Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Jumada I 5, 1448 AH · Oct 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

557 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب فاطمة عليها السلام · حديث 10733

10733 - حدثنا يزيد بن عبد الصمد، حدثنا يَسَرَة بن صفوان، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ح. وحدثنا محمد بن إسماعيل المكي، حدثنا سليمان بن داوود الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن سعد (1)، عن أبيه، أن عروة بن الزبير حدثه أن عائشة حدثته، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا فاطمة، في وجعه الذي توفي فيه، فسارها بشيء، فبكت، ثم دعاها فسارّها، فضحكت، قالت عائشة: سألت [ص:578] فاطمة عن ذلك؟ فقالت (2): أخبرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه يقبض في وجعه، فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به، فضحكت (3) (4). اللفظ للمكي. _________ (1) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل ونسخة (هـ): (قالت)، والذي أثبته من نسخة (ل). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام- (4/ 1904 / حديث رقم 97). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته- (8/ 135/ حديث رقم 4433، 4434)، وأطرافه في: (3623، 3624، 3625، 3626، 3715، 3716، 6285، 6286). (4) سيأتي حديث مسروق عن عائشة، برقم (10735)، وفيه أن سبب ضحكها هو: بشارته لها بأنها سيدة نساء أهل الجنة، فانظر التعليق عليه هناك.

أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ ← أَبِيهِ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← سليمان بن داوود الهاشمي، ← وحَدثنا محمد بن إسمْاعيلَ المكي ← دعا رسول الله ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10733

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب مريم بنت عمران، وآسية، رضي الله عنهما · حديث 10738

10738 - (1) - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت مرة يحدث عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد (2) على سائر الطعام" (3). _________ (1) هذا الرقم وضع في أول العمل ثم ظهر الآن أنه خطأ، لكن لم أحذفه محافظة على الفهرسة. (2) الثريد -بفتح المثلثة، وكسر الراء-: هو: أن يثرد الخبز بمرق اللحم، وقد يكون معه اللحم. وأصل الثرد: فت الشيء، وما أشبهه. انظر: مقاييس اللغة (1/ 375)، والمجموع المغيث (1/ 261)، والنهاية (1/ 209)، وفتح الباري (9/ 551). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضل خديجة أم المؤمنين، رضي الله عنها- (4/ 1886، 1887 / حديث رقم 70). = [ص:584] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ} - (6/ 446/ حديث رقم 341)، وأطرافه في: (3433، 3769، 5418).

النَّبِيِّ ← اَبِیْ مُوْسیٰ ← مُرَّۃُ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10738

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10740

10740 - حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أُرِيتُكِ في المنام مرتين، أرى أن رجلًا (2) يحملك في سَرَقَة (3) من حرير، يقول: هذه امرأتك، فأكشف، فأراك؟ فأقول: إن كان هذا من عند الله يمضه" (4). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) هو ملك، كما سيأتي في الأحاديث الآتية، فكان الملك تمثل له حينئذ رجلًا، والملك هو جبريل، كما جاء عند ابن حبان (الإحسان 16/ 6/ حديث رقم 7094)، وانظر الفتح (9/ 181). (3) سرقة -بفتح المهملة والراء والقاف-: أي: قطعة. انظر: غريب أبي عبيد (4/ 241)، والنهاية (2/ 362)، والفتح (7/ 224). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1889، 1890 /حديث رقم 79)، من طريق حماد بن زيد، وهي الطريق التالية هنا عند أبي عوانة، ولفظها: (ثلاث ليال). وأخرجه برقم (79 / الطريق الثاني) من طريق ابن إدريس، وأبي أسامة كليهما عن هشام. ولم يسق لفظهما، بل أحال كما على نحو رواية حماد بن زيد. = [ص:586] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- عائشة .. - (7/ 223، 224 / حديث رقم 3895)، من طريق وهيب، وأطرافه في (5078، 7011، من طريق أبي أسامة، وفي (7012)، من طريق أبي معاوية، كلهم عن هشام، بلفظ: (مرتين). وفي (5125) من طريق حماد بن زيد، دون قوله: (ثلاث ليال)، فلعل البخاري حذفها؛ لأن الأكثر رووه بلفظ: (مرتين)، كما قال ابن حجر، وقد أشار إلى رواية حماد بن سلمة -الآتية برقم (10747) - ولفظها: (مرتين أو ثلاثًا) بالشك، وقال: يحتمل أن يكون الشك من هشام؛ فاقتصر البخاري على المحقق، وهو قوله: (مرتين)، وتأكد ذلك عنده برواية أبي معاوية المفسرة، وحذف لفظ (ثلاث)، من رواية حماد بن زيد؛ لأن أصل الحديث ثابت. اهـ. الفتح (12/ 400).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10740

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10748

10748 - حدثنا موسى بن سعيد الدنداني، حدثنا أحمد ابن حنبل، ح. وحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "إني لأعرف إذا كنت غضبى، وإذا كنت راضية: إذا غضبت قلت: لا ورب إبراهيم، وإذا رضيت قلت: لا ورب محمد -صلى الله عليه وسلم-" (2). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1890/ حديث رقم 80). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب غيرة النساء ووجدهن- (9/ 325/ حديث رقم 5228)، وطرفه في (6078).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← وَكِيعٌ، ← أَبِي ← صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أحمد ابن حنبل ← موسى بن سعيد الدنداني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10748

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10754

10754 - حدثنا علي بن حرب، وعباس الدوري، وعمار ابن رجاء، قالوا: حدثنا جعفر بن عون، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت ألعب بالبنات، فكن صواحباتي يأتينني، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يُسَرِّبُهُن (2) إلي (3). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) يسربهن -بسين مهملة، ثم موحدة- أي: يرسلهن. انظر: النهاية (2/ 356)، وفتح الباري (10/ 527). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1890، 1891/ حديث رقم 81). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب، باب الانبساط إلى الناس (10/ 526 /حديث رقم 6130).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← علي بن حرب، وعباس الدوري، وعمار ابن رجاء،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10754

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10759

10759 - حدثنا إدريس بن بكر، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة (1)، عن أبيه (2)، قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، يبتغون بذلك مرضاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (3). [ص:597] رواه مسلم، عن أبي كريب، عن عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان الناس. بمثله (4). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) في نسخة (ل) ضبة هنا، إشارة للإرسال، وانظر تخريج هذا الحديث. (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله عنها- (4/ 1891/ حديث رقم 92) لكن موصولًا، كما ذكر أبو عوانة عقب الحديث. وأخرجه البخاري في صحيحه على الوجهين، فأخرجه في كتاب الهبة، باب قبول الهدية (5/ 203 / حديث رقم 2574) عن إبراهيم بن موسى، عن عبدة. وفي كتاب الهدية- أيضًا، باب من أهدى إلى صاحبة، وتحرى بعض نسائه دون بعض (5/ 205/ حديث رقم 2580) عن سليمان بن حرب، عن حماد ابن زيد. و (حديث رقم 2581) عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان ابن بلال. كلهم عن هشام، به، موصولًا. وفي كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة رضي الله عنها- (7/ 107/ حديث رقم 3775) عن عبد الله بن عبد الوهاب، عن حماد بن زيد، عن هشام، به، مرسلًا. ورواية حماد المرسلة أخرجها أبو عوانة -أيضًا- من طريق محمد بن عبيد، عنه، انظر الحديث التالي. (4) انظر الإحالة السابقة.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ← إدريس بن بكر

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10759

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10762

10762 - ز- حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأسود ابن عامر، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأم سلمة: "لا تؤذيني في عائشة؛ فإنه [والله] (1) ما نزل علي الوحي في لحاف امرأة منكن (2) " (3). قال أبو عوانة: يقال (4): إن هذا الحديث (5) ليس من صحيح حديث هشام (6)؛ وذاك أن حماد بن سلمة رواه عن هشام، عن عوف ابن [ص:602] الحارث (7)، عن أخته (8)، عن أم سلمة، أن نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- قلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة (9). وقد قيل: حديث سليمان، عن هشام، حديث محفوظ، وذلك أنه متقن، وقد تابعه على بعض حديثه حماد بن زيد، وعبدة وقد يحتمل أن يكون الحديثان لهشام (10). _________ (1) من نسخة (ل). (2) أي: سواها، كما تقدم في الطرق السابقة، لكن لم يصرح به هنا في كل النسخ التي عندي. (3) إسناد المصنف صحيح. والحديث أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة رضي الله عنها- (7/ 107/ حديث رقم 3775) من طريق حماد، به، في قصة، انظر الحديث رقم (10760). (4) لم أقف على هذا القائل. (5) أي الحديث السابق برقم (1593) وهو من رواية سليمان بن بلال عن هشام ابن عروة، ودليل هذا قول أبي عوانة -في تعليقه الذي سيأتي سطرين-: (وقد قيل: حديث سليمان عن هشام، حديث محفوظ). (6) بل هو من صحيح حديثه، فقد أخرجه البخاري في صحيحه، كما تقدم برقم (10761). (7) ابن الطفيل بن شجرة، الأزدي. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: وثق. وقال ابن حجر: مقبول. انظر: الثقات (5/ 175)، والكاشف (2/ 302/ ترجمة 4379)، وتقريب التهذيب (757 / ترجمة 5251). (8) هي رميثة بنت الحارث بن الطفيل بن شجرة، الأزدية. ذكرها ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: وثقت. وقال ابن حجر: مقبولة. انظر: الثقات (4/ 244)، والكاشف (426/ ترجمة 55)، وتقريب التهذيب (1355/ ترجمة 8688). (9) رواه أحمد في مسنده (6/ 293) -عن الحمادين (حماد بن سلمة، وحماد بن أسامة) كليهما عن هشام، به. (10) بل هذا هو الراجح، وقد صححهما النسائي، فأخرجهما في كتاب عشرة النساء = [ص:603] = (ص 43، 44 / حديث رقم 12، 13) عن عبدة بن سليمان، عن هشام، على الوجهين، وقال: هذا الحديثان صحيحان عن عبدة. اهـ.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← الأسود ابن عامرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10762

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10763

10763 - حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة أزوج النبي -صلى الله عليه وسلم-] (2) قالت: أرسل أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاستأذنت عليه وهو مضطجع معي في مرطي، فأذن لها، فقالت: "يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة -وأنا ساكتة- قالت: فقال لها: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أي بنية، أليس تحبين ما أحب"؟ فقالت (3): بلى، قال: "فحبي هذه". قال: فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فرجعت (4) إلى أزواج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأخبرتهن بالذي قالت، وبالذي قال لها (5) رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلن لها: ما نراك أغنيت عنا من شيء؛ فارجعي إلى [ص:604] رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقولي له: إن أزواجك ينشدنك العدل، في ابنة أبي قحافة، فقالت فاطمة: والله لا أكلمه فيها أبدًا، قالت عائشة: فأرسل أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش زوج النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهي التي كنت تساميني (6) منهن في المنزلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولم أر امرأة قط خيرًا في الدين من زينب، وأتقى لله، وأصدق حديثًا، وأوصل للرحم، وأعظم صدقة، وأشد ابتذالًا لنفسها في العمل الذي تصدق به وتتقرب به إلى الله عز وجل، ما عدا سَوْرةً (7) من حدة (8) كانت فيها، تُسرع منها الفيئة (9)، قالت: فاستأذنت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع عائشة في مرطها، على الحال التي دخلت فاطمة عليها، وهو بها، فأذن لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أزواجك أرسلنني؛ يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت: [ص:605] ثم وقعت بي (10) فاستطالت عليَّ، وأنا أرقب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأرقب طَرْفه؛ هل يأذن لي فيها، قال: فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكره أن أنتصر، قالت: فلما وقعت (11) لم أنشبها (12) حتى أنحيت (13) عليها، قالت: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وتبسم-: "إنها ابنة أبي بكر" (14). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (2) من نسختي (ل)، (ح)، وعليها في نسخة (ح) إشارة (لا- إلى). (3) في نسخة (ل): قالت. (4) في نسخة (ل): ورجعت. (5) كلمة (لها) ساقطة من نسخة (ل). (6) أي: تعاليني، مفاعلة من السمو، أي: تنازعني في الحظوة عنده، وتطاولني، وتفاخرني. المجموع المغيث (2/ 132). (7) سورة -بسين مهملة مفتوحة، ثم واو ساكنة، ثم راء، ثم تاء-: ثورة، وعجلة غضب. انظر: النهاية (2/ 420)، وشرح النووي (15/ 202). (8) الحدة: كالنشاط، والسرعة في الأمور، والمضاء فيها. النهاية (1/ 352، 353). (9) الفيئة -بفتح الفاء، وبالهمز- هي: الرجوع. انظر: المجموع المغيث (2/ 649، 650)، والنهاية (3/ 482، 483)، وشرح النووي (15/ 202). (10) وقعتَ بفلان: إذا لمته وعنفته، ووقعت في فلان: إذا عبته وذممته. انظر النهاية (5/ 215). (11) في الأصل ونسخة (هـ): (رفعت)، وفي نسخة (هـ) علامة إهمال فوق حرف الراء. والذي أثبته من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (12) لم أنشبها: لم أمهلها. ولم ينشب أفعل كذا: أي: لم يلبث. وحقيقته: لم يتعلق بشيء غيره، ولا استغل بسواه. انظر: النهاية (5/ 52)، وشرح النووي (15/ 202). (13) أنحيت -بالنون، والمهملة- أي: قصدتها، واعتمدتها بالمعارضة. وذكر ابن الأثير أن المشهور (أثخنت) بالمثلثة، والخاء المعجمة، والنون -وهذا اللفظ هو رواية ثانية عند مسلم. ومعناه- كما قال ابن الأثير-: بالغت في جوابها وأفحمتها. انظر النهاية (5/ 30) و (1/ 208). (14) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1891، 1892/ حديث رقم 83).

محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أن عائشة أزوج النبي ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوب ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10763

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10766

10766 - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثني سلامة ابن روح، عن عقيل، عن الزهري (1)، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام، أن عائشة زوج النبي-صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قالت: أرسل أزواج النبي -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فاطمة بنت رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، إلى رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فاستأذنت عليه. ثم ذكر مثله بطوله: لم (2) أنشبها أن نحيتها (3) عليه (4)، قالت: ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- [ص:608] يتبسم، فقال: "دعيها ابنة أبي قحافة" (5) (6). _________ (1) الزهري هو موضع الالتقاء. (2) حرف (لم) ساقط من نسخنة ل، وضبب مكانه. (3) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، لكن ضبب فوق كلمة (نحيتها) في نسخة (ل)، وفي صحيح مسلم عن الزهري روايتان: إحداهما بلفظ: (أنحيت عليها) كما تقدم برقم (10763)، والأخرى بلفظ: (أثخنتها عليها). ولفظ (نحيتها) صحيح لغة، قال ابن الأثير: يقال: نحا وأنحى، وانتحى. النهاية (5/ 30)، وانظر لسان العرب (6/ 4371، 4372 / مادة نحا). (4) هكذا (عليه) منقوطة باثنتين في نسختي (ل) - (هـ) وفي صحيح مسلم (غلبة) قال = [ص:608] = النووي: عليه بالعين المهملة، وبالياء، وفي بعض النسخ بالغين المعجمة. شرح النووي (15/ 202). (5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (10763). (6) كذا الحديث تنتهي الورقة رقم (194) من مصوره نسخة (ل)، التي عندي، والورقة التي بعدها تبدأ بزيادة، ليست في الأصل ولا في نسخة (ح)، ثم يأتي بعدها الحديث رقم (10763)، والزيادة هي: (ورواه ابن أبي أويس، حدثني سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسأل -في مرضه الذي مات فيه-: "أين أنا غدًا؟ أين أنا غدًا؟ "، يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها. قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور على فيه في بيته، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي، قالت: دخل عبد الرحمن بن أبي بكر، ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلت له: اعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقصمته ثم مضغته، فأعطيته رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فاستن به وهو مستند إلى صدري. رواه أبو علي الزعفراني، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورأسه بين سحري ونحري، فلما خرجت نفسه لم أجد ريحا -قط- أطيب منه). انتهت الزيادة. فأما رواية ابن أبي أويس -وهو إسماعيل- فقد رواها البخاري عنه في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته (8/ 144/ حديث رقم 4450) - بسندها ومتنها. وذكر الحافظ ابن حجر أنه لم ير رواية إسماعيل بن أبي أويس، في = [ص:609] = شيء من الروايات، من غير طريق البخاري، عنه بهذا الإسناد، وقال -أيضًا-: وكأن إسماعيل تفرد به -أيضًا- فإنني لم أره من رواية غيره، عن سليمان بن بلال. اهـ. وأطراف حديث عائشة هذا، عند البخاري في: (890، 1389، 3100، 3774، 4438، 4446، 4449، 4451، 5217، 6510). وأخرج مسلم من هذا الحديث أوله إلى قولها: (وسحري)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: وجدت في كتابي عن أبي أسامة، عن هشام بن عروة، به. صحيح مسلم -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1893/ حديث رقم 84). وأما رواية أبي علي الزعفراني، فلم أقف على من وصلها، عنه، لكن الإمام أحمد روى الحديث عن عفان، به. المسند (6/ 121، 122). قال ابن كثير: وهذا إسناد صحيح على شرط الصحيحين، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة. البداية (5/ 211).

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10766

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10767

10767 - حدثنا الصغاني، والحسن بن علي بن عفان، قالا: حدثنا محاضر بن المورع، قال: حدثنا هشام بن عروة (1)، عن عباد ابن عبد الله بن الزبير، عن عائشة أنها سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول [قبل أن يموت] (2) وهو مستسند (3) إلى صدرها، وأصغت إليه، [ص:610] يقول: "اللهم اغفر لي، وارحمني، وألحقني بالرفيق" (4). _________ (1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (ح)، وفي الصحيحين: (مسند)، وفي الموضع الآخر في البخاري: (مستند). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها- (4/ 1893/ حديث رقم 84). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المغازي، باب مرض النبي -صلى الله عليه وسلم- ووفاته- (8/ 138/ حديث رقم 4440)، وطرفه في (5674).

وهو مستسند إلى صدرها، وأصغت إليه، ← عَائِشَةَ أَنَّهَا ← عَبّادِ ابن عبد الله بن الزُّبيرِ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، ← الصغاني، والحسن بن علي بن عفان،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10767

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10776

10776 - حدثنا عباس الدوري، وأبو داوود الحراني، وأبو أمية [ص:616] الطرسوسي، قالوا: حدثنا أبو نعيم (1)، حدثنا عبد الواحد بن أيمن، قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خرج، أقرع بين نسائه، فصارت (2) القرعة على عائشة وحفصة، فخرجتا معه جميعًا، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان بالليل، سار مع عائشة يتحدث معها؟ فقالت حفصة لعائشة: ألا تركبين الليلة بعيري، وأركب بعيرك، فتنظرين وأنظر؟ قالت: بلى، فركبت عائشة على بعير حفصة، وركبت حفصة على بعير عائشة، فجاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم-إلى جمل عائشة، وعليه حفصة، فسلم ثم سار معها حتى نزلوا، ففقدته عائشة، فغارت، فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين الإذخر (3)، وتقول: يا رب سلط علي حية أو عقربًا تلدغني، فإن (4) رسولك لا أستطيع أن أقول له شيئًا (5). _________ (1) أبو نعيم -الفضل بن دكين- هو موضع الالتقاء. (2) في الصحيحين: (فطارت). قال ابن حجر: أي: حصلت، وطير كل إنسان نصيبه. الفتح (9/ 311). (3) في نسخة (ل): (الأرض)، ولعله سبق قلم من الناسخ. (4) كلمة (فإن) ساقطة من نسخة (ل). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1894، 1895 /حديث رقم 88). = [ص:617] = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب القرعة بين النساء إذا أراد السفر- (9/ 310/ حديث رقم 5211).

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عباس الدوري، وأبو داوود الحراني، وأبو أمية الطرسوسي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10776

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10777

10777 - حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا حسين الجعفي، حدثنا زائدة، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري (1)، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" (2). _________ (1) عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري هو موضع الالتقاء. (2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1895/ حديث رقم 89). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب فضل عائشة، رضي الله عنها- (7/ 106/ حديث رقم 3770)، وطرفاه في (5419، 5428).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري ← زَائِدَۃَ، ← حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10777

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10781

10781 - حدثنا أبو أمية، حدثنا أبو اليمان (1)، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومًا: "يا عائشة نزل جبريل [عليه السلام] (2) وهو يقرأ عليك السلام"؛ فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، قالت: وهو يرى ما لا أرى! (3). _________ (1) أبو اليمان هو موضع الالتقاء. (2) من نسخة (ل). (3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة، رضي الله تعالى عنها- (4/ 1896/ حديث رقم 91). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب، باب من دعا صاحبه فنقص من اسمه حرفًا- (10/ 581 / حيث رقم 6201)، وأطرافه في (2217، 3768، 6249، 6253).

أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10781

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ من مناقب عائشة الصديقة بنت الصديق زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم- (1) _________ (1) في نسخة (ح) زيادة: (أم المؤمنين، حبيبة حبيب الله، المرأة من فوق السماء، رضي الله عنها، وعن محبها، وعن أبيها)، وعليها إشارة (لا- إلى). · حديث 10789

10789 - أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي، حدثنا أبو جعفر النفيلي، وأبو مسهر (1)، والحسن بن أعين، قالوا: حدثنا عيسى ابن يونس (2)، حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: جلس إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا: قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث (3)، على رأس جبل، لا سهل [ص:623] فيرتقى، ولا سمين (4) فينتقل. قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره؛ إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عُجَره وبُجَره (5). [ص:624] قالت الثالثة: زوجي العشنق (6)، إن أنطق أُطلَّق، وإن أسكت أُعلق. قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة (7)، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة (8). قالت الخامسة: زوجي إن أكل لف (9)، وإن شرب اشتف (10)، وإن [ص:625] اضطجع التف (11)، ولا يولج الكف، ليعلم البث (12). قالت السادسة: زوجي إن دخل فهد (13)، وإن خرج أسد (14)، ولا يسأل عما عهد (15). قالت السابعة: زوجي عياياء (16) [ص:626] طباقا (17)، كل داء له دَاء (18)، شجك أو فلك (19)، أو جمع كلا لك. قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب (20). قالت التاسعة: زوجي رفيع العِماد (21)، طويل النِّجَاد (22) [ص:627] عظيم الرماد، قريب البيت من الناد (23). قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك؟! مالك خير من ذلك، له إبل قليلات المسارح (24)، كثيرات المبارك (25)، إذا سمعن صوت المِزْهَر (26) أيقن أنهن هوالك (27). [ص:628] قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع؟! أَنَاسَ (28) من حُلِيٍ أُذُنَيَّ، وملأ من شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبجحني (29) فبجحت (30) إليّ نفسي، وجدني في أهل غُنيْمَة بِشِقٍ (31)، فجعلني في أهل صَهِيل (32) وأطيط (33)، ودائس (34) [ص:629] ومُنَقّ (35)، وعنده أقول فلا أقبّح، وأرقد فأتصبح (36)، وأشرب فَأَتَقَمَّحْ (37) أم أبي زرع، وما أم أبي زرع؟! عكومها (38) رداح (39)، وبيتها فَساح (40). [ص:630] ابن أبي زرع، وما ابن أبي زرع؟! مضجعه كَمَسَلِّ (41) شَطْبَةٍ (42)، وتشبعه ذرَاعُ الجَفْرة (43). ابنة أبي زرع، وما ابنة أبي زرع؟! طوع أبيها وطوع أمها، وملء كسائها (44)، وغيظ جارتها (45). جارية أبي زرع، وما جارية أبي زرع؟! لا تبث (46) حديثنا تبثيثا، ولا [ص:631] تُنَقِّثُ (47) مِيْرَتَنَا (48) تَنْقِيْثًا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا (49). [ص:632] قالت: خرج أبو زرع، والأَوْطَابُ (50) تُمْخَضُ (51)، فلقي امرأة معها ولدان كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين (52)؛ فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلًا سريا (53) ركب شريًا (54)، وأخذ خطيا (55) [ص:633] وأراح علي نعَما (56) ثريّا (57)، وقال لي: كلي أم زرع، وميري أهلك، وأعطاني من كل رائحة (58) زوجًا (59)، فلو جمعت كل شيء أعطانيه، ما بلغت أصغر آنية أبي زرع (60). قالت عائشة: فقال لي رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "يا عائشة، كنت لك كأبي زرع لأم زرع" (61). [ص:634] اللفظ لأبي جعفر النفيلي، وقال: ولا تنقل ميرتنا تنقيثا (62). _________ (1) هو عبد الأعلى بن مسهر، الغساني، الدمشقي، ت (218) هـ. (2) عيسى بن يونس هو موضع الالتقاء. (3) بفتح المعجمة، وتشديد المثلث، أي: مهزول. كذا قال أبو عبيد، وسائر أهل الغريب، = [ص:623] = والشراح، كما قال النووي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 289)، وشرح النووي (15/ 209)، وفتح الباري (9/ 259). وفيه: يجوز جره، صفة للجمع، ورفعه، صفة للحم. تنبيه: هذا الحديث مليء بالكلمات الغريبة، وكلماته مبثوثة في كتب الغريب، وشرحه أبو عبيد (2/ 286 - 309)، والزمخشرى في الفائق (3/ 48 - 54)، والنووي في شرحه على صحيح مسلم (15/ 208 - 217)، وابن حجر في الفتح (9/ 255 - 278). وأُفردت فيه مؤلفات خاصة به، منها: (بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد) للقاضي عياض، وهو أوسعها وأجمعها، كما قال الحافظ في الفتح (9/ 256). وقد أفردت كلماته الغريبة، وجمعت مادتها العلمية من المصادر في بطاقات كبيرة، فزادت على (49) بطاقة، وكادت أن تكون كتابًا مستقلًا، فرأيت -بمشورة المشرف -أثابه الله- أن أختصرها جدًّا، وأحيل على مرجع أو مرجعين، للكلمة الواحدة، ومن أراد التوسع فليراجع المصادر الآنفة الذكر. والفتح (9/ 259). (4) سهل، سمين: بالفتح بلا تنوين فيهما، ويجوز فيهما الرفع على خبر مبتدأ مضمر، أي: لا هو سهل ولا سمين، ويجوز الجر على أنهما صفة جمل وجبل. الفتح (9/ 259). (5) العجر والبجر -بضم أولهما، وفتح جيمهما، الأول بعين مهملة، والثاني بموحدة- = [ص:624] = جمع عجرة وبجرة، بضم فسكون. والعجر: تعقد والعروق في الجسد، حتى تراها ناتئة، والبجر نحوها إلا أنها في البطن خاصة، ثم استعملا في الهموم والأحزان، وفي المعايب. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 290)، وفتح الباري (9/ 260). (6) بفتح العين المهملة، والشين المعجمة، والنون، وآخره قاف، هو: الطويل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 291)، والفتح (9/ 260). (7) تهامة تقع غرب الجزيرة العربية، من عدن جنوبا إلى عسفان -بلدة شمال جده- شمالًا، ويحدها غربًا البحر، وشرقًا جبال السراة. انظر: معجم ما استعجم (1/ 5 - 16)، ومعجم البلدان (2/ 74، 75). (8) قولها: (لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة) هو بالفتح بغير تنوين؛ مبنية مع (لا) على الفتح، وجاء الرفع مع التنوين فيها. الفتح (9/ 261). (9) اللف في الأكل: الإكثار منه، والتخليط من صنوفه، واستقصاؤه حتى لا يبقى منه شيء. بغية الرائد (ص 80). (10) الاشتفاف في الشرب: استقصاء ما في الإناء، مأخوذ من الشفافة -بالضم والتخفيف- وهي البقية تبقى في الإناء، فإذا شربها صاحبها قيل: اشتفها. انظر: بغية الرائد (ص 80)، والفتح (9/ 263). (11) أي: إذا نام تلفف في ثوب، ونام ناحية عنها. (12) البث: الحزن. ويطلق على الشكوى، وعلى المرض، وعلى الأمر الذي لا يصبر عليه. بغية الرائد (ص 81)، والفتح (9/ 263). (13) فهد -بفتح الفاء، وكسر الهاء- مشتق من الفهد- تصفه بكثرة النوم والغفلة في منزله، على وجه المدح له. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295) والفتح (98/ 261). (14) أسد -بفتح الهمزة، وكسر السين- مشتق من الأسد. تصفه بالشجاعة ومعناه: إذا صار بين الناس، أو خالط الحرب، كان الأسد. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 296)، وشرح النووي (5/ 210). (15) يعني أنه شديد الكرم، كثير التغاضي، لا يتفقد ما ذهب من ماله. الفتح (9/ 262). (16) العيايا -بالعين المهملة- الذي تعييه مباضعة النساء. وقيل: الذي لا يتجه لشيء، ولا يتصرف في الأمور. والذي في الصحيحين: (غياياء أو عياياء) بفتح المعجمة بعدها تحتانية خفيفة، ثم أخرى بعد الألف الأولى، والتى بعدها بمهملة، وهو شك من راوي الخبر: عيسى بن يونس. وفي معنى (غياياء) بالمعجمة أقوال: منها: أن الغياية كل ما أظل الإنسان فوق = [ص:626] = رأسه، من سحاب وغيره، ونحو ذلك، فكأنه غطي عليه من جهله، وسترت عنه مصالحه. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295، 294)، وبغية الرائد (ص 89)، والفتح (9/ 263). (17) الطباقا: الذي تنطبق عليه أموره، فلا يهتدي لوجها. وقيل غير ذلك. انظر النهاية (3/ 114). (18) كل داء له داء، أي: أن كل داء تفرق في الناس فهو فيه. ويحتمل أن يكون معناه: كل داء فيه في غاية التناهي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 295)، والفتح (9/ 264). (19) الشج في الرأس خاصة، وهو أي يضربه بشيء فيجرحه فيه ويشقه. والفل في سائر الجسد. انظر بغية الرائد (ص 91)، والنهاية (2/ 445). (20) زرنب -بوزن: أرنب، لكن أوله زاي- نبات طيب الريح، وقيل: شجر طيب الريح. وقيل: الزعفران. انظر: النهاية، (2/ 301)، والفتح (9/ 264). (21) العماد والعمود: الخشبة إلى يقوم عليها البيت. كَنَّت بارتفاعه عن شرفه، وارتفاع بيته. انظر: درة الضرع (ص 48)، والنهاية (3/ 296). (22) النجاد -بكسر النون، وجيم خفيفة- حمائل السيف. كنَّت بذلك عن طول قامته. انظر: درة الضرع (ص 48)، والفتح (9/ 296). (23) الفصيح في العربية: (النادي) بالياء، لكن المشهور في الرواية حذف الياء ليتم الجمع. وقد وصفت زوجها بالكرم والسؤدد لأنه لا قريبُ بيته من النادي إلا من هذه صفته، لأن الضيفان يقصدون النادي، ولأن أصحاب النادي يأخذون ما يحتاجون إليه في مجلسهم من بيت قريب النادي، واللئام يتباعدون من النادي، والنادي، والندى، والمنتدى: مجلس القوم. انظر: شرح النووي (15/ 211). (24) المسارح: جمع مسرح، وهو: الموضع الذي تطلق لترعى فيه. الفتح (9/ 266). (25) المبارك: جمع مبرك، وهو: موضع نزول الإبل. الفتح (9/ 266). ومعنى (قليلات المسارح، كثيرات المبارك): أنه لاستعداده للضيفان، بلحومها وألبابها، وكرم خلقه، لا يوجههن نهارًا إلا قليلًا، ولكنهن يبركن بفنائه، فإن فاجأه ضيف فيقريه من لحمها ولبنها. بغية الرائد (ص 107)، وانظر الفتح (9/ 266، 267). (26) المزهر -بكسر الميم، وسكون الزاي، وفتح الهاء كمنبر-: العود الذي يضرب به، ويغني فيه. انظر: بغية الرائد (ص 105)، والفتح (9/ 266)، والقاموس المحيط (1/ 403). (27) أي: أنه مما كثرت عادته بإنزال الضيفان، وإطعامهم، وسقيهم وضرب المعازف عليهم، ونحره الإبل، لذلك صارت الإبل إذا سمعت المعازف عرفت بجري عادتها أنها تنحر. بغية الرائد (ص 109). (28) أناس -بفتح الهمز، وتخفيف النون، وبعد الألف مهملة- أي حرك أذني بالحلي، من القرط والشنوف. والنوس: حركة كل شيء متدل. بغية الرائد (ص 118)، والفتح (9/ 267). (29) فيها روايتان: تشديد الجيم، وتخفيفها. شرح النووي (15/ 212)، والفتح (9/ 267). (30) فيها لغتان: فتح الجيم، وكسرها، والكسر أفصح. والمعنى: فرحني ففرحت. وقيل: عظمني فعظمت عند نفسي. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301)، وشرح النووي (15/ 212). (31) المعروف في روايات الحديث، والمشهور لأهل الحديث: كسر الشين. وعند أهل اللغة: فتحها وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه موضع بعينه. والثاني: أنه شق جبل، كانوا فيه لقلتهم. الثالث: أنهم كانوا في شظف من العيش. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301)، وشرح النووي (15/ 212). (32) الصهيل: أصوات الخيل. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 301). (33) الأطيط: أصوات الإبل وحنينها. النهاية (1/ 54). (34) الدائس هو: الذي يدوس الطعام، ويدقه بالفدان، ليخرج الحب من السنبل. فأرادت: أضم أصحاب زرع. بغية الرائد (ص 124، 125)، والنهاية (2/ 140). (35) منق -بضم الميم، وفتح النون- على الصحيح المشهور -وتشديد القاف- المراد به: الذي ينقي الطعام، أي يخرجه من بيته وقشوره. والمقصود: أنه صاحب زرع، ويدوسه وينقيه. هذا كلام النووي وغيره. وفيه أقوال أخرى. انظر: شرح النووي (15/ 213)، وفتح الباري (9/ 268). (36) أي: أنام الصبحة، وهي بعد الصباح، أي أنها مكفية بمن يخدمها. شرح النووي (15/ 213). (37) هكذا بالميم، وفي الصحيحين: (أتقنح) بالنون. قال البخاري: وقال بعضهم: فأنقمح بالميم، وهذا أصح. اهـ. وقال عياض: لم يقع في الصحيحين إلا بالنون، ورواه الأكثر في غيرهما بالميم. اهـ. وبها بمعنى؛، لأن الميم والنون يتعاقبان، مثل (امتقع لونه) و (انتقع). وهو مأخوذ من قمح البعير يقمح: إذا رفع رأسه من الماء بعد الري. وقد تواردت أقوال الشراح على أن المعنى: أنها تشرب حتى لا تجد مساغًا، أو: أنها لا يقلل مشروبها، ولا يقطع عليها، حتى تتم شهوتها منه. انظر: بغية الرائد (ص 127)، والنهاية (4/ 106)، والفتح (9/ 268، 269)، وتخريج الحديث. (38) العكوم -بضم المهملة- جمع عكم -بكسرها وسكون الكاف- هي الأعدال والأحمال، التي تجمع فيها الأمتعة. انظر: بغية الرائد (ص 132)، والفتح (9/ 269). (39) رداح -بفتح الراء وكسرها، وآخره مهملة- أي: عظام كثيرة الحشو. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (3/ 305)، والفتح (9/ 269). (40) فساح -بفتح الفاء، وتخفيف السين المهملة- أي: واسع. شرح النووي (15/ 213). (41) مسل -بفتح الميم والسين المهملة، وتشديد اللام- مصدر بمعنى المسلول، أي: ما سل من قشره. انظر: المجموع المغيث (2/ 116)، وشرح النووي (15/ 213). (42) شطبة -بشين معجمة، ثم طاء مهملة ساكنة، ثم موحدة، ثم هاء- هي: ما شطب من جريد النخل، وهو سعفه، وهو أن تشق منه قضبان رقاق، تنسج منه الحصر. وقال ابن حبيب: الشطبة: العويد المحدد، كالمسلة. ومرادها: أنه مهفهف خفيف اللحم، كالشطبة. انظر: بغية الرائد (ص 137)، وشرح النووي (15/ 213، 214). (43) الجفرة -بفتح الجيم، وسكون الفاء-: الأنثى من أولاد المعز، والذكر: جفر، وهو ابن أربعة أشهر. انظر: بغية الرائد (ص 137)، والفتح (9/ 270). (44) سيأتي في الحديث الآتي برقم (1623) لفظ: (صفر ردائها)، فانظره. (45) المراد بجارتها: ضرتها، ويحتمل أن تكون الجارة بالسكنى، يغيظها ما ترى من حسنها، وجمالها، وعفتها، وأدبها. انظر: الرائد (ص 139)، وشرح النووي (15/ 214). (46) تبث -بالموحدة، ثم المثلثة- وفي رواية: تنث -بالنون- وهما بمعنى، أي: لا تشيعه وتظهره. انظر: بغية الرائد (ص 149)، وشرح النووي (15/ 214). (47) في الأصل ونسخة (ح): (تنقت) بالمثناة آخره، وكذلك كلمة (تنقيتا)، وفوقها ما يشبه الضبة في نسخة (ح)، والذي أثبته من نسخة (ل) والصحيحين. قال ابن حجر: تنقث بتشديد القاف، بعدها مثلثة، كذا في البخاري، وضبطه عياض في (مسلم) بفتح أوله، وسكون النون، وضم القاف. اهـ. وهي عند مسلم على الوجهين، كما ذكر النووي. وفي معناه أقوال: منها قول أبي عبيد: يعني الطعام لا تأخذه فتذهب به، تصفها بالأمانة، والتنقيث: الإسراع في السير. اهـ. ومنها قول النيسابوري: التنقيث: إخراج ما في منزل أهلها إلى غيرهم. ومنها قول ابن حبيب: معناه لا تفسده، ولا تفرقه، ولا تسرع فيه، وليس من الإسراع في السير، والتنقيث من الفساد والتفرقة. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 307)، وبغية الرائد (ص 149، 150)، والفتح (9/ 271)، وشرح النووي (15/ 216). (48) الميرة -بكسر الميم، وسكون التحتانية، بعدها راء- هي: الطعام. وأصله من امتيار البوادي من الحواضر، أي: ما يحمله البدوي من الحضر، ويحمله إلي منزله، لينتفع به أهله. انظر بغية الرائد (ص 162)، والفتح (9/ 272). (49) تعشيشا -بالعين المهملة، بعدها معجمتين- أي أنها مصلحة للبيت، مهتبلة بتنظيفه وإلقاء كناسته، وإبعادها عنه، وليست ممن تضم كناسته وسقطه ها هنا وها هنا، وتتركها مجتمعة في أماكن منه كأنها الأعشاش. انظر: بغية الرائد (ص 151)، والفتح (9/ 272). (50) الأوطاب جمع وطب -بفتح الواو، وسكون الطاء المهملة- وهي: أسقية اللبن. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 308)، ولسان العرب (6/ 4865). (51) المخض: تحريك السقاء الذي فيه اللبن، ليخرج زبده. ومرادها، أنه يبكر بخروجه من منزلها غدوة، وقت قيام الخدم والعبيد لأشغالهم. ويحتمل أنها أرادت أن الوقت الذي خرج فيه، كان في زمن الخصب، وطيب الربيع. انظر: بغية الرائد (ص 156، 157)، والنهاية (4/ 307)، والفتح (9/ 273). (52) سيأتي بيان هذا اللعب، في الحديث الآتي برقم (1627). (53) سريا -بالسين المهملة، ثم راء، ثم تحتانية ثقيلة- أي: من سراة الناس، وهم كبراؤهم، والسري من كل شيء: خياره، وقيل: سخيا. انظر: بغية الرائد (ص 160)، والفتح (9/ 274). (54) شريا -بمعجمة، ثم راء، ثم تحتانية ثقيلة- تعني: فرسًا خيارًا فائقًا. والشري: الفرس الذي يستشري في سيره، أي: يلج ويمضي بلا فتور ولا انكسار. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 308)، والفتح (9/ 274). (55) خطيا -بفتح الخاء المعجمة، وكسر الطاء المهملة- نسبة إلى الخط، صفة موصوف، وهو الرمح. والخط: موضع بنواحي البحرين، تجلب منه الرِماح. الفتح (9/ 274)، وانظر: بغية الرائد (ص 161). (56) نعما -بفتحتين- هو جمع لا واحد له من لفظه، وهو: الإبل خاصة، ويطلق على جميع المواشي إذا كان فيها الإبل. الفتح (9/ 274). (57) الثري: الكثير من كل شيء. غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 309). (58) أي مما يروح من الإبل، والبقر، والغنم. شرح النووي (15/ 215). (59) أي: اثنين. ويحتمل أنها أرادت صنفا. والزوج يطلق على الصنف. شرح النووي على مسلم (15/ 215). (60) قولها: (فلو جمعت كل ...) الخ، يعني به: أن أحواله عندها محتقره بالنسبة لأبي زرع، وأنه لم يقع عندها موقع أبي زرع، وذلك أن أبا زرع كان أول أزواجها، فسكنت محبته في قلبها. قال الحافظ: ويظهر لي حمله على معنى غير مستحيل، وهو: أنها أرادت أن الذي أعطاها جملة، أراد أن توزعه على المدة إلى أن يجيء أوان الغزو، فلو وزعته لكان حظ كل يوم -مثلًا- لا يملأ أصغر آنية أبي زرع، التي كان يطبخ فيها في كل يوم على الدوام والاستمرار، بغير نقص ولا قطع. اهـ. انظر: بغية الرائد (ص 163)، والفتح (9/ 275). (61) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر حديث أم زرع- = [ص:634] = (4/ 1896 - 1902/ حديث رقم 92). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب النكاح، باب حسن العشرة مع الأهل - (9/ 254 / حديث رقم 5189). (62) تقدم التعليق على هذه الكلمة قبل أسطر، فراجعه.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عيسى ابن يونس ← أبو جعفر النفيلي وأبو مسهر والحسن بن أعين ← أملى عليّ أبو محمد علي بن عثمان النفيلي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10789

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أم سلمة [رضي الله عنها] (1) زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10797

10797 - حدثنا أبو أمية، حدثنا يحيى بن راشد بن سميران الفارسي (1)، ومحمد بن الفضل، قالا: حدثنا المعتمر بن سليمان (2)، حدثنا أبي، عن أبي عثمان، قال: بلغني (3) أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان عند أم سلمة، فجاءه جبريل عليه السلام، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لأم سلمة: "من هذا"؟ قالت: قلت: دحية الكلبي (4) فقالت: وايم الله ما حسبته إلا دحية، [ص:645] حتى سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- جبريل" (5). قال: فقلت لأبي عثمان: ممن سمعت هذا؟ قال: سمعته من أسامة ابن زيد (6). _________ (1) البصري، أبو بكر، مستملي أبي عاصم النبيل. (2) المعتمر بن سليمان هو موضع الالتقاء. (3) سوف يسمى من أخبره، في نهاية الحديث. (4) دحية هو بفتح الدال المهملة وكسرها، والحاء المهملة، والمثناة التحتية. = [ص:645] = انظر: الإكمال (3/ 314)، وشرح النووي (16/ 226)، وتوضيح المشتبه (4/ 26). وهو: دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة، الكلبي، صحابي مشهور، لم يشهد بدرًا، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة، وكان جبريل -عليه السلام- ينزل على صورته، نزل المِزَّة، ومات في خلافة معاوية، رضي الله عنهما. انظر: الطبقات الكبرى (4/ 249 - 251) والإصابة (2/ 161، 162 / ترجمة 2386). (5) قولها: (يخبر جبريل) هكذا هو في الأصل ونسختي (ل)، (هـ). وفي صحيح مسلم: (حتى سمعت خطبة نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يخبر خبرنا). قال النووي: قولها: (يخبر خبرنا)، هكذا هو في نسخ بلادنا، وكذا نقله القاضي عن بعض الرواة والنسخ، وعن بعضهم: (يخبر خبر جبريل). قال: وهو الصواب، وقد وقع في البخاري على الصواب. شرح النووي (16/ 226). وقد أورد البخاري هذا الحديث في موضعين، الأول بلفظ: (يخبر عن جبريل). والثاني بمثل ما قال القاضي عياض. (6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سلمة، أم المؤمنين، رضي الله عنها- (4/ 1906/ حديث رقم 100). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام- (6/ 629 / حديث رقم 3634)، وطرفه في (4980). قال الحافظ: لم أر هذا الحديث في شيء من المسانيد، إلا من هذا الطريق؛ = [ص:646] = فهو من غرائب الصحيح، ولم أقف في شيء من الروايات، على بيان هذا الخبر في أي قصة، ويحتمل أن يكون في قصة بني قريظة، فقد وقع في (دلائل البيهقي)، وفي (الغيلانيات) من رواية عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها رأت النبي -صلى الله عليه وسلم- يكلم رجلًا وهو راكب، فلما دخل قلت: من هذا الذي كنت تكلمه؟ قال: "بمن تشبهينه"؟ قلت: بدحية بن خليفة. قال: "ذاك جبريل، أمرني أن أمضي إلى بني قريظة". الفتح (9/ 5، 6).

بلغني ← أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← يحيى بن راشد بن سميران الفارسي ومحمد بن الفضل، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10797

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب سودة (1)، أو زينب بنت جحش (2) [رضي الله عنهما] (3) _________ (1) بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس، القرشية، العامرية، كنيتها: أم الأسود، ماتت في آخر زمان عمر بن الخطاب، وقيل: ماتت سنة (54) ورجحه الواقدي. انظر الطبقات الكبرى (8/ 52 - 57)، وأسد الغابة (7/ 1 · حديث 10798

10798 - حدثنا أبو داوود الحراني، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، ح. [ص:647] وحدثنا أبو زرعة الرازي، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، ح. وحدثنا عثمان بن خرزاذ، حدثنا سهل بن بكار (1)، حدثنا أبو عوانة، عن فراس (2)، عن عامر (3)، عن مسروق، عن عائشة (4)، قالت: اجتمعن أزواج [ص:648] النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلن: [يا رسول الله] (5) أيُّنا (6) أسرع لحوقًا بك؟ قال: "أطولكن يدًا"، فأخذن قَصَبةً (7) فجعلن يذرعنها، وكانت سودة (8) أسرعهن به لحوقًا، وكانت تطول (9) يدها في الصدقة، وكانت امرأة تحب الصدقة (10). [ص:650] و (11) هذا لفظ أبي زرعة، فيه نظر (12). رواه مسلم، عن (13) محمود بن غيلان، عن (14) الفضل بن موسى، أخبرنا طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أسرعكن لحاقًا بي أطولكن يدًا". قالت: فكن (15) يتطاولن أيهن أطول يدًا، قالت: فكانت (16) أطولنا يدًا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق (17). والحديث الصحيح وهذا (18). _________ (1) ابن بشر، الدارمي، أبو بشر، البصري، المكفوف، ت (227) أو (228) هـ. (2) ابن يحيى، الهمداني، الخارفي، أبو يحيى، الكوفي، المكتب، ت (129) هـ. وثقه ابن سعد، وابن معين، وأحمد، وابن عمار الموصلي، والعجلي، وأبو حاتم، والنسائي. لكن زاد ابن سعد: إن شاء الله. وزاد أبو حاتم: شيخ، ما بحديثه بأس. وقال يحيى القطان: ما بلغني عنه شيء، وما أنكرت من حديثه إلا حديث الاستبراء. وقال عثمان بن أبي شيبة: صدوق. قيل له: ثبت؟ قال: لا. وقال يعقوب بن سفيان الفسوى: في حديثه لين، وهو ثقة. وقال ابن حجر: صدوق، ربما وهم. انظر: الطبقات الكبرى (6/ 344)، والثقات للعجلي (382 / ترجمة 1346)، والمعرفة والتأريخ (3/ 92)، وتاريخ الدارمي (56/ ترجمة 71)، والجرح والتعديل (7/ 91/ ترجمة 514)، وتأريخ أسماء الثقات لابن شاهين (187/ ترجمة 1133)، وتهذيب التهذيب (8/ 233 / ترجمة 483)، وتقريب التهذيب (780/ ترجمة 5416). (3) ابن شراحيل، وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، وقيل: ابن شراحيل ابن عبد، الشعبي أبو عمرو، الكوفي. (4) عائشة -رضي الله عنها- هي موضع الالتقاء. (5) من نسخة (ل). (6) كلمة (أينا) ساقطة من نسخة (ل). (7) واحدة القصب، وهو: كل نبات ساقه أنابيب كعوب. انظر: لسان العرب (5/ 3640). (8) ذكر (سودة) رضي الله عنها في هذا الحديث وهم، والصحيح زينب كما سيأتي بيانه. (9) في نسخة (ل): لطول. (10) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل زينب، أم المؤمنين، رضي الله عنها- (4/ 1607/ حديث رقم 101)، من طريق عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، بذكر زينب، وهو الصحيح، كما نبه عليه المصنف في آخر الحديث. ورواه البخاري في صحيحه -كتاب الزكاة- عقب باب فضل صدقة الشحيح الصحيح- (3/ 285، 286 / حديث رقم 1420) عن طريق موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة اليشكري، به، ولفظه (... فأخذوا قصبة يذرعونها، فكانت سودة أطولهن يدًا، فعلمن بعد أنما كانت طول يدها: الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقًا به، وكانت تحب الصدقة). قال النووي عن لفظ البخاري أنه: (بلفظ متعقد، يوهم أن أسرعن لحاقًا: = [ص:649] = سودة، وهذا الوهم باطل بالإجماع). اهـ. شرح النووي، (16/ 227). ولفظ البخاري، ليس صريحًا في سودة، بل يمكن تأويله، كما بينه شراح صحيح البخاري. لكن الحديث رواه ابن سعد، وأحمد، كلاهما عن عفان بن مسلم، عن أبي عوانه، به، صريحًا في سودة، لا يحتمل التأويل. انظر الطبقات (8/ 54، 55)، والمسند (6/ 121). وكذلك أورده البخاري في التاريخ الأوسط، بسنده في الصحيح، لكنه صريح في سودة، لكن أورد قبله ما يرده، فقد روى من طريق عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبزى، أنه صلى مع عمر -رضي الله عنه- على زينب بنت جحش، وكانت أول نساء النبي -صلى الله عليه وسلم- موتًا بعده. التأريخ الأوسط (1/ 132، 133 / رقم 144، 150). فلعل هذا هو السبب في أن رواية البخاري، في الصحيح، ليست صريحة في سودة، لعلمه -رحمه الله- بالوهم الذي في الحديث، كما قال الحافظ. الفتح (3/ 288). وعلى كل حال فذكر سودة بدل زينب، في هذا الحديث، وهم وخطأ، كما نص عليه الواقدي، وأبو عوانة الإسفراييني، والنووي، وابن بطال، وابن الجوزي، وابن المنير، وابن رشيد، ومغلطاي، وابن حجر، وغيرهم من الحفاظ. وحكى الإجماع على أن زينب هي أول أمهات المؤمنين موتًا: ابن بطال والنووي، وابن المنير، وغيرهم، وقال ابن حجر: هو المعروف عند أهل العلم. انظر: طبقات ابن سعد (8/ 55)، وشرح النووي (16/ 227)، والفتح (3/ 286 - 288). (11) حرف الواو ساقط من نسخة (ل). (12) تقدم آنفًا ذكر النظر الذي فيه، لكن الوهم ليس من أبي زرعة؛ حيث تابعه عليه الإمام البخاري، وغيره، وإنما الخطأ من أبي عوانة اليشكري، كما تقدم آنفًا. (13) في نسخة (ل): روى. (14) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: حدثنا. (15) في نسخة (ل): وكن. (16) في نسخة (ل): وكانت. (17) صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل زينب .. (4/ 1607/ حديث رقم 101). (18) انظر التعليق المتقدم آنفا في تخريج الحديث.

اجتمعن أزواج [ص:648] النبي فقلن: ← عَائِشَةَ ← مَسْرُوقٍ ← عَامِرٍ، ← فِرَاسٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ← وحدثنا عثمان بن خرزاذ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← [ص:647] وحدثنا أبو زرعة الرازي، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ← أبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10798

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أم أيمن (1) [رضي الله عنها] (2) _________ (1) مولاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وحاضنته، اسمها: بركة، ورثها عن أبيه، وقيل: كانت لأمه -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كُنيَّت بابنها (أيمن)، وبعد أبي · حديث 10799

10799 - حدثنا إسحاق بن سيار النصيبي، ويعقوب ابن سفيان الفارسي، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا سليمان ابن المغيرة (1)، عن ثابت، عن أنس، قال: ذهب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أم أيمن زائرًا، وذهبت معه، قال: فقربت إلينا لبنًا، فإما [أن] (2) كان صائمًا، وإما أن قال: "لا أريده"، فرده (3). قال: فأقبلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تساخبه (4) (5). _________ (1) سليمان بن المغيرة هو موضع الالتقاء. (2) من نسختي (ل)، (ح). (3) كلمة (فرده) ساقطة من نسخة (ل). (4) في صحيح مسلم: (تصخب)، و (السخب) و (الصخب): الضجة، واضطراب الأصوات للخصام. النهاية (3/ 14). (5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم أيمن، = [ص:652] = رضي الله عنها- (4/ 1607/ حديث رقم 102).

"لا أريده"، فرده ← فقربت إلينا لبنًا، فإما كان صائمًا، وإما أن ← ذهب رسول الله إلى أم أيمن زائرًا، وذهبت معه، ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سليمان ابن المغيرة ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ← إسحاق بن سيار النصيبي، ويعقوب ابن سفيان الفارسي،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10799

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أم أيمن (1) [رضي الله عنها] (2) _________ (1) مولاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وحاضنته، اسمها: بركة، ورثها عن أبيه، وقيل: كانت لأمه -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: كانت لأخت خديجة، فوهبتها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كُنيَّت بابنها (أيمن)، وبعد أبي · حديث 10800

10800 - حدثنا إسحاق بن سيار، ويعقوب بن سفيان، قالا: حدثنا عمرو بن عاصم (1)، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال أبو بكر لعمر -بعد وفاة رسول الله -صلى الله عليه وسلم--: انطلق بنا إلى أم أيمن، نزورها كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزورها، فلما انتهيا إليها بكت -وقال أحدهما مرة: فلما دخلا عليها بكت- فقالا (2): لها ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. فقالت: ما أبكي ألا أكون أعلم ما (3) عند الله خير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من السماء. قال: فهيجتهما على البكاء، قال: فجعلا يبكيان معها (4). قال أبو يوسف (5): فلما انتهيا إليها بكت (6). [ص:653] رواه أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، مختصرًا، بمثله (7) (8). _________ (1) عمرو بن عاصم هو موضع الالتقاء. (2) في الأصل ونسخة (ح): (فقال) وفوقها ضبة، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم. (3) في صحيح مسلم: أن ما. (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم أيمن، رضي الله عنها- (4/ 1907، 1908/ حديث رقم 103). (5) هو يعقوب بن سفيان، شيخ المصنف. (6) وكذا قال زهير بن حرب، عند مسلم. (7) كلمة (بمثله) ليست في نسخة (ل). (8) لم أقف على من وصل هذه الرواية.

أبو بكر لعمر -بعد ← أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ← عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ← إسحاق بن سيار ويعقوب بن سُفْيَان

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10800

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أم سليم (1) -رضي الله عنها- _________ (1) هي بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية، أم أنس بن مالك -رضي الله عنه-. اختلف في اسمها: ققيل: سهلة، وقيل: رملة، وقيل غير ذلك. تزوجت أولًا بمالك بن النضر في الجاهلية، فولدت له أنسًا، ثم مات النض · حديث 10802

10802 - حدثنا عثمان (1) بن خرزاذ، حدثنا موسى بن إسماعيل (2)، حدثنا همام (3)، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يدخل بيتًا بالمدينة إلا بيت أم سليم، قيل له في ذلك، فقال: "إني أرحمها، قُتل أخوها (4) معي" (5). _________ (1) هو: أبو عمرو، عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ الطبري، ثم البصري، نزيل أنطاكية. (2) هو: المنقري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي. (3) ابن يحيى العوذي، وهو موضع الالتقاء. (4) أخوها هو: حرام بن ملحان، قتل يوم بئر معونة، وهو القائل: (فزت ورب الكعبة) لما طعن من ورائه، فطلعت الحربة من صدره رضي الله عنه. السير (2/ 307)، الإصابة (2/ 47). (5) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم، 4/ 1908 - رقم 104). فائدة الاستخراج: = [ص:6] = 1/ جاء عند مسلم "إسحاق بن عبد الله"، وجاء عند المصنف بيان ذلك وهو: "إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة". 2 / قوله: "لا يدخل بيتًا بالمدينة"، وعند مسلم: "لا يدخل على أحد من النساء".

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← هَمَّامٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10802

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ مناقب أم سليم (1) -رضي الله عنها- _________ (1) هي بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية، أم أنس بن مالك -رضي الله عنه-. اختلف في اسمها: ققيل: سهلة، وقيل: رملة، وقيل غير ذلك. تزوجت أولًا بمالك بن النضر في الجاهلية، فولدت له أنسًا، ثم مات النض · حديث 10803

10803 - حدثنا الربيع بن سليمان (1)، حدثنا أسد بن موسى (2) ح وحدثنا أبو بكر الرازي (3)، حدثنا حجاج بن منهال (4)، قالا: حدثنا حماد (5) بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "دخلت الجنة فسمعت خشفة (6)، قلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: بلال، وسمعت (7) (8) فيها خشفة، قلت: ما هذه الخشفة؟ قالوا: هذه الغميصاء (9) بنت ملحان أم أنس بن مالك". [ص:7] وقال أحدهما: الرميصاء بنت ملحان (10). _________ (1) ابن عبد الجبار بن كامل أبو محمد المرادي مولاهم، المصري صاحب الإمام الشافعي. (2) ابن إبراهيم بن الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان القرشي الأموي. (3) هو: محمد بن زياد بن معروف، سكن جرجان، وكان من رؤسائها. (4) هو أبو محمد الأنماطي السلمي مولاهم، البصري. (5) موضع الالتقاء هو: حماد بن سلمة. (6) خشفة: بخاء مفتوحة، ثم شين ساكنة معجمتين، وهي: حركة المشي. غريب الحديث لابن الجوزي (1/ 144)، النهاية (2/ 34). (7) في (ك) و (هـ): "فسمعت". (8) (ك 5/ 165/ ب). (9) الغميصاء: قال النووي: "هي كنية أم سليم، قال ابن عبد البر: أم سليم، هي الرميصاء، والغميصاء، والمشهور فيه الغين، وأختها أم حرام الرميصاء، ومعناهما متقارب"، وتعقب ذلك ابن حجر فقال: "ولا يصح -أي هذا التفريق-، وإنما = [ص:7] = ذلك -أي الرميصاء والغميصاء- وصف لأم سليم، ثبت ذلك من حديثين لأنس وجابر عند النسائي، والرمص والغمص: هو البياض الذي تقطعه العين، ويجتمع في زوايا الأجفان، والرمص الرطب منه، والغمص اليابس" أ. هـ. النهاية (2/ 263)، شرح صحيح مسلم للنووي (16/ 16)، الإصابة (8/ 189). (10) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أم سليم، 4/ 1908، رقم 105). فائدة الاستخراج: في رواية المصنف ذكر "بلال"، وليس هو عند مسلم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← وحدثنا أبو بكر الرازي ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10803

chevron_left Previous
1…151617…28
Next chevron_right