Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

557 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10951

10951 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، حدثنا أبو أسامة (1) [قال] (2): حدثني بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وأخوان لما أنا أصغرهما، أحدهما: أبو بردة (3)، والآخر: أبو رهم (4) -إما قال: بضع، وإما قال ثلاثة- وخمسين رجلًا من قومي، قال: فركبنا سفينة، فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعثنا إلى هاهنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، قال: فأقمنا معه حتى قدمنا جميعًا فوافقنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين افتتح خيبر، فأسهم لنا -أو قال: أعطانا منها- وأبي أن يسهم لأحد غاب عنها إلا من شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، فأسهم لهم [ص:163] معهم (5). قال: فكان أناس من الناس يقولون لنا -يعني (6) لأصحاب السفينة-: سبقناكم بالهجرة، قال: ودخلت أسماء بنت عميس، وهي ممن قدم معنا- على حفصة زوج النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر. قال: فدخل عمر على حفصة وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء عندها: من هذه؟ قالت: أسماء بنت عميس، قال عمر: هذه الحبشية البحرية، فقالت أسماء: نعم، قال عمر: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله -صلى الله عليه وسلم- منكم، قال: فغضبت، وقالت كلمة: كذبت يا عمر، كلا والله، كنتم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يطعم جائعكم، ويعلم (7) جاهلكم، وكنا في دار -أو في أرض- البعداء والبغضاء بالحبشة، وذلك في الله، وفي رسوله، لا أطعم طعامًا، ولا أشرب شرابًا، حتى أذكر ما قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن كنا نؤذى ونخاف، وسأذكر ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأسأله، ووالله لا أكذب ولا أزيغ، ولا أزيد على ذلك، فلما جاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قالت: [ص:164] يا رسول الله! إن عمر قال كذا كذا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فما قلت له"، قالت: قلت [له] (8) كذا وكذا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ليس بأحق بي منكم، وله ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم يا أهل السفينة هجرتان". قال: فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتوني أرسالًا يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. قال أبو بردة: قالت أسماء فلقد رأيت أبا موسى، وإنه ليستعيد هذا الحديث مني (9). _________ (1) موضع الالتقاء هو: أبو أسامة. (2) زيادة من (ك). (3) ابن قيس الأشعري، سكن الكوفة. انظر: الإصابة (7/ 36). (4) أبو رهم الأشعري، أخو أبي موسى. انظر: الإصابة (7/ 142). (5) في (ك): "معه". (6) (ك 5/ 187/ أ). (7) في (ك): "ويعظ". (8) زيادة من (ك). (9) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس، وأهل سفينتهم رضي الله عنهم، 4/ 1946، رقم (169). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر- 4/ 1546، رقم (3990) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10951

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب سلمان الفارسي (1) وصهيب (2) وأبي سفيان بن حرب (3) -رضي الله عنهم- (4). _________ (1) أبو عبد الله، سلمان الخير أصله من رامهرمز وقيل: من أصبهان، كان سمع بأن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- سيبعث، فخرج في طلب ذلك لأسر وبيع، فاشتغل في الرق، حتى كان أو · حديث 10954

10954 - حدثنا الصغاني، حدثنا عفان بن مسلم ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا عفان، والعيشي (1) قالا: حدثنا حماد بن [ص:168] سلمة (2) أخبرنا ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو: أن سلمان، وصهيبًا، وبلالًا (3) كانوا قعودًا فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر -رضي الله عنه- أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ قال: فأتى أبو بكر إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فأخبره بذلك، فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "لعلك أغضبتهم يا أبا بكر؟ إن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك" فرجع إليهم، فقال: يا إخوة (4) لقد أغضبتكم؟ قالوا: لا يا أبا بكر يغفر الله لك (5). _________ (1) نسبة إلى عائشة بنت طلحة بن عبيد الله؛ لأنه من ذريتها، واسمه: عبيد الله بن محمد بن عائشة (ت 228 هـ). قال الإمام أحمد: "صدوق في الحديث" وكذلك قال ابن خراش، والساجي، وقال = [ص:168] = أبو حاتم: "صدوق ثقة" وقال ابن حجر: "ثقة جواد، رمي بالقدر، ولم يثبت". انظر: الجرح (5/ 335)، تاريخ بغداد (10/ 314)، تهذيب الكمال (19/ 147)، التقريب (ص 374). (2) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (3) جاء في الأصل: "صهيب، وبلال". (4) في (ك): "يا إخوتاه". (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سلمان وصهيب وبلال رضي الله تعالى عنهم- (4/ 1947، رقم 170).

عائذ بن عمرو ← مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عفان، والعيشي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10954

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب سلمان الفارسي (1) وصهيب (2) وأبي سفيان بن حرب (3) -رضي الله عنهم- (4). _________ (1) أبو عبد الله، سلمان الخير أصله من رامهرمز وقيل: من أصبهان، كان سمع بأن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- سيبعث، فخرج في طلب ذلك لأسر وبيع، فاشتغل في الرق، حتى كان أو · حديث 10955

10955 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا النضر بن محمد (1) [قال] (2): حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا أبو زُمَيْل (3) حدثني ابن [ص:169] عباس قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال للنَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- (4) يا نبي الله ثلاث أعطنيهن، قال: "نعم" قال عندي أحسنهن (5) وأجملهن أم حبيبة (6) بنت أبي سفيان أزوجكها، قال: "نعم"، قال: ومعاوية (7) تجعله كاتبا بين يديك، قال: "نعم" قال، وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: "نعم". قال أبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ما أعطاه ذلك؛ لأنه لم يكن يسأل شيئًا إلا قال: "نعم" (8). _________ (1) موضع الالتقاء هو: النضر بن محمد اليمامي. (2) زيادة من (ك). (3) بضم أوله وفتح الميم، وسكون المثناة تحت، تليها لام، واسمه سماك بن الوليد الحنفي = [ص:169] = اليمامي (توضيح المشتبه 4/ 302). (4) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب، وجاء في الأصل: "فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- " وجاء في نسخة (ك): "فجاء إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يا نبي الله". (5) هكذا في (ك) وجاء في الأصل: "أحسن" وجاء في صحيح مسلم: "عندي أحسن العرب وأجمله". (6) اسمها: رملة رضي الله عنها مشهورة بكنيتها، ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عامًا، وتزوجت بعبيد الله بن جحش، ثم أسلما، وهاجرا إلى الحبشة ثم تنصر عبيد الله بن جحش، وارتد عن الإسلام وفارقها، وتزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سنة سبع، وماتت رضي الله عنها بالمدينة سنة أربع وأربعين من الهجرة. الإصابة (7/ 651). (7) أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه ولد قبل البعثة بخمس سنين، وأسلم قبل الفتح، ومات رضي الله عنه سنة ستين من الهجرة، (السير 3/ 119)، الإصابة (6/ 151). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي سفيان بن حرب -رضي الله عنه- (4/ 1945، رقم (168). = [ص:170] = وفي الحديث إشكال في قوله "أم حبيبة، أزوجكها" انظر تفصيل ذلك: (جلاء الأفهام لابن القيم صـ 357 البداية والنهاية 4/ 145).

لَوْلَا ← أَبُو زُمَيْلٍ ← نَعَمْ ← وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّی أُقَاتِلَ الْکُفَّارَ کَمَا کُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ ← نَعَمْ ← ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك؟ ← نَعَمْ ← عندي أحسنهن وأجملهن أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها، ← نَعَمْ ← لِلنَّبِيِّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ ثَلَاثٌ أَعْطِنِيهِنَّ ← كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10955

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10956

10956 - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، عن شعبة (1) عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار" (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو: شعبة. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم-4/ 1948، رقم (172)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب التفسير- باب قوله تعالي {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} الآية- 4/ 1862، رقم (4623) من طريق عبد الله بن الفضل عن أنس.

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، ← النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10956

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10958

10958 - حدثنا (1) يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة (2)، أخبرني هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة من الأنصار (3) أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- تكلمه في شيء فخلت به، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إليّ" -قال: يعني الأنصار- (4). _________ (1) في (ك): "حدثني". (2) موضع الالتقاء هو: شعبة. (3) قال ابن حجر: "لم أقف على اسمها" فتح الباري (7/ 142). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم- 4/ 1948، رقم (175). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- للأنصار: "أنتم أحب الناس إلى" 3/ 1379، رقم (3575) من طريق بهز بن أسد عن شعبة به. فائدة الاستخراج: بيان المراد من الحديث "يعني الأنصار".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10958

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10960

10960 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، حدثنا عمر بن يونس (1)، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إسحاق -وهو ابن عبد الله بن أبي طلحة- أن أنس بن مالك حدثه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استغفر للأنصار، أراه قال: "ولذراري (2) الأنصار، ولذراري ذراري الأنصار ولموالي (3) الأنصار (4). _________ (1) اليمامي، وهو موضع الالتقاء. (2) ذرية الرجل: ولده. الصحاح (2/ 663). (3) المولى: المعتِق، والمعتَق وابن العم، والناصر، والجار. الصحاح (6/ 2529)، والنهاية (5/ 228). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم- 4/ 1948، رقم (173). فائدة الاستخراج: رواية مسلم فيها نفي الشك بعد تمام الحديث، لا أشك فيه، وأما رواية المصنف ليس فيها ذلك.

إسحاق -وهو ابن عبد الله بن أبي طلحة- أن أنس بن مالك ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10960

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10963

10963 - [حدثنا الوكيعي (1) ببغداد، عن إبراهيم بن الحجاج (2)، عن عبد الوارث بإسناده (3): أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى صبيانا من الأنصار جاؤا من عرس، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "إنكم لمن أحب الناس إلي" (4). _________ (1) هو: إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي، أبو إسحاق الفارض. (2) ابن زيد السامي الناجي، أبو إسحاق البصري. (3) موضع الالتقاء هو: عبد العزيز بن صهيب. (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم- (4/ 1948) رقم (4/ 1948 - رقم (174). ملحوظة: هذا الحديث ليس في الأصل، إنما هو زيادة من (ك).

عبد الوارث بإسناده ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ← الوكيعي ببغداد،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10963

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10965

10965 - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، [قال] (1): حدثني شعبة (2)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الأنصار كرشي وعيبتي (3)، وإن الناس يكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم" (4) [ص:177] كذا رواه غندر. _________ (1) زيادة من (ك). (2) موضع الالتقاء هو: شعبة. (3) قال الحافظ ابن حجر رحمه الله "أي بطانتي، وخاصتي، قال القزاز: ضرب المثل بالكرش: لأنه مستقر غذاء الحيوان، الذي يكون فيه نماؤه. والعيبة: بفتح المهملة، وسكون المثناة بعدها موحدة- ما يحرز فيه الرجل نفيس ما عنده يريد أنهم موضع سره وأمانته" اهـ. فتح الباري (7/ 152). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأنصار رضي الله عنهم- (4/ 1949) رقم (176). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: اقبلوا من محسنهم (3/ 383) رقم (3590) كلاهما من طريق محمَّد بن جعفر -غندر- عن شعبة به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10965

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10968

10968 - حدثنا عمار بن رجاء، حدثنا أبو داود (1)، حدثنا شعبة (2)، عن قتادة، قال: سمعت أنسًا يحدث عن أبي أُسَيد (3) الأنصاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خير دور الأنصار بنو النجار (4)، ثمَّ بنو عبد الأشهل (5) ثمَّ بنو حارثة بن [ص:179] الخزرج (6) ثمَّ بنو ساعدة (7) و [في] (8) كل دور (9) الأنصار خير". قال: فقيل (10) يا رسول الله! فضلت علينا، قال: "وقد فضلكم على كثير" (11). _________ (1) هو: الطيالسي. (2) موضع الالتقاء هو: شعبة. (3) بضم أوله ثمَّ السين المهملة المفتوحة، اسمه: مالك بن ربيعة. انظر: الإكمال (1/ 70)، الإصابة (7/ 17). (4) بفتح النون، وتشديد الجيم: بطن من الخزرج. والنجار هو: تيم الله، سمي بذلك لأنه ضرب رجلًا فنجره، فقيل له: النجار، وهو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج. النسب لأبي عبيد القاسم بن سلام (277)، الأنساب (13/ 35)، فتح الباري (7/ 144). (5) هم من الأوس، وهو عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأصغر بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة. انظر: عمدة القاري (13/ 337)، فتح الباري (7/ 144). (6) أي الحارث الأكبر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس. انظر: النسب لأبي عبيد القاسم بن سلام (273)، الأنساب (4/ 8) فتح الباري (7/ 145). (7) ساعدة هو: ابن كعب بن الخزرج الأكبر. انظر: عمدة القاري (13/ 337)، فتح الباري (7/ 145). (8) زيادة من (ك). (9) هكذا في (ك) وصحيح مسلم وبقية الروايات، وفي الحديث الذي سيأتي بعده ما يدلّ على ذلك، وجاء في الأصل: "دار". (10) القائل هو: سعد بن عبادة كما بينته رواية البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب منقبة سعد بن عبادة- 3/ 1385) رقم (3596). وكان رضي تعالى عنه من بني ساعدة وكان كبيرهم يومئذ (فتح الباري 7/ 145). (11) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- 4/ 1949، رقم (177)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضل دور الأنصار-3/ 1380، رقم (3578).

أَبِي أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَنَسًا ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10968

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10971

10971 - حدثنا علي بن سهل البزاز، حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد (1) أنَّه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "ألا أخبركم بخير دور الأنصار؛ بنو (2) النجار، ثمَّ [ص:181] دور بني عبد الأشهل، ثمَّ بنو الحارث (3) بن الخزرج، ثمَّ بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير" (4). _________ (1) موضع الالقاء هو: يحيى بن سعيد. (2) هذا هو الصواب لأنه خبر "خير" وجاء في الأصل، ونسخة (ك): "بني". (3) هكذا في (ك) وهو الصواب، وجاء في الأصل: "ثمَّ بنو الخزرج". (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- 4/ 1950، رقم (177) وتقدم تخريح البخاري له من حديث أبي أسيد. انظر رقم (10968). فائدة الاستخراج: ساق المصنف تمام رواية يحيى بن سعيد، ومسلم ساق الإسناد وبين الاختلاف بين حديث أنس، وحديث أبي أسيد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ ← مالک بن أنس ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← علي بن سهل البزاز

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10971

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10973

10973 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا أبي عن صالح (2)، عن أبي الزناد (3)، أن أبا سلمة (4) أخبره: أنَّه سمع أبا أسيد الأنصاري يشهد أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "خير دور الأنصار بنو النجار، ثمَّ بنو عبد الأشهل، ثمَّ بنو الحارث بن الخزرج، ثمَّ بنو ساعدة" فبلغ ذلك سعد بن عبادة، فوجد في نفسه، فقال: خلفنا فكنا آخر الأرباع، أسرجوا لي حماري حتى آتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكلمه ابن أخ له يقال له: سهل، فقال أتذهب لترد على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قوله، والله ورسوله أعلم، أو ليس بحسبك (5) أن نكون رابع أربع؟ فرجع وقال: الله ورسوله أعلم، وأمر بحماره فحل (6). _________ (1) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، أبو يوسف المدني. (2) ابن كيسان المدني، أبو محمَّد. (3) عبد الله بن ذكوان القرشي، وهو موضع الالتقاء. (4) ابن عبد الرحمن بن عوف. (5) في (ك): "بحسبكم". (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- = [ص:183] = 4/ 1950، رقم (179). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في فضل دور الأنصار-3/ 1380، رقم (3579) من طريق شيبان عن يحيى عن أبي سلمة به.

أبا أُسيدٍ الأَنصاريَّ يشهدُ ← أَنَّهُ ← أَبِي الزِّنَادِ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10973

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10974

10974 - حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا القاسم بن يزيد (1) الجرمي (2)، حدثنا (3) سفيان (4)، عن أبي الزناد (5)، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أسيد، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خير دور الأنصار بنو النجار، ثمَّ بنو عبد الأشهل، ثمَّ بنو الحارث بن الخزرج، ثنا بنو (6) ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير" (7). _________ (1) أبو يزيد الموصلي. (2) بفتح الجيم وسكون الراء هذه النسبة إلى جرم، وهي قبيلة من اليمن. الأنساب (3/ 251). (3) (ك 5/ 189/ ب). (4) هو: الثوري. (5) هو: عبد الله بن ذكوان، وهو موضع الالتقاء. (6) جاء في الأصل "بني" في المواضع الأربع، وهو خطأ، والصواب ما أثبت لأنه خبر "خير". (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار 4/ 1951، رقم (179). وتقدم تخريج البخاري له في حديث رقم (10973). فائدة الاستخراج: 1/ تسمية أبي سلمة في الإسناد. = [ص:184] = 2 / أن رواية القاسم بن يزيد عن الثوري عند المصنف موافقة لرواية يحيى بن أبي كثير عند مسلم (برقم 179) مكرر) في عدم ذكر قصة سعد بن عبادة.

أَبِي أُسَيْدٍ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ الْجَرْمِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10974

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10976

10976 - حدثنا محمَّد بن إسماعيل الصائغ المكي، وأبو مقاتل البلخي فلان بن محمَّد بن فضيل (1)، والدنداني (2) قالوا: حدثنا عبد الله بن رجاء (3)، حدثنا حرب بن شداد (4)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أنَّه سمع أبا أسيد، أنَّه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "خير الأنصار، أو خير ديار الأنصار: بنو النجار، وبنو عبد الأشهل، وبنو الحارث، [ص:186] وبنو ساعدة " (5). هذا لفظ الصائغ والدنداني، وأما [أبو مقاتل] (6) البلخي فقال: "ثمَّ بنو - ثمَّ بنو" _________ (1) هو سليمان بن محمَّد بن فضيل البلخي، هكذا في الرواة عن عبد الله بن رجاء وذكره ابن حبَّان في الثقات (8/ 282). (2) بالنون بين الدالين المهملتين المفتوحتين، بعدهما الألف، وفي آخرها نون أخرى، وهو: موسى بن سعيد بن النعمان أبو بكر الطرسوسي. الأنساب (5/ 383) التقريب (551). (3) ابن عمر الغداني، أبو عمر البصري. (4) موضع الالتقاء هو: حرب بن شداد. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- 4/ 1951، رقم 179 مكرر). فائدة الاستخراج: ساق المصنف تمام رواية حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير، وساق مسلم طرفا منها. (6) زيادة من (ك).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أبو مقاتل البلخي فلان بن محمَّد بن فضيل والدنداني ← محمد بن إسماعيل الصَّائغُ المكيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10976

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10977

10977 - حدثنا أبو أمية، وأحمد بن ملاعب (1)، قالا: حدثنا زكريا بن عدي (2) ح وحدثنا محمَّد بن علي بن داود بن أخت غزال، حدثنا محمَّد بن عباد (3) قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل (4)، عن عبد الرحمن بن حميد الزهري، عن إبراهيم بن محمَّد بن طلحة، عن أبي أسيد الساعدي، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خير دور الأنصار: دار بني النجار، ودار بني عبد الأشهل، ودار بني الحارث بن الخزرج، ودار بني ساعدة، والله لو [ص:187] كنت مؤثرا بها أحدا لآثرت عشيرتي" (5). قال ابن ملاعب: "لآثرت أهل بيتي". _________ (1) أبو الفضل البغدادي المخرمي. (2) ابن رزيق بن إسماعيل، أبو يحيى الكوفي. (3) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: محمَّد بن عباد. (4) موضع الالتقاء في الإسناد الأوّل هو: حاتم بن إسماعيل. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- 4/ 1950 - رقم (178). وتقدم تخريج البخاري للحديث. . . . انظر حديث رقم (10973). فائدة الاستخراج: 1/ ذكر نسب عبد الرحمن بن حميد (الزهري). 2/بيان المراد بقوله: "عشيرتي"، حيث جاء بيان ذلك في رواية ابن ملاعب: "أهل بيتي".

أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ الزُّهْرِيِّ ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ ← وحدثنا محمَّد بن علي بن داود بن أخت غزال، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← أبو أمية، وأحمد بن ملاعب

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10977

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10978

10978 - حدثنا عباس بن محمَّد الدوري، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب قال: قال (2) أبو سلمة وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو في مجلس عظيم من المسلمين: "أحدثكم بخير دور الأنصار؟ " قالوا: نعم يا رسول الله" قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بنو عبد الأشهل" قالوا: ثمَّ من يا رسول الله؟ قال: "ثمَّ بنو النجار"، قالوا: ثمَّ من يا رسول الله؟ قال: "ثمَّ بنو الحارث بن الخزرج" قالوا: ثمَّ من يا رسول الله قال: "ثمَّ بنو [ص:188] ساعدة" قالوا (3): ثمَّ من يا رسول الله، قال: [ثمَّ] (4) في كل دور الأنصار خير"، فقام سعد بن عبادة مغضبا، فقال: أنحن آخر الأربع حين سمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دارهم، فأرد كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال له رجل -أو رجال- من قومه: اجلس ألا ترضى أن سمى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- داركم، في الأربع الدور التي سماها، فمن ترك فلم يسم أكثر ممن سمى، فانتهى سعد بن عبادة عن كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (5). _________ (1) الزهري، وهو موضع الالتقاء. (2) (ك 5/ 190/ أ). (3) جاء في (ك): "قال". (4) زيادة من (ك). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب في خير دور الأنصار- 4/ 1951، رقم (180). ملحوظة: نبه الحافظ ابن حجر إلى الاختلاف على أبي سلمة في إسناد هذا الحديث ومتنه. (الفتح 7/ 116).

ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عباس بن محمد الدوري وأبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10978

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب الأنصار (1) وتفضيل بعض قبائلها على بعض رضي الله عنهم أجمعين _________ (1) بفتح الألف وسكون النون، وفتح الصاد المهملة، وفي آخرها الراء، هم جماعة من أهل المدينة من الصحابة، من أولاد الأوس والخزرج، قيل لهم الأنصار: لنصرتهم رسول الله -صلى الله عليه · حديث 10980

10980 - حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي، وإسحاق بن سيار النصيبي، وعلي بن الحسن (1) الدراوجردي (2) قالوا: حدثنا محمَّد بن عرعرة بن البرند (3)، حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: صحبت جرير بن عبد الله فكان يخدمني، وهو أكبر من أنس بن مالك، فقيل له، فقال: إني رأيت الأنصار يصنعون برسول الله شيئا، لا أرى أحدا منهم إلا أكرمته (4). لفظ يعقوب إلى قوله: وهو أكبر من أنس، وقال جرير: إني [ص:191] رأيت. . . .. بمثله. _________ (1) ابن موسى الهلالي، أبو الحسن النيسابوري. (2) هكذا جاءت نسبته في الأصل، وفي نسخة (ك). والمثبت في مصادر ترجمته "الدرابجردي" أو "الدارابجردي" وهذه النسبة إلى محلة من محال نيسابور متصلة بالصحراء في أعلى البلد. انظر: الأنساب (5/ 270 - 327)، تهذيب الكمال (20/ 374). (3) موضع الالتقاء هو: محمَّد بن عرعرة. (4) أخرجه مسلم في صحيحه, (كتاب فضائل الصحابة -باب في حسن صحبة الأنصار- 4/ 1951 - رقم (181)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد -باب فضل الخدمة في الغزو-3/ 1058، رقم (2731)، من طريق محمَّد بن عرعرة عن شعبة به. فائدة الاستخراج: 1/ ذكر نسب محمَّد بن عرعرة (البرند). 2/ موافقة شيوخ أبي عوانة لشيخ مسلم: محمَّد بن المثنى في قوله: "وكان جرير أكبر من أنس".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← شُعْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ ← علي بن الحسن الدراوجردي ← إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النَّصِيبِيُّ ← يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10980

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب غفار (1) وأسلم (2) _________ (1) بكسر الغين المعجمة، وتخفيف الفاء: وهم بنو غفار بن مليل -بميم ولامين مصغرًا- بن ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منها أبو ذر رضي الله عنه، وهو من السابقين إلى الإِسلام. الأنساب (10/ 63)، الفتح (6/ 627). (2) بفتح · حديث 10983

10983 - حدثنا أبو قلابة (1)، [قال] (2): حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة (3) ح وحدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج بن محمَّد، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني (4)، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا أبا ذر! ادع قومك، غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (5). _________ (1) هو الرقاشي. (2) زيادة من (ك). (3) موضع الالتقاء في الإسنادين هو: شعبة. (4) هو: عبد الملك بن حبيب الأزدي البصري. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لغفار وأسلم-4/ 1952، رقم 183)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المناقب -باب ذكر أسلم وغفار-3/ 1293، رقم 3323) من حديث أبي هريرة. فائدة الاستخراج: إن لفظ رواية أبي عوانة مغاير للفظ رواية مسلم، حيث إن رواية مسلم فيها: "ائت قومك فقل: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: أسلم ... " الحديث.

اَبِیْ ذَرٍّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← شُعْبَةُ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← وحدثنا يوسف بن مسلم ← شُعْبَةُ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو قِلَابَةَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10983

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب غفار (1) وأسلم (2) _________ (1) بكسر الغين المعجمة، وتخفيف الفاء: وهم بنو غفار بن مليل -بميم ولامين مصغرًا- بن ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منها أبو ذر رضي الله عنه، وهو من السابقين إلى الإِسلام. الأنساب (10/ 63)، الفتح (6/ 627). (2) بفتح · حديث 10984

10984 - حدثنا أبو أمية الطرسوسي، حدثنا حسين (1) المروروذي (2)، حدثنا سليمان بن المغيرة (3)، حدثني حميد بن هلال العدوي، [قال] (4): حدثني عبد الله بن الصامت، قال: حدثني أبو ذر، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (5). _________ (1) ابن محمَّد بن بهرام، أبو أحمد التميمي. (2) بفتح الميم والواو، بينهما الراء الساكنة، ثمَّ راء مضمومة، بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة: هذه النسبة إلى مرو الروذ، وقد يخفف في النسبة إليها، ويقال: "المروذي"، وهي بلدة حسنة على وادي مرو، والوادي بالعجمية يقال له: "رود"، فركبوا اسم البلد من ذلك، فقالوا: مرو الروذ. الأنساب (12/ 200). (3) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (4) زيادة من (ك). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لغفار وأسلم-4/ 1952، رقم 182). فائدة الاستخراج: ذكر نسب حميد بن هلال (العدوي).

أَبُو ذَرٍّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← حسين المروروذي، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10984

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب غفار (1) وأسلم (2) _________ (1) بكسر الغين المعجمة، وتخفيف الفاء: وهم بنو غفار بن مليل -بميم ولامين مصغرًا- بن ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منها أبو ذر رضي الله عنه، وهو من السابقين إلى الإِسلام. الأنساب (10/ 63)، الفتح (6/ 627). (2) بفتح · حديث 10985

10985 - حدثنا (1) محمَّد بن سعيد بن جابان (2) بجنديسابور (3)، حدثنا الحسين بن حريث أبو عمار (4)، [ص:195] حدثنا الفضل بن موسى، عن خثيم بن عراك، عن أبيه (5)، عن أبي هريرة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، أما إني لم أقله ولكن قاله الله عَزَّ وَجَلَّ" (6). _________ (1) (ك 5/ 191/ أ). (2) لم أقف عليه. (3) بضم أوله، وتسكين ثانيه، وفتح الدال، وياء ساكنة وسين مهملة، بواء موحدة مضمومة، وواو ساكنة وراء: مدينة بخوزستان. مراصد الأطلاع (1/ 351). (4) موضع الالتقاء هو: الحسين بن حريث، وهو شيخ مسلم في هذا الحديث. (5) هو عراك بن مالك الغفاري. (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لغفار وأسلم- 4/ 1953، رقم 185). وانظر: تخريج البخاري له في حديث رقم (10983). فائدة الاستخراج: ذكر كنية "الحسين بن حريث" في إسناد المصنف.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← خُثَيْمِ بْنِ عِرَاکٍ ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی ← الحسين بن حريث أبو عمار [ص:195] ← محمَّد بن سعيد بن جابان بجنديسابور

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10985

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب غفار (1) وأسلم (2) _________ (1) بكسر الغين المعجمة، وتخفيف الفاء: وهم بنو غفار بن مليل -بميم ولامين مصغرًا- بن ضمرة ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، منها أبو ذر رضي الله عنه، وهو من السابقين إلى الإِسلام. الأنساب (10/ 63)، الفتح (6/ 627). (2) بفتح · حديث 10986

10986 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة (1)، أخبرني محمَّد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم -صلى الله عليه وسلم- يقول: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو: شعبة. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- لغفار وأسلم- 4/ 1952، رقم 184). وتقدم تخريج البخاري له، انظر: حديث رقم (10983). فائدة الاستخراج: أن لفظ رواية أبي داود عن شعبة، فيه تقديم وتأخير عن السياق الذي ساقه مسلم من طريق ابن مهدي ومعاذ بن معاذ عن شعبة.

اَبَا الْقَاسِمِ ← أَبَا هُرَيْرَةَ ← مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10986

chevron_left Previous
1…212223…28
Next chevron_right