Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

المجتمع

Society

31473 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ باب فضل الخيل على غيرها من الدواب، وما يكره من الخيل، والدليل على أن الجهاد لا ينقطع إلى يوم القيامة. · حديث 7739

7739 - ز حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح (1) يحدث، قال: حدثني نعيم بن زياد (2)، أنه سمع أبا كبشة (3) صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الخيل معقود في نواصيها الخير، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة" (4). _________ (1) ابن حدير، بالمهملة، الحضرمي، أبو عمرو، وأبو عبد الرّحمن الحمصي. (2) الأنماري، أبو طلحة الشامي، وثقه العلماء، منهم: النسائي، والذهبي، وابن حجر وقال: يرسل. انظر تهذيب الكمال: 29/ 485، الكاشف "2 /ت: 5860"، التقريب "ت: 7219". (3) الأنماري المذحجي، صحابي اختلف في اسمه؛ فقيل: سعيد بن عمر، وقيل عمرو بن سعيد، وقيل: عمير، وقيل: عامر، وقيل غير ذلك. انظر الاستيعاب "4 /ت: 3175"، الإصابة "7 /ت: 10448". (4) الحديث من زوائد المصنِّف على مسلم، وإسناده حسن. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه "الإحسان: 10/ 530 " "حديث 4674"، والطبراني في معجمه الكبير: 22/ 339 "حديث 849"، والحاكم في المستدرك: 2/ 91، كلهم من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ... ، ووافقه الذهبي. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: 5/ 259، عن الطبراني، وقال: رجاله ثقات. فائدة: أورد المصنِّف -رحمه الله- حديث "الخيل معقود في نواصيها الخير ... " من رواية ست عشرة نفس من الصّحابة بألفاظ متقاربة مع الزيادة والنقصان، تبدأ من الحديث = [ص:315] = رقم "7699" إلى حديث رقم 7739، وهم بحسب ورودهم عند المصنِّف: 1) عروة البارقي. 2) جرير البجلي. 3) أنس بن مالك. 4) عبد الله بن عمر. 5) أبو هريرة. 6) النعمان بن بشير. 7) سلمة بن نفيل. 8) سَوادة بن الربيع. 9) سهل بن الحنظلية. 10) البراء بن عازب. 11) المغيرة بن شعبة. 12) علي بن أبي طالب. 13) أسماء بنت يزيد. 14) عتبة بن عبد السلمي. 15) أبو ذر الغفاري. 16) أبو كبشة الأنماري. وقد ورد كذلك من رواية غيرهم من الصّحابة، ومن ثَمَّ عده جماعة من العلماء، من الأحاديث المتواترة، منهم: السيوطي، والمناوي، والكتاني. انظر قطف الأزهار المتناثرة للسيوطي ص 207، فيض القدير شرح الجامع الصغير: 3/ 511، والتيسير بشرح الجامع الصغير: 1/ 537، كلاهما للمناوي، ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني ص 93 - 94.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7739

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان ثواب الشهيد الّذي يُقتل في سبيل الله عَزَّ وَجَلَّ. · حديث 7790

7790 - وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى (1)، قال: أخبرنا حماد (2)، عن ثابت، عن أنس، قال: "بعث قوم إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن ابعث إلينا من يعلمنا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار، يقال لهم القراء، وفيهم خالي حرام، يقرءون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء، فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة (3) [ص:350] وللفقراء، فبعثهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم بلِّغْ عنّا أنّا قد لقيناك فرضيت عنا ورضينا عنك، قال: فأتى رجل خالي حرامًا من خلفه، فطعنه بالرمح حتى أنفذه، فقال حرام: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنّ إخوانكم قد قتلوا، وقالوا: اللهم بلِّغ عنّا نبينا أنا قد لقيناك ورضينا عنك ورضيت عنا" (4). _________ (1) ابن إبراهيم الأموي. (2) حماد وهو ابن سلمة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أهل الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون = [ص:350] = إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه. أفاده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: 3/ 37. (4) الحديث تقدم تخريجه، انظر "7788".

بعث قوم إلى النبي ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7790

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان ثواب المجاهد في سبيل الله، وأنه لا يعدله شيء من أعمال البر، وثواب الرجل يغدو في سبيل الله أو يروح. · حديث 7803

7803 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (1)، قال: أخبرني أَبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي سعيد الخدري، "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: يا أبا سعيد، من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم- نبيا، وجبت له الجنة. قال: فعجب بها أَبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، ففعل. ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: وأخرى يرفع الله بها العبد مئة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء إلى الأرض، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله" (2). _________ (1) ابن وهب؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب بيان ما أعده الله للمجاهد في الجنة من الدرجات: 3/ 1501، "حديث 116".

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7803

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان ثواب الفقير الذي يجاهد في سبيل الله سبحانه بدون (1) راحلة. _________ (1) في " هـ": (بلا). · حديث 7915

7915 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب (1)، عن عياش بن عباس (2)، عن أبي عبد الرحمن الحبلي (3)، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تعلمون أول زمرة تدخل الجنة من أمتي؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فقراء المهاجرين، يأتون يوم القيامة إلى باب الجنة يستفتحون، فيقول لهم الخزنة: أَوَحُوسِبْتُم؟ قالوا: [ص:443] بأي / (4) شيء يحاسبونا؟ إنما كانت أسيافُنا على عواتقنا في سبيل الله حتى متنا على ذلك، قال: فتفتح لهم، قال: فيقيلون (5) فيها أربعين عاما قبل أن يدخلها الناس" (6). _________ (1) واسمه: مِقلاص الخزاعي مولاهم، أبو يحيى المصري. (2) القِتباني الحميري المصري، توفي: 133 هـ فيما يقال، وثقه جمع من الحفاظ، منهم: ابن معين، وأبو داود، وابن حجر، وقال النسائي: ليس به بأس. انظر تاريخ ابن معين برواية الدارمي "ت: 625"، تهذيب التهذيب: 8/ 197، التقريب "ت: 5304". (3) أبو عبد الرحمن الحبلي؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (4) (هـ 8/ 6/ ب). (5) مأخوذ من القيلولة، وهي الاستراحة نصف النهار، وإن لم يكن معها نوم. انظر النهاية لابن الأثير: 4/ 133. (6) الحديث أخرج مسلم في صحيحه أصله، ولفظه عنده -بعد أن ذكر قصة بين عبد الله بن عمرو وبعض الفقراء- سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة إلى الجنة بأربعين خريفا"، كتاب الزهد والرقائق: 4/ 2285 "حديث 37". وإسناد المصنف صحيح، وقد أخرجه بنحو رواية المصنف الحاكمُ في المستدرك: 2/ 70 من طريق ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب به، وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وله لفظ آخر مطول، أخرجه عبد بن حميد في المنتخب: 1/ 310 "حديث 352" وأحمد في المسند: 2/ 168، وابن حبان في صحيحه "الإحسان: 16/ 438" حديث "7421"، والبزار "كشف الأستار: 4/ 256 حديث 3665"، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 10/ 259، بعد أن عزاه لأحمد والبزار والطبراني: رجالهم ثقات، وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند: 5/ 76 "حديث 657".

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7915

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكرِ الخبر المبَيِّن أنَّ القَارِن إذَا قدِم مكَّة طافَ بِالبيتِ وبالصَّفا والمرْوَةِ طَوَافًا واحدًا، ويَكْفِيْهِ هذا الطوَافُ لِحَجَّةٍ وعمْرَةٍ وَيَنْحَرُ ويَحْلِقُ يَوْمَ النَّحرِ ويَكْفِيْه طَوَافُه الأَوَّلُ (1) _________ (1) يظهرُ من كلامِ الم · حديث 3846

3846 - حدثنا الربيع بن سُليمان، حدَّثنا شُعيب بن الليث، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا أبو النَّضر (1)، حدَّثنا اللَّيث (2)، عن نَافع، أنَّ ابن عمر أراد الحجَّ عام نزل الحجَّاج بابن الزُّبير [ص:17] فقيل له: إنَّ النَّاس كائِنٌ بينهم، قال: فقال: وإنَّا نخاف أن يَصُدُّوك، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (3) "إذًا أصنعُ كما صنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" إنِّي أشهدكم أنِّي قد أوجبت عمرةً، حتَّى إذا كان بظاهرِ البيداء قال: "ما شأنُ الحجِّ والعمرة إلَّا واحد، أُشهِدكم أنّي قد أوجبتُ حجًّا مع عمرتِي، وأهدى هديًا اشتراهُ من قُدَيْدٍ (4)، فانطلق يُهِلُّ بهما جميعًا حتَّى قدِم مكَّة فطاف بالبيتِ والصَّفا والمروة ولم يَزِدْ على ذلك، ولم يَنْحَر، ولم يَحْلِق، ولم يُقَصِّر، ولم يَحْلِلْ من شَيءٍ أحْرَم منه، حتَّى إذا كان يومُ النَّحر فنحرَ وحلقَ، ثُمَّ رأى أنْ قد قَضَى طوافَ الحَجَّ والعُمرةَ بطوافِه الأَوَّل (5)، وقال: كذلك فعلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" (6). _________ (1) هاشم بن القاسم. (2) ابن سعد الفهمي المصري، موضع الالتقاء مع مسلم. (3) سورة الأحزاب، الآية 21. (4) قُدَيد: -بضم القاف وفتح الدال المهملة ومثناة تحتية وقال أخرى-: وادٍ فحلٌ من أودية الحِجَاز التهامية، يأخذ أعلى مساقط مياهه من حرة ذَرَّة فيُسَمَّى أعلاهُ سِتَارَة، وأسفله قُديدا، يقطعه الطريق من مكَّة إلى المدينة على نحو من 125 كيلا، ثمَّ يَصُبُّ في البحر عند القضيمة. انظر: معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص 250). (5) قال الإمام أبو عبد الله الأُبِّي في إكمال إكمال المعلم (3/ 365): "قوله: "ورأى أنْ قد قَضى طوافَ الحَجَّ والعُمرةَ بطوافِه الأَوَّل" يعني الطواف بين الصفا والمروة، وأما الطواف بالبيت، وهو طواف الإفاضة فهو كن، فلا يكتفى عنه بطواف القدوم في القران، ولا في الإفراد". (6) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب بيان جواز التحلل بالإحصار وجواز القران = [ص:18] = (2/ 904 ح 182) عن محمد بن رمح، وقتيبة، كلاهما عن الليث به. من فوائد الاستخراج: على إسنادُ أبو عوانة علوًّا معنويًّا، حيث روى عن الليث من طريق "شعيب بن الليث" الثقة النبيل الفقيه ت / 199 هـ، بينما الراويان عن الليث في طريق الإمام مسلم هما: قتيبة بن سعيد ت /240 هـ، ومحمد بن رمح بن مهاجر 242 هـ، وقد تأخرا عن شعيب بن الليث المذكور وفاةً بأكثر من (40) سنة، إضافة إلى كونه ابنَ الليث بن سعد، وولد الرجل أعلم بحديثه من غيره كما قال المحدثون في بعض الأبناء الذين رووا عن آبائهم. انظر: تقريب التهذيب (ت 3103، 6203، 6599)، التحقيق في أحاديث الخلاف (2/ 318)، نصب الراية (4/ 358).

نَافِعٍ ← اللَّيْثُ ← أَبُو النَّضْرِ، ← الصَّغَانِيُّ ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3846

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بَيَانِ مَا يَسْتَلِم الطائِف بِالكَعْبَةِ من أركانِها بِيدهِ ومِحجنِه، وتقبِيْلِه يدهَ ومِحجنَه بعد الاستلام · حديث 3892

3892 - ز- حدَّثنا بحر بن نصر، حدَّثنا عمَّار بن نُوح، أخبرنا شُعبة، بإسناده، "كُنَّا إذا لَمْ نقْدِرْ على استِلامِ الحجرِ قرعْنَاه بِالعَصا، وكُنَّا لا نأكُلُ لحومَ الأضاحِي فوقَ ثَلاثٍ" (1). _________ (1) أخرجه الإمام ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (1/ 285، ح 582) عن يحيى ابن طلحة اليربوعي، عن شريك، وعن (1/ 285 - 286، ح 583، 584) محمد ابن المثنى عن محمد بن جعفر، وعبد الرحمن بن مهدي، ثلاثتهم عن شعبة، عن زيد ابن = [ص:57] = جبير به، ليس في جميع تلك الطرق قوله: "وكُنَّا لا نأْكُلُ لحومَ الأضاحِي فوقَ ثَلاثٍ"، ولعلَّ عمار بن نوح دخلَ عليه حديث في حديثٍ فخالف الجماعة وجاء بهذه الزيادة، وإيرادُ الطبريِّ الحديثَ في تهذيب الآثار تصحيح منه له، فأسانيدُه صحيحةٌ رجالها ثقات ما عدا الإسناد الأول، ففيه يحيى بن طلحة بن أبي كثير اليربُوعي، الكوفي، وهو ليِّنُ الحديث، وتوبع شيخُه عن شُعبة. قال الهيثمي في حديث زيد بن جُبير هذا: "رواه الطبراني في الكبير بأسانيد وبعضها رجاله ثقات". انظر: مجمع الزوائد (3/ 242)، تقريب التهذيب (ت 8533). من فوائد المستخرَج: زاد أبو عوانة هذا الحديث في الباب على الأصل المخرَّج عليه -صحيح مسلم-.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3892

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكْرِ صفَةِ سيْر النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ حِيْنِ دفعَ من عرفةَ حتى أتَى المُزْدَلِفَةَ والاختِلافِ في سيْرِه، وأنه أنَاخ بِالشعْبِ قبلَ أن يأتِيَ جَمْعًا · حديث 3952

3952 - حدَّثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد الحرَّانِي، حدَّثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد بن نُفَيْل، حدَّثنا حاتِم [بن] (1) إسماعيل، حدَّثنا جعفر، عن أبيه، قال: دخلْنا على جابرِ بن عبد الله فقلت: [ص:118] أخبرنِي عن حَجَّة النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، فذكرَ الحديثَ، وقال فيه: وأردَفَ أُسامةَ خَلْفَه، ودفعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقدْ شنَقَ الزِّمَامَ حتَّى إنَّ رأسَها ليُصِيبُ مَوْرِكَ (2) رَحْلِها ويقولُ بِيدِه اليُمنَى: "السَّكِينَةَ (3) أيُّها النَّاسُ، السَّكِيْنَةَ" كلَّما أتى -أُرَاهُ قالَ: - حَبْلًا (4) من الحِبالِ أَرْخَى (5) لها قليلًا حتَّى تَصْعَدَ حتَّى أتَى المُزْدلِفَة فجمعَ بين المغربِ والعِشاءِ (6). _________ (1) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من إتحاف المهرة (3/ 338، ح 3152)، وحاتم بن إسماعيل هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) مَوْرِك: -بفتح الميم وكسر الراء-: المرفقة التي تكون عند قادمة الرَّحْل يضع الراكب رجله عليها ليستريح من وضع رجله في الركاب. انظر: مشارق الأنوار (2/ 283)، النهاية في غريب الحديث (5/ 175)، تفسير غريب ما في الصحيحين (ص 216). (3) السَّكِينَة: -محفَّفة الكاف- قيل: هيَ الرَّحمةُ، وقيل: هي الطُّمَأْنِيْنَة، وقيل: الوَقَار وما يسكن به الإنسان، والمقصود هُنا: الزموا الرِّفق والطمأنينة والتَّأنِّي في الحركة. انظر: مشارِق الأنوار (2/ 216)، النهاية في غريب الحديث (2/ 385). (4) الحَبْل: -بفتح الحاء المهملة وسكون الباء- هو ما طالَ من الرَّمْلِ وضَخُمَ، وقيل: الحِبَال دُون الجِبَال. انظر: مشارق الأنوار (1/ 176). (5) أرخَى لها: يعني أرسلَ للنَّاقة الزِّمام. انظر: مشارق الأنوار (2/ 47). (6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب حجة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه = [ص:119] = (ص 220، ح 1905) عبد الله بن محمد النفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتم ابن إسماعيل به مطوَّلًا، والحديثُ قطعة من حديث جابر -صلى الله عليه وسلم- الطويل في الحجِّ، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة ستأتي برقم/3954، 3976، 3995، 4032، 4038، 4101، كما رواه أبو عوانة من طرق مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المستخرَج والاستخراج: • تقطيع الأحاديث في أبواب مختلفة لاستنباط مسائل فقهية أكثر. • إيراد الحديث في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل مما يعين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل. • تصريح حاتم بن إسماعيل بالتحديث.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3952

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكرِ الخبَرِ المُبَيِّنِ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى المَغْرِبَ والعشاء بِالمُزْدَلِفَةِ بِأذَان واحد وإقَامَتَيْنِ، وأنه لَمْ يَتَطَوع بَيْنَهما، والدلِيْلُ علَى أنه لَمْ يَتَطَوّع تِلْكَ الليْلَةَ · حديث 3954

3954 - حدَّثنا عبد الحميد بن محمَّد، حدَّثنا النُّفَيلِي عبد الله بن محمد، حدَّثنا حاتِم بن إسماعيل (1)، حدَّثنا جَعْفر، عن أبيه قال: دخَلْنَا على جابرٍ بن عبد الله فقلتُ: أخبرْني عن حَجَّةِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-، وذكرَ الحديثَ وقال فيه: "ودفعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتَّى أتَى المُزْدَلِفَةَ فَجَمَعَ بينَ المَغْرِبِ والعِشاءِ بِأَذانٍ واحدٍ وإقامَتينِ، ولمْ يُسبِّحْ بينهُما، ثُمَّ اضْطَجَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتَّى طلعَ الفَجْرَ حينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب حجة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 220، ح 1905) عبد الله بن محمد النفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتم ابن إسماعيل به مطوَّلًا، والحديثُ قطعة من حديث جابر -رضي الله عنه- الطويل في الحجِّ، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة، تقدمت قطعة منها برقم / 3952، والقطع الأخرى ستأتي برقم / 3976، 3995، 4032، 4038، 4101، كما = [ص:121] = رواه أبو عوانة من طُرق مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المُستخرَج والاستخراج: • تقطيع الأحاديث في أبواب مختلفة لاستنباط مسائل فقهية أكثر. • إيراد الحديث في باب غير الباب الذي أورده فيه صاحب الأصل مما يعين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل. • تصريح حاتم بن إسماعيل بالتَّحديث.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3954

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكرِ الخبرِ المُخالِف لِمَا قبْلَه منْ صلاةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الفَجرِ قبلَ مِيقاتِها، وأنه أذَّن لِلْفجرِ وأقامَ بِجمْعٍ (1) _________ (1) حديثُ الباب والأحاديث الأخرى التي تقدمت في الباب السابق صحيحةٌ لا تعارُض بينها، ويجمع بينها · حديث 3976

3976 - حدَّثنا عبد الحميدُ بن محمد الحرَّانِي، حدَّثنا أبو جعفر عبد الله بن محمد النُّفَيلِي، حدَّثنا حاتِم بن إسماعيل المديني (1)، حدَّثنا جعفر بن محمد، عن أبيه قال: دخلْنَا على جابرٍ فقلتُ: أخبرني عن حَجَّةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرَ الحديثَ، وقال فيه: "ثُمَّ اضْطجعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتَّى صلَّى الفَجرَ حينَ تَبَيَّنَ لهُ الصُّبْحُ بأذانٍ واحِدٍ وإقامَة" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) هذا طرفٌ من حديث جابر - رضي الله عنه - الطويل في الحجِّ، أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ- باب حجَّة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 220، ح 1905) عبد الله ابن محمد النفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وقد فرَّقه أبو عوانة = [ص:146] = بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة من أبواب الحجِّ، تقدم منها موضِعان برقم / 3952، 3954، وستأتي برقم / 3995، 4032، 4038، 4101، كما رواه أبو عوانة من طرق مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المستخرَج: تقطيع الأحاديثِ في مواضعَ مختلفة لاستنباط مسائل فقهية متنوعة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3976

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب دَفْعِ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ المُزْدَلِفَةِ، وصفَةِ وُقوفِه بِالمَشعرِ ودُعائِه وَدَفْعِه مِنَ المشعَرِ قَبْلَ طُلُوع الشَّمسِ، وَتَحْرِيكِه راحِلتَه بِبطْنِ محسرٍ (1)، وصفَةِ طَرِيْقِه إلى الجمْرَةِ الكُبْرَى وتَلْبِيَتِه في طَرِيْقِهِ ح · حديث 3995

3995 - حدَّثنا عبد الحَمِيد بن محمد الحَرَّانِي، حدَّثنا أبو جعفر النُّفَيلِي، حدَّثنا حاتِم بن إسماعيل (1)، حدَّثنا جَعفر ابن محمد، عن أبيه قال: دخلْنَا علَى جابِرِ بن عبد الله فقُلنا: أخبرْنا عنْ حَجَّةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكرَ الحَديثَ، وقال فِيه: "فصلَّى الفَجْرَ -يعنِي بِالمُزْدَلِفَةِ- حيْنَ تَبَيَّنَ لهُ الصُّبْحُ، وَرَكِبَ القَصْوَاءَ حَتَّى أتَى المَشْعَرَ الحَرَامَ فَرَقَا عليهِ، فَحَمِدَ الله وَكبَّره وهَلَّلَهُ، فلَمْ يَزَلْ واقِفًا حتَّى أسْفَرَ جِدًّا، فدفَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَأَرْدَفَ الفَضْلَ بن العبَّاسِ وكانَ رجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أبْيَضَ وَسيمًا، فلمَّا دفَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَرَّتْ بِهِ الظُّعُنُ (2) يَجْرَيْنَ، فَطَفِقَ الفَضْلُ يَنْظُرُ إليهِنَّ، فَوَضعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ على وجهِ الفَضْلِ وصَرَفَ الفَضْلُ وجْهَه إلى الشِّقِّ الآخَرِ، وحَوَّلَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ إلَى الشِّقِّ الآخَرِ، وصَرَفَ [ص:161] الفَضْلُ وجهَهُ إلى الشِّق الآخِرِ يَنْظُرُ، حتَّى أتَى بَطْنَ مُحَسّرٍ، حَرَّكَ قليلًا ثُمَّ سلكَ الطَّريقَ الوُسْطى الذي يُخْرِجُكَ علَى الجَمْرَةِ الكُبرى" (3). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الظُّعُن: -بِضَمِّ الظَّاءِ وسُكُون العين وضَمها أيضًا- جمَعُ ظَعِينة، والظَّعائِن والظَّعِينة هم النِّسَاءُ وأصلُه الهَوادِج التِي يَكُن فيها ثُمَّ سمِّيَ النِّساءُ بذلك. انظر: مشارق الأنوار (1/ 329)، النهاية في غريب الحديث (3/ 157). (3) هذا طرفٌ من حديث جابر -رضي الله عنه- الطويل في الحجِّ، أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ- باب حجَّة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 220، ح 1905) عبد الله ابن محمد النفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة من أبواب الحجِّ، تقدم منها ثلاثة مواضع برقم / 3952، 3954، 3976، وستأتي برقم / 4032، 4038، 4101، كما رواه أبو عوانة من طرقٍ مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المستخرَج: تقطيع الأحاديثِ في مواضعَ مختلفة لاستنباط مسائل فقهية متنوِّعة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3995

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بيان صِفَةِ سَيْرِ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ دفعَ من جَمْعٍ، وبيانِ صفةِ الحصَى التِي تُرْمَى بها الجمْرَةُ، والدَّليلُ على [استِحبَابِ] (1) حَملِهِ من مُحسرَ، والإِيضاِح (2) في وادي مُحسرٍ _________ (1) تصحَّف ما بين القوسين في نسخة (م) إ · حديث 4005

4005 - حدَّثنا علي بن حرب الطَّائي، حدَّثنا سَعِيد بن سالِم القَدَّاحِ (1)، [ص:169] عن ابن جُريج (2)، عن أبِي الزُّبَير، عن جابِر، أنَّ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "حَصَى الجِمار مِثْلَ حَصَى الخَذْف" (3). _________ (1) هو: سعيد بن سالِم القَدَّاح أبو عُثمان المكِّي، خُراسانِيُّ، الأصْل، ويقال كوفيٌّ سَكَن مكَّة، ت / قبل المائتين. وثَّقه ابن معين، وقال أبو زُرعة: "هُو عندي إلى الصِّدقِ ما هو"، وقال أبو حاتِم: "محلُّه الصَّدق"، وقال أبو داود: "صدوق يذهب إلى الإرجاء"، وقال النَّسائيُ: "ليس به بأسٌ"، وقال ابن عدي: "حسن الحديث وأحاديثه مستقيمة وهو عندي صدوق لا بأس به مقبول الحديث"، وقال العجليّ: "كان يرى الإرجاء = [ص:169] = وليس بِحجَّة". وقال الحافظ في التقريب: "صدوق يهِمُ، رُمي بالإرجاء". قلتُ: إسناده حسن، وتابعه جماعةٌ عند المصنِّف وغيرِه عن ابن جريج كما في الحديث السَّابق، والحديث التَّالي. انظر: التاريخ الكبير (3/ 482)، الجرح والتعديل (4/ 31)، تاريخ ابن معين برواية الدوري (1/ 66)، تهذيب التهذيب (4/ 35)، التقريب (ت 2554). (2) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 4004. (3) انظر تخريج الحديث السَّابق.

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سَعِيد بن سالِم القَدَّاحِ [ص:169] ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4005

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بَيانِ المَوْضعِ الذي مِنْهُ تُرمَى الجمْرَةُ وبيانِ إباحةِ رَمْيِ الجمَارِ راكبًا، والدَّلِيلُ علَى أن السنة في المَرْكوب لِلإمام المقْتدَى بِهِ، وَأن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- رَمَى رَاكبًا لِيُؤْخَذ عنْهُ · حديث 4020

4020 - حدَّثنا الزَّعَفْرَانِي (1)، حدَّثنا ابنُ أبِي عَديٍّ (2)، حدَّثَنَا شُعْبَةُ (3)، عَنِ الحَكَمِ، ومَنْصُورٍ، عن إبْرَاهِيْمَ، عَنْ عبد الرحمن بن يَزِيدَ قالَ: "رأيتُ عبد الله بن مَسْعُودٍ رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ وَجَعَلَ الكَعْبَةَ عَنْ يَسَارِهِ وَعَرَفَةَ عَنْ يَمِيْنِه" وقال: هَذا مُقامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورةُ البَقَرَةِ (4). [ص:184] * منصُور، غريبٌ لَم يقُله غيرُه * (5). _________ (1) الحسن بن محمد بن الصَّبَّاح، أبو علي الزَّعَفْرَانِي، البغدادي. (2) هو: محمد بن إبراهيم بن أبي عَدِيِّ السُّلَمي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه النَّسائي في السُنن الصُّغرى (ص 473، ح 3071) والكبرى (2/ 438) عن الحسَن بن محمَّد الزِّعفرانِي، ومالِك بن الخَلِيل، وأخرجه ابن الجارود في المنتقى (ص 127) عن الحسن بن محمد الزعفراني وحده، كلاهما عن ابن أبي عدِيٍّ عن شُعبة بِمثله، بلفظ: "وعرفة عن يَمينِه"، ولكنَّ سائر الرواة عن شُعبة يقولون: "ومنى عن يمينه" بدلَ "وعرفة عن يَمينِه"، منهم حفص بن عمر وآدم بن أبي إياس، وغُندر، ومعاذ العَنبري، أخرج البُخاريُّ حديثَ الأوَّلين من الأربعة ومسلم حديث الأخيرَين منهم في صحيحهما كما في التخريج السَّابق (ح / 4019)، وتابعهم بشر بن عمر الزهراني عن شُعبة عن أبي عوانة أيضا (ح / 4019)، ومقصود الجُملتين واحد، فإن الحاجَّ إذا جعل الكعبة عن يساره، فإنَّ عرفة ومنى تكونان عن يمينه، ولعلَّ ابن أبي عديٍّ روى بالمعنى، كما يظهرُ أنَّ ابن أبي عدِيّ لم يضبط الحديثَ كما ضبطه غيرُه، ولذا خالف الجماعة من الثقات في الإسناد أيضا، فزاد فيه: منصورًا. من فوائد الاستخراج: = [ص:184] = • تساوي عدد رجال الاسنادين، وهذا "مساواة". • زيادة طريقين آخرين عن شُعبة، طريق بشر، وطريق ابن أبي عديٍّ. • بيانُ العِلَّة في إسناد الحديث. (5) هكذا العِبارة في نسخة (م)، ومقصودُ المصنِّف أن ذِكرَ منصُورٍ في الإسناد غريبٌ، لأنَّ سائر الرُّواة عن شُعبة لا يذكرون منصورا في الإسناد، منهُم: محمد بن جعفر، ومعاذ العنبري، وحفص بن عُمر، وآدم بن أبي إياس، وبشر بن عُمر وغيرهم، انظر التَّخريج السَّابق. قال الإمام النسائي (السنن ص 473، ح 3071): "ما أعلم أحدا قال في هذا الحديث منصورٌ غير ابن أبي عديٍّ، والله تعالى أعلم".

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْحَکَمِ وَمَنْصُورٌ ← شُعْبَةُ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← الزَّعْفَرَانِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4020

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكرِ الخبَرِ المبَيِّنِ أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- رَمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ يَوم النحر عندَ الضحى، وَلَمْ يَرْم غيرَهَا، وَأَنه رَمَاهَا بِسَبْعِ حصيَاتٍ يُكَبِّرُ مَحَ كلِّ حصاةٍ، وأنه كان يَرمِي بَعْدَ ذلك الجَمَرَاتِ كلَّها بَعْدَ زوالِ الش · حديث 4032

4032 - حدَّثنا عبد الحَميد بن محمد الحرَّانِي، حدَّثنا عبد الله بن محمد النُّفَيْلِي، حدَّثنا حاتِم بن إسماعِيل المدنِيُّ (1)، حدَّثنا جعْفَر، عن أبيه، قال: دخلْنَا على جَابرِ بن عبد الله فلمّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سألَ عن القَومَ حتَّى انتَهى إليَّ فقُلتُ: أنا محمَّد بن علِيّ بن الحُسَين، فَأهْوَى بِيَدِهِ إلَى رَأْسِي، فَنَزَعَ زِرِّي الأَعْلَى، ثُمَّ نَزع زِرِّي الأَسْفَل، ثُمَّ وَضَعَ كَفَّه بَيْنَ يَدَيَّ وأنَا غُلامٌ يَوْمَئِذٍ شَابٌّ فقال: مَرْحَبًا بِك، وأهلًا يا ابن أخِي، سَلْ عَمَّا شِئْتَ، قالَ: فسَأَلْتُه وهُو أعْمَى، وجاءَ وقْتُ الصَّلاةِ، فَقَامَ في سَاجَةٍ (2) له مُلْتَحِفًا بِه -يعني ثَوْبًا- مُلَفِّفًا كُلَّمَا وَضَعَهَا على مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفاها إلَيْهِ من صِغَرِها، ورِدَاؤُه إلَى جَانبه عَلى المِشْجَبِ (3) فَصَلَّى بِنَا، فقُلْتُ: أخْبِرْني عَنْ حَجَّةِ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ [ص:192] بِيَدِهِ، فَعَقَدَ تِسْعًا ثُمَّ قَالَ: "إنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ في النَّاسِ في العَاشِرَةِ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حَاجٌّ، فَقدِم المَدِينةَ بَشَرٌ كَثِيْرٌ كُلُّهُم يَلْتَمِسُ أنْ يَأْتَمَّ بِرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويَعْمَلَ بِمِثْلِ عملِه، فخرجَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخرجْنا معَه، حتَّى أتَيْنا ذا الحُلَيْفَةَ فوَلدَتْ أسْماءُ بِنْتُ عُميسٍ محمد بن أبِي بَكرٍ، وأرسَلَتْ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: كيفَ أصنَعُ؟ فقال: اغتَسِلي واستَثْفِرِي (4) بِثَوْبٍ وأَحْرِمِي، فصَلَّى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد، ثُمَّ كتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القَصْوَاء حتَّى اسْتَوتْ به ناقتُه على البَيْدَاءِ، وذكَرَ الحَدِيثَ، وقالَ فِيه: حتَّى أتَى الجَمْرةَ الَّتِي عِندَ الشَّجرةِ فرمَاهَا بِسبعِ حَصَياتٍ يُكَبِّر مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلَ -يَعْنِي حَصَى- الخَذْفِ رَمَى مِنْ بَطْنِ الوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المَنْحر" (5). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) سَاجَة: ثَوْبٌ وقِيل: الطَّيْلَسَانُ الغَلِيظُ الخَشِنْ. انظر: مشارِق الأنوار (2/ 28). (3) المِشْجَب: أعْوَادٌ مُتداخِلةٌ تُوضعُ عليها الثِّيَابُ ويقال لَها الشِّجَابُ أيضًا. = [ص:192] = انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 519)، مشارِق الأنوار (2/ 244). (4) اسْتَثْفِري: أيْ شُدِّي فرجَك بخرقةٍ عريضة تُوثِّقين طرفيها في شيءٍ تَشُدِّين ذلك على وسْطِكِ لمنعِ الدَّم، مأخوذٌ من الثَّفَر للدَّابة -بالفتح- أي تشده كما يُشَدُّ الثَّفَر تحت ذَنَبِ الدابَّة. انظر: مشارق الأنوار (1/ 134)، غريب الحديث لابن سلام (1/ 279)، الزَّاهر في غريب ألفاظ الشافعي (ص 69)، طلبة الطلبة (ص 78). (5) هَذا طرفٌ من حَديثِ جَابرٍ -رضي الله عنه- الطَّويل في الحَجِّ، أخرجه مُسلم في كتابِ الحجِّ- بابُ حجَّة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، = [ص:193] = وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 220، ح 1905) عبد الله بن محمد النُّفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتِم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة من أبواب الحجِّ، تقدم منها أربعة مواضع برقم / 3952، 3954، 3976، 3995، وستأتي برقم / 4038، 4101، كما رواه أبو عوانة من طرقٍ مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المستخرَج: تقطيعُ الأحاديثِ في مواضِعَ مختلفة لاستنباط مسائل فقهيَّةٍ مُتَنَوِّعَة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4032

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكرِ الخبَرِ المُبَيِّنِ أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- رَمي الجمْرَةَ وانصرَفَ إِلَى رَحْلِه فَنَحَرَ، والدلِيْلُ عَلَى أنهُ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يُصلِّ يَوم النَّحرِ صلاةَ العِيْدِ · حديث 4038

4038 - حدَّثنا عبد الحَميد بن محمد، حدَّثنا النُّفيلي، حدَّثنا حاتَمُ ابن إسْمَاعِيل (1)، حدَّثنا جعْفَر، عن أبيه قال: دخلْنا على جابِرٍ فَذكرَ حديثَ الحَجِّ، سمعتُ جابرا قال: "رَمَى -يعني النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- الجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الوَادِي، ثُمَّ انْصَرَفَ إلَى المَنْحَرِ فَنَحَرَ" (2). _________ (1) موضِع الالتقاء مع مسلم. (2) هذا طرفٌ من حديث جابر -رضي الله عنه- الطويل في الحجِّ، أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ- باب حجَّة النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 147) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 220، ح 1905) عبد الله بن محمد النُّفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة من أبواب الحجِّ، تقدم منها خمسة مواضع برقم / 3952، 3954، 3976، 3995، 4038، وسيأتي برقم / 4101، كما رواه أبو عوانة من طرق مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المُستخرَج: تقطِيعُ الأحاديثِ في مواضِعَ مُختلفة لاستنباطِ مسائل فقهية متنوِّعة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4038

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذِكرِ الخبرِ المبَيِّنِ أنَّ النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حَلَقَ رأسه في حجَّة الوَداع بعدَ ما نَحرَ بُدْنَهُ، والدليل على أن السنة فِي نحرِ البَدَنَةِ أنْ يَنحرَ صَاحِبها بِيَدهِ والحَلَّاقُ يَنْتَظِرُهُ فَلا يَشتَغِلُ بِشيْء بَعْدَ نَحرِهِ إِلَّا ب · حديث 4050

4050 - وحدَّثنا أبو داود السِّجْزيُّ (1)، حدَّثنا أبو كُرَيْبٍ (2)، حدَّثنا حفصُ بن غِيَاثٍ، عن هِشَامٍ، عن ابن سِيْرِينَ، عنْ أنَسٍ "أنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- رمَى جَمْرَةَ العَقَبَةِ يَوْمَ النحْرِ، ثُمَّ رَجَعَ إلَى مَنْزِلِهِ فَدَعَا بِذِبْحٍ فَذَبَحَ، ثُمَّ دَعَا بِالحَلّاقِ فأخَذَ بِشِقِّ رأْسِهُ الأيْمَنِ فَحَلَقَه، فَجَعَلَ يُقَسِّمُ بَيْنَ مَنْ يَلِيهِ الشَّعْرَةَ والشَّعْرَتَينِ، ثُمَّ أخَذَ بِشِقِّ رأسِه الأيْسَرِ فَحَلَقَهُ، فَدَفَعَهُ إلَى أبِي طَلْحَةَ" (3). _________ (1) سُليمان بن الأشعث، صَاحبُ السُّنن، والحديثُ في سُنَنه (ص 227، ح 1981) بهذا الإسناد بمثل لفظ المصنِّف، وتقدَّم إخراج المصنِّف لطرَفٍ منه في ح / 4037. (2) محمد بن العَلاءِ، وهُو مَوضِعُ الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجَه مسلم في كتاب الحج -باب بيان أن السُّنة يوم النحر أن يرمي ثم ينحرَ ثُمَّ يحلِق والابتداء في الحلقِ بالجانِب الأيمنِ مِنْ رأسِ المَحْلُوقِ (2/ 947، ح 323، = [ص:212] = ح 324) عن يحيى بن يحيى عن حفصٍ به، وعن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، وأبي كريب، ثلاثتُهم عن حفصِ بن غِياثٍ بنحوِه، مختصرًا، وليس في حديثهم ذكرُ أبي طلحة -رضي الله عنه-، وذكر أبو بكر بن أبي شيبة بدل أبي طلحة -رضي الله عنه- أمَّ سُليم -رضي الله عنهما-: "فأعْطاهُ أمَّ سُليمٍ". والحديثُ رواه جماعةٌ عن هِشَام بن حَسَّانٍ، واختلفُوا عليه في لفظِه، ويصلُح هذا الاختلافُ مثالًا للقلبِ في المتنِ، فرواه حفصُ بن غياثٍ (كما عند مسلم وغيره) وفيه: "أنَّه -صلى الله عليه وسلم- حلق الشِّقَّ الأيمن وقسمه بين الناس، ثم حَلَقَ الأيسَرَ ودفعه إلى أبي طلحة"، وتابعه على ذلك عبد الأعلى (كما عند مسلم 2/ 947، ح 325) وروحُ بن عُبادة (كما عند الإمام أحمد في المسند 3/ 208) وجاءَ في لفظِ أبي بكرِ بن أبي شَيبة عن حَفصِ بن غِياثٍ "فأعْطاهُ أُمُّ سُليمٍ". وخالفهم سُفيانُ بن عُيينة (كما عند مسلم 2/ 948، ح 326، وعند المصنّف ح / 4053) وعبّاد بن عبَّاد (كما عند المصنِّف ح /

أَنَسٍ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامٍ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← وحدثنا أبو داود السجزي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4050

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بَيَانِ إجَازَةِ حَجِّ مَنْ قدم الذبْحَ قَبْلَ رَميِ الجمْرَةِ أو حَلَقَ قَبْلَ الذَّبح، والدلِيْلُ علَى أن ذلِكَ لِلْجاهِلِ والناسِي · حديث 4078

4078 - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا أبو الوَلِيدِ (1)، حدَّثنا سُلَيمانُ ابن كَثِير (2)، ح. وحدَّثنا يونس بن حبيب، حدَّثنا أبو دَاوُد (3)، حدَّثنا زَمْعَةُ (4) كِلاَهمُا، [ص:237] عن الزهرِيِّ (5)، بإسنادِه نحوه (6). [ص:238] رواه عبد الرزَّاق، عن مَعْمرٍ، عن الزُّهْرِيِّ (7). _________ (1) هو: هشام بن عبد الملك، الباهلي -مولاهم-، أبو الوليد الطيالسي البصري. (2) العَبْدِي، البصري، أبو داود، وأبو محمد. (3) سليمان بن داود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 301) بهذا الإسناد. (4) هو: زَمْعَة -بسكون الميم- ابن صالِح الجَنَدي -بفتح الجيم والنُّون- اليَماني، = [ص:237] = أبو وهْب المكِّي. اختلفت أقوال الأئمة فيه، فقد جرحه البعض بتجريح شديد، وضعَّفه بعضهم تضعيفًا ينهض به إلى درجة الاعتبار، وليَّنه آخرون. قال البخاري: "ذاهب الحديث"، وقال ابن حِبَّان: "غلبَ في حديثه المناكير التي يرويها عن المشاهير". وضعَّفه أحمد وأبو حاتم وأبو داود، وابن مَعين -في رواية-. وقال مرة أخرى: "صُوَيلحُ الحديث"، وقال ابن عَدِي: "رُبَّما يَهِمُ، وأرجو أنَّ حديثَه لا بأسَ بِه". قال الذهبي: "صالحُ الحديث"، وقال الحافظ ابن حجر: "ضعيف". ولعلَّ اختيار الحافظ القول الوسط (تضعيفه ضعفا يعتبر به) بين الأقوال هو الأليق بحال الرَّاوي، والأقرب إلى أقوال جمهور الأئمة. انظر: تاريخ ابن معين -برواية الدوري- (2/ 174)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص 181)، الجرح والتعديل (3/ 642)، المجروحين لابن حبان (1/ 312)، الكامل (3/ 229)، والمغني في الضعفاء (1/ 240)، والتقريب (ت 2223). (5) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الأحاديث السَّابقة في الباب. (6) في إسناد الحديث زَمعة، وهو ضعيف، ولكنَّ ضَعفه ليس بشَديد، وتَابعه جماعةٌ من الثِّقَاتِ عن الزُّهريّ، منهم: سفيانُ بن عُيينة (ح / 4072) ومالك بن أنس (ح / 4073) وابن جُريجٍ (ح / 4076) وعبد العزيز بن أبي سلمة (ح / 4077) وغيرهم، وقد جاء مقرونا بِسُليمان بن كثير العبدي، فهو العُمدةُ في هذا الإسناد. من فوائد الاستخراج: زاد أبو عوانة على الإمام مسلم من طرق الحديث عن = [ص:238] = الزهري ثلاثة طرق، وهي طريق عبد العزيز بن أبي سلمة (ح / 4077) وطريق سليمان بن كثير العبدي، وطريق زمعة بن صالح البصري (ح / 4078). (7) رواه مسلم موصُولا في كتاب الحجِّ -باب من حلقَ قبل النَحر، أو نَحَرَ قبلَ الرّمي (2/ 949، ح 332) عن ابن أبي عُمر، وعبد بن حُميد، عن عبد الرَّزَاق به، محيلا متن حديثه على حديث سفيان بن عيينة عن ابن شِهاب الزُّهريِّ قبله.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4078

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بَيَانِ إجَازَةِ حَجِّ مَنْ قدم الذبْحَ قَبْلَ رَميِ الجمْرَةِ أو حَلَقَ قَبْلَ الذَّبح، والدلِيْلُ علَى أن ذلِكَ لِلْجاهِلِ والناسِي · حديث 4080

4080 - حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، حدَّثنا حَبّان بن هلال، حدَّثنا وُهَيب (1)، بإسْنادِه، قالَ: ما سُئِلَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ النَّحر عَمَّنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَيءٍ إلَّا قالَ: لاَ حَرَجَ، لا حَرَجَ" (2). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر الحديث السابق ح / 4079. (2) انظر تخريجَ الحديث السابق ح / 4079، ولفظُه مثلَ لفْظِ الطَّحَاوِي في شرح معاني الآثار (2/ 236)، أما لفظُ البخاريّ ومسلم فقد نُصَّ فيه على أمورٍ محدَّدةٍ (الرَّمي، الحلق، الذبح) كما في الحديث السَّابق ح / 4079، وإن كانتْ روايةُ عدم التَّحديد ثبتتْ من غير طريقِ ابن عبَّاس (انظر ح / 4072) فإني أرى أنَّ الأصحَّ من روايةِ وُهيبٍ هو التَّحديد، لأنَّه روايةُ الجَماعة عنه، ولفظُ الشَّيخينِ في صحيحيهما، كما لم أقف على مُتابع لِحَبَّان بن هِلالٍ في روايتِه عدمَ التَّحدِيدِ عن وُهيبٍ، ولكنْ يمكنُ أنْ يُستشَفَّ التحديد من ذكر حَبَّان بن هِلال "يوم النحر" في حديثه، والأعمال الثلاثة المذكورة بالإضافة إلى طواف الإفاضة يأتيها الحاجُّ يوم النَّحر.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4080

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ بَيَانِ حَظْرِ الانْتِفَاع بِشيء منْ لُحُوم الهدْيِ الوَاجِبِ وجُلُودهَا وجِلاَلِها (1) والأَكلِ مِنْها، ودفْعِ شَيْء منها إلَى الجزارِ _________ (1) الجِلالُ: -بكسر الجيم- جمعُ "الجِلِّ" -بكسر الجيم وفتحها- وهي: ما تُلْبَسُه الدَّابّةُ لِتُصَانَ به. · حديث 4084

4084 - حدَّثنا عبد الصمد بن الفضل، حدَّثنا مكِّيٌّ، ح. وحدَّثنا الدقيقي (1)، حدَّثنا عثمان بن الهيثم، قالا: حدَّثنا ابن جريج (2)، عن عبد الكَريمِ بن مالِكٍ، والحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، ح. وحدَّثنا الدقيقي، وأبو داود الحراني قالا: حدَّثنا عثمان بن الهيثم، حدَّثنا ابن جُريج، قال: حدَّثَنِي الحسَن بن ضسلم، أنَّ مجاهدًا أخبرَهُ أنَّ عبد الرحمن بن أبي ليلَى أخبرَهُ أن عليَّ بن أبي طالب رضي الله عَنه [أخْبَرَه] (3) "أنَّ النًبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَهُ أن يقُومَ على بُدْنِهِ، وأمرَهُ أن يُقَسِّمَ بُدْنَهُ كُلَّها لحُومَها وجُلُودَها وجِلاَلها كُلّها في المساكِينِ، ولا يُعْطِيَ في جِزَارتهَا مِنْهَا شَيْئًا" (4). _________ (1) هو: أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، الدَّقيِقي. (2) موضعُ الالتقاء مع مسلم في الأسانيد الثلاثة. (3) ما بين المعقوفَين سقطَ من نُسخة (م)، واستدركتُه من لفظِ مسلم: "أنَّ عليَّ بن أبي طالب أخبرَه" والسَّياقُ يقْتضِيه أيضًا. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في الصدقة بلحوم الهديِ وجلودها وجِلالها (2/ 954 - 955 ح 349) عن محمد بن حاتم بن ميمُون، ومحمَّد مرزُوقٍ، وعبدُ ابن حمُيدٍ، جميعًا عن محمد بن بَكرٍ، عن ابنِ جُريج، عن الحسَنِ بن مسلم به، وعن محمد بن حاتمٍ، عن محمد بن بكرٍ، عن ابن جُريجٍ، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَرِي به، وأخرجه البخاري في كتاب الحجِّ -باب: يُتَصَدَّقُ بِجُلُودِ الهَدْيِ (ص 277) عن مُسدَّدٍ، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، عن الحسَنِ بن مسلم، وعبد الكَريمِ = [ص:244] = ابن مالك الجَزَريِّ به. من فوائد الاستخراج: • تصريح ابن جريج بالتحديث، وهي أقوى من صِيغة الإخبار التي عند مسلم على الرِّاجح. • تساوي عدد رجالِ الإسنادين، وهذا "مساواة".

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ← أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، ← الحسَن بن ضسلم، أنَّ مجاهدًا ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ← وحدثنا الدقيقي وأبو داود الحراني ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← مُجَاهِدٍ ← عبد الكَريمِ بن مالِكٍ، والحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ← وحدثنا الدقيقي ← مكي ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4084

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكرِ الخَبَر الموجِبِ علَى المنُفسخِ حَجُّه الهَدْيَ، وإجازتِه البَدَنَةَ فِيهِ عنْ سبْعَةٍ، وأنَّ مَنْ ذَبحَ عمنْ يَجب عليهِ الهدْيَ كانَ جَائِزًا عنْه، والدلِيْل على أنَّ المُنْفسخَ عمْرَته يهدِي هدْيًا · حديث 4099

4099 - حدَّثنا أبو أمية، ومحمد بن سُليمان الواسِطِيُّ (1)، قالا: حدَّثنا عبيد الله، حدَّثنا إسرائيل، عن عمَّار الدُّهْنِيِّ (2)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: "نَحَرَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عنَّا يومَ حَجَجْنَا بَقَرَةً بَقَرَةً". [ص:255] لِعَمَّارٍ غريبٌ، وهُو غريبُ الحَديثِ. (3) _________ (1) هو: محمد بن سُليمان بن الحارِث البَاغِنْدِي. (2) هو عمَّار بن معاوية الدُّهنِي البَجَلِي، أبو مُعاوية الكُوفي، ت / 133 هـ، روى له الجماعةُ سوى البُخاريِّ. وثَّقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتِم والنَّسائيُّ، وذكره ابن حبَّان في الثقات. وقال علي بن المديني عن سُفيان: قطع بشر بن مروان عرقوبيه، فقلت: في أي شيء؟ قال: في التشيُّع. قال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ يتشيَّعُ". انظر: الجرح والتعديل (6/ 138)، الثقات (5/ 268)، تهذيب الكمال (21/ 208 - ، 21)، التقريب (ت 5425). (3) أخرجه النَّسائي في السُّنن الكبرى (2/ 458) عن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن مُوسى، عن إسرائيل، عن عمَّار الدُّهني به، وقد تفرَّد عمَّار بهذا اللَّفظ، وخالفه جمعٌ من الثِّقات فيه، ولهذا قال أبو عوانة: "لعمَّارٍ غريبٌ .. "، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 644): "وأمَّا ما رواه عمَّارُ الدُّهني، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: "ذبح عنَّا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حَجَحْنَا بقرةً بقرةً" أخرجه النسائي (2/ 389) أيضا فهو شاذٌّ مخالفٌ لما تقدَّم"، وسبقَ أن تكَلَّمتُ على طُرقِ الحديث وألفاظِه بالتفصيل في تخريج ح / 3741، فارجع إليه. من فوائد الاستخراج: حكمُ أبي عوانة على الحديثِ بالغَرابةِ، ووصفُ راويه بغريبِ الحديث.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، ← عَمَّارِ الدُّهْنِيِّ، ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أبو أمية ومحمد بن سليمان الواسطي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4099

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابٌ في الإفاضَةِ إلَى البَيتِ، والدَّلِيلِ على أنَّ وقتَه إذا فَرغ من النحرِ وتَفريقِ ذبيحتِه والأكلِ مِنها، ثُم يُفِيضُ فيصلِّي الظُّهرَ بِمكة، وبيانِ الخَبَرِ المعَارِضِ لصلاَةِ الظُّهرِ بِمكة وأنه يَرْجِحُ إلَى مِنَى فَيصلِّي الظُّهرَ بِمنَى، والترغِي · حديث 4101

4101 - حدَّثنا عبد الحَميد، حدَّثنا أبو جعْفَر النُّفيلي، حدَّثنا حاتِم بن إسماعِيل (1)، حدَّثنا جعْفَر، عن أبيه، قال: دخَلْنا على جابرِ بن عبد الله، فذكر حديثَ الحَجِّ، وقالَ: أَمَرَ، يعني النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ في قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأكَلاَ مِنْ لَحْمِهَا وشَرِبا منْ مَرَقِها، ثُمَّ أفَاضَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلَى البَيْتِ فَصَلَّى بِمَكةَ الظُّهرَ، فَأتَى بَنِي عبد المُطَّلِبِ وهُم يَسقُوَن على زَمْزَمَ [فقالَ] (2): "انْزِعُوا بَنِي عبد المُطَّلِبِ فلَوْلا أنْ يَغْلِبَكُم النَّاسُ علَى سِقَايَتِكُم لَنَزَعْتُ معَكُم" فنَاوَلُوه دَلْوًا فشَرِب مِنْهُ (3). _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم. (2) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م)، والسِّياق يقتضيه. (3) هَذا طرفٌ من حَديثِ جَابرٍ -رضي الله عنه- الطِّويل في الحَجِّ، أخرجه مُسلم في كتابِ الحجِّ -بابُ حجَّة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (2/ 886 - 892، ح 47) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وأخرجه أبو داود في سُننه (ص 220، ح 1905) عبد الله = [ص:263] = بن محمد النُّفيلي وجماعةٍ، جميعا عن حاتِم بن إسماعيل به مطوَّلًا، وقد فرَّقه أبو عوانة بالإسناد نفسه في مواضعَ كثيرة من أبواب الحجِّ، تقدمت برقم/3952، 3954، 3976، 3995، 4032، 4038، كما رواه أبو عوانة مقطَّعًا من طرقٍ مختلفة كثيرة عن جعفر بن محمد به. من فوائد المُستخرَج: تقطيعُ الأحاديثِ في مواضِعَ مختلفة لاستنباط مسائل فقهيَّةٍ مُتَنَوِّعَة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4101

chevron_left Previous
1…774775776…1,574
Next chevron_right