Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 1195

أَي صَار وقاية لعقدة التَّوْحِيد أَن لَا يمازجه شرك ثَان مَعَه فَإِنَّهُ وَاحِد لَا ثَانِي لَهُ فَرد لَا نَظِير لَهُ وَهَذِه الْكَلِمَة فِي قالب الافتعال لَا فِي قالب فعل لِأَن فعل هُوَ قالب الظَّاهِر وافتعل هُوَ قالب الظَّاهِر وَالْبَاطِن فَقيل اتَّقى وَكَانَ حَقه أَن يَقُول أوتقى لِأَن الْوَاو فِي أصل الْكَلِمَة مَوْضُوعَة لِأَنَّهَا أصيلة من قَوْله وقى يقي وقاية فَلَمَّا صَار افتعل كَانَ حَقه أَن يُقَال أوتقى فَثقلَتْ على الْأَلْسِنَة لِاجْتِمَاع الْوَاو وَالتَّاء فأدغمت الْوَاو فِي التَّاء وشددت التَّاء فَقيل أتقى يَتَّقِي اتقاء وَالِاسْم مِنْهُ تقوى فَقَوله لَا إِلَه يَنْفِي وَقَوله إِلَّا إِلَه اسْتثِْنَاء لِئَلَّا يَقع النَّفْي على الْجَمِيع فَلَو قَالَ لَا إِلَه ثمَّ اقْتصر لَكَانَ نفي الْجَمِيع فابتدأ بِنَفْي الْحَدث بقوله لَا إِلَه ثمَّ قَالَ إِلَّا الله لِئَلَّا يَقع النَّفْي على هَذَا الِاسْم وَهُوَ قَوْله إِلَه فَإِنَّمَا هما كلمتان نفي ب لَا وَأثبت ب إِلَّا فَقَوله لَا حرفان لَام ثمَّ ألف وَإِلَّا أَرْبَعَة أحرف ألف ثمَّ لامان مدغمة أَحدهمَا فِي الْأُخْرَى ثمَّ ألف فَكَأَنَّمَا أخرجت هَذِه الْكَلِمَة على صُورَة إشارات الْقُلُوب وقصدها لِأَن الْقلب لما حيى بِنور الْحَيَاة انفتحت عينا الْفُؤَاد بِالنورِ وَجَاء نور الْهِدَايَة وَنور الْمعرفَة فتراءى لعَيْنِي الْفُؤَاد انزعج الْقلب مرتحلا عَن وَطنه إِلَى ذَلِك النُّور الَّذِي عاين حَتَّى لقِيه فاطمأن وَسكن إِلَى معبوده وبذل النَّفس للعبودة ثمَّ خطر بِقَلْبِه بَال إلهه وَأَنه أشرك فِي ملكه غَيره وَأَن قلوبا ولهت إِلَى غَيره افتقارا فهاجت مِنْهُ الْمحبَّة المنطوية فِي نور التَّوْحِيد وَالْهِدَايَة والمعرفة فحمى الْقلب من حرارة الْمحبَّة فَمن تِلْكَ الْحَرَارَة قوي الْقلب حَتَّى قَامَ منزعجا بعضلاته وعروقه فنفى ولههم وافتقارهم إِلَى من دونه وأبطله فَلَمَّا احْتَاجَ إِلَى إبراز تِلْكَ الْقُوَّة للنَّفْي أبرز بِاللَّامِ ثمَّ بِالْألف وَإِنَّمَا ابتدئ بِاللَّامِ لِأَن عظم الْقُوَّة فِيهَا وَهِي نزيع الْألف فَإِنَّهُ كَانَ أَولا ألفا ثمَّ نزع مِنْهَا لَام فعظمت الْقُوَّة فِي اللَّام فنفى الْقلب كل رب ادّعى الْعباد لَهُ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 1195

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 1211

- الأَصْل التَّاسِع وَالثَّمَانُونَ والمائتان - فِي تَمْثِيل الْحِرْص والسرف بالذئبين عَن كَعْب بن مَالك رَضِي الله عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ مَا ذئبان جائعان أرسلا فِي غنم بأفسد لَهَا من حرص الْمَرْء على المَال والسرف لدينِهِ قَالَ أَبُو عبد الله رَضِي الله عَنهُ وضع الله الْحِرْص فِي الْآدَمِيّ ثمَّ ذمه فِي الْمُؤمنِينَ بزمام التَّوْحِيد وَالْيَقِين وَقطع علائق الْحِرْص بِنور السبحات فَمن كَانَ حَظه من نور الْيَقِين وَنور السبحات أوفر كَانَ وثاق حرصه أوثق والحرص مُحْتَاج إِلَيْهِ الْآدَمِيّ وَلَكِن بِقدر مَعْلُوم فَإِذا لم يكن لِحِرْصِهِ وثاق تعدى الْقدر الَّذِي يحْتَاج إِلَيْهِ فأفسد قَالَ لَهُ قَائِل وَمَا حَاجَة الْآدَمِيّ إِلَيْهِ قَالَ إِن الْحِرْص مدد الْقُوَّة الْمَوْضُوعَة فِي الْآدَمِيّ ومثيرها وَهِي نَار تتقد وَأَصلهَا من نور الْحَيَاة وبقدر مَا تتلظى نَار

كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 1211

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 1220

وَحسان وَحسن وندمان ونديم فالعريان هُوَ المتجرد عَن الثَّوْب والعاري الَّذِي أخلق ثِيَابه وبلي قَالَ النَّابِغَة (أَتَيْتُك عَارِيا خلقا ثِيَابِي ... على خوف يظنّ بِي الظنون) فالحياة الْعُظْمَى هِيَ حَيَاة الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت فَمن حيى قلبه بِاللَّه سعد وللحياة بَين الْعباد دَرَجَات فالكافر ميت الْقلب حَيّ الْجَسَد بحياة الرّوح فِيهِ وحياة النَّفس الأمارة بالسوء وَالْمُؤمن حَيّ الْقلب حَيّ الْجَسَد فحياة قلبه بِاللَّه وحياة جسده بِالروحِ وَالنَّفس فنال بِتِلْكَ الْحَيَاة التَّوْحِيد ثمَّ لم يزل يعْمل الطَّاعَات يتَقرَّب بهَا إِلَى ربه فَكلما ازْدَادَ قربا زَاده الله حَيَاة قلب بِهِ وَكلما ازْدَادَ من الله قربه ازْدَادَ حَيَاة حَتَّى ينَال دَرَجَة الشَّهَادَة فيبذل نَفسه لله ويؤثر الله على نَفسه عِنْد كل أَمر لِأَن الْمُؤمن ممتحن بالشهوات فَإِذا عارضته شَهْوَة آثر الله على تِلْكَ الشَّهْوَة فرفضها وَلم يذقْ نَفسه طعمها عادى نَفسه فِي ذَات الله فَهَذَا عبد قد أَرَادَ الله ورفض نَفسه فَحق على الله أَن يُريدهُ ويؤثره وَإِن للشهوة حلاوة وَلَذَّة ولوجود الله بِالْقَلْبِ لَذَّة وحلاوة ووجوده أَن يتَرَاءَى لفؤاده نور من أنوار فيهيج من قلبه حبه لَهُ وشوقه إِلَى لِقَائِه فَكلما كَانَ ذَلِك النُّور أَعلَى كَانَ هيجان الْقلب وفوران الشوق وسلطان الْحبّ أقوى وَأَشد فَمن عارضته شَهْوَة من شهوات الدُّنْيَا فَأعْطى نَفسه حلاوتها ولذتها فقد آثر نَفسه على الله تَعَالَى فَهُوَ مَحْجُوب عَن الله بِقدر مَا آثر لِأَن قلبه قد صَار والها عَن الله بِتِلْكَ الشَّهْوَة فبقدر مَا صَار وَصَارَ ولهه إِلَى الشَّهْوَة نقص ولهه الَّذِي يوله إِلَى الله وبقدر ذَلِك نقص من نور كلمة لَا إِلَه إِلَّا الله فَإِن نور كلمة لَا إِلَه إِلَّا الله أثقل فِي الْمِيزَان من سبع سموات وَسبع أَرضين وَجَمِيع مَا فيهمَا من الْخلق وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَا رب دلَّنِي على عمل أعمله قَالَ يَا مُوسَى قل لَا إِلَه إِلَّا الله

الثَّوْب والعاري الَّذِي أخلق ثِيَابه وبلي

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 1220

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · باب ‹ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّهْيِ عَنْ مُنَاظَرَةِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَجِدَالِهِمْ وَالْمُكَالَمَةِ مَعَهُمْ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَى أَقْوَالِهِمُ الْمُحْدَثَةِ وَآرَائِهِمُ الْخَبِيثَةِ · حديث 236

236 - أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ , أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ , قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ , قَالَ [ص:149]: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يُحَدِّثُ قَالَ: " لَقِيَ إِبْلِيسُ جُنُودَهُ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ تَأْتُونَ بَنِي آدَمَ؟» فَقَالُوا: «مِنْ كُلٍّ» . قَالَ: «هَلْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَأْتُوهُمْ مِنْ قِبَلِ الِاسْتِغْفَارِ؟» قَالُوا: «إِنَّا نَجِدُهُ مَقْرُونًا بِالتَّوْحِيدِ» . فَقَالَ: «لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ قِبَلِ ذَنْبٍ لَا يَسْتَغْفِرُونَ مِنْهُ» . قَالَ: «فَبَثَّ فِيهِمُ الْأَهْوَاءَ» .

فَبَثَّ فِيهِمْ الْأَهْوَاءَ ← نَجِدُهُ مَقْرُونًا بِالتَّوْحِيدِ» فَقَالَ: «لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ قِبَلِ ذَنْبٍ لَا يَسْتَغْفِرُونَ مِنْهُ» ← «هَلْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَأْتُوهُمْ مِنْ قِبَلِ الِاسْتِغْفَارِ؟» ← لَقِيَ إِبْلِيسُ جُنُودَهُ فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ تَأْتُونَ بَنِي آدَمَ؟» فَقَالُوا: «مِنْ كُلٍّ» ← الْاَوْزَاعِیُّ ← [ص:149] ← الْوَلِیْدُ ← صَفْوَانُ؛ ← يَعْقُوبُ، ← الْحَسَنِ، ← عَلِيٍّ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 236

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · باب ‹ اعْتِقَادُ أَبِي ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْكَلْبِيِّ الْفَقِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ · حديث 319

319 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ: أَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ إِلَى أَبِي ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ بِكِتَابٍ يَسْأَلُ عَنِ الْإِيمَانِ مَا هُوَ؟ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ؟ وَقَوْلٌ أَوْ قَوْلٌ وَعَمَلٌ؟ أَوْ قَوْلٌ وَتَصْدِيقٌ وَعَمَلٌ؟ فَأَجَابَهُ: إِنَّهُ التَّصْدِيقُ بِالْقَلْبِ , وَالْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ , وَعَمَلُ الْجَوَارِحِ. وَسَأَلَهُ عَنِ الْقَدَرِيَّةِ مَنْ هُمْ؟ فَقَالَ: " إِنَّ الْقَدَرِيَّةَ مَنْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ أَفْعَالَ الْعِبَادِ وَإِنَّ الْمَعَاصِيَ لَمْ يُقَدِّرْهَا اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ وَلَمْ يَخْلُقْهَا , فَهَؤُلَاءِ قَدَرِيَّةٌ لَا يُصَلَّى خَلْفَهُمْ , وَلَا يُعَادُ مَرِيضُهُمْ , وَلَا يُشْهَدُ جَنَائِزُهُمْ , وَيُسْتَتَابُونَ مِنْ هَذِهِ الْمَقَالَةِ , فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّا ضُرِبَتْ أَعْنَاقُهُمْ. وَسَأَلْتُ: الصَّلَاةُ خَلْفَ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَهَذَا كَافِرٌ بِقَوْلِهِ , لَا يُصَلَّى خَلْفَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , وَلَا اخْتِلَافَ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ , وَمَنْ قَالَ: كَلَامُ اللَّهِ مَخْلُوقٌ فَقَدْ كَفَرَ وَزَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَدَثَ فِيهِ شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ. وَسَأَلْتُ: " يُخَلَّدُ فِي النَّارِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ؟ وَالَّذِي عِنْدَنَا أَنْ نَقُولَ: لَا يُخَلَّدُ مُوَحِّدٌ فِي النَّارِ.

أَرْسَلَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ إِلَى أَبِي ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ بِكِتَابٍ يَسْأَلُ ← أَبُو الْحَسَنِ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ← أحمد بن حمدان، ← مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 319

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ ‹ رِوَايَةُ أَبِي مُوسَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيِّ · حديث 832

832 - أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، قَالَ: وَفَدْتُ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَكَانَ الَّذِي يَعْمَلُ فِي حَوَائِجِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ , فَلَمَّا قَضَيْتُ حَوَائِجِي , أَتَيْتُهُ فَوَدَّعْتُهُ , وَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ , ثُمَّ ذَكَرْتُ حَدِيثًا حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَهُ لِمَا أَوْلَانِي مِنْ قَضَاءِ حَوَائِجِي , فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا رَآنِي [ص:531] قَالَ: لَقَدْ رَدَّ الشَّيْخَ حَاجَةٌ , فَلَمَّا قَرُبْتُ مِنْهُ قَالَ: مَا رَدَّكَ أَلَيْسَ قَدْ قَضَيْتَ حَوَائِجَكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى وَلَكَنَّ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكَ بِهِ لِمَا أَوْلَيْتَنِي , قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُثِّلَ لِكُلِّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا وَيَبْقَى أَهْلُ التَّوْحِيدِ , فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا تَنْتَظِرُونَ وَقَدْ ذَهَبَ النَّاسُ؟ فَيَقُولُونَ: إِنَّ لَنَا رَبًّا كُنَّا نَعْبُدُهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ نَرَهُ , قَالَ: وَتَعْرِفُونَهُ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ , فَيُقَالُ لَهُمْ: كَيْفَ تَعْرِفُونَهُ وَلَمْ تَرَوْهُ؟ قَالُوا: إِنَّهُ لَا شِبْهَ لَهُ , فَيُكْشَفُ لَهُمْ عَنِ الْحِجَابِ , فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَيَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا , وَيَبْقَى أَقْوَامٌ فِي ظُهُورِهِمْ مِثْلُ صَيَاصِي الْبَقَرِ , فَيُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ , فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا عِبَادِي ارْفَعُوا رُؤُسَكُمْ فَقَدْ جَعَلْتُ بَدَلَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فِي النَّارِ " فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَحَدَّثَ أَبُوكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ [ص:532] فَحَلَفَ لَهُ ثَلَاثَةَ أَيْمَانٍ عَلَى ذَلِكَ , فَقَالَ عُمَرُ: مَا سَمِعْتُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ حَدِيثًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ

أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ← عُمَارَةَ الْقُرَشِيِّ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 832

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ ‹ قَوْلُ الْمُزَنِيِّ · حديث 1596

1596 - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ، قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ [ص:958] عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى حَيُّويَهِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْفِرْيَابِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ الْمُزَنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ عَنِ الْإِيمَانِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ثَقِيلٌ مِنَ الْمَرَضِ يُغْمَى عَلَيْهِ مَرَّةً، وَيُفِيقُ مَرَّةً، وَقَدْ كَانُوا صَرَخُوا عَلَيْهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ مَاتَ، فَقُلْتُ لَهُ: " أَنْتَ إِمَامِي بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَوْلُكَ فِي الْإِيمَانِ؟ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِ: فَمِنْهُمْ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: قَوْلٌ، وَالْعَمَلُ شَرَائِعُهُ، فَقَالَ مُجِيبًا بِسُؤَالٍ ثَقِيلٍ: مَنِ الَّذِي يَقُولُ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ؟، قُلْتُ: مَالِكٌ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَذَكَرْتُ لَهُ جَمَاعَةً، فَقَالَ: لَا يُعْجِبُنِي، أَوْ لَا أُحِبُّهُ أَنْ يُكَفَّرَ أَحَدٌ، إِنَّمَا قَالَ: سَلْنِي عَنِ الِاسْمِ أَوْ مَعْنَى الِاسْمِ، فَتَعَجَّبْتُ مِنْ سُؤَالِهِ إِيَّايَ مَعَ مَا هُوَ فِيهِ وَهُوَ يُغْمَى عَلَيْهِ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَخْطَأَ فِي الِاسْمِ لَيْسَ كَمَنْ أَخْطَأَ فِي الْمَعْنَى، الْخَطَأُ فِي الْمَعْنَى أَصْعَبُ، ثُمَّ قَالَ: فَمَا يَقُولُ هَذَا الْقَائِلُ فِيمَنْ جَهِلَ بَعْضَ الْأَعْمَالِ؟ هُوَ مِثْلُ مَنْ جَهِلَ الْمَعْرِفَةَ، يُرِيدُ التَّوْحِيدَ كُلَّهُ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا بَابٌ لَمْ أُعْمِلْ فِيهِ فِكْرِي، وَلَكِنْ أَنْظُرُ لَكَ فِيهِ، فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَقَبَّلْتُ جَبِينَهُ، وَلَمْ يَعْلَمْ بِذَلِكَ وَمَا شَعَرَ بِي وَذَلِكَ أَنِّي قَبَّلْتُ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ يَدَهُ فَمَدَّ يَدِي فَقَبَّلَهَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمِي ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي ابْنُ أَخِيهِ عَتِيقٌ: إِنَّهُ سَأَلَ عَنْكَ وَقَالَ [ص:959]: قُلْ لَهُ: الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، فَقَعَدْتُ عِنْدَهُ حِذَاءَ وَجْهِهِ، فَفَتَحَ عَيْنَهُ ثَقِيلًا، فَقَالَ لِي: الْفِرْيَابِيُّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ، قَالَ: لَا خِلَافَ بَيْنَ النَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ: إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ، وَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الْأَعْمَالِ مِنَ الْإِيمَانِ " قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: هَذَا آخِرُ مَسْأَلَةٍ سَأَلْتُ الْمُزَنِيَّ عَنْهَا، وَمَاتَ بَعْدَ هَذَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

سَأَلْتُ الْمُزَنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ← أَبَا سَعِيدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ← أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى حَيُّويَهِ النَّيْسَابُورِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَرَّانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصِيرُ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 1596

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ ‹ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان: 2] · حديث 1112

1112 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ أَبُو عِيسَى الطُّوسِيُّ قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ سُفْيَانُ: لَقِيتُهُ فِي ثَغْرٍ مِنْ ثُغُورِ الشَّامِ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ نَظَمَ الْقَدَرَ بِالتَّوْحِيدِ، فَمَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدَ نَقْضَ التَّوْحِيدَ

إِنَّ اللَّهَ نَظَمَ الْقَدَرَ بِالتَّوْحِيدِ، فَمَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدَ نَقْضَ التَّوْحِيدَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← رَجُلٌ: ← سُفْيَانُ: لَقِيتُهُ فِي ثَغْرٍ مِنْ ثُغُورِ الشَّامِ ← عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيُّ، ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ أَبُو عِيسَى الطُّوسِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 1112

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جُمَّاعِ تَوْحِيدِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَأَنَّهُ حَيٌّ قَادِرٌ عَالِمٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مُتَكَلِّمٌ مُرِيدٌ بَاقٍ ‹ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ · حديث 1224

1224 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا بِشْرٌ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: ثنا أَبُو إِسْحَاقَ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: ثنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْقَدَرُ نِظَامُ التَّوْحِيدِ، فَمَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ كَانَ كُفْرُهُ بِالْقَضَاءِ نَقْضًا لِلتَّوْحِيدِ، وَمَنْ وَحَّدَ اللَّهَ وَآمَنَ بِالْقَدَرِ كَانَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← بَعْضُ أَصْحَابِنَا ← الْاَوْزَاعِیُّ ← اَبُوْ اِسْحَاقِ ← مُعَاوِيَةَ، ← بِشْرٌ، ← أحمد بن حمدان، ← الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 1224

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة · بَابُ جِمَاعِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ‹ سِيَاقُ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَثِّ عَلَى حُبِّ الصَّحَابَةِ وَذِكْرِ مَحَاسِنِهِمْ، وَالتَّرَحُّمِ عَلَيْهِمْ، وَالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ، وَالْكَفِّ عَنْ مَسَاوِئِهِمْ · حديث 2338

2338 - أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ، قَالَ: نا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: أَوْصِنِي قَالَ: " أُوصِيكَ بِحُبِّ الشَّيْخَيْنِ، أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، قُلْتُ: إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى مِنْ ذَلِكَ خَيْرًا كَثِيرًا، قَالَ: أَيْ لُكَعُ، وَاللَّهِ لَأَرْجُو لَكَ عَلَى حُبِّهِمَا مَا أَرْجُو لَكَ عَلَى التَّوْحِيدِ "

قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ: أَوْصِنِي ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← أَبِي ← علي بن محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ،

Sharah Asool Etaqad Ahle Sunnah w Jamat · Book › Chapter · Hadith 2338

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الحساب والعرض وتطاير الصحف · حديث 145

145]- أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «يجيء النبي يوم القيامة، ومعه الثلاثة والأربعة والرجلان، حتى يجيء النبي وليس معه أحد، قال: فيقال لهم: هل بلغتم؟ فيقولون: نعم، قال: فيدعى قومهم فيقال لهم: هل بلغكم؟ فيقولون لا، قال: فيقال للنبيّين: من يشهد لكم أنكم قد بلغتم؟ قال: فيقولون: أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم قال: فتدعى أمة محمد فيشهدون أنهم قد بلغوا، قال: فيقولون: جاءنا رسولنا بكتاب أخبرنا أنهم قد بلغوا فصدقناه، قال: فيقال: صدقتم، قال: وذلك قول اللّه عزّ وجل في كتابه: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً «3»» «4». __________ 145] الدرّ المنثور (1/ 349). تخريج أحاديث الكشّاف رقم 82]. البدور السافرة ص- 58. شعب الإيمان (2/ 32). __________________________________________________ (1) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب التوحيد: باب وكان عرشه على الماء وهو ربّ العرش العظيم. (2) قال في الأسماء والصفات (1/ 347)، أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أنا الحكم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش فذكره ثم قال: قال عيسى: قال الأعمش: حدّثني عمرو بن مرّة عن خيثمة بمثله وزاد فيه: «و لو بكلمة طيبة». رواه البخاري ومسلم في الصحيح كلاهما عن علي بن حجر عن عيسى. (3) البقرة: 143. (4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الأنبياء: باب قول اللّه تعالى: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ وكتاب التفسير: باب تفسير قوله تعالى: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً مختصرا من طريق جرير وأبي أسامة وعبد الواحد بن زياد عن الأعمش. وأخرجه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير من طريق محمد بن آدم بن سليمان عن أبي معاوية ومحمد بن المثنى عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك عن أبي معاوية بتمامه كما في تحفة الأشراف (3/ 346). وأخرجه الترمذي في جامعه كتاب التفسير: الباب التاسع من أبواب تفسير سورة البقرة بنحوه من طريق جعفر بن عون عن الأعمش وأخرجه من طريق أبي معاوية مختصرا. وقال في كلاهما: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الزهد: باب صفة أمة محمد صلى اللّه عليه وسلم، من طريق أبي كريب وأحمد بن سنان عن ابي معاوية عن الأعمش بتمامه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 145

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الحساب والعرض وتطاير الصحف · حديث 162

162]- عن شبابة، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «يدخل الجنّة من أمّتي سبعون ألفا لا حساب عليهم» فقام عكاشة بن محصن فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه أن يجعلني منهم قال: فدعا له، فقام رجل آخر فقال: يا رسول اللّه ادع اللّه أن يجعلني منهم، قال: «سبقك بها عكاشة» «2». __________ 161] البدور السافرة ص- 69. 162] فتح الباري (11/ 347). __________________________________________________ - وأخرجه الطبراني في الكبير (9/ 204) من طريق أبي يزيد القراطيسي عن أسد بن موسى عن عبد اللّه بن المبارك عن شريك. وقد سقط في المطبوع من الطبراني ذكر عبد اللّه بن المبارك، ورواه أيضا عن بشر بن موسى عن يحيى بن إسحاق السليحيني عن أبي عوانة عن هلال الوزّان. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 347) رواه الطبراني في الكبير موقوفا، وروى بعضه مرفوعا في الأوسط: عبدي ما غرّك بي ما ذا أجبت المرسلين، ورجال الكبير رجال الصحيح غير شريك بن عبد اللّه وهو ثقة وفيه ضعف، ورجال الأوسط فيهم شريك أيضا وإسحاق بن عبد اللّه التميمي ووثقه ابن حبّان، وبقية رجاله رجال الصحيح. وأخرجه أحمد في الزهد (2/ 111). من طريق أبي عوانة. ومن طريق أبي عوانة أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 131). ومن طريق أسد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص- 171. (1) أخرجه الطبراني في الصغير ص- 244 قال: حدّثنا عبد اللّه بن عمران بن موسى البغدادي، حدّثنا صالح بن علي بن عبد اللّه الحلبي. وقال: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرّد به صالح. وأخرجه في الأوسط كما في مجمع الزوائد (8/ 84) وقال: وفيه طلحة بن عمرو وهو متروك. قال المنذري (3/ 613) البيهقي مرفوعا وموقوفا وقال: المحفوظ الموقوف. (2) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان: باب الدليل على دخول طوائف من المسلمين الجنة بغير حساب ولا عذاب، ساق سنده ولم يسق متنه. وأخرجه أحمد في مسنده (2/ 456). وأخرجه البغوي في الجعديات 1145]. وأخرجه ابن منده في الإيمان (2/ 893 - 894).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← شُعْبَةُ، ← شَبَابَةُ

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 162

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 223

223]- أخبرنا أبو علي الروذباري وأبو عبد اللّه بن برهان وأبو الحسين بن الفضل القطان وأبو محمد السكري قالوا: حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد السلام بن حرب الملائي، عن زياد بن خيثمة عن نعمان بن قراد «2»، عن عبد اللّه بن عمر قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «خيّرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعمّ وأكفى، أ ترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين المتلوّثين الخطّائين» «3». __________ 223] نهاية البداية والنهاية (2/ 189). البدور السافرة ص- 79. شعب الإيمان (2/ 111 - 144). __________________________________________________ (1) أخرجه ابن ماجه في سننه مختصرا كتاب الزهد: باب ذكر الشفاعة. حدّثنا هشام بن عمّار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا ابن جابر فذكره وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 66) وقال: صحيح على شرط مسلم، فقد احتجّ بسليم بن عامر. وأما سائر رواته فمتفق عليهم ولم يخرجاه. وأقرّه الذهبي في التلخيص. وأخرجه (2/ 14/ 15) عن أبي العباس بن يعقوب عن الربيع بن سليمان عن بشر بن بكر. ومن هذه الطريق طريق الحاكم الثانية أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص- 263. وقال: وأنا أخاف أن يكون قوله. سمعت عوف بن مالك وهما، وأن بينهما معدي كرب فإن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدثنا قال: حدثنا حجّاج- يعني ابن رشدين- قال: حدّثنا معاوية وهو ابن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر عن معدي كرب عن عوف بن مالك قال: خرجنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في سفر فذكر الحديث. وأخرجه الآجري في الشريعة ص- 343 من طريق الحسن بن عبد العزيز الجروي وعمارة بن بشر عن بشر بن بكر. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص- 376 من طريق هشام بن عمّار عن صدقة بن خالد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وأخرجه ابن منده في الإيمان (2/ 873 - 874) من طريق الوليد بن مسلم وصدقة بن خالد عن ابن جابر. وقال: هو ثابت على رسم مسلم، وسليم أحد الثقات من الشاميين. قال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 212) قال أبي: هذا خطأ أخطأ فيه ابن جابر، لم يسمع سليم بن عامر من عوف بن مالك شيئا، بينه وبين عوف نفسان، رواه فرج بن فضالة عن الزبيدي عن سليم بن عامر عن معدي كرب بن عبد كلال عن أبي راشد الحبراني عن عوف بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو الصحيح. وسمعت أبي يقول: رواه جابر بن غانم عن سليم بن عامر، عن معدي كرب عن عوف، أسقط من الإسناد رجلا وهو أبو راشد. (2) قال أبو حاتم (8/ 446) النعمان بن قراد، ويقال: علي بن النعمان بن قراد. (3) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال من طريق الحسن بن عرفة كما في نهاية البداية والنهاية. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (2/ 75). وابن أبي عاصم في السنّة ص- 354 من طريق معمر بن سليمان-

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نعمانِ بنِ قُرادٍ، ← زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، ← عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ الْمُلَائِيُّ، ← الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُرْهَانَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 223

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 237

237]- أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدثنا يحيى بن منصور، حدثنا أبو بكر الجارودي، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا أبو داود، حدثنا مبارك بن فضالة، عن عبيد اللّه بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «يقول اللّه عزّ وجل: أخرجوا من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقام» «5». __________ 236] شعب الإيمان (2/ 111 - 144). 237] مشكاة المصابيح (3/ 1469). __________________________________________________ - وأخرجه المصنّف في الاعتقاد ص- 128 قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الحافظ، أنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، حدثنا إبراهيم بن الحسين الكسائي، حدثنا أبو نعيم فذكره، وقال: في حديث أبي سعيد الخدري في هذا الباب بيان حال من يبقى في النار، ومن يخرج منها. (1) قال النووي في شرح مسلم (3/ 22 - 32) امتحشوا معناه احترقوا، وأما الحمم وهو الفحم الواحدة حممة. (2) وهو ما يجيء به السيل من طين أو غثاء وغيره. انظر النهاية (1/ 442). (3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الرقاق: باب صفة الجنة والنار. (4) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها. (5) أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة جهنم: باب ما جاء أن للنار نفسين. وما ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد قال: حدّثنا محمد بن رافع، حدّثنا أبو داود فذكره وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه المصنّف في الاعتقاد ص- 132. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة ص- 386 قال: حدّثنا محمد بن مهدي الأيلي أبو عبد اللّه ثقة صدوق، حدّثنا أبو داود فذكره.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ← أَبُو بَكْرٍ الْجَارُودِيُّ، ← يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 237

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 256

256]- حدّثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد، حدّثنا أبو سليمان العصري كعب بن شبيب، حدّثني عقبة بن صهبان، عن أبي بكرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار «2»، فينجي اللّه برحمته من يشاء، ثم إنه يؤذن في الشفاعة للملائكة والنبيين والشهداء والصدّيقين، فيشفعون ويخرجون، فيشفعون ويخرجون من كان في قلبه مثقال ذرّة من إيمان» «3». __________ 256] فتح الباري (11/ 385). __________________________________________________ (1) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 65 - 66) قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا أبو زرعة عبيد اللّه بن عبد الكريم الرازي. حدّثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ إملاء، حدثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن أيوب المخرمي، وأخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا أبو الموجه محمد بن عمر الفزاري قالوا، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا عبد الواحد بن واصل فذكره وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، غير أن الشيخين لم يحتجّا بمحمد بن ثابت البناني وهو قليل الحديث يجمع حديثه، والحديث غريب في أخبار الشفاعة. وتعقبه الذهبي في التلخيص فقال في محمد: ضعّفه غير واحد، والحديث منكر. وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 385 - 386) وفي الأوسط (3/ 446 - 447) قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه بن أيوب المخرمي حدثنا سعيد بن محمد الجرمي فذكره. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 380): وفيه محمد بن ثابت وهو ضعيف. وقال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي في البعث وليس في إسنادهما من ترك. وقال: الصكاك جمع صك، وهو الكتاب. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص- 245 قال: حدّثنا أبو زرعة عبيد اللّه بن عبد الكريم، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي فذكره. وأخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن باللّه وابن عساكر وابن النجار كما في الكنز. وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوّة كما في تخريج أحاديث الشفاء. (2) أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض. النهاية (4/ 24). (3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/ 43)، من طريق عفّان ومحمد بن أبان عن سعيد بن زيد. وأخرجه الطبراني في الصغير ص- 334، وفي الكبير كما في مجمع الزوائد (10/ 359) قال: حدّثنا محمد بن-

أَبِي بَكْرَةَ ← عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ ← أبو سليمان العصري كعب بن شبيب، ← سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 256

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 270

270]- أخبرنا ابو عبد اللّه الحافظ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ إسماعيل بن إسحاق القاضي وأبو المثنى العنبري قالا: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا بسطام بن حريث، عن أشعث الحداني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» «2». __________ 269] البدور السافرة ص- 80. المقاصد الحسنة ص- 406. إتحاف السادة المتّقين (10/ 495). 270] المقاصد الحسنة ص- 405، 406. شعب الإيمان (2/ 111 - 144). __________________________________________________ (1) أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع: الباب الثاني من أبواب الشفاعة. وقال: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 69). وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا اللفظ، إنما أخرجاه حديث قتادة عن أنس بطوله، ومن توهم أن هذه لفظة من الحديث فقد وهم، فإن هذه الشفاعة فيها قمع المبتدعة المفرّقة بين الشفاعة لأهل الصغائر والكبائر. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (8/ 132) كتاب التاريخ: باب الحوض والشفاعة: ذكر إثبات الشفاعة في القيامة لمن يكثر الكبائر في الدنيا. قال: أخبرنا أحمد بن حمدان الشرقي وكان من الحفّاظ المتقنين وأهل الفقه في الدين قال: حدّثنا أحمد بن الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي قالا: حدّثنا عبد الرزاق فذكره. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص- 270، قال: حدّثنا العباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن يوسف السلمي قالا: حدّثنا عبد الرزاق فذكره. وأخرجه المصنف في السنن (8/ 17). وفي الاعتقاد ص- 133. (2) أخرجه أبو داود في سننه كتاب السنّة: باب في الشفاعة. وأخرجه أحمد في مسنده (3/ 313). وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 69). أخرجه شاهدا لحديث معمر عن ثابت عن أنس. وأخرجه الآجري في الشريعة ص- 338. وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص-

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَشْعَثَ الْحُدَّانِيِّ ← بَسْطَامُ بْنُ حُرَيْثٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أَبُو الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 270

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 274

274]- عن أبي جناب القصاب، عن زياد النميري عن أنس، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «إن شفاعتي أو قال: إن الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي» «4». __________ 271] المقاصد الحسنة ص- 406. شعب الإيمان (2/ 111 - 144). إتحاف السادة (10/ 495). 272] المقاصد الحسنة ص- 406. شعب الإيمان (2/ 111 - 144). إتحاف السادة المتّقين (10/ 495). 273] المقاصد الحسنة ص- 406. شعب الإيمان (2/ 111 - 144). إتحاف السادة المتّقين (10/ 561). 274] المقاصد الحسنة ص- 406. شعب الإيمان (2/ 111 - 144). إتحاف السادة المتّقين (10/ 561). __________________________________________________ (1) النساء: 31. (2) قال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 79) سألت أبي عن حديث رواه عبد اللّه بن أبي بكر المقدمي عن جعفر بن سليمان الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس فذكره. قال: سمعت أبي يقول: هذا حديث منكر. وأخرجه عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد كما في الدرّ المنثور (2/ 498). (3) أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 69) قال: حدّثنا علي بن حمشاذ العدل حدثنا الحسن بن سهيل بن عبد العزيز المجوز والعباس بن الفضل القطّان قالا: حدثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، حدثنا عمر بن سعيد الأبح فذكره شاهدا لحديث معمر عن ثابت عن أنس. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص- 271 قال: حدّثنا محمد بن يحيى وحدثنا يحيى بن السكن حدثنا الخليل بن عمر فذكره بلفظتين. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 261) من طريق خلّاد بن يحيى عن مسعر عن قتادة. (4) أخرجه ابن عديّ في الكامل (3/ 1044 - 1045) قال: حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي بالبصرة حدثنا هدبة حدثنا-

أَنَسٍ، ← زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ← أبي جناب القصاب،

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 274

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 276

276]- أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي، أنبأ محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، أخبرنا أبو نصر الغازي، حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأيلي، حدّثنا صفوان بن صالح، حدّثنا الوليد، حدّثنا زهير بن محمد، حدّثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي». فقلت: ما هذا يا جابر؟ قال: نعم يا محمد، إنه من زادت حسناته على سيئاته فذلك الذي يدخل الجنة بغير حساب، ومن استوت حسناته وسيئاته فذلك يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة، وإنما شفاعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمن أوثق نفسه وأعلق ظهره «2». __________ 275] نهاية البداية والنهاية (2/ 192 - 193). البدور السافرة ص- 80. المقاصد الحسنة ص- 406. 276] نهاية البداية والنهاية (2/ 184). البدور السافرة ص- 80. إتحاف السادة المتّقين (10/ 560). المقاصد الحسنة ص- 406. كنز العمّال (14/ 631). فتح الباري (11/ 348). __________________________________________________ - أبو جناب القصّاب. وقال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، حدّثنا عبد الواحد بن غياث، حدثنا أبو جنّاب. فذكره بنحوه وهو في مسند أبي يعلى (7/ 281). (1) أخرجه الآجري في الشريعة ص- 338. قال: حدّثنا أبو العباس حامد بن شعيب البلخي قال: حدّثنا محمد بن بكّار فذكره. (2) أخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الزهد: باب ذكر الشفاعة. من طريق الوليد بن مسلم عن زهير. وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 69) من حديث عمرو بن أبي سلمة عن زهير بن محمد. وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص- 271، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف السلمي قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير. وأخرجه المصنّف في الشعب (2/ 130)، حدّثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا أبو حامد بن الشرقي، حدّثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدّثنا أبو حفص عمرو بن أبي سلمة حدثنا زهير بن محمد فذكره. وأخرجه ابن حبّان في صحيحه (8/ 131) كتاب التاريخ: باب الحوض والشفاعة: ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة إنما تكون لأهل الكبائر من هذه الأمة. قال: حدّثنا أحمد بن محمود ابن الشرقي قال: حدّثنا محمد بن-

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الْوَلِیْدُ ← صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، ← عبد الله بن حماد الأيلي ← أبو نصر الغازي،

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 276

استدراكات البعث والنشور · کتاب ‹ باب ما جاء في الشفاعة · حديث 277

277]- حدّثنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود قال حدّثنا محمد بن ثابت عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» قال: فقال لي جابر: من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة «1». __________ 277] المقاصد الحسنة ص- 406. الترغيب والترهيب (4/ 446). __________________________________________________ - يحيى وأحمد بن يوسف السلمي قالا: حدّثنا عمرو بن أبي سلمة عن زهير. أخرجه ابن عساكر أيضا كما في الكنز. (1) أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص- 233. ومن طريقه أخرجه الترمذي في جامعه كتاب صفة القيامة والرقائق والورع: الباب الثالث من أبواب الشفاعة. وقال: حسن غريب من هذا الوجه، يستغرب من حديث جعفر بن محمد. وأخرجه الحاكم من طريقه (1/ 69). ومن طريق أبي داود أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص- 271. ومن طريق أبي داود أخرجه أبو نعيم في الحلية (3/ 201) وقال: غريب من حديث محمد بن ثابت وجعفر لم يروه عنه إلا أبو داود، رواه عن أبي داود عمرو بن علي والمتقدمون من طبقته.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← أبو بكر بن فورك أنبأ عبد الله بن جعفر

Istadrakat Al Baes w Al Nushur · Book › Chapter · Hadith 277

مختصر صحيح مسلم للمنذري ت الألباني · كتابُ الحج ‹ باب: في حجة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - · حديث 707

707 - عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - فَسَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنَزَعَ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ نَزَعَ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ يَا ابْنَ أَخِي سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى وَحَضَرَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ في نِسَاجَةٍ (1) مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبِيهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ (2) فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ ثُمَّ أَذَّنَ في النَّاسِ في الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَعْمَلَ مِثْلَ عَمَلِهِ فَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ (1) وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ركعتين في الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَر رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ نَفَذَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَرَأَ: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا أَعْلَمُهُ ذَكَرَهُ إِلَّا عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) وَ (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ (إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ) أَبْدَأُ (2) بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَوَحَّدَ اللهَ وَكَبَّرَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ في بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ طَوَاف (3) عَلَى الْمَرْوَةِ فَقَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدٍ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصَابِعَهُ وَاحِدَةً في الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ في الْحَجِّ مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدٍ أَبَدٍ وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ بِبُدْنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَتْ إِنَّ أَبِي أَمَرَنِي بِهَذَا قَالَ فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُحَرِّشًا (4) عَلَى فَاطِمَةَ لِلَّذِي صَنَعَتْ مُسْتَفْتِيًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا ذَكَرَتْ عَنْهُ فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي أَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ قَالَ فَإِنَّ مَعِيَ الْهَدْيَ فَلَا تَحِلُّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي قَدِمَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِائَةً قَالَ فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ تَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى فَأَهَلُّوا بِالْحَجِّ وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ تُضْرَبُ (1) لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ في الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ وَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَيَّ مَوْضُوعٌ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَإِنَّ أَوَّلَ دَمٍ أَضَعُ مِنْ دِمَائِنَا دَمُ ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا في بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ (2) وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُ رِبَانَا رِبَا عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ (3) وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابُ اللهِ وَأَنْتُمْ تُسْأَلُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ (4) بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُتُهَا إِلَى النَّاسِ اللهُمَّ اشْهَدْ اللهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ الْقَصْوَاءِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ (5) بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ وَدَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ شَنَقَ (6) لِلْقَصْوَاءِ الزِّمَامَ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ (7) رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا (8) مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ حَتَّى أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَاهُ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ وَوَحَّدَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعْرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّتْ (1) بِهِ ظُعُنٌ (2) يَجْرِينَ فَطَفِقَ الْفَضْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ فَحَوَّلَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ إِلَى الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ فَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ عَلَى وَجْهِ الْفَضْلِ يَصْرِفُ وَجْهَهُ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى بَطْنَ مُحَسِّرٍ (3) فَحَرَّكَ قَلِيلًا ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تَخْرُجُ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ (4) رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثُمَّ أَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ (5) وَأَشْرَكَهُ في هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ في قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ انْزِعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَلَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمْ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ. (م 4/ 39 - 43)

أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ

Mukhtsar Sahih Muslim Al Munzari · Book › Chapter · Hadith 707

chevron_left Previous
1…282930…45
Next chevron_right