Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

التوحيد

Tawheed

  • Tawheed
  • توحید

882 hadiths

رياض الجنة بتخريج أصول السنة · کتاب ‹ باب 28- في الاستغفار لأهل القبلة والصلاة على من مات منهم · حديث 148

148- وحدثني أبي عن سعيد بن فحلون عن العناقي عن عبد الملك رحمه الله أنه قال : السنة أن يصلى على كل من وحد الله ، وإن مات سرفا على نفسه بالذنوب وإن كانت كبائر ، إذا كان مستمسكا بالتوحيد مقرا بما جاء من عند الله ، فإنه يصلى عليه ، وإثمه على نفسه وحسابه على ربه وهو عندنا مؤمن بذنبه إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر له ، ولا نخرجه بالذنوب من الإسلام ولا يوجب له بها النار حتى يكون الله الذي يحكم فيه بعلمه ، ويصيره إلى حيث شاء من جنة أو نار ، إلا أنا نرجو للمحسن ونخشى على المسيء المذنب. بهذا ندين الله وبه نوصي من اقتدى بنا وأخذ بهدينا وهو الذي عليه أهل السنة وجمهور هذه الأمة. قال عبد الملك رحمه الله : ومعنى حديث عبد الله بن عمر إذا لقيتم | شربة الخمر فلا تسلموا عليهم وإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم إنما يعني نأخذ بذلك الرجل في خاصة نفسه ولا يعني أن الصلاة تترك عليهم أصلا. وأخبرني إسحاق عن محمد بن عمر بن لبابة عن محمد بن أحمد العتبي قال : سئل سحنون عن قول مالك في أهل البدع الإباضية والقدرية وجميع أهل الأهواء أنه لا يصلى عليهم ؟ فقال : إنما قال ذلك تأديبا لهم . ونحن نقول به على هذا الوجه ، فأما إذا وقفوا ، ولم يوجد من يصلى عليهم ، فأرى أن لا يتركوا بغير صلاة . قيل له فهؤلاء الذين قتلهم الإمام من أهل الأهواء لما بانوا عن الجماعة ودعوا إلى ما هم عليه ونصبوا الحرب هل يصلى عليهم ؟ فقال : نعم. وهم من المسلمين وليس بذنوبهم التي استوجبوا بها القتل يتركون بغير صلاة. فقيل له : فما القول في إعادة الصلاة خلف أهل البدع ؟ فقال : لا يعاد في الوقت ولا بعده. وكذلك يقول أشهب والمغيرة وغيرهما من أصحاب مالك ، وقد أنزله من يقول أن الصلاة تعاد خلفه في الوقت وبعده بمنزلة النصراني وركب قياس قول الإباضية والحرورية الذين يكفرون جميع المسلمين بالذنوب من القول.

عَبْد الْمَلِكِ؛ ← العناقي ← سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونَ، ← أَبِي

Riaz ul Jannat Ba Takhreej Asool Al Sunnah · Book › Chapter · Hadith 148

Daif

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ ذكر أَحَادِيث جَاءَ عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْإِيمَان وَالْإِسْلَام وَغَيرهمَا · حديث 385

385 - أَبُو هُرَيْرَة الْإِيمَان بِالْقدرِ نظام التَّوْحِيد

أَبُو هُرَيْرَة الْإِيمَان بِالْقدرِ نظام التَّوْحِيد

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 385

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ فصل · حديث 610

610 - أَبُو سعيد إِن الله عز وَجل لَا يفترض شَيْئا أفضل من التَّوْحِيد وَالصَّلَاة وَلَو كَانَ شَيْء أفضل مِنْهُ لافترضه على مَلَائكَته مِنْهُم رَاكِع وَسَاجِد

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 610

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · باب الألف ‹ فصل · حديث 1950

1950 - ابْن عَبَّاس اللَّهُمَّ إغفر لي وَلمن شهد لي بالبلاغ والرسالة وارحمني وَارْحَمْ من شهد لي بالبلاغ والرسالة وَلمن شهد لَك بِالتَّوْحِيدِ

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 1950

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب التَّاء ‹ ذكر الْفُصُول من ذَوَات الالف وَاللَّام · حديث 2415

2415 - أنس بن مَالك التَّوْحِيد ثمن الْجنَّة وَالْحَمْد ثمن كل نعْمَة ويتقاسمون الْجنَّة بأعمالهم

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2415

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الثَّاء ‹ فصل · حديث 2469

2469 - ابْن مَسْعُود ثَلَاث من السّنة الصَّفّ خلف كل أَمَام لَك صلَاته وَعَلِيهِ اثمه وَالْجهَاد مَعَ كل أَمِير لَك جهادك وَعَلِيهِ شَره وَالصَّلَاة على كل ميت من أهل التَّوْحِيد وَإِن كَانَ قَاتل نَفسه

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2469

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْحَاء ‹ فصل · حديث 2700

2700 - عبد الله بن الزبير حلف الرجل بِاللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ كَاذِبًا فغفر لَهُ يَعْنِي من قبل التَّوْحِيد

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 2700

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب اللَّام - ‹ فصل · حديث 5087

5087 - عَليّ بن أبي طَالب لَو أَن العَبْد لَقِي الله عز وَجل بِكَمَال مَا افْترض عَلَيْهِ مَا خلا بر وَالِديهِ وَإِن بر الْوَالِدين لنظام التَّوْحِيد وَالصَّلَاة وَالذكر

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5087

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب اللَّام - ‹ فصل · حديث 5155

5155 - أنس بن مَالك لَيْسَ من الْكَلَام شَيْء إِلَّا والشفتان يَلْتَقِيَانِ إِلَّا مَا كَانَ من شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله فَإِن الشفتين لَا يَلْتَقِيَانِ بهَا من حلاوتها وعظمها فاستكثروا من التَّوْحِيد فِي ابْتِدَاء كلامكم وَفِي آخِره

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 5155

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الْهَاء ‹ فصل · حديث 6975

6975 - أنس بن مَالك هَل تَدْرُونَ مَا يَقُوله ربكُم عز وَجل يَقُول هَل جَزَاء من أَنْعَمت عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّا بِالْجنَّةِ

هَل جَزَاء من أَنْعَمت عَلَيْهِ بِالتَّوْحِيدِ إِلَّا بِالْجنَّةِ ← أنس بن مَالك هَل تَدْرُونَ مَا يَقُوله ربكُم عز وَجل

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 6975

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · بَاب الْوَاو ‹ فصل · حديث 7112

7112 - أنس بن مَالك وَعَدَني رَبِّي عز وَجل فِي أهل بَيْتِي من أقرّ مِنْهُم بِالتَّوْحِيدِ ولي بالبلاغ أَن لَا يعذبهم

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 7112

مسند الفردوس بمأثور الخطاب · - بَاب الْيَاء - ‹ فصل · حديث 8082

8082 - عَليّ بن أبي طَالب يَقُول الله عز وَجل الْمعرفَة حصني والتوحيد حصاري فَمن دخل حصني من بَاب حصاري أمنته من عَذَابي وعقابي

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ

Musnad Firdos Bima Masoor Al Khitab · Book › Chapter · Hadith 8082

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ أَنَّ (1) أعمالَ الخَيْرَاتِ كُلُها من الإيمان، وَالدليل على أن الإيمانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ (2) · حديث 63

63 - حدثنا أبو داودَ الحرانِي، ومحمد بن حَيُّويه (1)، قالا: حدثنا سليمان بن حَرْب (2)، حدثنا حمَادُ بن زيد، حدثنا مَعبد بن هلال العَنَزي (3)، قال: اجتمعنا -ناسٌ من أهل البصرة-، فانطلقنا إلى أنس بن [ص:143] مالك، وذَهَبْنَا مَعَنا بثابتٍ البُنانِي (4) إلى أنس بن مالك يسألُهُ (5) عَن حَديث الشَّفاعة، فأتيناه وهوَ في قَصْرِه يُصَلِّي الضُّحى، فاستأذَنَّا عليه، فأذِن لنا، فدخَلنا عليهِ، فأَقْعَد مَعَهُ ثابتًا (6) على فراشهِ، قال: وقلنا لثابتٍ: لا تَسْألْه عن شيءٍ أوَّل من حَديث الشَّفَاعَة، فَقالَ لَهُ: يا أبا حَمْزَةَ هؤلاء إخوانك يسْألونك عَن حَديث الشَّفَاعة. فقال أنسٌ: حَدثنَا مُحمد -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا كان يَومُ القِيامَةِ مَاجَ (7) الناسُ بَعْضُهم في بَعْضٍ، فَيأتُون آدَم فَيَقُولُونَ: اشفَعْ لذريَّتك، فَيقُول: لَسْتُ لَها ولكن عليكمْ بإبراهيمَ فإِنَّهُ خَليلُ الله، فَيَأتُونَ إبراهيمَ فيقول: لسْتُ لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليمُ الله، فيقول: لسْتُ لها، ولكن عليكم بعيسى فإنه رُوحُ الله وكَلِمَتُه، فيُؤتى عيسى فيقول: لسْتُ لها، وَلكن عليكم بمحمد [-صلى الله عليه وسلم-] (8)، فأُوتَى فأَقُول: أنا لَها، فأنطلِقُ، فاسْتأذنُ على ربي فيُؤذن لِي، فأقُومُ بين يديه، فأحمَدُه بمحامد يُلهمنيها الله، ثم أخرُّ له ساجدًا فيُقَال لي: يا محمدُ ارفَعْ رأْسك، وَقل يُسْمَع لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَع [ص:144] تُشَفَّع. فأقول: يا رَبِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فيُقَال: انطلِقْ فَمن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من بُرَّة، أو شَعيرةٍ من إيمانٍ فَأَخرِجْه منهَا. فأنطلقُ، فأفعلُ، ثم أرجعُ إلى ربي فأحمَدُهُ بتلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقَالُ لي: يا محمد ارفعْ رأسك، وقُلْ يُسمَعْ لك، وسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّعْ. فأقول: أُمَّتي، أُمَّتي. فَيُقالُ لِي: انطَلِقْ فمَن كان في قلبهِ مثقالُ حَبةٍ من خَرْدلٍ مِن إيمانٍ فَأَخرجْهُ منها، فانطلقُ فأفعَلُ، ثم أعودُ إلى رَبِي فأحْمَدُه بتِلك المحامد، ثم أخِرُّ له ساجدًا، فيُقال لِي (9): يا محمد ارْفَعْ رأسك، وقُلْ يُسْمعُ لك، وَسَلْ تُعْطَ، واشْفَعْ تُشَفَّع، فأقول: يا ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي، فَيُقال لِي: انطلق فمن كان في قلبهِ أدْنَى أدْنَى أدْنَى من مثقال حبَّةٍ من خَرْدَلٍ من إيمانٍ (10) فأَخْرِجْهُ من النَّار، فأَنْطَلِقُ فأَفْعَلُ". قالَ: فلما خَرجْنا من عندِ أنسٍ قلتُ لبعْضِ أصحَابنا: لو مَرَرْنا بالحسَن (11) -وهوَ يَومئذٍ في منزل أبي خَليفة (12) - فحدَّثناه بما حدَّثَنَا به [ص:145] أنسُ بن مالكٍ، *فانطلقنا* (13) فاسْتَأذَنَّا عليْهِ، فأذِنَ لنا، فقلنا: يا أبا سعيد، جئنا من عند أخيك أنس بن مالك، وَذكر الحديثَ (14). _________ (1) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني. (2) الأزدي الواشحي، قاضي مكة. (3) العَنَزي: بفتح العين المهملة، والنون، كسر الزاي، نسبة إلى عَنَزَة حيٌّ من ربيعة، وهو: عنزة بن أسد بن ربيعة، وفي الأزد أيضًا عَنَزَة، وهو ابن عمرو بن حباب الحميرى، وفي خزاعة أيضًا عَنَزَة بن عمرو بن أفصى بن حارثة، ومعبد بن هلال منسوبٌ -فيما = [ص:143] = يظهر من صنيع السمعانِي- إلى عَنَزة خزاعة، والله أعلم. انظر: الأنساب للسمعانِي (9/ 76). (4) في (ط): "وذهبنا ومعنا ثابت البناني". (5) في (ط): "يسأله لنا". (6) وفي (ط): "فأقعد ثابتًا معه". (7) ماج الناس: أي اختلطوا. فتح الباري لابن حجر (13/ 484). (8) ما بين المعقوفتين من (ط). (9) سقطت من (ط) كلمة: "لي". (10) وفي (ط): "الإيمان". (11) هو: الحسن بن أبي الحسن البصري. (12) هو: حجاج بن عتاب العبدي والد عمر بن أبي خليفة. قاله الحافظ في الفتح (13/ 484) وذكر الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في كتابه "المتوارين الذين اختفوا خوفًا من الحجاج" الحسن البصري وأنه اختفى في منزل أبي خليفة حتى مات = [ص:145] = الحجاج. (ص 44 - 46). (13) قوله: "فانطلقنا" ليس في (م). (14) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد- باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم (الفتح 13/ 484 ح 7510) من طريق سليمان بن حرب عن حماد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها (1/ 182 ح 326) من طريق أبي الرَّبيع الزهرانِي وسعيد بن منصور كلاهما عن حماد بن زيد به. وعند الشيخين تتمة قصة الحسن مع هؤلاء النفر وزيادته عليهم في الحديث الذي سمعه من أنس قبلهم بعشرين عامًا فقال: "قد حدثنا به قبل عشرين سنة، وهو يومئذٍ جميع، ولقد ترك الشيخ شيئًا ما أدري أنسي الشيخ، أو كره أن يحدِّثكم فتتكلوا ... " ثم ذكر لهم ما تركه أنس من الحديث وهو: "ثم أرجع إلى رِبي في الرابعة ... " وفي آخرها يقول الله عز وجل: "وعزتي وكبريائي وعظمتي وجبريائي لأُخرجنَّ منها من قال: لا إله إلا الله".

مَعبد بن هلالٍ العَنزي ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أبو داود الحراني، ومحمد بن حيويه،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 63

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 72

72 - حدثنا الرَّبيع بن سليمان (1)، وَمحمد بن عبد الله بن عبد الحكم (2) وعيسَى بن أحمَد العسْقلاني قالوا: حدثنا بشر بن بكر (3)، حدثنا ابن جَابر -يَعني: عبد الرحمن بن يزيدَ بن جَابر (4) -، ح وَأخبرَني العَباسُ بن الوليد (5)، أخبَرني أبي، عَن ابن جابر أيضًا، ح (6) وأخبرني العَباسُ بن الوليدِ، عن أبيه، عَن الأوزاعي، [ص:162] كلاهما (7) عن عميْر بن هانئ (8) قال: حَدثني جُنَادة بن أبي أُمَيةَ (9)، حَدثني عُبادة بن الصامتِ قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن قال: أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عَبدُه ورسوله، وأن عيسى عبد الله، وَابنُ أمتهِ كلمتُهُ أَلقاها إلى مريمَ، وروحٌ منه، وأنَّ الجنَّةَ حقٌ، وَأنَّ النُّار حَقٌ، أدخلة الله من أيِّ أبواب الجنَّةِ الثمانيةِ شاء" (10). وَفي حَديث الأوزاعي: "أدخلهُ الله الجنُّة على ما كان من عَملٍ" (11). _________ (1) المرادي المصري، أبو محمد المؤذن. (2) ابن أعين المصري الفقيه. (3) التِّنِّيسي، أبو عبد الله البجلي. (4) في (ط) و (ك): "حدثنا ابن جابر يعني عبد الرحمن"، وهو: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني. (5) ابن مَزْيَد -بفتح الميم وسكون الزاي وفتح المثناة التحتانية- العُذْرِي -بضم المهملة وسكون المعجمة- البيروتي. التقريب (3192). وأبوه الوليد بن مَزْيَد من أثبت الناس في الأوزاعي، كما في تهذيب الكمال، (31/ 84). (6) هذا الإسناد الأخير ساقط من (ط) و (ك). (7) في (ط) و (ك): "كليهما ". (8) العَنْسي، أبو الوليد الدمشقي الداراني. (9) الأزدي الزهراني، أبو عبد الله الشامي. (10) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء- باب قوله تعالى {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا في دِينِكُمْ ...} (الفتح 6/ 546 ح 3435). ومسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 57 ح 46) كلاهما من طريق الوليد بن مسلم عن ابن جابر به. فائدة الاستخراج: أخرجه مسلم من طريق الوليد بن مسلم وهو مدلس، جعله ابن حجر في المرتبة الرابعة من المدلسين، ووُصف بأنه يدلس تدليس التسوية -كما سيأتي في ح (73) - وجاءت رواية مسلم بالعنعنة، وقد أخرجه المصنِّف من غير طريقه هنا. (11) أخرجه البخاري -كما تقدم في الموضع السابق- من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به، ومسلم -في الموضع السابق- من طريق مبشر بن إسماعيل عن الأوزاعي، به.

عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ← جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، ← عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، ← الْأَوْزَاعِيُّ کِلَاهُمَا ← أَبِيهِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابن جابر أيضًا، ← أَبِي ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ← ابن جَابر -يَعني: عبد الرحمن بن يزيدَ بن جَابر ← بِشْرُ بْنُ بَکْرٍ ← عيسى بن أحمد العسقلاني، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الْحَکَمِ ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 72

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 74

74 - حَدثَنا محمدُ بن حَيويه (1)، حدثنا علي بن عبد الله [حدثنا بشر بن المفضَّل (2)، حدثنا خالد الحذَّاء (3)، عن الوليد أبي بشر (4)] (5)، ح [ص:165] وحَدثنا مَهديُّ (6)، حدثنا يحيى بن يحي (7)، وَمُسَدَّد قَالُوا: أخبرنا بشْر بن المُفَضَّل، حدثنا خَالد الحذَّاءُ، عَن الوليدِ أبي بشرٍ، ح (8) وحَدثنا الصَّغاني، حدثنا المُعلى بن مَنْصُور (9)، حدثنا إسْماعيل -يَعني: ابن عُلَيَّة- (10)، عن خَالدٍ، عن الوليد بن مُسْلم، سمعت حُمْرانَ (11)، عن عُثمانَ -رضي الله عنه-[يقول] (12): سمعتُ النبي -صلى الله عليه وسلم- يَقُول: "مَن ماتَ (13) وهوَ يَعلم أَن لا إله إلا الله دَخل الجنَّةَ" (14). _________ (1) محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني. (2) ابن لاحق الرَّقاشي مولاهم، أبو إسماعيل البصري. (3) خالد بن مِهران الحذَّاء البصري. (4) الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري، أبو بشر البصري. (5) هو: ابن المديني، وما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (6) في (ك): "مهدي بن الحارث" ولم أظفر بترجمته. (7) ابن بكر بن عبد الرحمن التميمي الحنظلي أبو زكريا النيسابوري، وفي (م): "يحي" فقط. (8) سقط هذا الإسناد من (ط) من عند قوله: "وحدثنا مهدي" إلى هذا الموضع. (9) الرازي، أبو يعلى، نزيل بغداد. (10) في (ط) و (ك): "إسماعيل بن علية". (11) ابن أبان بن خالد النَّمَري المدني. (12) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك). (13) في (م): "من بات"، وهو خطأ. (14) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 55 ح 43) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب كلاهما عن إسماعيل بن علية. وأخرجه أيضًا عن المقدمي، عن بشر بن المفضل كلاهما عن خالد الحذاء به. فائدة الاستخراج: بيَّن المصنِّف في روايته أن إسماعيل هو: ابن علية، وهذا من فوائد الاستخراج، وفي رواية مسلم: إسماعيل ابن إبراهيم، والاشتباه في أنه ابن علية أو غيره وارد.

«مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ ← عُثْمَانَ، ← حُمْرَانَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← خَالِدٌ، ← إِسْمَاعِيلُ -يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ- ← الْمُعَلَّی بْنُ مَنْصُورٍ ← الصَّغَانِيُّ ← الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ← يحيى بن يحي وَمُسَدَّد ← مَهْدِيٌّ، ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← محمد بن حيويه

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 74

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 91

91 - حَدثنا الرَّبيع بن سُليمان (1)، حدثنا شُعيب بن الليثِ (2)، ح وَحَدثنا يُوسف بن مُسَلَّم حدثنا دَاودُ بن مَنْصُورٍ (3)، قَالا: حدثنا الليث بن سَعْد، عَن ابن عَجْلان (4)، عَن محمد بن يحيى بن [ص:199] حَبَّان (5)، عن ابن مُحيْريز (6) عن الصُّنَابِحي (7) قال: دَخَلتُ على عُبَادةَ بن الصامت وهو في الموت فبكيتُ فقال: مالك تبكي؟ فو الله لو اسْتُشهدت لأشهدَنَّ لك، وَلئن شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لك، وَلئن اسْتَطَعْتُ لأنفعنَّك. ثم قال: واللهِ مَا مِن حَدِيثٍ سمعتُهُ من رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خَيرٌ إلَّا حَدَّثتكموه إلا حديثًا واحدًا، وَسَوْفَ أُحَدِّثكموه اليومَ وقد أُحِيْطَ بنفسي (8)، سمعتُ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول: "مَن شهِد أن لا إلهَ [ص:200] إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله حَرَّمَ الله (9) عَلَيه النَّار" (10). _________ (1) ابن عبد الجبار المرادي مولاهم المصري. (2) ابن سعد الفهمي مولاهم المصري، أبو عبد الملك. (3) النسائي، أبو سليمان الثغري، قاضي المصيصة، توفي سنة (123 هـ). قال عنه أبو حاتم: "صدوق"، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. وسئل عنه الإمام أحمد فقال: "أعرفه، فقيل: كيف هو؟ قال: لا أدري، وكرهه". وقال العقيلي: "يخالف في حديثه". ووثقه الذهبي في المغني والديوان، وقال: "خولف في بعض حديثه فلا بأس". وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق يهم، كرهه أحمد للقضاء". انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (3/ 426) السنن الكبرى للنسائي (5/ 453)، الضعفاء للعقيلي (2/ 36)، الثقات لابن حبان (8/ 234)، تاريخ بغداد (8/ 362)، المغني في الضعفاء (1/ 221)، الديوان، كلاهما للذهبي (ص: 128 رقم 1340)، التقريب (1815). (4) محمد بن عجلان القرشي، أبو عبد الله المدني، توفي سنة (148 هـ). وثقه ابن عيينة، وابن معين، والإمام أحمد، والعجلي، ويعقوب بن شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، والنسائي. وتكلَّم في حديثه عن سعيد المقبري: يحيى بن سعيد القطان، والإمام أحمد وغيرهما، قال القطان: "سمعت ابن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، وعن رجل، عن أبي هريرة، فاختلطت عليَّ فجعلتها عن أبي هريرة". = [ص:198] = وقال الإمام أحمد: "ابن عجلان لم يقف على حديث سعيد المقبري ما كان عن أبيه، عن أبي هريرة، فتركها فكان يقول: سعيد المقبري، عن أبي هريرة. ترك أباه". ومن أجل هذا ذكره البخاري، والعقيلي في الضعفاء. وتكلَّم يحيى القطان في حديثه عن نافع أيضًا فقال: "كان ابن عجلان مضطربًا في حديث نافع". وبالنسبة لروايته عن سعيد المقبري فقد دافع عنه ابن حبان فقال: "قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه، عن أبي هريرة، فلما اختلطت على ابن عجلان صحيفته، ولم يميِّز بينهما اختلط فيها، وجعلها كلها عن أبي هريرة، وليس هذا مما [يوهن] الإنسان به؛ لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة، فما قال ابن عجلان: عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه، وما قال عن سعيد، عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح، وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها، فلا يجب الاحتحاج -عند الاحتياط- إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ... ". وقال الإمام أحمد، والدارقطني: "أصحُّ الناس روايةً عن ابن عجلان: الليث بن سعد"، لكونه أخذ عنه قديمًا قبل أن تختلط عليه صحيفته. وقال الذهبي في الميزان: "إمام، صدوق، مشهور" وقال في السير: "حديثه إن لم يكن في رتبة الصحيح، فلا ينحط عن رتبة الحسن". وقال ابن حجر: "صدوق، إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة". ويقبل من ذلك من كان من رواية الليث عنه، أو ما كان عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وما رواه عن سعيد عن أبي هريرة -ولم تكن من رواية الليث عنه- فينظر فيه، والله أعلم. = [ص:199] = وهذا ليس من حديثه عن المقبري، إضافة إلى أنه من رواية الليث عنه. انظر: الطبقات لابن سعد (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم / ص: 356)، تاريخ الدوري (2/ 530)، العلل رواية عبد الله بن أحمد (1/ 350) و (3/ 218، 286)، التاريخ الكبير للبخاري (1/ 196)، الثقات للعجلي (2/ 248)، الضعفاء للعقيلي (4/ 118)، الجرح والتعديل (8/ 49)، الثقات لابن حبان (7/ 386)، العلل للدارقطني (8/ 153)، تهذيب الكمال للمزي (26/ 101)، الميزان (3/ 644)، وسير أعلام النبلاء للذهبي (6/ 317)، تهذيب التهذيب لابن حجر (9/ 294)، التقريب (6136). (5) بفتح المهملة وتشديد الموحدة، ابن منقذ بن عمرو بن مالك الأنصاري المازني المدني. (6) عبد الله بن مُحَيريز -بمهملة وراء آخره زاي، مصغر- ابن جنادة بن وهب الجمحي -بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة- المكي. التقريب (3604). (7) عبد الرحمن بن عُسَيلة -بمهملتين، مصغر- المرادي، أبو عبد الله. التقريب (3952) والصُّنَابِحي: بضم الصاد وفتح النون وبعد الألف باء موحدة مكسورة، ثم حاء، نسبة إلى صنابح بن زاهر بن عامر، من مراد. انظر: اللباب لابن الأثير (2/ 247). (8) معناه: قربت من الموت، وأيست من النجاة والحياة. شرح مسلم للنووي (1/ 229). (9) في (م): "حرم عليه النار". (10) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 57 ح 47) من طريق الليث عن ابن عجلان به. فائدة الاستخراج: لفظ مسلم: "عن الصنابحي، عن عبادة بن الصامت أنه قال: دخلت عليه وهو في الموت ... " أي: ظاهر العبارة أن الداخل والباكي هو عبادة، وقد بيَّنت رواية المصنف أنه الصُّنَابحي، وهذا من فوائد الاستخراج. قال النووي رحمه الله: "هذا كثير يقع مثله، وفيه صنعة حسنة، وتقديره: عن الصنابحي أنه حدَّث عن عبادة بحديث قال فيه: دخلت عليه ... ". شرح صحيح مسلم (1/ 228).

الصُّنَابِحِیّ، ← ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 91

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 95

95 - حَدثنا عباس الدوري، حدثنا حُسيْن الجُعفي (1)، عن زائدةَ (2)، عن أبي حَصين بإسْنادِه نحوه (3). _________ (1) حسين بن علي بن الوليد الجعفي مولاهم. (2) ابن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي. (3) في (ط) و (ك): "مثله" بدل "نحوه"، وفي الأصل و (م) كما أثبتُّ، غير أنه كُتِب فوق عبارة الأصل: "مثله". وقد أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 59 ح 51) من طريق القاسم بن زكريا عن حسين الجعفي به، وقال بعد ذكر طرف الحديث: "نحو حديثهم". فهذا يؤيِّد العبارة التي أثبتُّها، والله أعلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 95

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 96

96 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان الفارسي، حدثنا عَمرو بن عاصم (1)، حدثنا هَمام (2)، أخبرنا قَتَادةُ، عن أنسٍ، أنَّ مُعاذ بن جَبل قال: [ص:207] كنتُ رديفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بَيني وبَينهُ إلا آخرةُ الرَّحْل (3)، فقال لِي: "يا مُعاذ"، قلتُ: لبَّيك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَسعديك. قال: ثم سار ساعةً، ثم قالَ لي: "يا مُعاذ"، حتى فَعَل ذلك ثلاثَ مرَّات، ثم قالَ لِي: "هل تدْري ما حَقُّ الله على العبادِ؟ "، قلتُ: الله ورسولُه أعلم. قال: "فإن حَق الله على العبادِ أن يعبُدوه ولا يشْركوا بهِ شيئًا، ثم سار ساعةً، ثم قال: يا مُعاذ، قلتُ: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حَقُّ العبادِ عَلى الله إذا فعَلُوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أعلم، قال: فإن حق العبادِ على الله أن لا يُعذِّبَهم" (4). _________ (1) ابن عبيد الله بن الوازع الكِلأبي القيسي. (2) ابن يحيى ين دينار العَوْذِي البصري. = [ص:207] = انظر: التقريب (7319). (3) آخرة -بالمد وكسر المعجمة بعدها راء- هي: العود الذي يجعل خلف الراكب يستند إليه. والرَّحل -بفتح الراء وسكون الحاء المهملة- هو للبعير كالسَّرْج للفرس. انظر: فتح الباري لابن حجر (11/ 346). (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب اللباس- باب إرداف الرجل خلف الرجل (الفتح 10/ 412 ح 5967) من طريق هدبة بن خالد، وفي كتاب الاستئذان - باب من أجاب بلبيك وسعديك (الفتح 11/ 63 ح 6267) من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن همام به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 58 ح 48) من طريق هدَّاب -وهو هدبة- بن خالد الأزدي عن همامٍ به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 96

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 97

96 - حدثنا يعقوبُ بن سفيان الفارسي، حدثنا عَمرو بن عاصم (1)، حدثنا هَمام (2)، أخبرنا قَتَادةُ، عن أنسٍ، أنَّ مُعاذ بن جَبل قال: [ص:207] كنتُ رديفَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليس بَيني وبَينهُ إلا آخرةُ الرَّحْل (3)، فقال لِي: "يا مُعاذ"، قلتُ: لبَّيك رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- وَسعديك. قال: ثم سار ساعةً، ثم قالَ لي: "يا مُعاذ"، حتى فَعَل ذلك ثلاثَ مرَّات، ثم قالَ لِي: "هل تدْري ما حَقُّ الله على العبادِ؟ "، قلتُ: الله ورسولُه أعلم. قال: "فإن حَق الله على العبادِ أن يعبُدوه ولا يشْركوا بهِ شيئًا، ثم سار ساعةً، ثم قال: يا مُعاذ، قلتُ: لبيك وسعديك يا رسول الله، قال: هل تدري ما حَقُّ العبادِ عَلى الله إذا فعَلُوا ذلك؟ قلتُ: الله ورسولُهُ أعلم، قال: فإن حق العبادِ على الله أن لا يُعذِّبَهم" (4). _________ (1) ابن عبيد الله بن الوازع الكِلأبي القيسي. (2) ابن يحيى ين دينار العَوْذِي البصري. = [ص:207] = انظر: التقريب (7319). (3) آخرة -بالمد وكسر المعجمة بعدها راء- هي: العود الذي يجعل خلف الراكب يستند إليه. والرَّحل -بفتح الراء وسكون الحاء المهملة- هو للبعير كالسَّرْج للفرس. انظر: فتح الباري لابن حجر (11/ 346). (4) أخرجه البخارى في صحيحه -كتاب اللباس- باب إرداف الرجل خلف الرجل (الفتح 10/ 412 ح 5967) من طريق هدبة بن خالد، وفي كتاب الاستئذان - باب من أجاب بلبيك وسعديك (الفتح 11/ 63 ح 6267) من طريق موسى بن إسماعيل كلاهما عن همام به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا (1/ 58 ح 48) من طريق هدَّاب -وهو هدبة- بن خالد الأزدي عن همامٍ به.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 97

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَيَانُ الأَعمَالِ وَالفَرَائضِ التي إِذَا أدَّاها بالقول وَالعَمل دَخل الجنَّة، وَالدليلُ على أَنَّهُ لا ينفعُه الإقرارُ حتى يسْتيقنَ به (1) قلبُه، وَيُريدَ بهِ وَجْهَ الله عز وَجل بما يحرُم بهِ على النَّار · حديث 98

97 - حَدثنا علي بن حَرب، حدثنا وكيع، وأبو مُعاويةَ (1)، عن [ص:208] الأعمش عَن إبراهيم (2)، عن علقمة (3)، عَن عبد الله قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَن ماتَ لا يُشرك باللهِ شيئًا دخل الجنَّة". وقلتُ أنا: "مَن ماتَ يُشرك بالله شَيئًا دَخَل النَّار" (4). [ص:212] هذا لفظُ أبي مُعاوية. _________ (1) محمد بن خازم الضرير. (2) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (3) ابن قيس بن مالك النخعي الكوفي. (4) أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه منها في: كتاب الجنائز -بابٌ في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله (الفتح 3/ 133 ح 1238). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات مشركًا دخل النار (1/ 94 ح 150) كلاهما من طريق الأعمش حدثنا شقيق عن عبد الله بن مسعود به. ولفظهما: "قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار" وقلت أنا: ومن مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة". أى جعل عبارة الوعيد هي المرفوعة، وعبارة الوعد موقوفة، بخلاف رواية المصنِّف هنا! قال النووي رحمه الله تعالى عن لفظ مسلم: "هكذا وقع في أصولنا من صحيح مسلم، وكذا هو في صحيح البخاري، وكذا ذكره القاضي عياض رحمه الله في روايته لصحيح مسلم، ووجد في بعض الأصول المعتمدة من صحيح مسلم عكس هذا "قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، قلت أنا: ومن مات يُشرك بالله شيئًا دخل النار". وهكذا ذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين عن صحيح مسلم، وقد صحَّ اللفظان من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث جابر المذكور -أي: الذي سيأتي بعد هذا الحديث- فأما اقتصار ابن مسعود -رضي الله عنه- على رفع إحدى اللفظتين وضمه الأخرى إليها من كلام نفسه فقال القاضي عياض وغيره: "سببه أنه لم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا إحداهما وضم إليها الأخرى لما علمه من = [ص:209] = كتاب الله تعالى ووحيه، أو أخذه من مقتضى ما سمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- ". وهذا الذي قاله هؤلاء فيه نقص من حيث إنَّ اللفظتين قد صحَّ رفعهما من حديث ابن مسعود كما ذكرناه، فالجيِّد أن يقال: سمع ابن مسعودٍ اللفظتين من النبي -صلى الله عليه وسلم- ولكنه في وقتٍ حفظ إحداهما وتيقَّنها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يحفظ الأخرى، فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها، وفي وقت آخر حفظ الأخرى ولم يحفظ الأولى مرفوعة، فرفع المحفوظة وضم الأخرى إليها، فهذا جمعٌ ظاهرٌ بين روايتي ابن مسعود، وفيه موافقة لرواية غيره في رفع اللفظتين، والله أعلم". شرح صحيح مسلم للنووي (2/ 96 - 97). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: "لم تختلف الروايات في الصحيحين في أن المرفوع الوعيد والموقوف الوعد، وزعم الحميدي في "الجمع" وتبعه مغلطاي في "شرحه"، ومن أخذ عنه أن في رواية مسلم من طريق وكيع وابن نمير بالعكس بلفظ: "من مات لا يُشرك بالله شيئًا دخل الجنة، وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئًا دخل النار" وكأن سبب الوهم في ذلك ما وقع عند أبي عوانة والإسماعيلي من طريق وكيع بالعكس، لكن بيَّن الإسماعيلي أن المحفوظ عن وكيع كما في البخاري قال: وإنما المحفوظ أن الذي قلبه أبو عوانة وحده، وبذلك جزم ابن خزيمة في صحيحه والصواب رواية الجماعة، وكذلك أخرجه أحمد من طريق عاصم، وابن خزيمة من طريق سيار، وابن حبان من طريق المغيرة كلهم عن شقيق، وهذا هو الذي يقتضيه النظر؛ لأن جانب الوعيد ثابت في القرآن، وجاءت السنة على وفقه فلا يحتاج إلى استنباط، بخلاف جانب الوعد فإنه محل البحث إذ لا يصح حمله على ظاهره كما تقدم، وكأن ابن مسعود لم يبلغه حديث جابر الذي أخرجه مسلم بلفظ: "قيل: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك به شيئًا دخل النار". تنبيه: وقع في "الفتح"المطبوع أن الذي قلبه "أبو عوانة" وحده، وأشار المحقق في الحاشية = [ص:210] = إلى أنه في نسخة "أبو معاوية" بدل "أبي عوانة" وهو الصواب، ويؤيِّده أنه هو الذي جزم به ابن خزيمة في التوحيد (2/ 85 ح 565). ثم نقل الحافظ جمع النووي بين الروايتين وقال معقِّبًا: "وهذ الذى قاله محتمل بلا شك، لكن فيه بعد مع اتحاد مخرج الحديث، فلو تعدد مخرجه إلى ابن مسعود لكان احتمالًا قريبًا مع أنه يُستغرب من انفراد راوٍ بذلك دون رفقته وشيخهم ومن فوقه، فنسبة السهو إلى شخصٍ ليس بمعصوم أولى من هذا التعسف". فتح الباري (3/ 134). على هذا فالإمام النووي رحمه الله تعالى يرى أن اللفظين مرفوعان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- من حديث ابن مسعود، والحافظ ابن حجر يرى أن أبا عوانة -أو أبا معاوية- قد سها فقلب المرفوع موقوفًا، والموقوف مرفوعًا، وأن الصواب لفظ الصحيحين. فالنووي رحمه الله تعالى بنى جمعه بين الروايتين على لفظ اللفظ الآخر في بعض النسخ المعتمدة من صحيح مسلم كما ذكره الحميدي، وعلى رواية أبي عوانة ... فَيَرِدُ على جمعه أن ما ذكره الحميدى ناشئ عن وهم -كما سبق نقله عن الحافظ ابن حجر- فلا يتَّجه ذلك الجمع. والحافظ ابن حجر -رحمه الله تعالى- رجَّح لفظ الصحيحين لأن الإسماعيلي بيَّن أن المحفوظ عن وكيع كما في رواية البخاري، فيكون على هذا: الذي قلب الحديث هو أبو معاوية -وليس أبو عوانة- قرين وكيع في الرواية عن الأعمش. ويؤيد هذا أن الإمام أحمد رحمه الله تعالى رواه من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ أبي عوانة "المسند" (1/ 382)، ورواه من طريق ابن نمير عن الأعمش به بلفظ الصحيحين (المسند: 1/ 425)، وقد سبق النقل عن الإسماعيلي أن المحفوظ عن وكيع كما في رواية البخاري، فيبقى على هذا أبو معاوية متفردًا بهذه المخالفة، ويؤيده أيضًا أن أبا عوانة كأنه أشار إلى هذه المخالفة بقوله في = [ص:211] = نهاية الحديث: "هذا لفظ أبي معاوية". ثم وجدت ابن منده أخرجه في كتاب "الإيمان" (1/ 213) من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بلفظ الصحيحين؟! فإن صحَّ هذا فيُحمل على أن أبا معاوية كان يرويه مرة على الوجه الصحيح ومرة يقلبه، والله أعلم، وقد سبق -في ح (69) أن أبا معاوية كان يضطرب، ولكن في غير حديث الأعمش، فلعله اضطرب هذه المرة في حديث الأعمش، والله أعلم .. بقيت نقطة لم أجد أحدًا أشار إليها، وهي اختلاف مخرج الحديث عن ابن مسعود -رضي الله عنه-، ففي جميع مصادر التخريج: "الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود"، وإلى اتحاد مخرج الحديث أشار الحافظ ابن حجر في كلامه -السابق نقله- الذي تعقَّب به جمع النووي حيث قال: "لكن فيه بعدٌ مع اتحاد مخرج الحديث، فلو تعدد مخرجه إلى ابن مسعود لكان احتمالًا قريبًا مع أنه يُستغرب من انفراد راوٍ من الرواة ... " إلخ كلامه، وإسناد المصنِّف: "الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله"، ولم أجده بهذا الإسناد في أي موضع آخر، ولم يشير إليه النووي أو الحميدي أو غيرهما، وأظنُّ -والعلم عند الله تعالى- أن في إسناد أبي عوانة خطأ، وأن الصواب: "وكيع وأبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله بن مسعود" لكن رواه وكيع بلفظ الصحيحين، وأخطأ فيه أبو معاوية حيث جعل المرفوع موقوفًا والموقوف مرفوعًا. وأما من حيث جعل الإسناد: "الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود"، وقد أخرجه الإمام أحمد عن أبي معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله كما سبق فيحتمل أن يكون خطأ من بعض الرواة دون الأعمش أو يكون لأبي معاوية في هذا الحديث طريقان أحدهما طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله، والآخر طريق الأعمش عن شقيق عن عبد الله، ولكن أستبعد هذا الاحتمال الأخير لأني لم أجد أحدًا أخرجه بهذا الإسناد الذي ذكره المصنِّف، والله أعلم. = [ص:212] = فائدة الاستخراج: بالمقارنة مع رواية مسلم: رواية المصنِّف بيَّنت أن هناك اختلافًا بين رواة الحديث في رفع بعضه ووقف بعضه.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ ← إِبْرَاهِيمَ، ← [ص:304] الأعمش ← وَکِیعٌ، وَاَبُوْ مُعَاوِیَۃَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 98

chevron_left Previous
1…202122…45
Next chevron_right