Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Jumada I 9, 1448 AH · Oct 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

538 hadiths

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكرِ دُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- لِلْمدينَةِ وأهلِها وصاعها ومُدِّها (1) _________ (1) المُدّ: رُبعُ الصَّاع، وسبق أن فصَّلت في الصَّاع النَبَويٍّ في ح/3631. انظر: النِّهاية في غَريبِ الحَديثِ (4/ 308). · حديث 4166

4166 - حدَّثنا أبو الحسن المَيْمُوني (1)، وأبو يُوسُف الفارِسِيُّ (2)، [ص:329] قالا: حدَّثنا أحمد بن شَبِيْبٍ (3)، حدَّثنا أبي (4)، عن يُونُس (5) قال: وقال ابن شهاب: حدَّثَني أنسٌ بن مالِكٍ، أنَّه سمَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ البَرَكَةِ" (6). _________ (1) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (2) هو الإمام يعقوب بن سفيان الفَسَوي، صاحب المعرفة والتأريخ. (3) هو الحَبَطِيُّ أبو عبد الله البصري. (4) هو: شَبِيب بن سعيد التميمي الحَبَطِيّ البصري، أبو سعيد. (5) ابن يزيد الأيليّ، موضع الالتقاء مع مسلم. (6) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ ... (2/ 994، ح 466) عن زهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد السَّاميُّ، وأخرجه البُخاري في كتاب فضائل المدينة -باب المدينة تنفي الخبَث (ص 303، ح 1885) عن عبد الله بن محمد، ثلاثتهم عن وَهبِ بن جَرير به. ولم يذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في إتحاف المهرة (2/ 305، ح 1767)، ولكن ذكر (2/ 324، ح 1803) إسناد هذا الحديث والحديثين قبله في الباب تحت حديث آخر: "حديث: اللهم بارك لهم في مكيالهم ... " الحديث، عه في الحج: عن الميموني وأبي يوسف الفارسي، قالا: ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، وعن يونس، عن ابن وهب، كلاهما عن يونس، وعن محمد بن عُزيز، عن سلامة، عن عقيل، كلاهما عنه به" أي عن ابن شهاب به، فلعل الحافظ ابن حجر يعتبر الأحاديث الثلاثة (ح /4164، 4165، 4166) حديثا واحدا قطّعه الحافظ أبو عوانة -رحمه الله-.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسَ ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ ← أبو الحسن الميموني وأبو يوسف الفارسي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4166

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذكْرِ الخبَرِ المُبَيِّنِ أن المَديْنَةَ حَرامٌ آمِن · حديث 4171

4171 - حدَّثنا عبد الرحمن (1)، حدَّثنا مَالك ابن سُعَيْرٍ (2)، حدَّثنا الأعمش (3)، عن أبي صَالِحٍ، عن أبِي هُريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "المَدينَةُ حَرَمٌ ما بَينَ لاَبَتَيْهَا" (4) مِثلَ حديثِ إبراهيم التَّيمِيِّ (5)، [ص:335] عن أبِيه (6). _________ (1) هو: عبد الرحمن بن الحكم العَبْدِيِّ، أبو محمد النَّيسابُورِيِّ. (2) مالك بن سُعَير بن الخِمْس -بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة- التميمي الكُوفي. (3) موضع الالتقاء مع مسلم. (4) أخرجه مسلم في كتاب الحجَّ -باب باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 999، ح 469، 470) عن أبي بكر بن أبي شَيْبَةَ، عن حُسين بن عليِّ الجُعْفِيِّ، عن زائدة، وعن أبي بكر بن النَّضر بن أبي النَّضر، عن أبي النَّضر، عن عبيد الله الأشجعي، عن سُفيان بن عُيينة، كلاهما (فرَّقهما) عن الأعمش به، وليس في لفظِ مُسلِم ذكرُ اللَّابَتَين. (5) حديث إبراهيم التَّيمي متفق عليه، أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النبيّ -صلى الله عليه وسلم- فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (2/ 994، ح 467، 468، 469) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير ابن حرب، وأبي كريب، جميعا عن أبي معاوية، وعن عليِّ بن حُجر السعدي عن عليِّ بن مسهر، وعن أبي سعيد الأشجِّ، عن وكيع، وعن عبد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدِّميِّ، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي عن سُفيان الثوري، وأخرجه البُخاري في كتاب فضائل المدينة -باب حرم المدينة (ص 301، ح 1870)، عن محمد بن بشَّار، عن عبد الرحمن، عن سفيان، وفي كتاب الاعتصام = [ص:335] = بالكتاب والسنة -باب ما يكره من التَّعمُّق والتنازُع في العلم والغُلُوِّ في الدين والبدع (ص 1255، ح 7300) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، خمستُهم عن الأعمش عن إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، عن أبيه عن عليِّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، ولفظ حديث مسلم من طريق أبي كريب: "المَدينَةُ حَرمٌ مَا بَينَ عَيرٍ إِلَى ثَوْرٍ فمَنْ أَحدَثَ فِيهَا حَدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعَلَيهِ لَعنةُ الله والمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ لا يقبَلُ الله منهُ يومَ القِيَامةِ صَرْفًا وَلا عَدْلًا وَذِمّةُ المُسلِمِينَ واحِدَة يَسعَى بها أَدناهُم ومَن ادّعَى إلَى غَيرِ أبِيهِ أَو انتَمَى إلَى غَيرِ موَالِيهِ فعَلَيهِ لَعنَةُ الله وَالمَلائِكَة والنَّاسِ أَجمَعِينَ لا يَقبَلُ الله مِنهُ يَومَ القِيامَةِ صَرفًا وَلا عَدْلًا". (6) يظهرُ من كلام المصنِّف أنَّه أخرج حديث إبراهيم التيمي عن أبيه في هذا الباب ولذا أحال عليه لفظ مالك بن سُعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، ومع أنَّ الظاهر عدم السقط في هذا الموضِع، إلَّا أنَّه سقط وجه لوحة على الأقل قبل حديث مالك بن سُعير هذا، وكان فيه طُرق مختلفة لحديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هُريرة، وطرقٌ متعددة لحديث الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه، الذي أحال عليه أبو عوانة بعضَ لفظِ حديث مالك بن سُعير فقال: "بمثل إبراهيم التيمي عن أبيه". وحديثُ التَّيميّ رواه إبراهيم التّيمِيِّ عن أبيه يزيد بن شريك التَّيميِّ عن علي ابن أبي طالب -صلى الله عليه وسلم- متَّفق عليه كما سبق، وقد وقفتُ على كلِّ طرُقه السَّاقطة من النُّسخة الخطِّيَّة في إتحاف المهرة (11/ 663، ح 14832، و 14/ 526، ح 18149) حيثُ عزاها إلى أبي عوانة وأنَّه أخرجها في كتاب الحج، وسأذكر تلك الطُّرق محاولا الوُقوف على متون الطُّرق الي يمُكِن الوُقوف عليها: = [ص:336] = أولا: حديث إبراهيم التَّيْمِيِّ، عن أبيه يزيد بن شريك التيمي، عن علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- "المدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَوْرٍ": قال الحافظ ابن حجر: "عه فيه -أي في الحجِّ- عن علي بن حرب وأحمد ابن عبد الجبار، كلاهما عن أبي معاوية، وعن الحسن بن علي بن عفان، ثنا ابن نُميرٍ، وعن أبي أمية، ثنا يعلى، وعن أبي داود وإسماعيل القاضي، عن محمد بن كثير، وعن أبي عمرو السُّوسِيِّ، ثنا أبو حُذيفة كلاهما عن سفيان، وعن عبد الرحمن بن بشر، عن مالك بن سُعير، وعن محمد بن علي بن ميمون، عن عبد الله بن جعفر، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةَ، كلُّهم عن الأعمش به -أي عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب-، وسياق مالك بن سُعير وابن نُمير أتمُّها" قلتُ: حديث إبراهيم التَّيميِّ بطُرقِه هذه (غيرَ طريقي أحمد بن عبد الجبَّار وأبي حُذيفة) أخرجَها أبو عوانة في موضع آخر من كتابه أيضا، أخرجها في كتاب العتق -باب بيان حظر بيع الولاء وهبته وحظر موالاة مولى مسلم، وموالي قوم بغير إذنهم والتشديد فيه (انظر: ح/ 5249، 5250، 5251، 5252، 5253 - الجزء الذي حقَّقه الدكتور عبد الكريم آل غُضَيَّة من المستخرج) فروى عن الحسن ابن عفان، عن عبد الله بن نمير، عن الأعمش عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا عليٌّ وعليه سيفٌ فيه صحيفة معلّقة فقال: والله ما عندنا كتابٌ نقرؤه عليكم إلَّا كتاب الله وما في هذه الصَّحيفة، قال: فأخرجَها فإذا فيها أسنان الإبل، وإذا فيه "المدينة حرمٌ ما بين عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ فمن أحدثَ فيها حدثًا فعليهِ لعنةُ الله والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين لا يُقْبل منه صَرْفٌ ولا عدلٌ". ثانيا: حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: قال الحافظ ابن حجر في الإتحاف (14/ 526، ح 18149): "حديث: "المدينة حرم ما بين لابتيها ... " الحديث، مثل حديث عليِّ، عه فيه -أي في الحجِّ- = [ص:337] = وعن أبي الأزهر وأبي بكر بن شاذان، قالا: حدَّثنا معاوية بن عمرو، حدَّثنا زائدة، وعن محمد بن علي بن ميمون، حدَّثنا عبد الله بن جَعْفَر، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، وعن العطاردي، عن أبي معاوية. وعن أبي بكر أحمد ابن محمد بن صدقة، عن ابن أبي النَّضر، عن أبي النَّضر، عن الأشْجعي، عن سُفيان، كلُّهم عن الأعمش به". قلتُ: أخرج أبو عوانة من هذه الطُّرق طريقَ أبي الأزهر وأبي بكر محمد ابن شاذان في كتاب العتق -باب بيان حظر بيع الولاء وهبته وحظر موالاة مولى مسلم، وموالي قوم بغير إذنهم والتشديد فيه (انظر: ح / 5254 - الجزء الذي حقَّقه الدكتور عبد الكريم آل غُضَيَّة من المستخرج) كلاهما عن معاوية بن عمرو، عن زائدة ابن قُدامة، عن سُليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "من تولَّى قومًا بغير إذن مواليه فعليه لعنةُ الله والملائِكة والنَّاسِ أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة عدلٌ ولا صرفٌ، والمدينة حَرَمٌ، فمن أحدث فيها حدثًا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبلُ منه يوم القيامة صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الُمسلمين واحِدةٌ يسعَى بها أدنَاهُم، فَمَنْ أَخْفَرَ مُسلِمًا فعليهِ لَعْنَةُ الله والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمعين، لاَ يَقْبَلُ الله مِنْهُ يومَ القِيَامَةِ عدلًا ولا صرفًا".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← مَالك ابن سُعَيْرٍ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4171

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذِكرِ أسَامي المَدينَةِ، وأنها تَنْفِي شِرَارَ أهلِها، وأن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ بالهجرَةِ إليْها · حديث 4182

4182 - أخبرنا يُونُس [عن] (1) ابن وهب أنَّ مالكًا (2) أخبره عن [ص:352] يحيى بن سعيد قال: سمعتُ أبا الحُبابِ سعيدَ بن يَسارٍ يقول: سمعتُ أبا هُريرة يقولُ: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ القُرَى، يَقُولُونَ: يَثْرِبَ (3)، وهِي المدينةُ تَنْفِي النَّاسَ كمَا يَنْفِي الكِيْرُ خَبَثَ الحَدِيدِ" (4). _________ (1) ما بين المعقوفين سقطت من نسخة (م)، ويونس هو: ابن عبد الأعلى وشيخه: عبد الله بن وهب المصري، وليس في شيوخ أبي عوانة من اسمه يونس بن وهب، ولا في تلاميذ الإمام مالك من يتسمى بهذا الإسم، وانظر: شرح مشكل الآثار للطحاوي (5/ 81) فقد روى الحديث من طريق يونس عن ابن وهب، ولم يذكر الحافظ هذا الحديث في الإتحاف (15/ 11، ح 18767). (2) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، والحديث في موطَّئه (2/ 252، ح 1749) من طريق يحيى = [ص:352] = اللَّيثيِّ عنه بهذا الإسناد. (3) يَثْرِب: اسم مَدينةِ النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-بثاءٍ مُثَلَّثةٍ وراءٍ مَكْسُورةٍ- وقدْ غيَّرَ النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- ذلِك فسمَّاها طابَة وطَيْبَة كراهية لِما في يَثْرِبَ مِنَ التَّثْرِيبِ. انظر: مشارق الأنوار (2/ 306). (4) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب المدينة تَنفي شرارَها (2/ 1006، ح 488) عن قُتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنسٍ، وعن عمرو الناقد، وابن أبي عمر، عن سُفيان، وعن ابن المثنَّى عن عبد الوهَّاب الثقفي، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد به، محيلًا متن حديث سفيان بن عيينة، وعبد الوهاب على حديث مالك، وقال: "لم يذكرا الحديد". وأخرجه البخاري في كتاب فضائل المدينة -باب فضل المدينة وأنهَّا تَنفِي النَّاس (ص 301، ح 1872) عن عبد الله بن يوسف عن مالكٍ به، وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (5/ 81) عن يونس بن عبد الأعلى به.

أَبَا هُرَيْرَةَ ← أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ ← [ص:264] يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا ← يُونُسَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4182

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ ذِكرِ أسَامي المَدينَةِ، وأنها تَنْفِي شِرَارَ أهلِها، وأن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أمرَ بالهجرَةِ إليْها · حديث 4185

4185 - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا هاشِمُ بن القاسِم، حدَّثنا شُعبة (1)، عن عَدِيٍّ (2)، عن عبد الله بن (يَزِيدَ) (3)، عن زَيدِ بن ثَابِتٍ أنَّ قومًا خَرجُوا [ص:355] معَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلَى أُحُدٍ، فرجعوا فاخْتَلفُوا فيهم، فقالتْ طائِفةٌ: نَقْتُلُهُم، وقالتْ طَائِفةٌ: لاَ نَقْتلُهُم، (فَنَزلتْ): {فَمَا لَكُمْ في الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} الآية. (4) وفي هذا الحديثِ أَنَّ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "المديِنَةُ طَيْبَةُ" (5). _________ (1) موضعُ الالتقاء مع مسلم. (2) ابن ثابت. (3) تصحَّف ما بين القوسين في نسخة (م) إلى "زيد" والتصويب من إتحاف المهرة (4/ 635، ح 4804) وهو: عبد الله بن يزيد أبو موسى الأنصاري الخَطْميُّ. (4) سورة النساء، الآية رقم / 88. (5) أخرجه مسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (4/ 2142، ح 6) عن عبيد الله بن معاذ العَنْبَريِّ، عن أبيه معاذ، وعن زُهير بن حرب، عن يحيى بن سعيد. وعن أبي بكر بن نافع، عن غُندر، ثلاثتهم عن شُعبة به، محيلًا لفظ حديث يحيى القطَّان وغُندر على لفظ معاذ العنبَريِّ وقال: "نحوه"، ولم يرد في لفظ معاذٍ في هذا الموضِعِ قولُه: "المدينة طَيْبَة"، وأخرجه في كتاب الحجِّ -باب المدينة تنفي شرارها (2 ب/ 1006، ح 490) عن عبيد الله بن معاذٍ عن أبيه، عن شُعبة بهذا الإسناد بلفظ: "إنَّها طيبة (يعني المدينة) وإنَّها كَنْفِي الخَبَثَ كما تَنْفِي النَّارُ خبثَ الفِضَّة". وعدَّ المزيُّ في تحفة الأشراف (3/ 220، ح 3727) حديثَي معاذ العنبريِّ حديثًا واحدا. وأخرجه البخاريَّ في صحيحه في كتاب فضائل المدينة -باب المدينة تنفي الخبَث (ص 303، ح 188) عن سُليمان بن حرب، وفي كتاب المغازي -باب غزوة أحد (ص 686، ح 4050) عن أبي الوليد، كلاهما عن شُعبة به، إلَّا أنَّه لم يرد ذكر "طَيْبَة" في طريق سليمان، ولكن وردت في طريق أبي الوليد، وزاد: "تنفِي الذُّنُوب كما تَنفي النَّار خبثَ الفِضَّة".

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4185

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ بابُ عِقابِ مَنْ يريدُ بِالمدينةِ سُوءا وبِأهْلِها · حديث 4199

4199 - حدَّثنا محمد بن حيَّويه، حدَّثنا محمد بن سَعيد الأصْبَهانِي (1)، أخبرنا عليُّ بن مُسْهِرٍ، حدَّثنا عُثمان بن حَكيم (2)، حدَّثَني عَامِرُ بن سَعْدٍ، عن أبِيه قال: قالَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "منْ أرادَ المَدينَةَ بِسُوءٍ أذَابَهُ الله في النَّار كَذَوْبِ [الرَّصَاص] (3) ". _________ (1) هو: محمد بن سعيد بن سليمان الكوفي، أبو جعفر الأصبهاني، يُلقَّب حمَدان. (2) موضعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق ح / 4198. (3) ما بين المعقوفين سقط من نسخة (م) واستدركتُه من متون أحاديث الباب، والسِّياق يقتضيه أيضًا، وهذا الموضع هو نهاية الموجود من أبواب الحجِّ لمستخرجِ أبي عوانة، تليها لوحاتٌ من كتاب فضائل القرآن وكتاب الجهاد، ولا يُعرفُ القدرُ السَّاقط بينها وبين ما سقط من آخر كتاب الحجِّ، ولعلَّ الله عز وجل أن يُيَسِّر مخطوطةً صحيحةً مكتملة، ليمكن استدراك ما فات الباحِث. والحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ← محمد بن حيويه

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4199

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ مبتدأ فضائل القرآن وما فيه. من ذلك: فضل القراء على غيرهم، وفصيلة من يتعلمه ويُعلمه، والدليل من أن حافظ كتاب الله ترفع درجته من غيره، وإن كان غيره أسن منه وأشرف وأقدر. · حديث 4203

4203 - ز حدثنا يوسف بن مُسَلَّم (1)، قال: حدثنا حجاج (2)، قال: حدثني شعبة، عن علقمة بن مَرْثَد (3)، عن سعد بن عبيدة (4)، عن أبي عبد الرحمن السلمي (5)، عن عثمان [-رضي الله عنهم-] (6) قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خياركم من تعلم القرآن وعلَّمه". قال أبو عبد الرحمن: وهو الذي أجلسني هذا المجلس، وكان يقرئ (7). [ص:9] قال شعبة: ولم يسمع أبو عبد الرحمن من عثمان، ولا من عبد الله بن مسعود، ولكن سمع من علي [-رضي الله عنه-] (8) (9). [ص:10] كذا يقول شعبة: عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن رحمه الله (10). _________ (1) يوسف بن سعيد بن مُسَلّم المصيصي. (2) حجاج بن المنهال الأنماطي، أبو محمد السلمي. (3) الحضرمي، أبو الحارث الكوفي. (4) السّلمي، أبو حمزة الكوفي. (5) -ع- عبد الله بن حبيب بن رُبَيِّعة، بفتح الموحدة وتشديد الياء، المقرئ الكوفي، ثقة ثبت. التقريب 3289. (6) ما بين المعقوفتين زيادة من نسخة (م). (7) الإسناد: شيخ أبي عوانة ثقة حافظ ومن فوقه من رجال الشيخين. والحديث من زوائد المصنف رحمه الله على صحيح مسلم. وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن = [ص:9] = وعلمه حديث 5027 عن حجاج بن منهال عن شعبة، به. وفيه (خيركم) بدل (خياكم)، وقال: "قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن السلمي في إمرةِ عثمان حتى كان الحجاج، قال: وذاك الذي أقعدني مقعدي هذا". قال الدارقطني في العلل 3/ 59 بعد ذكره لطرق هذا الحديث: وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عن النبي -رضي الله عنه-. ورواه أبو نعيم في الحلية 4/ 193 من طريق حجاج وغيره، عن شعبة به. وقال: هذا حديث صحيح متفق عليه. (8) ما بين المعكوفين زيادة من نسخة (م). (9) وأسند قول شعبة السابق ابن أبي حاتم عنه في المراسيل ص 106 - 107، وكذا رواه عنه في تقدمة الجرح والتعديل 1/ 131، وذكره العلائي في جامع التحصيل ص 208، لكنه قال: وقال أبو حاتم: "لا تثبت روايته عن علي -رضي الله عنه-، فقيل له: سمع من عثمان؟ فقال: روى عنه لا يذكر سماعًا. ونقل عن أحمد بن حنبل في رده على قول شعبة: لم يسمع من ابن مسعود، قال: أراه وهما". وقال الدارقطني -كما في مقدمة الفتح ص 374 - : "وقال حجاج بن محمد عن شعبة: لم يسمع أبو عبد الرحمن بن عثمان شيئًا". ورد الذهبي على هذا بقوله: "ليس بشيء، فإنه ثبت لقيه لعثمان، وكان ثقة، كبير القدر، وحديثه مخرج في الكتب الستة". ونقل ذلك ابن الجزري عنه، وزاد: "أخذ القراءة عرضا عن عثمان بن عفان ... ولا زال يقرئ الناس من زمن عثمان إلى أن توفي". معرفة القراء الكبار للذهبي 1/ 57 رقم 15، النهاية في طبقات القراء 1/ 415 رقم 1755. = [ص:10] = وقال الحافظ صلاح الدين العلائي: "أخرج له البخاري حديثين عن عثمان ... وقد عُلم أنه لا يكتفى بمجرد إمكان اللقاء. وقال أبو عمرو الداني: أخذ أبو عبد الرحمن القراءة عرضا عن عثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت -رضي الله عنهم-. وكل هذا مما يعارض الأقوال المتقدمة والله أعلم". جامع التحصيل ص 209. وقال الحافظ في هدي الساري ص 375: "وأما كون أبي عبد الرحمن لم يسمع من عثمان فيما زعم شعبة فقد أثبت غيره سماعه منه، وقال البخاري في التاريخ الكبير سمع من عثمان والله أعلم" اهـ. قلت: قال البخاري -رضي الله عنه-: "سمع عليا، وعثمان، وابن مسعود -رضي الله عنهم-، سمع منه سعد بن عبيدة". التاريخ الكبير 5/ 73. وقال الحافظ: "لكن ظهر لي أن البخاري اعتمد في وصله وفي ترجيح لقاء أبي عبد الرحمن لعثمان على ما وقع في رواية شعبة عن سعد بن عبيدة من الزيادة، وهي: أن أبا عبد الرحمن اقرأ من زمن عثمان إلى زمن الحجاج، وأن الذي حمله على ذلك هو الحديث المذكور، فدل على أنه سماعه في ذلك الزمان، وإذا سمعه في ذلك الزمان ولم يوصف بالتدليس اقتضى ذلك سماعه ممن عنعنه عنه وهو عثمان -رضي الله عنه-، ولا سيما مع ما اشتهر بين القراء أنه قرأ القرآن على عثمان، وأسندوا ذلك عنه من رواية عاصم بن أبي النجود وغيره، فكان هذا أولى من قول من قال: إنه لم يسمع منه". اهـ. (10) وقول المصنف -رحمه الله-: كذا يقول شعبة عن سعد ... إلخ. إشارة منه إلى أن شعبة زاد في الإسناد (سعد بن عبيدة). قال الدارقطني كما نقل عنه الحافظ: "اختلف شعبة، والثوري في إسناده فأدخل شعبة بين علقمة وبين أبي = [ص:11] = عبد الرحمن سعد بن عبيدة. وقد تابع شعبة على زيادته من لا يحتج به، وتابع الثوري جماعة من الثقات". لكن الحافظ قال: "قد قدمنا أن مثل هذا يخرجه البخاري على الاحتمال لأن رواية الثوري عند جماعة من الحفاظ قوله المحفوظة، وشعبة زاد رجلا فأمكن أن يكون علقمة سمعه من سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن ثم لقي أبا عبد الرحمن فسمعه منه". اهـ مختصرًا. هدي الساري ص 374. وقال الحافظ في الفتح 9/ 75: "ورجح الحفاظ رواية الثوري وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الأسانيد، وأما البخاري فأخرج الطريقين، فكأنه ترجح عنده أنهما جميعًا محفوظان، فيحمل على أن علقمة سمعه أولًا من سعد ثم لقي أبا عبد الرحمن فحدثه به، أو سمعه مع سعد من أبي عبد الرحمن فثبته فيه سعد". وسبق ذكر قول الدارقطني في العلل 3/ 59: "وأصحها حديث علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-". اهـ. فصح الإسناد الذي فيه سعد بن عبيدة.

عُثْمَانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← شُعْبَةُ، ← حجاج، ← يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4203

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ مبتدأ فضائل القرآن وما فيه. من ذلك: فضل القراء على غيرهم، وفصيلة من يتعلمه ويُعلمه، والدليل من أن حافظ كتاب الله ترفع درجته من غيره، وإن كان غيره أسن منه وأشرف وأقدر. · حديث 4210

4210 - ز ح وحدثنا محمد بن حَيُّوْيَه (1)، قال: حدثنا أبو نعيم وأبو حذيفة (2)، قالوا: حدثنا سفيان (3)، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان [-رضي الله عنه-] (4) قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ أفضلكم من تعلَّم القرآن وعلمه" (5). _________ (1) محمد بن يحيى بن موسى، الإسفراييني، يلقب حَيُّويْه، بفتح أوله وضم المثناة تحت المشدّدة. (2) موسى بن مسعود النَّهدي، أبو حذيفة البصري. (3) هو الثوري. (4) زيادة من (م). (5) في إسناده أبو حذيفة صدوق سئ الحفظ، لكن تابعه أبو نعيم، وقبيصة، وغيرهما. والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، حديث 5028 عن أبي نعيم، حدثنا سفيان به مثله.

عُثْمَانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← سُفْيَانَ، ← أبو نعيم وأبو حذيفة ← وحدثنا محمد بن حيوية ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4210

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان ثواب قراءة ثلاث آيات، تعلم آيتين (1) وثلاث فأكثر، وفضيلة المبكر إلى المسجد كل يوم لتعليم القرآن أو قراءته، والدليل على فضيلة من يحفظ القرآن من من يقرؤه (2) ولا يحفظ. _________ (1) في (م): "وتعلم آيتين وأكثر منها". (2) في (م): "يقرأوه". · حديث 4217

4217 - حدثنا أبو أمية، ومحمد -هو: ابن أبي خالد الصومعي- قالا: ثنا أبو نعيم، والمقري (1). ح وحدثنا محمد بن حيوية (2)، قال: ثنا أبو نعيم قالا: حدثنا موسى بن عُلَيّ (3)، قال: سمعت أبي (4) يحدثُ عن عُقبَةَ بن عامرٍ، قال: خرج إلينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونحن في الصُّفَّةِ (5)، فقال: "أَيّكم يُحِبُّ أَنْ يَغْدُو كُلِّ يَوْمٍ إِلى بُطْحَانَ (6)، أو الْعَقِيقِ (7) فيأتي بناقتين [ص:20] كَوْمَاوَتينِ (8) في غَيْرِ إِثمٍ يأتيه (9) ولا قطيعة ولا قطع رحم؟ قال: قلنا: يا رسول الله كلنا نحب ذلك. قال: فلأَن يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلى المَسْجِدِ فَيَتَعلَّمَ أو يقرأَ آيتيْنِ مِنْ كتاب الله خَيْرٌ لَهُ مِنْ ناَقَتَيْنِ، وثَلاثٌ خَيْرُ لَهُ مِن ثَلاَثٍ، وأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ من الإبِلِ" (10). _________ (1) عبد الله بن يزيد المكي. (2) تقدمت ترجمته. (3) موسى بن عُلَيّ، بالتصغير، ابن رَبَاح، أبو عبد الرحمن المصري، اللّخمي. (4) هو علي بن رباح، أبو عبد الله المصري. (5) الصفة: موضع مظلل في المسجد النبوي. كان فقراء المهاجرين يأوون إليه ممن لم يكن له منهم منزل يسكنه. النهاية 3/ 37. (6) بُطْحان: قال ياقوت الحموي: بالضم ثم السكون، هكذا يقوله المحدثون أَجمعون، وحكى أهل اللغة: بَطِحان، بفتح أوله وكسر ثانيه. اهـ. أحد أودية المدينة المشهورة، يمر وسطها متجها من الجنوب إلى الشمال، واشتهر -عند بعض الناس- في العصر الحاضر بوادي أبي جيدة، وهو يمر غرب المصلى (مسجد الغمامة) وغرب جبل سلع وقد رُدِمَ الوادي، وأصبح شارعا معبدًا تسير عليه السيارات، مع بقاء مجرى صغير لمرور الماء تحت الشارع المذكور. معجم البلدان 1/ 446، فضائل المدينة ص 631. (7) العقيق: بفتح أوله، كسر ثانيه، وقافين بينهما ياء مثناة من تحت، أحد أودية المدينة المشهورة وهو يمر بالجهة الغربية منها، وبعضه داخل في حرم المدينة، لوقوعه بين جبلي عير وثور. معجم البلدان 4/ 138، فضائل المدينة ص 623. (8) كوماوتين: الكوماء أي مُشْرفة السَّنام عاليته. النهاية 4/ 211. (9) في الأصل: "يأثمه"، ثم وضع علامة إلى الهامش كتب فيه: "صوابه يأتيه". (10) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل قراءة القرآن 1/ 552، حديث 803، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ثنا الفضل بن دكين به.

اَیُّکُمْ یُحِبُّ ← خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ ← عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ ← أَبِي ← مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← محمد بن حيويه ← أبو نعيم والمقرئ ← أبو أمية ومحمد هو ابن أبي خالد الصومعي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4217

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيان فضل المؤمن الذي يقرأ القرآن على المؤمن الذي لا يقرأه، وفضل المنافق الذي يقرأ القرآن في الظاهر على المنافق الذي لا يقرأه. · حديث 4235

4235 - حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة (1)، قال: حدثنا أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَثَلُ المُؤْمِن الذي يقرأُ القرآنَ كمثَلِ الأُتْرُجَّةِ، طعمها طيبٌ وريحها طيّبٌ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها. ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، مرٌّ طعمُها طيبٌ ريحُها. ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مُر ولا ريح لها" (2). _________ (1) - ع- قتادة بن دعامة السدوسي، مدلس من (ط / 3) وقد صرح التحديث. (2) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضيلة حافظ القرآن 1/ 549 ح 243 من طريق همام ويحيى بن سعيد، كلاهما عن شعبة، به، ولم يذكر لفظهما، بل أحاله على رواية أبي عوانة، لكنه قال: غير أن حديث همام بدل: "المنافق"، "الفاجر". والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب فضل القرآن على سائر الكلام، من طريق همام عن قتادة به، مثله. فوائد الاستخراج: 1 - التقى أبو عوانة مع مسلم في "شعبة"، وهذا "بدل". 2 - تساوي رجال الإسنادين وهذا "مساواة". 3 - التصريح باسم والد أنس "مالك". = [ص:37] = 4 - تصريح قتادة بالتحديث من أنس، وروايته في مسلم بالعنعنة.

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4235

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ثواب الماهر بالقرآن والحافظ له وفضله على غير الماهر، وثواب الذي يشق عليه قراءته. · حديث 4239

4239 - حدثنا يونس بن حبيب (1)، قال: حدثنا أبو داود (2)، قال: حدثنا شعبة وهشام (3)، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "الذي يقرأ القرآن وهو ماهر (4) مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن -قال هشام: وهو عليه (5) شديد. وقال شعبة: وهو عليه شاق- فله أجران" (6). _________ (1) هو الأصبهاني. (2) هو الطيالسي. والحديث في مسنده، ح 1499، ص 210. (3) هو الدستوائي. (4) الماهر: الحاذق بالقراءة. النهاية 4/ 374. (5) في مسلم من رواية هشام: "وهو عليه شاق"، ولكن عند الترمذي كما عند المصنف. (6) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل الماهر بالقرآن ... 1/ 550 ح 244 عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن هشام، به، وأحال لفظه على رواية وضاح عن قتادة، وقال في حديث وكيع: "والذي يقرأ وهو يشتد عليه له أجران". ورواه الترمذي في جامعه، في فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل قارئ القرآن، ح 2904. عن محمد بن غيلان، حدثنا أبو داود، به، مثله، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".

عَائِشَةَ ← سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ← زُرَارَةَ ← قَتَادَةَ ← شُعْبَۃُ، وَھِشَامٌ ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4239

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ثواب الماهر بالقرآن والحافظ له وفضله على غير الماهر، وثواب الذي يشق عليه قراءته. · حديث 4248

4248 - حدثنا إسحاق [بن إبراهيم] (1) الدَّبري (2)، عن عبد الرزاق، [ص:43] عن معمر، عن قتادة، بإسناده مثل حديث هشام: " ... والذي يقرأه وهو عليه شديد فله أجران اثنان" (3). _________ (1) ما بين المعقوفتين زيادة من (م). (2) إسحاق بن إبراهيم بن عَبّاد الصنعاني الدَّبرَى، ت 285 هـ. قال الدارقطني: صدوق، ما رأيت فيه خلافًا، قلت: -أي الحكم- ويدخل في الصحيح؟ قال: أي والله. = [ص:43] = وقال مسلمة: كان لا بأس به وكان العقيلي يصحح روايته، وأدخله في الصحيح الذي ألفه. قال ابن عدي: استصغر في عبد الرزاق، وحدث عنه بحديث منكر. ورد عليه الذهبي بقوله: لعل النكارة من شيخه، فإنه أضر بأخرة، واحتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره. ومن احتج بالدبرى عن عبد الرزاق لم يبال بتغيره لكونه إنما حدثه من كتبه لا من حفظه. سؤالات الحاكم للدارقطني رقم 62، الكامل لابن علي 1/ 338، ميزان الاعتدال 1/ 181، السير 13/ 416، الكواكب النيرات ص 281، لسان الميزان 1/ 349. (3) أخرجه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في ح (4239). وطريق معمر عن قتادة من زوائد أبي عوانة على مسلم. وزيادة: "اثنان" رواها الإمام أحمد في مسنده 6/ 98، 170 عن محمد بن جعفر وعبد الوهاب والنسائي في فضائل القرآن ص 92، ح 70 عن عمران بن موسى، عن يزيد بن زريع، كلهم عن سعيد، عن قتادة، به. فوائد الاستخراج: 1 - الزيادة في طرق الحديث على مسلم، فطريق معمر عن قتادة ح 4248، وطريق الطيالسي ح 4239، وحجاج ح 4240، وأبو النضر ح 4241، وعلي بن قادم ح 4246، وروح ح 4247، كلهم عن شعبة عن قتادة. وطريق سفيان الثوري ح 4244، وهُريم بن سفيان ح 4245، جميعًا عن سعيد بن أبي عروبة. كلها زائدة على صحيح مسلم. 2 - ح 43 - فيه تساوي رجال الإسنادين، وهذا "مساواة". 3 - زيادة لفظ "اثنان" في حديث 4248، ولفظ "ليس بحافظ له وهو يتعاهده" في ح 4241.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4248

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الموجب لتعاهد القرآن وحفظه. · حديث 4249

4249 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي (1)، وأبو بكر بن أخي حسين الجعفي (2)، وأبو البَخْتَرِي (3)، قالوا: حدثنا أبو أسامة، عن بُريد (4)، عن أبي بردة (5)، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تعاهدوا القرآن، فوالذي نَفْسُ مُحمدٍ بيدهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتا مِنَ الإِبِلِ من عُقُلِهَا (6) " (7). _________ (1) أبو جعفر، أحمد بن عبد الحميد بن خالد، الحارثي، الكوفي. (2) هو محمد بن عبد الرحمن. (3) أبو البَخْتَرِي، عبد الله بن محمد بن شاكر، العَنْبري، المقرئ. (4) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري. (5) أبو بردة، قيل اسمه عامر، وقيل الحارث. (6) العُقل جع عقال، وهو: الحبل الذي يُعقل به البعير. النهاية 3/ 380. (7) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب الأمر بتعهد القرآن. 1/ 545 ح 231 عن عبد الله بن برّاد وأبي كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، به، مثله. والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده ح 5033، عن محمد بن العلاء، عنه به، لكنه قال: "تفصيًا" بدل "تفلتًا".

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ ← أبو بكر بن أخي حسين الجعفي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4249

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الموجب لاستذكار القرآن ودراسته، وأن حامله إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نُسيِّه، والدليل على أنه إذا غفل عن تعاهده نُزِعَ منه. · حديث 4251

4251 - حدثنا الدَّبَري (1)، قال؛ قرأنا على عبد الرزاق، عن الثوري، عن منصور (2)، عن أبي وائل (3)، عن ابن مسعود رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تعاهدوا القرآن، فإنه أشد تَفَصِّيا (4) من صُدُورِ الرجال مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلها، بِئْسَ ما لأَحَدِهم أن يقولَ: نَسِيتُ آية كيتَ (5)، وكيتَ" (6). _________ (1) هو إسحاق بن إبراهيم. (2) منصور بن المعْتمر السُّلمي. (3) شقيق بن سَلَمة الأسدي، الكوفي. (4) تفصِّيا: أي أشد خروجًا. النهاية 3/ 452. والمعنى: أمره -صلى الله عليه وسلم- بتجديد العهد به بملازمة تلاوته بالليل والنهار. اهـ. مختصرًا من الفتح 9/ 79، وهو كما بوب عليه المصنف وسيأتي في ح 4258. (5) آية كيت وكيت: هي كناية عن الأمر، نحو كذا وكذا. قال القرطبي: كيت وكيت يعبر بها عن الجمل الكثيرة والحديث الطويل. النهاية 4/ 216، فتح الباري 9/ 80. (6) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب الأمر بتعهد القرآن، ... 1/ 544، ح 228 من طريق جرير عن منصور به، لكنه قدم قوله: "بئس ما لأحدهم ... " الحديث. وزاد: "بل هو نُسِّيَ"، وفيه "استذكروا" بدل "تعاهدوا". = [ص:47] = والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده ح 5032، عن عثمان، عن جرير، عن منصور به، مثل رواية مسلم.

ابْنِ مَسْعُودٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ← أَبِي وَائِلٍ ← مَنْصُورٌ، ← الثَّوْرِيُّ ← قَرَأْنَا عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ ← الدبري

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4251

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الموجب لاستذكار القرآن ودراسته، وأن حامله إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نُسيِّه، والدليل على أنه إذا غفل عن تعاهده نُزِعَ منه. · حديث 4252

4252 - حدثنا أبو العباس الغزي (1)، والصاغاني (2)، وأبو إسماعيل الترمذي (3)، قالوا: حدثنا أبو نعيم (4)، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "بئس ما لأحَدهم أن يقول: نسيت آية كَيت وكيت، بل هُوَ نُسّي (5) " (6). _________ (1) عبد الله بن محمد. (2) محمد بن إسحاق. (3) محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي، نزيل بغداد. (4) الفضل بن دكين. (5) نُسي: بضم النون وتشديد المهملة المكسورة، قال القرطبي: رواه بعض رواة مسلم بالتخفيف ... ، قال الحافظ: والتثقيل وقع في جميع روايات البخاري، وكذا في أكثر الروايات في غيره. قال القرطبي: التثقيل معناه أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره، قال: ومعنى التخفيف أن الرجل ترك غير ملتفت إليه. اهـ. مختصرًا، فتح الباري 9/ 80. (6) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق جرير عن منصور. وقد تقدم تخريجه في الحديث السابق. والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب نسيان القرآن ح 5039، عن أبي نعيم به، مثل رواية أبي عوانة.

"بئس ما لأحَدهم ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أبو العباس الغزي والصاغاني وأبو إسماعيل الترمذي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4252

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الموجب لاستذكار القرآن ودراسته، وأن حامله إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نُسيِّه، والدليل على أنه إذا غفل عن تعاهده نُزِعَ منه. · حديث 4254

4254 - حدثنا عمار (1)، وأبو الحسن الميموني (2)، قالا: حدثنا محمد بن عبيد (3)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر (4)، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "مثل القرآن مثل الإبل المعقَّلَةِ (5)، إن تعاهدها صَاحبها بعقلها أمسكها، وإن أطلق عُقلَها ذهبت" (6). _________ (1) عمار بن رجاء، أبو ياسر التغلبي الأستراباذي. (2) عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجَزَري. (3) الطنافسي. (4) عبيد الله بن عمر بن حفص، العُمَري، أبو عثمان. (5) المعقلة: أي المشدودة بعقال. النهاية 3/ 281. (6) أخرجه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، باب فضائل القرآن وما يتعلق به 1/ 543 ح 226 عن يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك عن نافع، به، نحوه.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← عمار وأبو الحسن الميموني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4254

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الموجب لاستذكار القرآن ودراسته، وأن حامله إذا قام به فقرأه بالليل والنهار ذكره، وإن لم يقم به نُسيِّه، والدليل على أنه إذا غفل عن تعاهده نُزِعَ منه. · حديث 4255

4255 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى (1)، قال: أخبرنا مالك، [ص:49] ح وحدثنا الترمذي (2)، قال: حدثنا القَعْنَبي (3)، عن مالك (4)، عن نافع، عن ابن عمر أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المُعَقَّلةِ، فإن تعاهد عليها أمسكها، كان أطلقها ذهبت". وقال القعنبي: "إن عاهدها" (5). _________ (1) إسحاق بن عيسى بن نجيح البغدادي. (2) محمد بن إسماعيل. (3) عبد الله بن مسلمة بن قعنب، الحارثي. (4) الموطأ، كتاب القرآن، باب ما جاء في تحزيب القرآن، ح 6. (5) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق 1/ 543 ح 226 عن يحيى قال: قرأت على مالك به، مثله. والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده ح 5031 عن عبد الله بن يوسف عنه، به، وفيهما "إن عاهد".

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← الْقَعْنَبِيُّ ← وحدثنا الترمذي ← مَالِكٍ [ص:340]، ← إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4255

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر الناهي عن قول الرجل نَسِيتُ آية كيت وكيت، والدليل على أنه يُنَسى صاحبه إذا لم يقم بواجبه. · حديث 4265

4265 - حدثنا إسحاق (1)، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج (2)، قال: حدثني عبدة بن أبي لبابة أن شقيق بن سلمة قال: سمعت ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "بئس ما للرجل أن يقول: نسيت سورة كيت وكيت، أو آية كيت وكيت. بل هو نُسِّي" (3). _________ (1) هو الدبري. (2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. (3) رواه مسلم في صحيحه، من طريق محمد بن بكر، أخبرنا ابن حريج، به، مثله. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. والبخاري في صحيحه في فضائل القرآن، باب استذكار القرآن، وتعاهده ح 5032، تعليقا. ورواه الحافظ بسنده من طريق الدبري، ثم ذكر أن مسلما رواه. وقال في آخره: وبين سياق لفظ محمد بن بكر وعبد الرزاق مغايرة. تغليق التعليق 4/ 388 - 389. قلت: لا مغايرة بينهما، فقد رواه أبو عوانة من طريق عبد الرزاق بلفظ محمد بن بكر، كما في هذا الحديث. ويظهر أن المغايرة إنما وقعت من تصرف بعض الرواة ممن فوق إسحاق. والله أعلم.

عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4265

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب ذكر الخبر المبيح لرفع الصوت بالقرآن في الليل وفي الطريق وفي المسجد، والترغيب فيه ليؤخذ عنه، وأن من يُنَسَّى منه الآية والأكثر غير مأخوذ به. · حديث 4268

4268 - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي (1)، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد (2)، عن أبي بردة (3)، عن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إنّي لأَعْرِفُ أصواتَ رفْقَةِ الأشْعَريِّينَ بالقرآنِ، حينَ يدخلونَ بِاللَّيلِ، وَأعْرِفُ مَناَزِلهمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بالقرآنِ (4) بالليلِ، وَإنْ كُنْتُ لَمْ أرَ مَنَازِلَهُم حينَ نَزَلُوا بِالنَّهار، وفيهم حكيم إِذَا لقي الخيْلَ -أو العَدُوّ- قال: إِن [ص:57] أصحابي يأْمُرُونَكم أن تنظروهم" (5). _________ (1) تقدمت ترجمت. (2) تقدمت ترجمته. (3) تقدمت ترجمته. (4) فيه أن رفع الصوت بالقرآن بالليل مستحسن لكن محله إذا لم يؤذ أحدًا وأمِنَ مِنْ الرياء. الفتح 7/ 487. (5) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل الصحابة، باب من فضائل الأشعريين (4/ 1944) ح 166. والبخاري في صحيحه، في المغازي، باب غزوة خبير ح 4242، كلاهما عن أبي كريب، عن أبي أسامة، به، مثله.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4268

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب الترغيب في سؤال القارى قراءة القرآن والاستماع إليه ليسمتع قراءته، وأن ابن مسعود قرأ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القرآن وقرأ عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- · حديث 4270

4270 - حدثنا محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، ح [وحدثنا أحمد بن ملاعب (1) وأبو أمية (2)، قالا: حدثنا زكريا بن عدي (3)] (4)، ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقرأ سورة النساء، قال: قلت: أقرأ عَلَيْكَ، وعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قال: إنّي أَشْتَهي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي". زاد زكريا بن عدي، وابن نمير، عن حفص: "فقرأتُ حتى انتهيت إلى قوله: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} (5)، فسألت عين النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسكت" (6). _________ (1) أحمد بن ملاعب بن حيان، أبو الفضل البغدادي المخرّمي. (2) محمد بن إبراهيم. (3) ابن الصلت التيمي مولاهم. (4) ما بين المعقوفتين ساقطة من نسخة (م). (5) سورة النساء، آية 41. (6) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل القرآن وما يتعلق به، باب فضل استماع القرآن، = [ص:59] = وطلب القراءة من حافظ 1/ 551 ح 247 عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب جميعا عن حفص، به. وقال بعد الآية: "رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل". والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره، ح 5049 عن عمر بن حفص بن غياث به، مختصرًا، بدون زيادة زكريا. وقال في أوله: "اقرأ علي القرآن". وزاد أبو عوانة لفظ: "اقرأ سورة النساء"، وفي مسلم قال: "فقرأت النساء".

إنّي أَشْتَهي ← قُلْتُ أَقْرَأُ عَلَيْکَ وَعَلَيْکَ أُنْزِلَ ← لي رسول الله أقرأ سورة النساء ← عَبْدُ اللَّهِ ← عُبَيْدَةُ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← الصَّغَانِيُّ ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ← محمد بن كثير الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4270

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب الترغيب في سؤال القارى قراءة القرآن والاستماع إليه ليسمتع قراءته، وأن ابن مسعود قرأ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- القرآن وقرأ عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- · حديث 4271

4271 - وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا علي بن مُسْهر (1)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو على المنبر: "اقرأ عليَّ، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إنّي أحب أن أسمعه من غيري، قال: فافتتحت سورة النساء حتى إذا بلغت {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} (2) نظرت إليه وإذا عيناه تهملان، أو قال: تهرقان" شك (3). _________ (1) علي بن مُسْهِر -بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء- القرشي، الكوفي. (2) سورة النساء الآية: 41. (3) رواه مسلم في صحيحه عن هنَّاد بن السَّرى، ومنجاب بن الحارث جميعا، عن علي بن مُسْهر، به. وأحال على رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص، ثم قال: وزاد هناد في روايته: فذكره إلى "اقرأ علي"، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. ورواه البخاري في فضائل القرآن، باب قول المقرئ للقارئ: حسبك ح 5050 من = [ص:60] = طريق سفيان، عن الأعمش به، نحوه، بدون لفظ "وهو على المنبر" وبدون "إني أحب أن أسمعه من غيري"، لكنه زاد بعد الآية "حسبك الآن".

عَبْدُ اللَّهِ ← عُبَيْدَةُ ← إِبْرَاهِيمَ، ← الْاَعْمَشِ ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 4271

chevron_left Previous
1…91011…27
Next chevron_right