Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

المجتمع

Society

31473 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المومنين، وكنيته: أبو عمر)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10580

10580 - ز- حدثنا أبو عمر الإمام، حدثنا مخلد، عن حنظلة ابن أبي سفيان (1)، عن أخيه عبد الرحمن بن عبيد بن ركانة (2)، عن أبي هريرة، [ص:453] قال: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حشا (3) لبني فلان (4)، وقال: "أمسك الباب"، وذكر الحديث بطوله (5). _________ (1) ابن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية، القرشي، الجمحي، المكي. (2) القرشي الجمحي، أبو مرارة، أخو عمرو، وحنظلة. = [ص:453] = ذكره ابن حبان في الثقات. ولم يذكر فيه البخاري، ولا ابن أبي حاتم جرحا ولا تعديلا. انظر: الرواة من الإخوة والأخوات لعلي بن المديني (76/ ترجمة 407)، والتأريخ الكبير (5/ 293 / ترجمة 956)، والجرح والتعديل (5/ 242 / ترجمة 1151). تنبيه: قال الذهبي في الميزان (2/ 567 / ترجمة 4877): عبد الرحمن ابن أبي سفيان، راوي حديث: "حمى -عليه السلام- المدينة، بريدا من كل ناحية"، وعنه: العقدي، وزيد بن الحباب. قال أبو حاتم: لا أعرفه. ومشاه غيره. اهـ. ونقل كلامه ابن حجر -في اللسان (3/ 417/ ترجمة 1636) - ولم يزد عليه. وأظن هذا وهما، فإن راوي ذلك الحديث هو عبد الله بن سفيان، وهو الذي قال فيه أبو حاتم: لا أعرفه. انظر: الجرح والتعديل (5/ 67)، والميزان (2/ 430 / ترجمة 4358)، والأحاديث الواردة في فضائل المدينة (ص 108، 109 / حديث رقم 37). (3) هكذا مضموم الحاء في نسخة (ل)، وفيه لغتان: فتح الحاء وضمها، وهو: البستان، وجمعه حشان، كبطن وبطنان. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 10)، والمجموع المغيث (1/ 454)، والفائق (3/ 431). (4) هم بنو النجار، كما تقدم تخريجه، في الحديث رقم (10534). (5) إسناد المصنف فيه (مخلد) صدوق له أوهام، وعبد الرحمن بن عبيد، لم أجد في بيان = [ص:454] = حاله إلا ذكر ابن حبان له في الثقات، وبقية رجاله ثقات، فلعله من أوهام مخلد بن يزيد؛ فإن هذا الحديث معروف بأبي موسى الأشعري، والله أعلم. ولم أقف على من أخرجه غير المصنف.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أخيه عبد الرحمن بن عبيد بن ركانة ← حنظلة ابن أبي سفيان ← مَخْلَدٌ، ← أبو عمر الإمام ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10580

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب (1) الحسن والحسين رضي الله عنهما _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (سبطي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10618

10618 - حدثنا محمد بن يحيى [النيسابوري] (1)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن عيينة، ح. وحدثنا أبو حميد المصيصي، حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا سفيان، ح. وحدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (2)، قال (3): حدثني عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير، عن أبي هريرة، قال: خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طائفة من النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق قينقاع (4)، ثم انصرف حتى أتى فناء فاطمة (5) فجلس فيه، ثم قال: "أين لكع (6) "؟ -يعني حسنا- ثم خرج الحسن [ص:490] يشتد حتى أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأخذه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاعتنقه وقبله، ثم قال: "اللهم إني أحبه وأحب من يحبه" (7) (8). _________ (1) من نسخة (ل). (2) ابن عيينة هو موضع الالتقاء. (3) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (4) بضم النون وفتحها وكسرها. شرح النووي (15/ 188). (5) في نسخة (ل): (عائشة) وهو خطأ. (6) لكع -بضم اللام، وفتح الكاف، على وزن غدر- هو عند العرب: العبد. وقيل: اللئيم. وقيل: الوسخ. وقيل: هو الصغير، وهو المراد هنا. وقيل: هو الذي لا يهتدي لمنطق ولا غيره. انظر: غريب أبي عبيد (2/ 223) و (3/ 154)، والمجموع المغيث (3/ 143)، والفائق (3/ 329)، والنهاية (4/ 268، 269)، وشرح النووي (15/ 188)، والفتح = [ص:490] = (4/ 341). (7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10617). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه ابن عيينة. (8) هنا في الأصل: (آخر الجزء الثامن والثلاثين، من أصل سماع أبي المظفر السمعاني رحمه الله).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ← سُفْيَانَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10618

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب الزبير بن العوام، حَواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (1)، ورضي [الله] (2) عنه _________ (1) جملة: (حواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم-) ليست في نسخة (ل). (2) من نسخة (ل)، وجملة (رضي الله عنه) ليست في نسخة (هـ). · حديث 10619

10619 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن محمد بن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: ندب (2) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير؛ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لكل نبي حواري، وحَواريِّ (3) [ص:492] الزبير"، قال لنا سفيان: الحواري: الناصر (4). _________ (1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء. (2) يقال: ندبته فانتدب: أي: بعثته ودعوته فأجاب. النهاية (5/ 34). (3) هكذا في نسخة (ل) بكسر الياء. قال القاضي عياض: اختلف في ضبطه؛ فضبطه جماعة من المحققين بفتح الياء، كمصرخي. وضبطه أكثرهم بكسرها. اهـ. والحواري هو الناصر كما فسره ابن عيينة. وقيل: الخاصة. وقيل: الوزير. قال أبو عبيد: قيل: حواري: إذا كان مبالغًا في نصرته، تشبيها بأنصار عيسى، وسبب تسميتهم بالحواريين أنهم كانوا يغسلون الثياب، أي يحورونها، وهو التبيض, يقال: حورت الشيء: إذا بيضته. اهـ. وعلق البخاري عن ابن عباس، أن الحواريين سموا بذلك لبياض ثيابهم. انظر: صحيح البخاري -كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير ابن العوام- (7/ 79)، وغريب الحديث لأبي عبيد (2/ 15، 16)، والفائق (1/ 330)، = [ص:492] = والنهاية (1/ 458)، وشرح النووي (15/ 183، 184)، والفتح (7/ 80، 81). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير، رضى الله تعالى عنهما- (4/ 1879/ حديث رقم 48)، دون تفسير سفيان. وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب هل يبعث الطليعة وحده- (6/ 53 / حديث رقم 2847)، وأطرافه في: (2846، 2997، 3719، 4113، 7261). فوائد الاستخراج: ذكر تفسير سفيان للحواري.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10619

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب الزبير بن العوام، حَواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم- (1)، ورضي [الله] (2) عنه _________ (1) جملة: (حواري المصطفى -صلى الله عليه وسلم-) ليست في نسخة (ل). (2) من نسخة (ل)، وجملة (رضي الله عنه) ليست في نسخة (هـ). · حديث 10632

10632 - حدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا إسماعيل بن خليلان (1)، [ص:500] حدثنا عبد الواحد بن سليمان (2)، عن إسماعيل بن أبي خالد (3)، عن البَهِي (4)، عن عروة، قال: قالت لي عائشة: كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح (5). _________ (1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، بلامين ونون في آخره. وذكر ابن منده في ترجمة إسماعيل بن الخليل: أنه يعرف بابن خيلان. وذكره بلام واحدة. ونقل مغلطاي كلام ابن منده، لكنه ذكره بلامين وتاء في آخره. انظر: أسامي شيوخ البخاري، لابن منده (25 / ترجمة 8)، وإكمال مغلطاي (ق 1/ 11). (2) الأزدي، البراء، خادم ابن عون. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال الذهبي: بل معروف، روى عنه جماعة. انظر: الجرح والتعديل (6/ 21 / ترجمة 110)، والثقات (8/ 425)، والميزان (2/ 674 / ترجمة 5290)، والمغني (2/ 410/ ترجمة 3871). (3) إسماعيل بن أبي خالد هو موضع الالتقاء. (4) البهي -بفتح الموحدة، وكسر الهاء، وتشديد التحتانية- لقب. وهو عبد الله، مولى مصعب بن الزبير، يقال: اسم أبيه: يسار. انظر: تهذيب الكمال (16/ 341، 342/ ترجمة 3677)، وتقريب التهذيب (560 / ترجمة 3747)، ونزهة الألباب (1/ 135/ ترجمة 462). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10630)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (52). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو إسماعيل، بأنه ابن أبي خالد.

عُرْوَةَ ← الْبَهِيِّ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← عبد الواحد بن سليمان ← إسماعيل بن خليلان ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10632

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب طلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما · حديث 10665

10665 - ز- حدثنا محمَّد بن عامر الرملي، حدثنا زكريا ابن عدي، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثني مروان (1) -وكان لا يتهم علينا- قال: أصاب عثمان [ص:529] رعاف (2)، سنة الرعاف (3)، حتى تخلف عن الحج، فدخل عليه رجل (4) فقال له: يا أمير المؤمنين، استخلف، ثم دخل عليه آخر (5) من قريش، فقال: يا أمير المؤمنين، استخلف، فقال عثمان: من يقولون؟ يقولون (6): الزبير؟ قال: نعم، قال: إنه كان من خيرهم، وأحبهم إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (7). _________ (1) ابن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، الأموي، أبو عبد الملك، ويقال: أبو القاسم، ويقال: أبو الحكم، المدني، ت (65) هـ. قال البخاري: لم ير النبي -صلى الله عليه وسلم-. = [ص:529] = وأنكر الترمذي، والمزي، والذهبي، وابن حجر: سماعه من النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث. وروى له الجماعة، سوى مسلم. انظر: سنن الترمذي (3/ 226/ حديث رقم 3033)، وتهذيب الكمال (27/ 387 - 389 / ترجمة 5870)، والميزان (4/ 89 / ترجمة 8422)، والكاشف (3/ 116/ ترجمة 5460)، وتقريب التهذيب (931 / ترجمة 6611). (2) الرعاف: دم يسبق من الأنف، سمي بذلك لسبقه علم الراعف، وأصل الرعف: السبق. ورعف -بفتح العين-: سال الدم من أنفه. وضم العين لغة ضعيفة. انظر: غريب الحديث للحربي (1/ 198، 199)، والمجموع المغيث (1/ 775)، ولسان العرب (3/ 1672 / مادة: رعف). (3) كان ذلك سنة إحدى وثلاثين. الفتح (7/ 80). (4) قال الحافظ: لم أقف على اسمه. الفتح (7/ 80). (5) هو الحارث بن الحكم، أخو مروان بن الحكم راوي الخبر. الفتح (7/ 80، 81). (6) قال الحافظ: لم أقف على اسم كان قال ذلك. الفتح (7/ 81). (7) إسناد المصنف صحيح. والخبر أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل = [ص:530] = الصحابة، باب مناقب الزبير بن العوام- (7/ 179 حديث رقم 7/ 37، 3718).

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← زكريا ابن عدي ← محمد بن عامر الرملي، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10665

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب خديجة بنت خويلد أم المؤمنين، رضي الله عنها · حديث 10710

10710 - حدثني أبو علي أحمد بن بشر المَرْثدي (1)، حدثنا عبد الرحمن بن يونس المستملي (2)، ح. [ص:561] وحدثني مهدي بن الحارث، حدثنا محمَّد بن عبد الله بن نمير (3)، قالا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، سمعت أبا هريرة، قال: أتى جبريل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك، [و] (4) معها إناء فيه إدام، أو طعام، أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة، من قصَب لا صخب فيه ولا نصب (5). هذا لفظ المرثدي. وحديث ابن نمير قال: بشر خديجة. بمثله (6)، ولم يذكر: أقرئها. _________ (1) المرثدي -بفتح الميم، وسكون الراء، وفتح الثاء المثلثة، وكسر الدال المهملة- هذه النسبة إلى (مرثد) وهو رجل من أجداد المنتسب إليه. الأنساب (5/ 254)، وانظر الإكمال (7/ 313). (2) المستملي -بضم الميم، وسكون السين المهملة، وفتح المثناة من فوق، وسكون الميم، وفي آخرها اللام- اختص هذه النسبة جماعة كثيرة؛ كانوا يستملون الأكابر والعلماء، ومنهم عبد الرحمن بن يونس المستملي، كان يستملي على سفيان ابن عيينة، ويزيد بن هارون. الأنساب (5/ 287، 288). وعبد الرحمن بن يونس المستملي هو مولى أبي جعفر المنصور، يكنى: = [ص:561] = أبا مسلم، الرومي، البغدادي، ت (224) هـ أو بعدها، واسم جده: هاشم. وثقه العجلي. وقال أبو حاتم، وابن حجر: صدوق. وزاد ابن حجر: طعنوا فيه للرأي. انظر: الثقات للعجلي (301/ ترجمة 997)، والجرح والتعديل (5/ 303/ ترجمة 1438)، وتقريب التهذيب (605/ ترجمة 4075). (3) محمَّد بن عبد الله بن نمير هو موضع الالتقاء. (4) من نسخة (ل). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10709). (6) في نسخة (ل): مثله.

أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ فَقَالَ: ← أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبِي زُرْعَةَ ← عُمَارَةَ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← [ص:561] وحدثني مهدي بن الحارث، ← عبد الرحمن بن يونس المستملي ← أبو علي أحمد بن بشر المَرْثدي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10710

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). ‹ [باب] بيان الخبر الدال على إسقاط جلد الزانية إذا رجمت. وأن البكر إذا زنى غُرِب (1) عامًا، ثم جاز له الرجوع، وعلى أن المقر على نفسه بالزنى مرة يرجم. _________ (1) في (ل): وغرب. · حديث 6744

6744 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن / (1) خالد وشِبْل قالوا: كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليه رجل فقال: أنشدك إلّا قضيت بيننا بكتاب الله. فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله * عز وجل * وائذن لي. [ص:356] قال: "قل". قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا فزنى بامرأته، فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثم [إني] سألت رجالًا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله. المائة شاة (2) والخادم ردّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، واغد يا أُنيس إلى امرأة هذا، وإن اعترفت فارجمها" (3). قال أَبو عوانة: ابن عيينة يخطئ فيه، يقول فيه: (شبل) يزيد على غيره (بشبل) وهو خطأ (4). _________ (1) (ل 5/ 148 /ب). (2) في (ل): الشاة. (3) رواه ابن أبي شيبة عن سفيان به [المصنف (6/ 554)]، وعنه ابن ماجه [السنن ح 2549]. ورواه الترمذي [ح 1433] والنسائي [ح 5411 (8/ 241)] من طرق عن سفيان به. وقد سمى ابن حجر في "الفتح" [12/ 141] اثني عشر راويًا -وقال: وغيرهم- رووا الحديث عن ابن عيينة بذكر شبل. اهـ. ورواه البخاري عن علي بن عبد الله [ح 6827] ومحمد بن يوسف الفريابي [ح 6859]-فرقهما- عن سفيان به بإسقاط شبل. قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" [4/ 304]: "وروى البخاري حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلًا". (4) وممن خطَّأ ابن عيينة أيضًا: يحيى بن معين ومحمد بن يحيى الذهلي والترمذي والنسائي والدارقطني وابن عبد البر وغيرهم. [ينظر: التتبع (173)، التمهيد (9/ 74). تهذيب التهذيب (4/ 304)].

أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6744

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10761

10761 - حدثنا إسماعيل القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن نساء النبي -صلى الله عليه وسلم-كن حزبين: حزب منها: عائشة، وحفصة، [وصفية، وسودة] (2)، والحزب الآخر: أم سلمة، وسائر نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- (3). وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عائشة، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى [ص:599] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أخرها، حتى إذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة، بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بيت عائشة؛ فكلم حزب أم سلمة؛ وقلن لها: كلمي النبي -صلى الله عليه وسلم-، يكلم الناس، فيقول: من أراد أن يهدي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هدية فليهدها حيث كان من نسائه، فكلمته أم سلمة بما قلن، فلم يقل لها شيئًا، فسألنها، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقلن لها: كلمي (4) حتى يكلمك، [قالت] (5) فدار إليها فكلمته حين دار إليها أيضًا، فلم يقل لها شيئًا، فسألنها فقالت: ما قال لي شيئًا، فقلن لها: كلمي حتى يكلمك، حين دار عليها فكلمته (6)، فقال -صلى الله عليه وسلم-: "لا تؤذيني في عائشة؛ فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة، إلا عائشة"، قالت: فقالت: أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن (7) دعون فاطمة فأرسلنها إلي النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلن لها: قولي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي بكر، فكلمته، قالت: فقال: يا بنية ألا تحبين ما أحب؟ قالت: بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن، فقلن: [ص:600] ارجعي إليه، فأبت أن ترجع؛ فأرسلن زينب بنت جحش، فأغلظت وقالت: إن نساءك ينشدنك الله والعدل، في ابنة أبي قحافة، فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة، وهي قاعدة فسبتها حتى إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لينظر إلى عائشة هل تكلم، فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها، فنظر إلى عائشة، فقال: إنها ابنة أبي بكر" (8). قال إسماعيل [القاضي] (9): كذا حدثنا [به] (10) ابن أبي أويس، قال: حدثني أخي، عن سليمان. ورواه محمد بن يحيى، عن إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني سليمان بن بلال (11)، بمثله، بإسناده ومتنه (12). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) أي: بقيتهن، وهن: زينب بنت جحش الأسدية، وأم حبيبة الأموية، وجورية بنت الحارث الخزاعية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، دون زينب بنت خزيمة أم المساكين. الفتح (5/ 206). (4) في نسخة (ل): كلميه. (5) من نسخة (ل). (6) جملة: (حين دار عليها فكلمته)، لفظها في نسخة (ل) هكذا: (يعني فكلمته حين دار إليها). (7) كلمة (إنهن) ساقطة من نسخة (ل). (8) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10759). فوائد الاستخراج: - هذا المتن لم يورد منه مسلم، من رواية هشام، إلا تحري الصحابة بهداياهم يوم عائشة، وأما بقيته فأخرجه من رواية محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن عائشة، وهو الحديث الآتي برقم (1595). (9) من نسخة (ل). (10) من نسخة (ل). (11) يعني بإسقاط الواسطة بين ابن أبي أويس، وسليمان بن بلال، ولم أقف على من وصل رواية محمد بن يحيى، وهو الذهلي. وأما رواية إسماعيل القاضي فرواها عنه البخاري في صحيحه، كما تقدم -انظر الحديث رقم (10759) - وتابع البخاري حميد بن زنجويه، عند أبي نعيم. انظر الفتح (5/ 206). (12) في نسخة (ل) العبارة هكذا: (بمثل إسناده ومتنه).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10761

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · (كتاب الحدود) (1). ‹ باب ذكر الخبر المبيّن الموجب قال سيد الأَمَة جلَدها إذا زنت، وتبين له ذلك، من غير تثريب، وإعادة الجلد عليها إذا زنت مرة أخرى، وبيعها في المرة الثالثة [إذا زنت، والدليل على أنه لا يجلدها في الثالثة]، وإجازة جلد السيد دون السلطان. · حديث 6769

6769 - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني (1)، قال: حدثنا عبد الرزاق (2) قال: أخبرنا معمر (3) ح وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله (4)، عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أنهما قالا: سئل [ص:379] رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الأمة التي لم تحصن، قال: "إذا زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، -إمّا قال في الثالثة أو في الرابعة [الزهري] شك- فبيعوها ولو بضفير" (5). _________ (1) لم أقف له على ترجمة. (2) الحديث في "مصنفه" [الموضع السابق /ح 13598 (7/ 393)]. (3) ابن راشد الأزدي. (4) ابن عتبة بن مسعود الهذلي. (5) أخرجه مسلم من طريق عبد الرزاق به. [الحدود / باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنى / ح 33 (3/ 1329)]. دون سياق متنه. إلا أنه نبه على أن الشك في حديثه في بيعها في الثالثة أو الرابعة. والحديث أخرجه البخاري أيضًا. [البيوع / باب بيع العبد الزاني /ح 2153 (4/ 432 - مع الفتح)].

"إذا زنت فاجلدوها، ثم ← الأمة التي لم تحصن ← سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ← زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أنهما ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6769

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10789

10789 - أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، وأبو مسهر (1)، والحسن بن أعين، قالوا: حدثنا عيسى ابن يونس (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا: قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث (3)، على رأس جبل، لا سهل [ص:623] فيرتقى، ولا سمين (4) فينتقل. قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره؛ إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عُجَره وبُجَره (5). [ص:624] قالت الثالثة: زوجي العشنق (6)، إن أنطق أُطلَّق، وإن أسكت أُعلق. قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة (7)، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة (8). قالت الخامسة: زوجي إن أكل لف (9)، وإن شرب اشتف (10)، وإن [ص:625] اضطجع التف (11)، ولا يولج الكف، ليعلم البث (12). قالت السادسة: زوجي إن دخل فهد (13)، وإن خرج أسد (14)، ولا يسأل عما عهد (15). قالت السابعة: زوجي عياياء (16) [ص:626] طباقا (17)، كل داء له دَاء (18)، شجك أو فلك (19)، أو جمع كلا لك. قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب (20). قالت التاسعة: زوجي رفيع العِماد (21)، طويل النِّجَاد (22) [ص:627] عظيم الرماد، قريب البيت من الناد (23). قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك؟! مالك خير من ذلك، له إبل قليلات المسارح (24)، كثيرات المبارك (25)، إذا سمعن صوت المِزْهَر (26) أيقن أنهن هوالك (27). [ص:628] قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع؟! أَنَاسَ (28) من حُلِيٍ أُذُنَيَّ، وملأ من شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبجحني (29) فبجحت (30) إليّ نفسي، وجدني في أهل غُنيْمَة بِشِقٍ (31)، فجعلني في أهل صَهِيل (32) وأطيط (33)، ودائس (34) [ص:629] ومُنَقّ (35)، وعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبح (36)، وأشرب فَأَتَقَمَّحْ (37) أم أبي زرع، وما أم أبي زرع؟! عكومها (38) رداح (39)، وبيتها فَساح (40). [ص:630] ابن أبي زرع، وما ابن أبي زرع؟! مضجعه كَمَسَلِّ (41) شَطْبَةٍ (42)، وتشبعه ذرَاعُ الجَفْرة (43). ابنة أبي زرع، وما ابنة أبي زرع؟! طوع أبيها وطوع أمها، وملء كسائها (44)، وغيظ جارتها (45). جارية أبي زرع، وما جارية أبي زرع؟! لا تبث (46) حديثنا تبثيثا، ولا [ص:631] تُنَقِّثُ (47) مِيْرَتَنَا (48) تَنْقِيْثًا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا (49). [ص:632] قالت: خرج أبو زرع، والأَوْطَابُ (50) تُمْخَضُ (51)، فلقي امرأة معها ولدان كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين (52)؛ فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلًا سريا (53) ركب شريًا (54)، وأخذ خطيا (55) [ص:633] وأراح علي نعَما (56) ثريّا (57)، وقال لي: كلي أم زرع، وميري أهلك، وأعطاني من كل رائحة (58) زوجًا (59)، فلو جمعت كل شيء أعطانيه، ما بلغت أصغر آنية أبي زرع (60). قالت عائشة: فقال لي رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع" (61). [ص:634] اللفظ لأبي جعفر النفيلي، وقال: ولا تنقل ميرتنا تنقيثا (62). _________ (1) هو عبد الأعلى بن مسهر، الغساني، الدمشقي، ت (218) هـ. (2) عيسى بن يونس هو موضع الالتقاء. (3) بفتح المعجمة، وتشديد المثلث، أي: مهزول. كذا قال أبو عبيد، وسائر أهل الغريب، = [ص:623] = والشراح، كما قال النووي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 289)، وشرح النووي (15/ 209)، وفتح الباري (9/ 259). وفيه: يجوز جره، صفة للجمع، ورفعه، صفة للحم. تنبيه: هذا الحديث مليء بالكلمات الغريبة، وكلماته مبثوثة في كتب الغريب، وشرحه أبو عبيد (2/ 286 - 309)، والزمخشرى في الفائق (3/ 48 - 54)، والنووي في شرحه على صحيح مسلم (15/ 208 - 217)، وابن حجر في الفتح (9/ 255 - 278). وأُفردت فيه مؤلفات خاصة به، منها: (بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد) للقاضي عياض، وهو أوسعها وأجمعها، كما قال الحافظ في الفتح (9/ 256). وقد أفردت كلماته الغريبة، وجمعت مادتها العلمية من المصادر في بطاقات كبيرة، فزادت على (49) بطاقة، وكادت أن تكون كتابًا مستقلًا، فرأيت -بمشورة المشرف -أثابه الله- أن أختصرها جدًّا، وأحيل على مرجع أو مرجعين، للكلمة الواحدة، ومن أراد التوسع فليراجع المصادر الآنفة الذكر. والفتح (9/ 259). (4) سهل، سمين: بالفتح بلا تنوين فيهما، ويجوز فيهما الرفع على خبر مبتدأ مضمر، أي: لا هو سهل ولا سمين، ويجوز الجر على أنهما صفة جمل وجبل. الفتح (9/ 259). (5) العجر والبجر -بضم أولهما، وفتح جيمهما، الأول بعين مهملة، والثاني بموحدة- = [ص:624] = جمع عجرة وبجرة، بضم فسكون. والعجر: تعقد والعروق في الجسد، حتى تراها ناتئة، والبجر نحوها إلا أنها في البطن خاصة، ثم استعملا في الهموم والأحزان، وفي المعايب. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 290)، وفتح الباري (9/ 260). (6) بفتح العين المهملة، والشين المعجمة، والنون، وآخره قاف، هو: الطويل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 291)، والفتح (9/ 260). (7) تهامة تقع غرب الجزيرة العربية، من عدن جنوبا إلى عسفان -بلدة شمال جده- شمالًا، ويحدها غربًا البحر، وشرقًا جبال السراة. انظر: معجم ما استعجم (1/ 5 - 16)، ومعجم البلدان (2/ 74، 75). (8) قولها: (لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة) هو بالفتح بغير تنوين؛ مبنية مع (لا) على الفتح، وجاء الرفع مع التنوين فيها. الفتح (9/ 261). (9) اللف في الأكل: الإكثار منه، والتخليط من صنوفه، واستقصاؤه حتى لا يبقى منه شيء. بغية الرائد (ص 80). (10) الاشتفاف في الشرب: استقصاء ما في الإناء، مأخوذ من الشفافة -بالضم والتخفيف- وهي البقية تبقى في الإناء، فإذا شربها صاحبها قيل: اشتفها. انظر: بغية الرائد (ص 80)، والفتح (9/ 263). (11) أي: إذا نام تلفف في ثوب، ونام ناحية عنها. (12) البث: الحزن. ويطلق على الشكوى، وعلى المرض، وعلى الأمر الذي لا يصبر عليه. بغية الرائد (ص 81)، والفتح (9/ 263). (13) فهد -بفتح الفاء، وكسر الهاء- مشتق من الفهد- تصفه بكثرة النوم والغفلة في منزله، على وجه المدح له. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295) والفتح (98/ 261). (14) أسد -بفتح الهمزة، وكسر السين- مشتق من الأسد. تصفه بالشجاعة ومعناه: إذا صار بين الناس، أو خالط الحرب، كان الأسد. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 296)، وشرح النووي (5/ 210). (15) يعني أنه شديد الكرم، كثير التغاضي، لا يتفقد ما ذهب من ماله. الفتح (9/ 262). (16) العيايا -بالعين المهملة- الذي تعييه مباضعة النساء. وقيل: الذي لا يتجه لشيء، ولا يتصرف في الأمور. والذي في الصحيحين: (غياياء أو عياياء) بفتح المعجمة بعدها تحتانية خفيفة، ثم أخرى بعد الألف الأولى، والتى بعدها بمهملة، وهو شك من راوي الخبر: عيسى بن يونس. وفي معنى (غياياء) بالمعجمة أقوال: منها: أن الغياية كل ما أظل الإنسان فوق = [ص:626] = رأسه، من سحاب وغيره، ونحو ذلك، فكأنه غطي عليه من جهله، وسترت عنه مصالحه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295، 294)، وبغية الرائد (ص 89)، والفتح (9/ 263). (17) الطباقا: الذي تنطبق عليه أموره، فلا يهتدي لوجها. وقيل غير ذلك. انظر النهاية (3/ 114). (18) كل داء له داء، أي: أن كل داء تفرق في الناس فهو فيه. ويحتمل أن يكون معناه: كل داء فيه في غاية التناهي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295)، والفتح (9/ 264). (19) الشج في الرأس خاصة، وهو أي يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقه. والفل في سائر الجسد. انظر بغية الرائد (ص 91)، والنهاية (2/ 445). (20) زرنب -بوزن: أرنب، لكن أوله زاي- نبات طيب الريح، وقيل: شجر طيب الريح. وقيل: الزعفران. انظر: النهاية، (2/ 301)، والفتح (9/ 264). (21) العماد والعمود: الخشبة إلى يقوم عليها البيت. كَنَّت بارتفاعه عن شرفه، وارتفاع بيته. انظر: درة الضرع (ص 48)، والنهاية (3/ 296). (22) النجاد -بكسر النون، وجيم خفيفة- حمائل السيف. كنَّت بذلك عن طول قامته. انظر: درة الضرع (ص 48)، والفتح (9/ 296). (23) الفصيح في العربية: (النادي) بالياء، لكن المشهور في الرواية حذف الياء ليتم الجمع. وقد وصفت زوجها بالكرم والسؤدد لأنه لا قريبُ بيته من النادي إلا من هذه صفته، لأن الضيفان يقصدون النادي، ولأن أصحاب النادي يأخذون ما يحتاجون إليه في مجلسهم من بيت قريب النادي، واللئام يتباعدون من النادي، والنادي، والندى، والمنتدى: مجلس القوم. انظر: شرح النووي (15/ 211). (24) المسارح: جمع مسرح، وهو: الموضع الذي تطلق لترعى فيه. الفتح (9/ 266). (25) المبارك: جمع مبرك، وهو: موضع نزول الإبل. الفتح (9/ 266). ومعنى (قليلات المسارح، كثيرات المبارك): أنه لاستعداده للضيفان، بلحومها وألبابها، وكرم خلقه، لا يوجههن نهارًا إلا قليلًا، ولكنهن يبركن بفنائه، فإن فاجأه ضيف فيقريه من لحمها ولبنها. بغية الرائد (ص 107)، وانظر الفتح (9/ 266، 267). (26) المزهر -بكسر الميم، وسكون الزاي، وفتح الهاء كمنبر-: العود الذي يضرب به، ويغني فيه. انظر: بغية الرائد (ص 105)، والفتح (9/ 266)، والقاموس المحيط (1/ 403). (27) أي: أنه مما كثرت عادته بإنزال الضيفان، وإطعامهم، وسقيهم وضرب المعازف عليهم، ونحره الإبل، لذلك صارت الإبل إذا سمعت المعازف عرفت بجري عادتها أنها تنحر. بغية الرائد (ص 109). (28) أناس -بفتح الهمز، وتخفيف النون، وبعد الألف مهملة- أي حرك أذني بالحلي، من القرط والشنوف. والنوس: حركة كل شيء متدل. بغية الرائد (ص 118)، والفتح (9/ 267). (29) فيها روايتان: تشديد الجيم، وتخفيفها. شرح النووي (15/ 212)، والفتح (9/ 267). (30) فيها لغتان: فتح الجيم، وكسرها، والكسر أفصح. والمعنى: فرحني ففرحت. وقيل: عظمني فعظمت عند نفسي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301)، وشرح النووي (15/ 212). (31) المعروف في روايات الحديث، والمشهور لأهل الحديث: كسر الشين. وعند أهل اللغة: فتحها وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه موضع بعينه. والثاني: أنه شق جبل، كانوا فيه لقلتهم. الثالث: أنهم كانوا في شظف من العيش. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301)، وشرح النووي (15/ 212). (32) الصهيل: أصوات الخيل. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301). (33) الأطيط: أصوات الإبل وحنينها. النهاية (1/ 54). (34) الدائس هو: الذي يدوس الطعام، ويدقه بالفدان، ليخرج الحب من السنبل. فأرادت: أضم أصحاب زرع. بغية الرائد (ص 124، 125)، والنهاية (2/ 140). (35) منق -بضم الميم، وفتح النون- على الصحيح المشهور -وتشديد القاف- المراد به: الذي ينقي الطعام، أي يخرجه من بيته وقشوره. والمقصود: أنه صاحب زرع، ويدوسه وينقيه. هذا كلام النووي وغيره. وفيه أقوال أخرى. انظر: شرح النووي (15/ 213)، وفتح الباري (9/ 268). (36) أي: أنام الصبحة، وهي بعد الصباح، أي أنها مكفية بمن يخدمها. شرح النووي (15/ 213). (37) هكذا بالميم، وفي الصحيحين: (أتقنح) بالنون. قال البخاري: وقال بعضهم: فأنقمح بالميم، وهذا أصح. اهـ. وقال عياض: لم يقع في الصحيحين إلا بالنون، ورواه الأكثر في غيرهما بالميم. اهـ. وبها بمعنى؛، لأن الميم والنون يتعاقبان، مثل (امتقع لونه) و (انتقع). وهو مأخوذ من قمح البعير يقمح: إذا رفع رأسه من الماء بعد الري. وقد تواردت أقوال الشراح على أن المعنى: أنها تشرب حتى لا تجد مساغًا، أو: أنها لا يقلل مشروبها، ولا يقطع عليها، حتى تتم شهوتها منه. انظر: بغية الرائد (ص 127)، والنهاية (4/ 106)، والفتح (9/ 268، 269)، وتخريج الحديث. (38) العكوم -بضم المهملة- جمع عكم -بكسرها وسكون الكاف- هي الأعدال والأحمال، التي تجمع فيها الأمتعة. انظر: بغية الرائد (ص 132)، والفتح (9/ 269). (39) رداح -بفتح الراء وكسرها، وآخره مهملة- أي: عظام كثيرة الحشو. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 305)، والفتح (9/ 269). (40) فساح -بفتح الفاء، وتخفيف السين المهملة- أي: واسع. شرح النووي (15/ 213). (41) مسل -بفتح الميم والسين المهملة، وتشديد اللام- مصدر بمعنى المسلول، أي: ما سل من قشره. انظر: المجموع المغيث (2/ 116)، وشرح النووي (15/ 213). (42) شطبة -بشين معجمة، ثم طاء مهملة ساكنة، ثم موحدة، ثم هاء- هي: ما شطب من جريد النخل، وهو سعفه، وهو أن تشق منه قضبان رقاق، تنسج منه الحصر. وقال ابن حبيب: الشطبة: العويد المحدد، كالمسلة. ومرادها: أنه مهفهف خفيف اللحم، كالشطبة. انظر: بغية الرائد (ص 137)، وشرح النووي (15/ 213، 214). (43) الجفرة -بفتح الجيم، وسكون الفاء-: الأنثى من أولاد المعز، والذكر: جفر، وهو ابن أربعة أشهر. انظر: بغية الرائد (ص 137)، والفتح (9/ 270). (44) سيأتي في الحديث الآتي برقم (1623) لفظ: (صفر ردائها)، فانظره. (45) المراد بجارتها: ضرتها، ويحتمل أن تكون الجارة بالسكنى، يغيظها ما ترى من حسنها، وجمالها، وعفتها، وأدبها. انظر: الرائد (ص 139)، وشرح النووي (15/ 214). (46) تبث -بالموحدة، ثم المثلثة- وفي رواية: تنث -بالنون- وهما بمعنى، أي: لا تشيعه وتظهره. انظر: بغية الرائد (ص 149)، وشرح النووي (15/ 214). (47) في الأصل ونسخة (ح): (تنقت) بالمثناة آخره، وكذلك كلمة (تنقيتا)، وفوقها ما يشبه الضبة في نسخة (ح)، والذي أثبته من نسخة (ل) والصحيحين. قال ابن حجر: تنقث بتشديد القاف، بعدها مثلثة، كذا في البخاري، وضبطه عياض في (مسلم) بفتح أوله، وسكون النون، وضم القاف. اهـ. وهي عند مسلم على الوجهين، كما ذكر النووي. وفي معناه أقوال: منها قول أبي عبيد: يعني الطعام لا تأخذه فتذهب به، تصفها بالأمانة، والتنقيث: الإسراع في السير. اهـ. ومنها قول النيسابوري: التنقيث: إخراج ما في منزل أهلها إلى غيرهم. ومنها قول ابن حبيب: معناه لا تفسده، ولا تفرقه، ولا تسرع فيه، وليس من الإسراع في السير، والتنقيث من الفساد والتفرقة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 307)، وبغية الرائد (ص 149، 150)، والفتح (9/ 271)، وشرح النووي (15/ 216). (48) الميرة -بكسر الميم، وسكون التحتانية، بعدها راء- هي: الطعام. وأصله من امتيار البوادي من الحواضر، أي: ما يحمله البدوي من الحضر، ويحمله إلي منزله، لينتفع به أهله. انظر بغية الرائد (ص 162)، والفتح (9/ 272). (49) تعشيشا -بالعين المهملة، بعدها معجمتين- أي أنها مصلحة للبيت، مهتبلة بتنظيفه وإلقاء كناسته، وإبعادها عنه، وليست ممن تضم كناسته وسقطه ها هنا وها هنا، وتتركها مجتمعة في أماكن منه كأنها الأعشاش. انظر: بغية الرائد (ص 151)، والفتح (9/ 272). (50) الأوطاب جمع وطب -بفتح الواو، وسكون الطاء المهملة- وهي: أسقية اللبن. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 308)، ولسان العرب (6/ 4865). (51) المخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن، ليخرج زبده. ومرادها، أنه يبكر بخروجه من منزلها غدوة، وقت قيام الخدم والعبيد لأشغالهم. ويحتمل أنها أرادت أن الوقت الذي خرج فيه، كان في زمن الخصب، وطيب الربيع. انظر: بغية الرائد (ص 156، 157)، والنهاية (4/ 307)، والفتح (9/ 273). (52) سيأتي بيان هذا اللعب، في الحديث الآتي برقم (1627). (53) سريا -بالسين المهملة، ثم راء، ثم تحتانية ثقيلة- أي: من سراة الناس، وهم كبراؤهم، والسري من كل شيء: خياره، وقيل: سخيا. انظر: بغية الرائد (ص 160)، والفتح (9/ 274). (54) شريا -بمعجمة، ثم راء، ثم تحتانية ثقيلة- تعني: فرسًا خيارًا فائقًا. والشري: الفرس الذي يستشري في سيره، أي: يلج ويمضي بلا فتور ولا انكسار. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 308)، والفتح (9/ 274). (55) خطيا -بفتح الخاء المعجمة، وكسر الطاء المهملة- نسبة إلى الخط، صفة موصوف، وهو الرمح. والخط: موضع بنواحي البحرين، تجلب منه الرِماح. الفتح (9/ 274)، وانظر: بغية الرائد (ص 161). (56) نعما -بفتحتين- هو جمع لا واحد له من لفظه، وهو: الإبل خاصة، ويطلق على جميع المواشي إذا كان فيها الإبل. الفتح (9/ 274). (57) الثري: الكثير من كل شيء. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 309). (58) أي مما يروح من الإبل، والبقر، والغنم. شرح النووي (15/ 215). (59) أي: اثنين. ويحتمل أنها أرادت صنفا. والزوج يطلق على الصنف. شرح النووي على مسلم (15/ 215). (60) قولها: (فلو جمعت كل ...) الخ، يعني به: أن أحواله عندها محتقره بالنسبة لأبي زرع، وأنه لم يقع عندها موقع أبي زرع، وذلك أن أبا زرع كان أول أزواجها، فسكنت محبته في قلبها. قال الحافظ: ويظهر لي حمله على معنى غير مستحيل، وهو: أنها أرادت أن الذي أعطاها جملة، أراد أن توزعه على المدة إلى أن يجيء أوان الغزو، فلو وزعته لكان حظ كل يوم -مثلًا- لا يملأ أصغر آنية أبي زرع، التي كان يطبخ فيها في كل يوم على الدوام والاستمرار، بغير نقص ولا قطع. اهـ. انظر: بغية الرائد (ص 163)، والفتح (9/ 275). (61) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر حديث أم زرع- = [ص:634] = (4/ 1896 - 1902/ حديث رقم 92). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب حسن العشرة مع الأهل - (9/ 254 / حديث رقم 5189). (62) تقدم التعليق على هذه الكلمة قبل أسطر، فراجعه.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عيسى ابن يونس ← أبو جعفر النفيلي وأبو مسهر والحسن بن أعين ← أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عبد الله بن (1) مسعود (2) رضي الله عنه _________ (1) (ك 5/ 167/ب). (2) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي، أبو عبد الرحمن حليف بني زهرة، أسلم قديمًا، وهاجر الهجرتين، ولازم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان صاحب نعليه، وكان أقرب الناس هديًا و · حديث 10821

10821 - حدثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا أبو شهاب (1)، عن الأعمش (2)، عن أبي وائل، قال: خطبنا ابن مسعود على المنبر فقال: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (3) غلوا (4) مصاحفكم، كيف تأمروني أن أقرأ على قراءة زيد بن ثابت؟ لقد قرأت من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بضعًا (5) وسبعين سورة، وإن زيدًا ليأتي [ص:30] مع الغلمان له ذؤابتان (6)، والله ما نزل [شيءٌ] (7) من القرآن إلا وأنا أعلم في أي شيء نزل، وما أحد أعلم بكتاب الله مني، وما أنا بأخيركم، ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله مني لأتيته. قال أبو وائل: فلما نزل عن المنبر جلست في الحلق (8)، فما أحد ينكر ما قال (9). _________ (1) هو الأصغر، واسمه: عبد ربه بن نافع الكناني، أبو شهاب الحناط الكوفي، نزيل المدائن. (2) موضع الالتقاء هو: الأعمش. (3) سورة آل عمران، آية (161). (4) أي: اكتموها، ولا تسلموها، والتزموها إلى أن تلقوا الله تعالى، ومنه الغلول في الغنم، وهو: أن يخفى الشيء فلا يرد إلى القسم. المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (6/ 373)، معجم مقاييس اللغة (4/ 377). (5) جاء في الأصل، وفي نسخة (ك) و (هـ): "بضع"، والصواب ما أثبته. (6) تثينة ذؤابة، وهي: الشعر المضفور من شعر الرأس. النهاية (2/ 151)، وهذه الجملة ليست في صحيح مسلم. (7) زيادة من (هـ). (8) بفتح الحاء المهملة وفتح اللام، هكذا جاء ضبطها في الأصل، وهكذا ضبطها القرطبي في المفهم، والنووي، وهي: جمع الحلْقة -بسكون اللام- وهي الجماعة من الناس مستديرون كحلقة الباب. انظر: المفهم (6/ 374، 375)، شرح صحيح مسلم (16/ 24)، النهاية (1/ 426). (9) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله عنهما- 4/ 1912، رقم 114). وتقدم تخريج البخاري هذا الحديث، انظر: حديث رقم (10820).

غلوا مصاحفكم، كيف تأمروني ← خطبنا ابن مسعود على المنبر ← أَبِي وَائِلٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو شِهَابٍ، ← سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← الصغاني وأبو أمية

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10821

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أبي بن كعب (1) رضي الله عنه _________ (1) أُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري، كنيته أبو المنذر، وأبو الطفيل، سيد القراء، وجمع القرآن في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعرض على النبي -صلى الله عليه وسلم-، · حديث 10836

10836 - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، حدثني شعبة (1)، عن قتادة، عن أنس قال: جمع القرآن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أربعة: أُبي بن كعب، ومعاذ ابن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد (2). قال قتادة: فقلت لأنس: مَن أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: شعبة. (2) أبو زيد: اختلفوا في اسمه، فقيل: أوس بن السكن، ورجحه الحافظ، وقيل غير ذلك. الإصابة (7/ 158). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي بن كعب، وجماعة من الأنصار- 4/ 1914 رقم 119) من طريق محمد بن المثنى عن أبي داود الطيالسي عن شعبة به. وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب مناقب زيد بن ثابت- 3/ 1386، رقم 3599) من طريق يحيى القطان عن شعبة به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10836

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أبي بن كعب (1) رضي الله عنه _________ (1) أُبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري، كنيته أبو المنذر، وأبو الطفيل، سيد القراء، وجمع القرآن في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعرض على النبي -صلى الله عليه وسلم-، · حديث 10841

10841 - حدثنا يوسف بن مسلم، [قال] (1): حدثنا حجاج، [قال] (2): حدثني شعبة (3)، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبي بن كعب حين نزلت: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} (4): "إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} قال: وسماني؟ قال: "نعم" [قال] (5): فبكى (6)!. _________ (1) زيادة من (ك) و (هـ). (2) زيادة من (ك) و (هـ). (3) موضع الالتقاء هو: شعبة. (4) سورة البينة، آية (1). (5) زيادة من (ك) و (هـ). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي بن كعب، وجماعة من الأنصار- 4/ 1915، رقم 122)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب مناقب أبي بن كعب- 3/ 1385، رقم 3598) من طريق غندر عن شعبة به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10841

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب جرير بن عبد الله البجلي (1) رضي الله عنه _________ (1) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حَزِيمة بن حرب بن علي البجلي، اختلف في وقت إسلامه، وقوى الحافظ ابن حجر: أنه أسلم قبل سنة عشر، وكان رضي الله عنه جميلًا حتى ق · حديث 10876

10876 - حدثنا علي بن حرب الطائي، وعمار بن رجاء، والصغاني، وأبو أمية، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (1)، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تريحني من ذي الخلصة (2) -وكانوا يسمونه كعبة اليمانية (3) - فانطلقت في خمسين ومائة فارس من [ص:86] أحمس (4)، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكر (5) ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضرب بيده على فخذي، حتى إني لأنظر إلى أثر أصابعه، ثم قال: "اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًّا، فانطلق فكسرها، وحرقها بالنار" ثم بعث حصين بن ربيعة (6) إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فبشره، قال: والذي بعثك بالحق! ما جئتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب (7)، فبارك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خيل أحمس ورجالها خمس مرات" (8). [ص:87] هذا لفظ الصغاني، وأبي أمية (9)، وعمار، وحديث علي بن حرب قريب منه. _________ (1) موضع الالتقاء هو: إسماعيل بن أبي خالد. (2) بفتحات ثلاث، وهو الأشهر، ويروى بضم أوله وثانيه، ويروى بسكون اللام. والخلصة: نبات له حب أحمر كخرز العقيق. وذو الخلصة: اسم للبيت الذي كان فيه الصنم، ويؤيد هذا: الرواية الآتية إن شاء الله، وكان هذا البيت لخثعم وغيرهم. معجم البلدان (2/ 438)، وانظر أخبار هدم ذي الخلصة عبر العصور في: إتحاف الجماعة فيما ورد في الفتن وأشراط الساعة للشيخ حمود التويجري (2/ 438). (3) المراد بها: ذا الخلصة، والتي بمكة: هي الكعبة الشريفة، تسمى الكعبة الشامية، ففرقوا = [ص:86] = بينهما للتمييز. شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 52). (4) هي طائفة من بجيلة، نزلوا الكوفة، وقيل: إن أحمس هو: أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وفي اليمن: أحمس بن الغوشا بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان، وهؤلاء هم المراد في الحديث. الأنساب (1/ 125). (5) في (ك) و (هـ): "فذكرت". (6) هو حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور الأحمسي، أَبو أرطاة، مشهور بكنيته. الإصابة (2/ 86). (7) قال القاضي عياض رحمه الله: "معناه: مطلي بالقطران لما به من الجرب، فصار أسود لذلك". شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 53). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جرير بن عبد الله رضي الله عنه-4/ 1926، رقم 137). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد -باب حرق الدور والنخيل- 3/ 1100، رقم 2857) من طريق يحيى بن إسماعيل به. = [ص:87] = فوائد الاستخراج: 1/ التصريح بأن المئة والخمسين فارسًا من أحمس. 2/ التصريح باسم أبي أرطاة، حيث جاء في رواية أبي عوانة تسميته "حصين بن ربيعة". 3/ في رواية المصنف ذكر التكسير، وليس عند مسلم سوى ذكر التحريق. (9) جاء في (ك): "وأبو أمية".

جَرِيرٌ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو داود الحراني ← الصغاني وأبو أمية ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10876

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أنس بن مالك (1) رضي الله عنه _________ (1) أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار أَبو حمزة الأنصاري الخزرجي، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال علي بن المديني: كان آخر الصحابة موتًا بالبصرة، ما · حديث 10894

10894 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عفان بن مسلم الصفار، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت (1)، عن أنس بن مالك: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أتى أم حرام (2)، فأتيناه بتمر وسمن، فقال: ردوا هذا في وعائه، وهذا في سقائه، فإني صائم، ثم قام فصلى ركعتين تطوعًا على بساط، فقامت أم حرام، و [قامت] (3) أم سليم (4) خلفنا، وأقامني عن يمينه -فيما يحسب ثابت- فلما قضى صلاته قالت له أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة، خويدمك أنس، ادع الله له، فما ترك يومئذ خيرًا من خير الدنيا والآخرة إلا دعا لي به، قال: "اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه". [ص:102] قال أنس: فأخبرتني ابنتي (5) أن قد دفنت من صلبي بضعًا وتسعين، وما أصبح في الأنصار رجل أكثر مني مالًا وولدًا. فقال أنس: يا ثابت! ما أملك صفراء ولا بيضاء إلا خاتمي. قال: وحدثنا ثابت قال: صلى بي أنس بن مالك الوتر، أنا عن يمينه، وأم ولده خلفنا، ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن، فظننت أنه يريد أن يعلمني (6). _________ (1) موضع الالتقاء هو: ثابت البناني. (2) أم حرام هي: بنت ملحان، خالة أنس بن مالك، قال ابن عبد البر: "لم أقف لها على اسم صحيح". الاستيعاب (4/ 484)، الإصابة (8/ 189). (3) زيادة من (ك). (4) أم سليم هي: أم أنس بن مالك، تقدمت ترجمتها في الحديث الأول. (5) في (ك) و (هـ): "فأخبرني ابني". واسم ابنة أنس رضي الله عنه أُمَيْنة، جاءت تسميتها في رواية البخاري في صحيحه (كتاب الصوم -باب من زار قوما فلم يفطر عندهم رقم 881). (6) أخرجه مسلم في صحيحه من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت به (كتاب المساجد- باب جواز الجماعة في النافلة والصلاة على حصير وخمرة وثوب-1/ 457، رقم 268). وأخرجه البخاري في صحيحه من طريق حميد عن أنس (كتاب الصوم -باب من زار قومًا فلم يفطر عندهم-2/ 669، رقم 1881) من طريق حميد عن أنس. فائدة الاستخراج: ساق المصنف الحديث مطولًا، بذكر القصة، والدعاء، وزيادة قول أنس لثابت، بينما ساق مسلم الحديث مختصرًا.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10894

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام ‹ بيان الخبر المبيح لمن يُحكم عليه بحكمٍ فَرَضي به أنّ يرتجع فيه إذا تبيّنَ له أنّ الحق بخلاف ما حكم عليه، وأنّ الماضي من حكم الحاكم مردود -ولو بعد حين- إذا قضى بخلاف الحقّ، وأنّ الخبر الواحد والحكم بقوله مقبول، وعلى أنّ حكم النبي -صلى الله عليه وسلم- كلّه · حديث 6917

6917 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن شيبان (1)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري (2)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد، أَنّهم كانوا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقام إليه رجل، فقال: أنشدك الله إلّا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه -وكان أفقه منه- فقال: صدق، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فأتكلم، قال: "قل"، قال: إنّ ابني كان عسيفًا (3) على هذا؛ فزنى بامرأته؛ فافتديت منه بمائة شاة وخادم، ثمّ سألت رجالًا من أهل العلم؛ فأخبروني أنّ على ابني جلد مائة، وتغريب عام، وعلى امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لأقضيّن بينكما بكتاب الله، المائة شاة والخادم ردٌّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة [ص:103] وتغريب عام، واغد يا أُنيس إلى امرأة هذا فإنْ اعترفت فارجمها" (4). وقال سفيان في هذا الحديث: عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبلٍ (5)، فتركنا شبلًا، وذلك أَنَّ صالح بن كيسان ويونس بن يزيد والليث بن سعد [ص:104] ومعمرًا رووه فلم يذكروا فيه شبلًا (6)، وشبل ليس هو من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وإنّما روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن شبل بن خليد، عن مالك بن عبد الله الأوسي (7)، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأَمة: "إذا زنت فاجلدوها" (8). [ص:105] ورواه معمر (9) وغيره عن الزهري (10)، فقالوا فيه: فأخبروني أنّ على ابني الرجم، فافتديت إليه. _________ (1) ابن الوليد بن حيّان، أبو عبد المؤمن الرملي. (2) الزهري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) "عسيفا" أي: أجيرًا. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 159). (4) أخرجه مسلم: (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنا ح (25)، 3/ 1324 - 1325)، وأخرجه البخاري: (كتاب الحدود -باب الاعتراف بالزنا - ح (6827، 6828)، (12/ 40 فتح). (5) هو: شبل بن خليد، ويقال ابن حامد، ويقال ابن خالد، المزني. قال ابن معين: "ليست لشبل صحبة"، وقال الدارقطني: "يُعد في التابعين". وجعلهما ابن حبّان اثنين فقال: "شبل بن خليد المزني، له صحبة، ومن قال: شبل بن حامد فقد وهم". وقال في طبقة التابعين: "شبل بن خليد المزني، يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي، روى عنه عبيد الله بن عبد الله والزهري". قال ابن حجر: "مقبول". التاريخ لابن معين (2/ 247)، الثقات لابن حبّان (3/ 188)، (4/ 371)، تهذيب التهذيب (4/ 304 - 305)، تقريب التهذيب ص (430). وقد أخرج رواية سفيان بذكره شبلًا في هذا الحديث الترمذي (4/ 30 - 32) ح (1433)، والنسائي في الكبرى (4/ 285) ح (7190)، وابن ماجه (2/ 852) ح: (2549)، وأحمد (4/ 115 - 116)، والحميدي في مسنده (2/ 354 - 355) ح (811)، والدارمي في سننه (2/ 232) ح (2317)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 344) ح (1113). قال ابن أبي عاصم: "وهذا الحديث مما قطعوا به أَنّ ابن عيينة وهم في شبل". (6) جميع هذه الروايات: أخرجها مسلم في صحيحه: (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنى - ح (25)، 3/ 1326) ذاكرا أسانيدها، وأحال على لفظ رواية الليث عن ابن شهاب. (7) كذا في (ك)، وبه جزم ابن عبد البر في الاستيعاب، وفي بقية مصادر ترجمته: "عبد الله بن مالك الأوسي"، إلّا أنّه جاء في بعض أسانيد حديثه: مالك بن عبد الله الأوسي، كما في التاريخ الكبير للبخاري (5/ 19 - 21)، والمعرفة والتاريخ للفسوي (1/ 430)، وتحفة الأشراف للمزي (6/ 478 - 479). وهو عبد الله بن مالك الأوسي الحجازي، قال البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان: له صحبة. انظر: التاريخ الكبير (5/ 19 - 21)، الجرح والتعديل (5/ 150)، الثقات لابن حبّان (3/ 230)، الاستيعاب بحاشية الإصابة (3/ 353)، أسد الغابة (3/ 376)، الإصابة (2/ 356). (8) أخرجه النسائي في الكبرى (4/ 302 - 303) ح (7262)، وأحمد (5/ 453 - 454)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 430 - 431)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 345) ح (1114)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (3/ 135)، والبيهقي (8/ 244). كلهم من طرق عن الزهري به ... ولفظه "الوليدة إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثمّ إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فبيعوها ولو بضفير). والضفير: الحبل. قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/ 356): "إسناده صحيح". وقال ابن عيينة فيه أيضًا عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وقد أخرجه بذلك: النسائي في = [ص:105] = الكبرى (4/ 302) ح (7260)، وابن ماجه (2/ 857) ح (2565)، والشافعي في مسنده (2/ 175)، وأحمد (4/ 115 - 116)، والحميدي (2/ 355) ح (812)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 343) ح (1112)، والبيهقي (8/ 244). كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل -رضي الله عنهم-، قالوا: كنّا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... الحديث. قال الترمذي: " ... وحديث ابن عيينة وهم فيه سفيان بن عيينة، أدخل حديثًا في حديث ..... -إلى أن قال- وحديث ابن عيينة غير محفوظ". السنن (4/ 32). والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد جميعًا -رضي الله عنهما- فقد أخرجه البخاري: (كتاب البيوع -باب بيع العبد الزاني - ح (2153، 2154)، (4/ 432 فتح)، ومسلم: (كتاب الحدود -باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنا - ح (33)، 3/ 1329). كلاهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد -رضي الله عنهما- وقد أخرجه البخاري من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة وزيد، ولم يذكر شبلًا. كما في (كتاب العتق -باب كراهية التطاول على الرقيق وقوله: عبدي وأمتي - ح (2555، 2556)، (5/ 211 فتح). (9) أخرج رواية معمر مسلم في صحيحه (كتاب الحدود -باب من اعترف على نفسه بالزنا - ح (25)، 3/ 1326)، ولم يسق متنه، بل أحال على رواية الليث عن ابن شهاب. (10) نهاية الساقط من: (ل).

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن شيبان

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6917

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب عبد الله بن سلام (1) رضي الله عنه (2) _________ (1) عبد الله بن سلام -بتخفيف اللام- ابن الحارث، أَبو يوسف -من ذرية يوسف النبي عليه السلام، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيلي، ثم الأنصاري، كان حليفًا لهم، وكان من بني قينقاع، يُقال: كان اسمه: الحص · حديث 10911

10911 - حدثنا الحسن بن إسحاق العطار، في دار عمارة (1)، حدثنا شباب العصفري (2)، حدثنا معاذ بن [ص:114] معاذ (3)، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن قيس ابن عباد، قال: قال لي عبد الله بن سلام: رأيت كأني في روضة، في وسط الروضة عمود، في أعلى العمود عروة، فقيل لي: ارقه، فقلت: لا أستطيع، فأتاني وصيف (4)، فرفع ثيابي، فرقيت وأنا مستمسك، فقصصتها على نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "تلك الروضة روضة الإسلام، وتلك العروة عروة الإسلام حتى تموت" (5). [ص:115] رواه مسلم حدثنا (6) محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة بن أبي رواد، حدثنا (7) حرمي بن عمارة، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، [قال: قال قيس بن عباد: كنت في حلقة فيها سعد بن مالك، وابن عمر، فمر عبد الله بن سلام. . . .] (8) وذكر الحديث (9). _________ (1) في بغداد موضعان باسم (دار عمارة): إحداهما في شارع المخرم من الجانب الشرقي منسوبة إلي عمارة بن أبي الخصيب، مولى روح بن حاتم، وقيل: مولى المنصور، والأخرى: دار عمارة أيضًا بالجانب الغربي، منسوبة إلى عمارة بن حمزة، مولى المنصور. معجم البلدان (2/ 481). (2) هو خليفة بن خياط، وعصفر فخذ من العرب (ت 240 هـ). = [ص:114] = قال أَبو حاتم: "لا أحدث عنه، هو غير قوي، كتبت من مسنده أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها فأنكرها وقال: ما هذه من حديثي"، وقال ابن عدي: "مستقيم الحديث، صدوق من متيقظي رواة الحديث"، وقال البخاري: "مقارب الحديث"، وقال الذهبي في السير: "وثقه بعضهم ... ولينه بعضهم بلا حجة"، وقال في الكاشف: "صدوق"، وقال ابن حجر: "صدوق ربما أخطأ، وكان أخباريًّا علامة". وقد بسط الدكتور / أكرم العمري بيان حاله في مقدمته لكتاب "التاريخ لخليفة" ورجح فيه التوثيق. انظر: الجرح (3/ 378)، العلل الكبير للترمذي (2/ 976 بترتيب القاضي)، الكامل لابن عدي (3/ 935)، السير (11/ 473)، الكاشف (ص 375)، التقريب (ص 195)، مقدمة كتاب تاريخ خليفة بن خياط (ص 8). (3) موضع الالتقاء هو: معاذ بن معاذ العنبري. (4) الوصيف هنا: هو الخادم، كما في الرواية السابقة، وانظر: لسان العرب (9/ 357). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه-4/ 1931، رقم 148). (6) القائل: هو الإمام مسلم رحمه الله تعالى. (7) في (ك): "عن". (8) زيادة من (ك). (9) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن سلام رضي الله عنه-4/ 1931، رقم 149).

قَيْسِ ابن عُبَادٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← ابْنِ عَوْنٍ ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ ← الحسن بن إسحاق العطار، في دار عمارة

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10911

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب حسان بن ثابت (1) رضي الله عنه _________ (1) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، شاعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كنيته أَبو الوليد، مات سنة أربع وخمسين من الهجرة، · حديث 10923

10923 - حدثني إبراهيم بن إسحاق السراج أبو إسحاق، أخبرنا (1) يحيى بن يحيى (2)، أخبرنا (3) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال حسان: يا رسول الله! ائذن لي في أبي سفيان؟ قال: "فكيف بقرابتي منه"؟ فقال: والذي بعثك بالحق، لأسلنك منهم، كما تسل الشعرة من الخمير (4)، فقال حسان: [ص:128] وإن سنام (5) المجد من آل هاشم ... بنو بنت (6) مخزوم (7) ووالدك العبد (8) قصيدته (9) هذه (10). _________ (1) في (ك): "حدثنا". (2) أبو زكريا النيسابوري، وهو موضع الالتقاء. (3) في (ك): "حدثنا". (4) الخمير: يطلق في اللغة ويراد به ما يجعل في العجين. الصحاح (2/ 650)، لسان العرب (4/ 256). والمراد بالخمير في هذا الحديث: هو العجين، كما في الرواية الآتية برقم (

حَسَّانُ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يَحْيَی بْنُ زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← يَحْيَی بْنُ يَحْيَی ← إبراهيم بن إسحاق السراج أبو إسحاق،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10923

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [بيان] (1) الخبر المبيح للبعث الذين يبعثهم الإمام أخد حق الضيف الذي ينبغي لهم أن (2) يقروهم، والدّليل على ذلك، وأنّه يوم وليلة، وإباحة مقام الضيف عند من يضيفه ثلاثة أيام، والدّليل على الكراهة في كونه عنده فوق ذلك، وفي كونه عند من ليس له سعة بقوته (3). ___ · حديث 6937

6937 - حدثنا يونس (1) وبحر، قالا: حدثنا ابن وهب، أنّ مالكًا (2) أخبره عن سعيد بن أبي سعيد (3)، عن أبي شريح الخزاعي، أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه؟ جائزئه يوم وليلة، والضيافة (4) ثلاثة أيام، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، لا يحل له أن [ص:128] يثوي عنده حتى يحرجه" (5). _________ (1) ابن عبد الأعلى. (2) ابن أنس بن أبي عامر الأصبحي إمام دار الهجرة. (3) سعيد بن أبي سعيد المقبري هو موضع الالتقاء مع مسلم. (4) في (ل): (وضيافة). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب الضيافة ونحوها- ح (15)، 3/ 1353). وفيه: "ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه" قالوا: يا رسول الله كيف يؤثمه؟ قال: "يقيم عنده ولا شيء له يقريه به". وأخرجه البخاري: (كتاب الأدب -باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه ... ، - ح (6135)، (10/ 548 فتح). بمثل حديث أبي عوانة.

أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← يونس وبحر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6937

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [بيان] (1) الخبر المبيح للبعث الذين يبعثهم الإمام أخد حق الضيف الذي ينبغي لهم أن (2) يقروهم، والدّليل على ذلك، وأنّه يوم وليلة، وإباحة مقام الضيف عند من يضيفه ثلاثة أيام، والدّليل على الكراهة في كونه عنده فوق ذلك، وفي كونه عند من ليس له سعة بقوته (3). ___ · حديث 6938

6938 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا شعيب بن الليث، قال: حدثنا الليث (1). ح وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو النضر (2)، قال: حدثنا الليث بن سعد (4)، قال: حدثني يزيد بن (3) أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أَنّه قال: قلنا يا رسول الله! إنّك تبعثنا فننزلُ بقوم لا يقرونا (4) فما ترى؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنْ نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حقّ الضيف الذي ينبغي لهم" (5). _________ (1) الليث بن سعد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هاشم بن القاسم أبو النضر البغدادي. (3) نهاية (ل 5/ 178 / ب). (4) أي لا يضيفوننا ولا يطعموننا، من القرى بمعنى الضيافة. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 146). (5) أخرجه مسلم: (كتاب اللقطة -باب الضيافة ونحوها- ح (17)، 3/ 1353). وأخرجه البخاري: (كتاب المظالم / -باب قصاص المظلوم إذا وجد مال ظالمه- ح (2461)، (5/ 129 فتح).

قُلْنَا ← عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبُو النَّضْرِ، ← وحدثنا الصغاني ← اللَّيْثُ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِیْعُ بْنُ سلیمان المرادی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6938

chevron_left Previous
1…776777778…1,574
Next chevron_right