Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ ضحكِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى (2) مِنْ عبده، وإلَى عبِيْدهِ، وأن أوْلَ مَنْ يَدْخُلُ الجنَّة تَكُونُ وُجُوْههمْ علَى صُوْرَةِ القَمَرِ، ثَم منْ دَخَلَها بَعْدَهُمْ نُورُ وُجُوْهِهمْ دُوْنَ قَدْرِ مَنْ تَقَدمَهُمْ _________ (1) كلمة "باب · حديث 443

443 - حدثنا جَعفر الصَّائغ (1)، حدثنا عفان (2)، حدثنا حَماد بن [ص:111] سلمة بإسناده نحوَ حديث عَمرو بن عاصم (3) (4). _________ (1) هو: جعفر بن محمد بن شكر الصائغ، أبو محمد البغدادي. (2) ابن مسلم الصفَّار الباهلي، أبو عثمان البصري. (3) بهامش (ك) النص التالي: "بلغ علي بن محمد المهراني قراءةً على سيدنا قاضي القضاة أيده الله تعالى في الثالث"، وفي (ط) كذلك ولكن بتقديم بعض الكلمات على بعض. (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب آخر أهل النار خروجًا (1/ 174 ح 310) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان بن مسلم به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 410) عن عفان بن مسلمٍ به أيضًا. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (816) من طريق جعفر بن محمد الصائغ عن عفانٍ به. وللحديث طريق أخرى عند الشيخين، فقد أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب الرقاق- باب صفة الجنة والنار (الفتح 11/ 426 ح 6571)، وأخرجه في كتاب التوحيد -باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (الفتح 13/ 482 ح 7511). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب آخر أهل النار خروجًا (1/ 173 - 174 ح 308، 309) كلاهما من طريق إبراهيم بن يزيد، عن عَبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعودٍ به، وذكر لفظه مطوَّلًا.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 443

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيان نزولِ الرَّبِّ عَزَّ وجَلَّ (2) إِلى السَّمَاءِ الدُّنْيَا وأنَّ الله لا يَنَامُ، وأنهُ يَخْفض القِسط وَيَرْفَعُهُ، وأن أعْمَالَ النَّهارِ تُرْفَعُ إِلَيْه كل يومٍ، وأعمَالَ الليل تُرْفَعُ إِلَيْه كُلَّ لَيلةٍ، وَالدَّلِيْلُ علَى أَن النبي · حديث 445

445 - حدثنا محمد بن إسحاق بن الصَّباح الصَّغَاني (1)، حدثنا [ص:114] عبد الرزاق (2)، عن معمر، ح وحدثنا يونس بن عبد الأعلى (3)، أخبرنا ابن وَهب (4)، عن مالك (5)، ح وحدثنا أبو أُمية، حدثنا أبو اليمان (6)، أخبرنا شعيب (7)، كلُّهم عَن الزهريّ، عن أبي سلمة وأبي عبد الله الأغر صاحِبي أبي هُريرة، (عن أبي هريرة) (8) عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بمثله (9). _________ (1) كذا صورتها في النسخ: "الصَّغَاني" وسيأتي في ح (723) قول المصنف: حدثنا: محمد بن إسحاق بن الصبَّاح الصنعاني، وجاء في ح (6565) مقرونًا مع رواة صنعانيين، وجمع معهم في النسبة فقال: " ... الصنعانيون". = [ص:114] = ولم أجد من ترجم له بهذا الاسم، والحديث في مصنَّف عبد الرزاق. (2) وهو في المصنَّف (10/ 444). (3) في (ط) و (ك) "يونس" فقط بدون ذكر اسم أبيه، وهو الصدفي المصري. (4) عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم المصرى. (5) وهو في "الموطأ" (كتاب القرآن -باب ما جاء في الدعاء (1/ 214 ح 30). (6) الحكم بن نافع البَهْرَاني الحمصي. (7) ابن أبي حمزة دينار الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. (8) ما بين القوسين ذوي النجمين سقط من (م). (9) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التهجد- باب الدعاء والصلاة آخر الليل (الفتح 3/ 35 ح 1145) عن عبد الله بن مسلمة القعنبي. وأخرجه في كتاب الدعوات -باب الدعاء نصف الليل (الفتح 11/ 133 ح 6321) عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي. وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (الفتح 13/ 473 ح 7494) عن إسماعيل بن أبي أويس كلهم عن مالك عن الزهري به. [ص:115] = أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها -باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه (1/ 521 ح 168) عن يحيى الليثى عن مالك عن الزهري به وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (267) عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به. وأخرجه الدارمي في سننه -كتاب الصلاة -باب ينزل الله إلى السماء الدنيا (1/ 413 ح 1479) عن الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به. فائدة الاستخراج: لم يخرجه مسلم في كتاب الإأيمان، وإخراج المصنِّف له هنا فيه تعيين مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل.

محمد بن إسحاق بن الصبَّاح الصنعاني، وجاء في ← قول المصنف: ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي عبد الله الأغر صاحِبي أبي هُريرة، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ كُلُّهُمْ ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← محمد بن إسحاق بن الصباح الصغاني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 445

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَان إِثْبَاتِ خَازِنِ النَّارِ، وَالدلِيْلُ علَى أَنهَا مَخْلُوْقَةٌ، وإثْبَات عذابِ القَبْرِ، وَصفَةِ الدَّجَّالِ (2) _________ (1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك). (2) في (ط) الهامش التالي: "بلغت قراءة على الشيخ والجماعة، سماعًا في المجلس الرا · حديث 459

459 - حَدثنا يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم (1)، حدثنا حَجاج (2)، حدثني شُعْبَةُ، عن قتادةَ (3)، عن أبي العاليةِ (4)، حدثني ابن عمِّ نبيِّكم -صلى الله عليه وسلم- [ص:136]يعني ابنَ عباس- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قال الله عَزَّ وجَلَّ (5): مَا ينبغي لعبد أن يقولَ: أنا خيرٌ مِن يونس بن مَتى"، ونسبه إلى أبيهِ، وذكر أنه أُسريَ به فنظر إلى موسى [آدم] (6) طُوَالٌ كأنَّه من رجال شَنُوءَةَ، وذكر أنه رأى عيسى بن مريم عليهما السلام (7) مربوعًا إلى الحُمرة والبياض، جَعْدٌ، وذكر أنّه رأى الدَّجَّال ومالكًا خازن النَّارِ (8). _________ (1) في (ط) و (ك): "يوسف بن مسلَّم"، نسب إلى جده. (2) ابن محمد المصيصي الأعور. (3) ابن دعامة السدوسي، أبو الخطاب البصري. (4) رُفيع -بالتصغير- بن مهران البصري، أبو العالية التميمي الرِّياحي -بكسر الراء والتحتانية- مولاهم. متفقٌ على توثيقه إلا أن الإمام الشافعي قال: "حديث أبي العالية الرياحي رياحٌ"، ويعني به حديث القهقهة في الصلاة كما نبَّه عليه الحافظ ابن حجر في التهذيب. قال ابن عدي: "ولأبي العالية الرياحي أحاديث صالحة غير ما ذكرت، وأكثر ما نقم عليه من هذا الحديث: حديث الضحك في الصلاة، كل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية، والحديث له، وبه يعرف، ومن أجل هذا الحديث تكلموا في أبي العالية، وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة". انظر: الكامل لابن عدي (3/ 1022 - 1030)، تهذيب التهذيب (3/ 253)، = [ص:136] = والتقريب لابن حجر (1953). (5) قوله: "قال الله عز وجل" ليست في (ط) و (ك). (6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (7) قوله: "عليهم السلام" ليست في (ط) و (ك)، وفي (م): "عليه السلام". (8) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق- باب إذا قال أحدكم آمين، والملائكة في السماء ... (الفتح 6/ 362 ح 3239) قال حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن قتادة، وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة به وذكر الحديث. وأخرجه أيضًا في كتاب أحاديث الأنبياء -باب قول الله تعالى: {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9)} (الفتح 6/ 494 ح 3395) عن محمد بن بشار عن غندر عن شعبة عن قتادة به. وأخرجه أيضًا في كتاب أحاديث الأنبياء -باب قول الله تعالى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)} الفتح 6/ 519 ح 3413) عن حفص بن عمر عن شعبة عن قتادة به. وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروايته عن ربه (الفتح 13/ 521 ح 7539) عن حفص بن عمر عن شعبة عن قتادة به، وعن خليفة بن خياط عن يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة به، في جميع المواضع السابقة الحديث = [ص:137] = عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس مرفوعًا إلى الله عز وجل، إلا الموضع الأخير فإنه قال فيه: فيما يرويه عن ربه عز وجل قال: "لا ينبغي لعبد أن يقول أنه خير من يونس بن متى" ونسبه إلى أبيه. وأخرجه أيضًا في كتاب التفسير -باب {وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86)} (الفتح 8/ 144 ح 4630 و 4631) الأول من طريق ابن مهدي عن شعبة عن قتادة به، والآخر عن آدم ابن أبي إياس عن شعبة عن قتادة به، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس مرفوعًا إلى الله عز وجل. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 151 ح 266) عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار كلاهما عن غندر، عن شعبة، عن قتادة به. فائدة الاستخراج: ذكر يونس بن متى في أول الحديث ليس عند مسلم.

ابن عمِّ نبيِّكم [ص:136]يعني ابنَ عباس- ← أَبِي الْعَالِيَةِ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 459

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ رؤيةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- جَبْرِيلَ علَيهِ (2) السلام في صُوْرَتِهِ، وَصفَةِ جبْرِيلَ، وَاخْتلافُ تَفسيرِ: {فَكَانَ (3) قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ · حديث 471

471 - حَدثنا السُّلمي (1)، حدثنا النُّفَيلي (2)، حدثنا زهير (3)، حدثنا أبو إسحاق الشَّيباني قال: أتيتُ زِرَّ بن حُبَيش وعَلَيَّ دُرَّتانِ (4)، فسألته عن {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} فقال: حَدثنا عبد الله بن مسعود، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنَّه رأى جبريل له ستمائة جناح" (5). _________ (1) أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي. (2) عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيل الحراني، أبو جعفر. (3) ابن معاوية بن حُدَيج الجعفي، أبو خيثمة الكوفي. (4) وفي رواية ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 499): "وعليَّ دُرَّيان، أو في أذني دُرتَّان، فألقيت عليَّ منه محبة ... "، والدّرَّة: اللؤلؤة، وقيل: اللؤلؤة العظيمة. ولعل فيه إشارة إلى صغر سنه، والله أعلم. انظر: الصحاح للجوهري (656)، لسان العرب لابن منظور (4/ 327). (5) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 398) عن الحسن بن موسى الأشيب عن زهير بن معاوية عن الشيباني به. = [ص:152] = وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 498)، وابن منده في "الإيمان" (749) كلاهما من طريق النفيلي عن زهيرٍ عن الشيباني به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 246) من طريق آخر عن زهير عن الشيباني به.

الشيباني به. ← زُهَيْرٍ ← أخرجه الطبراني في "الكبير" من طريق آخر ← الشيباني به. ← زُهَيْرٍ ← ابن منده في "الإيمان" كلاهما من طريق النفيلي ← أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ← الشيباني به. ← زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ← الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أتيت زر بن حبيش وعلي درتان فسألته ← أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 471

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ رؤيةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- جَبْرِيلَ علَيهِ (2) السلام في صُوْرَتِهِ، وَصفَةِ جبْرِيلَ، وَاخْتلافُ تَفسيرِ: {فَكَانَ (3) قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ · حديث 473

473 - حَدثَنا محمد بن يحيى النيسابوري (1)، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا داود بن أبي هند (2)، عن عامرٍ (3)، عن مسروقٍ (4) قال: كنتُ مُتَّكِئًا [ص:153] عندَ عائشة فقالت: يا أبا عائشةَ، ثلاثةٌ من قالهن فقد أَعظَمَ على الله الفِرْيَةَ: من زَعَمَ أنَّ محمدًا رأى ربَّه فقد أعظم على الله الفِرْيةَ، قال: فجلسْتُ، فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين انظري أليس الله تبارك وتعالى (5) يقول: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13} (6)، {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23)} (7)؟ فقالَتْ (8): أنا أَوَّلُ من سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَن هذا، فقال: "ذاك جبريل لم أره في صورته التي خُلِق فيها إلا مَرَّتينِ: رأيتُهُ مُنْهَبِطًا مِنَ السماءِ سَادًّا عُظْمُ خَلْقِه ما بين السماءِ والأرض" أوليس الله يقول: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)} (9)، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51)} (10)؟ وَمن قال: إنَّ محمدًا كتَمَ شيئًا مما أنزل الله عزَّ وَجَلَّ (11) عليه فقد أعظَم على الله الفِرْيةَ، واللهُ يَقولُ: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ [ص:154] رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} (12). وَمن قالَ: إنَّ محمدًا يَعلمُ ما في غَدٍ فقَد أَعْظَمَ على الله الفِرْيةَ واللهُ يقول: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65)} (13) " (14). _________ (1) في (ط) و (ك): "هو النيسابوري"، وهو: الذهلي. (2) واسم أبي هند: دينار بن عُذَافر القشيري مولاهم البصري. (3) ابن شراحيل الشعبي. (4) ابن الأجدع بن مالك الهَمْدَاني الكوفي. (5) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (6) سورة النجم، الآية (13). (7) سورة التكوير- الآية (23). (8) في (ط) و (ك): "فقلت"، والقول لعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. (9) سورة الأنعام - الآية (103). (10) سورة الشورى - الآية (51). (11) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (12) سورة المائدة - الآية (67). (13) سورة النمل - الآية (65). (14) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء (1/ 159 ح 287) من طريق ابن عُلَيَّة، وفي (ح 288) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي كلاهما عن داود بن أبي هند عن الشعبي به. وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (27/ 67) عن يزيد بن هارون عن داود بن أبي هند عن الشعبي به. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (550)، وابن منده في "الإيمان" (761) كلاهما من طريق يزيد بن هارون عن داود عن الشعبي به. فائدة الاستخراج: في إسناد المصنِّف بيان المهمل عند مسلم في: داود بن أبي هند.

مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 473

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ رؤيةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- جَبْرِيلَ علَيهِ (2) السلام في صُوْرَتِهِ، وَصفَةِ جبْرِيلَ، وَاخْتلافُ تَفسيرِ: {فَكَانَ (3) قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ · حديث 475

475 - حدثَنا أبو داودَ الحراني، حدثنا يعلى بن عُبيد، حدثنا إسماعيلُ (1)، عن عامرٍ، أن مسروقًا أتى عائشةَ فقال: يا أمَّ المؤمنين، رأى محمدٌ ربَّه؟ فقالت: سبحانَ الله! لقد قَفَّ شَعري (2) مما قلتَ، ثلاثٌ من حدثك فقد كذبَ: من حدّثك أنّ محمّدًا رأى ربه فقد كذبَ، ثمَّ قرأت: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} (3)، {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} (4). وَمن حَدثك أنَّه يَعلم ما في غَدٍ فقد كذبَ، ثمّ قَرَأَتْ: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} (5) [ص:156] الآية كلّها (6). ومن حدّثك أنّ محمّدًا كتم فقد كذبَ" (7). رَواه ابن نمير (8)، وكيع، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروقٍ: قلتُ لعائشةَ (9). _________ (1) ابن أبي خالد البجلي الأحمس مولاهم الكوفي. (2) قال النووي: "معناه: قام شعري من الفزع لكوني سمعت ما لا ينبغي أن يقال، قال ابن الأعرابي: تقول العرب عند إنكار الشيء: قفَّ شعري، واقشعرَّ جلدي، واشمأزَّت نفسي، قال النضر بن شُميل: القَفَّة كهيئة القشعريرة، وأصله التقبُّض والاجتماع؛ لأن الجلد ينقبض عند الفزع والاستهوال فيقوم الشعر لذلك، وبذلك سمِّيت القُفَّة -التي هي الزنبيل- لاجتماعها ولما يجتمع فيها، والله أعلم". شرح مسلم للنووي (3/ 10). (3) سورة الأنعام- الآية (103). (4) سورة الشورى- الآية (51). (5) سورة لقمان، الآية (34). (6) في (ط) و (ك) علامة حذف (لا - إلى) على قوله: "الآية كلها". (7) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في كتاب التفسير -باب {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} (الفتح 8/ 124 ح 4612)، وفي كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26)} (الفتح 13/ 374 ح 7380) وغيرها من طريق الثوري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه أيضًا في هذا الموضع الأخير معلقًا من طريق شعبة عن ابن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه في كتاب التفسير -باب (يلي باب: سورة النجم) (الفتح 8/ 472 ح 4855) من طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} وهل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة الإسراء (1/ 160 ح 289) عن محمد بن عبد الله بن نميرٍ عن أبيه عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (765) من طريق يعلى بن عبيد عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي به. فائدة الاستخراج: لم يسق مسلم لفظ الحديث، وسياق المصنف له من فوائد الاستخراج. (8) عبد الله بن نُمَير الهَمْدَاني الكوفي. (9) وصله البخاري من طريق وكيع، ومسلم من طريق ابن نمير كما تقدم في التخريج قبل قليل.

عَامِرٍ، ← إِسْمَاعِيلُ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 475

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ رؤيةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- جَبْرِيلَ علَيهِ (2) السلام في صُوْرَتِهِ، وَصفَةِ جبْرِيلَ، وَاخْتلافُ تَفسيرِ: {فَكَانَ (3) قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَ · حديث 478

478 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عَمرو بن الحارث (1)، أنَّ عبد ربِّه بن سعيد (2) حَدّثَه، أنَّ داودَ بن أبي هند حَدثه، عَن عامرٍ الشَّعبي، عن مسروقِ بن الأجْدع أنَّه سمعَ عائشةَ زوجَ النبي -صلى الله عليه وسلم- (3) تَقُول: أعظَم الفِرية على الله [عز وجل] (4) من قال ثلاثةً: مَن قال: إنَّ محمدًا رأى ربَّه، وإنَّ محمدًا كتَمَ شيئًا من الوَحي، وإنَّ محمدًا [-صلى الله عليه وسلم-] (5) يعلم ما في غَدٍ. قال [فقلت] (6): يا أُمَّ المؤمنين [ص:160] وَمَا رآه؟ قالَتْ: لا، إنَّما ذاك جبريل [- عليه السلام -] (7) رآه مرتين في صورته: مرَّةً بالأفق الأعلى، ومرةً سَادًّا أُفُقَ (8) السّماءِ" (9). _________ (1) ابن يعقوب بن عبد الله الأنصاري، أبو أمية المدني. (2) ما بين هذين النجمين -أولاهما في الحديث السابق- ساقط من (م). وعبد ربِّه بن سعيد هو: ابن قيس بن عمرو الأنصاري المدني، أخو يحيى بن سعيد الأنصاري. انظر: طبقات ابن سعد (الجزء المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم- ص: 338)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 513). (3) قوله: "زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-" ليست في (ط)، و (ك). (4) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (5) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (6) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (7) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (8) في (ط) و (ك): "آفاق". (9) أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (554) عن يونس بن عبد الأعلى -شيخ المصنِّف- عن ابن وهب به. وعلى هامش (ك) النص التالي: "بلغت قراءة على ابن الخضري -أو الحصري-". مبحثان: المبحث الأول: هل رأى محمدٌ -صلى الله عليه وسلم- ربه عز وجل؟ حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- السابق برقم (448 - 451) ولفظه: "حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه"، وحديث أبي ذر -رضي الله عنه- برقم (452 - 453) ولفظه: "نورٌ أنَّى أراه" مقتضاهما أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربَّه في الدنيا بعينه. وقول ابن عباس -رضي الله عنه- السابق برقم (467 - 469) أفاد أنه -صلى الله عليه وسلم- رآه بفؤاده، وجاءت روايات أخرى عن ابن عباسٍ -عند غير المصنِّف- مطلقة في رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- لربه غير مقيدة بالفؤاد أو القلب، وهناك روايات عنه أيضًا في أنه -صلى الله عليه وسلم- رأى ربه ببصره. وأما عائشة رضي الله عنها -كما سبق برقم (473 - 487) - فتنفي رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- لربه. وطريقة الجمع بين هذه الأحاديث أن يقال: إن حديث أبي موسى وأبي ذر رضي الله عنهما على ظاهره في أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه بعينه في الدنيا. وأما الروايات عن ابن عباس فرواية أنه رآه بعينه لم تصح عنه، قال الحافظ ابن كثير: "من روى عنه بالبصر فقد أغرب، فإنه لا يصح في ذلك شيءٌ عن الصحابة -رضي الله عنهم-، وقول البغوي في تفسيره: "وذهب جماعة إلى أنه رآه بعينه، وهو قول أنس والحسن = [ص:161] = وعكرمة) فيه نظر، والله أعلم". تفسير ابن كثير (4/ 4/ 267). وأما الروايات المطلقة فتحمل على المقيدة بالفؤاد أو القلب. بعد هذا تبقى الروايات عن عائشة رضي الله عنا في نفي الرؤية، والروايات عن ابن عباس في إثباتها فيحمل قول عائشة رضي الله عنها في نفي الرؤية على نفي رؤية العين في الدنيا، وقول ابن عباس -رضي الله عنه- في إثبات الرؤية بالفؤاد أو القلب. ولم تأت رواية عن عائشة رضي الله عنها أنها نفت رؤية الفؤاد، وبهذا تلتئم الروايات، أشار إلى هذا الجمع الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 474). وللاستزادة حول هذا الموضوع ينظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (3/ 385 - 391) و (6/ 507 - 510)، العلو للذهبي (ص: 81)، مختصر العلو للذهبي للشيخ الألباني (ص: 116 - 120)، رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها للدكتور أحمد الحمد (ص: 138 - 187). المبحث الثاني: من المَعْنِيّ بقوله تعالى: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)} الآيات. وترجمة المصنِّف -كما سبق في مبتدأ الرد على الجهمية- تدلُّ على أنه -رحمه الله تعالى- يذهب إلى أنَّ المراد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دنا من رب العزة، والرب سبحانه وتعالى دنا منه قاب قوسين أو أدنى. أخذه من حديث شريك بن أبي نمر عن أنس وفيه: "ودنا الجبار رب العزة تبارك وتعالى فتدلى، حتى كان قاب قوسين منه أو أدنى"، انظر: ح (426)، وسبق أيضًا أن هذه اللفظة من الألفاظ التي أنكرت على شريك في روايته لحديث الإسراء، انظر الكلام على رواية شريك في ح: (412). قال البيهقي رحمه الله تعالى: "وقد ذكر شريك بن أبي نمر في روايته هذه ما يستدل بها على أنه لم يحفظ الحديث كما ينبغي له؛ من نسيانه ما حفظه غيره ... " إلى أن قال: "وقد خالفه فيما تفرد به منها: عبد الله بن مسعود، وعائشة، وأبي هريرة رضي الله عنهم، وهم أحفظ وأكبر وأكثر، وروت عائشة، وابن مسعود رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما = [ص:162] = دل على أن قوله: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)} المراد به جبريل عليه الصلاة والسلام في صورته التي خُلِق عليها". الأسماء والصفات للبيهقي (357). قال الحافظ ابن كثير: "وهذا الذي قاله البيهقي رحمه الله في هذه المسألة هو الحق، فإن أبا ذر قال: يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: "نورٌ أنَّى أراه"، وفي رواية: "رأيت نورًا"، وقوله: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)} إنما هو جبريل - عليه السلام - كما ثبت ذلك في الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين، وعن ابن مسعود، وكذلك هو في صحيح مسلم عن أبي هريرة، ولا يعرف لهم مخالف من الصحابة في تفسير هذه الآية بهذا". تفسير ابن كثير (3/ 5). والرواية التي ذكرها عن أبي هريرة -رضي الله عنه- في صحيح مسلم هي في كتاب الإيمان -باب معنى قول الله عز وجل: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} (1/ 158 ح 283) أنه قال في قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)} قال: رأى جبريل عليه السلام. وقد مرَّت قريبًا الروايات عن ابن مسعود، وعائشة رضي الله عنهما (ح: 470 - 478) وتخريجها من الصحيحين. وحيث تقرَّر أن لفظ شريك في ذلك منكر كما سبق في ح (412)، فالصواب أن الذي دنا فتدلى هو جبريل - عليه السلام - دنا من النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى كان قاب قوسين منه أو أدنى، والله أعلم. قال الحافظ ابن كثير: "وقوله تعالى: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)} كقوله: {لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23)} [طه: 23] أى الدالة على قدرتنا وعظمتنا. وبهاتين الآيتين استدل من ذهب من أهل السنة أن الرؤية تلك الليلة لم تقع؛ لأنه قال: {لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)}. ولو كان رأى ربه لأخبر بذلك، ولقال ذلك للناس". تفسير ابن كثير (4/ 270). وانظر أيضًا: الأسماء والصفات للبيهقي (355 - 359)، مختصر العلو للذهبي للشيخ الألباني (ص: 117)، رؤية الله تعالى وتحقيق الكلام فيها، للدكتور أحمد الحمد (ص: 148 - 152).

عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 478

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ نَظَرِ أهْلِ الجنة إِلَى وَجْهِ رَبهمْ تَبَارك وَتَعَالَى _________ (1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك). · حديث 479

479 - حَدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري (1)، حدثنا عفان، ح وأخبَرني يونس بن عبد الأعلى، حدثنا أسد -هوَ ابن موسى (2) -، ح وحَدثنا [حمدان] بن الجنيد الدَّقَّاق (3)، حدثنا الأسود بن عامر (4)، ح وحَدثنا يزيد بن سنان (5)، حدثنا مُسلم بن إبراهيمَ (6)، قالوا: حدثنا حمادُ بن سلمةَ، عن ثابتٍ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى (7)، عن صُهَيْبٍ [ص:164] قال عَفانُ: عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- (8)، وَقال الأسوَدُ: قرأ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- هَذه الآية: {للَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} (9) قال: "إذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ نادَى مُنادٍ: يا أهلَ الجنّةِ إنّ لكم عند الله مَوْعِدًا (10) يريدُ أن يُنْجِزَكُمُوهُ، قالوا: وما هَذا الموعد (11)؟ أليس قد ثَقَّل [ص:165] مَوَازينَنا؟ ألم يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ وأدخَلَنا الجنَّةَ ونَجَّانا من النَّارِ؟ قال: فيرفع الحجاب فَينظرون إلى وَجْهِ الله تبارك وَتعالى (12)، فما أُعْطُوا شيئًا أحَبَّ إليهِم مِن النَّظرِ (13). قال عفان: إليه، وَقَالَ الأَسْودُ: "إلى وَجْهِهِ". _________ (1) في (ط) و (ك): "هو البصري". (2) ابن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، يقلَّب بأسد السُّنَّة. (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك) وهو الصواب، ووقع في الأصل و (م): أحمد بن الجنيد الدقاق، ولعله سبق قلم، لأن ابن الجنيد الدقاق هو: محمد بن أحمد بن الجنيد البغدادي، أبو جعفر الدقاق، فحمدان لقبه وهو الذي يروي عن أسود بن عامر كما في تاريخ بغداد (1/ 285)، وانظر: ح (31). (4) الشامي، أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد، لقبه شاذان. (5) ابن يزيد بن الذَّيَّال القرشيّ الأموى، أبو خالد القزاز. (6) في (ط) و (ك): "هو ابن إبراهيم" وهو: الأزدي الفراهيدي، أبو عمرو البصري. (7) الأنصاري الخزرجي، أبو عيسى الكوفي، توفي سنة (83 هـ) على الصحيح. وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النووي: "اتفقوا على توثيقه وجلالته". وقال عنه إبراهيم النخعي: "كان صاحب أمراء"، وقال الإمام أحمد: "كان يحيى بن سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى -يعني في سوء الحفظ-"، وقال الإمام أحمد = [ص:164] = أيضًا: "كان سيء الحفظ"، وقال البزار: "ليس بالحافظ"، وذكره العقيلي في الضعفاء وذكر فيه قول النخعي؛ فتعقبه الذهبي بقوله: "ذكره العقيلي في كتابه متعلقًا يقول إبراهيم النخعي فيه: كان صاحب أمراء، وبمثل هذا لا يليَّن الثقة". وقال الدارقطني: "ردئ الحفظ، كثير الوهم". وقال الذهبي: "من أئمة التابعين وثقاتهم"، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة". وقد تكلم فيه من سبق ذكرهم فهو صدوقٌ إن شاء الله. انظر: تاريخ الدوري (356)، العلل رواية عبد الله (429)، العلل (آخر 1/ 116)، الثقات للعجلي (86)، الضعفاء للعقيلي (337)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 301)، الثقات لابن حبان (5/ 100)، سنن الدارقطني (263)، تهذيب الأسماء واللغات للنووي (1/ 304)، تهذيب الكمال للمزي (17/ 372)، ميزان الاعتدال للذهبي (584)، كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي (1/ 251)، التقريب (3993). (8) وقع في (م): "عن عفان عن النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وهو سبق قلم. (9) سورة يونس- الآية (26). (10) في (ك): "موعودًا"، وهما بمعنى واحد. انظر القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 416). (11) في (ط) و (ك): "الموعود"، كتب فوق عبارة (ط): "صح". (12) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (13) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (1/ 163 ح 297 وح 298) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، ومن طريق يزيد بن هارون كلاهما عن حماد بن سلمة به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 333) عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة به. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 445)، وابن منده في "الإيمان" (774) كلاهما من طريق أسد بن موسى عن حماد بن سلمة به.

عَفَّانُ، ← صُھَیْبٍ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← بن الجنيد الدَّقَّاق ← أسد هو ابن موسى ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی ← عَفَّانُ، ← إبراهيم بن مرزوق البصري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 479

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) بَيَانِ نَظَرِ أهْلِ الجنة إِلَى وَجْهِ رَبهمْ تَبَارك وَتَعَالَى _________ (1) كلمة "باب" ليست في (ط) و (ك). · حديث 480

480 - حَدثنا أبو زرعة الرَّازيُ (1)، حدثنا أبو نُعَيمٍ (2)، ح وَحدثنا جَعفر بن محمد الخفاف الأَنْطَاكي (3)، حدثنا الهيثم بن [ص:166] جَميل (4)، ح [ص:167] وَحدثنا الصَّاغاني، حدثنا سعيد بن منصور قالوا (5): حدثنا أبو قُدَامة الحارث بن عبيد الإيادي (6)، ح [ص:168] وَحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (7)، حدثنا (8) الحارث بن قدامة (9)، قالوا كُلُّهم عن أبي عمران الجَوْني (10)، عن أبي بكر بن عبد الله بن [ص:169] قيس (11)، عَن أبيهِ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "جنَّاتُ الفردوسِ أربعٌ: ثِنْتَانِ آنِيَتُهُما (12) وحُلِيُّهُما وما فيهما من ذهبٍ، وثِنْتَان من فضَّةٍ: آنِيَتُهُما وَحُلِيُّهُما وَمَا فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى رَبِّهم [عز وجل] (13) إلا رِدَاء الكبرياءِ على وَجْهِهِ في جَنَّةِ عَدْنٍ". زاد أبو نُعَيم والهيثم في حَديثهما: "وَهذه (14) الأنهار تَشْخُبُ من جنَّاتِ عَدن ثمَّ تَصَدَّع بعدُ أنهارًا" (15). _________ (1) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فرُّوخ القرشي المخزومي، الإمام المشهور. (2) الفضل بن دُكَين المُلائي التيمي مولاهم الكوفي. (3) الأنطاكي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الكاف، نسبة إلى أنطاكية من الشام، وهي اليوم تتبع تركيا. وجعفر بن محمد المنسوب إليها هنا ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "شيخٌ، يروي عن زهير بن معاوية الموضوعات، وعن غيره من الأثبات المقلوبات، لا يحل الاحتجاج بخبره" وتابعه السمعاني على قوله هذا، وقال الذهبي: "ليس بثقة". = [ص:166] = فهو ضعيفٌ، وقد روي الحديث من غير طريقه، وهو في الصحيحين كما سيأتي في التخريج والحمد لله. انظر: المجروحين لابن حبان (1/ 213)، الأنساب للسمعاني (1/ 370)، اللباب لابن الأثير (1/ 90)، الميزان للذهبي (1/ 416). (4) البغدادي، أبو سهل الحافظ، نزيل أنطاكية، توفي سنة (213 هـ). وثقه الأئمة كابن سعد، والإمام أحمد، والعجلي، وإبراهيم الحربي، والدارقطني، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات. وتكلم فيه ابن عدي بقوله: "يغلط الكثير على الثقات كما يغلط غيره، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب". وقال عنه أبو نعيم في أماليه: "متروك"، نقله الذهبي عنه في ترجمة أحمد بن يوسف المنبجي في الميزان، وتعقبه بأن الحديث الذي من أجله حكم عليه أبو نعيمٍ بالترك آفته المنبجي، ولذلك لم يذكر قول أبي نعيمٍ في ترجمة الهيثم في الميزان. وإنما أورده الذهبي في كتبه التي ألفها في الضعفاء -كالميزان، والمغني، والديوان- من أجل كلام ابن عديٍّ هذا، وقال في الكاشف: "حجة، صالح"، وقال في المغني: "حافظٌ له مناكير وغرائب"، وقال في الديوان: "ثقة، له مناكير". وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة من أصحاب الحديث، وكأنه تُرِك فتغيَّر". ولعلَّ صواب العبارة: تغيَّر فتُرِك، والحافظ لا يجزم بذلك بل يذكره على سبيل الاحتمال، ولم أجد في ترجمته ما يُشير إلى شيءٍ من ذلك، ولم يرد في كتاب: "الكواكب النيرات"، ولا في "الاغتباط". انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 490)، العلل رواية عبد الله (3/ 371)، الثقات للعجلي (335)، الثقات لابن حبان (9/ 236)، الكامل لابن عدي (7/ 2562)، السنن = [ص:167] = للدارقطني (4/ 174)، الثقات لابن شاهين (ص: 347)، تاريخ بغداد (14/ 56)، الميزان (1/ 166) و (4/ 320)، والمغني (716)، والديوان (ص: 422)، والكاشف للذهبي (344)، تهذيب التهذيب (11/ 79)، والتقريب (7359). (5) في (م): "قالا" بدل "قالوا"، وسعيد بن منصور هو: الخراساني الإمام صاحب السنن. (6) الإيادي: بكسر الهمزة، وفتح الياء، بعدها دال مهملة، نسبة إلى إياد بن نزار بن معد بن عدنان وتشعبت منه قبائل. الأنساب للسمعاني (1/ 394). والحارث بن عبيد هذا هو: أبو قدامة البصري المؤذن، متكلم فيه، فقد ضعفه ابن معين في أغلب الروايات عنه، وقال الإمام أحمد: "مضطرب الحديث"، وذكره أبو زرعة الرازي في الضعفاء، وقال أبو حاتم الرازي والنسائي: "ليس بالقوي" زاد أبو حاتم: "يكتب حديثه ولا يحتج به" وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن الجوزي في الضعفاء، وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: "كان شيخًا صالحًا ممن كثر وهمه، حتى خرج عن جملة من يحتج بهم إذا انفردوا". وقال عبد الرحمن بن مهدي: "كان من شيوخنا، وما رأيت إلا خيرًا"، ونقل ابن شاهين عن ابن معين أنه وثقه مرة، وانفرد ابن شاهين بهذا النقل، ونقل الحافظ ابن حجر عن النسائي من كتابه "الجرح والتعديل" أنه قال عنه: "صالح"، وقال الساجي: "صدوق، عنده مناكير" وذكره ابن شاهين في الثقات. وذكره الذهبي في المغني وقال: "ضعيف"، وقال في الكاشف: "ليس بالقوي". وقال ابن حجر: "صدوق، يخطئ"، والأكثر على تضعيفه كما مرَّ، ولعل الحافظ لاحظ في حكمه إخراج مسلمٍ له في الصحيح، وقد أخرج له البخاري في موضعين تعليقًا متابعة. = [ص:168] = فهو ممن يعتبر بحديثه، وحديثه في درجة الضعيف المنجبر، ولا يحتج به إذا انفرد. انظر: تاريخ الدوري (93)، رواية ابن طهمان عن ابن معين (ص: 67)، العلل رواية عبد الله (3/ 27)، أبو زرعة وجهوده (607)، الضعفاء للنسائي (ص: 79)، الضعفاء للعقيلي (1/ 212)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 81)، المجروحين لابن حبان (1/ 224)، الكامل لابن عدي (607)، الثقات لابن شاهين (ص: 107)، الضعفاء لابن الجوزي (1/ 182)، المغني (1/ 142)، والكاشف للذهبي (303)، تهذيب التهذيب (137) والتقريب لابن حجر (1033). (7) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 72). (8) سقطت صيغة التحديث من (م). (9) الحارث بن قدامة؛ كذا جاء في جميع النسخ، كذا في مسند الطيالسي، كذا رواه البيهقي في "البعث والنشور" (ص: 159) من طريق يونس بن حبيب عن أبي داود، ولم أجد في الرواة من يُعرف بهذا الاسم. والظاهر -والله أعلم- أن صوابه: "الحارث أبو قدامة"، وهو: الحارث بن عبيد الذي في الإسناد الماضي فإن كنيته أبو قدامة، وقد روى عنه أبو داود الطيالسي، إلا أنه جاء هكذا على الخطأ -والله أعلم- في سند الطيالسي، وعلى خلافه جاءت رواية مسلم، وكذلك الطرق الثلاثة عند المصنِّف في هذا السياق المقرون نفسه، إضافة إلى ما سيأتي -في تخريج الحديث- عند ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والدارمي. (10) الجَوني: بفتح الجيم، وسكون الواو، كسر النون، نسبة إلى: جَوْن بطنٌ من الأزد، والمنتسب إليه هنا هو: عبد الملك بن حبيب البصري، مشهورٌ بكنيته. الأنساب للسمعاني (3/ 378). (11) مختلفٌ في اسمه فقيل: عمرو، وقيل: عامر، وقال الإمام أحمد: "لا يعرف اسمه"، وأما أبوه عبد الله بن قيس فهو: أبو موسى الأشعري -رضي الله عنه-. قال ابن سعد: "كان قليل الحديث، يستضعف"، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي: "صدوق، موثَّقٌ، مشهور، ما علمت فيه كلامًا إلا ما كان من ابن سعد فإنه قال: يستضعف"، ورمز له الذهبي: "صح"، ووثقه الحافظ ابن حجر في التقريب. انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 269)، الثقات للعجلي (389)، سنن الترمذي (4/ 674)، الثقات لابن حبان (5/ 592)، الميزان للذهبي (4/ 499)، التقريب (7990). (12) قوله: "آنيتهما" سقط من (م). (13) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (14) في (م): "إذ هذه". (15) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في كتاب التفسير -باب: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62)} (الفتح 8/ 491 ح 4878) بلفظ المصنف، وفي باب: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ في الْخِيَامِ (72)} (ح 4879 و 4880) بزيادة في أوله وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن في الجنة خيمة من لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلًا، في كل زاوية منها أهلٌ ما يرون الآخرين، يطوف = [ص:170] = عليهم المؤمنون، وجنتان من فضة آنيتهما ... " الخ الحديث بنحو ما أورده المصنِّف. وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} (الفتح 13/ 433 ح 7444) بنحو رواية المصنِّف. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى (1/ 163 ح 296) كلاهما من طرق عن عبد العزيز بن عبد الصمد عن أبى عمران الجوني به، وصدَّر الحديث بقوله: "جنتان من فضة"، وليس عند البخاري ومسلم قوله: "جنات الفردوس أربع"، ولا تلك الزيادة التي ذكرها المصنف بعده في رواية أبي نعيم والهيثم. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 416) عن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري عن الحارث بن عبيد عن أبي عمران الجوني به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (13/ 148 ح 15956)، وعبد بن حميد في مسنده كما في "المنتخب" (ص: 192 ح 545)، والدارمي في "سننه" كتاب الرقائق -باب في جنات الفردوس (429 ح 2822)، كلهم عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن أبي عمران الجوني به بلفظ المصنف، وذكروا -إلا ابن أبي شيبة- الزيادة التي ذكرها المصنِّف عقب الحديث عن أبي نعيم والهيثم، غير أنه وقع عند الدارمي: "تصعد" بدل "تصدَّع". إذن رواية الحارث بن عبيد هذه فيها زيادات ليست في رواية عبد العزيز بن عبد الصمد -الذي أخرج الشيخان الحديث من طريقه-، ومثل الحارث لا يُقبل تفرده كما سبق في ترجمته، وصنيع الإمام مسلم من إيراده الحديث في كتاب الإيمان من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، ثم إيراد الحديث عن الحارث بن عبيد في كتاب صفة الجنة ونعيمها -كما سيأتي في تخريج الحديث الذي بعده- لاحظ فيه رحمه الله أن يجعل حديث الحارث بمنزلة الشاهد لحديث عبد العزيز بن عبد الصمد الذي = [ص:171] = اعتمد عليه هو والبخارى في إيراد أصل الحديث من طريقه، والله أعلم .. وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في "ضعيف الجامع" (3/ 79 ح 2634) لعله من أجل هذه الزيادات التي تفرَّد بها الحارث، وإلا فأصل الحديث في الصحيحين كما سبق.

أَبِيهِ ← أبي بكر بن عبد الله بن [ص:169] قيس ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← کُلُّهُمْ ← الْحَارِثُ بن قُدَامَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← [ص:168] وَحَدثنا يونس بن حَبيب، ← أبو قدامة الحارث بن عبيد الإيادي ← سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← [ص:383] وحدثنا الصاغاني، ← الْهَيْثَمُ بْنُ [ص:584] جَمِيلٍ، ← وحدثنا جعفر بن محمد الخفاف الأنطاكي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 480

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ باب في صفَة الشفاعَةِ، وَأنَّ نَبِيَّنا -صلى الله عليه وسلم- سيّدُ الناسِ يَوْم القِيَامَةِ، وَأَنَّ آدَم خَلَقَهُ الله بِيدهِ ... فذكر الترجمة (1) _________ (1) قوله: "فذكر الترجمة" ليست في (ط) و (ك)، يظهر أن ترجمة الباب كانت أطول من ذلك فحذفها النساخ، و · حديث 511

511 - ز- حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني البلخي -في آخرين (1) قالوا: - حدثنا النَّضر بن شُميل بن خَرَشَة المازني أبو الحسن، حدثنا أبو نَعامة (2)، حدثنا أبو هُنَيدة البراء بن نَوفَل (3)، عن وَالان العَدَوي (4)، عن [ص:223] حُذيفةَ بن اليمان، عَن أبي بَكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنهما (5) قالَ: أصْبَحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يوْمٍ فَصَلَّى الغَدَاةَ ثمّ جلس حتَّى إذا كان مِن الضُّحى ضحِك رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-، ثمَّ جلس مكانه حتَّى صَلَّى الأولى (6) وَالعصرَ وَالمغرِبَ كلُّ ذلك لا يتكلَّم حتى صَلَّى العشاء الآخرةَ، ثمَّ قام إلى أهله. فقال النَّاس لأبي بكرٍ: سَلْ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- ما شأنه صنَع اليوم شيئًا لم يصنعه قَطُّ؟ فسأله، فقال: "نَعَم، عُرِض عليَّ ما هو كائنٌ مِن أمرِ الدُّنيا وأمرِ الآخرة فجُمِعَ الأوَّلون والآخرونَ في صَعيدٍ وَاحدٍ ففُظِعَ (7) النَّاس لذلك، حتى انطلقوا إلى آدم وَالعَرَقُ يَكادُ (8) يُلْجِمهم فقالوا: يا آدمُ، أنت أبو البشرِ وأنت اصطفاك الله، اشفَعْ لنا إلى ربِّك، [ص:224] قال: قد لقِيتُ مثلَ الذي لقيتُم، انطلِقوا إلى أبيكم بعدَ أبيكم: إلى نوح {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)} (9). قال: فينطلقون إلى نوحٍ فيقولون: اشفعْ لنا إلى ربِّك فأنتَ (10) اصطفاك الله واستجاب لك في دعَائك ولم يَدَعْ على الأرضِ مِن الكافرين دَيَّارًا، فَيقولُ: ليس ذاكم عندي، انطلِقوا (11) إلى إبراهيم فإنَّ الله اتَّخذه خليلًا. قال: فيأتون إبراهيمَ فيقول: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلِقوا إلى موسى فإنَّ الله كلَّمه تكليمًا، فيقول مُوسى: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلِقوا إلى عيسى فإنَّه يُبْرِئ الأكمهَ والأبرصَ ويُحيي الموتى، قال (12): فيقول عيسى: ليس ذاكم عندي، ولكن انطلِقوا إلى سيِّد ولدِ آدمَ فإنَّه أوَّل مَن تَنْشَقُّ عنه الأرضُ يومَ القيامة (13)، انطلقوا إلى مُحمد صلَّى الله عليهِ وسلَّم (وعليهم) أجمعين (14) فليشفَعْ لكم إلى ربِّكم [ص:225] تبارك وتعالى (15). قال: فيَنْطَلِقُ فيأتي جبريل رَبَّه (16) فيقول الله له: ائْذن له وبَشِّره بالجنَّةِ، قال: فيَنْطلِقُ بهِ جَبْريلُ فَيَخِر سَاجدًا قَدْرَ جُمْعَةٍ، ثُمَّ يقولُ الله تبارك وتعالى (17): يا محمدُ! ارفعْ رأسك وَقُل يُسمَع، واشفَعْ تُشَفَّعْ، قال: فيرفع رأسَه فإذا نظر إلى رَبِّه خَرُّ ساجدًا قَدْرَ جُمْعَةٍ أخرى، فيقول الله: يا محمد ارفَعْ رَأسكَ، وقُلْ يُسمَعْ، واشفَعْ تُشَفَّع، قال: فيذهب لِيقَعَ ساجدًا، قال: فيأخذُ جبريل بضَبْعَيْهِ (18)، فَيَفْتَحُ الله عليه مِن الدُّعاءِ شيئًا لم يفتحه على بشرٍ قطُّ، قال: فيقول: أيْ ربِّ جَعَلْتَني سيِّدَ ولدِ آدمَ ولا فخرَ، وأوَّلَ مَن تَنْشَقُّ عنه (19) الأرضُ يومَ القيامة ولا فخر، حتى إنِّه لَيرِدُ عليَّ الحوض لأكثَرُ [ص:226] مما بينَ صنعاء وأَيْلَة، ثمَّ يقال: ادعوا الصِّدِّيقين، فيَشْفَعُونَ، ثمّ يقال: ادعُوا الأنبياءَ، قال: فيجيء النَّبيُّ مَعَهُ العِصَابَةُ والنَّبيُّ مَعَهُ الخمسة والسِّتَّة، والنَّبيُّ ليس مَعَهُ أَحدٌ. ثمَّ يقال: ادعُوا الشُّهداءَ، قال: فيَشْفَعُونَ لمن أرادوا، فإذَا فَعَلَتِ الشُّهداءُ ذلك قال: يقول الله: أنا أرحمُ الرُّاحمين؛ أَدخِلُوا جَنَّتي مَن كانَ لا يُشرِك بي (20) شيئًا، قال: فيَدخلون الجنَّة. قال: ثمَّ يقول الله تبارك وتعالى (21): انظروا في النَّار هل مِن أحدٍ عمِلَ خيرًا قط؟ قال: فيجدون في النَّارِ رجلًا، فيُقال له: هل عمِلْتَ خيرًا قطُّ؟ فيقول: لا، غيرَ أنّي كنتُ أسامِح النُّاسَ في البيعِ، فيقول: اسمحوا لعبدي كإسماحِهِ إلى عَبيدي، ثمّ يُخرِجونَ مِن النَّارِ رجلًا آخر، فيقول: هل عمِلتَ خيرًا قطُّ؟ فيقول: لا، غيرَ أنِّي قد (22) أمَرْتُ ولدي (23) إذَا متُّ فأحرِقوني بالنَّار ثمّ اطحنُوني حتى إذا كنتُ مثلَ الكُحلِ فاذهَبوا بي (24) إلى البحرِ فَذُرُّوني في الرِّيح، قالَ: فقال الله تبارك وتعالى (25): لم فعلتَ ذلك؟ قال: مِن مخافتِك، قال: فيقول: انظر إلى [ص:227] مُلْك أعظم مَلِكٍ؛ فإنَّ لكَ مثلَه وعشرةَ أمثالِها (26)، قال: فيقول: لم تسْخَرُ بي وأنتَ المَلِكُ؟ فذاك (27) الذي ضحِكتُ منه مِن الضُّحى (28) " (29). _________ (1) في (ط) و (ك): "ومحمد بن رجاء بن السندي، وسعيد بن مسعود المروزي" بدل قوله "في آخرين". (2) عمرو بن عيسى بن سويد بن هُبيرة العدوي البصري، ثقة إلا أنه اختلط قبل موته ولم يتبيَّن الرواة عنه قبل الاختلاط أو بعده كما سبق في ح (43). (3) الفهري، قال ابن سعد عنه: "كان معروفًا، قليل الحديث"، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 226)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (399)، الثقات (6/ 110)، المقتنى في سرد الكنى للذهبي (129). (4) والان بن بيهس -وقيل: ابن قرفة- العدوي. وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: "ليس بمشهور، والحديث غير ثابت" يعني حديثه هذا كما سيأتي. = [ص:223] = قال الحافظ ابن حجر: "أخرج ابن حبان حديثه أي: حديث والان في صحيحه، وكذا أخرجه أبو عوانة في زياداته على مسلم". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 43)، الثقات لابن حبان (5/ 497)، العلل للدارقطني (1/ 191)، تعجيل المنفعة لابن حجر (ص: 287). (5) عبارة الترضي لم ترد في (ط) و (ك). (6) أي: الظهر. (7) أي: اشتدَّ عليهم الأمر وهابوه، وفَظُع الأمر: اشتدت شناعته، وجاوز المقدار في ذلك. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 459)، القاموس المحيط (ص: 965). (8) في (ط) و (ك): "كاد". (9) سورة آل عمران- الآية (33). (10) في (ط) و (ك): "وأنت". (11) في (ط) و (ك): "ولكن انطلقوا". (12) كلمة "قال" ليست في (ط) و (ك). (13) من المعلوم أن هذا الكلام يجري يوم القيامة، فالمقصود من ذكر هذه الجملة التنويه بكونها منقبة للنبي -صلى الله عليه وسلم-، وسيأتي ذكرها -بهذا المعنى- في آخر الحديث. (14) قوله: "وعليهم أجمعين" ليست في (ط) و (ك)، وفي (م): "صلى الله عليه أجمعين"!؟ (15) قوله: "تبارك وتعالى" ليست في (ط) و (ك). (16) هذه عبارة الأصل، وقد اضطربت العبارة في بقية النسخ، ففي (م): "فأنطلق فآتي جبريل، فيأتي إلى محمد -صلى الله عليه وسلم- وعليهم أجمعين فليشفع لكم إلى ربكم، قال فينطلق فيأتي جبريل ربه". وفي (ط) و (ك): "فينطلق فأتى جبريل، فيأتي جبريل". (17) عبارة الثناء ليست في (ط) و (ك). (18) الضَّبْع: هو العضد، وقيل وسط العضد بلحمه، قيل: ويطلق على الإبط للمجاورة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 192)، النهاية لابن الأثير (3/ 73)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 956). (19) تكرر الجار والمجرور "عنه" في (ط). (20) في (ط) و (ك): "بالله". (21) قوله: "الله تبارك وتعالى" ليست في (ط) و (ك). (22) "قد" ليست في (ط) و (ك). (23) أى: ذريتي. (24) الجار والمجرور "بي" ليست في (ط) و (ك). (25) عبارة الثناء على الله عز وجل ليست في (ط) و (ك). (26) في (ط) و (ك): "أمثاله". (27) في (ط) و (ك): "فذلك". (28) جاء في أوَّل الرواية أنه -صلى الله عليه وسلم- استمر جلوسه إلى العشاء، ولعل استمرار جلوسه -صلى الله عليه وسلم- كان لاستغراقه في التفكُّر فيما عرض عليه. (29) على هامش (ط) في هذا الموضع سماعٌ لم أتمكن من قراءته كاملًا لأن بعضه مبتور. وهذا الحديث لم يخرجه مسلم، فهو من زوائد المصنَّف عليه. وقد أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 185) من طريق روح بن عبادة عن أبي نعامة به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 4)، وابن أبي عاصم في السنة (ص: 335)، والبزار في مسنده -كما في البحر الزخار (1/ 149) -، وأبو بكر المروزي في مسند أبي بكر الصديق (ص: 48 - 49) وأبو يعلى في مسنده (1/ 57 - 58)، وابن خزيمة في التوحيد (735)، وابن حبان في صحيحه (8/ 134) كلهم من طرقٍ عن النضر بن شميل عن أبي نعامة العدوي به. وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (438) من طريق الإمام أحمد به. واختلف في درجة الحديث، فقال البزار عقب إخراجه للحديث: "وهذا الحديث فيه رجلان لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث: أبو هنيدة البراء بن نوفل، فإنا لا نعلم روى حديثًا غير هذا، وكذلك والان لا نعلم روى إلا هذا الحديث، على أن الحديث مع ما فيه من الإسناد الذي ذكرنا فقد رواه جماعة من جلة أهل العلم بالنقل واحتملوه".= [ص:228] = وإخراج ابن خزيمة وابن حبان له تصحيح منهما للحديث، فقد اشترط ابن خزيمة صحة الإسناد في كتابه "التوحيد" كما ذكر ذلك في المقدمة (1/ 11) غير أنه استثنى ذلك في هذا الحديث فقال بعد ذكر ترجمة الباب: "إن صح الحديث"، ثم قال عقب الحديث: "وإنما استثنيت صحة الخبر في الباب لأني -في الوقت الذي ترجمت الباب- لم أكن أحفظ في ذلك الوقت عن والان خبرًا غير هذا الخبر، فقد روى عنه مالك بن عمير الحنفي غير أنه قال: العجلي، لا العدوي" ثم ذكر بإسناده عن مالك بن عمير عن والان أثرًا عن عبد الله في ذبيحة الغلام. وأما ابن حبان فقد أخرج الحديث في صحيحه واستغربه فقال: "حدثنا عبد الله بن محمد الأزدي بخبر غريب" ثم ساق إسناده ومتنه وقال عقبه: "قال إسحاق أي: ابن راهويه: هذا من أشرف الحديث، وقد روى هذا الحديث عدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- نحو هذا، منهم: حذيفة، وابن مسعود، وأبو هريرة وغيرهم". فكأنه يذهب إلى ثبوته مع استغرابه له، والله أعلم. وأما الدارقطني فأعله بكونه جاء من طريق آخر عن حذيفة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يُذكر فيه أبو بكر الصديق، ثم قال: "ووالان غير مشهور إلا في هذا الحديث، والحديث غير ثابت". العلل للدارقطني (1/ 191). وتبعه ابن الجوزي في هذا الإعلال وقال: "ووالان مجهولٌ لا يعرف، قال أبو حاتم الرازي: والان مجهولٌ" ثم نقل كلام الدارقطني. والظاهر أن ابن الجوزي رحمه الله وهم في النقل عن أبي حاتم، فإن ابنه ترجم لوالان العدوي ونقل فيه توثيق ابن معينٍ له، ولم يذكر قول أبيه هذا فيه، والذي جهَّله أبو حاتم إنما هو: والان المرادي أبو عروة وهو غير العدوي، فلعله اشتبه ذلك على ابن الجوزي. وقال الهيثمي: "رواه أحمد، وأبو يعلى بنحوه، والبزار ورجالهم ثقات".= [ص:229] = وحسن إسناده الشيخ الألباني في تعليقه على كتاب السنة لابن أبي عاصم. وظهر لي -والله أعلم- أن الأولى التوقف في الحكم عليه لأننا كان رجَّحنا ثقة رواته إلا أن الأسانيد مدارها على أبي نعامة العدوي، وهو ممن اختلط قبل موته، ولم يتبيَّن من روى عنه قبل الاختلاط وبعده -كما سبق في ترجمته- والله أعلم بالصواب. انظر: انظر: السنة لابن أبي عاصم (ص: 335)، الجرح والتعديل (9/ 43 - 44)، مجمع الزوائد للهيثمي (10/ 374 - 375). فائدة الاستخراج: زيادة حديث في الباب لا يوجد في الأصل المخرَّج عليه من هذا الطريق.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 511

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) الدلَّيلِ علَى أن أولَ مَنْ يَستشفِعُ إِلَى الأنْبِيَاءِ وإلَى محمدٍ [صلَوَاتُ الله علَيهمْ أجْمعِيْنَ] (2) هُمْ المُؤْمِنُونَ لِيُرِيحهمْ الله مِنْ مَقَامِهمْ، وأن الشفاعةَ لِأَهْلِ النَّارِ بَعْهَ فَرَاغ الرب مِن القضاء _________ (1) كلمة "باب · حديث 512

512 - حدثنا الصغانيُّ، حدثنا رَوح بن عُبادة، ح وَحَدثنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا هشام الدَّسْتَوَائيُّ (2)، عن قتادة (3)، عَن أنس بن مالكٍ أنَّ نَبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "يُجْمَعُ المؤمنونَ يومَ القيامةِ فَيهُمُّونَ (4) لذلك فيقولون: لو استَشْفَعْنَا [ص:231] على (5) ربِّنا حتى يُرِيْحَنَا مِن مكانِنا هذا، فيأتونَ آدمَ فيَقُولون: يا آدمُ أنتَ أبو النَّاسِ خلقك الله بيدِهِ وَأَسْجَدَ لك ملائكتَه، وعلَّمكَ أسماءَ كُلِّ شيءٍ، اشْفَعْ لنا إلى ربِّنا حتى يُرِيْحَنا مِن مكانِنا هذا، فيقولُ: لستُ هناكم (6)، -ويذكر خَطِيئَتَهُ [التي] (7) أصاب- ولكن ائْتوا نوحًا أوَّلَ رَسُولٍ بعثَه الله تبارك وتعالى (8). فيأتون نوحًا فيقول: لستُ هناكم -وَيذكر خَطِيْئَتَهُ التي أصابَ- ولكن ائْتوا إبراهيمَ خليلَ الرَّحمن، فيأتون إبراهيمَ فيقول: لستُ هناكم -ويذكرُ لهم خَطَايا أصابَهَا- ولكن ائْتوا موسى: عبدًا آتاه الله التَّوراةَ وكَلَّمهُ تَكليمًا، فيأتون موسى فيقول: لستُ هناكم -ويذكر خَطِيْئَتَهُ التي أصَابَ- ولكن ائْتوا عيسى: عبد الله ورسولَهُ وكلمةَ الله وروحَهُ، فيأتون عيسى فيقولُ: لستُ هناكم، ولكن ائْتوا محمدًا -صلى الله عليه وسلم-: عبدًا غَفَرَ الله له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ. [ص:232] فَيَأْتُوني فأنطَلِقُ فأستأذِنُ على ربِّي فيُؤذَنُ لي، فإذا رأيتُ ربِّي وقعْتُ له ساجدًا، فَيَدَعُني ما شاءَ الله أن يَدَعَني، ثمَّ يقال لِي: ارفَعْ محمد (9)، قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَأحْمِدُ (10) ربِّي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيْهِ ثمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنَّة، ثمَّ أَرجعُ فإذَا رأيتُ رَبِّي وَقَعْتُ له ساجِدًا فَيَدَعُني مَا شاء الله أن يَدَعَني، ثمَّ يُقال لِي: ارفعْ؛ مُحمدُ، قُلْ يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَه (11)، واشْفَعْ تُشَفَّعْ، فأحْمِدُ ربِّي بتحميدٍ يُعَلِّمُنِيْهِ، ثمَّ أَشْفَعُ، فَيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنَّةَ، ثمَّ أرجعُ فإذا رأيتُ ربِّي وقعْتُ ساجِدًا (12) فَيَدَعُني ما شاء الله أن يدعَني، ثمَّ يقال لي: ارفع؛ محمدُ، قل يُسْمَعْ، وسَلْ تُعْطَه، واشفَعْ تُشَفَّعْ، فَأحْمِدُ ربِّي بتَحْميدٍ يُعَلِّمُنِيْهِ، ثمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لي حَدًّا فأُدْخِلُهم الجنَّة، ثمَّ أرجعُ فأقول: يا ربِّ مَا بَقِيَ في النَّارِ إلا مَن حَبَسَهُ القُرآنُ -أي وجب عليه الخلودُ (13) -" (14). [ص:233] وَهَذا (15) لفظُ رَوحٍ، وَحَديثُهما قَريبٌ بعضُهُ من بعض. _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 268). (2) هشام بن أبي عبد الله سنبر الدَّستَوائي، أبو بكر البصري. (3) ابن دعامة بن قتادة السدوسي البصري، ثقة غير أن الحافظ جعله في المرتبة الثالثة من المدلسين، والحديث في الصحيحين كما سيأتي، انظر: ح (17). (4) هكذا هو في مسند أبي داود الطيالسي أيضًا: "فيهمُّون"، ويحتمل ضبطها أن يكون بفتح الياء وضم الهاء، أو بضم الياء وفتح الهاء؛ فعلى الأول يكون من همَّ بالأمر يَهُم: إذا عزم عليه، وعلى الثاني يكون من همَّه الأمر وأهمَّه إذا أقلقه وأحزنه. ولفظ مسلم من طريق الدستوائي: "فيُلهَمُون"، وفي رواية سعيد بن أبي عروبة وغيره جاء بالشك فقال: "فَيَهْتَمُّون" أو قال: "يُلهمون"، قال النووي: "معنى اللفظتين متقارب، فمعنى الأولى أنهم يعتنون بسؤال الشفاعة وزوال الكرب الذي هم فيه، ومعنى الثانية أن الله تعالى يلهمهم سؤال ذلك". = [ص:231] = انظر: النهاية لابن الأثير (5/ 274)، شرح مسلم للنووى (3/ 53)، المصباح المنير للفيومي (ص: 641)، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص: 1512). (5) في (ط) و (ك): "إلي". (6) قال النووي: "معناه: لست أهلًا لذلك". شرح صحيح مسلم (3/ 55). وفي (ط) و (ك): "هناك" بدل "هناكم". (7) في الأصل و (م): "الذي"، وعليها في الأصل ضبة، وما أثبت من (ط) و (ك). (8) في (ط) و (ك): "أول الرسل بعثه الله". (9) في (م): "ارفع رأسك". (10) في (ط) و (ك): "فأحمد". (11) في (ط) و (ك): "تعطا". (12) في (ط): "له ساجدًا". (13) ولفظ البخاري: "إلا من حبسه ووجب عليه الخلود"، وفي رواية لمسلم (ح 322) في آخر الحديث: "قال ابن عبيد في روايته: قال قتادة: أي وجب عليه الخلود" كأنه مدرجٌ من قول قتادة، وقد جاء مرفوعًا في رواية البخاري كما سبق. (14) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {لِمَا خَلَقْتُ = [ص:233] = بِيَدَيَّ} (الفتح 13/ 403 ح 7410) عن معاذ بن فضالة عن هشام الدَّستوائي عن قتادة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدني أهل الجنة منزلة فيها (1/ 181 ح 324) عن محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة به، وأخرجه أيضًا (ح 325) عن محمد بن المثنى وأبي غسان المسمعي كلاهما عن معاذ بن هشام عن أبيه ببعض الحديث. فائدة الاستخراج: أحال مسلم بلفظ الحديث على ما قبله، وميَّز المصنِّف لفظ هذه الرواية. (15) في (ط) و (ك): "هذا" بدون واو العطف.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 512

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) الدلَّيلِ علَى أن أولَ مَنْ يَستشفِعُ إِلَى الأنْبِيَاءِ وإلَى محمدٍ [صلَوَاتُ الله علَيهمْ أجْمعِيْنَ] (2) هُمْ المُؤْمِنُونَ لِيُرِيحهمْ الله مِنْ مَقَامِهمْ، وأن الشفاعةَ لِأَهْلِ النَّارِ بَعْهَ فَرَاغ الرب مِن القضاء _________ (1) كلمة "باب · حديث 516

516 - حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر [المقدَّمي] (1)، حدثنا المعتمر (2)، عن أبيهِ، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ (3) وذكرَ الحديثَ (4). _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (2) ابن سليمان بن طرخان التيمي، أبو محمد البصري. (3) قوله: "ابن مالك" لم ترد في (ط) و (ك). (4) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وإنما له طريقٌ أخرى فقد أخرجه في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 801 ح 222) عن أبي كامل الجحدري ومحمد بن عبيد الغُبَري كلاهما عن أبي عوانة الوضاح اليشكري عن قتادة به. وأما من الطريق التي ساقها المصنِّف فأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (605) عن أحمد بن المقدام العجلي عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن قتادة به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبِيهِ ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ← يُوسُفُ الْقَاضِي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 516

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مُبْتَدَأ أَبْوَاب في الرَّدِّ علَى الجهمِيَّة (1) _________ (1) الجَهْميَّة: نسبة إلى الجهم بن صفوان السمرقندي الضال المبتدع، قتل سنة (128 هـ). أخذ آراء الجعد بن درهم في نفي الصفات وتأويلها، والقول بخلق القرآن، وزاد عليها القول بالجبر، والإرجاء، ونفي رؤي ‹ بَابُ (1) صفَةِ أهْلِ النَّارِ المخلَّدُونَ (2) فِيْها، وَأَنهُ يُلْقَى فِيْها وَتَقُوْلُ: هَلْ مِنْ مزيد، حَتى يضعَ الله فِيْبها قَدمَهُ (3)، وأن أهْلَ النَّار يدخُلُوْن ثم يَخْرُجُونَ (4) فَيُعْرَضُوا (5) علَى رَبهمْ، وَصفَةِ خَلْقِ آدم - عليه السلام - · حديث 530

530 - حَدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل (1)، حدثنا عبيد الله بن [ص:254] عمر (2)، حدثنا حَرَمي (3)، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يُلقى في النَّار وتقول: هل من مزيد، حتى يَضَع قدمَهُ -أو رِجْلَهُ- عليها فتقُولُ: قَطٍ، قَطٍ" (4). [ص:255] ورواه عبدان (5)، عن أبيه، عن شعبَةَ فقال: قط، قط (6). _________ (1) الحديث في المسند (3/ 279) وهو من زوائد عبد الله على أبيه في المسند. (2) ابن ميسرة الجُشمي مولاهم القواريري، أبو سعيد البصري، بيَّنه ابن حبان في روايته. (3) ابن عُمارة بن أبي حفصة العتكي، أبو روح البصري. (4) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير -باب: {وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30)} (الفتح 8/ 460 ح 4848) عن عبد الله بن أبي الأسود عن حرمي بن عُمارة عن شعبة به. وأخرجه في كتاب التوحيد -باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4)}، {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180)}، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ} (الفتح 13/ 381 ح 7384) من الطريق السابقة، وقرنه بآخر فقال: "وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد أي: ابن أبي عروبة عن قتادة" وساق الحديث بزيادة في آخره: "ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنة" وقد ساق المصنِّف إسنادًا لهذا اللفظ يأتي برقم (534). ولم يخرجه مسلم في كتاب الإيمان، وإنما أخرجه في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها -باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء (4/ 2188 ح 37) من طريق أبان بن يزيد العطار عن قتادة عن أنس به. وأخرجه في الموضع السابق أيضًا -ح (38) - من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به. وأخرجه ابن حبان في صحيحه (1/ 242) عن الحسن بن سفيان عن عبيد الله بن عمر القواريري عن حرمي به. فائدة الاستخراج: أخرج المصنِّف الحديث في كتاب آخر غير الذي أخرجه فيه صاحب الأصل، وفيه = [ص:255] = استنباط مناسبة أخرى للحديث غير التي عند صاحب الأصل. (5) عبدان لقبٌ لعبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد العتكي مولاهم المروزي. (6) لم أجد من وصل هذا التعليق.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حَرَمِيٌّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ [ص:356] عُمَرَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 530

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب] (1) ذكرِ الأخبار التي تبيّنُ القراءةَ في صلاةِ العشاء _________ (1) " باب" مستدرك من (ل) و (م). · حديث 1812

1812 - حدثنا أَبو عمر الإمامُ (1) قال: [ص:82] ثنا مَخْلَد (2)، ح وحدثنا الصغاني، قال: ثنا أَبو نُعَيْم (3)، قالا: ثنا مِسْعَر (4)، عن عَديِّ بن ثابت، قال: سمعت البراء بن عازب يقول: "سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأُ في العشاء: "و (5) التين والزيتون" (6)، فما سمعتُ أحسَنَ صوتًا منه" (7). _________ (1) هو: عبد الحميد بن محمد بن المستام -بضم الميم وسكون المهملة بعدها مثناة- = [ص:82] = أبو عمر الحراني، إمام مسجدها. (س) (266 هـ). قال النسائي: "ثقة". وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: "كتب عنه بعض أصحابنا، ولم يُقْضَ لي السماع منه". وقال الذهبي: "ثقة". وكذا الحافظ. انظر: المعجم المشتمل (523) (ص 165)، الجرح والتعديل (6/ 18)، تهذيب الكمال (16/ 457 - 458)، "الكاشف" (1/ 618)، التقريب (ص 334). (2) هو ابن يزيد القرشي، الحراني. (3) هو الفضل بن دُكَيْن الكوفي المُلائي. (4) هنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، رواه عن شيخه: محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن مسعر، به، بنحوه، كتاب الصلاة، باب القراءة في العشاء، (1/ 339)، برقم (464/ 177). (5) في: (ل) و (م): "بالتين والزيتون" وهو موافق لما في صحيح مسلم. (6) سورة "التين": 1. (7) وأخرجه البخاري في "الصلاة" برقم (769) (2/ 293، مع الفتح)، باب القراءة في العشاء، عن خلاد بن يحيى. وفي "التوحيد" برقم (7546) (13/ 527) -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "الماهر بالقرآن مع الكرام البررة" و "زيّنوا القرآن بأصواتكم". عن أبي نعيم؛ كلاهما عن مسعر، به، بنحوه.

سكون المهملة بعدها مثناة- أبو عمر الحراني، إمام مسجدها. (س) هـ). ← أحسَنَ صوتًا منه" هو: عبد الحميد بن محمد بن المستام -بضم الميم ← الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← مِسْعَرٍ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الصَّغَانِيُّ ← مَخْلَدٌ، ← أبو عمر الإمام

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1812

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب في الأيمان ‹ بيان الخبر الدال على أن من قال "هو يهودي، أو نصراني" أو حلف بملة سوى الإسلام كاذبًا (1). _________ (1) أي: فهو كما قال. هذا تقدير جواب الشرط. ولا وجود له في الأصل. · حديث 6407

6407 - حدثنا الصَّغَاني [محمد بن إسحاق] ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، قالا: حدثنا الحميدي (1)، قال: حدثنا سفيان (2)، قال: حدثنا [ص:74] عبد الملك بن أَعْيَن (3) وجامع بن أبي راشد (4)، عن أبي وائل (5)، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة لقي الله وهو عليه غضبان". قال عبد الله: ثمَّ قرأ علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مصداقه من كتاب الله {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} الآية (6). وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما من أحد لا يؤدي زكاة ماله إلَّا مثل يوم القيامة شجاع أقرع (7) يطوقه". ثمَّ قرأ (8) علينا مصداقه من كتاب الله {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ} الآية (9) (10). _________ (1) عبد الله بن الزبير. والحديث في "مسنده" برقم (95). الشطر الأوّل من الحديث فقط. (2) ابن عيينة. (3) -بفتح أوله وسكون العين المهملة، وفتح المثناة تحت، تليها نون. كذا في "توضيح المشتبه" [1/ 257]- الكوفي مولى بني شيبان. (4) الكاهلي الصيرفي الكوفي. (5) شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. (6) سورة آل عمران / 77. (7) قال ابن الأثير: الشجاع بالضم والكسر: الحيَّةُ الذكر. وقيل: الحية مطلقًا [النهاية (2/ 447)]. (8) (ل 5/ 93 /أ). (9) سورة آل عمران / 180. والإعجام في قوله: "يحسبن" غير ظاهر في (ك). وفي (ل): بالتاء المثناة فوق. وهما قراءتان سبعيتان. [ينظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع- لمكي بن أبي طالب (1/ 366)]. والواو ساقطة من أول الآية في النسختين. (10) أخرجه مسلم من طريق ابن عيينة به. بالشطر الأوّل من الحديث. [الإيمان / باب وعيد من = [ص:75] = اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار. / ح 222 (1/ 123)]. والحديث رواه البخاري [التوحيد / باب قول الله عَزَّ وَجَلَّ {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} / ح 7445 (13/ 433 - مع الفتح) كما رواه مسلم. وأما الشطر الثاني من الحديث فقد رواه ابن ماجه [ح / 1784] من طريق ابن عيينة به. والنسائيُّ [ح / 2441 (5/ 11)] من طريق ابن عيينة عن جامع بن أبي راشد -وحده- به. وإسنادهما صحيح. وهذا الحديث والذي قبله لم يتبين لي وجه إيرادهما تحت هذا الباب.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي وَائِلٍ ← [ص:74] عبد الملك بن أَعْيَن وجامع بن أبي راشد ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← الصَّغَاني [محمد بن إسحاق] ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6407

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان صفة وجوب الجنة للمقتول وقاتله. · حديث 7829

7829 - حدثنا أحمد بن يوسف السُّلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (1)، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أَبو هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يضحك (2) الله عز وجل لرجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يُقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر، فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله عز وجل فيُسْتَشْهد" (3). _________ (1) عبد الرزاق؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (2) الضحك صفة من صفات الله عز وجل الفعلية، التي يتصف بها سبحانه وتعالى متى شاء كالرضى والغضب، يجب إثباتها على المعنى الذي يليق به سبحانه من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل. انظر كتاب التوحيد للإمام ابن خزيمة: 2/ 563، مجموع الفتاوى للإمام ابن تيمية 6/ 217، شرح العقيدة الواسطية للعلامة محمد خليل هرّاس ص 167. (3) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب بيان الرجلين يقتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة: 3/ 1504، "حديث 129". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الجهاد والسير، باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم فيسدد بعد ويقتل: 2/ 313، "حديث 2826".

کَيْفَ ← أَحَادِيثَ مِنْهَا، ← أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7829

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بَيانِ حِرَاسَةِ المَلائِكَةِ مَدينةَ الرسُولِ -صلى الله عليه وسلم- وَشِعَابَها ونِقَابَها، وأنَّهُ لاَ يَدْخُلُها الدَّجَّالُ وَلاَ الطاعُونُ (1) _________ (1) الطَّاعُون: قُروحٌ تَخرُجُ في المَغابِنِ وفي غيرِها فلاَ تُلبِثُ صاحبَها، وتَعُمُّ غالبًا · حديث 4173

4173 - ز- حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن مروان الواسِطِيُّ، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعبة، عن قتادةَ، عن أنسِ بن مالِكٍ، عن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "المدينةُ يأتيها الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الملائِكَةَ فَلاَ يَدْخُلُها الدَّجَّالُ ولاَ الطَّاعُونُ إنْ شاءَ اللهُ" (1). _________ (1) أخرجه البخاري في كتاب الفِتن -باب لا يدخلُ الدَّجَّال المدينة (ص 1228، ح 7134) عن يحيى بن موسى، وفي كتاب التوحيد -باب في المشيئة والإرادة (ص 1288، ح 7473) عن إسحاق بن أبي عيسى، كلاهما عن يزيد بن هارون به. من فوائد المستخرَج: زاد الحافظ أبو عوانة هذا الحديث في الباب على الأصل المخرَّج عليه -صحيح مسلم-.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4173

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب حظر الحسد إلَّا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به، والحكمة فهو يعلمها ويقضي فيها، والدليل على أن القارئ بهذه الصفة والعالم الذي يعلم الناس علمه ويحدثهم ويقضي بينهم محسود. · حديث 4298

4298 - حدثنا علي بن حرب (1)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهريّ، عن سالم، عن أبيه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لاَ حَسَدَ إِلَّا في اثْنَتَيْن: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" (2). _________ (1) الطائي. (2) رواه مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق-1/ 558، ح 266 - عن ابن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير، كلهم عن ابن عيينة، به، مثله. = [ص:82] = والبخاري في التوحيد، ح 7526 عن علي بن المدينيّ، عنه به، مثله، لكنه قال: "يتلوه" بدل "يقوم به".

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4298

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب حظر الحسد إلَّا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به، والحكمة فهو يعلمها ويقضي فيها، والدليل على أن القارئ بهذه الصفة والعالم الذي يعلم الناس علمه ويحدثهم ويقضي بينهم محسود. · حديث 4302

4302 - حدثنا ابن أبي الدنيا (1)، قال: حدثنا أبو خيثمة (2)، وإسحاق بن إسماعيل (3)، قالا: حدثنا جرير (4)، عن الأعمش، عن أبي [ص:84] صالح (5)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن"، فذكر مثله ولم يذكر "رجل آتاه الله مالًا" (6). قال أبو عوانة: في الحديث نظر، لم يخرجه مسلم، وأخرجه غيره، و ... (7)، غندرًا رواه عن شعبه، عن سليمان، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي كبشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مثل أمتي مثل أربعة: رجل أعطاه الله مالًا وعلمًا ... " فذكر الحديث (8). _________ (1) عبد الله بن محمَّد بن عبيد. (2) زهير بن حرب. (3) الطالقاني، أبو يعقوب. (4) جرير بن عبد الحميد بن قرط. (5) ذكوان، أبو صالح السمان. (6) رجاله ثقات، سوى شيخ أبي عوانة فهو صدوق. وأخرجه البخاري في صحيحه, في التوحيد، ح 7528 - عن قتيبة عن جرير به، نحوه. وذكره أطول مما هنا. (7) غير واضح في الأصل، على مقدار كلمة. (8) قال الحافظ: "وأخرجه أبو عوانة في صحيحه أيضًا من طريق أبي زيد الهروي" انظر ح

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي [ص:434] صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← أبو خيثمة وإسحاق بن إسماعيل ← ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4302

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر المبيح للقارئ أن يتغنى بالقرآن إذا كان حسن الصوت، ويجهر به بتحزين وترجيع، والدليل على أن السنة في رفع الصوت بالقراءة وتحزينه إذا كان القارئ حسن الصوت فا ... (1) وعلى أنه ليست هذه لغيره، وبيان نفي اتباع النبي [-صلى الله عليه وسلم-] (2) عمن لا · حديث 4308

4308 - حدثنا عباس الدوري (1)، قال: حدثنا يحيى الزمِّي (2)، قال: حدثنا يحيى بن محمَّد البخاري (3) بساحل المدينة (4) ثقة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمَّد الدَّراوردي (5)، عن يزيد بن الهاد، عن محمَّد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما أذن الله لنبي (*) ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به" (6). _________ (1) عباس بن محمَّد بن حاتم الدُّوري أبو الفضل البغدادي. (2) يحيى بن يوسف الزمي، -بكسر الزاي والميم الثقيلة- الخراساني. (3) يحيى بن محمَّد بن عبد الله بن مهران، يقال له: البخاري، بجيم وراء خفيفة. (4) الجار: بتخفيف الراء، مدينة على ساحل بحر القلزم -أي البحر الأحمر- بينها وبين المدينة -النبوية- يوم وليلة. معجم البلدان 2/ 92. (5) عبد العزيز بن محمَّد بن عبيد، أبو محمَّد. (*) وكذا عند البخاري في فضائل القرآن ح 5023 - من طريق عقيل عن ابن شهاب عن أبي سلمة، به. قال في أول الحديث: "لم يأذن الله لنبي". قال الحافظ: كذا لهم بنون موحدة، وعند الإسماعيلي "بشيء" بشين معجمة، وكذا عند مسلم من جميع طرقه. فتح الباري 9/ 68. (6) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه, تحت الكتاب والباب السابق 1/ 545 ح 233 - عن بشر بن الحكم عن عبد العزيز بن محمَّد، به، مثله. وفيه: "سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-" وقال: "الشيء" بدل "لنبي". والبخاري في صحيحه, في التوحيد- ح 7544 - من طريق ابن أبي حازم عن يزيد، به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← یَزِیْدُ بْنُ الْھَادِ ← عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ ← يحيى بن محمَّد البخاري بساحل المدينة ثقة، ← يحيى الزمِّي ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4308

chevron_left Previous
1…222324…45
Next chevron_right