Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Jumada I 7, 1448 AH · Oct 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

المجتمع

Society

31473 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كِتَابِ تَحْرِيمِ الخَمْرِ وَتَحْرِيمِ المُسْكِرِ، وَمَا جَاءَ فِيهَا. ‹ بَابُ (1) الخَبَرِ الدَّالِّ على أنّ الخَمْرَ وَشُرْبَها في الابتَداءِ كانَ مُبَاحًا، وَصفَةِ تَحْرِيمها، وأَنَّ خُمُورَهم يَومَ حُرِّمَت كَانَت تَمرًا، وَبُسْرا (2) وَهيَ الفَضِيخ (3). _________ (1) في (ل) "بيان" وفي (م) "باب بيان". (2) البُسْر: البلح إذ · حديث 8346

8346 - حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المخزومي (1)، والصاغاني (2)، قالا: حدثنا سعيد بن كثير بن عُفير، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني (3) يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: حدثني علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، أنّ الحسين بن علي أخبره أنّ عليًّا قال: كانت لي شارف (4) من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعطاني شارفًا من الخُمس يومئذ، فلمَّا أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعدت رجلًا صوَّاغًا من بني قينقاع أن يرتحل معي فنأتي بإذخر أردتُ أن أبيعه من الصوَّاغين، فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفيّ متاعًا من الأقتاب (5) [ص:136] والغرائر (6) والحبال وشارفيّ مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار حتى جمعت ما جمعت؛ فإذا شارفي قد أجببت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عينيّ حين رأيت ذلك المنظر منهما. فقلت: من فعل هذا؟ فقالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب، وهو في هذا البيت في شَرْب (7) من الأنصار غنته قينةٌ وأصحابه، فقالت في غناها: ألا يا حمْز للشُّرُفِ النِّواء. فقام حمزة إلى السيف فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما (8)، وأخذ من أكبادهما. قال علي: فانطلقت حتى دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وجهي الذي لقيت؛ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: [ما لَكَ]؟ (9) قلت: يا رسول الله (10): ما رأيت كاليوم قط عدا حمزةُ على ناقَتيَّ فاجتب أسنمتهما وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شَرْب. قال: فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:137] بردائه فارتداه؛ ثم انطلق يمشي فاتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء الباب الذي فيه حمزة فاستأذن فاذنوا له؛ فإذا هم شَرْب، فطفق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يلوم حمزة فيما فعل. وإذا حمزة ثَمِل (11) مُحْمَرّة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم صَعّد النظر، فنظر إلى ركبتيه، ثم صعّد النظر فنظر إلى سرَّتِه، ثم صعّد النظر فنظر إلى وجهه ثم قال حمزة: هل أنتم إلا عبيد لأبي!، فعرف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه ثَمِل فنكص رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على عقبيه القهقرى فخرج وخرجنا معه. رواه مسلم عن الصاغاني (12). _________ (1) هو الملقب: علّان. المصري. (2) في (ل) و (م) "أبو بكر بن إسحاق الصاغاني". والصاغاني هو موضع الالتقاء مع مسلم؛ ومن طريق علي بن عبد الرحمن بن المغيرة الملتقى في سعيد بن كثير. (3) في (ل) "أخبرني". (4) في الأصل "شارفا" والتصحيح من (ل). (5) الأقتاب: جمع القَتَب وهو رَحْل صغير على قدر السنام. والقِتب -بالكسر- جميع أداة السَّانِية من أعلافها وحبالها. انظر: الصحاح (1/ 198). (6) الغَرائر جمع الغِرارة -بالكسر- شبه العِدْل للتِّبْن. قيل: إنها مُعَرّبة. انظر: الصحاح (2/ 769)، قصد السبيل (2/ 314). (7) الشَّرْب: -بفتح الشين، وسكون الراء- الجماعة يشربون الخمر. النهاية (2/ 455). (8) نهاية (ل 7/ 2 / ب). (9) "ما لَكَ" زيادة من (ل) و (م). (10) نهاية (ك 4/ 219 / ب). (11) الثَّمِل: الذي أَخَذ منه الشَّراب والسُّكر. النهاية (1/ 222). (12) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب تحريم الخمر وبيان أنها تكون من عصير العنب (3/ 1569) حديث رقم (2). وأخرجه البخاري من طريق يونس بن يزيد عن ابن شهاب، في البيوع، باب ما قيل في الصوَّاغ. حديث رقم (2089) انظر: الفتح (5/ 40).

عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، ← علي بن عبد الرحمن بن المغيرة المخزومي والصاغاني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8346

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ زيادات في الاستسقاء ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه · حديث 2570

2570 - ز- حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا وهب بن جرير (2)، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق (3)، يحدِّث عن يعقوب بن عتبة (4)، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم (5)، عن أبيه، عن جده، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! هلكت (6) الأنفس، وجاع [ص:71] العيال، وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! سبحان الله! فما زال يسبح حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك!! أتدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذاك، إنه لا يستشفع به على أحد، إنه لفوق سماواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا -وأشار وهب بيده: مثل القبة عليه، وأشار أبو الأزهر (7) أيضًا- إنه ليئط (8) به أطيط الرَّحل بالراكب" (9). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع، العبدي، النيسابوري. (2) ابن حازم، الأزدي البصري. (3) ابن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني، نزيل العراق. (4) ابن المغيرة الثقفي. (5) القرشي النوفلي، المدني، لم يوثقه إلا ابن حبان. وقال فيه الحافظ: مقبول. انظر: الثقات (6/ 148)، تهذيب الكمال (4/ 504)، تقريب (902). (6) في (م): "هدّت". أي: ضعفت، ووهنت. انظر: لسان العرب (3/ 432). (7) (م 2/ 68 / أ). (8) الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، ومنه حديث "العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليئط أطيط الرحل ... الحديث". أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته، إذ كان معلومًا أن أطيط الرَّحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه، وعجزه عن احتماله. انظر: النهاية (1/ 54). (9) أخرجه أبو داود (السنن 5/ 94) كتاب السنة -باب: في الجهمية- ح 4726، وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص 41 - ح 71)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 239)، وابن أبي عاصم في السنة (ح 575، 576)، ومحمد بن أبي شيبة في العرش (ص 56 - ح 11)، والطبراني في معجمه الكبير (2/ 128)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (4/ 505). ورواه الآجري في الشريعة (ص 293)، والدارقطني في الصفات (ص 50)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/ 395 - ح 656)، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 141)، ومن طريق المصنف أخرجه البغوي في شرح السنة (1/ 160)، والذهبي في العلو (ص 37). كلهم من طرق عن وهب بن جرير به. وقد اختلف في إسناده: فرواه عبد الأعلى بن حماد وابن المثنى ومحمد بن بشار وقالوا: = [ص:72] = عن يعقوب بن عتبة وجبير به. وخالفهم جماعة منهم أحمد بن سعيد الرباطي وابن المديني وابن معين ومحمد بن يزيد الواسطي فرووه بالإسناد المذكور عند المؤلّف (عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن مطعم ...). وقد رجح الحفاظ رواية الأكثرين، قال أبو داود: "والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد أيضا، وكان سماع عبد الأعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغني". السنن (5/ 96). وكذلك رجحها الدارقطني في الصفات (ص 53)، وتبعه المزي في تهذيب الكمال (4/ 506)، والذهبي في العلوّ (ص 38). والحديث فيه جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، وتقدم أنه لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الحافظ: "مقبول" أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث. وفيه أيضا: ابن إسحاق مدلس، من الرابعة، كما في تعريف أهل التقديس (ص 168)، وقد قال أبو بكر البزار في المسند (8/ 352): "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه من الوجوه، إلا من هذا الوجه، ولم يقل فيه محمد بن إسحاق: حدثني يعقوب بن عتبة". وقد تفرد به يعقوب، وتفرد به ابن إسحاق عنه كما قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر. انظر: مختصر سنن أبي دواد للمنذري (7/ 97 - 99). وهذا الحديث قال عنه الذهبي في العلو (ص 39): "حديث غريب جدًّا فردٌ"، وكذا استغربه ابن كثير في تفسيره (1/ 317)، ولابن عساكر جزء فيه سماه: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". كما في كشف الظنون (1/ 340) ولم أقف عليه. [ص:73] = فإسناد هذا الحديث ضعيف، ومعناه صحيح، تشهد لألفاظه الأحاديث الأخرى؛ فصفة الاستواء المذكورة فيه ثابتة بنصوص شرعية من الكتاب والسنة، ولفظ الأطيط جاء في حديث عمر -رضي الله عنه- قال: "أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة، فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظّم أمر الربّ، ثم قال: إنّ عرشه -أو كرسيه- وسع السموات والأرض، وإنه يجلس عليه فما يفصّل منه إلّا قدر أربع أصابع -أو ما يفصّل منه إلَّا قدر أربع أصابع-، وإنّه ليئطّ به أطيط الرّحل الجديد براكبه". وقد نبّه على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كلامه على حديث جبير بن مطعم -رضي الله عنه- حيث قال: "وابن عسكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق، والحديث قد رواه علماء السنة، كأحمد، وأبي داود، وغيرهما؛ وليس فيه إلّا ما له شاهد من رواية أخرى ... ". وحديث عمر -رضي الله عنه- السابق ذكره ابن كثير في تفسيره (1/ 317) واستغربه، وهو مروي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن خليفة عن عمر -رضي الله عنه-. وعبد الله بن خليفة لم يوثقه غير ابن حبان (الثقات: 5/ 28). وقال فيه ابن كثير: "ليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عنه عن عمر موقوفًا، ومنهم من يرويه عن عمر مرسلًا، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة، ومنهم من يحذفها". وقد حكى شيخ الإسلام خلاف أهل الحديث في حديث خليفة، ثم نقل قبوله عن أكثر أهل السنة. وتبع ابن القيم شيخه فيما ذكره، فقوى حديث الأطيط وأطال فيه، وقد ضعّف الحديث من المتأخرين العلّامة الألباني -رحمه الله- كما في ظلال الجنة في تخريج السنة (1/ 252). وانظر: مجموع الفتاوى (16/ 434)، وتهذيب مختصر سنن أبي داود (7/ 94).

جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2570

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ زيادات في الاستسقاء ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه · حديث 2572

2572 - ز- حدثني أبو داود السجستاني، حدثنا هارون بن سعيد الأيلي (1)، حدثنا خالد بن نزار (2)، حدثني القاسم بن مبرور (3)، عن يونس بن يزيد، عن هشام بن عروة (4)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: "شكا الناس إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قُحُوط المطر، فأمر بمنبر، فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه. قالت عائشة: فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر وحمد الله ثم قال: "إنكم شكوتم جَدْب واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم". وقال: " {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) (5) مَالِكِ يَوْمِ [ص:76] الدِّينِ (4)} لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله (6) لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين"، ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع حتى (7) بدا (8) بياض إبطيه، ثم حول إلى الناس ظهره، وقلب -أو حوَّل- رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابًا، فرعدت وأَبْرَقَت، ثم أمطرت، بإذن الله، فلم يأت مسجده حتى سالت السيول، فلما رأى سرعتهم إلى الكِنِّ (9) ضحك حتى بدت نواجذه (10) قال: "أشهد أنّ (11) الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله (12) " (13). _________ (1) الأيلي انظر: تهذيب الكمال (30/ 99). (2) ابن المغيرة الغساني -مولاهم- أبو يزيد الأيلي. وثّقه محمد بن وضاح، والدارقطني، والذهبي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يغرب ويخطئ"، وقال الحافظ: "صدوق يخطئ". انظر: الثقات (8/ 223)، الكاشف (1/ 369)، تهذيب التهذيب (3/ 123)، اللسان (3/ 206)، تقريب (1682). (3) الأيلي، أثنى عليه مالك، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: "صدوق فقيه"، توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة. انظر: الثقات لابن حبان (9/ 17)، تهذيب الكمال (23/ 426)، تقريب (5488). (4) ابن الزبير بن العوام الأسدي المدني. (5) قوله تعالى: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} ساقط من (م). (6) جملة "أنت الله" ساقطة من (م). (7) كلمة: "حتى" ساقطة من (م). (8) في نسخة (م): "بان". (9) الكن: ما يرد الحر والبرد من الأبنية، والمساكن. النهاية (4/ 206). (10) النواجذ من الأسنان: الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك، والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان، والمراد الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدوَ أواخر أضراسه. وإن أريد بها الأواخر فالوجه فيه أن يراد مبالغة مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهورُ نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين لاشتهار النواجذ بأواخر الأسنان. النهاية (5/ 20). (11) أن: ساقطة من (م). (12) (م 2/ 69/ ب). (13) أخرجه أبو داود (السنن 1/ 692) كتاب الصلاة -باب رفع اليدين في الاستسقاء- ح 1173، والطحاوي (شرح معاني الآثار 1/ 325)، وابن حبان في صحيحه = [ص:77] = (الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 7/ 109)، والحاكم (المستدرك 1/ 328). كلهم من طرق عن خالد بن نزار به، وتقدم الكلام في خالد، وذكر من وثقه، والحديث قال عنه أبو داود: "هذا حديث غريب إسناده جيد"، وصححه ابن السكن وابن الملقن (البدر المنير مخطوط: 4/ 217 / أ)، وحسنه الشيخ الألباني في صحيح أبي داود (1/ 217)، والإرواء (3/ 135).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ ← خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ ← هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2572

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ زيادات في الاستسقاء ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه · حديث 2579

2579 - ز- حدثنا عثمان بن خُرّزاذ (1)، حدثني الوليد بن عتبة (2)، حدثنا بقية بن الوليد (3)، قال: حدثني محمد بن راشد (4)، قال: حدثني حميد [ص:88] الطويل (5) عن أنس بن مالك، "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (6) ردع يديه يوم جمعة في الاستسقاء" (7). _________ (1) عثمان بن عبد الله بن محمد بن خُرَّزاذ الأنطاكي. (2) الأشجعي، أبو العباس الدمشقي. (3) الكَلاعي. (4) المكحولي، الخُزاعي، الدمشقي، نزيل البصرة. وثقه الإمام أحمد وجماعة، وقال دحيم: "يذكر بالقدر"، وعن أبي مسهر قال: "كان يرى رأي الخوارج، وكان ورعا"، وقال الحافظ: "صدوق يهم، ورمي بالقدر". انظر: الجرح والتعديل (7/ 253)، تهذيب الكمال (25/ 186)، الكاشف (2/ 17)، تقريب (5875). (5) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري. ثقة مدلس من الطبقة الثالثة. انظر: تهذيب الكمال (7/ 355)، التقريب (154)، تعريف أهل التقديس ص 133. (6) (م 2/ 70/ ب). (7) هذا الحديث تقدم مطولا بالأرقام (2544، 2546، 2550، 2553) مما استخرجه المصنف على مسلم من طريق ثابت البناني عن أنس -رضي الله عنه-، وليس في طرق مسلم سياقه عن حميد عن أنس -رضي الله عنه-. وهذا الحديث كسابقه في اعتباره من الزوائد. وطريق حميد هذه أخرجها: النسائي (3/ 165) كتاب الاستسقاء -باب مسألة الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره، والإمام أحمد في المسند (3/ 104، 187)، والبغوي في شرط السنة (2/ 657) كتاب الصلاة -باب الاستسقاء في خطبة الجمعة. كلهم من طرق عنه به. وحميد مدلس كما سبق، ولم يصرح بسماعه من أنس -رضي الله عنه، وقد قال حماد بن سلمة: "عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت" تهذيب الكمال (7/ 360). فلعل صاحب الصحيح عزف عن هذه الطريق لهذا، والله تعالى أعلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حميد [ص:88] الطويل ← مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2579

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ مبتدأ كتاب الجمعة والتشديد في ترك حضورها، والدّليل على أنها مفروضة وحضورها حَتْمٌ · حديث 2584

2584 - حدثنا محمد بن أبي خالد الصَّومعي (1)، حدثنا أحمد بن يونس (2)، حدثنا زهير (3)، عن أبي إسحاق (4)، عن أبي الأحوص (5)، عن عبد الله قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لقد هممت [أن] (6) آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أُحَرِّق على قوم يتخلفون عن الجمعة بيوتهم" (7). [ص:95] رواه عبد الرزاق (8)، عن معمر (9)، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لقد هممت أن آمر رجلًا يصلي بالناس، ثم أنظر فأحرق على قومٍ لا يشهدون الجمعة". _________ (1) الصَّومعي -بفتح المهملة- أبو بكر الطبري. وفي (م): "أبي رجاء" بدلًا من أبي خالد، والمثبت ما في الأصل، وكذا ذكره المزي في ترجمة أحمد بن عبد الله بن يونس، وكذا قال في ترجمته. انظر: تهذيب الكمال (25/ 157). (2) أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي اليربوعي الكوفي. (3) زهير بن معاوية بن حُدَيج -بضم الحاء وفتح الدال- الجعفي الكوفي. (4) عمرو بن عبد الله السبيعي. (5) عوف بن مالك بن نَضْلة الكوفي. (6) ما بين المعقوفتين من نسخة (م)، وهو ساقط من الأصل. وفي (م): "أبي رجاء" بدلًا من أبي خالد، والمثبت ما في الأصل، وكذا ذكره المزي في ترجمة أحمد بن عبد الله بن يونس، وكذا قال في ترجمته. انظر: تهذيب الكمال (25/ 157). (7) أخرجه مسلم (الصحيح 1/ 452) كتاب المساجد ومواضع الصلاة -باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها- ح (652/ 254) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس به، مثله. (8) مصنف عبد الرزاق (3/ 166)، وقال في روايته: "ثم أنطلق فأحرق على قومٍ". (9) ابن راشد الأزدي مولاهم.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← محمد بن أبي خالد الصومعي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2584

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ باب ذكر الخبر الذي يوجب الغسل على من يأتي الجمعة، والدليل على أنه ليس بواجب على من لم يأت · حديث 2630

2630 - حدثنا جعفر بن الهذيل (1)، حدثنا عاصم بن يوسف (2)، حدثنا أبو شهاب الكوفي (3)، عن يونس بن عبيد (4) حدثنا نافع، عن ابن عمر "أن رجلًا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن غسل يوم الجمعة، فقال: اغتسل" (5). _________ (1) جعفر بن محمد بن الهُذيل الكوفي. (2) اليربوعي، الخياط الكوفي. (3) عبد ربه بن نافع الكناني. وثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والبزار، وابن نمير وغيرهم، وقال يعقوب بن شيبة: "كان ثقة كثير الحديث، وكان رجلا صالحا، لم يكن بالمتين، وقد تكلموا في حفظه"، وقال النسائي: "ليس بالقوي". وقال الحافظ: "احتج به جماعة سوى الترمذي، والظاهر أن تضعيف من ضعفه إنما هو بالنسبة إلى غيره من أقرانه". انظر: الطبقات (6/ 391)، الثقات للعجلي (2/ 71)، تاريخ بغداد (11/ 130) تهذيب التهذيب (6/ 129) الهدي (437). (4) ابن دينار العبدي البصري، ذكر يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأبو زرعة وأبو حاتم أنه لم يسمع من نافع شيئًا، فالإسناد هنا منقطع. انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (191)، وجامع التحصيل (ص 305). وفي (م): يونس بن عبد الله، والصواب ما في الأصل، وهو المثبت، وليس في الرواة عن نافع من اسمه يونس بن عبد الله، كما في تهذيب الكمال (29/ 303). (5) أخرجه مسلم من طريق نافع به، كما تقدم في ح 2623.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو شهاب الكوفي ← عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ ← جعفر بن الهذيل

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2630

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَاب إِبَاحَةِ تطيُّب (1) المَرَقَةِ، وَتَرْك إِجَابَةِ الدَّعْوَةِ إِذا كان المَدْعُو عِنْدَهُ آخَرَ لَم يُدْعَ، والإِبَاحةِ لِلمَدْعُو استِتباع جَلِيسِه، أَو ضَيفِه إِلى طَعامِ الدَّاعي بَعْدَ أن يأَذن لَهُ. _________ (1) في (ل): "تطييب". · حديث 8732

8732 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة (1)، عن ثابت، عن أنس أنّ فارسيًّا كان جارًا للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكانت مرقته أطيب شيء ريحًا، فجاء النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وعنده عائشة فقال: هكذا بيده -تعال- فقال له النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بيده وهذه، فقال الفارسي: بيده -أي: لا-، فذهب، ثم عاد فجاء إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقال له مثل قوله الأول، وردَّ عليه النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مثل قوله الأول، فانصرف، ثم جاء الثالثة فقال للنبيّ -صلى الله عليه وسلم- مثل قوله، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مثل قوله، فقال بيده: نعم. قال: فمضى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- وعائشة (2). _________ (1) حماد بن سلمة موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غير من دعاء صاحب الطعام (3/ 1609) حديث رقم (139). من فوائد الاستخراج: في الحديث بيان أن مخاطبة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- لجاره الفارسي كان فيها إشارة بيده، ولم يُذكر ذلك في رواية مسلم للحديث.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8732

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَابُ (1) إِبَاحَةِ أَن يَتْبَع قَومًا قَدْ دُعوا إِلى طَعَام والتَّعَرضِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ، وَحَظْرِ الدُّخُولِ مَعَهُم حَتى يأذَنَ لَهُ صاحِبه. _________ (1) نهاية (ل 7/ 53/ أ). · حديث 8736

8736 - حدثنا أبو الحسن علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية (1)، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب إلى غلام له لحام، فقال: اصنع لي طعامًا يكفى عشرة أو خمسة، قال أبو معاوية: يكفي خمسة، فإني رأيت في وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الجوع، فصنع له، ثم أتى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فدعاه في نَفَرٍ (2)، فاتبعهم رجل لم يكن معهم حين دعوا، فلمَّا انتهى إلى الباب، قال لصاحب المنزل: إنَّه قد تبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل، فقال: مره فليدخل (3). _________ (1) ملتقى الإسناد مع مسلم في أبي معاوية -ومن طريق محمد بن فضيل الملتقى في الأعمش. (2) في (م): "في نفسه". (3) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غيره (3/ 1608) حديث رقم (138)، وأخرجه البخاري كتاب البيوع، باب ما قيل في اللَّحَّام والجزَّار حديث رقم (2084) انظر: الفتح (5/ 34). من فوائد الاستخراج: في رواية محمد بن فضيل عند أبي عوانة قال: "يكفي عشرة أو خمسة"، وعند مسلم: "يكفي خمسة".

أَبِي مَسْعُودٍ، ← أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ← أبو الحسن علي بن حرب الطائي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8736

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَابُ (1) إِبَاحَةِ أَن يَتْبَع قَومًا قَدْ دُعوا إِلى طَعَام والتَّعَرضِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ، وَحَظْرِ الدُّخُولِ مَعَهُم حَتى يأذَنَ لَهُ صاحِبه. _________ (1) نهاية (ل 7/ 53/ أ). · حديث 8742

8742 - حدثنا أبو جعفر محمد بن سعد العوفي (1) وعباس الدوري، [ص:398] قالا: حدثنا أبو الجَوّاب (2)، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال: اجعل لنا طعامًا أدعو له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سادس ستة، فدعاهم، فتبعهم رجل، فقال له رسول الله -صلى الله عليه (3) وسلم-: "إنَّ هذا قد تبعنا فتأذن له" فقال: نعم (4). _________ (1) هو: محمد بن سعد بن الحسن العوفي البغدادي. ت / 276 هـ. قال الحاكم: "سألت الدارقطني عنه فقال: لا بأس به"، وقال الخطيب البغدادي: "كان لينا في الحديث". انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص 139)، تاريخ بغداد (5/ 322)، تاريخ الإسلام حوادث سنة (261 هـ - 280 هـ) (ص 445). (2) أبو الجواب هو ملتقى الإسناد مع مسلم. (3) نهاية (ك 4/ 257/ ب). (4) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غيره (3/ 1608) حديث رقم (138) الإسناد الثالث. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن حديث جابر الذي أحال به مسلم على حديث أبي مسعود البدري.

جَابِرٍ ← أَبِي سُفْيَانَ ← الْاَعْمَشِ ← عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ← أَبُو الْجَوَّابِ ← أبو جعفر محمد بن سعد العوفي وعباس الدوري،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8742

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَابُ (1) إِبَاحَةِ أَن يَتْبَع قَومًا قَدْ دُعوا إِلى طَعَام والتَّعَرضِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ، وَحَظْرِ الدُّخُولِ مَعَهُم حَتى يأذَنَ لَهُ صاحِبه. _________ (1) نهاية (ل 7/ 53/ أ). · حديث 8744

8744 - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللك الحراني، قال: حدثنا زهير (1)، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- بنحوه (2) (3). قال أبو عوانة جمعهما زهير (4)، قال النفيلي في هذا الحديث، وحدثنا [ص:400] أصحابنا، عن زهير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مثله، كذا قال محمد بن يحيى. وقال مسلم: رواه الحسن بن أعين، عن زهير، عن الأعمش الحديثين جميعًا (5). _________ (1) زهير هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) نهاية (ل 7/ 54/ ب). (3) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غيره (3/ 1609) حديث رقم (138) الإسناد الثالث. والبخاري، البيوع، باب ما قيل في اللَّحّام والجزَّار، حديث رقم (2081) انظر: الفتح (5/ 34). (4) أي جمع الحديثين: حديث الأعمش عن شقيق، عن أبي مسعود، وحديث الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر. (5) انظر صحيح مسلم (3/ 1608 - 1609).

أَبِي مَسْعُودٍ، ← أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← زُهَيْرٍ ← أحمد بن عبد اللك الحراني، ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8744

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَابُ الخَبَرِ النَّاهِي عن الإِقْرَانِ (1) بَيْنَ التَّمْرَتَين إِلَّا أَنْ يَسْتأْذنَ أكِيْلَهُ، وَالدَّلِيلِ على أنَّه جَائزٌ إِذَا أَكَلَ وَحْدَه. _________ (1) الإقران: أن يجمع بين التمرتين في الأكل. المجموع المغيث (2/ 695)، النهاية (4/ 53). · حديث 8782

8782 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (1)، قال: حدثنا شعبة ح وحدثنا الصاغاني، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة (2)، عن جبلة بن سحيم، قال: أصابتنا مخمصة فرَزَقنا ابن الزبير تمرا، فقال ابن عمر: لا تقرنوا فإنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن القِران إلا أَن يستأذن أحدكم (3) أخاه (4). واللفظ لأبي داود. _________ (1) نهاية (ك 4/ 265/أ). (2) شعبة ملتقى الإسناد مع مسلم. (3) نهاية (ل 7/ 65/أ). (4) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب نهي الآكل مع جماعة عن إقران تمرتين (3/ 1617) حديث رقم (150) الإسناد الثاني. وأخرجه البخاري في المظالم، باب إذا أُذِن الإِنسان لآخر شيئا جاز، حديث (2455) انظر: الفتح (5/ 396).

الْقِرَانِ إِلَّا ← ابن عمر لا تقرنوا فإن رسول الله نهى ← أصابتنا مخمصة فرزقنا ابن الزبير تمرا ← جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو النَّضْرِ، ← الصَّاغَانِيُّ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8782

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَيَانُ فَضيلَةِ إِيثَارِ الرَّجُلِ ضَيْفه في الطَّعَامِ عَلى نَفْسِه وَوَلَدِه وَثَوابِه، والتَّرغِيبِ فِيهِ، والسُّنةِ للِإمَامِ في التسَّوِيةِ بَين أَصْحَابِه في الطَّعَامِ وَحَبْسِ نصِيبِ الغَائبِ مِنْهُم إِلى أَنْ يُوافِي، والسُّنّةِ في إِبْرَارِ قَس · حديث 8845

8845 - حدثنا علي بن الحسن علوية (1) بثلاثة أبواب، قال: حدثنا يحيى بن إسماعيل (2)، قال: حدثنا ابن فضيل (3)، قال: ثنا فضيل بن غزوان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أنّ أبا طلحة أضاف رجلًا فأنزل الله عز وجل هذه الآية فيه وفي امرأته: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} (4) (5). [ص:491] أبو طلحة هو رجل (6) من الأنصار (7) قال عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو خطأ (8). _________ (1) لم أقف على ترجمته، وذكره المزي من تلاميذ يحيى بن إسماعيل. (2) ابن زكريا الخوّاص، أبو زكريا الكوفي. قال أبو حاتم: "كتبت عنه"، وذكره ابن حبان في الثقات، قال الحافظ: "مقبول". انظر: الجرح والتعديل (9/ 127)، الثقات (9/ 258)، التقريب (ص 1049). (3) هو محمد بن فضيل، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم. (4) سورة الحشر: آية (9). (5) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف (3/ 1625) حديث رقم (173) الإسناد الثاني، وذكره مسلم تامًّا. = [ص:491] = وأخرجه البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب قوله تعالى {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} حديث رقم (3798) انظر: الفتح (7/ 495). (6) في (م): "رجلان من الأنصار". (7) اختلف في أبي طلحة في هذا الحديث من هو؟ فقال الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (ص 398): إنه ثابت بن قيس. وقال ابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (1/ 455): قيل: إنه زيد بن سهل، وقيل ثابت بن قيس، وقيل: عبد الله بن رواحة. وقال أبو ذر أحمد بن برهان الدين سبط ابن العجمي في تنبيه المعلم (ص 353): إنه أبو طلحة آخر غير زيد بن سهل. ويفهم من كلام الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 496) والإصابة (7/ 194): أَنَّه يميل إلى أنَّه الأنصاري زيد بن سهل زوج أم سليم. (8) هذا من كلام أبي عوانة، ولعل مراده: في أصل نسختي عن رسول الله، وهو خطأ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← علي بن الحسن علوية بثلاثة أبواب،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8845

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَيَانُ فَضيلَةِ إِيثَارِ الرَّجُلِ ضَيْفه في الطَّعَامِ عَلى نَفْسِه وَوَلَدِه وَثَوابِه، والتَّرغِيبِ فِيهِ، والسُّنةِ للِإمَامِ في التسَّوِيةِ بَين أَصْحَابِه في الطَّعَامِ وَحَبْسِ نصِيبِ الغَائبِ مِنْهُم إِلى أَنْ يُوافِي، والسُّنّةِ في إِبْرَارِ قَس · حديث 8846

8846 - حدثنا محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا إسماعيل بن الخليل الخراز بالكوفة، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن فضيل بن غزوان (1)، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- يشكو الجوع، فأرسل إلى نسائه، فقالت كل امرأة منهنَّ: ما عندنا إلا الماء؛ فقال: "من يضيف هذا الليلة؟ "، فقال رجل: أنا يا رسول الله، فأتى امرأته، فقالت: ما عندنا إلا قوت الصبية، قال: نوميهم [ص:492] وأطفئي السراج، فلمَّا أصبح قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قد عجب الله منك أو ضحك الله منك ومن ضيفك"، فنزلت: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} (2) (3). _________ (1) فضيل بن غزوان هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سورة الحشر: آية (9). (3) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف (3/ 1624) حديث رقم (172)، والبخاري كتاب مناقب الأنصار، باب {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ}: حديث رقم (3798) انظر: الفتح (7/ 495).

رَجُلٌ: ← من يضيف هذا الليلة ← كل امرأة منهن ما عندنا إلا الماء ← جاء رجل إلى النبي يشكو الجوع فأرسل إلى نسائه ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ، ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← إسماعيل بن الخليل الخراز بالكوفة، ← محمد بن كثير الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8846

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَيَانُ فَضيلَةِ إِيثَارِ الرَّجُلِ ضَيْفه في الطَّعَامِ عَلى نَفْسِه وَوَلَدِه وَثَوابِه، والتَّرغِيبِ فِيهِ، والسُّنةِ للِإمَامِ في التسَّوِيةِ بَين أَصْحَابِه في الطَّعَامِ وَحَبْسِ نصِيبِ الغَائبِ مِنْهُم إِلى أَنْ يُوافِي، والسُّنّةِ في إِبْرَارِ قَس · حديث 8848

8848 - حدثنا أبو جعفر بن الجنيد، والصاغاني، قالا: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة (1)، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن المقداد بن الأسود، قال: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجَهْد (2)، قال: فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ليس أحد يقبلنا، فانطلقنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاث أعتر، فقال النبيّ -صلى الله (3) عليه وسلم- احتلبوا هذا اللبن بيننا، قال: فكنّا نحتلب، فيشرب كل إنسان نصيبه، ويرفع لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- نصيبه، قال: فيجيء من الليل فيسلم تسليمًا لا يوقظ نائما، ويسمع اليقظان، ثم يأتي المسجد، فيصلي، ثم يأتي شرابه (4) فيشربه، فأتاني [ص:494] الشيطان ذات ليلة، فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه ويصيب عندهم، ما به حاجة إلى هذه الجُرْعة (5) فاشربها، قال: ما زال يزين لي حتى شربتها، فلمَّا وَغَلت (6) في بطني، وعرفَ أنَّه له ليس إليها سبيل، قال: فندمني، فقال: ويحك ما صنعت شربت شراب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيجئ ولا يراه، فيدعو عليك فتذهب دنياك وآخرتك. قال: وعلي شملة (7) من صوف كلمّا رفعت رأسي خرجت قدماي، وإذا أرسلت قدمي خرج رأسي، وجعل لا يجئ إليّ النوم، وأمّا صاحباي فناما، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسلم كان يسلم، ثم أتى المسجد فصلى، فأتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، قال: فقلت: الآن يدعو علي، فأهلك، فقال: "اللهم أطعم من أطعمني، وأسق من سقاني"، قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها عليّ، وأخذت الشفرة (8) فانطلقت إلى الأعنز أجسّهنّ أيّهن أسمن فأذبح لرسول الله (9) -صلى الله عليه وسلم- فإذا [ص:495] هُنَّ حُفّل (10) كلهنّ، قال: فعمدت إلى إناء لآل محمد -صلى الله عليه وسلم- ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه، فحلبت فيه حتى علت الرغوة ثم جئت به إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "ما شربتم (11) شرابكم الليلة يا مقداد". فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب ثم ناولني، فقلت: يا رسول الله اشرب فشرب، ثم ناولني، فأخذت ما بقي فشربته، فلمَّا عرفت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد روى وأصابتني دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إحدى سوآتك يا مقداد". قال قلت: يا رسول الله: كان من الأمر كذا، وصنعت كذا. فقال (12) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما كانت هذه إلا رحمة من الله، أفلا كنت أذنتني فتوقظ صاحبيك هذين فيصيبان منها". قال: قلت: والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتَها وأصبتُها معك من أصابها [من] (13) الناس (14) (15). _________ (1) سليمان بن المغيرة ملتقى الإسناد مع مسلم. (2) الجهد: -بالفتح- المشقة. النهاية (1/ 320). (3) نهاية (ل 7/ 74/ أ). (4) نهاية (ك 4/ 272 /أ). (5) الجرعة: قال ابن الأثير: تروى بالضم والفتح، فالضم: الاسم من الشراب اليسير، والفتح: المرّة الواحدة منه. والضم أشبه بالحديث. النهاية (1/ 261). (6) وَغَلت: دخلت. النهاية (5/ 209). (7) الشملة: كساء يتغطى به ويتلفف فيه. النهاية (2/ 501). (8) الشفرة: السكين العريضة. المجموع المغيث (2/ 209). (9) نهاية (ل 7/ 74/ب). (10) حُفّل: جمع حافل، أي ممتلئة الضروع. وفي الأصل: "قد امتلأ ضروعهن" بَعْدَ حُفّل، لكن أشير عليه بالحذف. وانظر: المجموع المغيث (1/ 468)، النهاية (1/ 409). (11) في (ك): "شربت". (12) نهاية (ك 4/ 272 /ب). (13) (من) زيادة من (م)، وليست في الأصل. (14) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف (3/ 1625) حديث رقم (174). (15) في الأصل بعد الحديث: "يتلوه حدثنا محمد بن حيويه، وأبو داود الحراني، قالا: = [ص:496] = حدثنا أبو النعمان عارم، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان التيمي. الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد، وعلى آله. وحسبنا الله ونعم المعين." ثم كتب في اللوحة التالية: "الجزء الثاني والثلاثون بعد المائة من مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، رواية الأستاذ الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري -رضي الله عنه- عن شيخه أبي نعيم عبد الملك بن الحسن المهرجاني، عن أبي عوانة رحمه الله."

أقبلت ← الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ← أبو جعفر بن الجنيد والصاغاني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8848

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَيَانُ فَضيلَةِ إِيثَارِ الرَّجُلِ ضَيْفه في الطَّعَامِ عَلى نَفْسِه وَوَلَدِه وَثَوابِه، والتَّرغِيبِ فِيهِ، والسُّنةِ للِإمَامِ في التسَّوِيةِ بَين أَصْحَابِه في الطَّعَامِ وَحَبْسِ نصِيبِ الغَائبِ مِنْهُم إِلى أَنْ يُوافِي، والسُّنّةِ في إِبْرَارِ قَس · حديث 8849

8849 - حدثنا (1) محمد بن حيوية، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا أبو النعمان عارم، قال: حدثنا معتمر بن سليمان التيمي (2)، عن أبيه، قال: حدثنا أبو عثمان، أنّه حدثه عبد الرحمن بن أبي بكر أنّ أصحاب الصفة (3) كانوا أناسًا فقراء، وأنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال مرة: "من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث، ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس" أو كما قال. [ص:497] قال (4): وأنَّ أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبيّ الله -صلى الله عليه وسلم- بعشرة. قال: فهو أنا، وأبي، وأمي، ولا أدري هل قال: وامرأتي، وخادم بيتنا وبيت أبي بكر؛ وأن أبا بكر تعشّى عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ثم لبث حتى صليت العشاء، ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله، قالت امرأته: ما حبسك الليلة عن أضيافك أو قالت: ضيفك. قال: وما عشيتيهم؟ قالت: أَبَوا حتى تجيء قد أرادوا أن يعشوهم فغلبوهم، فذهبت أنا فاختبأت. قال: وقال: يا غُنْثَر (5) فجدّع (6) وسبّ. وقال: كلوا، والله لا أطعمه أبدًا، قال: فأيم الله ما كنّا نأخذ من لقمة إلا ربا (7) من أسفلها أكثر منها، قال: شبعوا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك. فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر، قال لامرأته: يا أخت بني فراس ما هذا؟! قالت: لا وقرّة عيني (8) لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنّما كان ذلك من الشيطان -يعني: يمينه-، ثم أكل [ص:498] منها لقمة، ثم حملها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل فَعَرَّفْنا (9) اثنا عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس -الله أعلم- كم مع كل رجل منهم، فأكلوا منها أجمعون (10). أو كما قال (11). لفظ أبي داود. _________ (1) كتب في الأصل قبل الحديث: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رب يسر، الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وعلى آله أجمعين، أخبرنا الأستاذ الإمام أبو القاسم القشيري رحمه الله، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسين الإسفراييني، قال: أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق المهرجاني قال: " (2) ملتقى الإسناد مع مسلم في معتمر بن سنان. (3) الصُّفة: موضع مُظَلل في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأصحاب الصفة: من كان يسكن هذا الموضع من فقراء المهاجرين ممن لم يكن له منزل يسكنه. انظر: النهاية (3/ 37). (4) نهاية (ل 7/ 75/ أ). (5) غُنْثَر: من الغثارة، وهي الجهل، وقيل من الغَنْثَرة وهي شرب الماء من غير عطش وذلك من الحمق. انظر: الفائق (3/ 33)، النهاية (3/ 389). (6) جدّع: أي: خاصمه وذمه، والمجادعة: المخاصمة. النهاية (1/ 247). (7) ربا: زاد وارتفع. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 387). (8) نهاية (ك 4/ 273 / أ). (9) عَرّفنا: -بالعين وتشديد الراء أي: جعلنا عرفاء، والعرفاء جمع عريف، وهو القيم بأمور الجماعة من الناس، يلي أمورهم، ويتعرف الأمير منه أحوالهم. انظر: النهاية (3/ 318)، شرح النووي (14/ 263). (10) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف وفضل إيثاره (3/ 1627) حديث رقم (176)، وأخرجه البخاري من طريق عارم بن الفضل في كتاب مواقيت الصلاة، باب السّمر مع الصيف حديث رقم (602) وانظر: الفتح (2/ 274). (11) نهاية (ل 7/ 75/ب)، وفيها زيادة: "اللفظ لأبي داود، وقال محمد بن حيوية: فأكل منها، ثم حملها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأصبحت عنده، قال: وكان بيننا وبين قوم عهد فمضى الأجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال".

أَبُو عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ، ← أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ← محمد بن حيويه وأبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8849

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَيَانُ فَضيلَةِ إِيثَارِ الرَّجُلِ ضَيْفه في الطَّعَامِ عَلى نَفْسِه وَوَلَدِه وَثَوابِه، والتَّرغِيبِ فِيهِ، والسُّنةِ للِإمَامِ في التسَّوِيةِ بَين أَصْحَابِه في الطَّعَامِ وَحَبْسِ نصِيبِ الغَائبِ مِنْهُم إِلى أَنْ يُوافِي، والسُّنّةِ في إِبْرَارِ قَس · حديث 8850

8850 - حدثنا محمد بن حيوية، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا معتمر (1) عن أبيه، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أنَّه كان مع النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ثلاثين ومائة، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "هل مع أحد منكم طعام؟ " فإذا مع رجل صاع من [ص:499] طعام أو نحوه، فعجن، ثم جاء رجل مشرك مُشْعَانّ (2) طويل بغنم يسوقها (3)، فقال النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "أبيع أم عطية؟ " أو قال: أم هبة، قال: لا، بل بيع، فاشترى منه شاة، فصنعت، ثم أمر بسواد البطن (4) أن يُشْوى، قال: وأيم الله ما من الثلاثين ومائة إلا قد جَزَّ له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جزة من سواد بطنها إن كان شاهدًا أعطاها إياه، وإن كان غائبًا خبأ له، قال: وجعل منها قصعتين، قال: فأكلنا منها أجمعون، وشبعنا، وفضل في القصعتين فضلة، فحملناها على البعير أو كما قال (5). _________ (1) ملتقى الإسناد مع مسلم في معتمر بن سليمان. (2) مُشْعان أي: ثائر الرأس، منتفش الشعر، ومُتَفرِّقه. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 387). (3) في (م): "يسومها". (4) سواد البطن: الكبد. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 378). (5) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب إكرام الضيف (3/ 1626) حديث رقم (175). والبخاري من طريق عارم، في الهبة، باب قبول الهدية من المشرك، حديث رقم (2618) انظر: الفتح (5/ 550).

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ ← أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرٌ ← عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ← محمد بن حيويه وأبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8850

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأطعمة ‹ بَيَانُ فَضيلَةِ إِيثَارِ الرَّجُلِ ضَيْفه في الطَّعَامِ عَلى نَفْسِه وَوَلَدِه وَثَوابِه، والتَّرغِيبِ فِيهِ، والسُّنةِ للِإمَامِ في التسَّوِيةِ بَين أَصْحَابِه في الطَّعَامِ وَحَبْسِ نصِيبِ الغَائبِ مِنْهُم إِلى أَنْ يُوافِي، والسُّنّةِ في إِبْرَارِ قَس · حديث 8852

8852 - حدثنا إبراهيم الحربي (1)، قال: حدثنا خلف (2)، قال: حدثنا عبد الأعلى (3)، قال: حدثنا [ص:501] الجريري (4)، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، أنَّ أبا بكر تَضَيَّفه رهط، فقال لعبد الرحمن: دونك أضيافك، فإني منطلق إلى النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وافرَغ من قراهم (5) قبل أن أجئ، فانطلق عبد الرحمن فأتاهم بما كان عنده، فقال: اطعموا، فقالوا: وأين رب منزلك؟ قال: اطعموا، قالوا: ما نحن بآكلين حتى يجيء رب منزلنا، فقال: اقبلوا عنا قراكم، فإنَّه إن جاء ولم تطعموا لَنَلْقَينَّ منه، فأبوا، فعرفت أنَّه سَيَجِدُ عليّ فلمَّا جاء تنحيت عنه، قال: ما صنعتم (6) بأضيافي؟، فأخبروه، فقال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا عبد الرحمن، فسكت، ثم قال: يا غُنْثَر! أقسمت عليك إن كنت تسمع صوتي لما جئت؛ فخرجت إليه فقلت: سل أضيافك، فقالوا: صدق، قد أتانا به، فقال: إنَّما انتظرتموني، والله لا أطعمه الليلة، فقال الآخرون: والله لا نطعمه حتى تطعمه، قال: لم أَرَ في الشر كالليلة قط، ويلكم ما لكم لا تقبلون عنّا قِراكم ثم قال: هات طعامك، فجاء به، ثم وضع يده، وقال بسم الله، الأولى من الشيطان، فأكل، وأكلوا (7) (8). [ص:502] رواه (9) سالم بن نوح عن الجريري، عن أبي عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي بكر فذكر الحديث (10). _________ (1) هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحربي. ت / 285 هـ. قال الخطيب: "كان إماما في العلم، رأسًا في الزهد، عارفًا بالفقه، بصيرًا في الأحكام حافظًا للحديث، مميزًا لعلله، قيما للأدب، جماعًا للغة". انظر: تاريخ بغداد (6/ 27 - 40)، تاريخ الإسلام حوادث سنة (281 هـ - 290 هـ) (ص 101). (2) ابن هشام البغدادي أبو محمد المقرئ. (3) هو: ابن عبد الأعلى. (4) الجريري ملتقى الإسناد مع مسلم. (5) قراهم: ضيافتهم. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 387). (6) نهاية (ل 7/ 76/ ب). (7) نهاية (ك 4/ 274/ أ). (8) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب إكرام الضيف (3/ 1628) حديث رقم (177)، وأخرجه البخاري من طريق عبد الأعلى، في كتاب الأدب، باب ما يكره = [ص:502] = من الغضب، حديث رقم (6140) انظر: الفتح (12/ 168). من فوائد الاستخراج: إخراج أبي عوانة للحديث من طريق عبد الأعلى، عن الجريري -وهي إحدى طرق البخاري للحديث- ومسلم أخرجه من طريق سالم بن نوح، عنه. (9) في (ل) و (م): "رواه محمد بن المثنى، عن سالم بن نوح". (10) هذه هي طريق مسلم للحديث.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ ← أَبِي عُثْمَانَ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← خلف ← إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 8852

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) بَيَانِ وُضُوءِ رَسُولِ الله (2) -صلى الله عليه وسلم-، وَأنَّ أَتَمَّ الوُضُوءِ وَأسْبَغَهُ ثَلاثًا ثَلاثًا، وَبَيَانِ الابْتِداءِ بِغَسْل الكَفَّينِ ثَلاثًا قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا في وَضوئِهِ، وَإِبَاحَةِ الوُضُوءِ مِن الإِنَاءِ _________ (1) كل · حديث 725

725 - حدّثنا أبو بكر الجُعْفي (1)، حدّثنا الحسين الجعفي (2)، ح وحدثنا الزَّعْفَرَاني (3)، حدّثنا كثير بن هشامٍ (4) كلاهما قالا: حدّثنا جَعفر بن بُرْقَان (5)، عن الزّهريّ بإسنادِهِ نَحْوَهُ (6). _________ (1) في (م): "الجعفي" فقط بدون ذكر كنيته، وقد سبق في الإسناد الماضي. (2) الحسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم. (3) الحسن بن محمّد بن الصَّبَّاح البغدادي، أبو علي. (4) الكِلابي، أبو سهل الرَّقَي، نزيل بغداد. (5) الكِلأبي مولاهم، أبو عبد الله الرَّقي، تُكلِّم في حديثه عن الزّهريّ خاصّة، كما سبق في ترجمته: ح (306). (6) مقتضى قول المصنِّف: "عن الزّهريّ بإسناده نحوه" أن جعفر بن بُرقان رواه عن الزّهريّ كرواية الجماعة الذين رووه عن الزّهريّ في الأسانيد الماضية، أي: عن الزّهريّ، عن عطاء، عن حمران، عن عثمان به. وقد أخرج ابن أبي شيبة الحديث مختصرًا في المصنِّف (1/ 15) من طريق جعفر بن بُرقان، عن الزّهريّ، عن حمران بدون ذكر عطاء بن يزيد في الإسناد. وهذا هو المعروف في رواية جعفر بن بُرقان فقد خالف فيه جماعة الرواة عن الزّهريّ = [ص:469] = بإسقاط عطاء من الإسناد، وسئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال: "هو حديثُ يرويه الزّهريُّ، واختلف عنه فرواه يونس، ومعمر، وشعيب بن أبي حمزة، وابن جريج، وإبراهيم بن سعد، ومعاوية بن يحيى عن الزّهريّ، عن عطاء [بن] يزيد الليثي، عن حمران، عن عثمان. ورواه جعفر بن بُرقان، عن الزّهريّ، عن حمران، أسقط من الإسناد عطاء بن يزيد، وكان جعفر بن بُرقان أميًّا، في حفظه بعض الوهم، وخاصة في أحاديثه عن الزّهريّ، والقول قول يونس ومن تابعه عن الزّهريّ عن عطاء بن يزيد". العلل للدارقطني (3/ 20). ولا أدري هل قصرت عبارة المصنِّف عن الإشارة إلى ذلك، أو أنه يعني بقوله: "بإسناده نحوه" أي: بإسناد جعفر بن برقان المعروف الّذي يسقط فيه ذكر عطاء، أو أنه وقع في رواية المصنِّف هكذا بذكر عطاء في الإسناد، ويكون توجيهه حينئذٍ أن جعفر بن بُرقان كان يهم فيه أحيانًا فيسقط عطاء، وأحيانًا أخرى يرويه على الصواب، والله أعلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 725

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) بَيَانِ ثَوَابِ المَضْمَضَةِ وَالاسْتِنْشَاقِ [وصفتهما] (2)، وَثَوَابِ غَسْلِ سَائِرِ أَعْضَاءِ الوُضُوءِ [والدَّليل عَلى أنه إذا وقع كلُّ عضوٍ منها اسم الغسل -مرةً كانت أو أكثر- كان وُضوءًا جائزًا، وعلى أنَّ الفضيلة في ترك التمسح بالمنديل] (3) · حديث 738

738 - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى (1)، أخبرنا ابن وهب أن مالكًا حدَّثه عن سُهيل بن أبي صَالحٍ، عن أبيهِ (2)، عَن أبي هُريرَةَ أنَّ النبَّيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إِذا تَوَضَّأَ العبد المسلمُ -أو المؤمنُ (3) - فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ مِن [ص:485] وَجهِهِ كُلُّ خَطِيئةٍ نَظَرَ إليها بِعَيْنَيهِ مَع الماءِ -أو مَع آخر قَطرِ الماء- فإذا غَسَلَ يَدَيهِ خَرَجَتْ مِن يَدَيهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَع الماءِ -أو مَع آخرِ قَطرِ الماء- فإذا غَسَلَ رِجْلَيهِ خَرَجَتْ كُلُّ خَطِيئَةٍ مَشَتْهَا رِجْلاهُ مَع الماءِ -أو مَع آخِرِ قَطْرِ الماءِ-[قال] (4) حتّى يَخْرُجَ نقِيًّا مِن الذُّنُوبِ" (5). _________ (1) لم يذكر اسم أبيه "ابن عبد الأعلى" في (ط) و (ك). (2) هو أبو صالح، واسمه: ذكوان السمان المدني. (3) في (م): "والمؤمن". (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء (1/ 215 ح 32) عن أبي الطّاهر أحمد بن عمرو بن سرح، عن ابن وهبٍ عن مالك به. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (1/ 5) عن يونس بن عبد الأعلى -شيخ المصنِّف- عن ابن وهبٍ عن مالك به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 738

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ كتَابِ الطَّهارَةِ ‹ بَابُ (1) بَيَانِ إِيْجَابِ الاسْتِنْشَاقِ في الوُضُوءِ، وَإِيْجَابِ الاسْتِنْثَارِ عَلَى المُسْتَيْقِظِ مِنْ نَومِهِ ثَلاثًا، وَبَيَانِ عِلَّةِ إِيْجَابِهِ حِيْنَ يَسْتَيْقِظُ _________ (1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك). · حديث 746

746 - حدثَنا سعدُ بن عبد الحكم (1)، حدّثنا أبو زُرْعَةَ وهبُ الله بن راشد (2)، حدّثنا يونُس، ح وحَدثنا الميموني (3)، ومحمد بن يحيى قالا: حدّثنا أحمد بن شَبيب (4)، [ص:492] حدّثنا أبي (5)، عن يونس كلاهما قالا: عَن الزّهريِّ، عن أبي إدريس، عن أبي هُريرَةَ، وأبي سعيدٍ الخدري، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قالَ: "مَنْ توضَّأَ فَليَسْتَنْثِرْ، ومَن استجمر فَليُوتِرْ" (6). كذا قالا جميعًا. _________ (1) سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، توفي سنة (268 هـ). قال عنه أبو حاتم، وابنه: "صدوق"، وقال ابن خزيمة: "كان أعبد إخوته، وأكترهم اجتهادًا وصلاة"، وقال الكندي: "كان فاضلًا". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 92)، ترتيب المدارك للقاضي عياض (77). (2) في (ط) و (ك): "يعني: وهب الله بن راشد"، وهو: الحَجْري المصري المؤذن، انظر: ح (45). (3) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرَّقِّي. (4) ابن سعيد الحَبَطي، أبو عبد الله البصري. (5) شبيب بن سعيد أبو سعيد الحَبَطي، وثقه ابن المديني، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، والنسائي، والدارقطني وغيرهم. وقال ابن عدي: "حدَّث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير". وقال الحافظ ابن حجر: "لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 359)، الكامل لابن عدي (4/ 1346)، تهذيب التهذيب (4/ 279) والتقريب لابن حجر (2739). (6) أخرجه مسلم في كتاب الطّهارة -باب الإيتار في الاستنثار والاستجمار (1/ 212 ح 22) من طريق حسان بن إبراهيم، وعبد الله بن وهب كلاهما عن يونس، عن الزّهريّ به. فائدة الاستخراج: أحال مسلمٌ رحمه الله بلفظه على ما قبله، وبيَّن المصنِّف لفظ هذه الرِّواية.

أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي إِدْرِيسَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس كلاهما ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ← الميموني ومحمد بن يحيى ← يُونُسَ ← أَبُو زُرْعَةَ وَهْبُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ، ← سعدُ بن عبد الحكم

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 746

chevron_left Previous
1…778779780…1,574
Next chevron_right