Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الفضائل

Virtues / Faza'il

538 hadiths

الطيوريات · الجزء الرابع ‹ رب اختم بخير · حديث 336

336 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حدثنا الحُسَين بن محمد بْنِ عُبيد العَسْكَري فِي فَوَائِدِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الباغَندي، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا عثمان ابن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَسُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عن عبد الله بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((بِئْسَما لأحدِهم أَنْ يَقُولَ نَسِيْتُ آيةَ كَيْتَ وكَيْتَ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ، اسْتَذْكِرُوا القُرآنَ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّياً (2) مِنْ صُدورِ الرِّجالِ مِنَ النَّعَم بعُقُلِه)) . الْبُخَارِيُّ عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ (3) ، أَخْرَجَهُ (4) عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَمُسْلِمٌ عَنْ عُثْمَانَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ (1) . _________ (1) في المخطوط رمز المصنف بحرف (خ) - يعني البخاري- في الأشربة، ولم أجده في المطبوع من صحيحه، وإنما رواه عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ هَمَّامٍ مسلمٌ في (4/2162) كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة، وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا. ورواه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص95) عن حفص بن عمر، عن همام به. والحديث أخرجه ابن حبان (2/101) عن الحسن بن سفيان به، وفيه "يُعْطَى بِهَا خَيْرًا". (2) أي تفلّتاً. (3) صحيح البخاري (3/347-348/ح5032) كتاب فضائل القرآن، باب استذكار القرآن وتعاهده. (4) أي البخاري وهو في صحيحه (3/349/ح5039) كتاب فضائل القرآن، باب نسيان القرآن مختصراً.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبِي وَائِلٍ ← مَنْصُورٌ، ← أَبُو الأَحْوَصِ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَسُفْيَانُ، ← وَحَدَّثَنَا عثمان ابن أَبِي شَيْبَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← أَبُو بَكْرٍ الْبَاغَنْدِيُّ، ← الحُسَين بن محمد بْنِ عُبيد العَسْكَري فِي فَوَائِدِهِ، ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · part Four › Lord, I conclude fine · Hadith 336

الطيوريات · الجزء الرابع ‹ رب اختم بخير · حديث 337

337 - شبَّك بِأَيْدِينَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ السِّلفي وَقَالَ شَيْخُنَا: شبَّك بِأَيْدِينَا أَبُو الحُسَين وَقَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نَافِعُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى السَّرْوِيّ قَدِمَ عَلَيْنَا، قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ القَزْوِيْني [ل/71أ] قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الحَسَن بْنِ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشرود الصنعاني قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبِي، قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبِي، قَالَ: شبَّك بِيَدِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى قَالَ: شبَّك بِيَدِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: شبَّك بِيَدِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: شبَّك بِيَدِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: شَبَّكَ بِيَدِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((خَلَق اللَّهُ الأرضَ يومَ السَّبْتِ، والجِبَالَ يومَ الأَحَدِ، والشَّجَرَ يومَ الإِثْنَيْنِ، والمَكْرُوهَ يومَ الثُّلاثاءِ، والنُّوْرَ يومَ الأَرْبِعاءِ، وَالدَّوَابَّ يومَ الخَمِيْسِ، وآدمَ عليه السَّلامُ يومَ الجُمُعةِ)) (2) . _________ (1) صحيح مسلم (1/544/ح228) كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضائل القرآن وما يتعلق به. (2) تقدم برقم (296) .

شبَّك بِأَيْدِينَا شَيْخُنَا الْحَافِظُ السِّلفي

Al Tahyuriyat · part Four › Lord, I conclude fine · Hadith 337

الطيوريات · الجزء الخامس ‹ رب يسِّر ولا تعسِّر · حديث 365

365 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الجِهْبِذ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الصَّفّار (2) ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمانيّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ ابن عبد الرحمن (3) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((مَنْ صلَّى عليَّ وَاحِدَةً صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عشراً)) (4) . _________ (1) إسناده ضعيف، من أجل عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ الْوَاسِطِيُّ. أخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (1/152) ، والآجري في "الشريعة" (4/1844/ح1309) من طريق وهب ابن بقية، وبحشل في "تاريخ واسط" (ص248) عن محمد بن عبد الخالق العطار، كلاهما عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ الْوَاسِطِيُّ به. وقد تابع عبدَ الله بن سفيان بقيةُ بن الوليد وهوذة بن خليفة. - أما حديث بقية فأخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (1/154) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (2/576/ح1224) ، والآجري في "الشريعة" (4/1844/ح1310) ، من طريق محمد بن المصفى، وخيثمة الأطرابلسي في "فضائل الصحابة" (ص133) من طريق محمد بن مصعب، كلاهما عن بقية، عن ابن جريج به. وعزاه الهيثمي إلى الطبراني وقال: "فيه بقية، وهو مدلس، وبقية رجاله وثقوا". مجمع الزوائد (9/44) . قلت: بقية بن الوليد يدلس ويسوّي، فقد أسقط في هذا الإسناد رجلين بينه وبين ابن جريج. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن المصفى، عن بقية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي الدرداء ... فذكر الحديث، قال أبي: هذا حديث موضوع، سمع بقية هذا الحديث من هشام الرازي، عن محمد بن الفضل، عن ابن جريج، فترك الاثنين من الوسط، قال أبي: محمد بن الفضل بن عطية متروك الحديث. اهـ. العلل له (2/384) . وبهذا سقطت هذه المتابعة. - وحديث هوذة بن خليفة أخرجه عبد بن حميد (ص101) عن عمر بن يونس اليمامي، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/325) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" (12/438) ، وفي "الجامع لأخلاق الراوي" (2/227) ، وفي "الرحلة في طلب الحديث" (ص182) من طريق القاسم بن أحمد الخطابي، كلاهما عن هَوْذة بن خليفة، عن ابن جريج به. قلت: وهوذة بن خليفة هو ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة نفيع الثقفي، البكراوي البصري، الأصم، وثقه النسائي، وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال أيضاً: قال لي أحمد بن حنبل: إلى من تختلف ببغداد؟ قلت: إلى هوذة ابن خليفة، وعفّان، فسكت كالراضي بذلك، وقال أحمد: "ما كان أضبط هذا الأصمّ عن عوف ـ يعني هوذة ـ، ثم قال: "أرجو أن يكون صدوقاً"، وأما ابن معين فقد روى عنه أحمد بن زهير وابن محرز أنه ضعفه، وقال: "لم يكن بالمحمود، لم يأتِ أحد بهذه الأحاديث كما جاء بها، وكان أطروشاً"، وقال الحافظ: "صدوق". انظر الجرح والتعديل (9/118-119) ، وتاريخ بغداد (14/94-96) ، والميزان (4/311) ، والتهذيب (11/74) ، والتقريب (575/ت7327) . قلت: وأصلح هذه المتابعات متابعة هوذة بن خليفة، إلا أن في كلام ابن معين ما يشعر بأن هوذة بن خليفة جاء بأحاديث لم يأتِ بها غيره، ولو قبلنا هذه المتابعة منه، فإنه بقيت هناك علة أخرى، وهي أن ابن جريج ـ وهو مدلس وقد عنعن ـ تفرد به عن عطاء، وتفرد به عَطَاءٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ أبو نعيم: غريب من حديث عطاء عن أبي الدرداء، تفرد به عنه ابن جريج، ورواه عنه بقية بن الوليد وغيره عن ابن جريج. وقد سبق أن أبا حاتم حكم على الحديث بالوضع، والظاهر من كلامه هو الحكم على الحديث، لا على رواية بقية خاصة، والله أعلم. (2) أبو محمد الخُتُّلي، الشيخ المسند العالم، قال الدارقطني: "صالح". مات سنة عشر وثلاثمائة، وعاش بضعًا وتسعين سنة. تاريخ بغداد (8/317-318) ، وسير أعلام النبلاء (14/187-188) . (3) هو العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقي ـ بضم المهملة وفتح الراء بعدها قاف ـ أبو شِبْل ـ بكسر المعجمة وسكون الموحدة ـ، المدني، صدوق ربما وهم، من الخامسة، مات سنة بضع وثلاثين ومائة. التقريب (435/ت5247) . وانظر التاريخ الكبير (6/508) ، والجرح والتعديل (6/357) ، والثقات لابن حبان (3/238) ، والميزان (3/102-103) ، والتهذيب (8/186-187) . (4) إسناده حسن، والحديث صحيح لغيره. أخرجه مسلم (1/306) ، كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حُجْر، كلهم عن إسماعيل بن جعفر به مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← العلاء ابن عبد الرحمن ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ← خَالِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الصَّفّار ← عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الجِهْبِذ،

Al Tahyuriyat · Fifth part › May God be easy and not difficult · Hadith 365

Hassan

الطيوريات · الجزء الخامس ‹ رب يسِّر ولا تعسِّر · حديث 370

370 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقسَم المُقرِئ، حدثنا محمد ابن صَالِحِ بْنِ ذَرِيح العُكْبَريّ، حَدَّثَنَا جُبارة بْنُ المُغلِّس (4) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابن عبد الرحمن الجُمَحيّ (1) قَاضِي مَكَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ (2) يَقُولُ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ نَابَهُ فِي صلاتِه شيءٌ فَلْيَقُل: سبحانَ اللَّهِ؛ فَإِنَّ التَّسبيح لِلرِّجَالِ والتَّصفيقَ لِلنِّساءِ)) (1) . _________ (1) الآيتان (16-17) من السورة نفسها. (2) الآية (18) من السورة نفسها. (3) إسناده صحيح. أخرجه البخاري (6/2736) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {لا تحرك به لسانك} ، ومسلم (1/330) كتاب الصلاة، باب الاستماع للقراءة عن قتيبة به. وأخرجه الطيالسي (ص342) ، والبخاري (1/6) كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم عن موسى بن إسماعيل، كلاهما عن أبي عوانة به. والبخاري (4/1877) كتاب التفسير، باب قوله تعالى {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ... } ، وفي (4/1924) كتاب فضائل القرآن، باب الترتيل في القراءة، عن قتيبة، ومسلم (1/330) كتاب الصلاة، باب الاستماع للقراءة، عن قتيبة، وأبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلهم عن جرير، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ. والبخاري (4/1876) كتاب التفسير، باب تفسير سورة القيامة، عن الحميدي، عن سفيان، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ به مختصراً. وفي الموضع نفسه، باب {إن علينا جمعه وقرآنه} عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إسرائل، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ به. (4) الحِمّاني، أبو محمد الكوفي، تكلم فيه، فضعفه أبو حاتم، وابن سعد، وترك حديثه أبو زرعة وابن نمير، وكذّبه ابن معين، وقال البخاري: "حديثه مضطرب". وقال أبو داود: "لم أكتب عنه، في أحاديثه مناكير، وما زلت أراه وأجالسه، وكان رجلاً صالحاً". وقال البزار: "كان كثير الخطأ، إنما يحدث عنه قوم فاتتهم أحاديث كانت عنده أو رجل غبيّ". وقال الدارقطني: "متروك"، وقال مطين عن ابن نمير: "صدوق"، وقال عثمان بن أبي شيببة: "جبارة أطلبنا للحديث، وأحفظنا"، وقال مسلمة: "روى عنه أهل بلدنا، وجبارة ثقة إن شاء الله". والراجح أنه ضعيف؛ - لأن الذين ضعفوه أكثر عدداً. - أن الذين ضعفوه بينوا سبب ضعفه، وهو كثرة الخطأ، والاضطراب، وكثرة المناكير في أحاديثه، وهذه الأسباب تدل على أنه لم يضبط حديثه. - وأما تكذيب ابن معين له، فهو من تشدده، لما قال عنه ابن نمير: "كان يوضع الحديث فيحدث به، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب". والله أعلم. انظر الجرح والتعديل (2/550) ، وسؤالات البرذعي (ص462) ، والكامل (2/180-182) ، وتهذيب الكمال (4/489-492) ، والتهذيب (2/50) ، والتقريب (137/ت890) .

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبَا حَازِمٍ، ← مُحَمَّدُ ابن عبد الرحمن الجُمَحيّ قَاضِي مَكَّةَ ← جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، ← محمد ابن صَالِحِ بْنِ ذَرِيح العُكْبَريّ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِقسَم المُقرِئ، ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · Fifth part › May God be easy and not difficult · Hadith 370

Sahih

الطيوريات · الجزء الخامس ‹ رب يسِّر ولا تعسِّر · حديث 381

381 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ (1) ، حَدَّثَنَا (2) مُحَمَّدٌ (3) ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعيم (4) ، حَدَّثَنَا مُوسَى الفَرَّاء (5) ، عَنْ عَلْقَمة بْنِ مَرْثَد، عَنْ أبي عبد الرحمن السُّلَمي، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ مِنْ خيارِكم أَوْ أَفاضِلِكم مَنْ تعلَّم القرآنَ وعلَّمه)) (6) _________ (1) هو ابن جعفر السمسار. (2) في المخطوط "بن" بدل "ثنا" الذي هو حدثنا، والصواب ما أثبت، لما يدل عليه الإسناد السابق واللاحق والله أعلم. (3) هو ابْنُ سَمَاعَةَ. (4) هوا لفضل بن دكين. (5) هو موسى بن سعيد بن موسى، أبو عمران الهمذاني. قال صالح بن أحمد بن حنبل: "ثقة صدوق متقن، يحسن هذا الشأن"، وقال الخليلي: "ثقة عالم". تاريخ بغداد (13/59) ، وسير أعلام النبلاء (15/305-306) . (6) في إسناده محمد بن الحسن بن سماعة، ولكن تابعه أحمد بن محمد الأدمي، ويعقوب بن سفيان كلاهما عن أبي نعيم به، أخرج روايتهما الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/129) . وأخرجه في (5/364) من طريق هشام بن يونس النهشلي، عن المحاربي، عن موسى الفراء، عن سلمة بن كهيل، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ به. قلت: هذا الحديث مداره على علقمة بن مرثد واختلف عليه، فرواه موسى الفراء، وسفيان الثوري، ومسعر بن كدام، والجراح بن الضحاك الكندي عنه عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عن عثمان بن عفان به. - أما حديث موسى الفراء فقد تقدم تخريجه. - وحديث الثوري أخرجه عبد الرزاق (3/367) ، وأحمد (1/57) عن وكيع وسفيان، وعبد الرحمن، والبخاري (4/1919) كتاب فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، عن أبي نعيم، والترمذي (5/174) كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن، عن محمود بن غيلان، عن بشر بن السري، والنسائي في "السنن الكبرى" (5/19) عن سويد بن نصر، عن ابن المبارك، وابن ماجه (1/76-77) في المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه، عن علي بن محمد، عن وكيع، والبيهقي في "شعب الإيمان" (2/323) من طرق عن أبي نعيم، كلهم عنه به. - وحديث مسعر أخرجه تمام في "فوائده" (1/94) من طريق أبي جعفر الطبري، عن أبي كريب، عن محمد بن بشر عنه به. - وحديث الجراح بن الضحاك الكندي أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2/338) ، وتمام في "فوائده" (2/281) ، والبيهقي في "الاعتقاد" (ص101) من طريق إسحاق بن سليمان، عنه به. فهؤلاء روَوْا عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مرثدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عثمان به، وخالفهم شعبة وقيس بن الربيع فروياه عنه، عن سعد بن عبيدة، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عن عثمان، فزادا سعد بن عبيدة بين علقمة وأبي عبد الرحمن. - أما حديث شعبة فأخرجه علي بن الجعد في "مسنده" (ص84) ، والطيالسي في "مسنده" (ص13) ، وسعيد ابن منصور (1/112) عن عبد الرحمن بن زياد، وابن أبي شيبة (6/132) عن شبابة بن سوّار، وأحمد (1/69) عن يحيى ابن سعيد القطان، والبخاري في الموضع السابق عن حجاج بن المنهال، وأبو داود (2/70) كتاب الصلاة، باب في ثواب قراءة القرآن، عن حفص بن عمر، والترمذي (5/173) كتاب فضائل القرآن، باب ما جاء في تعليم القرآن، والنسائي في "السنن الكبرى" (5/19) عن محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، وعن عبيد الله بن سعيد، عن يحيى ابن سعيد القطان، وابن ماجه (1/76) عن محمد بن بشار، عن القطان، وابن حبان (1/324) من طريق عبد الله ابن رجاء الغداني، والبزار (2/52) عن محمد بن المثنى، وعمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد القطان، كلهم عن شعبة، عن علقمة، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن به، وقرن القطان سفيان الثوري وشعبة في هذه الرواية. قال الترمذي بعد أن أخرج الحديث من طريق سفيان: هذا حديث حسن صحيح، هكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي وغير واحد عن سفيان الثوري، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مرثدٍ، عَنْ أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وسفيان لا يذكر فيه عن سعد بن عبيدة، وقد روى يحيى بن سعيد القطان هذا الحديث عن سفيان وشعبة، عن علقمة ابن مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن عن عثمان، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، حدثنا بذلك محمد ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، وشعبة، قال محمد بن بشار: وهكذا ذكره يحيى بن سعيد عن سفيان وشعبة غير مرة، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مرثدٍ، عَنْ سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن عثمان، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قال محمد ابن بشار: وأصحاب سفيان لا يذكرون فيه عن سفيان، عن سعد بن عبيدة، قال محمد بن بشار: وهو أصح. قال أبو عيسى: وقد زاد شعبة في إسناد هذا الحديث سعد بن عبيدة، وكأن حديث سفيان أصح، قال علي بن عبد الله: قال يحيى بن سعيد: ما أحد يعدل عندي شعبة، وإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان، قال أبو عيسى: سمعت أبا عمار يذكر عن وكيع، قال: قال شعبة: سفيان أحفظ مني، وما حدثني سفيان عن أحد بشيء فسألته إلا وجدته كما حدثني. قلت: كذا رجح الترمذي حديث سفيان على حديث شعبة، والظاهر من صنيع البخاري أنه صحح الطريقين، حيث أخرجهما في صحيحه، بل أورد حديث شعبة الذي فيه الزيادة على حديث سفيان، والظاهر أن علقمة روى الحديث على الوجهين، مرة بواسطة فسمعه شعبة ومن وافقه، ومرة رواه بدون واسطة، فسمعه سفيان ومن وافقه، فحفظ كل واحد منهم ما سمع، بل إن سفيان روي عنه الوجهان، كما تقدم، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ← عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ← مُوسَى الْفَرَّاءُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدٍ ← الْحَسَنِ، ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · Fifth part › May God be easy and not difficult · Hadith 381

Sahih

الطيوريات · الجزء الخامس ‹ رب يسِّر ولا تعسِّر · حديث 415

415 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عمر بن محمد الناقد، حدثنا أبو موسى هارون ابن صَاحِبٍ (1) قَدِمَ عَلَيْنَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [ل/87أ] أكثم، حدثنا عبد الله بْنُ إِدْرِيسَ، [عَنْ مُوسَى] (2) الجُهَني، عن عبد الملك بْنِ مَيْسَرة قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِذَا كانَ يومُ القِيامةِ دَخَلَ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ وأهلُ النَّارِ النَّارَ، نَادَى مُنادِي (3) مِنْ تَحْتِ العرشِ: يَا أهلَ الجَمْعِ، تَتَارَكُوا المَظَالِمَ بَيْنَكم وثَوَابُكم عَلَيَّ)) (4) _________ (1) وله طريق آخر عن أنس، أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (14/97) من طريق علي بن عمر الحافظ، عن أبي عَلِيٍّ هُبَيْرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بن هبيرة الشيباني، عن أبي مَيْسَرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن ميسرة الحرّاني، عن أبي قتادة الحرّاني، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عن قتادة، عنه به مثله. قال علي بن عمر: "هذا حديث غريب من حديث سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قتادة عن أنس، تفرد به أبو قتادة الحراني عنه، ولا نعلم حدث به غير أبي ميسرة". قلت: في إسناده أبو قتادة الحراني، واسمه عبد الله بن واقد، قال عنه الحافظ في التقريب (328/ت3687) : "متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر واختلط، وكان يدلس". وقد روي الحديث أيضاً عن أبي سعيد الخدري، أخرجه البزار (1/386/ح816- كشف الأستار-) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (4/360/ح4436) من طريق أبي نضرة، عنه مثله. وفي إسناد البزار عبد الرحمن بن مالك بن مغول، قال البزار: "عبد الرحمن [ابن مغول] صاحب سنة لم يكن بالقوي، حدّث بأحاديث في فضائل الصحابة، فاحتملها قوم من أهل العلم"، وقال الهيثمي: "وهو متروك"، وقال الحافظ: "ضعيف". مجمع الزوائد (3/35) ، والإصابة (1/173) والحاصل أن حديث صلاة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على ابنه إبراهيم ضعيف لم يثبت، وإن جاء من طرق فكلها معلّة، وقد عارضه حديث عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قالت: ((مات إبراهيم بن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثمانية عشر شهراً، فلم يصل عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم)) . أخرجه أحمد (6/267) ، وأبو داود (2/166) كتاب الجنائز، باب في الصلاة على الطفل، ومن طريقه ابن حزم في "المحلى" (5/158) وصححه، وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في "الإصابة"، والشيخ الألباني في "أحكام الجنائز" (ص104 ـ انظر الهامش رقم (1) ـ) . وانظر نصب الراية (2/279-280) . وأما حديث التكبير على الجنازة أربعاً فقد رواه أحمد (4/383، و358) ، وابن ماجه (1/457) كتاب الجنائز، باب ما جاء في التكبير على الجنازة أربعاً، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/495) ، والحاكم (1/359-360) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (4/42-43) من طرق عن إبراهيم الهجري، عنه ضمن حديث طويل، وذكر فيه ((أنه كبر على الجنازة أربعاً، ثم قام هنية، فسبح به بعض القوم، فانفتل فقال: ألستم ترون أني أكبر خمساً؟ قالوا: نعم، قال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كان إذا كبر الرابعة قام هُنيّةً)) . قال الحاكم: "صحيح ولم يخرجاه، وإبراهيم بن مسلم الهجري لم ينقم عليه بحجة". وتعقبه الذهبي بقوله: "ضعفوا إبراهيم". وذلك لسوء حفظه، قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" (94/ت252) : "لين الحديث رفع موقوفات". ولكن تابعه أبو يعفور كما عند البيهقي في "السنن الكبرى" (4/35) أنه قال: "شهدته وكبّر على جنازة أربعاً، ثم قام ساعة -يعني يدعو-، ثم قال: أتروني كنت أكبر خمساً؟ قالوا: لا، قال: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم كان يكبر أربعاً)) ". وسنده صحيح كما قال الشيخ الألباني في "أحكام الجنائز" (142، و160) . () قدم بغداد وحدث بها، وثقه الخطيب. تاريخ بغداد. (2) هو ابن أبي إسحاق السبيعي. (3) إسناده صحيح، تفرد بوصله عيسى بن يونس، ورواه غيره مرسلاً كما يأتي. وأخرج هذه الرواية الموصولة الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/223) من طريق أبي بكر الشافعي، وعلي بن عمر الحربي، كلاهما عن أبي حمزة أحمد بن عبد الله المروزي به. وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (2/267) ، أحمد (6/90) عن علي بن بحر، وعبد بن حميد (ص436) عن شداد ابن حكيم، والبخاري (2/913) كتاب الهدية، باب المكافأة في الهبة، عن مسدّد، وأبو داود (3/290) كتاب البيوع، باب في قبول الهدايا، عن علي بن بحر وعبد الرحيم بن مطرف الرؤاسي، والترمذي (4/338) كتاب البر والصلة، باب ما جاء في قبول الهدية والمكافأة عليها عن يحيى بن أكثم وعلي بن خشرم، وفي "الشمائل" (ص296) عن علي ابن خشرم وغيره، وابن أبي داود في "مسند عائشة" (ص48) عن علي بن خشرم، كلهم عن عيسى بن يونس به. قال أبو عيسى: "هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ به". اهـ. وخالفه وكيع ومحاضر فروياه عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً. قال البخاري: "لم يذكر وكيع ومحاضر عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائشة". قلت: رواية وكيع أخرجها ابن أبي شيبة (4/445) عنه به. وأما رواية محاضر فلم أقف عليها. وانظر فتح الباري (5/210) ، وتغليق التعليق (3/355) . فرجح ابن معين، وأبو داود، والدارقطني رواية وكيع ومحاضر، بينما رجح البخاري رواية عيسى بن يونس بإخراجه في الصحيح لحفظ رواتها، والظاهر أن كلا الوجهين صحيح والله أعلم انظر تاريخ ابن معين (3/243) ، و (4/28 ـ الدوري ـ) ، وهدي الساري (ص361) .

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ← عبد الله بْنُ إِدْرِيسَ، الجُهَني، ← يحيى بن أَكثم ← مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، ← أبو موسى هارون ابن صَاحِبٍ قَدِمَ عَلَيْنَا، ← عَلِيُّ بْنُ عمر بن محمد الناقد، ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · Fifth part › May God be easy and not difficult · Hadith 415

Daif

الطيوريات · الجزء السادس ‹ ربِّ اختِمْ بخير · حديث 491

491 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّيْمُليّ بِالْكُوفَةِ، حدثنا علي ابن الْعَبَّاسِ المقانِعيّ (2) ، حَدَّثَنَا عُبيد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الهَبَّاريّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنتِ عنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كنتِ عليَّ غَضْبَى، قَالَتْ: فقلتُ: مِنْ أينَ تعرفُ ذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا كنتِ عنِّي رَاضِيَةً فإنَّكِ تَقُوْلِين: لا، وربِّ محمّدٍ، وَإِذَا كنتِ غَضْبَى قلتِ: لا، وربِّ إبراهيمَ، قَالَتْ: فقلتُ: أَجَلْ، وَاللَّهِ يَا رسولَ اللَّهِ، مَا أَهْجُرُ إِلا اسمَكَ)) . الْبُخَارِيُّ عن عبيد (3) _________ (1) إسناده واهٍ من أجل نصر بن حماد، وقد تقدم ما فيه، واتهمه الأزدي بوضع هذا الحديث عن شعبة. وقال الذهبي: "أتى بخبر منكر جدًّا، قال: حدثنا أبي، حدثنا شعبة ... فذكره. وقال ابن حجر: "ومن أوابده عن شعبة ... فذكره. التهذيب (10/380) وانظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/159) . قلت: ويروى مثله من حديث أنس بن مالك مرفوعاً أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (5/109) عن عبد الملك ابن يحيى بن بكير، عن أبيه، عن مفضل بن فضالة، عن أبي عروة، عن أبي عمار، عنه به وزاد: "من المسلمين". قال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني". وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/185) عن أنس. (2) هو الشيخ المحدث الصدوق علي بن العباس، أبو الحسن البجلي الكوفي، توفي سنة عشر وثلاثمائة. طبقات القراء لابن الجزري (1/547-548) ، وسير أعلام النبلاء (14/430-431) . (3) في الصحيح (5/2004/ح5228) كتاب النكاح، باب غيرة النساء ووجدهن. وأخرجه مُسْلِمٍ (4/1890ح2439) كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل عائشة من طريق أبي أسامة به. وأخرجه البخاري في الموضع السابق، وفي (5/2257ح6078) كتاب الأدب، باب ما يجوز من الهجران لمن عصى، ومسلم في الموضع السابق من طريق عبدة، عن هشام به.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبيد بن إسماعيل الهباري، ← علي ابن العباس المقانعي ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ التَّيْمُليّ ← أَحْمَدُ،

Al Tahyuriyat · Part VI › Lord, be well sealed · Hadith 491

Sahih

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الجهاد ‹ بيان موافات النبي -صلى الله عليه وسلم- خيبر وصفة محاربتهم ومحاصرتهم وفتحها. · حديث 7392

7392 - حدثنا بكار بن قتيبة (1)، قال: حدثنا عمر بن يونس (2)، قال: حدثنا عكرمة بن عمار (3)، قال: حدثنا إياس بن سلمة، عن أبيه، [ص:36] قال: "غزونا خيبر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لأُعطِينَّ الرايةَ اليوم رجلا يحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فدعا عليًّا فأعطاها إيَّاه" (4). _________ (1) ابن أسد البَكْراوي، الثقفي، كنيته أبو بكرة، توفي: 270 هـ، أثنى عليه الأئمة، فمن ذلك قول الذهبي: القاضي الكبير، والعلامة المحدث، ... وكان من قضاة العدل ... ". وقال ابن حجر: "كان له اتساع في الفقه والحديث" اهـ. وقد أخرج له ابن خزيمة، وأبو عوانة في صحيحيهما، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر الثقات لابن حبان: 8/ 152، السير: 12/ 599، رفع الإصر عن قضاة مصر: 1/ 140. (2) ابن القاسم الحنفي، أبو حفص اليمامي. (3) عكرمة بن عمار، موضع الالتقاء مع مسلم. (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ضمن حديث طويل، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها "3/ 1433، حديث 132". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، ولفظه أطول قليلا من لفظ المصنف، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي: "3/ 22، حديث 3702".

أَبِيهِ ← إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ← بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7392

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان الترغيب في عبارة الرؤيا، و [في] (1) سماعها ممن يراها إذا كانت صالحةً، والسؤال عنها _________ (1) من نسخة (ل). · حديث 10037

10037 - حدثنا [أحمد بن يوسف] (1) السلمي، حدثنا عبد الرزاق (2)، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كان الرجل في حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى رؤيا قصها على رسول الله؛ فتمنيت أن أرى رُؤيا؛ فأقصها على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: كنت غلامًا شأبا عزبًا، وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-فرأيت في النوم كأن ملكين أخذاني، فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مَطوِية كطي البئر، وإذا لها قرنان (3) كقرني البئر، وإذا فيها أناس (4) قد عرفتهم؛ فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار، [قال:] (5) فلقيهما ملك [ص:688] آخر، فقالا (6) لي: لَن ترع (7)، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل". قال سالم: وكان (8) عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا (9). _________ (1) من نسخة (ل). (2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء. (3) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): (قرنين). وعليها شبة في الأصل ونسخة (ل). (4) في نسخة (ل): ناس. (5) من نسخة (ل). (6) هكذا -بالتثنية- في كل النسخ، والذي في الصحيحين: (قال)، أي الملك الثالث. (7) هكذا -بالجزم- في كل النسخ، وجاء مثله في رواية القابسي لصحيح البخاري، على ما ذكره الحافظ في الفتح (3/ 7) و (7/ 90)، بل ذكر في (12/ 418) أنه وقع لكثير من الرواة: (لن ترع) بحرف لن مع الجزم. والذي في الطبعة السلفية هو: (لن تراع)، على الجادة، وفي بعض المواضع: (لم ترع). والذي في صحيح مسلم هو: (لم ترع) لا غير. قال ابن مالك في توجيه النصب بـ (لن): (والوجه فيه: أن يكون سكّن عين (تراع) للوقف، ثم شبهه بسكون المجزوم، فحذف الألف قبله، كما تحذف قبل سكون المجزوم، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف. ويجوز: أن يكون السكون سكون جزم، على لغة من يجزم بلن، وهي لغة حكاها الكسائي). اهـ. شواهد التوضيح (ص 160). (8) في نسخة (ل): فكان. (9) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة, باب من فضائل عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما (4/ 1927، 1928/ حديث رقم 140). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التهجد، باب فضل قيام الليل (3/ 6/ حديث رقم 1121)، وأطرافه في (440، 1156، 3738، 3740، 7105، 7028، 7030).

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← السلمي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10037

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب تأويل رؤية اللبن في المنام · حديث 10043

10043 - حدثنا عباس الدوري، وأبو داوود الحراني، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد (1)، حدثنا أبي، عن صالح، ح. وحدثنا محمد بن النعمان بن بشير المقدسي، وأبو إسماعيل الترمذي، قالا: حدثنا عبد العزيز الأويسي، حدثنا إبراهيم بن سعد (2)، عن صالح ابن كيسان، عن ابن شهاب، قال: حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "بينما أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الرِّي (3) يجري من أطرافي، فأعطيت فضلي عمر بن الخطاب". فقال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: "العلم" (4). _________ (1) يعقوب بن إبراهيم بن سعد، هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (2) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء، في هذا الطريق. (3) بكسر الراء، ويجوز فتحها. الفتح (7/ 45). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة, باب فضائل عمر رضي الله عنه (4/ 1860/حديث رقم 16/ الطريق الثاني). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التعبير، باب إذا جرى اللبن في أطرافه أو أظافيره (12/ 394، 395/ حديث رقم 7007)، وأطرافه في (3681، 7006، 7027، 7032). = [ص:13] = فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية يعقوب بن إبراهيم، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس بن يزيد، عن ابن شهاب.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صالح ابن كيسان ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ ← وحدثنا محمد بن النعمان بن بشير المقدسي، وأبو إسماعيل الترمذي، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، ← عباس الدوري، وأبو داوود الحراني،

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10043

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ باب تأويل رؤية (1) القميص في المنام، والدليل على أن ما يكون فيها من الحسن والسعة والنظافة، فهي المحبوبة في الدين (2) _________ (1) كلمة (رؤية) ساقطة من نسخة (ل)، وكذلك كلمة (في الدين) التي في آخر العنوان. (2) في نسخة (هـ) زيادة في عنوان الباب، وعليها إشار · حديث 10047

10047 - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ [المكي] (1)، حدثنا سليمان بن داوود الهاشهي، حدثنا إبراهيم بن سعد (2)، عن صالح ابن كيسان، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "رأيت في المنام قومًا يعرضون علي، وعليهم قُمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، وعُرض عليّ عمر بن الخطاب" -رضي الله عنه- "وعليه قميص يجّره"، فقال مَن حوله (3): فما أولت ذلك يا رسول الله؟ [ص:16] قال: "الدين" (4). _________ (1) من نسخة (ل). (2) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. (3) قائل ذلك هو أبو بكر الصديق. الفتح (7/ 51)، و (12/ 395). (4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة, باب من فضائل عمر رضي الله عنه (4/ 1859/ حديث رقم 15). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان, باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال- (1/ 73/ حديث رقم 23)، وأطرافه في (3691، 7008، 7009).

"رأيت في المنام قومًا يعرضون علي، وعليهم قُمص، منها ما يبلغ الثدي، ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← صالح ابن كيسان ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← سليمان بن داوود الهاشهي، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10047

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الرؤيا، وما جاء فيها عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ‹ بيان تأويل الطريق الذي يعرض للرجل، عن يمينه وعن شماله، وتأويل العمود والحَلْقَة · حديث 10055

10055 - حدثنا محمد بن كثير الحراني، حدثنا محمد بن وهب أبو المعافى (1)، حدثنا محمد بن سلمة (2)، عن أبي عبد الرحيم (3)، قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن سليمان -يعني الأعمش (4) - عن سليمان ابن مسهر الفَزَاري، عن خَرَشَة بن الحُر، قال: دخلت مسجد المدينة، فأتيت حَلْقَة فجلست إليها، فقام منها رجل، فقالوا: من سَرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا؛ قلت: ومن هذا؟ قالوا: عبد الله بن سَلاَم (5)، قلت: والله لا أبرح حتى أعلم ما هيئة (6) [ص:33] هذا الرجل، فخرجت أتَلَوَّمُه (7)، أمشي خلفه حتى أتى منزله، فلما أتى منزله التفت فرآني، قال: هل لك حاجة؟ قلت: نعم، فقام حتى أتيته، قال: ما حاجتك؟ قلت: سمعت قومًا يقولون: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا، فأحببت أن أعلم ما هَيئتك، قال: الله أعلم بأهل الجنة، ولكن إن شئت أنبأتك لِمَ (8) قالوا ذلك، قلت: فأنبئني؟ قال: إنه أتاني في المنام رجل جَعْد (9)، فأخذ بيدي فانطلق بي يمشي، حتى أتى بي جَبلًا، قال: ارتق على هذا الجبل، فارتقيت هنيهة (10)، ثم خررت على استي -الله ما يكنى عن الاست- ثم قال: ارتق هذا الجبل، فارتقيت هنيهة، ثم خررت على استي، ثم قال: ارتق، فارتقيت هنيهة، ثم خررت على استي، فلما رآني لا أجيز [ص:34] فيه، أخذ بيدي فانطلق بي يمشي، حتى عَرَض لنا طرق، عن أيماننا، وطرق عن شمالنا، فأردت أن آخذ في الطريق عن شمالنا، فنازعني يدي، وأخذ بيدي في الطريق عن أيماننا، فانطلق بي يمشي حتى عرض لنا عمود، أصله في الأرض ورأسه في السماء، في أعلاه حَلْقَة، قال لي: ارتق على هذا العمود، قلت: والله ما أستطيع ذلك، فأخذني بيدي، فَزَجَل (11) بي زجلة، فإذا أنا متعلق بالحلقة، وضرب العمود فخرّ، فاستيقظت وأنا مستمسك بالحلقة، فأتيت نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فقصصت عليه رؤياي، فقال لي: "قد رأيت خيرًا، أما الجَبل، فمنازل الشهداء، لم تبلغهم، وأما الطريق عن أيمانكم، فطرق أهل الجنة، وأما الطرق عن شمالكم، فطرق أهل النار، وأما العمود فالإِسلام، وأما الحلقة فالعروة الوثقى، تموت وأنت مستمسك بها"، ثم قال: "تدري كيف خلق الله عَزَّ وَجَلَّ آدم"؟ قلت: لا، قال: "فإن الله عَزَّ وَجَلَّ خلق آدم، فقال: هذا آدم يولد له فلان، ويولد له فإن، ويولد لي فإن، ويولد لفلان فلان، ويولد لفلانة فلان، حتى أتى على ذريته، ورزقه كذا، وأجله كذا، وعمله كذا، ثم نفخ فيه الروح" (12). [ص:35] رواه جرير، عن الأعمش، مختصرًا. (13). _________ (1) هو محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة، أبو المعافى، الحراني، ت (243) هـ. (2) ابن عبد الله، الباهلي مولاهم، الحراني، ت (191) هـ على الصحيح. (3) هو خالد بن أبي يزيد بن سماك بن رستم، الأموي مولاهم، الحراني، ت (144) هـ. (4) سليمان الأعمش هو موضع الالتقاء. (5) بتخفيف اللام، من بني قينقاع، أسلم أول ما دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وكان اسمه في الجاهلية: (الحصين)، فسماه النبي -صلى الله عليه وسلم-: عبد الله بن سلام. مات سنة (43) هـ. انظر: الطبقات الكبرى (2/ 352، 353)، وأسد الغابة (3/ 176)، وفتح الباري (7/ 129). (6) الهيئة: صورة الشيء وشكله وحالته. النهاية (5/ 285). (7) تلوم: انتظر. والتلوم: التمكث. وقيل: من اللومة: وهي الحاجة. وتلوم: أسرع. وهو من الأضداد. انظر: المجموع المغيث (3/ 195)، والنهاية (4/ 278). (8) في نسخة (ل): (بم). (9) الجعد في صفات الرجال يكون مدحا وذما: فالمدح معناه: أن يكون شديد الأسر والخلق، أو يكون جعد الشعر، وهو ضد السبط؛ لأن السبوطة أكثرها في شعور المعجم. وأما الذم فهو: القصير المتردد الخلق. وقد يطلق على البخيل أيضًا، يقال: رجل جعد اليدين. النهاية (1/ 275). (10) هنيهة: قليل من الزمان. النهاية (5/ 279)، ولسان العرب (6/ 4713). (11) زجل -بالزاي والجيم- أي رمى ودفع. انظر: النهاية (2/ 297)، وشرح النووي (16/ 262). (12) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب فضائل الصحابة, باب من فضائل عبد الله ابن = [ص:35] = سلام رضي الله عنه - (4/ 1931، 1932/ حديث رقم 150)، دون زيادة: (ثم قال: "تدري كيف خلق الله آدم ... ". وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب مناقب الأنصار، باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه - (7/ 129/حديث رقم 3813)، وأطرافه في (7010، 7014)، دون الزيادة المنبه عليها آنفا. (13) هذا المعلق وصله مسلم في صحيحه, برقم (150) من كتاب فضائل الصحابة وفيه قصة رؤيا عبد الله بن سلام كاملة، فلعل أبا عوانة يقصد بالاختصار عدم ذكر قصة خلق آدم في الحديث. والله أعلم. فوائد الاستخراج: زيادة قصة خلق آدم في الحديث.

خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، ← سليمان ابن مسهر الفَزَاري، ← سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْأَعْمَشَ. ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1، ← محمد بن وهب أبو المعافى ← محمد بن كثير الحراني

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10055

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب المناقب ‹ باب إعلام النبي -صلى الله عليه وسلم- بالشيء قبل كونه، وعلامة نبوته في الريح، وطاعتها له، والحجارة وإيمانها به قبل أن يبعث · حديث 10072

10072 - حدثنا أبو العباس الِبرْتِي القاضي (1)، وعباس الدوري، وأبو المثنى، وأحمد بن يحيى السابري، قالوا: حدثنا عبد الله ابن مسلمة بن قعنب (2)، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن عبّاس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد الساعدي، قال: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتينا وادي القُرَى (3)، على حديقة لامرأة (4)، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- "اخرصوا" (5)، [ص:49] فخرصناها (6)، وخرصها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرة أوسق (7)، وقال: "أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله". وانطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ستهبُّ عليكم الليلة ريح شديدة؛ فلا يقم أحد منكم، ومن كان له بعير، فليشتدّ (8) عقاله، فهبّت ريح شديدة، فقام رجل (9)، فحملته الريح، حتى ألقته إلى جبلي طي (10)، وجاء [ص:50] رسول (11) ابن العَلْمَاء (12) -صاحب أَيْلَة (13) - إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بكتاب، وأهدى له (14) بغلة بيضاء؛ فكتب إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-[بكتاب] (15)، وأهدى له (16) بُردا، ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى، فسأل [رسول الله [ص:51]صلى الله عليه وسلم-] (17) المرأة عن حديقتها: كم يبلغ (18) ثمرها؟ فقالت: بلغت عشرة أوسق، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إني مسرع؛ فمن شاء منكم فليُسرع معي، ومن شاء فليمكث"، فخرجنا حتى أشرفنا على المدينة؛ فقال: "هذه طابة، وهذا أحُدُ، وهو جبل يحبنا ونحبه"، ثم قال: "إن خير دور الأنصار، دار بني النجار، ثم دار بني الأشهل، ثم دار بني الحارث، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير"، فلحقنا سعد بن عبادة، فقال أبو أسيد (19): ألم تر أن رسول الله خيَّرَ دور الأنصار، فجعلنا آخرا؛ فأدرك سعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، خيّرت دور الأنصار فجعلتنا آخرا! فقال: "أوليس بحَسْبكم أن تكونوا من الخيار" (20). _________ (1) هو: أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر، أبو العباس البرتي. (2) عبد الله بن مسلمة بن قعنب هو موضع الالتقاء. (3) وادي القرى -بضم القاف، وفتح الراء، والقصر، جمع قرية- هو واد بين المدينة والشام، من أعمال المدينة، كثير القرى. والنسبة إليه: واديّ. ويعرف اليوم بـ (وادي العلا)، وهو مدينة عامرة، شمال المدينة المنورة، على قرابة (350 كيلا). انظر: معجم البلدان (4/ 384)، (5/ 397)، ومعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: 250). (4) قال ابن حجر: لم أقف على اسمها في شيء من الطرق. الفتح (3/ 345). (5) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: اخرصوها. و (اخرصوا) هو بفتح الراء وكسرها، والضم أشهر. و (الخرص) -بفتح المعجمة، وحكي كسرها، وبسكون الراء، بعدها مهملة- = [ص:49] = هو حزر ما على النخل من الرطب تمرا. انظر: النهاية (2/ 22)، وشرح النووي (15/ 43)، وفتح الباري (3/ 344). (6) قال ابن حجر: لم أقف على اسم من خرص منهم. الفتح (3/ 345). (7) (أوسق) جمع وسق -بفتح الواو، ويجوز كسرها -وهو ستون صاعا بالاتفاق. انظر: النهاية (5/ 185)، وفتح الباري (3/ 311). (8) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: فليشد. (9) ذكر ابن حجر أنه لم يقف على اسمه، وأن ترك اسمه كان عمدا. وأنه وصل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قدم من تبوك. الفتح (3/ 345). (10) في الأصل، ونسخة (ل): جبل. والتصويب من نسخة (هـ) وصحيح مسلم. و (جبلا طيء) يقعان غريب (فيد)، و (فيد) في نصف طريق مكة من الكوفة. والجبلان: هما (أجأ) -بفتح الهمزة، والجيم، والهمز، مقصور- و (سلمى) -بفتح أوله، وسكون ثانيه، مقصور-. وهما يشرفان على مدينة حائل، وهي مدينة عامرة اليوم، تبعد عن المدينة (400) كيلًا شمالًا. و (طيء) -بفتح الطاء، وتشديد الياء، وهمزة في الآخر- قبيلة من كهلان، من القحطانية، وهم بني طيء بن أدد. = [ص:50] = انظر: معجم البلدان (1/ 119, 269)، و (4/ 320)، وشرح النووي على صحيح مسلم (15/ 44)، ونهاية الأرب (ص 297)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص: 17). (11) رسول ابن العلماء لم أقف على من عينه. (12) العلماء -بفتح العين المهملة، وإسكان اللام، وبالمد- لعله اسم أمه. وأما اسمه هو فهو: يوحنا بن روبة. و (يوحنا) هو بضم التحتانية، وفتح المهملة، وتشديد النون. و (روبة) هو بضم الراء، وسكون الواو، بعدها موحدة. انظر: شرح النووي (15/ 44) -وفيه ضبط (العلماء) فقط- وفتح الباري (3/ 345). (13) أيلة -بفتح الهمزة، وسكون التحتانية، بعدها لام مفتوحة- بلدة قديمة على ساحل بحر القلزم -البحر الأحمر- فيما يلي الشام، وهي اليوم تسمى مدينة العقبة، وهي ميناء المملكة الأردنية الهاشمية. انظر: معجم البلدان (1/ 347)، وفتح الباري (3/ 345)، و (11/ 470)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص: 35). (14) في نسخة (ل): إليه. (15) من نسخة (ل). (16) في ل: إليه. (17) من نسخة (ل). (18) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: كم بلغ. (19) أبو أسيد -بالتصغير- هو الساعدي، مشهور بكنيته، واسمه: مالك بن ربيعة ابن البدن، البدري، آخر البدريين موتا. انظر: الإصابة (6/ 23، 24/ ترجمة 7622)، وفتح الباري (7/ 115). (20) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفضائل، باب في معجزات النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1785، 1786/ حديث رقم 11). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل المدينة، باب: المدينة طابة (4/ 88/ حديث رقم 1782) مختصرًا، وأطرافه في (1481 بطوله، 3161، = [ص:52] = 3791، 4422). فوائد الاستخراج: ذكر دار بني الحارث على الصواب، بينما جاء في صحيح مسلم هكذا: (دار بني عبد الحارث) بزيادة (عبد)، قال النووي: هكذا هو في جميع النسخ (بني عبد الحارث)، وكذا نقله القاضي، قال: وهو خطأ من الرواة، وصوابه: (بني الحارث) بحذف لفظة (عبد) ا. هـ. شرح النووي (15/ 44، 45).

أَحْصِيهَا حَتَّی نَرْجِعَ إِلَيْکِ ← خرجنا مع رسول الله فأتينا وادي القُرَى على حديقة لامرأة ← أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، ← عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ ← عبد الله ابن مسلمة بن قعنبٍ ← أحمد بن يحيى السابري ← أَبُو الْمُثَنَّى ← عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، ← أبو العباس البرتي القاضي

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 10072

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ أنَّ السَّاعَةَ لا تَقُوْمُ مَا دَامَ في الأَرْضَ مَنْ يُوَحِّدُ الله، وأنَّ الإِسْلامَ يَعِزُّ (2) في جَميْعِ الأَرْضَ، وَيَعُودُ إِلَى المدِيْنَةِ كَمَا بَدَأَ مِنْهَا، وَالدَّلِيْلُ عَلَى ذَهَابِ الإِسْلامِ في الفِتْنَةِ _________ (1) · حديث 365

365 - حدثَنا الميمونيُّ (1)، حدثنا محمد بن عبيد (2)، حدثنا عبيد الله بإسناده مثله (3). _________ (1) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الرَّقِّي، أبو الحسن الميموني. (2) ابن أبي أمية الطنَافِسِي، أبو عبد الله الأحدب الكوفي. (3) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل المدينة- باب الإيمان يأرز إلى المدينة = [ص:557] = (الفتح 4/ 111 ح 1876) من طريق أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان أن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، وأنه يأرز بين المسجدين (1/ 131 ح 233) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه، وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة كلاهما عن عبيد الله بن عمر به. فائدة الاستخراج: عبيد الله بن عمر جاء عند مسلم مهملًا، وبيَّنه المصنف في الإسنادين السابقين.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 365

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ صفَةِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَنهُ أكْثرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا، وَالدلِيْلُ علَى أنهُ قَبْلَ كانْ يُوْحَى إِلَيْهِ كانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ مُتَعَبدًّا، وَعلَى أَنَّ أَوّلَ مَا نَزَلَ (2) مِنَ القُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ · حديث 396

396 - أخبَرَنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وَهبٍ، أخبرَني الليثُ بن سعدٍ، عن سعيد بن أبي سعيدٍ المَقْبرُيّ (1) عَنْ أبيهِ، عن أبي هُريرةَ أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قَال: "ما مِنَ الأنبياءِ مِن نبيٍّ إلا قد أُعطي مِنَ الآياتِ ما مثلهُ آمَن عليهِ البشرُ، وإنَّما كان الذي أُوتيتُ وَحْيًا أوْحَاهُ الله إِلَيَّ، فأرجُو أن أكونَ أكثرَهُم تابعًا يَومَ القيامةِ" (2). _________ (1) واسم أبي سعيد: كيسان، وسعيد ثقة لكنه اختلط ورواية الليث عنه قبل الاختلاط، وانظر ما سبق في: ح (54). (2) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب فضائل القرآن- باب كيف نزل الوحي، وأول = [ص:15] = ما نزل (الفتح 8/ 618 ح 4981) عن عبد الله بن يوسف عن الليث بن سعدٍ به، وأخرجه أيضًا في كتاب الاعتصام -باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: بعثت بجوامع الكلم (الفتح 13/ 261 ح 7274) عن عبد العزيز بن عبد الله عن الليث بن سعد به. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته (1/ 134 ح 239) عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعدٍ به. فائدة الاستخراج: نسب المصنِّف الليث بن سعد، والمقبري، وهما عند مسلم مهملان.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 396

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · [كتاب الإيمان] (1) ‹ بَابُ (1) بَيَانِ صفَةِ مَبْعَثِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وأَنهُ أكْثرُ الأَنْبِياءِ تَبَعًا، وَالدلِيْلُ علَى أنهُ قَبْلَ كانْ يُوْحَى إِلَيْهِ كانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ مُتَعَبدًّا، وَعلَى أَنَّ أَوّلَ مَا نَزَلَ (2) مِنَ القُرْآنِ {اقْرَأْ بِاسْمِ · حديث 397

397 - حَدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، أخبرَني يونس بن يزيدَ، عن ابن شهاب، حَدَّثني عُروةُ بن الزُّبير أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرتْهُ أنَّها قالت: كان أوَّل ما (1) بُدئ به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادقَةُ في النَّومَ فكان لا يرَى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَقِ الصُّبْحِ (2)، ثمَّ حُبِّب إليهِ الخلاء، فين يخلوُ بِغَارٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعبد (3) - الليالي أُلاتِ (4) العددِ قبلَ أن يرجعَ إلى أهلهِ ويتزوَّد لذلك، ثمَّ يرجع إلى خديجةَ فيتزوَّد لمثلها، حتى فَجِئَهُ الحَقُّ (5) وهو في غارِ [ص:16] حِرَاء، فجاءه المَلَكُ فقال: اقرأ، فقال: "ما أَنا بقارئٍ" (6)، قال: "فأخَذَني فَغَطَّني حتى بلغ منِّي الجَهد، ثمَّ أرسلَني فَقَال: اقرأ، قلتُ (7): ما أنا بقارئٍ، فأخذني فَغطَّني (8) الثَّانيةَ حتى بلغ منَّي الجَهدُ، ثمَّ أرسلَني فقال: اقرأ، فقلتُ: ما أَنا بقارِئٍ، فأخذني فَغَطَّني الثَّالثةَ حتى بلغ منَّي (9) الجَهْدُ ثمَّ أرسلني فقال: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)} (10) ". فَرَجَعَ بها رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ (11)، حَتى دخل على [ص:17] خَديجة فقال: "زَمِّلُوني"، فَزَمَّلُوهُ حتى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوعُ، ثُمَّ (12) قال لخديجةَ: "أيْ خَديجةُ ما لي؟ "، وَأخبَرَهَا الخبرَ. فقال: "لقد خَشِيتُ على نفسي"، فَقَالَتْ له خَديجَةُ: كَلا، أبشِرْ واللهِ لا يُخْزِيكَ (13) الله أبدًا، واللهِ إِنَّك لتصلُ الرَّحِمُ، وَتصْدُقُ الحَدِيثَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ (14)، وَتُكْسِبُ المَعْدُومَ (15)، وتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ (16). فانطلقَتْ خديجةُ حتى أتَتْ به وَرَقَةَ بن نَوْفَل بن أسد بن عبد العُزى، وهو ابن عمّ خديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرءًا تَنَصَّرَ في [ص:18] الجاهليَّةِ، وكان يكتبُ الكتابَ العَرَبيَّ ويَكْتُبُ مِن الإنجيل بالعَرَبيَّةِ (17) ما شاء الله أن يَكْتُبَ، وكان شَيْخًا كَبِيرًا قد عَمِيَ. فقالَتْ له خديجةُ: أيْ عَمّ (18) اسْمَعْ مِن ابنِ أخيكَ (19)، فقالَ وَرَقَةُ بن نوفل: يا ابنَ أخي ماذَا ترى؟ فأخبرَهُ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خَبَرَ ما رأى، فقال له ورقَةُ: هَذا النَّامُوسُ (20) الذي أُنْزِلَ على مُوسَى، يا ليتني [ص:19] فيها جَذَعًا (21)، يا ليتني أكونُ حَيًّا حينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أوَ مُخْرِجِيَّ هم"؟ فقال ورقَةُ بن نوفل (22): نَعَمْ، لم يأتِ رجلٌ قَطُّ بما جئتَ به إلا عُودِي، وإن يُدْرِكنِي يومُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مؤزَّرًا. ثمَّ لم يَنْشَبْ (23) وَرَقَةُ أن تُوُفِّي، وفَتَرَ الوَحْيُ فَتْرَةً حتى حَزِنَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-فيما بَلَغَنَا- فَغَدَا مِن أهلِه مِرَارًا لكي يَتَرَدَّى مِن رؤوس شَوَاهق جبالِ الحرَمِ، فكلَّما أَوْفَى ذِرْوَةَ (24) جَبَلٍ لكي يُلْقِي نفسَهُ تَبَدَّى له جبريلُ - عليه السلام - (25) فَقَال: يا محمدُ إنَّك رسولُ الله حَقًّا، فَيَسْكُن لذلك [ص:20] جُأْشُهُ وَتَقِرُّ نَفْسُهُ وَيَرْجِعُ، فإذَا طاَلَ عَليهِ فَتْرَةُ الوَحْيِ غَدَا لمثلِ ذلكَ، فَإِذَا أَوْفَى على ذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّىْ له جَبْرِيْلُ فقالَ لَهُ مثلَ ذلك. قَال ابنُ شِهَابٍ (26): أَخْبَرَني (27) أبو سلَمَة بن عبد الرحمَن (بن عوفْ)، أنَّ جابر بن عبد الله -وَكان من أصحابِ رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يُحَدِّثُ قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَهو يُحَدِّثُ عَن فَترة الوَحْيِ، قال في حَديثهِ: "فَبَيْنا أنا أمشي سَمِعْتُ صَوتًا مِنَ السَّماءِ فَرَفَعْتُ رأسي فإذا المَلَكُ الذي جَاءني بِحِرَاءَ جالسًا على كرسيٍّ بين السَّماءِ وَالأَرض"، قَال رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "فَجُئِثْتُ (28) مِنه فَرَقًا فَرَجَعْتُ [ص:21] فقلتُ: زَمِّلُوني زَمّلُوني، فَدَثَّرُوني، فأنزلَ الله: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)} (29)، وَهِى الأوثانُ (30) ". قال (31): ثُمَّ تتابَعَ الوَحْيُ فَأَخْبَرَني عُرْوةُ بن الزُّبَير قال: وَقَدْ كانَتْ خَدِيجَةُ تُوُفِّيَتْ قَبْلَ أن تُفْرَض مِنَ الصَّلاةِ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أُرِيْتُ لِخَدِيْجَةَ بَيتًا مِن قَصَبٍ (32) لا سَخَبَ فيه، [ص:22] نَصَبَ (33)، وهو قَصَبُ اللُؤْلُؤْ" (34). _________ (1) في (م): "من" وهو خطأ. (2) قال النووي: "قال أهل اللغة: فَلَق الصبح وفَرَق الصُّبح بفتح الفاء واللام والراء هو: ضياؤه، وإنما يقال هذا في الشيء الواضح البيِّن". شرح صحيح مسلم (197). (3) قوله: "وهو التعبد" مدرجٌ من قول الزهري كما سبق في: ح (275). (4) في (ط) و (ك): "أولات" بزيادة واو في الكلمة، وهو لفظ مسلمٍ أيضًا. (5) أي جاءه الوحي بغتة، فإنه -صلى الله عليه وسلم- لم يكن متوقعًا للوحي، ويقال: فجئه بكسر الجيم = [ص:16] = وبعدها همزة مفتوحة، ويقال: فجأه بفتح الجيم والهمزة لغتان مشهورتان. قاله النووي في شرح صحيح مسلم (199). (6) قال النووي: "معناه: لا أحسن القراءة، فما نافية هذا هو الصواب، وحكى القاضي عياض رحمه الله فيها خلافًا بين العلماء منهم من جعلها نافية، ومنهم من جعلها استفهامية، وضعفوه بإدخال الباء في الخبر ... ". شرح صحيح مسلم (199). (7) في (ط) و (ك): "فقلت". (8) ما بين النجمين سقط من (م). (9) سقطت من (ط) كلمة: "مني". (10) سورة العلق -الآيات (1 - 5). (11) قال النووي: "ومعنى ترجف: ترعد وتضطرب، وأصله شدة الحركة"، والبوادر جمع بادرة وهي كما "قال أبو عبيد وسائر أهل اللغة والغريب: اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الإنسان". شرح صحيح مسلم (200). (12) سقطت أداة العطف "ثم" من (ط) و (ك). (13) قال النووي: "بضم الياء وبالخاء المعجمة كذا هو في رواية يونس وعُقَيل، وقال معمر في روايته: لا يحزنك بالحاء المهملة والنون، ويجوز فتح الياء في أوله وضمها، وكلاهما صحيح، والخزي: الفضيحة والهوان". شرح صحيح مسلم (201). (14) قال الحافظ ابن حجر: "الكَلُّ بفتح الكاف: هو من لا يستقل بأمره، كما قال تعالى: {وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ}، وقال النووي: "ويدخل في حمل الكَلِّ: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك، وهو من الكلال وهو الإعياء". انظر: شرح مسلم للنووي (201)، فتح الباري (1/ 33). (15) صحَّح النووي قوله "تكسب" أنها بفتح التاء، ونقل القاضي عياض أنها رواية الأكثرين، ورجَّح الحافظ ابن حجر ضم التاء ووجَّهه وقال: "ومعناها: تعطي الناس ما لا يجدونه عند غيرك فحذف أحد المفعولين". انظر: شرح مسلم للنووي (203)، فتح الباري (1/ 33 - 34). (16) في (م): "الخلق" بدل "الحق". (17) وفي رواية البخاري: "فكان يكتب الكتاب العبراني، ويكتب من الإنجيل بالعبرانية"، وقال الحافظ ابن حجر: "الجميع صحيح، لأن ورقة تعلم اللسان العبراني والكتابة بالعبرانية، فكان يكتب الكتاب العبراني كما كان يكتب الكتاب العربي، لتمكنه من الكتابين واللسانين". انظر: فتح الباري (1/ 34). (18) كذا عند المصنِّف ومسلم، ووقع في رواية البخاري: "يا ابن عم"، وذكر الحافظ ابن حجر أن رواية مسلم وهمٌ لأنه وإن كان صحيحًا لجواز إرادة التوقير، لكن القصة لم تتعدد ومخرجها متحد فلا يحمل على أنها قالت ذلك مرتين، فتعيَّن الحمل على الحقيقة. فتح الباري (1/ 34). وسيأتي عقب الحديث الآتي تنبيه المصنِّف على الاختلاف فيها. (19) لأن والد النبي -صلى الله عليه وسلم- عبد الله بن عبد المطلب وورقة في عدد النسب إلى قصي بن كلاب الذي يجتمعان فيه سواء، فكان من هذه الحيثية في درجة إخوته، أو قالته على سبيل التوقير لسنه. أفاده الحافظ ابن حجر في الفتح (1/ 34). (20) فسره البخاري رحمه الله تعالى عقب الحديث الذي أورده في كتاب أحاديث الأنبياء في صحيحه -كما سيأتي في تخريجه منه- فقال: "الناموس: صاحب السرِّ الذي يُطلعه بما يستره على غيره" وقال الحافظ: "وهو الصحيح الذي عليه الجمهور". الفتح (1/ 35). (21) جاء في بعض روايات الصحيحين بالرفع "جذعٌ"، واختلف في وجه مجيئ أكئر الروايات بالنصب، من ذلك اختيار القاضي عياض: أنه منصوب على الحال، وخبر ليت "فيها". وقال النووي: "هو الصحيح الذي اختاره أهل التحقيق والمعرفة من شيوخنا وغيرهم ممن يعتمد عليه، والله أعلم". وضمير "فيها" يعود على أيام النبوة والدعوة ومدتها، وقوله: "جذعًا" أى: شابًّا قويًّا. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 250)، شرح صحيح مسلم (203 - 204)، فتح البارى لابن حجر (1/ 35). (22) كلمة "ابن نوفل" ليست في (ط) و (ك). (23) قال الحافظ ابن حجر: "أي: لم يلبث، وأصل النشوب: التعلُّق، أي: لم يتعلَّق بشيءٍ من الأمور حتى مات". الفتح (1/ 36). (24) ذِروة الشيء -بضم كسر الذال المعجمة-: أعلاه. القاموس المحيط (ص: 1657). (25) عبارة "عليه السلام" ليست في (ط) و (ك). (26) وكذا وقع عند البخاري في كتاب بدء الوحى صورته سورة التعليق، وأفاد الحافظ ابن حجر بأنه معطوفٌ على الإسناد السابق، وقد فصل بين الحديثين بالإسناد نفسه في مواضع أخرى من صحيحه، وكذلك هو عند مسلم: كلٌّ من الحديثين على حدة بالإسناد نفسه. (27) في (ط) و (ك): "فأخبرني". (28) في (ط): "فجُثِثْت"، وفي (ك): "فجثيت" أو "جئثت" ولم تظهر فيها الهمزة ولا نقطتا الياء، وذكر النووي رحمه الله تعالى أن الرواة عن الزهريّ اختلفوا عليه في هذه اللفظة على وجهين فبعضهم قال: "فَجُئِثْتُ"، وبعضهم قال: "فَجُثِثْتُ" ثم قال: "الروايتان بمعنى واحد -أعني رواية الهمز ورواية الثاء- ومعناها: فزعت ورُعِبْتُ، وقد جاء في رواية البخاري: "فرعبت"، قال أهل اللغة: جُئِث الرجل إذا فزع فهو مجؤوثٌ ومجثوثٌ أي مذعور فزغٌ". وسيأتي في الحديث التالي تفسير الراوي لها: ارتعدت، وفسَّره = [ص:21] = أبو داود الطيالسي في مسنده (ص: 236): "فصُرعت منه". انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، (206). وأما "جُثِئْت" أو "جُثِيت"، أو "جثئت" كما جاء في (ك) فلم أجد أحدًا ذكرها، ولعلها تصحَّفت من إحدى الكلمتين السابقتين. (29) سورة المدثر- الآيات (1 - 5). (30) قوله: "وهي الأوثان" من قول أبي سلمة كما صرَّح به في رواية البخاري للحديث في كتاب التفسير وسيأتي تخريجه. (31) هو موصولٌ بالإسناد الأول كما سبق التنبيه على مثله. (32) أشار الحافظ ابن حجر إلى أنها وقعت في بعض الروايات مفسَّرة بأنها قصب اللؤلؤ -كما وقعت في هذه الرواية-، وفي بعضها: من القصب المنظوم بالدر واللؤلؤ والياقوت، وكذا فسَّره الترمذي، وأما ابن ماجه فقال: "يعني من ذهب". قال النووي: "قال جمهور العلماء: المراد به قصب اللؤلؤ المجوَّف كالقصر المنيف، وقيل: قصب من ذهب منظوم بالجوهر، قال أهل اللغة: القصب من الجوهر ما استطال منه في تجويفٍ، قالوا: ويقال لكل مجوَّفٍ: قصب" والمراد بالبيت: القصر نقله النووي عن الخطأبي وغيره. انظر: سنن الترمذي (5/ 702)، سنن ابن ماجه (1/ 643)، شرح صحيح مسلم = [ص:22] = للنووي (15/ 200)، فتح الباري لابن حجر (7/ 171). (33) كذا وقع عند المصنِّف "سخب" بالسين، ورواية الصحيحين: "صخب" بالصاد، وهما بمعنى واحد، ومعناه: الصوت المختلط المرتفع. وأما النصب فهو: المشقة والتعب. انظر: النهاية لابن الأثير (341)، شرح مسلم للنووي (15/ 200). (34) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب يلي باب: سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق (الفتح 8/ 585 ح 4953 و 4954) من طريق عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد عن الزهريّ من حديث عائشة وجابر به كما أورده المصنّف مع اختلافٍ في بعض الألفاظ. وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بدء الوحي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1/ 139 ح 252) عن أبي الطاهر بن سرح عن ابن وهبٍ به من حديث عائشة رضي الله عنها إلى قول ورقة: أنصرك نصرًا مؤزَّرًا. وبنفس الإسناد أخرجه من حديث أبي سلمة عن جابر به أيضَّا (1/ 143 ح 255) والفقرة الأخيرة من الحديث -أعني قوله: وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض ... الخ- ليست في الصحيحين من رواية الزهريّ عن عروة. وظاهرها الإرسال لأن عروة تابعي لم يدرك خديجة، ولم يسمع من النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولكن قال الحافظ ابن حجر: "خرج المصنِّف -أي: البخاري- بالإسناد في "التاريخ" حديث الباب عن عائشة، ثم عن جابر بالإسناد المذكور هنا فزاد فيه بعد قوله "تتابع": قال عروة -يعني بالسند المذكور إليه- وماتت خديجة قبل أن تفرض الصلاة، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "رأيت لخديجة بيتًا من قصب لا صخب فيه ولا نصب" قال البخاري: يعني قصب اللؤلؤ". فتح الباري (1/ 38). ولم أجده في أيٍّ من "التاريخين" المطبوعين للبخاري. = [ص:23] = وهذا التفسير من الإمام البخاري ربما أراد أن ينقله عما جاء في الرواية السابقة (برقم 397) التي ظاهرها الرفع، ويحتمل أن يكون من كلام بعض الرواة كالزهري؛ فإنه كان معروفًا بإدراج التفسير في رواياته. وكذلك الرواية ظاهرها الإرسال للبيهقي في دلائل النبوة (352) من طريق الزهريّ، عن عروة: "وقد كانت خديجة توفيت قبل أن تفرض الصلاة ... "، وأخرج أيضًا عن الزهريّ من قوله مثل ذلك. إلا أن الرواية جاءت متصلة بهذه الجملة -من غير طريق الزهريّ-: "أريت لخديجة بيتًا من قصبٍ ... " فقد أخرجها البخاري في صحيحه -كتاب العمرة- باب متى يحل المعتمر (الفتح 3/ 720 ح 1792) من حديث عبد الله بن أبي أوفى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وأخرجها في كتاب مناقب الأنصار -باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- خديجة وفضلها رضي الله عنها (الفتح 7/ 166 ح 3817) من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها مرفوعًا. وأخرجها أيضًا -في الموضع السابق (ح 3819) - من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-. وأخرجها مسلم في كتاب فضائل الصحابة -باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها (4/ 1886 ح 69) من طريق أبي أسامة وكيع وأبي معاوية وعبدة بن سليمان كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به. وأخرجها أيضًا من حديث أبى هريرة (4/ 1887 ح 71)، ومن حديث عبد الله بن أبي أوفى (4/ 1887 - 1888 ح 72). فائدة الاستخراج: قوله: "ثم لم ينشب ورقة أن توفي ... " إلى آخر حديث عائشة زيادة في رواية المصنِّف ليس عند مسلم.

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 397

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب (1)] بيانِ الأخبارِ التي تُبَيّن القراءة في [صلاة (1)] الصبح، والدليلِ على [إباحة] (1) قراءةِ بعض السورة فيها، وقراءة سورةٍ في ركعتين _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م). · حديث 1835

1835 - حدثنا الصغاني، قال: ثنا شُجاعُ بن الوليد بن قيس (1)، قال: حدثني سُلَيْمان بن مِهْران (2)، عن شقِيْقَ بن سَلَمَة (3)، قال: "جاء رجلٌ يقال له نَهِيْكَ بن سِنَان (4) إلى عبد الله بن مسعود فقال: "يا أبا عبد الرحمن، أ"ياءً (5) " وجدْتَها أم "ألفًا" {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ [ص:112] آسِنٍ} (6)؟ فقال له عبد الله: "أو كلَّ القرآن قد أَحْصَيْتَ إلا هذه؟ " قال: فقال: "إني لأقرأ المفصَّل (7) في ركعة"، فقال عبد الله: "أ (8) هَذًّا [ص:113] كهَذّ (9) الشِّعْر"؟! إنَّ رِجالًا يقرؤون القرآن لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهم (10) " (11)، ثم قال عبد الله: "إنِّي لأَعْلَمُ النظائِرَ (12) التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بهن (13)، سورتين في ركعة، ثم قام عبد الله وأَخَذَ بِيَدِ (14) عَلْقَمَةَ، فخرج [ص:114] إلينا، فقلنا: أَخْبَرَكَ بالنظائر؟ قال: "نعم: العشرون الأُوَلَ من المفَصَّلِ، منها سورة من آل {حم} (15): (الدخان) نظيرتُها: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1)}. رواه أَبو معاوية (16) فقال: منها: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ}، و "النَّجْم"، و"الدخان"، [ص:115] و {الرَّحْمَنُ} " (17). _________ (1) هو السَّكوني أَبو بَدْر الكوفي. (2) هو الأعمش، وهنا موضع الالتقاء مع الإمام مسلم، ففد رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير كلاهما: عن وكيع عن الأعمش به [الصحيح (1/ 563)] باب "ترتيل القرآن واجتناب الهذّ" -وهو الإفراط في السرعة- وإباحة سورتين فأكثر"، برقم (822). (3) هو الأسدي أَبو وائل الكوفي. (4) هو البجلي الكوفي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (5/ 480) وقال: "يروى عن ابن مسعود، وروى عنه: أَبو وائل". وترجم له الحافظ في "تعجيل المنفعة" (2/ 315) والحسيني في الإكمال (2/ 172)، (929) والعراقي في (ذيله) على الكاشف (ص 288)، (1598) - واكتفوا بالإشارة إلى ذكر ابن حبان له في "الثقات". و"نهيك" بفتح أولها، وسكون المثناة تحت، تليها كاف. توضيح المشتبه (9/ 130). (5) هذه القراءة ليست من السبعة، ولا من العشرة. = [ص:112] = انظر: إعراب القراءات السبع وعللها (2/ 323)، غاية الاختصار في القراءات العشر لأئمة الأنصار (2/ 660)، النشر لابن الجوزي (2/ 374)، تقريب المعاني في شرح حرز الأماني في القراءات السبع (ص 405)، البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة (ص 295) فإن ابن كثير قرأ: "أَسِن" بفتح الهمزة من غير مدّ، مع كسر السين، وأما "ياسن" -بالياء- فإنه لم يذكرها ابن خالويه في "شواذ القراءات"، وذكرها أَبو حيان في البحر (8/ 79) فقال: وقرئ: "غير ياسن" بالياء، قال أَبو علي: وذكر على تخفيف الهمز". (6) سورة (محمد): 15. وفي صحيح مسلم (1/ 563) بلفظ: "كيف تقرأ هذا الحرف: ألفًا تجده أو ياءً {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ}؟ وعند ابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 269 - 270): كيف تجد هذا الحرف: {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو {ياسِنٍ}؟ وهذا أوضح مما عند المصنف هنا، ومثل المصنف عند أحمد في "المسند" (1/ 380). (7) "المفصل": ما يلي المثاني من قِصَار السُّوَرِ، سمي "مفصلًا" لكثرة الفصول التي بين السور بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقيل: لقلة المنسوخ فيه. وآخره: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)}. وفي أوله اثنا عشر قولًا، على ما ذكره الزركشي في "البرهان"، ورحج أنَّ أوَّلَه: {ق}، ودلَّل لذلك. [البرهان في علوم القرآن (1/ 245 - 248)، وسردها السيوطي في "الإتقان" (1/ 180) - ط: دار التراث القاهرة- بغير ترجيح، ورجحه الحافظ في الفتح (2/ 302). (8) همزة الاستفهام سقطت من المطبوع (1/ 162)، وهي موجودة في النسخ الثلاثة (م، ش، ل). (9) أي: أتهذّ القرآن هَذًّا فتُسْرِعُ فيه كما تُسْرِعُ في قراءة الشعر؟ و"الهذّ" -بفتح الهاء وتشديد الذال-: شدَّةُ الإسراع والإفراطُ في العَجَلةِ". انظر: النهاية (5/ 255)، شرح النووي لصحيح مسلم (6/ 105)، الفتح (2/ 302). (10) "التراقي": جمع "ترقوة" وهو عظم يَصِلُ بين ثُغرة النَّحْرِ والعاتق من الجانبين، ووَزْنُه "فَعْلُوَة" -بالفتح-. انظر: المجموع المغيث (1/ 227)، النهاية (1/ 187). ومعناه: إن رجالًا يقرؤون القوآنَ ولا حظَّ لهم من ذلك إلا مرورُه على اللسان، فلا يجاوز تراقيهم ليصل قلوبهم، وليس ذلك هو المطلوب، بل المطلوب تعلُّقُّه وتدبُّره بوقوعه القلب. شرح النووي لمسلم (6/ 105). (11) في صحيح مسلم (1/ 563) هنا زيادة: "ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخ فيه، نفع، إنّ أفضل الصلاة الركوعُ والسجود"، وكذلك عند ابن خزيمة في صحيحه (1/ 270) بلفظ "أَخْيَر" بدل "أَفْضَل" وعند أحمد في المسند (1/ 380) الجملة الأولى فقط. (12) "النظائر" أي: "السور المتماثلة في المعاني كالموعظة أو الحكمة أو القصص لا المتماثلة في عدد الآيات". الفتح (2/ 303). (13) في صحيح مسلم (822): "يقرن بينهن". (14) وفي صحيح مسلم (822): "ثم قام عبد الله فدخل علقمة في إثْره، ثم خرج فقال: قد أخبرني بها" -هذا في رواية وكيع، وليس فيها- كذلك - ذكر العشرين المذكورة عند المصنف. (15) قد سبق وأن نقلنا ترجيح القول بأن أول "المفصل" هو سورة: {ق} وبهذا لا تكون سورة: (الدخان) منه؛ فعدُّها -هنا- من المفصل مُشْكِلٌ، وأما رواية واصل الآتية برقم (1837) فقد فُصل فيها "الدخان" من المفصَّل فلا إشكال فيها، ولكن فيها إشكال من ناحية أخرى سيأتي استعراضه وإزالته في مكانه، إن شاء الله تعالى. وأما الإشكال الوارد على هذه الرواية فقد أجاب عنه الحافظ في الفتح (2/ 303) بأن في قوله "عشرين سورة من المفصل" -كما في رواية شعبة عند البخاري (775) - تَجَوُّزًا، وقال في موضع آخر من الفتح (8/ 708): "وإطلاق "المفصَّل" على الجميع تغليبًا وإلّا "فالدخان " ليست من "المفصل" على المرجح، لكن يحتمل أن يكون تأليف ابن مسعود على خلاف تأليف غيره". قلت: يشير إلى ما ورد من قول عكرمة في بعض الروايات -كرواية مسلم (822/ 276) - من طريق أبي معاوية -والتي أشار إليها المصنف- وكذلك رواية أبي حمزة عند البخاري (4996) وغيرها- وهو: "في تأليف عبد الله". فالإشكال يَرِدُ على التأليف الموجود، والاحتمال ظاهرٌ أن يكون تأليفُ عبد الله يختلف بعض الشيء عن هذا التأليف، ومن القرائن على ظهور هذا الاحتمال تقييد الراوي "المفصل" بتأليف عبد الله، فلعله لاختلافٍ في الموردِ. وقد ذكر النووي التوجيهَ الأولَ، وهو أن المراد في رواية "عشرين": أن "معظم العشرين من المفصل". [شرحه (6/ 107)]. (16) أخرجه مسلم من طريق أبي كريب عنه عن الأعمش به، وفيها: "فجاء علقمة ليدخل عليه، فقلنا له: سلْه عن النظائر التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأ بها في = [ص:115] = الركعة ... ". وفيها زيادة "في تأليف عبد الله"، كما سبقت الإشارة إليها. الصحيح (1/ 564) كتاب صلاة المسافرين، باب "ترتيل القراءة ... " برقم (822/ 276) وكذلك أحمد في المسند (1/ 380) برقم (3596) نحوه. (17) وأخرجه البخاري في "فضائل القرآن" -باب "تأليف القرآن" (4996) (8/ 655، مع الفتح)، عن عبدان، عن أَبي حمزة، عن الأعمش، به. وفيه زيادة "على تأليف ابن مسعود، آخرهن الحواميم: "حم الدخان" و "عم يتساءلون". من فوائد الاستخراج: 1 - الزيادة في المتن حيث إن رواية وكيع عند مسلم لم يأت فيها ذكر العشرين من المفصل أصلًا -كما سبقت الإشارة إلى ذلك- وأما رواية أَبي معاوية عند مسلم فلم يأت فيها ذكر بعض السور التي ورد ذكرها في رواية المصنف هنا مثل "الدخان" وغيرها. 2 - روايةُ مسلم ذكرت شقيق بن سلمة بكنيته، ورواية أبي عوانة صرحت باسمه.

"يا أبا عبد الرحمن، أ"ياءً وجدْتَها أم "ألفًا" ← جاء رجل يقال له نهيك بن سنان إلى عبد الله بن مسعود ← شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ ← سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ ← شجاع بن الوليد بن قيس ← الصَّغَانِيُّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1835

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · كتاب الصلاة] (1) _________ (1) ما بين المعقوفتين لم يذكر في "الأصل" و"م". ‹ [باب (1)] بيانِ الأخبارِ التي تُبَيّن القراءة في [صلاة (1)] الصبح، والدليلِ على [إباحة] (1) قراءةِ بعض السورة فيها، وقراءة سورةٍ في ركعتين _________ (1) ما بين المعقوفتين من (ل) و (م). · حديث 1837

1837 - حدثنا أَبو أُمَيَّةَ (1)، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، وعاصمُ بن علي (2)، قالا: ثنا مَهْدِي بن مَيْمُون (3)، قال: ثنا واصلُ الأحدَبُ (4)، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: "إني لأَحْفَظُ القرائِنَ [ص:117] التي (5) كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقرأهن: ثمان (6) عشرةَ سورةً من "المفصل" وسورتين (7) من آل {حم} " (8). [ص:118] رواه شيبان عن واصل (9). _________ (1) هو الطَّرَسوسي: محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي. (2) ابن عاصم بن صُهَيْب الواسطي أَبو الحسن التيمي- مولاهم. (3) هنا موضع الالتقاء، رواه مسلم عن شَيْبَان بن فرُّوخ، حدثنا مهدي بن ميمون، به، بنحوه، وفيه قصة لم يُورِدْها المصنف. كتاب صلاة المسافرين، باب ترتيب القراءة واجتناب الهذّ ... "، (1/ 564)، برقم (822/ 278). و"مهدي بن ميمون" هو: الأزدي المِعْوَلي -بفتح الميم وسكون المهملة وفتح الواو- على ما ضبطه السمعاني في "الأنساب" وتبعه ابن ناصر الدين وغيره، وضبطه ابن نقطة وابن الأثير وغيرهما بكسر الميم، أَبو يحيى البصري، "ثقة" (172 هـ) ع. الأنساب (5/ 348)، تكملة الإكمال (5/ 588)، اللباب (3/ 238)، تهذيب الكمال (28/ 592 - 595)، توضيح المشتبه (8/ 230 - 231)، تبصير المنتبه (4/ 1378)، التقريب (ص 548). (4) هو: واصل بن حَيَّان الأحدبُ الأسدي الكوفي، بَيَّاع السَّابَري. "ثقة ثبت"، = [ص:117] = (120 هـ) ع. تهذيب الكمال (30/ 400 - 401)، التقريب (ص 579). و"الأَحْدَبُ ": -بفتح الألف وسكون الحاء، وفتح الدال- من "الحدب"، وهو الانحناء والنتوء، ولم أجد تصريحًا لأحدٍ في وجه وصْفِه بالأحدب. وانظر: الأنساب (1/ 87)، اللباب (1/ 30). (5) وفي (ل) و (م): "اللاتي"، وفي صحيح مسلم مثل المُثْبَت. (6) كذا في النسخ الثلاثة (ك، م، ل) وفي صحيح مسلم (1/ 564): "ثمانية عشر من المفصل" وعند البخاري (5043) -رواية مهدي-: "ثماني عشرة سورة من المفصل"، وكذلك عند أحمد في المسند (1/ 421). قال النووي في رواية مسلم: "هكذا هو في الأصول المشهورة -ثمانية عشر-، وفي نادر منها "ثمان عشرة" والأول صحيح أيضًا على تقدير "ثمانية عشرة نظيرًا". شرحه لمسلم (6/ 107). (7) قوله هنا "وسورتين من "آل حم" مُشْكِل "لأن الروايات لم تختلف على أنه ليس في العشرين من الحواميم غير "الدخان" -كما يقول الحافظ في الفتح (2/ 303) - ودَفَعَ الإشكالَ بتوجيهين: أحدهما: أن يُحْمَلَ على التغليب. وثانيهما: أن فيه حذفًا، كأنه قال: وسورتين: إحداهما من آل {حم}. الفتح (2/ 303). (8) وأخرجه البخاري في "فضائل القرآن" (8/ 706، مع الفتح)، برقم (5043) باب "الترتيل في القراءة، وقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} وقوله تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ = [ص:118] = عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} وما يكره أن يُهَذَّ كهذ الشعر"، عن أبي النعمان، عن مهدي بن ميمون، به، بنحوه، دون القصة التي أوردها مسلم. (9) وصله الإمام مسلم (822/ 278) في صحيحه كما سبق.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ ← وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ ← مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ← عبيد الله بن موسى وعاصم بن علي ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 1837

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ كتاب الأمراء. ‹ بيان ثواب مُجهِّز الغازي، ومتعاهد مُخلَفيه، وأنهما إذا فعلا ذلك فقد وقع عليهما اسم الغُزاة، وبيان فضل المواسي مُخْلفي الغزاة، والمواسي أصحابه. · حديث 7851

7851 - حدثنا أَبو البَخْتري (1)، قال: حدثنا أَبو أسامة (2)، عن بُريد، عن جده: أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنَّ الأشعريين، إذا رملوا في الغزو (3) أو قَلَّ طعامُ عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد، ثم اقتسموا بالسوية، فهم مني وأنا منهم" (4). _________ (1) هو عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري. (2) أسامة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (3) أي فني طعامهم، أصله من الرمل كأنهم لصقوا بالرمل. انظر الديباج على صحيح مسلم للسيوطي: 5/ 465، مجمع بحار الأنوار: 2/ 383. (4) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل الأشعريين -رضي الله عنهم-: 4/ 1944، "حديث 167". وأخرجه البخاري في صحيحه بنحوه، كتاب الشركة، باب الشركة في الطعام والنهد والعروض: 2/ 204، "حديث 2486".

اَبِیْ مُوْسیٰ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ← بُرَيْدٌ ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو الْبَخْتَرِيِّ

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 7851

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · مبتدأ أبواب الزكاة والصدقات ‹ باب بيانِ اليَوْمِ الَّذِي فيه خرجَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منْ مَكة وإلَى مِنَى، ومِقدَارِ مقامِه بِمنَى، وأنَّه دفعَ منْ منَى يوم عرَفةَ لمَّا طلَعَتِ الشَّمسُ فَلَمْ يَزَلْ بِالمَشْعَر وجازَهُ حتى نَزَلَ بِنَمِرَة في قُبَّةٍ ضُرِبَتْ لَه مِنْ شَ · حديث 3924

3924 - ز- حدَّثنا الأحْمَسِيُّ (1)، حدَّثنا المُحاربيُّ (2)، عن عبيد الله بن عُمر، عن نَافِع، "كان ابن عُمر إذا صلَّى الغَداةَ بِمِنَى جلَسَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ" فقيل له: لِمَ تفعلُ هذا؟ قال: "أريدُ بِهِ السُّنَّة" (3). _________ (1) هو: محمد بن إسماعيل الأحمسي. (2) هو: عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربيّ. (3) أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائِل الأعمال وثواب ذلك (ح 117) عن يحيى بن محمد ابن صَاعِد، عن الأحْمَسِيِّ به، وليس فيه لفظُ "بمنى"، ولم أقف على الحديث في مصادر أخرى. وفي إسناد الحديث عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربيّ، تقدَّم الكلام عليه = [ص:91] = فيما مضى، وتبيَّن أنه صدوق لا بأس به إلا أنه مدلِّس جعله ابن حجر في المرتبة الثالثة من مراتب التَّدليس، وقد عنعَن في هذا الإسناد، ولم أقف له على متابعِ، واختلف على الراوي عنه "الأحمسي" في لفظ الحديث، فلم يذكر عنه ابن صَاعِد لفظَ "بمنى"، وذكره أبو عوانة عنه، أما حديث جُلوس النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- في مصلَّاه بعد الغداة فصحيحٌ ثابتٌ عنه -صلى الله عليه وسلم- من طرق أخرى.

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← الْمُحَارِبِيُّ2 ← الأحمسي ← ز-

Musnad Sahih Mustakhraj Ala Sahih Muslim · Book › Chapter · Hadith 3924

chevron_left Previous
1…8910…27
Next chevron_right