حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا رَأَى مِنَ التَّأْذِينِ فِي النَّوْمِ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا بِلَالُ، قُمْ فَأَذِّنْ» ، وَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ، ثُمَّ أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّأْذِينِ قَبْلَ الْإِقَامَةِ، ثُمَّ زَادَ بِلَالٌ: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» ، وَذَلِكَ أَنَّ بِلَالًا أَتَى بَعْدَمَا أَذَّنَ التَّأْذِينَةَ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ لِيُؤَذِنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ، فَأَذَّنَ بِلَالٌ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ» ، فَأُقِرَّتْ فِي التَّأْذِينِ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرُ التَّأْذِينِ عَلَى هَذَا، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِتَأْذِينِ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ فَثَبَتَتِ السُّنَّةُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَا يُؤَذَّنُ تَأْذِينًا ثَالِثًا إِلَّا فِي الْجُمُعَةِ مُنْذُ سَنَّهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
بِمَا رَأَى مِنَ التَّأْذِينِ فِي النَّوْمِ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ قَدْ أَمَرَ بِالتَّأْذِينِ، ← أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ النَّبِيَّ ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، ← الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ← مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ
Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1781
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ جَدِّهِ حَيَّانَ بْنِ مُنْقِذٍ: " أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، وَامْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَنَّهُ طَلَّقَ الْأَنْصَارِيَّةَ وَهِيَ تُرْضِعُ، فَكَانَتْ إِذَا أَرْضَعَتْ لَمْ تَحِضْ، فَمَكَثَتْ قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ وَهِيَ تُرْضِعُ لَا تَحِيضُ، فَتُوُفِّيَ حَيَّانُ عِنْدَ رَأْسِ السَّنَةِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، فَاخْتَصَمَتِ الْمَرْأَتَانِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَشْرَكَ بَيْنَهُمَا فِي الْمِيرَاثِ، وَقَالَ لِلْهَاشِمِيَّةِ: «هَذَا رَأْيُ ابْنِ عَمِّكِ» ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1803
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّانَاجِ، عَنْ حُضَينٍ أَبِي سَاسَانَ، قَالَ: رَكِبَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْوَلِيدِ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَكَلَّمَهُ فِيهِ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: «دُونَكَ ابْنُ عَمِّكَ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ» ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ: قُمْ فَاجْلِدْهُ، قَالَ: مَا أَنْتَ وَهَذَا؟ وَلِّ هَذَا غَيْرَكَ، بَلْ وَهَنْتَ، وَضَعُفْتَ وَعَجَزْتَ، قُمْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قَالَ: فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ: «كُفَّ، جَلَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ، وَكَمَّلَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ»
علي للحسن: قم فاجلده، ← لَهُ عُثْمَانُ: «دُونَكَ ابْنُ عَمِّكَ، فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ» ← الْوَلِيدِ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَكَلَّمَهُ فِيهِ عَلِيٌّ ← رَكِبَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَأَخْبَرُوهُ ← حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ ← عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ
Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1812
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُضَينٌ أَبُو سَاسَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ لَمَّا أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، قَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ: " حُدَّهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ: قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا، فَعَنَّفَهُ وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَنْ يَحُدَّهُ، وَجَعَلَ عَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ فَقَالَ: «أَمْسِكْ، جَلَدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ، وَهَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ»
الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا، فَعَنَّفَهُ وَأَمَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ ← علي للحسن: قم فاجلده، ← عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ: حُدَّهُ، ← شَهِدْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ لَمَّا أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ قَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، ← حُضَينٌ أَبُو سَاسَانَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَيْرُوزَ،
Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1813
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ قَالَ: أَتَى صَاحِبُ الْمَرْأَةِ الَّتِي أُتِيَ بِهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ وَضَعَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِامْرَأَةٍ ذَاتِ زَوْجٍ وَضَعَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: «لَمْ تَظْلِمْ؟» قَالَ: كَيْفَ؟ قُلْتُ: " {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف: 15] ، {وَالْوَالِدَاتُ [ص:979] يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ} [البقرة: 233] "، قُلْتُ: «كَمِ الْحَوْلُ؟» قَالَ: سَنَةٌ، قُلْتُ: «فَكَمِ السَّنَةُ؟» قَالَ: اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، قُلْتُ: «فَذَاكَ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ شَهْرًا حَوْلَانِ، يُؤَخِّرُ اللَّهُ مِنَ الْحَمْلِ مَا شَاءَ، وَيُقَدِّمُ» قَالَ: «فَاسْتَرَاحَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى قَوْلِي»
ابْنِ عَبَّاسٍ، ← نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ
Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1823
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي بَنَانَةُ مَوْلَاةُ أُمِّ الْبَنِينَ قَالَتْ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أَنْتِ لِأُمِّ الْبَنِينَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا جَدَّةُ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ قَالَتْ: حَدَّثَتْنَا أُمُّ الْمُهَاجِرِ، قَالَتْ: " سُبِيتُ مِنَ الرُّومِ مَعَ جَوَارِي، فَعَرَضَ عَلَيْنَا، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْإِسْلَامَفَمَا أَسْلَمَ مِنَّا غَيْرِي وَغَيْرُ أُخْرَى، فَقَالَ: «اذْهَبُوا بِهَا فَاخْفِضُوهَا وَطَهِّرُوهَا» ، قَالَتْ: وَكُنْتُ أَخْدُمُهُ فَقَالَ: «يَا رُومِيَّةُ إِذَا غَيَّرْتُ حُلَّتِي فَلَا تُدْخِلِي عَلَيَّ» ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لِمَوْلَاتِي أُمِّ الْبَنِينَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لِي كَذَا وَكَذَا، قَالَتْ: وَأَنَا أُعَوَّقُ كُلَّ يَوْمٍ، قَالَتْ: لَيْسَ ذَاكَ يَعْنِي إِنَّمَا يَعْنِي الْحَيْضَ، قَالَتْ: فَلَمَّا طَهُرْتُ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَشَقَّ إِزَارًا مَطَرِيًّا فَأَعْطَانِي نِصْفَهُ وَقَالَ: «تَقَنَّعِي بِهِ» قَالَتْ: وَكَانَتْ لَهُ مِلْحَفَةٌ يَلْبَسُهَا إِذَا اغْتَسَلَ فَكَانَتْ عَلَى وَدٍّ، فَكَانَ إِذَا اغْتَسَلَ قَالَ: «يَا رُومِيَّةُ نَاوِلِينِي الْمِلْحَفَةَ وَلَا تَنْظُرِي إِلَيَّ، فَإِنَّكِ لَسْتِ لِي إِنَّمَا أَنْتِ لِأُمِّ الْبَنِينَ» ، قَالَتْ: وَخَدَمْتُهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَمَا رَأَيْتُهُ تَوَضَّأَ فِي طَسْتٍ، وَكَانَ يَتَوَضَّأُ فِي تَوْرٍ مِنْ بِرَامٍ، وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ عَظِيمَةٌ تَأْخُذُ نِصْفَ جَرَّةٍ فَكَانَ يَغْتَسِلُ مِنْهَا، قَالَتْ: وَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، وَكَانَ لِأُمِّ الْبَنِينَ مِنْهُ بِنْتٌ، فَلَمَّا حَضَرَ قُدُومُهُ جَعَلَتْ لِابْنَتِهَا حُلِيًّا مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلًا بِالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ، وَجَعَلَتْ لَهَا قَمِيصًا، وَأَحْدَثَتْ فِي بَيْتِهَا سَرِيرًا مِنْ سَيْرٍ عَلَيْهِ حَشِيَّتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ وَثَلَاثَةَ أَنْمَاطٍ، وَمِعْرَضَةً بِالْعُصْفُرِ وَمِرْفَقَتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ، فَلَمَّا قَدِمَ قَعَدَ خَارِجًا فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الْخَادِمُ بِالصِّبْيَةِ فَقَالَ: «رُدُّوهَاوَانْزِعُوا هَذَا الْحُلِيَّ عَنْهَا وَالْبَسُوا هَذَا الْحُلِيَّ الَّذِي صَنَعْتُهُ لَهَا» ، وَكَانَ صَنَعَ لَهَا حُلِيًّا مِنْ فِضَّةٍ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا مَوْلَاهُ رَبَاحًا فَقَالَ: اخْرُجْ بِهَذَا السَّرِيرِ عَنِّي، وَأَخْرِجْ مَا فِي الْبَيْتِ، وَدَعْ حَشِيَّةً، وَدَعَا بِمِرْفَقَةٍ بَيْضَاءَ فَجَعَلَهَا عَلَى الْحَشِيَّةِ وَتَرَكَ الْمِرْفَقَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بِالْعُصْفُرِ وَبِسَاطًا فِي الْبَيْتِ، قَالَتْ: وَكَانَ يَأْمُرُنِي فَأَنْقَعُ عَجْوَةً فَيَنَامُ نَوْمَةً مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَأْكُلُهَا وَيَشْرَبُ مَاءَهَا، ثُمَّ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ عَجْوَةٌ فَزَبِيبٌ، وَكَانَ إِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ خَرَجَ فَقَامَ فِي الْمَطَرِ وَقَالَ: «إِنَّهُ مُبَارَكٌ»
طَلْحَةَ، ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← هَارُونُ بن معروف
Tareekh Al-Madina · Book › What did Othman, may God be pleased with him, do on the second call to prayer on Friday · Hadith 1833
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنِيسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " إِنَّمَا عَهْدُكُمْ بِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً، لِمَ أَنْتُمْ تَخْتَلِفُونَ فِي الْقِرَاءَةِ؟ يَقُولُ أَحَدُكُمْ لِصَاحِبِهِ: مَا تَتِمُّ قِرَاءَتَكَ "، قَالَ: فَعَزَمَ عَلَى كُلِّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا جَاءَ بِهِ، قَالَ: فَجَاءَ النَّاسُ بِمَا عِنْدَهُمْ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُمْ سَمِعُوهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ أَعْرَبُ النَّاسِ؟» قَالُوا: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «فَلْيُمِلَّ سَعِيدٌ، وَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ» وَكَتَبَ مَصَاحِفَ وَفَرَّقَهَا فِي الْأَجْنَادِ
جَلَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، ← أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1، ← إسماعيل بن أبي كريمة الحراني
Tareekh Al-Madina · Book › Writing the Qur’an and collecting it · Hadith 1848
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحِزَامِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدٍ. . . . . . . . . . الْأَكْتَافُ، فَجَمَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي صُنْدُوقٍ، ثُمَّ جَمَعَ جَمَاعَةً مِنَ الصَّحَابَةِ فَاسْتَشَارَهُمْ فِيهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: حَرِّقْهُ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَحَفَرَ تَحْتَ دَرَجَةِ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَنَهُ فِيهِ وَسَوَّى عَلَيْهِ "
أَبِي ← كثير بن جعفر ← الحزامي ← مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ
Tareekh Al-Madina · Book › Writing the Qur’an and collecting it · Hadith 1861
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: " لَمَّا شَقَّ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَصَاحِفَ بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ فَقَالَ: «قَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ» ، قَالَ أَبُو وَائِلٍ: فَقَعَدْتُ إِلَى الْخَلْقِ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ".
أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ← أَبُو وَائِلٍ: فَقَعَدْتُ إِلَى الْخَلْقِ لِأَسْمَعَ مَا يَقُولُونَ، فَمَا ← بِخَيْرِهِمْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تُبَلِّغُنِيهِ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ» ← «قَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَمَا ← لَمَّا شَقَّ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ ← شَقِيقٍ، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ
Tareekh Al-Madina · Book › Writing the Qur’an and collecting it · Hadith 1876
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَطِيمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَحْنًا سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا»
عُثْمَانُ «إِنَّ فِي الْقُرْآنِ لَحْنًا سَتُقِيمُهُ الْعَرَبُ بِأَلْسِنَتِهَا» ← یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَطِيمٍ، ← نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، ← قَتَادَةَ ← عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ،
Tareekh Al-Madina · Book › Writing the Qur’an and collecting it · Hadith 1892
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: " لَمَّا فُرِغَ مِنَ الْمُصْحَفِ أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: «قَدْ أَحْسَنْتُمْ وَأَجْمَلْتُمْ، أَرَى شَيْئًا مِنْ لَحْنٍ سَنُقِيمُهُ بِأَلْسِنَتِنَا»
لَمَّا فُرِغَ مِنَ الْمُصْحَفِ أُتِيَ بِهِ عُثْمَانُ ← عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، ← الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عَلِيُّ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ
Tareekh Al-Madina · Book › Writing the Qur’an and collecting it · Hadith 1893
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي أُوَيْسٍ مَوْلًى لَهُمْ قَالَ: «غَزَوْنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ إِفْرِيقِيَّةَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، فَبَلَغَ سَهْمُ الْفَارِسِ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِينَارٍ، لِلْفَرَسِ أَلْفَا دِينَارٍ وَلِفَارِسِهِ أَلْفُ دِينَارٍ وَلِلرَّاجِلِ أَلْفُ دِينَارٍ»
أَبِي أُوَيْسٍ مَوْلًى لَهُمْ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ كَيْسَانَ،
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 1922
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، قَالَ: كَانَ ضِابِئُ سَيِّئَ الْبَصَرِ فَأَوْطَا صَبِيًّا فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: إِنِّي سَيِّئُ الْبَصَرِ، فَأَعْفَاهُ، وَهُوَ الَّذِي يَقُولُ:
وَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالْمَدِينَةِ رَحْلُهُ ... فَإِنِّي وَقَيَّارًا بِهَا لَغَرِيبُ
وَقَيَّارٌ فَرَسُهُ قَالَ: وَاسْتَعَارَ مِنْ قَوْمِ بَنِي نَهْشَلٍ كَلْبًا فَحَبَسَهُ سَنَةً، فَلَمَّا طَلَبُوهُ قَالَ: وَأَنْشَدَنِي الْأَبْيَاتَ الْخَمْسَةَ، قَالَ: فَرُفِعَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَاللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: وَيْلَكَ أَرَمَيْتَ أُمَّ قَوْمٍ بِكَلْبِهِمْ؟ لَوْ كُنْتَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنَزَلَ فِيكَ قُرْآنٌ، وَلَوْ تَقَدَّمَ لِي قَتْلُ شَاعِرٍ لَقَتَلْتُكَ فَقَالَ:
هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ وَكِدْتُ وَلَيْتَنِي ... تَرَكْتُ عَلَى عُثْمَانَ تَبْكِي حَلَائِلُهْ
وَلَا الْقَتْلَ مَا أُمِّرْتَ فِيهِ وَلَا الَّذِي ... تُحَدِّثُ مَنْ لَاقَيْتَ أَنَّكَ فَاعِلُهُ
وَمَا الْقَتْلُ إِلَّا لِامْرِئٍ ذِي حَفِيظَةٍ ... إِذَا هَمَّ لَمْ تَرْعَدْ إِلَيْهِ خَصَائِلُهْ
لَمْ يَزِدِ ابْنُ سَلَّامٍ عَلَى هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَبْيَاتِ
مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ،
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 1929
حُدِّثْنَا عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: " لَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: مَا لَكَ لَا تَأْتِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي عُثْمَانَ - وَلَا تَغْشَاهُ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: «أَبْلِغْهُ عَنِّي أَنِّي لَمْ أَغِبْ عَنْ بَدْرٍ، وَلَمْ أَفِرَّ يَوْمَ عُيَيْنَ - يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ - وَلَمْ أُخَالِفْ سُنَّةَ عُمَرَ» ، قَالَ: فَأَخْبَرَ الْوَلِيدُ عُثْمَانَ [ص:1033] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: " أَمَّا يَوْمُ بَدْرٍ فَإِنَّمَا كَانَتْ عَلَى ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ، وَأَمَّا يَوْمُ عُيَيْنَ فَلِمَ تُعَيِّرُنِي بِذَنْبٍ قَدْ عَفَا اللَّهُ لِي فِيهِ، فَقَالَ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: 155] اْلَآَيَةَ. وَأَمَّا سُنَّةُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَاللَّهِ مَا أَظُنُّنِي أَنَا وَلَا هُوَ يُطِيقُ سُنَّةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
أَبِي وَائِلٍ ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← يَحْيَی بْنُ آدَمَ ← ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 1938
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، يُحَدِّثُ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَنَهَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، أَوْ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَهُمَا، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا، وَقَالَ: «لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ مَعًا» ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «تَرَانِي أَنْهَى عَنْ شَيْءٍ وَتَفْعَلُهُ؟» فَقَالَ: «مَا كُنْتُ لِأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ»
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ ← عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← الْحَكَمِ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ،
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 1956
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ اللَّهِ إِلَى الزُّبَيْرِ وَأَمَرَهُ أَلَّا يُصَلِّيَ عَلَيْهِ عُثْمَانُ، فَلَمَّا مَاتَ عَجَّلَهُ، وَانْتَهَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى الْقَبْرِ حِينَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ مِنَ التُّرَابِ فَقَالَ: «يَا زُبَيْرُ لِمَ لَمْ تُؤْذِنْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ تُعْلِمْهُ؟» قَالَ الزُّبَيْرُ: «إِنَّمَا كَرَامَةُ الْمَيِّتِ تَعْجِيلُهُ» ، فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «فَعَلْتَ هَذَا عَمْدًا، لَمْ يَكُنْ بِكَ تَعْجِيلُهُ، لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً لَنَبَشْتُهُ حَتَّى أُصَلِّيَ عَلَيْهِ» ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: «مَا كُنْتَ تَصِلُ إِلَى ذَاكَ» ، وَتَفَرَّقَا، ثُمَّ أَتَى عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ كَلَّمَ الزُّبَيْرُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عِيَالُ عَبْدِ اللَّهِ أَحَقُّ بِعَطَائِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ» ، فَدَفَعَ إِلَيْهِ عَطَاءَهُ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ ← أبو بكر الباهلي
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 1967
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، - وَمَا إِخَالُهُ يُتَّهَمُ عَلَيْنَا - قَالَ: أَصَابَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّى حَبَسَهُ عَنِ الْحَجِّ، وَأَوْصَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ لَهُ: اسْتَخْلِفْ، قَالَ: «وَقَالُوهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَمَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ فَقَالَ: اسْتَخْلِفْ - قَالَ: أُرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ الْحَكَمِ - فَقَالَ عُثْمَانُ: «وَقَالُوهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «وَمَنْ هُوَ؟» فَسَكَتَ، قَالَ عُثْمَانُ: «فَلَعَلَّهُمْ قَالُوا الزُّبَيْرَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَخَيْرُهُمْ مَا عَلِمْتُ وَإِنَّهُ كَانَ أَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
نَعَمْ ← الزُّبَيْرِ ← عُثْمَانُ: «فَلَعَلَّهُمْ ← وَمَنْ هُوَ فَسَکَتَ ← نَعَمْ ← عُثْمَانُ: «وَقَالُوهُ؟» ← أُرَاهُ الْحَارِثَ بْنَ الْحَكَمِ ← اسْتَخْلِفْ ← وَمَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ ← نَعَمْ ← وَقَالُوهُ؟ ← لَهُ: اسْتَخْلِفْ، ← الْحَجِّ وَأَوْصَی فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ← أَصَابَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رُعَافٌ شَدِيدٌ سَنَةَ الرُّعَافِ حَتَّی حَبَسَهُ ← مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ، وَمَا إِخَالُهُ يُتَّهَمُ عَلَيْنَا ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، ← سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 1982
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ دَأْبٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْتَمَعَتِ الْأَنْصَارُ [ص:1076] فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، فَأَتَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَقُلْتُ: أَلَا أَرَاكَ قَاعِدًا فِي بَيْتِكَ وَهَؤُلَاءِ قَوْمُنَا يَتَدَاعَوْنَ الْمُهَاجِرِينَ؟ فَانْطَلِقْ إِلَى قَوْمِكَ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنْتُمْ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فِي شَيْءٍ، وَإِنَّهُ لَهُمْ دُونَكُمْ، يَلِيهَا مُهَاجِرَانِ وَيُقْتَلُ الثَّالِثُ، وَيُفْرَعُ الْأَمْرُ فَيَكُونُ هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى الشَّامِ - وَإِنَّ هَذَا لَمَبْلُولٌ بِرِيقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ "
أَبِيهِ ← ابْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← ابن دأب، ← علي بن محمد ← أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ،
Tareekh Al-Madina · Book › The door of the humiliation of Othman bin Affan, may God be pleased with him · Hadith 2009
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمَّا سَمِعَ الَّذِيَ كَانَ مِنْ مُعَاتَبَةِ - أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ بِغَيْرِ إِذْنٍ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدَ عَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ يَتَحَاوَرُونَ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: «أَبِإِذْنٍ مِنْكُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ يَا مُعَاوِيَةُ، فَقَعَدَ، فَقَالُوا: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: " الَّذِي دَخَلَ بَيْنَكُمْ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ رَأَوْا أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ مِيرَاثٌ لَكُمْ أَيُّهَا النَّفَرُ، لَيْسَ لِأَحَدٍ فِيهِ حَقٌّ مَعَكُمْ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ: فُلَانٌ بَعْدَ فُلَانٍ، وَفُلَانٌ بَعْدَ فُلَانٍ، كَأَنَّهُ مِيرَاثٌ، وَإِنْ تَصْلُحْ ذَاتُ بَيْنِكُمْ لَا يَطْمَعُ أَحَدٌ فِي مُنَازَعَتِكُمْ، وَإِنْ تَخْتَلِفُوا يَدْخُلْ عَلَيْكُمْ غَيْرُكُمْ، " قَالُوا: وَمَنْ ذَاكَ؟ قَالَ: «أَنَا أَوَّلُهُمُ» ، فَوَقَعَ بِهِ عَلِيٌّ، فَضَعَّفَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَامَ، فَدَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: «مَا جَاءَ بِكَ؟» قَالَ: «الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ أَمْرِكَ، وَأَمْرِ أَصْحَابِكَ» ، ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا كَلَّمَ بِهِ عَلِيًّا وَأَصْحَابَهُ، وَمَا أَجَابَهُ بِهِ عَلِيٌّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: «إِنِّي قَدْ جِئْتُ مَعِي بِظَهْرٍ، فَارْكَبِ الْآنَ فَاقْدَمْ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ، فَإِنَّكَ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْهِمْ حَتَّى تَرَى رَأْيَكَ» ، فَقَالَ: «مَا أُرِيدُ أَنْ أَفِرَّ» ، قَالَ: «فَأُذِنَ لِلنَّاسِ فِي الْقِتَالِ لَا أُرِيدُ أَنْ أَفْتَحَ سَنَةَ السَّوَرِ» ، قَالَ: «فَبَقِيَتْ أُخْرَى، إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَرُدَّنِي إِلَى عَمَلِي، فَافْعَلْ» ، قَالَ: " نَعَمْ، وَلَّاكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَاخْرُجْ إِلَى عَمَلِكَ "، فَرَكِبَ، ثُمَّ قَالَ لِمَنْ حَضَرَهُ: «يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ دُونَكُمْ جَزُورُكُمْ، يُرِيدُ عُثْمَانَ، وَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ الْعَاقِبَةُ»
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← هَارُونُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَخْزُومِيُّ،
Tareekh Al-Madina · Book › The words of Amr ibn al-Aas in Othman, may God be pleased with them · Hadith 2038
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ أُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ يَقْدَمُونَ عَلَى عُثْمَانَ فِي كُلِّ عَامٍ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ مِنْ مِصْرَ، وَمُعَاوِيَةُ مِنَ الشَّامِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ مِنَ الْبَصْرَةِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ مِنَ الْكُوفَةِ، فَقَالَ لَهُمْ عُثْمَانُ: يَا بَنِي أُمَيَّةَ، أَنْتُمْ بَاطِنَتِي دُونَ ظَاهِرِي، وَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ شِكَايَتِي، حَتَّى تَنَاوَلَنِي بِهَا الْبَعِيدُ، وَآذَانِي بِهَا الْقَرِيبُ، فَأَشِيرُوا عَلَيَّ، فَأَشَارَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ - وَكَانَ امْرَأً سَخِيًّا -، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا يُرْضِيهِمْ مَا أَسْخَطَهُمْ، وَهِيَ هَذِهِ الْأَمْوَالُ، فَأَعْطِهِمْ مِنْهَا تَسْتَلَّ بِذَلِكَ سَخَائِمَ صُدُورِهِمْ، وَضَغَائِنَ قُلُوبِهِمْ، وَضَبَابِهَا، ثُمَّ تَكَلَّمَ ابْنُ أَبِي سَرْحٍ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ لَكَ عَلَيْهِمْ حَقًّا، وَلَهُمْ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِهِمْ حَقَّهُمْ عَلَيْكَ، وَخُذْهُمْ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ، وَاتَّبِعْ سُنَّةَ الَّذِينَ قَبْلَكَ، يَجْتَمِعُوا بِالرِّضَا عَلَيْكَ. ثُمَّ تَكَلَّمَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ النَّاسَ قَدْأَمْرَوْا وَجَمُّوا حَتَّى كَبِرَتْ كُبْرَاهُمْ، فَابْعَثْهُمْ جُيُوشًا، وَجَمِّرْهُمْ فِي الْمَغَازِي، حَتَّى تَكُونَ دَبْرَةُ دَابَّةِ أَحَدِهِمْ أَهَمَّ إِلَيْهِ مِنَ التَّفَكُّرِ فِي أَمْرِ الْأَئِمَّةِ. ثُمَّ تَكَلَّمَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: " إِنِّي سَمِعْتُ الَّذِيَ قَالُوا: فَلْيَسْمَعُوا الَّذِي أَقُولُ، لِيَكْفِكَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِصْرَهُ، وَأَكْفِيكَ الشَّامَ، فَلَنْ تُؤْتَى مِنَ الشَّامِ أَبَدًا ".
الزُّهْرِيِّ، ← أَبِيهِ ← مطرف بن أبي بكر الهذلي ← اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ ← هَارُونُ بْنُ عُمَرَ
Tareekh Al-Madina · Book › The words of Amr ibn al-Aas in Othman, may God be pleased with them · Hadith 2039