Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

557 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سعد بن معاذ (1) رضي الله عنه _________ (1) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي. سيد الأوس، شهد بدرًا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى ح · حديث 10850

10850 - حدثنا عمار بن رجاء (1)، ويونس بن حبيب، قالا: حدثنا أبو داود (2)، [قال] (3): حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول: أُهدِيَت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حلة حرير، فجعلوا يلمسونها ويعجبون من لينها، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لمنديل من مناديل سعد بن معاذ في الجنة ألين من هذا" (4). _________ (1) أبو ياسر التغلبي (ت 267). (2) موضع الالتقاء هو: أبو داود الطيالسي. (3) زيادة من (ك) و (هـ). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه- 4/ 1916، رقم 126 مكرر) من طريق أحمد بن عبدة عن أبي داود الطيالسي به، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه-3/ 1383، 1384، رقم 3591) من طريق محمد بن جعفر (غندر) عن شعبة به. فائدة الاستخراج: أتم أبو عوانة رحمه الله رواية أبي داود الطيالسي، بينما اقتصر مسلم رحمه الله على ذكر الإسناد فقط، ثم أحال على لفظ حديث محمد بن جعفر عن شعبة.

الْبَرَاءِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← عمار بن رجاء ويونس بن حبيب

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10850

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سعد بن معاذ (1) رضي الله عنه _________ (1) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي. سيد الأوس، شهد بدرًا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى ح · حديث 10851

10851 - حدثنا يونس بن حبيب، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا أبو داود (1)، [قال] (2): حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أُتي بثوب حرير، فجعلوا يعجبون منه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لمنادليل [ص:54] سعد بن معاذ -أو قال: لبعض مناديل سعد بن معاذ- ألين من هذا" (3) _________ (1) موضع الالتقاء هو: أبو داود الطيالسي. (2) زيادة من (ك) و (هـ). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه- 4/ 1916، رقم 126 مكرر) من طريق أحمد بن عبدة عن أبي داود الطيالسي به. فائدة الاستخراج: 1/ أتم أبو عوانة رواية أبي داود الطيالسي، واقتصر مسلم على الإسناد فقط، ثم أحال على لفظ حديث البراء، من طريق محمد بن جعفر عن شعبة. 2 / فيه زيادة، وهي: ذكر الشك في قوله: "أو قال: لبعض. .".

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يونس بن حبيب وعمار بن رجاء

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10851

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سعد بن معاذ (1) رضي الله عنه _________ (1) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي. سيد الأوس، شهد بدرًا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى ح · حديث 10852

10852 - حدثنا أبو قلابة، [قال] (1): حدثنا عمرو بن مرزوق (2)، أخبرنا شعبة بإسناده: "أحسن من هذا" (3). روى حديث شعبة، عن أبي إسحاق: أحمد بن عبدة (4)، عن أبي داود الحديثين جميعًا (5) وحديث شعبة، عن أبي إسحاق رواه غندر عن شعبة (6). _________ (1) زيادة من (ك). (2) الباهلي، أبو عثمان البصري. (3) أي أن لفظ عمرو بن مرزوق عن شعبة لحديث قتادة لفظه: "أحسن من هذا"، ورواية أبي داود المتقدمة عن شعبة عن قتادة، لفظه: "ألين من هذا". (4) الضبي، وهو شيخ مسلم، انظر: تخريج الحديثين رقم (10850، 10851). (5) يعني: حديث البراء بن عازب، وحديث أنس بن مالك رضي الله عنهما، وقد تقدم تخريجهما رقم (10851، 10850) (6) قوله: "وحديث شعبة عن أبي إسحاق. ." الخ ليس في نسخة (ك)، وأخرج = [ص:55] = طريق غندر عن شعبة عن أبي إسحاق: مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه- 4/ 1916، رقم 126)، والبخاري كما تقدم، انظر: تخريج حديث رقم (10850).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10852

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سعد بن معاذ (1) رضي الله عنه _________ (1) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي. سيد الأوس، شهد بدرًا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى ح · حديث 10853

10853 - حدثنا الصغاني، حدثنا زهير بن حرب (1)، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنه قال: أُهدي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "والذي نفس محمد بيده! إن مناديل سعد ابن معاذ في الجنة أحسن من هذا" (2). _________ (1) زهير بن حرب هو شيخ مسلم في هذا الحديث، وهو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه- 4/ 1916، رقم 127)، وأخرحه البخاري في صحيحه (كتاب بدء الخلق -باب ما جاء في صفة الجنة، وأنها مخلوقة- 3/ 1187، رقم 3076) من طريق عبد الله بن محمد الجعفي، عن يونس بن محمد به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شَيْبَانَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10853

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سعد بن معاذ (1) رضي الله عنه _________ (1) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي. سيد الأوس، شهد بدرًا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى ح · حديث 10854

10854 - حدثنا أحمد (1)، حدثنا أبو موسى (2) قراءة، عن [ص:56] سالم بن نوح (3)، عن عمر -يعني ابن عامر-، عن قتادة، عن أنس: أن أُكيدر دومة (4) بعث إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبة سندس، فلبسها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فعجب الناس منها، فقال: "أتعجبون من هذه، فوالذي نفسي بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها" (5). _________ (1) لم يتبين لي من هو، ولم يصرح به ابن حجر في إتحاف المهرة (2/ 215)، ولعله: أحمد بن سلمة، الذي يخرج المصنف على كنابه الصحيح (السير 13/ 373)، ويحتمل أنه النسائي، فهو من شيوخ المصنف، ومن تلاميذ أبي موسى محمد بن المثنى، وقد روى هذا الحديث في سننه الكبرى (كتاب الزينة -باب لبس السندس- 5/ 471 - رقم 9614) من طريق عمرو بن علي (الفلاس) حدثنا سالم بن نوح به. (2) هو: محمد بن المثنى العنزي، المعروف بالزمن. (3) موضع الالتقاء هو: سالم بن نوح. (4) هو: تصغير "أكدر" و"دومة" -بضم المهملة وسكون الواو- بلد بين الحجاز والشام، وهي دومة الجندل بقرب تبوك، وكان "أكدر" ملكها، وهو: أكيدر بن عبد الملك الكندي، وكان نصرانيًّا. مراصد الاطلاع (2/ 542)، الفتح (5/ 273). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه- 4/ 1917، رقم 127 مكرر). وأخرجه البخاري في صحيحه معلقًا، مجزومًا به من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به (كتاب الهبة -باب قبول الهدية من المشركين-2/ 923، رقم 2473). فائدة الاستخراج: 1/ ساق المصنف تمام لفظ الحديث، بينما اقتصر مسلم على بعضه. 2/ قوله: "فلبسها" ليست عند مسلم.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← عُمَرَ, يَعْنِي ابْنَ عَامِرٍ، ← سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ← أَبُو مُوسَى، ← أَحْمَدُ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10854

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سعد بن معاذ (1) رضي الله عنه _________ (1) سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأشهلي. سيد الأوس، شهد بدرًا باتفاق، ورمي بسهم يوم الخندق، فعاش بعد ذلك شهرًا حتى ح · حديث 10855

10855 - حدثنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب (1)، [قال] (2): حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس: أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جبة، وذلك قبل أن ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها، فقال: "أتعجبون من هذه، [ص:57] فوالذي نفسي بيده، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا" (3). _________ (1) واسم أبي طالب: جعفر بن الزبرقان. (2) زيادة من (ك، 5). (3) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل سعد بن معاذ رضي الله عنه- 4/ 1916، رقم 127) من طريق شيبان عن قتادة به، وفيه: "وكان ينهى عن الحرير" ورواية المصنف هنا بلفظ: "قبل أن ينهى عن الحرير". وأخرجه البخاري في صحيحه معلقًا مجزومًا به (كتاب الهبة -باب قبول الهدية من المشركين - 2/ 923، رقم 2473)، ووصله ابن حجر من طريق الضياء في المختارة (كما في تغليق التعليق 3/ 365) من طريق يزيد ابن زريع، عن سعيد به، فمدار الحديث على سعيد بن أبي عروبة، وهو من الثقات، فالحديث صحيح، والله أعلم.

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٌ، ← عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ← أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10855

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام (1) رضي الله عنه _________ (1) ابن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي، معدود في أهل العقبة، وبدر، وكان أحد النقباء، استشهد يوم أحد رضي الله عنه. الاستيعاب (3/ 84)، السير (1/ 324)، الإصابة (4/ 189). · حديث 10857

10857 - حدثنا سليمان بن سيف، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان بن عيينة (1)، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول (2): لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجًّى (3)، قال: وقد مُثل به، فأردت أن أرفع الثوب، فنهاني قومي، فرفعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو أمر به فرفع، فسمع صوت باكية أو صائحة، فقال: "من هذه"؟ فقالوا (4): بنت عمرو، أو أخت عمرو، فقال: "ولم تبكي؟ فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع" (5). _________ (1) موضع الالتقاء هو: سفيان بن عيينة. (2) في (ك) و (هـ): "قال". (3) أي: مغطى. النهاية (2/ 345)، المشارق للقاضي عياض (2/ 207). (4) في (ك) و (هـ): "قالوا". (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام- 4/ 1917، رقم 129)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجنائز -باب ما يكره من النياحة على الميت- 1/ 434، رقم 1231) من طريق علي بن المديني عن سفيان به. فائدة الاستخراج: جاء عند مسلم تكرار قوله: "فأردت أن أرفع = [ص:59] = الثوب منها فنهاني قومي" وأما رواية أبي عوانة فليس فيها تكرار.

وقد مُثل به، فأردت ← لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجًّى ← جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← ابْنَ الْمُنْكَدِرِ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10857

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام (1) رضي الله عنه _________ (1) ابن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي، معدود في أهل العقبة، وبدر، وكان أحد النقباء، استشهد يوم أحد رضي الله عنه. الاستيعاب (3/ 84)، السير (1/ 324)، الإصابة (4/ 189). · حديث 10858

10858 - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، [قال] (1): حدثني شعبة (2) ح وحدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرنا (3) محمد بن المنكدر، عن جابر قال: لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه، فجعل القوم ينهوني، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا ينهاني، فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي، ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "تبكين أو لا تبكين، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه" (4). اللفظ ليوسف. _________ (1) زيادة من (ك) و (هـ). (2) موضع الالتقاء في كلا الإسنادين هو: شعبة. (3) في (ك) و (هـ): "أخبرني". (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام- 4/ 1918، رقم 130)، وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجنائز -باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه- 1/ 420، رقم 1187) من طريق غندر عن شعبة به.

لما قتل أبي جعلت أكشف الثوب ← جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10858

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام (1) رضي الله عنه _________ (1) ابن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي، معدود في أهل العقبة، وبدر، وكان أحد النقباء، استشهد يوم أحد رضي الله عنه. الاستيعاب (3/ 84)، السير (1/ 324)، الإصابة (4/ 189). · حديث 10859

10859 - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، عن ابن جريج (1)، قال: أخبرني محمد بن المنكدر، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: جاء قومي بأبي قتيلًا يوم أحد، فأتوا به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعلت أبكي، وأريد [ص:60] أن أكشف عنه، فأبى قومي أن يدعوني أن أكشف عنه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- ينظر فلا يمنعني، ولا يدعني، وهو ساكت (2). _________ (1) موضع الالتقاء هو: ابن جريج. (2) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام- 4/ 1918، رقم 130). وأخرجه البخاري في صحيحه معلقًا، حيث قال عقب حديث شعبة عن ابن المنكدر: "تابعه ابن جريج، أخبرني ابن المنكدر، سمع جابرا رضي الله عنه" (كتاب الجنائز -باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه-1/ 420، رقم 1187). فائدة الاستخراج: 1/ساق أبو عوانة المتن، واقتصر مسلم على الإسناد فقط دون المتن. 2/ فيه التصريح بسماع ابن جريج من ابن المنكدر.

مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10859

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام (1) رضي الله عنه _________ (1) ابن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي، معدود في أهل العقبة، وبدر، وكان أحد النقباء، استشهد يوم أحد رضي الله عنه. الاستيعاب (3/ 84)، السير (1/ 324)، الإصابة (4/ 189). · حديث 10860

10860 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني (1)، أخبرنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قتل أبي يوم أحد، فأتي به النبي -صلى الله عليه وسلم-، فوضع بين يديه مجدعًا (3) قد مُثِّل به، قال: فأكببت أبكي عليه، والقوم يحجزوني، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يراني فلا (4) ينهاني، حتى رفع، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما زالت الملائكة حوله حتى رفع، وكان على أبي دين، فكان الغرماء [ص:61] يأتون النخل، فينظرونه، فيستقلونه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إذا أردت أن تجد (5)، فآذني" قال: فأتيته، فذهب معي حتى قام فيه، فدعا فيه بالبركة، قال: فقضيت ما كان على أبي وفضل لنا طعام كثير (6). _________ (1) هو الدبري. (2) ابن همام الصنعاني، وهو موضع الالتقاء. (3) أي: مقطوع الأنف والأذنين، قال الخليل: "الجدع، قطع الأنف والأذن". المشارق (1/ 142). (4) في (ك): "ولا". (5) أي: تقطع ثمره. المشارق (1/ 141). (6) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام- 4/ 1918، رقم 130). فائدة الاستخراج: أن أبا عوانة ساق لفظ الحديث بتمامه، ومسلم اقتصر على الإسناد.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّنْعَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10860

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عبد الله بن عمرو بن حرام (1) رضي الله عنه _________ (1) ابن ثعلبة بن حرام الأنصاري الخزرجي السلمي، معدود في أهل العقبة، وبدر، وكان أحد النقباء، استشهد يوم أحد رضي الله عنه. الاستيعاب (3/ 84)، السير (1/ 324)، الإصابة (4/ 189). · حديث 10861

10861 - حدثنا هلال بن العلاء (1)، حدثنا أبي (2)، وعبد الله بن جعفر (3)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عمرو (4) (5)، عن (6) عبد الكريم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: جيء بأبي يوم أحد مجدعًا، قال: فجعلت أبكي عليه، وأكشف عن وجهه، ولا ينهاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، [قال] (7): فلما رفع قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما زالت الملائكة حآفة بأجنحتها حتى رفع". [ص:62] قال: ثم ذكر الحديث -حديث معمر- بطوله (8). _________ (1) ابن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية الباهلي الرقي، يكنى أبا عمر. (2) العلاء بن هلال، أبو محمد الرقي. (3) هو: ابن غيلان الرقي، أبو عبد الرحمن القرشي مولاهم. (4) ابن أبي الوليد الأسدي مولاهم، أبو وهب الرقي، وهو موضع الالتقاء. (5) جاءت نسبته في المخطوط: "الجزري"، وعند الرجوع إلى مصادر ترجمة عبيد الله لم أقف على من نسبه إلى الجزري، وإنما الجزري نسبة عبد الكريم، وهو شيخ عبيد الله. (6) (ك 5/ 171/ ب). (7) زيادة من (ك) و (هـ). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل عبد الله بن عمرو بن حرام- 4/ 1918، رقم 130 مكرر). فائدة الاستخراج: أن أبا عوانة ساق الشاهد من الحديث، بينما اقتصر مسلم رحمه الله على ذكر صدر الحديث، وأحال على رواية شعبة، عن ابن المنكدر.

فلما رفع ← وجهه، ولا ينهاني رسول الله ← فجعلت أبكي عليه، وأكشف ← جيء بأبي يوم أحد مجدعًا، ← جَابِرٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← عَبْدِ الْکَرِيمِ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ← أَبِي وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ← هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10861

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأحكام ‹ [باب] (1) بيان الترغيب في إقامة الشهادة وإن لم يُسألها، والخبر الدال على كراهية (2) شهادة الشاهد ولا يستشهد، وعلى أنّه الشهادة التي لا تجب _________ (1) من: (ل). (2) لفظة (كراهية) ليست في (ل). · حديث 6868

6868 - حدثنا أبو داود الحرّاني، قال: حدثنا أبو زيد (1)، قال: [ص:48] حدثنا شعبة (2)، عن أبي جمرة (3)، قال: دخل عليّ زَهْدَم بن مضرب على فرس فحدثني، قال: سمعت عمران بن حصين، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خيركم قرني، ثمّ الذين يلونهم، ثمّ الذين يلونهم، -ثلاثًا-، ثمّ إنّ من بعدهم قومًا يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السِّمن" (4)، ثمّ قال (5): لا أدري ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد قرنه قرنين أو ثلاثة (6). _________ (1) هو: سعيد بن الربيع الحرشي -بفتح الحاء المهملة والراء بعدها معجمة-، أبو زيد الهروي، البصري. (2) شعبة هو موضع الإلتقاء مع مسلم. (3) في (ل)، والمطبوع: "عن أبي حمزة" بالحاء المهملة بعدها زاي منقوطة، والصواب (عن أبي جمرة) بالجيم المعجمة بعدها راء مهملة، وهو نصر بن عمران الضبعي البصري. انظر: تهذيب الكمال (29/ 362 - 363)، تحفة الأشراف (8/ 181 - 182). (4) السِّمَن: -بكسر المهملة وفتح الميم بعدها نون- أي يحبّون التوسع في المأكل والمشارب، وهي من أسباب السمن، وقيل: المعنى أنهم يريدون الاستكثار من الأموال، وقيل: أي يتكثرون بما ليس فيهم، ويدّعون ما ليس لهم من الشرف. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص: 377)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 86 - 87)، فتح الباري (5/ 308). (5) القائل هو: عمران بن حصين كما في رواية مسلم. (6) أخرجه مسلم: (كتاب فضائل الصحابة -باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم - ح (214)، 4/ 1964). وأخرجه البخاري: (كتاب الشهادات -باب لا يُشهد على شهادة جور إذا أُشهد - ح (2650)، (5/ 306 فتح). * تنبيه: ظاهر أحاديث الباب التعارض، وقد جمع أهل العلم بين الحديثين، وأجابوا = [ص:49] = بعدة أجوبة، وأحسن ما قيل في ذلك أن المراد بحديث زيد بن خالد من كانت عنده شهادة لإنسان بحق لا يعلم بها صاحبها فيأتي إليه فيخبره بها، أو يموت صاحبها العالم بها ويخلف ورثة فيأتي الشاهد إليهم فيعلمهم بذلك ... وكذا شهادة الحسبة وهي ما يتعلق في حقوق الله تعالى. أَمّا حديث عمران فالذمّ في ذلك لمن بادر وسارع بالشهادة في حق الآدمي وهو عالم بها من قبل أن يسألها صاحبها. والله تعالى أعلم. انظر: شرح صحيح مسلم (16/ 86)، فتح الباري (5/ 307 - 308).

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← دخل علي زهدم بن مضرب على فرس فحدثني ← أَبِي جَمْرَةَ ← شُعْبَةُ، ← [ص:149] ← أَبُو زَيْدٍ، ← أبو داود الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 6868

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب أبي دجانة رضي الله عنه (1) _________ (1) أبو دجانة، اسمه: سماك بن خرشة، وقيل: ابن أوس بن خرشة، متفق على شهوده بدرًا، قتل يوم اليمامة. الاستيعاب (2/ 212 و 4/ 209)، السير (1/ 243)، الإصابة (7/ 119). · حديث 10863

10863 - حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا عفان بن مسلم (1)، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أخذ سيفًا يوم أحد، فقال: "من يأخذ هذا السيف"؟ فبسطوا أيديهم، كل إنسان يقول: أنا، [أنا] (2)، فقال: "من يأخذه بحقه"؟ فأحجم (3) القوم، فقال سماك أبو دجانة: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق به هام المشركين (4). _________ (1) موضع الالتقاء هو: عفان بن مسلم الصفار. (2) زيادة من (ك). (3) قال النووي: "هو بحاء، ثم جيم -هكذا في معظم نسخ بلادنا (أي من صحيح مسلم)، وفي بعضها تقديم الجيم على الحاء، ومعناهما: تأخروا وكفوا". شرح صحيح مسلم (16/ 36). (4) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي دجانة سماك بن خرشة رضي الله عنه- 4/ 1917، رقم 128).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← جَعْفَرٌ الصَّائِغُ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10863

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب جليبيب رضي الله عنه (1) _________ (1) جليبيب: كان رجلًا من ثعلبة، وكان حليفًا في الأنصار، قال ابن سعد: "سمعت من يذكر ذلك"، ولم أقف عليه في المطبوع من الطبقات الكبرى، وقال الحافظ: جُليبيب غير منسوب، وهو تصغير جلباب -رضي الله عنه-. الاستيعاب (1/ 3 · حديث 10865

10865 - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة (1)، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان في مغزىً له، فلما فرغ من القتال قال: "هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نفقد والله فلانًا وفلانًا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "انظروا هل تفقدون من أحد"؟ قالوا: نفقد فلانًا وفلانًا، قال: "لكني أفقد جليببًا، فاطلبوه" فوجدوه عند سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتي النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبر، فانتهى إليه، فقال: "قتل سبعة ثم قتلوه! هذا مني وأنا منه، قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه" مرتين أو ثلاثًا (2) ثم قال بذراعيه هكذا، فبسطها، فوُضع على ذراعي النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى حفر له، فما كان له سرير إلا ذارعي النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى دفن، قال: وما ذكر غسلًا (3). _________ (1) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (2) (ك 5/ 172 / ب). (3) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضائل جليبيب -رضي الله عنه-4/ 1918، رقم 131).

أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ← كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10865

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي ذر جندب بن السكن ويقال: ابن جنادة (1) ويقال: اسيمه: بربر (2)، مات سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه _________ (1) (ك 5/ 172/ ب). (2) قال الحافظ: "مختلف في اسمه، واسم أبيه، والمشهور: أنه جندب بن جنادة بن سكن. الزاهد المشهور الصادق اللهجة، كان م · حديث 10869

10869 - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي (1) ح وحدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة (2)، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ (3)، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة (4)، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر، قال: قال أبو ذر: خرجنا من قومنا [ص:69] غفار، وكانوا يحلون الشهر الحرام، فخرجت أنا وأخي أُنيس (5)، وأمنا (6)، فانطلقنا حتى نزلنا على خالنا في ماله، فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومة، وقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، قال: فنثا (7) علينا ما قيل له، قال: فقلت [له] (8): أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد اليوم، فقربنا صرمتنا (9) فاحتملنا عليها، قال: وتغطى خالنا ثوبه، فجعل يبكي، فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، قال: فنافر (10) أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتينا الكاهن، فخير أنيس عليه، فأتانا بصرمتنا [ص:70] ومثلها معها، قال: وصليت يابن أخي قبل أن ألقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بثلاث سنين، قال: قلت: لمن؟ قال: لله عز وجل، قال: قلت: فأين كنت تَوَجه؟ قال: حيث وجهني الله، أصلي عشاءً حتى إذا كان آخر الليل ألقيت، حتى كأني خفاء -يعني: الثوب الملقى- حتى تعلوني الشمس، قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة، فاكفني حتى آتيك، قال: فراث (11) عليّ، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلًا بمكة على دينك، يذكر أن الله عز وجل أرسله، قال أنيس: فوالله لقد سمعت قول الكهنة، فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء (12) الشعر، فما هو يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون، قال: قلت: اكفني حتى أذهب فأنظر، فقال: نعم، وكن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنفوا له (13)، وتجهموا له (14). قال: فقدمت مكة، فتضاعفت (15) رجلًا منهم، فقلت: (16) أين [ص:71] هذا الرجل الذي تدعون الصابئ (17)؛ فأشار إلي، قال: الصابئ؟ فمال عليّ أهل الوادي بكل مدرة وعظم، حتى خررت مغشيًّا علي، فارتفعت حين ارتفعت، وكأني نصب (18) أحمر، فأتيت زمزم، فغسلت عني الدم، وشربت من مائها، قال: فلبثت يابن أخي ثلاثين من بين يوم وليلة، ما لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن (19) بطني، وما وجدت على كبدي سخفة (20) جوع، قال: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء أضحيان (21)، إذ ضرب الله عز وجل على أسمختهم (22)، فما يطوف بالبيت منهم أحد غير امرأتين، فأتتا علي في [ص:72] طوافهما وهما يدعوان إسافًا ونائلة (23)، فقلت: أنكحا أحدهما الآخر، فما ثناهما ذلك، قال: فأتتا علي، فقلت: هَنٌ (24) مثل الخشبة! -غير أني لم أكن- قال: فانطلقتا تولولان، وتقولان: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا؟ فاستقبلهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر -رضي الله عنه-، وهما هابطان من الجبل، فقال: ما لكما؟ قالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها، فقال: ما قال لكما؟ قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم (25). قال: وأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصاحبه حتى أتيا الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم صلى، فأتيته حين قضى صلاته، فكنت أول من حياه بتحية الإسلام، فقال: "وعليك السلام ورحمة الله، ممن أنت"؟ فقلت: من غفار، فأهوى بيده ووضع يده على جبينه، فقلت لنفسي: كره إذ انتميت إلى غفار، قال: فأهويت لآخذ بيده، فقدعني (26) [ص:73] صاحبه، وكان أعلم به مني، ثم رفع رأسه، فقال: "متى كنت هاهنا"؟ قال: قلت: منذ ثلاثين من بين يوم وليلة، قال: "فمن كان يطعمك"؟ قال: قلت: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، قال: فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سخفة جوع، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنها مباركة، إنها طعام طعم"، فقال أَبو بكر: يا رسول الله! أتحفني (27) بطعامه الليلة. قال: فانطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وانطلق أَبو بكر رضي الله عنه، وانطلقت معهما (28) ففتح أَبو بكر بابًا، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف، قال: فذلك أول طعام أكلت بها، قال: فغبرت (29) ما غبرت، فلقيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: "قد وجهت إلى أرض ذات نخل، ولا أحسبها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك، عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك"؟ فقلت: نعم. فانطلقت حتى قدمت على أخي أنيس، فقال: ما صنعت؟ فقلت: صنعت أن أسلمت وصدقت، فقال أنيس: ما بي رغبة عن دينك، وإني قد أسلمت وصدقت قال: ثم أتيت أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن [ص:74] دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، قال: واحتملنا (30)، فأتينا قومنا غفار، فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة، فكان يؤمهم إيماء بن رحضة (31) الغفاري، وكان سيدهم، قال: وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسلمنا، فقدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأسلم بقيتهم، وجاءت أسلم فقالت: يا رسول الله! إخواننا نسلم على الذي (32) أسلموا عليه، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (33). معنى حديثهما واحد (34). _________ (1) أبو عبد الرحمن البصري. (2) هو: عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي. (3) أبو عبد الرحمن المكي، الإمام المقرئ. (4) موضع الالتقاء هو: سليمان بن المغيرة. (5) هو: أنيس بن جنادة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار الغفاري، أخو أبي ذر، وكان أكبر منه. انظر: الإصابة (1/ 136). (6) اسمها: رملة بنت الوقيعة الغفارية. الإصابة (7/ 125). (7) أي: أخبر به، وأفشاه. غريب الحديث (2/ 391)، المشارق (2/ 4)، شرح صحيح مسلم (16/ 41). (8) زيادة من (ك). (9) بكسر الصاد، وهي: القطعة من الإبل. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 587)، المشارق (2/ 42)، شرح صحيح مسلم (16/ 41). (10) قال أبو عبيد: المنافرة: أن يفتخر الرجلان كل واحد على صاحبه، ثم يحكما بينهما رجلًا، وكانت هذه المفاخرة بالشعر أيهما أشعر، كما بينته الرواية الأخرى. غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 40)، وشرح صحيح مسلم (16/ 41). (11) أي: أبطأ. شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 42). (12) أي: طرقه وأنواعه. المشارق (2/ 175)، وشرح صحيح مسلم (16/ 42). (13) أي: أبغضوه. غريب الحديث (1/ 562)، المشارق (2/ 254)، شرح صحيح مسلم (16/ 47). (14) أي: قابلوه بوجوه غليظة كريهة. المشارق (1/ 162)، وشرح صحيح مسلم (16/ 47). (15) أي: فنظرت إلى أضعفهم فسألته، لأن الضعيف مأمون الغائلة غالبًا. انظر: شرح صحيح مسلم (16/ 43). (16) (ك 5/ 173/أ). (17) الصابئ: هو الخارج من دين إلى آخر. المشارق (2/ 37). (18) يعني: من كثرة الدماء، والنصب: هو الحجر والصنم كانت الجاهلية تنصب وتذبح عنده فيحمر بالدم. المشارق (2/ 15)، شرح صحيح مسلم (16/ 43). (19) أي: طياته سمنًا، أي ينطوي بعضها على بعض، والمعنى: أي انثنت لكثرة السمن وانطوت. انظر: المشارق (2/ 82)، وشرح صحيح مسلم (16/ 43). (20) أي: رقة الجوع وضعفه وهزاله، والسخف -بالفتح- رقة العيش، وبالضم: رقة العقل. غريب الحديث (1/ 468)، المشارق (2/ 210)، شرح صحيح مسلم (16/ 43). (21) أي: مضيئة. غريب الحديث (2/ 8)، وشرح صحيح مسلم (16/ 44). (22) السماخ: هو الخرق الذي في الأذن، يفضي إلى الرأس، ويقال: صماخ -بالصاد- وهو أفصح وأشهر، والمراد بأصمختهم هنا: أذانهم، أي ناموا. غريب الحديث (1/ 603)، المشارق (2/ 46)، شرح صحيح مسلم (16/ 44). (23) إساف ونائلة: صنمان تزعم العرب أنهما كانا رجلًا وامرأة زنيا في الكعبة، فمسخا. وقيل: هما صنمان وضعهما عمرو بن لحي على الصفا والمروة، وكان يذبح عليهما تجاه الكعبة. انظر: النهاية (1/ 49)، لسان العرب (9/ 6). (24) كناية عن كل شيء، وأكثر ما يستعمل: كناية عن الفرج والذكر. غريب الحديث (2/ 502)، المشارق (2/ 271)، شرح صحيح مسلم (16/ 44). (25) أي: عظيمة، لا شيء أقبح منها، كالشيء الذي يملأ الشيء ولا يسع غيره، وقيل: لا يمكن ذكرها كأنها تسد فم حاكيها وتملؤه. شرح صحيح مسلم (16/ 44، 45). (26) من القدع، وهو الكف والمنع. غريب الحديث (2/ 224)، المشارق (2/ 173)، شرح صحيح مسلم (16/ 45). (27) أي: خصني به وأكرمني بذلك كما يخص بالتحفة. المشارق (1/ 120)، شرح صحيح مسلم (16/ 48). (28) (ك 5/ 173 / ب). (29) أي: بقيت ما بقيت. المشارق (2/ 127). (30) في (ك) و (هـ): "فاحتملنا". (31) هو: ابن خربة بن خفاف بن حارثة بن غفار، قديم الإسلام، قال ابن المديني: له صحبة. انظر: الإصابة (1/ 169). (32) هكذا في الأصل وصحيح مسلم، وهو الصواب، وجاء في (ك): "الذين". (33) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي ذر رضى الله عنه-4/ 1919، رقم 132). (34) أي: الراويان عن سليمان بن المغيرة، وهما: القعنبي، وعبد الله بن يزيد المقرئ.

اَبِیْ ذَرٍّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، ← أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10869

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي ذر جندب بن السكن ويقال: ابن جنادة (1) ويقال: اسيمه: بربر (2)، مات سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه _________ (1) (ك 5/ 172/ ب). (2) قال الحافظ: "مختلف في اسمه، واسم أبيه، والمشهور: أنه جندب بن جنادة بن سكن. الزاهد المشهور الصادق اللهجة، كان م · حديث 10871

10871 - حدثنا أَبو داود سليمان بن سيف، حدثنا أشهل بن [ص:76] حاتم (1)، حدثنا ابن عون (2)، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت، قال: قال أَبو ذر: يا ابن أخي، صليت قبل أن يبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بسنتين، قال: قلت: إلى أين كنت توجه؟ قال: كنت أتوجه حيث وجهني الله فأصلي، فإذا كان نصف الليل سقطت كأني خرقة، قال: فنافر أخي أنيس رجلًا بصرمتنا ومثلها معها إلى كاهن من تيك (3) الكهان، قال: فجعل أخي أنيس يمدح الكاهن حتى غلبه، قال: فأخذنا صرمتنا ومثلها معها، قال: وكنا نزولًا على خالنا، قال: فذهب رجل من أولئك إلى خالنا، فقال: نعلم أن أنيسًا يخلفك في أهلك؟ قال: فذكر ذلك له، فقال: يا خالاه، أما ما كان من معروفك فيما مضى، فقد والله كدرته، وأما فيما بقي فوالله لا نساكنك، قال: فخرجنا بصرمتنا ومثلها معها، ومعنا أمنا، فترل بأرض من أرض تهامة، قال: فخرج أخي أنيس فأتى مكة، فلما قدم قلت: أي أخي كيف قدمت؟ كيف كنت بعدي؟ قال: بخير، قدمت مكة فرأيت رجلًا هو أشبه الناس بك، تسميه الناس الصابئ، قال: قلت: أي أخي أقم مع أمنا وفي صرمتنا حتى آتي مكة، فألقى هذا الرجل؟ قال: فقدمت مكة، فدخلت المسجد، فنظرت [ص:77] رجلًا هو أهون القوم في نفسي، فقلت: أين هذا [الرجل] (4) الذي يسميه الناس الصابئ؟ قال: فلم يقل كما قلت: ورفع صوته، وقال: صابئ، صابئ، قال: فرماني الناس حتى تركوني كأني نصب أحمر، قال: ففررت منهم، فاختبأت بين الكعبة وبين أستارها، قال: يا ابن أخي! فمكثت بضع عشرة من بين يوم وليلة، وما لي طعام ولا شراب إلا ماء زمزم، ولقد تكسرت عكني، وما أجد سخف الجوع على كبدي (5) فلما كان ذات ليلة -أظنه قال أضحيانه- قال: وجاءت امرأتان، فجعلتا تطوفان بالبيت، وتدعوان إسافًا ونائلة، قال: قلت: أنكحوا أحدهما بالآخر، قال: فجعلتا تسبان وتقولان: صابئ صابئ، قال: فخرجت من (6) بين الكعبة وبين أستارها، ققلت: هن مثل الخشبة في كذا وكذا من الآخر! يا ابن أخي، غير أني لا أكني، قال: فجعلتا تسبان وتقولان: صابئ، صابئ، قال: فتخرجان، فتلقيان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأبا بكر رضي الله عنه، فقالتا: صابئ بين الكعبة وبين أستارها يقع في آلهتنا ويقول لها (7)، فجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر فطافا بالبيت، وصليا ركعتين. [ص:78] فقال: يا ابن أخي! فكنت أول من حياه تحية الإسلام، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، فقال: "وعليك [السلام] (8) ورحمة الله" وقال: "ممن الرجل"؟ فقلت: من غفار، قال: فنكس، ووصف ابن عون، ووضع يده على جبهته، قال: فقلت: إنا لله كره والله القوم الذين انتميت إليهم، قال: فذهبت أناول (9) يده، قال: وكان صاحبه أعلم به مني، قال: فحال بيدي دون يده، قال: فرفع رأسه، فقال: "منذ كم أنت هاهنا"؟ فقلت: منذ بضع عشرة من بين ليلة ويوم، وما لي طعام ولا شراب إلا [ماء] (10) زمزم! ولقد تكسرت عكني وما أجد سخف الجوع على كبدي، فقال: "إنها طعام طعم"، وقال: "إنه قد ذكرت لي أرض بها نخل فأتني بها" قال: وقال صاحبه: أتحفني بضيافته الليلة؟ قال: فانطلقت معه، فأتى بيتًا في أسفل مكة، فأخرج شيئًا من زبيب فأعطانيه، قال: فلما قدمت، قال أخي: أي أخي كيف قدمت؟ كيف كنت بعدي؟ قلت: بخير، قدمت مكة، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[فأسلمت] (11) واتبعت دينه، قال: أي أخي! فما بي عن دينك رغبة، فأسلم أخي، وأتيت أمي، [ص:79] فقالت: أي بني! كيف قدمت؟ كيف كنت بعدي؟ قال: قلت: بخير، قدمت مكة، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلمت واتبعت دينه، وهذا أخي أُنيس قد اتبع ديني، قالت [أمي] (12): أي بني، فما بي عن دينكما من رغبة، فأسلمت، قال: ودعوت قومي فأسلم نصفهم، وقال النصف الباقي: نلقى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (13). _________ (1) الجمحي مولاهم، أَبو عمرو، وقيل: أَبو حاتم. (2) هو: عبد الله بن عون البصري، وهو موضع الالتقاء. (3) في (ك): "أولئك". (4) زيادة من (ك) و (هـ). (5) (ك 5/ 174 / ب). (6) جاء في (ك) و (هـ) "فخرجت وأمي من بين الكعبة". (7) في (ك): "يقول لهما". (8) زيادة من (ك). (9) في (ك) و (هـ): "أتناول". (10) زيادة من (ك) و (هـ). (11) زيادة من (ك) و (هـ). (12) زيادة من (ك). (13) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه - 4/ 1923، رقم 132 مكرر). فائدة الاستخراج: أن أبا عوانة ساق لفظ الحديث بتمامه، وأما مسلم فلم يسقه بتمامه، وأحال على حديث سليمان بن المغيرة، وبين بعض الاختلاف في الألفاظ.

أَبو ذر: يا ابن أخي، صليت قبل ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ ← حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← ابْنِ عَوْنٍ ← أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10871

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي ذر جندب بن السكن ويقال: ابن جنادة (1) ويقال: اسيمه: بربر (2)، مات سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه _________ (1) (ك 5/ 172/ ب). (2) قال الحافظ: "مختلف في اسمه، واسم أبيه، والمشهور: أنه جندب بن جنادة بن سكن. الزاهد المشهور الصادق اللهجة، كان م · حديث 10872

10872 - حدثنا فضلك الرازي (1) حدثنا (2) محمد بن المثنى (3)، حدثنا ابن أبي عدي، قال: أنبأنا ابن عون ح وحدثنا أَبو سليمان إمام مسجد طرسوس (4)، حدثنا عبيد الله بن [ص:80] معاذ بن معاذ (5)، حدثنا أبي (6)، عن ابن عون (7) -فذكر الحديث بطوله- وفي حديث معاذ بن معاذ، عن أبي ذر قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها" (8)، والحديث بطوله (9). _________ (1) أبو بكر الفضل بن العباس الرازي. (2) (ك 5/ 175/ أ). (3) موضع الالتقاء في الإسناد الأول هو: محمد بن المثنى العنبري. (4) طرسوس -بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين، بينهما واو ساكنة-: مدينة بثغور الشام، بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. مراصد الأطلاع (2/ 883). وأبو سليمان: لم أقف عليه. (5) هو: العنبري، أَبو عمرو البصري. (6) هو: معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري، أَبو المثنى البصري. (7) هو: عبد الله بن عون الفقيه، وهو موضع الالتقاء في الإسناد الثاني. (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه-4/ 1923، رقم 132 مكرر). فائدة الاستخراج: في رواية معاذ بن معاذ زيادة على رواية ابن أبي عدي. (9) في (ك) و (هـ): "بتمامه".

اَبِیْ ذَرٍّ ← ابن عون -فذكر الحديث بطوله- وفي حديث معاذ بن معاذ، ← أَبِي ← عبيد الله بن [ص:80] معاذ بن معاذ ← وحدثنا أَبو سليمان إمام مسجد طرسوس ← ابْنِ عَوْنٍ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← فضلك الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10872

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب أبي ذر جندب بن السكن ويقال: ابن جنادة (1) ويقال: اسيمه: بربر (2)، مات سنة اثنتين وثلاثين رضي الله عنه _________ (1) (ك 5/ 172/ ب). (2) قال الحافظ: "مختلف في اسمه، واسم أبيه، والمشهور: أنه جندب بن جنادة بن سكن. الزاهد المشهور الصادق اللهجة، كان م · حديث 10873

10873 - حدثنا فضلك الرازي، حدثنا عبد الرحمن رسته (1)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي (2)، حدثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة (3)، عن ابن عباس ح [ص:81] وحدثنا عبدان الجواليقي العسكري (4)، حدثنا عمرو بن العباس (5)، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى بن سعيد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس قال: لما بلغ أبا ذر مبعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بمكة، قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي، فأعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه يأتيه الخبر من السماء، واسمع من قوله ثم ائتني! فانطلق الأخ حتى قدم مكة، فسمع (6) من قوله، ثم رجع إلى أبي ذر، فقال: رأيته يأمر بمكارم الأخلاق، وكلامًا ما هو بالشعر، فقال: ما شفيتني فيما أردته (7)، فتزود وحمل شنة (8) له فيها ماء، حتى قدم مكة، فأتى المسجد، فالتمس النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه -يعني الليل-، فاضطجع، فرآه عليّ رضي الله عنه، فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، فظل ذلك اليوم ولا يرى النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمر به، فقال: ما آن للرجل [ص:82] أن يعرف منزله، فأقامه فذهب به معه، ولا يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء، حتى إذا كان يوم الثالث فعل مثل ذلك، فأقامه عليّ معه، ثم قال له: ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد؟ فقال: إن أعطيتني عهدًا وميثاقًا لترشدني فعلت، ففعل، فأخبره، فقال: فإنه (9) حق، وهو رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني إن رأيت شيئًا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء، فإن مضيت فاتبعني (10) حتى تدخل مدخلي، ففعل، فانطلق يقفوه، حتى دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- ودخل معه، فسمع من قوله، وأسلم مكانه، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري". فقال: والذي نفسي بيده، لأصرخن بها بين ظهرانيهم، فخرج حتى أتى المسجد، فنادى بأعلى صوته: أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وثار القوم، فضربوه حتى أضجعوه، وأتى العباس فأكب عليه، فقال: ويلكم ألستم تعلمون أنه من غفار، وأن طريق تجاركم إلى [ص:83] الشام (11) " فأنقذه منهم، ثم عاد من الغد لمثلها (12)، وثاروا إليه فضربوه، فأكب عليه العباس فأنقذه (13). _________ (1) هو: عبد الرحمن بن عمر بن يزيد بن كثير الزهري، أَبو الحسن الأصبهاني (ت 246 هـ). لقبه رسته -بضم الراء، وسكون السين المهملة، وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها-، وهو راوية ابن مهدي. (2) موضع الالتقاء في الإسناد الأول والثاني هو: عبد الرحمن بن مهدي. (3) هو: نصر بن عمران بن عصام الضبعي البصري. (4) هو: عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، أَبو محمد الأهوازي الجواليقي. (5) هو: الباهلي، أَبو عثمان البصري الأهوازي (ت 235 هـ). ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "ربما خالف"، وقال ابن حجر: "صدوق ربما وهم". انظر: الثقات لابن حبان (8/ 486)، التقريب (ص 423). (6) في (هـ): "وسمع". (7) جاء في (ك) و (هـ): "فيما أردت". (8) أي: قربة. النهاية (2/ 506). (9) في (ك): "إنه". (10) (ك 5/ 175 / ب). (11) جاء في صحيح مسلم: "وإن طريق تجارتكم إلى الشام عليهم". (12) في (ك): "كمثلها". (13) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل أبي ذر رضى الله عنه-4/ 1923، رقم 133). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب إسلام أبي ذر الغفاري رضي الله عنه-3/ 1401، رقم 3648) من طريق عمرو بن عباس عن ابن مهدي به.

لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هَذَا الْوَادِي فَاعْلَمْ لِي عِلْمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ ← لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبْعَثُ النَّبِيِّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي جَمْرَةَ ← الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عَمْرُو بْنُ الْعَبَّاسِ، ← عبدان الجواليقي العسكري ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَبِي جَمْرَةَ ← الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَهْ، ← فضلك الرازي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10873

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب جرير بن عبد الله البجلي (1) رضي الله عنه _________ (1) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حَزِيمة بن حرب بن علي البجلي، اختلف في وقت إسلامه، وقوى الحافظ ابن حجر: أنه أسلم قبل سنة عشر، وكان رضي الله عنه جميلًا حتى ق · حديث 10876

10876 - حدثنا علي بن حرب الطائي، وعمار بن رجاء، والصغاني، وأبو أمية، وأبو داود الحراني، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (1)، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تريحني من ذي الخلصة (2) -وكانوا يسمونه كعبة اليمانية (3) - فانطلقت في خمسين ومائة فارس من [ص:86] أحمس (4)، وكنت لا أثبت على الخيل، فذكر (5) ذلك لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فضرب بيده على فخذي، حتى إني لأنظر إلى أثر أصابعه، ثم قال: "اللهم ثبته واجعله هاديًا مهديًّا، فانطلق فكسرها، وحرقها بالنار" ثم بعث حصين بن ربيعة (6) إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فبشره، قال: والذي بعثك بالحق! ما جئتك حتى تركتها مثل الجمل الأجرب (7)، فبارك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خيل أحمس ورجالها خمس مرات" (8). [ص:87] هذا لفظ الصغاني، وأبي أمية (9)، وعمار، وحديث علي بن حرب قريب منه. _________ (1) موضع الالتقاء هو: إسماعيل بن أبي خالد. (2) بفتحات ثلاث، وهو الأشهر، ويروى بضم أوله وثانيه، ويروى بسكون اللام. والخلصة: نبات له حب أحمر كخرز العقيق. وذو الخلصة: اسم للبيت الذي كان فيه الصنم، ويؤيد هذا: الرواية الآتية إن شاء الله، وكان هذا البيت لخثعم وغيرهم. معجم البلدان (2/ 438)، وانظر أخبار هدم ذي الخلصة عبر العصور في: إتحاف الجماعة فيما ورد في الفتن وأشراط الساعة للشيخ حمود التويجري (2/ 438). (3) المراد بها: ذا الخلصة، والتي بمكة: هي الكعبة الشريفة، تسمى الكعبة الشامية، ففرقوا = [ص:86] = بينهما للتمييز. شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 52). (4) هي طائفة من بجيلة، نزلوا الكوفة، وقيل: إن أحمس هو: أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وفي اليمن: أحمس بن الغوشا بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن زيد بن كهلان، وهؤلاء هم المراد في الحديث. الأنساب (1/ 125). (5) في (ك) و (هـ): "فذكرت". (6) هو حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور الأحمسي، أَبو أرطاة، مشهور بكنيته. الإصابة (2/ 86). (7) قال القاضي عياض رحمه الله: "معناه: مطلي بالقطران لما به من الجرب، فصار أسود لذلك". شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 53). (8) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جرير بن عبد الله رضي الله عنه-4/ 1926، رقم 137). وأخرجه البخاري في صحيحه (كتاب الجهاد -باب حرق الدور والنخيل- 3/ 1100، رقم 2857) من طريق يحيى بن إسماعيل به. = [ص:87] = فوائد الاستخراج: 1/ التصريح بأن المئة والخمسين فارسًا من أحمس. 2/ التصريح باسم أبي أرطاة، حيث جاء في رواية أبي عوانة تسميته "حصين بن ربيعة". 3/ في رواية المصنف ذكر التكسير، وليس عند مسلم سوى ذكر التحريق. (9) جاء في (ك): "وأبو أمية".

جَرِيرٌ ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← أبو داود الحراني ← الصغاني وأبو أمية ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10876

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ ومن مناقب جرير بن عبد الله البجلي (1) رضي الله عنه _________ (1) جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حَزِيمة بن حرب بن علي البجلي، اختلف في وقت إسلامه، وقوى الحافظ ابن حجر: أنه أسلم قبل سنة عشر، وكان رضي الله عنه جميلًا حتى ق · حديث 10878

10878 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري، حدثنا يحيى بن سعيد (1)، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد (2)، [قال] (3): حدثني قيس بن أبي حازم، قال: قال جرير بن عبد الله: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا تريحني من ذي الخلصة" -وكان بيتًا في خثعم يسمى: كعبة اليمانية- فانطلقت في خمسين ومائة فارس من أحمس، وكانوا أصحاب خيل، فأخبرت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أني لا أثبت على الخيل، [ص:89] فضرب في صدري، وقال: "اللهم ثبته، واجعله هاديًا مهديًّا" فانطلق إليها، فكسرها، وحرقها، فأرسل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يبشره، فقال [جرير] (4) لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: والذي بعثك بالحق! ما جئتك حتى تركتها مثل جمل أجرب، فبارك على خيل أحمس ورجالها خمس مرات (5). وكذا قال جرير (6)، ومروان (7)، وأبو أسامة (8) في خمسين ومائة. _________ (1) القطان، الإمام الحافظ. (2) موضع الالتقاء هو: إسماعيل بن أبي خالد. (3) زيادة من (ك) و (هـ). (4) زيادة من (ك، 5). (5) انظر: تخريج الحديث رقم (10876). (6) روايته أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جرير بن عبد الله-4/ 1926، رقم 137). (7) روايته أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جرير بن عبد الله-4/ 1926، رقم 137 مكرر). (8) روايته أخرجها مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة -باب من فضائل جرير بن عبد الله-4/ 1926، رقم 137 مكرر). فائدة الاستخراج: في رواية المصنف ذكر قوله: "فكسرها وحرقها"، وعند مسلم ذكر التحريق فقط.

قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عبد الرحمن بن محمد بن منصور البصري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10878

chevron_left Previous
1…171819…28
Next chevron_right