Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته ‹ باب: عقاب المتألي على الله عز وجل بأنه لا يغفر فلانا، وعقاب من يقول: هلك الناس، والدليل على أنه لا يجوز لأحد أن يقنط الناس من رحمة الله عز وجل، ولا يؤيسهم من رحمته (1)، ويجب أن لا يكون أحد من المسلمين عند نفيسه إلا وهو خير منه وأعلى (2)، حتى لا يحقر أحدا · حديث 11443

11443 - حدثنا هلال بن العلاء، وأبو أمية، والصغاني، قالوا: حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا معتمر بن سليمان (1)، عن أبيه، قال: قال أبو عمران الجوني (2)، عن جندب (3)، أن رسول -صلى الله عليه وسلم- حدث: "أن رجلا (4) قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله عز وجل قال: [ص:108] من هذا الذي تألى (5) علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عمله" (6). _________ (1) التيمي، وهو موضع الالتقاء. (2) وهو: عبد الملك بن حبيب الأزدي. تهذيب الكمال (18/ 297). (3) ابن عبد الله البجلي. تهذيب الكمال (5/ 137). (4) لهذا الحديث قصة أوردها ابن المبارك في الزهد (ص 314 - رقم 900)، وأحمد في المسند (2/ 323)، وأبو داود (5/ 207 - رقم 4901) -واللفظ له-، والبغوي في شرح السنة (14/ 384)، وابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله (ص 31، 32 - رقم 45) بسند حسن من حديث أبي هريرة: "كان رجلان في بني إسرائيل = [ص:108] = متواخيين، فكان أحدهما يذنب والآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول: أقصر، فوجده يوما على ذنب، فقال له: أقصر، فقال: خلني وربي، أبعثت علي رقيبا؟ فقال: والله لا يغفر الله لك ... " الحديث، وفي آخره قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده، لتكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته. وهذا الرجل الذي قد غفر الله له كان عنده حسن ظن بالله، ولعله كان يذنب فيتوب، لأنه قال: "خلني وربي"، ولعل ذنبه كان دون الشرك، فغفر الله له برحمته. وأما العابد فإنه كان يتعبد الله وفي نفسه إعجاب بعمله، وإدلال بما عمل على الله كأنه يمن على الله بعمله، حينئذ يفتقد ركنا عظيما من أركان العبادة، لأن العبادة مبنية على الذل والخضوع. انظر: شرح العقيدة الطحاوية (2/ 437)، القول المفيد على كتاب التوحيد عثيمين (3/ 263). (5) أي: حلف، من الألية بالتشديد، وهو: الحلف. لسان العرب (14/ 41)، شرح صحيح مسلم (16/ 265)، تيسير العزيز الحميد (ص 656). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى-4/ 2023 - رقم 137).

جُنْدُبٍ ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ← هلال بن العلاء، وأبو أمية، والصغاني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11443

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس ‹ بيان التشديد في التصاوير، وعقوبة المصورين · حديث 9222

9222 - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا أبو النعمان، قال: حدّثنا حماد بن زيد، [ح] (1). وحدثنا جعفر بن محمّد بن فرقد الرَّقِّي (2)، قال: حدّثنا سِيدَان (3) بن مُضَارِب، قال: حدّثنا حماد بن زيد (4)، عن أيوب، عن نافع، [ص:53] عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (5). _________ (1) من نسختي (ل)، (م). (2) الرقي -بفتح الراء، ثمّ القاف المشددة- نسبة إلى (الرقة)، بلدة على طرف الفرات، مشهورة من الجزيرة. الأنساب (3/ 84). وهو جعفر بن محمّد بن الحجاج بن فرقد، الرقي، أبو الحسن، القطان. (3) سيدان: هو بكسر السين المهملة، وسكون المثناة التحتية. الإكمال (4/ 376)، والتوضيح (5/ 186). وهو سيدان بن مضارب، الباهلي، أبو محمّد، البصري، توفي (224) هـ. قال أبو حاتم: والذهبي في الميزان، وابن حجر: صدوق. وزاد أبو حاتم: شيخ. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال الذهبي في الكاشف: ثقة. انظر: الجرح والتعديل (4/ 327 / ترجمة 1429)، والميزان (2/ 254 / ترجمة 3631)، والكاشف (1/ 232 / ترجمة 2242)، وتهذيب التهذيب (4/ 258 / ترجمة 515)، وتقريب التهذيب (428 / ترجمة 2736). (4) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء، في الطريقين. (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان .... (3/ 1670/ حديث رقم 97 / الطريق الثّاني). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب التّوحيد، باب قول الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (13/ 528 / حديث رقم 7558). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو حماد، بأنه ابن زيد. - ذكر متن رواية حماد بن زيد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية عبيد الله، عن نافع.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ، [ص:313] ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سِيدَان بن مُضَارِب، ← وحدثنا جعفر بن محمّد بن فرقد الرَّقِّي ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← أَبُو النُّعْمَانِ، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9222

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس ‹ بيان التشديد في التصاوير، وعقوبة المصورين · حديث 9241

9241 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي (1) أبو جعفر، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غَزْوان (2)، عن عمارة بن القعقاع، عن [ص:70] أبي زرعة (3)، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان (4)، فرأى فيها تصاوير؛ فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يقول الله عز وجل: من أظلم (5) ممن ذهب يخلق خلقا (6) كخلْقي، فليخلق: ذَرة، أو حبة، أو شعيرة" (7). _________ (1) اسم جده: سمرة. (2) محمد بن فضيل بن غزوان هو موضع الالتقاء. (3) البجلي، الكوفي. (4) ابن الحكم، ستأتي ترجمته برقم (10665). (5) في نسخة (م): (أضلكم)، وهو سبق قلم، يدل عليه أن الناسخ وضع فتحة فوق كلمة (مَن) التي قبلها، والله أعلم. (6) في الأصل ونسخة (هـ): (خلقي) وعليها ضبة في الأصل، وتحت الخاء فيها وفي الكلمة التي بعدها كسرة، ولم يتبين في وجه هذا الضبط. والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم. (7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (3/ 1671/ حديث رقم 101). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} (13/ 528/ حديث رقم 7559)، وطرفه في (5953). فوائد الاستخراج: - ذكر اسم ابن فضيل. - تقييد المهمل، وهو عمارة، بأنه ابن القعقاع.

دخلت مع أبي هريرة دار مروان فرأى فيها تصاوير؛ فقال: ← [ص:229] أَبِي زُرْعَةَ، ← عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، ← محمد بن إسماعيل الأحمسي أبو جعفر،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9241

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب اللباس ‹ بيان السنة في تسمية الدواب · حديث 9386

9386 - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة (1)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان فزع [ص:194] بالمدينة (2)، فاستعار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرسا كان لأبي طلحة -يقال له: مندوب- فركبه، فقال: "ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا" (3). روى (4) أبو الأحوص (5)، عن أبي إسحاق (6)، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، قال (7): كنت رديف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، على حمار يقال له: عفير (8). _________ (1) شعبة هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم. (2) قال ابن حجر: (أي خوف من عدو) اهـ. الفتح (5/ 241). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في شجاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- (3/ 1803/ حديث رقم 49) وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الهبة، باب من استعار من الناس الفرس (5/ 240/ حديث رقم 262) من طريق شعبة، به. وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "وإن وجدناه لبحرا"، قال فيه ابن حجر: (قال الأصمعي: يقال للفرس: بحر إذا كان واسع الجري، أو لأن جريه لا ينفد كما لا ينفد البحر) اهـ. الفتح (5/ 241). (4) من نسختي (ل)، (م)، وفي الأصل: (رواه)، وما أثبتُّه أصوب؛ لأن هذا الحديث المعلق لا علاقة له بالحديث الذي قبله. (5) هو سلام بن سليم. (6) هو عمرو بن عبد الله، السبيعي. (7) كلمة (قال) ساقطة من نسختي (ل)، (م). (8) وصله مسلم في صحيحه -كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا (1/ 58/ 59/ حديث رقم 49) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم، عن أبي إسحاق، به وتمامه: قال: فقال: "يا = [ص:195] = معاذ تدري ما حق الله على العباد ... " الحديث. والبخاري في صحيحه -كتاب الجهاد، باب اسم الفرس والحمار (6/ 58 / حديث رقم 2856). وتحرف اسم الحمار في نسخة (ص) إلى (عمير).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ، ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 9386

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته ‹ باب: البيان في عوام المسلمين إذا أحبوا الرجل المسلم أنهم يحبونه بحب الله [عز وجل] (1) إياه، وكذلك إذا أبغضوا رجلًا وإنه (2) لا يوضع لرجل مسلم القبول في الأرض إلا بعد ما يحبه الله تعالى _________ (1) زيادة من (ك). (2) في (ك): "فإنه". · حديث 11505

11505 - حدثنا السلمي، حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز (1)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إن الله عز وجل إذا أحب عبدًا نادى جبريل عليه السلام فقال: قد أحببت فلانًا فأحبه، قال: فينادي في السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم تنزل المحبة في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعى جبريل، فقال: إني أبغض فلانًا فأبغضه، ثم ينادي في أهل السماء، ثم تنزل له البغضاء في الأرض" (2). _________ (1) الدرواردي، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب البر والصلة والآداب -باب إذا أحب الله عبدًا حببه إلى عبادة- 4/ 2031 - رقم 157 مكرر). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب كلام الرب مع جبريل- 6/ 2721 - رقم 7047) من طريق عبد الله بن دينار عن أبي صالح به (مختصرًا). فائدة الاستخراج: أتم المصنف الإسناد وذكر المتن، ومسلم اقتصر على ذكر إسناده = [ص:154] = إلى سهيل ثم أحال على رواية جرير عن سهيل.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُهَيْلٍ، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11505

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب القدر ‹ باب: إثبات كتاب (1) رزق الإنسان، وأجله، وعمله، وشقاوته إن كان عند الله شقيًّا، وسعادته إن كان في علمه تعالى سعيدًا عند نفخ الروح فيه، وأنه ليس إلى العبد من الاستطاعة شيء في الخير والشر وأن الله يقدرهما عليه _________ (1) في (ك): "كتابة". · حديث 11555

11555 - حدّثنا محمّد بن إسماعيل (1) الأحمسي (2) من لفظه، حدّثنا وكيع (3)، حدّثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الله بن مسعود قال: حدّثنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وهو الصادق المصدوق-: "إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة، ثمّ يكون علقة (4) مثل ذلك، ثمّ يكون مضغة (5) مثل ذلك، ثمّ يجيء الملك، فيؤمر بأربع: فيكتب عمله، وأجله، ورزقه، وشقي أو سعيد، وإن (6) الرَّجل يعمل الزّمان بعمل أهل الجنَّة حتّى ما يكون بينه وبينها إِلَّا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النّار فيدخلها، وإن الرَّجل ليعمل [الزمان الطويل] (7) بعمل أهل النّار، حتّى ما يكون بينه وبينها إِلَّا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيختم له بعمل أهل الجنَّة فيدخلها" (8). _________ (1) ابن سمرة الأحمسي، أبو جعفر السراج. (2) بفتح الألف وسكون الحاء المهملة وفتح الميم، وفي آخرها السين المهملة: هذه النسبة إلى أحمس، وهي طائفة من بجيلة، نزلوا الكوفة. الأنساب (1/ 125). (3) ابن الجراح، وهو موضع الالتقاء. (4) أي: قطعة من دم. جامع العلوم والحكم (1/ 155) النهاية (3/ 290). (5) أي: قطعة من لحم. جامع العلوم والحكم (1/ 155)، الفتح (11/ 491). (6) في (ك): "فإن". (7) زيادة من (ك). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب القدر -باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أمه = [ص:188] = - 4/ 2036، رقم 1 مكرر) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية ووكيع، ومن طريق ابن نمير عن أبيه وأبي معاوية ووكيع (وساق لفظ هذه الرِّواية)، ثمّ من طرق عن جرير بن عبد الحميد، ثمّ طريق عيسى بن يونس، ثمّ طريق أبي سعيد الأشج عن وكيع، ثمّ طريق شعبة. ثمّ قال مسلم: "قال -أي أبو سعيد الأشج-: في حديث وكيع "إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا". انظر: التعليق على حديث رقم (11568). وفي حديث جرير وعيسى: "أربعين يومًا". وأخرجه البخاريّ في صحيحه (كتاب القدر -باب ... 6/ 2433، رقم 6221) وفي (كتاب التّوحيد -باب: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} الآية- 6/ 2713 - رقم 7016) من طرق عن شعبة عن الأعمش. تنبيه: اختلف الرواة عن وكيع عن الأعمش في اللّفظ: فقال محمّد بن عبد الله بن نمير (في روايته عند مسلم -كما تقدّم تخريجه، انظر: حديث رقم 11555)، وسهل بن عثمان (كما عند المصنِّف، حديث رقم 11562): "أربعين يومًا". وقال محمّد بن إسماعيل الأحمسي (كما عند المصنِّف هنا في هذا الحديث)، وأبو سعيد الأشج (كما عند مسلم): "أربعين ليلة". قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "ويجمع بين رواية "أربعين يومًا"، ورواية: "أربعين ليلة" بأن المراد يوم بليلته، أو ليلة بيومها" أ. هـ (الفتح 11/ 488).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11555

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: ثواب ذكر الله عز وجل في السر والعلانية، والدليل على أن من أيقن بالإجابة عند الدعاء والذكر لم يخيبه الله، وأن من يذكر الله عند مباشرة الأمور يُنصَر ويَغْلب · حديث 11764

11764 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا أبو معاوية (1)، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش (2)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي (3)، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأ هم خير منهم، وإن اقترب إليّ شبرًا (4) اقتربت إليه [ص:355] ذراعًا (5)، وإن أتاني يمشي تلقيته هرولة". زاد محمد بن عبيد: "وإن اقترب إليّ ذراعًا اقتربت إليه باعًا (6)، [وإن أتاني يمشي تلقيته هرولة] (7) " (8). _________ (1) هو: محمد بن خازم الضرير، وهو موضع الالتقاء. (2) (ك 5/ 261/ ب). (3) المعنى على ظاهره: أي أنه سبحانه عند ظن عبده به، يعني أنه تعالى يفعل بعبده ما ظنه العبد أنه يفعله به، فيظن الإجابة عند الدعاء، والقبول عند التوبة، والمغفرة عند الاستغفار، والإثابة عند العمل، إيمانًا بوعده تعالى، ولهذا جاء في الحديث: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًّا فله" (أخرجه أحمد وغيره)، وحديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" (أخرجه أحمد والحاكم وغيرهما). انظر: المسند (3/ 491 و 2/ 177 و 391)، المستدرك (1/ 493)، فتح الباري (13/ 397)، شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للشيخ الغنيمان (1/ 263). (4) الشبر: ما بين أعلى الإبهام وأعلى الخنصر. لسان العرب (4/ 391). (5) الذراع: ما بين طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى. لسان العرب (8/ 93)، غريب الحديث (2/ 684). (6) الباع: هو قدر مد اليدين وما بينهما من البدن. النهاية (1/ 162)، لسان العرب (8/ 21). (7) زيادة من (ك). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب الحث على ذكر الله تعالى-4/ 2061 - رقم 2 مكرر) من طريق ابن أبي شيبة وأبي كريب عن أبي معاوية. وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: 28] (6/ 2694 - رقم 6970) من طريق حفص بن غياث عن الأعمش.

عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ← اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11764

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: ثواب ذكر الله عز وجل في السر والعلانية، والدليل على أن من أيقن بالإجابة عند الدعاء والذكر لم يخيبه الله، وأن من يذكر الله عند مباشرة الأمور يُنصَر ويَغْلب · حديث 11767

11767 - حدثنا يعقوب بن سفيان، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو النعمان عارم، حدثنا المعتمر بن سليمان (1)، قال: سمعت أبي، قال: [ص:357] حدثنا أنس بن مالك، أن أبا هريرة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حدث عن ربه عز وجل أنه قال: "إذا تقرب مني عبدي شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا (2) تقربت منه بوعًا (3)، وإذا تقرب مني بوعًا أتيته أهرول" أو كما قال (4). _________ (1) التيمي، وهو موضع الالتقاء. (2) في (ك): "باعًا". (3) البوع: هو مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما، وهو لغة هذيل. لسان العرب (8/ 21). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب فضل الذكر والدعاء - 4/ 2067، رقم 20 مكرر). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم روايته عن ربه -6/ 2741 - رقم 7099) من طريق يحيى القطان عن سليمان التيمي به. فوائد الاستخراج: 1/ أتم المصنف رواية المعتمر بن سليمان عن أبيه إسنادًا ومتنًا، واقتصر مسلم على ذكر بعض الإسناد، ثم أحال على رواية القطان وابن أبي عدي عن سليمان التيمي. 2/ ذكر الإمام مسلم أن رواية محمد بن عبد الأعلى عن المعتمر ليس فيها قوله عز وجل: "إذا أتاني يمشى أتيته هرولة"، وجاءت رواية المصنف من طريق أبي النعمان عارم عن المعتمر بإثبات قوله عز وجل في الحديث: "أتيته هرولة".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← أَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ← يعقوب بن سفيان وأبو أمية

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11767

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: ثواب ذكر الله عز وجل في السر والعلانية، والدليل على أن من أيقن بالإجابة عند الدعاء والذكر لم يخيبه الله، وأن من يذكر الله عند مباشرة الأمور يُنصَر ويَغْلب · حديث 11769

11769 - حدثنا عمر بن شبة، حدثنا محمد بن أبي عدي (1)، عن سليمان التيمي ح وحدثنا علي بن عثمان النفيلي، حدثنا أبو بشر (2) بكر بن خلف، حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تقرب العبد مني شبرًا تقربت منه ذراعًا، وإذا تقرب مني ذراعًا تقربت [منه] (3) بوعًا -أو باعًا- (4)، وإذا تقرب مني باعًا أتيته هرولة" (5). _________ (1) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: محمد بن أبي عدي. (2) (ك 5/ 262/ أ). (3) زيادة من (ك). (4) هكذا بالشك، وفي صحيح مسلم والبخاري ومستخرج الإسماعيلي، كما نبه على ذلك الحافظ في الفتح (13/ 523)، وقد تقدمت رواية الحديث من طريق أبي صالح عن أبي هريرة بدون الشك، ولفظه: "وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا" انظر: الحديث رقم (11764، 11765). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب فضل الذكر والدعاء -4/ 2067، رقم 20). وتقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: حديث رقم (11767). فائدة الاستخراج: قرن الإمام مسلم في روايته بين يحيى القطان وابن أبي عدي، في الرواية عن سليمان التيمي، وفيها ذكر الرواية عن الله عز وجل، وجاءت رواية = [ص:359] = المصنف ببيان رواية ابن أبي عدي عن سليمان التيمي، وليس فيها ذكر الرواية عن الله عز وجل. فتبين من ذلك أن اللفظ الذي ساقه مسلم هو لفظ يحيى القطان، وينبغي التنبيه إلى أن الرواة عن يحيى القطان اختلفوا في ذكر الرواية عن الله عز وجل، فقد جاء في صحيح البخاري (كتاب التوحيد -باب ذكر النبي وروايته عن ربه- 6/ 2741 - رقم 7099) من طريق مسدد عن يحيى القطان عن سليمان التيمي عن أنس عن أبي هريرة قال: ربما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تقرب العبد مني شبرًا.". "الحديث، قال الحافظ ابن حجر: "كذا للجميع (أي رواة الصحيح) ليس فيه الرواية عن الله تعالى، وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية محمد بن خلاد عن يحيى القطان، وأخرجه من رواية محمد بن أبي بكر المقدمي عن يحيى، فقال فيه: عن أبي هريرة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قال الله عز وجل .. " الحديث، وقال مسلم: حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى هو ابن سعيد وابن أبي عدي كلاهما عن سليمان .. فذكره بلفظ: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز جل" أ. هـ (الفتح 13/ 523). هكذا نجد أن الرواة عن يحيى القطان اختلفوا في ذكر الرواية عن الله عز وجل، والصواب: هو إثبات ذلك، لأن المثبت مقدم، وقد صرح محمد بن أبي بكر المقدمي -وهو ثقة (تهذيب الكمال 24/ 534 وما بعدها، والتقريب ص 470) - بذكر الرواية عن الله عز وجل، كما في رواية الإسماعيلي. ورواية محمد بن بشار عند مسلم تقوي أيضًا إثبات الرواية عن الله عز وجل، ومما يقوي ذلك أيضا ما جاء في لفظ الحديث "إذا تقرب العبد مني" والمراد بذلك هو الله سبحانه وتعالى والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← أَبُو بِشْرٍ بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11769

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: بيان ثواب من حفظ أسماء الله عز وجل وأحصاها (1) _________ (1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الصواب الذي عليه جمهور العلماء هو: أن من أحصى التسعة والتسعين من أسمائه (عز وجل) دخل الجنة، وليس مراده أنه ليس له إلا تسعة وتسعين اسمًا". درء تعارض الع · حديث 11774

11774 - حدثنا السلمي، حدثنا عبد الرزاق (1)، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: "لله تسعة وتسعون اسمًا، مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحب الوتر" (2). _________ (1) الصنعاني، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب في أسماء الله تعالى-4/ 2063 - رقم 6)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب = [ص:365] = التوحيد، باب أن لله مائة اسم إلا واحدًا - 6/ 2691، رقم 6957) من طريق الأعرج عن أبي هريرة. فائدة الاستخراج: جمع مسلم بين رواية همام بن منبه وابن سيرين في لفظ واحد، وبين ما زاده همام في روايته، وفصل المصنف بين رواية همام وابن سيرين، كل بإسناد مستقل.

أبو القاسم "لله تسعة ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11774

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: بيان (1) الأخبار الدالة على إباحة الدعاء إن كتب الله على العبد لقاءه، ويحببه إليه، والترغيب في التقرب إلى الله عز وجل في الدعاء، وبيان سعة رحمة الله _________ (1) في (ك): "ذكر". · حديث 11813

11813 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري، حدثنا وكيع (1)، حدثنا (2) الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء سيئة مثلها أو أغفر (3)، و (4) من تقرب مني شبرًا [ص:392] تقربت منه ذراعًا، ومن تقرب مني ذراعًا تقربت منه باعًا" (5) (6). قال -ولعله المصنف-: أظن أن في حديث ابن عفان: فقالوا إن هذا الحديث يستشنعه الناس، فقال (7): إنما هذا (8) عندنا في الإجابة (9). _________ (1) ابن الجراح، وهو موضع الالتقاء. (2) في (ك): "عن". (3) هكذا في (ك) وصحيح مسلم، وجاء في الأصل: "أو أعفو". (4) هكذا في (ك) وصحيح مسلم، وجاء في الأصل: "أو". (5) انظر: تخريج الحديث رقم (11811). (6) جاء في الأصل في حاشية الخبر: "قال: -ولعله المصنف-. . .". (7) قال الإمام البيهقي بعد روايته لهذا الحديث، وساق بعده هذا القول: "أظنه من قول الأعمش". الأسماء والصفات (2/ 382، رقم 959). ومما يؤيد هذا أن الإمام الترمذي رحمه الله بعد أن ذكر حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: "ويروى عن الأعمش في تفسير هذا الحديث: "من تقرب مني شبرًا تقربت منه ذراعا": يعني بالمغفرة والرحمة". جامع الترمذي (5/ 542). (8) هكذا في الأصل، والأسماء والصفات للبيهقي، حيث أخرج الحديث من طريق الحسن بن عفان (2/ 382)، وجاء في نسخة (ك): "هو". (9) للعلماء في قوله: "أتيته هرولة" مسلكان: المسلك الأول: إثبات صفة الهرولة لله سبحانه وتعالى على ظاهرها، وهي من صفات الأفعال التي يجب علينا الإيمان بها، من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل. المسلك الثاني: أن المراد بذلك: إذا تقرب إلي العبد بطاعتي وما أمرت أسرع إليه بمغفرتي ورحمتي، وبهذا القول فسر بعض أهل العلم الحديث، كما قال الترمذي رحمه الله. وبهذا القول قال القاضي عياض، والراغب الأصبهاني، والبيهقي، والخطابي، والكرماني، وأقره ابن حجر. قال الشيخ ابن عثيمين حفظه الله: "وهذا القول له حظ من النظر، لكن القول = [ص:393] = الأول -أي إثبات الصفة على ظاهرها دون تأويلها- أظهر وأسلم وأليق بمذهب السلف" أ. هـ. انظر: جامع الترمذي (5/ 542)، الأربعين في التوحيد للهروي (ص 79)، الأسماء والصفات للبيهقي (1/ 526 و 2/ 384، 385)، مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام (5/ 247 - 509)، شرح حديث النزول (ص 318)، فتح الباري (13/ 522، 524)، فتاوى اللجنة الدائمة (3/ 142)، القواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين (ص 71، 72). * للشيخ ابن عثيمين حفظه الله رسالة في إثبات هذه الصفة، والجواب عن أدلة القول الثاني، انظر: مجموع رسائل وفتاوى الشيخ محمد بن عثيمين (1/ 183).

اَبِیْ ذَرٍّ ← الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11813

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الدعوات ‹ باب: بيان فضيلة "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" و"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" وبيان (1) المختار من الدعاء من تعليم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وثواب التسبيح _________ (1) (ك 5/ 268/ أ). · حديث 11850

11850 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، أخبرني عمرو بن الحارث، ورجل سماه -يعني ابن لهيعة-، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: إن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- قال لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: علمني يا رسول الله دعاءً أدعوا به في صلاتي وفي بيتي، قال: "قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، إنك أنت الغفور الرحيم" (2). _________ (1) هو: عبد الله بن وهب الفقيه المصري، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار -باب استحباب خفض الصوت بالذكر-4/ 2078، رقم 48 مكرر)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: (وكان الله سميعًا بصيرًا) 6/ 2690، رقم 6953) من طريق يحيى بن سليمان عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد به. فوائد الاستخراج: 1/ تسمية المبهم في الإسناد، وهو: ابن لهيعة. 2 / ساق مسلم الإسناد وبعض المتن، ثم أحال على حديث الليث، وأتم المصنف السياق إسنادًا ومتنًا.

لِرَسُولِ اللَّهِ عَلِّمْنِي ← إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ← عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← أَبِي الْخَيْرِ أَنَّهُ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← عمرو بن الحارث، ورجل سماه -يعني ابن لهيعة-، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11850

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 39

- الأَصْل الثَّامِن - فِي بَيَان أَن التَّعَلُّق بالأسباب مَعَ التَّوْحِيد لَا يضر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا أشْفق من الْحَاجة أَن ينساها جعل فِي يَده خيطا ليذكرها أَو يذكرهُ الذّكر وَالنِّسْيَان من الله تَعَالَى إِذا شَاءَ ذكر وَإِذا شَاءَ أنسى وربط الْخَيط سَبَب من الْأَسْبَاب لِأَنَّهُ نصب الْعين فَإِذا رَآهُ ذكر مَا نسي فَهَذَا سَبَب مَوْضُوع دبره رب الْعَالمين لِعِبَادِهِ كَسَائِر الْأَسْبَاب تحرز الْأَشْيَاء بالأبواب والأقفال والحراس ويستشفى من الأسقام بالأدوية وتقبض الأرزاق والأقوات بِالطَّلَبِ وكل أَمر بحيلة وَسبب وَالْأَرْض تخرج نباتها بِالْمَاءِ وَهَذَا تَدْبيره فِي عباده وَالْخَيْط وَالذكر والشفاء وإيصال الأرزاق كل ذَلِك

ابْنِ عُمَرَ ← الأَصْل الثَّامِن فِي بَيَان أَن التَّعَلُّق بالأسباب مَعَ التَّوْحِيد لَا يضر

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 39

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 86

لسبيله وَهُوَ قَوْله تَعَالَى فبشر عباد الَّذين يَسْتَمِعُون القَوْل فيتبعون أحْسنه أُولَئِكَ الَّذين هدَاهُم الله وَأُولَئِكَ هم أولو الْأَلْبَاب وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَعْطَيْت أمتِي من الْيَقِين مَا لم يُعْط أمة وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من نَبِي إِلَّا وَقد أعطي من الْآيَات مَا على مثله آمن الْبشر وَإِنِّي لم أبْعث بِآيَة وَإِنَّمَا أُوحِي إِلَيّ وَحيا ثمَّ أَنا أَكثر الْأُمَم تبعا قَالَ لَهُ قَائِل وَمَا تِلْكَ الْهِدَايَة قَالَ الْهدى على ثَلَاثَة منَازِل هدى على أَلْسِنَة الرُّسُل وَهُوَ الْبَيَان يَدعُوهُم وَيبين لَهُم فَتلك هِدَايَة الظَّاهِر وَهُوَ قَوْله تَعَالَى فَأَما ثَمُود فهديناهم فاستحبوا الْعَمى على الْهدى فَإِنَّمَا هدَاهُم بالرسول عَلَيْهِ السَّلَام وَهدى بِالْقَلْبِ يَجْعَل فِيهِ نورا فيعرفه رَبًّا وَاحِدًا وَهُوَ هدى التَّوْحِيد وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {أَو من كَانَ مَيتا فأحييناه وَجَعَلنَا لَهُ نورا} فَتلك هِدَايَة الْبَاطِن وَهُوَ الْإِيمَان قَالَ الله تَعَالَى {وَيهْدِي من يَشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} أعطَاهُ نورا لمعرفته بِأَنَّهُ وَاحِد ثمَّ تَركه مَعَ مجاهدة نَفسه فِي أمره وَنَهْيه على سَبِيل الاسْتقَامَة ليثيبه الْجنَّة وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِك لِأَن الشَّهَوَات

الْهدى على ثَلَاثَة منَازِل هدى على أَلْسِنَة الرُّسُل وَهُوَ الْبَيَان يَدعُوهُم ← لَهُ قَائِل وَمَا تِلْكَ الْهِدَايَة ← أَكثر الْأُمَم تبعا

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 86

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 87

أحاطت بِقَلْبِه فَلم تتركه على سَبِيل أهل الْوَفَاء حَتَّى يكون لَهُ عبدا بِجَمِيعِ جوارحه فِي جَمِيع منقلبه كَمَا عرفه رَبًّا فَيكون وَاقِفًا عِنْد أمره وَنَهْيه مراقبا لحدوده فَهَذِهِ هِدَايَة الْعَامَّة وَلَا ينَال بِهَذَا تِلْكَ الصّفة الَّتِي ذكرت فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْفرْقَان لِأَن النَّفس بِمَا فِيهَا من الْهوى غلبت على الْقلب وَلَا تتركه على الاسْتقَامَة حَتَّى تميل بِهِ يَمِينا وَشمَالًا وَهدى على الْقلب وَهُوَ هدى الْولَايَة والعصمة وَهِي أَن يقذف الله فِي قلب العَبْد نورا وَهُوَ الْيَقِين حَتَّى يهتك حجب الشَّهَوَات الَّتِي تراكمت فِي صَدره فَتَصِير الْآخِرَة لَهُ كالمعاينة وَهُوَ المُرَاد بقوله تَعَالَى {الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم أُولَئِكَ لَهُم الْأَمْن وهم مهتدون} كَمَا قَالَ حَارِثَة رَضِي الله عَنهُ كَأَنِّي أنظر إِلَى عرش رَبِّي بارزا وَإِلَى أهل الْجنَّة كَيفَ يتزاورون وَإِلَى أهل النَّار كَيفَ يتعاوون فِيهَا وعزفت نَفسِي عَن الدُّنْيَا واستوى عِنْدِي حجرها ومدرها وذهبها وفضتها فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عرفت فَالْزَمْ عبد نور الله الْإِيمَان فِي قلبه فَهَذَا نور على نور وَذَهَبت ظلمات الشَّهَوَات من الصَّدْر وَهِي الَّتِي كَانَت تحجبه عَن الله تَعَالَى ووعده ووعيده وتزين لَهُ فِي صَدره شهوات الدُّنْيَا وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين جاهدوا فِينَا لنهدينهم سبلنا وَإِن الله لمع الْمُحْسِنِينَ} هدى التَّوْحِيد شَرط المجاهدة وَهِي مُتَقَدّمَة عَلَيْهَا وَهدى الْولَايَة حكم المجاهدة فَهِيَ مُتَأَخِّرَة عَنْهَا وَهَذَا الْهدى نور يقذفه الله تَعَالَى فِي الْقلب بعد المجاهدة يسْتَقرّ فِيهِ وَهُوَ الْيَقِين فَإِنَّمَا سمي يَقِينا لِأَنَّهُ اسْتَقر فيمتلىء قلبه نورا ويشرق صَدره بِهِ فيتصور لَهُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وشأن

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 87

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 88

الملكوت فِي صَدره وَيتَصَوَّر لَهُ أُمُور الْإِسْلَام حَتَّى تذل النَّفس وتنقاد وتلقي بِيَدَيْهَا السّلم من الخشية والهيبة وَالسُّلْطَان الَّذِي حل بِقَلْبِه وَفِي صَدره وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {أَفَمَن شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نور من ربه} فشرح الصَّدْر إِنَّمَا يكون من النُّور الَّذِي يسْتَقرّ فَيُقَال لَهُ نور الْيَقِين وَأما نور التَّوْحِيد فِي الْقلب والصدر بتراكم دُخان الشَّهَوَات مظلم كالليل وكالغيم وكالغبرة وكالدخان وكالقتار وَهدى رَابِع على الْقُلُوب وَهُوَ هدى النُّبُوَّة وَهُوَ نور وَجهه الْكَرِيم يُوصل قُلُوبهم إِلَى وحدانيته ويشرق صُدُورهمْ بنوره ويجعلهم فِي قَبضته ويرعاهم بِعَيْنِه ويؤيدهم بِنور قدسه قَالَ الله تَعَالَى اجتبيناهم وهديناهم إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم وَقَالَ {أُولَئِكَ الَّذين آتَيْنَاهُم الْكتاب وَالْحكم والنبوة} ثمَّ قَالَ {أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده} وَقَالَ الله تَعَالَى {قل إِن هدى الله هُوَ الْهدى} أَي إِن ذَلِك الَّذِي على أَلْسِنَة الرُّسُل غير نَافِع وَلَا مغيث وَإِنَّمَا الْهدى هُدَايَ الَّذِي أهدي على الْقُلُوب وَإِن كَانَ ذَاك أَيْضا يُسمى هدى فَهَذَا أَحَق الْهدى وَهُوَ كَمَا رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ الْغنى عَن كَثْرَة الْعرض وَلَكِن الْغنى غنى النَّفس

الله تَعَالَى أَي ← ثُمَّ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 88

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 108

- الأَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ - فِي قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم احشر أَنا وَأَبُو بكر وَعمر عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحْشر أَنا وَأَبُو بكر وَعمر هَكَذَا وَأخرج السبابَة وَالْوُسْطَى والبنصر وَأرَاهُ قَالَ وَنحن مشرفون على النَّاس السبابَة من الْأَصَابِع الَّتِي تلِي الابهام وَكَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة تدعى السبابَة لأَنهم كَانُوا يسبون بهَا فَلَمَّا جَاءَ الله تَعَالَى بالاسلام سَموهَا المشيرة وَذَلِكَ أَنهم كَانُوا يشيرون بهَا إِلَى الله عز وَجل بِالتَّوْحِيدِ وَفِي حَدِيث وَائِل بن حجر سَمَّاهَا السباحة وَلَكِن اللُّغَة سَارَتْ بِمَا كَانَت تعرف فِي الْجَاهِلِيَّة فَغلبَتْ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تَأْكُلُوا بِهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بالابهام والمشيرة وَقَالَ كلوا بِثَلَاث فَإِنَّهَا سنة وَلَا تَأْكُلُوا بِخمْس فَإِنَّهَا أَكلَة الْأَعْرَاب فالأكل بالخمس عَلامَة الْحِرْص والاقتحام فِي الطَّعَام وَذَلِكَ مِمَّا يمحق الْبركَة وَيفْسد على أَصْحَابه حَتَّى يعافوه وَالْأكل بإصبعين مِمَّا لَا

ابْنِ عُمَرَ ← وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» ← الأَصْل الرَّابِع وَالْعشْرُونَ فِي قَوْله احشر

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 108

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 177

الْأَشْيَاء وَلَو عقلوا لقالوا مثل مَا قَالَ مطرف بن عبد الله حِين سَار لَيْلَة مَعَ صَاحب لَهُ فأضاء لَهُ طرف عَصَاهُ كالسراج مَعَه فَقَالَ لَهُ صَاحبه لَو حَدثنَا بِهَذَا كذبنَا فَقَالَ مطرف المكذب بنعم الله يكذب بِهَذَا وَلَو نظر عُلَمَاء الظَّاهِر إِلَى مَا أعْطى الله تَعَالَى لَهُم من مَعْرفَته وَهِي أعظم شَيْء فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض لم يستعظموا مَا إِذا أعطي أحدهم دسجة من جزر فِي بَريَّة من الأَرْض أَو رغيفا بل قَالُوا هَذَا من الله الَّذِي أَعْطَانَا مَعْرفَته الَّتِي هِيَ أثقل من سبع سموات وَسبع أَرضين لكنه من أعطي هَذَا الْعَطاء الْجَلِيل فَلم يرعه حق رعايته وَلم يشْكر الْمُعْطِي بل سَهَا وَلها وَتبطل فِي صُورَة الكفور للنعمة مُقبلا على الدُّنْيَا وَمن انتبه لما أعطي وانكشف غطاء قلبه رعى مَا أعطي وَعز عَلَيْهِ أَن يدنس خلعة الله الَّذِي خلع على قلبه كَمَا عز عَلَيْهِ أَن يدنس خلعة الْمُلُوك فِي دَار الدُّنْيَا فَكيف بالخلعة الَّتِي خلعها رب الْعَالمين على قُلُوب الْمُوَحِّدين اشتعل فِي قُلُوبهم نور التَّوْحِيد حَتَّى عرفوه وآمنوا بِهِ فاشرقت صُدُورهمْ وَنزع عَنْهَا ظلمَة الْكفْر وخلعها عَنْهُم وخلع عَلَيْهِم لِبَاس التَّقْوَى الَّذِي هُوَ وقاية من النَّار ثمَّ قَالَ فِي تَنْزِيله الْكَرِيم {ذَلِك من آيَات الله} وَقَالَ {حبب إِلَيْكُم الْإِيمَان وزينه فِي قُلُوبكُمْ وَكره إِلَيْكُم الْكفْر والفسوق والعصيان أُولَئِكَ هم الراشدون فضلا من الله ونعمة} ثمَّ قَالَ {وَالله عليم حَكِيم}

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 177

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 211

- الأَصْل الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ - فِي أَن الْكَبَائِر لَا تجامع طمأنينة الْقلب بِاللَّه تَعَالَى عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشرب وَهُوَ مُؤمن وَعَن عبد الله بن الزبير عَن أَبِيه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهُم مثله وَعَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا مثله وَعَن مدرك بن عمَارَة عَن ابْن أبي أوفى مثله قَالَ أَبُو عبد الله الْإِيمَان هُوَ الطُّمَأْنِينَة واستقرار الْقلب وَإِنَّمَا هما اثْنَتَانِ الأول طمأنينة التَّوْحِيد وَهُوَ أَن يوحد الله تَعَالَى فَلَا يلْتَفت إِلَى شَيْء سواهُ فيتخذه رَبًّا

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← الأَصْل الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ فِي أَن الْكَبَائِر لَا تجامع طمأنينة الْقلب بِاللَّه تَعَالَى

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 211

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 212

وَالْآخر طمأنينة الإقبال وَهِي أَن يكون مُقبلا عَلَيْهِ بِجَمِيعِ قلبه فَلَا يلْتَفت إِلَى شَيْء من شهوات نَفسه وَلَا إِلَى أحوالها فَالَّذِي يسرق ويزني هُوَ فِي حَالَته تِلْكَ غير مطمئن إِلَى ربه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى طمأنينة الإقبال وَلَو كَانَ كَذَلِك لم يزن وَلم يسرق بل هُوَ مقبل على شهوات نَفسه وَهُوَ فِي طمأنينة التَّوْحِيد وَالْإِيمَان اسْم يلْزم العَبْد بِفِعْلِهِ وبدؤه من النُّور الَّذِي جعل الله فِي قلبه فأحياه بِهِ وَشرح صَدره ونطق بتوحيده لِسَانه وَمن لم يَجْعَل الله لَهُ نورا فَمَا لَهُ من نور وكل شَيْء لَهُ مُبْتَدأ وَنِهَايَة فأوله لَازم ذَلِك الِاسْم لَهُ ومنتهاه هُوَ الْبَالِغ فَالَّذِي وحد ربه بِقَلْبِه وَلسَانه وَقبل الشَّرِيعَة هُوَ مُؤمن قد حرم مَاله وَدَمه وَعرضه ثمَّ هُوَ أَسِير نَفسه وَالْمُؤمن الْبَالِغ الَّذِي مَاتَت شَهْوَة نَفسه وَقطع قبله عَن كل شَيْء سواهُ وَهَذِه قُلُوب الْأَنْبِيَاء والأولياء عَلَيْهِم السَّلَام وَلِلْمُؤْمنِينَ بَين هذَيْن الحدين دَرَجَات كل يعْمل على دَرَجَته فكلهم عبيد قد أقرُّوا لَهُ بالعبودة الْكَامِلَة وَلَا يقر لَهُ بالعبودة الْكَامِلَة إِلَّا الْأَنْبِيَاء والأولياء وَذَلِكَ أَنهم تركُوا مشيئتهم فِي جَمِيع أُمُورهم لمشيئته وَهَكَذَا صفة العبيد رفض الْمَشِيئَة فِي جَمِيع الْأَشْيَاء وَترك الِاخْتِيَار للأحوال وَلَا يقدر على هَذَا إِلَّا من نور الله الْإِيمَان فِي قلبه كَمَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي صفة حَارِثَة رَضِي الله عَنهُ حَيْثُ قَالَ لَهُ كَيفَ أَصبَحت قَالَ أَصبَحت مُؤمنا حَقًا قَالَ وَمَا حَقِيقَة إيمانك قَالَ كَأَنِّي أنظر إِلَى عرش رَبِّي بارزا وَإِلَى أهل الْجنَّة كَيفَ يتزاورون وَإِلَى أهل النَّار كَيفَ يتعاوون قَالَ عرفت فَالْزَمْ ثمَّ قَالَ من سره أَن ينظر إِلَى عبد نور الله الْإِيمَان فِي قلبه فَلْينْظر إِلَى هَذَا فَإِذا إمتلأ الصَّدْر وَالْقلب من

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 212

chevron_left Previous
1…242526…45
Next chevron_right