Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الأنبياء والتاريخ

Prophets & History

4507 hadiths

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11096

11096- أَخبَرنا عِيسَى بنُ حَمَّادٍ، أَخبَرنا اللَّيْثُ، عَن مُحَمدِ بنِ عَجْلانَ، عَنِ القَعْقَاعِ بنِ حَكِيمٍ، عَن أَبي صَالِحٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَ،عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: لَقِيَ آدَمُ مُوسَى، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ الَّذِي فَعَلْتَ بِنَا الفِعْلَ، كُنْتَ فِي الجَنَّةِ، فَأَهْبَطْتَنَا إِلَى الأَرْضِ؟ فَقَالَ لَهُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي آتَاكَ اللهُ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِي كَمْ تَجِدُ التَّوْرَاةَ كُتِبَتْ قَبْلَ خَلْقِي؟ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ: بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ آدَمُ: فَلَمْ تَجِدْ فِيهَا خَطِيئَتِي؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَتَلُومُنِي فِي شَيْءٍ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ خَلْقِي؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.

أبي هريرة،عن رسول الله ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ ← عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11096

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11103

11103- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ العَلاءِ، حَدثنا أَبو مُعاويَةَ، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنِ المِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ الَّذِي أَصَابَ سُلَيمَانَ بْنَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ، يُقَالُ لَهَا: جَرَادَةُ، وَكَانَتْ أَحَبَّ نِسَائِهِ إِلَيْهِ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ نِسَاءَهُ, أَوْ يَدْخُلَ الخَلاءَ أَعْطَاهَا الخَاتَمَ، فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الجَرَادَةِ يُخَاصِمُونَ قَوْمًا إِلَى سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَكَانَ هَوَى سُلَيمَانَ أَنْ يَكُونَ الحَقُّ لأَهْلِ الجَرَادَةِ، فَيَقْضِيَ لَهُمْ، فَعُوقِبَ حِينَ لَمْ يَكُنْ هَوَاهُ فِيهِمْ {واحدًا} (1)، فَجَاءَ حِينَ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُ، فَأَعْطَاهَا الخَاتَمَ، وَدَخَلَ الخَلاءَ، وَتَمَثَّلَ الشَّيْطَانُ فِي صُورَةِ سُلَيمَانَ، قَالَ: هَاتِي خَاتَمِي، فَأَعْطَتْهُ خَاتَمَهُ فَلَبِسَهُ، فَلَمَّا لَبِسَهُ دَانَتْ لَهُ الشَّيَاطِينُ, وَالإِنْسُ, وَالجِنُّ, وَكُلُّ شَيْءٍ، جَاءَهَا سُلَيمَانُ، قَالَ: هَاتِي خَاتَمِي، قَالَتْ: اخْرُجْ لَسْتَ بِسُلَيمَانَ، قَالَ سُلَيمَانُ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ ذَاكَ مِنْ أَمْرِ اللهِ، أُبْتَلَى بِهِ، فَخَرَجَ, فَجَعَلَ إِذَا قَالَ: أَنَا سُلَيمَانُ، رَجَمُوهُ, حَتَّى يُدْمُونَ عَقِبَهُ، فَخَرَجَ يَحْمِلُ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ، وَمَكَثَ هَذَا الشَّيْطَانُ فِيهِمْ مُقِيمًا يَنْكِحُ نِسَاءَهُ، وَيَقْضِي بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَرُدَّ عَلَى سُلَيمَانَ مُلْكَهُ، انْطَلَقَتِ الشَّيَاطِينُ وَكَتَبُوا كُتُبًا فِيهَا سِحْرٌ، وَفِيهَا كُفْرٌ، فَدَفَنُوهَا تَحْتَ كُرْسِيِّ سُلَيمَانَ عَلَيْهِ السَّلامُ، ثُمَّ أَثَارُوهَا، وَقَالُوا: هَذَا كَانَ يَفْتِنُ الجِنَّ وَالإِنْسَ، "قَالَ: فَأَكْفَرَ النَّاسُ سُلَيمَانَ, حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمدًا صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُحَمدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: {وَمَا كَفَرَ سُلَيمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} يَقُولُ الَّذِي صَنَعُوا، فَخَرَجَ سُلَيمَانُ يَحْمِلُ عَلَى شَاطِئِ البَحْرِ، قَالَ: وَلَمَّا أَنْكَرَ النَّاسُ، لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَى سُلَيمَانَ مُلْكَهُ أَنْكَرُوا، انْطَلَقَتِ الشَّيَاطِينُ جَاؤُوا إِلَى نِسَائِهِ، فَسَأَلُوهُنَّ، فَقُلْنَ: إِنَّهُ لَيَأْتِينَا وَنَحْنُ حُيَّضٌ، وَمَا كَانَ يَأْتِينَا قَبْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا رَأَى الشَّيْطَانُ أَنَّهُ حَضَرَ هَلاكُهُ هَرَبَ وَأَرْسَلَ بِهِ فَأَلْقَاهُ فِي البَحْرِ، وَفِي الحَدِيثِ: فَتَلَقَّاهُ سَمَكُهُ، فَأَخَذَهُ، وَخَرَجَ الشَّيْطَانُ حَتَّى لَحِقَ بِجَزِيرَةٍ فِي البَحْرِ، وَخَرَجَ سُلَيمَانُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَحْمِلُ لِرَجُلٍ سَمَكًا، قَالَ: بِكَمْ تَحْمِلُ؟ قَالَ: بِسَمَكَةٍ مِنْ هَذَا السَّمَكِ، فَحَمَلَ مَعَهُ، حَتَّى بَلَغَ بِهِ, أَعْطَاهُ السَّمَكَةَ الَّتِي فِي بَطْنِهَا الخَاتَمُ، فَلَمَّا أَعْطَاهُ السَّمَكَةَ, شَقَّ بَطْنَهَا يُرِيدُ يَشْوِيهَا، فَإِذَا الخَاتَمُ فَلَبِسَهُ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ الإِنْسُ وَالشَّيَاطِينُ، فَأَرْسَلَ فِي طَلَبِ الشَّيْطَانِ، فَجَعَلُوا لا يُطِيقُونَهُ، فَقَالَ: احْتَالُوا لَهُ، فَذَهَبُوا، فَوَجَدُوهُ نَائِمًا قَدْ سَكِرَ

ابنِ عبَّاسٍق ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11103

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11104

11104- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ العَلاءِ، عَن أَبي أُسَامَةَ، حَدثنا الأَعْمَشُ، عَنِ المِنْهَالِ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ آصِفُ, كَاتِبَ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، وَكَانَ يَعْلَمُ الاِسْمَ (1)، كَانَ يَكْتُبُ كُلَّ شَيْءٍ يَأْمُرُهُ بِهِ سُلَيمَانُ عَلَيْهِ السَّلامُ, وَيَدْفِنُهُ تَحْتَ كُرْسِيِّهِ، فَلَمَّا مَاتَ سُلَيمَانُ أَخْرَجَتْهُ الشَّيَاطِينُ، فَكَتَبُوا بَيْنَ كُلِّ سَطْرَيْنِ سِحْرٌ وَكَذِبٌ وَكُفْرٌ (2)، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ سُلَيمَانُ بِهَا، فَأَكْفَرَهُ جُهَّالُ النَّاسِ وَسُفَهَاؤُهُمْ، وَسَبُّوهُ، وَوَقَفَ عُلَمَاؤُهُمْ، فَلَمْ يَزَلْ جُهَّالُهُمْ يَسُبُّونَهُ، حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا}.

ابن عباس، ق ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْمِنْهَالُ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11104

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11170

11170- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حَدثنا يَعقُوبُ، عَن عَمْرٍو، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبي هُرَيرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: يَا آدَمُ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، ثُمَّ قَالَ لَكَ: كُنْ، فَكُنْتَ، ثُمَّ أَمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، ثُمَّ قَالَ: اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ فَكُلا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا، وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ، فَنَهَاكَ عَن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ، فَعَصَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ: يَا مُوسَى، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدَّرَ عَلَيَّ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَقَدْ حَجَّ آدَمُ مُوسَى، لَقَدْ حَجَّ آدَمُ مُوسَى، لَقَدْ حَجَّ آدَمُ مُوسَى.

أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ ← الْأَعْرَجِ ← عَمْرٍو، ← يَعْقُوبُ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11170

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11191

11191- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ، وَهَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ، قَالا: حَدثنا يَحيَى بنُ أَبي بُكَيْرٍ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بنُ عَيَّاشٍ، عَن أَبي حَصِينٍ، عَن أَبي الضُّحَى، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ آخِرَ كَلامِ إِبرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، قَالَ: وَقَالَ نَبِيُّكُمْ صَلى الله عَليه وسَلم مِثْلَهَا: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ، فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ}.

نَبِيُّكُمْ مِثْلَهَا: ← كَانَ آخِرُ كَلَامِ إِبْرَاهِيمَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، ← ابن عباس، ق ← أَبِي الضُّحَى، ← أَبِي حَصِينٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ ← هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّد بن اسماعيل بن ابراهيم

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11191

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11241

11241- أَخبَرنا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ، عَن حَمَّادٍ، حَدثنا مَعْبَدُ بنُ هِلالٍ،قَالَ: اجْتَمَعَ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ، فَانْطَلَقْنَا إِلَى أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ وَهُو يُصَلِّي الضُّحَى، فَانْتَظَرْنَا حَتَّى فَرَغَ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَأَجْلَسَ ثَابِتًا عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، إِنَّ إِخْوَانَنَا يَسْأَلُونَكَ عَن حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي الشَّفَاعَةِ، قَالَ أَنَسٌ: حَدثنا مُحَمدٌ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَيُؤْتَى آدَمُ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا آدَمُ اشْفَعْ لِذُرِّيَّتِكَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبرَاهِيمَ، فَهُوَ خَلِيلُ الرَّحمَنِ، فَيُؤْتَى إِبرَاهِيمُ، فَيَقُولُ: يَعْنِي: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى، فَهُوَ كَلِيمُ اللهِ، فَيُؤْتَى مُوسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى، فَهُوَ رَوْحُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ، فَيُؤْتَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأُوتَى، فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا، فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيُؤَذَنُ لِي عَلَيْهِ، فَأَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ لا أَقْدِرُ عَلَيْهَا الآنَ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ: يَا مُحَمدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، قُلْ تُسْمَعْ، سَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: انْطَلِقْ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ، إِمَّا قَالَ: مِثْقَالُ بُرَّةٍ أَوْ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا، فَأَنْطَلِقُ، فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ، فَأَحْمَدُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: انْطَلِقْ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنْهَا، فَأَنْطَلِقُ، فَأَفْعَلُ، ثُمَّ أَعُودُ، فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ المَحَامِدِ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ لِي: يَا مُحَمدُ، ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيُقَالُ: انْطَلِقْ، فَمَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِنْ مِثْقَالَ حَبَّةِ خَرْدَلٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ، فَأَنْطَلِقُ ... حَدِيثُ أَنَسٍ إِلَى مُنْتَهَاهُ (1).

مَعْبَدُ بنُ هِلالٍ،قَ ← حَمَّادٌ، ← يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11241

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11250

11250- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بنِ أَبي النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثني أَبو النَّضْرِ، حَدثنا عُبَيدُ اللهِ الأَشْجَعِيُّ، عَن سُفيانَ، عَن مُخَارِقٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عَبدِ اللهِ،قَالَ: جَاءَ المِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا لا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسرَائِيلَ لِمُوسَى: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} وَلَكِنَّهُ: امْضِهْ، وَنَحْنُ مَعَكَ، فَكَأَنَّهُ سُرِّيَ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم.

عَبدِ اللهِ،قَالَ: جَاءَ المِقْدَادُ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقَالَ: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مُخَارِقٍ ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ الْأَشْجَعِيُّ ← أَبُو النَّضْرِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11250

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11251

11251- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ المُثَنَّى، عَن خَالِدٍ، حَدثنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ المُسْلِمِينَ، فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبو بَكْرٍ، ثُمَّ اسْتَشَارَ رَجُلاً، فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: إِذًا لا نَقُولُ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسرَائِيلَ لِمُوسَى: {اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} وَالَّذِي (1) بَعَثَكَ بِالحَقِّ، لَوْ ضَرَبْتَ كَبِدَنَا إِلَى بِرْكِ الغِمَادِ لاتَّبَعْنَاكَ.

حُمَيْدٍ ← خَالِدٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11251

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11272

11272- أَخبَرنا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى، حَدثنا مُحَمدٌ، حَدثنا سُفيانُ، عَن عَمْرٍو، عَن طَاوُوسٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَقَالَ: تَلَقَّى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلامُ حُجَّتَهُ، لَقَّاهُ اللهُ فِي قَوْلِهِ: {وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ} قَالَ أَبو هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: فَلَقَّاهُ اللهُ: {قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ} الآيَةَ كُلَّهَا.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← تَلَقَّى عِيسَى حُجَّتَهُ لَقَّاهُ اللهُ فِي قَوْلِهِ: ← أبي هُرَيْرَةق ← طَاوُوسٍ، ← عَمْرٍو، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدٍ ← زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11272

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11295

11295- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ رَافِعٍ، حَدثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَخبَرنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن سِنَانِ بنِ أَبي سِنَانٍ الدِّيلِيِّ، عَن أَبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ،قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قِبَلَ حُنَيْنٍ، فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، اجْعَلْ لَنَا هَذِهِ ذَاتَ أَنْوَاطٍ، كَمَا لِلْكُفَّارِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ، وَكَانَ الكُفَّارُ يَنُوطُونَ سِلاحَهُمْ بِسِدْرَةٍ وَيَعْكُفُونَ حَوْلَهَا، فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: اللهُ أَكْبَرُ، هَذَا كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسرَائِيلَ: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةً} إِنَّكُمْ تَرْكَبُونَ سَنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ.

أَبي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ،قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ قِبَلَ حُنَيْنٍ، فَمَرَرْنَا بِسِدْرَةٍ، فَقُلْتُ: ← سنان بن أبي سنان الديلي ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11295

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11353

11353- أَخبَرنا أَبو الأَشْعَثِ، حَدثنا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ، قَالَ: حَدثنا سَعِيدٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: يَجْتَمِعُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَقُولُونَ: لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا، فَأَرَاحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، فَيَأْتُونَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ أَبو النَّاسِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلائِكَتَهُ، فَاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِّكَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ لَهُمْ وَيَشْكُو إِلَيْهِمْ ذَنْبَهُ الَّذِي أَصَابَ، فَيَسْتَحْيِي اللهَ مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا، فَإِنَّهُ أَوَّلُ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللهُ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، فَيُنَادُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ سُؤَالَهُ رَبَّهُ مَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ، وَيَسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحمَنِ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبدًا كَلَّمَ اللهُ، وَأَعْطَاهُ التَّوْرَاةَ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ قَتْلَهُ النَّفْسَ بِغَيْرِ النَّفْسِ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى عَبدَ اللهِ وَرَسُولَهُ، وَكَلِمَةَ اللهِ وَرُوحَهُ، فَيَأْتُونَهُ، فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكَ، وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمدًا صَلى الله عَليه وسَلم وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللهِ، عَبدًا غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: فَيَأْتُونَنِي فَأَنْطَلِقُ.ثُمَّ عَادَ إِلَى حَدِيثِ أَنَسٍ قَالَ: فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيَأْذَنُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ يَا مُحَمدُ، قُلْ تُسْمَعْ، سَلْ تُعْطَهْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّانِيَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَدَعَنِي، ثُمَّ يُقَالُ: ارْفَعْ يَا مُحَمدُ، قُلْ تُسْمَعْ، سَلْ تُعْطَهْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الثَّالِثَةَ، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ لَهُ سَاجِدًا، فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُقَالُ لِي: ارْفَعْ يَا مُحَمدُ، قُلْ تُسْمَعْ، سَلْ تُعْطَهْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَحْمَدُهُ بِتَحْمِيدٍ يُعَلِّمُنِيهِ، ثُمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَيُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ، ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ مَا بَقِيَ إِلاَّ مَنْ حَبَسَهُ القُرْآنُ. قَالَ سَعِيدٌ: فَذَكَرَ هَذَا الحَرْفَ عَنِ الحَسَنِ فَأَمْشِي بَيْنَ سِمَاطَيْنِ مِنَ المُؤْمِنِينَ.

أَنَسٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ← أَبُو الْأَشْعَثِ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11353

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11370

11370- أَخبَرنا عَمرُو بنُ مَنصُورٍ، حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثني عَليُّ بنُ أَبي سَارَةَ، حَدثنا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ،قَالَ: بَعَثَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم مَرَّةً رَجُلاً إِلَى رَجُلٍ مِنْ فَرَاعِنَةِ العَرَبِ؛ أَنِ ادْعُهُ لِي، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ، قَالَ: فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: يَدْعُوكَ، قَالَ: أَرَسُولُ اللهِ؟ وَمَا اللهُ؟ أَمِنْ ذَهَبٍ هُوَ؟ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ هُوَ؟ أَمِنْ نُحَاسٍ هُوَ؟ فَرَجَعَ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَخبَرْتُكَ أَنَّهُ أَعْتَى مِنْ ذَلِكَ، وَأَخبَرَ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم بِمَا قَالَ، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ، فَرَجَعَ، فَأَعَادَ عَلَيْهِ المَقَالَةَ الأُولَى، فَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَ الجَوَابِ، فَأَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم فَأَخبَرَهُ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَيْهِ فَادْعُهُ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَرَاجَعَانِ الكَلامَ بَيْنَهُمَا، إِذْ بَعَثَ اللهُ سَحَابَةً حِيَالَ رَأْسِهِ، فَرَعَدَتْ وَبعث مِنْهَا صَاعِقَةٌ، فَذَهَبَتْ بِقَحْفِ رَأْسِهِ، وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ}.سُورَةُ إِبرَاهِيمَ عليه السلام (14).

ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← علي بن أبي سارة ← عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ← عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11370

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11397

11397- أَخبَرنا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ، حَدثنا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ، أَخبَرنا أَبو حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثني أَبو زُرْعَةَ بنُ عَمْرِو بنِ جَرِيرٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَوْمًا بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَش مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ، هَلْ تَدْرُونَ لِمَ ذَاكَ؟ يَجْمَعُ اللهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ، يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِيَ، وَيُنْفِذُهُمُ البَصَرَ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الغَمِّ وَالكَرْبِ مَا لا يُطِيقُونَ وَلا يَحْمِلُونَ، فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: أَلا تَرَوْنَ مَا أَنْتُمْ فِيهِ؟ أَلا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ؟ أَلا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى رَبِّكُمْ؟. فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: أَبوكُمْ آدَمُ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ أَنْتَ أَبو البَشَرِ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ المَلائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ: إِنَّ رَبِّي غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلا يَغْضَبُ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ، فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ.فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ، أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ، وَسَمَّاكَ اللهُ عَبدًا شَكُورًا، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ لَهُمْ نُوحٌ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ كَانَ لِي دَعْوَةٌ عَلَى قَوْمِي، نَفْسِي نَفْسِي، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبرَاهِيمَ، فَيَأْتُونَ إِبرَاهِيمَ، فَيَقُولُونَ: يَا إِبرَاهِيمُ، أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ وَخَلِيلُهُ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلا تَرَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ إِبرَاهِيمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ اليَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، نَفْسِي نَفْسِي، نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى، فَيَأْتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى، أَنْتَ فَضَّلَكَ اللهُ بِرِسَالَتِهِ وَكَلامِهِ عَلَى النَّاسِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى ر

أَبي هريرة، ق ← أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، ← أَبُو حَيَّانَ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11397

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11407

11407- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، حَدثنا مُحَمدُ بنُ جَعفَرٍ، حَدثنا شُعبَةُ، عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ،قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزَّعْرَاءِ، قَالَ عَبدُ اللهِ: أَوَّلُ شَافِعٍ يَوْمَ القِيَامَةِ رُوحُ القُدُسِ، ثُمَّ إِبرَاهِيمَ عليه السلام، ثم موسى أو عيسى ثُمَّ يَقُومُ نَبِيُّكُمْ صَلى الله عَليه وسَلم رَابِعًا، فَلا يَشْفَعُ أَحَدٌ بِمِثْلِ شَفَاعَتِهِ، وَهُوَ وَعْدُهُ المَحْمُودُ الَّذِي وَعَدَهُ.

أبا الزعراء ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْل،قَالَ: ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11407

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11417

11417- أَخبَرنا إِبرَاهِيمُ بنُ المُسْتَمِرِّ، حَدثنا الصَّلْتُ بنُ مُحَمدٍ، حَدثنا مَسْلَمَةُ بنُ عَلْقَمَةَ (1)، عَن دَاوُدَ بنِ أَبي هِنْدٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدٍ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسرَائِيلَ، فَأَبْلَغَ فِي الخُطْبَةِ، فَعَرَضَ فِي نَفْسِهِ أَنَّ أَحَدًا لَمْ يُؤْتَ مِنَ العِلْمِ مَا أُوتِيَ، وَعَلِمَ اللهُ الَّذِي حَدَّثَ نَفْسَهُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ لَهُ: يَا مُوسَى، إِنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ آتَيْتُهُ مِنَ العِلْمِ مَا لَمْ أُوتِكَ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، مِنْ عِبَادِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَادْلُلْنِي عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي آتَيْتَهُ مِنَ العِلْمِ مَا لَمْ تُؤْتِنِي حَتَّى أَتَعَلَّمَ مِنْهُ، قَالَ: يَدْلُكُ عَلَيْهِ بَعْضُ زَادِكَ، قَالَ لِفَتَاهُ يُوشَعَ: {لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلَغَ مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} وَكَانَ مِمَّا تَزَوَّدَ حُوتٌ مُمَلَّحٌ فِي زِنْبِيلٍ، وَكَانَا يُصِيبَانِ مِنْهُ عِنْدَ العِشَاءِ وَالغَدَاةِ، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ عِنْدَ سَاحِلِ البَحْرِ، وَضَعَ فَتَاهُ المِكْتَلَ عَلَى سَاحِلِ البَحْرِ، فَأَصَابَ الحُوتُ ثَرَى البَحْرِ، فَتَحَرَّكَ فِي المِكْتَلِ، فَقَلَبَ المِكْتَلَ وَانْسَرَبَ فِي البَحْرِ. فَلَمَّا جَاوَزَا حَضَرَ الغَدَاةُ، قَالَ: {آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} ذَكَرَ الفَتَى، قَالَ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ عَجَبًا} فَذَكَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ مَا كَانَ عُهِدَ إِلَيْهِ؛ أَنَّهُ يَدْلُكُ عَلَيْهِ بَعْضُ زَادِكَ، فَقَالَ: {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ} أي هَذِهِ حَاجَتُنَا، {فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا، حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي فَعَلَ فِيهَا (2) الحُوتُ مَا فَعَلَ، وَأَبْصَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ أَثَرَ الحُوتِ، فَأَخَذَا إِثْرَ الحُوتِ يَمْشِيَانِ عَلَى المَاءِ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ البَحْرِ، {فَوَجَدَا عَبدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدَنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا} إِلَى قَوْلِهِ: {حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} أَيْ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحْدِثُ لَكَ ذ

ابن عباس، ق ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ← مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، ← الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← إبراهيم بن المستمر

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11417

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11418

11418- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، حَدثنا المُعْتَمِرُ، عَن أَبيهِ، عَن رَقَبَةَ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ،قَالَ: قِيلَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ الَّذِي ذَهَبَ يَلْتَمِسُ العِلْمَ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسرَائِيلَ، قَالَ: أَسَمِعْتَهُ يَا سَعِيدُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: كَذَبَ نَوْفٌ، حَدثنا أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: إِنَّهُ بَيْنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فِي قَوْمِهِ يُذَكِّرُهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ، وَأَيَّامُ اللهِ نَعْمَاؤُهُ وَبَلاؤُهُ، قَالَ: مَا أَعْلَمُ فِي الأَرْضِ رَجُلاً خَيْرًا مِنِّي، وَأَعْلَمَ مِنِّي، قَالَ: فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: إِنِّي أَعْلَمُ بِالخَيْرِ مِنْه أَوْ: عِنْدَ مَنْ هُوَ؟ إِنَّ فِي الأَرْضِ رَجُلاً هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: يَا رَبِّ، فَدُلَّنِي عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: تَزَوَّدْ حُوتًا مَالِحًا، فَإِنَّهُ حَيْثُ تَفْقِدُ الحُوتَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ هُوَ وَفَتَاهُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، فَعُمِّيَ فَانْطَلَقَ وَتَرَكَ فَتَاهُ، فَاضْطَرَبَ الحُوتُ فِي المَاءِ، فَجَعَلَ لا يَلْتَمِمُ عَلَيْهِ إِلاَّ صَارَ مِثْلَ الكُوَّةِ، قَالَ: فَقَالَ فَتَاهُ: أَلا أَلْحَقُ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَأُخْبِرَهُ؟ قَالَ: فَنَسِيَ،فَلَمَّا تَجَاوَزَا {قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} قَالَ: وَلَمْ يُصِبْهُمْ نَصَبٌ حَتَّى تَجَاوَزَا، قَالَ: فَتَذَكِّرَ، فَقَالَ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ عَجَبًا قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} فَأُرَاهُ مَكَانَ الحُوتِ، فَقَالَ: هَاهُنَا وُصِفَ لِي، قَالَ: فَذَهَبَ يَلْتَمِسُ، فَإِذَا هُوَ بِالخَضِرِ مُسَجًّى ثَوْبًا مُسْتَلْقِيًا عَلَى القَفَا، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَكَشَفَ الثَّوْبَ عَن وَجْهِهِ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُمُ السَّلامُ، مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: وَمَنْ مُوسَى؟ قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسرَائِيلَ، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: جِئْتُ لِ

قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← رَقَبَةَ، ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11418

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11419

11419- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ فِي حَدِيثِهِ، عَن سُفيانَ، عَن عَمْرٍو، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا البِكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى بَنِي إِسرَائِيلَ لَيْسَ بِمُوسَى الخَضِرِ، قَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، حَدثنا أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: قَامَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ خَطِيبًا فِي بَنِي إِسرَائِيلَ، فَقِيلَ لَهُ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟ قَالَ: أَنَا، قَالَ: فَعَتَبَ اللهُ عَلَيْهِ، إِذْ لَمْ يَرُدَّ العِلْمَ إِلَيْهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: بَلْ عَبدٌ مِنْ عِبَادِي بِمَجْمَعِ البَحْرَيْنِ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ، قَالَ: أَيْ رَبِّ، فَكَيْفَ السَّبِيلُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: تَأْخُذُ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ الحُوتَ فَاتْبَعْهُ، فَخَرَجَ مُوسَى وَمَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بنُ نُونٍ وَمَعَهُمَا الحُوتُ، حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى صَخْرَةٍ فَنَزَلا عِنْدَهَا، فَوَضَعَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ رَأْسَهُ فَنَامَ، قَالَ سُفيانُ فِي غَيْرِ حَدِيثِ عَمْرٍو: وَفِي أَصْلِ الصَّخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا: الحَيَاةُ، لا يُصِيبُ شَيْءٌ مِنْ مَائِهَا شَيْئًا إِلاَّ حَيِيَ، فَأَصَابَ الحُوتُ مِنْ مَاءِ تِلْكَ العَيْنِ، فَتَحَرَّكَ وَانْسَلَّ مِنَ المِكْتَلِ، فَدَخَلَ البَحْرَ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مُوسَى قَالَ لِفَتَاهُ: {آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} قَالَ: فَلَمْ يَجِدِ النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بنُ نُونٍ: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي البَحْرِ} قَالَ لَهُ مُوسَى: {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} فَرَجَعَا يَقُصَّانِ آثَارَهُمَا وَجَدَا سَرَبًا فِي البَحْرِ كَالطَّاقِ مَمَرَّ الحُوتِ، فَكَانَ لَهُمَا عَجَبًا وَلِلْحُوتِ سَرَبًا، فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ إِذَا هُمَا بِرَجُلٍ مُسَجًّى بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، قَالَ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلامُ؟"قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: {هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} قَالَ لَهُ الخَضِرُ: يَا مُوسَى، إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ عَلَّمَكَهُ اللهُ، وَأَنَا عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللهِ عَلَّمَنِيهِ اللهُ لا تَعْلَمُهُ، قَالَ: بَلْ أَتَّبِعُكَ، قَالَ: {فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} فَانْطَلَقَا يَمْشِيَانِ عَلَى السَّاحِلِ، فَمَرَّتْ بِهِمْ سَفِينَةٌ فَعُرِفَ الخَضِرُ، فَحَمَلُوهُمْ فِي ا

قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: ← سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ ← عَمْرٍو، ← سُفْيَانَ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، فِي حَدِيثِهِ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11419

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11420

11420 - أَخبَرني عِمْرَانُ بنُ يَزِيدَ، حَدثنا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَمَاعَةَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: أَخبَرني ابنُ شِهَابٍ، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ تَمَارَى هُوَ وَالحُرُّ بنُ قَيْسِ بنِ حِصْنٍ الفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَى، قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: هُوَ خَضِرٌ، فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ الأَنْصَارِيُّ، فَدَعَاهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: إِنِّي تَمَارَيْتُ وَصَاحِبِي هَذَا فِي صَاحِبِ مُوسَى الَّذِي سَأَلَ السَّبِيلَ إِلَى لِقَائِهِ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَذْكُرُ شَيْئًا؟ قَالَ: أَيْ نَعَمْ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: بَيْنَا مُوسَى فِي مَلأٍ مِنْ بَنِي إِسرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْكَ؟ فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ: لا، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى: بَلَى عَبدُنَا خَضِرٌ، فَسَأَلَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ السَّبِيلَ إِلَى لُقِيِّهِ، فَجَعَلَ اللهُ لَهُ الحُوتَ آيَةً، وَقِيلَ: إِذَا فَقَدْتَ الحُوتَ، فَارْجِعْ فَإِنَّكَ سَتَلْقَاهُ، فَكَانَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ يَتْبَعُ أَثَرَ الحُوتِ فِي البَحْرِ، قَالَ فَتَى مُوسَى لِمُوسَى: {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ: {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا فَوَجَدَا} خَضِرًا فَكَانَ مِنْ شَأْنِهِمَا مَا قَصَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ.

الْحُرُّ بْنُ قَيْسِ بْنِ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ فِي صَاحِبِ مُوسَی ← ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَمَارَی هُوَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَمَاعَةَ ← عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11420

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11436

11436- أَخبَرنا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، عَن خَالِدٍ، عَن شُعبَةَ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَنِ ابنِ حَزْنٍ،قَالَ: افْتَخَرَ أَهْلُ الإِبِلِ وَالشَّاةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: بُعِثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثْتُ أَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي بِأَجْيَادَ.

أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي بِأَجْيَادِ‏.‏ ← افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَالشَّاةِ، ← ابنِ حَزْنٍ،قَ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← خَالِدٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11436

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11438

nan11438- أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمدٍ، حَدثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أَخبَرنا أَصْبَغُ بنُ زَيْدٍ، حَدثنا القَاسِمُ بنُ أَبي أَيوبَ، أَخبَرني سَعِيدُ بنُ جُبَيرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} فَسَأَلْتُهُ عَنِ الفُتُونِ مَا هُوَ؟ قَالَ: اسْتَأْنِفِ النَّهَارَ يَا ابنَ جُبَيرٍ، فَإِنَّ لَهَا حَدِيثًا طَوِيلاً، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى ابنِ عَبَّاسٍ، لأَنْتَجِزَ مِنْهُ مَا وَعَدَنِي مِنْ حَدِيثِ الفُتُونِ، فَقَالَ: تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَ إِبرَاهِيمَ صَلى الله عَليه وسَلم أَنْ يجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءَ وَمُلُوكًا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ بَنِي إِسرَائِيلَ يَنْتَظِرُونَ ذَلِكَ مَا يَشُكُّونَ فِيهِ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، فَلَمَّا هَلَكَ، قَالُوا: لَيْسَ هَكَذَا كَانَ وَعْدُ إِبرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَالَ فِرْعَوْنُ: فَكَيْفَ تَرَوْنَ؟ فَائْتَمَرُوا، وَأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ رِجَالاً مَعَهُمُ الشِّفَارُ، يَطُوفُونَ فِي بَنِي إِسرَائِيلَ، فَلا يَجِدُونَ مَوْلُودًا ذَكَرًا إِلاَّ ذَبَحُوهُ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّ الكِبَارَ مِنْ بَنِي إِسرَائِيلَ يَمُوتُونَ بِآجَالِهِمْ، وَالصَّغَارَ يُذْبَحُونَ، قَالُوا: تُوشِكُونَ أَنْ تُفْنُوا بَنِي إِسرَائِيلَ، فَتَصِيرُوا أَنْ تُبَاشِرُوا مِنَ الأَعْمَالِ وَالخِدْمَةِ الَّذِي كَانُوا يَكْفُونَكُمْ، فَاقْتُلُوا عَامًا كُلَّ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ، فَيَقِلَّ نَبَاتُهُمْ، وَدَعُوا عَامًا فَلا تَقْتُلُوا مِنْهُمْ أَحَدًا، فَيَنْشَأَ الصِّغَارُ مَكَانَ مَنْ يَمُوتُ مِنَ الكِبَارِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَكْثُرُوا بِمَنْ تَسْتَحْيُونَ مِنْهُمْ، فَتَخَافُوا مُكَاثَرَتَهُمْ إِيَّاكُمْ، وَلَنْ يَفْنَوْا بِمَنْ تَقْتُلُونَ وَتَحْتَاجُونَ إِلَيْهِمْ، فَأَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، فَحَمَلَتْ أُمُّ مُوسَى بِهَارُونَ فِي العَامِ الَّذِي لا يُذْبَحُ فِيهِ الغِلْمَانُ، فَوَلَدْتُهُ عَلانِيَةً آمِنَةً،فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ، حَمَلَتْ بِمُوسَى، فَوَقَعَ فِي قَلْبِهَا الهَمُّ وَالحُزْنُ، وَذَلِكَ مِنَ الفُتُونِ يَا ابنَ جُبَيرٍ، مَا دَخَلَ عَلَيْهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ مِمَّا يُرَادُ بِهِ، فَأَوْحَى اللهُ جَلَّ ذِكْرُهُ إِلَيْهَا، أَنْ لا تَخَافِي {وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ}، فَأَمَرَهَا إِذَا وَلَدَتْ أَنْ تَجْعَلَهُ فِي تَابُوتٍ، وَتُلْقِيَهُ فِي اليَمِّ، فَلَمَّا وَلَدَتْ فَعَلَتْ ذَلِكَ، فَلَمَّا تَوَارَى عَنهَا ابنُهَا، أَتَاهَا الشَّيْطَانُ، فَقَالَتْ فِي نَفْسِهَا: مَا فَعَلْتُ بِابْنِي، لَوْ ذُبِحَ عِنْدِي، فَوَارَيْتُهُ وَكَفَّنْتُهُ، كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أُلْقِيَهُ إِلَى دَوَابِّ البَحْرِ وَحِيتَانِهِ، فَانْتَهَى المَاءُ بِهِ، حَتَّى أَوْفَى بِهِ عِنْدَ فُرْضَةِ مُسْتَقَى جَوَارِي امْرَأَةِ فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَخَذْنَهُ، فَهَمَمْنَ أَنْ يَفْتَحْنَ التَّابُوتَ، فَقَالَ بَعْضُهُنَّ: إِنَّ فِي هَذَا مَالاً، وَإِن

الفُتُونِ مَا هُوَ؟ ← قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمُوسَى فَسَأَلْتُهُ ← سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ← أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11438

chevron_left Previous
1…191192193…226
Next chevron_right