوصافه فإن كان قوة أضيفت إلى ما خلقت فيه و إن كان سمعا و بصرا فكذلك فقولوا بأنه يضاف إليه باسم الأمر و النهي بلفظ الكلام و القول فإن لم يضيفوه لا بالأخص ولا بالأعم و لا إلى الجملة و لا إلى المحل فقد افترق الأمر فيهما
فإن قيل لو كان كلامه غير مخلوق لكان لم يزل مخبرا :
{ إنا أرسلنا نوحا }
و لم يزل يرسل ذلك كذب قيل : أو ليس قد قال :
{ و قال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق }
و لم يقل بعد أفهو كذب ؟ فإن قال معناه سيقول
قيل ذلك قوله :
{ إنا أرسلنا نوحا إلى قومه }
في أزله خبرا عن أن سنرسل نوحا قبل إرساله فإذا أرسل يكذب خبرا عن إرساله أنه وقع من غير أن يحدث خبرا كما أن علمه بأن سيكون الدنيا علمه بأنه كائن و إذا كان لم يحدث علم إنما حدث المعلوم و المخبر عنه دون العلم و الخبر
فإن قالوا : لو كان لم يزل متكلما لكان لم يزل آمرا وأمر من ليس بموجود محال
قيل من قال من أصحابنا لم يزل آمرا فهو يقول لم يزل آمرا له يكون على معنى إذا خلقت و بلغت و كمل عقلك فافعل كذا كأوامر الرسول صلى الله عليه و سلم لمن يأتي بعده و من قال لم يزل غير آمر و إنما يكون كلامه أمرا لحدوث معنى فنقول لا يجب إذا كان لم يزل متكلما أن يكون لم يزل آمرا لأن حقيقة الكلام غير حقيقة الأمر و لم يكن كلاما لأنه أمر و إنما كان كلاما لأنه مسموع يفيد معاني المتكلم و ينفي السكوت و الخوص و يكون أمرا لعلة الإفهام أن كذا يلزمه أن يفعله
فإن قيل : لو كان لم يزل متكلما لكان هاذيا إذ لا يسمع كلامه أحد
قيل أليس المسبح لا يسمع كلامه أحد و لا يكون هذيا فإن قيل : الله يسمعه قيل : فهو يسمع الهذيان أيضا و لا يخرجه من أن يكون هذيانا و لأن معنى الهذيان أنه كلام لا يفيد و كلام الله يفيد المعاني الجليلة
فإن احتج محتج بالحروف و تأخر بعضها عن بعض و في ذلك دلالة على الحدث و كلام الباري ليس بحروف و إنما هو معنى موجود قائم بذاته يسمع و تفهم معانيه و الحروف تكون أدلة عليه كما تكون الكتابة أمارات الكلام و دلالات عليه و كما يعقل متكلما لا مخارج له و لا أدوات كذلك يعقل له كلاما ليس بحروف و لا أصوات وقوله :
{ ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث }
دليلنا لأنه لولا أن في الأذكار ذكرا غير محدث ما كانت له فائدة كما أن من قال جاءني رجل له رأس ما كانت له فائدة إذ لا يخلو منه رجل
و معنى الذكر كلام الرسول صلى الله عليه و سلم أو نفس الرسول لأنه هو الذي يأتي في الحقيقة و أما النسخ و التبديل و الحفظ فكل ذلك راجع إلى الأحكام و إلى القراءة الدالة على الكلام لا إلى عين الكلام و كذلك التبعيض إنما هو في القراءة الدالة عليه و القراءة غير المقروء كما أن ذكر الله غير الله و قوله :
{ إنا جعلناه قرآنا عربيا }
يريد به سميناه كقوله { وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا } يعني وصفه الملائكة إناثا ـ
قال الحليمي رحمه الله و قوله عز و جل :
{ إنه لقول رسول كريم }
{ و لا بقول كاهن }
و قال { إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين }
فإنما معناه إنه لقول رسول كريم أي قول تلقاه عن رسول كريم أو قول سمعه عن رسول كريم إذ نزل به عليه رسول كريم و قد قال في آية أخرى :
{ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } فأثبت أن القرآن كلامه و لا يجوز أن يكون كلامه و كلام جبريل معا فدل أن معناه ما قلنا
قال البيهقي رحمه الله : و المقصود من تلك الآية تكذيب المشركين فيما كانوا يزعمون من وضع النبي صلى الله عليه و سلم هذا القرآن ثم قد أخبر الله عز و جل أنه هو الذي نزل به الروح الأمين عليه السلام على قلب محمد صلى الله عليه و سلم و أن جبريل نزل به من عنده و بالله التوفيق
و أما الوجه الثاني و هو الاعتراف بأنه معجز النظم فقد مضى الكلام فيه و الإعجاز عند أكثر أصحابنا يقع في قراءة القرآن فنظم حروفه و دلالاته في عين كلامه القديم و لما كان الجن و الإنس عاجزين عن الإتيان بمثله و الملائكة أيضا عاجزون عن الإتيان بمثله لأنه في قول أكثر أهل العلم ليس من جنس نظوم كلام الناس و لا يهتدى إلى وجهه ليحتذى و يمثل و هو كتركيب الجواهر لتصير أجساما و قلب الأعيان إذ كما لا يقدر عليه الجن و الإنس لا يقدر عليه الملائكة و إنما وقع التحدي عليه للجن و الإنس دون الملائكة لأن النبي صلى الله عليه و سلم إنما أرسل إلى الجن و الإنس دون الملائكة و في ذلك ما أبان أن نظم القرآن ليس من عند جبريل و لكنه من عند اللطيف الخبير و هذا معنى كلام الحليمي رحمه الله الوجه الثالث : فبيانه أن الله عز و جل ضمن حفظ القرآن فقال :
{ إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون } و قال : { وإنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد }
فمن أجاز أن يتمكن أحد من زيادة شيء في القرآن أو نقصانه منه أو تحريفه فقد كذب الله في خبره و أجاز الخلف فيه و ذلك كفر
و أيضا فإن ذلك لو كان ممكنا لم يكن أحد من المسلمين على ثقة من دينه و يقين مما هو متمسك به لأنه كان لا يأمن أن يكون فيما كتم من القرآن أوضاع بنسخ شيء مما هو ثابت من الأحكام أو تبديله بغيره
و بسط الحليمي رحمه الله الكلام فيه فصح أن من تمام الإيمان بالقرآن الاعتراف بأن جميعه هو هذا المتوارث خلفا عن سلف لا زيادة فيه و لا نقصان منه و بالله التوفيق
ہمیں خبر دی ہے ابو منصور فقیہ نے کہ خبر دی ہے ابو احمد حافظ نے کہ ہمیں خبر دی ہے ابو عروبہ سلمیٰ نے انہوں نے کہا ہمیں خبر دی ہے سلمہ بن شبیب نے پھر مذکورہ قول کو نقل کیا اور اسی کو حکم بن محمد نے سفیان سے روایت کیا ہے ۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں : عمرو بن دینار کے مشائخ صحابہ کرام کی ایک جماعت ہیں ان میں سے : 1۔ عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہ 2۔ عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہ 3۔ جابر بن عبداللہ رضی اللہ عنہ ، 4۔ عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہ اور اکابر تابعین ہیں ۔ ہم نے یہی قول علی بن حسین سے اور جعفر بن محمد صادق سے اور مالک بن انس رحمتہ اللہ علیہ لیث بن سعد، سفیان بن عیینہ ، حماد بن زید، عبداللہ بن مبارک ، عبدالرحمن بن مہدی، محمد بن ادریس شاعی، یحییٰ بن یحییٰ ، احمد بن حنبل ابوعبید، محمد بن اسماعیل بخاری اور ان کے سوا جلیل القدر مشائخ سے یہی قول نقل کیا ہے جب کہ ( قرآن کے مخلوق ہونے ) والی بدعت کو جعد بن درہم نے ایجاد کیا تھا اور اس سے جھم نے نقل کیا تو اس کو خالد بن عبداللہ نے قسری عید قربانی کے دن ذبح کر دیا تھا۔ استاذ ابو بکر بن فورک رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا کہ اگر اللہ تعالیٰ کا کلام حادث و نو پیدا ہوتا اس کے لئے اور پہلی بار وجود میں آنے سے قبل اللہ تعالیٰ عدم کلام یعنی متکلم نہ ہونے کی صفت کے ساتھ موصوف ہوتا۔ جیسے کہ اگر اللہ تعالیٰ غیر عالم ہوتا تو جھل و نادانی سے اور علم سے مانع آفت سے موصوف ہوتا۔ اگر بالفرض و المحال ایسے ہوتا تو ضرور ایسا وقت بھی اس پر گزرا ہوتا کہ وہ اس حال میں متکلم نہ ہوتا ۔ جیسے اگر وہ شروع سے ہی نہ جانتا ہوتا تو ، تو ایک ایسا وقت بھی اس پر گزرا ہوتا کہ وہ اس وقت علم سے موصوف نہ ہوتا ( تو یہ تمام صفات و کیفیات نقص ہیں جب کہ اللہ تعالیٰ ہمہ قسم کے نقائص سے پاک ہے ) لہذا واجب ہوا کہ اللہ تعالیٰ ازل سے متکلم تھا اس لئے کہ اس کو کلام کی منافی صفات مثلاً سکوت گونگا پن ۔ بچپن لاحق نہیں ہوتیں۔ اگر آپ چاہیں تو یوں کہہ سکتے ہیں کہ کلام اللہ اگر مخلوق ہوتا تو ضروری ہوتا کہ اس کے پیدا کرنے سے قبل اللہ تعالیٰ اس کی ضد اور مخالف صفت سے بھی موصوف ہوتے ۔ اس لئے کہ یہ محال ہے کہ کوئی حی اور زندہ صفت کلام سے بھی خالی ہو اور اس کے عدم سے بھی خالی ہو اور اگر عدم کلام اللہ تعالیٰ کے لئے قدیم ہوتا تو اس کا عدم یعنی متکلم ہونا ممکن نہ ہوتا اور یہ مفروضہ یہاں پر ختم نہیں ہوتا بلکہ اللہ تعالیٰ کی تمام ان صفات کا محال ہونا لازم آتا ہے جیسے امر ہوا نہی ہوئی خبر ہوئی اور یہ سب دین کے خلاف ہے ۔ اس لئے کہ اللہ کا کلام اگر مخلوق ہوتا تو تین حال سے خالی نہ ہوتا یا تو اسے اللہ تعالیٰ نے اپنی ذات میں پیدا کیا ہوتا۔ یا اپنے ما سوا اور غیر میں ۔ یا بالکل لاشی میں ۔ جب کہ یہ تیسری صورت عقلا محال ہے یعنی کلام کو پیدا کرتا لاشئی میں ۔ اس لئے کہ یہ عرض ہے اور عرض قائم بذات نہیں ہوتا۔ اور یہ بھی محال ہے کہ اس کو اپنی ذات میں پیدا کرتا اس لئے کہ اس کا مطلب یہ ہوتا کہ اللہ تعالیٰ اپنے اندر تغیر و تصرف کر رہا ہے جب کہ اللہ تعالیٰ کسی بھی تغیر و حوادث کا محل نہیں ہے ( بلکہ اس سے پاک ہے ) اور یہ بھی محال ہے کہ وہ کلام و اپنے سوا اور غیر میں پیدا کرتا۔ کیونکہ کلام اگر اللہ کے ماسوا اور غیر میں پیدا ہوتا تو اس کی نسبت اور اضافت بھی اسی غیر کی طرف ہوتی اسی کے خاص اوصاف کے طور پر تمام اعراض کی طرح جیسے علم ہو قدرت ہوئی حیات ہوئی تو جب ان کو غیر اللہ اور ماسوا اللہ میں پیدا کرتا تو وہ کلام اللہ نہ ہوتا۔ (بلکہ کلام غیر اور کلام فلاں ہوتا اور اس صورت میں کوئی امر اللہ کاامر نہ ہوتا اور کوئی نہی اللہ کی ہی نہ ہوتی۔ تو مطلب یہ برآمد ہوا کہ اللہ کا کلام اللہ کی صفت ہے اور قدیم ہے حادث نہیں ہے مخلوق نہیں ہے اس کا مخلوق ہونا محال ہے ( مترجم ) اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ اللہ کا کلام ما سوا اللہ میں از راہ تفصل و عنایت ہو سکتا تھا جیسے اس کا فعل بطور تفض و عنایت اسی کا ہو سکتا ہے اگرچہ وہ غیر میں ہو۔ تو اس کا یہ جواب دیا جائے گا کہ تفضل اسم ہے کئی کئی جنسوں کو شامل ہے اور ہم یہ کہہ رہے ہیں کہ اس کے خصوصی اوصاف کے طور پر ۔ پس اگر ایک قوت ہو جو منسوب کی گئی ہو اسی مخلوق کی طرف جس میں وہ پیدا کی گئی ہے اگرچہ سمع یا بصر ہو تو بھی اسی طرح ہوگا تو کہہ دو کہ بایں طور کہ امر اور نہی کے نام کے ساتھ اسی کی طرف منسوب کیا جائے گا کہ یہ فلاں کا قول ہے یا فلاں کا کلام ہے پس اگر نہ منسوب کریں اس کو نہ خصوصی طور نہ عمومی طور پر نہ جملہ کی طرف اور نہ ہی محل و جگہ کی طرف تو دونوں میں معاملہ جدا ہو جائے گا۔ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ اگر اللہ کا کلام مخلوق نہ ہوتا تو ہمیشہ مخبر ہوتا۔ ( انا ارسلنا نوحا) ( نوح ا) ہم نے نوح علیہ السلام کو بھیجا ۔ ہمیشہ بھیجتا جب کہ یہ جھوٹ ہے جاب میں کہا جائے گا۔ کہ اللہ تعالیٰ نے یہ نہیں فرمایا ؟ ( و قال الشیطان لما قضی الا مر ان اللہ و عد کم و عد الحق ) ( ابراہیم ۲۲) شیطان کہے گا اس وقت جب فیصلہ ہو چکے گا بیشک اللہ نے ہمیں سچا وعدہ دیا تھا اور میں نے تمہیں جھوٹا وعدہ دیا تھا۔ اور یہ نہیں کہا کہ بعد میں کیا وہ جھوٹ ہے ؟ اگر مقرض کہے اس کا معنی ہے عنقریب کہے گا تو جواب دیا جائے گا کہ یہی جواب ہے انا ارسلناک نوحا کا بھی ہے کہ اس کے ازل میں خبر تھی اس بارے میں کہ عنقریب ہم نوح کو رسول بنا کر بھیجیں گے ۔ یہ خبر نوح کو بھیجنے کے بارے پہلے تھی ۔ اگر لوگ یہ اعتراض کریں کہ اگر اللہ تعالیٰ ہمیشہ متکلم ہوتا تو اس کا مطلب ہوگا کہ وہ ہمیشہ امر کرنے والا ہوتا حالانکہ اس طرح مخلوق کو امر کرنا لازم آتا ہے جو کہ موجود ہی نہیں کیونکہ ازل میں مخلوق موجود نہیں تھی لہذا اس کو امر کرنا جو موجود ہی نہ ہو محال ہے ۔ جواب دیا جائے کہ ہمارے اصحاب میں سے جس نے یہ کہا ہے کہ ہمیشہ امر کرنے والا تھا ۔ وہ یہ کہتے ہیں کہ اس کا مطلب یہ ہے کہ وہ امر اس کیفیت سے تھا کہ ( اے مامور ) جب تو پیدا ہوگا اور پھر بالغ ہو گا اور تیری عقل مکمل ہو جائے گی تو یہ امر ( تجھ پر لاگو ہو جائے گا پھر ) تم اس وقت ایسے ایسے کرنا ۔ اسی کی مثال ایسی ہے جیسے رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کے وہ امر ہیں جو بعد میں آنے والے لوگوں کے لئے ہیں ۔ اور ہمارے اصحاب میں سے جو لوگ یہ کہتے ہیں کہ اللہ تعالیٰ ازل میں غیر امر تھا یعنی امر کنے والا نہیں تھا تو یہ مطلب ہوگا کہ اس کا کلام امر ہو گا معنی اور مفہوم کے حدوث و وجود کے لئے ۔ تو ہم یہ کہیں گے کہ یہ لازم نہیں ہے کہ جب ازل میں متکلم ہو تو ازل ہمیشہ امر کرنے والا بھی ہو اس لئے کہ کلام کی حقیت امر کی حقیقت کی غیر ہے اور مختلف ہے ۔ کلام نہیں تھا کیونکہ امرت تھا ۔ کلام اس لئے تھا کہ مسموع تھا ایسا مسموع جو متکلم کے معانی و مطالب کا فائدہ دیتا تھا۔ جو سکوت کی نفی کرتا ہے جو گونگے پن کی نفی کرتا ہے اور امر ہوگا یہ سمجھانے کے لئے کہ اس کو ایسا کرنا لازم ہوگا۔ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ اللہ تعالیٰ ازل سے کلام کرنے والا اور ہمیشہ متکلم تھا کہ مطلب تو یہ ہوگا کہ وہ ایسی غیر مفید اور غیر ضروری باتیں کرنے والا تھا جس کو کوئی سننے والا ہی نہیں تھا ؟ تو جواب یہ دیا جائے گا کہ کیا تسبیح کرنے والا ایسے ہی نہیں ہوتا ؟ کہ اس کے کلام کو کوئی نہیں سنتا اس کے باوجود وہ بے ہودہ بکواس اور بڑبڑانا نہیں کہلاتا ۔ اگر کہا جائے کہ اس کو تو اللہ سنتا ہے تو جواب دیا جائے گا کہ اللہ تعالیٰ تو ھذیان کو اور بکواس کو بھی سنتا ہے مگر اللہ کا سننا ھذیان کو ھذیان سے خارج نہیں کرتا کیونکہ ھذیان کا مطلب غیر مفید کلام ہے جب کہ اللہ کا کلام بڑے عظیم معنی کا فائدہ دیتا ہے ۔ اگر کوئی دلیل پکڑنے ولاا حروف سے دلل پکڑے کہ حروف حادث ہیں اور مخلوق ہیں اور ایک دوسرے سے اگے پیچھے موخر ہیں ۔ اس میں حادث اور مخلوق ہونے کی دلیل ہے تو یہ بات درست نہیں ہے اس لئے کہ اللہ تعالیٰ کا کلام حروف نہیں ہیں ۔ بلکہ وہ ایک ایسا معنی اور مفہوم ہے جو اللہ کی ذات کے ساتھ قائم ہے جو سنا جاتا ہے اور جس کے معانی سمجھے جاتے ہیں ۔ جب کہ حروف اس معنی اور مفہوم پر دلیل ہوتے ہیں ۔ جیسے تحریر اور حکمت کلام کے علامات ہوتے ہیں اور اس پر دلالت کرنے والے ہوتے ہیں ۔ جیسے وہ معانی بطور متکلم سمجھے جاتے ہیں ۔ جب کہ نہ اس کے مخارج ہوتے ہیں نہ ہی حروف ۔ اسی طرح اس کا کلام سمجھا جاتا ہے جب کہ وہ کلام حروف ہوتے ہیں نہ ہی آواز ہوتے ہیں ۔ باقی رہا اللہ کا یہ فرمان : ( ما یاتیھم من ذکر من ربھم محدث ) ( الانبیاء ۲) کہ نہیں آتا کافروں کے پاس کوئی نیا ذکر ان کے رب کی طرف سے ۔ اس آیت میں اللہ کی طرف سے جو کلام آتا ہے اس کو حادث اور نیا قرار دیا ہے ۔ اس سے بھی حادث اور مخلوق ہونے کی دلیل نکلتی ہے ۔ ( مترجم ) ہماری دلیل یہ ہے کہ اگر اذکار میں سے کوئی ذکر غیر محدث ہو تو اس کا کوئی فائدہ نہیں ہوگا س کی مثال ایسے ہو گی جیسے کوئی شخص کہے کہ میرے پاس آدمی آیا ہے جس کا سر ہے تو اس کلام کا کوئی فائدہ نہیں ہوگا اس لئے کہ سر سے خالی تو کوئی بھی نہیں ہے ۔ ( اور یا یہ تو جیہ کی جائے گی کہ ) ذکر سے مراد کلام رسول ہے ۔ یا نفس رسول ہے اس لئے کہ اتیان یعنی آنے کا لفظ استعمال ہوا ہے جب کہ حقیقتا آنا تو رسول کا ہی ہوتا ہے ۔ اگر کلام اللہ کے مخلوق ہونے اور حادث ہونے پر کوئی شخص اس کے نسخ ور تبدیل اور حفاظت سے دلیل پکڑے اور کہے کہ ( منسوخ تبدیل اور قابل حفاظت چیز مخلوق ہوتی ہے اور حادث ہوتی ہے ) تو جواب یہ دیا جائے گا کہ یہ تمام باتیں احکام و قرآت کی طرف راجح ہے میں جو کلام پر دلالت کرتی ہیں نہ کہ کلام کے عین کے طرف۔ اسی طرح ہے تبعیض یعنی کم کرنا یہ قرات میں ہوتی ہے جو اس پر دلالت کرتی ہے اور باقی رہی قرآت غیر معرف جیسے کہ ذکر اللہ ۔ اللہ کا غیر اور ماسوا ہے اور اس آیت سے مخلوق ہونے اور حادث ہونے پر دلیل پکڑنا۔ ( انا جعلناہ قرانا عربیا) ( زحرف ۳) کہ ہم نے اس کو بنا دیا ہے قرآن عربی۔ اس سے دلیل پکڑنا کہ چونکہ اللہ نے بنایا ہے تو مطلب یہی ہوا کہ وہ مخلوق ہے تو جواب یہ ہے کہ بنانے سے مراد تخلیق کرنا۔ از سرے تو بنانا نہیں بلکہ اس سے مراد ہے سمیناہ کہ ہم نے اس کا یہی نام رکھا ہے ۔ جیسے اس آیت میں جعل سے مراد بنان نہیں بلکہ نام رکھنا مراد ہے ۔ ( و جعلوا الملائکہ الذین ھم عباد الرحمن اناثا ) کہ مشرکوں نے ملائکہ جو کہ رحمن کے بندے ہیں مشرکوں نے ان کا مونث کر دیا ہے اور بنا دیا ہے اس سے مراد بنانا تخلیق کرنا نہیں جب کہ مراد ہے کہ انہوں نے ملائکہ کو مونث ہونے کے ساتھ منسوب و موصوف کر دیا ہے ۔ شیخ حلیمی رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا کہ : ( انہ لقول رسول کریم ٭) ( الحاقتہ ۴۰) بے شک قرآن قول ہے عزت والے قاصد کا ۔ ( ولا بقول کا ھن ) ( الحاقہ ۴۲) نہیں ہے قول کسی کاہن کا ۔ ( انہ لقول رسول کریم ذی قوۃ عند ذی العرش مکین مطاع ثم امین ) ( التکویر ۱۹-۲۱) بے شک قرآن قول ہے عزت والے قاصد کا طاقت ور ہے عرش والے کے پاس قرار پکڑنے والا ۔ وہاں اطاعت کیا ہوا۔ ان تینوں آیات میں یہ بتایا گیا ہے کہ قرآن مجید عزت والے قاصد کا قول ہے یعنی جبرائیل نے اس کو بول کر اور پڑھ کر رسول اللہ کو سنایا ہے اور کسی کاہن کا قول نہیں ہے یعنی ایسے کسی نا پاک کے منہ اور زبان کے الفاظ نہیں ہیں ۔ بلکہ مقدس فرشتے نے اللہ سے حاصل کر کے سب سے پہلے اس کا نطق کیا ہے ( مترجم ) شیخ حلیمی فرماتے یں کہ اس کا معنی ہے کہ وہ عزت والے قاصد کا بولا ہوا اور نطق کیا ہوا ہے یعنی رسول اللہ نے قرآن کو عزت والے رسول سے اور قاصد سے حاصل کیا ہے ۔ یا یہ مطلب ہے کہ ایسا قول جس کو حضور صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے عزت والے قاصد اور نمائندنے سے سنا ہے جب وہ عزت والا رسول اور نمائندہ قرآن کو لے کر حضور پر اترا ہے اور دوسری آیت میں اللہ تعالیٰ کا ارشاد ہے : ( و ان احد من المشرکین استجارک فاجرہ حتی یسمع کلام اللہ ) اور اگر مشرکوں میں سے کوئی ایک بھی آپ سے پناہ مانتگے تو اسے پناہ دے دیجئے جہاں تک کہ وہ اللہ کا کلام سنے ۔ شیخ حلیمی فرماتے ہیں کہ اللہ تعالیٰ نے ان آیات میں ثابت فرما دیا ہے کہ قرآن اللہ کا کلام ہے اور یہ بات نا ممکن ہے کہ اللہ کا کلام جبرائیل کا کلام بھی ہو ایک ساتھ یعنی خالق کا کلام بعینہ مخلوق کا کلام ہو ایسا ہونا ممکن نہیں لہذا ثابت ہوا کہ وہی معنی ہوگا جو ہم پہلے کہہ چکے ہیں ۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں کہ گزشتہ آیات سے مقصود مشرکین کی تکذیب ہے ان کے اس گمان کی کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے اس قرآن کو ازخود وضع کر لیا ہے ۔ اس کے بعد اللہ تعالیٰ نے خبر دی ہے کہ یہ قرآن وہی ہے حضرت جبرائیل امین نے محمد رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کے قلب اطہر پر اتار ہے اور جبرائیل نے اس کو اللہ کی طرف سے اتارا ہے ۔ دوسری وجہ : بہرحال دوسری وجہ یعنی ایمان بالقرآن کا دوسرا شعبہ وہ ہے اس بات کا اعتراف و اقرار کرنا کہ قران معجز نظم ہے ۔ چنانہ اس پر بات چیت گزر چکی ہے ۔ باقی قرآن کا اعجاز ہمارے اکثر اصحاب کے نزدیک قرآن کی قرآت میں واقع ہے ۔ قرآن کے حروف کی نظم اور اس کی دلالت عین کلام قدیم میں ہے جب جن اور انسان قرآن کی مثل لانے سے عاجز تھے اور فرشتے بھی اس کی مثل لانے سے عاجز تھے اس لئے کہ اکثر اہل علم کے قول کے مطابق قرآن نظم ہے مگر لوگوں کے منظوم کلام کی جنس میں سے نہیں ہے اور اس کی ذات یاٍ اس کی توجیہ کی طرف راہ بھی ٍنہیں پائی جا سکتی تانکہ اس کا مقابلہ کیا جا سکے اور اس کی مثال بنائی جا سکے ۔ اور وہ مثل ترکیب جواہر کے ہے تانکہ اجسام بن سکیں ۔ اور ذوات کی الٹ پھیر ہو سکے کیونکہ جس طرح جن و انس اس کی مثل لانے سے عاجز ہیں اسی طرح اس کی مثل لانے سے فرشتے بھی عاجز ہیں ۔ باقی رہی یہ بات کہ اللہ تعالیٰ کی طرف سے چیلنج جو واقع ہوا ہے وہ حرف جنوں اور انسانوں کو ہے فرشتوں کو نہیں ہے ۔ اس لئے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم جنوں اور انسانوں کی طرف رسول بنا کر بھیجے گئے تھے ۔ فرشتوں کی طرف نہیں ۔ اس قرآن میں وہ آیات موجود ہیں جو یہ واضح کرتی ہیں کہ قرآن کی نظم جبرائیل کی طرف سے بھی نہیں ہے لیکن یہ تکلیف اور خبیر کی طرف سے ہے ۔ یعنی باریک میں اور خبر رکھنے والی ذات کی طرف سے ہے یہی معنی ہے حلیمی رحمتہ اللہ علیہ کے کلام کا۔ تیسری وجہ : یعنی ایمان بالقرآن کا تیسرا شعبہ ۔ اس کا یہاں یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے قرآن مجید کی حفاظت کی خود ضمانت دی ہے اور ارشاد فرمایا ہے کہ : ( انا نحن نزلنا الذکر و انا لہ لحافظون ) ( الحجر ۹) بے شک ہم ہی نے اس ذکو کو اتارا ہے اور بیشک ہم ہی ہیں اس کی حفاظت کرنے والے ۔ ( و انہ لکتاب عزیز لا یاتیہ الباطل مین بین یدیہ ولا من خلفہ تنزیل من حکیم حمید ) ( فصلت ۴۱-۴۲) بے شک وہ قرآن مجید ایک کتاب عزیز ہے جس کے پاس باطل نہیں آ سکتا نہ اس کے آگے اور نہ ہی اس کے پیچھے یہ حکمت والے اور حمد والے رب کا اتارا ہوا ہے ۔ جس شخص نے اس بات کا امکان مانا ہے کہ کسی کو قرآن میں کسی قسم کی کمی یا زیادتی کرنے کی قدرت حاصل ہے یا اس سے کچھ کم کرنے یا اس کی تحریف کرنے کی قدرت ہے اس شخص نے اللہ تعالیٰ کی تکذیب کی ہے اس کی خبر کے اندر اور اس خبر کے خلاف کا جواز و امکان مانا ہے جب کہ یہ بات کفر ہے ۔ ( اور اس کے غلط ہونے کی ایک عقلی وجہ بھی ہے وہ یہ ہے کہ ) اگر یہ بات ممکن ہوتی تو کوئی مسلمان شخص بھی اپنے دین کے معاملے وثوق اور یقین پر نہ ہوگا۔ جس جس چیز میں بھی وہ قرآن سے تمسک اور استدلال کرے گا۔ اس لئے کہ اس کے پاس اس بات کی کوئی گارنتٹی نہیں ہو گی کہ جو کچھ ہے وہ صحیح ہے اور درست ہے ۔ بلکہ امکان پیدا ہو جائے گا کہ کوئی مسئلہ اس میں نہ ہو جس میں کتمان ہوا ہے یا جو ضائع ہوا ہے یا کوئی احکام جو ثابت تھے اس میں کوئی نسخ یا تبدیلی ہو گئی ہو۔ وغیرہ وغیرہ تو گویا اس طرح پورا دین و ایمان مشکوک ہو جائے گا۔ شیخ حلیمی رحمتہ اللہ علیہ نے اس میں تفصیلی کلام کیا ہے لہذا یہ صحیح ہے کہ ایمان کی تکمیل اسی میں ہے اور ایمان کی تکمیل کے لئے ضروری ہے کہ اس بات کا اقرار کیا جائے کہ پورا قران مجید یہی ہے جو خلفا عن سلف متوارث چلا ا رہا ہے نہ اس میں کوئی زیادتی ہے اور نہ ہی اس سے کوئی چیز کم ہے ۔
سُفْيَانَ، ← سلمة بن شبيب فذكره و كذلك رواه غير الحكم بن محمد ← أَبُو عَرُوبَةَ السُّلَمِيُّ ← أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ← أبو منصور الفقيه
Shuab ul Iman · Fourth of the people of faith › And it is a chapter on faith in the Qur’an that was revealed to our Prophet Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, and all other books revealed to the prophets, may God’s prayers be upon them all · Hadith 170
شعب الإيمان · الرابع من شعب الإيمان ‹ ذكر حديث جمع القرآن · حديث 174
174 - و أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا صدقة بن صادق مولى بني هاشم ثنا مفضل بن مهلهل عن مجاهد عن سعيد بن المسيب قال : سمعت صهيبا يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
ما آمن بالقرآن من استحل حرامه
و في رواية أحمد محارمه
قال البيهقي رحمه الله و أما الإيمان بسائر الكتب مع الإيمان بالقرآن فهو نظير الإيمان بسائر الرسل مع الإيمان بنبينا صلى الله عليه و سلم و عليهم أجمعين و الذي يحق علينا معرفته في كلام الله عز و جل أن نعرف أن كلامه صفة من صفات ذاته يقوم به و كلامه مقروء في الحقيقة بقراءتنا محفوظ في قلوبنا مكتوب في مصاحفنا غير حال فيها كما أن الله تعالى مذكور في الحقيقة بألسنتنا معلوم في قلوبنا معبود في مساجدنا غير حال فيها و كلام الله تعالى و لا حد لاختلاف فيه و لا تعداد و لا حصر و لا قليل و لا كثير غير أنه إذا قرئ بالعربية سمي قرآنا وإذا قرئ بالسريانية سمي إنجيلا و إذا قرئ بالعبرانية سمي توراة و إنما سمي في هذه الشريعة قراءة ما سمي قرانا دون ما سمي توراة و إنجيلا لأن الله تعالى كذب أهل التوراة و الإنجيل الذين كانوا على عهد نبينا صلى الله عليه و سلم و أخبر عن خيانتهم و تحريفهم الكلام عن مواضعه و وضعهم الكتاب ثم يقولون هذا من عند الله و ما هو من عند الله و يقولون على الله الكذب و هم يعلمون فلا يأمن المسلم إذا قرأ شيئا من كتبهم أن يكون ذلك من وضع اليهود و النصاري
اور ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے کہ مجھے خبر دی ہے ابو احمد بن ابو الحسن نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے محمد بن اسحق بن خزیمہ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے احمد بن سعید باطی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے صدقہ بن صادق نے جو مولیٰ ہے بنی ہاشم کے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے مفضل بن مھلھل نے مجاہد سے انہوں نے سعید بن مسیب سے انہوں نے کہا میں نے صھیب سے سنا وہ کہتے تھے کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے سنا فرماتے تھے : ( ما امن بالقران من استحل حرامہ ) جو شخص قرآن کے حرام کردہ چیزوں کو حلال قرار دے وہ قرآن پر ایمان نہیں لایا۔ مسند احمد کی ایک روایت میں یہ الفاظ ہیں محارمہ ۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا کہ تمام کتابوں کے ساتھ قرآن سمیت ایمان لانا ایسا ہے جیسے تمام رسولوں کے ساتھ محمد رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سمیت ایمان لانا ہے اور کلام اللہ کے بارے میں ہمارے اوپر جس چیز کی معرفت لازم ہے وہ یہ ہے کہ ہم اس بات کو سمجھیں اور جانیں کہ اللہ کا کلام اس کی صفت ہے ۔ اس کی صفات ذاتیہ میں سے ہے جو اسی کے ساتھ قائم ہے اور اس کا کلام پڑھا ہوا ہے فی الحقیقت ہماری قرآت کے ساتھ محفوظ ہے ہمارے قلوب میں لکھا ہوا ہے ہمارے مصاحف میں ان میں حلول و دکول کیا ہوا نہیں ہے ۔ اس کی مثال اسی طرح ہے جس طرح اللہ تعالیٰ فی الحقیقت مزکور ہے ہماری زبانوں کے ساتھ معلوم ہمارے قلوب میں ۔ معبود ہے ہمارے سجدوں میں اور مساجد میں ان میں حلول و دخول کیا ہوا نہیں ہے ۔ اور اللہ تعالیٰ کے کلام کے مختلف ہونے کی کوئی حد نہیں اور نہ ہی کوئی تعداد ہے نہ ہی کوئی حصر ہے ۔ اور نہ ہی قلیل یا کثیر ہے بلکہ وہ کلام جب عربی میں پڑھا جاتا ہے تو قرآن نام رکھا جاتا ہے اور جب سریانی میں پڑھا جائے تو انجیل نام رکھا جاتا ہے اور جب وہ عبرانی میں پڑھا جائے تو توراۃ رکھا جاتا ہے اور ہماری اس شریعت میں قرآت کا نام اسی کا رکھا جاتا جس کا نام قرآن رکھا جاتا ہے توراۃ ، انجیل کا نام قرآت نہیں رکھا جاتا ۔ اس لئے کہ اللہ تعالیٰ نے ان اہل کتاب کی تکذیب فرمائی ہے ۔ جو ہمارے نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کے عہد میں تھے ۔ اور کتاب اللہ میں ان کی خیانت کی خبر دی ہے اور کلام اللہ کو اپنے موقف اور اپنے مقام سے بدلنے اور تحریف کرنے کی خبر دی ہے ۔ پھر وہ کہتے ہیں ۔ ( تحریف کرنے کے باوجود کہ ) یہ اللہ کی طرف سے ہے ۔ حالانکہ وہ نہیں ہے اللہ کی طرف سے ۔ اور وہ اللہ تعالیٰ پر جھوٹ کہتے ہیں حالانکہ وہ جانتے ہیں ( کہ جھوٹ کہہ رہے ہیں ) اس لئے کسی مسلمان کے پاس کوئی ضمانت نہیں ہے ۔ کہ جب ان کی کتابوں سے کوئی شئی پڑھے وہی یہود و نصاری کی وضع کردہ گھڑی ہوئی ہو۔
Shuab ul Iman · Fourth of the people of faith › He mentioned the hadith of the Qur’an collection · Hadith 174
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 180
180 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق أنا بشر بن موسى ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر : قال : كان أول من قال من القدر معبد الجهني بالبصرة قال فانطلقنا حجاجا أنا و حميد بن عبد الرحمن الحميري فلما قدمنا المدينة وافقنا عبد الله بن عمر و هو في المجسد فقلت يا أبا عبد الرحمن ! إن قبلنا ناسا يقرؤون القرآن و يتقفرون العلم و يقولون لا قدر و إنما الأمر أنف قال فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني منهم بريء و أنهم مني براء و الذي يحلف به عبد الله بن عمر لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر كله خيره و شره
حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر سفر و لا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه و وضع كفيه على فخذيه ثم قال يا محمد ! أخبرني عن الإيمان ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره و شره قال صدقت و ذكر الحديث
أخرجه مسلم في صحيحه من وجه آخر عن كهمس
و رواه يزيد بن زريع عن كهمس و قال في الحديث :
أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و بالقدر خيره و شره حلوه و مره و بالبعث بعد الموت قال صدقت
ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے کہ خبر دی ہے ابو بکر بن اسحق نے کہ خبر دی ہے بشر بن موسیٰ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو عبدالرحمن مقری نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے گھمس بن حسن نے عبداللہ بن بریدہ سے یحییٰ بن یعمر سے ۔ انہوں نے کہا کہ پہلا شخص جس نے تقدیر کے باری میں بات کی تھی یا بحث کی تھی وہ معبد جھنی تھا بصرہ میں ۔ یحییٰ کہتے ہیں ہم لوگ حج کرنے کے لئے نکلے ہیں اور حمید بن عبدالرحمن حمیری جب ہم مدینے میں آئے تو ہم حضرت عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہ سے ملے اور وہ مسجد نبوی میں تشریف فرما تھے میں نے ان سے عرض کی اے ابو عبدالرحمن ہماری طرف کچھ لوگ ہیں جو قرآن بھی پڑھتے ہیں اور علم کی تلاش اور جستجو بھی رکھتے ہیں اور وہ کہتے ہیں کہ تقدیر کوئی شئی نہیں ہے ۔ معاملہ از سرے نو ہے ۔ ( یعنی نیا معاملہ ہے یعنی پہلے سے کوئی تقدیر و اندازہ مقرر نہیں ہے ) حضرت عبداللہ بن عمر نے فرمایا : جب تم ان لوگوں سے ملو تو انہیں خبر دے دو کہ بے شک میں ان سے بری ہوں ۔ اور وہ مجھ سے بری میں یعنی ہمارا ان سے کوئی تعلق نہیں نہ ہی ان کا ہم سے کوئی تعلق ہے ۔ قسم ہے اس ذات کی جس کے ساتھ عبداللہ بن عمر قسم کھاتا ہے اگر ان کے کسی ایک کے لئے احد پہاڑ کے برابر سونا ہو اور وہ اس کو اللہ کی راہ میں خرچ کر دے اللہ اس سے قبول نہیں کرے گا حتیٰ کہ وہ پوری تقدیر کے ساتھ ایمان لائے اس کی اچھی کے ساتھ بھی اور بری کے ساتھ بھی ۔ مجھے حدیث بیان کی ہے عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ نے انہوں نے فرمایا : ہم لوگ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کی خدمت میں بیٹھے تھے اچانک ہمارے سامنے ایک انتہائی سفید کپڑوں اور انتہائی سیاہ بالوں والا آدمی ظاہر ہوا۔ جس پر سفر کے آثار بھی نہیں تھے لیکن ہم میں سے کوئی آدمی اسے جانتا پہچانتا بھی نہیں تھا یہاں تک کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کے سامنے دو زانوں ہو کر بیٹھ گیا پانی دونوں ہتھیلیاں اپنی دونوں رانوں پر رکھ لیں پھر کہنے لگا اے محمد صلی اللہ علیہ و الہ وسلم مجھے ایمان کے بارے میں بتائیے کہ ایمان کیا چیز ہے ؟ آپ نے فرمایا ایمان یہ ہے کہ تو اللہ کے ساتھ ایمان لے آ اور اس کے فرشتوں اس کی کتابوں اس کے رسولوں کے ساتھ اور آخرت کے دن کے ساتھ اور تقدیر کے ساتھ وہ اچھی ہو یا بری ہو اس آدمی نے کہا آپ نے سچ فرمایا ۔ پھر آگے حدیث حضرت عمر نے بیان فرمائی ۔ امام مسلم نے اپنی صحیح میں اس کو نقل کیا ہے دوسرے طریقے سے کھمس سے ۔ اور اس کو روایت کیا ہے یزید بن زریع نے کھمس سے اور اس نے حدیث میں یہ کہا ہے کہ تو ایمان لے ا اللہ کے ساتھ اور فرشتوں اس کی کتابوں اس کے رسولوں کے ساتھ اور اچھی یا بری تقدیر کے ساتھ میٹھی ہو کا کڑوی ہو اور مرنے کے بعد جی کر اٹھنے کے ساتھ ۔ اس آدمی نے کہا آپ نے سچ کہا۔
افقنا عبد الله بن عمر و هو في المجسد فقلت يا أبا عبد الرحمن ← و حميد بن عبد الرحمن الحميري فلما قدمنا المدينة ← فانطلقنا حجاجا ← من القدر معبد الجهني ← كَانَ أَوَّلَ مَنْ ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← کهمس بن الحسن ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ← بِشْرُ بْنُ مُوسَى ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 180
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 181
181 - و أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ أنا أبو بكر بن إسحاق أنا أبو المثنى ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع ثنا كهمس فذكره
و قد روينا عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه و سلم في هذه القصة : تؤمن بالقدر كله
و روينا في الإيمان بالقدر عن علي بن أبي طالب و عبد الله بن عمر و أنس بن مالك و عدي بن حاتم عن النبي صلى الله عليه و سلم
اور ہمیں اس کی خبر دی ہے محمد بن عبداللہ حافظ نے کہ ہمیں خبر دی ہے ابو بکر بن اسحٰق نے کہ ہمیں خبر دی ہے المثنی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے محمد بن منھال نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے یزید بن زریع نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے کھمس نے پھر اس کو ذکر کیا ہے ۔ اورتحقیق ہم نے روایت کی ہے ابو ہریرہ رضی اللہ عنہ سے انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے اس قصہ میں یہ الفاظ ہیں وتو من با لقدر کلہ ، کہ تو پوری پوری تقدیر کے ساتھ ایمان لے آ۔ اور ہم نے ایمان بالقدر کے بارے میں علی بن ابی طالب سے اور عبداللہ بن عمر سے اور انس بن مالک سے اور عدی بن حاتم سے نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے روایت کی ہے ۔
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 181
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 182
182 - و قد أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الروذباري أنا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا محمد بن كثير أنا سفيان عن أبي سنان عن وهب بن خالد الحمصي عن ابن الديلمي قال : أتيت أبي بن كعب فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله جل ثناؤه أن يذهبه من قلبي فقال : لو أن الله جل ثناؤه عذب أهل سماواته و أهل أرضه عذبهم و هو غير ظالم لهم و لو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم و لو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما تقبله الله منك حتى تؤمن بالقدر و تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك و ما أخطأك لم يكن ليصيبك و لو مت على غير هذا لدخلت النار قال : ثم لقيت ابن مسعود فقال مثل ذلك ثم أتيت حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل ذلك
و قد روينا عن عبادة بن الصامت و غيره في كيفية الإيمان بالقدر نحو ذلك
و في ذلك بيان أن المراد بالحديث الأول أن كل مقدور فالله قادره و أن الخير و الشر و إن كانا ضدين فإن قادرهما واحد و ليس قادر الشر غير قادر الخير كما تقوله الثنوية فإذا ثبت أن الإيمان بالقدر شعبة من شعب الإيمان فقد دل الكتاب ثم السنة على أن الله تعالى علم في الأزل ما يكون من عباده من خير و شر ثم أمر القلم فجري في اللوح المحفوظ بما علم قال الله تعالى :
{ و كل شيء أحصيناه في إمام مبين }
و قال : { ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها }
و قال : { كان ذلك في الكتاب مسطورا }
وروينا عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
كان الله و لم يكن شيء غيره و كتب في الذكر كل شيء ثم خلق السموات و الأرض
و روينا في هذا المعنى أحاديث كثيرة ثم إن الله جل ثناؤه خلق الخلق على ما علم منهم و على ما قدره عليهم قال الله تعالى :
{ إنا كل شيء خلقناه بقدر }
أي بحسب ما قدرناه قبل أن نخلقه فجرى الخلق على علمه و كتابه و السبب في نزول هذه :
اور تحقیق خبر دی ہے ہمیں ابو علی حسین بن محمد روذباری نے کہ خبر دی ہے محمد بن بکر نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو داؤد نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے محمد بن کثیر نے کہ خبر دی ہے سفیان نے ابو سنان سے اونہں نے وھب بن خالد حمصی ابن دیلمی سے اس نے کہا : کہ میں حضرت ابی بن کعب کے پاس آیا میں نے ان سے کہا کہ میرے دل میں تقدیر کے بارے میں کچھ شک واقع ہو گیا ہے مجھے اس بارے میں کوئی حدیث سنائیں تانکہ اللہ تعالیٰ اس کو میرے دل سے دور کر دے انہوں نے فرمایا کہ اگر اللہ تعالیٰ اپنی مخلوق کے تمام اہل آسمان اور اہل زمین و عذاب میں مبتلا کر دے تو سب کو عذاب دے کر بھی وہ ظالم نہیں ہوگا۔ اور اگر اللہ تعالیٰ تمام اہل آسمان و زمین پر رحم کر دے تو اس کی رحمت ان کے اعمال سے ان کے حق میں بہتر ہو گی ۔ اگر تو احد پہاڑ کے برابر سونا للہ کی راہ میں خرچ کر دے تو اللہ تعالیٰ تجھ سے اس کو اس وقت تک قبول نہیں کرے گا جب تک تو تقدیر کے ساتھ ایمان نہ لے آئے ۔ اور تو یقین کر لے کہ جو مصیبت تجھے پہنچے وہ تجھ سے ٹلنے والی نہیں تھی اور جو تجھ سے ٹل جائے وہ تجھے پہنچ نہیں سکتی تھی ۔ اگر تو اس عقیدے کے خلاف مر گیا تو ، تو جہنم میں جائے گا ابن دیلمی کہتے ہیں کہ اس کے بعد میں حضرت عبداللہ بن مسعود سے ملا اس نے اسی کی مثل حدیث بتائی ۔ پھر میں حضرت حذیفہ بن یمان کے پاس آیا اس نے بھی اسی کی مثل حدیث بیان کی، پھر میں زید بن ثابت کے پاس گیا اس نے بھی مجھے رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے اسی کی مثل حدیث بیان کی ۔ تحقیق ہم نے عبادہ بن صامت سے ور دیگر سے تقدیر کے ساتھ ایمان کی کیفیت کے بارے میں اسی کی مثل روایت کی ہے اور اس حدیث میں اس بات کا بیان ہے کہ پہلی حدیث سے مراد یہ ہے کہ ہر شئی اندازہ شدہ ہے یعنی ہر شئی کی تقدیر ہے اور اللہ تعالیٰ اس کا اندازہ و تقدیر بنانے والا ہے اور یہ بات ہے کہ خیر اور شر اگرچہ دو مختلف چیزیں ہیں مگر ان کا تقدیر بنانے والا ایک ہے خیر کی تقدیر بنانے والا شر کی تقدیر بنانے والے سے الگ نہیں ہے جیسے ثنویہ کا عقیدہ ہے ۔ جب یہ بات ثابت ہو گئی ہے کہ تقدیر کے ساتھ ایمان لانا ایمان کے شعبہ جات میں سے ایک شعبہ ہے تو کتاب اللہ دلالت کرتی ہے ۔ پھر سنت بھی کہ اللہ تھا ازل میں جانتا تھا۔ ۔ جو کچھ خیر و شر اس کے بندوں سے ہوگا۔ پھر اس نے قلم کو حکم دیا وہ اللہ کے علم کے ساتھ لوح محفوظ میں چلا گیا ۔ اللہ تعالیٰ فرماتے ہیں : و کل شئی احصینہ فی امام مبین ) ( یس ۱۲) اور ہر چیز کو ہم نے کتاب روشن یعنی ( لوح محفوظ ) میں لکھ دیا ہے ۔ اور ارشاد ہے ۔ ( مااصاب من مصیبۃ فی الارض ولا فی انفسکم الا فی کتاب من قبل ان نبراھا) ( الحدید ۲۲) کوئی مصیبت ملک پر اور خود تم پر نہیں پڑتی مگر پیشتر اس کے کہ ہم اس کو پیدا کریں ایک کتاب میں ( لکھی ہوئی ہے ۔ ) اور ارشاد باری ہے : ( و کان ذالک فی الکتاب مسطورا) ( بنی اسرائیل ۶۸) یہ کتاب ( یعنی تقدیر ) میں لکھا جا چکا ہے ۔یہ تمام آیات اور احادیث دلالت کرتی ہیں کہ ہر چیز اور ہر شر ہر مصیبت اور ہر راحت کے علاوہ بھی ہر شئی اللہ کے علم میں ہے اور اس نے اپنے علم کے مطابق ہر چیز کی تقدیر مقرر کر رکھی ہے ہر کام ہر امر اس کی تقدیر کے تابع اور مطابق ہوتا ہے اس کے خلاف کچھ بھی نہیں ہو سکتا اس لئے تقدیر کے ساتھ ایمان لانا لازم ہے اور ایمان کا شعبہ ہے اس کے بغیر ایمان نامکمل ہے ۔ ( مترجم ) ہم نے روایت کیا ہے عمران بن حصین سے انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے کہ آپ نے فرمایا : ( کان اللہ ولم یکن شئی غیرہ و کتب فی الذکر کل شئی ثم خلق السموات و الارض ) اللہ تعالیٰ ازل میں تھا جب کہ کوئی شئی نہیں تھی اس کے سوا اور اللہ تعالیٰ نے ہر شئی کو لوح محفوظ میں لکھا پھر اس نے آسمان و زمین کو پیدا کیا۔ اور ہم نے اس مفہوم کی بہت سی احادیث روایت کی ہیں ۔ پھر اللہ تعالیٰ نے مخلوق کو پیدا فرمایا ۔ اس نہج پر جس پر اس کا علم تھا ان کے بارے میں اور اس اندازے پر جو کچھ کہ اس نے ان پر اندازہ قائم فرمایا تھا ۔ ارشاد باری ہے : ( انا کل سئی خلقنہ بقدر) ( القمر ۴۹) بے شک ہم نے ہر ہر چیز کو پیدا کیا ایک خاص اندازے کے ساتھ ۔ یعنی جو ہم نے انداز مقرر کیا تھا اس کی تخلق سے قبال اسی کے مطابق پیدا کیا لہذا تخلیق کا عمل جاری ہوا اس کے علم کے مطابق اور ا س کی تحریر کے مطابق ۔ ( اور آیت مذکورہ کا شان نزول آئے ملاحظہ فرمائیں ۔ )
أتيت أبي بن كعب فقلت له وقع في نفسي شيء من القدر ← ابن الديلمي ← وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، ← أَبِي سِنَانٍ ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ← أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، ← و قد
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 182
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 186
186 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو طاهر محمد بن الحسن المحمد آباذي ثنا أبو قلابة ثنا عثمان بن عمر أنا عرزة بن ثابت عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود الدئلي قال : قال عمران بن حصين : أرأيت ما يعمل الناس و يكدحون فيه أشيء قضي عليهم من قدر قد سبق ؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم و ثبتت عليهم به الحجة ؟ قال لا بل شيء قضي عليهم قال : فهل يكون ذلك ظلما ؟ قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا و قلت ليس شيئا إلا و هو خلق الله و ملكه لا يسأل عما يفعل و هم يسألون قال فقال لي برحمك الله ! إني و الله ما سألتك إلا لأحزر عقلك إن رجلين ـ أو قال رجل ـ من مزينة أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال أرأيت ما يعملون و يكدح الناس فيه اليوم و يعملون فيه أقضي شيء عليهم و مضى عليهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم و اتخذت عليهم به الحجة ؟ قال : لا بل شيء قضى عليهم و مضى عليهم قال و فيما نعمل إذا ؟ قال : من كان خلقه الله لواحدة من المنزلتين فييسره لها و تصديق ذلك في كتاب الله عز و جل :
{ ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها }
رواه مسلم في الصحيح عن إسحاق بن إبراهيم عن عثمان بن عمر
وفي هذا و الذي قبله دلالة على أن العبد إنما ييسر لما خلق له و أن التيسير إنما هو بحق الملك و لا يسأل عما يفعل و هم يسألون و يشبه أن يكونوا إنما تعبدوا بهذا النوع من التعبد ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم فلا يتكلوا على ما يظهر من أعمالهم و رجاءهم بالظاهر البادي لهم فيرجوا به حسن أحوالهم و الخوف و الرجاء مدرجا العبودية فيستكملوا بذلك صفة الإيمان و في مثل هذا المعنى حديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم
ہمیں خبر دی ہے ابو طاہر فقیہ نے کہ خبر دی ہے ابو طاہر بن حسن محمد آبادی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو قلابہ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے عثمان بن عمر نے کہ خبر دی ہے عرزہ بن ثابت نے یحییٰ بن عقیل سے انہوں نے یحییٰ بن یعمر سے انہوں نے ابو الاسود ذئلی وہ کہتے ہیں مجھے عمران بن حصین نے کہا : آپ بتائیے کہ لوگ جو کام کرتے ہیں اور اس میں تکلیف اٹھاتے ہیں کیا یہ ایسی چیز ہوتی ہے جس کا ان کے اپور پہلے سے تقدیر کی طرف سے فیصلہ ہو چکا ہوتا ہے ؟ یا اس کے ساتھ مستقبل کا انتظار کرتے ہیں اس قبیل سے کہ ان کے پاس ان کا نبی آتا ہے اور ان پر اس کے بارے میں حجت ثابت ہوتی ہے ؟ ابو الاسود وئلی نے کہا نہیں بلکہ یہ ایسی بات ہوتی ہے جس کا ان پر فیصلہ ہو چکا ہوتا ہے پھر اس نے پوچھا کیا یہ ظلم ہے ؟ ابو الاسود نے کہا کہ میں اس سوال سے سخت گھبرا گیا اور میں نے کہا کوئی بھی شے نہیں ہے مگر ہر شے اللہ کی مخلوق ہے اور اسی کی ملکیت ہے ۔ اس سے کچھ بھی نہیں پوچھا جائے گا وہ جو کچھ بھی کرے اور لوگ جو کچھ کریں گے ان سے سوال ہوگا۔ اس نے مجھے کہا اللہ تجھ پر رحم فرمائے اللہ کی قسم میں تم سے اس لئے سوال کر رہا تھا تانکہ میں تیری عقل کا اندازہ کروں۔ بے شک دو آدمی یا کہا کہ ایک آدمی قبیلہ مزینہ کا نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کی خدمت میں آیا اس نے عرض کیا آپ یہ بتائیں کہ لوگ جو عمل کرتے ہیں اور تکلیف اٹھاتے ہیں آج کیا یہ ان کے خلاف تقدیر کا فیصلہ کیا جا چکا ہوتا ہے اور پہلے سے ان کے خلاف تقدیر گزر چکی ہوتی ہے یا مستقبل میں جب ان کا نبی ان کے پاس جو خبر لاتا اس سے ان پر حجت قائم ہوتی ہے ۔ انہوں نے جواب دیا نہیں بلکہ یہ ایسی بات ہوتی ہے جس کا ان کے اوپر فیصلہ ہو چکا ہوتا ہے اور ان پر گزر چکا ہوتا ہے ۔ اس آدمی نے سوال کیا کہ پھر ہم کس چیز میں اس وقت عمل کریں ؟ (یعنی کیوں کریں ) فرمایا کہ جس کو للہ تعالیٰ نے دو مقاموں میں سے کسی ایک کے لئے پیدا کیا ہے اس کو اس کے لئے آسان کر دیتا ہے اور اس کی تصدیق کتاب اللہ میں ہے ۔ ( و نفس و ما سواھا فالھمھا فجورھا و تقواھا ) ( الشمس ۷-۸) قسم ہے انسان کی اور اس کی جس نے اس کے اعضاء کو درست کیا ۔ پھر اس کو بدکاری سے بچنے اور پرہیزگاری کرنے کی سمجھ دی ۔ اس حدیث کا امام مسلم رحمتہ اللہ علیہ نے صحیح مسلم میں اسحٰق بن ابراہیم سے انہوں نے عثمان بن عمر سے روایت کیا ہے ۔ اس حدیث میں اور اس سے پہلی والی حدیث میں اس بات پر دلالت ہے کہ بندہ جس مقام کے لئے پیدا کیا گیا ہے اس کے لئے وہی عمل آسان کر دیئے جاتے ہیں اور یہ آسان کر دینے کا عمل اس بادشاہ کے حق کے ساتھ وابستہ ہے کہ وہ کچھ کرے اس سے پوچھ گوچھ نہیں ہو سکتی اور اگر جو کچھ کریں ان سے سوال ہوگا۔ لہذا لوگ اس نوعیت کی عبادت کریں کہ ان کے باطن میں اس ذات کا خوف ہو جو ان سے غائب ہے اور وہ اپنے ظاہری اعمال پر آسرا بھی نہ کریں اور نہ ہی اپنی ظاہری امید میں بھروسہ کریں جو انہوں نے وابستہ کی ہوتی ہے ۔ بلکہ اپنے حسن احوال سے امید کریں اور اللہ کی رحمت سے اور اس کے عذاب سے خوف کریں بعض امید وبہم کی کیفیت رکھیں اسی کے ساتھ ایمان کی صفت کی تکمیل کریں ۔ اور اسی معنی میں ہے حدیث عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ کی نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے ۔
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 186
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 190
190 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أبي المعروف أنا أبو سهل الاسفراييني أنا أبو جعفر الحذاء ثنا علي بن المديني ثنا مروان بن معاوية الفزاري ثنا أبو مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
إن الله خلق كل صانع و صنعته
و روينا عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه و سلم قال :
الخير و الشر خليقتان ينصبان للناس يوم القيامة
و روينا في هذا الباب بين أحاديث كثيرة و هي في كتاب القدر مذكورة من أراد الوقوف عليها رجع إليها إن شاء الله تعالى
قال أصحابنا و لأن الإنسان لو صح أن يحدث شيئا فيما يصح أن يحدث لم يكن بعض ما يصح أن يحدث بأن يكون محدثه بأولى من بعض كما أن الله سبحانه و تعالى لما صح أن يحدث لم يكن بعض ما يصح أن يحدث بأن يصح منه احداثه بأولى من بعض و لأن الإنسان محدث و المحدث لا يصح أن يحدث كما أن الحركة لا يصح أن تتحرك
و لأن هذه الحوادث التي هي تقع على وجوه لا يقصدها ككون الكفر قبيحا من الكافر غير واقع على قصده لأن الكافر يقصد أن يقع كفره حسنا غير قبيح و لا يقع إلا قبيحا فدل أن قاصدا قصد إيقاعه قبيحا لأن يستحيل أن يقع كذلك من غير فاعل فعله على ما هو به و كذلك الإيمان يقع متعبا مؤلما و لو قصد المؤمن أن يقع على خلاف هذا الوجه لم يتأت منه ذلك دل أنه وقع كذلك لقصد موقع أوقعه كذلك غير الذي لو جهد لخلافه أن يقع لم يقع
و لأنا نجد الإنسان غير عالم بحقائق أفعاله كلها و كمياتها و عدد أجزائها و لا يجوز أن يكون مخترعا لها و هو لا يحيط بها علما إذ لو ساغ ذلك لم ينكر أن يكون سائر المخترعين كذلك و أن يكون كذلك حكمة الباري في اختراعه و لا يدخل عليه الكسب لأن الكسب هو اختراع عالم بحقائقه من جميع وجوهه جعله كسبا لنا و نحن مكتسبون له غير مخترعين له و الذي يؤكد هذه الطريقة قوله عز و جل :
{ وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور * ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير }
و ظاهر هذا إنه خلق الإسرار و الجهر اللذين يكتسبان بالقلب و أنه عليم بهما و كيف لا يعلم و هو خلقهما ؟ فدل أن الخلق يقتضي علم الخالق بالخلق من كل الوجوه
و لأن الدلالة قد قامت أن كل مقدور فالله قادر عليه لقيام الدلالة على أن القدرة من صفات ذاته كالعلم فوجب أن يقدر كل مقدور كما يعلم كل معلوم و إذا كان كذلك فوجب أن يكون إذا وجد و هو مقدور أن يكون مرادا له أن يكون فعله كما إذا وجد مقدور الإنسان مرادا له لم يكن فعله ؟
فإن قيل إذا كان الله خالقا لكسب العباد أفيقولون إن الفعل وقع من فاعلين ؟
قيل لا فاعل في الحقيقة إلا الله عز و جل كما أنه لا خالق إلا هو و الإنسان مكتسب على الحقيقة غير فاعل و لا محدث العين عن العدم
و كان الشيخ أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان يقول : فعل القادر القديم خلق و فعل القادر المحدث كسب فتعالى القديم عن الكسب و جل و صغر المحدث عن الخلق و ذل
و قال فإن قيل : أفتقولون هو مقدور لقادرين ؟
قيل : نعم أحدهما بخلقه و يخترعه و يخرجه عن العدم و هو الله سبحانه و تعالى
و الثاني يكتسبه و لا يخلقه و هو العبد و الخلق ما تعلقت به قدرة أزلية حادثة و الكسب ما تعلقت به قدرة حادثة فالقدر الأزلية تؤثر في الاختراع و القدرة الحادثة تؤثر في الاكتساب
فإن قالوا : فإذا كان الله تعالى خلق أعماله كلها أعمالا له فكيف يثيبه و يعاقبه
و قيل ليس الثواب من الله عز و جل إلا بتفضل عليه و أما العقاب فهو لو ابتلاه في العذاب كان له أن يفعله لأن ملكه و في قبضته و ليس الكفر علة العقاب و لا الإيمان علة الثواب إنما هما اماراتان جعلتا علمين لهما
فقيل : إن كنت كافرا عذبت في الآخرة و إن كنت مؤمنا عوفيت و أثبت و جميع ذلك من الثواب و العقاب و الكفر و الإيمان خلقه و اختراعه لا لعلة يفعل ما يشاء
فإن قيل فإذا عاقبه ما خلقه له كان ظالما له
قيل : لم قلت ذلك ؟ و ما ينكر أن حقيقة الظلم هو تعدي الحد و الرسم الذي يرسمه الآمر الذي لا آمر فوقه و إن يكون للظلم منه معنى إذ أفعاله كلها تقع على غير وجه التعدي و التحكم فيما لا يملك فلا يستحق اسم الظالم و لو ساغ ما قلته لم ينفصل ممن قال إذ أمكنه من الكفر و علمه أن لا يأتي إلا بالكفر لم يصح أن يعاقبه لأن يكون ظالما له حينئذ و ما الفصل ؟ و كذلك إذا خلق له الآلات و الحياة و القدرة و الشهوة للمعاصي و علم أنه لا يفعل بها إلا كفرا به عرضه للهلاك و العطب فيكون له ظالما و وجب أن يكون في إيلام الأطفال و المجانين و البهائم ظالما و لا معنى لتقدير العوض فيه فإن العوض لا يحسن به القبيح في الشاهد إلا بمرضاه فإذا كان جميع ذلك منه غير منسوب إلى الظلم لأنه المالك على الحقيقة و هو فيما يفعله في ملكه غير متعد ذلك ما قلنا لا فصل بينهما
فإن قيل : من خلق الكفر كان كافرا و من خلق الظلم كان ظالما
قيل له ما ينكر على من يقول من خلق النوم كان نائما و من خلق الخوف كان خائفا و من خلق المرض كان مريضا و من خلق الموت كان ميتا ؟ فإذا لم يلزم ذلك في هذه الأشياء لم يلزم في الكفر و الظلم
فإن قيل أفتقولون إن الله تعالى يشاء الكفر و الظلم ؟
قيل له إن أردت بقولك يشاء الكفر نفي الغلبة و العجز و الإكراه على ما يشاء فنعم يشاء أن يكون ما يريد
و جواب آخر و هو أن يشاء أن يكون موجودا لما لم يزل عالما بأن يكون موجودا فلا يكون خلاف ما علم و الكفر مما لم يزل كان عالما به أن يكون موجودا ألا تراه يقول :
{ يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة }
و فيه جواب آخر و هو أنه شاء أن يكون الكفر من الكافر خلاف الإيمان و من المؤمن ألا ترى أن موسى و هارون سألا إضلال فرعون و قومه و السد على قلوبهم فلا يؤمنوا فقال الله تعالى :
{ قد أجيبت دعوتكما فاستقيما }
فشاء إضلالهم و السد على قلوبهم فلا يؤمنوا لما أجاب دعوتهما
و فيه جواب آخر : يشاء أن يكون الكفر قبيحا ضلالا عمى خسارا لا نورا و هدى و حقا و بيانا و إن أردت تقول : يشاء الكفر أي يأمر به فلا تقول ذلك
فإن قيل : الحكيم من يريد أن يشتم و يذكر بسوء ؟
قيل الحكيم من يجري الشتم على لسان النائم و المبرسم و لا فعل لهما الحكيم من يخلق عبدا يعلم إنه لا يزال يشتمه و يجحده ثم يحدث له كل ساعة قوة جديدة
و قيل : من كان الشتم ينقصه فليس بحكيم و من لم ينقصه فحكيم لأنه يشاء ما لم يكن و لأن من يريد أن يكون شتم الشاتم له خلاف مدح المادح له فحكيم و من أراد أن يكون شتم الشاتم له معصية من الكافر لا طاعة فحكيم لأن من يريد الشيء على ما لا يكون خلافه فحكيم و من أراد أن يكون الشتم موجودا في الوقت الذي لم يزل به عالما أنه يكون فيه موجودا فحكيم لأنه أراد الشيء في الوقت الذي كان يكون فيه و من أراد أن لا يكون مغلوبا مقهورا مكروها على كون ما لا يريد فحكيم و الكلام في هذا يطول
فإن قيل ما تقولون في استطاعة العبد ؟
قيل : نقول هي قدرته و هي مع فعل العبد و هي توفيق من الله تعالى للطاعة و خذلان منه في المعصية قال الله عز و جل :
{ فضلوا فلا يستطيعون سبيلا }
و قد كانوا لسبيل الباطل مستطيعين فدل على أنه نفي عنهم استطاعة الحق لأنهم لم يكونوا فاعلين له و قال مخبرا عن صاحب موسى عليه السلام أنه قال :
{ إنك لن تستطيع معي صبرا }
فنفى عنه استطاعة الصبر حين أراد أن ينفي عنه الصبر و قال النبي صلى الله عليه و سلم :
كل ميسر لما خلق له
فدل أنه في حال كسبه ميسر و تيسيره قدرته و لأن المسلمين يقولون إنه لا يستطيع الخير إلا بالله و هو قبل كونه ليس بخير فدل على أنه استطاعتهم تكون معه و لأن الاستطاعة سبب للفعل يوجد بوجودها و يعدم بعدمها فجرت مع الكسب مجرى العلة مع المعلول ولا يصح تقدم العلة على المعلول فلا يصح تقدم الاستطاعة على الكسب
ہمیں خبر دی ہے ابو الحسن محمد بن ابی المعروف نے کہ خبر دی ہے ابو سہل اسفرائنی نے کہ خبر دی ہے ابو جعفر حذاء نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے علی بن مدینی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے مروان بن معاویہ فزاری نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو مالک نے ربعی بن حراش سے انہوں نے حضرت حذیفہ سے انہوں نے کہا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے فرمایا کہ بے شک اللہ تعالیٰ ہر صانع کا اور اس کی صنعت کا خالق ہے اور ہم نے ابو موسیٰ اشعری رضی اللہ عنہ سے روایت کی ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم نے فرمایا ؛ کہ خیر اور شر دونوں مخلوق ہیں یا دونوں صفتیں ہیں لوگوں کے لئے قائم کی جائیں گی قیامت کے دن ہم نے اس بات میں بہت سی احادیث روایت کی ہیں اور وہ کتاب القدر میں مذکور ہیں ۔ جو شخص ان پر مطلع ہونا چاہیے وہاں رجوع کرے ۔ ہمارے اصحاب نے کہا ہے کہ اگرچہ انسان کا کسی چیز کو از سرے نو بنانا اور وجود میں لانا درست ہے جس چیز کو وجود لانا اس کے اختیار میں ہوتا ہم بعض وہ چیز جن کو از سر نو بنا سکتا ہے ان میں سے بعض کو بنانا درست نہیں ہو گا وہ سی طرح کہ اس شئی کا از سر نو بنانے والا بعض سے زیادہ بہتر ہو جیسے اللہ تعالیٰ اس چیز کے لئے جس کا از سرے نو بنانا درست ہے جس چیز کا از سرے نو بنانا درست ہے اس کا بعض نہیں ہوگا بایں صورت کہ اس سے اس کا از سر نو بنانا بعض سے بہتر ہو ۔ اور ( اللہ بندے کے افعال کا مالک ہے صانع کا عقلا بھی خالق ہے اور اس کی صنعت کا بھی ) اس لئے کہ انسان خود از سر نو پیدا شدہ ہے اور نو پیدا کے لئے صحیح نہیں ہے کہ وہ کسی شئی کو از سرے نو پیدا کرے جیسے کہ حرکت صحیح نہیں ہے کہ وہ حرکت کرے ۔ اور اس لئے ( بھی اللہ تعالیٰ ہر صانع کا اور اس کی صنعت عقلا کا خالق ہے ) کہ یہ نو پیدا اشیاء اور امور یا حوادث جو ایسے وجوہ پر واقع ہوتے ہیں جن کا قصد اور ارادہ نہیں کیا جاتا ۔ یا جو مقصود نہیں ہوتے جیسے کفر کا قبیح ہونا کافر سے اس کے قصد کے بغیر ہے کیونکہ کافر چاہتا ہے کہ اس کا کفر حسن واقع ہو نہ کہ قبیح مکرواہ قبیح ہی واقع ہوتا ہے ۔ یہ امر دلالت کرتا ہے کہ کوئی ایسا قصد کرنے والا ہے جس نے اس کے قبیح واقع کرنے کا قصد کیا ہے اس لئے کہ یہ محال ہے کہ وہ ایسے ہی بغیر فاعل کے اور بغیر کسی کرنے والے کے ہو اس کیفیت پر جس پر وہ ہے ۔ اسی طرح ایمان واقع ہوتا ہے اتباع کیا ہو ا درد دینے والا اگر ایمان لانے والا قصد کرے یہ کہ واقع ہو ہر خلاف اس صور ت کے اس سے یہ نہیں آتا ۔ یہ امر دلالت کرتا ہے کہ وہ ایسے واقع ہوا ہے کہ کسی واقع کرنے والے کے قصد و ارادے سے جس نے اس کو واقع کیا ہے اس طرح ۔ بخلاف اس کے کہ اگر کوشش کرتا اس کے خلاف کے لئے یہ کہ واقع ہو تو واقع نہ ہوتا ( اور ایک وجہ یہ بھی ہے کہ ) کہ ہم انسان کو ایسا پاتے ہیں کہ وہ افعال کے حقائق اور ن کی کمیات ان کے اجزا کی تعداد کا علم نہیں رکھتا اور یہ بات درست اور جائز نہیں ہے کہ وہ افعال کا خالق و موجد ہو۔ جب کہ وہ ان کے بارے میں احاطہ کرنے والا پور اپورا علم بھی نہ رکھتا ہو۔ کیونکہ اگر یہ جائز ہو تو ا س بات سے انکار نہیں کیا جا سکتا کہ سارے ایجاد کرنے والے ایسے ہی بے علم و بے خبر ہوں ( حقائق افعال سے ) اور اس بات سے بھی انکار نہیں کیا جا سکتا کہ اللہ کی حکمت ہی اپنی ایجاد میں ایسی ہی ہو۔ اور اللہ تعالیٰ کی ایجاد پر کسب داخل نہیں ہوتا اس لئے کہ کسب حقائق کے عالم کی اختراع ہے ۔ کہ اس کے جمیع وجوہ کے ساتھ اس کو ہمارے لئے کسب بنا دے اور ہم اس کے کسب کرنے والے ہوں گے ایجاد کرنے والے نہیں ہوں گے ۔ چنانچہ وہ دلیل جو اس طریقہ کو پکا کرتی ہے وہ اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے : ( و اسرو اوقولکم اوجھروا بہ انہ علیم بذات الصدور الا یعلم من خلق وھو اللطیف الخبیر ) ( الملک ۱۳) تم لوگ بات پوشیدہ کہو یا ظاہر وہ دل کے بھیدوں تک سے واقف ہے ۔ بھلا جس نے پیدا کیا ے کیا وہ بے خبر ہے ؟ وہ تو پوشیدہ باتوں کا جاننے والا اور ہر چیز سے اگاہ ہے ۔ اس آیت کا ظاہر یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے پوشیدہ اور ظاہر کو پیدا کیا ہے جو ( درحقیقت ) دل کا کسب اور فعل ہیں اور وہ دونوں کا علم رکھتا ہے ۔ اللہ تعالیٰ ان دونوں کو کیسے نہ جانے حالانکہ اس نے ہی دونوں کو پیدا کیا ہے تو آیت دلالت کرتی ہے کہ مخلوق ہونا اس بات کو مقتضی ہے کہ اس کا خالق اپنی تخلیق کے تمام پہلوؤں کا علم رکھتا ہو۔ ( اللہ تعالیٰ ہر صانع کا اور اس کی صنعت کا خالق اس لئے بھی ہے کہ ) اس امر پر دلیل قائم ہو چکی ہے کہ ہر شے مقدور ہے اور وہ اس پر قادر ہے اس لئے کہ اس بات پر دلیل قائم ہو چکی ہے کہ قدرت اللہ کی صفات ذاتیہ میں سے ہے جیسے علم تو واجب ہے کہ وہ ہر مقدور شئی پر قادر ہو جیسے وہ ہر معلوم کو جانتا ہے اور جب اللہ تعالیٰ کی ذات ایسی ہے تو واجب ہے کہ جو بات اللہ کی قدرت میں ہے وہ اس کی مراد ہو اور جو چیز مراد ہو وہ اس کا فعل بھی ہو ۔ جیسے کہ جو چیز انسان کی قدرت میں ہے اس کی مراد بھی ہے لیکن وہ اس کا فعل نہیں ہے ۔ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ جب اللہ تعالیٰ بندوں کے کسب کا بھی خالق ہے تو یہ بات تسلیم کریں گے کہ یہ فعل دو فاعلوں سے صادر ہوا ہے یا اس کے دو فاعل ہیں ۔ تو جواب یہ دیا جائے گا کہ فاعل حقیقی تو اللہ تعالیٰ ہے جیسے خالق صرف وہی ہے ۔ اور انسان فی الحقیقت کسب کرنے والا ہے عین اور ذات فعل کو عدم سے پیدا کرنے والا نہیں ہے ۔ شیخ ابو الطیب سہل بن محمد بن سلیمان فرماتے تھے کہ ایسے قادر کا فعل جو قدیم ہو خلق اور مخلوق ہوتا ہے ۔ اور ایسے قادر کا فعل جو قدیم نہ ہو بلکہ پیدا شدہ ہو محدث ہو ہ کسب ہوتا ہے لہذا قدیم ذات کسب سے وراء ہے ۔ پیدا شدہ یعنی مخلوق پیدا کرنے سے عاجز ہے اور ذلیل ہے اور بے بس ہے ۔ اعتراض دوئم اور شیخ نے فرمایا کہ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ کیا تم یہ کہنا چاہتے ہو کہ بندے کا کسب دو قدرت رکھنے والے اور دو قادروں کی قدرت میں ہے اور وہ دو قادروں کا مقدر ہے ۔ تو جواب دیا جائے گا کہ جی ہاں ایسے ہی ہے مگر ایک قادر ہے اپنی تخلیق کے اعتبار سے جو اس کو اختراع کرتا ہے اور ایجاد کرتا ہے اور اس کو عدم سے وجود کی طرف نکالتا ہے وہ اللہ سبحانہ تعالیٰ ہے ۔ اور دسرا اس کو کسب کرتا ہے اور پیدا نہیں کرتا وہ بندہ ہے اور پیدا کرنا وہ ہوتا ہے جس کے ساتھ ازلی والی قدرت پیدا کرنے والی قدرت تعلق قائم کرتی ہے اور کسب وہ ہوتا ہے جس کے ساتھ قدرۃ حادثہ ازسر نو تعلق پکڑتی ہے تو قرت ازلیہ موثر ہوتی ہے ایجاد و اختراع میں اور قدرت حادثہ موثر ہوتی ہے اکتساب میں ۔ اعتراض سوم : اگر لوگ یہ اعتراض کریں کہ جب اللہ تعالیٰ نے بندے کے تمام افعال کو پیدا کیا ہے تو وہ اسی کے اعمال ہوئے لہذا اللہ تعالیٰ اس پر بندے کو کیونکر ثواب دے گا اور کیونکر عذاب دے گا۔ تو جواب یہ دیا جائے گا کہ اللہ عزوجل کی طرف سے ثواب تو محض اس پر اللہ کی مہربانی اور عنایت سے ہے ۔ بہر حال رہا عذاب تو وہ اگر اس کو عذاب میں مبتلا کرے تو اس کا اس کو حق ہے اور اختیار بھی ہے کہ وہ ایسا کرے کیونکہ بندہ اس کی ملکیت ہے اور اس کے قبضہ میں ہے ۔ ورنہ نہ تو کفر عذاب کی علت اور سبب ہے اور نہ ہی ایمان ثواب کی علت ہے کفر و ایمان دو علامتیں ہیں ، جو عذاب و ثواب کے لئے بطور نام و پہچان مقرر ہیں ۔ کہا جائے گا کہ اگر آپ کافر ہیں تو آخرت میں آپ کو عذاب ہوگا اور اگر آپ مومن ہیں تو آپ کو عافیت اور ثواب دیا جائے گا ۔ جب کہ یہ سب کچھ ثواب ہو یا عذاب ۔ کفر ہو یا ایمان اللہ تعالیٰ کی تخلیق ہے اور اسی کی ایجاد ہے یہ کسی علت و سبب کی وجہ سے نہیں ہے بلکہ اس لئے ہے کہ وہ قادر مطلق خالق کل ہے چاہتا ہے پیدا کرتا ہے ۔ اعتراض چہارم : اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ جب اللہ تعالیٰ اس بندے کو عذاب دے گا جس کو اس نے خود پیدا کیا ہے ؟ تو وہ اس پر ظلم کرنے والا ہوگا۔ جواب دیا جائے گا کہ آپ نے یہ کیسے کہہ دیا؟ اس بات سے انکار نہیں کیا جا سکتا کہ ظلم کی حقیقت حد سے تجاوز کرنا اور حد سے بڑھ جانا ہے ۔ اور اس نشان سے اگے بڑھ جانا ہے جو نشان ایسا حکم کرنے والی ذات لگا دے جس سے اوپر کوئی حکم کرنے والا نہیں ۔ لہذا ایسی ذات سے ظلم سرزد ہونے کا کوئی معنی و مطلب نہیں ہے اس لئے کہ اس کے تمام کام فائدہ ہیں فائدہ میں بغیر کسی تعدی اور تحکم کے ، ایسی چیز میں جو اس کی ملکیت میں نہ ہو۔ لہذا اس کی ذات عالی صفات کے لئے ظالم کا اطلاق کسی طرح بھی درست نہیں ہے اور وہ اعتراض جو آپ نے کیا ہے اگر درست ہو تو اس قول میں اور اس شخص کے قول میں کوئی فرق نہیں ہوگا۔ جو کہ کہتا ہے کہ جب اس نے بندے کو کفر کی قدرت دی ہے اور وہ یہ بھی جانتا ہے کہ وہ کفر ہی کرے گا تو اللہ کا اس بندے کو سزا دینا اور عذاب دینا صحیح نہیں ہوگا کیونکہ اس طرح تو اللہ تعالیٰ ( نعوذ باللہ ) ظالم ٹھہرے گا۔ اور اسی طرح ہے یہ صورت بھی کہ جب اللہ تعالیٰ بندے کے لئے گناہ کرنے کے حالات پیدا کرے اور زندگی دے قدرت دے اور گناہوں کی شہوت پیدا کرے یہ جانتے ہوئے کہ وہ اس کے ہوتے ہوئے ان کے ساتھ کفر کرے گا ( اور گناہ کرے گا ) تو گویا کہ اس نے اس طرح کر کے اس انسان کو خود ہلاکت اور تباہی میں واقع کر دیا لہذا اس طرح تو وہ ظالم ٹھہرے گا۔ اسی طرح وہ معصوم بچوں کو اور دیوانوں کو اور چارپایوں کو تکلیف پہنچا کر بھی ظالم ٹھہرے گا اور اس تکلیف کے عوض اجر مقرر کرنے کا بھی کوئی مطلب نہیں ہو سکتا ۔ کیونکہ کسی غلط اور قبیح فعل پر اجر بھی درست نہیں مگر اسی کی رضا کے ساتھ ۔ تو حقیقت یہ ہے کہ یہ تمام امور اللہ تعالیٰ کی طرف سے ظلم نہیں ہیں ۔ اس لئے کہ وہ ایک مالک حقیقی ہے وہ اپنے ملک میں جو بھی تصرف کرے وہ حد سے تجاوز کرنے والا نہیں ہوگا۔ یہ ہے ہمارا جواب مگر معترض کے اعتراض اور سابقہ مذکورہ قول کے قائل میں کوئی فرق نہیں ہے ۔ اعتراض پنجم : اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ جو کفر کو تخلیق کرے وہ کافر کافر تھا اور جس نے ظلم کو تخلیق کیا وہ ظالم ہوتا ہے تو اسے جواب دیا جائے گا کہ اگر یہ مفروضہ کو درست مان لیا جائے تو پھر اس شخص کے قول کا بھی انکار نہیں کیا جا سکے گا جو یہ کہے کہ جس نے نیند کو پیدا کیا وہ خود نیند کرنے والا تھا اور جس نے خوف کو پیدا کیا وہ خوف زدہ تھا اور جس نے بیماری کو پیدا کیا وہ خود بیمار تھا اور جس نے موت کو پیدا کیا خود بھی میت تھا ۔ جب کہ یہی بات ہے کہ یہ سب کچھ ان اشیاء میں لازم نہیں آتا تو جب ان امور میں مذکورہ بالا منطقی تسلسل لازم نہیں آتا تو کفر ۔ اور ظلم میں بھی لازم نہیں آتا ؟ اعتراض ششم : اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ تم لوگ کیا کہتے ہو کہ اللہ تعالیٰ کفر کو اور ظلم کو بھی چاہتا ہے ؟ تو اسے یہ جواب دیا جائے گا کہ اگر چاہنے سے آپ کی مراد ہے غلبہ کی نفی ۔ اور عجز کی نفی اور جبرو اکراہ کی نفی اس پر جو کچھ وہ چاہے تو ہاں وہ چاہتا ہے کہ وہ جو کچھ ارادہ کرے وہ ہو جائے ۔ ہاں اعتراض کا ایک دوسرا جواب بھی ہے وہ یہ ہے کہ وہ چاہتا ہے کہ وہ چیز موجود ہو جائے جس کے موجود ہونے کو وہ ازل سے جانتا ہے تانکہ اس کے علم کے خلاف نہ ہونے پائے اور کفر بھی اس قبیل سے ہے جس کو وہ ازل سے جانتا تھا کہ وہ موجود ہو گا کیا آپ قرآن مجید میں دیکھتے نہیں ؟ ارشاد ہوتا ہے ۔ ( لا یرید اللہ الا یجعل لھم حظا فی الاخرۃ ) ( آل عمران ۱۷۶) اللہ تعالیٰ چاہتا ہے کہ آخرت میں ان کو کچھ حصہ نہ دے ۔ اور اس اعتراض کا ایک اور جواب بھی ہے ۔ وہ یہ ہے کہ وہ چاہتا ہے کہ کفر کافر سے ہو برخلاف ایمان کے مومن سے کیا آپ دیکھتے نہیں کہ موسیٰ اور ہارون علیہ السلام نے فرعون اور اس کی قوم کو گمراہ کرنے اور ان کے دلوں پر سدا اور روکاوٹ پیدا کرنے کی دعا کی تھی حتیٰ کہ وہ ایمان نہ لائیں اور ارشاد باری تعالیٰ ہے ؒ ( قال قد اجیبت دعوتکما فاستقیما ) ( یونس ۸۹) اللہ تعالیٰ نے فرمایا کہ تمہاری دعا قبول ہو چکی سو تم دونوں پکے رہنا۔ ( تو یہ اجابت دعا دلالت کرتی ہے کہ ) اللہ تعالیٰ نے ان کے گمراہ کرنے کو چاہا تھا اور ان کے دلوں پر رکاوٹ کو چنانچہ وہ ایمان نہیں لائے تھے اس لئے کہ اللہ نے دونوں نبیوں کی دعا قبول کر لی تھی ۔ اس میں ایک اور جواب بھی ہے وہ یہ ہے کہ وہ چاہتا ہے کہ کفر قبیح ہو ۔ گمراہی ہو ۔ اندھا پن ہو ۔ خسارہ اور نقصان ہو ۔ نور نہ ہو ۔ ہدایت نہ ہو حق نہ ہو بیان فصاحت نہ ہو ۔ اگر ارادہ کریں کہ یہ کہیں کہ کفر کو چاہتا ہے یعنی اس کا حکم کرتا ہے تو یہ میت کہئے یعنی یہ کہنا درست نہیں ہے ۔ اعتراض ہفتم اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ کیا حکیم وہی ہے جو یہ ارادہ کرے کہ اس کو گالی دی جائے اور برائی کے ساتھ اس کو یاد کیا جائے گا ؟ اسے جواب میں کہا جائے گا کہ حکیم وہ ہے جو گالی کو سونے والے اور سر سام یر سام ( دماغی مرض ) والے کی زبان پر جاری کر دے اور ان دونوں کا یہ فعل بھی نہ ہو ۔ حکیم وہ ہے جو بندے کو پیدا کرتا ہے حالانکہ جانتا ہے کہ وہ ہمیشہ اس کو گالی دے گا اور اس کے وجود کا انکار کرے گا پھر بھی ہر لمحہ ا س کے لئے نئی سے نئی قدرت عطا کرتا ہے ۔ یا یہ جواب دیا جائے گا کہ گالی جس کی شان میں کمی کرے وہ حکیم نہیں ہے اور جس کی شان نہ گھٹے وہ حکیم ہے کیونکہ جو نہیں ہوتا اس کو وہ چاہتا ہے اور اس لئے کہ جو یہ ارادہ کرتا ہے کہ گالی دینے والے کی گالی اس کے لئے معصیت ہو کار سے نہ کہ اطاعت وہی حکیم ہے ۔ اس لئے کہ جو ارادہ کرتا ہے شئی کا جس کا خلاف نہ ہو سکے وہی حکیم ہے اور جو ارادہ کرتا کہ گالی اس وقت میں موجود ہو ۔ جس کو وازل میں جانتا تھا کہ وہ فلاں وقت میں موجود ہو گی بس وہی حکیم ہے اس لئے کہ اس نے ایک شئی کا ارادہ کیا اس وقت میں جس میں وہ ہوتا تھا اور وہ جس نے اس بات کا ارادہ کیا ہے کہ وہ مغلوب نہ ہو مظلوم نہ ہو مجبور نہ ہو اس کام کے کرنے پر جس کا وہ ارادہ نہیں کرتا بس وہی حکیم ہے ۔ اس سلسلہ میں بہت لمبا کلام ہے ۔ اعتراض ہشتم : اگر یہ سوال کیا جائے کہ تم لوگ بندے کی استطاعت کے بارے میں کیا کہتے ہو ؟ جواباً کہا جائے گا کہ ہم کہیں گے یہ اس کی قدرت ہے اور یہ قدرت اور بندے کا فعل مل کر دونوں چیزیں یہ اللہ کی طرف سے توفیق ہیں اطاعت کے لئے اور رسوائی ہیں اس کی طرف سے گناہ میں ۔ اللہ تعالیٰ کا ارشاد ے : ( فضلوا فلا یستطیعون سبیلا ) ( الفرقان ۹) بس وہ گمراہ ہو گئے ہیں پس ہو نہیں استطاعت رکھتے راستے کی ( حق کے راستے کی ) ۔ جب کہ وہ باطل کے راستے کی استطاعت رکھتے ہیں تو آیت دلالت کرتی ہے کہ اللہ نے ان سے حق کی استطاعت کی نفی کی ہے ۔ اس لئے کہ وہ اس کے فاعل نہیں ہیں ، اللہ تعالیٰ نے موسیٰ علیہ السلام کے ساتھی کے بارے میں خبر دیتے ہوئے فرماتے ہیں کہ اس نے کہا تھا : ( انک لن تستطیع معی صبرا ) ( کہف ۶۷) بے شک تو ہر گز نبیوں کی اطاعت رکھنے کا صبر کرنے کی میرے ساتھ ۔ تو موسیٰ علیہ السلام سے صبر کی استطاعت کی نفی کی ہے جب اس سے صبر کی نفی کا ارادہ کیا ہے اور نبی کریم صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کا فرمان ہے : کل (میسر لما خلق لہ ) ہر انسان کے لئے وہی عمل آسان کر دیئے جاتے ہیں جن کے لئے وہ پیدا کیا گیا ہے ۔ ایک اور حدیث اس بات پر دلالت کرتی ہیں کہ بندہ جب کسی فعل کا کسب کرتا ہے تو کسب کرنے کے وقت وہ کسب اس کے لئے آسان کر دیا گیا ہوتا ہے اور یہی اس کے لئے آسان ہونا یہی اس کی قدرت ہے اور اس لئے بھی کہ مسلمان یہ کہتے ہیں کہ کوئی شخص خیر کی استطاعت نہیں رکھتا ہے ۔ مگر اللہ تعالیٰ کی توفیق کے ساتھ اور وہ اپنے وجود سے پہلے خیر نہیں تھی ۔ یہ بات دلالت کرتی ہے کہ ان کی استطاعت اس کے ساتھ ہوتی ہے اور اس لئے بھی کہ استطاعت فعل کا سبب ہے اس کے وجود سے وجود میں آتا ہے اور اسی کے عدم سے عدم رہتا ہے ۔ لہذا استطاعت کسب کے ساتھ چلتی ہے جیسے علت معلول کے ساتھ چلتی ہے اور علت کا معلول پر مقدم ہونا صحیح نہیں ہوتا لہذا استطاعت کا کسب پر مقدم ہونا بھی صحیح نہیں ( بلکہ ساتھ ساتھ ہوتے ہیں ۔ )
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 190
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 192
192 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عثمان الخياط يقول سمعت ذا النون يقول : ثلاثة من علامات التوفيق : الوقوع في أعمال البر بلا استعداد له و السلامة من الذنب مع الميل إليه و قلة الهرب منه و استخراج الدعاء و الابتهال و ثلاثة من علامات الخذلان : الوقوع في الذنب مع الهرب منه و الامتناع من الخير مع الاستعداد له و انغلاق باب الدعاء و التضرع
قال البيهقي رحمه الله و قد روينا في هذه المسائل ما جاء في الأخبار و الآثار في كتاب القدر و أجبنا عما يحتجون به من الآيات و الأخبار و اقتصرنا على ما نقلنا في هذا الكتاب نحو الاختصار و بالله التوفيق
و مما يحق معرفته في هذا الباب أن الله عز و جل لا يجب عليه شيء و لا علة لصنعه و لا يقال لم فعل لأنه لو كان لفعله علة فإن كانت قديمة اقتضت قدم معلولها و ذلك محال و إن كانت حادثة كانت لها علة أخرى و لتلك العلة علة أخرى حتى تؤدي إلى ما لا يتناهى و ذلك محال و إن استغنت العلة عن العلة استغنى الحوادث عن العلة و ذلك محال فدل أن ربنا جل و عز فعال لما يريد لا علة لفعله و لا معقب لحكمه و أنه علم في الأزل ما يكون من الحوادث بخلقه فقدره على ما لم يزل عالما به ثم خلقه على ما قدره فلا تبديل لحكمه ولا مرد لقضائه و في الإيمان به وجوب التبري من الحول و القوة إلا إليه و الاستسلام للقضاء و القدر بالقلب و اللسان
أما بقلب بأن لا ينظر و لا يباشر مما يجري به القضاء مما يوافقه و لا يأسف و لا يحزن لما يأتي به القضاء مما لا يوافقه
و أما باللسان فهو أن لا يفتخر بما يعجبه على غيره و لا ينسب ذلك إلى سبب يكون مرجعه إلى نفسه و لا يتضجر مما يسوءه فعل من يشكو أحدا أو ينسبه إلى ظلم أصابه من قبله لكن يضيف الأمرين إلى الله جل ثناؤه و ينسبهما إلى فضله و قدره و يذعن و يستسلم لما يكرهه و يحمد الله على ما يسره
قال البيهقي رحمه الله و قد روينا أحاديث و حكايات في الترغيب في الاستسلام للقضاء و القدر و التبري من الحول و القوة من ذلك
ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے کہ ہمیں خبر دی ہے حسن بن محمد بن اسحٰق نے انہوں نے کہا میں نے سنا ابو عثمان خیاط سے کہتے ہیں میں نے سنا ذوالنون ( مصری) سے کہتے ہیں توفیق ملنے کی تین علامات ہیں : 1۔ نیک اعمال میں لگنا بغیر اس کی استعداد کے ۔ 2۔ گناہ سے سلامت رہنا اس کی طرف میلان کے باوجود اور اس سے بچنے کی کم تدبیر کے باوجود، 3۔ دعا کرنا اور دعا میں اللہ کے آگے عاجزی و انکساری کرنا۔ اور تین علامات ہیں توفیق سے محروم کرنے کی ۔ 1۔ گناہوں سے دور بھاگنے کے باوجود ان میں واقع ہونا، 2۔ چیز کی استعداد کے باوجود خیر سے رکنا اور باز رہنا ۔ 3۔ دعا کرنے اور اللہ کے آگے عجز و نیاز کرنے کا دروازہ بند ہونا۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا کہ ہم نے کتاب القدر میں وہ اخبار و آثار روایت کئے ہیں جو ان مسائل کے بارے میں آئی ہیں ۔ اور ہم نے ان آیات و اخبار کے بارے میں جواب دیئے ہیں جن سے استدلال کرتے ہیں اور اس کتاب میں ہم نے اختصار سے کام لیتے ہوئے اسی پر اکتفا کیا ہے جن کو ہم نے نقل کیا ہے ۔ اس باب میں جس چیز کی معفت لازم ہے وہ یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ پر کوئی چیز لازم نہیں ہے ۔ اور اللہ تعالیٰ کی صنعت اور فعل کے لئے کوئی علت نہیں ہے اور نہ ہی یہ کہا جا سکتا ہے کہ اس نے کیوں کیا ؟ اس لئے کہ اگر اس کے کسی فعل کی علت ہو تو وہ دو حال سے خالی نہ ہو گی یا تو وہ قدیم ہو گی یا حادث ہو گی ۔ اگر علت قدیم ہو تو وہ اس بات کو تقاضا کرے گی کہ پھر اس کا معلول بھی قیم ہو اور یہ محال ہے اور اگر علت حادث ہو تو پھر اس کی کوئی اور علت ہو گی پھر اس اور کی بھی کوئی علت اور ہو گی یہاں تک کہ یہ علت در علت کا لا متناہی سلسلہ یعنی نہ ختم ہونے والا سلسلہ شروع ہو جائے گا یہ بھی محال ہے ۔ اور اگر علت دوسری علت سے مستغنی ہو تو حوادث کا علت سے مستغنی ہونا لازم آئے گا اور یہ بھی محال ہے ۔ تو یہ ساری تقریر اس بات پر دلالت کرتی ہے کہ ہمارا رب جل جلالہ فعال لما یرید ہے جو چاہتا ہے کر ڈالتا ہے اس کے کسی فعل کی کوئی علت نہیں ہے ۔ اس کے فیصلہ کی کوئی باز پرس کرنے والا نہیں ہے ۔ اور اللہ تعالیٰ ازل میں ان حوادث کو جانتا تھا جو اس کی مخلوق کے ساتھ پیش آئیں گے ۔ پھر اس نے اس کی تقدیر مقرر کی جس چیز کو وہ ازل میں جانتا تھا پھر اس نے اپنی مخلوق کو اسی اندازے پر پیدا کیا جو مقدر کیا تھا۔ لہذا اس کے حکم کے لئے کوئی تبدیلی نہیں ہے اور اس کے فیصلے کے لئے رد ہونا نہیں ہے اور اس کے ساتھ ایمان لانے میں واجب ہے بیزار ہونا ( غیر اللہ سے ) گناہوں سے بچنے اور نیکی کرنے کی طاقت مانگنے سے مگر صرف اللہ سے اور واجب ہے دل و زبان سے تسلیم کرنا اس کی قضا اور تقدیر کو۔ بہر حال قضاء و قدر آگے گردن جھکا دینا دل کے ساتھ بایں صورت ہوگا کہ تقدیر جن کاموں میں انسان کی موافقت میں جاری ہو جائے خوش ہو کر اس میں غور و فکر نہ کرے اور قضاء قدر کے ناموافق فیصلوں سے نہ ہی افسردہ ہو نہ ہی غمگین ہو۔ اور زبان کے ساتھ قضاء قدر کے تابع ہونا یہ ہے کہ جو چیز اسے اچھی لگے اس کے ساتھ اس پر فخر نہ کرے جو اسے اچھی نہ لگے اور پسندیدہ چیز کو کسی ایسے سبب کی طرف منسوب نہ کرے جس کا تعلق انسان کی ذات سے ہو اور تقدیر کا جو فیصلہ اس کو اچھا نہ لگے اس پر زیادہ غمگین نہ ہو اور اس کا کسی ایسے سے شکوہ نہ کرے اور یہ بھی نہ کہے کہ یہ اس پر تقدیر کا عمل ہے بلکہ دونوں امور کی نسبت اللہ کی طرف کرے اور اس کے فضل کی طرف اور اس کی تقدیر کی طرف کرے اور یقین لائے اور قضاء و قدر کے آگے مطیع ہو جائے اور گردن جھکا لے اس چیز میں بھی جو اسے مکروہ یا نا پسند ہو یا جو اسے مجبور کر دے اور اللہ کی طرف سے اس کو آسان کرنے پر اللہ کا شکر ادا کرے ۔ امام بیہقی رحمتہ اللہ علیہ نے فرمایا کہ ہم قضاء و ادر کے اگے سر تسلیم خم کرنے کی ترغیب کی بابت اور نیکی اور بدی کرنے کی ذات طاقت سے اظہار برات کی بابت کئی احادیث اور کئی حکایات نقل کی ہیں ۔
ذَا النُّونِ، ← أبا عثمان الخياط ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 192
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 198
198 - أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري نا جدي يحيى بن منصور ثنا أحمد بن سلمة ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن عامر بن سعد عن العباس بن عبد المطلب : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا
ہمیں خبر دی ہے ابو صالح بن ابو طاہر عنبری نے انہوں نے کہا مجھے خبر دی ہے میرے دادا یحییٰ بن منصور نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے احمد بن سلمہ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے قتیبہ بن سعید نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بتائی ہے ابن ھاد سے انہوں نے محمد بن حارث سے انہوں نے عامر بن سعد سے انہوں نے عباس بن عبدالمطلب سے انہوں نے سنا رسول اللہ صلی اللہ علیہ و الہ وسلم سے فرماتے تھے : (ذاق طعم الایمان من رضی با اللہ ربا و بالاسلام دینا و محمد نبیا ) اس شخص نے ایمان کا مزہ چکھ لیا جو اللہ کے رب ہونے اسلام کے دین ہونے اسلام کے دین ہونے اور محمد صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کے نبی ہونے پر راضی ہو گیا۔
رسول الله صلى الله عليه و سلم ← الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّهُ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، ← ابْنِ الْھَادِ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ ← جَدِّيَ يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ← أَبُو صَالِحِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْعَنْبَرِيُّ
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 198
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 202
202 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو عتبة ثنا بقية عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن يزيد بن مرثد عن أبي الدرداء قال : ذروة الإيمان أربع : الصبر للحكم و الرضا بالقدر و الإخلاص للتوكل و الاستسلام للرب عز و جل
ہمیں خبر دی ہے محمد بن عبداللہ حافظ نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو العباس محمد بن یعقوب نے انہوں نے کہاہمیں حدیث بیان کی ہے ابو عتبہ نے انہوں نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے بقیہ نے بحربن سعید سے انہوں نے خالد بن معدان سے انہوں نے یزید بن مرثد سے انہوں نے ابو درداء سے انہوں نے فرمایا ایمان کی چوٹی چار چیزیں ہیں ۔ اللہ کے فیصلہ پر صابر رہنا ۔ اللہ کی تقدیر پر راضی رہنا اللہ پر توکل میں اخلاق پیدا کرنا۔ رب عزوجل کے لئے تابع فرماں ہو کر سرے تسلیم خم کرنا۔
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 202
شعب الإيمان · الخامس من شعب الإيمان ـ ‹ و هو باب في أن القدر خيره و شره من الله عز و جل ـ · حديث 215
215 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق أنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي ثنا عباس بن محمد الدوري ثنا الهيثم بن خارجة أنا سليمان بن عتبة عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الخولاني عن أبي الدرداء : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
إن لكل شيء حقيقة و ما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه و ما أخطأه لم يكن ليصيبه
ہمیں خبر دی ہے ابو زکریا ابو اسحٰق نے کہ خبر دی ہے ابو الحسن احمد بن عثمان بن یحییٰ اومی نےکہ ہمیں حدیث بیان بتائی ہے عباس نے محمد دوری نے کہ ہمیں حدیث بتائی ہے ھثیم بن خارجہ نے خبر دی ہے سلیمان بن عتبہ نے یونس بن میسرہ سے انہوں نے ابو ادریس خولانی سے انہوں نے ابو درداء رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا ۔ ان لکل شئ حقیقۃ وما بلغ عبدا حقیقہ الایمان حتی یعلم ان ما اصابہ لم یکن لیخطءہ و ما اخطاء لم یکن لیصیبہ ۔ بے شک ہے شے کی ایک حقیقت ہوتی ہے او رکوئی انسان ایمان کی حقیقت کو نہیں پہنچ سکتا جب تک کہ وہ یہ نہ جان لے جو کچھ اسے پہنچا ہے وہ اس سے کسی صورت وہ ٹلنے ولانہیں تھا او ر جو نہیں پہنچایا جو کچھ اس سے رہ گیا وہ اسے پہنچنے والا نہیں تھا ۔
النبي صلى الله عليه و سلم ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ← سليمان بن عتبة ← الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، ← عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ← أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ يَحْيَى الأَدَمِيُّ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
Shuab ul Iman · Fifth from the people of faith › And it is a chapter on the fact that fate is good and bad from God Almighty · Hadith 215
شعب الإيمان · السابع من شعب الإيمان ‹ وهو باب في الإيمان بالبعث و النشور بعد الموت ـ · حديث 256
256 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس ثنا عثمان بن سعيد الدرامي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن مطر : فذكره
و هو مخرج في كتاب مسلم
و الإيمان بالبعث هو أن يؤمن بأن الله تعالى يعيد الرفات من أبدان الأموات و يجمع ما تفرق منها في البحار و بطون السباع و غيرها حتى تصير بهيئتها الأولى ثم يجمعها حية فيقوم الناس كلهم بأمر الله تعالى أحياء صغيرهم و كبيرهم حتى السقط الذي قد تم خلقه و نفخ فيه الروح فأما الذي لم يتم خلقه أو لم ينفخ فيه الروح أصلا فهو و سائر الأموات بمنزلة واحدة و الله تعالى أعلم
و أما قول الله عز و جل في صفة القيامة :
{ إن زلزلة الساعة شيء عظيم * يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها }
فإنما أراد الحوامل اللاتي لم يضعن أحمالهن فإذا بعثن أسقطن تلك الأحمال من فزع يوم القيامة ثم إن كانت الأحمال أحياء في الدنيا أسقطنها يوم القيامة أحياء و لا يتكرر عليها الموت و إن كانت الأحمال لم ينفخ فيها الروح في الدنيا أسقطنها أمواتا كما كانت لأن الإحياء إنما هو إعادة الحياة إلى من كان حيا فأميت و من لم يكن له في الحياة الدنيا نصين فلا نصيب له في الحياة الآخرة
و قد ذكر الله عز و جل في غير آية من كتابه إثبات البعث منها قول الله عز و جل :
{ أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم }
و قال : { أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير }
فأحال بقدرته على إحياء الموتى على قدرته خلق السماوات و الأرض التي هي أعظم جسما من الناس
و منها قوله عز و جل :
{ قال من يحيي العظام وهي رميم * قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم }
فجعل النشأة الأولى دليلا على جواز النشأة الآخرة لأنها في معناه ثم قال :
{ الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون }
فجعل ظهور النار على حرها و يبسها من الشجر الأخضر على نداوته و رطوبته دليلا على جواز خلقه الحياة من الرمة البالية و العظام النخرة و قد نبهنا الله عز و جل في غير آية من كتابه على إحياء الموتى بالأرض تكون حية تنبت و تنمى و تثمر ثم تموت فتصير إلى أن لا تنبت و تبقى خاشعة هامدة ثم تحيى فتصير إلى أن تنبت و تنمى و هو الفاعل لحياتها و موتها ثم حياتها فإذا قدر على ذلك لم يعحزه أن يميت الإنسان و يسلبه معاني الحياة ثم يعيدها إليه و يجعل كما كان
و نبهنا على إحياء النطفة التي هي ميتة و خلق الحيوان منها على قدرته على إحياء الموتى فقال عز و جل :
{ كيف تكفرون بالله و كنتم أمواتا فأحياكم }
يعني نطفا في الأصلاب و الأرحام فخلقكم منها بشرا تنتشرون قال تعالى :
{ ألم نخلقكم من ماء مهين * فجعلناه في قرار مكين * إلى قدر معلوم * فقدرنا فنعم القادرون }
فأعملهم أنه إذا أخرج النطفة من صلب الأب فهي ميتة ثم إنه جل ثناؤه جعلها حية في رحم الأم يخلق من يخلف منها و يركب الحياة فيه فهذه إحياء ميتة في المشاهدة فمن يقدر على هذا لا يعجز عن أن يميت هذا الخلق ثم يعيده حيا ثم بسط هذا المعنى في آية أخرى
فقال
{ ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى * أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى }
و نبهنا على ذلك بخلق الحب و النوى فقال عز من قائل :
{ إن الله فالق الحب و النوى يخرج الحي من الميت }
و ذلك أن الحب إذا جف و يبس بعد انتهاء تمامه وقع اليأس من ازدياده فكذلك النوى إذا تناهى عظمه وجف و يبس كانا ميتين ثم إنهما إذا أودعا الأرض الحية فلقهما الله تعالى و أخرج منهما ما يشاهد من النخل و الزرع حيا ينشأ و ينمو إلى أن يبلغ غايته و يدخل في هذا المعنى البيضة تفارق البائض و يجري عليها حكم الموت ثم يخلق الله منها حيا فهل هذا إلا إحياء الميتة و هو أمر مشاهد و العلم به ضرورة
و قد نبهنا الله عز و جل على إحياء الموتى بما أخبر من اراءة إبراهيم عليه السلام إحياء الأموات و قد نقلته عامة أهل الملل
و بما أخبر به عن الذين أخرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله : موتوا ثم أحياهم
و بما أخبر به عن الذي مر على قرية و هي خاوية على عروشها قال : أنى يحيي هذه الله بعد موتها ؟ فأماته الله مائة عام ثم بعثه
و بما أخبر به عن عصا موسى عليه السلام و قلبه إياه حية ثم أعادتها خشبة ثم جعلها عند محاجة السحرة حية ثم اعادتها خشبة و قد أشركت عامة أهل الملل في نقله
و بما أخبر به من شأن أصحاب الكهف الذين ضرب على آذانهم زيادة على ثلاثمائة سنة ثم أحياهم ليدل قومهم عند ما أعثر عليهم على أن ما أنذروا به من البعث بعد الموت حق لا ريب فيه و قد نقلنا الآثار في شرح ذلك في الأول من كتاب البعث و النشور
ہمیں خبر دی ہے ابو بکر احمد بن محمد اشنانی نے کہ خبر دی ہے ابو الحسن احمد بن محمد بن عبدوس سے اس نے کہا ہمیں حدیث بیان کی ہے عثمان بن سعید دارمی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے سلیمان بن حرب نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے حماد بن زید نے مطر سے پھر اس نے مذکورہ حدیث ذکر کی ہے۔ اور وہ مسلم شریف میں منقول ہے۔ مر کر دوبارہ زندہ ہو کر اٹھنے کے عقیدے کی تشریح دوبارہ اٹھنے پر ایمان لانا یہ ہے کہ انسان یہ عقیدہ اور ایمان رکھے کہ اللہ تعالیٰ مردہ اجسام کے چورے کو اور ذرات کو دوبارہ زندہ کر کے لوٹائے گا ۔ اور ا ن کے وہ ذرات جو دریاؤں اور سمندروں میں بکھر گئے تھے۔ جو درندوں وغیرہ کے پیٹوں میں چلے گئے تھے جمع کرے گا۔ حتیٰ کہ وہ انسان اپنی پہلی شکل و صورت پر کھڑا ہو جائے گا۔ پھر تمام انسانوں کو زندہ کر کے جمع کرے گا اسی طرح اللہ تعالیٰ کے حکم کے ساتھ تمام لوگ زندہ ہو کر اللہ تعالیٰ کے آگے کھڑے ہوں گے چھوٹے بھی بڑے بھی۔ یہاں تک کہ وہ کچے ضائع ہونے والے حمل بھی جن کی خلقت مکمل ہو چکی تھی اور روح پڑ چکی تھی۔ اور وہ بھی جن کی خلقت مکمل نہیں ہو ئی تھی۔ یا روح نہیں پڑی تھی بالکل بھی وہ بھی اور تمام مردے اللہ تعالیٰ کے نزدیک ایک جیسے ہیں۔ واللہ اعلم۔ بہر حال اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ۔ قیامت کی صفت کے بارے میں: "ان زلزلۃ الساعۃ شئی عظیم۔ یوم ترونھا تذھل کل مرضعۃ عما ارضعت وتضع کل ذات حمل حملھا (الحج 2) بے شک قیامت کا زلزلہ بہت بڑی چیز ہے جس دن اس کو پہنچیں گے ہر دودھ پلانے والی ماں اپنے بچے کو بھول جائے گی اور ہر حمل والی اپنا حمل ساقط کر دے گی۔ تحقیق انیق (مصنف رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں) مذکورہ آیت میں مذکور حمل والیوں سے مراد وہ حمل والیاں ہیں۔ (جو حاملہ ہو گئی) تھیں اور ان کی دنیا میں وضع حمل نہیں ہوئی تھی۔ جب وہ زندہ کر کے اٹھائی جائیں گی تو قیامت کے ہولناکی کی وجہ سے اپنے حملوں کو ساقط کر بیٹھیں گی۔ پھر اگر وہ حمل دنیا میں زندہ تھے تو قیامت میں وہ ان کو زندہ ہی گرا دیں گی اور ان پر موت مکرر نہیں آئے گی اور اگر وہ حمل دنیا میں ایسے تھے کہ ابھی ان میں روح نہیں پڑی تھی تو مائیں انکو مردہ ہی گرا دیں گی جیسے وہ دنیا میں بے جان تھے۔ اس لئے کہ زندہ کرنا حیات کا اعادہ رکنا ہے اس کی طرف جو زندہ تھا پھر مار دیا گیا۔ اور جس کا دنیا کی زندگی میں کوئی حصہ نہیں تھا اس کا آخرت کی زندگی میں بھی کوئی حصہ نہیں ہو گا۔ قرآن مجید سے زندہ ہو کر اٹھنے کا اثبات ۔ اللہ تعالیٰ نے قرآن مجید کی کئی آیات میں بعث بعد الموت کے اثبات کو ذکر فرمایا ہے ان میں سے ایک آیت یہ بھی ہے۔ (1)۔۔ اولیس الذی خلق السما وات والارض بقادر علی ان یخلق مثلھم " (یٰس 80) کیا وہ ذات جس نے آسمان اور زمین (جیسی بڑ ی بڑی مخلوقات) پیدا فرمائیں کیا وہ اس بات پر قادر نہیں ہے کہ وہ ان انسانوں کو پہلے کی طرح پیدا کر ڈالے۔ اور ارشاد فرمایا: "(2)۔۔ اولم یروان اللہ الذی خلق السموات والارض ولم یعی بخلقھن بقادر علی ان یحییٰ الموتیٰ؟ بلا انہ علی کل شئی قدیر " (احقاف 33) کیا ان لوگوں نے دیکھا نہیں کہ وہ اللہ جس نے زمین آسمان بنائے اور وہ ان کو بنانے میں تھکا بھی نہیں وہ اس بات پر پوری قدرت رکھتا ہے کہ وہ مردوں کو زندہ کرے ہاں بے شک وہ ہر چیز پر قادر ہے۔ اس آیت میں اللہ تعالیٰ نے مردوں کو زندہ کرنے کے عمل کو اللہ تعالیٰ کے ارض و سماء کو پیدا کرنے کی تمثیل سے ثابت فرمایا ہے حالانکہ وہ اپنے جسم کے اعتبار سے انسانوں سے بہت بڑے ہیں (تو جو ذات اتنی بڑی مخلوق پیدا کرسکتی ہے اس کے لئے انسان کو دوبارہ پیدا کرنا کیا مشکل ہو سکتا ہے۔ تخلیق اول سے دوسری تخلیق پر استدلال اور ارشاد ہے: (3)۔۔ قال من یحی العظام وھی رمیم قل یحیھا الذی انشاء اول مرۃ وھو بکل خلق عظیم" (یٰس 78) کہتا ہے کو ن زندہ کرے گا ہڈیوں کو حالانکہ وہ بوسیدہ ہو چکی ہے۔ آپ فرما دیجئے وہی ان کو زندہ کرے گا۔ جس نے ان کو پہلی بار پیدا کیا تھا اور وہ ہر مخلوق کو خوب جانتا ہے۔ اللہ تعالیٰ نے اس آیت میں پہلی تخلیق کو دوسری تخلیق کے لئے دلیل بنایا ہے کیونکہ یہ بالکل اسی جیسی ہے۔ پھر مزید ارشاد فرمایا: سر سبز درخت سے آگ کی تخلیق سے قدرت پر احیاء اموات پر استدلال۔ "الذی جعل لکم من الشجر الا خضر نارا ً فاذا انتم منہ تو قدون " (یٰس 80) اور وہ ہی ذات عالی ہے جس نے تمہارے لئے سر سبز درخت سے آگ پیدا فرمائی ہے اور تم اسی سے آگ جلاتے ہو۔ اللہ تعالیٰ نے اس درخت سے آگ کے ظہور کو آگ کی حرارت اور خشکی کے باوجود اور درخت کے سر سبز ہونے اور تروتازہ ہونے کے باوجود۔ پیدا کرنے کو دلیل بنایا ہے پرانی اور بوسیدہ ہڈیوں میں نئی حیات پیدا کرنے کی اور اللہ تعالیٰ نے قرآن پاک کی کئی کئی آیات کے اندر مردوں کو زندہ کرنے پر زمین کی مثال دے کر ہم لوگوں کو متنبہ فرمایا ہے۔ کہ زمین زندہ ہوتی ہے اور پودے اور کھیت کی نشوونما کرتی ہے اور پھل دار کرتی ہے ، پھر وہ مر جاتی ہے اور ایسی ہو جاتی ہے کہ اب وہ بالکل کچھ نہیں آگائے گی اسی طرح ایک عرصہ تک لوگوں کے قدموں تلے روندی جاتی رہتی ہے پھر اس پر جب پانی پڑتا ہے تو پھولتی اور حرکت کرتی ہے اور پھر زندہ اور آباد ہو جاتی ہے اور پھر سب چیز کو اگاتی اور نشو ونما کرتی ہے۔ حالانکہ اس سارے عمل میں اس کی موت و حیات پھر موت پھر حیات کافاعل حقیقی وہی اللہ تعالیٰ ہے۔ جب وہ اس تسلسل پر قادر ہے تو اس کو کون سی چیز عاجز کر سکتی ہے کہ وہ انسان کومار دینے اور زندگی کے تمام آثار چھین لینے کے بعد پھر دوبارہ اس کو زندہ کر دے اور پھر ویسا ہی بنا دے جیسا کہ وہ پہلے سے تھا۔ اور اسی خالق و مالک نے ہمیں متنبہ فرمایا ہے نطفہ کے زندہ کرنے پر جو کہ بے جان تھا پھر اسی نے اس سے زندہ اور چلتا پھرتا انسان بنا دیا لہذا اسی طرح وہ مردوں کو زندہ کرنے پر بھی قادر ہے۔ اور ارشاد فرمایا: "کیف تکفرون باللہ وکنتم امواتا فاحیاکم (البقرہ 28) تم اللہ کے ساتھ کیسے کفر کرو گے حالانکہ تم بے جان تھے سوا اسی نے تمہیں جان بخش دی۔ یعنی باپ کی پشتوں اور ماں کے رحموں میں نطفے تھے اسی سے تمہیں اس نے چلتے پھرتے کام کاج کرتے انسان بنا دیا۔ اور ارشاد فرمایا: " الم نخلقکم من مآء مھین ، فجعلناہ فی قرار مکین الی قدر معلوم ، فقدرنا فنعم القدرون" (المرسلت 20-23) کیا ہم نے تمہیں ایک حقیر سے پانی سے نہیں بنایا؟ ہم نے اس پانی کو ایک محفوظ جگہ میں ایک خاص وقت تک ٹھہرایا سو ہم نے (اس کے تمام مراحل) کا ایک خاص اندازہ مقرر فرمایا اور ہم ہی بہتر اندازے اور قدرت کے مالک ہیں۔ اس نے انسانوں کو آگاہ کر فرمایا کہ جب وہ باپ کی پشت سے نطفے کو نکالتا ہے تو وہ بے جان ہوتا ہے مردہ ہوتا ہے ۔ پھر وہ اس کو رحم مادر میں زندہ کرتا ہے۔ جس کو پیدا کرنا ہوتا ہے اس سے پیدا کرتا ہے اور اس میں حیات کی ترکیب کرتا ہے، یہ مردہ اور بیجان کو زندہ کرنا روز مرہ کے لوگوں کے مشاہدہ میں ہے جو ذات اس زندگی عطا کرنے پر قادر ہے۔ وہ اس بات سے عاجز نہیں ہے کہ وہ اس کو موت دے دے پھر وہ اس کو دوبارہ زندہ کر دے۔ پھر اللہ تعالیٰ نے اسی مضمون کو ایک دوسری آیت میں ذرا تفصیل کے ساتھ بیان فرمایا ہے۔ اور ارشاد ہوا۔ تخلیق انسان، اور تخلیق شجر اور کھیت سے مسئلہ بعث بعدالموت پر استدلال " الم یک نطفۃ من منی یمنیٰ ، ثم کان علقۃ فخلق فسوی ، فجعل منہ الزوجین الذکر والانثی الیس ذالکک بقدر علیٰ ان یحییٰ الموتیٰ" (القیامہ 37-40) کیا انسان (پانی کی بوند یعنی) نطفہ نہیں تھا منی کو جو ٹپکایا گیا؟ پھر وہ خون کی پھٹکی تھا سوا اس کو اللہ تعالیٰ نے متناسب اعضا والا بنایا۔ پھر اس سے مرد اور عورت کے جوڑے بنائے کیا وہ اللہ (جو ان تمام امور پر قادر ہے) کیا وہ اس بات پرقادر نہیں ہے کہ وہ مردوں کو زندہ کرے۔ اور اللہ تعالیٰ نے ہم لوگوں کو اس مسئلہ بعث بعد الموت پر دانہ اور گٹھلی کی پیدائش کے ساتھ متنبہ فرمایا ۔ ارشاد ہوا۔ " ان اللہ فالق الحب والنویٰ ، یخرج الحی من المیت " (انعام 95) جب کہ اللہ تعالیٰ دانہ اور گٹھلی کو (اگانے کے لئے ) چیرتا ہے ، وہی زندہ چیز کو بے جان چیز سے پیدا کرتا ہے۔ اس کی تفصیل اس طرح ہے کہ دنہ جب پورا ہو جاتا ہے اور پک کر سوکھ جاتا ہے اور اس کے بڑھنے کے چانس ختم ہو جاتے ہیں یہی حال گھٹلی کا ہے کہ وہ بھی جب بڑی ہو کر بڑھنے سے رک جاتی ہے اور سوکھ جاتی ہے تو یہ دونوں چیزیں مردہ اور بے جان ہوتی ہیں ، پھر جب دونوں کو زندہ اور تازہ زمین میں امانت رکھا جاتا ہے تو انہیں سے لمبے لمبے کھجور کے درخت اور لہلہات کھیت پیدا ہوتے ہیں جو کہ بڑھتے اور نشو نما پاتے ہیں یہاں تک کہ اپنی حد انتہا کو پہنچ جاتے ہیں۔ اسی تمثیل میں داخل ہے انڈا بھی کہ وہ جب انڈا دینے والی چیز سے جدا ہو جاتا ہے توا س پر بھی موت کا اور بے جان ہونے کا حکم لگ جاتا ہے ۔ پھر اللہ تعالیٰ اسی مردہ و بے جان انڈے سے زندہ جاندار پیدا کر دیتا ہے۔ آپ نے کبھی غور فرمایا کہ یہ کہ یہ سب کچھ کیا ہے یہی مردہ کو زندہ کرنا بے جان کو جاندار بنانا اور یہ امر ایسا ہے جو سب کے نظروں کے سامنے ہے سب کے مشاہدے میں ہے اور اس کا علم یہ یہی ہے جس سے کسی کو انکار کی مجال نہیں ہے۔ یہی دلیل ہے اس بات کی کہ جو ذات یہ مذکورہ تصرف کرتی ہے۔ وہی ذات تمام انسانوں کو قیامت میں دوبارہ زندہ کر کے حساب و کتاب کے لئے اپنے سامنے لا کھڑا کر ے گی جس طرح اس کے لئے یہ مذکورہ امور کچھ مشکل نہیں ہیں بلکہ آسان ہیں اسی طرح اس کے لئے انسانوں کو دوبارہ پیدا کرنا اور زندہ کرنا بھی مشکل نہیں بلکہ آسان ہے۔ ابراہیم علیہ السلام کے واقعہ سے مسئلہ بعث پر استدلال : اسی طرح اللہ تعالیٰ نے ہم لوگوں کو مردوں کے زندہ کرنے پر اس واقعہ کے ساتھ آگاہ فرمایا ہے جب اس نے ابراہیم علیہ السلام کو مردہ چیزوں کو زندہ کر کے دیکھایا تھا اللہ تعالیٰ نے اس واقعہ کی اطلاع ہم لوگوں کو قرآن مجید میں دی ہے۔ اور اس واقع کو تمام اہل ملل نے نقل کیا ہے۔ مسئلہ بعث بعد الموت پر حضرت عزیز علیہ السلام کے واقعہ سے استدلال : اسی طرح اللہ تعالیٰ نے مسئلہ بعث بعد الموت کو حضرت عزیر علیہ السلام کے واقعہ کے ساتھ مطلع فرمایا ہے جب وہ ایک ویران اور تباہ شدہ بستی سے گزرے تھے اور وہ بستی اپنی چھتوں پر گر چکی تھی۔ ازراہ تعجب یہ کہا کہ اللہ تعالیٰ کہاں؟ اس کو زندہ کریں گے؟ توا للہ تعالیٰ نے ان کو سو سال تک موت کی نیند سلا دیا۔ پھر ان کو زندہ کر کے اٹھایا۔ مسئلہ بعث بعد الموت قوم عمالقہ کے ہزاروں افراد کی موت پھر زندگی سے استدلال: اسی طرح اللہ تعالیٰ نے مسئلہ بعث بعدالموت کو ہمارے لئے اس واقعہ کی تفصیل بیان فرما کر واضح فرمایا کہ جب بنی اسرائیل یا قوم عمالقہ کے ہزاروں لوگ موت کے خوف سے اپنے گھروں کو چھوڑ کر بھاگے تھے(مگر موت نہیں ٹلتی اپنے وقت پر آجاتی ہے) اللہ تعالیٰ نے حکم فرمایا کہ تم سب مر جاؤ لہذا وہ مر گئے پھر اللہ تعالیٰ نے اس کو زندہ کیا۔ اللہ تعالیٰ نے اس واقعہ سے یہ واضح فرمایا جیسے میں نے ان ہزاروں کو زندہ کیا اسی طرح تمام اموات کو زندہ کروں گا۔ مسئلہ بعث بعد الموت پر موسیٰ علیہ السلام کے عصا کے واقعہ سے استدلال: اسی طرح اللہ تعالیٰ نے مسئلہ بعث بعد الموت پر ہمیں آگاہی فرمائی ہے موسیٰ علیہ السلام کے ساحروں کے ساتھ مناظرے والے واقعہ کے ساتھ کہ موسیٰ علیہ السلام کا عصا لکڑی تھی اللہ تعالیٰ نے اس کو سانپ بنا دیا۔ پھر اللہ تعالیٰ کے حکم سے اس کو موسیٰ علیہ السلام نے پکڑا تو وہ لکڑی بن گئی۔ یعنی لکڑ کا سانپ کے ساتھ بدل جاتا پھر سانپ کا لکڑی سے بدل جانا پھر جادوگروں کےمقابلے کے وقت اس کا سانپ بن جانا اس کے بعد اس کا لکڑی بن جانا۔ اس واقعہ کو نقل کرنے میں تمام اہل ملک شریک ہیں۔ اللہ تعالیٰ نے واضح فرمایا کہ جو اللہ ایک چیز کی ماہیت بدل دینے پر قادر ہے وہ مردے کو زندہ کر نے پر کیوں قادر نہیں ہو سکتا؟ بعث بعد الموت پر واقعہ اصحاب کہف سے استدلال: اور اسی طرح اللہ تعالیٰ نے اصحاب کہف کے واقعہ سے مسئلہ بعث بعد الموت پر دلیل قائم فرمائی ہے۔ جن کے کانوں پر اللہ تعالیٰ نے تین سو سال کے عرصہ سے زیادہ عرصہ تک مہر مار دی (یعنی موت کی نیند سلا دیا) پھر ان کو زندہ کیا تاکہ ان کی قوم ان کے حالات پر مطلع ہونے کے بعد اس بات پر دلیل پکڑیں کہ وہ ان کو جس مسئلہ بعث بعد الموت سے ڈراتے رہے وہ حق ہے اور لاریب ہے۔ ہم نے اپنی کتاب "العبث والنشور" کے شروع میں اس مسئلہ کی شرح و تفصیل میں بہت سے ارشاد بھی نقل کر دئیے ہیں۔
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← عثمان بن سعيد الدرامي ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ ← أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني
Shuab ul Iman · Seventh of the people of faith › It is a section on belief in resurrection and resurrection after death · Hadith 256
شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان ‹ و هو باب في حشر الناس بعد ما يبعثون من قبورهم إلى الموقف الذي بين لهم من الأرض ـ · حديث 277
277 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي ثنا إبراهيم بن الحسين ثنا آدم ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : في قوله :
{ فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس و لا جان }
قال يقول لا تسأل الملائكة عن المجرم إنسا و لا جانا يقول يعرفون بسيماهم
قال البيهقي رحمه الله : من زعم أن الكافرين غير مخاطبين بشرائع الإسلام زعم أنهم لا يسألون عما يعلمون مما كانت مللهم تقتضيه و إن كان في الإسلام ذنبا و يسألون عن الله و عن رسله صلوات الله عليهم و عن الإيمان في الجملة و ما نقلناه عن أهل التفسير أصح و الله أعلم
ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے کہ خبر دی ہے عبدالرحمٰن بن حسن قاضی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ابراہیم بن حسین نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے آدم نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ورقاء نے ابن ابی نجیح سے، انہوں نے مجاہد سے اس آیت کے بارے میں کہ کوئی جن وانس اپنے گناہ کے بارے میں نہیں پوچھا جائے گا۔ مجاہد نے کہا کہ اللہ تعالیٰ فرماتا ہے کہ فرشتے مجرم کے بارے میں سوال نہیں کریں گے، نہ کسی انسان سے اور نہ ہی کسی جن سے، بلکہ ان کو ان کی علامتوں سے پہچانیں گے۔ یعنی مجاہد کے بقول عدم سوال کا تعلق فرشتوں کےساتھ ہے۔ (مترجم) امام بیہقی ؒ کا قول: امام بیہقی فرماتے ہیں کہ جس نے یہ گمان کیا ہے کہ کفار اسلامی شرائع کے مخاطب نہیں ہیں۔ اس نے یہ بھی گمان کیا ہے کہ وہ ان امور کے بارے میں نہیں پوچھے جائیں گے جو کچھ وہ جانتے ہیں۔ ان کی ملتیں جس امر کو تقاضا کرتی ہیں اگر چہ وہ امور اسلام میں گناہ ہوں، ہاں البتہ وہ اللہ تعالیٰ کے بارے میں اور اس کے رسولوں کے بارے میں اور فی الجملہ ایمان کے بارے میں پوچھے جائیں گے اور ہم نے اہل تفسیر سے جو کچھ نقل کیا ہے وہ زیادہ صحیح ہے۔ واللہ اعلم۔ فصل۔۔۔ اعمال کا وزن کرنا: جب حساب و کتاب کا مرحلہ گذر چکے گا تو اس کے بعد اعمال وزن کئے جائیں گے اور یک خاص ترازو میں تولے جائیں گے ۔ یہ وزن اجر اور جزا دینے کے لئے ضروری ہے۔ اس لئے مناسب یہی ہے کہ یہ وزن کامعاملہ محاسبہ کے بعد ہو کیونکہ حساب تو اعمال ثابت کرنے کے لئے ہے اور وزن ان کی مقداریں واضع کرنے کے لئے تا کہ اجر و ثواب اسی اندازے اور مقدار کے مطابق دیا جائے۔ وزن اعمال کا اثبات قرآ ن مجید سے: ارشا د باری تعالیٰ ہے: "(1)۔۔ ونضع الموازین القسط لیوم القیمۃ فلا تظلم نفس شیئاً (الانبیاء 47) ہم قیامت کے دن انصار کے ترازو رکھیں گے ، کسی نفس پر ذرا سا بھی ظلم نہیں کیا جائے گا۔ اعمال کا وزن کیا جانا حق ہے۔ ارشاد باری تعالیٰ ہے: " (2)۔۔ والوزن یومئذ الحق (اعراف 8) قیامت کے دن اعمال کا تولنا حق اور سچ ہے۔ جس کے اعمال کا پلہ بھاری ہو ا وہ کامیاب ہو گیا ۔ "(3)۔۔ فمن ثقلت موازینہ فالئک ھم المفلحون (اعراف 8) جن اشخاص کے اعمال کے پلڑے بھاری ہو گئے بس وہی لوگ کامیاب ہوں گے۔ جن لوگوں کے پلڑے ہلکے پڑ گئے وہ لوگ خسارے میں ہوں گے: "(4)۔۔ومن خفت موازینہ فالئک الذین خسرو ا انفسھم بما کانو ا بایا تنا یظلمون (اعراف 8-9) جن لوگوں کے پلڑے اور ترازو ہلکے ہو گئے بس وہی لوگ ہیں جنہوں نے اپنے آپ کو خسارے میں ڈالا تھا، اس وجہ سے کہ وہ ہماری آیات کے ساتھ ظلم کرتے تھے۔ قیامت کا سائرن بجتے ہی لوگ تمام رشتے ناتے خوف کے مارے ختم کر بیٹھیں گے ارشاد باری تعالیٰ ہے: "(5)۔۔فاذا نفخ فی الصور فلا انساب بینھم یومئذ ولا یتسا ء لون" (المومنون 101) جب صور پھونکا جائے گا تو ان کے درمیان رشتے ناتے نہیں رہیں گے اور نہ ہی وہ ایک دوسرے کو پوچھیں گے۔ جن کے پلڑے اعمال کے بھاری ہو ئے وہ کامیاب ہوں گے: "(6) ۔۔ فمن ثقلت موازینہ فاولئک ھم المفلحون" (المومنون 102) جس کے (نیکیوں) کے پلڑے بھاری ہوں گے وہ کامیاب ہوں گے۔ جن کے ترازو ہلکے ہوں گے وہ ہمیشہ جہنم میں رہیں گے "(7) ۔۔ ومن خفت موازینہ فاولئک الذین خسر وانفسھم فی جھنم خلدون (المومنون 103) جن کے (نیکیوں کے) پلڑے ہلکے ہو گئے وہی لوگ تھے۔ جنہوں نے اپنے آپ کو خسارے میں رکھا تھا، وہ جہنم میں ہمیشہ رہیں گے۔ ہلکے پلڑے والے جہنم میں جھلس جائیں گے: "(8) تلفح وجھھم النار وھم فیھا کالحزن (المومنون 104)۔ ان کے چہروں کو آگ جھلس دے گی اور وہ اس میں بد شکل بنے ہوں گے۔ اور ارشاد باری تعالیٰ ہے: " (9)۔۔ فامان ثقلت موازینہ فھو فی عیشۃ راضیۃ (القارعۃ 6/7) الی آخرہ جس کے اعمال کے وزن بھاری نکلیں گے وہ دلپسند عیش میں ہو گا۔ (10)۔۔۔ واما من خفت موازینہ فامہ ھاویہ" (9) وما ادراک ماھیۃ (10) " اور جس کے وزن ہلکے نکلیں گے اس کا ٹھکانہ ھاویہ ہے ، تم کیا سمجھے کہ ھاویہ کیا چیز ہے۔ (11)۔۔ نار حامیۃ (11) وہ دھکتی ہوئی آگ ہے۔ وزن اعمال کا اثبات حدیث سے میزان کا ذکر حدیث ایمان میں وارد ہوا ہے۔ لہذا اعمال کے وزن کے ساتھ ایمان لانا اسی طرح ضروری ہے اور لازم ہے جس طرح دوبارہ اٹھائے جانے کے ساتھ اور جنت اور جہنم کے ساتھ ضرور ی اور لازم ہے۔
Shuab ul Iman · The eighth of the people of faith › And it is a door to crowding people after they are sent from their graves to the position that was shown to them from the ground · Hadith 277
شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان ‹ فصل ـ · حديث 278
278 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله المنادي ثنا يونس بن محمد ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الإيمان قال :
الإيمان أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و تؤمن بالجنة و النار و الميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت و تؤمن بالقدر خيره و شره قال : يعني السائل إذا فعلت هذا فأنا مؤمن ؟ قال نعم قال : صدقت
قال البيهقي رحمه الله في الآية التي كتبناها دلالة على أن أعمال الكفار توزن لأنه قال في آية أخرى :
{ بما كانوا بآياتنا يظلمون }
و الظلم بآيات الله الاستهزاء بها و ترك الإذعان لها و قال في آية : { في جهنم خالدون } إلى أن قال : { ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون }
و قال في آية :
{ فأمه هاوية * وما أدراك ما هيه * نار حامية }
و هذا الوعيد بالإطلاق لا يكون إلا للكفار فإذا جمع بينه و بين قوله :
{ و إن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها }
ثبت أن الكفار يسألون عن كل ما خالفوا به الحق من أصل الدين و فروعه إذا لو لم يسألوا عما وافقوا فيه أصل تدينهم من ضروب تعاطيهم و لم يحاسبوا بها لم يعتد بها في الوزن أيضا و إذا كانت موزونة في وقت الوزن دل ذلك على أنهم يحاسبون بها في موقف الحساب و الله أعلم
و هذا على قول من قال في الكفار أنهم مخاطبون بالشرائع و هو الصحيح لأن الله عز و جل يقول :
{ وويل للمشركين * الذين لا يؤتون الزكاة }
فتوعدهم على منع الزكوة و أخبر عن المجرمين أنهم يقال لهم :
{ ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين * وكنا نكذب بيوم الدين * حتى أتانا اليقين }
فبان بهذا أن المشركين مخاطبون بالإيمان بالبعث و بإقام الصلاة و إيتاء الزكاة و أنهم مسؤولون عنها مخاطبون بها مجزون على ما أخلوا به منها و الله أعلم
و اختلفوا في كيفية الوزن فذهب ذاهبون إلى أن الكافر قد يكون منه صلة الأرحام و مواساة الناس و رحمة الضعيف و إغاثة اللهفان و الدفع عن المظلوم و عتق المملوك ونحوها مما لو كانت من المسلم لكانت برا و طاعة فمن كان له أمثال هذه الخيرات من الكفار فإنها تجمع و توضع في ميزانه لأن الله تعالى قال :
{ فلا تظلم نفس شيئا }
فتأخذ من ميزانه شيئا غير أن الكفر إذا قابلها رجح بها و قد حرم الله الجنة على الكفار فجزاء خيراته أن يخفف عنه العذاب فيعذب عذابا دون كفار كأنه لم يصنع شيئا من هذه الخيرات و من قال بهذا احتج بما
ہمیں خبر دی ہے ابو عبداللہ حافظ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے ابو العباس بن یعقوب نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے محمد بن عبداللہ منادی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے یونس بن محمد نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے معتمر بن سلیمان نے اپنے باپ سے، انہوں نے یحییٰ بن یعمر سے ، انہوں نے ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے، انہوں نے حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے، انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ایمان کے بارے کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ایمان یہ ہے کہ تو اللہ کے ساتھ ایمان لا اور اس کے فرشتوں اور اس کی کتابوں ، اس کے رسولوں کے ساتھ اور تو ایمان لا جنت کے ساتھ اور جہنم کے ساتھ اور میزان کے ساتھ اور تو ایمان لا موت کے بعد اٹھنے پر اور تو ایمان لا تقدیر کے ساتھ اچھی ہو یا بری ہو۔ اس کے بعد اس نے کہا یعنی سائل نے کہ جب میں یہ کام کروں گا کیا میں مؤمن ہو ں گا۔ (آپ نے) فرمایا ، جی ہاں۔ (سائل نے) کہا کہ آپ نے سچ فرمایا۔ معلوم ہوا کہ ایمان بالمیزان دیگر تمام ان چیزوں کی طرح ہے جن کے ساتھ ذکر ہوا ہے۔ (مترجم) امام بیہقی کا قول: امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا کہ : جو آیت ہم نے درج کی ہے اس سے معلوم ہوتا ہے کہ کفار کے اعمال بھی وزن کئے جائیں گے ، اس لئے کہ دوسری آیت میں یہ الفاظ ہیں: "بماکانو ا بایاتنا یظلمون " (اعراف 9)۔ وہ لوگ خسارے میں اس لئے ہون گے کہ وہ ہماری آیات کے ساتھ ظلم و نا انصافی کرتے تھے۔ اور اللہ کی آیات کے ساتھ ظلم ان کے ساتھ استہزاء کرنا ہے اور ان کا یقین نہ کرنا ہے۔ اور ایک آیت میں یہ بھی ہے کہ: فی جھنم خالدون" (مومنون 103) کہ وہ جہنم میں ہمیشہ رہیں گے۔ اور اسی تسلسل میں یہ بھی ہے کہ: الم تکن ایاتی تتلی علیکم فکنتم بھا تکذبون (مومنون 105) کیا تم لوگوں پر میری آیات پڑھی نہیں جاتی تھیں مگر تم ان کی تکذیب کرتے تھے۔ (اس سے معلوم ہوا کہ کفار کے اعمال کا وزن ہو گا) اور ایک آیت میں یہ بھی ہے کہ: فامہ ھاویہ واما ادراک ماھیہ نار حامیہ (القارعہ 9-11) کس کے وزن اعمال ہلکے ہون گے ان کا ٹھکانہ جہنم ہے ، تم کیسے جانوں کہ وہ کیا ہے دھکائی ہوئی۔ یہ وعید اور دھمکی مطلقاً کفار کے لئے ہی ہے۔ جب اس آیت اور آنے والی آیت کے مفہوم کو ملا کر غور کیا جائے۔ (یعنی: "وان کانا مثقال حبۃ من خر دل اتینا بھا " (الانبیاء 47) اگرچہ کوئی عمل رائی کے دانے کے برابر ہو تو ہم اس کو بھی لائیں گے۔ دونوں آیات کے مفہوم کو ملا کر غور کرنے سے ثابت ہوتا ہے کہ کفار سے ہر اس بات کا سوال ہو گا جس میں انہوں نے دین کے اصول یا فروع میں سے حق کی مخالفت کی تھی۔ کیونکہ اگر وہ نہ پوچھے جاتے ان باتوں کے بارے میں جن میں انہوں نے موافقت کی تھی اپنی اصل دین داری میں مثلاً مختلف قسم کا باہم دینا لینا ان کا اور اس کا حساب بھی نہ کئے جاتے تو وزن میں اس کا شمار بھی نہ ہو گا۔ جس وقت وہ اعمال وزن کے وقت تو لے گئے تو یہ بات دلالت کرتی ہے کہ وہ ان تمام باتوں اور تمام چیزوں کے بارے میں بھی پوچھے جائیں گے۔ حساب کے موقف میں یہ تحقیق اور یہ فیصلہ اس شخص کے قول پر ہے جو یہ کہتا ہے کہ کفار بھی شرائع کے مخاطب ہیں اور مکلف ہیں اور وہ صحیح ہے، اس لئے اللہ تعالیٰ کا فرمان ہے: "فویل للمشرکین الذین لا یؤتون الذکات (فصلت6) پس ہلاکت مشرکوں کے لئے جو زکوٰۃ ادا نہیں کرتے ۔ اللہ تعالیٰ نے کفار و مشرکین کو زکوٰۃ نہ دینے پر دھمکی دی ہے (اس سے معلوم ہوا کہ وہ لوگ احکام شریعت کے مکلف ہیں)۔ اور اللہ تعالیٰ نے مجرموں کے بارے میں خبر دیتے ہوئے فرمایا ہے کہ قیامت میں ان سے سوال ہو گا: " ماسلککم فی سقر ؟ قالو الم نک من المصلین ولم نک نطعم المسکین وکنا نحوض من الخائضین وکنا نکذب بیوم الذین حتیٰ اتا قاالیقین (المدثر 43-47) تمہیں جہنم میں کیا چیز لے گئی؟ وہ کہیں گے ہم لوگ نماز نہیں پڑھتے تھے اور مسکین کو کھانا نہیں کھلاتے تھے اور اہل باطل کے ساتھ مل کر حق کاانکار کرتے تھے اور روز جزا کو ہم جھٹلاتے تھے۔ یہاں تک کہ ہمیں موت آ گئی۔ ان آیات سے واضح ہو ا کہ مشرکین بھی ایمان بالبعث مر کر اٹھنے ، نماز قائم کرنے، زکوٰۃ ادا کرنے کے مخاطب ہیں اور مکلف ہیں اور ان سے ان چیزوں کا سوال ہو گا واور ان چیزوں میں سے جس کے ساتھ وہ کوتاہی کریں گے اس کی ان کو سزا دی جائے گی۔ واللہ اعلم۔ احناف کا مسلک : احناف کا مسلک اس کے برعکس یہ ہے کہ کفار ومشرکین جب تک ایمان و اسلام قبول نہ کر لیں اس وقت تک وہ شرعی احکامات کے مکلف و مخاطب نہیں ہیں۔ ان سے ان اعمال وغیرہ کا سوال نہیں ہو گا بلکہ ان سے ایمان باللہ اور ایمان بالرسول ایمان بالقرآن کا سوال ہو گا اور ان کے اعمال کا وزن بھی نہیں کیا جائے گا اور اس پر ان کو اجر و ثواب بھی نہیں ملے گا بلکہ ان کے سارے اعمال دنیا میں ہی اکارت ہو گئے ہیں۔ اللہ تعالیٰ نے کفار و مشرکین کے اعمال کے بارے میں واضح طور پر ارشاد فرمایا ہے۔ (1)۔۔ الذین صل سعیھم فی الحیوۃ الدنیا وھم یحسبون انھم یحمنون صنعا (کہف 104) یہ وہ لوگ ہیں جن کی ساری سعی دنیا کی زندگی میں برباد ہو گئی ہے ، حالانکہ وہ یہ سمجھتے ہیں کہ اچھے کام کر رہے ہیں۔ (2)۔۔ اولئک الذین کفرو ا بایات ربھم ولقائہ فحبطت اعمالھم فلانقیم لھم یو م القیمۃ وزنا (کہف 105) یہ وہی لوگ ہیں جنہوں نے اپنے رب کی آیات کے ساتھ کفر کیا ہے اوراس کی ملاقات کے ساتھ بھی کفر کیا ہے۔ لہذا ان کے اعمال ضائع ہو گئے ہیں اور ہم قیامت کے دن ان کے لئے کچھ بھی وزن قائم نہیں کریں گے۔ قرآن مجید کی یہ آیات نص صریح ہیں اس بات پر کہ کفار و مشرکین کے اعمال دنیا کی زندگی میں ہی برباد ہو چکے ہیں اور قیامت میں ان کا وزن بھی نہیں کیا جائے گا۔ لہذا اس پر ان کو ثواب بھی نہیں ملے گا اور نہ ہی کوتاہی پر سزا ہو گی۔ یہ سب اعمال ایمان کے تابع رہیں گے۔ (ازمترجم)۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ کہ وضاحت: امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ کام جاری رکھتے ہوئے فرماتے ہیں: اہل علم نے اعمال کے وزن کرنے کی کیفیت میں اختلاف کیا ہے۔ کچھ لوگ اس طرف گئے ہیں کہ کافر کبھی صلہ رحمی بھی کرتے ہیں۔ لوگوں کے ساتھ غمخواری بھی کرتے ہیں، کمزور پر شفقت بھی کرتے ہیں ، پریشان حال کی فریاد رسی بھی کرتے ہیں، مظلوم کا دفاع بھی کرتے ہیں، غلام آزاد بھی کرتے ہیں وغیرہ وغیرہ ۔ ایسے ایسے اعمال میں کہ اگر وہ ایک مسلم کی جانب سے ہوتے تو ضرور وہ نیکی اور طاعت شمار ہوتے تو جس کافر کے پاس اس قسم کی بھلائیاں ہوں گی وہ جمع کر کے اس کے میزان میں رکھی جائیں گی۔ اس لئے کہ اللہ تعالی فرماتے ہیں فلاتظلم نفس شیئا (انبیاء 47) کہ کسی نفس پر ذرہ بھر بھی ظلم نہیں کیا جائے گا۔ یعنی ایسا نہیں کہ اس کے ترازو اور وزن میں سے کچھ لے لیا جائے گا اور کم کر لیا جائے ۔ لیکن جب اس کے کفر کا اس کے اچھے اعمال سے مقابلہ ہو گا تو وہ اچھائیوں سے بھاری ہو جائے گا اور ادھر اللہ تعالیٰ نے جنت کو کافروں کے لئے حرام کر رکھا ہے (جنت تو ان کو مل نہیں سکتی) لہذا اس کے خیراتی امور کی جزا اس کو اس طرح دی جائے گی، اس سے عذاب ہلکا کر دیا جائے گا، لہذا اس کو عذاب دیکر کفار کے مقابلے میں نسبتاً کم دیا جائے گا جنہوں نے ان خیرات میں سے کچھ بھی نہیں کیا تھا۔
الإيمان ← الإيمان ← عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عُمَرَ ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← محمد بن عبد الله المنادي ← أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
Shuab ul Iman · The eighth of the people of faith › Separation · Hadith 278
شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان ‹ فصل ـ · حديث 281
281 - حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان أنا أبو عبد الله محمد بن يزيد الجوزي ثنا زكريا بن يحيى البزاز ثنا زيد بن أخزم الطائي ثنا عامر بن مدرك ثنا عتبة بن يقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
ما أحسن من محسن كافر أو مسلم إلا أثابه الله عز و جل
قلنا يا رسول الله ! و ما إثابه الله الكافر ؟ قال : إن كان وصل رحما أو تصدق بصدقة أو عمل حسنة أثابه الله تعالى و إثابته إياه المال و الولد و الصحة وأشباه ذلك قال قلنا : و ما أثابته في الآخرة ؟ قال : عذاب دون العذاب و قرأ : { أدخلوا آل فرعون أشد العذاب }
قال البيهقي رحمه الله : و هذا أن ثبت ففيه الحجة و إن لم يثبت لأن في إسناده من لا يحتج به
و حديث أبي طالب صحيح و لا معنى لإنكار الحليمي رحمه الله الحديث و لا أدري كيف ذهب عنه صحة ذلك فقد روي من أوجه عن عبد الملك بن عمير و روي من وجه آخر صحيح عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم بمعناه
و قد أخرجه صاحب الصحيح و غيرهما من الأئمة في كتبهم الصحاح و إنما يصح لمن ذهب المذهب الثاني في خيرات الكافر أن يقول حديث أبي طالب خاص في التخفيف عن عذابه بما صنع إلى النبي صلى الله عليه و سلم خص به أبو طالب لأجل النبي صلى الله عليه و سلم تطيبا لقلبه و ثوابا له في نفسه لا لأبي طالب فإن حسنات أبي طالب صارت بموته على كفره هباء منثورا
و مثل هذا حديث عروة بن الزبير في اعتاق أبي لهب ثويبة و إرضاعها رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله في النون بشر خيبة فقال له : ما لقيت ؟ فقال أبو لهب : لم نر بعدكم رجاء غير أني سقيت في هذه مني بعتاقتي ثويبة و أشار إلى النقيرة التي بين الإبهام و التي تليها
و هذا أيضا لأن الإحسان كان مرجعه إلى صاحب النبوة فلم يضيع و الله أعلم
و أما المؤمنون يحاسبون فإن أعمالهم توزن و هم فريقان : أحدهما المؤمنون المتقون لكبائر الذنوب فهؤلاء توضع حسناتهم في الكفة النيرة و و صغائرهم ـ إن كانت لهم ـ في الكفة الأخرى فلا يجعل الله لتلك الصغائر وزنا و تثقل الكفة النيرة و ترتفع الكفة الأخرى ارتفاع الفارع الخالي فيؤمر بهم إلى الجنة و يثاب كل واحد منهم على قدر حسناته و طاعاته كما تلونا في الآيات التي ذكرناها في الموازين
و الآخر : المؤمنون المخئطون : و هم الذين يوافون القيامة بالكبائر و الفواحش غير أنهم لم يشركوا بالله شيئا فحسناتهم توضع في الكفة النيرة و آثامهم و شيئاتهم في الكفة المظلمة فيكون يومئذ لكبائرهم التي جاؤوا بها ثقل و لحسناتهم ثقل إلا أن الحسنات تكون بكل حال أثقل لأن معها أصل الإيمان و ليس مع السيئات كفر و يستحيل وجود الإيمان و الكفر معا لشخص واحد و لأن الحسنات لم يرد بها إلا وجه الله تعالى و السيئات لم يقصد بها مخالفة الله و عناده بل كان تعاطيها لداعية الهوى و على خوف من الله عز و جل و إشفاق من غصبه فاستحال توازي السيئات ـ و إن كثرت ـ حسنات المؤمن و لكنها عند الوزن لا تخلوا من تثقيل و يقع بها الميزان حتى يكون ثقلها كبعض ثقل الحسنات فيجزي أمر هؤلاء على ما ورد به الكتابة جملة و دلت سنة المصطفي صلى الله عليه و سلم على تفصيلها و هو قوله عز و دل :
{ إن الله يغفر الذنوب جميعا }
و قوله : { و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء }
فيغفر لمن يشاء بفضله و يشفع فيمن شاء منهم بإذنه و يعذب من شاء منهم بمقدار ذنبه ثم يخرجه ثم يخرجه من النار إلى الجنة برحمته كما ورد به خبر الصادق
و قد دل الكتاب على وزن أعمال المخلطين من المؤمنين و هو قوله عز و جل :
{ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين }
و إنما أراد ـ و الله أعلم ـ أنه لا يترك له حسنة إلا توزن و هذا بالمؤمن المخلط لأنه لو تركت له حسنة لم توزن لزاد ذلك في ثقل سيئاته فأوجب ذلك زيادة في عذابه
فأما أن الوزن كيف يكون ؟ ففيه وجهان :
أحدهما أن صحف الحسنات توضع في الكفة النبيرة و صحف السيئات في الكفة المظلمة لأن الأعمال لا تنسخ في صحيفة واحدة و لا كاتبها يكون واحدا لكن الملك الذي يكون عن اليمين يكتب الحسنات و الملك الذي يكون على الشمال يكتب السيئات فيتفرد كل واحد منهما بما ينسخ فإذا جاء وقت الوزن وضعت الصحف في الموازين فيثقل الله عز و جل ما يحق تثقيله و يخفف ما يحق تخفيفه
و الوجه الآخر أن يجوز أن يحدث الله تبارك و تعالى أجساما مقدرة بعدد الحسنات و السيئات و يميز إحداهما عن الأخرى بصفات تعرف بها فتوزن كما توزن الأجسام بعضهما ببعض في الدنيا و الله أعلم و يعتبر في وزن الأعمال مواقعها من رضي الله عز و جل و سخطه
و ذهب أهل التفسير إلى إثبات هذا الميزان بكفتيه و جاء في الأخبار ما دل عليه و قد روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال :
الميزان له لسان و كفتان يوزن فيه الحسنات و السيئات فيؤتي بالحسنات في أحسن صورة فتوضع في كفة في كفة الميزان فيثقل على السيئات قال : فيؤخذ فيوضع في الجنة عند منازله ثم يقال للمؤمن : الحق بعملك قال فينطلق إلى الجنة فيعرف منازله بعمله قال : و يؤتى بالسيئات في أقبح صورة فتوضع في كفة الميزان فتخفف ـ و الباطل خفيف ـ فيطرح في جهنم إلى منازله منها و يقال له : الحق بعملك إلى النار قال : فيأتي النار فيعرف منازله بعمله و ما أعد الله فيها من ألوان العذاب قال ابن عباس : فلهم أعرف بمنازلهم في الجنة و النار بعملهم من القوم ينصرفون يوم الجمع راجعين إلى منازلهم
ہمیں حدیث بیان کی ہے امام ابو الطیب سھل بن محمد بن سلیمان نے خبر دی ہے ابو عبداللہ محمد بن یزید جوزی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے زکریا بن یحییٰ بزاز نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے زیدن بن احزم طائی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے عامر بن مدوک نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے عقبہ بن یقضان نے قیس بن مسلم سے، انہوں نے طارق بن شھاب سے، انہوں نے حضرت عبداللہ بن مسعود رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے ، انہوں نے کہا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا تھا: "مااحسن من محسن کافر اورمسلم الا اثابہ اللہ عزوجل " کوئی بھی نیکی کرنے والا جو نیکی کرتا ہے مسلم ہو یا کافر ہو اللہ تعالیٰ اس کو ثواب دیتا ہے۔ ہم نے کہا یا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اللہ تعالیٰ کا کافر کو ثواب دینا کیسا ہو گا؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا کہ اگر وہ صلہ رحمی کرتا تھا یا صدقہ کرتا تھا یا کوئی نیک عمل کرتا تھا اللہ تعالیٰ اس کو ثواب دیتا ہے اور اس کو مخصوص ثواب یہ ہے کہ اس کومال دیتا ہے، اولاد دیتا ہے، صحت دیتا ہے اور اس کی مثل کچھ اور بھی۔ ہم نے عرض کی کہ کافر کو آخرت میں ثواب کیسے دیا جائے گا؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا ، زیادہ عذاب کے مقابلے میں کم عذاب دیا جائے گا۔ اس کے بعد آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے یہ آیت پڑھی: ''ادخلو ا اٰل فرعون اشد العذاب " (مومن 46) فرعونیوں کو سخت ترین عذاب میں داخل کر دو۔ جس سے معلوم ہوتا ہے کہ کچھ کفار کم عذاب اور کچھ کو کمترین عذاب بھی دیا جائے گا۔ (مترجم) اس روایت کو نقل کرتے کے بعد امام بیہقی تبصرہ کرتے ہیں کہ اگر یہ روایت ثابت ہو جائے تو اس میں حجت و دلیل ہے۔ اگر ثابت نہ وہ تو پھر دلیل بھی نہیں ہے۔ اس لئے کہ اس کی اسناد میں وہ راوی بھی ہے جس کے ساتھ حجت نہیں پکڑی جاتی۔ اور ابو طالب کے واقعہ والی حدیث صحیح ہے۔ باقی شیخ حلیمی کے اس حدیث کا انکار کرنے کا کچھ مطلب نہیں ہے۔ میں نہیں جانتا کہ اس حدیث کی صحت ان سے کیونکر اوجھل رہی ہے۔ وہ تو کئی وجوہ سے مروی ہے۔ عبدالملک بن عمیر سے اور ایک اور صحیح طریقہ سے حضرت ابو سعید خدری سے بھی نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اسی حدیث کے مفہوم میں مروی ہے۔ اور اس روایت کو صاحب صحیح نے بھی نقل کیا ہے اوران دونوں کے علاوہ کئی ائمہ نے اپنی صحاح کتب میں نقل کی ہے۔ جو شخص کافر کی نیکیوں کی بابت مذہب ثانی کی طرف گیا ہے اس کےلئے صحیح ہے کہ وہ یہ کہے کہ حدیث ابو طالب خاص ہے صرف اسی کے عذاب کی تخفیف کے لئے۔ اس نے جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سلوک کیا تھا اسی کی وجہ سے اس تخفیف کے ساتھ ابو طالب مختص کیا گیا تھا۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تالیف قلف کےل ئے اور آپ کوفی نفسہ ثواب دینے کے لئے ابو طالب کے لئے نہیں اس لئے کہ ابو طالب کی نیکیاں اس کے کفر کی وجہ سے اس کی مغفرت پر اڑتا ہوا غبار ہو گئی تھیں۔ رحمۃ للعالمین کی وجہ سے ابو لہب کو پانی کا گھونٹ ملنا : اسی حدیث ابو طالب کی مثل ہے حدیث عروہ بن زبیر جس میں ابو لھب کی طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ولادت کی خوشی میں اپنی لوندی ثوبیہ کو آزاد کرنا اور ثوبیہ کا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو دودھ پلانا مذکور ہے۔ جب ابو لہب کا انتقال ہو گیا تو اس کے گھر والوں میں سے کسی ایک کو وہ خواب میں دکھایا گیا ۔ بڑی بری حالت میں اور ناکامی میں تھا۔ اس نے اس سے پوچھا تیرے ساتھ کیا سلوک کیا گیا۔ ابو لہب نے کہا کہ میں نے تم لوگوں سے جدا ہونے کے بعدمکمل مایوسی دیکھی، امید کی کہیں کوئی صورت نہیں تھی۔ ہاں ثوبیہ کو آزاد کرنے کے بدلے میں مجھے اتنا سا گھونٹ پلایا گیا ہے (یعنی تھوڑا سا) اس نے انگوٹھے اور شہادت کی انگلی کے درمیان جو فاصلہ یا سوراخ بنتا ہے اسی کا اشارہ کر کے دکھا یا۔ یہ بات بھی ایسی ہی ہے س لئے کہ اس واقعہ میں بھی احسان کا مرجع وہی ذات رسالت ہے، لہذا وہ نیکی ضائع نہ کی گئی۔ بہر حال ایمان کا حساب لیا جائے گا اور ان کے اعمال کا وزن کیا جائے گا اور وہ دو گروہ ہوں گے۔ پہلا گروہ: مومن متقی جو کبیرہ گناہوں سے بچتے رہتے تھے ۔ ان کی نیکیاں روشنی کے پلڑے میں رکھی جائیں گی اور ان کے صغیرہ گناہ اگر ہوئے تو وہ دوسرے پلڑے میں رکھے جائیں گے ۔ اللہ پاک ان صغیرہ گناہوں کا کوئی وزن نہیں بنائیں گے۔ لہذا روشنی والاپلڑا بھاری ہو جائے گا اور دوسرا پلڑا اٹھ جائے گا۔ جیسے فارغ اور خالی اٹھ جاتا ہے۔ پھر ان کے لئے جنت کا حکم ہو جائے گا اور ان میں سے ہر ایک کو اس کی حسنات اور طاعت کے بقدر ثواب دیا جائے گا ۔ جیسے ہم ونضع الموازین والی آیت بیان کر چکے ہیں۔ دوسرا گروہ: مؤمن خطا کاروں کا ہو گا۔ یہ وہ لوگ ہوں گے جو قیامت میں کبیرہ گناہوں اور فواحش اور بے حیائیوں کی سزا دئیے جائیں گے۔مگر وہ شرک نہیں کرتے ہوں گے۔ ان کی نیکیاں بھی روشنی کے پلڑے میں رکھی جائیں گی اور ان کے گناہ اور سیئات تاریک پلڑے میں رکھے جائیں گے ۔ آج ان کے ان کبیرہ گناہوں کا جو وہ لائے ہوں گے بھی بوجھ ہو گا اور ان کی نیکیوں کا بھی بوجھ ہو گا۔ مگر نیکیاں ہر حال میں بھاری ہوں گی۔ اس لئے کہ ان کے ساتھ اصل ایمان بھی ہوگا۔ جبکہ سیئات اور گناہوں میں کفر نہیں ہوگا۔ اس لئے کہ ایک ہی شخص میں ایمان بھی ہو اور کفر بھی یہ محال ہے۔ اور دوسری یہ وجہ بھی ہے کہ حسنات اور نیکیوں کا مقصد اور منشاء صرف اللہ کی رضا تھا۔ جبکہ اس کے مقابلے میں گناہوں کا مقصد اللہ کی مخالفت کرنا یا اللہ سے بغض نہیں تھا بلکہ وہ محض نفسانی خواہشات کی بناء پر تھا۔ جس کے ساتھ ساتھ اللہ کا خوف ، اللہ کے غضب سے ڈرنا بھی ساتھ تھا۔ لہذا یہ تو محال ہو گا کہ سیئات بھی برابر ہوجائیں ، اگرچہ زیادہ بھی ہوں۔ تاہم نیکیوں کے برابر نہیں ہوں گے۔ لہزا لامحالہ گناہوں کا بوجھ تو ہو گا اور ان کے ساتھ ترازو بھی جھکے گا۔ یہاں تک کہ بعض سیئات کا بوجھ بعض حسنات کے بوجھ کی طرح ہو گا۔ سو اسوقت وہی معاملہ ہو گا جو قرآن میں مذکور ہو۔ آیت "ونضع الموازین القسط میں مذکور ہے کہ کوئی نفس ذرہ برابر ظلم نہ کیا جائے گا اور محمد مصطفیٰ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی سنت بھی دلالت کرتی ہے اس کی تفصیلات کے بارے میں۔ اور اس کا خلاصہ اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے: ان اللہ یغفر الذنوب جمیعا (الزمر 53) بے شک اللہ تعالیٰ سارے کے سارے گناہ بخش دے گا۔ اور ارشاد باری تعالیٰ ہے: "ویغفر مادون ذالک لمن یشاء " (الانبیاء 47) ہم انصاف کے ترازو قائم کریں گے قیامت کے روز لہذا کوئی نفس ذرہ برابر ظلم نہیں کیا جائے گا۔اگرچہ کسی کی کوئی نیکی رائی کےدانے برابر ہو گی تو ہم اس کو بھی ضرور لے آئیں گے اور ہم حساب کرنے کے لئے کافی ہیں۔ اللہ تعالیٰ کی اس آیت میں مراد یہ ہے کہ کسی انسان کی کوئی نیکی چھوڑی نہیں جائے گی۔ بلکہ وہ تولی جائے گی۔ یہ معاملہ ہو گا اس مؤمن کا جس کے ملے جلے اعمال ہوں گے، کیونکہ اگر اس کی کوئی نیکی چھوڑی جائے اوراس کا وزن رہ جائے تو اس کی جگہ اس کے گناہ کا وزن زیادہ ہو جائے گا اور یہ زیادتی اس کے لئے عذاب کو واجب کرسکتی ہے۔ وزن اعما ل کی کیفیت بہر حال وزن اعمال کیسے ہو گا؟ اس کی دو صورتیں ہیں۔ پہلی صورت: یہ ہے کہ نیکیوں کے صحیفے ایک روشن پلڑے میں رکھے جائیں گے اور گناہوں کے صحیفے تاریک پلڑے میں کیونکہ اعمال ایک ہی صحیفے میں نہیں لکھے جاتے اور ان کا لکھنے والا بھی ایک نہیں ہے۔ جو فرشتہ دائیں طرف ہوتا ہے وہ نیکیوں کو لکھتا ہے اور جو بائیں طرف ہوتا ہے وہ برائیوں اور گناہوں کو لکھتاہے۔ لہذا دونوں اپنے اپنے صحیفے لکھنے میں الگ الگ ہوتے ہیں۔ جب وزن کرنے کا وقت آئے گا تو وہی صحیفے میزان اور ترازو میں رکھے جائیں گے۔ سو جس کو بھاری کرنے کا حق ہو گا اللہ تعالیٰ اس کو بھاری کر دیں گے اور جس کو ہلکا کرنے کا حق ہو گا اس کو ہلکا کر دیں گے۔ دوسری صورت: یہ ہے کہ ممکن ہے کہ اللہ تعالیٰ کچھ مخصوص اجسام پیدا فرما دیں جو حسنات اور سیئات کی تعداد کے مطابق ہوں اور وہ سب ایک دوسرے سے ایسی صفات کے ساتھ ممتاز اور نمایاں ہوں جن کے ذریعے وہ پہچانے جا سکیں ۔ پھر وہی اجسام وزن کئے جائیں۔ جیسے دنیا میں بعض اجسام بعض کے ساتھ وزن کئے جاتے ہیں۔ واللہ اعلم۔ اور وزن اعمال میں اعتبار اس بات کو ہو گا کہ اللہ کی رضا اور اللہ کی ناراضگی جس جگہ واقع ہو۔ اہل تفسیر اس میزان کو دو پلڑوں والا ثابت کرنے کی طرف گئے ہین اور احادیث میں بھی اس پر دلالت آئی ہے اور کلبی نے ابو صالح سے، انہوں نے حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت کیا ہے کہ انہوں نے فرمایا میزان ایسی ہو گی کہ اس کی ایک زبان ہو گی اور اس کی دو ہتھیلیاں یا دو پلڑے ہوں گے۔ اس میں نیکیاں اور بدیاں تولی جائیں گی۔ نیکیاں خوبصورت شکل میں لائی جائیں گی اور میزان کے پلڑے میں رکھ دی جائیں گی۔ اوروہ گناہوں اور غلطیوں کا بھاری ہو جائیں گی۔ ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا کہ پھر وہ اٹھا کر جنت میں ان کے ٹھکانوں کے پاس رکھ جائیں گی۔ پھر مومن سے کہا جائے گا۔ آپ اپنے عمل کے ساتھ لاحق ہو جائیے۔ فرمایا کہ پھر وہ جنت کی طرف چلے گا اور اپنے اپنے ٹھکانے کو اپنے اپنے عمل سے پہچان لے گا۔ اور انہوں نے فرمایا کہ برائیاں بد ترین صورت میں لائی جائیں گی اور میزان کے پلڑے میں رکھ دی جائیں گی اور وہ ہلکی پڑجائیں گی ۔ ا س لئے کہ باطل ہلکا اور بے وزن ہوتا ہے۔ پھر وہ اٹھا کر جہنم میں ان کے ٹھکانے پر رکھ دی جائیں ۔ پھر اس بندے سے کہا جائے گا کہ آپ اپنے عمل کے ساتھ جہنم میں لاحق ہو جائیے۔ فرمایا کہ پھر وہ انسان جہنم کی طرف آئے گا اور اپنے عمل کے ذریعے اپنا ٹھکانہ پہچان لے گا اور اس کو بھی جو اللہ نے اس کے لئے مختلف اور رنگ رنگ اور قسم قسم کے عذاب تیار کر رکھے ہوں گے۔ حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا کہ وہ سب لوگ اپنے اپنے اعمال کی وجہ سے اپنے اپنے منازل کو اور مقامات کو سب سے زیادہ پہچاننے والے ہوں گے وہ جمع ہونے کے دن جائیں گے۔اپنے اپنے مقامات ی طرف رجوع کرنے والے ہوں گے۔
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ ← عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ← زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، ← زكريا بن يحيى البزاز، ← أبو عبد الله محمد بن يزيد الجوزي ← الْإِمَامُ أَبُو الطِّيبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ
Shuab ul Iman · The eighth of the people of faith › Separation · Hadith 281
شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان ‹ فصل في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا توبة قدموها ـ · حديث 295
295 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه أنا أبو حامد بن بلال ثنا يحيى بن الربيع المكي ثنا سفيان عن الزهري عن أبي إدريس عن عبادة بن الصامت : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لهم في بيعة النساء :
تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا و لا تسرقوا و لا تزنوا ـ يعين الآية كلها ـ فمن وفى منكم فأجره على الله و من أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارته و من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه فهو إلى الله عز و جل إن شاء غفر له و إن شاء عذبه
أخرجاه في الصحيح من حديث سفيان بن عيينة
قال البيهقي رحمه الله : قوله في بيعة النساء أراد كما في بيعة النساء و هو في قوله عز و جل :
{ يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف }
و قوله : من أصاب من ذلك شيئا فستره الله عليه أراد به ما خلا الشرك كما أراد بقوله : فعوقب به ما خلا الشرك فجعل الحد كفارة لما صاب من الذنب بعد الشرك و جعل ما لم يحد فيه موكولا إلى مشيئة الله عز و جل إن شاء غفر له و إن شاء عذبه ثم التعذيب لا يكون مؤبدا لدليل أخبار الشفاعة و ما ورد في معناها من كتاب الله عز و جل
فإن قيل : المعنى أنه يغفر الصغائر لمجتنب الكبائر و لا يغفرها لمن لا يجتنب الكبائر كما قال في آية أخرى :
{ إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم و ندخلكم مدخلا كريما }
قيل : المراد بالكبائر التي شرط في المغفرة اجتنابها هي الشرك فهي في هذه الآية مطلقة و تكفير السيئات بها مطلقة و هما في الآية التي احتججنا بها في الموضعين مقيدتان فوجب الجمع بينهما و حمل المطلق على المقيد
فإن قيل قد توعد أصحاب الكبائر بالنار و الخلود فيها و لم يستثن منهم إلا التائبين فقال :
{ ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق } إلى أن قال : { إلا من تاب }
قيل : هذا الوعيد ينصرف إلى جميع ما تقدم ذكره فإن الله جل ثناؤه افتتح هذه الآية بذكر الشرك فقال :
{ و الذين لا يدعون مع الله إلها آخر }
فانصرف قوله : { و من يفعل ذلك } إلى جميع ما تقدم ذكره و من جمع بين هذه الكبائر هذا الوعيد و الذين يدل على أنه قال : { يضاعف له العذاب } و إنما أراد ـ و الله أعلم ـ أن من جمع بين الشرك و غيره من الكبائر جمع عليه مع عذاب الشرك عذاب الكبائر فيصير العذاب مضاعفا عليه ثم قال : { إلا من تاب و آمن و عمل عملا صالحا } فذكر في التوبة الإيمان و العمل الصالح و ذلك ليحبط الإيمان كفره و يحبط إصلاحه في الإيمان ما تقدم من إفساده في الكفر كما روينا فيه عن النبي صلى الله عليه و سلم
فإن قيل : و قد قيل :
{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها }
قيل : قد ذهل أهب التفسير إلى أن هذه الآية نزلت فيمن قتل و ارتد عن الإسلام و ذهب بعض أصحابنا إلى أن الآية مقصورة على سببها
ہمیں خبر دی ہے ابو طاہر فقیہ نے کہ خبر دی ہے ابو حامد بن بلال نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے یحییٰ بن ربیع مکی نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے سفیان نے زھری سے ، انہوں نے اب ادریس سے، انہوں نے عبادہ بن صامت سے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عورتوں کی بیعت کے بارے میں صحابہ کرام رضی اللہ تعالیٰ عنہم سے فرمایا تھا: میرے ساتھ تم لوگ اس بات پر بیعت کرو کہ تم اللہ تعالیٰ کے ساتھ شریک نہیں کرو گے، چوری نہیں کرو گے، بدکاری نہیں کرو گے۔ یعنی پوری آیت بیعت والی کا ذکر فرمایا۔ (پھر فرمایا کہ ) جو شخص تم میں سے ساری باتیں پوری کرے گا اس کا اجر اللہ تعالیٰ کے ذمے ہو گا اور جو شخص ان باتوں میں سے کسی چیز کا ارتکاب کر بیٹھا اور اس کو سزا دے دی گئی وہ سزا اس کے لئے کفارہ ہو گی اور جس نے کسی کام کا ارتکاب کیا اور اللہ تعالیٰ نے اس پر پردہ ڈال دیا (یعنی اس کا گناہ سامنے نہ آ سکا) وہ اللہ عزوجل کے حوالے ہو گا۔ اگر وہ چاہے گا معاف کر دے گا اور چاہے گا تو اس کو عذاب دے گا۔ بخاری اور مسلم نے اپنی اپنی صحیح میں اس حدیث کو سفیان بن عیینہ کی روایت سے نقل کیا ہے۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ کا قول: امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا: عبادہ بن صامت کا قول فی بیعۃ النسآء سے انہوں نے یہ مراد لی ہے کہ جیسے عورتوں کی بیعت میں ہے اور وہ اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے: "یا ایھا النبی اذا جآء ک المومنات یبا یعنک علی ان لا یشرکن باللہ شیئاً ولا یسرقن ولا یزنین ولا یقتلن اولا دھن ولا یاتین ببھتان یفترینہ بین ایدیھن وار جلھن ولا یعصینک فی معروف الخ (12) اے نبی جب تیرے پاس ایمان والی عورتیں تیرے ساتھ بیعت ہونے کے لئے آئیں تو (ان شرائط پر ان کی بیعت قبول کر لیجئے) کہ : (1)۔۔اللہ کے ساتھ کسی شے کو شریک نہیں کریں گے۔ (2)۔۔چوری نہیں کریں گے۔ (3)۔۔زنا نہیں کریں گے۔ (4)۔۔اپنی اولاد کو قتل نہیں کریں گے۔ (5)۔۔اور بہتان نہیں باندھیں گی، جیسے وہ اپنے ہاتھوں اور پیروں کے اگے اختراز کریں۔ (6)۔۔اور ہر اچھے کام میں تیری نافرمانی نہیں کریں گی۔ (گزشتہ حدیث میں حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا) یہ قول کرنا: "ومن اصاب من ذالک شیئاً فسترہ اللہ علیہ" کہ جو شخص ان مذکورہ گناہوں میں سے کسی گناہ کا ارتکاب کرے اور اللہ تعالیٰ اس کے اوپر پردہ ڈال دے۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی مراد اس سے شریک کے ماسوا باقی گناہ ہے۔ جیسے آپ کا یہ قول کرنا (فعوقب بہ) یعنی جس نے مذکورہ گناہوں میں سے کسی کا ارتکاب کیا اور اس کی سزا دی گئی۔ اس سے مراد بھی ماسوائے شرک کے گناہ مراد ہے۔ جبھی تو سزا اور حد کو کفارہ قرار دے دیا۔ اس غلطی کا اور گناہ شرک کے بعد جس کاارتکاب کیا اور جس گناہ کے ارتکاب کے بعد اس میں حد جاری نہیں کی گئی اس کو اللہ کی مشیت کے سپرد کیا۔ اگر چاہے تو اس کے لئے معافی فرما دے اگر چاہے تو اس کو عذاب دے۔ پھر عذاب دائمی نہیں ہو گا۔ اس بات کی دلیل شفاعت قبول کر کے جنت میں بھیجنے والی احادیث میں اور وہ آیات ہیں جو کتا ب اللہ میں اس معنی میں آئی ہیں۔ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ آیت مغفرت میں یہ فقرہ کہ جس کو چاہے بخش دے گا مطلب یہ ہے کہ اس شخص کے صغیرہ گناہ معاف کر دے گا جو کبیرہ گناہوں سے اجتناب کرنے والا ہو گا اور اس کے لئے بخشش نہیں کرے گا جو کبائر کا ارتکاب کرنے والا ہو گا جیسے کہ دوسری آیت میں ارشاد ہے: " ان تجتنبو ا کبائر ماتنھون عنہ نکفر عنکم سیئاتکم وند خلکم مدخلا ً کریما (النسآء31) اگر تم کبیرہ گناہوں سے اجتناب کرو گے جس سے تم منع کئے گئے ہو تو مٹا دیں گے ہم تم سے تمہاری غلطیاں اور داخل کریں ہم تم کو با عزت مقام میں۔ تو جواب میں کہا جائے گا کہ وہ کبائر جن سے اجتناب کرنے کو مغفرت کے لئے شرط قرارد یا گیا ہے اس سے مراد شرک ہے اور یہ اس آیت میں مطلق ہے اور اس کے ساتھ سیئات کی تکفیر کرنا اور مٹنا بھی مطلق ہے اور وہ دونوں اس آیت میں جس کے ساتھ ہم نے حجت پکڑی ہے دونوں جگہ دونوں مفید ہیں۔ لہذا دونوں کے مابین جمع کرنا وجب ہے اور مطلق کو مقید پر محمول کرنا۔ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ اللہ تعالیٰ نے کبیرہ گناہوں کے ارتکاب کرنے والوں کو آگ کی اور اس میں ہمیشہ رہنے کی وعید اور دھمکی دی ہے اور ان سے توبہ کرنے والوں کےسوا کسی کو علیحدہ نہیں کیا۔ چنانچہ ارشاد فرمایا: ولا تقتلو النفس التی حرم اللہ الا بالحق (تا) الا من تاب (الفرقان 68 تا 70) یہ قتل کرو کسی نفس کو جس کو اللہ نے حرام کیا ہے مگر حق کی تائید کے ساتھ۔ (یہاں تک کہ فرمایا) مگر وہ شخص جو توبہ کرے تو جواب میں کہا جائے گا کہ اس وعید اور دھمکی کا تعلق صرف اسی سے نہیں بلکہ تما م ان امور سے اور اشیاء سے ہے جن کا پہلے ذکر ہو چکا ہے اور اللہ تعالیٰ نے اس آیت کی ابتداء شرک کے ذکر کے ساتھ کی ہے۔ چنانچہ ارشاد ہوا: "والذین لا ید عون مع اللہ الھا اخر (الفرقان 68) وہ لوگ جو اللہ تعالیٰ کے ساتھ کسی دوسرے الٰہ کو نہیں پکڑتے۔ (یعنی شرک کی نفی کی ہے) لہذا آیت میں یہ فقرہ : "ومن یفعل ذالک یلق اثاماً" جو شخص یہ کام کرے گا وہ ملے گا کئی کئی گناہوں کو بھرے گا۔ اور رجوع کرے گا ان تمام سابقہ چیزوں کی طرف جو پہلے مذکور ہوئی ہیں۔ جس نے ان کبائر اور اس وعید کے اور اس پر جو دلیل دلالت کرتی ہے وہ یہ قول ہے: "یضاعف لہ العذاب" کہ اس کے لئے دہرا عذاب ہے۔ کے درمیان جمع کیا ہے اس نے یہ ارادہ کیا ہے وہ شخص جس نے شرک اور اس کے علاوہ کبائر کے مابین جمع کیا ہے۔ اس پر جمع کر دئیے ہیں شرک کے عذاب کے ساتھ کبائر کے عذب ، لہذا اس پر عذاب دہرا ہو گیا ہے ۔ پھر فرمایا: "الا من تاب وامن وعمل عملا ً صالحاً " مگر جو شخص ایمان لایا اور نیک عمل کئے۔ تو یہ ایمان اور عمل صالح کا ذکر کیا ہے اور یہ اس لئے تاکہ ا س کا ایمان اس کے کفر کو تباہ کر دے اور ختم کر دے اور ایمان میں اس کی اصلاح اس کو تباہ کر دے جو پہلے سے کفر میں اس سے خرابی ہوئی جیسے ہم نے اس میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے روایت کیا ہے۔ اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ اللہ تعالیٰ نے یہ بھی فرمایا ہے: ومن یقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤہ جھنم خالدا فیھا (النسآء 3) جو شخص کسی مؤمن کو قتل کرے گا اس کی جزا جہنم ہے وہ اس میں ہمیشہ رہے گا۔ (جواب میں) کہا جائے گا کہ اہل تفسیر اس طرف گئے ہیں کہ آیت اس شخص کے بارے میں نازل ہوئی تھی جس نے قتل کیا تھا اور مرتد ہو گیا تھا اسلام سے اور ہمارے بعض اصحاب اس طرف گئے ہیں کہ یہ آیت اپنے سبب یا شان نزول پر بند ہے۔
Shuab ul Iman · The eighth of the people of faith › A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it · Hadith 295
شعب الإيمان · الثامن من شعب الإيمان ‹ فصل في أصحاب الكبائر من أهل القبلة إذا وافوا القيامة بلا توبة قدموها ـ · حديث 298
298 - أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال : سمعت عمر بن محمد الوكيل يقول : حدثني معاذ بن المثنى ثنا سوار بن عبد الله ثنا الأصمعي قال : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن أبي العلاء فقال له :
يا أبا عمرو ! الله يخلف وعده ؟ قال : لن يخلف الله وعده قال عمرو : فقد قال : قال أين ؟ فذكر آية وعيد لم يحفظها عمرو فقال أبو عمرو : من العجمة أتيت و الوعد غير الإيعاد ثم أنشد أبو عمرو :
( و إني و إن أوعدته أو وعدته سأخلف إيعادي و أنجز موعدي )
قال البيهقي رحمه الله فإن قيل : فقد قال الله سبحانه :
{ و من يعص الله و رسوله و يتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها }
قيل هكذا نقول الحدود اسم جمع و إنما يصير متعديا لحدود الله تعالى اجمع بترك الإيمان و تارك الإيمان يخلد في النار
فإن قيل : قد قال :
{ وإن الفجار لفي جحيم * يصلونها يوم الدين * وما هم عنها بغائبين }
قيل : و قد قال :
{ إن الأبرار لفي نعيم }
و الفاسق المؤمن بر بإيمانه
فإن قيل ليس برا مطلقا
فإن قيل : فجوره أحبط إيمانه
قيل : لي الفصل بين هذا قول و بين من يقول من المرجئة أن إيمانه أحبط فجوره فدل أنه أراد بالفجار الذين قابل بنيهم وبين الأبرار الكفار لأن رأس البر الإيمان و كذلك رأس الفجور الكفر و الذي يدل على صحة ما ذهبنا إلى قوله الله عز و جل :
{ إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا }
و قوله : { لا أضيع عمل عامل منكم }
و قوله : { إن الله لا يظلم مثقال ذرة و إن تك حسنة يضاعفها و يؤت من لدنه أجرا عظيما }
و قوله : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }
و قوله : { يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا }
و قوله : { فالذين آمنوا منكم و أنفقوا لهم أجر كبير }
و قوله : { وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات }
و قوله : { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان }
فهذه الآيات و ما ورد منها في معناها كلها تدل على أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا و أحسن إلأعمال الإيمان بالله و برسوله
و من قال : بتخليد المؤمن في النار كان قد أضاع أجر عمله و لم يجعل له عوضا و لأنا وجدنا الله عز و جل وعد على الطاعات ثوابا و على المعاصي عقابا فليس لأحد أن يقول يرى ما عمل من المعاصي دون ما عمل من الطاعات و قد عملها جميعا إلا و لآخر أن يعكس ذلك فلا يجد القائل بذلك فضلا و أنا قد جمعنا على حصول طاعاته و اختلفنا في زوال حكمها فلا يرفع حكم ما تيقناه من حصول الطاعات بمعصية لا تنفيها و لا تضادها
و احتجوا في إبطال الشفاعة بقوله عز و جل :
{ ما للظالمين من حميم و لا شفيع يطاع }
فالظالمون ها هنا هم الكافرون و يشهد لذلك مفتتح الآية إذا هي في ذكر الكافرين فإن احتجوا بقوله : { و لا يشفعون إلا لمن ارتضى }
قيل : هذا دليلنا لأن الفاسق مرتضى بإيمانه قال الله عز و جل :
{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا }
واصطفينا و ارتضينا واحد في اللسان ثم قال : { فمنهم ظالم لنفسه } أي من المصطفين ظالم لنفسه و الظلم هو الفسق فأخبر أن فيهم ظالما و قال في قصة يونس { إني كنت من الظالمين }
و قد روينا من أوجه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله تعالى : { ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا } قال : كلهم في الجنة و هو في الجزء السابع من كتاب البعث مذكور بشواهده
و قيل معناه :
{ إلا من ارتضى } أن يشفعوا له كما قال : { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }
قال الحليمي رحمه الله : و لا تحتمل الآية غير لأن المرتضين عند الله لا يحتاجون إلى شفاعة ملك و لا نبي فصح أن المعنى ما قلناه و لا يجوز أن يقال إن عز و جل لا يرتضي أن يشفع لصاحب الكبيرة لأن المذنب الذين يحتاج إلى الشفاعة فكلما كان ذنبه أكبر كان إلى الشفاعة أحوج فكيف يجوز أن يكون اشتداد حاجته إلى الشفاعة حائلا بينه و بين الشفاعة ؟ و ليس امتناع الشفاعة للكافرين لأن ذنبه كبير و لكنه بجحده الباري المشفوع إليه أو الرسول الشافع له أو لأن الله تعالى أخبر أنه لا يشفع فيه أحدا و هذه المعاني كلها معدومة في صاحب الكبيرة من أهل القبلة
وقوله : { يوم لا تملك نفس لنفس شيئا } لا يدفع الشفاعة لأن المراد بالملك الدفع بالقوة و إنما الشفاعة تذلل من الشافع للمشفوع عنده و إقامة الشفيع بذلك من المشفوع له فلا يوم أليق به و أشبه بأحواله بيوم الدين
و قد ورد عن سيدنا المصطفي صلى الله عليه و سلم في إثبات الشفاعة و إخراج قوم من أهل التوحيد من النار و إدخالهم في الجنة أخبار صحيحة قد صارت من الاستفاضة و الشهرة بحيث قاربت الأخبار المتواترة و كذلك في مغفرة الله تبارك و تعالى جماعة من أهل الكبائر دون الشرك من غير تعذيب فضلا منه و رحمة و الله واسع كريم
قال البيهقي رحمه الله : و قد ذكرنا هذه الأخبار في كتاب البعث و النشور و نحن نشير ها هنا إلى طرف منها قال عز و جل لمحمد صلى الله عليه و سلم : { و من الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا }
و رويان في الحديث الثابت عن يزيد الفقير عن جابر بن عبد الله ما دل على أن ذلك في الشفاعة و كذلك عن حذيفة بن اليمان و ابن عمر و غيرهم
ہمیں خبر دی ہے ابو سعد مالینی نے کہ خبر دی ہے ابو احمد بن عدی حافظ نے، انہوں نے کہا میں نے سنا عمر بن محمد وکیل سے، وہ کہتے ہیں مجھے حدیث بیان کی ہے معاذ بن مثنیٰ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے سوار بن عبداللہ نے کہ ہمیں حدیث بیان کی ہے اصمعی نے، انہوں نے کہا کہ عمرو بن عبید ابوعمرو بن ابی العلا کے پاس آئے اور ان سے کہا اے ابو عمرو ! کیا اللہ اپنے وعدے کے خلاف کرتا ہے؟ انہوں نے جواب دیا کہ اللہ تعالیٰ اپنے وعدے کے خلاف ہر گزنہیں کرتا۔ عمرو نے کہا اللہ نے خود فرمایا۔ انہوں نے پوچھا ، کیا فرمایا ہے؟ انہوں نے وعید کی کوئی آیت ذکر کی جو عمرو کو یاد نہیں رہی تو ابو عمرو نے کہ کونسی عجمیت تو دیا گیا ہے۔ وعد، ایعاد سے مختلف ہوتا ہے۔ پھر ابو عمرو نے شعر کہا: " وانی وان اوعدتہ او وعدتہ ، ساخلف ایعادی وانجز موعدی " اور بے شک میں نے اگرچہ دھمکی دی ہے اس کو یا وعدہ دیا ہے ۔ بہت جلدی میں اپنی دھمکی کے خلاف کروں گا۔ اور پورا کروں گا میں اپنا وعدہ۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا کہ: اگر یہ اعتراض کیا جائے کہ اللہ سبحانہ و تعالیٰ نےفرمایا ہے: "ومن یعص اللہ ورسولہ ویتعد حدودہ ،ید خلہ نارا خالد ا فیھا (النساء 14) جو شخص اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی نافرمانی کرے اور اللہ کی حدود سے تجاوز کرے اس کو اللہ تعالیٰ آگ میں داخل کرے گا اور وہ اس میں ہمیشہ رہے گا۔ (اس سے تو معلوم ہوتا ہے کہ مومن گناہگار ہمیشہ جہنم میں رہے گا؟) کہا گیا ہے کہ اسی طرح ہم کہیں گے۔ الحدود۔ اسم جمع ہے متعدی ہوتا اللہ کی حدود کے لئے ۔ جمع بنا یا گیا ہے بوجہ ترک ایمان کے اور تارک ایمان ہمیشہ آگ میں رکھا جائے گا۔ اگر اعتراض کیا جائے کہ اللہ تعالیٰ نے یہ بھی فرمایا ہے: "وان الفجار لفی جحیم یصلونھا یوم الدین وماھم عنھا بغائبین (القطار 14-16) بے شک گناہگار البتہ جہنم میں ہوں گے۔ قیامت کے دن اس میں داخل ہوں گے اور اس سے وہ غائب نہیں ہوں گے۔ کہا گیا ہے کہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا ہے: ان الابرار لفی نعیم (القطار 13) بے شک نیکو کار لوگ البتہ نعمتوں میں ہوں گے۔ (جواب ہے) کہ ایسا فاسق جو ایمان رکھتا ہو وہ اپنے ایمان کی بدولت بر یعنی نیک ہوتا ہے۔ اگر اعتراض کیا جائے کہ وہ مطلق بر اور نیک نہیں ہے۔ جواب میں کہا جائے گا کہ اسی طرح وہ مطلق فاجر بھی نہیں ہے۔ اگر اعتراض کیا جائے کہ اس کے فجور نے اس کے ایمان کو تباہ کر دیا ہے۔ جواب دیا جائے گا کہ اس قول میں اور مرجئہ کے قول میں پھر کوئی فرق نہیں رہے گا جو یہ کہتے ہیں کہ اس کے ایمان نے اس کے فجور اور گناہوں کو تبا ہ کر دیا ہے۔ یہ بات دلالت کرتی ہے کہ اللہ تعالیٰ نےفجار سے وہ لوگ مراد لئے ہیں جن کے درمیان اور ابرار کے درمیان تقابل ہے۔ اس لئے کہ تمام نیکیوں کی سردار نیکی ایمان ہے اور تمام فجور کاسردار فجور کفر ہے اور ہمارے موقف کی صحت پر جو چیز دلالت کرتی ہے وہ اللہ تعالیٰ کے مندرجہ ذیل فرمان ہیں: (1)۔۔ ان لانضیع اجر من احسن عملا ً (الکہف 30) بے شک ہم اس کا اجر ضائع نہیں کریں گے جس نے اچھا عمل کیا۔ (2)۔۔ لا اضیع عمل عامل منکم (آل عمران 195) تم میں سے کسی عمل کرنے والے کے عمل کو ضائع نہیں کروں گا۔ (3)۔۔ انا اللہ لا یظلم مثقال ذرۃ وان تک حسنۃ یضاعفھا ویؤت من لدنہ اجر اً عظیما (النساء 40) بے شک اللہ تعالیٰ نہیں ظلم کریں گے۔ ایک ذرے کی مقدار اگر نیکی ہو گی تواس کو دگنا کر دیں گے۔ اور اپنی طرف سے بہت بڑااجر عطاکریں گے۔ (4)۔۔ فمن یعمل مثقال ذرۃ خیراً یرہ (الزلزلہ 7) جو شخص ایک ذرے کی مقدار خیر کا عمل کرے گا اس کو عمل وہ دیکھ لے گا۔ (5)۔۔ یوم تجد کل نفس ماعملت من خیر محضرا( آل عمران 30) جس دن پالے گا ہر نفس جو کچھ اس نے خیر کا عمل کیا تھا حاضر کیا ہوا(پالے گا)۔ (6)۔۔ فالذین امنو امنکم وانفقو ا لھم اجر کبیر (الحدید 7) پس جو لوگ تم میں سے ایمان لائے ہیں اور خرچ کیا ہے ان کے لئے بہت بڑا اجر ہے۔ (7)۔۔ وعداللہ المومنین والمومنات جنات (التوبہ 72) اللہ تعالیٰ نے ایمان والے مردوں اور ایمان والی عورتوں کے لئے باغات (بہشتوں) کاوعدہ فرمایا ہے۔ (8)۔۔ ھل جزا ء الاحسان الا الاحسان (الرحمٰن 60) نیکی کا بدلہ صرف نیکی ہی ہے۔ یہ مذکورہ آیات اور دیگر وہ سب آیات جو اس مفہوم میں وارد ہوئی ہیں، وہ سب کی سب اس بات پر دلالت کرتی ہیں کہ اللہ تعالیٰ اس شخص کا عمل ضائع نہیں فرمائیں گے جو اچھا عمل کرے گا اور سب اعمال سے احسن عمل اللہ اور اس کے رسول کے ساتھ ایمان لانا ہے۔ جس شخص نے مؤمن کو دائمی طور پر آگ میں رکھنے کا قول کیا ہے۔ در حقیقت اس نےاس کے اعمال کے اجر کو ضائع کیا ہے اور اس کے لئے کوئی معاوضہ نہیں بنایا ہے۔ حالانکہ ہم یہ دیکھتے ہیں کہ اللہ تعالیٰ نے طاعات پر ثواب دینے کا وعدہ فرمایا ہے اور گناہوں پر عذاب کا۔ لہذا کسی کو یہ حق حاصل نہیں ہے کہ یہ کہے کہ اللہ تعالیٰ اس کے معاصی کے اعمال کو دیکھے گا اور طاعات کے عمل کو نہیں دیکھے گا۔ حالانکہ دوسرے کے اعمال طاعت ہوں یا معاصی اسی نے خود کئے ہیں۔ مگر پھر دوسرے کوبھی یہ حق ہو گا کہ وہ اس کے برعکس کہے یعنی یہ کہ اللہ تعالیٰ مومن کی طاعات کو دیکھے گا ۔ معاصی اور گناہوں کو نہیں دیکھے گا۔ مگر اس کا کہنا تو دور کی بات ہے کوئی بھی اس کا قائل موجود نہیں ہے۔ دوسرے یہ کہ ہم سب مسلمانوں کا اس بات پر اتفاق ہے اور اجماع ہے کہ طاعات کا اجر حاصل ہوگا اور طاعات کے حکم کے زوال میں ہم نے اختلاف کیاہے۔ لہذا ہم نے جس چیز کا یقین کیا ہے بعض طاعات پر اجر کا حصول معصیت کے سبب ہے اس کا حکم نہیں اٹھ جائے گا۔ بعض لوگوں نے عقیدہ شفاعت کو اس آیت سے استدلال کرتے ہوئے باطل قرار دیا ہے۔ "ما للظالمین من حمیم ولا شفیع یطاع (غافر 18) ظالموں کے لئے نہ کوئی ولی دوست ہو گا اور نہ ہی کوئی سفارشی جس کی شفاعت قبول کی جائے گی۔ (تو اس کا جواب یہ ہے کہ) یہاں پر ظالموں سے مراد کافر ہیں۔ اس آیت کا آغاز اس بات کی شہادت دیتا ہے کیونکہ یہ آیت کافروں کے ذکر میں واقع ہے۔ اگر ایسے لوگ اس آیت سے دلیل پکڑیں: " ولا یشفعون الا لمن ارتضیٰ (انبیاء 38) (سفارشی) سفارش نہیں کریں گے مگر اس شخص کےلئے جس کے لئے اللہ تعالیٰ پسند کرے گا۔ کہا گیا ہے کہ یہ ہماری دلیل ہے۔ اس لئے کہ فاسق بھی اپنے ایمان کے سبب مرتضیٰ اور پسند میں ہوتا ہے۔ (اور یہ آیت بھی قرآن مجید کی آیات سے ثابت ہے) اللہ تعالیٰ کا ارشاد ہے: "ثم اورثنا الکتاب الذین اصطفینا من عبادہ" پھر ہم نے ان لوگوں کو کتاب کا وارث ٹھہرایا جن کو اپنے بندوں میں سے برگذیدہ کیا۔ سورۃ انبیاء کی مذکورہ آیت میں ارتضیٰ فرمایا اوراس آیت یعنی فاطر میں ہے اصطفینا فرمایا۔دونوں زبان کے لغت کے اعتبار سے ایک ہیں۔ اس کے بعد ارشاد فرمایا: "فمنھم ظالم لنفسہ " تو کچھ ان میں سے اپنے آپ پر ظلم کرتے ہیں۔ یعنی مصطفین اور برگزیدہ لوگوں میں سے بعض اپنے آپ پر ظلم و زیادتی کرتے ہیں اور ظلم سے مراد وہی فسق ہے۔ اسی طرح اللہ نے یہ خبر دی ہے کہ ان میں ظالم بھی ہیں ، یعنی فاسق ہیں اور اسی طرح حضرت یونس علیہ السلام کے قصہ میں فرمایا کہ یونس علیہ السلام نے اپنے بارے میں کہا تھا: انی کنت من الظالمین "الانبیاء 87) کہ بے شک میں ظالم ہوں (قصور وار ہوں)۔ اور ہم نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے کئی طریقوں سے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں روایت کی ہے: "ثم اورثنا الکتاب الذین اصطفینا" پھر ہم نے ان لوگوں کو کتاب کا وارث ٹھہرایا جن کواپنے بندوں سے برگزیدہ کیا۔ (نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے) فرمایا کہ وہ سب کے سب جنت میں ہوں گے۔ یہ کتا ب البعث والنشور کی ساتویں جز میں اپنے شواہد سمیت مذکور ہیں۔ اور آیت الامن ارتضیٰ کی ایک توجیہ یہ کی گئی ہے کہ الامن ارتضیٰ ان یشفعولہ ہے۔ یعنی مگر جس کے لئے اللہ تعالیٰ پسند کرے گا کہ شفاعت کرنے والے اس کے لئے شفاعت کریں۔ اسی طرح کا قول یہ بھی ہے: "من ذالذی یشفع عندہ الا باذنہ (البقرہ 255) کوئی ہے جو اس کے آگے شفارش کر سکے مگر اس کی اجازت کے ساتھ۔ یعنی جس کے لئے اللہ تعالیٰ پسند کرے گا کہ اس کے لئے سفارش کی جائے اللہ تعالیٰ خود اجازت دیں گے۔ شیخ حلیمی رحمۃ اللہ علیہ کا قول: شیخ حلیمی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا کہ آیت : "الا من ارتضیٰ" ( کی یہی مذکورہ توجیہ ہی ہے) اس کے علاوہ دوسری کسی توجیہ کااحتمال نہیں رکھنی۔ اس لئے کہ اللہ تعالیٰ کے ہاں برگزیدہ لوگ نہ تو کسی فرشتے کی شفاعت کریں کے محتاج ہوتے ہیں اور نہ ہی کسی نبی کی شفاعت کے۔ (لہذا یہ بات ثابت ہوئی کہ) جو ہم نے کہا ہے وہی آیت کا معنی صحیح ہے۔ اور یہ کہنا صحیح نہیں ہے کہ اللہ تعالیٰ یہ پسند نہیں کرتے کہ کسی کبیرہ گناہ کے مرتکب کےلئے سفارش کی جائے۔ اس لئے کہ گناہگار ہی شفاعت کا محتاج ہوتا ہے اور اس کا ضرورت مند ہوتا ہے۔ تو جس قدر گناہگار کا گناہ بڑا ہوگا اسی قدر وہ شفاعت کا بھی زیادہ محتاج ہو گا۔ پھر یہ کیسے جائز ہو سکتا ہے اور یہ کیسے ممکن ہو سکتا ہے کہ شفاعت کے لئے اس کی شدت احتیاج اس کے درمیان اور شفاعت کے درمیان حائل ہو جائے۔ (یعنی اللہ تعالیٰ صاحب کبیرہ کے لئے شفاعت کو پسند نہ کریں اور شفاعت نہ ہو سکے) (پھر سوال ہو سکتا ہے کہ پھر تو کافر کے لئے بھی شفاعت ممکن ہونی چاہیئے کیونکہ اس کا گناہ بھی بڑا ہے) تو جواب یہ ہو گا کہ شفاعت کا امتناع تو کافروں کے لئے بھی نہیں ہے۔ اس اعتبار سے کہ ان کا گناہ بڑا ہے۔ لیکن (کافر کے لئے سفارش اس لئے ممنوع ہے کہ وہ ) اس ذات باری کا منکر ہے جس کی بارگاہ میں سفارش کی جائے گی یا اس لئے کہ وہ رسول کا منکر ہے جو اس کے حق میں سفارشی ہے یا اس لئے ممنوع ہے کہ اللہ تعالیٰ نے خبر دی ہے کہ وہ کافر کے حق میں کسی کی سفارش قبول نہیں کرے گا جبکہ یہ سارے معانی اہل قبلہ مرتکب کبیرہ مومن کے حق میں معدوم و مفقود ہیں۔ پھر یہ سوال کیا جاسکتا ہے کہ قرآن مجید میں تو یہ بھی آیا ہے: "یوم لا تملک نفس لنفس شیئاً (انفطار 19) کہ اس دن کوئی نفس کسی نفس کے لئے کسی چیز کا بھی مالک نہیں ہو گا۔ اس سے معلوم ہوتا ہے کہ کوئی شخص کسی کے حق میں سفارش نہیں کر سکے گا۔ لہذا اس آیت سے شفاعت کا امتناع ثابت ہوا؟ توجواب یہ ہے کہ یہ آیت شفاعت کو منع نہیں کرتی۔ اس لئے کہ آیت میں تملک کا لفظ آیا ہے کہ کوئی مالک نہیں ہے۔ملک سے بنا ہے اور ملک سے مراد ہے قوت و طاقت کے ساتھ روک دینا تو واقعی اللہ تعالیٰ کو قوت و طاقت سے کسی معاملے میں کوئی نہیں روک سکے گا۔ اس آیت کا شفاعت کےمفہوم کے ساتھ کوئی تعلق نہیں ہے۔ ) اس لئے کہ شفاعت کرنے والے کی طرف سے بارگاہ الٰہی میں انتہائی تذلل اور عازجی پیش کرنے کا نام ہے اور اپنے آپ کو اس انتہائی اظہار عجز کے ذریعہ اس کے قائم مقام کرنا ہوتا ہے جس کے لئے سفارش کر رہا ہے۔ لہذا اس کام کے لئے سب سے زیادہ لائق اور اس کے احوال کے لحاظ سے زیادہ قیامت کے روز سے زیادہ کوئی موقع اور وقت نہیں ہو سکتا۔ تحقیق سیدنا محمد مصطفیٰ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے شفاعت کے اثبات میں اوراہل توحید کی ایک جماعت کو جہنم سے نکالنے اور ان کو جنت میں داخل کرنے کے بارے میں اخبار صحیحہ وارد ہو چکی ہیں جو اخبار متواتر ہ کے قریب قریب ہیں۔ اسی طرح اللہ تعالیٰ کی طرف سے اہل کبائر کی ایک جماعت کے بارے میں اہل شرک نہ ہوں مغفرت کرنا بغیر عذاب کے بطور اس کے فضل اور رحمت کے بارے میں احادیث آ چکی ہیں۔ اللہ تعالیٰ بڑا وسعت والا ہے ، کریم ہے۔ امام بیہقی رحمۃ اللہ علیہ نے فرمایا کہ ہم نے یہ احادیث کتاب البعث والنشور میں ذکر کر دی گئی ہیں اور ہم یہاں ان سے بعض کی طرف اشارہ کریں گے۔ اللہ تعالیٰ نے محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے ارشاد فرمایا ہے: "ومن اللیل فتھجد بہ نافلۃ لک عسی ان یبعثک ربک مقاما محمود (الاسراء 79) اور رات تہجد کی نماز ادا کر تو یہ حکم زیادہ اس کے قریب ہے کہ تیرا رب تجھے پہنچا دے مقام محمود پر۔ اور ہم نے حدیث ثابت میں روایت کیا ہے یزید الفقیر سے، انہوں نے جابر بن عبداللہ سے جو اس بات پر دلالت کرتی ہے کہ یہ آیت شفاعت کے بارے میں ہے۔ اور اسی طرح ہم نے حذیفہ بن یمان سے اور حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ اور دیگر سے بھی روایات کی ہیں۔
أَيْنَ ← عَمْرٌو: فَقَدْ ← لَنْ يُخْلِفِ اللَّهُ وَعْدَهُ. ← لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو اللَّهُ يُخْلِفُ وَعْدَهُ؟ ← جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن أبي العلاء ← الْأَصْمَعِيُّ ← سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ← عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلَ، ← أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ← أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
Shuab ul Iman · The eighth of the people of faith › A chapter on the people of the Qiblah who have major sins. If they fulfill the Resurrection without repentance, give it · Hadith 298