Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 102

102 - حدثَنا أبو المثنى معاذ بن المثَنى، حدثنا أبي، حدثنا شعبةُ، عن وَاصلٍ الأحدب (1)، سمعَ المعرورَ بن سويدٍ، سمع أبا ذر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... مثل ذلك، يعني مثل (2): "جَاء جبريل عليه السلام يُبَشرني أنَّ مَن مات من أمَّتي لا يُشرِك بالله شيئًا دخل الجنَّةَ" (3). _________ (1) واصل بن حيَّان الأحدب الأسدي الكوفي. (2) في (ط) و (ك): "مثل ما". (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز- بابٌ في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله (الفتح 3/ 132 ح 1237) من طريق مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب به. وأخرجه في كتاب التوحيد -باب كلام الرب مع جبريل ونداء الله للملائكة (الفتح 13/ 469 ح 7487) من طريق شعبة عن واصلٍ به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 153) من طريق شعبة به. ولفظهما: "أتاني جبريل عليه السلام" وفي آخره: "قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق".

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 102

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيانُ المعَاصِي التي إذاَ قالَها الرَّجُل وَعملها كان كفرًا وفسقًا، واستوجَب بها النَّار (1) _________ (1) المقصود بالكفر الوارد في أحاديث الباب هو الكفر العملي الذي لا يخرج صاحبه من الملة. وانظر: التعليق السابق على تبويب ح (104). · حديث 133

133 - حدثنا الحسن بن عفان العامري (1)، حدثنا عبد الله بن نُمَير (2)، عن الأعمش، عَن أبي صَالح، عن أبي هُريرة، أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "اثنتان في الناس وَهُما بهم كفر: الطعْنُ في النسَب، والنياحَة على الميتِ (3) " (4). _________ (1) سقط نسبه من (ط) و (ك). وهو: الحسن بن علي بن عفان العامري الكوفي. (2) الهَمْداني الكوفي. (3) الطعن في النسب أي: عيبه، كأن يقال: هذا ليس ابن فلان مع ثبوت نسبه. والنياحة على الميت أي: رفع الصوت بالندب، وتعداد فضائل الميت مما فيه تسخُّطٌ على أقدار الله وهو منافٍ للصبر المأمور به. انظر: فتح المجيد شرح كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن (ص: 428). (4) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إطلاق اسم الكفر على الطعن في النسب والنياحة (1/ 82 ح 121)، من طريق أبي معاوية وابن نمير ومحمد بن عبيد كلهم عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 496) من طريق ابن نمير أيضًا.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الحسن بن عفان العامري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 133

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيانُ المعَاصِي التي إذاَ قالَها الرَّجُل وَعملها كان كفرًا وفسقًا، واستوجَب بها النَّار (1) _________ (1) المقصود بالكفر الوارد في أحاديث الباب هو الكفر العملي الذي لا يخرج صاحبه من الملة. وانظر: التعليق السابق على تبويب ح (104). · حديث 135

135 - حدثنا أبو داودَ الحراني، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان (1) قال: صالح بن كيسانَ حَدَّثني [سمع] (2) عبيد الله بن عبد الله يحدِّث، عن زيد بن خالد [الجهني] (3) قال: مُطر الناسُ على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذَات ليلة، فلما أصبحَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "ألم تَسْمَعُوا ما قال رَبُّكُم الليلةَ؟ قال: مَا أنعمتُ على عبادي من نعمةٍ إلا أصبحَ فريقٌ منكم (4) بها كافرين، فأما (5) مَن آمن بي وحَمدني على سقياي، فذلكَ الذي آمن بي كفر بالكوكبِ، وَأما الذي قال: مُطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك الذي آمن بالكوكب وَكفر بي، أو كَفر نعمتي" (6). _________ (1) هو: ابن عيينة كما قال الحافظ ابن حجر (الفتح 13/ 478). (2) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (3) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (4) في (ط) و (ك): "منهم". (5) في (م): "وأما". (6) لم يخرجه مسلم من طريق ابن عيينة، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب = [ص:248] = التوحيد -باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} [الفتح: 115] (الفتح 13/ 474 ح 7503)، والنسائي في سننه -كتاب الاستسقاء- باب كراهية الاستمطار بالكوكب (3/ 164) كلاهما من طريق ابن عيينة عن صالح به.

سُفْيَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 135

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب العيدين ‹ باب بيان الترغيب في صوم شعبان، وصفة صوم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأنه لم يصم في عشر ذي الحجة ولا يوم عرفة، وبيان الترغيب في العمل في عشر ذي الحجة (1) _________ (1) (م 2/ 125/ أ). · حديث 3243

3243 - ز- حدثنا الدقيقي (1)، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا مرزوق أبو بكر (2)، حدثنا أبو الزبير (3)، عن جابر بن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من أيام أفضل عند الده من أيام عشر ذي الحجة". [ص:214] قالوا: يا رسول الله، ولا مثلها في سبيل الله؟ قال: "إلا من عفِّر وجهه في التراب" (4). _________ (1) محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي. (2) الباهلي البصري، مولى طلحة بن عبد الرحمن. (3) محمد بن مسلم بن تدرس المكي. (4) الحديث مما لم يخرجه مسلم أيضا. وأخرجه البزار عن عبيد الله الحنفي (كشف الأستار، 2/ 29/ 1128) به، وعنده زيادة في فضل يوم عرفة. وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (7/ 418/ 1972)، من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن مرزوق بمثل لفظ المصنف. وهو عند أبي يعلى (المسند، 2/ 416/ 2086)، وابن حبان (الإحسان، 9/ 164/ 2853)، من طريق محمد بن مروان العقيلي، عن هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بالزيادة التي عند البزار. وفي هذه الطرق أبو الزبير، وهو مدلس وقد عنعن، فاعل الحديث الألباني بهذه العلة وضعفه. لكن الحديث مما رواه ابن حبان، وقد قال في مقدمة كتابه: "وإذا صح عندي خبر من رواية مدلس أنه بيّن السماع فيه، لا أبالي أن أذكره من غير بيان السماع في خبره بعد صحته عندي من طريق آخر". فهذه العنعنة محمولة على السماع عند ابن حبان. وقد حكم على الإسناد كل من ابن مندة، فقال: إسناد متصل حسن من رسم النسائي، وأبو الفرج الثقفي، فقال: إسناد صحيح متصل. وقال المنذري عن إسناد البزار: حسن. اهـ. والحديث يشهد له حديث ابن عباس المتقدم، فهو صحيح لغيره. (انظر: الإحسان، 1/ 162، التوحيد لإبن مندة، 3/ 301/ 885، فوائد الثقفي، الموضع نفسه، الترغيب والترهيب للمنذري، 2/ 150/ 1727، سلسلة الأحاديث الضعيفة، 2/ 126).

"ما من أيام أفضل عند الده من أيام عشر ذي الحجة". [ص:214] ← النَّبِيِّ ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← مَرْزُوقٌ أَبُو بَكْرٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الحنفي ← الدَّقِيقِيُّ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3243

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ باب الدليل على أن من صلّى المكتوبة وحده ليس عليه إعادتها وهو تارك لفضيلتها، وبيان الخبر المعارض لحديث يزيد في الأصم هو الآخر الناسخ له. · حديث 1329

1329 - وحدثنا (1) فضلك الرازي، نا محمد بن الصبح (2)، ح [ص:94] وحدثنا ابن شبابان (3)، نا عمرو بن عثمان (4)، قالا: نا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن محمود بن الربيع -رضي الله عنه- قال: إنّي لأعقل مجّة مجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من دَلْو في دارنا. قال محمود -رضي الله عنه-: فحدثني عتبان بن مالك -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله، إن بصري قد ساء، وساق الحديث إلى قوله: فصلى بنا ركعتين (5). وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني [ص:95] محمود بن الربيع -رضي الله عنه- عن عتبان بن مالك -رضي الله عنه- قال: أتيت النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فقلت: إنّي أنكرت بصري، وذكر الحديث بطوله (6). ويقال: إنّ الزهري قال: أدركنّا الفقهاء وهم يرون أنّ ذلك كان من قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من قبل أن تنزل موجبات الفرائض في القرآن (7)، وفيه دليل على إباحة صلاة التطوع في الجماعة، وأنّها ركعتان ركعتان. _________ (1) هكذا في "الأصل" و"م" وفي "ك". بدون الواو. (2) هكذا ورد محمد بن الصباح مهملًا، ولم يتضح لي هل هو الجرجرائي أو الدولابي، فالجرجرائي صدوق، والدولابي ثقة، ولم يذكرا من شيوخ فضلك ولا هو من تلاميذهما. والله أعلم. (3) ابن شبابان هو: أحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمن العطار المكي. (4) هو عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير أبو حفص الحمصي توفي 250 هـ، د س ق، وثقه النسائي، وأبو علي الجياني، ومسلمة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الإمام الذهبي: صدوق حافظ. وقال الحافظ: صدوق. انظر: الجرح والتعديل 6/ 249، والثقات 8/ 488، وتهذيب الكمال 22/ 144، والكاشف 2/ 83، والتقريب، ص 424. (5) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر برقم 265، 1/ 456. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- مختصرًا عن محمد بن يوسف عن أبي مسهر، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري به. انظر: صحيحه، كتاب العلم، باب متى يصح سماع الصغير برقم 77، 1/ 172 مع الفتح. والوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن هنا ولكن قد تابعه -متابعة قاصرة- محمد بن حرب، عن الزبيدي، وإبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان كلاهما عن الزهري به، فزالت شبهة تدليسه. والله أعلم. (6) وقد أخرجه مسلم -رحمه الله تعالى- عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد كلاهما عن عبد الرزاق به. انظر: صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر، برقم 264، 1/ 456. وأخرجه البخاري -رحمه الله تعالى- عن عبدان، عن عبد الله، عن معمر به. انظر: صحيحه، كتاب الأذان، باب من لم ير رد السلام على الإمام واكتفى بتسليم الصلاة برقم 839، 1/ 323 مع الفتح. وهو في مصنف عبد الرزاق برقم 1929، 1/ 502. (7) اسم الإشارة يعود إلى المذكور وهو قوله عليه السلام في الحديث: "فإن الله قد حرّم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله". قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: ... أي قالها ومات عليها كما جاءت مقيدة، وقالها خالصًا من قلبه مستيقنا بها قلبه، غير شاك فيها بصدق ويقين فإن حقيقة التوحيد تجذاب الروح إلى الله جملة، فمن شهد أن لا إله الله خالصًا من قلبه دخل الجنة لأن الإخلاص هو انجذاب القلب إلى الله تعالى بأن يتوب من الذنوب توبة نصوحًا، فإذا مات على تلك الحال نال ذلك ... انظر: مجموع الفتاوى الكبرى. وشرح النووي 5/ 292، والفتح 1/ 4522، وتيسير العزيز الحميد ص 87.

قُلْتُ ← مَحْمُودٌ: فَحَدَّثَنِي عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، ← إِنِّي لَأَعْقِلُ مَجَّةً مَجَّهَا رَسُولُ اللَّهِ مِنْ دَلْوٍ فِي دَارِنَا ← مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← [ص:94] وحدثنا ابن شبابان ← محمد بن الصبح ← وحدثنا فضلك الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1329

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب الخبر الموجب لأداء الصدقة في صحة البدن والمبادرة في أدائها والنهي عن تركها إلى أن يوصي بها · حديث 3452

3452 - حدثنا علي بن حرب (1)، حدثنا ابن فضيل (2)، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسولَ الله أي الصَّدقة أعظمُ أجرًا؟، فقال: "أَمَا وأبيك لتُنَبَّأنه: أن تتصدق وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقر وتَأْمُلُ البقاء، ولا تُمْهِل حتى إذا بلغت الحُلْقُوم، قلت لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان" (3). _________ (1) ابن محمد بن علي الموْصِلي الطائي. (2) محمد بن فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم، أبو عبد الرحمن، الكوفي. (3) أخرجه مسلم في الصحيح، كما تقدم من طريق ابن فضيل به مثله، وقوله - صلى الله عليه وسلم - "أما وأبيك" لفظ قد استشكل، لأننا منهيون عن الحلف بغير الله، كما في الصحيح من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك عمر بن الخطاب = [ص:433] = وهو يسير في ركب يحلف بأبيه، فقال: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا، فليحلف بالله، أو ليصمت". وأجيب بأنها كلمة جارية على اللسان لا يقصد بها الحلف كما جرى على لسانهم عقرى حلقى. وما أشبه ذلك، وثمة أجوبة أخرى، أقواها ما تقدم. انظر: صحيح البخاري (الأيمان والنذور. باب لا تحلفوا بآبائكم التمهيد: 8/ 132، ح 6646)، التمهيد (14/ 367)، سنن البيهقي (10/ 29)، الروض الأنف (4/ 67)، فتح الباري لابن حجر (11/ 542)، القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 393).

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← عُمَارَةَ، ← ابْنُ فُضَيْلٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3452

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان فضيلة الصدقة الطيبة إذا وضعت في حقها وإن كانت الصدقة إذا كانت (1) غير طيبة ولم تكن من حلها لم يكن لصاحبها فيها أجر ولم يتقبل منه، والدليل على أن الحاج إذا كانت نفقته من حرام لم ينتفع بدعائه. _________ (1) هكذا في الأصل، والجملة مستقيمة بحذف "إذا · حديث 3458

3458 - حدثنا محمد بن معاذ بن يوسف (1) بمرو (2) في سكة صغى (3)، [ص:440] حدثنا خالد بن مخلد (4)، حدثنا سليمان بن بلال (5)، عن عبد الله ابن دينار (6)، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه (7). ورواه خالد، عن سليمان، وأمية، عن يزيد، عن روح، عن سهيل بنحوه (8). _________ (1) هو محمد بن معاذ بن يوسف بن معاوية، أبو بكر المروزي. (2) مَرْو: وتسمى مَرْو الشاهجان، وهي مرو العظمى أشهر مدن خراسان وقصبتها، وبينها وبين نيسابور سبعون فرسخًا، وتقع اليوم ضمن بلاد التركمان (تركمانستان) وتقع قرب الحدود الإيرانية. انظر: معجم البلدان (5/ 132)، خراسان ص (43). (3) هكذا بالأصل، ولعل المراد سكة صاغان، فصغان قرية بمرو. انظر: الأنساب (3/ 508)، معجم اللبدان (3/ 441). (4) القَطَواني، أبو الهيثم البجلي مولاهم الكوفي. (5) سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب، المدني، وثقه ابن معين، وكذا صنع الحافظ ابن حجر. انظر: التاريخ لابن معين (2/ 228)، تهذيب الكمال (11/ 372)، تقريب التهذيب (2539). (6) عبد الله بن دينار العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، توفي سنة 127 هـ، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وغيرهما، وكذا قال الحافظ ابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (5/ 46)، تهذيب الكمال (14/ 471)، تقريب التهذيب (3300). (7) أخرجه مسلم، كما تقدم، من طريق أبي صالح به، وليس هو عنده من هذا الوجه عن أبي صالح، وهو في الجامع الصحيح (التوحيد -باب قول الله تعالى تعرج الملائكة والروح إليه 9/ 126، ح 7430)، ففي رواية المصنف من فوائد الاستخراج: زيادة الطرق عن أبي صالح برواية ثالثة عنه، فقد رواه ورواية مسلم من طريق زيد بن أسلم، وسهيل فحسب. (8) هذا التعليق أخرجه مسلم موصولًا في الصحيح، كما تقدم، فرواه عن أمية بن بسطام، عن يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم، ورواه أيضًا من طريق خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، كلاهما عن سهيل به.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3458

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان الأمر بالصدقة وإن قلت والترغيب فيها والدليل على أنها ستر لصاحبها من النار وإن كانت قليلة. · حديث 3473

3473 - حدثنا ابن عفان (1)، حدثنا ابن نمير (2)، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عَديِّ بن حَاتم، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه تُرْجُمَان (3)، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا شيئًا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه، فتستقبله النار، فمن استطاع منكم أن يتَّقي النَّارَ، ولو بشِقِّ تمرة، فليفعل" (4). _________ (1) الحسن بن علي بن عفان العامري، أبو محمد الكوفي. (2) عبد الله بن نُمَير -بنون مصغر- الهمداني، أبو هشام الكوفي. (3) الترْجمُان بالضم والفتح: هو الذي يُتَرجم الكلام أي يَنْقُله من لُغَة إلى لغة أخرى. النهاية في غريب الحديث (1/ 186) مادة ترجم. (4) أخرجه مسلم في الصحيح (الزكاة -باب الحث على الصدقة ولو بشق تمرة 2/ 703، ح 1016/ 67) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش به نحوه، وسيأتي من هذه الطريق معلقًا، والحديث متفق عليه من هذا الوجه، فقد أخرجه البخاري في الجامع الصحيح (التوحيد -باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم 9/ 148، ح 7512)، ورواه البخاري أيضًا في الجامع الصحيح (الرقائق -باب من نوقش الحساب عذب 8/ 112، ح 6539) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش به، وصرح الأعمش بالسماع فيه من خيثمة، فقال: حدثني خيثمة. ومن فؤائد الاستخراج هنا: تكثير الطرق، فقد ساقه مسلم من هذا الوجه فقط من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، وساقه أبو عوانة من طرق عنه، كما = [ص:455] = سيأتي.

عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ← خيثمة ← الْاَعْمَشِ ← ابْنِ نُمَيْرٍ، ← ابن عفان

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3473

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان الأمر بالصدقة وإن قلت والترغيب فيها والدليل على أنها ستر لصاحبها من النار وإن كانت قليلة. · حديث 3475

3475 - حدثنا أبو البختري (1)، حدثنا أبو أسامة (2)، حدثنا الأعمش، بإسناده مثله (3). [ص:456] رواه علي بن حُجر (4)، عن عيسى بن يونس (5)، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بمثله (6). وعن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة بمثله، وزاد فيه: ولو بكلمة طيبة. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن أبي معاوية (7)، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن خيثمة، عن عدي (8). _________ (1) عبد الله بن محمد بن شاكر البغدادي، أبو البختري العنبري. (2) حماد بن أسامة القرشي مولاهم. (3) أخرجه مسلم من طريق الأعمش به، كما تقدم، ومن هذا الوجه عن الأعمش رواه أيضًا البخاري في الجامع الصحيح (التوحيد -باب قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ = [ص:456] = إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} 9/ 132، ح 7443). (4) ابن إياس السعدي المروزي. (5) ابن أبي إسحاق السبيعي، مات سنة 187 هـ، وثقه يعقوب بن شيبة وغيره من الأئمة، وكذا قال الحافظ ابن حجر. انظر: تاريخ بغداد (11/ 155)، تهذيب الكمال (23/ 62)، تقريب التهذيب (5341). (6) أخرجه مسلم، والبخاري موصولًا، كما تقدم. (7) محمد بن خازم الضرير الكوفي. (8) هكذا أخرجه مسلم في الصحيح، كما تقدم، عن أبي بكر بن أبي شيبة به بأتم منه، وهو في مصنف ابن أبي شيبة (6/ 359، ح 9899). والحديث عند الأعمش بإسنادين عاليًا ونازلًا، وهو من هذا الوجه عند البخاري أيضًا، أخرجه في الجامع الصحيح (التوحيد -باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم 9/ 148، ح 7512) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن خيثمة به، ثم قال: قال الأعمش: "وحدثني عمرو بن مرة، عن خيثمة"، وقال الحافظ ابن حجر: "هو موصول بالسند الذي قبله إليه". فتح = [ص:457] = الباري (13/ 485).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3475

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب الخبر الموجب الإنفاق في الطاعة وبيان الخَلَفِ من الله على المنفق ومحق البركة من مال البخيل الممسك بما يجب عليه · حديث 3500

3500 - وحدثنا السُّلمي، حدثنا عبد الرزق، أخبرنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يمين الله مَلأَى لا تغيضها (1) نفقة سَحًّا (2) الليل والنهار، قال: أرأيتم ما ينفق منذ خلق السموات والأرض، [ص:477] فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض" (3). _________ (1) أي لا تنقصها نفقة. انظر: مشارق الأنوار (2/ 142) مادة غيض. (2) سحًّا بالتنوين على المصدر، وضبطت بوجهين، هذا أحدهما، وهو الأصح الأشهر والثاني حكاه القاضي عياض: سحَّاء ممدود على النعت، أي دائمة العطاء والسَّح الصَّبُ. = [ص:477] = انظر: الغريبين لأبي عبيد (3/ 871)، النهاية في غريب الحديث (2/ 345) مادة سحح، مشارق الأنوار (2/ 209)، شرح مسلم للنووي (7/ 80). (3) أخرجه مسلم في الصحيح، كما تقدم، وهو في الجامع الصحيح للبخاري (التوحيد- باب وكان عرشه على الماء 9/ 124، ح 7419)، وفي صحيفة همام (ص 87، ح 28) كما روى المصنف، غير لفظة سحًا فهي بالمد.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عبد الرزق، ← وحدثنا السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3500

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكرِ الخبرِ المبيِّن أنَّ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- أهلَّت بِعمرةٍ مع النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في حجَّةِ الوَدَاع، والدَّليل على أنَّ من أهلَّ بِعُمرةٍ فَأفْسَدَهَا حلَّ ثم أهلَّ بالحجِّ يوم التَّرْوية فإذا فرَغ منْ قَضَاء نُسُكِه وخرج من مِنىً م · حديث 3722

3722 - حدثنا يُونس، أخبرنا ابن وهب، أخبرني مَالك (1)، عن ابن شِهاب، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنه- قالت: "خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- *بِمَا هَلَلْتُ* (2) بِعُمْرَةٍ" فَقَدِمْتُ مَكَّة وأنا حائِضٌ فذكر [ص:292] بِمِثْلِه بِطُولِه (3). روى مسلمٌ، عن عبد الملِك بن شُعيب بن اللَّيث، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُقَيل، عن ابن شِهَاب، عن عروة، عن عَائِشة أنَّها قالتْ: خرجْنَا مع النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- حجَّة الوَدَاع، -فذكر الحديث- وقال فيه: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من أَحْرم بِعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيَحْلِل، ومنْ أَحْرَم بِعُمْرَةٍ وأَهْدى فلا يَحِلَّ حتَّى ينْحَر هَدْيَه (4) ". _________ (1) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / 3720. (2) بِمَا هَلَلْتُ: هكذا في نسخة (م)، أمَّا في صحيح مسلم، والمصادر الحديثيَّة الأخرى: "فأهلَلْتُ، فأَهلَّت، فَأَهْللنا"، ولفظُ المصنِّف صحيح من النَّاحية اللُّغوية، فـ "مَا" اسم موصول بمعنى "الذي" وضمير العائد على الموصول محذوف، والتقدير: "خرجتُ = [ص:292] = بالذي هَلَلْتُ به، أيْ بِعُمْرِة، فهو مثل قولِك عن الأنبياء: "إن الآخر منهم جاء بما جاء الأوَّل بالتَّوحيد"، أي: بما جاء الأوَّل به، وقول أبي الفضل العباس بن المطَّلب -رضي الله عنه- لأبي سفيان: "هذا والله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد جاء بما لا قِبَل لكم به، بعشرة آلاف من المسلمين". انظر: تفسير البغوي (8/ 570). (3) أخرجه الطَّحاوي في شرح معاني الآثار (2/ 199) عن يونس به. (4) وصله مسلم في صحيحه، في كتاب الحج -باب بيان وجوه الإحرام. . . (2/ 870).

فِيهِ ← الْحَدِيثَ. ← خرجنا مع النبي حجة الوداع ← عَائِشَةَ أَنَّهَا ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، ← بِمِثْلِه بِطُولِه روى مسلمٌ، ← حَائِضٍ ← "خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيّ *بِمَا هَلَلْتُ* بِعُمْرَةٍ" فَقَدِمْتُ مَكَّة ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يُونُسَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3722

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) التشديد في الذي يقتُلُ نفْسَهُ، وفي لعنِ المؤمن وأخْذ ماله، والدليل على أن القاتل إذا مات بغير توبةٍ لم ينفعه إسلامُهُ (2) واجتهادُهُ، وخُلِّد في نار جَهنَّم (3)، وأنَّ من قتِلَ على المعصيةِ اسْتوجب بمعصيته النَّارَ، وَلا يكون ذلك كفَّارة معصيته · حديث 194

194 - حدثنا محمد بن موسى النَّهرتيري (1)، حدثنا الحسن بن الجنيد البزاز (2)، [ص:319] وعبد الرحمن بن الزَّبَّان (3) الطائي، قالا: حدثنا مُصْعَبُ بن المقدَام (4)، عَن [ص:320] داودَ الطائي (5)، عن الأعمش، بإسنادِهِ نحوَه (6). _________ (1) بفتح النون، وسكون الهاء، وبعدها الراء، كسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، وبعدها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها راء، نسبة إلى نهرتيرى قرية بنواحي البصرة. ومحمد بن موسى هو: ابن أبي موسى، أبو عبد الله النهرتيري، توفي سنة (289 هـ). قال أبو بكر الخلال: "رجل معروف، جليل مقرئ"، وقال الخطيب: "كان ثقة، فاضلًا، ذا قدر كبير، ومحل عظيم"، وتبعه السمعاني. ولم أجد له ترجمة في موضع آخر. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (3/ 241)، الأنساب للسمعاني (12/ 172). (2) سقطت صيغة التحديث من (م)، واسمه جاء في النسخ ومصادر الترجمة هكذا: الحسن، مكبَّرًا ووقع في المطبوع من تهذيب التهذيب والتقريب -تصحيفًا-: الحسين، مع أن الحافظ قيده بالحروف فقال: "بفتح الحاء والسين" ولعل سببه = [ص:319] = أن المزي -وتبعه الحافظ- ذكره تمييزا في أثناء تراجم من اسمه حسين، فظن الطابع أن اسمه حسين ولم ينتبه إلى تقييد الحافظ للاسم في آخر الترجمة، وفي مخطوطة التقريب (ل: 26): الحسن على الصواب. ولم أجد فيه جرحًا أو تعديلًا لأحد. والبزَّاز نسبة إلى من يبيع البزَّ، وهو الثياب. انظر: الجرح والتعديل (3/ 4)، تاريخ بغداد للخطيب (7/ 292)، الأنساب للسمعاني (2/ 182)، تهذيب الكمال للمزي (6/ 356)، تهذيب التهذيب (2/ 302)، والتقريب لابن حجر (1312). (3) في (ك): "ربَّان" بإهمال الراء، وبدون "أل" التعريف وهو خطأ، وهو: أبو بكر عبد الرحمن بن زبَّان بن الحكم الطائي، ويعرف أيضًا: بعبد الرحمن بن أبي البَختري. ذكره الدارقطني في المؤتلف، وترجم له الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 1077)، تاريخ بغداد للخطيب (10/ 267)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 44، ترجمة: مصعب بن المقدام). (4) الخثعمي مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، توفي سنة (203 هـ). وثقه ابن معين، وذكره العجلي في الثقات، وقال أبو حاتم: "هو صالح الحديث"، وقال أبو داود: "لا بأس به"، وقال ابن قانع: "كوفي صالح"، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الدارقطني، وقال ابن شاهين في ثقاته: "كان صالحًا، لا بأس به". وضعفه ابن المديني، وقال الإمام أحمد: "كان رجلًا صالحًا، رأيت له كتابا فإذا هو كثير الخطأ ثم نظرت في حديثه فإذا أحاديثه متقاربة عن الثوري"، وقال الساجي: "ضعيف الحديث، كان من العباد". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوقٌ، له أوهام". انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص: 335)، الثقات للعجلي (2/ 281)، سؤالات = [ص:320] = الآجري لأبي داود (ص: 137)، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 308)، الثقات لابن حبان (9/ 175)، سؤالات البرقاني للدارقطني (ص: 67)، الثقات لابن شاهين (ص: 308) تاريخ بغداد للخطيب (3/ 110)، تهذيب الكمال للمزي (28/ 43)، تهذيب التهذيب (10/ 151) والتقريب لابن حجر (6696). (5) هو: داود بن نُصَير الطائي، أبو سليمان الكوفي الفقيه، له أخبارٌ في الزهد والعبادة. (6) لم أجد من أخرجه من طريق داود الطائي عن الأعمش، وللحديث طرق أخرى عن الأعمش منها مثلًا: عبثر بن القاسم وجرير عن الأعمش أخرجه مسلم في الموضع السابق (ح 175)، وعبيدة بن حميد عن الأعمش أخرجه الترمذي في الموضع السابق أيضًا (ح 2043)، والثوري وأبو عوانة الوضاح كلاهما الأعمش أخرجه ابن منده في كتاب الإيمان (2/ 655 - 656). وله طرق أخرى عن أبي هريرة، أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجنائز- باب ما جاء في قتل النفس (الفتح 3/ 268 ح 1365) من طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها يطعنها في النار" وليس فيها: "خالدًا مخلَّدًا فيها أبدا". قال أبو عيسى الترمذي عقب إخراجه الحديث من رواية أبي صالح: "هكذا روى غير واحد هذا الحديث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قتل نفسه بسمٍّ عُذِّب به في نار جهنم" ولم يذكر فيه "خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا"، وهكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وهذا أصح؛ لأن الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد يعذَّبون في النار ثم يخرجون منها، ولم يذكر أنَّهم يخلَّدون فيها". سنن الترمذي (4/ 387). = [ص:321] = وقال الحافظ ابن حجر: "وقد تمسك به -أي بقوله: خالدًا مخلدًا فيها أبدًا- المعتزلة وغيرهم ممن قال بتخليد أصحاب المعاصي في النار، وأجاب أهل السنة عن ذلك بأجوبة: منها توهيم هذه الزيادة". ثم نقل كلام الترمذي السابق، ثم قال: "وأجاب غيره بحمل ذلك على من استحله، فإنه يصير باستحلاله كافرًا، والكافر مخلد بلا ريب، وقيل: ورد مورد الزجر والتغليظ، وحقيقته غير مرادة، وقيل: المعنى هذا جزاؤه، لكن قد تكرم الله على الموحدين فأخرجهم من النار بتوحيدهم" وقيل غير ذلك. فتح الباري (3/ 269). أقول: ويؤيِّد ما ذهب إليه الترمذي رحمه الله حديث ثابت بن الضحاك الآتي برقم (198) وما بعده، وليس فيه خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا، والله تعالى أعلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 194

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بيانِ أفضل الأعمال، وَالِدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، وأنَّ مَن ترك الصلاةَ فقد كفرَ، وَالدليلُ على أنها أعلى الأعمال؛ إذ تاركُها يكون (2) بِتَرْكها كافرًا _________ (1) في (ط) و (ك) بدون ذكر "باب"، وفي (م) ضُرِب عليها. (2) في (ط) و (ك): · حديث 251

251 - حَدثَنا يونس بن حَبيب، حدثنا أبو داود (1)، ح وَحدثنا أبو داودَ الحرَّانيُّ، حدثنا أبو الوليدِ (2) قالا: حدثنا شعبةُ، أخبَرَني الوليد بن العَيْزَار (3) قال: سمعتُ أبا عَمرو الشَّيبانيَّ (4) قَال: حَدثنا صاحبُ هذهِ الدارِ -وأَشار بيدِهِ إلى دار عبد الله- قال: سألتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم-: "أَيُّ الأعمالِ أفضَل؟ قال: الصَّلاة لوقتهَا. قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: ثمَّ بِرُّ الوالدين. قال: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: الجهادُ في [ص:400] سبيل الله" (5). فحَدَّثني بهنَّ ولو اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَني. _________ (1) الطيالسي، سليمان بن داود بن الجارود، والحديث في مسنده (ص: 49). (2) الطيالسي، هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم البصري. (3) ابن حُرَيث العبدي الكوفي. (4) سعد بن إياس الكوفي، مخضرم. (5) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مواقيت الصلاة- باب فضل الصلاة لوقتها (الفتح 2/ 12 ح 527) عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة به. وأخرجه أيضًا في كتاب التوحيد -باب وسمى النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلاة عملًا. . . (الفتح 13/ 519 ح 7534) عن سليمان بن حرب عن شعبة به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (1/ 90 ح 139) من طريق معاذ العنبري عن شعبة به. وأخرجه أيضًا -في الموضع نفسه- من طريق محمد بن جعفر عن شعبة به. وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1/ 409 - 410) عن عفان بن مسلم عن شعبة به.

أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ ← الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← أبو داود الحراني ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 251

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بيانِ أفضل الأعمال، وَالِدليلُ على أنَّ الإيمانَ قولٌ وعملٌ، وأنَّ مَن ترك الصلاةَ فقد كفرَ، وَالدليلُ على أنها أعلى الأعمال؛ إذ تاركُها يكون (2) بِتَرْكها كافرًا _________ (1) في (ط) و (ك) بدون ذكر "باب"، وفي (م) ضُرِب عليها. (2) في (ط) و (ك): · حديث 255

255 - حدثنا محمد بن بشر (1) أخو خطاب، حدثنا عبد الرحمن بن صالح (2)، حدثنا علي بن مُسْهِر (3)، عن أبي إسحاقَ الشيباني (4)، عن الوليد بن العَيزار، عن أبي عَمرو الشيباني، عن عبد الله بن مسعُود قال: "سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أيُّ الأعمال أفضَل؟ قال: الصلاة لِوقتها. قلتُ: ثمّ أيَّت؟ قال: بِرُّ الوالدين. قلتُ: ثمَّ أيَّت؟ قال: الجهاد في [ص:403] سَبيل الله"، فما تركتُ أن أسْتَزِيدَهُ (5) إلا إرْعَاءً عليه (6) (7). _________ (1) ابن مطر، أبو بكر الورَّاق، توفي سنة (285 هـ). قال إبراهيم الحربي: "صدوق، لا يكذب"، ووثقه الدارقطني، ترجم له الخطيب في التاريخ، وابن الجوزي ولم أجد له ترجمة عند غيرهما. انظر: تاريخ بغداد للخطيب (2/ 90)، المنتظم لابن الجوزي (12/ 388). (2) الأزدي العتكي الكوفي، صدوق في الحديث، غير أنه شيعي محترق. تهذيب الكمال للمزي (17/ 177)، التقريب (3898). (3) مُسْهِر: بضم الميم، وسكون المهملة، كسر الهاء، القرشي الكوفي، أبو الحسن. التقريب (4800). (4) سليمان بن أبي سليمان الكوفي. (5) في صحيح مسلم بدون حرف النسخ "أن"، قال النووي: "كذا هو في الأصول "تركت أستزيده" من غير لفظ "أن" بينهما، وهو صحيح، وهي مرادة". شرح مسلم (2/ 76). (6) إرعاءً بكسر الهمزة وإسكان الراء وبالعين المهملة ممدودٌ، ومعناه: إبقاءً عليه ورفقًا به كي لا أكثر عليه فأحرجه. انظر: صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح (ص: 263)، شرح مسلم للنووي (2/ 76). (7) في (ك) تعليق على الهامش نصه: "بلغت قراءة على ابن الحصري" أو "الخضري". والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد -باب وسمى النبي -صلى الله عليه وسلم- الصلاة عملًا. . .، (الفتح 13/ 519 ح 7534) من طريق عباد بن العوام عن أبي إسحاق الشيباني به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (1/ 89 ح 137) عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهرٍ به. فائدة الاستخراج: رواية المصنِّف فيه تكنية الشيباني الذي جاء عند مسلم بدون كنية.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ← الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ ← أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← عبد الرحمن بن صالح ← مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ أَخُو خَطَّابٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 255

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ ثوَابِ حَسَنَةٍ يَعْمَلُها المسْلِمُ الذي قَدْ حَسُنَ إِسْلَامُهُ، وَثَوَاب الَّذِي هَمَّ بِهَا وَلَمْ يَعْملْها، وَثَوَابُ [مَنْ] (2) تَرَكَ السَّيِّئَةِ التي يَهُمُّ بِهَا فَلَمْ يَعْملْهَا مِنْ خَشْيَةِ الله، وَأنَّ الإِثْمَ سَاقِطٌ م · حديث 309

309 - حدثَنا أبو أميَّة، حدثنا عبد الله بن بكر السَّهميُّ (1)، عن هشام بن حسَّان (2)، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هُريرةَ قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "مَن همَّ بحسنةٍ فلم يعملها كُتِبَتْ له حسنةٌ، فإن عملها كُتِبَتْ له بعشر (*أمثالها*) إلى سبعمائة، وَمَنْ همَّ بِسَيِّئةٍ فلم يعملها لم تُكْتَبْ عليْهِ، فإن عَمِلَهَا كُتِبَتْ سَيِّئَةً واحدةً" (3). _________ (1) السَّهْمي: بفتح السين المهملة، وسكون الهاء، وفي آخرها الميم، نسبة إلى سهم، وهما سهمان: سهم جمح، وسهم باهلة، والمذكور هنا منسوب إلى سهم الباهلي، وهو: عبد الله بن بكر بن حبيب السَّهْمي الباهلى، أبو وهب البصري. الأنساب للسمعاني (7/ 200). ووقع في (م) خطأً: "عبد الرحمن" بدل "عبد الله". (2) الأزدي الفُرْدُوسي، أبو عبد الله البصري. (3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 118 ح 206) من طريق أبي خالد الأحمر عن هشام بن حسان به. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 234) عن محمد بن جعفر عن هشام بن حسان به. وللشيخين طريق أخرى غير التي أوردها المصنِّف، وهي طريق أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (الفتح 13/ 473/ ح 7501)، ومسلم في كتاب الإيمان -باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب (1/ 117 ح 203). فائدة الاستخراج: 1 - نسب المصنِّف: هشام بن حسان، وجاء عند مسلم مهملًا. = [ص:481] = 2 - آخر الحديث عند مسلم: "كتبت سيئة" بدون تمييز، ورواية المصنِّف ميَّزتها بأنها واحدة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَکْرٍ السَّهْمِيُّ ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 309

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ أنَّهُ لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وأنَّ نِصْفَ أَهْلِ الجنَّةِ هُمْ أمَّةُ مُحَمدٍ صلى الله عليه وسلم، وَالدَّلِيْلِ عَلَى أنَّهُ لا يَكُوْنُ مِنْ أمَّةِ مُحَمدٍ -صلى الله عليه وسلم- إِلا مُسْلِمًا (2)، وَأَنَّ شَفَاعَ · حديث 323

323 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وَهب، أخبرني مالكٌ (1)، عن ابن شهاب، عن أبي سلمةَ، عن أبي هُريرَةَ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ أن أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي إن شاء الله شفاعةً لأُمَّتِي يومَ القيامة" (2). _________ (1) وهو في الموطأ -كتاب القرآن- باب ما جاء في الدعاء (1/ 212 ح 26). (2) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب في المشيئة والإرادة (الفتح 13/ 456 ح 7474) من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به. وقد أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته (1/ 188 ح 334) عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهبٍ عن مالك به، وأخرجه أيضًا (ح 335) من طريق ابن أخي الزهري عن الزهري به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 323

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ ثَوَابِ مَنْ آمَنَ بِمُحَمدٍ -صلى الله عليه وسلم- مِنْ أهْلِ الكِتَابِ وَأنَّ مَنْ أدرَكَ مِنْهُمْ مُحَمدًا [-صلى الله عليه وسلم-] (2) أوْ سَمِعَ بِهِ فَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَبِمَا أرْسِلَ بِهِ كَانَ مِنْ أهْلِ النَّارِ، وَأنَّ عِيْسَى عَ · حديث 375

375 - حدثنا أحمد بن يوسف السُّلميُّ (1)، حدثنا عبد الرَّزاق (2)، أخبرنا معمر، عن همام بن مُنبِّهٍ، عَن أبي هُريرةَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسُ محمَّدٍ بيدهِ لا يَسْمَعُ بي أحدٌ من هَذه الأُمَّة ولا يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ وماتَ ولم يُؤْمن بالذي أُرْسِلْتُ بهِ إلا كَان مِن أصحابِ النَّارِ" (3). _________ (1) في (ك) زيادة: "قالا" في هذا الموضع، ولعله سبق قلم. (2) ابن هَمام الصنعاني، والحديث لم أجده في مصنَّفه. (3) أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/ 317) عن عبد الرزاق عن معمر به. وأخرجه ابن منده في "التوحيد" (1/ 314) من طريق أحمد بن يوسف السُّلَمي شيخ المصنِّف عن عبد الرزاق به.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 375

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان شده حياء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورحمته بالصبيان، والدليل على أن تقبيل الرجل ولده من الرحمة، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا كره من الناس شيئا يحتمله، وتعرف كراهيته لذلك بتغيير وجهه · حديث 10248

10248 - حدثنا موسى بن نصر أبو سهل الرازي، حدثنا جرير ابن عبد الحميد (1)، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وأبي ظبيان، عن جرير، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من لا يرحم الناس لا يرحمه الله" (2). _________ (1) جرير بن عبد الحميد هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب رحمته - صلى الله عليه وسلم - الصبيان والعيال ... (4/ 1809/ حديث رقم 66). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب قول الله تبارك وتعالى: [قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن] (13/ 358/ حديث رقم 7376)، وطرفه في (6013). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو جرير، بأنه ابن عبد الحميد.

جَرِيرٌ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَبِي ظَبْيَانَ، ← الْاَعْمَشِ ← جرير ابن عبد الحميد ← موسى بن نصر أبو سهل الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10248

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ الآيَاتِ الثَّلاثِ التي مَنْ آمَنَ بِعْد خُرُوْجِها (2) لم يُقْبَلْ مِنهُ، وأنهُ لا يَبْقَى (3) أَحدٌ مِنَ الكُفَّارِ يَوْمَئِذٍ إِلَّا آمَنَ ورَجَعَ كانْ كُفْرِه، وصفَةُ طُلُوع الشمس مِنْ مَغْرِبها وَمُستَقَرِّهَا، وَأنها لا تطلع كل يَو · حديث 391

391 - حدثَنا عباس الدُّوري، حدثنا أبو يحيى الحِمَّاني (1)، ح وحدثنا أحمد بن يحيى السَّابِرِيُّ (2)، وأبو أُمية قالا: حدثنا مُحَاضِر (3)، حدثنا الأعمش بإسناده مثله: "اطْلُعي مِن مكانِك. فذلك [ص:10] قولهُ: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} (4). _________ (1) عبد الحميد بن عبد الرحمن الكوفي، متكلَّمٌ فيه، وقد تابعه محاضرٌ هنا، وانظر: ح (61). (2) أبو عبد الله الجرجاني، بياع السَّابري، توفي سنة (254 هـ). ترجم له السهمي في تاريج جرجان، والذهبي في تاريخ الإسلام، ولم يذكرا فيه جرحًا أو تعديلًا ولم أجد له ترجمة في موضعٍ آخر. والسابري: بفتح السين المهملة، وبعدها الألف، ثم الباء الموحدة، وفي آخرها الراء، نسبة إلى نوع من الثياب يقال لها: السَّابرية. انظر: تاريخ جرجان للسهمي (ص: 68)، الأنساب للسمعاني (7/ 3)، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 251 - 260 / ص: 62). (3) ابن المُوَرِّع الهَمْدَاني، أبو المُوَرِّع الكوفي، متكلَّمٌ فيه، وقد روى أحاديث صالحة = [ص:10] = مستقيمة عن الأعمش، وقد تابعه عن الأعمش جمع من الثقات، كما في أسانيد المصنِّف وتخاريجه، وانظر: ح (61). (4) لم يذكر متن هذا الحديث في (ط)، و (ك)، كان ناسخ (ط) استدركه في الهامش، وهو غير واضح، ويدل عليه علامة الإلحاق في موضعه، والحديث لم أجد من أخرجه من هذين الطريقين عن الأعمش، وقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} (الفتح 13/ 415 ح 7424). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان (1/ 137 ح 250) كلاهما من طريق أبي معاوية عن الأعمش به.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 391

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَان غسل قَلْبِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم- بِمَاءِ زَمْزَم بَعْد مَا أخْرِجَ مِنْ جوْفِهِ ثُم خِيط أثَرُهُ وحُشِيَ إِيْمَانًا وَحِكْمَةً، وَصِفَةِ البُرَاقِ والمِعْرَاجِ، والدَّليلُ علَى أن السماواتِ بَعضها فَوق بَعض، وأن لَها أبْوَابا وَحجا · حديث 412

412 - حدثنا الرَّبيع بن سليمان (1) صاحبُ الشَّافعي، حدثنا ابن وهب، عن سليمان بن بلال (2)، حَدَّثني شَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر (3) [ص:55] قال: سمعت أنس بن مالك يُحدثنا عن ليلة أُسرِيَ برسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مسجدِ الكعبةِ، أنَّه جاءه ثلاثةُ نفرٍ قبلَ أن يوحى إليهِ، فلم يُكَلِّمُوهُ حَتى احتملوه فَوضَعوه عندَ بئرِ زمزم، فَتَولاه منهُم جَبريل، فشق جَبريل - عليه السلام - ما بينَ نَحْرِه إلى لَبَّتِهِ (4)، حتى فرجَ عن صدرِه وَجَوْفِه، فَغَسَلَهُ مِن ماءِ زَمْزَم حَتى أَنْقَى جَوْفَهُ، ثم أتى بطَسْتٍ من ذَهَبٍ فيه تَوْرٌ (5) من ذَهَبٍ مَحْشُوًّا (6) إيمانًا وحِكمةً، فحشا بهِ صدرَهُ وَجَوْفَهُ، ثم أطبَقَهُ. ثم عَرَجَ بهِ إلى السماءِ الدنيا فضربَ بابا مِن أبوابها، فناداه أهلُ [ص:56] السماء: مَن هذا؟ قال: هذا جبريلُ، -قَالُوا: مَنْ (7) معك؟ قال: محمد، قالوا: قد (8) بُعِثَ إليهِ؟ قال: نَعَم، قالوا: فَمَرْحَبًا وَأَهْلًا (9)، يستبشر به أهلُ السَّماء، لا يَعْلَمُ أهلُ السماء بما يُرِيْدُ الله في الأرضِ حَتى يُعْلِمَهم". وَذكر الحديثَ بطوله (10). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) التيمي مولاهم المدني، وفي (م) تكررت عبارة "سليمان صاحب الشافعي، أخبرنا ابن وهب" ولعله سبق قلم. (3) القرشي -وقيل: الليثي- أبو عبد الله المدني، توفي في حدود سنة (140 هـ). وثقه ابن سعد، وقال ابن معين -مرة، كذا النسائي-: "ليس به بأس"، وقال الإمام أحمد: "صالح الحديث"، ووثقه العجلي، وأبو داود، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "ربما أخطأ"، وقال ابن عدي: "رجل مشهور من أهل المدينة حدَّث عنه مالك، وغير مالك من الثقات، وحديثه إذا روى عنه ثقة فإنه لا بأس بروايته، إلا أن يروي عنه ضعيف". وقال عنه ابن معين، والنسائي -مرة-: "ليس بالقوي"، ورماه الساجي بالقدر، وقال ابن الجارود: "ليس به بأس، وليس بالقوي، وكان يحيى بن سعيد لا يحدِّث = [ص:54] = عنه"، وضعَّفه ابن حزم، بل اتهمه بالوضع -كما قال الذهبي- لأجل حديثه في الإسراء هذا، وذكره ابن الجوزي في الضعفاء. ولعل أكثر من تكلَّم فيه بسبب روايته ألفاظًا منكرة في حديث الإسراء تخالف رواية الثقات. قال الذهبي في الميزان: "تابعي صدوق، وهاه ابن حزم لأجل حديثه في الإسراء"، وقال في تاريخ الإسلام: "وذكره ابن حزم فوهاه واتهمه بالوضع، وهذا جهلٌ من ابن حزم فإن هذا الشيخ ممن اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج به، نعم غيره أوثق منه وأثبت، وهو راوي حديث المعراج وانفرد فيه بألفاظ غريبة". وذكره في المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وقال: "صدوق"، وكذا قال في المغني في الضعفاء. وقال الحافظ ابن حجر في هدي الساري: "في روايته لحديث الإسراء مواضع شاذة"، وقال في التقريب: "صدوق، يخطئ". وهو كذلك، فيتجنَّب خطؤه وما خالف فيه الثقات، وسيأتي الكلام على روايته لحديث الإسراء وأقوال العلماء فيها في نهاية الحديث إن شاء الله تعالى. انظر: تاريخ الدوري (251)، تاريخ الدارمي (ص: 133)، العلل للإمام أحمد -رواية الميموني (ص: 165)، الثقات للعجلي (1/ 453)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص: 133)، الثقات لابن حبان (4/ 360)، الكامل لابن عدي (4/ 1321)، المحلى لابن حزم (1/ 142)، الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (40)، تهذيب الكمال للمزي (1477)، سير أعلام النبلاء (6/ 159) وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 141 - 160 /ص: 173)، والميزان (270)، والرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص: 116)، والمغني كلها للذهبي (1/ 297)، هدي الساري (ص: 430)، وتهذيب التهذيب (4/ 307)، والتقريب لابن حجر (2788). (4) بفتح اللام وتشديد الموحدة، وهي: موضع القلادة من الصدر. قاله الحافظ ابن حجر في فتح الباري (13/ 489). (5) قال الحافظ ابن حجر: "التَّوْر -بفتح المثناة- شبه الطَّست، وقيل: هو الطَّسْت، ووقع في حديث شَرِيك عن أنس في المعراج "فأتي بطست من ذهبٍ فيه تور من ذهب" وظاهره المغايرة بينهما، وكأن الطست أكبر من التور". فتح الباري (1/ 363). وقال في موضعٍ آخر: "وهذا يقتضي أنه غير الطست، وأنه كان داخل الطست، فقد تقدم أنهم غسلوه بماء زمزم، فإن كانت هذه الزيادة محفوظة احتمل أن يكون أحدهما فيه ماء زمزم، والآخر هو المحشو بالإيمان، واحتمل أن يكون التور ظرف الماء وغيره، والطست لما يصب فيه عند الغسل صيانة له عن التبدد في الأرض، وجريًا على العادة في الطست وما يوضع فيه الماء". من الفتح (13/ 489) بتصرف. (6) كذا وقع بالنصب وأعرب بأنه حالٌ من الضمير الجار والمجرور، والتقدير: بطست كائن من ذهب فنقل الضمير من اسم الفاعل إلى الجار والمجرور، وأما قوله: "إيمانًا" فمنصوبٌ على التمييز، وقوله: "حكمة" معطوفٌ عليه. من الفتح لابن حجر (13/ 489) بتصرف. (7) في (ط) و (ك): "ومن". (8) كلمة "قد" ليست في (ط). (9) في (ط): "مرحبًا وأهلًا وسهلًا". (10) قوله: "بطوله" ليست في (ط) و (ك)، وستأتي روايته مطولة عند المصنف رحمه الله تعالى برقم (426) من هذا الطريق. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب- باب كان النبي -صلى الله عليه وسلم- تنام عينه ولا ينام قلبه (الفتح 6/ 670 ح 3570) من طريق عبد الحميد بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن شريك بطرف منه، وأخرجه في كتاب التوحيد -باب ما جاء في قوله عز وجل: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا (164)} (الفتح 13/ 486 ح 7517) عن عبد العزيز بن عبد الله عن سليمان بن بلال عن شريكٍ به مطولًا. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الإسراء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى السماوات، وفرض الصلوات (1/ 148 ح 262) عن هارون الأيلي عن ابن وهبٍ عن سليمان بن بلالٍ به، ولم يذكر من الحديث إلا طرفًا وقال: "وساق الحديث بقصَّته نحو حديث ثابت البناني، وقدَّم فيه شيئًا وأخر وزاد ونقص". وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" (1/ 521) عن الربيع بن سليمان المرادي -شيخ المصنِّف- عن ابن وهبٍ به. = [ص:57] = تنبيه: تكلَّم بعض العلماء -ومنهم الخطابي، وابن حزم، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي، والقاضي عياض، والنووي، وابن القيم- على رواية شَرِيكٍ هذه لإتيانه فيها بألفاظ غريبة لم يتابعه عليها غيره من الثقات الذين رووا الحديث: قال النووي: "جاء في رواية شَريك في الحديث في الكتاب أوهامٌ أنكرها عليه العلماء، وقد نبَّه مسلمٌ على ذلك بقوله: فقدَّم وأخَّر، وزاد ونقص ... ". وقال ابن القيم: "غلَّط الحفاظُ شَريكًا في ألفاظٍ من حديث الإسراء، ومسلم أورد المسند منه، ثم قال: "فقدَّم وأخَّر، وزاد ونقص"، ولم يسرد الحديث فأجاد رحمه الله". وقال ابن حجر في الهدي: "خالف فيه شَريكٌ أصحاب أنس في إسناده ومتنه، أما الإسناد فإن قتادة يجعله عن أنس عن مالك بن صعصعة، والزهري يجعله عن انس عن أبي ذر، وثابت يجعله عن أنس من غير واسطة، لكن سياق ثابتٍ لا مخالفة بينه وبين سياق قتادة والزهري، وسياق شَريك يخالفهم في التقديم والتأخير والزيادة المنكرة". وقد جمع ابن حجر المواضع التي خالف فيها شَريك غيره من الرواة، وهي أكثر من عشرة مواضع وقال: "والأولى التزام ورود المواضع التي خالف فيها غيره، والجواب عنها إما بدفع تفرده، وإما بتأويله على وفاق الجماعة"، وقد قال الحافظ ذلك في سياق مناقشته لأقوال الذين ردوا حديث شريك كابن حزم وغيره. ثم ذكر هذه المواضع وأجاب عن بعضها، وأحال في الجواب عن البعض الآخر إلى أمكنها، وفيما يلي سرد تلك المواضع التي ذكرها ملخَّصٌ من كلامه رحمه الله تعالى: الأول: أمكنة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في السماوات. الثاني: كون المعراج قبل البعثة. الثالث: كونه منامًا. = [ص:58] = الرابع: مخالفته في محل سدرة المنتهى، وأنها فوق السماء السابعة بما لا يعلمه إلا الله. الخامس: مخالفته في النهرين، وبها النيل والفرات، وأن عنصرهما في السماء الدنيا، والمشهور في غير روايته أنهما في السماء السابعة، وأنهما من تحت سدرة المنتهى. السادس: شق الصدر عند الإسراء، وقد وافقته رواية غيره. السابع: ذكر نهر الكوثر في السماء الدنيا، والمشهور في الحديث أنه في الجنة. الثامن: نسبة الدنو والتدلي إلى الله عز وجل، والمشهور في الحديث أنه جبريل، وهذه اللفظة ستأتي في ح (426)، وقد انتقد هذه اللفظة أيضًا البيهقي في "الأسماء والصفات". التاسع: تصريحه بأن امتناعه -رضي الله عنه- من الرجوع إلى سؤال ربه التخفيف كان عند الخامسة، ومقتضى رواية ثابت عن أنس أنه كان بعد التاسعة. العاشر: قوله: "فعلا به -إلى- الجبار، فقال: وهو مكانه". الحادي عشر: رجوعه بعد الخمس، والمشهور في الأحاديث أن موسى عليه الصلاة والسلام أمره بالرجوع بعد أن انتهى التخفيف إلى الخمس، فامتنع. الثاني عشر: زيادة ذكر التور في الطست. ثم قال: "فهذه أكثر من عشرة مواضع في هذا الحديث لم أرها مجموعة في كلام أحدٍ ممن تقدم، وقد بيَّنت في كل واحد إشكال من استشكله، والجواب عنه إن أمكن وبالله التوفيق، وقد جزم ابن القيم في الهدي بأن في رواية شَريك عشرة أوهام، لكن عدَّ مخالفته لمحال الأنبياء أربعة منها، وأنا جعلتها واحدة، فعلى طريقته تزيد العدة ثلاثة، وبالله التوفيق". انظر: الأسماء والصفات للبيهقي (355 - 359) شرح مسلم للنووي (209)، زاد المعاد لابن القيم (3/ 42)، هدي الساري (ص: 402)، وفتح البارى لابن حجر (13/ 488 - 496).

أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ يُحَدِّثُنَا ← شَرِيکِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 412

chevron_left Previous
1…212223…45
Next chevron_right