مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 7 - أول كتاب المناسك ‹ باب صفة حجة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-[2: 122] · حديث 1825
1825 - عن جعفر بن محمَّد عن أبيه قال: "دخلنا على جابر بن عبد اللَّه، فلما انتهينا إليه سأل عن القوم، حتى انتهى إليَّ، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي، فنزع زِرِّي الأعلَى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفَّه بين ثَدْيَيَّ، وأنا يومئذٍ غلامٌ شابٌ، فقال: مَرْحَبًا بك وأهلًا، يا ابن أخي، سَلْ عَمَّا شئت، فسألته، وهو أعمى، وجاء وقت الصلاة، فقام في نِسَاجَةٍ مُلْتحفًا بها، يعني ثويًا مُلَّفقًا، كُلّما وضعها على مَنْكِبه رجع طَرَفاها إليه من صغرها، فصلى بنا، ورداؤه إلى جنبه على المِشْجَبِ، فقلت: أخبرني عن حجة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال بيده، فعقَد تسعًا، ثم قال: إن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مكث تسع سنين لم يَحُجَّ، ثم أذَّن في الناس في العاشرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حاجٌّ، فقدم المدينة بَشَر كثير، كلهم يلتمس أن يأتمَّ برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويعملَ بمثل عمله، فخرج رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وخرجنا معه، حتى أتينا ذا الحُليفة، فولدت أسماء بنتُ عُمَيْس محمدَ بن أبي بكر، فأرسَلَتْ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كيف أصنع؟ قال: اغتسلي واستَذْفِري بثوبٍ وأحْرِمي، فصلَّى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المسجد، ثم ركب القَصْواء، حتى إذا استوت به ناقته على البَيْداء، قال جابر: نظرت إلى مَدِّ بصري، من بين يديه من راكبٍ وماشٍ، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك، ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يَعْلَمُ تأويله، فما عمل به من شيء عملنا به، فأهلّ بالتوحيد: لَبَّيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك، وأهلَّ الناس بهذا الذي يُهِلُّون به، فلم يَرُدَّ عليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- شيئًا منه، ولزم رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تلبيته، قال جابر: لسنا نَنْوِي إلا الحجَّ، لَسنا نعرفُ العمرة، حتى إذا أتينا البيتَ معه استلم الركن، فرَمَل ثلاثًا، ومشى أربعًا، ثم تقدَّم إلى مقام إبراهيم فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فجعل المقام بينه وبين البيت، قال: فكان أبي يقول: قال ابن نُفَيل وعثمان: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال سليمان: ولا أعلمه إلا قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في الرّكعتين {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1] وبـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} [الكافرون: 1] ثم رجع إلى البيت، فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] نبدأ بما بدأ اللَّه به، فبدأ بالصفا، فَرَقِيَ عليه حتى رأى البيتَ، فكبّر اللَّه ووحَّدَه، وقال: لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يَحْيَى ويميت، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا اللَّه وحده، أنجَزَ وَعْده، ونَصَر عبده، وهَزَم الأحزاب وحده، ثم دعا بين ذلك، وقال مثل هذا، ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى إذا انْصَبَّتْ قدماه رَمَل في بَطْن الوادي، حتى إذا صَعِدَ مَشَى، حتى أتى المروة، فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا، حتى إذا كان آخر الطواف على المروة، قال: إني لو استقبلتُ من أمري ما اسْتَدْبَرْتُ لم أسُقِ الهَدْي، ولجعلتُها عمرةً، فمن كان منكم ليس معه هَدْى فَلْيَحْلِلْ، وليجعلها عمرة، فحلَّ الناس كلهم وقَصَّروا، إلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ومن كان معه هَدْي، فقام سُراقة بن جُعْشُمٍ، فقال: يا رسول اللَّه، ألعامنا هذا، أم للأبد؟ فشبَّك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أصابعه في الأخرى، ثم قال: دخلت العمرة في الحج، هكذا مرتين، لَا بَلْ لِأبَدِ أَبَدٍ، لَا، بَلْ لِأَبَدِ أَبَدٍ، قال: وقدم عليٌّ من اليمن ببُدْن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فوجد فاطمة -رضي اللَّه عنها- ممن حلَّ، ولبست ثيابًا صَبيغًا، واكتحلت، فأنكر عليٌّ ذلك عليها، وقال: مَنْ أمرك بهذا؟ قالت: أبي، قال: فكان عليٌّ يقول بالعراق: ذهبتُ إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مُحرِّشًا على فاطمة في الأمر
الذي صَنَعَتْهُ، مستفتيًا لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الذي ذكَرَتْ عنه، فأخبرتُه أني أنكرتُ ذلك عليها، فقالت: إن أبي أمرني بهذا، فقال: صَدَقَتْ، صَدَقَتْ، ماذا قلتَ حين فَرْضتَ الحج؟ قال: قلت: اللَّهم إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: فإنّ معي الهديَ، فَلَا تَحْلِلْ، قال: وكان جماعةُ الهدي الذي قَدِمَ به عليٌّ من اليمن، والذي أتى به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من المدينة مائةً، فحلَّ الناسُ كلُّهم، وقصَّروا إلا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ومن كان معه هدي، قال: فلما كان يومُ التَّرْوِيَةَ ووَجّهُوا إلى منًى أهَلُّوا بالحج، فركب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فصلّى بمنًى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلًا حتى طلعت الشمس، وأمر بقُبّةٍ له من شَعَرٍ، فضربت بنَمِرةَ، فسار رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولا تَشُكُّ قريش أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- واقف عند المشْعَر الحرام بالمزْدِلِفة، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أتى عَرفة، فوجد القبة قد ضُرِبَتْ له بِنَمِرَة، فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقَصْواء فرُحِلَت له، فركب حتى أتى بَطْن الوادي، فخطب الناس فقال: إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا إنّ كلّ شيء من أمر الجاهلية تحت قَدَمِيَّ موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أخرجه دماؤنا: دَمُ -قال عثمان: دم ابن ربيعة. وقال سليمان: دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وقال بعض هؤلاء: كان مُسْتَرضَعًا في بني سعد، فقتلته هذيل- ورِبَا الجاهلية موضوع، وأول ربًا أضعه رِبَانَا: رِبا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله، اتقوا اللَّه في النساء؛ فإنكم أخذتموهن بأمانة اللَّه، واستحللتم فروجهن بكلمة اللَّه، وإنَّ لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئن فُرُشَكم أحدًا تكرهونه، فإن فَعَلْنَ فاضْربوهن ضربًا غير مُبَرَّحٍ، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإني قد تركت فيكم مَا لَنْ تَضِلُّوا بعده، إن اعتصمتم به: كتابَ اللَّه، وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بَلّغْتَ وأدَّيت، ونصحت، ثم قال بأصبعه السبابة، يرفعها إلى السماء وينْكتُهَا إلى الناس: اللَّهم اشهد، اللَّهم اشهد، اللَّهم اشهد، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئًا، ثم ركب القَصْوَاء، حتى أتى الموقف، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصَّخَرات، وجعل حَبْل المُشاة بين يديه، فاستقبل القبلة، فلم يزل واقفًا حتى غَرَبَت الشمس، وذهبت الصفرة قليلًا، حين غاب القرص، وأردَفَ أسامة خلفه، فدفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد شَنَقَ للقصواء الزِّمام، حتى إن رأسها ليصيبُ مَوْركَ رَحْله، وهو يقول بيده اليمنى: السكينةَ أيها الناس، السكينة أيها الناس: كما أتى حَبْلًا من الحبال أرخى لها حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين -قال عثمان: ولم يُسَبِّح بينهما شيئًا، ثم اتفقوا- ثم اضطجع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبيّن له الصبح- قال سليمان: بنداء وإقامة، ثم اتفقوا- ثم ركب القصواء، حتى أتى المشعر الحرام فَرَقيَ عليه، قال عثمان وسليمان: فاستقبل القبلة، فحمد اللَّه، وكبره، وهلله، زاد عثمان: ووَحَّده- فلم يزل واقفًا حتى أسفر جدًّا، ثم دفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلًا حسن الشعر، أبْيَضَ وسيمًا، فلما دفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مرّ الظُّعُن يَجْرِين، فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يده على وجه الفضل، وصرف الفضلُ وجهه إلى الشق الآخر، وحَوَّل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يده إلى الشق الآخر، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، حتى أتى مُحَسِّرًا، فحرَّك قليلًا، ثم سلك الطَّريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حَصَيَاتٍ، يكبِّر مع كل حصاة، بمثل حصى الخَذْف، فرمى من بطن الوادي، ثم انصرف رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى المَنْحَر، فنحر بيده ثلاثًا وستين، وأمر عليًّا فنحر ما غبّرَ -يقول: ما بقي- وأشركه في هَدْيه، ثم أمر من كل بدنة بِبَضْعة، فجُعلت في قِدْر، فطُبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مَرَقها -قال سليمان: ثم ركب- ثم أفاض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى البيت، فصلى بمكة الظهر، ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: انْزِعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنَزَعْتُ معكم، فناولوه دَلوًا فشرب منه". [حكم الألباني: صحيح: م]
• وأخرجه مسلم (1218) وابن ماجة (3074) بنحوه مطولًا. وأخرجه النسائي (214) و (291 و 392 و 429 و 2740) مختصرًا، والترمذي (817).
أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari · Book › Chapter · Hadith 1825
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 7 - أول كتاب المناسك ‹ باب صفة حجة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-[2: 122] · حديث 1826
1826 - وفي رواية: أدْرَج في الحديث عند قوله: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] قال: فقرأ فيهما بالتوحيد و {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1)} [الكافرون: 1].
1906/
فقرأ فيهما بالتوحيد و ← وفي رواية: أدْرَج في الحديث عند قوله:
Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari · Book › Chapter · Hadith 1826
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (39) كتاب تفسير القرآن الكريم ‹ باب
119 · حديث 2133
2133 - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدانه أو ينصرانه أو يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَج البهيمة بهيمةً جمعاء، هل تُحِسُّون فيها من جَدْعَاء؟ ، ثم يقول: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ} [الروم: 30].
الغريب:
أصل الفطرة الخلقة المبتدأة، ويعني بها -واللَّه أعلم- فطرة التوحيد التي أُخذت على ذرية آدم، وقيل: هي الإسلام، وقيل: هي أهلية الإنسان لقبول الحق إلا أن تصرفه عن ذلك الموانع، وهذا هو أَوْلَاها.
* * *
__________
(1) والآية هي {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}.
_______
2133 - خ (3/ 275)، (65) كتاب التفسير، باب {لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ}: لدين اللَّه. {خُلُقُ الْأَوَّلِينَ}: دين الأولين، و"الفطرة": الإسلام - من طريق الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (4775).
أَبِي هُرَيْرَةَ،
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 2133
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (56) كتاب الدعوات والأذكار وقوله تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] ‹ (18) باب فضل حفظ أسماء اللَّه تعالى · حديث 2805
2805 - عن أبي هريرة -روايةً- قال: "للَّه تسعة وتسعون اسمًا، مئة إلا
واحدة (1)، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وِتْر يحب الوِتْرَ".
"لا يحفظها": يعني عددًا وفهمًا.
وأحسن ما قيل في قوله: "يحب الوتر": أنه التوحيد؛ أي: أنَّ اللَّه تعالى واحدٌ ويحب أن يُوَحَّد.
* * *
أَبِي هُرَيْرَة، رِوَايَةً،
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 2805
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد ‹ (4) باب: للَّه تعالى من المحامد ما لم يطلع عليها أحد في هذه الدار، ويستطيع على ما شاء منها نبيه المختار · حديث 3161
3161 - وعن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "يجمع اللَّه المؤمنون يوم القيامة كذلك، فيقولون: لو استشفعت إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتوا آدم. . . " الحديث، وسيأتي فيه: "فأحمد ربي بمحامد علَّمنيها ربي".
* * *
__________
(1) خ (4/ 385 رقم 7410)، (97) كتاب التوحيد، (19) باب قول اللَّه تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}.
(2) انظر التخريج السابق.
(3) "العرش" أثبتناها من "صحيح البخاري" وليست في الأصل.
_______
3161 - خ (4/ 385 - 386)، (97) كتاب التوحيد، (19) باب قول اللَّه تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ}، من طريق هشام، عن قتادة، عن أنس به، رقم (7410).
أَنَسٍ،
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 3161
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد ‹ (9) باب للَّه تعالى مشيئة وإرادة · حديث 3167
3167 - وعنه: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "مثل المؤمن كمثل خامة الزرع يَفِيءُ وَرَقُهُ، من حيث أتتها (3) الريح تُكَفِّئُهَا، فإذا سكنت اعتدلت، وكذلك المؤمن يُكَفَّأُ بالبلاء، ومثل الكافر كمثل الأَرْزَةِ، صَمَّاء معتدلة حتى يقصمها اللَّه إذا شاء"، وقد تقدم.
قد تقدم أيضًا (4) أن اللَّه تعالى أنزل على نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- عند موت أبي طالب: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56].
* تنبيه: قيل في قوله: "حتى يضع قدمه فيها"؛ أي: عليها، استعارة عن تذليلها؛ أي: ذلَّلها عند طغيانها، كما يذل مَن وضع عليه القدم، واللَّه أعلم، والتسليم أسلم.
* * *
__________
(1) ما بين القوسين ليس في "صحيح البخاري".
(2) في "صحيح البخاري": "يضع فيها قدمه".
(3) "أتتها" كذا في "صحيح البخاري"، وفي الأصل: "رايته".
(4) خ (4/ 397)، في الكتاب والباب السابقين.
_______
3167 - خ (4/ 398)، (97) كتاب التوحيد، (31) باب في المشيئة والإرادة، من طريق هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة به، رقم (7466).
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 3167
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد ‹ (12) باب في قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] وقوله: {وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [فصلت: 9] · حديث 3170
3170 - عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الذنب أعظم عند اللَّه؟ قال: "أن تجعل للَّه نِدًّا وهو خلقك"، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أيُّ؟ قال: "أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك"، قلت: ثم أيُّ؟ قال: "أن تزاني حليلة (2) جارك".
* * *
__________
(1) ناقشت ما جاء في رواية شريك بن أبي نمر، في كتابي: "أحاديث الإسراء والمعراج"، وانتهيت إلى أنها مستقيمة، ولا تتناقض مع الروايات الأخرى. "أحاديث الإسراء والمعراج، دراسة توثيقية".
(2) في "صحيح البخاري": "بحليلة".
_______
3170 - خ (4/ 409 - 410)، (97) كتاب التوحيد، (40) باب قول اللَّه تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا}، من طريق أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه به، رقم (7520).
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 3170
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (72) كتاب التوحيد ‹ (17) باب قوله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [الأنبياء: 47] وأن أعمال العبد وأقوالهم توزن · حديث 3176
3176 - وعن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم".
* تنبيه: الموزون الصحائف المكتوب فيها الإيمان، كما نصَّ عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فيما خرَّجه الترمذي في كتابه في حديث السِّجِلَّات (2).
كمل الكتاب المبارك بحمد اللَّه وحُسن عونه، وصلى اللَّه على سيدنا ونبينا ومولانا محمد وآله وصحبه من بعده.
* * *
__________
(1) خ (4/ 419)، (97) كتاب التوحيد، (58) باب قول اللَّه تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} وأن أعمال بني آدم وقولهم يوزن. ثم ذكر البخاري قول مجاهد.
(2) ت (4/ 379 - 380 رقم 2639)، أبواب الإيمان، (17) باب ما جاء فيمن يموت وهو يشهد ألا إله إلا اللَّه، وأخرجه من أصحاب الصحاح ابن حبان (225)، والحاكم (1/ 6، 529)، كما أخرجه أحمد (2/ 213، 221).
_______
3176 - خ (4/ 419)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق محمد بن فضيل، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة به، رقم (7563).
أَبِي هُرَيْرَةَ،
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 3176
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · (16) كتاب الكسوف ‹ (25) باب الأمر بالتطوع في البيت، وصلاته في جماعة · حديث 620
618 - وعن محمود بن الرَّبِيع الأنصاري: أنه عَقَلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعَقَلَ مَجَّة مَجَّها في وجهه من بئر كانت في دارهم.
فزعم محمودٌ أنه سمع عِتْبَانَ بن مالك الأنصاري (1)، وكان ممن شهد بدرًا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إني (2) كنت أصلي لقومي ببني سالم، وكان يَحُولُ بيني وبينهم وادٍ إذا جاءت الأمطار، فيشق عليَّ اجتيازه قِبَلَ مسجدهم، فجئتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقلت له: إني أنكرت بصري، وإن الوادي الذي بيني وبين قومي يسيل إذا جاءت الأمطار فيشق علي اجتيازه. فوددت أنك تأتي فتصلي من بيتي مكانًا (3) اتخذه مُصَلًّى، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سأفعل"، فغدا
عليَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو بكر (1) بعدما اشتد النهار، فاستئذن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَذِنْتُ له، فلم يجلس حتى قال: "أين تحب أن أصلي من بيتك؟ " فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن أصلي فيه، فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فكبَّر وصففنا وراءه، فصلى ركعتين ثم سلم، فسلمنا حين سلم، فحبسته على خَزيرٍ يُصْنعُ له، فسمع أهل الدار أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في بيتي، فَثَابَ رجالٌ منهم حتى كثر الرجال في البيت، فقال رجل منهم: ما فعل مالك؟ لا أراه؟ فقال رجل منهم: ذلك (2) منافق لا يحب اللَّه ورسوله. فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا تقل ذلك، ألا تَرَاهُ قال: لا إله إلا اللَّه يبتغي بذلك وجه اللَّه؟ ". فقال: اللَّه ورسوله أعلم، أما نحن: فواللَّه لا نرى (3) وُدَّه ولا حديثه إلا إلى المنافقين، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فإن اللَّه قد حَرَّمَ على النار من قال: لا إله إلا اللَّه يبتغي بذلك وجه اللَّه".
الغريب:
"المَجُّ" -بالجيم-: طرح الماء واللعاب من الفم.
و"اشتداد النهار": ارتفاعه. و"الخَزِير": بالخاء والزاي المعجمتين: حِسَاءٌ من نخال، ولا يكون إلا بدسم. يقال: خزيرة -بالتاء- وقد روي كذلك. وأما الحَزِيرة -بالحَاءِ المهملة-: فحِسَاءٌ من دقيق.
والنار المُحَرَّمَةُ على أهل التوحيد: هي نار الكفار التي لا يموتون فيها ولا يَحْيَوْن؛ لأنه قد صح وعُلِمَ على القطع أن طائفة من أهل الكبائر من المُوَحّدِينَ يدخلون النار فيموتون فيها، ثم يحيون فيخرجون منها، ويدخلون الجنة بالشفاعة.
* * *
مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الْأَنْصَارِيِّ،
Ikhtsar Sahih Bukhari w Biyan Gharbia · Book › Chapter · Hadith 620
أمالي ابن بشران - الجزء الثاني · کتاب ‹ باب · حديث 1626
أَبِي مُوسَى،قَالَ: ← أبي بردة بن أبي موسى ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← أَبُو الدَّهْمَاءِ الْبَصْرِيُّ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ، ← أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، ← أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة
Al Amali Ibn Bashran - Juz Sani · Chapter › Chapter · Hadith 1626
صحيحُ ابن خُزَيمة - ت حَققهُ وعَلّق عَلَيه وَخَرّجَ أحَاديثه وَقدَّم له: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي - ن المكتب الإسلامي · كِتَابُ الْمَنَاسِكِ
"الْمُخْتَصَرُ مِنِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ. · حديث 2626
Sahih Ibn Khuzaymah - Verified, commented on, and extracted his hadiths and presented to him by: Dr. Muhammad Mustafa Al-Azami - N. The Islamic Bureau · Hadith 2626
صحيحُ ابن خُزَيمة - ت حَققهُ وعَلّق عَلَيه وَخَرّجَ أحَاديثه وَقدَّم له: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي - ن المكتب الإسلامي · كِتَابُ الْمَنَاسِكِ
"الْمُخْتَصَرُ مِنِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -" عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ. · حديث 2754
Sahih Ibn Khuzaymah - Verified, commented on, and extracted his hadiths and presented to him by: Dr. Muhammad Mustafa Al-Azami - N. The Islamic Bureau · Hadith 2754
صحيحُ ابن خُزَيمة - ت حَققهُ وعَلّق عَلَيه وَخَرّجَ أحَاديثه وَقدَّم له: الدكتور محمد مصطفى الأعظمي - ن المكتب الإسلامي · كِتَابُ الْوُضُوءِ · حديث 400
Sahih Ibn Khuzaymah - Verified, commented on, and extracted his hadiths and presented to him by: Dr. Muhammad Mustafa Al-Azami - N. The Islamic Bureau · Hadith 400
مسند الإمام أحمد - ت أحمد محمد شاكر - ن دار الحديث - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 6704
6704 - حدثنا هشَيم أخبرنا حَجّاج حدثنا عمرو بن شُعَيب عن أبيه عن جده:أنِ الِعاص بن وائل نَذَر في الجاهلية أن ينحَر مائة بَدَنَة، وأن هشام بن العاص نحر حصَّته، خمسين بدنة، وأن عمراً سأل النبي -صلي الله عليه وسلم - عنِ ذلك؟، فقال: "أمّا أبوكَ فلو كان أَقّر بالتوحيد فصُمْتَ وتصدقت عنه نَفعه ذلك".
ائل نَذَر في الجاهلية ← جده:أنِ الِعاص بن ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ← حجاج، ← هُشَيْمٌ
Musnad Imam Ahmad - T. Ahmed Muhammad Shaker - Dar Al-Hadith - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 6704
مسند الإمام أحمد - ت أحمد محمد شاكر - ن دار الحديث - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 8027
8027 - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن ثابت، عن أبي
رافع، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وغير واحد، عن الحسن وابن سيرين،عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا متُّ أن يحرقوه حتى يدعوه حُمما، ثم اطحنوه، ثم أذروه فما يوم ريح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يِا ابن آدم، ما حملك على ما
فعلت؟، قال: أي ربِّ من مخافتك، قال: فَغَفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد.
الحسن وابن سيرين،عن النبي ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي رَافِعٍ ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادٌ، ← أَبُو کَامِلٍ
Musnad Imam Ahmad - T. Ahmed Muhammad Shaker - Dar Al-Hadith - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 8027
مسند الإمام أحمد - ت أحمد محمد شاكر - ن دار الحديث - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 3785
3785 - حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا حماد بن سَلَمة عن عاصم ابن بَهْدَلة عن أبي وائل عن عبد الله:أن رجلاً لم يعمل من الخير شيئاً قطُّ إلا التوِحيد، فلما حضرتْه الوفاةُ قال لأهله: إذا أَنا مُت فخذوني، واحرقوني حتى تدَعُوني حُمَمَةً، ثم اطْحَنُوني، ثم اذْرُوني في اَلبحر في يومٍ راحٍ، قال: ففعلوا به ذلك، قال فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له: ما حملك على ما صنعتَ؟، قال: مخافتُك، قال: فغفر الله له.
أبي هريرة:أن رسول الله -كان إذا أراد ← عَائِشَةَ أَوْ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
Sunan Ibn Majah - Dr. Muhammad Fouad Abdel-Baqi - N Dar Revival of Arabic Books - Faisal Issa Al-Babi Al-Halabi · Chapter › Chapter · Hadith 3122
مسند الإمام الشافعي (ترتيب السندي) (ترتیب فقہی ابواب: محمد عابد السندی) - ت رتبه على الأبواب الفقهية: محمد عابد السندي - ن دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان · کتاب ‹ باب · حديث 790
790- (أخبرنا) : بعضُ أهلِ العلم، عن جَعْفَرْ بنِ مُحمدٍ، عن أبيه، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللَّه:
أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلم أهَلَّ بالتَّوحيد لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ لا شريكَ لكَ لبَّيكَ إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلْكَ لا شَريكَ لكَ.
Musnad Imam Al-Shafi’i (Al-Sindi arrangement) (jurisdictional arrangement of the chapters: Muhammad Abed Al-Sindi) - Arranged on the jurisprudential chapters: Muhammad Abid Al-Sindi - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya, Beirut - Lebanon · Chapter › Chapter · Hadith 790
مسند الإمام الشافعي (ترتيب سنجر) - ت رتبه: سنجر بن عبد الله الجاولي، أبو سعيد، علم الدين (المتوفى: 745هـ) - ن شركة غراس للنشر والتوزيع، الكويت · کتاب ‹ باب · حديث 819
Musnad Imam al-Shafi’i (Singer’s arrangement) - Arranged by: Sanjar bin Abdullah al-Jawli, Abu Saeed, Alam al-Din (deceased: 745 AH) - by Ghiras Publishing and Distribution Company, Kuwait · Chapter › Chapter · Hadith 819