Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

القرآن الكريم

Quran

6097 hadiths

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الصاد ‹ 722 - صفوان المعطل السلمي ما أسند صفوان بن المعطل · حديث 7359

7343 - حدثنا أبو خليفة ثنا علي بن المديني ثنا أبي ثنا محمد بن يوسف عن عبد الله بن المفضل عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن صفوان بن المعطل قال Y رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره فصلى العشاء ثم نام حتى إذا كان مع انتصاف الليل قام فتلا هؤلاء الآيات مع آخر سورة آل عمران حتى ختم السورة ثم توضأ وتسوك ثم صلى ركعتين لا أدري أقيامه أو ركوعه أو سجوده أطول ثم قال ثم استيقظ فقرأ الآيات أيضا ثم تسوك وتوضأ ثم فعل مثل ذلك ثم صلى ما صلى مثل الأول ثم لم يزل يصلي ركعتين ركعتين ينام ثم يستيقظ كما في فعل في المرة الأولى حتى صلى إحدى عشرة ركعة

حضرت صفوان بن معطل رضی اللہ تعالیٰ عنہ فرماتے ہیں کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: سورج جب طلوع ہوتا ہے تو شیطان کا سینگ بلند ہوتا ہے‘ جب بلند ہوتا ہے تو ختم ہو جاتا ہے‘ جب دو پہر کا وقت ہوتا ہے تو پھر سینگ طلوع ہوتا ہے‘ جب ختم ہو جاتا ہے تو سورج ڈھل جاتا ہے‘ جب سورج غروب ہونے کے قریب ہوتا ہے تو سینگ پر غروب ہوتا ہے‘ جب غروب ہو جاتا ہے تو ختم ہو جاتا ہے‘ ان وقتوں میں نماز پڑھنا منع ہے۔

صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ، ← أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُفَضَّلِ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أَبِي ← عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ← أَبُو خَلِيفَةَ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 7359

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19084

133 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال أخبرني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم Y حين قال لها أهل الإفك ما قالوا قال : فبرأها الله وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أرعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني وبعض حديثهم يصدق بعضا ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه و سلم معه قالت عائشة : فأقرع رسول الله صلى الله عليه و سلم بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ما أنزل الله علينا الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل منه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم قفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست نحري فإذا عقدي من جزع ظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي فحملوا هودجي فرفعوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أنني فيه قالت : وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن ولم فشهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رفعوه ورحلوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا به ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتأممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أن القوم سيفقدوني ويرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت حتى أصبحت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وقد كان يراني قبل أن يضرب علي الحجاب فما استيقظت إلا باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي ووالله ما كلمني كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا [ موغرين ] في نحر الظهيرة فهلك من هلك في شأني وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول فقدمت المدينة واشتكيت حين قدمتها شهرا والناس يخوضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أن أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما كان يدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت وخرجت مع أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا لا نخرج إلا من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز وكنا نتأذى بالكنف أن نتخدها عند بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف و أمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب فأقبلت أنا و بنت أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت تسبين رجلا شهد بدرا فقالت : أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما [ ذا ] قال ؟ قالت : فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم ثم قال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت له : أتأذن لي أن آتي أبوي ؟ ) قالت : وأنا حينئذ أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت فقلت لأمي : يا أمه ما تحدث الناس ؟ فقالت : أي بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : نعم قالت : فمكثت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت : فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود فقال : يا رسول الله هم أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي [ بن أبي طالب ] فقال : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وأن تسأل الجارية تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك من أمر عائشة ؟ ) فقالت له بريرة : والذي بعثك بالحق ان رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو على المنبر : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال : [ لقد ] أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمر والله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر فلم يزل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت فمكثت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي يبكيان حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي قالت : فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم ثم جلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل في ما قيل ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء قالت : فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم [ قالت : فقلت ] وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا : إني والله قد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا الأمر حتى استقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت لكم إني منه بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أنه بريئة لتصدقونني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف { فصبر جميل } الآية قالت : ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا والله أعلم أني حينئذ بريئة وأن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت : فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم مجلسه ولا خرج من البيت أحد حتى أنزل الله على نبيه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى أنه يتحدر منه مثل الجمان في اليوم لشاتي من ثقل الوحي الذي أنزل عليه قالت : فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( أبشري يا عائشة أما والله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إليه فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي قالت : فأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } عشر آيات فأنزل الله هذه الآيات براءتي قالت : فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم } الآية فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها منه أبدا قالت عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه و سلم : ( ما علمت وما رأيت ؟ ) قالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها فهلكت فيمن هلك

حضرت امام زہری رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں‘ حضرات سعید بن مسیب ‘عروہ بن زبیر‘علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ بن مسعود رضی اللہ عنم نے مجھے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے خبر دی جب بہتان لگانے والوں نے اُن کے بارے میں کہا ‘جو کہا ‘ اور اللہ تعالیٰ نے اُن کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اُس حدیث کا ایک ٹکڑا سنایا‘اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یا د ر کھنے والے ہیں اور قصہ بیان کرنے کے لحاظ سے مضبوط ہیں۔ میں نے اُن میں سے ہر ایک سے اُس حدیث ( کے حصے ) کو یاد کیا ا‘جو اُس نے میرے سامنے بیان کیا۔ اُن کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے۔ انہوں نے ذکر کیا کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب سفر کیلئے تشریف لے جاتے تو اپنی ازواجِ مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے‘جس کا قرعہ نکلتا‘رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اسی کو اپنے ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں ایک غزوہ جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا (بنو مصطلق ) تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ہمارے درمیان قرعہ اندازی فرمائی تو میرا قرعہ نکلا ‘پس حجاب کا حکم نازل ہونے کے بعد میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ نکلی‘پس میرے ہودج میں مجھے اُٹھایا جاتا اور اُتارا جاتا۔ پس ہم چلے حتٰی کہ ہم جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ( غزوہ سے ) فارغ ہوئے تو واپس ہوئے حتٰی کہ ہم مدینہ کے قریب پہنچے (ہاں پڑاؤ ڈالا ) رات کا وقت تھا کہ کوچ کا بگل بجا‘پس جب بگل بجا تو میں اُٹھ کھڑی ہوئی‘پس میں (قضائے حاجت کیلئے ) چلی حتٰی کہ میں لشکر سے باہر نکل گئی‘جب میں نے اپنا کام کر لیا تو لشکر کی طرف واپس لوٹی‘میں نے اپنے سینے پر ہاتھ لگایا تو میرا یمنی نگینوں کا ہارٹوٹ کر گر گیا تھا۔ پس (اس کو تلاش کرنے کیلئے ) میں واپس لوٹی ‘پس میں نے اپنا ہار تو تلاش کر لیا لیکن اس کی تلاش پر مجھے کافی دیر لگ گئی جبکہ اس دوران میرے ساتھ کوچ کرنے والا گروہ آیا اور اس نے میرا ہودج اُٹھایا اور اُٹھا کر اس اونٹ پر رکھ دیا ‘جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی۔ ان کا گمان تھا کہ میں اس میں موجو ہوں۔ فرماتی ہیں: اس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں‘لحیم شحیم نہیں ہوتی تھیں‘وہ بقدر کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں‘اس گروہ نے جب ہودج اُٹھا کر سفر شروع کیا تو وہ اس کے بوجھ کو محسوس نہ کر سکے اور میں تو کم سن تھی ۔ پس انہوں نے اونٹ کو اُٹھایا اور اسے لے کر چل پڑے‘لشکر کے چلے جانے کے بعد مجھے میرا ہارمل گیا۔ پس میں ان کی جگہ آئی ‘نہ وہاں کوئی بلانے والا اور نہ جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اس جگہ جانے کا ارادہ کیا جہاں میں پہلے تھی‘میں نے گمان کیا کہ لشکر والے جب مجھے نہ پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے ‘اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی تھی کہ مجھے نیند آ گئی اور میں سو گئی‘حتٰی کہ صبح ہو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی کی ذمہ داری کہ وہ رات کو لشکر کے پیچھے چلتے تھے ‘انہوں نے رات کو سفر کیا ‘پس اُنہوں نے صبح کی تو میرے پاس پہنچ چکے تھے ‘انہوں نے سوائے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا ‘وہ میرے پاس آیا اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا۔ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے وہ مجھے دیکھ چکے تھے ‘جب انہوں نے مجھے پہچان لیا تو پڑھا: انا اللہ وانا الیہ راجعون! ان کی آواز سن کر میں جاگ اُٹھی ‘میں نے فورا ًاپنے منہ پر پردہ ڈالا ‘قسم بخدا! اس نے انا للہ وانا الیہ راجعون! پڑھنے کے علاوہ مجھ سے ایک کلمہ بھی نہ کہا‘اُنہوں نے اپنی سواری کو بٹھا کر اس کے گھٹنوں پر اپنا پاؤں رکھا‘میں اس پر سوار ہوئی اور وہ مہار پکڑ کر آگے آگے چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر تک پہنچ گئے ‘اس کے بعد کہ وہ ظہر کے وقت کے قریب انتہائی گرمی کی وجہ سے آرام کرنے کیلئے آرام کر رہے تھے۔ پس میرے بارے بات کر کے ہلاک ہوا جو ہلاک ہوا اور جس نے سب سے زیادہ اس بات کو اُچھالا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس میں مدینے میں آئی ‘میں بیمار ہو گئی جوں ہی مدینے پہنچی اور ایک پورا مہینہ بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان لگانے والوں کی بات میں مشغول ہور ہے اور مجھے اس میں سے کچھ بھی محسوس تک نہ ہو سکا ‘میرے درد میں اضافے کا باعث بنا ‘وہ روّیہ جو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے حوالے سے میں پہچان رہی تھی کیونکہ وہ لطف و مہربانی جو میں پہلے دیکھا کرتی تھی وہ مجھے دکھائی نہ دی ‘جب میں بیمار ہوا کرتی تھی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بس میرے پاس آتے پھر فرماتے: تمہارا کیا حال ہے؟ اس سے مجھے شک گزرتا ‘تاہم مجھے اس شرانگیز پروپیگنڈے کی خبر تک نہ تھی حتٰی کہ میں بہت زیادہ کمزور ہوگئی‘میں ( قضائے حاجت کیلئے )نکلی ‘میں اُم مسطح کے ساتھ مدینہ سے باہر کھلی جگہ گئی ‘وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہ ہوا کرتی تھی‘ہم رات کے وقت ہی نکلا کرتی تھیں‘یہ اس وقت کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء نہیں بنائے جاتے تھے اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنت میں ہی جایا کرتی تھیں اور اپنے گھروں کے پاس بیت الخلاء بنانے کو اپنے لیے تکلیف کا باعث سمجھتے تھے ۔ پس میں اور حضرت اُم مسطح چلیں‘وہ ابور ہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں اور ان کی ماں صخر بن عامر کی بیٹی اور حضرت ابو بکر صدیق کی خالہ تھیں اور مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب ان کا بیٹا تھا‘پس میں اور ابورہم کی بیٹی میرے گھر سے گئیں لیکن جب ہم اپنے کام سے فارغ ہوئیں (اور واپس آ رہی تھیں تو ) اُم مسطح کا پاؤں ان کی چادر میں اُلجھ گیا اور وہ گر پڑیں۔ اس نے کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے اُن سے کہا : تُو نے بڑا بُرا کلمہ کہا ‘تو ایک ایسے آدمی کو گالی دے رہی ہے جو بدر میں شریک ہوئے ؟ انہوں نے کہا: کیا تم نے نہیں سنا جو اُس نے کہا ؟ میں نے کہا: اُس نے کیا کہا ؟ اُنہوں نے بتایا جو بہتان لگانے والوں نے بات کی تھی‘میں پہلے بیمار تھی تو اور بیمار ہو گئی۔ پس جب میں اپنے گھر آئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے پاس آکر سلام کیا‘پھر فرمایا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے عرض کی: کیا آپ مجھے میرے والدین کے گھر جانے کی اجازت دیں گے؟ فرماتی ہیں: اس وقت میں اپنے والدین سے جا کر اس خبر کا یقین کرنا چاہتی تھی ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی ‘میں نے آکر اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے ماں! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا : اے میری بیٹی ! غمگین مت ہو! بخدا! کم ہی کوئی عورت ایسی ہوئی ہے جو اپنے خاوند کے ہاں پاکیزہ صورت ہو اور اس کا خاوند اس کو محبوب رکھے اور اس کی سوکنیں بھی ہوں تو اس قسم کی باتیں ہوتی رہتی ہیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ میرے بارے میں ایسی بات کر رہے ہیں؟ اُنہوں نے کہا: ہاں ! فرماتی ہیں: میں وہ رات ٹھہری یہاں تک کہ میں نے صبح کی اور حال یہ تھا کہ نہ تو میرے آنسو تھمے اور نہ میں نے نیند کا سرمہ ڈالا ‘پھر میں نے روتے ہوئے صبح کی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابوطالب اور حضرت اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا جب وحی آنے میں دیر ہوئی تا کہ اپنے اہل کو جدا کرنے کے حوالے سے ان سے مشورہ کریں۔ بہر حال حضرت اسامہ رضی اللہ عنہ نے تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو وہی مشورہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے اہل کی برأت کے حوالے سے جانتے تھے اور ان کو ایمانی محبت تھی ۔ عرض کی : اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کے گھر والے ہیں ‘ہم تو ان کے بارے بھلائی ہی جانتے ہیں۔ لیکن حضرت علی بن ابو طالب رضی اللہ عنہ نے عرض کی: اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی ‘ان کے علاوہ بھی عورتیں بہت ہیں‘اگر آپ ان کی لونڈی (حضرت بریرہ) سے پوچھیں تو وہ آپ کو سچ سچ بتائے گی ۔ فرماتی ہیں: پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو طلب فرمایا۔ ( جب وہ حاجر خدمت ہوئیں ) تو فرمایا : اے بریرہ! کیا تجھے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے معاملات میں سے کوئی شک میں ڈالنے والی چیز معلوم ہے؟ حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے عرض کی قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن کے حوالے سے عیب والا کوئی امر نہیں دیکھا سوائے اس کے کہ اُن کی عمر چھوٹی ہے‘وہ اپنے گھر والوں کے گوندھے ہوئے آتے سے بے خبر ہو کر سو جاتی ہیں۔ پس گھر کی بکری آکر وہ گھا جاتی ہے۔ فرماتی ہیں؛ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کھڑے ہو کر عبد اللہ بن ابی بن سلول کے حوالے سے عذر خواہی کی ۔ فرماتی ہیں ؛ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے منبر پر کھڑے ہو کر فرمایا: اے گروہِ مسلماں ! اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے‘جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا‘میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا‘وہ میرے ساتھ آیا۔ پس حضرت سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی : اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ اُس سے آپ کو انصاف دلائے گا۔ اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے خزر جی بھائیوں سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا ، ہم اُس پر عمل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے ۔ وہ اُن دنوں خزرج قبیلہ کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے نیک آدمی تھے‘لیکن اُن کو حمیت نے اُکسایا تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہنے لگے : تو نے جھوٹ بولا ۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُس کے قتل پر قادر ہے۔ اسی دوران ) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چا زاد حضرت اُسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا : اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کر رہا ہے۔ فرماتی ہیں: قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے تھے۔ آپ اُن کا غصہ ٹھنڈا کراتے رہے یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بھی خاموشی اختیار کر لی ۔ فرماتی ہیں: میرا وہ دن گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی اور میرے والدین بھی روتے رہے یہاں تک کہ مجھے یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ رونے سے میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ فرماتی ہیں: ہم اسی حال میں تھے کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے اور سلام کر کے بیٹھ گئے ۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس وقت سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم بھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا‘میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالی عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں ‘کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اِعتراف کر لیتا ہے پھر تو بہ کر تا ہے تو اللہ تعالیٰ اُسکی تو بہ قبول فرماتا ہے۔ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو میری طرف سے اُس کا جواب دیں، جو آپ نے فرمایا ہے۔ انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات ایک طرف سے سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں ۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں‘اللہ جانتا ہے‘جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں ‘جنہوں نے کہا تھا:’’فصبر جمیل۔۔۔۔۔ ‘‘مکمل آیت۔ (لہذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں)۔ فرماتی ہیں: پھر منہ پھیر کر میں اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ بخدا! اُس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا‘جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی ، لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برات فرما دے گا۔ فرماتی ہیں: بخدا ! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ( جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کی سختی کے آثار نمودار ہونا شروع ہوئے۔ سردی کے دن میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگے، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی : اے عائشہ ! بشارت ہو۔ بخدا ! اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرمادی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکریہ ادا کرو۔ میں نے کہا؛ بخدا! میں اُن کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی، جس نے میری برأت نازل فرمائی ہے۔ فرماتی ہیں: اللہ تعالیٰ نے یہ دس آیات نازل فرمائیں: ’’اِنّ الذی جاء وا بالافك الٰی آخرہٖ‘‘ پس اللہ نے میری برأت میں یہ آیات نازل فرمائیں تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ اس پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالی نے یہ آیت نازل فرمائی:’’ولایاتل الٰى آخرہٖ ۔“ (اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ سطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کیا کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا بھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب! آپ نے کیا جانا؟ یا فرمایا: کیا دیکھا ؟ انہوں نے جواب دیا : اے اللہ کے رسول ! میں نے اپنی سمع و بصر کو اس سے محفوظ رکھا۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ حضرت عائشہ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ سے برتر رہنے کی خواہش رکھتی تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے اُن کو ان کے ورع و پر ہیز گاری کی وجہ سے محفوظ رکھا حالانکہ ان کی بہن حمنہ اُن سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے ۔ حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: یہ اُن میں سے آخری بات ہے جو اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں۔

حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ← سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و علقمة بن ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19084

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19085

134 - حدثنا علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال ثنا عبد الله بن عمر النميري ثنا يونس بن يزيد الأيلي قال سمعت الزهري قال سمعت عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم Y حين قال لها أهل الإفك ما قالوا : فبرأها الله قال : وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني عن عائشة رضي الله عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض زعموا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما أنزل الله الحجاب فأنا أنزل وأحمل في هودجي فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك فدنونا من المدينة قافلين [ آذن ] ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل لحاجتي فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت إلى عقدي نحو ابتغائه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن باللحم إنما يأكلون العلقة من الطعام فلم ينكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الحمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي فما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق بي يقود الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي إني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه و سلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقول : كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما أفقت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط وكنا نتأذى بالكنف قريبا من بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها بنت صخر بن عامر جدة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن المطلب فأقبلت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت تسبين رجلا قد شهد بدرا قالت : يا هنتاه أو لم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ قالت : فأخبرتني بقول أهل الإفك قالت : فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعنا إلى بيتي دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم فسلم ثم قال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت له : أتأذن لي أن آتي أبوي وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت أبوي فقلت لأمي : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقلما كانت قط امرأة وضيئة عند من يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت : فقلت سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا فمكثت الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استراث الوحي فشاورهما في فراق أهله قالت : فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي كان يعلم في نفسه لهم من الود فقال أسامة يا رسول الله : أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسأل الخادم تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو على المنبر : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي ؟ فوالله ما علمت من أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) قالت : فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك قالت : فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج يومئذ وكان من قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله والله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : فمكثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتي لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع يظنان لبكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي قالت : فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شيء قالت : فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه قالت : فما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قالت فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] فقلت لأمي : أجيبي رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إني والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني منه بريئة والله يعلم أني منه بريئة لاتصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقنني وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان } الآية قالت : ثم تحولت فاضطجعت على فراشي قالت : وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله سيبرئني ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت : فوالله ما رام رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله تبارك وتعالى عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتصدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه قالت : فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها : ( أما الله فقد برأك ) فقالت أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله وأنزل الله جل ذكره { إن الذين جاؤوا بالإفك } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره - : والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } الآية قال أبو بكر : بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها عنه أبدا قالت عائشة : وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه و سلم عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ ) قالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع قالت : وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط من حديث عائشة

حضرت امام زہری رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں؛ میں نے حضرات عروہ بن زبیر، سعید بن مسیّب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ رضی اللہ عنہم سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے سناجب بہتان لگانے والوں نے اُن کے بارے میں کہا، جو کہا، اور اللہ تعالی نے اُن کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اُس حدیث کا ایک ٹکڑا سنایا، جو اُس نے حضرت عائشہ سے روایت کیا۔ اُن کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے اگر چہ اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یا در رکھنے والے ہیں۔ ان کا خیال ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا اِرادہ فرماتے تو اپنی اَزوارج مطہرات کے درمیان قرعہ اَندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اُسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق ) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی ۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج (کجاوہ، پالکی ) میں ہوتی ۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے ) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی ، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہارٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اُس اونٹ پر رکھا ، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اُس ان میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ وہ بقدرِ کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اُس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا، میں تو پھر بھی کم عمر تھی ۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیئے۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہار مل گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی ، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب ا دینے والا تھا۔ پس میں نے اُسی جگہ کا اِرادہ کیا، جہاں پر (پہلے) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اِسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اُس جگہ کے پاس تھے، ( جہاں میں سوئی ہوئی تھی ) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا: ’’اِنَّا لِلّٰہِ وَإِنَّا إِلَیْہِ رَاجِعُوْنَ۔‘‘ جس سے مجھے جاگ آئی ۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے اُن کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنوں پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے ، اس کے بعد کہ وہ پڑاؤ ڈال چکے تھے ۔ پس ہلاک ہوا ، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی ، وہ عبد اللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے ۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھے پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پرو پیگنڈے کی خبر تک نہ تھی ۔ یہاں تک کہ جب مجھے بیماری سے کچھ اِفاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت امّ مسطح نکلیں ۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں ، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں ۔ ہم صرف رات رات ہی نکلا کرتی تھیں۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کا رواج نہ تھا اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں ۔ اپنے گھروں کے پاس بیت الخلاء بنانے سے ہمیں تکلیف ہوا کرتی تھی ۔ پس میں اور امِّ مسطح گئیں ۔ (وہ ابور ہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں اور ان کی ماں، بنت صخر بن عامر ، حضرت ابو بکر کی دادی (یا نانی ) تھیں اور ان کا بیٹا مسطح بن اُثاثہ بن مطلب تھے ) پس میں اور ام مسطح (ہم ) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں امّ مسطح کا پاؤں اُلجھا جس سے وہ گر گئیں۔ کہا: ’’مسطح بلاک ہو۔‘‘ میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اُس نے کہا۔ میں نے کہا: اُس نے کیا کہا؟ فرماتی ہیں: انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ فرماتی ہیں: میری بیماری میں اِضافہ ہو گیا۔ پس جب ہم گھر واپس آ گئیں تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سلام کیا پھر کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی : کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ اُس وقت میرا اِرادہ یہ تھا کہ میں اُن سے اس بات کی تصدیق کروں گی۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کی خدمت میں حاضر ہوئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : اے امی جان ! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی !غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اُس کی سوکنیں بھی ہوں اور اُس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں : میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں۔ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھے۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ فرماتی ہیں: میں نے صبح کی تو رو رہی تھی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اُسامہ رضی اللہ عنہما کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ فرماتی ہیں: جہاں تک تعلق ہے حضرت اُسامہ کا تو انہوں نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اُسی بات کا اِشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے ۔ پس حضرت اُسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں فرمائی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی: قسم ہے اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اُسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس دن کھڑے ہوئے ۔ عبد اللہ بن ابی بن سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا۔ منبر پر کھڑے ہو کر فرمایا: اے گروہِ مسلماناں ! اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن ماردوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا ، ہم اُس پر عمل کریں گے۔ فرماتی ہیں: حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے ۔ وہ اُن دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس حوالے سے نیک آدمی تھے ، لیکن اُن کی عصبیت بیدار ہو گئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا ۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اس دوران ) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چچا زاد حضرت اُسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ فرماتی ہیں: قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ اُنہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اُن کا غصہ ٹھنڈا کیا یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بھی خاموشی اختیار کر لی۔ فرماتی ہیں: میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی ۔ فرماتی ہیں: میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے جبکہ میں نے ساری رات رو کر گزاری نہ میں سوئی اور نہ میرے آنسو تھمے۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ فرماتی ہیں: ہم اسی حال میں تھے کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے ۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس وقت سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے ۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا : کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برکت فرما دے گا اور (خدا نخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اِعتراف کر لیتا ہے پھر تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالی اُسکی تو بہ قبول فرماتا ہے۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں ۔ انہوں نے کہا۔ مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے ) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں ۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں، جنہوں نے کہا تھا:’’فصبر جمیل واللہ المستعان على ما تصفون ۔ “ ( لہٰذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں۔) فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ فرماتی ہیں: بخدا! اُس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں اور یقینا اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالی میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی لیکن مجھے اس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرمادے گا۔ فرماتی ہیں : بخدا! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ( جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے۔ سردی کے موسم میں بھی پینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرما دی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکر یہ ادا کرو ۔ میں نے کہا؛ بخدا! میں اُن کا شکر یہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی، اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکر ہ ان دس آیات میں فرمایا: ’’ان الذی جاء وا بالافك الٰى آخرہٖ ‘‘ پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ ان پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی : ’’ولایاتلِ۔۔۔۔۔ الٰى قولہٖ۔۔۔۔۔ غفور رحیم ۔‘‘ (اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا ! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا بھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب ! آپ نے کیا جانا؟ یا فرمایا: کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا : اے اللہ کے رسول! میری سمع و بصر اس سے محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اَزواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ سے بلند و بالا رہنے کی خواہش مند تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے اُن کو اُن کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں: حالانکہ ان کی بہن حمنہ اُن سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے ۔ حضرت امام زہری رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں: یہ اُن میں سے آخری بات ہے جو حضرت عائشہ کی حدیث کے حوالے سے اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں ۔

طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ الَّذِي ← وَکُلٌّ ← فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ← لها أهل الإفك ما ← حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← الزُّهْرِيِّ، ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ، ← حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ← علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19085

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19086

135 - حدثنا أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي ثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق ( ح ) وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل و محمد بن عبد الله الحضرمي قالا ثنا أبو الربيع الزهراني قالا ثنا فليح بن سيلمان عن الزهري عن عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم كلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني وبعض حديثهم يصدق بعضا زعموا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت : فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الله الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين أذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فالتمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون بي فحملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركبه وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزلي الذي كنت فيه فظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيناي فكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلته فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمت المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه و سلم اللطف الذي كنت أراه منه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني فلا أشعر حتى نقهت فخرجت أنا و أم مسطح إلى قبل المناصع متبرزنا لا نخرج إلى من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التبرز فأقبلت أنا و أم مسطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها ؟ فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا ؟ قالت : وما قالوا ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( كيف تيكم ؟ ) فقلت : ائذن لي أن آتي أبوي قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيت أبوي فقلت لأمي : ما يتحدث به الناس ؟ قالت : يا بنية هوني على نفسك الشأن فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت : فأما أسامة فأشار على رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : أهلك يا رسول الله ولا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( هل رأيت منها شيئايريبك ؟ ) فقالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين حتى تأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول قالت : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله قالها ثلاثا ما علمت على أهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) قالت : فقام سعد بن معاذ فقال : أنا والله يا رسول الله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وكان سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكنه احتملته الحمية فقال : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقال أسيد بن حضير : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر فنزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح عندي أبواي وقد بكيت يومي وليلتي حتى أظن أن البكاء فالق عيني قالت : فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فجلس ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت لأمي فقالت مثل ذلك فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد علمت أنكم قد سمعتم ما تحدث به وقر في أنفسكم فصدقتم به ولئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر يعلم الله أني منه بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال { فصبر جميل } الآية قالت : ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ببراءتي ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحي يتلى ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم رؤيا تبرئني قالت : فوالله ما رام من مجلسه ولا خرج أحد من البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات قالت : فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعدما قال لعائشة فأنزل الله هذه الآية { ولا يأتل أولو الفضل } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت وما رأيت ؟ ) فقالت : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني فعصمها الله بالورع

حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: میں نے حضرات عروہ بن زبیر ، سعید بن مسیّب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ رضی اللہ عنہم سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے سناجب بہتان لگانے والوں نے اُن کے بارے میں کہا، جو کہا، اور اللہ تعالیٰ نے اُن کی برأت کا اعلان کیا۔ اِن میں سے ہر ایک نے مجھے اُس حدیث کا ایک ٹکڑا سنایا، جو اُس نے حضرت عائشہ سے روایت کیا۔ اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے اور قصہ بیان کرنے کے لحاظ سے زیادہ مضبوط ہیں اور میں نے ان میں ہر ایک سے اس حدیث کو یاد کیا جسے میں نے روایت کیا ۔ اُن کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے۔ ان کا خیال ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی از وارج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اپسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے ۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق ) جو آپ نے فرمایا، اس میں آپ نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی ۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا ۔ یہاں تک کہ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے اور واپس آتے ہوئے، ہم مدینہ شریف کے قریب ہوئے ۔ رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی ۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اُس اونٹ پر رکھا، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اُس میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں ۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ وہ بقدر کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اُس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا ، میں تو پھر بھی کم عمر تھی۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیئے۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہا رمل گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں کوئی نہ تھا۔ پس میں نے اُسی جگہ کا ارادہ کیا، جہاں پر (پہلے) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اِسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی ۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اُس جگہ کے پاس تھے، ( جہاں میں سوئی ہوئی تھی ) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا تھا۔ میں نے اُن کے منہ سے کلمۂ استرجاع سنا تو جاگ اٹھی۔ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے ، اس کے بعد کہ وہ وقت ظہر کے قریب ستانے کیلئے پڑاؤ ڈال چکے تھے ۔ پس ہلاک ہوا ، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی ، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے ۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہوگئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ کچھ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پرو پیگنڈے کی خبر تک نہ تھی ۔ یہاں تک کہ جب مجھے بیماری سے کچھ افاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت ام مسطح نکلیں ۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں ، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ پس میں اور امّ مسطح بنت رھم گئیں ۔ ہم چل رہی تھیں کہ چادر میں ام سطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں ۔ کہا: مسطح بلاک ہو۔ میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا، جو لوگوں نے کہا۔ میں نے پوچھا: لوگوں نے کیا کہا ؟ انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ میری بیماری میں اضافہ ہو گیا۔ پس جب میں گھر واپس آگئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی ، کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی: کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ اُس وقت میرا ارادہ یہ تھا کہ میں اُن سے اس کبر کی تصدیق کروں گی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کے پاس آئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : اے اپنی امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اُس کی سوکنیں بھی ہوں اور اُس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں۔ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھے ۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ یہاں تک کہ میں نے صبح کی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اُسامہ کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ جہاں تک تعلق ہے حضرت اُسامہ کا تو انہوں نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اسی بات کا مشورہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے ۔ پس حضرت اسامہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالی نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اُسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُس دن کھڑے ہوئے۔ عبد اللہ بن ابی بن سلول کو آپ ایسی کیا کہ تم نے معذور جانا۔ منبر پر کھڑے ہو کر فرمایا: اے گروہ مسلماناں ! اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں : پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے خزرجی اں بھائیوں سے ہے تو جو آپ کا حکم ہوگا ، ہم اُس کی تعمیل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ اُن دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے تو نیک آدمی تھے ، لیکن اُن کی خاندانی عصبیت کا جذبہ بیدار ہو گیا تو حضرت سعد بن معاذ سے کہنے لگے :تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ! گا ہی اُسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران ) حضرت اُسید بن حضیر نے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کے بارے میں جھگڑا کرتا ہے۔ قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے تھے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے منبر سے اُتر کر اُن کا غصہ ٹھنڈا کیا یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے بھی خاموشی اختیار کر لی۔ میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے جبکہ میرے شب و روز رونے میں گزر رہے تھے ۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ رونا میری آنکھیں پھوڑ دے گا۔ اس دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے انے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ فرماتی ہیں: ہم اسی حال میں تھے کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے ۔ جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس وقت سے کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے ۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ! مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بری ہے تو اللہ تعالی عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدا نخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اعتراف کر لیتا ہے پھر تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اُسکی تو بہ قبول فرماتا ہے۔ جب رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں ۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ و سے یہی بات عرض کی۔ انہوں نے بھی میرے والد گرامی کی طرح جواب دیا۔ میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے ) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں ، جنہوں نے کہا تھا: ’’صبر جمیل الٰی آخرہٖ ۔‘‘ ( صبر ہی اچھا ہے ۔ ) فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ فرماتی ہیں: بخدا! اُس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں اور یقینا اللہ تعالٰی ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالی میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی، لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا۔ فرماتی ہیں: بخدا! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ( جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے ۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی :اے عائشہ! اللہ کا شکر بجا لا ! اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرمادی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو ! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکر یہ ادا کرو ۔ میں نے کہا ؟ بخدا! میں اُن کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکریہ ادا کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکر ان دس آیات میں فرمایا : ’’ان الذی جاء وا بالافك الٰى آخرہٖ‘‘پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا : بخدا! میں مسطح پر کچھ کرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ ان پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالی نے یہ آیت نازل فرمائی: ’’ولایاتل۔۔۔۔۔ الٰی آخرہٖ۔‘‘(اس کے بعد ) حضرت ابو بکر نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا : بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب! آپ نے کیا جانا یا فرمایا: کیا دیکھا۔ انہوں نے جواب دیا: اے اللہ کے رسول ! میری سمع و بصر اس سے محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے ۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ سے برتر ہو کر رہنا چاہتی تھیں ، لیکن اللہ تعالی نے اُن کو اُن کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19086

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19089

138 - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا زيد بن المبارك ثنا محمد بن ثور عن ابن جريج قال وقال ابن شهاب عن عروة و عبيد الله بن عدي و علقمة بن وقاص يزيد بعضهم على بعض عن عائشة قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها سافر بها فغزا غزوة خرج فيها سهمي فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم غزاته ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فخرجت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني رجعت إلى منزلي فلمست عقدا لي من جزع أظفار فإذا هو قد انقطع فرجعت وحبسني ابتغاؤه فجاء النفر الذين كانوا يرحلون بي هودجي فرحلوه على جملي وهم يحسبون أني فيه والنساء حينئذ خفاف لم يهبلن اللحم فاستمر الجيش وجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب فتيممت منزلي وعلمت أن سيفقدوني فينظروني فبينا أنا جالسة غلبتني عيني وكان صفوان بن المعطل عرس من وراء الجيش فرأى سواد إنسان نائم فتيممني فلما رآني استرجع وقد كان يدخل علي قبل أن يضرب علي الحجاب ففزعت باسترجاعه فخمرت وجهي فما تكلم غيرها وما تكلمني حتى أناخ راحلته فوطئ على ذراعها فركبت فجئنا الجيش نحر الظهيرة مغاولين وقد هلك من هلك فقدمت المدينة فمرضت شهرا لا أشعر بالذي قال أهل الإفك وأنا يريبني من النبي صلى الله عليه و سلم أني لا أرى منه اللطف الذي كنت أرى منه إذا مرضت إنما يقوم قائما فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) حتى إذا نقهت تبرزت أنا و أم مسطح إلى المناصع وهو متبرزنا وأمرنا أمر العرب الأول إنما نأكل العلقة من الطعام ويتبرزن ليلا إلى ليل فلما قضينا شأننا رجعت إلى منزلي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت سببت رجلا صالحا قد شهد بدرا فقالت أي هنتاه أوما تدرين ما قالوا ؟ قلت : وما قالوا فأخبرتني الخبر فانتظرت النبي صلى الله عليه و سلم ليأتي فاستأذنته إلى أبوي فاستيقن الخبر من قبلهما فجئت بيتهما فوجدت أبي يصلي قلت : يا أمه ما قالوا ؟ قالت : أي بنية إنه قل ما كانت امراة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت : أولقد قالوا ذلك ؟ فانصرف أبي يصلي فوالله لوددت أني كنت حيضه فكنت لا يكتحل عيني بنوم ولا يرقأ لي دمع وعلا رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر فقال : ( ما بال رجال قد بلغني أذاهم في أهلي ولقد ذكروا رجلا صالحا قد شهد بدرا ما دخل على أهلي قط إلا وأنا حاضر ولا سافرت من سفر قط إلا وإنه لمعي ) فقام سعد بن معاذ فقال : أنا لك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من بني الحارث بن الخزرج آتيناك به موثقا فقام سعد بن عبادة فقال : كذبت والله لا تقتله ولا تستطيع قتله فقام أسيد بن حضير بن سماك فقال : كذبت والله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان الأوس والخزرج فنزل النبي صلى الله عليه و سلم فلم يزل يسكتهم ويخفضهم حتى سكتوا قال ابن جريج : قال مولى ابن عباس : قال بعضهم لبعض موعدا لكم الحرة فلبسوا السلاح وخرجوا إليها فأتاهم النبي صلى الله عليه و سلم فلم يزل يتلو عليهم هذه الآية { واذكروا نعمة الله عليكم } حتى تنقضي يرددها عليهم حتى اعتنق بعضهم بعضا وحتى أن لهم لخنانا ثم انصرفوا قد اصطلحوا واستلبث رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي فدعا عليا و أسامة بن زيد فاستشارهما في فراق أهله فأما علي فقال : لم يضيق الله عليك والنساء كثير وإن تسأل الجارية يريد بريرة تصدقك وأما أسامة فأشار بالذي يعلم في نفسه من الوجد بأهله وبما يعلم من براءتهم فدعا بريرة فقال : ( هل رأيت على هذه الجارية من شيء تغمصينه عليها ؟ ) فقالت : لا والذي بعثك إلا أنها جارية حديثة السن ترقد حتى تأكل الداجن عجينها أو خميرها قالت عائشة : فمكثت يومين وليلتين لا تكتحل عيني بنوم ولا يرقأ لي دمع وأصبح أبواي عندي يظنان أن البكاء فالق كبدي فاستأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فجلس مني مجلسا لم يجلسه مني منذ قيل لي ما قيل فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا عائش فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فتوبي منه واعترفي به فإن المرء إذا تاب من ذنبه واعترف به غفر له قالت : فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة قلت : يا أبه أجب رسول الله فقال : ما أدري ما أجيبه قلت : يا أمي أجيبي رسول الله قالت : ما أدري ما أجيبه قالت : وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا فقلت : والله لقد سمعتم من هذا شيئا استقر في أنفسكم فلئن قلت أنا منه بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني ولئن اعترفت بذنب أنا منه بريئة لتصدقونني ألا فإنما مثلي ومثلكم كأبي يوسف اختلس مني اسمه { فصبر جميل والله المستعان } ثم وليت وجهي نحو الجدار ونفسي أحقر عندي من أن ينزل في قرآن يتلى ولكني قد رجوت أن يري الله رسوله رؤيا في المنام فما تفرق أهل المجلس حتى أخذت رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] البرحاء التي كانت تأخذه عند الوحي حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق فاستغشى ثوبه قال أبو بكر : فجعلت أنظر إلى رسول الله فأخشى أن يأتي من السماء ما لا مرد له وأنظر إلى وجه عائشة فإذا هو مفيق فيطعمني في ذلك منها فإنما أنظر ههنا وههنا فنزع رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] عنه الثوب وهو يمسح جبهته من العرق وهو يقول : ( أبشري يا عائش أما الله فقد برأك ) فقلت بحمد الله وذمكم فقالت أمي : قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت : لا والله لا أفعل ولا أحمد إلا الله وكان مما يبغى عليه أن قالت : والله ما أستحيي من الأنصارية أن تقول لي ما قال

حضرت ابن شہاب (امام زہری) رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں‘انہوں نے حضرات عروہ ، عبید اللہ بن عدی اور علقمہ بن وقاص رضی اللہ عنہم سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے میں روایت کیا۔ ان میں سے بعض کی حدیث، دوسرے بعض حضرات سے زیادہ ہے۔ ام المؤمنین حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا اِرادہ فرماتے تو اپنی اَزوارج مطہرات کے درمیان قرعہ اَندازی کرتے ۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اُسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے ۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق ) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا ، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے ) ہم مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی ، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہارٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور اُنہوں نے کجاوہ اٹھا کر اونٹ پر رکھا ، اُنہوں نے خیال کیا کہ میں اُس میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں ۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں ۔ لشکر گزر گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی ، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اُس جگہ کا اِرادہ کیا، ( جہاں پر پہلے میں تھی) اور یہ جانا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور غور کریں گے۔ اِسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے ۔ پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آنے کا ارادہ کیا اور مجھے دیکھتے ہی پڑھا:’’اِنَّا لِلہِ وَاِنَّا إِلَیْہِ رَاجِعُوْنَ ۔‘‘ ( جس سے مجھے جاگ آئی۔ )جبکہ وہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے بھی میرے پاس آیا کرتے تھے ۔ پس میں اُن کے کلمۂ استرجاع پڑھنے سے گھبر اُٹھی۔ میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا۔ انہوں نے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ کی اور نہ مجھ سے کوئی بات کی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ یہاں تک کہ ہم جلدی چلتے ہوئے لشکر کے پاس آئے ۔ اور جو ہلاک ہوا ، وہ ہلاک ہوا۔ پس ہم مدینے آئے۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی ۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی ۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو کھڑے ہو کر صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ یہاں تک کہ جب مجھے بیماری سے کچھ اِفاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت امّ مسطح نکلیں ۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں ، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں ۔ اور ہم عرب کے دستور کے مطابق کیا کرتی تھیں ۔ ہم بقدر کفایت کھانا کھایا کرتی ہیں۔ پس ہم فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں امّ مسطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں۔ کہا: ’’مسطح ہلاک ہو ۔ ‘‘میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو ایک نیک آدمی بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ کو معلوم نہیں، جو اُنہوں نے کہا۔ میں نے کہا: انہوں نے کیا کہا ؟ انہوں نے مجھے (بہتان باندھنے والوں کی ) بات بتائی۔ پس میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری کی منتظر ہوئی۔ (آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے ) میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت مانگی تا کہ میں اُن سے اس بات کی تصدیق کروں۔ پس میں اپنے والدین کے گھر آئی تو میں نے اپنے والد گرامی کو نماز پڑھتے ہوئے دیکھا۔ میں نے عرض کی: اے امی جان ! لوگوں نے کیا کہا ہے؟ فرمایا: اے میری بیٹی ! غمگین نہ ہو ۔ بخدا! کم ہی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیز و صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اُس کی سوکنیں بھی ہوں اور اُس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرمایا: کیا وہ یہی باتیں کرتے ؟ پس میرے والد گرامی نے نماز پڑھ کر لوٹے قسم بخدا! میں نے خواہش کی کہ میں حیضہ (حیض کا خون صاف کرنے والا کپڑا) ہوتی۔ پس میں نے اپنی آنکھوں میں نیند کا سرمہ نہ ڈالا اور نہ میرے آنسو رکے اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے منبر پر آ کر ارشاد فرمایا: لوگوں کو کیا ہوا ہے، جن کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ (بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا ۔) لوگوں نے جس نیک آدمی کا ذکر کیا، وہ بدری صحابی ہیں۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، میں وہاں موجود تھا اور نہ کبھی میں نے کوئی سفر کیا مگر وہ ضرور میرے ساتھ تھا۔ پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی : اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ کے لئے کافی ہوں۔ اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ بنو حارث بن خزرج قبیلے سے ہے تو ہم اُسے جکڑ کر آپ کے پاس لے آئیں گے۔ پس حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہو کر کہا: تو نے جھوٹ بولا ۔ اللہ کی قسم! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُسے قتل نہیں کر سکتا ہے۔ (اسی دوران ) حضرت اُسید بن حضیر بن سماک رضی اللہ عنہ کھڑے ہو کر کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے منبر سے نیچے اترے اور مسلسل اُن کو خاموش کراتے رہے اور اُن کا غصہ ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ وہ خاموش ہو گئے ۔ حضرت ابن جریج فرماتے ہیں: مولیٰ ابن عباس رضی اللہ عنہم نے فرمایا: انہوں نے ایک دوسرے سے کہا: تمہارے (اور ہمارے )لیے مقام حَرّہ کا وعدہ ہوا۔ پس انہوں نے ہتھیار پہن لیے اور اُس مقام کی طرف نکلے تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُن کے پاس آئے۔ آپ نے یہ آیت تلاوت کرنا شروع کی : ’’و اذکروا نعمۃ اللہ علیکم ۔“ یہاں تک کہ آیت ختم ہوئی ۔ آپ بار بار یہ آیت ان پر دھراتے رہے ایسا نہ ہو کہ وہ ایک دوسرے کے گلے پڑ جائیں۔ اور نزولِ وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اُسامہ کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ جہاں تک تعلق ہے حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ لیکن حضرت اُسامہ نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اُسی بات کا اشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آ کر اُسے کھا جاتی ہے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہ فرماتی ہیں: میرے دو دن اور دو راتیں گزریں کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے جبکہ میں نے ساری رات رو کر گزاری نہ میں سوئی اور نہ میرے آنسو تھمے۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ پس ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ گئی۔ اتنے میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے۔ (فرماتی ہیں: )جب سے یہ بات کہی گئی، اس کے بعد سے پہلے کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اللہ کی حمد وثنا کی پھر فرمایا: حمد وثنا کے بعد اے عائشہ ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالی عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور ( خدا نخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے توبہ کرلیں اور اپنے قصور کا اعتراف کر لیں ، کیونکہ آدمی جب اپنے قصور سے تو بہ کرتا ہے اور اس کا اِعتراف کر لیتا ہے پھر اسے بخش دیا جاتا ہے۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے ) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ آگاہ رہیں ! اب میری مثال اور آپ کی مثال، حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی ہے، جن کا نام میرے ذہن سے اتر گیا ( جنہوں نے کہا تھا : ) ’’فصبر جمیل و اللہ المستعان الٰى آخرہٖ ‘‘(لہذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں ۔ )پھر میں نے اپنا منہ دیوار کی طرف پھیرا جبکہ میں اپنی ذات کو اس سے کم تر سمجھتی تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے قرآن نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ اللہ تعالیٰ اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دکھائے گا۔ مجلس والے ابھی ایک دوسرے سے جدا نہ ہوئے تھے۔ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے ۔ آپ سے پینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگے۔ پس آپ نے اپنے آپ کو کپڑے سے ڈھانپ لیا۔ حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ کا قول ہے: میں نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی طرف دیکھنا شروع کر دیا۔ مجھے ڈر لگ رہا تھا کہ آسمان سے ایسا حکم آئے جو ردّ نہ ہو سکے گا اور میں حضرت عائشہ کے چہرے کی طرف بھی دیکھ رہا تھا کہ اس میں پریشانی سے اِفاقہ تھا۔ پس اس میں حضرت عائشہ کے حوالے سے وہ مجھے تسلی دیتا تھا۔ کبھی میں اِس طرف دیکھتا اور کبھی اُس طرف نگاہ ڈالتا۔ اتنے میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنا کپڑا ہٹایا اس حال میں کہ آپ اپنی پیشانی سے پسینہ پونچھ رہے تھے اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم فرما رہے تھے : اے عائشہ ! آپ کو بشارت ہو، بہر حال اللہ تعالیٰ نے تیری برأت کا اعلان فرما دیا ہے۔ میں نے کہا: اللہ کا شکر ہے اور آپ کی ذمہ داری کی مہربانی۔ پس میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سر کو بوسہ دو۔میں نے کہا؛ بخدا! میں ایسا نہیں کروں گی ، میں تو صرف اللہ کا شکر ادا کروں گی۔ اور وہ بات اُن کے مخالف باتوں میں سے تھی کہ آپ رضی اللہ عنہا نے کہا : بخدا! مجھے جھجھک نہیں ہے، انصاری عورت کی وجہ سے کہ آپ مجھے وہ بتائیں جو اللہ نے فرمائی۔

عَائِشَةَ ← عروة و عبيد الله بن عدي و علقمة بن وقاص يزيد بعضهم على بعض ← ابْنِ شِهَابٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ← زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَکِ ← عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19089

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19090

139 - حدثنا أحمد بن محمد الشافعي ثنا أبي إبراهيم بن محمد الشافعي عن مسلم بن خالد الزنجي عن محمد بن عبد الله بن أبي عتيق عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى لحديثها من بعض ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين أذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني وأقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت في التماس عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلونني فاحتملوا هودجي على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكنا إذ ذاك خفافا لم يهبلنا اللحم إنما تأكل إحدانا العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس به داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني ويرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي فوالله ما كلمني كلاما ولا سمعت منه كلمة حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتى الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك من أهل الإفك وكان الذي تولى كبر الإثم عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لم أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجنا بعدما نقهت أنا و أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز قبل الغائط وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟ قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي ودخل علي رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : أتأذن لي إلى أبوي ؟ قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي فجئت أمي و أبي فقلت : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما رأيت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله ولقد تحدث الناس بذلك ؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] بالذي يعلم من براءة أهله والذي في نفسه لهم من الود فقال أسامة : يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وأن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( يا بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها قط أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أبي قالت : فقال وهو على المنبر : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت في أهل بيتي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن أخذته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه و سلم قائم على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : ومكثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي عندي وقد مكثت ليلتين ويوم لا أكتحل بنوم ولا يرقأ لي دمع أظن أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجعلت تبكي معي فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت : فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب إلى الله تاب الله عليه قالت : فلما قضى مقالته قلص دمعي ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إنكم والله لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم تحولت واضطجعت على فراشي قالت : وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وإن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله عز و جل ينزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يري الله رسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه فلما سري عن رسول الله سري عنه وهو يضحك وكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة أما الله فقد برأك ) فقالت أمي : قومي إليه فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر : وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره لا أنفق عليه شيئا أبدا للذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية قال أبو بكر : بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح بالنفقة التي كان ينفق عليه فقال : والله لا أنزعها منه أبدا فقالت عائشة : وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ ) قالت زينب : أحمي سمعي وبصري والله ماعلمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال ابن شهاب : فهذا ما انتهى إلينا من حديث هؤلاء الرهط

حضرت ابن شہاب رحمہ اللہ علیہ فرماتے ہیں؛میں نے حضرات عروہ بن زبیر ، سعید بن مسیّب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ رضی اللہ عنہم سے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے سناجب بہتان لگانے والوں نے اُن کے بارے میں کہا، جو کہا ، اور اللہ تعالیٰ نے اُن کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اُس حدیث کا ایک ٹکڑا سنایا، جو اُس نے حضرت عائشہ سے روایت کیا۔ اُن کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے اگر چہ اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یادرکھنے والے ہیں۔ اُنہوں نے ذکر کیا ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی اَز وارج مطہرات کے درمیان قرعہ اَندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اُسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی ۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی ۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے ) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی ۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے سجادہ اٹھا کر اُس اونٹ پر رکھا، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی۔ اُنہوں نے خیال کیا کہ میں اُس میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ ہم میں سے کوئی عورت بقدرِ کفایت کھانا کھایا کرتی تھی۔ پس اُس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا ، میں تو پھر بھی کم عمر تھی۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیے ۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہار مل گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اُسی جگہ کا اِرادہ کیا، جہاں پر (پہلے) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سوگئی ۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اُس جگہ کے پاس تھے، ( جہاں میں سوئی ہوئی تھی ) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا:’’ اِنَّا لِلَّہِ وَاِنَّا اِلَیْہِ رَاجِعُوْنَ ۔‘‘ جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے اُن کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنوں پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے ، اس کے بعد کہ وہ دو پہر کے قریب آرام کرنے کیلیے پڑاؤ ڈال چکے تھے ۔ پس بہتان باندھنے والوں میں سے ہلاک ہوا ، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی ، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے ۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے ۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پرو پیگنڈے کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ جب مجھے بیماری سے کچھ اِفاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت امّ مسطح نکلیں۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں ، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں ۔ ہم صرف رات رات ہی نکلا کرتی تھیں۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کا رواج نہ تھا اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ اپنے گھروں کے پاس بیت الخلاء بنانے سے ہمیں تکلیف ہوا کرتی تھی ۔ پس میں اور امّ مسطح گئیں ۔ پس میں اور ام سطح (ہم ) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں میں ام مسطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں ۔ کہا: ’’مسطح بلاک ہو ۔ ‘‘میں نے اس سے کہا: تو : نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اُس نے کہا۔ میں نے کہا: اُس نے کیا کہا ؟ انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ فرماتی ہیں: میری بیماری میں اِضافہ ہو گیا۔ پس جب ہم گھر واپس آگئیں تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سلام کیا پھر کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی : کیا آپ کی مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ اُس وقت میرا اِرادہ یہ تھا کہ میں اُن سے اس بات کا یقین کروں گی ۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کی خدمت میں حاضر ہوئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی ! غمگین نہ ہو ۔ بخدا ! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اُس کی سوکنیں بھی ہوں اور اُس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں۔ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھے۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ فرماتی ہیں: میں نے صبح کی تو رو رہی تھی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اُسامہ کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ فرماتی ہیں: جہاں تک تعلق ہے حضرت اُسامہ کا تو انہوں نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اُسی بات کا اِشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے ۔ پس حضرت اُسامہ نے کہا : اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اُسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُس دن کھڑے ہوئے۔ عبد اللہ بن ابی بن سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا ۔ منبر پر کھڑے ہو کر فرمایا: اے گروهِ مسلماناں ! اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی : اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا، ہم اُسکی تعمیل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے ۔ وہ اُن دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس حوالے سے نیک آدمی تھے، لیکن اُن کی خاندانی عصبیت بیدار ہوگئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہنے لگے : تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چچا زاد حضرت اُسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا ، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اُن کا غصہ ٹھنڈا کیا اس حال میں کہ آپ منبر پر تھے ۔ آپ مسلسل تنبیہ کرتے رہے یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے اور آپ نے بھی خاموشی اختیار کر لی ۔ فرماتی ہیں: میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ فرماتی ہیں: میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے جبکہ میں نے دو رات اور ایک رو کر گزاری نہ میں سوئی اور نہ میرے آنسو تھے۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میں رورہی تھی کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ فرماتی ہیں: ہم اسی حالت پر تھے کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے ۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس وقت سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کرلیں، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اِعتراف کر لیتا ہے پھر تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اُسکی توبہ قبول فرماتا ہے۔ فرماتی ہیں۔ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے ) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں ۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں ، جنہوں نے کہا تھا:’’فصبر جمیل واللہ المستعان على ما تصفون ۔‘‘(لہٰذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں۔ )پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی ۔ فرماتی ہیں: بخدا! اُس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں اور یقینا ًاللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی ،لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا۔ فرماتی ہیں : بخدا! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ( جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے۔ سردی کے دن میں بھی پیسنے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے ، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی، وہ یہ تھی اللہ تعالی نے تیری برأت فرمادی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکر یہ ادا کرو۔ میں نے کہا؛ بخدا! میں اُن کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر یہ ادا کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکرہ ان دس آیات میں فرمایا:’’ان الذی جاء وا بالافك الٰى آخرہٖ۔‘‘پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: بخدا ! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ قریبی رشتہ دار ہونے کی وجہ سے ان پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی:’’ولیاتل الٰى قولہٖ غفور رحیم ۔‘‘ (اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری : مغفرت فرمائے ۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب! آپ نے کیا جانا ؟ یا فرمایا: کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا : اے اللہ کے رسول ! میری سمع و بصر محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اَزواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ پر بلند ہونے کی کوشش کرتی تھیں، لیکن اللہ تعالٰی نے اُن کو اُن کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں: حالانکہ ان کی بہن حمنہ اُن سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے۔ حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: یہ اُن میں سے آخری بات ہے جو اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں۔

طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ الَّذِي ← فَبَرَّأَهَا اللَّهُ وَكُلٌّ ← لها أهل الإفك ما ← عائشة حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، ← أَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الشَّافِعِيُّ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19090

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19091

140 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الله بن يوسف ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال سمعت عطاء بن أبي مسلم الخراساني يحدث عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة ( ح ) وحدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي أنا إسحاق بن راهويه أنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة ثنا عطاء الخراساني عن ابن شهاب عن علقمة بن وقاص و عروة بن الزبير عن عائشة ( ح ) وحدثنا عبد العزيز بن سليمان الحرملي الانطاكي ثنا يعقوب بن كعب الحلبي ثنا كلثوم بن محمد بن أبي سدرة عن عطاء الخراساني عن محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير و عبيد الله بن عبد الله و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص عن عائشة قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا خرج إلى سفر أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وذلك بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه حتى إذا قفل رسول الله صلى الله عليه و سلم ودنا من المدينة آذن بالرحيل فقمت حين أذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش لقضاء حاجتي فلمست صدري فإذا عقد لي من أظفار قد انقطع فرجعت ألتمسه وحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يحملون هودجي فرحلوه على بعيري وهم يحسبون أني فيه وكن النساء إذ ذاك خفافا لم يهتبلن وإنما كنا نأكل العلقة من الطعام وكنت جارية حديثة السن فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه على بعيري فساروا فجئت المنزل وليس به منهم داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيرجعون في طلبي قالت : فبينما أنا قاعدة إذ غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح في المنزل فرأى سواد إنسان نائم فعرفني وقد كان رآني قبل أن ينزل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فخمرت بجلبابي وجهي والله ما كلمته ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ بعيره فركبته فأتينا الناس في نحرالظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول قالت : فسرنا حتى قدمنا المدينة فاشتكيت شهرا لا أشعر بما قالوا وهو يريبني من رسول الله صلى الله عليه و سلم أني لا أعرف منه اللطف الذي كنت أرى منه إنما يدخل علي فيقول : كيف تيكم ؟ ) ولا يزيد على ذلك حتى خرجت قبل المناصع وخرجت معي أم مسطح وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول فلما انصرفنا عثرت أم مسطح في مرطها أو بمرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ قالت : فما علمت ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فزادني مرضا على ما كان بي قالت : وكانت أم مسطح بنت صخر بن عامر خالة أبو بكر الصديق وكان ابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف قالت عائشة : فبكيت ليلتين ويوما حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي قالت : فلما استلبث رسول الله صلى الله عليه و سلم الوحي دعا أسامة بن زيد و علي بن أبي طالب يستشيرهما في فراق أهله فقال أسامة : يا رسول الله أهلك وما علمنا إلا خيرا وقال علي : لم يضيق الله عليك والنساء كثير سواها وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت من عائشة شيئا تكرهينه ؟ ) قالت : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتدخل الداجن فتأكله قالت : وقد كانت امرأة أبي أيوب قالت لأبي أيوب : أما سمعت ما يتحدث الناس به فحدثته بقول أهل الإفك فقال : سبحانك ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي والله ماعلمت عليها إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا صالحا ما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فتثاور الحيان حتى هموا أن يقتتلوا فلم يزل رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] حتى حجز بينهم قالت : فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم علي وعندي أبواي وكان امرأة من الأنصار دخلت علي فهي تساعدني قالت : فجلس ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل فقال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بشيء فاستغفري الله وتوبي إليه ) قالت : فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فيما قال قالت فقالت أمي وما أدري ما أقول لرسول الله قالت : وكنت جارية حديثة السن لم أكن أقرأ كثيرا من القرآن فقلت : والله لئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقونني ولئن قلت إني بريئة لا تصدقوني والله لا أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قلت : ثم تحولت والله يعلم أني بريئة ولشأني كان أصغر في نفسي من أن ينزل في قرآن قالت : ولكني كنت أرجو أن يري الله رسوله في منامه رؤيا يبرئني فيها قالت : فوالله ما رام رسول الله مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أخذته البرحاء قالت : وكان إذا أوحي إليه أخذته البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي قالت : فسري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم حين سري عنه فكان أول كلمة تكلم بها قال : ( أما الله فقد برأك يا عائشة ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد على ذلك إلا الله فأنزل الله جل ذكره { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } إلى قوله { والله سميع عليم } وكان أبو بكر ينفق على مسطح لفاقته وقرابته فما تكلم بما تكلم به قال : والله لا أنفق عليه شيئا أبدا فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } إلى قوله { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فقال أبو بكر : بلى أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح مثل ما كان ينفق عليه وسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب بنت جحش قالت : وكانت هي التي تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فسألها رسول الله صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع فقالت : أحمي سمعي وبصري ما رأيت عليها شيئا يريبني وكانت أخت زينب حمنة تحاربني فهلكت فيمن هلك

حضرت امام محمد بن مسلم زہری رحمتہ اللہ علیہ سے روایت ہے، انہوں نے حضرات عروہ بن زبیر، عبید اللہ بن زیاد، سعید بن مسیّب اور علقمہ بن وقاص رضی اللہ عنہما سے روایت کیا۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا اِرادہ فرماتے تو اپنی اَزوارج مطہرات کے درمیان قرعہ اَندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اُسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی ۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی ۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی ، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہارٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اُس اونٹ پر رکھا ، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی ۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اُس میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ ہم بقدرِ کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اُس گروہ نے ہورج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا، میں تو پھر بھی کم عمر تھی ۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیئے لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہار مل گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی ، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اُسی جگہ کا ارادہ کیا، جہاں پر (پہلے) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور میری تلاش میں واپس آئیں گے۔ اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے ۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اُس جگہ کے پاس تھے، ( جہاں میں سوئی ہوئی تھی ) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا: ’’اِنَّا لِلَّہِ وَإِنَّا اِلَیْہِ رَاجِعُونَ ۔ ‘‘جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا ۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے اُن کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنوں پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے ، اس کے بعد کہ وہ پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ پس ہلاک ہوا ، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی ، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے ۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی ۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پرو پیگنڈے کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ جب مجھے بیماری سے کچھ اِفاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت امّ مسطح نکلیں ۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں ، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں۔ ہم صرف رات رات ہی نکلا کرتی تھیں۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کا رواج نہ تھا اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ اپنے گھروں کے پاس بیت الخلاء بنانے سے ہمیں تکلیف ہوا کرتی تھی۔ پس میں اور امِّ مسطح گئیں۔ پس میں اور ام مسطح (ہم ) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں میں ام مسطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں۔ کہا: ’’مسطح ہلاک ہو۔ ‘‘میں نے اس سے کہا : تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا : اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اُس نے کہا۔ میں نے کہا: اُس نے کیا کہا؟ فرماتی ہیں: انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ میری بیماری میں اِضافہ ہو گیا۔ (ام مسطح بنت صخر بن عامر حضرت ابو بکر کی خالہ تھیں اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن مطلب بن عبد مناف تھا) حضرت عائشہ رضی اللہ عنہ فرماتی ہیں؛ میں دو رات اور ایک دن میں روتی رہی یہاں تک کہ مجھے گمان ہوا کہ رونے سے میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت اُسامہ اور حضرت علی بن ابو طالب کو اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کرنے کیلئے بلایا۔ حضرت اُسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے ؟ حضرت بریرہ نے عرض کی قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اُسے کھا جاتی ہے۔ فرماتی ہیں؟ حضرت ابوایوب کی بیوی نے حضرت ابوایوب سے کہا: کیا آپ نے نہیں سنا جو لوگ باتیں کر رہے ہیں؟ پس انہوں نے بہتان باندھنے والوں کی بات انہیں بتائی تو انہوں نے کہا: ’’سبحانك مایكون لنا ان نتكلم بھٰذا سبحانك ھٰذا بھتان عظیم ۔“ (اے اللہ ! تو پاک ہے ہمیں ایسی جھوٹی بات کو زبان پر لانا بھی زیب نہیں دیتا۔ اے اللہ ! تو پاک ہے۔ یہ بہت بڑا بہتان ہے۔ )پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھڑے ہوئے ۔ اور فرمایا: اے گروہِ مسلماناں ! اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی : اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہوگا، ہم اُس کی تعمیل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ اس سے پہلے تو نیک آدمی تھے، لیکن اُن کی خاندانی عصبیت بیدار ہو گئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران ) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چچا زاد حضرت اُسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا ، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کا غصہ ٹھنڈا کیا۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس آئے اسحال میں کہ میرے والدین میرے پاس تھے اور ایک انصاری عورت میرے پاس آئی اور وہ (بھی رونے میں ) میری مدد کر رہی تھی۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے۔ حالانکہ جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی ، اُس وقت سے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اس ( حمد و ثناء یا کلمۂ شہادت ) کے بعد اے عائشہ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں ۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں ۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے ) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں ۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں ، جنہوں نے کہا تھا: ” فصبر جمیل واللہ المستعان على ما تصفون ۔‘‘(لہٰذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں۔ )فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر لیا۔ بخدا! اللہ جانتا ہے کہ میں بے قصور ہوں، لیکن میری شان اس سے چھوٹی ہے کہ میرے بارے میں قرآن کا نُزول ہو، لیکن میں امید کیا کرتی تھی ۔ یقیناً اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی، لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ اللہ تعالیٰ اپنے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو خواب میں دکھائے گا کہ اُس نے میری برأت فرمادی ہے۔ فرماتی ہیں: بخدا ! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے ۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی: اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرمادی ہے۔ اے عائشہ! میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکر یہ ادا کرو۔ میں نے کہا؛ بخدا! میں اُن کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی اور اللہ تعالی نے اس کا ذکرہ ان دس آیات میں فرمایا : ’’ان الذی جاء وا بالافك .. ... اللہ تعالیٰ کے اس قول تک واللہ سمیع علیم ‘‘اور حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ اس پر اُس کے فاقہ اور قریبی رشتہ داری کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالی نے یہ آیت نازل فرمائی: ’’و لایاتل الٰى قولہٖ غفور رحیم ۔‘‘( اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ ہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا ! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب ! آپ نے کیا جانا؟ یا فرمایا: کیا دیکھا ؟ انہوں نے جواب دیا : اے اللہ کے رسول ! میری سمع و بصر محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ پر بلند رہنا چاہتی تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے اُن کو اُن کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں: حالانکہ ان کی بہن حمنہ اُن سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے ۔

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19091

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19092

141 - حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله بن عمرو بن إسحاق بن راشد عن الزهري عن عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة كلهم عن عائشة فيما قال لها أهل الإفك فبرأها الله مما قالوا قال الزهري : فكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض قالت Y كان رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها النبي صلى الله عليه و سلم معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت مع النبي صلى الله عليه و سلم بعدما أنزل الله الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل معه حتى إذا فرغ من غزوته تلك ودنونا من المدينة أردنا الرحيل فخرجت حين آذنونا بالرحيل فتبرزت لحاجتي حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني رجعت إلى أهلي فلمست صدري فإذا عقد علي من جزع أظفار قد انقطع فخرجت في التماسه فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين يرحلون بي فاحتملوا هودجي على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك لم يهبلهن اللحم إنما تأكل إحدانا العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم فليس بها منهم داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيبفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا كذلك في منزلي إذ غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل من وراء الجيش فأدلج وأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فعرفني حين رآني وكان رآني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني كلمة ولا سمعت شيئا من كلامه غير استرجاعه حين أناخ راحلته ووطيء على يدها ثم ركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة وقد هلك من أهل الإفك من هلك وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول فاشتكيت حين قدمنا المدينة شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي اني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أراه منه حين أشتكي إنما كان يدخل فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك الذي يريبني منه ولا أشعر بشيء حتى خرجت بعدما نقهت أنا و أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن المطلب وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبو بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة فأقبلت أنا و أم مسطح حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت تسبين رجلا قد شهد بدرا قالت : أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وماذا قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : تأذن لي فآتي أبواي وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأتيت أبوي فقلت لأمي : ماذا يتحدث الناس به ؟ قالت : يا بنية هوني عليك قل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها قلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ فمكثت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على النبي صلى الله عليه و سلم بما يعلم من براءة أهله وبالود الذي لهم في نفسه فقال للنبي صلى الله عليه و سلم : أهلك وما نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك النساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت شيئا يريبك ؟ ) قالت : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها شيئا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فصعد النبي صلى الله عليه و سلم المنبر فاستعذر من عبد الله فقال : ( من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من إخواننا من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمروالله لا تقتله ولا تقدر على قتله وقد كان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن استجهلته الحمية فقام أسيد بن حضير : وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين وتثاور الحيان من الأوس والخررج حتى هموا أن يقتتلوا والنبي صلى الله عليه و سلم على المنبر فلم يزل يسكتهم حتى سكتوا فمكثت يومي ذاك أبكي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح أبواي عندي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار علي فأذنت لها فجلست معي فبينا نحن كذلك إذ دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلس ولم يجلس قبل ذلك منذ قيل ما قيل وقد لبث شهرا لا يوحى إليه بشيء فتشهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حين جلس فقال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا أذنب ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله وأنا امرأة حديثة السن لم أقرأ كثيرا من القرآن فقلت : إني والله أعلم أنكم قد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به فلئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني وما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وما كنت أرى أن الله ينزل في شأني وحيا ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله في بأمر من السماء ولكن كنت أرجو أن يري الله نبيه عليه السلام رؤيا في النوم يبرئني الله بها فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أخذ ما كان يأخذه من البرحاء وهو العرق حين ينزل عليه الوحي وكان إذا أوحي إليه أخذه البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه قالت : فسري عن النبي صلى الله عليه و سلم وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها : ( أما أنت يا عائشة فقد برأك الله فقلت : بحمد الله لا بحمدكم قالت أمي : قومي إليه قلت : والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } إلى آخر الآيات العشر كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعد الذي قال في عائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم } الآية كلها فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي ينفق وقال : لا أنزعها عنك أبدا وكان النبي صلى الله عليه و سلم سأل زينب بنت جحش عن أمري فقالت : ما رأيت ولا علمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب فهلكت فيمن هلك من أهل الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط من هذا الحديث

حضرت امام زہری رحمتہ اللہ علیہ سے مروی ہے؛انہوں نے حضرات عروہ بن زبیر، سعید بن مسیّب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عتبہ رضی اللہ عنہم سے روایت کیا اور انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا کی حدیث کے بارے میں روایت کیا، جب بہتان لگانے والوں نے اُن کے بارے میں کہا، جو کہا، اور اللہ تعالی نے اُن کی برأت کا اعلان کیا۔ حضرت امام زہری فرماتے ہیں؛ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اُس حدیث کا ایک ٹکڑا سنایا ۔ اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یا درکھنے والے ہیں اور قصہ بیان کرنے میں زیادہ مضبوط ہیں۔ میں نے اُن میں سے ہر ایک سے اس حدیث کا وہ حصہ یاد کیا، جو اُس نے میرے سامنے بیان کیا۔ اُن کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے اگر چہ اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یا درکھنے والے ہیں۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا اِرادہ فرماتے تو اپنی اَز وارج مطہرات کے درمیان قرعہ اَندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اُسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی ۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی ۔ یہاں تک کہ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے ) ہم مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بنگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اُس اونٹ پر رکھا، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اُس میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ ہم میں سے کوئی عورت بقدرِ کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں ۔ پس اُس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا، میں تو پھر بھی کم عمر تھی ۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیئے۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہارمل گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں نہ کوئی بلانے والا تھا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اُسی جگہ کا اِرادہ کیا، جہاں پر ( پہلے ) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اِسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھے پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے ۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اُس جگہ کے پاس تھے، ( جہاں میں سوئی ہوئی تھی) پس انہوں نے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو مجھے دیکھتے ہی انہوں نے پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا۔ جب اُنہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا: ’’اِنَّا لِلَّہ وَاِنَّا اِلَیْہِ رَاجِعُونَ ۔‘‘ جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے اُن کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے ، اس کے بعد کہ وہ دو پہر کے وقت آرام کرنے کی خاطر اتر چکے تھے۔ پس ہلاک ہوا ، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی ، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے ۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی ۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس ( شرانگیز پرو پیگنڈے) کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ جب میں ( بیماری کی وجہ سے ) کمزور ہوگئی۔ تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت امّ مسطح نکلیں۔ (وہ ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں اور ان کی ماں بنت صخر بن عامر حضرت ابو بکر کی خالہ تھیں اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے ) پس میں اور ام مسطح (ہم ) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں ام سطح کا پاؤں الجھا اور وہ گر گئیں ۔ کہا : ’’ مسطح ہلاک ہو۔ ‘‘میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اُس نے کہا۔ میں نے کہا: اُس نے کیا کہا؟ فرماتی ہیں انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ میری بیماری میں اِضافہ ہو گیا۔ پس جب میں گھر واپس آگئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی : کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ اُس وقت میرا اِرادہ یہ تھا کہ میں اُن سے اس بات کی تصدیق کروں گی ۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کی خدمت میں حاضر ہوئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی ! غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اُس کی سوکنیں بھی ہوں اور اُس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں ۔ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھمے۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ فرماتی ہیں: میں نے صبح کی تو رو رہی تھی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اُسامہ کو بلایا تا کہ اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کریں۔ جہاں تک تعلق ہے حضرت اُسامہ کا تو انہوں نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اسی بات کا اِشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے۔ پس حضرت اُسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالی نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی :قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اُسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُس دن منبر پر کھڑے ہوئے ۔ عبد اللہ بن ابی بن سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا۔ فرمایا: اس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی : اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہوگا، ہم اُس پر عمل کریں گے ۔ فرماتی ہیں: حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ اُن دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے نیک آدمی تھے، لیکن اُن کی عصبیت بیدار ہو گئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا ۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران ) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چچا زاد حضرت اُسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا ۔ کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ فرماتی ہیں: قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر تھے آپ مسلسل انہیں چپ کراتے رہے یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے ۔ فرماتی ہیں: میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے ۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ رونے سے میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ میرے ساتھ بیٹھ گئی ۔ اچانک رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے ۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس طرح آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالی عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور ( خدانخواستہ ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کرلیں ، کیونکہ بندے سے جب قصور ہو جاتا ہے پھر وہ تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اُسکی توبہ قبول فرماتا ہے۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا ! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے ) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں ،اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں ، جنہوں نے کہا تھا: ’’فصبر جمیل واللہ المستعان على ما تصفون ۔‘‘ لہٰذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں۔ )فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی ۔ فرماتی ہیں: بخدا! اُس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں اور یقینا اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی ،لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرمادے گا۔ فرماتی ہیں : بخدا! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ( جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے ، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی : اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرمادی ہے۔ میں نے عرض کی : میں اللہ کا شکر ادا کرتی ہوں نہ کہ آپ کا۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکریہ ادا کرو ۔ میں نے کہا ؛بخدا! میں اُن کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکر ہ ان دس آیات میں فرمايا:’’ان الذی جاء وا بالافك الٰى آخرہٖ ‘‘پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ اس پر اس کی غربت اور قرابت داری کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی:’’ولایاتل الى قولہٖ غفور رحیم ۔‘‘ (اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالی میری مغفرت فرمائے ۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب ! آپ نے کیا جانا؟ یا فرمایا: کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا: اے اللہ کے رسول ! میری سمع و بصر محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اَزواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ سے بلند رہنے کی کوشش میں لگی رہتی تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے اُن کو اُن کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں: حالانکہ ان کی بہن حمنہ اُن سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے ۔ حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: یہ اُن میں سے آخری بات ہے جو حضرت عائشہ کی حدیث کے حوالے سے اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں۔

عَائِشَةَ فِيمَا ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة كلهم ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← الزُّهْرِيِّ، ← عبيد الله بن عمرو بن إسحاق بن راشد ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ← أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19092

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19093

142 - حدثنا محمد بن الفضل بن جابر السقطي و زكريا بن يحيى الساجي قالا ثنا هارون بن موسى الفروي ثنا إسحاق بن محمد الفروي ثنا مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد و عبيد الله بن عمر جميعا عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله من ذلك وكل قد حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأحسن اقتصاصا وبعضهم يصدق حديث بعض قالت Y كان رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه قالت : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فالتمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون بي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أنني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يهبلهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه داع ولا مجيب فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل نزول الحجاب فما استيقظت إلا باسترجاعه حين رآني فوالله ما كلمني ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه ثم أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أرى من رسول الله اللطف الذي كنت أراه منه حين أمرض إنما يدخل علي فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر حتى نقهت فخرجت أنا و أم مسطح بنت أبي رهم قبل المناصع وهي متبرزنا لا نخرج إلا من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز وأقبلت أنا و أم مسطح نمشي فعثرت في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قال ؟ قلت : وماذا قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا إلى مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : ائذن لي إلى أبوي قلت : وأنا يومئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأتيت أبوي فقلت لأمي : ما تحدث به الناس ؟ قالت : يا بنية هوني على نفسك فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ قلت : فبت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت فدعا رسول الله [ صلى الله عليه و سلم ] علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله قالت : فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعرف من براءة أهله وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : أهلك يارسول الله لا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( هل علمت من عائشة شيئا يريبك ؟ ) فقالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين حتى تأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : أنا أعذرك منه يا رسول الله إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن أجهلته الحمية فقال : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه وإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا بالقتال ورسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي فبينا أنا على ذلك إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله فجلس عندي ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب عني رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت لأمي قالت مثل ذلك فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد علمت أنكم قد سمعتم ما تحدث به وقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر يعلم الله أني منه بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف إذ قال : { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قالت : ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ببراءتي ولكن ما طمعت أن ينزل في شأني وحي يتلى ولأنا كنت أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله قالت : فوالله ما رام رسول الله من مجلسه ولا خرج أحد من البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات قالت : فسري عن رسول الله وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله ) فقلت بحمد الله لا بحمدكم فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله عز و جل { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } الآيات كلها فلما أنزل الله براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا بعدما قال لعائشة ما قال فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } إلى آخر الآية فقال أبو بكر : بلى إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه قالت : وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت وما رأيت ؟ ) فقالت : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع فطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب عنها فهلكت فيمن هلك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث هؤلاء الرهط

190حضرت امام ابن شہاب رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں؛ مجھے حضرات عروہ بن زبیر، سعید بن مسیّب، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عبد اللہ بن عقبہ بن مسعود رضی اللہ عنہم نے حدیث بیان کی ۔ انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا سے روایت کی۔ جب بہتان لگانے والوں نے اُن کے بارے میں کہا ، جو کہا ، اور اللہ تعالیٰ نے اُن کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اُس حدیث کا ایک ٹکڑا سنایا، جو اُس نے حضرت عائشہ سے روایت کیا۔ اُن میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یا د ر کھنے والے ہیں اور قصہ کو اچھے طریقے سے بیان کرنے والے ہیں۔ اُن کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے ۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا اِرادہ فرماتے تو اپنی اَزوارج مطہرات کے درمیان قرعہ اَندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اُسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی ۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی ۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی ۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہارٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اُس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اُس اونٹ پر رکھا، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی ۔ اُنہوں نے خیال کیا کہ میں اُس میں موجود ہوں کیونکہ اُس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ وہ بقدرِ کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اُس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا ، میں تو پھر بھی کم عمر تھی ۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیئے ۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہارل گیا۔ پس میں اُن لوگوں کی جگہ پر آئی ، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اُسی جگہ کا اِرادہ کیا، جہاں پر ( پہلے ) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اِسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے ۔ پس وہ رات بھر سفر کر میری اُس جگہ کے پاس آئے ، ( جہاں میں سوئی ہوئی تھی ) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا: اِنَّا لِلَّہِ وَاِنَّا اِلَیْہِ رَاجِعُوْنَ ۔‘‘ جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے اُن کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے ، اس کے بعد کہ وہ دو پہر کے وقت پڑاؤ ڈال کر سو چکے تھے۔ پس ہلاک ہوا ، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی ، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے ۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کیلئے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پرو پیگنڈے کی خبر تک نہ تھی ۔ یہاں تک کہ جب مجھے بیماری سے کچھ اِفاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت امّ مسطح نکلیں ۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں ، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں ۔ ہم صرف رات کے رات ہی نکلا کرتی تھیں۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کا رواج نہ تھا اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ پس میں اور ام مسطح (ہم ) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹتے ہوئے چل رہی تھیں کہ چادر میں ام مسطح کا پاؤں الجھا اور وہ گر گئیں ۔ کہا: ’’مسطح ہلاک ہو ۔ ‘‘میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اُس نے کہا۔ میں نے کہا: اس نے کیا کہا ؟ فرماتی ہیں: انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ فرماتی ہیں: میری بیماری میں اِضافہ ہو گیا۔ پس جب ہم گھر واپس آگئیں تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سلام کیا پھر کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی: کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ اُس وقت میرا اِرادہ یہ تھا کہ میں اُن سے اس بات کی تصدیق کروں گی۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کی خدمت میں حاضر ہوئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی !غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اُس کی سوکنیں بھی ہوں اور اُس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھمے۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ فرماتی ہیں: میں نے صبح کی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اُسامہ کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ فرماتی ہیں: جہاں تک تعلق ہے حضرت اُسامہ کا تو انہوں نے رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اُسی بات کا اِشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے۔ پس حضرت اُسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ عنہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں ۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو اُن کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی : قسم ہے اُس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے اُن پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اُسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اُسی دن کھڑے ہوئے ۔ عبد اللہ بن ابی بن سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا ۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اے گروہِ مسلماناں! اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اُس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہوگا، ہم اُس پر عمل کریں گے۔ فرماتی ہیں: حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ اُن دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے تو نیک آدمی تھے، لیکن اُن کو حمیت نے اُکسایا تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا ۔ تیری عمر کی قسم ! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اُسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران ) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کے چچازاد حضرت اُسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اُسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑائی کا ارادہ کر لیا اور رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اُن کا غصہ ٹھنڈا کرنا شروع کیا یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے اور آپ نے بھی خاموشی اختیار کر لی۔ ( فرماتی ہیں: )میرا دن گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ مجھے یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ میں اسی حال پر تھی کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ میں اسی حال پر تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے ۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس سے پہلے کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے تو بہ کر لیں، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اِعتراف کر لیتا ہے پھر تو بہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اُسکی توبہ قبول فرماتا ہے۔ جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی : رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں ۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں ۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی تو انہوں نے بھی انہیں کی مثل کہا۔ میں نے عرض کی: حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے ۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میں نہیں پاتی اپنے لیے اور تمہارے لیے کوئی مثال مگر جو کہا حضرت یوسف علیہ السلام والد ماجد نے جب کہا تھا:’’فصبر جمیل واللہ المستعان على ما تصفون۔‘‘(لہٰذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مد مانگتا ہوں۔ ) فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ اُس مجھے یقین تھا کہ اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ امید نہ تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ میرے بارے ایسا قرآن نازل فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی لیکن مجھے اِس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا۔ فرماتی ہیں: بخدا! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (جانے کا )اِرادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ تم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگے۔ فرماتی ہیں: جب رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی : اے عائشہ! اللہ تعالیٰ کا شکر ادا کر اُس نے تیری برأت فرمادی ہے۔ میں نے کہا: آپ لوگوں کی نہیں، اللہ کی حمد ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکر یہ ادا کرو۔ میں نے کہا؛ بخدا! میں اُن کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر یہ ادا کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکر ان دس آیات میں فرمایا: ” ان الذی جاء وا بالافك الٰی آخرہٖ ‘‘ پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ ان پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالی نے یہ آیت نازل فرمائی: ’’و لایاتل الٰى قولہٖ غفور رحیم۔ ‘‘(اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا ! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے ۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں اُن پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا فرماتی ہیں: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب ! آپ نے کیا جانا ؟ یا فرمایا : کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا : اے اللہ کے رسول ! میری سمع و بصر محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی اَزواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ سے بلند رہنے کی خواہش رکھتی تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے اُن کو اُن کے ورع ( پر ہیز گاری) کی وجہ سے محفوظ رکھا ۔ ( فرماتی ہیں: حالانکہ ) ان کی بہن حمنہ اُن سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے ۔ حضرت امام زہری رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں: یہ اُن میں سے آخری بات ہے جو اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں ۔

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ← قاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يحيى بن سعيد و عبيد الله بن عمر جميعا ← مالک بن أنس ← إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِي ← هَارُونُ بْنُ مُوسَی الْفَرَوِيُّ ← محمد بن الفضل بن جابر السقطي و زكريا بن يحيى الساجي

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19093

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19094

143 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا محمد بن خالد بن عبد الله الواسطي ثنا إبراهيم بن سعد ثنا صالح بن كيسان عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عتبة عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حيث قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله كلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض وأثبت اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني عن عائشة قالت عائشة Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوته تلك وقفل دنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فالتمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت ألتمس عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين كانوا يرحلون بي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركبه وهم يحسبون أنني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يهبلهن اللحم إنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه فوالله ما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطئ على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك ويريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أراه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول : ( كيف تيكم ؟ ) فذلك يريبني ولا أشعر بشيء حتى نقهت فخرجت أنا و أم مسطح قبل المناصع فتبرزنا لا نخرج إلا من ليل إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التبرز فأقبلت أنا و أم مسطح بنت أبي رهم لما قضينا شأننا نمشي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا ؟ فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت : ائذن لي أن آتي أبوي قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله فأتيت أبوي فقلت لأمي : ما يتحدث به الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك الشأن فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبت ليلتي تلك حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله [ قالت : فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم من براءة أهله ] وبالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : يارسول الله أهلك و لا نعلم إلا خيرا وأما علي فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال لها : ( هل علمت من عائشة شيئا يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين حتى تأتي الداجن فتأكله قالت : فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال رسول الله : ( من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي ؟ قاله ثلاثا ( فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : أنا والله يا رسول الله أعذرك منه إن كن من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا به أمرك فقام سعد بن عبادة وكان سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية قال : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير بن سماك فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج ورسول الله قائم على المنبر يخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي وليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم حتى ظننت أن البكاء فالق كبدي فبينما أنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله فجلس ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فقد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي فقالت مثل ذلك فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد علمت أنكم قد سمعتم ما تحدث به وقر في أنفسكم فصدقتم به ولئن قلت إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال أبو يوسف { فصبر جميل } وكنت جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ببراءتي ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحي يتلى ولأنا كنت أحقر في نفسي من أن ينزل في قرآن ولكن كنت أرجو أن يري الله رسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فوالله ما رام رسول الله من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان في اليوم الشاتي فسري عنه وهو يضحك فكان أول ما تكلم به أن قال : ( يا عائشة احمدي الله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله عز و جل وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك } الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله هذه الآية { ولا يأتل أولو الفضل منكم } إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان ينفق عليه قالت : وكان رسول الله سأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ما علمت ما رأيت ؟ ) فقالت : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت عائشة : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وكانت أختها حمنة تحارب عنها فهلكت فيمن هلك

19814حضرت امام ابن شہاب رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: مجھے حضرات عروہ بن زبیر ، سعید بن مسیّب ، علقمہ بن وقاص اور عبید اللہ بن عتبہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی حدیث بیان کی جب بہتان لگانے والوں نے ان کے بارے میں کہا، جو کہا، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اس حدیث کا ایک ٹکڑا بیان کیا۔ ان میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے اور قصہ بیان کرنے کے لحاظ سے زیادہ مضبوط ہیں۔ میں نے اس حدیث کو ان میں سے ہر ایک سے یاد کیا، جو اس نے حضرت عائشہ سےروایت کرکے بیان کی۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے ۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بئی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنےہودج میں ہوتی۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لیے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹ کرگرگیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کراس اونٹ پر رکھا، جس پر میں سوار ہواکرتی تھی۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اس میں موجودہوں کیونکہ اس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہواکرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ وہ بقدر کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا، میں تو پھر بھی کم عمر تھی۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دیئے۔ لشکر کےکوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہات مل گیا۔ پس میں ان لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اسی جگہ کا ارادہ کیا، جہاں پر (پہلے) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کاغلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اس جگہ کے پاس تھے، (جہاں میں سوئی ہوئی تھی) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کو سایہ دیکھا تو وہ میری آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا: "انا للہ وانا الیہ راجعون"۔ جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں جلدی جلدی اپنے چہرے پر بڑا کپڑا ڈالا۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے ان کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے، اس کے بعد کہ وہ دوپہر کے وقت سستانے کے لئے پڑاؤ کر چکے تھے۔ پس ہلاک ہوا، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کے لیے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت فرماتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس (شر انگیز پروپیگنڈے) کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ میں کمزور ہو گئی۔ میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت ام مسطح نکلیں۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں۔ ہم صرف رات رات ہی نکلا کرتی تھیں۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کا رواج نہ تھا اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ پس میں اور ام مسطح بنت رھم گئیں۔ پس میں اور ام مسطح (ہم) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹتے ہوئےچل رہی تھیں کہ چادر میں ام مسطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں۔ کہا: "مسطح ہلاک ہو۔" میں نے اس سے کہا : تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی! کیا آپ نے نہیں سنا،جو اس نے کہا۔ میں نے کہا اس نے کیاکہا؟فرماتی ہیں: انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔میری بیماری میں اضافہ ہو گیا۔ پس میں جب گھر واپس آ گئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی: کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ فرماتی ہیں: اس وقت میرا ارادہ یہ تھا کہ میں ان سے اس بات کا یقین حاصل کروں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کی خدمت میں حاضر ہوئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان! لو گ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اےمیری بیٹی! غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اس کی سو کنیں بھی ہوں اور اس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں:میں نے کہا:سبحان اللہ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھمے۔نیند کانام و نشان تک نہ تھا۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب رضی اللہ تعالیٰ عنہ اور حضرت اسامہ کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ فرماتی ہیں:جہاں تک تعلق ہے حضرت اسامہ کا تو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اسی بات کا اشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے۔ پس حضرت اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو ان کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں:رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی: قسم ہے اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے ان پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ فرماتی ہیں: پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس دن کھڑے ہوئے۔ عبداللہ بن ابی سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اُس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیرکے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اُس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا، ہم اس پر عمل کریں گے۔ فرماتی ہیں: حضر ت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ ان دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے تو نیک آدمی تھے، لیکن ان کی عصبیت بیدار ہوگئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم! تو اُسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران) حضرت اُسید بن حضیر بن سماک رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے تھے آپ نے ان کا غصہ ٹھنڈا کرانا شروع کیا یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے اور آپ نے بھی خاموشی اختیار کر لی۔ میرا دن اور رات گزرے کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ یہاں تک کہ مجھے یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ رونے سے میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اُسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ ہم اسی حالت پر تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس سے پہلے کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا:کلمہ ٔ شہادت کے بعد اے عائشہ ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ تعالیٰ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اعتراف کر لیتاہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوسنہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ فرماتی ہیں:انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی تو انہوں نے بھی انہی کی مثل کہا۔ میں نے عرض کی:حالانکہ اُس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارہ نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں، جنہوں نے کہا تھا: "فصبر جمیل واللہ المستعان علی ماتصفون۔" (لہذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مدد مانگتا ہوں)۔ فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ مجھے امید تھی کہ اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا،لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا،جس کی تلاوت کی جائے گی، لیکن مجھے اس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا۔ فرماتی ہیں: بخدا ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (جانے کا) ارادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہوناشروع ہو گئے۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں : جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی: اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ کا شکر ادا کرو! اس نے تیری برأت فرما دی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکریہ ادا کرو۔ میں نے کہا: بخدا! میں ان کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکرادا کروں گی، اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکر ان دس آیات میں فرمایا: "ان الذی جاء وابا لافک الیٰ آخرہٖ " پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گااس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ ان پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ۔ "ولا یاتل الیٰ قولہٖ غفور رحیم ۔" (اس کے بعد ) حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں ان پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت حجش رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا : اے زینب ! آپ نے کیا جانا ؟ یافرمایا: کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا: اے اللہ کے رسول ! میری سمع و بصر محفوظ رہی۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ سے بلند رہنے کی کوشش میں رہتی تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے ان کو ان کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں:حالانکہ انکی بہن حمنہ ان سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے۔

عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حيث ← قاص و عبيد الله بن عتبة ← عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19094

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19095

144 - حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري و زكريا بن يحيى الساجي قالا ثنا محمد بن عزيز الأيلي ثنا سلامة بن روح حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حين ( 1 ) أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله وكل حدثني طائفة من الحديث الذي حدثني عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضا وإن كان بعضهم أوعى له من بعض زعموا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج بها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل وأنزل في هودجي فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله من غزوته تلك ودنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل لحاجتي فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت إلى عقدي نحو ابتغائه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن اللحم إنما يأكل العلقة من الطعام فلم ينكر القوم خفة الهودج وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فاصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني فعرفني حين رآني وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي فما كلمني كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق بي يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا فهلك من هلك وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت شهرا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك لا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي رسول الله فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما أفقت وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع وهو متبرزنا وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن تتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه قبل الغائط وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا فانطلقت أنا و أم مسطح وهي بنت أبي رهم بن عبد مناف وأمها أم صخر بنت عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن المطلب فأقبلت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟ قالت : يا هنتتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعنا إلى بيتي دخل علينا رسول الله ثم قال : ( كيف تيكم ؟ ) قلت له : أتأذن لي أن آتي أبوي وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فأذن لي رسول الله صلى الله عليه و سلم فجئت لأمي فقلت : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة وضيئة عند من يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها قالت : فقلت : سبحان الله وقد تحدث الناس بهذا ؟ فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : ثم أصبحت أبكي فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي فشاورهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي كان في نفسه من الود فقال أسامة : أهلك يا رسول الله لا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الخادم تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال لها : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : والذي بعثك بالحق ما رأيت منها أمرا أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ فاستعذر من عبد الله بن أبي سلول فقال رسول الله وهو على المنبر : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي ؟ ووالله ما رأيت من أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ الأنصاري فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو يومئذ سيد الخزرج وكان من قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمرو الله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فتثاور الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : فلبثت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم قالت : فأصبح أبواي عندي وقد بكيت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها ولقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شيء قالت : فتشهد رسول الله حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي الله فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه ) قالت : فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال فقال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت : فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فيما قال فقالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إني والله لقد علمت لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني ولئن اعترفت لكم أني بريئة والله يعلم أني منه بريئة لتصدقنني وإني والله ما أعلم لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } قالت : ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا أعلم حينئذ أني بريئة وإن الله سيبرئني ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله في النوم رؤيا يبرئني الله بها قالت : فوالله ما رام رسول الله ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه قالت : فسري عن رسول الله وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها ( أما الله فقد برأك ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله فقلت : والله إني لا أقوم ولا أحمد إلا الله فأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق وهو ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره : والله لا أنفق على مسطح شيئا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } إلى قوله { والله غفور رحيم } فقال أبو بكر : بلى والله إني أحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه وقال : والله لا أنزعها عنه أبدا قالت عائشة : وكان رسول الله يسأل زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه و سلم عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ قالت : يارسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا قالت : وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصمها الله بالورع وطفقت أختها تحارب فأهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من خبر هؤلاء الرهط من حديث عائشة رضي الله عنها

حضرت امام ابن شہاب رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں : حضرات سعید بن مسیب ، عروہ بن زبیر اور عبید اللہ بن عبداللہ بن عتبہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم نے مجھے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی حدیث کے بارے میں خبر دی۔ جب بہتان لگانے والوں نے ان کے بارے میں کہا ، جو کہا، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر ایک نے مجھے اس حدیث کا ایک ٹکڑا بیان کیا، جو اس نے حضرت عائشہ سے روایت کیا ۔ ان کی حدیث کا بعض دوسرے بعض حصے کی تصدیق کرتا ہے اگرچہ ان میں سے بعض حضرات حدیث کو دوسرے بعض سے زیادہ یاد رکھنے والے ہیں۔ ان کا خیال ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا ، اسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں : ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اس غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے ) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوہی بگل بجا تو میں قضائے حاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی۔ اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار گر کر ٹوٹ گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اسکی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اونٹ پر رکھا، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی ۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اس میں موجود ہوں کیونکہ اس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ وہ بقدر کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونے کو محسوس تک نہ کیا، میں تو پھر بھی کم عمر تھی۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دئیے۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہار مل گیا۔ پس میں ان لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اسی جگہ کا ارادہ کیا، جہاں پر(پہلے ) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اس جگہ کے پاس تھے، (جہاں میں سوئی ہوئی تھی) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوںنے مجھے پہچانا تو پڑھا : " انا للہ وانا الیہ راجعون۔ " جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر چادر ڈالی۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے ان کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہو ئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لیکر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے، اس کے بعد کہ وہ پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ پس ہلاک ہوا، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے ، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کے لیے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پرو پیگنڈے کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ مجھے بیماری سے کچھ افاقہ ہوا تو میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت ام مسطح نکلیں۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں۔ ہم صرف رات رات ہی نکلا کرتی تھیں۔ یہ اس سے پہلے کی بات ہے جب ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء بنانے کا رواج نہ تھا اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ اپنے گھروں کے پاس بیت الخلاء بنانے سے ہمیں تکلیف ہوا کرتی تھی۔ پس میں اور ام مسطح گئیں۔ (وہ ابو رہم بن مطلب بن عبد مناف کی بیٹی تھیں اور ان کی ماں بنت صخر بن عامر حضرت ابو بکر کی خالہ تھیں اور ان کا بیٹا مسطح بن اثاثہ بن مطلب تھے) پس میں اور ام مسطح (ہم) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں میں ام مسطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں۔ کہا: " مسطح ہلاک ہو۔ " میں نے اس سے کہا، تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی ! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اس نے کہا۔ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ فرماتی ہیں: انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ فرماتی ہیں: میری بیماری میں اضافہ ہو گیا۔ پس جب ہم گھر واپس آ گئیں تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا: تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی: کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ اس وقت میرا ارادہ یہ تھا کہ میں ان سے اس بات کے حوالے سے یقین حاصل کروں گی۔ فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دے دی۔ پس میں اپنے والدین کی خدمت میں حاضر ہوئی تو میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی! غمگین نہ ہو۔ بخدا ! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں اور اس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں۔ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھمے۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ فرماتی ہیں: میں نے صبح کو رور ہی تھی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اسامہ کو بلا کر اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کیا۔ فرماتی ہیں: جہاں تک تعلق ہے حضرت اسامہ کا تو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اسی بات کا اشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے۔ پس حضرت اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو ان کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ! کیا تو نے شک میں ڈالے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی: قسم ہے اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے ! میں نے ان پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھروالوں کا آٹا گھوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آکر اسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس دن کھڑے ہوئے ۔ عبداللہ بن ابی بن سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا۔ منبر پھر کھڑے ہوکر فرمایا: اے گروہِ مسلماناں! اس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل خانہ کےلیے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لیے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اُس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا، ہم اس کی تعمیل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کھڑے ہوئے ۔ وہ ان دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے تو نیک آدمی تھے، لیکن اس کی عصبیت بیدار ہو گئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم! تو اسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے چچا زاد حضرت اسید بن حضیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طر ف سے جھگڑا کرتا ہے۔ فرماتی ہیں: قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑا ئی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑا ئی کا ارادہ کر لیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کا غصہ ٹھنڈا کیا یہاں تک کہ وہ سب خاموش ہو ئے اور آپ نے بھی خاموشی اختیار کر لی۔ فرماتی ہیں: میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ فرماتی ہیں: میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے جبکہ میں نے ساری رات رو کر گزاری نہ میں سوئی اور نہ میرے آنسو تھمے۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آ نے کی اجازت طلب کی تو میں نے اسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ فرماتی ہیں: ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس کے بعد سے پہلے کبھی (اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا : کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرماا دے گا اور (خدا نخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اعتراف کر لیتا ہے پھر توبہ کر تا ہے تو اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے۔ فرماتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئی یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے ، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں ، جنہوں نے کہا تھا: "فصبر جمیل واللہ المستعان علی ماتصفون۔" (لہذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جو تم بیان کرتے ہو اللہ ہی سے مدد مانگتا ہوں۔) فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ فرماتی ہیں: بخدا! اس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں اور یقیناً اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا ، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا ، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی، لیکن مجھے اس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا۔ فرماتی ہیں: بخدا ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (جانے کا) ارادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل فرمائی۔ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی ، وہ یہ تھی: اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرما دی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اٹھو! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکریہ ادا کرو۔ میں نے کہا: بخدا! میں ان کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکرہ ان دس آیات میں فرمایا: " ان الذی جاء وابالافک الیٰ آخرہٖ " پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا : بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے آپ ان پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی ۔" ولایاتل الیٰ قولہٖ۔۔۔ غفور رحیم۔ " (اس کے بعد حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقیناً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں ان پر خرچ کرنا کبھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت جحش رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب ! آپ نے کیا جانا؟ یا فرمایا: کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا : اے اللہ کے رسول ! میرے کان اور میری آنکھیں محفوظ رہیں۔ بخدا! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جن سے مجھے مخالفت کا اندیشہ تھا، لیکن اللہ تعالیٰ نے ان کو ان کے ورع کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں: حالانکہ ان کی بہن حمنہ ان سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے۔ حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: یہ ان میں سے آخری بات ہے جو حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی حدیث کے حوالے سے اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں۔

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19095

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19096

145 - حدثنا موسى بن هارون ثنا الحارث بن ثنا أبو معشر نجيح المدني ثنا أفلح بن عبد الله بن المغيرة عن الزهري قال Y كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي وهو يقرأ سورة النور مستلقيا فلما بلغ { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } حتى بلغ { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } جلس ثم قال : يا أبا بكر من تولى كبره أليس علي بن أبي طالب ؟ قلت في نفسي ماذا أقول لئن قلت لا لقد خشيت أن ألقى منه شرا ولئن قلت نعم لقد جئت بأمر عظيم قلت لرجل من أصحاب رسول الله ما لم يقل ثم قلت في نفسي قد عودني الله على الصدق خيرا لا يا أمير المؤمنين قال : فضرب بقضيبه السرير مرتين أو ثلاثا ثم قال : فمن ؟ حتى ردد ذلك مرارا قلت : يا أمير المؤمنين عبد الله بن أبي بن سلول حدثني عروة بن الزبير و سعيد بن المسيب و علقمة بن وقاص و عبيد الله بن عبد الله بن عتبة وبعض القوم أحسن سياقا من بعض وكل قد حفظ حديثه أن عائشة قالت : أن عليا أشار في شأني والله يغفر له ثم قالت : كان رسول الله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فغزا غزوة بني المصطلق فساهم بين نسائه فخرج سهمي فخرجت مع رسول الله بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودجي وأنزل منه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله من غزوته تلك قفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني وأقبلت إلى رحلي إذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت في التماس عقدي فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون فاحتملوا هودجي على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكن النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلهن اللحم إنما تأكل إحدانا العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا ووجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس به داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت فيه وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني فخمرت وجهي بجلبابي والله ما كلمني كلاما ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حين أناخ راحلته فوطيء على يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتى الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة فهلك من هلك من أهل الإفك وكان الذي تولى كبر الإثم عبد الله بن أبي بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت حين قدمنا شهرا والناس يفيضون في قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك وهو يريبني في وجعي أني لم أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل علي فيقول : ( كيف تيكم ؟ ) ثم ينصرف فذلك يريبني ولا أشعر بالشر حتى خرجت بعدما نقهت أنا و أم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقلت : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : وما قال : فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله فقال : ( كيف تيكم ؟ ) فقلت أتأذن لي إلى أبوي ؟ قال : ( نعم ) وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي فجئت إلى أمي و أبي فقلت : يا أمتاه ما يتحدث الناس ؟ قالت : يا بنية هوني عليك فوالله لقل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا ؟ قالت : فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالذي يعلم من براءة أهله والذي يعلم في نفسه لهم من الود فقال أسامة : يا رسول الله أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الجارية تصدقك فدعا رسول الله بريرة فقال : ( يا بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) قالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ على المنبر فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول فقال : ( يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما علمت على أهل بيتي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي ) فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج يومئذ وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن أخذته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله لا تقتله ولا تقدر على قتله فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة : كذبت لعمروالله ليقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين قالت : فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا و رسول الله قائم على المنبر فلم يزل يخفضهم حتى سكتوا وسكت قالت : وبكيت يومي ذلك لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأبواي عندي وقد بكيت ليلتين ويوما أظن أن البكاء فالق كبدي فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينما نحن على ذلك دخل علينا رسول الله وجلس قالت : ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني قالت : فتشهد رسول الله حين جلس ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه ) قالت : فلما قضى مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة فقلت لأبي : أجب رسول الله فيما قال قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت لأمي : أجيبي رسول الله فقالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : إنكم والله لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت الذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وإن الله مبرئي ببراءتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يري الله ورسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت : فو الله ما رام رسول الله من مجلسه ولاخرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه فلما سري عن رسول الله سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ( يا عائشة أما الله فقد برأك ) فقالت أمي : قومي إليه فقلت : لا والله لا أقوم إليه وما أحمد إلا الله وأنزل الله { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره : والله لا أنفق على مسطح نفقة شيء أبدا للذي قال لعائشة فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فقال أبو بكر : والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه فقال : والله لا أنزعه منه أبدا قالت عائشة : وكان رسول الله يسأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : ( يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ ) فقالت زينب : أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعصما الله بالورع وطفقت أختها حمنة تحارب لها فهلكت فيمن هلك من أصحاب الإفك قال الزهري : فهذا ما انتهى إلينا من حديث هؤلاء الرهط

حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: میں راتوں میں سے ایک رات (اپس وقت کے حکمران) ولید بن عبدالملک کے پاس تھا۔ وہ لیٹ کر سورۂ نور کی تلاوت کر رہےتھے۔ پس جب وہ اس آیت پر پہنچے: ۔ " ان الذی جاء وابالافک عصبۃ منکم۔" تو اُٹھ کر بیٹھ گئے (پھر پڑھنا شروع کر دیا) یہاں تک کہ اس آیت پر پہنچے : '' والذی تولی کبرہ منھم لہ عذاب الیم " بیٹھ کر فرمایا: اے ابو بکر! کس نے اس کو بڑا بنا کر پیش کیا۔ کیا حضرت علی بن ابو طالب تو نہ تھے۔ میں نے دل میں کہا: میں کیا کہوں؟ اگر میں کہوں : نہیں تو مجھے اس کی طرف سے تکلیف پہنچنے کا ڈر ہے اور اگر میں کہوں: ہاں ۔ میں بہت بڑی غلطی کرنے والا ہوں گا۔ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابہ میں سے ایک سے کہا جو اس نے نہیں کہا تھا پھر میں نے دل میں کہا: تحقیق اللہ تعالیٰ نے سچ پر میرے ساتھ بھلائی کا وعدہ کیا ہے۔ (میں نے کہا:) اے امیر المؤ منین ! نہیں۔ فرماتے ہیں: پس اس نے اپنے تخت کے بانس پر دو یا تین بار ہاتھ مارا پھر کہا: (وہ نہیں تو پھر) کون؟ یہاں تک کہ اس نے اپنی بات کئی بار دھرائی۔ میں نے کہا: اے امیر المؤمنین ! عبداللہ بن ابی بن سلول ۔ (ابن شہاب رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: ) حضرات عروہ بن زبیر ، سعید بن مسیب ، علقمہ بن وقاص اور عبیداللہ بن عبداللہ بن عنہ رضی اللہ عنھم نے مجھے حدیث بیان کی۔ قوم میں سے بعض، سیاق حدیث کے اعتبار سے دوسرے بعض سے زیادہ خوبصورت ہیں۔ ان میں سے ہر ایک نے اپنی حدیث کو خوب یاد کیا کہ حضرت عائشہ نے یہ بھی کہا کہ حضرت علی میری شان کے حوالے سے جو اشارہ دیا، اللہ تعالیٰ ان کی مغفرت فرمائے۔ پھر فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں : ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ پس مجھے اتار جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی۔ پس ہم چلے یہاں تک کہ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے غزوہ سے فارغ ہوئے تو (واپس آتے ہوئے) ہم قافلہ کی صورت میں مدینہ شریف کے قریب ہوئے تو رات کے وقت کوچ کا بگل بجا تو جوں ہی بگل بجا تو میں قضائےحاجت کے لئے اٹھی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹ کر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اس کی طرف واپس آئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھا کر اس اونٹ پر رکھا، جس پر میں سورا ہوا کرتی تھی۔ انہوں نے خیال کیا کہ میں اس میں موجود ہوں کیونکہ اس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ وہ زیادہ موٹی تازی نہیں ہوتی تھیں۔ ہم میں سے کوئی عورت بقدر کفایت کھانا کھایا کرتی تھیں۔ پس اس گروہ نے ہودج کے ہلکا ہونےکو محسوس تک نہ کیا، میں تو پھر بھی کم عمر تھی۔ انہوں نے کجاوہ اٹھایا اور چل دئیے۔ لشکر کے کوچ کر جانے کے بعد مجھے میرا ہار مل گیا۔ پس میں ان لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں نہ کوئی پکارنے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اسی جگہ کا ارادہ کیا، جہاں پر (پہلے) میں تھی اور یہ خیال کیا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور واپس آئیں گے۔ اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اس جگہ کے پاس تھے، (جہاں میں سوئی ہوئی تھی) پس انہوں نے سوئے ہوئے ایک انسان کا سایہ دیکھا تو وہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا: " انا للہ وانا الیہ راجعون۔" جس سے مجھے جاگ آئی۔ پس میں نے جلدی جلدی اپنے چہرے پر چادر ڈالی۔ انہوں نے میرے ساتھ ایک بات بھی نہ کی اور میں نے ان کے منہ سے کلمۂ استرجاع کے علاوہ کوئی بات نہ سنی یہاں تک کہ انہوں نے اپنی سورای کو بٹھا دیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اور مجھے لے کر چل پڑے یہاں تک کہ ہم لشکر کے پاس آئے، اس کے بعد کہ وہ دوپہر کے وقت کے قریب آرام کرنے کے لیے پڑاؤ ڈال چکے تھے۔ پس بہتان باندھنے والوں میں سے ہلاک ہوا، جو ہلاک ہوا اور جس آدمی نے سب سے زیادہ بہتان کی بات کو ہوا دی، وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پس ہم مدینے آئے۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتے رہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کے لیے تشریف لایا کرتے تو صرف اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پروپیگنڈے کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ میں کمزور ہوگئی۔ میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت ام مسطح نکلیں۔ پس میں اور ام مسطح (ہم) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر کولوٹ رہی تھیں کہ چادر میں میں ام مسطح کا پاؤں الجھا اور وہ گر گئیں۔ کہا: "مسطح ہلاک ہو۔" میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی ! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اس نے کہا۔ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ فرماتی ہیں: انہوں نے مجھے بہتان باندھنے والوں کی بات بتائی۔ فرماتی ہیں: میری بیماری میں اضافہ ہو گیا۔ پس جب میں گھر واپس آ گئی تو میرے پاس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کہا:تیرا کیا حال ہے؟ میں نے عرض کی: کیا آپ مجھے اجازت دیتے ہیں کہ میں اپنے والدین کے پاس چلی جاؤں؟ فرمایا : ہاں۔ میں اس وقت ان سے اس خبر کا یقین حاصل کرنا چاہتی تھی۔ پس آپ نے مجھے اجازت دی تو میں اپنے ماں باپ کی خدمت میں حاضر ہوئی۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی ! غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں اور اس کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھمے۔ نیند کا نام نشان تک نہ تھا۔ فرماتی ہیں: میں نے صبح کی تو رو رہی تھی۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اسامہ کو بلایا تاکہ اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کریں۔ جہاں تک تعلق ہے حضرت اسامہ کا تو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اسی بات کا اشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والوں کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے۔ پس حضرت اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں، لیکن حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو ان کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نےعرض کی:قسم اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے ان پر کوئی بات نہیں دیکھی، جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس دن کھڑے ہوئے ۔ عبداللہ بن ابی بن سلول کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے معذور جانا۔ منبر پر کھڑے ہو کر فرمایا: اے گروہ مسلماناں! اس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لیے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا ۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا ، میں اس کے لیے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اس کی گردن مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا، ہم اس کی تعمیل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ ان دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے تو نیک آدمی تھے، لیکن ان کی عصبیت بیدار ہو گئی تو حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم ! تو اسے قتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران) حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے چچا زاد حضرت اسید بن حضیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے اور حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا، وہ ضرور اسے قتل کرے گا کیونکہ تو منافق ہے تو منافقین کی طرف سے جھگڑا کرتا ہے۔ فرماتی ہیں: قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑا ئی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑا ئی کا ارادہ کر لیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے تھے۔ آپ نے ان کا غصہ ٹھنڈا کیا یہاں تک کہ وہ سب خاموش ہوئے اور آپ نے بھی خاموشی اختیار کر لی۔ فرماتی ہیں: میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ فرماتی ہیں: میرے والدین میرے پاس تھے۔ میں نے دورات اور ایک دن رو کر گزارا، مجھے یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ رونے سے میرا کلیجہ پھٹ جائے گا۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اورمیرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونے لگی۔ ہم اسی حالت پر تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے۔ فرماتی ہیں: جب سے یہ بات کہی گئی اس کے بعد سے، کبھی (پہلے اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ ایک ماہ گزر گیا تھا، میرے بارے میں کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب بیٹھے تو آپ نے کلمہ ٔ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگرتو بے قصور ہے تو اللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے قصور ہوا ہے تو اللہ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں ، کیونکہ بندہ جب اپنے قصور کا اعتراف کر لیتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے۔ فرماتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ فرماتی ہیں: انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے عرض کی: حالانکہ اس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے ، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارہ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں، جنہوں نے کہا تھا: " فصبر جمیل واللہ المستعان علی ماتصفون۔ " (لہذا صبر ہی اچھا ہے اور میں اس معاملے میں جوتم بیان کرتے ہو اللہ تعالیٰ ہی سے مدد مانگتا ہوں۔ ) فرماتی ہیں: پھر میں منہ پھیر کر اپنے بستر پر لیٹ گئی۔ فرماتی ہیں: بخدا! اس مجھے اچھی طرح معلوم تھا کہ میں بے قصور ہوں اور یقیناً اللہ تعالیٰ ضرور میری برأت فرمائے گا، لیکن مجھے یہ خیال نہ تھا کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے وحی نازل فرمائے گا، جو ہمیشہ تلاوت کی جائے گی۔ میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائے گی، لیکن مجھے اس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا۔ فرماتی ہیں : بخدا! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (جانے کا) ارادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ اللہ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم وحی نازل فرمائی۔ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو گئے۔ سردی کے موسم میں بھی پسینے کے قطرے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگتے تھے، قرآن کے بوجھ کی وجہ سے جو آپ پر نازل ہوتا تھا۔ فرماتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور پہلی بات جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمائی، وہ یہ تھی: اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرما دی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی اور اللہ تعالیٰ نے اس کا ذکر ان دس آیات میں فرمایا: " ان الذی جاء وابالافک " پس جب میری برأت میں یہ وحی نازل ہوئی تو حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کچھ خرچ نہیں کروں گا اس کے بعد کہ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں یہ کہا ہے حالانکہ اس سے پہلے اس سے قرابتداری اور اس کی گربت کی وجہ سے اس پر خرچ کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ۔ "ولا یأتل الیٰ قولہٖ غفور رحیم ۔" (اس کے بعد) حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا: کیوں نہیں بخدا! یقینا ً میں پسند کرتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ میری مغفرت فرمائے۔ پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے اور فرمایا: بخدا! میں ان پر خرچ کرنا بھی نہ چھوڑوں گا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں : رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے معاملے کے بارے میں حضرت زینب بنت حجش رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے بھی پوچھا تھا۔ فرمایا: اے زینب ! آپ نے کیا جانا؟ یا فرمایا: کیا دیکھا؟ انہوں نے جواب دیا: اے اللہ کے رسول ! میرے کان اور میری آنکھیں محفوظ رہیں۔ بخدا ! مجھے ان کے حوالے سے بھلائی ہی معلوم ہے۔ فرماتی ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج مطہرات میں سے یہی وہ زوجہ محترمہ تھیں، جو مجھ پر بلندی کا خیال رکھتی تھیں، لیکن اللہ تعالیٰ نے ان کو ان کے ورع و پرہیز گاری کی وجہ سے محفوظ رکھا۔ فرماتی ہیں: حالانکہ ان کی بہن حمنہ ان سے جھگڑتی رہی اور ہلاکت کا شکار ہوئی جس طرح بہتان باندھنے والے دوسرے لوگ ہلاک ہوئے۔ حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں : یہ ان میں سے آخری بات ہے جو اس گروہ سے ہم تک پہنچی ہیں۔

الزُّهْرِيِّ، ← أَفْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، ← أبو معشر نجيح المدني ← الحارث بن ← مُوسَى بْنُ هَارُونَ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19096

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19098

147 - حدثنا العباس بن محمد المجاشعي ثنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا سهل بن يوسف ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة و أبي سلمة بن عبد الرحمن و علقمة بن وقاص و عروة بن الزبير عن حديث عائشة قالت : لما قال أصحاب الإفك ما قالوا فبرأها الله وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم كان أثبت لحديثها وأحسن اقتصاصا قالوا : قالت عائشة Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أو أوجها أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها أخرجها معه قالت عائشة : فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج فيها سهمي وذلك بعدما أنزلت آية الحجاب فخرجت معه وأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه والنساء إذ ذاك خفاف قالت : فآذن رسول الله ليلة بالرحيل فقمت فجاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري فوجدت عقدا من جزع أظفار سقطت فرجعت فحبسني ابتغاؤه وأقبل الرهط الذي يرحلون هودجي فاحتملوا هودجي وهم يحسبون أني فيه فرحلوني على بعيري الذي كنت أركب ثم انطلقوا يقودونه فجئت منازلهم ليس بها داع ولا مجيب فتيممت منزلي الذي كنت به وعرفت أنهم سيفقدونني فيبغوني فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت فأقبل صفوان بن المعطل وكان من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان فعرفني وكان يراني قبل أن ينزل الحجاب فاسترجع فاستيقظت باسترجاعه فأناخ لي راحلته فوطيء لي فركبتها فانطلق يقود بي حتى جئنا الناس في نحر الظهيرة وقد هلك من هلك فلما قدمنا المدينة اشتكيت شهرا لا أشعر بالشر غير أنه يريبني أني لا أرى من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي إنما يدخل فيسلم قائما ويقول : ( كيف تيكم ؟ ) ولا أشعر بالشر فلما نقهت من مرضي خرجت أنا و أم مسطح بن أثاثة إلى المناصع وهو متبرزنا إنما نخرج ليلا إلى ليل إنما نأكل العلقة من الطعام وأمرنا أمر العرب الأول وكنا نتأذى أن تتخذ الكنف قرب بيوتنا فلما قضينا شأننا أقبلت إلى منزلي فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت : تعس مسطح قالت قلت لها : بئس ما قلت أتسبين رجلا قد شهد بدرا ؟ قالت : أي هنتاه أولم تسمعي ما قال ؟ قلت : ماذا قال ؟ قالت : قال كذا وكذا قالت : فازددت مرضا على مرضي فلما جاء رسول الله قلت : ائذن لي فآتي أبوي وأنا أريد حينئذ أن أستيقن الخبر من قبلهما قالت : فاذن لي فجئت أمي فقلت : يا أمه ماذا يتحدث الناس ؟ فقالت : يا بنية هوني عليك فإنه قل ما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها لها كنائن إلا أكثرن عليها قالت قلت : سبحان الله أوقد تحدث الناس بهذا فمكثت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فلما أبطأ على رسول الله الوحي دعا عليا و أسامة يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار على رسول الله بمايعلم من براءة أهله وما يعلم ما في نفس رسول الله من الود فقال : يا رسول الله أهلك والله ما علمنا إلا خيرا وأما علي فقال : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وإن تسأل الخادم تصدقك قالت : فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم بريرة فقال : ( أي بريرة هل رأيت من شيء يريبك ؟ ) فقالت : لا والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها من أمر قط أغمصها به إلا أنها كانت جارية حديثة السن فتنام فتأتي الداجن فتأكل العجين فلما قام رسول الله فرقى فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا معشر المسلمين من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي والله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ماعلمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا أمرك فقام سعد بن عبادة وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن حملته الحمية فقال لسعد بن معاذ : كذبت لعمرو الله ما تقتله ولا تقدر على قتله فقال أسيد بن حضير : كذبت لعمرو الله ليقتلنه قالت : فتثاور الحيان الأوس والخزرج فلم يزل رسول الله يخفضهم ويسكتهم حتى سكتوا قالت : فبكيت ليلتي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم وأصبح عندي أبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي فبينما هما عندي وأنا أبكي استأذنت علي امرأة من الأنصار فجلست تبكي معي فبينا نحن على ذلك دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قعد والله ما قعد عندي منذ قيل لي ما قيل قبلها فتشهد ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فقد بلغني كذا وكذا فإن كنت ألممت بذنب فاعترفي وتوبي إلى الله واستغفري فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه ) فلما قضى رسول الله مقالته قلص دمعي ما أحس منه قطرة فقلت : يا أمه أجيبي رسول الله قالت : والله ما أدري ما أقول لرسول الله قالت : قلت : يا أبه أجب رسول الله قال : والله ما أدري ما أقول لرسول الله فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن : والله لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم ولئن قلت إني لبريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقوني ولا أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ثم وليت وجهي إلى الجدار والله يعلم أني بريئة ولنفسي كانت أحقر عندي من أن ينزل الله في وحيا وتلاوة ولكن كنت أرى أن يرى رسول الله رؤيا فيبرئني الله بها قالت : والله ما قام رسول الله من مجلسه ولا رام أهل البيت حتى أخذته البرحاء التي كانت تأخذه حين ينزل عليه الوحي حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من نقل الوحي فسري عن رسول الله وهو يضحك فقال : ( يا عائشة أما والله فقد برأك الله ) فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله قلت : والله لا أقوم ولا أحمد إلا الله قالت : وكان الذي تولى كبره منهم عبد الله بن أبي بن سلول قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته ويتمه فقال أبو بكر : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا فأنزل الله { ولا يأتل أولو الفضل منكم } الآية { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } فقال أبو بكر : بلى يا رب فرد على مسطح نفقته

حضرت امام زہری رحمۃ اللہ علیہ سے مروی ہے : انہوں نے حضرات عبیداللہ بن عبداللہ بن عتبہ، ابو سلمہ بن عبدالرحمان ، علقمہ بن وقاص اور عروہ بن زبیر رضی اللہ تعالیٰ عنہم سے روایت کیا۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: جب بہتان لگانے والوں نے ان کے بارے میں کہا، جو کہا، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت کا اعلان کیا۔ ان میں سے ہر اک نے مجھے ان کی حدیث کا ایک ٹکڑا بیان کیا۔ ان میں سے بعض حضرات دوسرے بعض سے زیادہ مضبوط اور قصہ بیان کرنے کے لحاظ سے زیادہ بہتر ہیں۔ انہوں نے کہا: حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے تھے۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: ایک غزوہ (بنی مصطلق) جو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا، اس میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے قرعہ اندازی کی تو میرا قرعہ نکل آیا۔ پردہ کا حکم نازل ہونے کے بعد کی بات ہے۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے ساتھ سفر پر نکلی۔ پس مجھے اتارا جاتا اور سوار کیا جاتا اس حال میں کہ میں اپنے ہودج میں ہوتی۔ اس وقت عورتیں ہلکی پھلکی ہوا کرتی تھیں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ایک رات کو چ کا بگل بجانے کا حکم دیا۔ میں (قضائے حاجت کےلئے ) اٹھی۔ پس لشکر سے دور چلی گئی۔ پس جب میں قضائے حاجت سے فارغ ہوئی تو اپنے کجاوے کی طرف واپس آئی، اچانک میری نگاہ پڑی تو میرا یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹکر گر گیا تھا۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں اس کی طرف واپس گئی۔ کجاوہ اٹھانے والا گروہ آیا اور انہوں نے کجاوہ اٹھاکر اس اونٹ پر رکھا ، جس پر میں سوار ہوا کرتی تھی وہ اس کی مہار پکڑ کر چل دئیے۔ پس میں ان لوگوں کی جگہ پر آئی، جبکہ وہاں نہ کوئی آواز دینے والا اور نہ کوئی جواب دینے والا تھا۔ پس میں نے اسی جگہ کا ارادہ کیا، جہاں پر(پہلے) میں تھی اور میں نے یہ جانا کہ جب وہ مجھے نہیں پائیں گے تو ضرور مجھے تلاش کرنے آئیں گے۔ اسی دوران کہ میں اپنی جگہ بیٹھی ہوئی تھی کہ مجھ پر نیند کا غلبہ ہوا۔ پس میں سو گئی۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی لشکر کے پیچھے ہوا کرتے تھے۔ پس انہوں نے رات کو سفر کیا اور صبح ہوتے ہی وہ میری اس جگہ کے پاس تھے، (جہاں میں سوئی ہوئی تھی) پس انہوں نے ایک انسان کا سایہ دیکھا تووہ میری طرف آئے اور مجھے دیکھتے ہی پہچان لیا ، کیونکہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے انہوں نے مجھے دیکھا ہوا تھا، جب انہوں نے مجھے پہچانا تو پڑھا : " انا للہ وانا الیہ راجعون۔" جس سے مجھے جاگ آئی۔ انہوں نے اپنی سواری کو بٹھایا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا تو میں سوار ہوئی۔ انہوں نے سواری کی مہار پکڑی اورمجھے لے کر چل پڑے یہاں تک کہ ہم دوپہر کے قریب لوگوں کے پاس آئے۔ پس ہلاک ہوا، جو ہلاک ہوا۔ پس ہم مدینے ائے۔ جوں ہی ہم مدینے پہنچے تو میں بیمار ہو گئی اور مسلسل ایک ماہ تک بیمار رہی جبکہ لوگ بہتان باندھنے والوں کی بات میں حصہ لیتےرہے، لیکن مجھے ان میں سے کسی کی خبر تک نہ ہوئی۔ البتہ ایک بات مجھے کھٹک رہی تھی کہ میری بیماری کے دوران جو لطف و عنایت مجھ پر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پہلے فرمایا کرتے تھے، وہ مفقود تھی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب مزاج پرسی کے لئے تشریف لایا کرتے تو کھڑے ہو کر سلام کرتے اور اتنا دریافت کرتے کہ آپ کا کیا حال ہے؟ پھر آپ واپس تشریف لے جاتے۔ اس سے مجھے شک گزرتا تاہم مجھے اس شر انگیز پروپیگنڈے کی خبر تک نہ تھی۔ یہاں تک کہ جب میں بیمار ی کی وجہ سے ہو گئی۔ میں باہر گئی اور میرے ساتھ حضرت ام مسطح نکلیں۔ ہم باہر کھلی جگہ گئیں، وہی ہمارے پاخانہ کرنے کی جگہیں تھیں۔ ہم صرف رات رات ہی نکلا کرتی تھیں اور ہم عرب کے دستور کے مطابق جنگل ہی میں جایا کرتی تھیں۔ اپنے گھروں کےپاس بیت الخلاء بنانے سے ہمیں تکلیف ہوا کرتی تھی۔ پس میں اور ام مسطح گئیں۔ پس میں اورام مسطح (ہم) فارغ ہونے کے بعد اپنے گھر لوٹ رہی تھیں کہ چادر میں میں ام مسطح کا پاؤں الجھا جس سے وہ گر گئیں۔ کہا: " مسطح ہلاک ہو۔ " میں نے اس سے کہا: تو نے کتنا برا کلمہ کہا تو بدری صحابی کو گالی دیتی ہے؟ انہوں نے کہا: اے اللہ کی بندی ! کیا آپ نے نہیں سنا، جو اس نے کہا۔ میں نے کہا: اس نے کیا کہا؟ کہا: اسنے یہ یہ بات کی ہے۔ فرماتی ہیں: میری بیماری میں اضافہ ہو گیا۔ پس جب میرے پاس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تشریف آوری ہوئی تو میں نے عرض کی: آپ مجھے والدین کے گھر جانے کی اجازت دیں۔ اس وقت میرا ارادہ یہ تھا کہ میں ان سے اس بات کی تصدیق کروں گی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ پس میں نے آکر اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: اے امی جان ! لوگ کیا باتیں کر رہی ہیں؟ فرمایا: اے میری بیٹی ! غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہےکہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہواور اس کی سوکنیں بھی ہوں اورا س کے خلاف باتیں نہ کی گئی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: سبحان اللہ ! لوگ یہ باتیں کر رہے ہیں؟ پس میں نے وہ رات گزاری میرے آنسو نہیں تھمے۔ نیند کا نام و نشان تک نہ تھا۔ پس جب نزول وحی میں تاخیر ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اسامہ کو بلایا تاکہ اپنے گھر والوں کی جدائی کے حوالے سے مشورہ کریں ۔ جہاں تک تعلق ہے حضرت اسامہ کا تو انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اسی بات کا اشارہ دیا جو وہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے گھر والون کی برأت کو جانتے تھے اور وہی کو اپنے دل میں آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی محبت رکھتے تھے۔ پس حضرت اسامہ نے کہا: اے اللہ کے رسول ! وہ آپ کی گھر والی ہیں ۔ ہم تو بھلائی ہی جانتے ہیں ، لیکن حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اللہ تعالیٰ نے آپ پر تنگی نہیں کی اور ان کے علاوہ عورتیں بہت ہیں۔ اگر آپ تصدیق کرنا چاہیں تو ان کی خادمہ سے دریافت کر لیں۔ فرماتی ہین: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو بلا کر فرمایا: اے بریرہ ! کیا تو نے شک میں ڈالنے والی کوئی چیز دیکھی ہے؟ حضرت بریرہ نے عرض کی: قسم ہے اس ذات کی جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے! میں نے ان پرکوئی بات نہیں دیکھی،جسے میں عیب سمجھوں، اس سے زیادہ کہ وہ کم عمری کی وجہ سے سو جاتی ہیں اور گھر والوں کا آٹا گوندھا رہ جاتا ہے اور بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کھڑے ہوئے۔ (منبر پر) چڑھے، اللہ کی حمد و ثنا کی اور فرمایا: اے گروہ مسلماناں! اس شخص کے بارے میں مجھے کون معذور رکھتا ہے، جس کی اذیت رسانی میرے اہل خانہ کے بارے میں مجھ تک پہنچی ہے۔ بخدا! میں اپنے اہل کے لئے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ لوگوں نے جس آدمی کا ذکر کیا، میں اس کے لیے خیر کے بغیر کچھ نہیں جانتا۔ وہ میرے گھر والوں کے پاس جب بھی آیا، وہ میرے ساتھ تھا۔ فرماتی ہیں: پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُٹھ کر عرض کی: اے اللہ کے رسول ! میں اس کے حوالے سے آپ سے معذرت خواہ ہوں اگر اس کا تعلق اوس قبیلہ سے ہے تو میں اس کی گرد مار دوں گا اور اگر وہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلے سے ہے تو جو آپ کا حکم ہو گا، ہم اس پر عمل کریں گے۔ حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کھڑے ہوئے۔ وہ ان دنوں بنو خزرج کے سردار تھے۔ وہ اس سے پہلے نیک آدمی تھے، لیکن ان کی عصبیت بیدار ہو گئی۔ حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے کہنے لگے: تو نے جھوٹ بولا۔ تیری عمر کی قسم ! تو اسےقتل نہیں کرے گا اور نہ ہی اسے قتل کرنے پر قدرت رکھتا ہے۔ (اسی دوران) حضرت اسید بن حضیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے (حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے) کہا: اللہ کی قسم ! تو نے جھوٹ کہا ، وہ ضرور اسے قتل کرے گا۔ فرماتی ہیں: قریب تھا کہ اوس اور خزرج دو قبیلوں کے درمیان لڑائی چھڑ جاتی یہاں تک کہ انہوں نے لڑا ئی کا ارادہ کر لیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مسلسل ان کا غصہ ٹھنڈا کرنے کی کوشش کرتے رہے یہاں تک وہ سب خاموش ہوئے۔ فرماتی ہیں : میرا وہ دن بھی گزرا کہ میرے آنسو خشک نہ ہوئے اور نہ مجھے نیند آئی۔ فرماتی ہیں: میرے والدین صبح کے وقت میرے پاس آئے۔ انہیں یہ اندیشہ لاحق ہوا کہ رونے سے میرا کلیجہ پھٹ جائے گا ۔ اسی دوران کہ وہ دونوں میرے پاس بیٹھے ہوئے تھے اور میرے رونے کا سلسلہ جاری تھا کہ ایک انصاری عورت نے میرے پاس آنے کی اجازت طلب کی تو میں نے اسے آنے کی اجازت دی۔ پس وہ بیٹھ کر میرے ساتھ رونےلگی۔ ہم اسی حال پر تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لا کر بیٹھ گئے۔ جب سے میرے بارے میں یہ بات کہی گئی جو کہی گئی اس سے پہلے کبھی(اس طرح) نہ بیٹھے تھے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے کلمۂ شہادت پڑھا پھر فرمایا: کلمۂ شہادت کے بعد اے عائشہ ! کیونکہ مجھے آپ کے بارے میں ایسی ایسی بات پہنچی ہے۔ پس اگر تو بے قصور ہے تواللہ تعالیٰ عنقریب تیری برأت فرما دے گا اور (خدانخواستہ) آپ سے کوئی قصور ہوا ہے تو اللہ تعالیٰ سے مغفرت طلب کریں اور اللہ سے توبہ کر لیں، کیونکہ بندہ جب اپنےقصور کا اعتراف کر لیتا ہے پھر توبہ کرتا ہے تو اللہ تعالیٰ اس کی توبہ قبول فرماتا ہے۔ فرماتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنی بات مکمل کی تو میرے آنسو یکدم خشک ہو گئے یہاں تک کہ میں نے ایک قطرہ بھی محسوس نہ کیا۔ میں نے اپنی والدہ محترمہ سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں۔ انہوں نے کہا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس بات کا جواب دیں! انہوں نے فرمایا: مجھے معلوم نہیں میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کیا کہوں۔ میں نے عرض کی: حالانکہ اس وقت میری عمر بھی چھوٹی تھی اور میں نے قرآن کا زیادہ حصہ بھی نہیں پڑھا تھا۔ قسم بخدا! مجھے اچھی طرح معلوم ہے کہ آپ لوگوں نے یہ بات (ایک طرف سے) سنی یہاں تک کہ وہ تمہارے دلوں میں جم گئی اور آپ لوگ اس کی تصدیق پر مجبور ہو گئے۔ پس اب اگر میں یہ کہوں کہ میں اس سے بری ہوں ۔ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں تو آپ لوگ اس بات میں میری تصدیق نہیں کریں گے اور اگر میں تمہارے لیے ایک ایسی چیز کا اعتراف کروں، اللہ جانتا ہے، جس سے میں بری ہوں تو آپ ضرور میری بات مان لیں گے۔ بخدا! اب میرے لیے اس کے بغیر کوئی چارۂ کار نہیں کہ میں آپ کو حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی مثال دوں، جنہوں نے کہا تھا: " فصبر جمیل واللہ المستعان علی ما تصفون" فرماتی ہیں: پھر میں منہ دیوار کی طرف پھیرا۔ اللہ کو معلوم ہے کہ میں بے قصور ہوں میں اپنے آپ کو اس کا اہل نہ سمجھتی تھی کہ وہ میرے بارے میں ایسا کلام فرمائے گا، جس کی تلاوت کی جائےگی ، لیکن مجھے اس بات کی ضرور امید تھی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم خواب میں دیکھیں گے کہ اللہ تعالیٰ میری برأت فرما دے گا ۔ فرماتی ہیں: بخدا ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے (جانے کا ) ارادہ نہ کیا اور نہ میرے گھر والوں میں سے کسی نے گھر سے نکلنے کا ارادہ کیا کہ یہاں تک کہ وحی کی سختی کے آثار ظاہر ہونا شروع ہو ئے حتیٰ کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی اترنےلگی۔ سردی کے موسم میں قرآن کے بوجھ کی وجہ سے بھی پسینے کے قطرلے موتیوں کی طرح ڈھلکنے لگے۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی وہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ ہنس رہے تھے اور فرمایا: اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرما دی ہے۔ میری ماں نے مجھے کہا: اُٹھو ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا شکریہ ادا کرو۔ میں نے کہا: بخدا! میں ان کا شکریہ ادا کرنے کی بجائے پہلے اللہ کا شکر ادا کروں گی۔ فرماتی ہیں: جس نے بہتان طرازی میں ان میں سے سب سے زیادہ حصہ لیا، وہ عبداللہ بن ابی تھا۔ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ مسطح بن اثاثہ پر ان کی غربت اور یتیمی کی وجہ سے خرچ کیا کرتے تھے آپ نے فرمایا: بخدا! میں مسطح پر کبھی بھی کچھ خرچ نہیں کروں گا۔ تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی؛۔ " ولایأتل الیٰ قولہٖ غفور رحیم ۔" (اس کے بعد) حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے کہا: کیوں نہیں اے میرے رب! پس آپ نے دوبارہ مسطح پر خرچ کرنا شروع کر دیا جس طرح پہلے خرچ کرتے تھے۔

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19098

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19100

149 - حدثنا علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي قالا ثنا حجاج بن المنهال ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت Y لقد تحدث الناس بهذا الأمر وشاع وقام رسول الله فيه خطيبا وما أشعر به فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه على جارية لي نوبية فقال رسول الله : ( ما تعلمين من عائشة ؟ ) فقالت : ما أعلم عليها عيبا غير أنها تنام فتدخل الشاة فتأكل خميرتها وحصيرها فقال : ( لست عن هذا أسألك ) قالت : فعمه ؟ فلما فطنت قالت : سبحان الله وما أعلم من عائشة إلا كما يعلم الصائغ من التبر الأحمر فخرج النبي صلى الله عليه و سلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أشيروا علي معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلي ما علمت عليهم من سوء قط وابتوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا تغيبت قط إلا وهو معي ولا دخل بيتي قط إلا وأنا شاهد ) فقال سعد بن معاذ : أرى أن يضرب أعناقهم فقال رجل من الخزرج : كذبت والله أما والله لو كانوا من رهطك ما أمرت بقتلهم وكان حسان من الخزرج حتى كان بين الأوس والخزرج في المسجد كون وكان ممن يذيعه حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش في آخرين وكان يتحدث به عند عبد الله بن أبي فيسمعه فيستوشيه ويذيعه قالت عائشة : فخرجت ذات ليلة مع أم مسطح لحاجتي فبينما نمشي إذ عثرت فقالت : تعس مسطح فقلت : سبحان الله على م تسبين ابنك مسطحا وهو من المهاجرين الأولين وقد شهد بدرا ؟ ثم مشت ساعة فعثرت فقالت مثل ذلك فقلت لها مثل ذلك فقالت : والله ما أسبه إلا فيك قالت : قلت وما شأني فأخبرتني بالأمر فذهبت حاجتي فرجعت فحممت فدخل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : ( ما شأنك يا عائشة ؟ ) قلت : حممت فائذن لي فآتي أبوي فأذن لي فذهبت فإذا أبي أسفل و أمي فوق البيت يصلي فقالت أمي : ما شأنك يا عائشة ؟ فقلت : أخبرتني أم مسطح بكذا وكذا فقالت : أما سمعت به إلا الآن ؟ فبكيت وبكت وسمع أبي البكاء فقال : ما شأن ابنتي ؟ فقالت أمي : سمعت بذلك الأمر الآن فقال : أي بنية ارجعي إلى بيتك حتى نغدو عليك غدا فجاء من الغد وعند النبي صلى الله عليه و سلم امرأة من الأنصار فلم يمنع النبي صلى الله عليه و سلم مكانها أن يكلم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : ( أما بعد يا عائشة فإن كنت أسأت وأخطأت فاستغفري الله وتوبي ) فقلت لأبي : تكلم فقال : بم أتكلم ؟ قلت لأمي : تكلمي قالت : يم أتكلم فحمدت الله وأثنيت عليه ثم قلت : أما بعد فوالله لئن قلت لكم قد فعلت والله يعلم ما فعلت لتقولن قد أقرت وما فعلت ولئن قلت لم أفعل والله يعلم ما فعلت لتقولن كذبت ولا أجد لي ولكم مثلا إلا ما قال العبد الصالح { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } فينزل الوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأسري عنه حتى رأيت السرور بين عينيه فقال : ( يا عائشة أبشري أبشري فقد أنزل الله عذرك ) وقرأ القرآن فقال أبواي : قومي فقبلي رأس رسول الله فقلت : أحمد الله لا إياكما وكان مسطح قريبا لأبي بكر وكان يتيما في حجره فحلف أن لا ينفق عليه فأنزل الله عز و جل { ولا يأتل أولو الفضل منكم } حتى ختم الآية وكان حسان إذا سب عندها قالت : لا تسبوه فإنه كان ينافح عن رسول الله وأي عذاب أعظم من ذهاب عينيه عذاب عظيم

حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: تحقیق لوگوں نے اس معاملے کے حوالے سے بات کی اور یہ عام ہو گیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس بارے خطبہ دیتے ہوئےکھڑے ہوئے، لیکن مجھے خبر تک نہ ہوئی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم صحابہ کرام کی جماعت کے ساتھ میری لونڈی حضرت نوبیہ کے پاس بھی آئے اور پوچھا: حضرت عائشہ کے بارے میں تو کیا جانتی ہے؟ پس اس نے عرض کی: اس کے علاوہ میں اس میں کوئی عیب نہیں دیکھتی کہ وہ سو جاتی ہیں اور بکری آ کر اس کا آٹا کھا جاتی اور چٹائی بھی۔ فرمایا: میں اس بارے تجھ سے سوال نہیں کر رہا ہوں۔عرض کی: پھر کس بارے سوال ہے؟ پس جب وہ بات کو سمجھ گئی توعرض گزار ہوئی: سبحان اللہ ! (تعجب کرتے ہوئے کہا: ) میں حضرت عائشہ کے بارے میں نہیں جانتی ہوں مگر اس طرح جس طرح ایک سنیار سرخ چاندی کے بارے میں جانتا ہے ( کہ وہ بے عیب ہے۔ ) پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم گھر سے باہر آئے اللہ کی حمد و ثناء کی پھر فرمایا: اے مسلمانوں کے گروہ ! مجھے مشورہ دو اس گروہ کے بارے میں جو میرے گھر والوں پر عیب لگاتا ہے، جن کی میں نے کبھی کوئی برائی نہیں دیکھی اور جس آدمی کا نام لے کر عیب لگاتے ہیں۔ قسم بخدا! اس کی برائی بھی میں نے کبھی نہیں دیکھی۔ وہ سفر پربھی میرے ساتھ ہی ہوتا تھا اور میرے گھر میں بھی صرف اسی وقت داخل ہوا، جب میں موجود ہوتا تھا۔ پس حضرت سعد بن معاذ نے عرض کی: میرا خیال ہے : ان کی گردنیں ماردی جائیں۔ قبیلہ خزرج کے ایک آدمی نے کہا: بخدا! تو نے جھوٹ بولا۔ لیکن بخدا! اگر اس کا تعلق تیرے گروہ سے ہوتا تو اس کے قتل کی بات کبھی نہ کرتا ۔ حضرت حسان بن ثابت کا تعلق بنو خزرج سے تھا یہاں تک کہ اوس اور خزرج کے درمیان مسجد میں ہی ٹھن گئی۔ ان لوگوں میں سے اس بات کو پھیلانے والے تھے: ۔ حضرت حسان بن ثابت اور مسطح بن اُثاثہ ہیں۔ عورتوں میں ( حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی سالی) حمنہ بنت حجش ہے۔ یہ رئیس المنافقین عبداللہ بن ابی کے پاس بیٹھ کر بات کرتے تھے اور وہ مزے لے لے کر سنتا تھا، چغلی کھاتا اوراسے عام کرتا تھا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں ؛ میں ایک رات قضائے حاجت کے لئے ام مسطح کے ساتھ باہر گئی۔ اسی دوران کہ ہم چل رہی تھیں جب ام مسطح گر گئیں۔ بے ساختہ ان کے منہ سے نکلا؛ مسطح ہلاک ہو جائے۔ میں نے کہا: سبحان اللہ ! کس وجہ سے تو اپنے بیٹے مسطح کو گالی دے رہی ہے حالانکہ وہ مہاجرین اولین سے ہے اور بدری صحابی ہے؟ پھر وہ ایک گھڑی چلیں تو گر گئیں۔ پھر اسی طرح کلام کیا تو میں نے بھی پہلے کی مثل کہا۔ انہوں نے کہا: بخدا ! میں اس کو گالی صرف آپ کی وجہ سے دے رہی ہوں۔ فرماتی ہیں: میں نے کہا: میری بات کیا ہے؟ توانہوں نے مجھے اس معاملے کی خبر دی ۔ پس میں قضائے حاجت کر کے واپس آئی تومجھے بخارہو گیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے تو فرمایا: اے عائشہ کیا بات ہے؟ میں نے عرض کی: بخار ہے۔ مجھے اپنے والدین کے گھر جانے کی اجازت مرحمت فرمائیں۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی۔ پس میں گئی تو میری ماں نیچے تھیں اور میرے والد گرامی گھر کی چھت پر نماز پڑھ رہے تھے۔ پس میری ماں نے کہا: اے عائشہ ! کیا بات ہے؟ میں نے کہا: ام مسطح نے مجھے یہ بات بتائی ہے۔ کہا: تونے یہ بات اب سنی ہے؟ پس میں بھی رونے لگی اور میری ماں بھی رونے لگیں (آواز یوں بلند ہوئی کہ) میرے والد گرامی نے ہمارے رونے کی آواز سن لی۔ فرمایا: میری بیٹی کو کیا ہوا؟ پس میری ماں نے کہا: اس نے وہ بات اب سنی ہے۔فرمایا: اے میری بیٹی ! اب اپنے گھر واپس چلی جا۔ (ان شاء اللہ) کل صبح ہم تیرے پاس آئیں گے۔ پس میرے والد گرامی اگلےدن صبح آئے اس حال میں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس ایک انصاری عورت بھی موجود تھی۔ پو اس کی موجودگی نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو کلام کرنے سے نہ روکا۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اللہ کی حمدو ثناء کی پھر فرمایا: حمدو ثناء کے بعد اے عائشہ ! اگر تو نے برائی کی یا بے ارادہ تجھ سے غلطی ہو گئی تو اللہ سے بخشش مانگ اور توبہ کر۔ میں نے اپنے والد گرامی سے عرض کی: (آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ) کلام کریں۔ انہوں نے فرمایا: میں کیا کلام کروں؟ پس میں نے اللہ کی حمدو ثناء کی پھر عرض کیا : حمد و ثناء کے بعد بخدا! اگر میں آپ لوگوں سے یہ کہوں: میں نے برائی کی ہے حالانکہ اللہ جانتا ہے میں نے برائی نہیں کی۔ تم ضرور کہو گے: اس نے اقرار کر لیا حالانکہ میں نے نہیں کیا اور اگر میں کہوں؛ میں نے برا کام نہیں کیا اور اللہ جانتا ہے میں نے برا کام نہیں کیا۔ تم کہو گے؛ اس نےجھوٹ بولا۔ میں اپنے لئے اور تمہارے لئے نہیں پاتی ہوں کوئی مثال مگر جو کہا: اللہ کے نیک بندے نے:'' واللہ المستعان علی ما تصفون ۔" اتنے میں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی نازل ہونا شروع ہو گئی۔ پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے وحی کی کیفیت ختم ہوئی تو میں نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دونوں آنکھوں کے درمیان خوشی کے آثار دیکھے۔ فرمایا: اے عائشہ ! بشارت ہو ، بشارت ہو، تحقیق اللہ نے تیرا عذر نازل فرما دیا ہے۔ اور آپ نے قرآن کی وہ آیات پڑھیں۔ پس میرے والدین نے کہا: اٹھ کر رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سر کو بوسہ دو۔ میں نے عرض کی: میں تم دونوں کی نہیں، اللہ کی حمد کروں گی۔ جبکہ مسطح، حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کا قریبی رشتہ دار تھا۔ وہ آپ کی گود میں یتیم پلا تھا۔ پس حضرت ابو بکر نے حلف اٹھا لیا کہ وہ مسطح پر خرچ نہیں کریں گے تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: "ولا یأتل الیٰ قولہٖ غفور رحیم۔" حضرت حسان بن ثابت کو حضرت عائشہ کے ہاں کسی نے برا بھلا کہا تو حضرت عائشہ نے فرمایا: انہیں برا بھلا مت کہو، کیونکہ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی عزت کا دفاع کیا کرتے تھے اور (تم بتاؤ) بینائی ختم ہونے سے بڑا کونسا عذاب ہے۔ یہ بہت بڑا عذاب ہے۔

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ← علي بن عبد العزيز و أبو مسلم الكشي

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19100

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19102

151 - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني و عبيد الله بن محمد العمري قالا ثنا إسماعيل بن أبي أويس قال ثنا أبي قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق قال أبو أويس : وحدثني أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم قالت Y كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يسافر سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فخرج سهم عائشة في غزوة النبي صلى الله عليه و سلم بني المصطلق من خزاعة فلما انصرف النبي صلى الله عليه و سلم فكان قريبا من المدينة وكانت عائشة جويرية حديثة السن قليلة اللحم خفيفة وكانت تلزم خدرها فإذا أراد الناس بالرحيل ذهبت فتوضأت ورجعت فدخلت محفتها فيرحل بعيرها ثم يحمل محفتها فتوضع على البعير فكان أول ما قال فيها المنافقون وغيرهم ممن أشرك في عائشة أنها خرجت تتوضأ حين دنوا من المدينة فانسل من عنقها عقد لها من جزع أظفار فارتحل النبي صلى الله عليه و سلم والناس وهي في بغاء العقد ولم تعلم برحيلهم فشدوا على بعيرها المحفة وهم يرون أنها فيها كما كانت فرجعت عائشة إلى منزلها فلم تجد في العسكر أحدا فغلبتها عيناها وكان صفوان بن المعطل السلمي صاحب النبي صلى الله عليه و سلم تخلف تلك الليلة عن العسكر حتى أصبح قالت : فمر بي فرآني فاسترجع وأعظم مكاني حين رآني وحدي وقد كنت أعرفه ويعرفني قبل أن يضرب علينا الحجاب قالت : فسألني عن أمري فسترت وجهي عنه بجلبابي وأخبرته بأمري فقرب بعيره فوطيء على ذراعه وولاني قفاه حتى ركبت وسويت ثيابي ثم بعثه فأقبل يسير بي حتى دخلنا المدينة نصف النهار أو نحوه فهنالك قال في وفيه من قال من أهل الإفك وأنا لا أعلم شيئا من ذلك ولا مما يخوض الناس فيه من أمري وكنت تلك الليالي شاكية وكان من أول ما أنكرت من أمر النبي عليه السلام أنه كان يعودني قبل ذلك إذا مرضت وكان تلك الليالي لا يدخل علي ولا يعودني إلا أنه يقول وهو مار : ( كيف تيكم ؟ ) فيسأل عني بعض أهل البيت فلما بلغ النبي صلى الله عليه و سلم ما أكثر الناس فيه من أمري غمه ذلك وقد كنت شكوت قبل ذلك إلى أمي ما رأيت من النبي صلى الله عليه و سلم من الجفوة فقالت لي : يا بنية اصبري فوالله لقل ما كانت امرأة حسناء يحبها زوجها لها ضرائر إلا رمينها قالت : فوجدت حسا تلك الليلة التي بعث النبي صلى الله عليه و سلم من صبحها إلى علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد فاستشارهما في أمري وكنا ذلك الزمان ليست لنا كنف نذهب فيها إنما كنا نذهب كما يذهب العرب ليلا إلى ليل فقلت لأم مسطح بن أثاثة خذي الإدواة فاملئيها ماء فاذهبي بها إلى المناصع وكانت هي و ابنها مسطح بينهما وبين أبي بكر قرابة وكان أبو بكر ينفق عليهما فكان يكونان معه ومع أهله فأخذت الاداوة وخرجنا نحو المناصع فعثرت أم مسطح فقالت : تعس مسطح فقلت لها : بئس ما قلت لصاحب النبي صلى الله عليه و سلم وصاحب بدر فقالت : إنك لغافلة عما فيه والناس من أمرك قلت : أجل فما ذاك ؟ فقالت : إن مسطحا وفلانا وفلانة فيمن استزلهم الشيطان من المنافقين يجتمعون في بيت عبد الله بن أبي بن سلول أخي بني الحارث بن الخزرج يتحدثون عنك وعن صفوان بن المعطل ويرمونك به قالت : فذهب عني ما كنت أجد من الغائط ورجعت عودي على يدي إلى بيتي فلما أصبحنا من تلك الليلة بعث النبي صلى الله عليه و سلم إلى علي بن أبي طالب و أسامة بن زيد فأخبرهما بما قيل في واستشارهما في أمري فقال أسامة : والله يا رسول الله ما علمنا على أهلك سوءا وقال له علي : يا رسول الله ما أكثر النساء وإن أردت أن تعلم الخبر فتوعد الجارية يعني بريرة فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعلي : ( فشأنك ائت الخادم ) فسألها علي عني فلم تخبره والحمد لله إلا بخير قالت : والله ماعلمت على عائشة سوءا إلا أنها جويرية تصبح عن عجين أهلها فتدخل الشاة الداجن فتأكل من العجين قالت : ثم خرج النبي صلى الله عليه و سلم حين سمع ما قالت في بريرة لعلي إلى الناس فلما اجتمعوا إليه قال : ( يا معشر المسلمين من لي من رجال يؤذوني في أهلي فما علمت على أهلي سوءا ويذمون رجلا من أصحابي ما علمت عليه سوءا ولا خرجت مخرجا إلا خرج معي فيه ) فقال سعد بن معاذ الأنصاري ثم الأشهلي من الأوس : يا رسول الله إن كان ذلك في أحد من الأوس كفيناكه وإن كان من الخزرج أمرتنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة الأنصاري ثم الخزرجي فقال لسعد بن معاذ : كذبت والله وهذا الباطل فقام أسيد بن حضير الأنصاري ثم الأشهلي ورجال من الفريقين فاستبوا وتنازعوا حتى كاد أن يعظم الأمر بينهم فدخل النبي صلى الله عليه و سلم بيتي وبعث إلى أبوي فأتياه فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال لي : ( يا عائشة إنما أنت من بنات آدم فإن كنت أخطأت فتوبي إلى الله واستغفريه ) فقلت لأبي : أجب عني رسول الله فقال لي أبي : لا أفعل هو نبي الله والوحي يأتيه فقلت لأمي : أجيبي عني رسول الله فقالت لي كما قال أبي فقلت : والله لئن أقررت على نفسي بباطل لتصدقنني ولئن برأت نفسي والله يعلم أني بريئة لتكذبنني ما أحد لي ولكم مثلا إلا قول أبي يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } ونسيت اسم يعقوب لما بي من الحزن والبكاء واحتراق الجوف فتغشى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان يتغشاه من الوحي ثم سري عنه فمسح وجهه بيده ثم قال لي : ( أبشري يا عائشة فد أنزل الله براءتك ) قالت عائشة : والله ما كنت أظن أن ينزل القرآن في أمري ولكني كنت أرجو كما يعلم الله من براءتي أن يرى النبي صلى الله عليه و سلم في أمري رؤيا فيبرئني الله بها عند نبيه عليه السلام فقال لي أبواي عند ذلك : قومي فقبلي رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : والله لا أفعل بحمد الله كان لا بحمدكم قالت : وكان أبو بكر ينفق على مسطح و أمه فلما رماني حلف أبو بكر أن لا ينفعه بشيء أبدا قالت : فلما تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم قول الله تبارك وتعالى { وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : بلى يا رب وعاد للنفقة على مسطح و أمه قالت : وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف فضربه ضربة فقال صفوان لحسان في الشعر حين ضربه : ( تلق ذباب السيف مني فإنني ... غلام إذا هو جيت ليس بشاعر ) ( ولكنني أحمي حماي وأنتقم ... من الباهت الرامي البراة الطواهر ) ثم صاح حسان فاستغاث الناس على صفوان فلما جاء الناس فر صفوان فجاء حسان إلى النبي صلى الله عليه و سلم فاستعده على صفوان في ضربته إياه فسأله النبي صلى الله عليه و سلم أن يهب له ضربة صفوان إياه فوهبها للنبي صلى الله عليه و سلم فعاضه منها حائطا من نخل عظيم وجارية رومية ويقال قبطية تدعى سيرين فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن الشاعر قال أبو أويس أخبرني بذلك حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قالت عائشة : ثم باع حسان ذلك الحائط من معاوية بن أبي سفيان في ولايته بمال عظيم قالت عائشة : فبلغني والله أعلم أن الذي قال الله تبارك وتعالى فيه { والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } أنه عبد الله بن أبي بن سلول أحد بني الحارث بن الخزرج قالت عائشة : فقيل في أصحاب الإفك الأشعار وقال أبو بكر لمسطح في رميه عائشة فكان يدعى عوفا : ( يا عوف ويحك هلا قلت عارفة ... من الكلام ولم تبغ به طمعا ) ( فأدركتك حميا معشر أنف ... فلم يكن قاطع يا عوف من قطعا ) ( هلا حربت من الأقوام إذ حسدوا ... فلا تقول وإن عاديتهم قذعا ) ( لما رميت حصانا غير مقرفة ... أمينة الجيب لم يعلم لها خضعا ) ( فيمن رماها وكنتم معشرا أفكا ... في سيء القول من لفظ الخنا شرعا ) ( فأنزل الله عذرا في براءتها ... وبين عوف وبين الله ما صنعا ) ( فإن أعش أجب عوفا في مقالته ... سوء الجزاء بما ألفيته تبعا ) وقالت أم سعد بن معاذ في الذين رموا عائشة من الشعر : ( شهد الأوس كلها وفناؤها ... والخماسي من نسلها والنطيم ) ( ونساء الخزرجيين يشهدن ... بحق وذلكم معلوم ) ( إن ابنة الصديق كانت حصانا ... عفة الجيب دينها مستقيم ) ( تتقي الله في المغيب عليها ... نعمة الله سترها ما يريم ) ( خير هدي النساء حالا ونفسا ... وأبا للعلى نماها كريم ) ( للموالي إذ رموها بإفك ... أخذتهم مقامع وجحيم ) ( ليت من كان قد رماها بسوء ... في حطام حتى يقول اللئيم ) ( وعوان من الحروب تلظى ... نفسا قوتها عقار صريم ) ( ليت سعدا ومن رماها بسوء ... في كظاظ حتى يتوب الظلوم ) وقال حسان وهو يبرئ عائشة رضي الله عنها فيما قيل فيها ويعتذر إليها : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) ( خليلة خير الناس دينا ومنصبا ... نبي الهدى والمكرمات الفواضل ) ( عقيلة حي من لؤي بن غالب ... كرام المساعي مجدها غير زائل ) ( مهذبة قد طيب الله خيمها ... فطهرها من كل سوء وباطل ) ( فإن كان ما جاء عني قلته ... فلا رفعت سوطي إلى أناملي ) ( وإن الذي قد قيل ليس بلائط ... بك الدهر بل قول امرئ غير ماحل ) ( وكيف وودي ما حييت ونصرتي ... لآل رسول الله زين المحافل ) ( له رتب عال على الناس فضلها ... تقاصر عنها سورة المتطاول ) قال أبو أويس : وحدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بالذين رموا عائشة فجلدوا الحد جميعا ثمانين ثمانين وقال حسان بن ثابت في الشعر حين جلدوا : ( لقد كان عبد الله ما كان أهله ... وحمنة إذ قالوا هجيرا ومسطح ) ( تغاطوا برجم القول زوج نبيهم ... وسخطه ذي العرش الكريم فأترحوا ) ( فآذوا رسول الله فيها وعمموا ... مخازي سوء حللوها وفضحوا )

نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں : رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی کرتے۔ ان میں سے جس کا قرعہ نکلتا، اسی کو سفر پر ساتھ لے جاتے۔ بنو خزاعہ سے غزوۂ بنی مصطلق میں حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کا قرعہ نکل آیا۔ پس جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم واپس ہوئے تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مدینہ شریف کے قریب تھے۔ حضرت عائشہ کم عمر لڑکی، کم گوشت والی ہلکی پھلکی تھیں۔ لیکن باقاعدہ پردہ کیا کرتی تھیں ۔ جب لوگوں نے کوچ کا ارادہ کیا تو وہ (قضائے حاجت کے لئے) گئیں۔ وضو سے فارغ ہوئیں تو واپس آئیں۔ اپنی پالکی میں داخل ہوئیں تاکہ ان کا اونٹ کوچ کر ے پھر ان کی پالکی کو اٹھایا جائے اور اونٹ پر رکھ دیا جائے۔ پس یہ پہلا موقعہ تھا ان کے بارے میں منافقوں اور ان کے علاوہ ان لوگوں نے کہا جو حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں یہ بات کہنے میں شریک ہوئے کہ وہ (لشکر سے) نکلیں تاکہ وضو کریں اس وقت جب لوگ مدینہ کے قریب ہوئے۔ پس ان کی گردن سے یمنی نگینوں سے بنا ہار ٹوٹ کر گر گیا۔ (اور انہیں پتہ ہی نہ چلا) پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور لوگوں نے کوچ کیا جبکہ آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہا اپنے ہار کی تلاش میں تھیں اورانہیں لشکر والوں کے کوچ کرنے کا علم تک نہ ہوا۔ پس انہوں نے پالکی کو اونٹ پر باندھ دیا اور ا نہوں نے خیال کیا کہ وہ اس میں موجود ہیں جس طرح پہلے ہوا کرتی تھیں۔ پس حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا اپنی جگہ پر واپس آئی جبکہ وہاں لشکر میں سے کوئی نہ تھا۔ ان پر نیند کا غلبہ ہوا۔ حضرت صفوان بن معطل سلمی ذکوانی رضی اللہ تعالیٰ عنہ لشکر کے پیچھے ہو ا کرتے تھے۔ یہاں تک کہ انہوں نے صبح کی۔ پس انہوں نے میرے پاس سے گزرتے ہوئے مجھے دیکھا تو " انا للہ وانا الیہ راجعون " پڑھا۔ انہوں نے جب مجھے اکیلے دیکھا تو میری موجودگی کو بہت عظیم خیال کیا۔میں ان کو پہچانتی تھی اور وہ مجھے پہچانتے تھے، پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے، انہوں نے مجھ سے سوا ل کیا کہ کیا معاملہ ہے۔ میں نے (جلدی سے) اپنی بڑی چادر سے اپنے چہرے پر پردہ کیا۔ میں نے اپنی بات بتائی۔ انہوں نے اپنی سواری کو میرے قریب کیا۔ اس کے گھٹنے پر اپنا پاؤں رکھا اور میری طرف اپنی پیٹھ کی تو میں سوار ہوئی اور میں نے اپنے کپڑوں کو برابر کر لیا۔ پھر انہوں نے اسے اٹھایا اور مجھے لے کر چلنا شروع کر دیا یہاں تک کہ عین دوپہر کے وقت یا اس کے قریب ہم مدینہ میں داخل ہوئے۔ پس وہاں کہا میرے بارے میں اور ان کے بارے میں بہتان باندھنے والوں میں سے جس نے کہا جبکہ میں اس میں سے کچھ بھی جاننے والی نہ تھی۔ تو میں نے وہ رات بیماری میں گزاری۔ یہ پہلا نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا رویہ تھا۔ جو مجھے گراں گزرا کہ اس سے پہلے جب میں بیمار ہوتی تو آپ مزاج پرسی فرمایا کرتے تھے، لیکن اب کی بار نہ میرے پاس آئے اور نہ بیمار پرسیکی مگر گزرتے ہوئے کہہ دیتے: تیرا کیا حال ہے؟ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم گھر کے افراد میں سے بھی بعض سے دریافت فرماتے رہے۔ پس جب نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو لوگوں کے کثرت سے میرے بارے میں بات کرنے کی وجہ سے غم پہنچا اور اس سے پہلے میں اپنی والدہ کو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی جفا کا ذکر کر چکی تھی لو میں نے دیکھا اور میری والدہ نے مجھے صبر کرنے کا حکم دیا۔ فرمایا: اے میری بیٹی! غمگین نہ ہو۔ بخدا! کم ہی کبھی ایسا ہوا ہے کہ کوئی عورت پاکیزہ صورت اور اپنے خاوند کی پیاری ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں اور اس کے خلاف الزام کی باتیں نہ کی گئی ہوں۔ میں نے اس رات محسوس کر لیا۔ جس کی صبح رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اسامہ بن زید کو بلایا اور میرے معاملے میں ان سے مشورہ کیا، اس زمانے میں ہمارے لیے (گھروں میں ) قضائے حاجت کی جگہیں نہیں تھیں، جن میں ہم جائیں۔ ہم بھی جایا کرتی تھیں جیسے دیگر عرب رات کے رات جایا کرتے تھے۔ پس میں نے حضرت ام مسطح بن اثاثہ سے کہا: یہ برتن لے کر اسے پانی سے بھرو اور باہر کھلی جگہ لے کر آؤ۔ وہ اور ان کا بیٹا مسطح ان دونوں اور حضرت ابو بکر کے درمیان قریبی رشتہ داری تھی۔ حضرت ابو بکر اور دونوں پر خرچ کیا کرتے تھے۔ یہ دونوں آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہ اور ان کے گھر والوں کے ساتھ رہتے تھے۔ پس ام مسطح نے برتن پکڑا اور ہم کھلی جگہ کی طرف نکلیں۔ پس حضرت ام مسطح کا پاؤں پھسل گیا تو انہوں نے کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے ان سے کہا: آپ نے بڑی بری بات کیا ہے۔ فرماتی ہیں: ہم چلیں تو پھر بھی ان کا پاؤں پھسل گیا۔ کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے آپ سے کہا: آپ نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے صحابی اور بدری صحابی کے بارے کتنے بری بات کی ہے۔ کہا: بے شک آپ اس بات سے بے خبر ہیں، جو لوگ آپ کے بارے میں کر رہے ہیں۔ میں نے کہا: جی! وہ کیا ہے؟ کہا: مسطح ، فلاں آدمی اور فلاں عورت، ان میں شامل ہیں، منافقین مین سے جن کو شیطان نے ورغلا یا ہے، یہ بنو حارث بن خزرج کے فرد عبداللہ بن ابی بن سلول کے گھر میں اکٹھے ہو کر آپ کے اور حضرت صفوان بن معطل خلاف باتیں کرتے ہیں اور آپ پر تہمت لگاتے ہیں۔ میری قضائے حاجت کی خواہش ختم ہو گئی۔ میں پہلی فرصت میں اپنے گھر واپس آئی۔ پس جب ہم نے اس رات کی صبح کی تو نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی بن ابو طالب اور حضرت اسامہ کی طرف آدمی بھیجا (اور انہیں اپنے پاس بلا کر ) انہیں بتایا، جو کچھ میرے بارے میں کہا گیا اور میرے معاملہ میں ان دونوں سے مشورہ کیا ۔ پس حضرت اسامہ نے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! ہمیں آپ کے گھر والوں کے خلاف کوئی برائی معلوم نہیں۔ حضرت علی نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! کتنی کثرت سے عورتیں موجود ہیں اور اگر آپ اس خبر کی حقیقت جاننا چاہیں توا ن کی لونڈی یعنی حضرت بریرہ کو سختی سے پوچھیں۔ پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اب یہ کام آپ کا ہے، آپ خود اس خادمہ کو بلا لیں۔ پس حضرت علی نے اس سے میرے بارے میں پوری سنجیدگی سے پوچھا، لیکن الحمد للہ! اس نے حضرت علی کو بھلائی کی ہی خبر دی۔ کہا: بخدا! میں حضرت عائشہ کے بارے میں کسی قسم کی برائی نہیں جانتی۔ ہاں وہ عمر میں چھوٹی ہے،صبح اپنے گھر والوں کا آٹا گوندھتی ہے تو گھریلو بکری داخل ہو کر گوندھا ہوا آٹا کھا جاتی ہے۔ فرماتی ہیں: جب نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے میرے بارے میں حضرت بریرہ کا بیان سنا ، جو انہوں نے حضرت علی کو دیا تو لوگوں کی طرف نکلے۔ پس جب لوگ اکٹھے ہو کر آپ کی خدمت میں حاضر ہو گئے تو فرمایا: اے مسلمانوں کے گروہ! ان لوگوں میں سے کون ہے، جو مجھے میرے گھر والوں کے بارے میں اذیت دیتے ہیں۔ میں جانتا ہوں ، میرے گھر والوں میں کوئی برائی نہیں ہے۔ وہ لوگ ایک ایسے آدمی کی مذمت کرتے ہیں، جو میرا صحابی ہے۔ میں جانتا ہوں، اس میں بھی کوئی برائی نہیں ہے۔ جب میں باہر (سفر پہ) نکلا تو وہ میرے ساتھ نکلا۔ پس اوس قبیلہ سے حضرت سعد بن معاذ انصاری اشہلی نے کہا: اے اللہ کے رسول ! اگر وہ اوس قبیلہ میں سے کوئی ہے تو ہم آپ کی طرف سے اسے کافی ہیں۔ (ہم اسے قرار واقعی سزادیں گے)۔ اورا گر اس کا تعلق خزرج سے ہے تو آپ اس کے بارے میں جو حکم دیں گے، اس کی تعمیل ہو گی۔ پس حضرت سعد بن عبادہ انصاری خزرجی نے اٹھ کر حضرت سعد بن معاذ سے کہا: بخدا! تو نے جھوٹ بولا اور یہ باطل ہے۔ پس حضرت اسید بن حضیر انصاری اشہلی اور دونوں فریقوں کےکچھ اور لوگ کھڑے ہوئے ۔ پس انہوں نے برا بھلا کہا اور باہم جھگڑا کیا یہاں تک کہ قریب تھا کہ ان کے درمیان معاملہ بڑھ جائے۔ پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے گھر تشریف لائے اور میرے والدین کے شایان شان حمد کی۔ پھر مجھے فرمایا: اے عائشہ ! تو بھی آدمی کی بیٹیوں میں سے ایک ہے۔ اگر تجھ سے بے ارادہ غلطی ہو گئی ہے تو اللہ تعالیٰ سے توبہ کر لے اور بخشش مانگ لے ۔ میں نے اپنے والد صاحب سے عرض کی : میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو جواب دیں۔ میرے والد صاحب نے مجھ سے فرمایا: میں یہ کام نہیں کر سکتا۔ وہ اللہ کے نبی ہیں اور ان پر وحی نازل ہوتی ہے۔ میں نے اپنی والدہ صاحبہ سے کہا: میری طرف سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو جواب دیں۔ انہوں نے میرے والد گرامی کی طرح جواب دیا۔ پس میں نے کہا: بخدا! اگر میں اپنے نفس کے خلاف باطل کا اقرار کر لوں تو ضرور آپ میری تصدیق کریں گے اور اگر میں اپنی جان کو بے قصور کہوں اور اللہ جانتا ہے کہ یقینا ً میں بے قصور ہوں تو ضرور آپ مجھے جھٹلائیں گے۔ پس میں اپنے لیے اور آپ کے لئے حضرت یوسف علیہ السلام کے والد گرامی کے قول کی مثال ہی پاتی ہوں: " فصبر جمیل واللہ المستعان علی ماتصفون۔" حضرت یعقوب علیہ السلام کانام میں بھول گئی، جس کی وجہ میرا حزن ، رونا اور اندرون کا جلنا تھا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اپنے اوپر چادر کر لی، جس طرح وحی کی وجہ سے پہلے کیا کرتے تھے۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی کیفیت ختم ہوئی۔ چہرے کو اپنے ہاتھ سے صاف کیا پھر مجھے فرمایا: اے عائشہ ! بشارت ہو۔ اللہ تعالیٰ نے تیری برأت فرما دی ہے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: بخدا میرا خیال نہیں تھا کہ میرے بارے میں قرآن نازل ہو گا، لیکن میں امید کرتی تھی جیسے اللہ تعالیٰ کو میری برأت معلوم تھی۔ کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے حوالے سے خواب دیکھیں گے جس کے ذریعہ اللہ تعالیٰ اپنے نبی علیہ السلام کے سامنے میری برأت فرما دے گا۔ ایسی حالت میں میرے والدین نے مجھے کہا: اُٹھ کر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے سر کا بوسہ لو۔ میں نے کہا: بخدا ! اللہ کی حمد کے ساتھ میں یہ کام نہیں کروں گی اسی طرح تمہارا شکریہ بھی نہیں۔ فرماتی ہیں: حضرت ابو بکر مسطح اور اس کی ماں پر خرچ کیا کرتے تھے۔ پس جب اس نے مجھ پر تہمت لگائی تو حضرت ابو بکر نے قسم کھائی کہ اس پر کبھی کوئی شی خرچ نہیں کریں گے۔ فرماتی ہیں: جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان پڑھا: "ولیعفوا ولیصفحو ا الا تحبون ان یغفر اللہ لکم ۔" حضرت ابو بکر رو پڑے اور کہا: کیوں نہیں اے میرے رب ! اور دوبارہ مسطح اور اس کی والدہ پر خرچ کرنا شروع کردیا۔ فرماتی ہیں: حضرت صفوان بن معطل ، حضرت حسان بن ثابت کے لئے تلوار لے کر گھات میں بیٹھے اور ان پر وار کیا۔ جب وار کیا تو حضرت صفوان بن معطل نے اپنے شعر میں حضرت حسان بن ثابت کےلئے کہا: ۔ تم میری تلوار کی دھار سے ملو گے کیونکہ میں ایسا جوان ہوں ، اچانک میں جوش میں آتا ہوں، شاعر نہیں ہوں ۔ لیکن میں اپنی ۔۔کی حفاظت کرتا ہوں اور انتقام لیتا ہوں، اس مبہوت سے جو پاکیزہ اور گناہوں سے محفوظ پر تہمت لگانے والا ہے۔ پھر حضرت حسان نے چیخ مارکر لوگوں سے حضرت صفوان کے خلاف مدد طلب کی، پس جب لوگ آئے تو حضرت صفوان بھاگ گئے۔ پس حضرت حسان ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بارگاہ میں آئے۔ حضرت صفوان کے ان کو وار کرنے کی شکایت کی۔ پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں فرمایا کہ حضرت صفوان کی ضرب معاف کر دیں۔ پس انہوں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی سفارش پر معاف کیا۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں اس کے عوض کھجوروں کا بڑا باغ اور ایک رومی لونڈی عطا کی۔ اسے قبطیہ کہا جاتا تھا اور اس کا نام سیرین تھا۔ حضرت حسان کے بیٹے حضرت عبدالرحمان شاعر انہیں سے پیدا ہوئے۔راوی حدیث حضرت اویس فرماتے ہیں: مجھے حضرت حسین بن عبداللہ بن عبید اللہ بن عباس نے اس کی خبر دی۔ انہوں نے حضرت عکرمہ سے، انہوں نے ابن عباس سے سے روایت کی۔ حضرت عائشہ فرماتی ہیں: پھر حضرت حسان نے وہ باغ حضرت معاویہ ککی امارت کے زمانے میں انہیں کے ہاتھ مال عظیم کے بدلے بیچ دیا۔ حضر ت عائشہ فرماتی ہیں: مجھے یہ بات پہنچی اللہ بہتر جانتا ہے کہ اللہ تعالیٰ نے جس کے بارےمیں فرمایا: "والذی تولی کبرہ لہ عذاب عظیم۔ " کہ وہ عبداللہ بن ابی تھا یہ بنو حارث بن خزرج کا ایک فرد تھا۔ حضرت عائشہ فرماتی ہیں: بہتان باندھنے والوں کے بارے میں اشعار کہے گئے اور حضرت ابو بکر نے مسطح کے لئے حضرت عائشہ پر تہمت لگانے میں کہا۔ پس انہیں "عوف " کہا جاتا تھا۔ " اے عوف ! تجھے افسوس ! تو نے اپنی کلام میں عارفہ کیوں نہیں کہا اور تو نے اس سے طمع و لالچ طلب نہیں کیا' پس تجھے ناک والے گروہ کی عصبیت نے آ لیا' اے عوف! کوئی بائیکاٹ کرنے والا نہ تھا جو قطع تعلقی کرتا' ایسا نہیں ہے کہ جب قوموں کو آپس میں حسد ہوتا ہے تو جنگ ہوتی ہے'اگر تجھے ان سے دشمنی ہوتو بھی تُو گالی نہیں دیتا ہے' جب تو نے اس پاکدامن پر تہمت لگائی جس پر عیب کی گرد نہیں ' اپنے پردہ کے لیے امانتدار ہے' کوئی نہیں جانتا کہ وہ ذلت پر راضی ہو' ان لوگوں میں جنہوں نے ان پر جھوٹا الزام لگایا' تم فحش الفاظ میں سے بُرے قول کرنے میں بہتان لگانے والا گروہ ہو' پس اللہ نے ان کی برأت میں ان کا عذر نازل فرمایا جبکہ عوف اور اللہ کے درمیان وہی جو دونوں نے کیا' پس اگر میں زندہ رہا تو عوف کی باتوں میں اس کو بری جزاء سے جواب دوں گا' بدلے اس کے جو تو نے تبع میں پائی "۔ اور حضرت ام سعد بن معاذ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر تہمت لگانے والوں کے بارےمیں یہ شعر کہے: "اوس سب کےسب حاضر ہوئے اور ان کی فناء' ان کی نسل سے پانچ سالہ اور دودھ چھوڑنے والا' اور خزرجیوں کی عورتیں بھی حق کےساتھ حاضر ہوئیں اور یہ سب کو معلوم ہے' بے شک حضرت صدیق کی بیٹی پاکدامن اور پاکیزہ ہیں' ان کا دین (طریقہ' چال چلن) مضبوط ہے' وہ غیب میں بھی اللہ سے ڈرتی ہیں' ان پر اللہ کی نعمت ہے' وہ ہمیشہ پردے کی حفاظت کرتی ہے' وہ اپنے مال ' ذات اور باپ کے لحاظ سے عورتوں سے بہتر ہے' ان کے باپ بلندیوں کی طرف بڑھنے والے کریم ہیں' موالی (غلاموں) کے لئے جب انہوں نے ان پر جھوٹی تہمت لگائی' ان کو لوہے کے گرز لگیں گے اور دوزخ ہے' کاش! وہ لوگ جنہوں نے ان پر برا الزام لگایا' (سنگ) ریزوں میں ہوں یہاں تک کہ کمینہ آدمی پیشاب کرتا' جنگوں میں سے سخت جنگ' نفس کے بھڑکا دیتی ہے اور بہت زخمی کرنے والا دلیر فرد اس کی قوت ہوتی ہے' کاش ! سعد اور جس نے بھی بُری تہمت لگائی' وہ رنج و تکلیف میں ہوتے یہاں تک کہ ظالم توبہ کر لیتا"۔ حضرت حسان نے کہا: وہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی برأت بیان کرتے ہیں' اس میں جو ان کے بارے میں کہا گیا اور (اپنی طرف سے) انکی بارگاہ میں معذرت کرتے ہیں: "وہ پاکدامن ہیں' رائے والی ہیں' ان پر شک نہیں کیا جا سکتا' برائی سے بے خبر عورتوں کے گوشتوں سے خالی ہوئیں' دین و منصب کے لحاظ سے تمام لوگوں سے بہتر ہستی کی محبوبہ ہیں' وہ ہدایت والے نبی ہیں' نیز فضیلت والی عزتوں کے مالک' لؤی بن غالب کے قبیلے کی عقلمند عورت ' اچھی کوششوں والے' جن کی بزرگی ختم ہونے والی نہیں' تہذیب یافتہ ہیں' اللہ تعالیٰ نے ان کی فطرت کو پاکیزہ بنایا ہے' پس اللہ نے ان کو ہر برائی اور ہر باطل سے پاک کر دیا ہے' پس اگر وہ ہے جو میری طرف سے آیا ہے تو میں کہوں گا: میری طرف میرے پورے میرا ڈنڈا کبھی نہ اُٹھائیں' اور بے شک وہ جو کہا گیا ہے' زمانہ بھر آپ کی شان کے لائق نہیں بلکہ وہ ایسے آدمی کو قول ہے جو قحط زدہ نہیں ہے ' اور کیسے نہ ہو اور جب تک میں زندہ ہوں ' میری محبت اور نصرت ' آل محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے محفلوں کی زینت و سجاوٹ ہے' آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لوگوں پر بلند رتبے ہیں' حضرت عائشہ کی فضیلت اتنی بلند ہے کہ اس پر دستِ تطاول بڑھانے والوں کا حملہ نہیں ہو سکتا''۔ حضرت ابو اویس نے کہا: اور مجھ سے میرے والد گرامی نے بیان کیا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے حکم سے ان لوگوں کو جنہوں نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر الزام لگایا' اسای اسی کوڑوں کی حد لگائی گئی ' اور جب ان لوگوں کو حد لگائی گئی تو حضرت حسان بن ثابت نے کہا: "تحقیق عبداللہ' حمنہ اور مسطح کو حق نہ تھا جب انہوں نے آہی وہی کہی' اپنے نبی کی زوجہ کے بارے میں بُرے قول کی وجہ سے رجم کیے گئے اور عرش والا کریم بھی ناراض ہوا تو وہ غمگین ہوئے' پس انہوں نے اس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو تکلیف دی' برائی رسوائیوں کو عام کیا' ان کو لائے اور رسوا ہوئے"۔

كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد ← عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم ← عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ثم النجارية ← أيضا عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري ← أَبُو أُوَيْسٍ ← عائشة بنت أبي بكر الصديق ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبِي ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ اَبِیْ اُوَیْسٍ ← علي بن المبارك الصنعاني و عبيد الله بن محمد العمري

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19102

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19103

152 - حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا عتاب بن بشير عن خصيف عن مقسم عن عائشة قالت Y دخلت على أم مسطح على عظم أو شوكة فقالت : تعس مسطح فقلت بئس ما قلت رجل من أصحاب رسول الله عليه السلام فقالت : أشهد أنك من الغافلات المؤمنات أتدرين ما قد طار عليك ؟ قلت : لا والله قالت : متى عهد رسول الله بك ؟ قلت : رسول الله بفعل في أزواجه ما أحب يبدأ بمن أحب منهن ويأتي من أحب قالت : فإنه طبق عليك كذا وكذا فخررت مغشيا علي فبلغ أم رومان أمي فلما بلغها الأمر أتتني فحملتني فذهبت إلى بيتها فبلغ رسول الله أن عائشة قد بلغها الأمر فجاء إليها فدخل عليها وجلس عندها وقال : ( يا عائشة إن الله قد وسع التوبة ) فازددت شرا إلى ما بي فبينا نحن كذلك إذ جاء أبو بكر فدخل علي فقال : يا رسول الله ما تنتظر بهذه التي خانتك وفضحتني ؟ قالت : فازددت شرا إلى شر قالت : فأرسل إلى علي فقال : ( يا علي ما ترى في عائشة ؟ ) قال : الله ورسوله أعلم قال : ( لتخبرني ما ترى في عائشة ) قال : قد وسع الله النساء ولكن أرسل إلى بريرة خادمتها فسلها فعسى أن تكون قد اطلعت على شيء من أمرها فأرسل إلى بريرة فجاءت فقال لها : ( أتشهدين أني رسول الله ؟ ) قالت : نعم قال : ( فإني سائلك عن شيء فلا تكتميني ) قالت : نعم يا رسول الله ما من شيء تسألني عنه إلا أخبرتك به ولا أكتمك إن شاء الله شيئا قال : ( قد كنت عند عائشة فهل رأيت منها ما تكرهينه ؟ ) قالت : لا والذي بعثك بالنبوة ما رأيت منها مذ كنت عندها إلا خلة قال : ( وما هي ؟ ) قالت : عجنت عجينا لي فقلت لعائشة : احفظي هذه العجينة حتى أقتبس نارا فأخبز فقامت تصلي فغفلت عن الخمير فجاءت شاة فأكلتها فأرسل إلى أسامة فقال : ( يا أسامة ما ترى في عائشة ؟ ) قال : الله ورسوله أعلم قال : ( لتخبرني بما ترى فيها ) قال : فإني أرى أن تمسك فيها حتى يحدث الله إليك فيها قالت : فما كان إلا يسيرا حتى نزل الوحي فلم يزل يرى في وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم السرور وجاء عذرها من السماء يعني من الله فقال رسول الله : ( أبشري يا عائشة ثم أبشري يا عائشة فقد أنبأني الله بعذرك ) فقلت : بغير حمدك وحمد صاحبك قالت : فعند ذلك تكلمت وكانت إذا أتاها يقول : ( كيف تيكم ؟ )

حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں؛ حضرت ام مسطح میرے پاس آئیں۔ پس ہم کھلی زمین کی طرف نکلیں۔ ان کا پاؤں کسی ہڈی یا کانٹے پر آ گیا۔ پس انہوں نے کہا: مسطح ہلاک ہو۔ میں نے کہا: تو نے کتنی بری بات کی ہے۔ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا صحابی ہے۔ کہا: میں گواہی دیتی ہوں تو بھولی بھالی مؤمن عورتوں سے ہے۔ کیا تجھے معلوم نہیں ، تیرے بارے کیا باتیں گردش کر رہی ہیں؟ میں نے کہا: نہیں۔ بخدا! کہا: رسول کریم نے تیرے ساتھ کب ملاقات کی؟ میں نے کہا: رسول کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنی ازواج سے اپنی پسند کا سلوک کرتے ہیں۔ وہ اسی سے شروع کرتے ہیں، جس سے شروع کرنا انہیں پسند ہو اور ااسی کے پاس آتے ہیں ، جو انہیں پسند ہو۔ کہا: کیونکہ اس نے تیرے اور پر یہ یہ بہتان باندھا ہے۔ یہ سنتے ہی میں غش کھا کر گر پڑی ۔ حضرت ام رومان کو یہ بات پہنچی۔ جوں ہی انہیں پتا چلا تو وہ میرے پاس آئیں۔ وہ مجھے اٹھا کراپنے گھر لےگئیں۔ اتنے میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو پتا چلا کہ حضرت عائشہ کو ان کے معاملے کی خبر ہو گئی ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان کی طرف آئے، ان کے پاس داخل ہو کر ان کے پاس بیٹھ گئے۔ فرمایا: اے عائشہ ! بے شک اللہ تعالیٰ نے (میری امت کےلئے خصوصا) توبہ کی آسانی پیدا کی ہے۔ یہ سن کر میری تکلیف میں اور اضافہ ہو گیا۔ ہم اسی حال پر تھے جب حضرت ابو بکر آئے۔ وہ میرے پاس داخل ہوئے۔ فرمایا: اے اللہ کے رسول ! اس عورت کے حوالے سے کس چیز کا انتظار ہے۔ جس نے (لوگوں کے خیال کے مطابق ) آپ سے خیانت کی اور مجھے رسوا کر دیا۔ فرماتی ہیں: یہ سن کر میری تکلیف اور بڑھ گئی۔ فرماتی ہیں: آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی کی طرف آدمی بھیجا۔ (جب وہ آئےتو ) فرمایا: اے علی ! حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے آپ کا کیا خیال ہے؟ انہوں نے جواب دیا: اللہ اور اس کا رسول بہتر جانتا ہے۔ فرمایا: حضرت عائشہ کے بارے میں اپنے خیال سے تو مجھے آگاہ کرو! عرض کی: اللہ نے بہت عورتیں پیدا فرمائی ہیں، لیکن آپ ان کی خاص خادمہ حضرت بریرہ کو بلوا کر پوچھیں! ممکن ہے، وہ ان کی کوئی بات آپ کو بتا دے۔ پس آپ نے حضرت بریرہ کی طرف پیغام بھیجا۔ وہ آئیں تو فرمایا: کیا تو گواہی دیتی ہے کہ میں اللہ کا سچا رسول ہوں؟ عرض کی ہاں ۔ فرمایا: میں تجھ سے ایک بات پوچھنے والا ہوں۔ تو نے مجھ سے نہیں چھپانی۔ عرض کی : ہاں اے اللہ کے رسول ! آپ جو بات بھی مجھ سے دریافت کریں گے ، میں آپ کو صحیح صحیح جواب دوں گی اور کوئی چیز نہیں چھپاؤں گی۔ ان شاء اللہ۔ فرمایا: تو (کافی عرصہ) حضرت عائشہ کے ساتھ رہی۔ کیا تو نے اس سے کوئی نا پسندیدہ بات دیکھی؟ عرض کی: نہیں۔ قسم ہے، اس ذات کی جس نے آپ کو نبوت دے کر مبعوث فرمایا! میں جب سے ان کے ساتھ ہوں، میں نے ان میں خوبی ہی دیکھی ہے۔ فرمایا: وہ کیا ہے؟ عرض کی میں نے اپنے لئے آٹا گوندھ کر حضرت عائشہ سے عرض کی: اس آٹے کی حفاظت کرنا یہاں تک کہ میں (پڑوسیوں سے) آگ لے آؤں اور روٹیاں پکاؤں۔ پس وہ اُٹھ کر نمازادا کرنے لگ گئیں اور آٹے سے بے خبر ہو گئیں۔ بکری آئی اور اسے کھا گئی۔ پس آپ نے حضرت اسامہ کی طرف بھی آدمی بھیجا۔ (جب وہ آئےتو ) فرمایا: اے اسامہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں آپ کا کیا خیال ہے؟ انہوں نے جواب دیا: اللہ اور اس کا رسول بہتر جانتے ہیں۔ فرمایا: حضرت عائشہ کے بارے میں اپنے خیال سے تو مجھے آگاہ کرو! عرض کی: میرا خیال ہے آپ (صبرسے) انتظار فرمائیں یہاں تک کہ اللہ تعالیٰ ان کے بارے میں آپ سے کوئی بات بتا دے۔ فرماتی ہیں: اس کے بعد زیادہ دیر نہ گزری کہ وحی اتری۔ مسلسل رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے چہرے میں خوشی دیکھی جاتی رہی۔ اور ان کا عذر آسمان سے آیا یعنی اللہ تعالیٰ کی طرف سے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اے عائشہ ! تجھے بشارت ہو پھر بشارت ہو اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ نے مجھے آپ کے عذر سے آگاہ کر دیا۔ میں نے کہا: آپ کے اور آپ کے صحابی (ابو بکر) کے شکریہ کے بغیر۔فرماتی ہیں: پس اس وقت میں نے کلام کیا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب ان کے پاس آیا کرتے تھے تو کہتے : آپ کا کیا حال ہے؟

دخلت على أم مسطح على عظم أو شوكة ← عَائِشَةَ ← مِقْسَمٍ، ← خُصَيْفٍ ← عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ،

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19103

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19104

153 - حدثنا عبدان بن أحمد ثنا زيد بن الحريش ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ثنا أبو سعد البقال عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه الأسود قال Y قلت : يا أم المؤمنين أو يا أمتاه ألا تحدثيني كيف كان يعني أمر الإفك ؟ قالت : تزوجني رسول الله عليه السلام وأنا أخوض المطر بمكة وما عندي ما يرغب فيه الرجال وأنا بنت ست سنين فلما بلغني أنه تزوجني ألقى الله علي الحياء ثم إن رسول الله عليه السلام هاجر وأنا معه فاحتملت إليه وقد جاءني وأنا بنت تسع سنين فسار رسول الله مسيرا فخرج بي معه وكنت خفيفة في حدجة لي عليها ستور فإذا ارتحلوا جلست عليها واحتملوا وأنا فيها فشدوها على ظهر البعير فنزلوا منزلا وخرجت لحاجتي فرجعت وقد بادروا بالرحيل فجلست في الحداجة وقد رأوني حين حركت الستور فلما جلست فيها ضربت بيدي على صدري فإذا قد نسيت قلادة كانت معي فخرجت مسرعة أطلبها فرجعت فإذا القوم قد ساورا فإذا أنا لا أرى إلا الغبار من بعيد فإذا هم قد وضعوا الحداجة على ظهر البعير لا يروني إلا أني فيها لما رأوا من خفتي فإذا رجل آخذ برأس بعيره فقلت : من الرجل ؟ قال : صفوان بن المعطل السلمي أم المؤمنين أنت ؟ قلت : نعم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون قلت : أدر عني وجهك وضع رجلك على ذراع بعيرك قال : أفعل ونعمة عين وكرامة قالت : فأدركت الناس حين نزلوا فذهب فوضعني عند الحداجة فنظر إلي الناس ولا أشعر قالت : وأنكرت لطف أبوي وأنكرت رسول الله ولا أعلم ما قد كان قيل حتى دخلت خادمتي أو ربيبتي فقالت : كذا قالت : وقال لي رجل من المهاجرين : ما أغفلك فأخذتني حمى نافض فأخذت أمي كل ثوب في البيت فألقته علي فاستشار رسول الله أناسا من أصحابه فقال : ( ما ترون ؟ ) فقال بعضهم : ما أكثر النساء وتقدر على البدل وقال بعضهم : أنت رسول الله وعليك ينزل الوحي وأمرنا لأمرك تبع وقال بعضهم : والله ليبيننه الله فلا تعجل قالت : وقد صار وجه أبي كأنه صب عليه الزرنيخ قالت : فدخل علي رسول الله فرأى ما بي قال : ( ما لهذه ؟ ) قالت أمي : مما لهذه مما قلتم وقيل فلم يتكلم ولم يقل شيئا قالت : فزادني ذلك على ما عندي قالت : وأتاني فقال : ( اتقي الله يا عائشة وإن كنت قارفت من هذا شيئا فتوبي إلى الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ) قالت : وطلبت اسم يعقوب فلم أقدر عليه فقلت : غير أني أقول كما قال أبو يوسف { فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون } { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } قالت : فبينا رسول الله مع أصحابه ووجهه كأنما ذيب عليه الزرنيخ حتى نزل عليه الوحي وكان إذا أوحي إليه لم يطرف فعرف أصحابه أنه يوحي إليه وجعلوا ينظرون إلى وجهه وهو يتهلل ويسفر فلما قضي الوحي قال : ( أبشر يا أبا بكر قد أنزل الله عذر ابنتك وبراءتها ) فانطلق إليها فبشرها قالت : وقرأ عليه ما نزل في قالت : وأقبل أبو بكر مسرعا يكاد أن ينكب قالت : فقلت بحمد الله لا بحمد صاحبك الذي جئت من عنده فجاء رسول الله فجلس عند رأسي فأخذ بكفي فانتزعت يدي منه فضربني أبو بكر وقال : أتنزعين كفك من رسول الله ؟ أوبرسول الله تفعلين هذا ؟ فضحك رسول الله قالت : فهذا كان أمري

حضرت عبدالرحمٰن بن اسود اپنے والد اسود سے روایت کرتے ہیں' وہ فرماتے ہیں کہ میں نے عرض کی: اے ام المؤمنین ! یا عرض کی: اے امی جان! کیا آپ مجھے واقعۂ افک بیان نہیں فرمائیں گی کہ وہ کیسے ہوا؟ آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے فرمایا: حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے جس وقت مجھ سے شادی فرمائی تو میرے پاس وہ چیز نہیں تھا جس میں مردوں کو رغبت ہوتی ہے' میری عمر اس وقت چھ سال تھی' جب مجھے معلوم ہوا کہ میری شادی ہوئی ہے تو اللہ نے مجھ پر حیاء ڈال دی' پھر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ہجرت فرمائی تو میں آپ کے ساتھ تھی' مجھے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس بھیجا گیا اس وقت میری عمر نو سال تھی' حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سفر کے لئے چلے تو میں بھی اپ کے ساتھ نکلی' میں ہودج میں تھی جس پر پردہ تھا' جب وہ ہودج تیار کیا گیا تو میں اس میں بیٹھی اور اسے اونٹ کی پیٹھ پر باندھا گیا' پھر ہم ایک جگہ اترے تو میں قضائے حاجت کے لئے نکلی ' جب میں واپس ائی تو کجاوہ باندھا ہوا تھا' میں نے پردہ ہٹایا اور اس میں بیٹھی ' جب میں نے غور کیا توا پنے ہار کو نہ پایا جو میرے گلے میں تھا' میں جلدی سے اس کی تلاش میں نکلی' جب میں واپس قافلہ کی جگہ پر آئی تو میں دور غبار اُڑتا دیکھ رہی تھی(یعنی قافلہ جا چکا تھا) انہوں نے ہودج کو اونٹ کی پیٹھ پر رکھا ہوا تھا اور انہیں ہودج میں میرے نہ ہونے کا احساس اس لیے نہ ہوا کہ ان دنوں میں کمزور تھی اور میرا وزن کم تھا۔ پھر میں نے ایک آدمی کو دیکھا کہ وہ اپنے اونٹ کی نکیل پکڑے ہوئے پیچھے سےمیری طرف آ رہا تھا' میں نے کہا: تو کون آدمی ہے؟ اس نے کہا: صفوان بن معطل اسلمی! ام المؤمنین آپ ہیں؟میں نے کہا: جی ہاں! صفوان نے پڑھا : انا للہ وانا الیہ راجعون ! میں نے کہا: اپنا چہرہ دوسری طرف کر۔ پھر میں نے اپنا پاؤں اونٹ کے پالان پر رکھا۔ صفوان نے کہا: میں نے ایسا عزت کی وجہ سے کیا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: میں قافلہ والوں سے ملی جس وقت انہوں نے ایک جگہ قیام کیا' صفوان گئے اور مجھے میرے ہودج کے پاس لے گئے ' لوگ مجھے دیکھ رہے تھے لیکن مجھے معلوم نہیں تھا۔ حضرت سیدہ عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: مجھے اپنے والدین کی اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی مجھ پر مہربانیاں محسوس نہ ہوئیں' مجھے معلوم نہیں تھا کہ میرے بارے میں کیا کہا جا رہا ہے؟یہاں تک کہ میری خادمہ میرے پاس آئی' اس نے کہا: لوگ اس اس طرح باتیں کر رہے ہیں۔مہاجرین میں سے ایک آدمی نے مجھے کہا: آپ کو کس نے غافل رکھا؟ یہ سب سن کر مجھے سخت بخار ہو گیا' میری والدہ نے گھر میں موجود تمام کپڑے مجھ پر ڈال دئیے۔ اُدھر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے بارے میں صحابہ کرام سے مشورہ کرنے لگے' فرمایا : تم اس بارے میں کیا رائے دیتے ہو؟ بعض نے کہا: یہ اکثر عورتوں کی باتیں ہیں'آپ ان سے بدلہ لینے کی طاقت رکھتے ہیں۔ بعض نے کہا: آپ اللہ کے رسول ہیں' آپ پر وحی نازل ہو گی' آپ ہمیں حکم دیں ' ہم آپ کی اتباع کریں گے۔ بعض نے کہا: اللہ عزوجل کی قسم ! اللہ پاک ضرور بیان کر دے گا'آپ جلدی نہ فرمائیں۔ حضرت سیدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں : میرے والد کا چہرہ اس طرح ہو گیا جس طرح کہ ان پر زرنیخ ڈالی گئی ہے۔ حضرت سیدہ فرماتی ہیں کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس تشریف لائے اور میری حالت کو دیکھا' فرمایا : یہ کیا ہے؟ میری والدہ نے عرض کی: یہ اس بات کی وجہ سے ہے جو آپ نے اور بعض حضرات نے فرمائی ہے۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مزید کچھ نہ فرمایا اور نہ کسی بات کا جواب دیا۔ حضرت سیدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں کہ میری خراب حالت میں مزید اضافہ ہوا۔ حضرت سیدہ فرماتی ہیں: پھر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس تشریف لائے' فرمایا: اے عائشہ ! اللہ تعالیٰ سے ڈرو! اگر کوئی ایسا معاملہ ہے تو اللہ سے توبہ کر کیونکہ اللہ عزوجل اپنے بندوں کی توبہ قبول فرماتا ہے اور غلطیوں کو معاف فرماتا ہے۔ حضرت سیدہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں کہ میں نے حضرت یعقوب کا نام نہیں چاہا'میں نے کہا: تو صبر اچھا ہے اور اللہ ہی سے مدد چاہتا ہوں ان باتوں پر جو تم بتا رہے ہو' میں تو اپنی پریشانی اور غم کی فریاد اللہ ہی سے کرتا ہوں اور مجھے اللہ کی وہ شان معلوم ہے جو تم نہیں جانتے۔ حضرت سیدہ فرماتی ہیں کہ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اپنے اصحاب کےساتھ تھے' آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا چہرہ مبارک ایسا تھا گویا کہ اس پر زرنیخ نہ ڈالی گئی ہے' آپ پر وحی اترنا شروع ہو ئی'جب وحی نازل ہوتی تو آپ اِدھر اُدھر نہیں دیکھتے تھے' آپ کے صحابہ کومعلوم ہو گیا کہ آپ پر وحی نازل ہو رہی ہے'صحابہ کرام آپ کے چہرۂ مبارک کی طرف دیکھ رہے تھے' آپ کے چہرہ خوشی سے چمک گیا'جب وحی آنا ختم ہوئی تو آپ نے فرمایا: اے ابو بکر ! خوشخبری ہو! اللہ عزوجل نے تمہاری صاحبزادی کی پاکدامنی بیان فرمائی ہے'جو اس پر تہمت لگی اس سے اسے بری کر دیا ہے۔آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ' حضرت عائشہ کے پاس آئے اور جو وحی نازل ہوئی تھی وہ پڑھی۔ پھر حضرت ابو بکر جلدی سے آئے'قریب تھا کہ وہ گر جاتے۔ حضرت سیدہ فرماتی ہیں کہ میں نے کہا: اللہ کی حمد ہے! جو آپ کے ساتھی(مراد حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ذات تھی) لے کر آئے ہیں اس پر حمد نہیں ۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تشریف لائے اور میرے سر کے پاس بیٹھے ' میری ہتھیلی پکڑی'میں نے اپنا ہاتھ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے چھڑالیا'حضرت ابو بکر نے مجھے مارا' فرمایا: کیا تو اپنا ہاتھ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے چھڑاتی ہے'یا فرمایا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ایسا کرتی ہے۔ حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مسکرائے' فرمایا : یہ کام تھا۔

أَبيه الأَسود، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، ← أَبُو سَعْدٍ الْبَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ. ← زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ← عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19104

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19107

156 - حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن عائشة قالت Y رميت بالذي رميت به وأنا غافلة فبينما النبي صلى الله عليه و سلم عندي جالس ثم استوى قاعدا ومسح وجهه فقال : ( يا عائشة أبشري ) قلت : بحمد الله لا بحمدكم ثم قرأ علي هذه الآيات { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات } الآيات

حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: مجھ پر تہمت لگائی گئی جو لگائی گئی اس حال میں کہ میں بے خبر تھی'اسی دوران کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس بیٹھے ہوئےتھے' پھر سیدھے ہو کر بیٹھ گئے' اپنے چہرے پر ہاتھ پھیرا'فرمایا: اے عائشہ ! تجھے خوشخبری ہو!میں نے عرضکی:آپ نہیں 'اللہ کی حمد ہے۔ پھر آپ نے میرے سامنے یہ آیات تلاوت فرمائیں: " ان الذین یرمون الیٰ آخرہٖ"۔

رُمِيتُ بِالَّذِيِ رُمِيتُ بِهِ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يحيى بن عبد الحميد الحماني ← الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19107

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19115

164 - حدثنا عبد الرحمن بن خلاد الدورقي ثنا سعدان بن زكريا الدورقي قال ثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي عن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر قال Y كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه أثلاثا فمن أصابته القرعة أخرج بهن معه فكن يخرجن يسقين الماء ويداوين الجرحى فلما غزا بني المصطلق أقرع بينهن فأصابت القرعة عائشة و أم سلمة فأخرج بهما معه فلما كانوا في بعض الطريق مال رحل أم سلمة فأناخوا بعيرها ليصلحوا رحلها وكانت عائشة تريد قضاء حاجة فلما أنزلوا إبلهم قالت عائشة : فقلت في نفسي إلى ما يصلحوا رحل أم سلمة أقضي حاجتي قالت : فنزلت من الهودج فأخذت ماء في السطل ولم يعلموا بنزولي فأتيت خربة وانقطعت قلادتي فاحتبست في رجعها ونظامها وبعث القوم إبلهم ومضوا وظنوا أني في الهودج لم أنزل قالت عائشة : فرجعت ولم أر أحدا قالت : فاتبعتهم حتى أعييت فقلت في نفسي إن القوم سيفقدوني ويرجعون في طلبي قالت : فقمت على بعض الطريق فمر بي صفوان بن المعطل السلمي وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان يسأل النبي صلى الله عليه و سلم أن يجعله على الساقة فجعله فكان إذا رحل الناس أقام يصلي ثم اتبعهم فما سقط منهم من شيء حمله حتى يأتي به أصحابه قالت عائشة : فلما مر بي ظن أني رجل فقال : يا نومان قم فإن الناس قد مضوا قالت : فقلت : إني لست رجلا أنا عائشة فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ثم أناخ بعيره فعقل يديه ثم ولى عني فقال : يا أمة قومي فاركبي فإذا ركبت فائذنيني قالت : فركبت فجاء حتى حل العقال ثم بعث حمله فأخذ بخطام الجمل فقال ابن عمر : فما كلمها كلاما حتى أتى بها رسول الله فقال عبد الله بن أبي بن سلول المنافق فجر بها ورب الكعبة وأعانه على ذلك حسان بن ثابت الأنصاري و مسطح بن أثاثة و حمنة وشاع ذلك في العسكر وبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم وكان في قلب النبي صلى الله عليه و سلم مما قالوا حتى رجعوا إلى المدينة وأشاع عبد الله بن أبي بن سلول هذا الحديث في المدينة واشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت عائشة : فدخلت ذات يوم على أم مسطح فرأتني وأنا أريد المذهب فحملت معي السطل وفيه ماء فوقع السطل منها فقالت : تعس مسطح قالت لها عائشة : سبحان الله تتعسين رجلا من أهل بدر وهو ابنك قالت لها أم مسطح إنه سال بك السيل وأنت لا تدرين وأخبرتها الخبر قالت : فلما أخبرتني أخذتني الحمى وتقلص ما كان بي ولم أبعد المذهب قالت عائشة : وقد كنت أرى من النبي صلى الله عليه و سلم قبل ذلك جفوة ولم أدر من أي شيء هي ؟ فلما [ حدثتني أم مسطح فعلمت أن جفوة رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ] أخبرتني أم مسطح قالت عائشة فقلت للنبي صلى الله عليه و سلم : يا رسول الله أتأذن لي أن أذهب إلى أهلي ؟ قال : ( اذهبي ) فخرجت عائشة حتى أتت أباها أبا بكر قال لها أبو بكر : ما لك ؟ قالت : أخرجني رسول الله صلى الله عليه و سلم من بيته قال لها أبو بكر : فأخرجك رسول الله صلى الله عليه و سلم فآويك أنا والله لا آويك حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم فأمره رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يؤويها قال لها أبو بكر : والله ما قيل لنا هذا في الجاهلية قط فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام ؟ فبكت عائشة و أم رومان و أبو بكر و عبد الرحمن وبكى معهم أهل الدار وبلغ ذاك النبي صلى الله عليه و سلم فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال : ( أيها الناس من يعذرني ممن يؤذيني ؟ ) فقام إليه سعد بن معاذ فسل سيفه فقال : يا رسول الله أنا أعذرك منه إن يك من الأوس أتيتك برأسه وإن يك من الخزرج أمرتنا بأمرك فيه فقام سعد بن عبادة فقال : كذبت والله ما تقدر على قتله إنما طلبتنا بذحول كانت بيننا وبينكم في الجاهلية فقال هذا : يا للأوس وقال هذا : يا للخزرج فاضطربوا بالنعال والحجارة وتلاطموا فقام أسيد بن حضير فقال : فيم الكلام ؟ هذا رسول الله يأمرنا بأمره فسفه عن رغم أنف من رغم ونزل جبريل عليه السلام وهو على المنبر فصعد إليه أبو عبيدة بن الجراح فاحتضنه فلما سري عنه أومأ رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى الناس جميعا ثم تلا عليهم ما نزل به جبريل عليه السلام فنزل { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي } بالسيف إلى آخر الآيات فصاح الناس : رضينا يا رسول الله بما أنزل الله من القرآن فقام بعضهم إلى بعض فتلازموا وتصالحوا ونزل النبي صلى الله عليه و سلم عن المنبر وانتظر الوحي في عائشة وبعث إلى علي و أسامة و بريرة وكان إذا أراد أن يستشير امرءا لم يعد عليا و أسامة بعد موت أبيه زيد فقال لعلي : ( ما تقول في عائشة ؟ فقد أهمني ما قال الناس فيها ) فقال له : يا رسول الله قد قال الناس وقد حل لك طلاقها وقال لأسامة : ( ما تقول أنت ؟ ) قال : سبحان الله ما يحل لنا أن نتكلم في هذا سبحانك هذا بهتان عظيم فقال لبريرة : ( ما تقولين يا بريرة ؟ ) قالت : والله يا رسول الله ما علمت على أهلك إلا خيرا إلا أنها امرأة نؤوم تنام حتى تجيء الداجن فتأكل عجينها وإن كان شيء من هذا ليخبرنك الله فخرج النبي صلى الله عليه و سلم حتى أتى منزل أبي بكر فدخل عليها فقال لها : ( يا عائشة إن كنت فعلت هذا الأمر فقولي حتى استغفر الله لك ) قالت : والله لا أستغفر الله منه أبدا إن كنت فعلته فلا غفر الله لي وما أجد مثلي ومثلكم إلى مثل أبي يوسف وذهب اسم يعقوب من الأسف { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم يكلمها إذ نزل جبريل عليه السلام بالوحي على النبي صلى الله عليه و سلم فأخذت النبي صلى الله عليه و سلم نعسة فقال أبو بكر لعائشة : قومي فاحتضني رسول الله فقالت : لا والله لا أدنو منه فقام أبو بكر فاحتضن النبي صلى الله عليه و سلم فسري عنه وهو يبتسم فقال : ( يا عائشة قد أنزل الله عذرك ) قالت : بحمد الله لا بحمدك فتلا عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة النور إلى الموضع الذي انتهى خبرها وعذرها وبراءتها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قومي إلى البيت ) فقامت وخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى المسجد فدعا أبا عبيدة بن الجراح فجمع الناس ثم تلا عليهم ما أنزل الله عز و جل من البراءة لعائشة ونزل رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعث إلى عبد الله بن أبي المنافق فجيء به فضربه النبي صلى الله عليه و سلم حدين وبعث إلى حسان بن ثابت و مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش فضربوا ضربا وجيعا ووجيء في رقابهم قال ابن عمر : إنما ضرب النبي صلى الله عليه و سلم حدين لأنه من قذف أزواج النبي صلى الله عليه و سلم فعليه حدان فبعث أبو بكر إلى مسطح بن أثاثة فقال : أخبرني عنك وأنت ابن خالتي ما حملك على ما قلت في عائشة ؟ أما حسان فرجل من الأنصار ليس من قومي وأما حمنة فامرأة ضعيفة لا عقل لها وأما عبد الله بن أبي فمنافق وأنت في عيالي منذ مات أبوك وأنت ابن أربع حجج أنفق عليك وأكسوك حتى بلغت ما قطعت عنك نفقة إلى يومي هذا والله إنك لرجل لا وصلتك بدرهم أبدا ولا عطفت عليك بخير أبدا ثم طرده أبو بكر وأخرجه من منزله فنزل القرآن { ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة } الآية فلما قال { ألا تحبون أن يغفر الله لكم } بكى أبو بكر فقال : أما إذ نزل القرآن بأمري فيك لأضاعفن لك النفقة وقد غفرت لك فإن الله أمرني أن أغفر لك وكانت امرأة عبد الله بن أبي منافقة معه فنزل القرآن { الخبيثات } يعني امرأة عبد الله { للخبيثين } يعني عبد الله { والخبيثون للخبيثات } يعني عبد الله لامرأته { والطيبات للطيبين } يعني عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه و سلم { والطيبون } يعني النبي صلى الله عليه و سلم { للطيبات } يعني لعائشة وأزواج النبي [ صلى الله عليه و سلم ] { أولئك مبرؤون مما يقولون } إلى آخر الآيات

حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما سے مروی ہے فرماتے ہیں: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم جب سفر کا ارادہ فرماتے تو اپنی بیویوں کے درمیان تین بار قرعہ اندازی فرماتے' جس کا قرعہ نکلتا ' اسے سفر پر لے جاتے۔ پس ان کی ڈیوٹی یہ ہوتی کہ مجاہدوں کو پانی پلائیں' ان میں سے زخمیوں کو دوا دیں (اور مرہم پٹی کریں)۔ پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے غزوۂ بنو مصطلق لڑا تو ان کے درمیان قرعہ اندازی فرمائی' حضرت عائشہ اور حضرت ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہما کا قرعہ نکلا' پس ان دونوں کو لے گئے۔ پس جب لشکر والے راستے پر تھے تو حضرت ام سلمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کا کجاوہ جھک گیا۔ انہوں نے ان کا اونٹ بٹھایا تاکہ ان کا کجاوہ درست کریں جبکہ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا قضائے حاجت کرنا چاہتی تھیں۔ پس جب انہوں نے اپنا اونٹ اتارا۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: میں نے دل میں کہا: ان کے حضرت ام سلمہ کا کجاوہ درست کرنے تک میں قضائے حاجت کر لوں گی۔ فرماتی ہیں: میں اپنے ہودج سے اتری ' میں نے بالٹی میں پانی لیا لیکن میرے اُترنے کا انہیں پتا نہ چلا' میں غیر آباد جگہ پر آئی' میرا ہار ٹوٹ کر گر پڑا۔ پس میں اسے لوٹانے اور اسے پرونے کی وجہ سے رک گئی۔ قوم اپنا اونٹ اٹھا کر چل پڑی۔ انہوں نے گمان کیا کہ میں ہودج میں موجود ہوں ' میں نہیں اتری۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: پس میں واپس آئی تو میں نے کسی کو نہ دیکھا۔ فرماتی ہیں: میں ان کے پیچھے چلی حتیٰ کہ میں تھک گئی۔ میں نے دل میں کہا: قوم والے جب مجھے نہ پائیں گے تو ضرور مجھے تلاش کرنے کے لئے آئیں گے۔ فرماتی ہیں : میں راستے میں ہی ٹھہر گئی' پس حضرت صفوان بن معطل سلمی میرے پاس سے گزرے ۔ انہوں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے گزراش کی تھی کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان کو لشکر کے آخری حصے پر مقرر فرما دیں تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے انہیں مقرر فرما دیا۔ جب لوگ کوچ کر جاتے تو وہ نماز پڑھنے کھڑے ہو جاتے' پھر (نماز سے فارغ ہو کر) ان کے پیچھے چل پڑتے۔ ان کی جو چیز گری ہوتی' اسے اٹھا کر اس کے مالک تک پہنچاتے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: پس جب وہ میرے پاس سے گزرے تو انہوں نے گما ن کیا میں مرد ہوں۔ کہا: اے زیادہ سونے والے! اٹھ کیونکہ لوگ تو جا چکے ہیں۔ فرماتی ہیں کہ میں نے کہا: بے شک میں کوئی مرد نہیں ہوں' میں عائشہ ہوں۔ اس نے پڑھا : انا للہ وانا الیہ راجعون۔ پھر اپنا اونٹ بٹھایا' اس کے گھٹنے باندھے ' پھر میری طر ف پیٹھ کر کے کہا: اے ماں ! اُٹھو! سوار ہو جاؤ۔ جب سوار ہو جانا تو مجھے بتانا۔ فرماتی ہیں: میں سوار ہو ئی تو انہوں نے آکر ڈھنگا کھولا پھر اونٹ کو اُٹھایا ' اونٹ کی مہار پکڑی ۔ پس حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما کا قول ہے کہ اس شخص نے آپ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے کوئی کلام نہ کیا حتیٰ کہ انہیں نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں لے آئے۔ پس عبداللہ بن ابی بن سلول ' منافق نے بکواس کی کہ فجور ہوا' ربِ کعبہ کی قسم ! حضرت حسان بن ثابت رضی اللہ تعالیٰ عنہ ' مسطح بن اثاثہ اور حمنہ نے اس پر اس کی اعانت کی اور یہ بات پورے لشکر میں عام ہو گئی اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو بھی پہنچی' جو انہوں نے کہا وہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے دل میں تھا حتیٰ کہ سب مدینہ واپس آئے۔ عبداللہ بن ابی بن سلول نے یہ بات مدینہ میں بھی پھیلا دی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اس کی بہت تکلیف ہوئی۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: ایک دن حضرت ام مسطح آئیں' مجھے دیکھا تو میں باہر جانا چاہتی تھی' اس نے میرے ساتھ برتن اُٹھایا جس میں پانی تھا۔ پس برتن ان سے گر پڑا'ان کے منہ سے بے ساختہ نکلا : مسطح ہلاک ہو۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے ان سے فرمایا: سبحان اللہ ! تو ایک بدری صحابی کو ہلاکت کی بد دعا دیتی ہے اور وہ تیرا بیٹا بھی ہے؟ حضرت ام مسطح نے ان سے کہا: وہ آپ کے خلاف باتوں کا سیلاب لایا ہے اور آپ کو معلوم بھی نہیں ۔ اس نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کو خبر دی۔ فرماتی ہیں: جب اس نے مجھے خبر دی تو مجھے بخار ہو گیا اور حاجت ختم ہو گئی اور میں زیادہ دور نہ گئی۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: اس سے پہلے میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے بے مہری کا رویہ دیکھتی تو اندازہ نہ کر سکتی کہ یہ کیا بات ہے؟ جب ام مسطح نے مجھے بات بتائی تو مجھے سمجھ آئی کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا نا مہر بانہ رویہ اسی بات کی وجہ سے ہے جو ام مسطح نے بتائی ہے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں: میں نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے عرض کی: اے اللہ کے رسول ! کیا آپ مجھے اپنے میکے کے پاس جانے کی اجازت دیں گے؟ فرمایا: جا سکتی ہو۔ پس حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا وہاں سے چل کر اپنے والد گرامی کے پاس آئیں۔ حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے ان سے فرمایا: تجھے کیا ہے؟ عرض کی: اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اپنے گھر سے نکال دیا ہے۔ پس حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے فرمایا: تجھے اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے نکال دیا ہے اور میں آپ کو پناہ دوں' واللہ ! میں تجھے پناہ دینے سے قاصر ہوں جب تک رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کا حکم نہ ہو۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نےا نہیں پناہ دینے کا حکم دیا۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے ان سے فرمایا: بخدا! ایسی بات تو ہمارے بارے میں زمانۂ جاہلیت میں بھی کبھی نہیں کہی گئی ' پس اب کیسے جا رہی ہے جبکہ اللہ تعالیٰ نے ہمیں اسلام کے ذریعے معزز بنایاہے ؟ پس حضرات عائشہ' ان کی ماں ام رومان ' ابو بکر اور عبدالرحمٰن رونے لگے اور ان کے ساتھ دیگر گھر والے بھی روئے۔ یہ بات نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو معلوم ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے منبر پر آ کر اللہ کی حمد و ثناء کی۔ فرمایا: اے لوگو!کون مجھے معذور جانتا ہے ' اس آدمی کے حوالے سے جو مجھے اذیت دیتا ہے؟ پس حضرت سعد بن معاذ رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اُٹھ کر تلوار سونت لی۔ عرض کی: اے اللہ کے رسول ! اس کی طرف سے میں آپ کو معذرت کرتا ہوں' اگر وہ اس سے ہے تو میں آپ کے پاس اس کا سر لاؤں گا اور اگر خزرج سے ہے تو آپ اس کے بارے ہمیں جو حکم دیں ۔ پس حضرت سعد بن عبادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کھڑے ہو گئے' کہنے لگے : تو نے جھوٹ کہا' بخدا! تو اس کے قتل پر قادر نہیں ' بس تو نے وہی مداخلت کی ہے جو زمانۂ جاہلیت میں ہمارے اور تمہارے درمیان تھی۔ کہا: اے اوس والو! یہ ہے۔ ادھر سےا نہوں نے کہا: اے خزرج والو! یہ ہے۔ پس جوتے اور پتھر حرکت میں آ گئے۔ انہوں نے ایک دوسرے کو طمانچے مارے ۔ حضرت اسید بن حضیر رضی اللہ تعالیٰ عنہ اُٹھے ' کہا: کلام کس بارے ہے؟ یہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہیں' ہمیں اپنا حکم سنائیں گے۔ پس خاک آلود ہوئی جس کی ناک خاک آلود ہو ئی۔ حضرت جبریل علیہ السلام اترے اس حال میں کہ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر پر تھے' پس حضرت ابو عبیدہ بن جراح رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اوپر چڑھ کر آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو گود میں لیا' پس جب وحی کی کیفیت آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے ختم ہوئی تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے تمام لوگوں کی طرف اشارہ کیا پھر ان کے سامنے وہ وحی تلاوت فرمائی جو حضرت جبریل علیہ السلام لائے تھے' یہ آیت اتری: " وان طائفتان من المؤمنین قتتلو ا الیٰ آخرہٖ " تلوار کے ساتھ آیات کے آخر تک۔ پس لوگوں نے بلند آواز سے کہا: ہم راضی ہوئے' اے اللہ کے رسول ! اس کے ساتھ جو اللہ نے قرآن نازل فرمایا' پس وہ اُٹھ کر ایک دوسرے کی طرف گئے' ایک دوسرے سے چمٹ گئے اور باہم صلح کی۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم منبر سے اتر آئے اور حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے وحی کا انتظار کرنے لگے۔ حضرات علی' اسامہ اور بریرہ کی طرف آدمی بھیجا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی عادت مبارکہ تھی جب کسی معاملے میں مشورہ لینا ہوتا تو حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو اور حضرت زید رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے فوت ہونے کے بعد ان کے بیٹے حضرت اسامہ کو بلاتے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے فرمایا: حضرت عائشہ کے بارے میں آپ کیا کہتے ہیں؟ ان کے بارے میں لوگوں نے جو کچھ کہا ہے' اس نے مجھے غمگین کر دیا ہے۔ عرض کی : اے اللہ کے رسول ! تحقیق لوگ کہہ چکے اور آپ کے لئے ان کو طلاق دینا حلال ہو گیا۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت اسامہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے فرمایا: آپ کیا کہتے ہیں؟ عرض کی: اللہ پاک ہے ' (تعجب میں) ہمارے لیے روا نہیں ہے کہ ہم یہ کلام کریں' (اے اللہ !) تو پاک ہے ' یہ بہت بڑا بہتان ہے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت بریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے فرمایا: اے بریرہ ! تو کیا کہتی ہے؟ عرض کی: بخدا! اے اللہ کے رسول ! میں تو آپ کے گھروالوں کے بارے خیر ہی جانتی ہوں' مگر وہ زیادہ سونے والی عورت ہے' وہ سو جاتی ہیں حتیٰ کہ پالتو جانور آ کر گوندھا ہوا آٹا کھا جاتے ہیں اور اگر ایسی کوئی بات ہوتی تو اللہ تعالیٰ آپ کو ضرور آ گاہ فرما دے گا۔ پس رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم چل کر حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے گھر آئے۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے پاس آ کر فرمایا: اے عائشہ ! اگر تم سے یہ کام ہوا ہے تو بتا دے یہاں تک کہ میں تیرے لیے اللہ سے استغفار کروں۔ فرماتی ہیں: بخدا! میں کبھی بھی اس سے اللہ سے استغفار نہیں کروں گی' (فرض کیا) اگرمیں نے یہ کام کیا ہے تو اللہ تعالیٰ مجھے کبھی نہ بخشے (بلکہ اس کی سزا دے) میں اپنی مثال اور تمہار ی مثال حضرت یوسف علیہ السلام کے باپ کی سی پاتی ہوں' افسو کی وجہ سے حضرت یعقوب علیہ السلام کا نام بھول گیا۔ " انما اشکو بثی وحزنی الیٰ آخرہٖ " اسی دوران کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ان سے باتیں کر رہے تھے' جب اچانک حضرت جبریل علیہ السلام ' نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وحی لے کر اترے' نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر وہ کیفیت طاری ہو گئی۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا سے فرمایا: اُٹھو ! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے قریب جاؤ۔ عرض کی: نہیں ! بخدا! میں ان کے قریب نہیں جاؤں گی۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اٹھ کر نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو گود میں لیا' پس جب آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے یہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم تبسم کناں تھے ' فرمایا: اے عائشہ ! اللہ نے تیرا عذر نازل فرما دیا ۔ حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے کہا: اللہ کا شکر ہے نہ کہ آپ کا شکریہ۔ پس ان پر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے سورۃ النور کی وہ آیات تلاوت فرمائیں' اس مقام تک جہاں ان کی خبر ' عذر اور ان کی برأت کی انتہا ہوتی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: اٹھو اور اپنےگھر چلو۔ پس وہ کھڑی ہو گئیں اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم مسجد کی طر ف تشریف لے گئے۔ پس آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت ابو عبیدہ کو بلایا' پس انہوں نے لوگوں کو جمع کیا' پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے سامنے تلاوت فرمائی' وہ آیات جو اللہ تعالیٰ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی برأت نازل فرمائی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم (منبر سے ) اترے اور عبداللہ بن ابی منافق کی طرف پیغام بھیجا ' اسے لایا گیا' پس نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اس پر دو حدیں قائم فرمائیں۔ حضرت حسان بن ثابت ' مسطح اور حمنہ بنت حجش کی طرف پیغام بھیجا' ان کو بھی درد ناک سزا دی اور ان کی گردنوں میں گھونسے مارے گئے۔ حضرت ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہما فرماتے ہیں: نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عبداللہ بن ابی کو دو حدیں لگائیں کہ جو آدمی نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی ازواج پر تہمت لگاتا ہے اس پر دو حدیں لگتی ہیں۔ پس حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے مسطح بن اثاثہ کی طرف پیغام بھیج کر فرمایا: اپنے بارے میں مجھے بتا ' حالانکہ تو مری خالہ کا بیٹا ہے' تو نے جو کچھ حضرت عائشہ کے بارے میں کہا' تجھے کس چیز نے ابھارا؟ جہاں تک تعلق حضرت حسان کا ہے تو وہ قبیلہ انصار سے ہیں' وہ میری قوم سے نہیں ہیں' باقی رہی حمنہ تو وہ بوڑھی عورت ہے اس کی عقل ہی ٹھکانے نہیں ہے' لیکن عبداللہ بن ابی تو وہ ہے ہی منافق' جب سے تیرا باپ فوت ہوا ہے تو میرے بال بچوں میں رہ رہا ہے' اس وقت تیری عمر چار سال تھی' میں تیرے اوپر خرچ کرتا رہا اور تجھے کپڑے پہنا تا رہا حتیٰ کہ تو بالغ ہو ا ' آج تک میں نے تیرے اوپر خرچ کرنے کا سلسلہ منقطع نہیں کیا۔ بخدا! تو ایسا آدمی ہے ' اب میں ایک درہم کے ساتھ بھی کبھی تجھ سے صلہ رحمی والا سلوک نہیں کروں گا اور نہ کبھی تیرے اوپر مہربانی کروں گا۔ پھر حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے اسے دھتکار دیا اور اپنے گھر سے نکال دیا۔ پس قرآن نازل ہوا: " ولا یاتل اولو الفضل منکم والسعۃ " مکمل آیات ۔ پس جب اللہ نے فرمایا: "الا تحبون انا یغفر اللہ لکم " تو حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کی چیخیں نکل گئیں۔ فرمایا بہر حال جب تیرے حوالے سے میرے معاملے میں قرآن نازل ہو گیا تو میں تجھے دوگنا خرچہ دوں گا اور میں نے تجھے معاف کیا۔ کیونکہ اللہ نے مجھے حکم دیا ہے کہ میں تجھے معاف کر دوں۔ عبداللہ بن ابی کی بیوی بھی منافقہ تھی' اس کے لئے بھی قرآن نازل ہوا: " الخبثات " یعنی عبداللہ کی بیوی ' "للخبیثین " یعنی عبداللہ " والخبیثون للخبیثات" یعنی عبداللہ اپنی بیوی کے لئے " والطیبات للطیبین " یعنی حضرت عائشہ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی دیگر ازواج " والطیبون " یعنی نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم "للطیبات " یعنی حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی بیویوں کے لئے ۔ "اولئک مبرؤن مما یقولون " آیات کے آخر تک۔

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← إسماعيل بن يحيى بن عبد الله التيمي ← سَعْدَانُ بْنُ زَكَرِيَّا الدَّوْرَقِيُّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَّادٍ الدَّوْرَقِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19115

المعجم الکبیر للطبرانی · باب الياء ‹ قصة الإفك وما أنزل الله من براءتها · حديث 19119

168 - حدثنا بكر بن سهل الدمياطي ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي قال ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وعن مقاتل بن سليمان عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس Y { إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم } يريد أن الذين جاؤوا بالإفك يعني بالكذب على عائشة أم المؤمنين أربعة منكم { لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم } يريد خيرا لرسول الله صلى الله عليه و سلم وبراءة لسيدة نساء المؤمنين وخيرا لأبي بكر و أم عائشة و لصفوان بن المعطل { لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره } يريد إشاعته { منهم } يريد عبد الله بن أبي بن سلول { له عذاب عظيم } يريد في الدنيا جلده رسول الله صلى الله عليه و سلم ثمانين وفي الآخرة مصيره إلى النار { لولا إذ سمعتموه } يريد أفلا إذ سمعتموه { ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم استشار فيها فقالوا خيرا وقالوا يا رسول الله هذا كذب وزور والمؤمنات يريد زينب زوج النبي صلى الله عليه و سلم و بريرة مولاة عائشة وجميع أزواج النبي صلى الله عليه و سلم وقالوا هذا كذب عظيم قال الله عز و جل { لولا جاؤوا عليه بأربعة شهداء } يريد لو جاؤوا عليه بأربعة شهداء لكانوا هم والدير شهدوا كاذبين { فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون } يريد الكذب بعينه { ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة } يريد فولا ما من الله به عليكم وستركم { لمسكم في ما أفضتم فيه } يريد من الكذب { عذاب عظيم } يريد لا انقطاع له { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم } يعلم الله خلافه { وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } يريد أن ترموا سيدة نساء المؤمنين وزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم فتبهتونها بما لم يكن فيها ولم يقع في قلبها قط أعرابها وإنما خلقتها طيبة وعصمتها من كل قبيح { ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم } يريد بالبهتان الافتراء مثل قوله في مريم { وقولهم على مريم بهتانا عظيما } { يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا } يريد مسطح بن أثاثة و حمنة بنت جحش و حسان بن ثابت { إن كنتم مؤمنين } يريد إن كنتم مصدقين بالله ورسوله { ويبين الله لكم الآيات } يريد الآيات التي أنزلها في عائشة والبراءة لها { والله عليم } بما في قلوبكم من الندبة فيما خضتم فيه { حكيم } حيث حكم في القذف ثمانين جلدة { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة } يريد بعد هذا { في الذين آمنوا } يريد المحصنين والمحصنات من المصدقين { لهم عذاب أليم } يريد وجيع { في الدنيا والآخرة } يريد في الدنيا الجلد وفي الآخرة العذاب [ في ] النار { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } يريد سوء ما دخلتم فيه وما فيه من شدة العذاب وأنتم لا تعلمون شدة سخط الله على من فعل هذا { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد لولا ما تفضل الله به عليكم ورحمته لندامتكم يريد مسطحا و حمنة و حسان { وأن الله رؤوف رحيم } يريد من الرحمة رؤوف بكم حيث ندمتم ورجعتم إلى الحق { يا أيها الذين آمنوا } يريد صدقوا بتوحيد الله { لا تتبعوا خطوات الشيطان } يريد الزلات { فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } يريد بالفحشاء عصيان الله والمنكر كلما يكره الله { ولولا فضل الله عليكم ورحمته } يريد ما تفضل الله به عليكم ورحمكم به { ما زكا منكم من أحد أبدا } يريد ما قبل توبة أحد منكم أبدا { ولكن الله يزكي من يشاء } يريد فقد شئت أن أتوب عليكم { والله سميع عليم } يريد سميع لقولكم عليم بما في أنفسكم من الندامة والتوبة { ولا يأتل } يريد ولا يحلف { أولو الفضل منكم والسعة } يريد ولا يحلف أبو بكر أن لا ينفق على مسطح { أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا } فقد جعلت فيك يا أبا بكر الفضل وجعلت عندك السعة والمعرفة بالله وصلة الرحم فتعطف يا أبا بكر على مسطح فإنه [ له ] قرابة وله هجرة ومسكنة ومشاهدة ورضيتها منك يوم بدر { ألا تحبون } يا أبا بكر { أن يغفر الله لكم } يريد فاغفر لمسطح { والله غفور رحيم } يريد فإني غفور لمن أخطأ رحيم بأوليائي { إن الذين يرمون المحصنات } يريد العفائف { الغافلات المؤمنات } يريد المصدقات بتوحيد الله وبرسله وقد قال حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين : ( حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ) فقالت له عائشة : ولكنك يا حسان ما أنت كذلك { لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } يقول أخرجهم من الإيمان مثل قوله في سورة الأحزاب للمنافقين { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا } { والذي تولى كبره منهم } يريد كبر القذف وإشاعته [ يريد ] عبد ا لله بن أبي بن سلول الملعون { يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون } يريد أن الله ختم على ألسنتهم فتكلمت الجوارح وشهدت على أهلها وذلك أنهم قالوا تعالوا نحلف بالله ما كنا مشركين فختم الله على ألسنتهم بعد ذلك يريد أن يجازيهم بأعمالهم بالحق كما يجازي أولياءه بالثواب كذلك يجزي أعداءه بالعقاب كقوله في الحمد { مالك يوم الدين } يريد يوم الجزاء { ويعلمون } يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول كان يشك في الدين وكان رأس المنافقين وذلك قول الله { يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق } ويعلم ابن سلول يوم القيامة { أن الله هو الحق المبين } يريد انقطع الشك واستيقن حيث لا ينفعه اليقين قال { الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات } يريد أمثال عبد الله بن أبي بن سلول ومن شك في الله عزو جل وبقذف مثل سيدة نساء العالمين ثم قال { والطيبات للطيبين } عائشة طيبها الله لرسوله عليه السلام أتى بها جبريل عليه السلام في سرقة حرير قبل أن تصور في رحم أمها فقال له : هذه عائشة بنت أبي بكر زوجتك في الدنيا وزوجتك في الجنة عوضا من خديجة بنت خويلد وذلك عند موتها فسر بها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقر بها عينا ثم قال { والطيبون للطيبات } يريد رسول الله صلى الله عليه و سلم طيبه الله لنفسه وجعله سيد ولد آدم والطيبات يريد عائشة { أولئك مبرؤون مما يقولون } يريد براءة الله من كذب عبد الله بن أبي بن سلول { لهم مغفرة } يريد عصمة في الدنيا ومغفرة في الآخرة { ورزق كريم } يريد رزق الجنة وثواب عظيم

حضرت ابن عباس سے مروی ہے ؛ " بیشک جنہوں نے جھوٹی تہمت لگائی ہے، وہ ایک گروہ ہے تم میں سے" مراد ہے کہ جنہوں نے جھوٹی تہمت لگائی ہے، وہ تم میں سے ایک گروہ ہے یعنی حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر جھوٹ کے ساتھ، وہ تم میں سے چار آدمی ہیں۔ "تم اسے اپنے لئے برا خیال نہ کرو بلکہ بہتر ہے ، تمہارے لئے " مراد ہے؛ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے بہتر ہے اور مؤمنوں کی سردار (مؤمنوں کی ماں) کے لئے برأت اور حضرات ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ ، حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی ماں اور صفوان بن معطل رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے لئے بھی خیر ہے۔ " ہر شخص کے لئے اس گروہ میں سے اتنا گناہ ہے، جتنا اس نے کمایا ۔ اور جس نے سب سے زیادہ حصہ لیا'' مراد اس کو عام کرنا ہے۔ "ان میں سے، " عبداللہ بن ابی بن سلول مراد ہے۔ " (تو) اس کے لئے عذاب عظیم ہو گا۔ " مراد ہے کہ دنیا میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اسے اسی کوڑے لگوائے اور آخرت میں اس کا ٹھکانہہ جہنم ہے۔'' ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے یہ (افواہ) سنی" مراد ہے؛ ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے یہ افواہ سنی۔ " توگمان کیا ہوتا مؤمن مردوں اور مؤمن عورتوں نے اپنوں کے بارے میں نیک گمان اور کہہ دیا ہوتا کہ یہ تو کھلا بہتان ہے۔" اور یہ اس وجہ سے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ان کے بارے میں مشورہ مانگا تو انہوں نے خیر کا کلمہ کہہ دیا ہوتا اور عرض کیا ہوتا: اے اللہ کے رسول ! یہ سراسر جھوٹ ہے۔ اور مؤمن عورتوں سے مراد؛ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ حضرت زینب بنت حجش ، حضرت عائشہ کی کنیز حضرت بریرہ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی تمام ازواج مطہرات رضی اللہ تعالیٰ عنہم ہیں۔ ان سب لوگوں نے کہا: یہ بہت بڑا جھوٹ ہے۔ " (اگر وہ سچے تھے تو) کیوں نہ پیش کر سکے اس پر چار گواہ ۔" مراد ہے؛ اگر وہ اس پر چار گواہ پیش کر دیتے تو وہ سارے اور جو حاضر تھے، سب جھوٹے ثابت ہو جاتے۔ "جب وہ پیش نہیں کر سکے گواہ تو (معلوم ہو گیا کہ) وہی ہیں، جو اللہ تعالیٰ کے نزدیک جھوٹے ہیں۔ " مراد ہے ؛ بعینہ جھوٹ ۔ " اور اگر نہ ہوتا اللہ تعالیٰ کا فضل تم پر اور اس کی رحمت دنیا اور آخرت میں" مراد ہے؛ پس اگر اللہ تعالیٰ نے تم پر احسان نہ کیا ہوتا اور تمہارا پردہ نہ رکھا ہوتا، " تو پہنچتا تمہیں اس سخن سازی کی وجہ سے " مراد ہے؛ جھوٹ کی وجہ سے۔ "سخت عذاب۔" مراد ہے؛ ایسا عذاب جو منقطع نہیں ہو گا۔" (جب تم ایک دوسرے سے) نقل کرتے تھے، اس (بہتان ) کو اپنی زبانوں سے اور کہا کرتے تھے مونہوں سے ایسی بات جس کا تمہیں علم کوئی علم ہی نہ تھا۔ " وہ اس کا مفہوم مخالف بھی جانتا ہے۔ "نیز تم خیال کرتے کہ یہ معمولی بات ہے حالانکہ بات اللہ تعالیٰ کے نزدیک بہت بڑی تھی۔ " مراد ہے کہ تم نے مؤمنوں کی عورتوں کی سردار اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی زوجہ محترمہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا پر تہمت لگاتے ہو، پس تم نے ان کے بارے میں وہ بات کی جوان میں نہیں ہے۔ ان کے دل تک میں اس کا خیال بھی کبھی واقعی نہیں ہوا۔ انہیں تو میں نے پاکیزہ پیدا فرمایا ہے اور میں نے انہیں ہر بری بات سے محفوظ رکھا ہے۔ " اور ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے یہ (افواہ) سنی تو تم نے کہہ دیا ہوتا ہمیں یہ حق نہیں پہنچتا کہ ہم گفتگو کریں اس کے متعلق۔ اے اللہ ! تو پاک ہے۔ یہ بہت بڑا بہتان ہے۔ " بہتان سے مراد؛ '' افترا بازی" ہے۔ جیسے حضرت مریم علیہا السلام کے بارے میں اللہ کا فرمان ہے؛ " اور مریم پر بہت بڑا بہتان باندھا " ۔ "نصیحت کرتا ہے تمہیں اللہ تعالیٰ کہ دوبارہ اس قسم کی بات ہر گز نہ کرنا''۔ مراد ؛ مسطح ، حمنہ بنت حجش اور حضرت حسان بن ثابت ہیں۔ " اگر تم ایمان دار ہو ۔ " مراد ہے؛ اگر تم اللہ اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر صدق دل سے ایمان رکھنے والے ہو۔ " اور کھول کر بیان کرتا ہے اللہ تعالیٰ تمہارے لئے (اپنی) آیتیں ۔ " مراد ؛ وہ آیات ہیں، جو اللہ تعالیٰ نے حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بارے میں اور ان کی برأت کے بارے میں نازل فرمائی ہیں ۔ " اور اللہ سب کچھ جاننے والا ہے۔ " جو تمہارے دلوں میں شرمندگی ہے، اس چیز کی وجہ سے جو تم نے اس میں حصہ لیا ۔ " بڑا دانا ہے۔ " جہاں اس نے تہمت میں اسی کوڑے لگانے کا حکم دیا۔ " بے شک جو لوگ یہ پسند کرتے ہیں کہ پھیلے بے حیائی" اس کی مراد بعد میں بیان ہو گی، " ان لوگوں میں جو ایمان لاتے ہیں" مراد ہے؛ ایمان والوں میں سے پاکیزہ اخلاق مرد اور عورتیں۔ (یا شادی شدہ)" (تو) ان کے لئے درد ناک عذاب ہے۔ " مراد ؛ درد ہے۔ " دنیا اور آخرت میں" مراد ہے؛ دنیا میں کوڑوں کی سزا اور آخرت میں دوزخ کا عذاب ہے۔ " اور اللہ تعالیٰ (حقیقت کو) جانتا ہے اور تم نہیں جانتے ہو۔ " مراد؛ اس چیز کی برائی ہے، جس میں تم پڑے اور اس میں جو عذاب کی سختی ہے۔ تم نہیں جانتے ہو کہ جس نے یہ کام کیا ہے، ا س پر اللہ تعالیٰ کتنا ناراض ہوا ہے؟ "اور اگر نہ ہوتا تم پر اللہ تعالیٰ کا فضل اور اس کی رحمت " مراد ہے؛ اگر نہ ہوتا ، جو اللہ تعالیٰ نے تمہارے اوپر فضل اور رحمت فرمائی، اس وجہ سے کہ تم شرمندہ ہوئے۔ مراد؛ مسطح، حمنہ اور حسان ہیں۔ ' ' اور یہ کہ اللہ تعالیٰ بہت مہربان (اور) رحیم ہے (تو تم بھی نہ بچ سکتے)" وہ رحمت کا ارادہ کرتا ہے اور وہ تم پر مہربان ہے اس وجہ سے کہ تم (اپنے قصور پر) نادم ہوئے اور تم نے حق اور سچ کی طرف رجوع کر لیا۔ "اے ایمان والو! " مراد ہے کہ انہوں نے اللہ کی توحید کی تصدیق کی۔ '' تم شیطان کے راستوں کی پیروی نہ کرو" مراد: پھسلاہٹیں ہیں۔ "(اور جو شخص شیطان کے راستوں کی پیروی کرے گا) تو وہ تو اسے بے حیائی اور برائی ہی کا حکم دے گا۔ "فحشاء سے مراد: اللہ کی نافرمانی اور مکروہ : ہر وہ چیز جسے اللہ تعالیٰ ناپسند کرتا ہے۔ " اور اگر تم پر اللہ کا فضل اور اس کی رحمت نہ ہوتی " مراد ہے، جو اللہ تعالیٰ نے تم پر فضل فرمایا اور تم پر رحمت فرمائی۔ "تو تم میں سے کوئی بھی کبھی پاک صاف نہ ہو سکتا، لیکن اللہ جسے چاہتا ہے پاک کر دیتا ہے" مراد ہے، میں نے چاہا کہ تم پر نظر رحمت کروں۔ '' اور اللہ تعالیٰ تمہاری ہر گفتگو کو خوب سنتا اور جانتا ہے۔ " مراد ہے؛ وہ تمہارے قول کو سننے والا اور تمہارے دل کی ندامت اور توبہ کو جاننے والا۔ "اور قسم نہ کھائیں" مراد ہے؛ حلف نہ اُٹھائیں۔ " تم میں سے فضیلت اور مالی وسعت والے" مراد ہے؛ حضرت ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ قسم نہ اُٹھائیں کہ وہ مسطح پر خرچ نہیں کریں گے۔ " کہ وہ آئندہ اپنے رشتہ داروں ، مسکینوں اور اللہ تعالیٰ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کوئی چیز نہیں دیں گے، انہیں چاہیے کہ وہ معاف کر دیں اور درگزر کریں '' اے ابو بکر! میں نے تیرے اندر فضیلت رکھ دی اور تمہارے پاس گنجائش رکھ دی، تمہیں معرفت باللہ عطا کی اور صلہ رحمی کا جذبہ دیا۔ پس اے ابو بکر ! مسطح پر مہربانی کرو کیونکہ اسے قرابت حاصل ہے، ہجرت کی فضیلت کا مالک ہے، مسکین ہے اور غزوات میں حاضری اور میں بد ر کے دن تجھ سے راضی ہو گیا، " کیا تم پسند نہیں کرتے " اے ابو بکر! " کہ اللہ تعالیٰ تمہیں بخشش دے؟ " مراد ہے؛ مسطح کی غلطی معاف کر دو ! " اور اللہ بہت بخشنے والا اور نہایت مہربان ہے۔ " مراد ہے؛ بے شک میں بے ارادہ غلطی کرنے والے کو بہت زیادہ بخشنے والا ہوں اور اپنے ولیوں پر مہربان ہوں۔ " بے شک وہ لوگ جو پاک دامن پر بدکاری کی تہمت لگاتے ہیں" مراد؛ پاکدامن ہیں۔ "اور برائی سے بے خبر ایماندار عورتوں پر" مراد ہے: جو اللہ کی توحید اور اس کے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم پر دل سے ایمان لانے والیاں ہیں۔ تحقیق (بعد میں) حضرت حسان بن ثابت نے ام المومنین حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی شان میں کہا: " وہ پاکدامن ہیں' رائے والی ہیں' ان پر شک نہیں کیا جا سکتا ' برائی سے بے خبر عورتوں کے گوشتوں سے خالی ہوئیں''۔ پس حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا نے ان سے فرمایا: لیکن اے حسان ! آپ اس طرح نہیں ہیں۔ " ان پر دنیا اور آخرت میں لعنت ہے اور ان کے لئے بہت بڑا عذاب ہے۔ '' فرما رہا ہے: ان کو ایمان سے نکال دیا ہے جیسے : منافقین کے لئے سورۂ احزاب میں اپنے اس قول میں: "لعنتی بنا کر (نکالے جائیں گے) جہاں پائے جائیں چن چن کر قتل کیے جائیں گے" ۔ "اور جس نے سب سے زیادہ حصہ لیا۔ " مراد ہے؛ تہمت لگانے کے عمل کا بڑا ہونا اور اس کو عام کرنا۔ مراد عبداللہ بن ابی بن سلول ہے۔ " جس دن ان کی زبانیں ' ان کے ہاتھ اور ان کے پاؤں ان کے خلاف ان کی تہمت زنی کی گواہی دیں گے۔ " مراد ہے کہ اللہ تعالیٰ ان کی زبانوں پر مہر لگا دے گا تو ان کے اعضاء کلام کریں گے اور اعضاء والوں کے خلاف گواہی دیں گے۔ اور وہ وہی گواہی یہ ہو گی کہ وہ کہیں گے: آؤ! ہم قسم اٹھا کر کہتے ہیں: ہم مشرک نہ تھے۔ پس اللہ تعالیٰ ان کی زبانوں پر مہر لگا کر بندکر دے گا۔ پس ان کے اعضاء بول کر بتائیں گے، جو اعمال انہوں نے کئے۔ پھر اس کے بعد ان کی زبانیں بھی ان کے خلاف گواہی دیں گی۔ مراد ہے؛ اللہ تعالیٰ حق کے ساتھ ان کو ان کے اعمال کر بدلہ دے گا، جس طرح اپنے ولیوں کو ثواب عطافرمائے گا، اسی طرح اپنے دشمنوں کو سزا دے گا۔ جیسے: سورۃ الحمد میں اللہ کا فرمان ہے؛ "روز جزا کا مالک " مراد ؛ جزا(وسزا) کا دن ہے۔ اور وہ لوگ قیامت کے دن جان لیں گے کہ اللہ تعالیٰ ہی موجود بر حق اور ظاہر ہے۔ اور اس کی وجہ یہ ہے کہ عبداللہ بن ابی بن سلول کو دین میں شک کیا کرتا تھا اور منافقوں کا سردار۔ اور وہ اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے: "اس دن اللہ انہیں انصاف کے مطابق پوری پوری سزا دے گا۔" اور سلول کا بیٹا (پوتا) قیامت کے دن جان لے گا کہ اللہ تعالیٰ ہی ٹھیک فیصلہ کرنے والا، ہر بات واضح کرنے والا ہے۔ مراد ہے؛ اس کا شک ختم ہو جائے گا اور یقین ہو جائے گا، جب یقین اسے کوئی نفع نہ دے گا۔ " ناپاک عورتیں، ناپاک مردوں کے لائق ہیں۔" مراد : عبداللہ بن ابی بن سلول اور اللہ تعالیٰ کی ذات میں شک کرنے والوں اور عالمین کی سردار پر تہمت لگانے والوں کی مثل لوگ ہیں۔ پھر فرمایا: '' اور پاکیزہ عورتیں ، پاکیزہ مردوں کے لائق۔" حضرت عائشہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا، جن کو اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے لئے پاکیزہ ترین بنایا۔ حضرت جبریل علیہ السلام ان کو ریشم کے کپڑے میں (لپیٹ کر) لائے، اس سے پہلے کہ ان کی ماں کی رحم میں ان کی شکل بنی ہو اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں عرض کی: یہ حضرت عائشہ بنت ابو بکر ہیں۔ یہ دنیا میں بھی آپ کی بیوی ہیں اور آخرت میں بھی آپ کی بیوی ہوں گی۔ یہ حضرت خدیجہ بنت خویلد رضی اللہ تعالیٰ عنہا کے بدلے آپ کو حاصل ہوں گی۔ یہ بات حضرت خدیجہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی موت کے وقت سامنے آئی۔ پس اس کے ذریعے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو خوش کر دیا گیا اور اللہ تعالیٰ نے آنکھیں ٹھنڈی کیں۔ پھر فرمایا: "اور پاکیزہ مرد، پاکیزہ عورتوں کے لائق۔ " مراد: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم ہیں۔ اللہ تعالیٰ نے آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اپنی ذات کے لئے پاکیزہ ترین بنا دیا اور آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کو اولادِ آدم کا سردار بنایا اور پاکیزہ عورتوں سے مراد؛ حضرت عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا ہیں۔ " وہ پاک لوگ ان کی تہمتوں سے بری ہیں جو یہ ناپاک لگاتے ہیں۔ " مراد ہے کہ اللہ تعالیٰ نے ان کو عبداللہ بن ابی بن سلول کے جھوٹ سے بری کر دیا۔ " ان کے لئے عظیم مغفرت ہے۔ " مراد : دنیا میں گناہوں سے محفوظ ہونا اور آخرت میں اللہ تعالیٰ کی بخشش ہے۔ " اور باعزت روزی ہے۔ " مراد: جنت کا رزق اور بڑا ثواب ہے۔

الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، ← عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ ← بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ

Al Muajam Al Kabir Tibrani · Book › Chapter · Hadith 19119

chevron_left Previous
1…383940…305
Next chevron_right