Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

المجتمع

Society

31473 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بيانِ الإبَاحَةِ لِلْحَائِضِ تَرْد طَوافِ الوَدَاع إذَا كانَتْ أفَاضتْ يومَ النَّحرِ وَطَافَتْ بِالبَيْتِ، والدلِيلُ علَى حَظْرِ خُرُوجِهن إلَّا بِالطوَافِ بِالبَيْتِ بَعْدَ فَرَاغهن مِنْ رَمْيِ جَمْرَةِ العَقَبَةِ · حديث 4129

4129 - حدَّثنا محمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ، حدَّثنا القعنبي، عن مالكٍ (1)، عن عبد الله بن أبي بَكْرٍ (2)، عن عَمْرَةَ، عنْ عائِشة، أنها قالتْ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنَّ صَفِيَّة بِنْتَ حُيَيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فقالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَعَلَّها تَحْبِسُنَا، أَلَمْ تَكُنْ قَد طَافَتْ مَعَكُنَّ بِالبَيْتِ؟ " قَالُوا: بَلَى، [ص:289] قال: "فَاخْرُجْنَ" (3). _________ (1) موضعُ الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطَّئه (2/ 592، ح 1021) من طريق يحيى اللَّيثي وغيره عنه بمثلِ لفظ المصنِّف. (2) ابن محمد بن عمرو بن حزم، وعمرةُ خالتُه (تحفة الأشراف 12/ 428، ح 17949). (3) أخرجهُ مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب وُجُوبِ طوافِ الوَداع وسُقوطِه عن الحَائِضِ (2/ 965، ح 385) عن يحيى بن يحيى النَّيسابوريِّ، وأخرجه البخاري في كتاب الحيض -باب المرأة تحيضُ بعد الإفاضةِ (ص 57، ح 328) عن عبد الله بن يوسُف، كِلاهما عن مالكٍ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه عن عمرة به، ويُلاحظُ أنَّ أبا عوانةَ أسقَط من الإسناد محمدَ بن عمرو بن حزم (والد أبي بكر) ووافقه على ذلِك الطحاويُّ في شرح معاني الآثار (2/ 234) من طريق يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك به، بينَما أثبته مالكٌ في موطَّئه (كما تقدَّم من طريق يحيى الليثي) وكذا البخاريُّ ومسلم في صحيحهما (كما في الإحالات السَّابقة وفي تحفة الأشراف 12/ 429، ح 17749) والنَّسائي في الكبرى (2/ 465) من طريق محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، كلاهما عن مالك، والإمامُ أحمد في مسنده (6/ 177) من طريق عبد الرحمن بن مهديٍّ عن مالك به. قال ابن عبد البَرِّ في "التمهيد" (17/ 265): "هذا حديثٌ صحيح لم يختلفْ في إسنادِهِ ولا في معنَاهُ، ورُوِيَ عَن عائِشةَ من وُجُوهٍ كثيرةٍ صِحاحٍ". قلتُ: بِناءً على ما قاله الإمام ابنُ عبد البَرِّ فإنَّه لا يبقى إلَّا احتمالان: أولهما: حصُول سَقْطٍ في نُسخة مستخرج أبي عوانة، وشرح معاني الآثار، وهذا الذي يطمئنُّ القلبُ إلى القول به، فإنَّ إسناديْ أبي عوانة والطَّحَاوِيِّ مُسلسلٌ بالرِّجال الثِّقاتِ الأثْباتِ إلى الإمامِ مالك، بل وفي إسناد أبي عوانة القعنبيُّ أثْبتُ النّاس في مالك، فكيف يُخالف الجماعة المخرَّج حديثهم في الصحيحين؟!، ويُقوِّي هذا الاحتمال أنَّ الغافقيَّ روى في مسند الموطّأ هذا الحديث من طريق القعنبيِّ عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه به، فلم يُسقطه محمد بن عمرو بن حزم = [ص:290] = (والد أبي بكر)، كما لم يُشرْ إلى أيِّ اختلافٍ في إسناد القعنبي. ثانيهما: أن يكون الإمام مالك روى الحديث على الوجهين، وأن يكون أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم رواه مرةً عن أبيه عن عمرةَ، ثم سمعه عن عمرةَ خالةِ أبيه فحدَّث به على الوجهين، فقد ذكر الإمام المزِّيُّ في تهذيب الكمال (14/ 350) أن أبا بكر يروى عن خالة أبيه عَمْرة، ودليلُ هذا الاحتمال أنَّ الحافظ ابن حجر -رحمه الله- ذكر إسناد أبي عوانة في إتحاف المهرة (17/ 747، ح 23164) مِثلَما جاء في النُّسخة الخطيَّة التي بين يديَّ -نسخة دار الكتب المصريَّة-، يعني: بدون زيادة: "عن أبيه" في الإسناد، فالله أعلم. من فوائد الاستخراج: راويه عن مالكٍ هو عبد الله بن مسلمة القَعنبيُّ، وهُو من أثبتِ أصحابِ مالك. انظر: تهذيب التهذيب (6/ 32).

عَائِشَةَ ← عَمْرَةَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4129

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بيانِ الإبَاحَةِ لِلْحَائِضِ تَرْد طَوافِ الوَدَاع إذَا كانَتْ أفَاضتْ يومَ النَّحرِ وَطَافَتْ بِالبَيْتِ، والدلِيلُ علَى حَظْرِ خُرُوجِهن إلَّا بِالطوَافِ بِالبَيْتِ بَعْدَ فَرَاغهن مِنْ رَمْيِ جَمْرَةِ العَقَبَةِ · حديث 4135

4135 - حدَّثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهَّاب، أخبرنا جَعْفَرُ ابن عون، حدَّثنا هِشَامٌ، عن أبيه (1)، عن عائِشة قالتْ: ذكرَ رسول الله صفِيَّةَ فقُك: إنّها قَدْ حَاضَتْ، قال: "فَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا" فقُلْنا: إنَّها قَدْ أفَاضَتْ، قال: "فَلاَ إِذًا" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 4126، 4127، 4128. (2) أخرجه الإمام مالك في موطئه (2/ 594، ح 1023) عن هِشام به. من فوائد الاستخراج: راويه عن عُروة، هو: هشامٌ ابنُه، وولدُ الرُّجل أعرفُ بحديثه من غيره، لا سِيَّما إذا كان محدِّثا مثل هِشام بن عُروة، قال الإمام أبو داود في سُننه (ص 250، ح 2196) في حديث ركانة -رضي الله عنه- "وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده: أنَّ ركانة طلَّق امرأته البَتَّة، فردها إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- أصحُّ لأن ولد الرجل وأهله أعلم به"، ونقل هذا القول عنه الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 385)، وهذه هي الفائدة التي = [ص:294] = تُرتجي من تصنيفِ كتب رواية الأبناء عن الآباء كما نصَّ على ذلك السَّخاوي في الغاية في شرح الهداية في علم الرواية (ص 219).

"فَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا" فقُلْنا: ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← جعفر ابن عون ← أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4135

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ [باب النَّهي عن حمل السلاح بمكة] (1) _________ (1) الترجمةُ بين المعقوفين أضفتها خدمة للنصِّ من تبويب الإمام النووي لصحيح مسلم (2/ 989)، لدلالة أحاديث الباب عليها ليهتدي الباحث إلى الحديث بسهولة، فقد سقطت ترجمة الباب والأحاديث الأولى في الباب من النُّسخة · حديث 4144

4144 - [حدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا يحيى بن عبد الله البَابْلُتِّيُّ (1)، حدَّثنا الليث بن سعد (2)، عن سَعِيدِ بن أبي سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي شُريحٍ (3)] ... (4) لكَ عَمْرٌو قَال: قَال: أنَا أَعْلَمُ [ص:302] بِذَلِك مِنْكَ يا أبَا شُريحٍ "إنَّ الحَرَمَ لاَ يُعِيذُ عَاصِيًا ولا فارًّا بِدَمٍ (5) ولا فَارًّا بِخَرْبَةٍ (6) (7) ". _________ (1) هو: يحيى بن عبد الله أبو سعيد الحرَّاني، البَابْلُتِّي: -بفتح الباء المنقُوطَةِ بواحدةٍ، وسكون الباء الثَّانية، وضَمِّ اللَّام، وكسْرِ التَّاءِ المَنْقوطَةِ بنقطتين من فوقها في الآخر مع التشديد- موضِعٌ بالجزيرة، ت/218 هـ. انظر: الأنساب للسمعاني (1/ 243)، اللُّباب (1/ 101)، فتح الباب في الكُنى والألقاب (ص 376). (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) الخُزاعي، الكعبي، اسمه خُويلد بن عمرو، أو عكسه، وقيل غير ذلك، ت/68 هـ، أخرج حديثه الجماعة. التقريب (ت 9591). (4) سقط إسناد الحديثِ مع جُملةٍ كبيرة من متنِه، ليبدأ وَجْه اللَّوحة (77 ب) بقوله: "لك عمرٌو، .. " ممَّا يدلُّ على سقُوط وجهٍ واحدٍ على الأقَلِّ قبله، أمَّا الإسناد فاستدركتُه من إتحاف المهرة (14/ 299، ح 17759) وجعلته بين معقوفين، لأنَّ الحافظ ابن حجر ذكر إسنادين لهذا الحديث، إسناد أبي داود الحرَّاني، وإسناد أبي أمية، فأمَّا = [ص:302] = إسنادُ أبي أميَّة فيأتي عقِبَ هَذا الحَديث برقم /635 فتعيَّنَ أنَّ أبا عوانة روى هذا الحديث من طريق أبي داود الحرَّاني، وأما متنُ الحديثِ فلا سبيل إليه، وسأسرد متن الحديث من صحيح مسلم في التَّخريج، وانظر نهاية الرسالة: الملحق الخاص بوصف النسخة الخطية المعتمدة في تحقيق هذا الجزء من الكتاب، المجموعة السادسة. (5) أي هاربًا عليه دمٌ يعتَصِمُ بِمَكَّةَ كَيْلاَ يُقْتَصَّ مِنْهُ. انظر: تُحْفَةُ الأَحْوَذِي (3/ 241). (6) خُرْبَة -بضمِّ الخاء وفتحها مع سُكون الراء في كليهما- كما قال القاضي عياض، وقال ابن الأثير: "أصلُها العيبُ، والمُرادُ بها هاهُنا الَّذي يَفِرُّ بِشَيءٍ يريدُ أنْ يَنْفَرِدَ بِه ويَغْلِبَ عَليهِ مِمَّا لاَ تُجِيْزُهُ الشَّريعةُ، والخَارِبُ أيضًا سارِقُ الإبِل خاصَّةُ؛ ثُمَ نُقِلَ إلى غَيرِهَا اتِّسَاعًا". انظر: مشارق الأنوار (1/ 231)، النِّهاية (2/ 17). (7) أخرجه البخاري في كتاب العلم -باب لِيُبلِّغ الشاهدُ الغائبَ (ص 23، ح 104) عن عبد الله بن يُوسف، وفي كتاب الحجِّ -باب لا يُعضدُ شجرُ الحرم (ص 295، ح 1832) عن قُتيبة، وفي كتاب المغازي -باب منزِل النّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح (ص 727، ح 4295) عن سعيد بن شُرَحْبيل، وأخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب تحريم مكَّة وصيدِها وخَلاها وشجرِها ولُقْطتها، إلَّا لِمُنشِدٍ على الدَّوام (2/ 987، ح 446) عن قُتيبة، ثلاثتُهم عن الليث بن سعد به، ولفظُ مسلم: "عَن أبي شُرَيحٍ العَدَوي أنَّهُ قال لِعمرِو بن سعِيدٍ وهُو يَبعَثُ البعوثَ إلى مكَّةَ ائْذَنْ لِي أيُّهَا الأَمِيرُ أُحَدِّثْكَ قولًا قَامَ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الغدَ منْ يَومِ الفَتحِ سمِعَتْهُ أذُنايَ ووعاه قلبي وأبْصرتْه عيناي حين = [ص:303] = تكَلَّمَ به أنَّه حمِدَ الله وأثْنَى عليهِ ثُمَّ قال: إنّ مكَّةَ حرَّمَها الله ولَمْ يُحرِّمها النَّاسُ فلا يَحِلَّ لامْرِئٍ يُؤمنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسْفِكَ بها دمًا ولا يعْضِدَ بها شجرةً، فإنْ أحدٌ ترخَّصَ بقتالِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها فقولوا له: إنَّ الله أذنَ لرسُولِهِ ولم يأذنْ لكم وإنَّما أذنَ لي فيها ساعةً من نهارٍ وقد عادتْ حرْمَتُهَا اليومَ كحرمَتِها بالأمْسِ وليُبَلِّغْ الشَّاهِدُ الغائبَ، فقِيلَ لأَبِي شُريْحٍ ما قال لك عمْرٌو؟ قال: أنا أعْلمُ بذلكَ منْكَ يا أبا شُرَيْح! إنَّ الحرَمَ لا يُعِيذُ عاصِيًا ولا فارًّا بِدم ولا فارًّا بِخَرْبَةٍ".

أَعْلَمُ بِذَلِك مِنْكَ يا أبَا شُريحٍ ← لك عمرو

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4144

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ [بابُ ما يقُولُ إذا قَفَلَ (1) مِنْ سَفَرِ الحج وغَيرِهِ] (2) وَحَظْرِ (إِتْيَانِ) (1) المُنصرِفِ منْ حَجِّهِ مِنْ ظَهرِ بَيْتِه، وَوُجُوب إتْيانِه من بَابِه وتَعْجيلِه إلَى أهْلِه بَعْد فَرَاغِهِ منْ حَجِّهِ · حديث 4151

4151 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا سليمان بن حرب، حدَّثنا حمَّاد بن زيد، عن أيُّوب (1)، عن نافِعٍ، عن ابن عُمر، أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا أقْبَلَ منْ حَجٍّ، أوْ عُمْرةٍ، (فَأَوْفَى) (2) على فَدْفَدٍ (3) أو شَرَفٍ (4) قال: "اللهُ أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إله إلَّا الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لهُ المُلكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، آيِبُونَ (5)، تَائِبُونَ، [ص:313] عَابِدُونَ، سَاجِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ". (6) _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين القوسين جاء في نسخة (م) بدون الفاء "أوفىَ"، وهو خطأٌ لُغويٌّ، والصحيح "فأوفى" كما في ح /4155 التالي، لأنها جملةٌ مُركبة من فعل وفاعل، واعترضت بين الجملة الشرطيَّة (أقبل من حجٍّ ..) وبين الجملة الجوابيَّة (قال ..) لِـ: "إذا"، فلا بد من ربطها بما قبلها بحرف من حروف العطف، ومعناها: أَشْرَف. انظر: القاموس المحيط (ص 1233). (3) فَدْفَدٍ: هي الفَلاةُ من الأرضِ لا شَيءَ فيهَا، وقيل: الغَلِيظَةُ من الأرْضِ ذاتِ الحَصَا، وقيل: الجَلَدُ من الأرْضِ في ارتفَاعٍ. انظر: مشارق الأنوار (2/ 149). (4) شَرَف: -بفتح الشين والراء- ما على وارتفع من الأرض. انظر: مشارق الأنوار (2/ 249). (5) آيبون: جمعُ سلامةٍ لآيب، ومعناه راجعون، رُجُوعا مكرَّرًا. والأوَّاب هو الكَثير الرُّجوعِ = [ص:313] = إلى الله تعالى بالتوبة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 51)، النهاية في غريب الحديث (1/ 79). (6) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب ما يقول إذا قفل من سفر الحجِّ وغيره (2/ 980، ح 428) عن زُهير بن حرب، عن إسماعيل بن عُليّة به، محيلًا متن حديثه على حديث عبيد الله بن عمر قبله ومنبِّهًا على أنَّ حديث أيُّوب فيه التكبيرُ مرَّتين. قلتُ: الحديث اختُلف فيه على أيُّوب السّختياني في بعض متنه، فروى عنه حمَّاد بن زيد كما عند المصنِّف التَّكبيرَ أربعًا، وروى عنه إسماعيل بن عُليَّة واختُلف عليه، فرواه عنه الإمام أحمد في مسنده (2/ 5) وزُهير بن حربٍ كما عند مسلم (2/ 980، ح 428) التَّكبيرَ مرَّتين، وروى عنه علي بن حُجر كما عند الترمذي في سُننه (ص 228، ح 590) التكبيرَ ثلاثا وجاء في روايته "سائحون" بدل "ساجدون". ورواه معمر كما عند الطَّبراني في الدعاء (ص 267، ح 848) ومحمد بن مسلم الطَّائِفي (صدوق) كما عند المحاملي في الدعاء (ح / 61) كلاهما عن أيوب: "التَّكبيرَ ثلاثًا". ولعلَّ الصَّحيحَ من رواية أيُّوب ما رواه معمرٌ ومحمد بن مُسلم الطَّائِفِي وإسماعيل ابن عُلَيَّة في إحدى الرِّوايتين عنه، لموافقتِه ما رواه الجماعة (مالك، الضحَّاك بن عثمان، عبيد الله بن عمر، عمر بن محمد) عن نافع، وهو أنَّه -صلى الله عليه وسلم- كان يكبر ثلاثًا، انظر الأحاديث الآتية: (ح / 4153، 4154، 4155). من فوائد الاستخراج: = [ص:314] = • روايه عن أيوب السختياني هو: حمَّاد بن زيد، وهو أوثق النِّاس فيه. • فيه بيان للمتن المحال به على متن آخر. انظر: شرح علل الترمذي (2/ 699).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4151

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ [بابُ ما يقُولُ إذا قَفَلَ (1) مِنْ سَفَرِ الحج وغَيرِهِ] (2) وَحَظْرِ (إِتْيَانِ) (1) المُنصرِفِ منْ حَجِّهِ مِنْ ظَهرِ بَيْتِه، وَوُجُوب إتْيانِه من بَابِه وتَعْجيلِه إلَى أهْلِه بَعْد فَرَاغِهِ منْ حَجِّهِ · حديث 4153

4153 - حدَّثنا أحمد بن الفَرَجِ الحِمْصِيّ، حدَّثنا ابن أبي فُدَيكٍ (1)، قال: حدَّثَني الضَّحَّاك بن عُثمان، عن نافِعٍ، عن ابن عُمرَ، أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانَ إذا قَفَلَ من الغَزْوِ، أوِ الحَجِّ، أوِ العُمْرَةِ يكَبِّرُ علَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ يَقُولَ: "لاَ إِله إلَّا الله، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، لَهُ المُلكُ، وله الحمدُ، يُحْيي ويُمِيْتُ، وهُو على كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، سَائِحُونَ (2)، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، صَدَقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصَرَ [ص:316] عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ" (3). _________ (1) موضعُ الالتقاء مع مسلم. (2) سَائِحُون: قال القاضي عِياض: "معناه هنا صَائمون؛ إذ لا سِياحةَ في شرعِنا"، وقال = [ص:316] = الملَّا علي القاري: "جمعُ سائحٍ؛ من ساحَ الماءُ يَسِيْحُ إذا جرى على وجْهِ الأرض، أي سَائِرُون لمطلُوبِنا ودَائِرُون لِمَحْبُوبِنا". انظر: مشارق الأنوار (7/ 202 - 208)، مرقاةُ المفَاتيحِ (5/ 339). (3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب ما يقولُ إذا قَفَلَ من سَفَرِ الحجِّ وغيره (2/ 980، ح 428) عن محمد بن رافع عن ابن أبي فُديكٍ، عن الضحَّاك بن عثمان به محيلًا متن حديثه على حديث عبيد الله بن عمر عن نافع قبله، وقال: "بمثله"، ولم يأت في حديث عبيد الله: "سائحون" كما جاء عند المصنِّف من هذا الإسناد، ولم أقفْ على من تابعَ أحمد بن الفرج عن ابن أبي فُديكٍ على "سائحون" بدلَ: "ساجِدُون"، ولهذا فإنِّي أرى -والله أعلم- أنَّ روايةَ ابن رافعٍ أرجَحُ من رواية أحمد بن الفَرَج، لأنَّ ابن رافعٍ ثقةٌ من رجال الصحيحين، وحديثُه هذا أخرجه مسلم، بينَما أحمدُ بن الفَرَج فيه ضعفٌ (انظر ح / 3994)، ولكنَّ هذه اللَّفظة أخرجها الإمام الترمذي في سُننه (ص 228، ح 950) عن عليِّ بن حجر، عن إسماعيلَ بن عُليَّة، عن أيُّوب عن نافِعٍ به، وقال: "حديثُ ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ)، ولكن ابن عُليَّة اختُلف عليه في ذلك، فرووه عنه جماعةٌ على خلاف ما روى عنه علي بن حُجر، كما خالفَ ابنَ عُليَّةَ جماعةٌ من أقرانِه في ذلك أيضا. انظر تخريج ح / 4151. من فوائد الاستخراج: التقاء المصنف مع مسلم في شيخ شيخه مع تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "بدلٌ" و "مُساواةٌ".

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، ← ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4153

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكرِ دُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- لِلْمدينَةِ وأهلِها وصاعها ومُدِّها (1) _________ (1) المُدّ: رُبعُ الصَّاع، وسبق أن فصَّلت في الصَّاع النَبَويٍّ في ح/3631. انظر: النِّهاية في غَريبِ الحَديثِ (4/ 308). · حديث 4160

4160 - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا وُهَيب (1)، حدَّثنا عَمرو بن يحيى، عن عبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عبد الله بن زَيدٍ، عَنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكةَ ودعَا لَهَا، وحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لهاَ في مُدِّهَا وَصَاعِهَا بِمِثْلِ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ (لِمَكَّةَ) (2) ". (3) _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين القوسين تصحَّف في نُسخة (م) إلى "بمكة" والتصويب من المصادر الحديثية التي أخرجت الحديث، ومن الأحاديث الأخرى في الباب، وسِياق الحديث يقتضى هذا التصويب أيضا. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبي -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 991، ح 455) عن إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِيِّ، عن المغيرة المخزومِيِّ، عن وهيب به، مُحيلا متن حديثه على حديث الدَّرَاوَردِيّ عن عمرو بن يحيى المازِنيّ قبله، وقال: "أمَّا حديث وُهيبٍ فكرِواية الدَّراوردِيّ "بمثْلَي ما دعا به إبراهيم" بالتثنية: "مِثلَي"، وأخرجه البخاريُّ في كتاب البيوع -باب بركَة صاعِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- ومُدِّه (ص 342، ح 2129) عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (4/ 40) عن عفَّان، وأخرجه = [ص:324] = الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 192) عن عليِّ بن مَعبدٍ، عن أحمد بن إسحاق الحَضْرَميِّ، ثلاثتُهم عن وُهَيبٍ به، ولفظُهم: "بِمثْلِ ماَ دعَا بِهِ إبراهيمُ"، بالإفراد: "مِثل"، مِمَّا يَدُلُّ على اختلاف الرُّواة على وُهيب في لفظ الحديث، ولفظُ الجَماعة أصحُّ، ولذا أخرجه أبو عوانة، ويشهدُ لِصِحَّته رواية عمرو بن يحيى المازني عن عبَّاد بن تميم، كما في الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: • تصريح وهيب بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم. • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على من آخر. • إخراج المصنِّف اللَّفظَ الأصحَّ عن وُهيب.

عَبْدِ اللہِ بْنِ زَیْدٍ: ← عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← وُهَيْبٌ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4160

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان طيب [ريح] (1) يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده وعرقه، والاستشفاء بها، وبركة يده، والدليل على أنَّ عرق الإنسان طاهر، في حال نومه ويقظه _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10295

10295 - حدثنا أبو الأحوص، حدثنا عبد الأعلى بن حماد (1)، حدثنا وُهيب (2)، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتي أم سليم، فيقيل عندها، وكان كثير العرق، فتجعلة في القوارير، وكان يصلي على الخمرة (3) (4) (5). _________ (1) ابن نصر، الباهلي مولاهم، أبو يحيى المعروف بـ (النرسي). (2) وهيب -ابن خالد- هو موضع الالتقاء. (3) الخمرة -بضم الخاء المعجمة، وسكون الميم- شيء منسوج، يعمل من سعف النخل، ويرمل بالخيوط، وهو صغير على قدر ما يسجد عليه المصلي، أو فويق ذلك، فإن عظم حتى يكفي الرجل لجسده كله، في صلاة أو مضجع، أو أكثر من ذلك، فهو حينئذ حصير وليس بخمرة. غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 177)، وانظر فتح الباري (1/ 430). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10294). فوائد الاستخراج: زيادة: (وكان يصلي على الخمرة)، في حديث أنس. وهي زيادة ثابتة في مسند أحمد (6/ 376، 377) عن عفان، عن وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن أم سليم. وثابتة في الصحيحين من حديث ميمونة رضي الله عنها. انظر: صحيح البخاري -كتاب الحيض، باب رقم 30 (1/ 430/ حديث رقم 333). وصحيح مسلم- كتاب المساجد، باب جواز الجماعة في النافلة ... (1/ 458 / حديث رقم 270). (5) في نسخة (ص) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: "كذا رواه جرير، عن وهيب، = [ص:221] = قال: عن أم سليم"، ولم أقف على من وصل رواية جرير هذه. والأولى بهذه التعليق هو الحديث السابق، لأنه من رواية وهيب، ومن مسند أم سليم.

أَنَسٍ، ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← وُهَيْبٌ، ← عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10295

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذِكرِ أسَامي المَدينَةِ، وأنها تَنْفِي شِرَارَ أهلِها، وأن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ بالهجرَةِ إليْها · حديث 4183

4183 - حدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو داوُد (1)، ح. وحدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا وهب بن جرير، قالا: حدَّثنا شُعبة، [ص:353] عن سماكِ بن حَربٍ (2) قال: سمعت جابرَ بن سَمُرَةَ يقُولُ: "كانُوا يُسَمُّونَ المدينةَ يَثْرِبَ، فَسَمَّاهَا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طَيْبَةَ" وهذا لفظُ يُونُس، وحديثُ وَهْبٍ: "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- سمّاها طَابَةَ" يعنِي المَدينة (3). _________ (1) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 104) من طريق يونس ابن حبيب عنه بمثل لفظ أبي عوانة. (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب المدينة تنفي شرارها (2/ 1007، ح 491) عن قُتيبة بن سعيد، عن وهنَّاد بن السَّرِيِّ، وأبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي الأحوص، عن سماك به، بلفظ: "إنَّ الله تعالى سمَّى المدينةَ طابةَ". قلتُ: أمَّا رواية أبي عوانة من طريق أبي داود الطيالسي عن شعبة بلفظ: "طيبة"، فمع ثبوت هذه التَّسمية عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في أحاديث أخرى تبقى محلّ نظر في ثبوتها عن شعبة في هذا الحديث، فقد خالف الطَّيالسيَّ في ذلك جمعٌ من الثقات الأثبات عن شُعبة، منهم وهبُ بن جرير (كما عند المصنَّف)، ويحيى بن سعيد القطَّان (مسند الإمام أحمد 5/ 101) وعبد الرحمن بن مهدي (مسند أحمد 5/ 10)، ومعاذ بن معاذ العنبري (صحيح ابن حبَّان 9/ 44)، كُلُّهم يروونه عن شُعبةَ بلفظ: "طابة". ووافق روايةَ الجماعة عن شُعبة روايةُ جمعٍ من الرُّواة عن سماك بن حرب بلفظ: "طابة"، منهم أبو الأحوص (صحيح مسلم 2/ 1007، ح 491) وأسباط (مسند أحمد 5/ 98) وحماد بن سلمة (مسند أحمد 5/ 106)، وزهير بن معاوية (كما عند المصنِّف) كلُّهم رووه عن سماكٍ بلفظ: "طابة"، مِمَّا يدلُّ على ثبوت تسمية "طابة" دون "طيبة" في هذا الحديث، وأبو داود الطَّيالسي مع كونِه من أثبتِ النَّاس في شُعبة، إلا أنَّ روايةَ الجماعة من الثقات تقدَّم على ما روى كونها رواية الأكثر والأحفظ، ولعلَّ الخطأ ليس منه، بل جاء عن الراوي عنه: يونس بن حبيب، = [ص:354] = ورُبَّما لأجل هذا قال أبو عوانة: "هذا لفظُ يُونُس"، ولم يقل: "هذا لفظ أبي داود الطَّيالسي". تنبيه: ذكر ابن حجرٍ في إتحاف المهرة (3/ 73، ح 2548) تحت هذا الحديث طريقين آخرين عزاهما لأبي عوانة، ولكنِّي لم أقف عليها في مستخرج أبي عوانة، ولعلَّها سقطتْ عن النسخة: قال الحافظ: "عه فيه: ثنا أبو داود الحراني، ثنا يحيى بن حمَّاد، ثنا أبو عوانة، وعن أبي قلابة، ثنا يحيى، ثنا أبو الأحوص، كلاهما عن سماكٍ به". من فوائد الاستخراج: تعيين من له اللَّفظ من الرُّواة.

جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ ← سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ← شُعْبَةُ، [ص:21] ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أبو داود الحراني ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4183

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ مبتدأ فضائل القرآن وما فيه. من ذلك: فضل القراء على غيرهم، وفصيلة من يتعلمه ويُعلمه، والدليل من أن حافظ كتاب الله ترفع درجته من غيره، وإن كان غيره أسن منه وأشرف وأقدر. · حديث 4203

4203 - ز حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1)، قال: حدثنا حجاج (2)، قال: حدثني شعبة، عن علقمة بن مَرْثَد (3)، عن سعد بن عبيدة (4)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (5)، عن عثمان [-رضي الله عنهم-] (6) قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خياركم من تعلم القرآن وعلَّمه". قال أبو عبد الرحمن: وهو الذي أجلسني هذا المجلس، وكان يقرئ (7). [ص:9] قال شعبة: ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، ولا من عبد الله بن مسعود، ولكن سمع من علي [-رضي الله عنه-] (8) (9). [ص:10] كذا يقول شعبة: عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن رحمه الله (10). _________ (1) يوسف بن سعيد بن مُسَلّم المصيصي. (2) حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي. (3) الحضرمي، أبو الحارث الكوفي. (4) السّلمي، أبو حمزة الكوفي. (5) -ع- عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة، بفتح الموحدة وتشديد الياء، المقرئ الكوفي، ثقة ثبت. التقريب 3289. (6) ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة (م). (7) الإسناد: شيخ أبي عوانة ثقة حافظ ومن فوقه من رجال الشيخين. والحديث من زوائد المصنف رحمه الله على صحيح مسلم. وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن = [ص:9] = وعلمه حديث 5027 عن حجاج بن منهال عن شعبة، به. وفيه (خيركم) بدل (خياكم)، وقال: "قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن السلمي في إمرةِ عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا". قال الدارقطني في العلل 3/ 59 بعد ذكره لطرق هذا الحديث: وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي -رضي الله عنه-. ورواه أبو نعيم في الحلية 4/ 193 من طريق حجاج وغيره، عن شعبة به. وقال: هذا حديث صحيح متفق عليه. (8) ما بين المعكوفين زيادة من نسخة (م). (9) وأسند قول شعبة السابق ابن أبي حاتم عنه في المراسيل ص 106 - 107، وكذا رواه عنه في تقدمة الجرح والتعديل 1/ 131، وذكره العلائي في جامع التحصيل ص 208، لكنه قال: وقال أبو حاتم: "لا تثبت روايته عن علي -رضي الله عنه-، فقيل له: سمع من عثمان؟ فقال: روى عنه لا يذكر سماعًا. ونقل عن أحمد بن حنبل في رده على قول شعبة: لم يسمع من ابن مسعود، قال: أراه وهما". وقال الدارقطني -كما في مقدمة الفتح ص 374 - : "وقال حجاج بن محمد عن شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن بن عثمان شيئًا". ورد الذهبي على هذا بقوله: "ليس بشيء، فإنه ثبت لقيه لعثمان، وكان ثقة، كبير القدر، وحديثه مخرج في الكتب الستة". ونقل ذلك ابن الجزري عنه، وزاد: "أخذ القراءة عرضا عن عثمان بن عفان ... ولا زال يقرئ الناس من زمن عثمان إلى أن توفي". معرفة القراء الكبار للذهبي 1/ 57 رقم 15، النهاية في طبقات القراء 1/ 415 رقم 1755. = [ص:10] = وقال الحافظ صلاح الدين العلائي: "أخرج له البخاري حديثين عن عثمان ... وقد عُلم أنه لا يكتفى بمجرد إمكان اللقاء. وقال أبو عمرو الداني: أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت -رضي الله عنهم-. وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة والله أعلم". جامع التحصيل ص 209. وقال الحافظ في هدي الساري ص 375: "وأما كون أبي عبد الرحمن لم يسمع من عثمان فيما زعم شعبة فقد أثبت غيره سماعه منه، وقال البخاري في التاريخ الكبير سمع من عثمان والله أعلم" اهـ. قلت: قال البخاري -رضي الله عنه-: "سمع عليا، وعثمان، وابن مسعود -رضي الله عنهم-، سمع منه سعد بن عبيدة". التاريخ الكبير 5/ 73. وقال الحافظ: "لكن ظهر لي أن البخاري اعتمد في وصله وفي ترجيح لقاء أبي عبد الرحمن لعثمان على ما وقع في رواية شعبة عن سعد بن عبيدة من الزيادة، وهي: أن أبا عبد الرحمن اقرأ من زمن عثمان إلى زمن الحجاج، وأن الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور، فدل على أنه سماعه في ذلك الزمان، وإذا سمعه في ذلك الزمان ولم يوصف بالتدليس اقتضى ذلك سماعه ممن عنعنه عنه وهو عثمان -رضي الله عنه-، ولا سيما مع ما اشتهر بين القراء أنه قرأ القرآن على عثمان، وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم بن أبي النجود وغيره، فكان هذا أولى من قول من قال: إنه لم يسمع منه". اهـ. (10) وقول المصنف -رحمه الله-: كذا يقول شعبة عن سعد ... إلخ. إشارة منه إلى أن شعبة زاد في الإسناد (سعد بن عبيدة). قال الدارقطني كما نقل عنه الحافظ: "اختلف شعبة، والثوري في إسناده فأدخل شعبة بين علقمة وبين أبي = [ص:11] = عبد الرحمن سعد بن عبيدة. وقد تابع شعبة على زيادته من لا يحتج به، وتابع الثوري جماعة من الثقات". لكن الحافظ قال: "قد قدمنا أن مثل هذا يخرجه البخاري على الاحتمال لأن رواية الثوري عند جماعة من الحفاظ قوله المحفوظة، وشعبة زاد رجلا فأمكن أن يكون علقمة سمعه من سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن ثم لقي أبا عبد الرحمن فسمعه منه". اهـ مختصرًا. هدي الساري ص 374. وقال الحافظ في الفتح 9/ 75: "ورجح الحفاظ رواية الثوري وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الأسانيد، وأما البخاري فأخرج الطريقين، فكأنه ترجح عنده أنهما جميعًا محفوظان، فيحمل على أن علقمة سمعه أولًا من سعد ثم لقي أبا عبد الرحمن فحدثه به، أو سمعه مع سعد من أبي عبد الرحمن فثبته فيه سعد". وسبق ذكر قول الدارقطني في العلل 3/ 59: "وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". اهـ. فصح الإسناد الذي فيه سعد بن عبيدة.

عُثْمَانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4203

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان صفة وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وطوله، ولونه، وعمره · حديث 10374

10374 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا أبو عتاب، حدثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن جرير، أنه سمع معاوية، يقول، ح. وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا شعبة (1)، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد -رجل من بجيلة (2) - سمع جريرا يحدث أنه سمع معاوية يقول: مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين (3). [ص:271] زاد أبو عتاب: وأنا اليوم في ثلاث وستين (4). _________ (1) شعبة هو موضع الالتقاء في الطريقين. (2) بالباء الموحدة من تحت، والجيم: اسم قبيلة ينسب إليها جماعة من الصحابة والتابعين، وغيرهم، الإكمال (7/ 335)، وانظر الأنساب (1/ 284). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب كم أقام النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة المدينة- (4/ 1827/ حديث رقم 120) وفيه الزيادة التالية، التي ذكرها أبو عتاب، وهي عند = [ص:271] = مسلم من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة. (4) انظر الإحالة السابقة. فوائد الاستخراج: زيادة التوضيح في رواية شعبة، وهي عند مسلم بلفظ (مات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر، وعمر، وأنا ابن ثلاث وستين).

جَرِيرٌ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو عَتَّابٍ ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10374

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يتغنى بالقرآن إذا كان حسن الصوت، ويجهر به بتحزين وترجيع، والدليل على أن السنة في رفع الصوت بالقراءة وتحزينه إذا كان القارئ حسن الصوت فا ... (1) وعلى أنه ليست هذه لغيره، وبيان نفي اتباع النبي [-صلى الله عليه وسلم-] (2) عمن لا · حديث 4308

4308 - حدثنا عباس الدوري (1)، قال: حدثنا يحيى الزمِّي (2)، قال: حدثنا يحيى بن محمَّد البخاري (3) بساحل المدينة (4) ثقة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمَّد الدَّراوردي (5)، عن يزيد بن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما أذن الله لنبي (*) ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به" (6). _________ (1) عباس بن محمَّد بن حاتم الدُّوري أبو الفضل البغدادي. (2) يحيى بن يوسف الزمي، -بكسر الزاي والميم الثقيلة- الخراساني. (3) يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن مهران، يقال له: البخاري، بجيم وراء خفيفة. (4) الجار: بتخفيف الراء، مدينة على ساحل بحر القلزم -أي البحر الأحمر- بينها وبين المدينة -النبوية- يوم وليلة. معجم البلدان 2/ 92. (5) عبد العزيز بن محمَّد بن عبيد، أبو محمَّد. (*) وكذا عند البخاري في فضائل القرآن ح 5023 - من طريق عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة، به. قال في أول الحديث: "لم يأذن الله لنبي". قال الحافظ: كذا لهم بنون موحدة، وعند الإسماعيلي "بشيء" بشين معجمة، وكذا عند مسلم من جميع طرقه. فتح الباري 9/ 68. (6) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق 1/ 545 ح 233 - عن بشر بن الحكم عن عبد العزيز بن محمَّد، به، مثله. وفيه: "سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" وقال: "الشيء" بدل "لنبي". والبخاري في صحيحه, في التوحيد- ح 7544 - من طريق ابن أبي حازم عن يزيد، به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← یَزِیْدُ بْنُ الْھَادِ ← عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ ← يحيى بن محمَّد البخاري بساحل المدينة ثقة، ← يحيى الزمِّي ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4308

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يتغنى بالقرآن إذا كان حسن الصوت، ويجهر به بتحزين وترجيع، والدليل على أن السنة في رفع الصوت بالقراءة وتحزينه إذا كان القارئ حسن الصوت فا ... (1) وعلى أنه ليست هذه لغيره، وبيان نفي اتباع النبي [-صلى الله عليه وسلم-] (2) عمن لا · حديث 4322

4322 - ز حدثني سعد البيروتي (1)، قال: حدثنا ابن أبي السري (2)، أخبرنا عبد الررزاق، قال: أخبرنا بكار بن عبد الله (3)، عن [ص:99] ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: "كانت عندي جارية تغني ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستمع فلما سمعت بحس عمر فرّت، فلما دخل عمر تبسم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال عمر: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: ضحكت أن جارية كانت عندي تغني، فلما سمعت حسّك فرّت، فقال عمر: لا أبرح حتى أسمع مما كان يسمع منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأقبلت تغني وعمر يستمع" (4). _________ (1) سعد بن محمَّد البيروتي أبو محمَّد. قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. الجرح والتعديل 4/ 95. (2) محمَّد بن المتوكل بن عبد الرحمن العسقلاني. (3) بكار بن عبد الله بن شهاب اليماني. ذكره البخاري في التاريخ ولم يذكر فيه جرحًا = [ص:99] = ولا تعديلا. وابن حبان في الثقات، وقال: كان من الأبناء وكان ينزل الجند. التاريخ الكبير 2/ 121، الثقات 6/ 107. (4) في إسناده ضعف، لضعف محمَّد بن المتوكل.

بحس عمر فرت فلما دخل عمر تبسم النبي فقال عمر ما أضحكك ← كانت عندي جارية تغني ورسول الله يستمع فلما ← عَائِشَةَ ← [ص:99] ابن أبي مليكة، ← بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← عبد الررزاق، ← ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، ← سعد البيروتي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4322

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان فضيلة فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة. · حديث 4343

4343 - حدثنا محمَّد بن يحيى (1)، قال: وفيما قرأت على عبد الله بن نافع (2)، حدثنيه مطرّف بن عبد الله (3)، عن مالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "قال الله عَزَّ وَجَلَّ: يقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، يقول الله: حمدني عبدي، يقول العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، يقول الله: أثنى عليّ عبدي، يقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} أو {مَلِكِ يَوْمَ الدِّين}، يقول الله: مجّدني عبدي، يقول العبد: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} فهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما [ص:116] سأل، يقول العبد: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} (4) فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل" (5). _________ (1) محمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلي. (2) هو ابن أبي نافع الصائغ المخزومي. (3) مطرّف بن عبد الله بن مطرف اليساري، المدني. (4) سورة الفاتحة الآية: 1 - 7. (5) رواه مسلم في صحيحه, في الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة- 1/ 296 ح 39 - عن قتيبة بن سعيد، عن مالك، به، ولم يذكر لفظه. لكنه زاد في أوله كما في رواية سفيان وغيره: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن ... " الحديث، وفيه قصة.

الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← مالک بن أنس ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عَلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ ← وفيما ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4343

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومنهم: لوط، وزكريا، وموسى، ويونس، صلوات الله عليهم · حديث 10458

10458 - حدثنا أبو الأزهر، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا حماد ابن سلمة (1)، عن سليمان التيمي، وثابت [البناني] (2)، عن أنس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "أتيت على موسى عند الكثيب (3) الأحمر، وهو قائم (4) يصلي في قبره" (5). _________ (1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) الكثيب -بالمثلثة، وآخره موحدة- وزن عظيم: الرمل المجتمع المستطيل. وقيل: قطعة محدودبة من الرمل. انظر: المجموع المغيث (3/ 20)، والنهاية (4/ 152)، والفتح (6/ 442). (4) كلمة: (قائم) ساقطة من نسخة (ل). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10456)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (164).

أَنَسٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ← حماد ابن سلمة ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10458

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومنهم عيسى صلى الله عليه، وعلى جميع رسله · حديث 10484

10484 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر أحاديث، منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا أولى الناس بعيسى بن مريم، في الأولى والآخرة"؛ قالوا: كيف (2) يا رسول الله؟ قال: "الأنبياء إخوة من [ص:372] عَلَّات، و (3) أمهاتهم شتى، ودينهم واحد، وليس بيننا نبي" (4). _________ (1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل): (كيف). (3) حرف الواو ساقط من نسخة (ل). (4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10482)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (145).

کَيْفَ ← أولى الناس بعيسى بن مريم، في الأولى والآخرة"؛ ← رَسُولِ اللَّهِ فَذَکَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ← أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10484

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه (1) _________ (1) سماه في نسخة (هـ): (عبد الله بن عثمان، أمير المؤمنين)، لكن وضع على هذه الجملة: (لا- إلى). · حديث 10498

10498 - حدثنا عمرو بن عثمان العثماني قاضي مكة، حدثنا مطرف بن عبد الله، قال: حدثنا مالك بن أنس (1)، عن أبي النضر (2)، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر، فقال: "إن عبدا خيره الله عز وجل أن يؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده"، فاختار ما عنده، قال: فبكى أبو بكر، وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فتعجبنا له، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ، يخبرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا، وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، قال: فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر هو أعلمنا به، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام؛ لا يبقين (3) خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر" (4). _________ (1) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء. (2) اسمه: سالم، كما في الحديث رقم (10501). (3) هكذا منقوطة في نسخة (هـ) وصحيح البخاري. وأما الأصل ونسخة (ل) فليس فيها نقط للحرف الأول. وأما صحيح مسلم فمنقوط بالمثناة من فوق مضمومة: (لا تبقين). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر = [ص:382] = الصديق، رضي الله عنه- (4/ 1854، 1855/ حديث رقم 2). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب هجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه إلى المدينة- (7/ 227 / حديث رقم 3904)، وطرفاه في: (466، 3654). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو أبو سعيد، بأنه: الخدري، رضي الله عنه. - زيادة ذكر تعجب الصحابة -رضي الله عنهم- من بكاء أبي بكر. وهي في صحيح البخاري.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← أَبِي النَّضْرِ ← مالک بن أنس ← مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← عمرو بن عثمان العثماني قاضي مكة،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10498

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه (1) _________ (1) سماه في نسخة (هـ): (عبد الله بن عثمان، أمير المؤمنين)، لكن وضع على هذه الجملة: (لا- إلى). · حديث 10500

10500 - حدثنا حمدان بن علي الوراق، وأبو أمية، وأحمد بن علي الخزاز (1)، [ص:383] قالوا (2): حدثنا سُريج بن النُّعمان، حدثنا فليح (3)، عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب الناس، فقال: "إن الله عز وجل، خير عبدا بين الدُّنيا وبين ما عنده، فاختار العبد ما عند الله" (4). وذكر الحديث، بمثله: "ولا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر (5) ". _________ (1) الخزاز هو بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الزاي الأولى، بعدها ألف، ثم زاي، نسبة إلى عمل الخز وبيعه. انظر الإكمال: (2/ 183)، والأنساب (2/ 356)، واللباب (1/ 439)، وتوضيح المشتبه (2/ 345)، وتبصير المنتبه (1/ 331). = [ص:383] = وهو أحمد بن علي بن الفضيل، الخزاز، البغدادي، أبو جعفر، المقري. (2) في نسخة (ص): (قال) وكذا كان في الأصل، لكنه صوب في الحاشية. (3) فليح هو موضع الالتقاء، وهو بضم أوله، وفتح اللام، تليها مثناة تحت ساكنة، ثم حاء مهملة، وتوضيح المشتبه (7/ 118). وهو فليح بن سليمان بن أبي المغيرة، الخزاعي، ويقال: الأسلمي، مولى آل زيد بن الخطاب. ويقال: (فليح) لقب، واسمه: عبد الملك. تهذيب الكمال (23/ 317 - 322 / ترجمة 4775). (4) في نسخة (ل): "فاختار ذلك العبد ما عنده". (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10498)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (2 / الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية فليح، ومسلم ساق إسنادها، وذكر طرفها، ثم أحال بها على رواية مالك بن أنس.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← أَبِي النَّضْرِ ← فُلَيْحٌ، ← سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ← حمدان بن علي الوراق، وأبو أمية، وأحمد بن علي الخزاز [ص:383]

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10500

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه (1) _________ (1) سماه في نسخة (هـ): (عبد الله بن عثمان، أمير المؤمنين)، لكن وضع على هذه الجملة: (لا- إلى). · حديث 10501

10501 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو عامر العقدي، حدثنا فليح بن سليمان (1)، قال: حدثني سالم [ص:384] أبو النضر. قال (2) إبراهيم بن مرزوق: عن عبيد بن حُنين، وقال عمار: عن بُسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال: خطب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله"؛ فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه، أن يخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن عبد خير فكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو المخير، وكان أبو بكر أعلمنا به، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن أمن الناس علينا في صحبته وماله، أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا من الناس غير ربي، لاتخذت أبا بكر، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين (3) في المسجد باب إلا سد، إلا باب أبي بكر" (4). _________ (1) فليح بن سليمان هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ص): (قال: حدثنا)، وهو خطأ. (3) هكذا مشكولة في الأصل، ونسخة (هـ)، وأما نسخة (ل) فليس فيها شكل. قال ابن حجر: "لا يبقين" بفتح أوله، وبنون التأكيد، وقد رواه بعضهم بضم أوله. الفتح (7/ 14). وأما مسلم فلم يسق متن الحديث الذي فيه ذكر الباب، بل ساقه بذكر الخوخة، وقد تقدم الكلام على تلك الرواية، انظر الحديث رقم (10498). (4) تقدم تخريجه، وفوائد الاستخراج انظر الحديث رقم (10498)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (2/ الطريق الثاني). عن أبي النضر، عن عبيد بن حنين، وبسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري.

خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← عَمَّارٍ ← عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ← سَالِمُ أَبُو النَّضْرِ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ← إبراهيم بن مرزوق وعمار بن رجاء

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10501

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه (1) _________ (1) سماه في نسخة (هـ): (عبد الله بن عثمان، أمير المؤمنين)، لكن وضع على هذه الجملة: (لا- إلى). · حديث 10503

10503 - حدثنا علي بن حرب [الطائي] (1)، وعباس الدوري، والصغاني، قالوا: حدثنا سعيد بن منصور (2)، حدثنا فليح بن سليمان، عن سالم أبي النضر، عن عُبيد بن حنين، وبسر بن سعيد، أن أبا سعيد الخدري حدثهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، بمثله (3): أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطب يومًا، فذكرَ: "أن رجلا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده"، قال: فبكى أبو بكر، فعجبنا لبكائه أن خبَّر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن عبدًا خيّر، وكان المخيّر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان أبو بكر أعلمنا به، فقال: "لا تبك يا [ص:386] أبا بكر، إن أمنَّ الناس في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذته، ولكن أخوة الإسلام، ومودته، لا يبقَين (4) في المسجد باب إلا سُدَّ، إلا باب أبي بكر" (5). _________ (1) من نسخة (ل). (2) سعيد بن منصور هو موضع الالتقاء. (3) بعد كلمة (بمثله) في نسخة (ل) زاد كلمة، صورتها: (ولعله). (4) في نسخة (ل) صورتها: (لا تبقان)، وفي نسخة (هـ) خرجة فوق كلمة (لا تبقين) وفي الحاشية ظهر بعض كلمة، تدل على أن الذي في الحاشية هو مثل ما في نسخة (ل)، لكن التصوير لم يشمل الحاشية، فلذا لم تظهر الكلمة كاملة. (5) تقدم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (10498)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (2 / الطريق الثاني).

النَّبِیِّ بمثلہ۔ ← عُبيد بن حنين، وبسر بن سعيد، أن أبا سعيد الخدري ← سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، ← فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← علي بن حرب [الطائي] وعباس الدوري، والصغاني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10503

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. ‹ باب ذكر حَضِّ النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى تزويج الأبكار الودود الولود، وعلى ابتغاء النسل فيكاثر بهن الأمم. · حديث 4459

4459 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء (1)، ح وحدثنا إدريس بن بكر (2)، وأبو أمية، قالا: حدثنا هوذة بن خليفة، قالا: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما تَركْتُ بَعْدي فِتْنةً أضَرَّ على الرِّجالِ من النِّساء" (3). _________ (1) تقدم، وقد صرح بالتحديث. (2) لم أقف عليه، وقد تابعه أبو أمية والصاغاني في نفس الحديث. (3) رواه مسلم في صحيحه, في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب أكثر أهل الجنة الفقراء ... وبيان الفتنة بالنساء - (4/ 2097)، ح 97 - عن سعيد بن منصور، حدثنا سفيان ومعتمر بن سليمان، عن سليمان، به، مثله، وزاد: "هي" قبل "أضر". والبخاري في صحيحه, في النكاح، باب ما يتقى من شؤم المرأة- ح 5016 - عن آدم، عن شعبة، عن سليمان، به، مثله.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ← إدريس بن بكر وأبو أمية، ← عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4459

chevron_left Previous
1…775776777…1,574
Next chevron_right