Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 213

النُّور كَانَ كَمَا وَصفه الله تَعَالَى {أَفَمَن شرح الله صَدره لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ على نور من ربه} وَكَانَ الْمُؤمن عِنْدهم فِي زمن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كَانَ بِهَذِهِ الصّفة وَلذَلِك قَالَ أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ وددت أَنِّي شَعْرَة فِي صدر مُؤمن لما عرفُوا غور هَذِه الْكَلِمَة وَأثْنى الله تَعَالَى على إِبْرَاهِيم خَلِيله عَلَيْهِ السَّلَام بَعْدَمَا شهد لَهُ بِالتَّسْلِيمِ حِين أَرَادَ ذبح ابْنه وَهُوَ الْإِسْلَام وَشهد لَهُ بِالْإِحْسَانِ فَأثْنى عَلَيْهِ فَقَالَ {إِنَّه من عبادنَا الْمُؤمنِينَ} وَقيل ان الله تَعَالَى إِذا أثنى على عبد فأبلغ فِي الثَّنَاء قَالَ {إِنَّه من عبادنَا الْمُؤمنِينَ} وَالله تَعَالَى وصف الْمُؤمنِينَ فِي تَنْزِيله الْكَرِيم فَقَالَ {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذين إِذا ذكر الله وجلت قُلُوبهم وَإِذا تليت عَلَيْهِم آيَاته زادتهم إِيمَانًا} إِلَى قَوْله {أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا} فَمن هَهُنَا استجاز من قَالَ الْإِيمَان يزِيد وكما يزِيد فَإِنَّهُ ينقص سمي الزَّائِد من النُّور فِي صَدره إِيمَانًا وَمَا نقص فَمِنْهُ ينقص وَالْأَصْل الَّذِي مِنْهُ بَدَأَ التَّوْحِيد قَائِم فبأقل النُّور يصير موحدا فاطمأن بِهِ وَعَبده رَبًّا وَهُوَ إيمَانه حَتَّى إِذا نما النُّور وامتلأ الْقلب وأشرق الصَّدْر مِنْهُ اطْمَأَن الى جَمِيع مشيئآته وَأَحْكَامه وأموره كَمَا اطْمَأَن بِهِ وَمن قبل هَذَا لم يقدر أَن يطمئن إِلَى مشيئآته وَأَحْكَامه للشهوات المستولية على قلبه فَلَمَّا امْتَلَأَ الْقلب من نوره خشيَة ومهابة وَدخلت عَظمته فِي قلبه مَاتَت شهواته

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 213

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 216

وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ لم يزن عبد قطّ إِلَّا نزع نور الْإِيمَان مِنْهُ ثمَّ إِن شَاءَ رده وَإِن شَاءَ مَنعه وَعَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ ليَأْتِيَن على الرجل أحايين وَمَا فِي جلده مَوضِع إبرة من النِّفَاق وليأتين عَلَيْهِ أحايين وَمَا فِي قلبه مَوضِع إبرة من الْإِيمَان قَالَ فَإِنَّمَا يَخْلُو مِنْهُ ذَلِك النُّور الْمشرق فِي صَدره وَأما الْإِيمَان إِيمَان التَّوْحِيد فَهُوَ بمكانه وَقَول ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا حَيْثُ قَالَ لم يزن عبد قطّ إِلَّا نزع مِنْهُ نور الْإِيمَان يدل على تَفْسِير حَدِيثه الَّذِي رَوَاهُ لَا يَزْنِي العَبْد حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَفِي قَوْله حِين يَزْنِي وَهُوَ وَقت الْفِعْل دَلِيل على أَنه فِي ذَلِك الْوَقْت صَار محجوبا عَن النُّور وزائله عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشْربهَا وَهُوَ مُؤمن قيل يَا رَسُول الله فَكيف يصنع إِذا وَقع شَيْء من ذَلِك قَالَ إِن رَاجع رَاجعه الْإِيمَان وَإِن ثَبت لم يكن مُؤمنا وَعَن عَطاء عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَزْنِي الزَّانِي حِين يَزْنِي وَهُوَ مُؤمن وَلَا يسرق السَّارِق حِين يسرق وَهُوَ مُؤمن وَلَا يشرب الْخمر حِين يشرب وَهُوَ مُؤمن وَلَا يقتل وَهُوَ مُؤمن فاذا فعل نزع مِنْهُ نور الْإِيمَان كَمَا ينْزع مِنْهُ قَمِيصه فَإِن تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ

ابْنِ عَبَّاسٍ،

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 216

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 219

كَمَا قَالَ أَبُو الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ مَا كَفرْتُمْ فنتبرأ مِنْكُم وَلَا عنْدكُمْ إِيمَان بَالغ فنحبكم عَلَيْهِ وَمَا فرق بَين أهوائكم إِلَّا خبث سرائركم وَلَا أرى الله إِلَّا قد تخلى عَنْكُم عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ قَالَ مَا لكم لَا تحابون وانكم اخوان على الدّين مَا فرق بَين أهوائكم إِلَّا خبث سرائركم وَلَو اجْتَمَعْتُمْ على أَمر تحاببتم مَا هَذَا إِلَّا من قلَّة الْإِيمَان فِي صدوركم وَلَو كُنْتُم توقنون بِخَير الْآخِرَة وشرها لكنتم للآخرة أطلب لِأَنَّهَا أملك بأموركم فبئس الْقَوْم أَنْتُم إِلَّا قَلِيلا مِنْكُم مَا حققتم إيمَانكُمْ بِمَا يعرف بِهِ الْإِيمَان الْبَالِغ فِيكُم فَمَا كَفرْتُمْ فنتبرأ مِنْكُم وعامتكم تركُوا كثيرا من أَمر دينهم ثمَّ لَا يستبين ذَلِك فِي وُجُوهكُم وَلَا تَغْيِير حالاتكم مَا هَذَا إِلَّا شَرّ حل بكم وَإِنِّي لأرى الله قد تخلى عَنْكُم فَأنْتم تخطئون وتمنون الْأَمَانِي وَالله إِنِّي لأستعين على نَفسِي وَعَلَيْكُم فَإِنَّمَا قَول رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَزْنِي الزَّانِي وَهُوَ مُؤمن أَي بذلك الْإِيمَان الْبَالِغ فَأَما ايمان التَّوْحِيد فَهُوَ مَعَه وَإِنَّمَا زَالَ عَنهُ نور الْإِيمَان أَلا يرى إِلَى قَول أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ وَإِن زنا وَإِن سرق فَلَو كَانَ زِنَاهُ وسرقته يُخرجهُ من إيمَانه لم يدْخل الْجنَّة عَن أبي الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنهُ أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} قلت يَا رَسُول الله وان زنى وَإِن سرق فَقَالَ وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان قلت وَإِن زنى وَإِن سرق فَقَالَ وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان قلت يَا رَسُول الله وَإِن زنى وَإِن سرق قَالَ وَإِن زنى وَإِن سرق وَإِن رغم أنف أبي الدَّرْدَاء

كَمَا

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 219

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 232

الأَصْل السَّادِس وَالْخَمْسُونَ - فِي أَن عدد الشَّرَائِع بِتَعَدُّد الرُّسُل عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ حدث أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول إِن لله عز وَجل ثلثمِائة وَخمْس عشرَة شَرِيعَة يَقُول الرَّحْمَن وَعِزَّتِي لَا يَأْتِين عبد من عبَادي لَا يُشْرك بِي شَيْئا بِوَاحِدَة مِنْهُنَّ إِلَّا أدخلته الْجنَّة فالرسل ثلثمِائة وَخَمْسَة عشر وَلكُل رَسُول شَرِيعَة قَالَ الله تَعَالَى فِي تَنْزِيله الْكَرِيم {لكل جعلنَا مِنْكُم شرعة ومنهاجا} وَقَالَ {ثمَّ جعلناك على شَرِيعَة من الْأَمر فاتبعها} وان الله تَعَالَى دَعَا الْعباد الى دَار السَّلَام بعد أَن دعاهم إِلَى الاقرار بِالتَّوْحِيدِ فَأَجَابُوهُ وَإِنَّمَا أَجَابَهُ من هداه ثمَّ شرع لكل رَسُول طَرِيقا إِلَيْهَا وَهُوَ الْحَلَال وَالْحرَام فاحلال مرضاته وَالْحرَام مساخطه وَإِذا استقام العَبْد فِي سيؤه فِي شَرِيعَته أدخلهُ الْجنَّة فَقَوله لَا يأتيني عبد لَا يُشْرك بِي شَيْئا بِوَاحِدَة من هَذِه الشَّرَائِع أَي شَرِيعَة زَمَانه وَرَسُوله فَلَو

أبي سعيد الْخُدْرِيّ حدث أَنه

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 232

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 287

تَعَالَى وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِين آذوا مُوسَى فبرأه الله مِمَّا قَالُوا ثمَّ لما مَاتَ هَارُون قَالُوا لَهُ أَنْت قتلت هَارُون وحسدته حَتَّى نزلت الْمَلَائِكَة بسريره وَهَارُون ميت عَلَيْهِ ثمَّ سالوه أَن يكون مَا نقدم من أَمْوَالنَا نعلم تقبلهَا فَجعلت نَار تَجِيء من السَّمَاء فَتقبل قُرْبَانهمْ ثمَّ سَأَلُوهُ أَن يبين لنا كَفَّارَات ذنوبنا فِي الدُّنْيَا فَكَانَ من أذْنب ذَنبا أصبح وعَلى بَابه مَكْتُوب عملت كَذَا وكفارته قطع عُضْو من أعضائك يُسَمِّيه لَهُ وَمن أَصَابَهُ بَوْل لم يطهر حَتَّى يقْرضهُ ويزيل جلدته من بدنه ثمَّ بدلُوا التَّوْرَاة من بعده وافتروا على الله وَكَتَبُوا بِأَيْدِيهِم ليشتروا بِهِ من الدُّنْيَا عرضا ثمَّ صَار أَمرهم إِلَى أَن قتلوا أَنْبِيَائهمْ عَلَيْهِم السَّلَام فَهَذِهِ معاملتهم مَعَ الله تَعَالَى وسيرتهم فِي دينهم قد انْكَشَفَ لنا عَن جواهرهم وأخلاقهم وحظوظهم عَن رَبهم بِمَا أنزل الله علينا من أخبارهم وَلمن كَانَ لَهُ فهم وَأما ولد إِسْمَاعِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَجعل فيهم السخاء هم أولو الْأَخْلَاق السّنيَّة والمكارم ومنحهم من خزائنه تِلْكَ الْأَخْلَاق الطاهرة الَّتِي عَيْش أَهلهَا عَيْش أهل الْجنان فَإِن صَاحب الْأَخْلَاق قلبه فِي رَاحَة لِأَن نَفسه طيبَة كَرِيمَة وَصَاحب الضّيق قلبه معذب لِأَن نَفسه شكسة كزة يابسة فقيرة هَذَا من قبل أَن تأتيهم الْهِدَايَة فَلَمَّا جَاءَتْهُم الْهِدَايَة من الله تَعَالَى ورد على قُلُوب بني إِسْرَائِيل نور التَّوْحِيد وروحه وَتركُوا مَعَ مجاهدة نفس كزة يابسة ضيقَة وَورد على قُلُوب هَذِه الْأمة نور التَّوْحِيد وروحه وَنور الْيَقِين وروحه فقلوب بني إِسْرَائِيل مؤيدة بِالتَّوْحِيدِ معذبة بكزازة النَّفس وضيقها وَقُلُوب هَذِه الْأمة مؤيدة بِالتَّوْحِيدِ مستريحة بِنور

ثمَّ لما مَاتَ هَارُون

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 287

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 295

وَقَالَ الْجنَّة دَار الأسخياء وَمَا جبل الله قطّ وليا لَهُ إِلَّا على السخاء ولجاهل سخي أحب إِلَى الله تَعَالَى من عَابِد بخيل وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حسن الْخلق ذهب بِخَير الدَّاريْنِ وَيدْرك بِهِ الرجل دَرَجَة الصَّائِم الْقَائِم فَهَذِهِ أَخْلَاق الْعَرَب منحها الله تَعَالَى إيَّاهُم وطهرهم بِالتَّوْحِيدِ وطيبهم بِالْيَقِينِ فعبدوا الله كَأَنَّهُمْ يرونه فشرع الله تَعَالَى لَهُم أوسع الشَّرَائِع وأسمحها وَستر عَلَيْهِم ذنوبهم وَجعل خُرُوجهمْ مِنْهَا بالندم وَالِاسْتِغْفَار وَقَالَ لبني إِسْرَائِيل عاقبوا أبدانكم بذنوبكم فَاقْطَعُوا مِنْهَا كَذَا وَتَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا على أبوابكم وَقَالَ لنا تُوبُوا إِلَى الله أَي ارْجعُوا إِلَيّ بقلوبكم فِيمَا بيني وَبَيْنكُم وَقَالَ لَهُم قُولُوا حطة أَي حط عَنَّا وَقَالَ لنا قُولُوا اغْفِر لنا فجوهر هَذَا الْكَلَام غير ذَلِك وَإِنَّمَا صَار هَذَا هَكَذَا لِأَن كَلَام كل قوم عِنْد رَبهم على مَا هم عَلَيْهِ فبنو إِسْرَائِيل لم يكن عِنْدهم من الْيَقِين مَا عِنْد هَذِه الْأمة فَلَمَّا أذنبوا قيل لَهُم قُولُوا حطة وَهَذِه الْأمة بِفضل يقينها استحيت من الله تَعَالَى من الذَّنب الَّذِي يعمله وَكَأَنَّهُ رأى نَفسه خَارِجا من ستر الله عُريَانا فَأعْطى الْكَلِمَة الَّتِي تكون دَوَاء لما حل بِهِ فَقيل لَهُ قل إغفر فَمن استحيا من ذَنبه وَرَأى نَفسه عَارِيا بَين يَدي الله تَعَالَى قيل لَهُ قل اغْفِر وَمن عجز عَن رُؤْيَة هَذَا قيل لَهُ قل حطة وَصَارَت صَدَقَاتهمْ عودا بهَا على فقرائهم فطابت نُفُوسهم بِمَا رَأَوْا على فقرائهم من فَضلهمْ وسكنت قُلُوبهم على الصَّدقَات أَنَّهَا تصير إِلَى الله

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 295

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 300

- الأَصْل الثَّامِن وَالسِّتُّونَ - فِي الْأَمر بِالْعقدِ بالأنامل فِي الذّكر - عَن حميضة بنت يَاسر عَن جدَّتهَا يسيرَة رضوَان الله عَلَيْهِنَّ أخْبرتهَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمرهن أَن يراعين الشَّمْس بالتسبيح وَالتَّقْدِيس والتهليل وَأَن يعقدن بالأنامل فَإِنَّهُنَّ مسئولات ومستنطقات وَعَن حميضة عَن جدَّتهَا يسيرَة رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَت دخل علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن نُسَبِّح بالسبح فَقَالَ ألقين أَو دعن عنكن وعليكن بالأنامل فسبحن بهَا فَإِنَّهُنَّ مسئولات مستنطقات مُرَاعَاة الشَّمْس مراقبة وَقت طُلُوعهَا وغروبها وَهُوَ قَوْله تَعَالَى وسبحوه بكرَة وَأَصِيلا وَالتَّقْدِيس هُوَ التَّنْزِيه وَهُوَ التَّكْبِير والتهليل هُوَ التَّوْحِيد وَالْعقد بالأنامل من أجل أَنَّهَا تنطق وَتشهد لصَاحِبهَا أما الْمُؤمن فَتَنْطِق عَنهُ بِخَير وتصمت عَن السوء سترا من الله تَعَالَى

جدَّتهَا يسيرَة رضوَان الله عَلَيْهِنَّ أخْبرتهَا ← حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ ← الأَصْل الثَّامِن وَالسِّتُّونَ فِي الْأَمر بِالْعقدِ بالأنامل فِي الذّكر

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 300

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 301

عَلَيْهِ وَأما الْكَافِر فَتَنْطِق عَنهُ بالسوء وتصمت عَن محاسنه لِأَنَّهُ لغير الله فَهُوَ هباء منثور قَالَ الله تَعَالَى {شهد عَلَيْهِم سمعهم وأبصارهم وجلودهم} كنى بالجلود عَن الْفروج وَقَالُوا لجلودهم لم شهدتم علينا رجعُوا باللوم على الْفروج لِأَن الْأَمر فِيهِ أَشد والعار أَكثر ثمَّ بَين بقوله أنطقنا الله الْآيَات أَنَّهَا تشهد على من لم يعرف الله فَأَما الْمُؤمن فَهُوَ يعلم أَن الله تَعَالَى مطلع عَلَيْهِ فيتوب ويستغفر وَإِنَّمَا يُعَامل الْمُشرك بِمثل هَذِه الْأَشْيَاء فَإِنَّهُ لَا يعرف الله تَعَالَى معرفَة الْمُوَحِّدين بل معرفَة الْمُشْركين وَمَعْرِفَة الْمُشْركين معرفَة الْفطْرَة فَلَيْسَ لأحد أَن يُنكره وَمَعْرِفَة الْمُؤمنِينَ معرفَة التَّوْحِيد والتنزيه قَالَ الله تَعَالَى وَمَا يُؤمن أَكْثَرهم بِاللَّه إِلَّا وهم مشركون وَقَالَ عز من قَائِل قل لمن الأَرْض وَمن فِيهَا الْآيَات إِلَى قَوْله فَأنى تسحرون سحرتهم أهواؤهم وانقلبت بهم عَن الله تَعَالَى منكوسين لم يمن الله تَعَالَى عَلَيْهِم بِنور التَّوْحِيد وَمن لم يَجْعَل الله لَهُ نورا فَمَا لَهُ من نور

الْفروج ← الله تَعَالَى كنى

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 301

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 320

فَهَذَا عبد كثرت سيئاته حَتَّى غمرته فأدركه غوث تِلْكَ الْكَلِمَة وَلَيْسَت تِلْكَ بِأول مِمَّا قَالَهَا وَلكنهَا كَانَت مقَالَة طَاهِرَة خرجت من زكاوة قلبه فِي سَاعَة من عمره فأنجته فحاطت ذنُوبه وهدمتها وطاشت بالسجلات يَوْم الْوَزْن لوزن تِلْكَ الْكَلِمَة وَإِنَّمَا ثقلت لعظم نورها لِأَنَّهَا خرجت من نور استنار قلبه بالنطق بهَا وَإِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا من عَلَيْهِ فِي سَاعَة من عمره ونبهه فَإِذا انتبه انْفَتح قلبه واستنار صَدره من تِلْكَ الفتحة فَإِذا انْفَتح الْقلب خرج النُّور إِلَى الصَّدْر فأشرق فَأَي كلمة نطق بهَا فِي ذَلِك الْوَقْت فَإِنَّمَا ينْطق على شرح الصَّدْر والمعاينة لصورة تِلْكَ الْكَلِمَة تسمى كلمة الْإِخْلَاص وَكلمَة يَقِين تثقل فِي الْوَزْن يَوْم الْوَزْن وَتَكون سَببا لنجاة صَاحبهَا وَهَذَا لَا يكون فِي شَهَادَة التَّوْحِيد إِذْ لَو كَانَ لَهَا لاستوى النَّاس فِيهَا قد رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ من قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد يحيى وَيُمِيت وَهُوَ على كل شَيْء قدير مخلصا بهَا روحه مُصدقا بهَا لِسَانه وَقَلبه إِلَّا فتقت لَهُ السَّمَاء فتقا حَتَّى ينظر الرب سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى قَائِلهَا من أهل الدُّنْيَا وَحقّ لعبد إِذا نظر الله إِلَيْهِ أَن يُعْطِيهِ سؤله شَرط إخلاص الرّوح فَإِن الرّوح سماوي خلقهَا الطَّاعَة وَالنَّفس أرضية خلقهَا الشَّهْوَة مَعْصِيّة كَانَت أَو طَاعَة فَإِذا قَالَ العَبْد هَذِه الْكَلِمَة فِي وَقت فَتْحة الْقلب واستنارته وانشراح الصَّدْر فنمقت النَّفس وذلت وانخشعت وتخلص الرّوح من أسرها وتعلقها بِهِ فَصَارَ روحه كالعازم

مَنْ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 320

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 336

وَفِي رِوَايَة أبي سعيد رَضِي الله عَنهُ دخل رجل الْجنَّة مَا عمل خيرا قطّ فَذكر الحَدِيث وَفِي رِوَايَة أبي بكر رَضِي الله عَنهُ فَيَقُول الله عز وَجل انْظُر إِلَى ملك أعظم ملك فِي الدُّنْيَا فَإِن لَك مثله وَعشرَة أَمْثَاله فَيَقُول لم تسخر بِي وَأَنت الْملك قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذَاك الَّذِي أضحكني قَوْله لَا يدين الله دينا أَي لم يكن يسير فِي شَرِيعَته سير المطيعين فَأَما قبُول الشَّرِيعَة فَلم يكن يَخْلُو مِنْهُ إِذْ لَو جحد الدّين لكفر وَهُوَ مثل قَوْله فِي الحَدِيث الآخر لم يعْمل خيرا لله قطّ قَوْله أسمعك رَاهِبًا أَي رهبت مني وَهُوَ كَقَوْلِه هربت مني والهرب بِالنَّفسِ والرهب بِالْقَلْبِ فَهَذَا عبد كَانَت الْمعرفَة اسْتَقَرَّتْ فِي قلبه بِالتَّوْحِيدِ لله تَعَالَى وبالمبعث بعد الْمَوْت وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب وَالْغَالِب عَلَيْهِ الْجَهْل بِاللَّه وبأمره فأهمل الْحُدُود وعطل الْعُمر فَلَمَّا حَضَره الْمَوْت هاج مِنْهُ خوف التَّوْحِيد فأعمل فِي قلبه فطلبته نَفسه الجاهلة بِاللَّه ملْجأ وخلاصا من الله فدلته نَفسه على مَا أوصى بِهِ أَهله من الإحراق والسحق والتذرية فذهل عقله من المخافة وانقطعت حيله فَهَذَا بذلك فألجأه الله تَعَالَى بالمعرفة من غير الْتِفَات الى العبودة قَالَ الله تَعَالَى الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم أُولَئِكَ لَهُم الْأَمْن وهم مهتدون فَلم يعْمل خيرا قطّ فَأَدْرَكته دولة السَّعَادَة فَأصَاب حظا من الخشية والخشية إِنَّمَا تنَال عِنْد كشف الغطاء وانشراح الصَّدْر بِالنورِ وَكَانَ قد

الحَدِيث وَفِي رِوَايَة أبي بكر ← وَفِي رِوَايَة أبي سعيد دخل رجل الْجنَّة مَا عمل خيرا قطّ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 336

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 363

421 - @ خالطه أَو صَحبه فصحبة الأول دَوَاء لَا ترجع مِنْهُ إِلَّا بِزِيَادَة وصحبة الثَّانِي دَاء لَا ترجع مِنْهُ إِلَّا بِنُقْصَان فَمن كَانَ بَين يَدي قلبه دُنْيَاهُ فَإِنَّمَا يفْتَتح بدنياه إِذا لقيك وَمن كَانَ بَين يَدي قلبه آخرته فَإِنَّمَا يفْتَتح بآخرته إِذا لقيك وَمن كَانَ بَين يَدي قلبه خالقه فَإِنَّمَا يفْتَتح بِذكرِهِ إِذا لقيك قل انما ينشر عَلَيْك بره ويحدثك عَمَّا يطالع قلبه فالناطق عَن دُنْيَاهُ يرغبك فِيهَا ويزين لَك أحوالها فالاستمتاع مِنْهُ سقم يورطك فِي ورطته ويلقيك فِي وهدته والناطق عَن آخرته يرغبك فِيهَا ويزين لَك أحوالها ويقلل الدُّنْيَا فِي عَيْنك ويزهدك فِيهَا وَيقف بك مِنْهَا على سَبِيل خطر لما يُخْبِرك عَن فتنها وغرورها وخدعها وأمانيها الكاذبة وَمَا يلقى أَهلهَا غَدا من شدَّة الْحساب وأهوال الْقِيَامَة والناطق عَن الله تَعَالَى عز ذكره يقف بك على تَدْبِير الله تَعَالَى وعَلى سَبِيل الاسْتقَامَة فِي العبودة ويلهيك عَن نَفسك وَعَن الدَّاريْنِ لما يفتح عَلَيْك من منن الله تَعَالَى وإحسانه وَلما يكْشف عَن آلَاء الله من الغيوب المستترة الَّتِي حرم هَذَا الْخلف مَعْرفَتهَا والانتباه لَهَا حَتَّى يؤديك الى سنَن التَّوْحِيد فيرقى بك الى فردانيته فتتفرد للفرد الْوَاحِد وهم الكبراء الَّذين رُوِيَ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ يَا أَبَا جُحَيْفَة جَالس الكبراء وخالل الْحُكَمَاء وَسَائِل الْعلمَاء فَالْعُلَمَاء بِعلم اموره ينطقون فَالْمَسْأَلَة لَهُم تسائلهم عَن حَلَال الله وَحَرَامه والحكماء بِعلم تَدْبيره ينطقون فالمخاللة لَهُم تخالله وَتصير لَهُ مأمنا فيفضي إِلَيْك حكمته والكبراء بِعلم آلائه ينطقون تكبروا فِي كبرياء الله وعظمته وانفردوا فِي فردانيته واعتزوا بِهِ فرؤيتهم دَوَاء وَكَلَامهم شِفَاء فالمجالسة لهَؤُلَاء فقد جعل الله تَعَالَى فِي الْخَيْر من الْبركَة مَا يغلب الشَّرّ حَيْثُ مَا كَانَ

نَفْسِکَ؟

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 363

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 399

شَيْئا فحبسهم فِي النَّار ثمَّ تُدْرِكهُمْ رَحمته وَيتْرك مَا وَجب لَهُ من العبودة ويهبها مِنْهُم ويعتقهم وَيكْتب على جباههم الجهنميون عُتَقَاء الله تَعَالَى وَفِي رِوَايَة محرري الرَّحْمَن رَحِمهم بِصدق الْبَاطِن وَأَنَّهُمْ كَانُوا لَا يلتفتون إِلَى غَيره وَلَا يشركُونَ بِهِ وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّمَا الشَّفَاعَة يَوْم الْقِيَامَة لمن عمل الْكَبَائِر من أمتِي ثمَّ مَاتُوا عَلَيْهَا فهم فِي الْبَاب الأول من جَهَنَّم لَا تسود وُجُوههم وَلَا تزرق أَعينهم وَلَا يغلون بالأغلال وَلَا يقرنون مَعَ الشَّيَاطِين وَلَا يضْربُونَ بالمقامع وَلَا يطرحون فِي الأدراك فَمنهمْ من يمْكث سَاعَة ثمَّ يخرج وَمِنْهُم من يمْكث فِيهَا يَوْمًا ثمَّ يخرج وَمِنْهُم من يمْكث فِيهَا شهرا ثمَّ يخرج وَمِنْهُم من يمْكث فِيهَا سنة ثمَّ يخرج وأطوالهم مكثا فِيهَا مثل الدُّنْيَا من يَوْم خلقت إِلَى يَوْم أقتت وَذَلِكَ سَبْعَة آلَاف سنة ثمَّ إِن الله عز وَجل إِذا أَرَادَ أَن يخرج الْمُوَحِّدين مِنْهَا قذف فِي قُلُوب أهل الْأَدْيَان فَقَالُوا لَهُم كُنَّا نَحن وَأَنْتُم جَمِيعًا فِي الدُّنْيَا فآمنتم وكذبنا وأقررتم وجحدنا فَمَا أغْنى عَنْكُم فَنحْن وَأَنْتُم الْيَوْم فِيهَا جَمِيعًا سَوَاء تعذبون كُنَّا نعذب وتخلدون كَمَا نخلد فيغضب الله تَعَالَى عِنْد ذَلِك غَضبا لم يغضبه فِي شَيْء فِيمَا مضى وَلَا يغْضب فِي شَيْء فِيمَا بَقِي فَيخرج أهل التَّوْحِيد مِنْهَا إِلَى عين بَين الْجنَّة والصراط يُقَال لَهَا نهر الْحَيَاة فيرش عَلَيْهِم من المَاء فينبتون كَمَا تنْبت الْحبَّة فِي حميل السَّيْل مَا يَلِي الظل مِنْهَا أَخْضَر وَمَا يَلِي الشَّمْس مِنْهَا أصفر ثمَّ يدْخلُونَ الْجنَّة فَيكْتب فِي جباههم عُتَقَاء الله من النَّار إِلَّا رجلا وَاحِدًا فَإِنَّهُ يمْكث فِيهَا بعدهمْ ألف سنة ثمَّ يُنَادي يَا حنان يَا منان فيبعث الله إِلَيْهِ ملكا ليخرجه فيخوض فِي النَّار فِي طلبه سبعين عَاما لَا يقدر عَلَيْهِ ثمَّ يرجع فَيَقُول يَا رب إِنَّك أَمرتنِي أَن أخرج عَبدك فلَانا من النَّار وَإِنِّي أطلب فِي النَّار مُنْذُ سبعين سنة فَلم أقدر عَلَيْهِ فَيَقُول الله تَعَالَى انْطلق فَهُوَ فِي وَادي كَذَا وَكَذَا تَحت صَخْرَة فَأخْرجهُ فَيذْهب فيخرجه مِنْهَا فيدخله الْجنَّة

أَبِي هُرَيْرَةَ،

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 399

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 404

روى عَمْرو بن الجموح رَضِي الله عَنهُ أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول قَالَ الله تَعَالَى إِن أوليائي من عبَادي وأحبائي من خلقي الَّذين يذكرُونَ بذكري وأذكر بذكرهم وَعَن أنس رَضِي الله عَنهُ يَقُول قَالُوا يَا رَسُول الله أَيّنَا أفضل كي نتخذه جَلِيسا معلما قَالَ الَّذين إِذا رَأَوْا ذكر الله لرؤيتهم وَقَوله يزِيد فِي عَمَلكُمْ مَنْطِقه لِأَنَّهُ عَن الله ينْطق وَمن كَانَ يذكر بِاللَّه رُؤْيَته يزِيد فِي الْعَمَل مَنْطِقه والناطق صنفان فصنف ينْطق بِالْعلمِ عَن الصُّحُف تحفظا وَعَن أَفْوَاه الرِّجَال تلقفا وصنف ينْطق بذلك الْعلم عَن الله تلقيا فَالَّذِي ينْطق عَن الصُّحُف وَهُوَ غير عَامل بِهِ يلج آذان المستمعين عُرْيَان بِلَا كسْوَة وَالَّذِي ينْطق كَذَلِك وَهُوَ عَامل بِهِ يلج آذانهم عَارِيا خلق الْكسْوَة لِأَنَّهُ لم يخرج من قلب نوراني وَإِنَّمَا خرج من قلب دنس وَصدر مظلم وإيمان مغشوش بحب الرياسة والعز وَالشح على حطام الدُّنْيَا وَالَّذِي ينْطق عَن الله تَعَالَى إِنَّمَا يلج آذان المستمعين مَعَ الْكسْوَة الَّتِي تخرق كل حجاب وَهُوَ نور الله تَعَالَى لِأَنَّهُ خرج من قلب مشحون بِالنورِ وَصدر مشرق بِهِ فَإِذا خرج الْمنطق مَعَ ذَلِك النُّور فولج آذان المستمعين خرق هَذَا النُّور كل حجاب قد تراكم على قُلُوب المخلطين من رين الذُّنُوب وظلمة الشَّهَوَات ومحبة الدُّنْيَا فخلصته إِلَى نور التَّوْحِيد فأنارته وَمثل ذَلِك مثل جَمْرَة قد أحَاط بهَا الرماد فَذهب بحرها وضيائها فَلَمَّا وصلت النفخة إِلَيْهَا طيرت الرماد عَنْهَا فتلهبت وأضاءت الْبَيْت كَذَلِك الْكَلِمَة الَّتِي تخرج من النَّاطِق

روى عَمْرو بن الجموح

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 404

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 405

عَن الله تَعَالَى تخرج من نور وَكسوته النُّور فَإِذا وصل إِلَى الصَّدْر خرقت حجب الظُّلُمَات حَتَّى وصلت إِلَى الْقلب فأثارت نور التَّوْحِيد فَأَضَاءَتْ الْبَيْت فَاسْتَغْفر وَبكى وَنَدم وَأبْصر قَالَ الله تَعَالَى قل هَذِه سبيلي أَدْعُو إِلَى الله على بَصِيرَة أَنا وَمن اتبعني أَي على مُعَاينَة وَهَذَا لمن تفرغ من نَفسه واشتغل بِاللَّه تَعَالَى فَأَما من لَيْسَ عبدا لله تَعَالَى وَلَا هُوَ لله عز وَجل وَإِنَّمَا قلبه عبد نَفسه ولنفسه ومشغول بشهوته ونهمته فَكيف يَدْعُو إِلَى الله تَعَالَى وَقَوله يزِيد فِي عَمَلكُمْ مَنْطِقه فَإِنَّهُ إِذا نطق نطق بآلاء الله تَعَالَى وتدبيره وصنعه فَأَما آلَاء الله تَعَالَى فَهُوَ مَا أبدا من الهيبة فِي وحدانيته كالجلال وَالْجمال وَالْعَظَمَة والهيبة والكبرياء والبهاء وَالسُّلْطَان والعز وَالْفَخْر فَهَذِهِ صِفَات على قُلُوب الْأَنْبِيَاء والأولياء عَلَيْهِم السَّلَام فتمالكوا مَعَ ذَلِك واحتملته عُقُولهمْ وَأما تَدْبيره فَمَا دبر من خلقهمْ من تُرَاب ثمَّ جعل فيهم أرواحا سَمَاوِيَّة ثمَّ أَعْطَاهُم جوارح قوالب لتِلْك الْأَرْوَاح ثمَّ اضطرهم إِلَى التربية والمعاش ثمَّ دبر لَهُم الْمَوْت ثمَّ هيأ لَهُم يَوْمًا يحاسبهم ويفتشهم ويقتضيهم حَقه فِيهِ ثمَّ جعل ممرهم إِلَى الْجنَّة على متن النَّار ثمَّ أكْرم وأهان وَأدنى وأقصى وَحرم وَأعْطى وأبرز عدله ثمَّ أفضل على من شَاءَ بجوده وَكَرمه ومنته فَهَذَا من تَدْبيره مُنْذُ أبدا خلقه وَأما صنعه فأحوال الْعباد فِي الدُّنْيَا كَيفَ يفقر وَكَيف يُغني ويعز ويذل وَيملك وَينْزع الْملك ويبتلي ويعافي ويغير الْأَحْوَال سَاعَة فساعة وَقَوله ويرغبكم فِي الْآخِرَة عمله لِأَن على عمله نورا وعَلى أَرْكَانه خشوعا وعَلى تصرفه فِيهَا صدق العبودة مَعَ الْبَهَاء وَالْوَقار والحلاوة والمهابة لِأَنَّهُ عمل على معنى المعاينة وعامل الله بِتِلْكَ الْأَعْمَال

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 405

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 413

الزّهْد الْقلَّة فالزاهد قلت فِي عينه الدُّنْيَا بِمَا فتح لَهُ من الْغَيْب فَرَأى الْآخِرَة ببصر قلبه فاستقل هَذِه وتهاون بهَا وشخص بَصَره إِلَى ضَامِن الرزق الَّذِي ضمن لَهُ رزقه ووثق بضمانه وَصَارَ هَذَا الَّذِي فِي يَده كَأَنَّهُ أودع وَدِيعَة وكل بحفظها على نَوَائِب الْحق لينفقها هُنَاكَ وَضَمان الرب لعَبْدِهِ الرزق لَهُ أوكد عِنْده وَأعظم شَأْنًا من أَن يتْلف مِمَّا فِي يَده وَيكون ثَوَاب الْمُصِيبَة آثر عِنْده من أَن لَو بَقِي عِنْده ذَلِك الشَّيْء لِأَن الشَّيْء من الدُّنْيَا وَقد دق فِي عينه وَالثَّوَاب من الْآخِرَة وَقد عظم فِي عينه فَأَما من لم يفتح بَصَره فِي الْآخِرَة وَعظم قدر الدُّنْيَا فِي عينه حَتَّى وجد شَيْئا مِنْهَا إحتدت مخاليبه فِيهَا وعلق قلبه بهَا وَلم يستبن عِنْد قلبه ضَمَان الرزق وَكلما ذكر الْفقر أَو حبس فِي نَفسه خيفة فركن إِلَى مَا فِي يَده فَهَذَا وان جَانب الدُّنْيَا وَلبس المسوح وَأكل الْحَشِيش فَلَيْسَ بزاهد إِنَّمَا هُوَ متزهد يتَكَلَّف الزّهْد بجوارحه وَقَوله وَلَا يبلغ العَبْد حَقِيقَة الْإِيمَان حَتَّى يعلم أَن مَا أَصَابَهُ لم يكن ليخطئه فالموحدون كلهم يعلمُونَ هَذَا علم اللِّسَان وَلَكِن لَا تَسْتَقِر قُلُوبهم مَعَ هَذِه الْكَلِمَة وَلِهَذَا يفرون من الْمَخْلُوق فِرَارًا فِيهِ عصيان الله تَعَالَى فَأَما أهل الْيَقِين فقد اسْتَقر هَذَا الْعلم فِي قُلُوبهم وانشرحت بِهِ صُدُورهمْ فَكَانُوا فِي النوائب كرأي الْعين أَن هَذَا الَّذِي نَاب قد كَانَ فِي سَابق الْعلم ثمَّ تصور عِنْدهم كَونه فِي اللَّوْح مسطورا فاستقرت نُفُوسهم لعلم يقينهم بذلك فَهَذَا حَقِيقَة الْإِيمَان وَأما حَقِيقَة الْإِخْلَاص فَأن يَنْفِي عَن قلبه وصدره حب المحمدة وَالثنَاء وَيكون مخلصا لله تَعَالَى فِي أُمُور يعملها من أَعمال الْبر وَذَلِكَ لِأَن النَّفس تحب المحمدة وَالثنَاء لينفذ قَوْله وينال نهمته فِي دُنْيَاهُ من خلقه وَيَقُول بِلِسَان التَّوْحِيد هَذَا كُله من الله تَعَالَى ثمَّ ترَاهُ مُعَلّق الْقلب بخلقه طامعا فِيمَا لديهم غير نَاجٍ من التزين والترايئ

وثق بضمانه وَصَارَ هَذَا الَّذِي فِي يَده كَأَنَّهُ أودع

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 413

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 425

وَإِنَّمَا هما بضعتان قلب وفؤاد فالقلب مَا بطن والفؤاد الْبضْعَة الَّتِي قد اشْتَمَلت على قلبه وَفِي الْفُؤَاد الْعين وَالْأُذن قَالَ الله تَعَالَى {مَا كذب الْفُؤَاد مَا رأى} نسب الرُّؤْيَة إِلَى الْفُؤَاد ثمَّ قد يَجْتَمِعَانِ فِي اسْم وَاحِد فَيُقَال للْكُلّ قلب كَمَا قيل نفس وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَاكُم أهل الْيمن أَلين قلوبا وأرق أَفْئِدَة وصف الْقلب باللين والفؤاد بالرقة وَذَلِكَ لِأَن الْقلب بضعَة لحم فِي بضعَة أُخْرَى فالقلب مَا بطن مِنْهُ والفؤاد مَا ظهر مِنْهُ وَفِيه العينان والأذنان يُقَال فِي اللُّغَة لخبز الْملَّة خبز فئيد إِذا كَانَ لَهُ ظهارة وبطانة فنور التَّوْحِيد فِي الْقلب وشهوة النَّفس قد خلصت إِلَى حَبَّة الْقلب فلصقت بِهِ وَذَاكَ مَعْدن الْإِيمَان وَالْحكمَة وَالْعلم ومستقر النُّور وَلَيْسَ بِموضع شَهْوَة فَإِن الشَّهْوَة دَاء الْقلب وسقم الْإِيمَان قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حبك الشَّيْء يعمي ويصم

«حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ»

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 425

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 521

فَإِذا كَانَ مخلطا فعمر فِي الْإِسْلَام ضعف أَرْبَعِينَ أوجب لَهُ بِحرْمَة ذَلِك الْعُمر مَا يُوجب للمستقيم فِي وَقت الْأَرْبَعين روى أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا بلغ الرجل من أمتِي ثَمَانِينَ سنة حرم الله جلده على النَّار وَإِذا بلغ تسعين سنة فقد أفند وفقد عقله وَكَانَ الْعقل حجَّة الله عَلَيْهِ فغفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه بِقطع هَذَا الْعُمر مُسلما وَمَا تَأَخّر بفقد عقله لِأَنَّهُ فِي أول مَا اجتباه ألْقى فِي قلبه نور الْمعرفَة فسبى قلبه عَلَيْهِ فَمَا زَالَ يستغله فيغل غَلَّته وَيُؤَدِّي خراجه حَتَّى إِذا شاخ وَكبر وَعجز عَن الْعلَّة وَذَهَبت الْقُوَّة وفقد الْعقل رفع عَنهُ الضريبة وَالْخَرَاج وتبعة الذَّنب فِيمَا بَقِي وَسمي أَسِير الله فِي الأَرْض لِأَنَّهُ فِي ربقة الايمان كأسير فِي وثاق لَا يقدر براحا قد عجز عَن أَعمال الْبر وَهُوَ فِي ربقة الاسلام فَإِذا بلغ مائَة سنة فقد رد إِلَى أرذل الْعُمر فَصَارَ كَالصَّبِيِّ فَبلغ من حرمته أَن يجْرِي لَهُ حَسَنَاته وَلم يكْتب عَلَيْهِ سيئاته لِأَنَّهُ قد بلي فَوجدَ صَادِقا فِي التَّوْحِيد لم يتَرَدَّد فِيهِ ودام عَلَيْهِ ناشئا فتيا وشابا طريا وكهلا سويا وبجالا بهيا وشيخا رَضِيا فَلَمَّا صَار إِلَى أرذل عمره عَاد إِلَى أَحْكَامه طفْلا وصبيا فَأجرى لَهُ مَا كَانَ يعْمل من الْحَسَنَات فِي سالف أَيَّامه وَرفع عَنهُ سيىء مَا يَجِيء مِنْهُ قَالَ الله تَعَالَى {لقد خلقنَا الْإِنْسَان فِي أحسن تَقْوِيم ثمَّ رددناه أَسْفَل سافلين} ثمَّ اسْتثْنى فَقَالَ إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات فَلهم أجر غير ممنون أَي غير مَقْطُوع وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غير ممنون مَا يكْتب لَهُم صَاحب الْيَمين فَإِن عمل خيرا كتب صَاحب الْيَمين وَإِن ضعف عَن ذَلِك كتب لَهُ صَاحب الْيَمين وَأمْسك صَاحب الشمَال فَلم يكْتب سَيِّئَة

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 521

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 543

خصمان فأقامهما ثمَّ عادا ففصل بَينهمَا فَقيل لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ تقدما إِلَيّ فَوجدت لأَحَدهمَا مَا لم أجد لصَاحبه فَكرِهت أَن أفصل بَينهمَا على ذَلِك ثمَّ عادا وَقد ذهب ذَلِك ففصلت وَعَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ اخْتصم إِلَيّ سُلَيْمَان عَلَيْهِ السَّلَام فريقان أَحدهمَا من أهل امْرَأَته جَرَادَة وَكَانَ يُحِبهَا فهوى أَن يَقع الْقَضَاء لَهُ ثمَّ قضى بَينهمَا بِالْحَقِّ فَأَصَابَهُ الَّذِي أَصَابَهُ عُقُوبَة لذَلِك الْهوى وَعَن سَالم مولى أبي جَعْفَر الْمَنْصُور قَالَ خرجنَا مَعَ أبي جَعْفَر إِلَى بَيت الْمُقَدّس فَلَمَّا دخل دمشق بعث إِلَى الْأَوْزَاعِيّ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ حَدثنِي حسان بن عَطِيَّة عَن جدك ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى {يَا دَاوُد إِنَّا جعلناك خَليفَة فِي الأَرْض} ان ارْتَفع إِلَيْك خصمان فَكَانَ لَك فِي أَحدهمَا هوى فَلَا تشته فِي نَفسك الْحق لَهُ فيفلج على صَاحبه فأمحو اسْمك من نبوتي ثمَّ لَا تكون خليفتي يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ حَدثنِي حسان عَن جدك قَالَ من كره الْحق فقد كره الله لِأَن الله تَعَالَى هُوَ الْحق يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ حَدثنِي حسان عَن جدك فِي قَوْله تَعَالَى لَا يُغَادر صَغِيرَة وَلَا كَبِيرَة إِلَّا أحصاها قَالَ الصَّغِيرَة التبسم والكبيرة الضحك فَكيف بِمَا جنته الْأَيْدِي فالهم بِمَا عدل عَن الْحق هُوَ ميل عَن الله تَعَالَى وإعراض وَقُلُوب الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِ السَّلَام معيار التَّوْحِيد وموازين الْأَعْمَال وحجج الله تَعَالَى على الْخَواص والهم همان هم عَارض لَا قَرَار لَهُ يَنْفِيه الْقلب

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 543

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 599

وَهُوَ قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِي يسمع وَبِي يبصر وَبِي ينْطق وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ حَيْثُ أَتَاهُ رجل وَالدَّم يسيل على وَجهه من شجته فَقَالَ وَيحك من فعل بك قَالَ عَليّ فَقَالَ عَليّ رَضِي الله عَنهُ رَأَيْته مقاوما إمرأة فأصغيت إِلَيْهِمَا فساءني مَا سَمِعت فشججته فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ أصابتك عين من عُيُون الله تَعَالَى وَإِن لله تَعَالَى فِي الأَرْض عيُونا فَهَذَا قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِي يسمع وَبِي يبصر وَبِي يبطش وَأما عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ فَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ إغاثة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي نوائبه بِالْمَالِ فَحكمه فِي شَأْن الْحَوْض ليذود من لم يسْتَحق من الْحَوْض شرابًا فَإِن الْحَوْض غياث الْخلق يَوْمئِذٍ وَأما عَليّ كرم الله وَجهه فالغالب عَلَيْهِ النَّفاذ فِي علم التَّوْحِيد وَبِه كَانَ يبرز على عَامَّة أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَرَضي الله عَنْهُم وَيدل على ذَلِك خطبه فَإِنَّهُ بَالغ فِي التَّوْحِيد وَالثنَاء على ربه تَعَالَى وبرز على غَيره والحلة الَّتِي خبأها لَهُ هِيَ حلَّة التَّوْحِيد فَهَذَا قسم الله لَهُم وحظوظهم مِنْهُ فيظهرها الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة على أَحْوَالهم قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أرْحم أمتِي بأمتي أَبُو بكر وَأَقْوَاهُمْ فِي دين الله عمر وأصدقهم حَيَاء عُثْمَان

فشججته ← عَليّ رَأَيْته مقاوما إمرأة فأصغيت إِلَيْهِمَا فساءني مَا ← عَلِيٍّ، ← وَيحك من فعل بك

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 599

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · کتاب ‹ باب · حديث 601

الْحق بِهِ يهديه ويطهره ويسير بِهِ إِلَيْهِ وَترد إِلَيْهِ الْأَنْوَار من قربه وتطهر نَفسه وتميت مِنْهُ الْأَخْلَاق الرَّديئَة فَذَاك تربية الله تَعَالَى لَهُ فَإِذا تمّ الْبُنيان والتربية كشف الغطاء وأشرق على صَدره نوره وَجعل لِقَلْبِهِ إِلَيْهِ طَرِيقا لَا يَحْجُبهُ عَنهُ شَيْء فَهُوَ ولي الله يَتَوَلَّاهُ فِي أُمُوره وَهُوَ يكلؤه ويستعمله فَمن يتَعَرَّض لَهُ ويظلمه فقد اجترأ على الله تَعَالَى يُرِيد أَن يهدم بُنْيَانه وَيفْسد تَرْبِيَته فَغَضب الله لَهُ وَهَذَا مثل قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إياك ونار الْمُؤمن لَا تحرقك وَإِن عثر كل يَوْم سبع مَرَّات فَإِن يَمِينه بيد الله تَعَالَى إِذا شَاءَ أَن ينعشه نعشه وَأَرَادَ بِالْمُؤمنِ هَهُنَا الْمُؤمن الْبَالِغ وَهُوَ الْوَلِيّ لله تَعَالَى الَّذِي احتظى من النُّور والقربة وَقد تولاه الله تَعَالَى فَإِذا تعرضت لَهُ بمكروه فَنَار نوره تحرقك فَأَما الْعَامَّة من الْمُؤمنِينَ فمعه نور التَّوْحِيد وَلَا حَظّ لَهُ من نوره فَلَيْسَ لَهُ نَار تحرق وَلِهَذَا حذرك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يشْتَبه عَلَيْك أمره فَإِذا رَأَيْته عثر أَو وَقع فِي زلَّة أَن تنظر إِلَيْهِ بِعَين الازراء كَسَائِر الْعَامَّة فَإِن يَمِينه بيد الله تَعَالَى لِأَنَّهُ صَار فِي قَبضته وَقد أَخذه من نَفسه فَهُوَ يمسِكهُ وَهُوَ يحفظه فَإِذا عثر فَتلك العثرة كَانَت فِي تَدْبِير الله تَعَالَى لَهُ ليجدد عَلَيْهِ أَمر أَو ليرفعه إِلَى مَا هُوَ أعظم شَأْنًا وَلَيْسَت تِلْكَ عَثْرَة رفض إِنَّمَا هِيَ عَثْرَة تَدْبِير كَذَا دبر لَهُ كَمَا دبر لداود عَلَيْهِ السَّلَام تِلْكَ الْخَطِيئَة ثمَّ انْظُر أَي شَيْء كَانَ لَهُ بعد الْخَطِيئَة من الْكَرَامَة والقربة وَظهر لَهُ من الله تَعَالَى الزلفة والعطف عَلَيْهِ فَيكون للأولياء عثرات يجدد الله تَعَالَى لَهُم بهَا كرامات ويبرز لَهُم مَا كَانَ مغيبا عَنْهُم من حبه إيَّاهُم وَعطفه عَلَيْهِم فينعشهم فَهُوَ مَعَ ذَلِك الذَّنب يَمِينه بيد الله لم يكله إِلَى نَفسه وَلَا تخلى عَنهُ

Nawadar Al Asool Fi Al Hadith Al Rasool · Book › Chapter · Hadith 601

chevron_left Previous
1…252627…45
Next chevron_right