Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

557 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. ‹ باب الإباحة للأب أن يزوج الصغيرة ولا يستأذنها، والإباحة لزوجها أن يدخل بها قبل البلوغ، والدليل على أن السنة في البناء بها نهارًا. · حديث 4708

4708 - حدّثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدّثنا أبو خيثمة (1)، قال: حدّثنا جرير، عن الأعمش، بنحوه. "تزوجني النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وأنا بنت سبع أو ست، وبنى بي وأنا بنت تسع، كنت ألعب بالبنات في بيته، وهُن [ص:385] اللُعَب، وكن جوار يختلفن إلي فكن ينقمعن من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فكان يُسَرِّبهن، فيدخلن عَليّ فيلعَبن مَعي" (2). _________ (1) زهير بن حرب. (2) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل الصّحابة، باب في فضل عائشة رضي الله عنها 4/ 1891، ح 81 - عن أبي خيثمة زهير بن حرب، به. ولم يذكر لفظه. وقال: وقال في حديث جرير: "كنت ألعب بالبنات في بيته -وهن اللعب-". زاد أبو عوانة في أوله: "تزوجني -إلى- بنت تسع". وفي آخره: "فيدخلن علي فيلعبن معي".

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4708

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. ‹ بيان الإباحة والترغيب في التزويج في شوال والبناء بهن في شوال، إذا النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- تزوج بعائشة فيه وبنى فيه، وأوحي: إنها امرأتك، قبل تزويجه بها. · حديث 4715

4715 - حدّثنا حمدان بن علي الورَّاق (1)، قال: حدّثنا معلي بن أسد، قال: حدّثنا وهيب (2)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة "أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها: أُرِيتك في المنام مرتين (3) أرى رجلا (4) يحملك في سَرقَة (5) من حرير فيقول: هذه امرأتك. فأكشف عنها فإذا هي أنت، فأقول: إن يك هذا من الله يمضه" (6). [ص:389] كذا رواه محمّد بن يحيى (7)، عن وهيب. _________ (1) أبو جعفر محمّد بن علي بن عبد الله بن مهران البغدادي الورَّاق. (2) هو ابن خالد بن عجلان. (3) كذا في رواية أبي أسامة عند البخاريّ، وفي رواية حماد عند مسلم: "ثلاث ليال". (4) كذا في رواية أبي أسامة عند البخاريّ، وفي رواية حماد عند مسلم: "جاءني بك الملك". قال الحافظ في رواية "أرى رجلا يحملك ": فكأن الملك تمثل له حينئذ رجلا. فتح الباري 9/ 181. (5) سرقة: أي قطعة من جيِّد الحرير. النهاية 2/ 362. (6) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل الصّحابة، باب في فضل عائشة رضي الله عنها -4/ 1889 - 1890، ح 79 - من طريق حماد بن زيد، عن هشام، به. نحوه. والبخاري في صحيحه، في النِّكاح في موضعين؛ باب النظر إلى المرأة قبل التزويج - ح 5125 - عن مسدد حدّثنا حماد، به. بدون "مرتين". = [ص:389] = وفي باب نكاح الأبكار ح 5078 - من طريق أبي أسامة عن هشام به. مثل لفظ أبي عوانة، سوى أنه قال: "فأكشفها" بدل "فأكشف عنها". فوائد الاستخراج: 1 - تمييز (هشام) بذكر اسم أبيه (عروة). 2 - في مسلم "جاءني بك الملك" بين أبو عوانة في روايته أنه تمثل له في صورة رجل. (7) لم أقف عليه.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وُهَيْبٌ، ← مُعَلَّی بْنُ أَسَدٍ ← حَمْدَانُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4715

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. ‹ بيان الإباحة أن تهب نصيبها من قسمة زوجها ممّن أحبت من يَشاء زوجها، والإباحة لزوجها ترك إتيانها والكينونة معها بعد هبتها نصيبها. · حديث 4915

4915 - أخبرنا ابن أخي ابن وهب، قال: حدّثنا عمي، قال: حدّثنا [ص:533] يونس، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه ... " ثمّ ذكر مثله (1). _________ (1) رواه مسلم في صحيحه من طريق جرير وشريك عن هشام، وليس فيه هذه الزيادة. وتقدم تخريجه في أول الباب. والبخاري في صحيحه، في الهِبَة، باب هبة المرأة لغير زوجها ... - ح 2593 - عن حبّان بن موسى، أخبرنا عبيد الله، أخبرنا يونس به، مثله بتمامه. وهذه الزيادة من زوائد أبي عوانة على مسلم من هذا الطريق. ولكن روى أوله مسلم في صحيحه في فضائل الصّحابة، من طريق القاسم بن محمّد عن عائشة، وسيأتي تخريجه في الحديث الآتي.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ ← عَمِّي، ← ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4915

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب النكاح وما يشاكله. ‹ باب ذكر الخبر الموجب إقراع الرَّجل بين نسائه اذا أراد سفرًا، وإخراج من أصابتها القرعة واحدة كانت أو اثنتين، والإباحة لمن ترك القسمة بينهما · حديث 4916

4916 - حدّثنا سليمان بن سيف، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج أقرع بين نسائه، فكانت القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعا. وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان باللّيل سار مع عائشة، يتحدث معها، فقالت حفصة لعائشة: ألَّا تركبين اللَّيلة بعيري وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى جمل عائشة، وعليه حفصة فسلم ثمّ سار معها حتّى نزلوا، فافتقدته عائشة فغارت، فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر (1) وتقول: يا رب، سلّط عليّ عقربًا أو حيّة تلدغني. رسولك لا أستطيع أن أقول له شيئًا" (2). _________ (1) الإذخر: حشيشة طيبة الرائحة. النهاية 1/ 33. (2) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل الصّحابة، باب في فضل عائشة رضي الله عنها -4/ 1894، ح 88 - عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وعبد بن حميد كلاهما عن أبي نعيم، به. مثله. = [ص:535] = والبخاري في صحيحه، في النِّكاح، باب القرعة بين النِّساء إذا أراد سفرًا - ح 5211 - قال: حدّثنا أبو نعيم، به. بألفاظ متقاربة.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4916

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب حسان بن ثابت (1) رضي الله عنه _________ (1) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، شاعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كنيته أَبو الوليد، مات سنة أربع وخمسين من الهجرة، · حديث 10926

10926 - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري (1)، حدثنا (2) أبي (3)، وشعيب (4) بن الليث، عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اهج قريشًا، فإنَّه أشد عليهم من رشق (5) النبل" فأرسل إلى ابن رواحة فقال: [ص:130] "اهجهم" [فهجاهم] (6)، فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان بن ثابت، فلما دخل عليه حسان، قال: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه (7)، قال: ثم أدلع (8) لسانه، فجعل يُحرّكه، فقال: والذي بعثك بِالحق لأفرينهم (9) بلساني فري الأديم (10)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبًا، حتى يخلص نسبي" فأتاه حسان، ثم رجع، فقال: يا رسول الله! قد خلصت نسبك، والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين. فقالت عائشة: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لحسان: "إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله عز وجل، ورسوله -صلى الله عليه وسلم-". وقالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "هجاهم حسان، فشفا [ص:131] واشتفى" فقال حسان: هجوتَ محمدًا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء هجوتَ محمدًا برا حنيفًا ... رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء ثكلت بنيتي إن لم تروها ... تثير النقع (11) من كنفي كداء (12) تنازعنا الأعنة (13) مصعدات ... على أكتافها الأسل (14) الظماء (15) تظل جيادنا متمطرات (16) ... تلطمهن بالخمر النساء (17) فإن أعرضتم عنا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم ... يعز الله فيه من يشاء وقال الله قد أرسلت عبدًا ... يقول الحق ليس به خفاء وقال الله قد يسرت جندًا ... هم الأنصار عرضتها اللقاء [ص:132] نلاقي كل يوم من مَعَدٍّ ... سبابًا أو قتالًا أو هجاء فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء (18) (19) _________ (1) ابن أعين بن ليث، أبو عبد الله المصري الفقيه. (2) في (ك) "أخبرنا". (3) هو عبد الله بن عبد الحكم، أبو محمد الفقيه المالكي. (4) موضع الالتقاء هو: شعيب بن الليث. (5) بالفتح: وهي السهام إذا رميت عديدة واحدة، لا يتقدم شيء منها على الآخر. غريب الحديث والأثر لابن الجوزي (1/ 395)، المشارق (1/ 300). (6) زيادة من (ك). (7) قال العلماء: المراد بذنبه هنا: لسانه، فشبه نفسه بالأسد في انتقامه وبطشه إذا اغتاظ، وحينئذ يضرب بذنبه جنبيه اهـ. شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 72). (8) أي: أخرجه. غريب الحديث والأثر لابن الجوزي (1/ 345)، المشارق (1/ 257). (9) أي: لأقطعن أعراضهم تقطيع الأديم، وتشقيقه. غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 191)، المشارق (2/ 154). (10) بكسر الدال: وهو الجلد. المشارق (1/ 24). (11) هو الغبار. المشارق (2/ 24). (12) بفتح الكاف والمد: ثنية بأعلى مكة، عند المحصب. مراصد الإطلاع (3/ 1151)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 74). (13) جمع عنان، وهو: الفرس. الصحاح (6/ 2166). (14) الرماح الطوال. النهاية (1/ 49)، اللسان (11/ 15). (15) أي: الرقاق، ويفهم هذا من قول العرب للفرس: إن فصوصه لَظِماء، أي: ليست برهلة كثيرة اللحم. الصحاح (1/ 61)، شرح صحيح مسلم (16/ 75). (16) أي: مسرعات. الصحاح (2/ 818). (17) (ك 5/ 182/ أ). (18) أي: مماثل ومساوٍ. الصحاح (1/ 68)، شرح صحيح مسلم (16/ 75). (19) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه- 4/ 1935، رقم 157). وانظر: تخريج القصيدة في ديوان حسان (1/ 17)، وانظر: ما كتبه المحقق حول اختلاف الروايات في القصيدة.

عَائِشَةَ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← أَبِي وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10926

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10929

10929 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، أخبرنا (1) النضر بن محمد (2)، أخبرنا (3) عكرمة بن عمار (4)، حدثنا أبو كثير الأعمى يزيد بن [ص:135] عبد الرحمن بن أذينة، قال: حدثني أبو هريرة قال: ما أحد رآني، ولا يراني إلا أحبني! قال: قلت له: هذا من رآك، أفرأيت من لم يرك؟ قال: فإن كنت أعرض على أمي الإسلام، فسمعتني (5) في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما أكره، قال: فأتيت النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فذكرت ذلك له فقلت: يا نبي الله! ادع الله (6) يهدي أمي، فقال في الله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم اهد أم أبي هريرة"، قال فوليت ذاهبًا إليها، قال: وإذا الباب مجاف، وإذا خضخضة (7)، قال: وسمعت خشفي (8) فقالت: وراءك يا أبا هريرة، فخرجت، فلما استقبلتني قالت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فرجعت مسرعًا إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- لأخبره، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله قد أجاب الله دعوتك، وقد هدى الله -عز وجل- أمي، فقلت: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي ادع الله أن يحببني (9) إلى عباده المؤمنين، فقال النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "اللهم حبب عبيدك أبا هريرة إلى عبادك المؤمنين" (10). _________ (1) في (ك): "حدثنا". (2) هو: الجرشي أبو محمد اليمامي. (3) في (ك): "حدثنا". (4) موضع الالتقاء هو: عكرمة بن عمار. (5) في (ك): "فأسمعتني". (6) (ك 5/ 182/ ب). (7) الخضخضة: تحريك الماء ونحوه. الصحاح (3/ 1074). (8) أي: حركة الشي وصوته، غريب الحديث لابن الجوزى (1/ 144). (9) هكذا في (ك) وصحيح مسلم، وجاء في الأصل: "انحببني". (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه- 4/ 1938، رقم (158).

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أبو كثير الأعمى يزيد بن عبد الرحمن بن أذينة، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10929

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10930

10930 - حدثنا أبو أمية، حدثنا منصور بن سُقَير (1)، وسعيد بن سليمان (2)، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد (3)، عن الزهري (4)، عن عبد الرحمن بن هرمز، أنه سمع أبا هريرة يقول: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث، وإنكم تقولون: ما للمهاجرين لا يحدثون مثل أحاديثه؟ وما للأنصار لا يحدثون مثل أحاديثه؟ وإني أخبركم عن ذلك: إن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أموالهم، وكنا امرءًا مسكينًا، الزم النبيّ -صلى الله عليه وسلم- على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون، وأعي حين ينسون، ولقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا: "لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه، ثم يجمع ثوبه إلى صدره فينسى من مقالتي شيئًا أبدًا" قال أبو هريرة: فبسطت نمرة ليس على غيرها، حتى قضى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مقالته تلك، ثم جمعتها إلى صدري، فوالذي بعث محمدًا بالحق ما نسيت من مقالته تلك كلمة إلى يومي هذا. قال أبو هريرة: والله لولا آيتان أنزلهما الله -عز وجل- في كتابه [ص:137] ما حدثتكم بشيء أبدًا، لولا قول الله -عز وجل- {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ} (5) إلى آخر الآيتين (6). _________ (1) ويقال له ابن صقير -بالصاد المهملة- أبو النضر البغدادي. (2) الضبي أبو عثمان الواسطي الملقب بـ (سعدويه). (3) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المديني. (4) موضع الالتقاء هو: الزهري. (5) سورة البقرة: آية (174، 175). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، -4/ 1939، رقم (159). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الاعتصام -باب الحجة على من قال: إن أحكام النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- كانت ظاهرة- 6/ 2677، رقم (6921) من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري به. فائدة الاستخراج: 1/ التصريح باسم الأعرج. 2/ زيادة وقعت في آخر الحديث ... وهي ذكر الآيتين.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← عبد الرحمن بن هرمز أنه ← الزُّهْرِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← منصور بن سقير وسَعِيْد بن سليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10930

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10931

10931 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني مالك (1)، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة ح وحدثنا علي بن سهل البزاز (2)، حدثنا إسحاق بن عيسى (3)، أخبرنا (4) مالك بن أنس، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة؟ والله لولا آيتان في كتاب الله [ص:138][عز وجل] (5) ما حدثت حديثًا! ثم يتلو هاتين الآيتين: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ ...} إلى قوله: {... التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (6) ثم يتلو على إثر الآيتين: إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على شبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون (7). حديثهما واحد، غير أنه (8) قال: لشبع (9) بطنه. _________ (1) موضع الالتقاء في الإسنادين هو: مالك بن أنس رحمه الله. (2) ابن المغيرة أبو الحسن النسائي. (3) الطباع. (4) (ك 5/ 183/ أ). (5) زيادة من (ك). (6) سورة البقرة: آية (159 - 160). (7) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه- 4/ 1940، رقم (159). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب العلم -باب حفظ العلم-1/ 55، رقم 118) من طريق عبد العزيز بن عبد الله عن مالك به. (8) الضمير يعود إلى إسحاق بن عيسى، حيث جاء بيان روايته عند النسائي في السنن الكبرى (3/ 439 رقم: (5867) وجاء فيها: "لشبع بطنه"، كما في نسخة (الجامعة الإسلامية) من السنن الكبرى، نبه على ذلك محقق السنن الكبرى. فائدة الاستخراج: 1/ أن المصنف ساق لفظ رواية مالك، بينما اقتصر مسلم على ذكر الإسناد، ثم بين أن رواية مالك تنتهي إلى انقضاء قول أبي هريرة. 2/ رواية مالك عند المصنف فيها ذكر الآيتين، وليست عند مسلم. (9) لام الجر في الأصل غير واضحة، وأثبتها من نسخة (ك).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مالک بن أنس ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← علي بن سهل البزاز ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10931

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10933

10933 - ز- حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي (1)، وإدريس بن بكر، قالا: حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان (2)، حدثنا الزهري، أنه سمع عبد الرحمن الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والله الموعد. إلَيَّ كنت امرءا مسكينا، أصحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ملء بطني، وكان الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وإني شهدت من رسول الله سلي مجلسا وهو يتكلم، فقال: "من يبسط ردائه حتى اقضي مقالتي، ثم يقبضه إليه فلا ينسى شيئًا سمعه مني"؟ فبسطت بردة كانت علي، حتى إذا قضى النبيّ -صلى الله عليه وسلم- مقالته، فقبضتها إليّ فوالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئًا بعد سمعته منه (3). [ص:140] زاد إدريس: قال سفيان: وقال المسعودي (4): وقال آخر: فبسط بردة عليه، فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "سبقك بها الغلام الشنوي" (5) (6). فأما الزهري فلم يذكر لنا هذا. رواه محمد بن يحيى (7)، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن الأعرج في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ في الْكِتَابِ} قال أبو هريرة: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن [ص:141] النبيّ -صلى الله عليه وسلم-، والله الموعد ... وذكر الحديث (8). _________ (1) أبو إسماعيل الترمذي ثم البغدادي. (2) ابن عيينة وهو موضع الالتقاء بين مسلم وأبي عوانة رحمهما الله. (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، -4/ 1939، رقم 159). تقدم تخريج البخاري للحديث، انظر: تخريج الحديث رقم (10930). = [ص:140] = فائدة الاستخراج: زيادة قوله: "وإني شهدت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مجلسا ... " وهذه الزيادة ليست عند مسلم، وكذلك رواية سفيان عن المسعودي، وليست عند مسلم. (4) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود. (5) هذه النسبة إلى شنوءة -بالفتح، ثم الضم، واو ساكنة، ثم همزة مفتوحة، وهاء-: وهي أرض باليمن، ينسب إليها قبائل من الأزد، ويقال للأزدي: أزد شنوءة. انظر: الأنساب (8/ 161)، مراصد الاطلاع (2/ 816). (6) هذه الزيادة وهي: رواية سفيان عن المسعودي ليست في صحيح مسلم. وفي إسناد هذه الزيادة عند المصنف: إدريس بن بكر، ولم أقف على ترجمته، ولكن جاءت هذه الزيادة من طريق الحميدي، عن ابن عيينة، قال المسعودي: "وقام آخر فبسط رداءه، فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "سبقك بها الغلام الدوسي" انظر: مسند الحميدي (2/ 483/ رقم 1142). وهذه الزيادة لها حكم المعلقات -وهي من أقسام الضعيف- حتى يتبين إسناد المسعودي إلى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ولم أقف عليها مسندة. (7) الذهلي. (8) هذه الرواية أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة رضي الله عنه-4/ 1940، رقم 159) من طريق عبد بن حميد عن عبد الرزاق.

الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الْحُمَيْدِيُّ، ← محمد بن إسماعيل السلمي وإدريس بن بكر، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10933

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10934

10934 - أخبرنا محمد بن (1) عبد الحكم، حدثنا أبو زرعة وهب الله بن راشد (2) عن يونس بن يزيد (3)، عن ابن شهاب، قال سعيد بن المسيب: إن أبا هريرة قال ح وحدثنا محمد بن عُزيز (4) الأيلي، قال: حدثني سلامة (5)، عن عقيل (6)، عن ابن شهاب (7)، عن سعيد بن المسيب، أَنَّ أبا هريرة قال: تقولون إن أبا هريرة قد أكثر؟ وتقولون: ما بال المهاجرين والأنصار لا يحدثون (8) مثل حديثه؟ وسوف أخبركم عن ذلك: إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل أرضيهم، وأما إخواني [ص:142] من المهاجرين فكان يشغلهم صفقهم بالأسواق، وكنت ألزم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ملء بطني، فأشهد إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، ولقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا "أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا، ثم يجمعه إلى صدره فإنَّه لن ينسى شيئًا سمعه؟ فبسطت بردة عليّ حتى فرغ من حديثه، ثم جمعتها إلى صدري، فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئًا حدثني به، ولولا آيتان (9) أنزلهما الله في كتابه ما حدثت شيئًا أبدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى ...} إلى قوله: {اللَّاعِنُونَ} (10) والآية الأخرى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ ...} (11) إلى آخر الآية (12). _________ (1) (ك 5/ 183/ ب). (2) المصري، مؤذن فسطاط. (3) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: يونس بن يزيد الأيلي. (4) ابن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد الأيلي، أبو عبد الله مولى بني أمية. (5) ابن روح بن خالد بن عقيل بن خالد القرشي الأموي. (6) ابن خالد بن عقيل الأيلي. (7) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: الزهري. (8) جاء في (ك): "يتحدثون". (9) هكذا في صحيح مسلم، وهو الصواب لأنه مبتدأ، وجاء في الأصل ونسخة (ك): "آيتين". (10) البقرة: 159. (11) آل عمران: 187. (12) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي هريرة الدوسي، (4/ 1940) رقم (160) من طريق يونس، عن الزهري به. فوائد الاستخراج: 1/ ساق المصنف رواية ابن شهاب عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، بإسناده من طريقين: من طريق يونس وعقيل، ولم يذكر قول عائشة رضي الله عنها، كما ذكره مسلم من طريق ابن وهب عن يونس. 2/ أن الآية الثانية التي في رواية المصنف هنا هي آية آل عمران، بينما التي في = [ص:143] = رواية مسلم هي الآية رقم (160) من سورة البقرة.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10934

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10935

10935 - حدثنا محمد بن عوف الحمصي (1)، [قال] (2) حدثنا بشر بن شعيب (3)، [قال] (4) حدثني أبي (5) ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا أبو اليمان (6)، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وتقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- مثل حديث أبي هريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يشغلهم الصفق في الأسواق، وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرءًا مسكينًا من مساكين الصفة (7)، ألزم النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- على ملء [ص:144] بطني، وأحضر حين يغيبون (8) وأعي حين ينسون، وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حديث يحدثه يومًا: "إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول" فبسطت نمرة عليّ حتى إذا قضى النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- مقالته جمعتها (9) إلى صدري فما نسيت من مقالة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من شيء (10). _________ (1) ابن سفيان الطائي، أبو جعفر الحمصي الحافظ. (2) زيادة من: (ك). (3) ابن أبي حمزة، أبو القاسم الحمصي، شهد له أبو اليمان أنه عمر، أبيه انظر: هدي الساري (صـ 412). (4) زيادة من: (ك). (5) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: شعيب بن أبي حمزة. (6) هو الحكم بن نافع، وهو وضع الالتقاء في الإسناد الثاني. (7) الصفة -بضم الصاد وتشديد الفاء- في اللغة: المكان المظلل. والمراد بأهل الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنون، وقد حدد القاضي = [ص:144] = عياض، وابن حجر وغيرهما مكان الصفة، فذكروا أنها في مؤخرة مسجد النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في مكان القبلة التي حولت فيما بعد. وكان أبو هريرة رضي الله عنه قد استوطن الصفة طوال حياة النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، ولم ينتقل عنها، بل كان عريف من سكنها ومن نزل بها. انظر: النهاية: (3/ 37)، لسان العرب (9/ 195) رجحان الكفة في أخبار أهل الصفة للسخاوي (ص 246) وفاء الوفاء للسمهودي (1/ 453). (8) (ك 5/ 184/ أ). (9) جاء في الأصل: "جمعها" والتصويب من (ك). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، -4/ 1940، رقم 160). وتقدم تخريج البخاري للحديث في حديث رقم (10930). فائدة الاستخراج: 1/ ساق المصنف تمام لفظ رواية شعيب بن أبي حمزة، بينما اقتصر مسلم رحمه الله على سياق بعض لفظ الرواية. 2/ متابعة بشر بن شعيب لأبي اليمان.

رسول الله وتقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون ← إِنَّکُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُکْثِرُ الْحَدِيثَ ← سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ ← أَبِي ← بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10935

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي هريرة (1) _________ (1) قال النووي: "اختلف في اسمه كثيرًا جدًّا، والأصح عند المحققين الأكثرين ما صححه البخاري وغيره من المتقنين أنه: عبد الرحمن بن صخر" اهـ وكذلك رجحه الذهبي، واختلف أيضًا في اسم أبيه؛ فقيل: عامر، وقيل: عمير، وقيل غير ذلك. وي · حديث 10936

10936 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب (1)، [ص:145] أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن عروة حدثه أن عائشة [قالت] (2) ح وحدثنا محمد بن عبد الحكم، حدثنا أبو زرعة (3)، عن يونس (4) بن يزيد، قال: قال ابن شهاب: حدثني عروة، عن عائشة قالت: ألا يعجبك أبو هريرة يجلس إلى جنب حجرتي يحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمعني ذلك؟ وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي، ولو أدركته لرددت عليه: إن رسول الله لم يكن يسرد الحديث كسردكم (5). _________ (1) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: عبد الله بن وهب. (2) زيادة من (ك). (3) هو: وهب الله بن راشد. (4) موضع الالتقاء في الإسناد الثاني هو: يونس بن يزيد الأيلي. (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، - 4/ 1940، رقم 160). فائدة الاستخراج: فرق المصنف بين رواية يونس عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فساقها هنا، ورواية يونس عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وقد تقدمت في حديث رقم (10934)، بينما جمع مسلم بينهما في سياق واحد.

ألا يعجبك أبو هريرة يجلس إلى جنب حجرتي ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← أَبُو زُرْعَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ، ← اَنَّ عَائشَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عُرْوَةَ ← يُونُسَ ← ابْنُ وَهْبٍ، [ص:33] ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10936

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10937

10937 - حدثنا أحمد بن شيبان (1) الرملي، حدثنا سفيان بن عيينة (2) ح وحدثنا بكار بن قتيبة البكراوي (3)، حدثنا ابن أبي الوزير (4)، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي رافع -وهو كاتب علي- قال: سمعت عليا -رضي الله عنه- يقول: بعثني النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- أنا والزبير، والمقداد، قال: "انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (5)، فإن بها ظعينة (6) معها كتاب فخذوه منها" [ص:147] فانطلقنا تعادي بنا خيلنا، حتى انتهينا إلى الروضة، وإذا نحن بالظعينة، قلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا (7): لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، فأتيت به النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى أناس من المشركين [بمكة] (8)، يخبرهم ببعض أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يا حاطب ما هذا؟ " (9) قال: يا رسول الله! لا تعجل علي، إني كنت امرءًا ملصقًا في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم بمكة، ولم يكن لي بها قرابة، فأحببت أن أتخذ فيهم يدا [ص:148] إذ فاتني ذلك يحمون بها قرابتي، وما قلته (10) كفرًا ولا ارتدادًا ولا رضًا بالكفر بعد الإسلام فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنه قد صدقكم (11) ". فقال عمر -رضي الله عنه- يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق، قال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: "إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم" (12). _________ (1) ابن الوليد بن حيان أبو عبد المؤمن الرملي: (2) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: سفيان بن عيينة. (3) البكراوي: نسبة إلى الصحابي الجليل أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي، نزيل البصرة. (4) هو: محمد بن عمر بن مطرف القرشي الهاشمي، أبو المطرف ابن أبي الوزير البصري. (5) بمنقوطين من فوق، وهو موضع بين الحرمين، بقرب حمراء الأسد من المدينة. المشارق (1/ 250)، مراصد الاطلاع (1/ 444). (6) هي المرأة وسميت بذلك لأنها تكون في الهودج. = [ص:147] = واختلف في اسم هذه المرأة قال ابن حجر: "المشهور أنها سارة" وجزم به ابن حجر في موضع آخر، وبه قال النووي، وغيره، وقيل: اسمها أم سارة، وبه جزم الخطيب البغدادي، قال: النووي: "مولاة لعمران بن أبي صيفي القرشي"، وقال ابن حجر: "مولاة لعمرو بن هاشم بن المطلب". انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (2/ 42)، الأسماء المبهمة للخطيب (صـ 129)، النهاية (3/ 157)، شرح صحيح مسلم (16/ 81)، الإصابة (7/ 690)، و (8/ 214)، هدي الساري (ص 308 و 334)، المستفاد من مبهمات المتن والإسناد (3/ 1652). (7) في (ك): "قلنا". (8) زيادة من (ك). (9) (ك 5/ 184/ ب). (10) في (ك): "وما فعلته". (11) في (ك): "صدق". (12) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة-4/ 1941، رقم (161)، وأخرج البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد -باب الجاسوس-3/ 1095، رقم 2845) من طريق علي بن المديني عن سفيان بن عيينة به. فائدة الاستخراج: موافقة الرملي وابن أبي الوزير لأبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، في عدم ذكر الآية.

وَالزُّبَيْرُ، وَالْمِقْدَادُ، ← بَعَثَنِي النَّبِيُّ ← عَلِيًّا ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ، وَهُوَ كَاتَبُ عَلِيٍّ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ، ← بكارُ بنُ قُتيبةَ البكراويُّ: ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10937

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10941

10941 - وذكر علي بن حرب، حدثنا ابن فضيل (1)، عن حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: سمعت عليا -رضي الله عنه- على المنبر يقول: بعثني (2) النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، والزبير، وأبا مرثد (3) وكلنا فارس، فقال: "انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين، فأتوني بها" فأدركناها في ذلك المكان، تشتد على بعير لها، فقلت: أين الكتاب؟ قالت: ما معي من كتاب، فأنخنا بعيرها فابتغيناه في رحلها، قال صاحباي (4) مانرى معها من كتاب، قلت: أما لقد علمتما ما كذب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليه، والذي أحلف به لتخرجنه أو لأجردنك به، فلما [ص:152] رأت الجد أهوت إلى حجزتها (5) وعليها إزار من صوف، فأخرجت الكتاب، فأتينا به النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما حملك يا حاطب على الذي صنعت؟ " قال: والله يا رسول الله! ما لي ألا أكون مؤمنا بالله وبرسوله، لكني أردت أن تكون لي عند القوم يد (6) فقال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- "صدق فلا تقولوا له إلا خيرًا" فقال عمر: يا رسول الله إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، فدعني أضرب عنقه، قال: "أو ليس من أهل بدر؟ [و] (7) ما يدريك لعل الله -عز وجل- قد اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم" فدمعت عينا عمر، وقال: الله [تعالى] (8) ورسوله أعلم (9). _________ (1) هو: محمد بن فضيل بن غزوان الضبي، مولاهم، وهو موضع الالتقاء. (2) (ك 5/ 185/ أ). (3) هو: الغنوي: اختلف في اسمه والمشهور هو: كناز بن الحصين شهد بدرًا، وسكن الشام رضي الله عنه. الإصابة (7/ 369). (4) في (ك): "صاحبي". (5) الحجزة: موضع شد السراويل. غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 193). (6) جاء في الأصل: "يدًا" وهو خطأٌ، والصواب "يد" لأنه اسم كان. (7) زيادة من (ك). (8) زيادة من (ك). (9) الحديث علقه المصنف، ووصله الإمام مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة- باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة- 4/ 1942، رقم (161 مكرر) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن فضيل، والحديث تقدم تخريج البخاري له في حديث رقم (10937). فائدة الاستخراج: أن أبا عوانة، ذكر تمام رواية حصين، ومسلم ساق طرفًا منها، ثم أحال على رواية سفيان بن عيينة في أول الباب.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10941

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10943

10943 - حدثنا أحمد بن محمد بن أبي رجاء، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا الليث بن سعد (1)، عن أبي الزبير عن جابر: أن عبدًا لحاطب جاء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يشتكي حاطبًا، فقال: يا رسول الله! [ص:154] ليدخلن حاطب النار، فقال رسول الله (2) -صلى الله عليه وسلم-: "لا يدخلها وقد شهد بدرًا والحديبية" (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: الليث بن سعد. (2) (ك 5/ 185/ ب). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم، وقصة حاطب بن أبي بلتعة-4/ 1942، رقم (162).

جابر: أن عبدًا لحاطب جاء إلى رسول الله يشتكي حاطبًا، فقال: ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ← احمد بن محمد بن أبي رجاء

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10943

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10945

10945 - حدثنا يوسف بن مسلم، والصغاني، وعباس الدوري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، قالوا: حدثنا حجاج بن محمد (1)، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول (2): حدثتني أم [ص:155] مبشر (3) أنها سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول عند حفصة: "لا يدخل النار إن شاء الله أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها" فقالت حفصة: بلى يا رسول الله، فانتهرها فقالت حفصة: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} (4) قال النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: أليس قد قال الله عز وجل: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} (5) (6). _________ (1) المصيصي، وهو موضع الالتقاء. (2) جاء في (ك): "قال". (3) هي: بنت البراء بن معرور الأنصارية (الإصابة 8/ 300). (4) سورة مريم: (71). (5) سورة مريم: (72). (6) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أصحاب الشجرة (4/ 1942) رقم (163).

أَبِي الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ ← الصغاني وعباس الدوري ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10945

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10946

10946 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري (1)، حدثنا أبو أسامة (2)، [قال] (3) حدثني بريد (4)، عن جده (5)، عن أبي موسى، قال: كنت عند النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بالجعرانة (6)، بين مكة والمدينة (7)، ومعه بلال، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: و"نعم أبشر" فقال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر، [ص:158] قال: فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أبي موسى كهيئة الغضبان، فقال: "إن هذا رد البشرى فأقبلا أنتما" فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه [فيه] (8) ومج فيه، ثم قال: "اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما (9) وأبشرا" فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضل لأمكما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة (10). _________ (1) العنبري -بفتح العين، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة وفي آخرها راء- نسبة إلى العنبر بن عمرو بن تميم، وهو: أبو البختري البغدادي المقرى. انظر: الأنساب (9/ 382). (2) حماد بن أسامة القرشي، مولاهم الكوفي، وهو موضع الالتقاء. (3) زيادة من (ك). (4) ابن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. (5) هو: أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، اختلف في اسمه: فقيل: عامر، وقيل الحارث. انظر: تهذيب الكمال (33/ 669). (6) بكسر الجيم، لا خلاف فيه، وأهل الحديث يكسرون العين، ويشددون الراء، وهي: موضع بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب. نزله النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وقسم بها غنائم حنين وأحرم منه بالعمرة. معجم البلدان (2/ 165)، فتح الباري (7/ 643). (7) هكذا جاء عند المصنف، وعند مسلم والبخاري "بين مكة والمدينة" والمشهور أنها بين مكة والطائف وبهذا أنكر الداودي شارح البخاري هذه اللفظة وقال: إنما هي بين مكة والطائف، وكذا جزم النووي بأن الجعرانة بين الطائف ومكة. فتح الباري (7/ 643). (8) زيادة من (ك). (9) (ك 5/ 186/ أ). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين رضي الله عنهما- (4/ 1943، رقم 164). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة الطائف- 4/ 1573، رقم 4073) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: تصريح أبي أسامة بالسماع من بريد.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10946

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10947

10947 - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة (1)، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن جده، عن أبي موسى، قال: لما فرغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من حنين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس (2)، فلقي دريد بن الصمة (3)، فقتل الله دريدا، [ص:159] وهزم أصحابه، فقال أبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم في ركبته، فأثبته، فانتهيت إليه، فقلت: يا عم! من رماك؟ فأشار أبو عامر إلى أبي موسى: هذا، فأتيته وجعلت أقول: له ألا تستحي؟ ألست رجلًا عربيا؟ ألا تثبت؟ فكف (4)، فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا ضربتين، فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر، فقلت: قد قتل الله صاحبك، قال: فانتزع هذا السهم، فنزعته، فنزا منه الماء، قال: ابن أخي! انطلق إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقره مني السلام، وقل له: إنه يقول لك: استغفر لي، قال: فاستخلفني أبو عامر على الناس، قال: فمكث (5) يسيرًا ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- دخلت عليه، وهو في بيت على سرير مرمل (6) وعليه فراش أثَّر السرير بظهر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وجسده، [ص:160] فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، فقلت: يقول لك أبو عامر: استغفر لي؟ فدعى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بماء فتوضأ [به] (7) ثم رفع يديه فقال: "اللهم اغفر لعبدك أبي عامر" حتى رأيت بياض ابطيه، ثم قال: اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، ومن الناس". فقلت: ولي يا رسول الله فاستغفر (8) فقال: "اللهم فاغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلًا كريمًا". قال أبو بردة: إحداهما (9) لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى (10). _________ (1) هو: حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، وهو موضع الالتقاء. (2) هو: واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنّبيّ -صلى الله عليه وسلم-. مراصد الاطلاع (1/ 132). (3) الجشمي البكري، والصمة: لقب أبيه معاوية بن الحارث، من هوازن، كان سيد بني = [ص:159] = جشم وفارسهم. وكان من الشعراء الفرسان، وعاش حتى سقط حاجباه عن عينيه، قتل يوم حنين ولم يسلم. انظر: المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء للآمدي (ص 114)، المؤتلف والمختلف للدارقطني (2/ 1009)، الأعلام للزركلي (2/ 339). (4) في (ك): "فكفه" والمعنى استقبله مواجهة. لسان العرب (9/ 303). (5) في (ك): "فمكثت". (6) أي: أن السرير قد نسج وجهه بالسعف، ولم يكن على السرير وطاء سوى الحصير. النهاية (2/ 265)، الصحاح (4/ 1713). (7) زيادة من (ك). (8) (ك 5/ 186/ ب). (9) جاء في (ك): "إحديهما". (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي موسى، وأبي عامر الأشعريين، رضي الله عنهما (4/ 1943، رقم 165). وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب المغازي -باب غزوة أوطاس-4/ 1571، رقم 4068) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به. فائدة الاستخراج: تصريح أبي أسامة بالسماع من بريد.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ، ← بُرَيْدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10947

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10948

10948 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة (1) عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف [ص:161] منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، وفيهم حكيم (2) إذا لقي الخيل أو العدو، قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم" (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: أبو أسامة. (2) قال أبو علي الصدفي: "هو صفة لرجل منهم" وقال أبو علي الجياني: "هو اسم علم على رجل من الأشعريين". فتح الباري (7/ 557). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل الأشعريين رضي الله عنهم-4/ 1944، رقم (166). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب المغازي -باب غزوة خيبر-4/ 1546، 1547 - قم 3991) من طريق محمد بن العلاء عن أبي أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10948

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ بيان نفي النفاق عن حاطب بن أبي بلتعة (1)، وتصديق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياه، ومناقب أهل بدر، وأصحاب الشجرة _________ (1) حاطب بن أبي بلتعة -بفتح الموحدة، وسكون اللام، بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحات- بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي، اتف · حديث 10950

10950 - وحدثنا أبو البختري العنبري (1) حدثنا أبو أسامة (2)، عن بريد، عن جدة أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الأشعريين إذا أرملوا (3) في الغزو، وقل طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموه في إناء واحد بالسوية، فهم [ص:162] مني وأنا منهم" (4). _________ (1) هو: عبد الله بن محمد بن شاكر. (2) هو حماد بن أسامة وهو موضع الالتقاء. (3) أي: نفد زادهم، وأصله من الرمل كأنهم لصقوا بالرمل. النهاية (2/ 265). (4) أخرجه مسلم في صحيحه: (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل الأشعريين رضي الله عنهم- 4/ 1944، رقم 167). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الشركة -باب الشركة في الطعام والنهد والعروض 2/ 880، رقم 2354) من طريق محمد بن العلاء عن حماد بن أسامة به.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← وحدثنا أبو البختري العنبري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10950

chevron_left Previous
1…202122…28
Next chevron_right