Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يتغنى بالقرآن إذا كان حسن الصوت، ويجهر به بتحزين وترجيع، والدليل على أن السنة في رفع الصوت بالقراءة وتحزينه إذا كان القارئ حسن الصوت فا ... (1) وعلى أنه ليست هذه لغيره، وبيان نفي اتباع النبي [-صلى الله عليه وسلم-] (2) عمن لا · حديث 4323

4323 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن" (1). [ص:100] قال لنا أبو أمية: قال لنا أبو عاصم مرة: عن سعيد. ومرة: عن أبي سلمة، فجمعتهما. وحدثنا غير أبي أمية، عن أبي عاصم، فقال: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. قال أبو عوانة: في هذين الحديثين -حديث ابن أبي مليكة، وهذا الحديث- اضطراب. _________ (1) في إسناده ابن جريج وقد عنعن لكنه صرح عند البخاري بالتحديث. وفيه أيضًا علة إسنادية ومتنية، سيأتي بيان الدراقطني لها. وقد أخرجه البخاري في صحيحه, في التوحيد- ح 7527 - عن إسحاق، عن أبي عاصم، به، لكنه لم يذكر سعيدا. وزاد: "وزاد غيره يجهر به". وقد صرح فيه ابن جريج بالتحديث. وسئل الدارقطني رحمه الله عن حديث "ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به". فقال: "واختلف عن ابن جريج، فرواه أبو أمية الطرسوسي، عن أبي عاصم به، فذكره. -فوقع في إسناده وهم من أبي أمية وهو: قوله عن سعيد بن المسيب مع أبي سلمة. وفي متنه وهم، يقال: إنه من أبي عاصم لكثير من رواه عنه كذلك. والمحفوظ عن الزهريّ بهذا الإسناد: "ما أذن الله لشيء" ... وقوله "ليس منا = [ص:100] = من ... الحديث" في حديث سعد بن أبي وقاص الذي يرويه ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد". اهـ. باختصار شديد. العلل 9/ 238 - 244. وقال في التتبع: "وأخرج البخاري عن إسحاق به"، فذكره، ثم قال: يقال إن أبا عاصم وهم فيه، والصواب ما رواه الزهريّ (أ)، ومحمد بن إبراهيم (ب)، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو (ج)، وغيرهم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- "ما أذن الله لشيء ... " الحديث وقول أبي عاصم وهم وقد رواه عقيل، ويونس، وعمرو بن الحارث، وعمرو بن دينار، وغيرهم عن الزهريّ بخلاف ما رواه أبو عاصم عن ابن جريج باللفظ الذي قدمنا ذكره، وإنما روى ابن جريج هذا اللفظ الذي ذكره أبو عاصم عنه بإسناد آخر؛ رواه عن ابن أبي مليكة عن أبي نهيك عن سعد، قاله ابن عيينة عنه. اهـ. مختصرًا. ص 126 - 128. وكذا قال أيضًا أبو بكر النيسابوري؛ نقله عنه الخطيب البغدادي في ترجمة أبي مليكة في تاريخ بغداد 1/ 395، لكن قال الحافظ في رواية البخاري: ولم ينفرد به إسحاق عن أبي عاصم، فقد رواه أبو أمية الطرسوسي عن أبي عاصم. النكت الظراف 11/ 37. = (أ) حديث الزهريّ: رواه البخاري، ومسلم، وأبو عوانة. انظر 4306، 4307. (ب) تقدم حديثه في ح 4308 رواه البخاري، ومسلم، وأبو عوانة. (ج) تقدم حديثه في 4310 رواه البخاري، وأبو عوانة

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4323

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يرجّع في قراءته ويتلاحن، وأنَّ حُسْن الصوت بالقرآن محبوب، والخبر الموجب في تزيين القرآن بالصوت. · حديث 4324

4324 - حدثنا عباس الدوري (1)، قال: حدثنا شبابة بن سوار، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت عبد الله بن مغفل المزني، قال: "رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح على ناقةٍ له يقرأ سورة الفتح -أو من سورة الفتح- فرجّع فيها، قال: ثم قرأ معاويةُ على قراءة ابن مغفل، عن النبي [-صلى الله عليه وسلم-] (2)، فرجّع، وقال: لولا أن يجتمع الناس عليكم لرجَّعت كما رجَّع ابن مغَفّل يحكي النبي -صلى الله عليه وسلم-". قال شعبة: "فقلت لمعاوية بن قرة: كيف كان ترجيعه؟ قال: اا آا آا" (3). _________ (1) عباس بن محمَّد. (2) ما بين المعكوفتين ليست في الأصل. (3) أخرجه مسلم في صحيحه, في صلاة المسافرين وقصرها، باب ذكر قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- سورة الفتح يوم فتح مكة- 1/ 547 ح 237 - من طريق عبد الله بن إدريس، وكيع عن شعبة، به، نحوه. والبخاري في صحيحه, في فضائل القرآن، باب الترجيع- ح 5047 - عن آدم بن أبي إياس. وأخرجه أيضًا في التوحيد، باب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- وروايته عن ربه- ح 7540 - عن أحمد بن أبي سُريج كلاهما عن شعبة به. قال أحمد: " ... آآ آثلاث مرات". = [ص:102] = ورواية آدم مختصرة. من فوائد الاستخراج: 1 - زيادة: "ثم قرأ معاوية على قراءة ابن مغفل عن النبي [-صلى الله عليه وسلم-] فرجع". وزيادة: "قال شعبة: فقلت لمعاوية ... " الخ، وهذه الزيادة رواها البخاري في صحيحه, وسبق تخريجهما.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4324

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومنهم: لوط، وزكريا، وموسى، ويونس، صلوات الله عليهم · حديث 10468

10468 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة (1)، عن أبي العالية الرياحي، عن ابن عباس، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى". ونسبه إلى أبيه (2). كذا عندي: عن سعيد، لم يخرجاه (3). _________ (1) قتادة هو موضع الالتقاء. (2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10465). (3) أي من طريق سعيد، وهو ابن أبي عروبة، وأخرج البخاري روايته هذه، في صحيحه- كتاب التوحيد، باب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروايته عن ربه- (3/ 512 / حديث رقم 7539)، وفيه: (عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، فيما يرويه عن ربه ....). وكلمة (لم يخرجاه) ساقطة من نسخة (ل).

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10468

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان نزول الملائكة لقراءة سورة البقرة، ودنوها من القارئ، وفضل البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة على غيره. · حديث 4352

4352 - ز حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي (1)، قال: حدثنا وكيع، ح وحدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا محاضر (2)، قالا: حدثنا الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "زيّنُوا القرآنَ بأصواتكم" (3). _________ (1) -سي ق- أبو شيبة الكوفي، صدوق. التقريب 202. (2) محاضر، الكوفي. (3) إسناده حسن، وهو صحيح لغيره بالطرق الآتية. = [ص:124] = فقد أخرجه البخاري في صحيحه تعليقا، في التوحيد، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- ... فذكره، ووصله في خلق أفعال العباد ص 159، قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، عن الأعمش، به، مثله. ومن طريق منصور، وشعبة كلاهما عن طلحة، به. وانظر تغليق التعليق 5/ 375. ورواه أيضًا أبو داود في سننه، في الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة، ح 1468 - من طريق جرير عن الأعمش، به، مثله. والنسائي في سننه، في الصلاة، باب تزيين القرآن بالصوت 2/ 179 من طريق جرير عن الأعمش. ويحيى عن شعبة كلاهما عن طلحة، به، مثله. وذكره ابن كثير وأسنده إلى أبي داود وقال: وهذا إسناد جيد. فضائل القرآن ص 66. وذكره الألباني وقال: -رواه- البخاري تعليقا وأبو داود، والدارمي، والحاكم، وتمام بسندين صحيحين. صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- ص 125.

الْبَرَاءِ، ← عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْسَجَۃَ ← طَلْحَۃَ بن مصرف ← الْاَعْمَشِ ← مُحَاضِرٌ، ← وحدثنا أبو داود الحراني ← وَكِيعٌ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4352

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومنهم: لوط، وزكريا، وموسى، ويونس، صلوات الله عليهم · حديث 10476

10476 - أخبرني العباس بن الوليد العُذْرِي، قال: أخبرني أبي، ح. وحدثنا أبو أمية، حدثنا محمد بن مصعب، والبَابَلُتي، عن الأوزاعي، عن الزهريّ (1)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عبَّاس، قال: تَمَارى هو، والحُرُّ بن قيس (2) في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيّه، فقال [ص:359] ابن عباس: هو خَضِر (3)، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس، قال (4): فقال: إني تماريتُ أنا وصاحبي هذا (5)، في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيّه، فهل سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر شأنه فقال أُبَيُّ: نعم، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بينا موسى في ملإ من بني إسرائيل، إذْ أتاه رجل (6)، فقال: ما تعلم أحدًا أعلم منك؟ قال: لا. قال: فأُوحِي إلى موسى: بلى، عبدنا خَضِر، فسأل السبيل إلى لُقيّه، [ص:360] وجعل الله [عز وجل له] (7) الحوت آية، وقيل (8) [له] (9): إذا فقدت الحوت، وإنك ستلقاه، قال: فنزلا منزلًا، فقال لفتاه (10): آتنا غداءنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: فعند ذلك فقد الحوت، قال: فارتدا على آثارهما قصصا، قال: فجعل موسى يتبع أثر الحوت، فذكرَ الله عز وجل في شأنهما ما ذكر في كتابه (11). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء. (2) ابن قيس بن حصن، الفزاري، صحابي مشهور. و (الحر) هو بضم الحاء والراء، = [ص:359] = المهملتين. فتح الباري (1/ 169)، والاصابة (2/ 5، 6 /ترجمة 1687). (3) (خضر) هو بفتح أوله وكسر ثانيه، أو بكسر أوله وإسكان ثانيه، ثبتت بهما الرواية، وبإثبات الألف واللام فيه، وبحذفهما. الفتح (1/ 169). واسم الخضر: بليا -بموحدة مفتوحة، ثم لام ساكنة، ثم مثناة تحت- ابن ملكان -بفتح الميم وإسكان اللام-. وهذا القول جزم به النووي، ورجحه ابن حجر. وقيل في اسمه أقوال أخرى، انظر: الفتح (6/ 433). و (الخضر) لقبه، لقب به لأنه جلس على فروة -أي أرض- بيضاء فصارت خضراء، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة (6/ 433 / حديث رقم 3402). (4) كلمة (قال) ساقطة من نسخة (ل). (5) قال ابن حجر: (لم يذكر ما قال الحر بن قيس، ولا وقفت على ذلك في شيء من طرق الحديث). الفتح (1/ 169). (6) قال الحافظ ابن حجر: (لم أقف على اسمه). الفتح (8/ 413). (7) من نسخة (ل). (8) في نسخة (ل): (فقيل). (9) من نسخة (ل). (10) هو يوشع بن نون، كما جاء مصرحًا باسمه عندالبخاري برقم (3401) وعند مسلم برقم (170). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب من فضائل الخضر عليه السلام (4/ 1852، 1853 /حديث رقم 174). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة (13/ 448/ حديث رقم 7478)، وأطرافه في (74، 78، 122، 2267، 2728، 3400، 3401، 4725، 4726، 4727، 6672).

أبي نعم ← وصاحبي هذا في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيّه، فهل ← إِنِّي تَمَارَيْتُ ← ابْنُ عَبَّاسٍ هُوَ خَضِرٌ فَمَرَّ بِهِمَا أُبَيُّ بْنُ کَعْبٍ فَدَعَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ← تَمَارى هو، والحُرُّ بن قيس في صاحب موسى الذي سأل السبيل إلى لقيّه، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← محمد بن مصعب والبابلتي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبِي ← العباس بن الوليد العذري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10476

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان فضيلة سورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (1) وثواب من يقرأها، وأنها صفة الرحمن تعالى. _________ (1) سورة الإخلاص الآية 1. · حديث 4391

4391 - وحدثنا أبو عبيد الله (1)، قال: حدثنا عمي (2)، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن أبا الرجال محمَّد بن عبد الرحمن حدثه، عن أمه عمرة، عن عائشة "أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث رجلًا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، فلما رجعوا ذكروا [ص:151] ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: سلوه لأي شيءكان يصنع ذلك؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أقرأها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أخبروه أن الله عَزَّ وَجَلَّ يحبه" (3). _________ (1) هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. (2) هو عبد الله بن وهب المصري. (3) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق- 1/ 557، ح 263 - عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، به. مثله بتمامه. والبخاري في صحيحه, في التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى- ح 7375 - عن أحمد بن صالح عن ابن وهب، به، مثله.

عَائِشَةَ ← أُمِّهِ عَمْرَةَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← عَمِّي، ← وحدثنا أبو عبيد الله

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4391

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي حفص عمر في الخطاب رضي الله عنه (1) _________ (1) في نسخة (هـ) زيادة: (أمير المؤمنين)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10547

10547 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد (1)، ح. وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، قالا (2): حدثنا إبراهيم بن سعد (3)، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينا أنا نائم رأيتني على قليب (4)، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع [ص:421] ابن أبي قحافة ذنوبا (5) أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، وليغفر (6) الله له، ثم استحالت (7) غربا (8)، فأخذها عمر بن الخطاب، فلم أر [ص:422] عبقريا (9) نزغ نزعه، حتى ضرب الناس بعطن" (10) (11). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (2) كلمة: (قالا) ساقطة من نسخة (ل). (3) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (4) القليب هو البئر التي لم تطو، ويذكر ويؤنث، كذا في النهاية، وفي شرح النووي، والفتح = [ص:421] = وغيرهما. ومعنى تطوى: أي: تبنى بالحجارة ونحوها. وقال أبو عبيد: القليب: البئر العادية القديمة، التي لا يعلم بها رب ولا حافر، تكون بالبراري. اهـ. وقيل: القليب: البئر ما كانت. وقيل: هي البئر القديمة، مطوية كانت، أو غير مطوية. وقيل: القليب: ما كان فيه عين، وإلا فلا. وقيل: غير ذلك. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 398، 499)، والمجموع المغيث (2/ 743)، والنهاية (4/ 98)، ومختار الصحاح (ص 547)، وشرح النووي (15/ 156)، ولسان العرب (5/ 3715)، وفتح الباري (12/ 412). (5) الذنوب -بفتح المعجمة، وبالنون، وآخره موحدة-: الدلو العظيمة. وقيل: لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء. انظر: النهاية (2/ 171)، وفتح الباري (7/ 38). (6) في نسخة (ل): (ويغفر). (7) أي: تحولت. النهاية (1/ 463) و (3/ 349). (8) الغرب -بفتح المعجمة، وسكون الراء، بعدها موحدة-: الدلو العظيمة، التي تتخذ من جلد ثور. وسميت بذلك لأنها النهاية في الدلاء، من غرب الشيء، وهو حده. = [ص:422] = انظر: الفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 349)، والفتح (7/ 39) و (12/ 412). (9) العبقري -بفتح المهملة، وسكون الموحدة، بعدها قاف مفتوحة، وراء مكسورة، وتحتانية ثقيلة- المراد به: شيء بلغ النهاية. وعبقري القوم: سيدهم، وكبيرهم، وقويهم. والأصل في العبقري -فيما يقال- أن (عبقر) قرية يسكنها الجن -فيما يزعمون- فكلما رأوا شيئا فائقا غريبا، مما يصعب عمله ويدق، أو شيئا عظيما في نفسه، نسبوه إليها، فقالوا: عبقري. ثم اتسع فيه حتى سمى به السيد الكبير. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 87، 88) و (3/ 401، 402)، النهاية (3/ 173)، والفتح (7/ 39، 46). (10) العطن -بفتح المهملتين، وآخره نون- هو مناخ الإبل إذا شربت ثم صدرت. ومعنى (ضرب الناس بعطن): أي: أرووا إبلهم، ثم أووها إلى عطنها، وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح. انظر: الفائق (3/ 61)، والنهاية (3/ 258)، وشرح النووي (15/ 157)، والفتح (7/ 39) و (12/ 413). (11) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عمر، رضي الله عنه، (4/ 1861/ حديث رقم 17/ الطريق الثاني). وأخرحه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب في المشيئة والإرادة- (13/ 447 / حديث رقم 7475)، وأطراف في: (3664، 7021، 7022). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية إبراهيم بن سعد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس عن ابن شهاب.

سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← سليمان بن داوود الهاشمي، ← وحدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ ← يعقوب بن إبراهيم ابن سعد ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10547

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام ‹ باب [بيان] (1) السنّة في الداخل على الإمام إذا جلس للحكم أن يقف إذا انتهى إلى مجلسه، حتى يأمره [الحاكم] (1) بالدنو منه أو الجلوس. _________ (1) من: (ل). · حديث 6922

6922 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، وأبو أمية، ومحمد بن حيوية، قالوا: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد (1)، عن مطر الورّاق، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال: لمّا تكلّم معبد ههنا فيما تكلم فيه من القَدَر، حججْتُ أنا وحميد بن عبد الرحمن، فلما قضينا حجّنَا، قُلنا: لو مِلنا إلى المدينة، فلقينا من بقي من أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- فسألناهم عمّا جاء به معبد من القَدَر! فذهبنا ونحن نؤمّ أبا سعيد الخدري وابن عمر، فلمّا دخلنا المسجد إذا ابن عمر قاعد فاكتنفناه (2)، فقدّمني حميدٌ للمنطق، وكنت أجرأَ على المنطق منه، فقلت: أبا عبد الرحمن! إنّ قومًا نشأوا قِبَلنا في العراق قرأوا القرآن، وفقهوا في الإسلام، يقولون: لا قَدَر، فقال: كذبوا، فأخبرهم أنّ عبد الله بن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء، والله لو أنّ [ص:113] لأحدهم جبال الأرض ذهبًا، فأنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر، حدثني عمر أَنّ آدم وموسى -عليهما السلام- اختصما إلى الله في ذلك، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت النّاس وأخرجتهم من الجنّة، فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاه الله برسالته وبكلامه / (3) وأنزل عليه التوراة، فهل وجدته قدّره عليّ قبل أنّ يخلقني، قال: نعم، قال: فحج آدمُ موسى، قال: وحدثني عمر، قال: بينا نحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ جاءه رجل هيئته هيئة مسافر، وثيابه ثياب مقيم -أو قال: ثيابه ثياب مسافر، وهيئته هيئة مقيم-، فقال يا رسول الله، ادن (4) منك؟ قال: "ادن"، فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه فقال: يا رسول الله! ما الإسلام؟ قال: "أن تسلم وجهك لله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة"، قال: فذكر عرى الإسلام، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم؟ قال: "نعم"، قال: صدقت، قلنا: انظروا كيف يسأله وانظروا كيف يصدقه! قال: يا رسول الله! فما الإحسان؟ قال: "أنْ تخشى الله كأنك تراه، فإلّا تكن تراه فإنّه يراك"، قال: صدقت، قلنا: انظروا كيف يسأله، وانظروا كيف يصدقه! ثمّ قال: يا رسول الله! ما الإيمان؟ قال: "أنْ تؤمن بالله وملا"لكته وكتبه ورسله [ص:114] وبالموت، وبالبعث من بعد الموت، وبالقدر كله"، قال: صدقت، قال: قلنا انظروا كيف يسأله، انظروا كيف يصدقه، ثمّ قال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: "ما المسئُول عنها بأعلم من السائل"، فقال: صدقت، صدقت، صدقت. ثمّ مضى. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عليّ بالرجل"، فَطُلب فلم يوجد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هذا جبريل جاء لِيُعَلّم الناس دينهم (5) "، أو قال: "ليَعْلَم الناس دينَهم (6) ". _________ (1) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (2) (فاكتنفناه): أي أحطنا به من جانبيه. النهاية (4/ 205)، وانظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 54). (3) نهاية (ل 5/ 175/ ب). (4) في (ل): (أأدْن). (5) نهاية (ل 5/ 176 / أ). (6) أخرجه مسلم: (كتاب الأيمان- بيان الأيمان، والإسلام، والإحسان، ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله سبحانه وتعالى، وبيان الدليل على التبري ممن لا يؤمن بالقدر، وإغلاظ القول في حقه- ح (2)، 1/ 38). وليس في المتن الذي ساقه مسلم ذكر تحاج آدم وموسى ... وهو في مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعًا: (كتاب القدر -باب حجاج آدم وموسى- عليهما السلام-، ح (13، 14، 15)، 4/ 2042، 2043). وأخرجه من حديث أبي هريرة أيضًا البخاري في صحيحه: (كتاب القدر -باب تحاج آدم وموسى عند الله- ح (6614)، (11/ 513 فتح). وقد أخرج الحديث بطوله مع ذكر تحاج آدم وموسى من حديث عمر -مرفوعًا-: الإمام عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 412 - 414) ح (901)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 119 - 120) ح (58)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 585)، ح (1037). وقد جاء حديث عمر مقتصرًا على خبر تحاج آدم وموسى عند أبي داود في السنن (5/ 78) ح (4702)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 62 - 63) ح (137)، وابن = [ص:115] = خزيمة في التوحيد (1/ 346 - 347) ح (205)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (2/ 335 - 336) ح (551)، والبيهقي في الأسماء والصفات (ص: 193 - 194). كلهم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، وهشام هذا متكلم فيه، إلا أن أبا داود قال: "هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم" تهذيب الكمال (30/ 208)، وقال الذهبي فيه: "حسن الحديث" الكاشف (3/ 196)، وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام". تقريب التهذيب (ص: 1021). وقد حسن الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية -كما في مجموع الفتاوى (8/ 304) -، وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (4/ 277 - 278) ح (1702). والحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما سبق تخريجه.

یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← محمد بن حيويه ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6922

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الجهاد ‹ [باب] (1) بيان حظر تمني لقاء العدو ووجوب مصابرتهم إذا التقى المسلمون معهم، والدليل على أنّهم يُتركون ما تركوا المسلمين إلَّا منْ يجبُ [على] (2) المسلمينَ غزوهم، ودعوتهم إلى الإسلام وبيان الدعاء لمن أراد أنْ يغزو. _________ (1) من: (ل). (2) من: (ل). · حديث 7020

7020 - حدّثنا محمّد بن إسحاق البكائي أبو بكر (1)، ومحمد بن إسحاق الصغاني أبو بكر، وعمار بن رجاء، قالوا: حدّثنا يعلى بن عبيد، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد (2)، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الأحزاب، فقال: "اللَّهُمَّ منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم" (3). _________ (1) هو: محمّد بن إسحاق بن عون البكائي العامري أبو بكر الكوفي. والبكَّائي: نسبة إلى بني البكاء، وهم من بني عامر بن صعصعة. الأنساب للسمعاني (1/ 382). (2) إسماعيل بن أبي خالد هو موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب استحباب النصر عند لقاء العدو - ح (21)، (3/ 1363). والبخاري: (كتاب التّوحيد -باب قول الله تعالى: {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ} ح (7489)، (13/ 471 فتح).

عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← محمد بن إسحاق الصغاني أبو بكر، ← محمد بن إسحاق البكائي أبو بكر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7020

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيان] (1) إيجابِ اختيارِ الدعاء بعد الفراغ من التشهد، وحكمِ (2) السلام على عبَادِ الله، وايجاب السلام على نَفْسِه وعلى الصالحين، والدليلِ على أنَّ "السَّلام" اسمٌ من أسماء الله _________ (1) " بيان" من (ل) و (م). (2) في (ل) و (م): "وحظر" بدل "حكم"، و · حديث 2073

2073 - حدثنا الغزِّيُّ (1)، قال: ثنا أبو نعيم (2)، عن الأعمش، والفِرْيابِيُّ (3) عن سفيان (4)، عن الأعمش، ح [ص:399] أخبرنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن (5)، قال: ثنا بَدَلُ بن المُحَبَّرِ، قال: ثنا شعبة، قال: حدثني سليمان (6)، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا سُرَيْجُ بن يونس (7)، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين (8)، والمغيرة (9) والأعمش (10)، ح وحدثنا أبو أُمَيَّةَ، قال: ثنا أحمدُ بن يونس (11)، قال: ثنا زهير، عن مغيرة (12)، ح [ص:400] وحدثنا يونسُ بن حبيب، قال: ثنا أبو داود (13)، قال: ثنا هشامٌ، عن حماد (14)، ح وحدثنا ابنُ عوف (15)، قال: ثنا آدم (16)، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا أبو النضر، قالا: ثنا شعبة، عن حماد (17)، ح [ص:401] وحدثنا سعيدُ بن مسعود المروزي (18)، قال: أبنا النضر بن شُمَيْل (19) (20)، قال: ثنا شعبةُ، قال: ابنا أبو هاشم (21) وحَصِيْن (22)، ح وحدثنا أبو عبيد الله، قال: ثنا بَدَلٌ، قال: ثنا (23) شعبة، ثنا الحكم، وحماد، وأبو هاشم، بمثله، في التشهد (24)، ح وحدثنا عباس الدُّوْرِيُّ، قال: ثنا أبو يحيى (25)، قال: ثنا الأعمش، ح وحدثنا نصرُ بن مَرْزُق (26)، قال: [ص:402] ثنا الخَصِيْبُ بن ناصِحٍ (27)، قال: ثنا وُهَيْبٌ، كُلُّهم عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بحديثهم في التشهد. _________ (1) هو: أبو العباس عبد الله بن محمد بن عمرو الأزدي الفلسطيني. (2) أخرجه البخاري في "الأذان" (831)، كما سبق في (ح / 2069). (3) عطف على أبي نعيم، فل (لغزيّ) هنا شيخان: أبو نعيم، والفريابي. (4) سفيان: هو الثوري. وأخرجه ابن ماجه في "الصلاة" (899) باب: ما جاء في التشهد (1/ 291) عن محمد بن معمر، عن قبيصة. والدارقطني (1/ 351)، والطبراني (10/ 44) برقم (9901) من طريق ابن المبارك، كلاهما عن الثوري، به. قرن قبيصةُ بالأعمش كُلًّا من: منصور، وحصين. وقرن ابنُ المبارك به كلًّا من: والد الثوري، ومنصور، وحماد، والمغيرة. (5) ابن عَنْبَسَة الوراق النَّهْشَلي البصري، نزيل سامرآء. (6) وأخرجه أحمد في المسند (1/ 440) عن غندر، عن شعبة، به، مقرونًا بمنصور، وحماد، والمغيرة، وأبي هاشم، بنحوه. (7) ابن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث. (8) هو: ابن عبد الرحمن السُّلَمي، أبو الهذيل الكوفي. (9) هو: ابن مقسم -بكسر الميم- الضبي مولاهم أبو هشام الكوفي الأعمى. (10) وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (1/ 260) عن هشيم، به. وعنه ابن حبان في صحيحه (1948)، (5/ 274 - 276). وأخرجه البخاري (1202) في "العمل في الصلاة" باب: من سمَّى قومًا، أو سلّم في الصلاة على غيره مواجهة وهو لا يعلم، عن عمرو بن عيسى، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن حصين بن عبد الرحمن، به، بنحوه. (11) هو: أحمد بن عبد الله بن يونس الإمام. (12) أخرجه البخاري في "التوحيد" (7381)، باب: قول الله تعالى: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} (13/ 378، مع الفتح)، عن أحمد بن يونس المذكور، به، بنحوه. وكذلك الطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 263) عن حسين بن نصر، = [ص:400] = والطبراني في الكبير (10/ 45) عن علي بن عبد العزيز. كلاهما عن أحمد بن يونس، به، بنحوه. (13) هو الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 33) برقم (249). ورواه النسائي (2/ 240) من طريق خالد عن هشام، به. ورواه الطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 262) عن أبي بكرة، عن أبي داود ووهب، وأبي عامر، كلهم عن هشام، به. (14) هو: ابن أبي سليمان: مسلم الأشعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي. (15) هو: محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي. (16) هو: ابن أبي إياس، واسمه: عبد الرحمن بن محمد العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد. "ثقة عابد" (221 ص) (خ خد ت س ق). تهذيب الكمال (2/ 301 - 307)، التقريب (ص 86). (17) وأخرجه أحمد في المسند (1/ 464) عن محمد بن جعفر. والطحاوي في "شرح المعاني" (1/ 262) من طريق عبد الرحمن بن زياد، كلاهما عن شعبة، به. وأبو النضر هو: هاشم بن القاسم البغدادي. (18) ابن عبد الرحمن. ذكره ابن حبان في الثقات" (8/ 271)، وقال الذهبي: "المحدث المسند ... أحد الثقات". توفي سنة 271 هـ. سير أعلام النبلاء (12/ 504 - 505). و"المروزي ": -بفتح الميم والواو- نسبة إلى "مرو الشاهجان". المسالك والممالك (ص 147)، الأنساب (5/ 265)، اللباب (3/ 199). (19) هو المازني، أبو الحسن النحوي البصري. و"ابن شميل" لم يرد في (ل) و (م). (20) (425). (21) هو الرماني -بضم الراء، وتشديد الميم- الواسطي، اسمه: يحيى بن دينار، وقيل: ابن الأسود، وقيل: ابن نافع. "ثقة" (122، وقيل سنة 145 هـ) ع. الأنساب (3/ 89)، تهذيب الكمال (34/ 362 - 363)، التقريب (ص 680). (22) وأخرجه أحمد عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن الأعمش، ومنصور، وحماد، والمغيرة، وأبي هاشم، به. المسند (1/ 440)، وعنه الطبراني في "الكبير" (10/ 45)، وأخرجه النسائي (2/ 241) مثل أحمد. (23) في (ل) و (م): "قال: سمعت. . .". (24) وأخرجه الطبراني في الكبير (10/ 45) كذا الإسناد عن الحكم وحصين فقط. (25) هو: عبد الحميد بن عبد الرحمن الحِمّاني أبو يحيى الكوفي، لقبه: "بَشْمِين". (26) أبو الفتح المصري. (27) هو الحارثي البصري، نزيل مصر. قال أبو زرعة: "ما به بأس، إن شاء الله". وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما أخطأ". ووثقه أحمد بن سعد بن الحكم. وقال الحافظ: "صدوق يخطئ" (8 وقيل: 207 هـ). روى له النسائي في "اليوم والليلة" حديثًا واحدًا. الجرح والتعديل (3/ 397)، الثقات لابن حبان (8/ 232)، تهذيب الكمال (8/ 255 - 256) إكمال مغلطائي (1/ الورقة 328 - على ما نقل عنه بشار في حاشيته على تهذيب الكمال (8/ 256) - التقريب (ص 193).

سعيد بن مسعود المروزي ← حَمَّادٌ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو النَّضْرِ، ← الصَّغَانِيُّ ← آدَمُ، ← ابْنُ عَوْفٍ ← حَمَّادٌ، ← هِشَامٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← مُغِيرَةَ، ← زُهَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← حُصَيْنٌ وَالْمُغِيرَةُ وَالأَعْمَشُ ← هُشَيْمٌ ← سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، ← الصَّغَانِيُّ ← سُلَیْمَانَ ← شُعْبَةُ، ← بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ← أبو عبيد الله حماد بن الحسن ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← الأَعْمَشِ وَالْفِرْيَابِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الغزي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2073

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) بيانِ الدليل على إيجاب القيام بالليل، وبيان الخبرِ المُبَيِّنِ على أن القيام بالليل غير واجب (2)، وأن الآيتين من آخر سورة البقرة تجزئُ من القراءة بالليل _________ (1) من (ل) و (م) وليس فيهما: (بيان). (2) في (ل) و (م): (ليس بواجب). · حديث 2261

2261 - حدثنا أبو الجَماهِر الحِمصي (1) والصغاني، وأبو أمية، قالوا: ثنا أبو اليمان، قال: ابنا شعيب، عن الزهري -بإسناده (2) - إلا أنه قال: "وهو مولي (3)، يضرب فخذه" (4). _________ (1) هو: محمد بن عبد الرحمن الحمصي. و"الحمصي" نسبة إلى "حمص" بلدةٍ معروفةٍ من بلاد الشام، تقع في سورية بين دمشق وحلب، قال المقدسي عنها: ليس بالشام بلدة أكبر منها. أحسن التقاسيم (ص 156)، المسالك والممالك (ص 46)، الأنساب (2/ 263)، معجم البلدان (2/ 347)، المنجد (في الأعلام) (ص 259 - 260). والنسبة (الحمصي) لم ترد في (ل) و (م) هنا. (2) في (ل) و (م) هنا زيادة: (مثله). (3) كذا في النسخ، وفي صحيح البخاري -من رواية أبي اليمان- بلفظ: (موَلٍّ -بإسقاط الياء- وهو الأصح لغةً، لأن الياء لا تثبت رفعًا وجرًا مع التنوين. (4) وأخرجه البخاري في "التهجد" (1127)، باب تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على قيام الليل ... = [ص:194] = (3/ 13، مع الفتح). وفي "الاعتصام" (7347) باب {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (54) ...} (13/ 326، مع الفتح). وفي "التوحيد" (7465) باب في المشيئة والإرادة، (13/ 454، مع الفتح)، عن أبي اليمان، عن شعيب، به. ساق في "التهجد" بمثل لفظ المصنف، لأنه ساقها على لفظ أبي اليمان. أما في "الاعتصام" فرواية أبي اليمان مقرونة برواية إسحاق بن راشد [محمد بن سلام عن عتاب بن بشير، عن إسحاق] وساقها على لفظ إسحاق. وأما في "التوحيد" فمقرونة برواية ابن أبي عتيق [إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه عبد الحميد، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق]، وساقها على لفظ ابن أبي عتيق.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2261

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب (1)] ذكرِ الخبر المبَيِّن دعاء النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة "آل عمران"، وبيان إباحة النظر، ورفع الرأس إلى السماء. والدليل على أن التَّفكُّرَ (2) فيها من السُّنَّةِ، وأنه (3) إذا انصرف · حديث 2283

2283 - حدثنا السَّرِيُّ بن يحيى بن أخي هناد (1)، وعباس الدُّوْرِي، وأبو أُمَيَّةَ، قالوا: ثنا قبيصة [بن عقبة] (2)، عن سفيان [الثوري] (3)، عن ابن جريج (4)، عن سليمان الأحول، عن طاؤس، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يدعو من الليل: "اللهم لك الحمد، أنت رب السماوات والأرض وما فيهن (5)، لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض وما فيهن، قولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق. اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أنبتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ، فاغفر لي ما قدمتُ وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت" (6). _________ (1) هو الكوفي ابن أخي هناد بن السري، و "ابن أخى هناد" لا يوجد في (ل) و (م). (2) من (ل) و (م). (3) الثوري" من (ل) و (م) وهو كذلك. (4) هنا موضع الإلتقاء، رواه مسلم عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق عنه به. (5) من هنا إلى قوله "وما فيهن" ساقط من المطبوع. (6) وأخرجه البخاري (7385) في "التوحيد" باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} (13/ 383) عن قبيصة. و (7442) فيه، باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} (13/ 432)، عن ثابت ابن محمد، = [ص:220] = كلاهما عن الثوري، به، بنحوه.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← طَاوْسٍ ← سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← السري بن يحيى بن أخي هناد،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2283

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب (1)] ذكرِ الخبر المبَيِّن دعاء النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا قام من الليل إلى الصلاة، وقراءته الآيات من آخر سورة "آل عمران"، وبيان إباحة النظر، ورفع الرأس إلى السماء. والدليل على أن التَّفكُّرَ (2) فيها من السُّنَّةِ، وأنه (3) إذا انصرف · حديث 2284

2284 - حدثنا الدَّبَرِيُّ، عن عبد الرزاق (1)، عن ابن جريج، عن سليمان الأحول -بإسناده مثله- وقال: "قَيِّمُ السماوات والأرض" (2). _________ (1) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن محمد بن رافع قال: حدثنا عبد الرزاق، به، ولم يسق متنه وأحاله على حديث مالك قبله وقال: "وأما حديث ابن جريج فاتفق لفظه مع حديث مالك لم يختلفا إلا في حرفين؛ قال ابن جريج مكان "قيام": "قيم" وقال: "وما أسررت". الكتاب والباب المذكوران، (1/ 534) برقم (769/ ...). (2) وأخرجه البخاري (7499) في "التوحيد" باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (13/ 473) عن محمود، عن عبد الرزاق، به، بنحوه.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2284

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيان] (1) صفةِ قيامِ رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالليل، ووضوئه، وصلاته، واضطجاعه بعد صلاته، ودعائه إذا فرغ من صلاته، وأنّه صلى ثلاث عشرة ركعة، أوتر منها بركعة _________ (1) من (ل) و (م). · حديث 2332

2332 - حدثنا إبراهيم بن سليمان الأسدي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا سليمان بن بلال (1) قال: حدثني شريك بن أبي نمر (2)، أن كريبًا أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: "بت ليلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال: فاضطجع مكانه، ثم تعارَّ (3)، ثم أخذ سواكًا، فاسْتَنَّ، ثم خرج فقضى حاجته، ثم رجع إلى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فصب على يده (4)، ثم توضأ، ولم يوقظ أحدًا، ثم قام فصلى ركعتين، ركوعُهما مثل سجودهما، وسجودُهما مثل قِيامهما، قال: فأراه صلى مثل ما رقد. قال: ثم اضطجع مكانه، فَرَقَد حتى سمعت غَطِيْطَه، ثم صنع ذلك خمس مرات، فصلى عشر (5) ركعات، ثم أوتر بواحدة، وأتاه بلال فآذَنَه [ص:267] بالصبح فصلى ركعتي الفجر، ثم خرج إلى الصبح" (6). _________ (1) (ك 1/ 496). (2) هنا موضع الالتقاء، راجع (ح / 2288)، حيث سبق الحديث بسنده ومتنه بأطول مما هنا. (3) راجع (ح / 2288) لتفسيره ولكلمة "غطيطه" الآتية. (4) في (ل) و (م): "يديه". (5) تقدم حديث الثوري (2326) وشعبة (2328) عن سلمة، وسيأتي حديث مالك (2334) وحديث عبد ربه بن سعيد عند البخاري (700) ومسلم (763/ 184) كلاهما [مالك وعبد ربه] عن مخرمة، كلاهما [سلمة ومخرمة] عن كريب. وهؤلاء متفقون على الثلاث عشرة ركعة، ولفظ الثوري: "فتتامّت ... ثلاث عشرة ركعة"، ولفظ شعبة: "فتكاملت" وتابع كريبًا في ذلك أبو جمرة عن ابن عباس (600) ويشهد له حديث زيد بن خالد الجهني (2340). [وحديث عبد ربه عند = [ص:267] = المصنف (2335) بالشك]. وخالفهم شَرِيكٌ هذا عن كريب، وكذلك الضحاك بن عثمان (2334) وسعيد بن أبي هلال (2339) كلاهما [الضحاك وسعيد] عن مخرمة، عن كريب، به. وأشار الحافظ في "الفتح" (2/ 561) إلى هذا الاختلاف، وقال: "وروايتهم -أي: سلمة ومن معه- مقدمة على روايته -أي: شريك- لما معهم من الزيادة، ولكونهم أحفظ منه". فراجعه للتفصيل، وراجع (ح / 2335) للوقوف على الراجح في الاختلاف على مخرمة، وراجع (ح / 2353) للوقوف على الجمع بين جميع الروايات - بما فيها رواية عائشة -رضي الله تعالى عنها-. (6) وأخرجه البخاري (4569) في "التفسير" باب {إِنَّ في خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (8/ 83، مع الفتح)، وبرقم (6215) في "الأدب" باب رفع البصر إلى السماء ... (10/ 611)، وبرقم (7452) في "التوحيد" باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض ... (13/ 448)، عن سعيد بن أبي مريم، به، بنحوه؛ وهو في "الأدب" باختصار.

شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ← إبراهيم بن سليمان الأسدي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2332

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب [بيان] (1) صفةِ قيامِ رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالليل، ووضوئه، وصلاته، واضطجاعه بعد صلاته، ودعائه إذا فرغ من صلاته، وأنّه صلى ثلاث عشرة ركعة، أوتر منها بركعة _________ (1) من (ل) و (م). · حديث 2339

2339 - حدثنا أبو داود السجستاني (1)، قال: ثنا عبد الملك بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي (2) هلال، عن مخرمة بن سليمان، أن كريبًا (3) -مولى ابن عباس- أخبره، قال: سألت ابن عباس: كيف كانت صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم- بالليل؟ قال: "بِتُّ عند ميمونة ليلة، فنام النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصف الليل استيقظ، فقام إلى شَنّ فيه ماء، فتوضأ فتوضأت معه، ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره، فجعلني عن يمينه، ثم وضع يده على رأسي كأنه يمسُّ أذني يوقظني، فصلى ركعتين خفيفتين، قلت: قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة (4)؟ ثم سلّم، ثم صلّى حتى صلّى [ص:276] إحدى (5) عشرة ركعة بالوتر، ثم نام، فأتاه بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فقام فركع ركعتين، ثم صلى بالناس (6) " (7). _________ (1) سبق الحديث عند المصنف برقم (1784) حيث ساق سنده هناك، فراجعه فيما يتعلق بالرجال وموضع الالتقاء وغيره، والحديث في سنن أبي داود (1364)، (2/ 98 - 99). (2) لفظة "أبي" ساقطة من (م). (3) في جميع النسخ: "كريب" بدون النصب، والتصحيح من سنن أبي داود. (4) يشير إلى تخفيفه -صلى الله عليه وسلم- وقد سبقت في "باب: إيجاب ركعتين خفيفتين للقائم بالليل للصلاة إذا أراد أن يفتتح الصلاة" أحاديثُ كلها تدل على أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يفتتح صلاته بالليل جمعتين يتجوز فيهما. (5) راجع التعليق على (ح / 2335). (6) في (ل) و (م): "للناس" وهكذا في سنن أبي داود. (7) رواه البخاري في كتاب التوحيد، باب ما جاء في تخليق السموات والأرض برقم (7452).

مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← جَدِّي، ← أَبِي ← عَبْدُ الْمَلِکِ بْنُ شُعَيْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2339

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الاستسقاء ‹ زيادات في الاستسقاء ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه · حديث 2570

2570 - ز- حدثنا أبو الأزهر (1)، حدثنا وهب بن جرير (2)، حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن إسحاق (3)، يحدِّث عن يعقوب بن عتبة (4)، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم (5)، عن أبيه، عن جده، قال: "جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! هلكت (6) الأنفس، وجاع [ص:71] العيال، وهلكت الأموال فاستسق لنا ربك، فإنا نستشفع بالله عليك، وبك على الله. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله! سبحان الله! فما زال يسبح حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك!! أتدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذاك، إنه لا يستشفع به على أحد، إنه لفوق سماواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا -وأشار وهب بيده: مثل القبة عليه، وأشار أبو الأزهر (7) أيضًا- إنه ليئط (8) به أطيط الرَّحل بالراكب" (9). _________ (1) أحمد بن الأزهر بن منيع، العبدي، النيسابوري. (2) ابن حازم، الأزدي البصري. (3) ابن يسار، أبو بكر المطلبي مولاهم المدني، نزيل العراق. (4) ابن المغيرة الثقفي. (5) القرشي النوفلي، المدني، لم يوثقه إلا ابن حبان. وقال فيه الحافظ: مقبول. انظر: الثقات (6/ 148)، تهذيب الكمال (4/ 504)، تقريب (902). (6) في (م): "هدّت". أي: ضعفت، ووهنت. انظر: لسان العرب (3/ 432). (7) (م 2/ 68 / أ). (8) الأطيط: صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، ومنه حديث "العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليئط أطيط الرحل ... الحديث". أي أنه ليعجز عن حمله وعظمته، إذ كان معلومًا أن أطيط الرَّحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه، وعجزه عن احتماله. انظر: النهاية (1/ 54). (9) أخرجه أبو داود (السنن 5/ 94) كتاب السنة -باب: في الجهمية- ح 4726، وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية (ص 41 - ح 71)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 239)، وابن أبي عاصم في السنة (ح 575، 576)، ومحمد بن أبي شيبة في العرش (ص 56 - ح 11)، والطبراني في معجمه الكبير (2/ 128)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال (4/ 505). ورواه الآجري في الشريعة (ص 293)، والدارقطني في الصفات (ص 50)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/ 395 - ح 656)، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 141)، ومن طريق المصنف أخرجه البغوي في شرح السنة (1/ 160)، والذهبي في العلو (ص 37). كلهم من طرق عن وهب بن جرير به. وقد اختلف في إسناده: فرواه عبد الأعلى بن حماد وابن المثنى ومحمد بن بشار وقالوا: = [ص:72] = عن يعقوب بن عتبة وجبير به. وخالفهم جماعة منهم أحمد بن سعيد الرباطي وابن المديني وابن معين ومحمد بن يزيد الواسطي فرووه بالإسناد المذكور عند المؤلّف (عن يعقوب بن عتبة، عن جبير بن مطعم ...). وقد رجح الحفاظ رواية الأكثرين، قال أبو داود: "والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم: يحيى بن معين، وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد أيضا، وكان سماع عبد الأعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغني". السنن (5/ 96). وكذلك رجحها الدارقطني في الصفات (ص 53)، وتبعه المزي في تهذيب الكمال (4/ 506)، والذهبي في العلوّ (ص 38). والحديث فيه جبير بن محمد بن جبير بن مطعم، وتقدم أنه لم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الحافظ: "مقبول" أي حيث يتابع، وإلا فلين الحديث. وفيه أيضا: ابن إسحاق مدلس، من الرابعة، كما في تعريف أهل التقديس (ص 168)، وقد قال أبو بكر البزار في المسند (8/ 352): "هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه من الوجوه، إلا من هذا الوجه، ولم يقل فيه محمد بن إسحاق: حدثني يعقوب بن عتبة". وقد تفرد به يعقوب، وتفرد به ابن إسحاق عنه كما قاله الحافظ أبو القاسم بن عساكر. انظر: مختصر سنن أبي دواد للمنذري (7/ 97 - 99). وهذا الحديث قال عنه الذهبي في العلو (ص 39): "حديث غريب جدًّا فردٌ"، وكذا استغربه ابن كثير في تفسيره (1/ 317)، ولابن عساكر جزء فيه سماه: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". كما في كشف الظنون (1/ 340) ولم أقف عليه. [ص:73] = فإسناد هذا الحديث ضعيف، ومعناه صحيح، تشهد لألفاظه الأحاديث الأخرى؛ فصفة الاستواء المذكورة فيه ثابتة بنصوص شرعية من الكتاب والسنة، ولفظ الأطيط جاء في حديث عمر -رضي الله عنه- قال: "أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- امرأة، فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة، فعظّم أمر الربّ، ثم قال: إنّ عرشه -أو كرسيه- وسع السموات والأرض، وإنه يجلس عليه فما يفصّل منه إلّا قدر أربع أصابع -أو ما يفصّل منه إلَّا قدر أربع أصابع-، وإنّه ليئطّ به أطيط الرّحل الجديد براكبه". وقد نبّه على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كلامه على حديث جبير بن مطعم -رضي الله عنه- حيث قال: "وابن عسكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق، والحديث قد رواه علماء السنة، كأحمد، وأبي داود، وغيرهما؛ وليس فيه إلّا ما له شاهد من رواية أخرى ... ". وحديث عمر -رضي الله عنه- السابق ذكره ابن كثير في تفسيره (1/ 317) واستغربه، وهو مروي من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن خليفة عن عمر -رضي الله عنه-. وعبد الله بن خليفة لم يوثقه غير ابن حبان (الثقات: 5/ 28). وقال فيه ابن كثير: "ليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر، ثم منهم من يرويه عنه عن عمر موقوفًا، ومنهم من يرويه عن عمر مرسلًا، ومنهم من يزيد في متنه زيادة غريبة، ومنهم من يحذفها". وقد حكى شيخ الإسلام خلاف أهل الحديث في حديث خليفة، ثم نقل قبوله عن أكثر أهل السنة. وتبع ابن القيم شيخه فيما ذكره، فقوى حديث الأطيط وأطال فيه، وقد ضعّف الحديث من المتأخرين العلّامة الألباني -رحمه الله- كما في ظلال الجنة في تخريج السنة (1/ 252). وانظر: مجموع الفتاوى (16/ 434)، وتهذيب مختصر سنن أبي داود (7/ 94).

جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← أَبُو الْأَزْهَرِ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 2570

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. ‹ باب الخبر الموجب اتخاذ الوليمة إذا بنى الرجل بأهله وجمع الناس عليها. وأن الشاة الواحدة تجزئ فيها. والدليل على أنها أدناها. وبيان الخبر المبيح اتخاذها دون الشاة. وصفة وليمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بعض نسائه وأنه كان يدعو قومًا فإذا أكلوا دعا بآخ · حديث 4613

4613 - ز حدثنا إبراهيم بن مرزوق (1)، وجعفر الصائغ، قالا: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: "جاء زيد بن حارثة يَشكو زينبًا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا زيد اتق الله، وأمسك عليك أهلك، فأنزل الله عَزَّ وَجَلَّ {وَتُخْفِي في نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} (2) " (3). _________ (1) الأموي البصري. (2) سورة الأحزاب: آية 37. (3) رجاله ثقات، ومن فوق شيخي أبي عوانة من رجال الصحيح. وهو من زوائد أبي عوانة على مسلم. ورواه البخاري في صحيحه, في التفسير، سورة الأحزاب، 6 - باب وتخفي في = [ص:320] = نفسك ما الله مبديه ... - ح 4787 - من طريق معلى بن منصور عن حماد، به. مختصرًا، وفي التوحيد، 22 - باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} - ح 7420 - من طريق محمّد بن أبي بكر المقدمي، حدّثنا حماد به مثله. وفيه زيادات.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← إبراهيم بن مرزوق وجعفر الصائغ ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4613

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الطلاق ‹ باب الخبر الناهي من قتل الرجل الزاني إذا رآه يزني بامرأته. والدليل على أنه لا يجوز لأحد أن يقيم الحد على الزاني والزانية إلا بأمر السلطان. · حديث 5158

5158 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو الوليد (1)، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وَرّاد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: "لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أحب إليه العذر من الله عز وجل، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله عز وجل ولذلك وَعَدَ الله الجنة" (2). _________ (1) هشام بن عبد الملك. (2) رواه مسلم في صحيحه، عن عبيد الله بن عمر، وأبي كامل فضيل بن حسين، قالا: = [ص:723] = حدثنا أبو عوانة، به. مثله. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. رواه البخاري في صحيحه، في الحدود، باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله - ح 6846 - وفي التوحيد، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "لا شخص أغير من الله" - ح 7416 - في كلا الموضعين عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، به. مثله. لكن في الموضع الأول رواه مختصرًا.

الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ← وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 5158

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته ‹ باب: بيان ثواب من وصل رحمه، وعقاب من قطعه (1) وثواب من يصل من قطعه _________ (1) القطع: يدل على صرم وإبانة شيء من شيء، والقطيعة: الهجران، والمراد به: ترك البر والإحسان إلى الأهل والأقارب، وقد جاء في النهي عن قطيعة الرحم آيات وأحاديث كثيرة ساق المصنف شيئا · حديث 11141

11141 - حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا أبو بكر الحنفي (1)، حدثنا معاوية بن أبي مزرد المديني (2)، حدثنا عمي سعيد بن يسار أبو الحباب، قال: سمعت أبا هريرة يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل خلق الخلق، حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك" اقرأوا إن شئتم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا في الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) (3) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ (23) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (4) (5) [ص:321] وكذا قال حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار (6) [ح] (7). حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث، حدثنا ابن أبي مريم (8)، حدثنا سليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير (9)، قالا: حدثنا معاوية بن أبي مزرد (10)، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لما فرغ الله -عز وجل- من الخلق، تعلقت الرحم بحقوي الرحمن (11) فقال: مه، قالت: مقام العائذ [ص:322][بك] (12) من القطيعة، قال: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك" (13). _________ (1) هو عبد الكبير بن عبد المجيد البصري. (2) موضع الالتقاء هو: معاوية بن أبي مزرد. (3) قال ابن كثير رحمه الله: "وهذا نهى عنه الإفساد في الأرض عموما، وعن قطع الأرحام خصوصا، بل قد أمر الله تعالى بالإصلاح في الأرض وصلة الأرحام، هو: الإحسان إلى الأقارب في المقال والفعال وبذل الأموال، وقد وردت الأحاديث الصحاح، والحسان بذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من طرق عديدة، ووجوه كثيرة ... "إهـ. تفسير القرآن العظيم (7/ 300)، وانظر: الجامع لأحكام القرآن (16/ 245). (4) سورة محمد الآيات (22 - 24). (5) انظر تخريج الحديث رقم (11140). (6) من هذا الطريق أخرجه مسلم في صحيحه من طريق قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عباد كلاهما عن حاتم به. وأخرجه البخاري في صحيحه من طريق إبراهيم بن حمزة، عن حاتم به، انظر تخريج حديث (11140). (7) زيادة من (ك). (8) هو: سعيد بن أبي مريم. (9) الأنصاري الزرقي مولاهم المدني. (10) موضع الالتقاء هو: معاوية بن أبي مزرد. (11) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وهذا الحديث في الجملة من أحاديث الصفات التي نص الأئمة على أنه يمر كما جاء، وردوا على من نفى موجبه، وما ذكره الخطابي وغيره: أن هذا الحديث مما يتأول بالاتفاق، فهذا بحسب علمه حيث لم يبلغه فيه عن أحد من العلماء أنه جعله من أحاديث الصفات التي تمر كما جاءت ... " اهـ. ثم نقل رحمه الله عن الإمام أحمد وابن حامد إثبات هذه الصفة كما جاءت. وممن نقل عنه إثبات هذه الصفة كما جاءت: القاضي أبو يعلى، وأبو موسى = [ص:322] = المديني، وشيخ الإِسلام ابن تيمية كما تقدم والشيخ عبد الله الغنيمان. انظر: المجموع المغيث لأبي موسى المديني (1/ 405)، فتح الباري (8/ 444)، شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري للغنيمان (2/ 382)، وفيه نقل كلام شيخ الإِسلام من كتابه نقض التأسيس، والقاضي أبي يعلى من كتابه إبطال التأويلات. (12) زيادة من (ك). (13) انظر تخريج الحديث رقم (11140). فائدة الاستخراج: ذكر صفة الحقو للرحمان عَزَّ وَجَلَّ، وليست هي عند مسلم.

أَبَا هُرَيْرَةَ يُخْبِرُ ← عمي سعيد بن يسار أبو الحباب، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزَرِّدٍ الْمَدِينِيُّ ← أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11141

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب صلة (1) الأرحام (2) والترغيب فيها وفي التودد والتآلف، والتعاون، ونصرة الأخ أخاه، وزيارته، وعيادته ‹ باب: بيان ثواب من وصل رحمه، وعقاب من قطعه (1) وثواب من يصل من قطعه _________ (1) القطع: يدل على صرم وإبانة شيء من شيء، والقطيعة: الهجران، والمراد به: ترك البر والإحسان إلى الأهل والأقارب، وقد جاء في النهي عن قطيعة الرحم آيات وأحاديث كثيرة ساق المصنف شيئا · حديث 11150

11150 - أخبرنا (1) يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب (2)، قال: أخبرني محمَّد بن جبير بن مطعم، عن أبيه أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يدخل الجنة قاطع" قال: يريد (3) الرحم (4). [من هنا لم يخرجاه] (5) _________ (1) في (ك): "حدثنا". (2) هو: الزهريّ، وهو موضع الالتقاء. (3) جاء في الأصل وفي نسخة: (ك): "يزيد" بالزاي وكذلك جاء في النسخة التيمورية لكتاب التوحيد لابن خزيمة، والصواب: "يريد" بالراء المهملة، ثم قال مهملة في الآخر، كما هو عند ابن خزيمة في التوحيد في أكثر نسخه. انظر: التوحيد لابن خزيمة (2/ 862 حديث رقم 579، وتعليق المعلق عليه). (4) انظر تخريج الحديث رقم (11144). (5) زيادة من (ك).

يريد الرحم في (ك): ← لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ← أَبِيهِ أَنَّهُ ← مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 11150

chevron_left Previous
1…232425…45
Next chevron_right