Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

المجتمع

Society

31473 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان حظر قتل النساء والصبيان في دار الحرب والغزو. _________ (1) من: (ل). · حديث 7032

7032 - حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون أبو بكر السكري الإسكندراني، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا مالك بن أنس وغيره عن نافع (1)، عن ابن عمر، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل النساء والصبيان (2). لمالك مجود غريب (3). _________ (1) نافع هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) انظر الحديث رقم (7027). (3) في (ل): (رواه ابن المبارك وإسحاق بن سليمان، عن مالك -بمثله- مجوّد). وقد أخرجه أحمد في مسنده (2/ 23) قال: حدثنا عتّاب بن زياد، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك وفي مسنده أيضًا (2/ 76) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، كلاهما عن مالك به، وإسناده صحيح. وكذا الحديث في موطأ مالك (2/ 447) ح (9). رواية يحيى بن يحيى (المطبوع)، لكن قال ابن عبد البر في التمهيد (16/ 135) رواه يحيى عن مالك عن نافع مرسلا، وتابعه أكثر رواة الموطأ، ووصله عن مالك عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا جماعة = [ص:211] = منهم محمد بن المبارك الصوري وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن سليمان الرازي، والوليد بن مسلم. وذكر آخرين ثم ساق أسانيدهم.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مالكُ بنُ أنسٍ وغيرُه، ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← محمد بن عبد الله بن ميمون أبو بكر السكري الإسكندراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7032

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان الخبر الدّال على أنّ دفع سلب المقتول إلى قاتله إلى الإمام، إنْ رأى دفْعه إليه دفَعه، [وإن استكثره] (2)، وإن رأى منْعه منه منَعه. _________ (1) من: (ل)، وزاد آخر ترجمة الباب (الترجمة أطول منه). (2) في: ك (استنكره) وما أثبته من: (ل). · حديث 7102

7102 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار (1) (2)، قال: حدثني إياس بن سلمة، قال: حدثني أبي، قال: غزونا هوازن، حتى اذا دنونا من مياه بني فزارة (3)، فأمرنا أبو بكر، فعرّسنا (4) قدر ما نصبحهم صبحًا، قال: فلمّا صلّينا الصبح أمرنا أبو بكر بالركض، فحملنا رجالتُنا وفُرْساننا، فسبقتهم، فوردت الماء، فإذا عنق (5) منهم أَسْرَوا (6) بليل، فهمَّ أناس [ص:274] من النّاس ليسندوا (7) إلى جبلٍ قريبٍ منهم، وإذا في أولهم امرأة يقال لها فهرة؛ معها ابنة لها من أجمل النّاس قد كانت (8) تشتد (9) في الجبل! فاتبعتهم حتى خلّفت الناس ورائي، فلمّا خشيت أنْ تسبقني أرسلت سهمًا أمامها، فلما أبْصرَتْه، وعليها قَشْع (10) من آدم، فجئت بها وابنتها وبأولئك الأولين أسوقهم حتى أجدُ أبا بكرٍ على الماء قد قَتَل وسَبى، فنفلني الجارية الحسناء، فوالله ما كشفت لها ثوبًا حتى قدمنا المدينة! فلقيني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "يا سلمة هبها لي لله أبوك! "، فقلت: يا رسول الله! والله لقد أعجبتني، فسكت وباتت عندي، لم أكشف لها ثوبًا، فلقيني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الغد، فقال: "يا سلمة هبها لي لله أبوك! "، فقلت: هي لك يا رسول الله! فبعث بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة، ففدى بها رجلا من المسلمين كان أُسر بمكة -أو فدى بها ناسًا من المسلمين كانوا أسروا بمكة (11) - [ص:275] الشك من أبي عوانة (12). _________ (1) عكرمة بن عمّار هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 5/ 201 / أ). (3) بطن عظيم من غطفان من العدنانية، وهم: بنو فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وكانت منازلهم بنجد ووادي القُرى. انظر: نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 352)، معجم قبائل العرب (3/ 918). (4) من التعريس: وهو نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. النهاية (3/ 206)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 531). (5) أي: جماعة منهم. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 143). (6) أي ساروا بليل. انظر: النهاية (2/ 365). (7) أي: ليصعدوا انظر: النهاية (2/ 408). (8) في (ل): (كادت). (9) أي: تعدو. انظر: النهاية (2/ 452). (10) قشع: بفتح القاف، وسكون الشين، والمراد: الفَرْو الخَلِق، ويراد بالقشع أيضًا: الجلد اليابس، والنِّطَع، وكذا القربة البالية، وفُسِّر في صحيح مسلم بالنِّطَع. انظر: النهاية (4/ 65)، القاموس المحيط (3/ 70). (11) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى- ح (46)، 3/ 1375 - 1376). = [ص:275] = وفيه: "ففدى بها ناسًا ... " من دون شك. من فوائد الاستخراج: تسمية المرأة الفزارية، وأنه يقال لها: "فهرة". (12) نهاية (ل 5/ 201 / ب).

أَبِي ← إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7102

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ باب [بيان] (1) الأخبار الدالة على الإباحة [للإمام] (1) أن يعمل (2) في أموال من لم يُوْجَف عليه [خيل] (3) ولا ركاب من المشركين مثلَ ما عمل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإنّها (4) لا تورث. _________ (1) من: (ل). (2) نهاية (ل 5/ 202 / ب). (3) في الأصل (خيلًا) · حديث 7110

7110 - حدثنا أحمد بن شيبان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري (1)، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إليّ عمر، فدعاني فدخلت عليه وهو على رُمَالٍ (2) فقال: يا مالُ (3) إنّها قد ترد علينا دواف (4) من قومك فخذ هذا المال فاقسمه بينهم! فقلت: يا أمير المؤمنين وَلّ ذلك غيري! فقال: خذها عنك أيها الرجل!، فجلست فجاء يرفأ (5)، فقال: هل لك في عبد الرحمن وطلحة والزبير وسعد، قال: قل لهم: فليدخلوا، فقال: هل لك في علي وعبّاس، قال: قل [ص:283] لهما: فليدخلا، فدخلا وكل واحدٍ منهما يكلّم صاحبه، قالوا: يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرحهما! قال: أنشدكم الله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض! هل علمتم أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنّا لا نورث ما تركنا صدقة"، قال القوم: نعم، قال: وقال: إنّ أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله ممّا لم يوجف المسلمون عليه بخيلٍ ولا ركاب، فكانت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- خالصًا ينفق منها على أهله نفقة سنة وما بقي جعله في الكُرَاع والسلاح، ثمّ هي للنبي -صلى الله عليه وسلم- خاصة (6). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الرُّمال: ما رمل أي نسج. وقيل الرِّمال جمع رَمل بمعنى مرمول، والمراد أنه كان السرر قد نسج وجهه بالسَّعف، ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير. انظر النهاية (2/ 265). (3) ترخيم (مالك)، ويجوز فيه مالُ بضم اللام وكسرها. انظر: المعلم بفوئد مسلم للمازري (3/ 18). (4) هم القوم يسيرون جماعة سيرًا ليس بالشديد، والدافّة قوم من الأعراب يريدون المصر. النهاية (2/ 124). (5) حاجب عمر -رضي الله عنه-. انظر ترجمته في الإصابة (3/ 672 - 673). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب حكم الفئ- ح (49)، (3/ 1377 - 1379)، وأخرجه البخاري: (كتاب فرض الخمس -باب فرض الخمس- ح (3094)، (6/ 227 - 228 فتح). أخرجاه بنحوه مطولًا، وسيأتي مطولًا عند المصنف في الحديث التالي أيضا.

مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7110

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ باب [بيان] (1) الأخبار الدالة على الإباحة [للإمام] (1) أن يعمل (2) في أموال من لم يُوْجَف عليه [خيل] (3) ولا ركاب من المشركين مثلَ ما عمل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإنّها (4) لا تورث. _________ (1) من: (ل). (2) نهاية (ل 5/ 202 / ب). (3) في الأصل (خيلًا) · حديث 7120

7120 - حدثنا أبو حاتم الرازي (1)، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري (2)، قال: حدثنا تليد بن سليمان -وهو أبو إدريس [ص:294] الأعرج- (3)، عن عبد الملك بن عمير، عن الزهري (4)، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن عمر بن الخطاب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لا نورث، ما تركنا صدقة" (5). _________ (1) هو: محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي. (2) هو: إسحاق بن موسى بن عبد الله الأنصاري، أبو موسى المدني (ت 224 هـ). = [ص:294] = قال أبن أبي حاتم: "سمعت أبي يطنب القول فيه في صدقه وإتقانه"، وقال النسائي: "ثقة"، وذكره ابن حبّان في الثقات، ووثقه الخطيب البغدادي. وقال الذهبي: "كان حجة"، وقال ابن حجر: "ثقة متقن". الجرح والتعديل (2/ 235)، الثقات لابن حبّان (8/ 116)، تاريخ بغداد (6/ 355 - 366)، الكاشف (1/ 65)، تقريب التهذيب (ص: 132). (3) هو: تليد بن سليمان المحاربي، أبو سليمان -ويقال: أبو إدريس- الأعرج الكوفي (ت 190 هـ). ضعفه الجمهور: ابن معين، والنسائي، والدارقطني، والحاكم، وابن عدي، وغيرهم. وقال ابن معين في موضع: "كذاب"، وقال ابن حبّان: "كان رافضيا يشتم أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- ... وقد حمل عليه يحيى بن معين حملًا شديدًا وأمر بتركه"، وضعفه الذهبي، وقال ابن حجر: "رافضي ضعيف". التاريخ لابن معين (2/ 67)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 67)، المجروحين لابن حبّان (1/ 204 - 205)، الكامل لابن عدي (2/ 86 - 87) الكاشف (1/ 113)، تقريب التهذيب (ص: 181). (4) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) انظر الحديث رقم (7110) فهو مختصر منه. فائدة: في هذه الرواية تليد بن سليمان وهو رافضي ضعيف، ولعل أبا عوانة أوردها إذ هي من رواية رافضي مؤيدةً لرواية أهل السنة والجماعة في هذا الحديث.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهُوَ أَبُو إِدْرِيسَ الأَعْرَجُ ← إسحاق بن موسیٰ الأنصاري ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7120

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان محاربة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المشركين يوم حُنَيْن، والدّليل على الإباحة للرجل محاربة الفئة وحده. _________ (1) من: (ل)، وفي نهاية ترجمة الباب زيادة: (الترجمة أطول منه). · حديث 7204

7204 - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني أبي (1) وغيره، عن أبي إسحاق، قال: قال رجل للبراء: هل كنتم وليتم يا أبا عمارة يوم حنين؟ فقال: أشهد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما ولّى، ولكنّه انطلق بمن أفاء من الناس، وحضر إلى هذا الحي، وهم قوم رماة؛ فرموهم برشق من نبل كأَنّها رِجل من جراد (2)، فانكشفوا، فأقبل القوم هنالك إلى [ص:388] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأبو سفيان بن الحارث يقود به بغلته، فلمّا غشيه المشركون نزل؛ فدعا، واستنصر وهو يقول: "أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب، اللهم أنزل نصرك"، قال: "فكنّا والله إذا احمرّ البأس نتقي [به] (3) وإنّ الشجاع منّا الذي يحاذي به" (4). _________ (1) هو: زكريا بن أبي زائدة، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (رِجْل من جراد) الرِجْل: الجماعة الكثيرة من الجراد خاصة. = [ص:388] = انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 222). (3) من: (ل). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب في غزوة حنين- ح (79)، 3/ 1401)، وأخرجه البخاري أيضا كما تقدم في الحديث رقم (7200).

أَبِي إِسْحَاقَ ← أبي وغيره، ← يَحْيَی بْنُ زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7204

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان محاربة النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل الطائف (2)، وانصرافه عنهم قبل فتحها. _________ (1) من: (ل). (2) كان حصار الطائف في شهر شوال من السنة الثامنة على قول جمهور أهل المغازي، وقيل: كان ذلك في أول ذي القعدة، ودام الحصار بضع عشرة ليلة على الصح · حديث 7219

7219 - حدثنا علي بن إشكاب (1)، وإسحاق بن سيّار، وأبو حاتم [ص:406] الرازي، قالوا: حدثنا محمد (2) بن عبد الله الأنصاري (3)، عن سليمان التيمي (4)، عن أنس، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم بدر: "من ينظر ما صَنَع أبو جهل؟ " فانطلق عبد الله بن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد (5)، قال: أنت أبو جهل؟ قال: فأخذ بلحيته قال: وهل فوق رجل قتلتموه (6) -أو رجل قتله قومه- (7). _________ (1) هو: علي بن الحسين بن إبراهيم العامري، أبو الحسن ابن إشكاب البغدادي. (2) نهاية (ل 5/ 233/ب). (3) هو: محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، أبو عبد الله البصري. (4) سليمان التيمي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (5) أي: مات وسكن، ويكون برد بمعنى ضعف وفتر واسترخى. وفي صحيح مسلم "برك" بالكاف، ومعناه سقط إلى الأرض، وفي بعض نسخ صحيح مسلم "برد" بالدال المهملة كما عند المصنف. قال النووي: "اختار جماعةٌ محققون الكاف، وأنّ ابني عفراء تركاه عقيرًا، وهذا كلّم ابن مسعود ... وابن مسعود هو الذي أجهز عليه واحتزّ رأسه". انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 181 - 182)، شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 160). (6) قوله (وهل فوق رجل قتلتموه) أي لا عار عليّ في قتلكم إياي. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 160). (7) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب قتل أبي جهل- ح (118) - 3/ 1424 - 1425)، وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل- ح (3962)، (7/ 342 فتح).

أَنَسٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ ← علي بن إشكاب وإسحاق بن سيّار، وأبو حاتم [ص:406] الرازي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7219

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ باب عدد أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الحديبية، وأنّهم بايعوه تحت الشجرة. · حديث 7261

7261 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي (1)، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار، قال: حدثنا إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال: خرجت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وأَنا غلام حدث وتركت أهلي ومالي إلى الله - عز وجل - ورسوله -صلى الله عليه [وسلم] (2) - فكنت تبيعًا (3) لطلحة بن عبيد الله أخدمه وآكل معه من طعامه، فقدمنا الحديبية ونحن أربع عشرة مائة مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعليها يومئذ خمسون شاة ما ترويها، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قعد [ص:442] على جَبَاها (4) قال: فإمّا بسق فيها وإمّا دعا، فما نُزحت (5) بعد، ثمّ إنَّ نبي الله -صلى الله عليه وسلم- بايعنا تحت الشجرة، فبايعته في أَوَّل النّاس، ثُمّ بايع حتى كان في وسط من النّاس، ثمّ قال: "يا سلمة! أَلا تبايعني؟ "، قلت: يا رسول الله! بايعتك في أَوَّل النّاس، قال: "وأيضا"، ثمّ قال: "يا سلمة! أَما لك جُنَّة (6)؟ " فاعطاني جَحَفَةً (7) -أو قال: دَرَقَةً-، ثمّ بايع حتى إذا كان في آخر النّاس، قال: "يا سلمة: ألا تبايعني؟ " قال: قلت: يا رسول الله! قد والله بايعتك أول النّاس، وفي أوسطهم! قال: "وأيضا"، ثمّ قال: "يا سلمة أين جحفتك -أو قال: درقتك- التي أعطيتك؟ "، قال: قلت يا رسول الله! أعطيتها عمّي عامرًا، وكان أعزل (8)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وضحك-: "إنك كالذي قال الأُوَل: اللهم! أبغني حبيبًا أحب إلي من نفسي"، ثمّ إنّ قومًا من المشركين من أهل مكة كان بيننا وبينهم صلح حتى تمشت بعضنا في بعض، [ص:443] واختلطنا فأتيت الشجرة فكسحت (9) شوكها ثمّ نزلت في ظلّها، ثمّ اضطجعت ووضعت سلاحي، فأتاني أربعة من المشركين يتماشون، فجلسوا إليّ، فجعلوا يقعون في النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأبغضتهم، فتحولت إلى شجرة أخرى، فما عدا أَنْ وضعوا ثيابهم، وعلَّقُوا سلاحهم إذ نادى منادٍ من أسفل الوادي: يا للمهاجرين قُتل ابن زُنَيم (10)، قال: فأشُدّ عليهم حتى أقف على رؤوسهم بالسيف، ثمّ قال: والذي كرّم وجهَ محمدٍ لا يَمُدّ واحد منكم يده إلى سلاحه إلّا ضربت الذي فيه عيناه، ثمّ ضممتُ سلاحهم وسقتهم بسيفي حتى آتي بهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وجاء عمي عامر بمكرز (11) أو ابن مكرز -رجل من العبَلات (12) - يقود به فرسه متسلحًا في سبعين رجلًا، فلمّا نظر إليهم نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "ذروهم، يكون لهم بدءُ الفجور وثناه" (13)، ثمّ رجعنا إلى المدينة، فمررنا على جبلٍ بيننا وبين [ص:444] العدو فاستغفر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمنْ طَلَعه تلك الليلة، فطلعته ثلاث مرات أو مرتين، ثمّ قدمْنا، المدينة، فخرجتُ بفرسِ طلحةَ بن عبيد الله مع رباح غلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ظَهرِ (14) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلمّا كان بغلسٍ (15) إذا نحن بعبد الرحمن بن عيينة بن بدر الفزاري؛ قد أغار على سرح (16) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستاقَ هو وأصحابُه وقَتَلوا راعيها، فقلت: يا رباح! اركب هذا الفرس فأبلغه طلحة، وأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّ المشركين قَدْ أَغاروا على سَرْحه وقتلوا راعيه، قال: فأشرفت شرفًا (17) من الأرض، ثمّ [ص:445] ناديتُ بأعلى صوتي: يا صباحاه، ثُمّ اتَّبَعْتُ القوم أَرْمِيهِمْ بالنبل وأقول: أنا ابن الأكوع ... اليوم يوم الرُّضَّع (18) وأهوي لرجل منهم بسهم فأضعه في نُغْضِ (19) الكتف، ثمّ قلت: خذها: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضّعَ فلم أزل أرميهم بالنبل، فإذا حَمَلوا عليّ لجأت إلى شجرة ونثرت (20) نبلي، فعقرت (21) بهم، وإذا تضايق الوادي علوتُ عليهم الجبلَ، فرميتهم بالحجارة، حتى أحرزتُ الظهر الذي أخذوا كلّه، وأخذتُ من مُشَاتهم سوى ذلك أَكثَر من ثلاثين رمحًا وثلاثين بُردةً يطرحونها، لا أَضمُّ منها شيئًا إلّا جعلته طريق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، وجعلتُ عليه حجارةً علامةً ليعرفوا، فلمّا امتدّ الضحى إذا عيينة بن بدر [ص:446] أبو عبد الرحمن قد أتاه مددًا، فنزلوا يتضحون (22)، وعلوتُ عليهم الجبلَ فقعدتُ، فنظر إليّ عيينة، فقال: ما هذا الذي أرى؟، فقالوا: لقب من هذا البُرَحاء (23)، ما فارقنا بغلسٍ حتى هذا مكانه، قال: أَفلا إليه نَفَرٌ منكم؟ فقام إليّ أربعةٌ منهم فسندوا إلى الجبل، فلمّا دنوا مني قلت: أتعرفوني؟ أنا ابن الأكوع! والذي نفسي بيده! لا يطلبني رجل منكم فيلحقني، ولا أطلبه فيفوتني، قالوا: إنّا نظنّ، فرجعوا، ثُمّ إذا أنا بفوارس رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولهم الأخرم الأسدي، وأبو قتادة، والمقداد بن الأسود، فانحدرت من الجبل فأعرضَ الأخرمُ وهو أَوَّلُ القوم فأخذ بعَنَانِ (24) فرسه، فقلت: يا أخرم! أنذر القوم (25) أن يقتطعوك حتى يلحق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه؟ فقال: يا سلمة! إنْ كنت تؤمن بالله واليوم الآخر وتعلم أَنّ الجنّة والنّار حقٌّ فلا تحل بيني وبين الشهادة، فتركته، فتقدم، فالتقى هو وعبد الرحمن بن عيينة، فاختلفا طعنتين، فعقر بعبد الرحمن فرسه، فطعنه عبد الرحمن فقتله، ثُمّ تحولّ على فرسه [ص:447] فالتقى عبد الرحمن، وأبو قتادة فاختلفا طعنتين، فعقر عبد الرحمن بأبي قتادة وطعنه أبو قتادة فقتله، وتحوّل على فرسه، ثُمّ ولى القوم لا يلوون على شيءٍ، فاتبعتهم على رجليّ حتى ما أرى من فرسان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولا من رجالتهم أحدًا، ثُمّ مالوا إلى ماءٍ يقال له ذو قَرَد (26)، فأبصروني وراءهم، فحليتهم (27) عنه وهم عطاش حتى ألحق في ثنية ذي الدثير (28)، فألحقُ رجلا على راحلته في مؤخر القوم فأرميه بسهم، فقلت: خذها. وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع قال: واثكل أمي، أكْوعيّا بكرةً (29)؟ قلت: نعم، أي عدو نفسه! وأخذت بفرسين أرديهما (30) في الثنية، فسقتهما معي حتى ألقى عمي [ص:448] عامرًا في الظلام على بعير معه سطيحتان (31) إحداهما (32) مذقة -أي بقية من لبن- وأخرى ماء، فتوضأت وصلّيت حتى أتى نبي الله -صلى الله عليه وسلم- نازلًا على الماء الذي حليتهم عنه -ذو قرد-، ووجدت بلالًا يشوي كبدًا وسنامًا من جزور نُحر من الإبل التي حويت (33) من المشركين، فقلت: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي ذرني فأنتخب من القوم مائة، فأخذت عليهم بالعشوة (34)، فأصْبح ولم يَبْقَ مخبرٌ، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضحك حتى بدت نواجذه (35) في عشوة النار (36)، ثُمَّ قال رسول الله -صلى الله عليه [وسلم]-: "يا سلمة! أكنت فاعلا؟ " قلت: نعم، والذي بعثك [ص:449] بالحق؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنّهم الآن ليُقْرَوْنَ (37) في غطفان (38) فما برحت حتى جاء رجل، فقال: يا رسول الله نزلوا بفلان الغطفاني فنحر لهم جزورًا، ثمّ أبصروا الغبرة، فقذف الله في قلوبهم الرعب، فخرجوا وتركوا قِراهم، قال: وأعطاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سهم الفارس، وسهم الراجل جميعا، وأردفني خلفه على العضباء (39)، فلمّا كان بيننا وبين المدينة كالروحة أو الغدوة (40) أتانا رجل من الأنصار كان لا يسبق فقال: هل من سابق؟ ألا هل من سابق -مرتين أو ثلاثا- فأقبلت عليه فقلت: أما تُكْرِم عليه كريمًا ولا تهاب شريفًا؟ قال: لا، إلّا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قلت: يا رسول الله بابي أنت وأمي! أفلا أسابق الرجل؟ فقال: "إن شئت"، فثنيت رجلي، فطفرت عن ظهر الناقة، ثُمَّ قلت: [ص:450] اذهب إليك، وربطت عليه شرفًا أو شَرَفَيْن (41)، ثُمَّ ترفعتُ حتى أَلْحَقَه، فصككتُ بين كتفيه، ثُمَّ قلت: سبقتك والله! قال: إنّي أظنّ، ثمّ قدمنا المدينة، فما لبثنا بها إلّا ثلاثًا حتى خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى خيبر، فخرجت؛ وعمّي عامر بن الأكوع، فجعل يرتجز القوم، ويقول: تالله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا إن الذين هم بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سكينة علينا فنادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من هذا؟ " قالوا: يا رسول الله! هذا عامر، فقال: "غفر لك ربك"، قال: فوالله ما استغفر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قط يخصه لرجل إلّا استشهد، قال: فناداه عمر بن الخطاب وهو على راحلته في ناحية القوم يا رسول الله! لو متعتنا بعامر، قال: فلمّا قدمنا خيبر أقبل مرْحَبُ، فقال: قد علمت خيبر إني مَرْحَبُ ... شَاكِ (42) السلاح بطل مُجَرَّبُ. [ص:451] إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبُ فقال عامر: قد علمت خيبر أنِّي عامر ... شَاكِ السِّلاَحِ بطلٌ مغامر. فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب في تُرس عامر، ورجع سيفُ عامرٍ عليه فأصاب ساقَ نفسه فأتى له فيها، قال: فمررت على نفرٍ من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم يقولون: بَطَلَ عَمَلُ عامرٍ، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- أبكي، فقلت: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-! أَبَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال: "ومن قال ذاك؟ " قال: قلت: بعض أصحابك، قال: "كذب ذاك، بل له أجره مرتين"، قال: ثمّ أَرسلَ نبيُّ الله -صلى الله عليه وسلم- إلى عليِّ بن أبي طالب، فقيل: يا نبي الله! إِنّه أَرْمَدُ (43)، فجئت به أَقُودُه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل ذلك: "لأُعطينَّ الرايةَ رجلًا يحب الله ورسولَه، ويحبُّه الله ورسولُه"، فبصق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في عينيه، ثُمَّ أَعطاه الرايةَ، فكانَ الفتحُ على يديهِ، ولمّا بَرَزَ عليٌّ، فارتجز مَرْحَب، فقال: قد علمت خيبر إني مَرْحَبُ ... شَاكِ السلاح بطل مُجَرَّبُ. إذا الحروب أقبلت تَلَهَّبُ قال: فقال عليٌّ -رضي الله عنه-: [ص:452] أَنَا الذي سمتني أمِّي حيدرة (44) ... كليث غابات كريه المنظرة. أوفيهمُ بالصَّاعِ كَيْلَ السَّندرة (45). _________ (1) أحمد بن يوسف السلمي هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ساقطة من: (ك). (3) أي: خادما له أتبعه وأكون معه. تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (صـ: 144). (4) الجبا: بالفتح والقصر: ما حول البئر. انظر: غريب الحديث للخطابي (1/ 564). (5) أي: فما استقصى ماءُها بعد. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 37، 130). (6) الجُنّة: ما يستتر به من سلاح أو غيره. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 764). (7) الجَحَفَة والدَّرَقة والجُنّة والتُرس أنواع من الجُنَن التي يستتر بها في الحروب. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 144). (8) أي: لا سلاح معه. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 457). (9) أي: كنست. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 144). (10) بضم الزاي وفتح النون. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 176). (11) بميم مكسورة ثمّ كاف ثمّ راء مكسورة ثمّ زاي. شرح صحيح مسلم للنووي (12/ 176). (12) العبَلات -بفتح الباء- وهم بنو أمية الأصغر، وبنو عبد أمية، وبنو نوفل أولاد عبد شمس وهم ثلاتة إخوة لأم، سمّوا بذلك لأن اسم أمهم عبلة بنت عبيد من بني غنم. نهاية الأرب للقلقشندي (ص: 139)، وانظر: شرح صحيح مسلم (12/ 176 - 177). (13) (بدء الفجور وثناه) البدء: بفتح أوله وإسكان الدال وبالهمزة أي ابتداؤه، وثناه: بثاء مثلثة مكسورة أي: ثانيه، أي أوله وآخره. = [ص:444] = انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 144)، النهاية (1/ 103)، شرح صحيح مسلم (12/ 177). (14) الظَّهْر: الركاب وما يُستعد به للحمل والركوب من الإبل. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 144). (15) الغلس: ظلام آخر الليل، قال الخطابي: "يقال لبقية ظلمة الليل بعد الفجر "غبش"، فأما الغلس فبعيد ذلك" اهـ وقيل الغبس، والغبش، والغلس واحد. انظر: غريب الحديث للخطابي (2/ 282)، تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 205). (16) السرح هو موضع رعي المواشي والدواب. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 56). (17) أي: علوت موضعًا مرتفعًا من الأرض. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 330)، النهاية (2/ 462)، لسان العرب = [ص:445] = (9/ 170 - 171)، مادة: شرف. (18) (يوم الرُّضَّع) أي يوم هلاك اللئام الذين يرضعون الإبل ولا يحلبونها خوفا من أن يسمع حَلْبها من يستميحهم، ويكون كناية عن الشدة. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 145). (19) النُّغْض: غضروف الكتف ..... وهو الرقيق اللين الذي بين اللحم والعظم وهو فرع الكتف ..... وقيل نغض الكتف هو العُظَيم الرقيق على طرفه. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 73). (20) أي: رميت به متفرقا. انظر: لسان العرب (5/ 191) مادة: نثر. (21) أي: أقتل مركوبهم، يقال: عقرت به: إذا قتلت مركوبه وجعلته راجلًا. النهاية (3/ 271). (22) أي: يتغدّون. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 292). (23) (البرحاء): شدة الكرب، مأخوذ من قولك برَّحت بالرجل، إذا بلغت به غاية الأذى والمشقة، ويقال: لقيت منه البرح، أي: شدة الأذى. غريب الحديث للخطابي (2/ 582). (24) (العنان) هو: سير اللجام، وهو الحبل الذي تقاد به الدابة. انظر: النهاية (3/ 313). (25) (أنذر القوم): احْذر منهم واستعدّ لهم، وكن منهم على علم وحذر. المجموع المغيث للأصفهاني (3/ 284)، النهاية (5/ 39). (26) (ذو قرد): -بفتح القاف والراء، وحُكي الضم فيهما، وحُكي ضم أوله وفتح ثانيه- وهو ماء على ليلتين من المدينة بينه وبين خيبر. معجم البلدان (4/ 365)، فتح الباري (7/ 526). (27) (فحلّيتهم) بالحاء المهملة أي طردتهم عنه. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (1/ 482). (28) كذا في هذه الرواية، وفي الرواية التالية (بئر)، وفي مسند أحمد (4/ 53) (ذى بئر). (29) (أكوعيا بكرة) أي أنت الأكوع الذي كان قد تبعنا بكرة اليوم، لأنه كان أول ما لحقهم صاح بهم "أنا ابن الأكوع واليوم يوم الرضع" فلمّا عاد قال لهم هذا القول آخر النّهار، قالوا: أنت الذي كنت معنا بكرة؟ قال: نعم. النهاية (4/ 210). (30) كذا في (ك)، ولعل الصواب (أرْدَوْهما) وفي مسلم (أردوا فرسين على ثنية). قال القاضي عياض: رواية الجمهور بالدال المهملة، ورواه بعضهم بمعجمة، قال: = [ص:448] = وكلاهما متقارب المعنى، فالمعجمة معناه "خلفوهما"، والرذي الضعيف من كل شيء، وبالمهملة معناه أهلكوهما وأتعبوهما حتى أسقطوهما تركوهما، ومنه التردية، وأرْدَت الفرس الفارس أسقطته. انظر: شرح صحيح مسلم (12/ 181). (31) السطيحة: من أواني المياه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 244)، النهاية (2/ 365). (32) في: (ك) (إحديهما). (33) أي: جمعت. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 246 - 247). (34) أي: بالسواد من الليل. النهاية (3/ 242). (35) بالذال المعجمة قيل هي أقصى الأضراس، وقيل النواجذ اللواتي خلاف الأنياب، وقيل الأنياب. وصحح النووي الأخير. انظر: غريب الحديث للحربي (3/ 1174 - 1176)، النهاية (5/ 20)، شرح صحيح مسلم (12/ 172). (36) أي: ضوء النار كما سيأتي في الرواية التالية. (37) أي يضافون ويطعمون، من القرى بمعنى الضيافة. تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 146). (38) غطفان: بطن من قيس عيلان من العدنانية، وهم: بنو غطفان ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن معد بن عدنان. نهاية الأرب للقلقشندي (صـ: 348، 362، 377). (39) اسم ناقة النبي -صلى الله عليه وسلم-. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 207). (40) أي مقدار الروحة أو الغدوة والروحة: الفعلة الواحدة من الرواح، وهو رواح العشي، وهو من زوال الشمس إلى الليل، والغدوة الفعلة الواحدة من الغُدو: وهو سير أول النهار. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (صـ: 346)، النهاية (2/ 274) (3/ 346). (41) أي: قدرا من المسافة. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 146). (42) شاك السلاح: أي تام السلاح، يقال: رجل شائك السلاح، وشاك السلاح، وشاكي السلاح، وشاكٌ في السلاح، من الشكة وهي السلاح، وشوكة الإنسان شدته. المعلم بفوائد مسلم للمازري (3/ 32). (43) من الرَّمد وهو وجع العين وانتفاخها يقال: رَمِد: بالكسر يرمد رمدًا وهو أرمد، ورَمِد إذا هاجت عينه. انظر: لسان العرب (3/ 185) مادة: رمد. (44) الحيدرة: هو الأسد، قيل: إنه في ولد عليٌّ كان أبوه غائبًا، وسمته أمه أسدًا باسم أبيها، فلمّا رجع أبو طالب سماه عليا، وأراد بقوله حيدرة أنها سمته أسدا، وقيل: بل سمته حيدرة. النهاية (1/ 354). (45) معناه: أقتلهم قتلا واسعا لأن السَّندرة مكيال واسع، وقيل السندرة العجلة فيكون معناه على هذا: أقتلهم قتلًا عاجلا. المعلم بفوائد مسلم للمازري (3/ 32)، وانظر النهاية (2/ 408).

خرجت إلى النبي ← أَبِيهِ ← إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7261

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ بيان السنّة في توجيه الطَّليعة (1) والمخاطرة به، والسّنة في ترد التعرض للعدو وإن قدر على ذلك، وثوابه وثواب حارس المسلمين. _________ (1) هو: من يبعث لمطالعة خبر العدو ومكانهم، وتطلق الطليعة على الواحد والجماعة، والطلائع الجماعات. انظر: تفسير غريب ما في الص · حديث 7281

7281 - حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبو بكر (1)، عن أبي سعد بإسناده نحوه (2). _________ (1) هو: أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي، (ت 194 هـ وقيل قبلها). قال ابن معين: وأحمد: ثقة، زاد أحمد ربما غلط، وقال أحمد مرة: صدوق، وقال أيضا: كثير الغلط جدا، وكتبه ليس فيها خطأ، وقال البخاري: اختلط بأخرة، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي أحد الأئمة الأعلام صدوق ثبت في القراءة لكنه يغلط ويهم في الحديث ... وهو صالح الحديث، وقال ابن حجر: ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه وكتابه صحيح، وقد أخرج له الجماعة. العلل ومعرفة الرجال (2/ 484)، تاريخ الدامي (ص: 101)، الثقات لابن حبان (7/ 668)، ميزان الاعتدال (6/ 173 - 174)، تقريب التهذيب (1118)، الكواكب النيرات (439). (2) انظر الحديث السابق رقم (7280).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7281

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيان] (1) إيجابِ اختيارِ الدعاء بعد الفراغ من التشهد، وحكمِ (2) السلام على عبَادِ الله، وايجاب السلام على نَفْسِه وعلى الصالحين، والدليلِ على أنَّ "السَّلام" اسمٌ من أسماء الله _________ (1) " بيان" من (ل) و (م). (2) في (ل) و (م): "وحظر" بدل "حكم"، و · حديث 2069

2069 - حدثنا ابنُ أبي رجاء، قال: ثنا وكيع، ح وحدثنا الصغاني، وأبو أُمَيَّةَ، قالا: ثنا يعلى (1)، قالا: ثنا الأعمش (2)، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: "كنَّا إذا صلَّيْنا خلف النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قلنا: "السَّلامُ على الله قِبَلَ (3) عِبَاده، والسلام على جبريل، والسلام على ميكائيل، والسلام على فلان وفلان". فلمّا سمعها (4) رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنَّ الله هو السَّلامُ، فإذا جلس أحَدُكم في الصلاة فَلْيَقُلْ: [ص:396] "التحياتُ لله، والصلواتُ والطيباتُ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ الله وبركاته، السلام عَلَيْنَا وعلى عباد الله الصالحين"؛ فإنكم إذا قلتم ذلك أصاب كل عبد (5) في السماء والأرض، "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله، ثم يَتَخَيَّرُ". هذا لفظ وكيع (6). وأما يعلى قال بنحوه ومعناه وقال: "ثم يتخير ما شاء" -يعني: "من الدعاء" (7) -. _________ (1) هو: ابن عبيد الطنافسي. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن أبي معاوية، عن الأعمش، وأحال على حديث منصور حيث ساق متنه كاملًا بنحو حديث الأعمش عن أبي وائل. كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة (1/ 302) برقم (402/ 58). (3) من هنا إلى نهاية قوله: "فلما سمعها ... " لا يوجد في حديث جرير عن منصور عند مسلم. (4) في (ل) و (م): "فلما سمعنا" -خطأ-. (5) في رواية جرير عن منصور عند مسلم زيادة لفظة: "صالح" وصفًا للعبد، وكذلك في رواية زائدة عن منصور الآتية عند المصنف برقم (2072). (6) (ك 1/ 438). (7) وأخرجه البخاري (831) في "الأذان"، باب: التشهد في الآخرة (2/ 363) عن أبي نعيم، و (835)، باب: ما يتخير من الدعاء بعد التشهد، وليس بواجب، (2/ 373)، عن مسدد، عن يحيى (ابن سعيد). وفي "الاستئذان" (6230)، باب: السلام اسم من أسماء الله تعالى- (11/ 15، مع الفتح)، عن عمر بن حفص، عن أبيه. ثلاثتهم عن الأعمش، به، بألفاظ متقاربة أقربها إلى سياق المصنف روايةُ حفص الأخيرة. وأخرجه الدارمي في "الصلاة" (1314)، (1/ 328) عن يعلى بن عبيد بنحوه.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← يعلى ← الصغاني وأبو أمية ← وَكِيعٌ، ← ابن أبي رجاء

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2069

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيانِ] (1) إيجابِ الصلاةِ على النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بعد السلام عليه (2)، وعلى عباد الله الصالحين في التَّشَهُّدِ، وثوابه _________ (1) من (ل) و (م). (2) كلمة "عليه" ساقطة من (ل) و (م). · حديث 2079

2079 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا قبَيْصَةُ، عن سفيان (1)، عن إبراهيمَ بن مهاجر (2)، عن مجاهد (3) وعن يزيد بن أبي زياد (4)، كلاهما عن [ص:414] ابنِ أبي ليلى (5)، ح وحدثنا عليُّ بن حرْب [الطائيُّ] (6)، قال: ثنا محمدُ بن فُضَيْل، قال: [ص:415] ثنا يزيدُ بن أبي زياد، ويعلى (7)، عن الأجْلَح (8)، عن الحكم (9) كلاهما (10) [ص:416] عن ابنِ أبي ليلى (11)، ح وحدثنا محمد بن علي بن داود (12)، قال: ثنا عبد الصمد بن النعمان (13)، عن حمزة الزيات (14)، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى (15)، كلّهم عن كَعْبِ بن عُجْرَة، قال أَكْثَرُهم: "لما نزلَتْ هذه الآيةُ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا [ص:417] صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)} (16) جاء رجلٌ (17) إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسولَ الله، هذا السلام عليكَ، فكيف الصلاة عليك؟ ". وذكر الحديث. _________ (1) هو الثوري، فابن عيينة لا يروي عن إبراهيم الآتي. (2) ابن جابر البجلي، أبو إسحاق الكوفي. (3) هو: ابن جبر المكي. (4) القرشي الهاشمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، (136 هـ)، (خت م -مقرونًا- 4). = [ص:413] = وثقه: يعقوب بن سفيان الفسوي. وابن شاهين، وقال: "ثقة، لا يعجبني قول من تكلم فيه". واعتبره الإمام مسلم ممن يشمله اسم الستر والصدق. وقال ابن سعد: "وكان ثقة في نفسه، إلا أنه اختلط في آخر عمره، فجاء بالعجائب". وقال أبو داود: "ثبت لا أعلم أحدًا ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه". وقال العجلي: "جائز الحديث، وكان بأخرة يلقن". وقال ابن عدي: "من شيعة أهل الكوفة، ومع ضعفه يُكْتَبُ حديثه". وجرحه بالتضعيف أو ما دونه جماعة منهم: ابن معين (ضعيف الحديث). وأحمد: (حديثه ليس بذاك). وأبو زرعة: (لين، يكتب حديثه، ولا يحتج به). وأبو حاتم الرازي: (ليس بالقوي). والجوزجاني: (سمعتهم يضعفون حديثه). والنسائي: (ليس بالقوي)، (لا يحتج بحديثه). وابن حبان: (وكان يزيد صدوقًا، إلا أنه لما كَبُرَ ساء حفظُه وتغَيَّر، فكان يتلقن ما لقِّنَ، فوقع المناكير في حديثه من تلقين غيره إياه وإجابَتِه فيما ليس من حديثه لسوء حفظه، فسماع من سمع منه قبل دخول الكوفة في أول عمره سماع صحيح، وسماع من سمع منه في آخر قدومه الكوفة بعد تغير حفظه وتَلَقُّنه ما يُلَقَّنُ سماع ليس بشيء". والدارقطني (ضعيف، لا يحتج به). وقال الذهبي في "الكاشف": "شيعي عالم فهم، صدوق، رديء الحفظ، لم يترك"، وذكره في "المغني في الضعفاء"، و"ديوان الضعفاء". = [ص:414] = وقال الحافظ: "ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن، وكان شيعيًّا". خلاصة الأقوال: كان من الشيعة؛ بعضهم يُمَشُّونه في أول أمره، وتكاد تجتمع الأقوال على أنه اختلط، وصار يتلقن، وساء حفظه. نجد في كلام ابن حبان تفصيلًا أكثر، ولكن لم أتعرف على من سمع منه قبل التغير أو بعده حتى ينظر في أمرهم. غالبهم على ضعفه، على أن جرحهم له ليس شديدًا، فهو كما قال أبو داود: "لم يترك حديثه". وكلام الحافظ فيه يكاد يكون خلاصة لجميع الأقوال. ويزيد هنا متابَع قاصرةً وتامةً، فلا يضر ضعفه هنا. انظر: طبقات ابن سعد (6/ 330)، العلل ومعرفة الرجال -رواية عبد الله- (2/ 33)، مقدمة الإمام مسلم لصحيحه (1/ 5)، أحوال الرجال للجوزجاني (135)، (ص 92)، سؤالات ابن الجنيد (883)، (ص 488)، ثقات العجلي (1843)، (ص 479)، المعرفة والتاريخ (3/ 81)، تاريخ الدارمي (250، 878) (ص 94، 229)، الضعفاء للنسائي (651)، (ص 252)، السنن الكبرى للنسائي (2/ 235)، سؤالات الآجري (3/ 158)، الجرح (9/ 265)، المجروحين لابن حبان (3/ 100)، سنن الدارقطني (4/ 244)، الثقات لابن شاهين (ص 349)، الكامل لابن عدي (7/ 275 - 276)، الكاشف (2/ 382)، المغني في الضعفاء (7101) (2/ 749)، ديوان الضعفاء (4722)، (ص 441)، التقريب (ص 601). (5) هو: عبد الرحمن الأنصاري، وهو موضع الالتقاء هنا، انظر التفصيل في نهاية السند. (6) من (ل) و (م) وهو كذلك. (7) أي: من طريق علي بن حرْب، فـ (عليُّ بن حرْب) له شيخان هنا: محمد بن فضيل ويعلى، وهو: ابن عبيد الطنافسي. (8) هو: ابن عبد الله بن حُجيّة -بالمهملة والجيم، مصغر- يكنى أبا حجية، الكندي، يقال: اسمه يحيى. (145 هـ) (بخ 4). وثقه ابن معين -في روايتي: الدوري، والدارمي، وقال إسحاق عنه: "صالح"-، والعجلي، وقال الفلاس: "مستقيم الحديث، صدوق". وقال يحيى بن سعيد القطان: "في نفسي منه شيء". وقال أبو حاتم: "ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به". وضعفه: ابنُ سعد (وكان ضعيفًا جدًّا)، والجوزجاني وقال: (مُفْتَرٍ) والنسائي، وابنُ حبان. وقال ابن عدي -بعد ما أورد له بعض ما ينكر عليه-: "له أحاديث صالحة غير ما ذكرته ... ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوز الحد، لا إسنادًا ولا متنًا، وهو أرجو أنه لا بأس به، إلا أنه يُعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق". وذكره الذهبي في كتابه "من تكلم فيه وهو موثق" (ص 58) وقال: "شيعي، مشهور، صدوق"، وفي "المغني في الضعفاء" و "ديوان الضعفاء". وقال الحافظ: "صدوق شيعي"، وهو كما قال. انظر: طبقات ابن سعد (2553)، (6/ 336)، تاريخ ابن معين -رواية الدوري- (2/ 19)، أحوال الرجال (32)، (ص 52)، ثقات العجلي (48)، (ص 57)، تاريخ الدارمي (ص 77) برقم (178)، السنن الكبرى للنسائي (2/ 275)، الجرح (2/ 347)، المجروحين لابن حبان (1/ 175)، الكامل لابن عدي (1/ 429)، تهذيب الكمال (2/ 275 - 280)، من تكلم فيه وهو موثق (ص 58)، المغني في الضعفاء (229)، (1/ 32)، ديوان الضعفاء (287)، (ص 22)، ميزان الاعتدال (1/ 79)، التقريب (ص 96). (9) هو: ابن عتيبة، وهو موضع الالتقاء هنا، انظر ما بعده. (10) وهما: يزيد بن أبي زياد والحكم بن عتيبة. (11) هنا موضع الالتقاء في جميع الطرق، رواه مسلم عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار (واللفظ لابن المثنى) عن غندر، عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، به، وليس فيه قصة الآية. كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد التشهد، (1/ 305) برقم (406). (12) هو البغدادي، نزيل مصر، المعروف بابن أخت غزال. (13) أبو محمد البغدادي النسائي، يقال إن أصله كوفي، سكن بغداد. (216 هـ). وثقه ابن معين، والعجلي، وابن شاهين، وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو حاتم: "صالح الحديث، صدوق". وقال النسائي والدارقطني: "ليس بالقوي". انظر: تاريخ الدارمي (2/ 364)، ثقات العجلي (1005) (ص 303)، الجرح (6/ 52)، ثقات ابن حبان (8/ 415)، ثقات ابن شاهين (934)، (ص 242)، تاريخ بغداد (11/ 39 - 40)، السير (9/ 518)، ميزان الاعتدال (2/ 621)، لسان الميزان (4/ 374). (14) حمزة هو: ابن حبيب القارئ، أبو عمارة الكوفي، التيمي مولاهم. وثقه ابن معين، وقال الذهبي: "وحديثه لا ينحط عن رتبة الحسن". وقال الحافظ: "صدوق، زاهد، ربما وهم". (6 أو 158 هـ). (م 4). تاريخ ابن معين -برواية الدوري- (2/ 134)، الجرح والتعديل (3/ 210)، تهذيب الكمال (7/ 314 - 323)، السير (7/ 90)، التقريب (ص 179). (15) هنا موضع الالتقاء -كما سبق-. وانظر تخريجه كاملًا في "الفتح" (11/ 158 - 159). (16) سورة "الأحزاب": (56). (17) راجع "الفتح" (11/ 158) في تحديد هذا السائل، وقد أطال فيه بحيث يصعبُ اختصارهُ هنا.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابن أبي ليلى كلهم ← الْحَكَمِ ← حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ ← محمد بن علي بن داود ← ابْنِ أَبِي لَيْلَی ← الحكم كلاهما [ص:416] ← الأَجْلَحِ، ← يزيد بن أبي زياد ويعلى ← [ص:149] ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، ← [ص:127] ابْنِ أَبِي لَيْلَى، ← يزيد بن أبي زياد كلاهما ← مُجَاهِدٍ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2079

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيانِ التسْلِيمتين عند الفراغ من (2) التشهد _________ (1) هنا بداية المجلد الثاني في نسخة دار الكتب المصرية، كتب قبل الباب ما يلي: "أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن الأستاذ أبو (كذا) القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري رحمه الله قراءة عليه بن يساب · حديث 2093

2093 - حدثني أبي [رحمه الله] (1)، قال: ثنا أبو مروان (2)، قال: ثنا عبد العزيز بن محمد (3)، عن عمرو بن يحيى المازني (4)، عن محمد بن يحيى بن حبّان (5)، عن عمّه واسع بن حبّان (6)، قال: قلت لعبد الله بن زيد: أَخْبِرْني عن صلاة رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- كيف كانتْ؟ فذكر التكبير كُلَّما وضعَ رأسَه، وكُلَّما رفعه، وذكر: "السَّلام عليكم ورحمةُ الله" عن يمينه، "السلام عليكم" عن يساره (7). _________ (1) من (ل) و (م). (2) هو: محمد بن عثمان بن خالد الأموي العثماني، المدني، نزيل مكة. (3) هو الدراوردي، أبو محمد المدني. (4) ابن عمارة بن أبي حسن المدني. و"المازني": -بكسر الزاي- نسبة إلى مازن، وهم قبائل وبطون، والمترجم من "مازن" الأنصار. انظر: مؤتلف ابن القيسراني (ص 125)، الأنساب (5/ 165)، اللباب (3/ 145). (5) ابن منقذ الأنصاري المدني. (6) حبان": -بفتح المهملة، ثم موحدة ثقيلة- ابن منقذ بن عمرو الأنصاري المازني المدني. صحابي ابن صحابي، وقيل: بل ثقة من الثانية. ع. أسد الغابة (5435)، (5/ 401 - 402)، تهذيب الكمال (30/ 396 - 397)، الإصابة (6/ 464)، (9113)، التقريب (ص 579). (7) هذا الحديث من زوائد أبي عوانة على صحيح الإمام مسلم، وأخرجه: = [ص:433] = أحمد في المسند (2/ 72) (5402) عن أبي سلمة (وهو منصور بن سلمة الخزاعي)، والنسائي في "المجتبى " (3/ 63) و "الكبرى" (1244)، (1/ 393)، كتاب السهو، باب كيف السلام على الشمال، عن قتيبة (ابن سعيد). كلاهما عن الدراوردي، عن عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، قال: قلت لابن عمر: أخبرني عن صلاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كيف كانت ... بمثله. وأخرجه الشافعي في "الأم" (1/ 145) وعنه البيهقي في "المعرفة" (3/ 95) عن الدراوردي، به، مختصرًا، وفيه عن واسع: قال مرة: عن ابن عمر، ومرة عن عبد الله بن يزيد. وأخرجه أحمد في المسند (2/ 152) (6397). وأبو يعلى (5764)، (10/ 142) عن زهير. وابن خزيمة (576)، (1/ 289) عن: أحمد بن منيع، والحسن بن محمد والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 268) عن علي بن شيبة. خمستهم عن روح بن عبادة. ورواه الشافعي في "الأم" (1/ 145)، وعنه البيهقي في "المعرفة" (3/ 94) عن مسلم بن خالد، وعبد المجيد بن أبي روّاد. والنسائي في "المجتبى": كتاب السهو، باب: كيف السلام على اليمين (3/ 62)، وفي "الكبرى" كتاب صفة الصلاة، باب: كيف السلام على اليمين (1243) (1/ 393)، وكذلك ابن خزيمة (576)، (1/ 289) والبيهقي في "الكبرى" (2/ 178)، ثلاثتهم عن حجاج بن محمد. أربعتهم [روح ومسلم وعبد المجيد وحجاج] عن ابن جريج، وقد صرح ابن جريج عند = [ص:434] = الجميع -ما عدا الشافعي- بالتحديث فانتفت شبهة التدليس. ورواه الطبراني في "الكبير" (13313)، (12/ 268) عن محمد بن محمد الواسطي، عن وهيب بن بقية، عن خالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما (ابن جريج وخالد) عن عمرو بن يحيى، به، بذكر ابن عمر وحده بنحوه جميعهم -ما عدا الشافعي فإنه رواه مختصرًا- بزيادة لفظة: "ورحمة الله" عن يساره أيضًا. فالخلاصة: اختُلف على عمرو بن يحيى، ثم الدراوردي: 1 - فمنهم من جزم بذكر عبد الله بن عمر؛ وهم: أ- ابن جريج، وخالد بن عبد الواسطي، عن عمرو بن يحيى. ب- قتيبة بن سعيد، ومنصور بن سلمة، عن الدراوردي. 2 - ومنهم من جزم بذكر عبد الله بن زيد، وهو: أبو مروان، عن الدراوردي فقط. 3 - ومنهم من نقل التردد فيه عن عمرو بن يحيى؛ وهو: الشافعي. وأما الاختلاف في ذكر ابن عمر أو ابن زيد فيبدو أن الراجح فيه هو قول من ذكر ابن عمر وذلك للوجوه الآتية: 1 - الذين ذكروا ابنَ عمر من أصحاب عمرو بن يحيى هم: اثنان بينما يخالفهما واحد. 2 - كما أنهما أقوى منه بحيث إنه يصار إلى قول أحدهما إذا خالفه الدراورديُّ فكيف بهما جميعًا. فـ (خالد) ممن أخرج له البخاري عن عمرو بن يحيى، وهو "تقة ثبت"، وابن جريج "ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل"، وقد أَمِنَّا تدليْسَه هنا لتصريحه بالسماع فقولهما أولى بالترجيح. وهذا على أن ذكر (ابن زيد) هو الراجح في طريق الدراوردي، وليس هكذا بل = [ص:435] = الراجح في طريقه هو أيضًا ذكر ابن عمر للآتي: 3 - تَفَرَّدَ أبو مروان بذكر (ابن زيد) جزمًا، وتابعه الشافعي بذكره مقرونًا بابن عمر شكًّا. بينما خالفهما قتيبةُ وأبو سَلَمَةُ (منصور بن سلمة) فذكرا ابنَ عمر جزمًا، فقولهما أولى لقوتهما، وجزمهما، وأما أبو مروان فلا يساويهما لأنه موصوف بوجود النكارة في حديثه، وأما الشافعي فلم يجزم في ذلك. هذا، ويمكن القول بثبوت الوجهين عن الدراوردي. أقوال العلماء في الحديث: 1 - نقل المزي في "الأطراف" (6/ 257) عن النسائي قوله: "هذا حديث منكر، والدراوردي ليس بالقوي". [ولا يوجد هذا الكلام في نسخ سنن النسائي (المجتبى) و"الكبرى" المطبوعتين]. 2 - قال ابن خزيمة عقب تخريجه له في صحيحه (1/ 289): "اختلف أصحابُ عمرو بن يحيى في هذا الإسناد، فقال: إنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم، وخرجته في كتابي "الكبير". 3 - وقال البيهقي في "الكبرى" (2/ 178): "أقام إسناده ححاجُ بن محمد وجماعة، وقصر به بعضُهم عن ابن جريج، واختلف فيه عبد العزيز بن محمد الدراورديُّ على عمرو بن يحيى، ومن أقامه حجةٌ، فلا يضره خلافُ من خالفه". 4 - وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (16/ 189): "وأما حديث ابن عمر في التسليمتين فحديث حسن من حديث محمد بن يحيى بن حبان، عن عمه واسع بن حبان، عن ابن عمر". وهو ترجيحٌ لما صرتُ إلى ترجيحه. وقد صحَّح إسنادَ الحديث -بذكر ابن عمر- كلٌّ من: = [ص:436] = 1 - الشيخ أحمد شاكر في [المسند (7/ 211)، رواية الدراوردي) و (9/ 196) -رواية ابن جريج-]. 2 - الشيخ الألباني، فقال عن رواية ابن جريج: "صحيح الإسناد"، وعن رواية الدراوردي: "حسن صحيح". صحيح سنن النسائي (1/ 284 - 285). 3 - كما صحح إسناده الشيخُ شعيب الأرنؤوط، انظر: المسند برقم (6397)، (5402). فالحديث بذكر (ابن زيد) إلى الضعف أقرب منه إلى القوة. والله تعالى أعلم بالصواب.

عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أبو مروان ← أَبِي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2093

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) التَّرغِيْبِ في التَّسْبِيْحِ والتحْميد والتكبير في دُبُر كلِّ صلاةٍ، وثَوَابُه _________ (1) من (ل) و (م). · حديث 2129

2129 - حدثنا فَضْلَكُ الرازيُّ (1)، قال: ثنا عاصم بن النضر (2)، قال: ثنا المعتمر (3)، ح وحدثنا أبو زُرْعَةَ الدمشقيُّ (4) (5) قال: ثنا سوّار بن عبد الله (6) قال: ثنا المعتمر (7)، كلاهما (8) قالا: ثنا عبيد الله -يعني: ابن عمر- عن سُمَيٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: جاء الفقراء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا (9): [ص:32] "ذهب أهل الدُّثور (10) بالدَّرجات العُلى والنعيم المُقِيْمِ: يُصَلُّون كما نُصَلِّي، ويصومون كما نصوم، ولهم فُضُول أموالٍ يَحُجُّون ويعتمرون ويجاهدون ويتصدَّقون". فقال: "ألا أَدُلُّكُم على أمرٍ إذا أخذتُم به أدْرَكْتُم من سَبَقَكم ولم يُدْرِكْكُم أحدٌ بعدكم، كنتم خير من أنتم بين ظَهْرانيه (11)، إلا أحدٌ عَمِل بمثل عَمَلِكم: تُسَبِّحون، وتحمدون وتُكَبِّرُون خلف كلِّ صلاةٍ ثلاثًا (12) وثلاثين" (13). [ص:33] فاختلفنا (14) بيننا، فقال بعضنا نُسَبِّح ثلاثًا (15) وثلاثين، ونحمد ثلاثًا (16) وثلاثين، ونُكَبِّر أربعًا وثلاثين. قال: فرجعتُ إليه، فقال رسولُ الله (17) -صلى الله عليه وسلم-: "يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، حتى يكون منهن كلِّهن (18) ثلاث [ص:34] وثلاثون (19) " (20). _________ (1) هو الفضل بن العباس المعروف بـ (فضلك الصائغ). (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن عاصم هذا، به، راجع ما بعده. و (عاصم بن النضر" هذا هو الأحول التيمي، أبو عمر البصري، وقيل: عاصم بن محمد بن النضر. (3) هو ابن سليمان التيمي أبو محمد البصري. (4) هو: عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله النصري. (5) (ك 1/ 451). (6) ابن سوار بن عبد الله بن قدامة التميمي العنبري، أبو عبد الله البصري، قاضي الرصافة وغيرها. "ثقة. . ." (245 هـ)، (د ت س). تهذيب الكمال (12/ 238 - 240)، التقريب (ص 259). (7) هنا موضع الالتقاء -بالنسبة لطريق الدمشقي- فقد رواه مسلم عن عاصم بن النضر، به، وسبق، والحديث الآتي برقم (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ ← المعتمر كلاهما ← سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ← الْمُعْتَمِرُ، ← عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ، ← فضلك الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2129

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) التَّرغِيْبِ في التَّسْبِيْحِ والتحْميد والتكبير في دُبُر كلِّ صلاةٍ، وثَوَابُه _________ (1) من (ل) و (م). · حديث 2130

2130 - حدثنا (1) الربيع بن سليمان، قال: ثنا شعيبُ بن الليث، قال: أبنا الليث بن سعد (2)، عن ابنِ عَجْلان (3)، عن سُمَيّ -مولى أبي بكر- [ص:35] عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أنَّ فقراءَ المهاجرين أتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا (4): "ذهب أهل الدُّثُور والأموال (5) بالدرجات العُلى والنعيم المُقِيْمِ" قال (6): "وما ذاك"؟ قالوا: "يصلون كما نصلي، يصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق! " قال: "أفلا أُعلِّمُكم شيئًا تُدْركِون به من سَبَقَكُم، وتَسْبِقُون به من بَعْدَكم، ولا يكون أحد أفضل منكم، إلا من صَنَع مثل ما صنعتم"؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "تسبحون (7) وتكبِّرون، وتحمَدون دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا (8) وثلاثين"، قال (9) سُمَيّ: فحدَّثْتُ بذلك بعضَ أهلي، فقال: وهِمْتَ إنما قال لك: تُسَبِّحُ ثلاثًا (10) وثلاثين، وتحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وتكبر الله ثلاثًا وثلاثين. فرجعتُ إلى أبي صالح، فقلت ذلك له، فأخذ بيدي فقال: [ص:36] يقول: الله أكبر (11) وسبحان الله والله أكبر، وسبحان الله والحمد لله، حتى يبلغ (12) من جميعهن (13) ثلاثة (14) وثلاثين. ثم قال أبو صالح: فرجع فقراءُ المهاجرين إلى رسولِ الله فقالوا: يا رسول الله سمع إخوانُنَا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء". فقال (15) محمدُ بن عجلان (16): فذكرتُ ذلك لرجاء بن حَيْوة (17)؛ فحدثني بمثلها (18) عن أبي صالح، وقال (19): "صدق سميٌّ". _________ (1) في هامش (ط) حديث أخرجه عن عباس الدوري عن أمية بن بسطام، به، وذكر متنه، ولكن أتمكن من قراءة جميعه للطمس، ولأن بعض السطور لم تصور من الطرف. (2) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، به، بنحوه بتقديم ذكر رجوع الفقراء المهاجرين -رضي الله عنهم- على قصة تحديث سمي كذا الحديث بعضَ أهله. كتاب المساجد، باب استحباب الذكر بعد الصلاة وصفته (1/ 416 - 417) برقم (595). (3) في (ل) و (م): (ابن العجلان). (4) في المطبوع: "قال" وهو خطأ. (5) لفظة "والأموال" لا توجد في صحيح مسلم. (6) في صحيح مسلم: "فقال". (7) في (م): (تسبحون، وتحمدون، وتكبرون). (8) في جميع النسخ: "ثلاث" -بدون النصب- والتصحيح من صحيح مسلم، وفيه زياد "مرة" بعد "ثلاثين". (9) من هنا إلى نهاية قوله "تسبح ثلاثًا وثلاثين" ساقط من (م). (10) في (م) في المواضع الثلاثة: (ثلاث)، بالرفع، وهو خطأ. (11) ك (1/ 452). (12) في (ط): (تبلغ) والمثبت أنسب مع قوله: (يقول) في البداية. (13) في المطبوع "من جميعهم" وهو خطأ. (14) في الأصل و (ط) و (س): "ثلاث" بدون النصب، وهو خطأ من وجهين: من جهة الإعراب، ومن جهة اللغة، والمثبت من (ل) و (م)، وهو موافق لما صحيح مسلم. (15) في صحيح مسلم بدون الفاء. (16) في (ل) و (م): (العجلان). (17) هو: الكندي أبو المقْدام، ريقال: أبو نصر الفلسطيني. و"حيوة": بفتح المهملة، وسكون التحتانية، وفتح الواو. وهو "ثقة فقيه" (112 هـ) (خت م 4). تهذيب الكمال (9/ 151 - 157)، التقريب (ص 208). (18) في صحيح مسلم: (بمثله) وكلاهما صحيحان لغة، فالتأنيث على تقدير "الرواية"، والتذكير على تقدير "الحديث". (19) في (ل) و (م): (قال).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أبنا الليث بن سعد ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2130

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب إيجابِ قضاءِ صلاةِ (1) المكتوبةِ إذا نسيها المسلم أو نام عنها، في الساعة التي ذكرها (2) أو يستيقظ من غير مدافعة (3)، وبيانِ الخبرِ المُبِيْحِ لمدافَعَتِها، والدليل على استعمال الواجب فيها أن يصليها من غير مدافعةٍ في أيِّ وقتٍ كان _________ (1) كذا في · حديث 2141

2141 - حدثنا أبو داود السِّجْزِي (1)، وأبو أُمَيَّةَ، قالا: ثنا أبو سَلَمَة المِنْقَري (2)، ثنا أبان بن يزيد، ثنا مَعْمَرٌ، عن الزهري (3)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: "عَرَّس بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرْجَعَه من (4) خيبر. . ." وذكر (5) الحديث، وقال في هذا الخبر: قال [رسول الله -صلى الله عليه وسلم-] (6): "ارْتَفِعوا (7) عن هذا المكان الذي أصابتكم فيه (8) الغفلةُ". [ص:51] قال (9): "فأمَرَ بلالًا فأذَّن وأقام وصلى". قال أبو داود: لم يقل "الأذان" إلا الأوزاعي وأبان عن (10) معمر، والباقون كلُّهم ذكروا الإقامة (11) (12). _________ (1) هو السجستاني، والحديث في سننه (436)، (1/ 303) في "الصلاة" باب: في من نام عن الصلاة أو نسيها. (2) هو: موسى بن إسماعيل التبوذكي -بفتح المثناة، وضم الموحدة، وسكون الواو، وفتح المعجمة- أبو سلمة المنقري، مشهور بكنيته وباسمه. "ثقة ثبت"، (223 هـ) ع. و"المنقري": -بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف- نسبة إلى بني مِنْقَر بن عُبَيْدٍ ... بطن من تميم من القحطانية. الأنساب (5/ 396)، اللباب (3/ 264)، تهذيب الكمال (29/ 21 - 27)، نهاية الأرب (ص 380)، التقريب (ص 549). (3) هنا موضع الالتقاء. (4) في (م): (عن). (5) (ك 1/ 455). (6) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) وهو موجود في سنن أبي داود. (7) في سنن أبي داود بلفظ "تحولوا". (8) في صلب الأصل و (ط): (منه) والتصويب في الحاشية، وهو كذلك (فيه) في البقية. (9) في (م): (فإن قام بلالًا) وهو خطأ واضح. (10) كلمة (عن) تحرفت في (س) إلى (و). (11) هامش الأصل: "بلغ في الثاني عشر على الشيخ الحسن الصقلي بقراءة الفقيه المتقن شهاب الدين أحمد بن فرج اللخمي، وسمع جماعة منهم: العبد محمد بن أحمد بن عثمان، وأخوه وبني أخيه -كذا- ووالدهم وصهره". (12) أما رواية أبان فقد ساقها المؤلف، وأما رواية الأوزاعي فرواه أبو داود عن مؤمل، عن الوليد، عن الأوزاعي، به، وهو في رواية اللؤلؤي. انظر: تحفة الأشراف (10/ 64). والمشار إليهم بالباقين هم: 1 - يونس بن يزيد عن الزهري (وتقدمت روايته برقم (2140). 2 - معمر، في رواية عبد الرزاق عنه، في مصنفه (2237)، (1/ 587)، رواه عن الزهري، عن ابن المسيّب، مرسلًا. [قال ابن عبد البر في "التمهيد" (6/ 386): "وعبد الرزاق أثبت في معمر من أبان العطار]. 3 - مالك، عن الزهري، عن ابن المسيب (مرسلًا)، رواه في الموطأ [(1/ 13 - 14) -رواية يحيى- و (29)، (1/ 13)، من رواية أبي مصعب، و (14)، (ص 48)، من رواية الحدثاني]. 4 - سفيان بن عيينة عن الزهري، عن ابن المسيب (مرسلًا كذلك) أشار إلى حديثه أبو داود في سننه (1/ 304) وابن عبد البر في التمهيد (6/ 386). 5 - ابن إسحاق (موصولًا) رواه ابن عبد البر في التمهيد (6/ 386 - 387). = [ص:52] = وقد استروح ابن عبد البر إلى ترجيح قول من ذكر الأذان في ذلك في التمهيد، (6/ 388)، وقال: "والحجةُ في قول من ذكر" .. وله شاهد من حديث عمران بن حصين -سيأتي برقم (

في هذا الخبر ← الْحَدِيثَ. ← عرس بنا رسول الله مرجعه من خيبر ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ← أَبُو سَلَمَةَ الْمِنْقَرِيُّ، ← أبو داود السجزي وأبو أمية

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيانِ] (1) رَفْعِ الإثم عن النائم والناسي لصلاته، وأنَّه ليس فيها تفريطٌ، وأن التفريط فيمن يَتْرُكُ أداء فَرْضِه حتى يدخل وقتُ صلاةٍ أخرى (2)، وإيجابِ إعادَتِها على مَنْ نام عنها من الغد لوقتها بعدما يقضيها عند استيقاظه، وبيانِ الخبرِ الدّالِّ على إب · حديث 2144

2144 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو (1) النضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن أبي بكير (2)، قالا: ثنا سليمان بن المغيرة (3)، عن ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح (4)، عن أبي قتادة، قال: "خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العَشِيّة [ص:65] فقال: "إنكم تسيرون عشِيَّتَكم هذه وليلتكم، وتأتون (5) الماء -إن شاء الله- غدًا". قال: فانطلق الناس لا يلوي (6) بعضهم على بعض، فإني (7) لأَسِيْر إلى جنب رسول الله (8) -صلى الله عليه وسلم- (9) حتى ابْهَارَّ (10) الليلُ نعس (11) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمال على راحلته، فَدَعَمْتُه (12) حتى (13) أَسْنَدْتُه -من غير أن أُوْقِظَه-؛ فاعتدل على راحلته، ثم سِرْنا حتى إذا تَهَوُّر (14) الليل، فنعس (15)، فمال [ص:66] على راحلته مَيْلَةً أخرى؛ فدعَمْتُه -من غير أن أوقظه-؟ فاعتدل على راحلته، ثم سرنا حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة -هي أشد من الميلتين الأوليين- حتى كاد أن ينجفل (16)؛ فدَعَمْتُه؟ فرفع رأسه فقال: "من هذا"؟ قلتُ: أبو قتادة، فقال: "متى كان هذا مَسِيْرُكَ مني"؟ قلت: ما زال هذا مسيري منك منذ الليلة، فقال: "حفظك الله بما حفظت به نَبِيَّه"، ثم قال: "أترانا نخفى على الناس، هل ترى من أحد؟ " -كأنه يريد أن يُعَرِّسَ (17) - قال: قلت: هذا راكب (18) ثم، قلت: هذا راكب- فاجتمعنا، فكنا (19) سبعةَ رَكْب (20)؛ فمال النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الطريق، فوضع رأسه، قال (21): "احفظوا علينا صلاتنا"، فكان أَوَّلَ من استيقظ هو بالشمس في ظهره؛ فقمنا فزعين، فقال: "اركبوا"، فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل، فدعا بميضأَة (22) كانت معي، وفيها ماء؛ [ص:67] فتوضأ وُضوءًا دون وُضوئه (23)، وبَقِيَ فيها شيء من ماء، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا قتادة، احفظ (24) ميضأَتك هذه، فإنه سيكون لها نبأ". ثم نودي (25) بالصلاة، فصلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ركعتين قبل (26) الفجر، ثم صلى الفجر كما كان يصلي كلَّ يوم، ثم قال: "ارْكَبُوا" فركِبْنَا، فجعل بعضنا يَهْمِسُ (27) إلى بعض؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما هذا الذي تهمِسُون دوني" (28)؟ قال: قلنا: يا رسول الله تفريطنا (29) في صلاتنا، فقال: "ما لكم (30) فيَّ أُسْوة؟! إنه ليس في النوم تفريط، ولكن التفريط على من لا يصلي الصلاة حتى يجيء وقت صلاة أخرى. فمن فعل ذلك فَلْيُصلِّ حين ينتبه لها، فإذا [ص:68] كان الغد (31) فليصلها عند وقتها، ثم قال: "ما ترون الناس صنعوا"؟ ثم قال: "أصبح الناس فقدوا نبيهم"! قال: فقال أبو بكر وعمر [رضي الله عنهما] (32): رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (33) بعدكم، لم يكن لِيُخَلِّفَكُم. وقال الناس نبي الله [-صلى الله عليه وسلم-] (34) بين أيديكم. قال: "إن يطيعوا (35) أبا بكر وعمر يرشدوا" (36). قال: فانتهينا إلى الناس حين حَمِيَ كلُّ شيء، أو قال: حين تعالى النهار (37)، وهم يقولون: يا رسول الله هَلَكْنا عطشا (38)، فقال: [ص:69] "لا هُلْكَ (39) عليكم اليوم"، فنزل فقال: "أطلِقوا لي غُمَرِي (40) "، -يعني "الغُمرُ": القعب الصغير (41) - ودعا بالميضأة، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصبُّ وأسقيهم، فلما رأى الناس ما فيها تكابُّوا (42)، فقال: "أحسنوا الملأ (43)، وكلكم (44) سَيَرْوَى". قال فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يصبُّ وأَسْقِيْهم، حتى ما بقي غيري وغيره. قال: فصبَّ وقال: "اشرَب" قلت: يا رسول الله، لا أشرَبُ [ص:70] حتى تشرب (45)، فقال رسول الله (46) -صلى الله عليه وسلم-: "إن ساقي القوم آخرهم" (47). قال: فشربت وشرب النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال: فأتى النبي (48) -صلى الله عليه وسلم- الماء [جامين (49) رِوَاءً"] (50). فقال عبد الله بن رباح: "إني لفي مَسْجِدِكم (51) هذا الجامع أُحَدِّثُ هذا الحديث؛ إذ قال لي (52) عمران بن حصين: "انظر أيها الفتى كيف [ص:71] تحدث؛ فإني أحد الركب تلك الليلة". قال: قلت: أبا نُجَيْد (53) فأنتم أعلمُ. قال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار، قال: فأنتم أعلم بحديثكم، حدِّثِ القوم (54)، قال: فحدثت القوم، فقال عمران: "شَهِدْنا تلك اليلة وما شعرت أنّ (55) أحدًا (56) حفظه كما حفظْتُه (57) ". فيه دليل على أن الترغيب (58) للمسافر يعدل (59) عن الطريق [إذا أراد [ص:72] أن] (60) يَحُطَّ رحله أو ينام، وكراهية التعريس على الطريق، وأن ساقي القوم آخرهم شُرْبًا (61). _________ (1) (ك 1/ 458). (2) تصحف (بكير) في (م) إلى: (بكر). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شيبان بن فروخ: حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة)، به، بنحوه. الكتاب والباب السابقان (1/ 472 - 473) برقم (681). و"سليمان بن المغيرة" هذا هو القيسي مولاهم البصري، أبو سعيد. "ثقة ثقة ... ، أخرج له البخاري مقرونًا وتعليقًا" (165 هـ) ع. تهذيب الكمال (12/ 69 - 73)، التقريب (ص 254). (4) هو الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة. "ثقة من الثالثة، قتلته الأزارقة" (م 4). تهذيب الكمال (14/ 487 - 488)، التقريب (ص 302). (5) في (ل) و (م): (فتأتون)، والمثبت يوافق ما في صحيح مسلم. (6) أي: لا يلتفت ولا يعطف عليه، وألوى برأسه ولواه: إذا أماله من جانب إلى جانب. النهاية (4/ 279)، وانظر: شرح النووي (5/ 184). (7) كذا في النسخ. (8) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (9) من هنا إلى قوله: (وسلم) ساقط من (م). (10) هو بالباء الموحدة، وتشديد الراء، أي: انتصف، وبهرة كل شيء: وسطه. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 58)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، النهاية (1/ 165)، شرح النووي (5/ 184). (11) -بفتح العين- مقدمة النوم. شرح النووي (5/ 184)، وانظر: النهاية (5/ 81). (12) أي: أقمت ميله من النوم، وصرت تحته كالدعامة للبناء فوقها. شرح النووي (5/ 184 - 185)، وانظر: النهاية (2/ 120). (13) في (ل): (يعني: أسندتُه)، وجملة: (حتى أسندته) ساقطة من (م). (14) أي: ذهب أكثره، مأخوذ من: تهور البناء، وهو انهدامه. يقال: تهور الليل وتوهر. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 58)، المعلم للمازري (1/ 295)، النهاية (5/ 281). (15) كذا في النسخ (بالفاء). (16) ينجفل: مطاوع (جفله) إذا طرحه وألقاه، أي: ينقلب عنها ويسقط. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، المعلم بفوائد مسلم (1/ 295)، النهاية (1/ 279). (17) من التعريس، وهو النزول في السفر من آخر الليل، وقد تقدم. انظر: غريب الحميدي (ص 112). (18) من هنا إلى نهاية قوله: (هذا راكب) ساقط من (ل) و (م). (19) في (م): (وكنا). (20) هو جمع راكب، كصاحب وصحب. شرح النووي (5/ 185). (21) في (ل) و (م): (ثم قال) وهو كذلك في صحيح مسلم. (22) الميضأَة: -بكسر الميم، وبهمزة بعد الضاد- وهي الإناء الذي يتوضأ به كالركوة، وكذلك = [ص:67] = المطهرة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، شرح النووي (5/ 180). (23) أي: وضوءًا خفيفًا مع أنه أسْبَغَ الأعضاء. شرح النووي (5/ 185)، شرح الأبي (2/ 625). (24) في (ل) و (م) هنا زيادة "علينا" وكذلك في صحيح مسلم. (25) كذا في النسخ، وفي صحيح مسلم: "ثم أذن بلال بالصلاة" وهذا الحديث من أدلة القائلين بالأذان للصلوات الفائتة، وراجع (ح / 2141). (26) جملة "قبل الفجر" لا توجد في صحيح مسلم، وزيادتها من فوائد الاستخراج. (27) بفتح التحتانية، وكسر الميم، و "الهمس" هو الكلام الخفي، أو هو: إخفاء الصوت. انظر: (المنتخب) لكراع النمل (1/ 234 - باب الكلام)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 112)، شرح النووي (5/ 186). (28) (ك 1/ 459). (29) التفريط التقصير في العمل. انظر: النهاية (3/ 435). (30) في صحيح مسلم بزيادة همزة الاستفهام. (31) في (ل، م، س): (من الغد) وما في صحيح مسلم يوافق المثبت. (32) من (ل) و (م). (33) جملة: (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) ليست في صلب (ل)، ويوجد رمز لِلَّحَقِ، ولكن الطرف الذي يمكن أن تكون الجملة مستدركة فيه لم يصوَّر. (34) ما بين المعقوفتين من (ل)، وفي (م): (عليه وسلم) فقط. (35) في (ل) و (م): (تطيعوا) -بالخطاب- وهذا غير مناسب مع (يرشدوا)، وفي صحيح مسلم مثل المثبت. (36) يعني: إنه -صلى الله عليه وسلم- لما صلى بهم الصبح بعد ارتفاع الشمس، وقد سبقهم الناس، وانقطع النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهؤلاء الطائفة اليسيرة عنهم، قال: ما تظنون الناس يقولون فينا؟ فسكت القوم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أما أبو بكر وعمر فيقولان للناس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- وراءكم ولا تطيب نفسه أن يُخَلِّفكم وراءه، فينبغي لكم أن تنتظروه حتى يَلْحَقَكُم، وقال باقي الناس: إنه سبقكم فالحقوه، فإن أطاعوا أبا بكر وعمر رشدوا؛ فإنهما على الصواب. انظر: شرح النووي (5/ 188)، مكمل إكمال الإكمال للسنوسي (2/ 626). (37) من هنا إلى قوله: (فنزل فقال) ساقط من (م). (38) كذا، وفي صحيح مسلم: (عطشنا) وكلاهما له وجه. (39) لا هلك: هو بضم الهاء بمعنى الهلاك. شرح النووي (5/ 188)، مكمل إكمال الإكمال (2/ 626). (40) أي: ائتوني به. النهاية (3/ 385 - غمر-). (41) وانظر: فقة اللغة للثعالبي (ص 235 - ترتيب الأقداح)، المخصص (11/ 82 - باب الآنية)، المعلم (1/ 295)، النهاية (3/ 385 - غمر-). وهو بضم أوله، وفتح ثانيه، ولم يرد في مسلم تفسير "الغمر" وأظنه إدراجًا من أحد الرواة، وإخراجه من فوائد الاستخراج. و"القعب" هو القدح الغليظ الجافي. اللسان (1/ 683)، القاموس المحيط (ص 162). (42) في صحيح مسلم زيادة "عليها"، و (تكابوا عليها) أي: ازدحموا، وهي تفاعلوا من الكُبَّة -بالضم- وهي الجماعة من الناس وغيرهم. النهاية (4/ 138 - كبب-)، وانظر: المجموع المغيث (3/ 6). (43) بهامش الأصل: "الملأ -بفتح الميم واللام، وبالهمزة-: الخلق، وقال ابن سيدة في "المحكم" وهي صفة غالبة للقوم ذوي الشعرة". و"الملأ" هو الخلق -كما نقلت من الهامش- أي: أحسنوا خلقكم. انظر: غريب ابن الجوزي (2/ 370)، النهاية (4/ 351)، المعلم (1/ 295). (44) في (ل) و (م): (فكلكم). (45) في (م): (يشرب) وهو خطأ. (46) في (ل) و (م): (النبي -صلى الله عليه وسلم-). (47) في صحيح مسلم زيادة: (شُرْبا). (48) وفي صحيح مسلم: (فأتى الناس الماء جامِّين رواءً)، وهو الصحيح، ولعل ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- بدل "الناس" يكون من جراء سبق قلم من أحد رواة الأصل، ويكون النساخ مشوا على ذلك. وذِكْرُه -صلى الله عليه وسلم- لا يصح مع ذكر جملة: "جامين رواء" وهي موجودة في صحيح مسلم وكذلك في نسختي (ل) و (م)، ولا توجد في الأصل و (ط، س). (49) أي: مستريحين نشطين قد رووا من الماء، و"الجمام": ذهاب الأعياء، والإجمام: ترفيه النفس مدة حتى يذهب عنها التعب. انظر: النهاية (1/ 301)، شرح الأبي والسنوسي (2/ 627). (50) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م) وسيتكرر الحديث عند المصنف برقم (2403) ببعض متنه. (51) يريد جامع البصرة، وسليمان بن المغيرة وشيخه (ثابت) بصريان، كما أن عبد الله بن رباح وعمران بن حصين نزلا البصرة، وتوفيا هناك. راجع مصادر ترجمتهما [تقدم عبد الله رباح في هذا الحديث، وستأتي الاشارة إلى مصار ترجمة عمران بن حصين -رضي الله عنه- قريبا]. (52) (لي) ليست في (م). (53) في (ل) و (م): (يا أبا نجيد)، وأبو نجيد -بنون مضمومة، مصغرًا- كنية عمران بن حصين. انظر: كنى الإمام مسلم (3449)، (2/ 854)، الاستيعاب (1992)، (3/ 284)، إكمال ابن ماكولا (1/ 188)، تهذيب الكمال (22/ 320)، الإصابة (4/ 584). (54) في (ل) و (م) زيادة (به)، وليست في صحيح مسلم. (55) كلمة (أن) ليست في (م). (56) في (م) هنا زيادة: (من الناس). (57) تصريح عمران بن حصين بأنه "أحد الركب تلك الليلة" وأنه شهد تلك الليلة، من الأدلة على أن قصة عمران وأبي قتادة واحدة. قال الحافظ في "الفتح" (1/ 534 - 535) بعد أن عدَّدَ بعض وجوه المغايرات في القصتين: "وفي القصتين غير ذلك من وجوه المغايرات، ومع ذلك فالجمع بينهما ممكن لا سيما ما وقع عند مسلم وغيره أن عبد الله بن رباح ... " -وذكر هذه القصة-، ثم قال: "فهذا يدل على اتحادهما، لكن لِمُدَّعِي التعدُّدِ أن يقول: يحتمل أن يكون عمران حضر القصتين، فحدث بإحداهما، وصدَّق عبد الله بن رباح لما حدّث عن أبي قتادة بالأخرى". وفيه من التكلف ما لا يخفى. (58) في (ل) و (م): "في الترغيب". (59) كذا، والأحسن أن يُقال: (أن يعدل). (60) جملة "إذا أراد أن" لا توجد في الأصل و (ط) وهي مستدركة في هامش الأصل والمثبت من (ل، م)، وبها يستقيم المعنى. (61) (ك 1/ 460).

"خطبنا رسول الله العَشِيّة ← أَبِي قَتَادَةَ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ ← أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2144

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب إيجاب الوترِ، وأنه يجب على المصلِّي بالليل أن يجعل آخر صلاته وتْرًا، والدليل على أنه ليس بِحَتْمٍ، وأنَّ وقت الوتر بالليل، فإذا فات الوتر بالليل وصلى [صلاة] (1) الفجرِ، لم يَقْضِه بالنهار _________ (1) " صلاة" من (ل) و (م). · حديث 2315

2315 - حدثنا أحمد بن علي بن يوسف المرِّي (1)، والحسن بن [ص:245] أحمد بن محمد بن بكَّار [بن بلال] (2)، قالا: ثنا محمد بن المبارك (3)، قال: ثنا معاوية بن سلّام، عن يحيى (4)، قال: أخبرني أبو نَضْرَةَ، أنه سمع أبا سعيد: سئل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الوتر، فقال: "أوتروا قبل الصبح". _________ (1) هو: الخرَّاز -بخاء معجمة بعدها راء وآخره زاي- الدمشقي أبو بكر. وفي الأصل و (ل) و"إتحاف المهرة" (5/ 415): "المزني" والمثبت من (م) وهو الصحيح كما في مصادر ترجمته، وهي نسبة إلى "بني مرة" وهي جماعة بطون من قبائل شتى. الأنساب (5/ 268)، اللباب (3/ 201)، توضيح المشتبه (9/ 129 - 130). (2) هو الدمشقي العاملي، أبو علي، (275 هـ). و"ابن بلال" مستدرك من (ل) و (م). (3) هو: الصوري. (4) هنا موضع الالتقاء.

أَبُو نَضْرَةَ، ← يَحْيَى ← مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ← الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، ← أحمد بن علي بن يوسف المرِّي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2315

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [ذكرِ] (1) الخبر المبَيِّنِ أن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أمر المصلي باللّيل أن يصلي مَثْنى مَثْنى، ويسلم في كل ركعتين، ويوتر بواحدة، ويجعلها آخر صلاته من غير معارض (2) له، ومبادرة (3) الصبح بالوتر _________ (1) " ذكر" من (ل) و "م". (2) تحرفت في (م) · حديث 2373

2373 - حدّثنا أبو عبيد الله (1)، قال: ثنا عمي، ح وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا علي بن الحسن النسائي (2)، قال: ثنا ابن وهب (3)، قال: ثنا عمرو بن الحارث، ح وحدثنا أبو الحسين الواسطي علي بن إبراهيم (4)، قال: حدّثنا يعقوب بن محمّد (5)، ح وحدثنا زكريا بن يحيى زكويه الحُلواني (6)، قال: ثنا أحمد بن [ص:308] صالح، قالا (7): ثنا ابن وهب (8)، عن عمرو بن الحارث، عن الزّهريّ، عن حميد بن عبد الرّحمن (9) وسالم، عن ابن عمر، قال: قام رجل؛ فقال: يا [ص:309] رسول الله، كيف صلاة اللّيل؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صلاة اللّيل مثنى مثنى، فإذا خفت الصُّبح فأوتر بواحدة" (10). _________ (1) هو ابن أخي ابن وهب، واسمه: أحمد بن عبد الرّحمن بن وهب، وعمه هو: عبد الله بن وهب الإمام، وفي المطبوع: "عبيد الله" -بدون أداة الكنية- وهو خطأ. (2) لم أقف على ترجمته، وقد ترجم ابنُ حبّان في "المجروحين" (2/ 114)، والذهبي في "الميزان" (3/ 120)، والحافظ في لسان الميزان (4/ 5816) لمن أسْمَوْه: بـ "علي بن الحسن النسوي" ولم يذكروا سنة وفاته، وذكروا من الرواة عنه: محمّد بن يحيى الذهلي (258 هـ)، ومن شيوخه: "مبشر بن إسماعيل" (200 هـ)، فهو في طبقة المذكور هنا، ولكن لم أتأكد من اتحادهما. و"النسوي" المشار إليه ضعفه ابن حبّان، وانظر: ديوان الضعفاء (2914)، (ص 282). (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن حرملة بن يحيى عنه، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / ص 2365)، (1/ 516 - 517) برقم (749/ 147). (4) ابن عبد المجيد الواسطي، الشيباني اليَشْكريُّ. سكن بغداد، "صدوق"، قيل: إن البخاريّ روى عنه. راجع: تهذيب الكمال (20/ 315 - 317)، التقريب (ص 398). وفي (م): "أبو الحسن" وهو تصحيف. (5) ابن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف الزّهريُّ المدني نزيل بغداد. (6) لعلّه: زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، يُعرف بـ "كرويه"، سكن بغداد (270 هـ). = [ص:308] = ذكره ابن حبّان في "الثقات" وقال الدارقطني: "لا بأس به"، وقال الذهبي: "صدوق". أما "الحلواني" فلم أجد من نسبه هذه النسبة غير المصنِّف، وجميع المصادر نسبته إلى "مرو" كما أن المصنِّف نسبه كذلك إلى "مرو" [انظر: المسند (2/ 105) من المطبوع]، ولكن لم يذكر نسبته إلى "حلوان" هناك ولم يذكر لقبه كذلك. و"الحلواني" -بضم الحاء المهملة، وسكون اللام- نسبة إلى بلدة "حلوان" وهي في عدة مواضع المعروف منها: هي الّتي في العراق ممّا يلي الجبال. أما "زكويه" فهكذا في النسخ، والعجيب أن الحافظ لم يذكر أبا عوانة فيمن أخرج هذه الرِّواية في "الإتحاف" (8/ 309) (380)، وظني أنه مصحف من "زكرويه"، وهو بسكون الكاف، وفتح الراء. انظر: ثقات ابن حبّان (8/ 255)، سؤالات الحاكم للدارقطني (101)، (ص 117)، تاريخ بغداد (8/ 460 - 461)، معجم البكري (2/ 463)، الأنساب (2/ 247)، معجم البلدان (2/ 334)، كشف النقاب (719)، اللباب (1/ 380)، ذات النقاب في الألقاب (218)، (ص 33)، السير (12/ 347 - 348)، الميزان (2/ 80)، لسان الميزان (3495)، (3/ 149)، نزهة الألباب لابن حجر (1385)، (1/ 344) بلدان الخلافة الشرقية (ص 226). (7) أي: يعقوب وأحمد. (8) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن حرملة بن يحيى، عنه، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2365)، (1/ 516 - 517) برقم (749/ 147). (9) ابن عوف الزّهريُّ المدني، "ثقة"، (105 هـ)، ع. تهذيب الكمال (7/ 378 - 381)، التقريب (ص 182). (10) بهامش الأصل: بلغت المعارضة، بلغ في الثّالث عشر قراءة على الشّيخ حسن الصقلي -نفع الله به- بقراءة الفقيه المتقن شهاب الدين أحمد بن فرج اللخمي، وسمع جماعة منهم العبد الفقير محمّد بن أحمد بن عثمان، وأخوه، وابني أخته، ووالده، وصهره".

قَامَ رَجُلٌ ← ابْنِ عُمَرَ ← حميد بن عبد الرحمن وسالم ← الزُّهْرِيِّ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← زكريا بن يحيى زكويه الحُلواني ← يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أبو الحسين الواسطي علي بن إبراهيم ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← علي بن الحسن النسائي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَمِّي، ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2373

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيانِ إباحةِ الوتر في السَّفر على الراحلة حيثما تَوَجَّهَتْ به (2)، وأنَّ النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي النافلة على البعير في السفر، يُومئُ إيماءً (3) السُّجُود أخفَضَ من الركوع _________ (1) من (ل) و (م). (2) "به" لا توجد في (ل) و (م). · حديث 2409

2409 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أبنا ابن وهب، أن مالكًا (1) حدثه عن أبي بكر (2) بن عمر بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطّاب، عن سعيد بن يَسار (3) أنه قال: كنتُ أَسيْرُ مع عبد الله بن عمر -بطريق مكّة- قال سعيد بن يَسار (4): فلما خشيتُ الصُّبح نزلت فأوترت، ثمّ أدركته، فقال لي عبد الله بن عمر: "أين كنت"؟ فقلت له: خشيتُ الفجرَ، فنزلتُ، فأوترتُ، قال (5) ابن عمر: [ص:343] "أليس لك في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسوةٌ حسنةٌ"؟ فقلت: بلى (6) والله، قال: "فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر على البعير" (7). _________ (1) في الأصل و (ل) و (م) بدون النصب، والتصحيح من (ط) فقط، و "مالك" هو موضع الالتقاء هنا، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عنه، به، بمثله. الكتاب والباب المذكوران في (ح / 2406)، (1/ 487)، برقم (700/ 36). (2) القرشي العدوي المدني، "ثقة، من كبار السابعة"، روى له الجماعة سوى أبي داود هذا الحديث فقط، ولا يُعرف إِلَّا بالكنية. تهذيب الكمال (33/ 126 - 129)، التقريب (ص 624). (3) هو أبو الحُباب. (4) "بن يسار" لم يرد في (ل) و (م). (5) في (ل) و (م): "فقال" وهو موافق لما في "الموطَّأ" -رواية يحيى-، وصحيح مسلم والبخاري. (6) في (م): "بل" وهو مصحف. (7) الحديث في موطَّأ مالك -رواية يحيى- (1/ 124)، وأخرجه البخاريّ (999) في "الوتر" باب الوتر على الدابة، (2/ 566، مع الفتح) عن إسماعيل (ابن أبي أويس)، عن مالك، به، بمثله.

أبنا ابن وهب ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2409

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) ذكرِ خبرِ ابن عبَّاس عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في جمعه بين الصلوات في الحضر وأنه أخَّرَ المغرب، وبيانِ الخبرِ المعارضِ له، الموجب لأداء صلاة الفريضة في وقتها، والنهي عن تأخيرها _________ (1) من (ل) و (م). · حديث 2456

2456 - حدّثنا الصغاني، قال: ثنا عبد الوهّاب بن عطاء، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عمرو بن دينار (1)، عن أبي الشعثاء (2)، عن ابن عبّاس، قال: "صلّيت وراء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثمانيًا (3) جميعًا، وسبعًا جميعًا". قال ابن جُرَيْجٍ: أظنه (4) أخَّر هذه [ص:379] وقدّم هذه (5) (6). _________ (1) هنا موضع الالتقاء. (2) هو: جابر بن زيد السابق. (3) (ك 1/ 522). (4) في (ل) و (م): "وأظنه". (5) وأخرجه البخاريّ (543) في "مواقيت الصّلاة" باب تأخير الظهر إلى العصر (2/ 29، مع الفتح) عن أبي النعمان، عن حماد بن زيد. و (1174) في "التهجد" باب من لم يتطوع بعد المكتوبة، (3/ 62)، عن ابن المديني، عن ابن عيينة. كلاهما عن عمرو بن دينار، به، بنحوه، وفي حديث ابن عيينة بنحو ما ورد عند مسلم في حديثه من سؤاله أبا الشعثاء وجوابه. (6) أي: إن الجمع كان صوريًّا، وقد سبق أن أبا الشعثاء والراوي عنه عمرو بن دينار ارتضيا هذا التوجيه، وقد استبعده النووي في شرحه (5/ 218)، على أن الحافظ مال إليه ورجحه، راجع الفتح (2/ 30)، ومن قبله الحافظ ابن عبد البرّ في "التمهيد" (12/ 216 - 220). ولعلّ الراجح -والله أعلم- ما ذكره النووي من أن جماعة من الأئمة ذهبوا إلى جواز الجمع في الحضر للحاجة لمن لا يتخذه عادة، ويؤيده ظاهر قول ابن عبّاس "أراد أن لا يحرج أمته" فلم يعلِّلْه بمرض ولا غيره. وقد رجح ذلك الشّيخ أحمد شاكر وقواه في تعليقه على سنن التّرمذيّ (1/ 357 - 359) والله تعالى أعلم بالصواب.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي الشَّعْثَاءِ، ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2456

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) ذكرِ خبرِ سَهْلِ بن أبي حثمة (2) عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في صلاة الخوف، وهي: ركعتان، وصفتها (3): أن طائفةً من المسلمين يُكبِّرون مع الإمام، وطائفةٌ تحرسُهم، وجوهُهُم إلى العدوّ، فإذا صلَّتِ الطائفةُ مع الإمام ركعةً ثبتَ الإمامُ قائمًا، و · حديث 2477

2477 - حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن سالم [المكي] (1)، وعمّار بن رَجَاء، قالا: ثنا رَوْح بن عُبَادة، قال: ثنا شعبة (2)، قال: ثنا عبد الرّحمن بن [ص:405] القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خَوّات، عن سَهْل بن أبي حثمة، عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-، بمثل حديث يحيى بن سعيد في صلاةِ الخوف، قال: "يقوم طائفةٌ بين يَدَيِ الإمام، وطائفة (3) خَلفه، فيصلّي بالذين خلفه ركعةً وسجدتين، ثمّ يَقْعُد مكانه، ثمّ يُصلوا (4) ركعةً وسَجدتَين، ثمّ يَتَحَوَّلون إلى مكان (5) أصحابهم، ثمّ يتحَوَّل أصحابهم إلى مَكَان هؤلاء، فَيصلّي بهم ركعةً وسَجْدَتَين، ثمّ يَقْعُد مكانَه حتّى يصلُّوا ركعةً وسجدتين ثمّ يُسَلِّم" (6) (7). _________ (1) من (ل) و (م) وهو كذلك. (2) هنا موضع الالتقاء. (3) في (ط): "والطائفة" وهو خطأ. (4) كذا في النسخ، وهو خطأ؛ لانتفاء الجازم، والصّحيح: (يصلون)، وعند ابن الجارود (236) وابن حبّان (2885) بلفظ: "حتّى يقضوا ركعة وسجدتين". (5) في (ل) و (م): "مقام" وكذلك في المنتقى لابن الجارود، حيث روى الحديث عن إسماعيل المكي، من طريق يحيى الأنصاري، به -ثمّ ساق المتن بمثل ما هنا، ثمّ رواه عن المكي، به، وقال: "بمثله". (236/ 237) (1/ 212) -مع الغوث-، وعند ابن حبّان (2885) (7/ 140) وابن خزيمة (1358) - من حديث روح، به، بمثل المثبت. (6) أخرجه البخاريّ (4131) في "المغازي"، باب غزوة الرّقاع (7/ 486)، عن مسدد، عن القطان، عن شعبة، به، وأحال متنه على حديث يحيى الأنصاري، بقوله: "بمثله". (7) تقدّم في حديث يحيى بن سعيد الأنصاري أن الإمام يسلم قبل أن تقضى الطائفةُ الثَّانِيَةُ الركعةَ، وهنا أنه ينتظرهم ويسلّم بهم، وكلا الحديثين متفق على صحتهما -كما بُين ذلك- ولكن رواية يحيى الأنصاري موقوفة، على أن الإمام ابن عبد البرّ قال: "ومثله لا يقال من جهة الرأي، وهذه -رواية شعبة- وإن كانت مرسلة إِلَّا أنها من مراسيل الصحابي -سهل- وهي كالمرفوع". وبناءً على هذا الاختلاف بين الحديثين المذكورين اختلف الأئمة الذين أخذوا بحديث سهل في كيفية صلاة الخوف. = [ص:406] = وبالأول أخذ الإمام مالك -وسيأتي مزيد تفصيل في رأيه في (ح / 2480) إن شاء الله تعالى- وبالثّاني أخذ الشّافعيّ، ومال إليه أحمد، ومن حجج مالك في هذا الاختيار القياس على سائر الصلوات في أن الإمام ليس له أن ينتظر أحدًا سبقه بشيء، وأن السنة المجتمع عليها أن يقضى المأمومون ما سبقوا به بعد سلام الإمام. وذهب ابن حزم إلى أنه لا سلَفَ للإمام مالك في ذلك إِلَّا سهل بن أبي حثمة. ودعم الشّافعي رأيه بظاهر القرآن الكريم أوَّلًا. وثانيًا: أن الرِّواية عن سهل متعارضة، فقوله الّذي يوافق روايته ورواية غيره أولى (وقصده بذلك حديث يزيد بن رومان المرفوع ح / 719). انظر: معرفة السنن والآثار (5/ 16 - 18)، التمهيد (15/ 261 - 265)، (23/ 165 - 166)، المحلى (5/ 38 - 39)، (طبعة شاكر)، بداية المجتهد (4/ 11 - 12) -مع الهداية-، المغني (2/ 261 - 262) -مع الشرح الكبير-، الإنصاف للمرداوي (2/ 350 - 351).

سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، ← صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ← شُعْبَةُ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← محمد بن إسماعيل بن سالم وعمار بن رجاء

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2477

chevron_left Previous
1…777778779…1,574
Next chevron_right