Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Tuesday, Jumada I 10, 1448 AH · Oct 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

القرآن الكريم

Quran

6097 hadiths

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11679

11679 - أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخبَرنا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عَن سُفيانَ بنِ سَعِيدٍ، عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبٍ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى عليه السلام بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، فَكَانَ مِنْهُمْ مُؤْمِنُونَ يَقْرَؤونَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، فَقِيلَ لِمُلُوكِهِمْ: مَا نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِنْ شَتْمِ يَشْتِمُونَنَا هَؤُلاءِ، إِنَّهُمْ يَقْرَؤونَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ} هَؤُلاءِ الآيَاتِ، مَعَ مَا يَعِيبُونَا بِهِ مِنْ أَعْمَالِنَا فِي قِرَاءَتِهِمْ، فَادْعُهُمْ فَلْيَقْرَؤُوا كَمَا نَقْرَأُ، وَلْيُؤْمِنُوا كَمَا آمَنَّا، فَدَعَاهُمْ، فَجَمَعَهُمْ وعَرَضَ عَلَيْهِمُ القَتْلَ أَوْ يَتْرُكُوا قِرَاءَةَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، إِلاَّ مَا بَدَّلُوا مِنْهَا، فَقَالُوا: مَا تُرِيدُونَ إِلَى ذَلِكَ، دَعَوْنَا، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: ابنُوا لَنَا أُسْطُوَانَةً، ثُمَّ ارْفَعُونَا إِلَيْهَا، ثُمَّ أَعْطُونَا شَيْئًا نَرْفَعُ بِهِ طَعَامَنَا وَشَرَابَنَا، فَلا نَرِدُ عَلَيْكُمْ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: دَعُونَا نَسِيحُ فِي الأَرْضِ، وَنَهِيمُ وَنَشْرَبُ كَمَا تشْرَبُ الوَحْشُ، فَإِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِكُمْ فَاقْتُلُونَا، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: ابنُوا لَنَا دُورًا فِي الفَيَافِي، وَنَحْتَفِرُ الآبَارَ، وَنَحْرُثُ البُقُولَ، فَلا نَرِدُ عَلَيْكُمْ، وَلا نَمُرُّ بِكُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ القَبَائِلِ إِلاَّ وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا}، وَالآخَرُونَ قَالُوا: نَتَعَبَّدُ كَمَا تَعَبَّدَ فُلانٌ، وَنَسِيحُ كَمَا سَاحَ فُلانٌ، وَنَتَّخِذُ دُورًا كَمَا اتَّخَذَ فُلانٌ، وَهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ، لا عِلْمَ لَهُمْ بِإِيمَانِ الَّذِينَ اقْتَدَوْا بِهِ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلاَّ القَلِيلُ، انْحَطَّ رَجُلٌ مِنْ صَوْمَعَتِهِ، وَجَاءَ سَائِحٌ مِنْ سِيَاحَتِهِ، وَصَاحِبُ الدَّيْرِ مِنْ دَيْرِهِ، فَأَمَنُوا بِهِ وَصَدَّقُوهُ، فَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أَجْرَيْنِ بِإِيمَانِهِمْ بِعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ، وَتَصْدِيقِهِمْ بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَبِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم، وَتَصْدِيقِهِمْ، قَالَ: {وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} القُرْآنُ، وَاتِّبَاعَهُمُ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: {لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ} ال

ابن عباس، ق ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی ← الْحُسَیْنُ بْنُ حُرَیْثٍ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11679

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11681

11681- أَخبَرنا قُتَيبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ العَزِيزِ، عَنِ العَلاءِ، عَن أَبيهِ، عَن أَبي هُرَيرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، أُتِيَ بِالمَوْتِ مُلَبَّبًا فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ الَّذِي بَيْنَ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، فَيُذْبَحُ ذَبْحًا عَلَى السُّورِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ، خُلُودٌ لا مَوْتَ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ، خُلُودٌ لا مَوْتَ ... مُخْتَصَرٌ.سُورَةُ المُجَادَلَةِ (58).

أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11681

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11738

11738- أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ، حَدثنا عُبَيدُ اللهِ، أَخبَرنا إِسرَائِيلُ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَتِ الجِنُّ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ يَسْتَمِعُونَ الوَحْيَ، فَإِذَا سَمِعُوا الكَلِمَةَ زَادُوا فِيهَا تِسْعًا، فَأَمَّا الكَلِمَةُ فَتَكُونُ حَقًّا، وَأَمَّا مَا زَادُوا فَيَكُونُ بَاطِلاً، فَلَمَّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مُنِعُوا مَقَاعِدَهُمْ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لإِبْلِيسَ، وَلَمْ تَكُنِ النُّجُومُ يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ: مَا هَذَا إِلاَّ لأَمْرٍ حَدَثَ فِي الأَرْضِ، فَبَعَثَ جُنُودَهُ، فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَائِمًا يُصَلِّي، فَأَتَوْهُ، فَأَخبَرُوهُ، فَقَالَ: هَذَا الحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ فِي الأَرْضِ.المُزَّمِّلِ (73).

ابن عباس، ق ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبُو دَاوُدَ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11738

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ت مركز البحوث بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11743

11743- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ رَافِعٍ، حَدثنا حُجَيْنُ بنُ المُثَنَّى، حَدثنا اللَّيْثُ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبدِ الرَّحمَنِ يَقُولُ: أَخبَرني جَابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ،أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: ثُمَّ فَتَرَ الوَحْيُ عَنِّي فَتْرَةً، فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي، سَمِعْتُ صَوْتًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي قِبَلَ السَّمَاءِ، فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ قَاعِدٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَجُئِثْتُ فَرَقًا حَتَّى هَوَيْتُ إِلَى الأَرْضِ، فَجِئْتُ أَهْلِي، فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي، فَدَثَّرُونِي، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ}، قَالَ أَبو سَلَمَةَ: الرُّجْزُ الأَوْثَانُ، ثُمَّ حَمِيَ الوَحْيُ وَتَتَابَعَ.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ ← أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← اللَّيْثُ ← حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّی ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،

Al-Sunan (known as Al-Sunan Al-Kubra) by Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11743

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 33

33- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبراهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا سُفيَانُ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا قَالَتْ: سَأَلَ الحَارِثُ بنُ هِشَامِرَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ؟ قَالَ: فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ، فَيَفْصِمُ عَنِّي، وَقَدْ وَعَيْتُه عَنهُ وَهُوَ أَشَدُّ عَلَيَّ، وَأَحْيَانًا يَأْتِيني فِي مِثْلِ صُورَةِ الفَتَى فَيَنْبِذُهُ إِلَيَّ.(2/356)

سَأَلَ الحَارِثُ بنُ هِشَامِرَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ؟ ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← سُفْيَانَ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 33

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 42

42- أَخبَرَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمدُ بْنُ المُثَنَّى، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَحيَى بْنُ سَعيدٍ، قال: حَدثنا عَبدُ المَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،يَقُولُ: سُئِلْتُ عَنِ المُتَلاَعِنَيْنِ فِي إِمَارَةِ ابنِ الزُّبَيْرِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ فَمَا دَرَيْتُ مَا أَقُولُ، فَقُمْتُ مِنْ مَقَامي إِلَى مَنْزِلِ ابنِ عُمَرَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاَعِنَيْنِ أَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: نَعَمْ، سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ سَأَلَ عَن ذَلِكَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ، وَلَمْ يَقُلْ عَمْرٌو، أَرَأَيْتَ، الرَّجُلَ مِنَّا يَرَى عَلَى امْرَأَتِهِ فَاحِشَةً إِنْ تَكَلَّمَ فَأَمْرٌ عَظِيمٌ(1)، وَقَالَ عَمْرٌو: أَتَى أَمْرًا عَظِيمًا، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ، فَقَالَ: إِنَّ الأَمْرَ الَّذِي سَأَلْتُكَ ابْتُلِيتُ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَؤُلاَءِ الآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ}، حَتَّى بَلَغَ، {وَالخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ} فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا كَذَبْتُ، ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ فَوَعَظَهَا وَذَكَّرَهَا، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ، فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ، وَالخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ، ثُمَّ ثَنَّى بِالمَرْأَةِ فَشَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِالله إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذِبِينَ، وَالخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا. _حاشية(6/79)

سَعيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،يَقُولُ: سُئِلْتُ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّی

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 42

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 50

50- أَخبَرنا مُحَمد بنُ إِبراهِيمَ بنُ صُدْرَانَ، قال: حَدثنا سَلْمُ بنُ قُتَيبَةَ، قال: حَدثنا هَاشِمُ بنُ البَرِيدِ، عَن أَبي إِسحَاقَ، عَنِ البَرَاءِقَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم الظُّهْرَ فَنَسْمَعُ مِنْهُ الآيَةَ بَعْدَ الآيَاتِ مِنْ سُورَةِ لُقْمَانَ، وَالذَّارِيَاتِ.(2/383)

أَبِي إِسْحَاقَ ← هاشم بن البريد ← سَلمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 50

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 946

946- أَخبَرنا مُحَمد بنُ سَلَمَةَ، وَالحَارِثُ بنُ مِسكينٍ، قِرَاءَةً عَلَيهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنِ ابنِ القَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَني مَالِكٌ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ,عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا، أَنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَحْيَانًا يَأْتِيني فِي مِثْلِ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّ عَلَيَّ، فَيَفْصِمُ عَنِّي، وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي المَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلِّمُني فَأَعِي مَا يَقُولُ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنهَا: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيهِ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا.(2/357)

وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ لِي الْمَلَکُ رَجُلًا فَيُکَلِّمُنِي فَأَعِي مَا ← عَائِشَةَ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍسَأَلَ رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَأْتِيكَ الْوَحْىُ ← هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،عَن أَبيهِ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ الْقَاسِمِ ← أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْکِينٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 946

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 1002

1002- أَخبَرنا مُحَمد بن عَبدِ الأَعلَى، قال: حَدثنا خَالِدٌ، قال: حَدثنا ابنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابنِ أَبي مُلَيْكَةَ، أَخبَرني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ الحَكَمِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍقَالَ: مَا لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي المَغْرِبِ بِقِصَارِ السُّوَرِ؟ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطُّولَيَيْنِ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ اللهِ مَا أَطْوَلُ الطُّولَيَيْنِ؟ قَالَ: الأَعْرَافُ.(2/394)

عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← خَالِدٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 1002

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 1011

1011- أَخبَرنا مُحَمد بنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قال: أَخبَرَنا أَبي، قَالَ: أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، عَن عَبد اللهِ بن بُرَيْدَةَ، عَن أَبيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاَةِ العِشَاء الآخِرَةِ بِـ {الشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، وَأَشْبَاهِهَا مِنَ السُّوَرِ.(2/402)

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← أَبِي ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 1011

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 1231

1231- أَخبَرَنا إِسحَاقُ بنُ مَنْصُورٍ، قال: حَدثنا مُحَمدُ بنُ يُوسُفَ، قال: حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَني يَحيَى بنُ أَبي كَثِيرٍ، عَن هِلاَلِ بْنِ أَبي مَيْمُونَةَ، قَالَ: حَدَّثَني عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَمِ السَّلَميِّ،قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَجَاءَ اللهُ بِالإِسْلاَمِ، وَإِنَّ رِجَالاً مِنَّا يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، فَلاَ يَصُدَّنَّهُمْ وَرِجَالٌ مِنَّا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قَالَ: فَلاَ يَأْتُوهُمْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَرِجَالٌ مِنَّا يَخُطُّونَ، قَالَ: كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطُّهُ، فَذَاكَ، قَالَ: وَبَيْنَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فِي الصَّلاَةِ إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَحَدَّقَني القَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهُ، مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ: فَضَرَبَ القَوْمُ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُسَكِّتُوني لَكِنِّي سَكَتُّ،(3/46)فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم دَعَاني بِأَبِي وَأُمِّي، هُوَ مَا ضَرَبَني، وَلاَ كَهَرَني، وَلاَ سَبَّني، مَا رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ وَلاَ بَعْدَهُ أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، قَالَ: إِنَّ صَلاَتَنَا هَذِهِ لاَ يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ، وَتِلاَوَةُ القُرْآنِ، قَالَ: ثُمَّ اطَّلَعْتُ إِلَى غُنَيْمَةٍ لِي تَرْعَاهَا جَارِيَةٌ لِي فِي قِبَلِ أُحُدٍ وَالجَوَّانيَّةِ، وَإِنِّي اطَّلَعْتُ فَوَجَدْتُ الذِّئْبَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَني آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، ثُمَّ انْصَرَفْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَخْبَرْتُهُ، فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ أَعْتِقُهَا؟ قَالَ: ادْعُهَا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَيْنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ فَأعْتِقْهَا.(3/47)

مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ،قَالَ: قُلْتُ: ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 1231

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 1636

1636- أَخبَرَنا مُحَمد بنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ القَاسِمِ، عَن مَالِكٍ، قَالَ: حَدَّثَني مَخْرَمَةُ بنُ سُلَيمَانَ، عَن كُرَيْبٍ، أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ،أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ المُؤْمِنينَ وَهِيَ خَالَتُهُ، فَاضْطَجَعَ فِي عَرْضِ الوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيلُ، أَوْ قَبْلَهُ قَلِيلاً، أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلاً اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَن وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآيَاتِ الخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، قَالَ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُني اليُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ المُؤَذِّنُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.(3/458)

مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← مَالِكٍ، ← ابْنُ الْقَاسِمِ ← مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ1،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 1636

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 3985

3985- أَخْبَرَني مُحَمدُ بْنُ آدَمَ، عَن عَبدَةَ، عَن هِشَامٍ، عَن عَوْفِ بْنِ الحَارِثِ، عَن رُمَيْثَةَ، عَن أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ نِسَاءَ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم كَلَّمْنَهَا، أَنْ تُكَلِّمَ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، وَتَقُولُ لَهُ: إِنَّا نُحِبُّ الخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ، فَكَلَّمَتْهُ، فَلَمْ يُجِبْهَا، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا، فَلَمْ يُجِبْهَا، وَقُلْنَ: مَا رَدَّ عَلَيْكِ؟ قَالَتْ: لَمْ يُجِبْني، قُلْنَ: لاَ تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ، أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ، فَقَالَ: لاَ تُؤْذِيني فِي عَائِشَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافِ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ، إِلاَّ فِي لِحَافِ عَائِشَةَ. قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: هَذَانِ الحَدِيثَانِ صَحِيحَانِ عَن عَبدَةَ.(6/448)

أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ كَلَّمْنَهَا، ← رُمَيْثَةَ، ← عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ ← هِشَامٍ ← عَبْدَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 3985

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 4776

4776- أَخبَرَنا عُبَيدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ، قال: حَدثنا عَمِّي، قال: حَدثنا أَبِي، عَنِ ابنِ إِسحَاقَ، أَخْبَرَني دَاوُدُ بْنُ الحُصَيْنِ، عَن عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ الآيَاتِ الَّتِي فِي المَائِدَةِ الَّتِي قَالَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ، أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} إِلَى {المُقْسِطِينَ} إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِّيَةِ بَيْنَ بَنِي النَّضِيرِ وَبَنِي قُرَيْظَةَ(1) وَذَلِكَ أَنَّ قَتْلَى النَّضِيرِ كَانَ لَهُمْ شَرَفٌ يُودَوْنَ الدِّيَةَ كَامِلَةً، وَأَنَّ بَني قُرَيْظَةَ كَانُوا يُودَوْنَ نِصْفَ الدِّيَةِ، فَتَحَاكَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فِيهِمْ، فَحَمَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَى الحَقِّ فِي ذَلِكَ فَجَعَلَ الدِّيَةَ سَوَاءً. _حاشية(7/351)

عِكْرِمَةَ، ← دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← أَبِي ← عَمِّي، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 4776

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 4899

4899 - أَخبَرَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قال: حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَني يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ،قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الَّذِي كَتَبَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى نَجْرَانَ، وَكَانَ الكِتَابُ عِنْدَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، فَكَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالعُقُودِ} وَكَتَبَ الآيَاتِ مِنْهَا حَتَّى بَلَغَ {إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الحِسَابِ} ثُمَّ كَتَبَ: هَذَا كِتَابُ الجِرَاحِ, فِي النَّفْسِ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، نَحْوَهُ.(7/436)

كان الكتاب عند أبي بكر بن حزم ← لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ عَلَی نَجْرَانَ ← کِتَابَ رَسُولِ اللَّهِ الَّذِي ← ابْنِ شِهَابٍ،قَ ← يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 4899

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 11

11- أَخبَرَنا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخبرنا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عَن سُفيَانَ بْنِ سَعيدٍ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ، وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ يَقْرَؤُونَ التَّوْرَاةَ, قِيلَ لِمُلُوكِهِمْ: مَا نَجِدُ شَتْمًا أَشَدَّ مِنْ شَتْمٍ يَشْتِمُونَا هَؤُلاَءِ، إِنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ}، وَهَؤُلاَءِ الآيَاتُ مَعَ مَا يَعِيبُونَّا بِهِ فِي أَعْمَالِنَا فِي قِرَاءَتِهِمْ، فَادْعُهُمْ فَلْيَقْرَؤُوا كَمَا نَقْرَأُ، وَلْيُؤْمِنُوا كَمَا آمَنَّا، فَدَعَاهُمْ، فَجَمَعَهُمْ، وَعَرَضَ عَلَيهِمُ القَتْلَ، أَوْ يَتْرُكُوا قِرَاءَةَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، إِلاَّ مَا بَدَّلُوا مِنْهَا، فَقَالُوا: مَا تُرِيدُونَ إِلَى ذَلِكَ، دَعُونَا، فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: ابنُوا لَنَا أُسْطُوَانَةً ثُمَّ ارْفَعُونَا إِلَيْهَا، ثُمَّ اعْطُونَا شَيْئًا نَرْفَعُ بِهِ طَعَامَنَا وَشَرَابَنَا، فَلاَ نَرِدُ عَلَيْكُمْ، وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: دَعُونَا نَسِيحُ فِي الأَرْضِ، وَنَهِيمُ وَنَشْرَبُ كَمَا تَشْرَبُ الوَحْشُ، فَإِنْ قَدَرْتُمْ عَلَيْنَا فِي أَرْضِكُمْ فَاقْتُلُونَا,(8/292)وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ: ابنُوا لَنَا دُورًا فِي الفَيَافِي، وَنَحْتَفِرُ الآبَارَ، وَنَحْتَرِثُ البُقُولَ فَلاَ نَرِدُ عَلَيْكُمْ، وَلاَ نَمُرُّ بِكُمْ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ القَبَائِلِ إِلاَّ وَلَهُ حَمِيمٌ فِيهِمْ، قَالَ: فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا}، وَالآخَرُونَ قَالُوا: نَتَعَبَّدُ كَمَا تَعَبَّدَ فُلاَنٌ، وَنَسِيحُ كَمَا سَاحَ فُلاَنٌ، وَنَتَّخِذُ دُورًا كَمَا اتَّخَذَ فُلاَنٌ، وَهُمْ عَلَى شِرْكِهِمْ، لاَ عِلْمَ لَهُمْ بِإِيمَانِ الَّذِينَ اقْتَدَوْا بِهِ، فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ، انْحَطَّ رَجُلٌ مِنْ صَوْمَعَتِهِ، وَجَاءَ سَائِحٌ مِنْ سِيَاحَتِهِ، وَصَاحِبُ الدَّيْرِ مِنْ دَيْرِهِ، فَآمَنُوا بِهِ، وَصَدَّقُوهُ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} أَجْرَيْنِ بِإِيمَانِهِمْ بِعِيسَى صَلى الله عَليه وسَلم وَبِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ، وَبِإِيمَانِهِمْ بِمُحَمدٍ صَلى الله عَليه وسَلم وَتَصْدِيقِهِمْ، قَالَ: {ويَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} القُرْآنَ، وَاتِّبَاعَهُمُ ا

ابن عباس، ق ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَی ← الْحُسَیْنُ بْنُ حُرَیْثٍ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 11

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 17

17- أَخبَرَنا مُوسَى بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ المَسْرُوقِيُّ، عَن أَبي أُسَامَةَ، عَن بُرَيْدٍ، عَن أَبي بُرْدَةَ، عَن أَبي مُوسَى،قَالَ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ، فَقَامَ حَتَّى أَتَى المَسْجِدَ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلاَتِهِ قَطُّ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ.(3/338)

أَبي موسى، ق ← أَبِي بُرْدَةَ، ← بُرَيْدٌ ← أَبِي أُسَامَةَ ← مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 17

المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ت مركز البحوث وتقنية المعلومات بدار التأصيل - ن دار التأصيل - القاهرة · کتاب ‹ باب · حديث 29

29 - أَخبَرَنا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ القُوْمَسِيُّ، قال: حَدثنا يَحيَى بْنُ سَعيدٍ، قال: حَدثنا ابنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ حَدَّثَني عَطَاءٌ، عَن صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، عَن أَبيهِ،أَنَّهُ قَالَ: لَيْتَني أَرَى رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ يُنْزَلُ عَلَيهِ، فَبَيْنَا نَحْنُ بِالجِعْرَانَةِ، وَالنَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي قُبَّةٍ فَأَتَاهُ الوَحْيُ، فَأَشَارَ إِلَيَّ عُمَرُ أَنْ تَعَالَ، فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي القُبَّةَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ بِعُمْرَةٍ مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ فِي جُبَّةٍ إِذْ أُنْزِلَ عَلَيهِ الوَحْيُ، فَجَعَلَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَغِطُّ لِذَلِكَ فَسُرِّيَ عَنهُ، فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَني آنِفًا؟ فَأُتِيَ بِالرَّجُلِ، فَقَالَ: أَمَّا الجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا، وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ، ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا. قَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ: ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا، مَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَهُ غَيْرَ نُوحِ بْنِ حَبِيبٍ، وَلاَ أَحْسِبُهُ مَحْفُوظًا، وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.(5/45)

أَبِيهِ أَنَّهُ ← صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ ← نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ الْقُومَسِيُّ،

Al-Mujtaba (known as Al-Sunan Al-Sughra) for Al-Nasa'i - Dar Al-Taseel Research and Information Technology Center - Dar Al-Taseel - Cairo · Chapter › Chapter · Hadith 29

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 34

34 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن، أنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ببغداد، ثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيققال: قلت لابن المبارك: ما الذي لا يسع المؤمن من تعليم العلم إلا أن يطلبه؟ وما الذي يجب عليه أن يتعلمه؟ قال: لا يسعه أن يقدم على شيء إلا بعلم، ولا يسعه حتى يسأل}. قال أبو عمر: قد أجمع العلماء على أن من العلم ما هو فرض متعين على كل امريء في {خاصة نفسه}، ومنه ما هو فرض على الكفاية إذا قام به قائم سقط فرضه عن أهل ذلك الموضع، واختلفوا في تلخيص ذلك، والذي يلزم الجميع فرضه من ذلك ما لا يسع الإنسان جهله من جملة الفرائض المفترضة عليه نحو الشهادة باللسان والإقرار بالقلب بأن اللّه وحده لا شريك له ولا شبه له ولا مثل له، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، خالق كل شيء وإليه يرجع كل شيء، المحيي المميت، الحي الذي لا يموت، عالم الغيب والشهادة، هما عنده سواء، لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، والذي عليه جماعة أهل السنة والجماعة أنه لم يزل بصفاته وأسمائه، ليس لأوليته ابتداء ولا لآخريته انقضاء، وهو على العرش استوى. والشهادة بأن محمدا عبده ورسوله، وخاتم أنبيائه حق، وأن البعث بعد الموت للمجازاة بالأعمال، والخلود في الآخرة لأهل السعادة بالإيمان والطاعة في الجنة، ولأهل الشقاوة بالكفر والجحود في السعير حق، وأن القرآن كلام اللّه، وما فيه حق من عند اللّه يلزم الإيمان بجميعا واستعمال محكمه. وأن الصلوات الخمس فريضة ويلزمه من علمها علم ما لا تتم إلا به من طهارتها وسائر أحكامها، وأن صوم رمضان فرض، ويلزمه علم ما يفسد صومه وما لا يتم إلا به، وإن كان ذا مال وقدرة على الحج لزمه فرضا أن يعرف ما تجب فيه الزكاة، ومتى تجب، وفي كم تجب. ويلزمه أن يعلم بأن الحج عليه فرض مرة واحدة في دهره إن استطاع السبيل إليه، إلى أشياء يلزمه معرفة جملها، ولا يعذر بجهلها نحو تحريم الزنا، وتحريم الخمر، وأكل الخنزير، وأكل الميتة، والأنجاس كلها. والسرقه، والربا، والغصب، والرشوة في الحكم، والشهادة بالزور، وأكل أموال الناس بالباطل، وبغير طيب من أنفسهم إلا إذا كان شيئا لا يتشاح فيه ولا يرغب في مثله، وتحريم الظلم كله، وهو كل ما منع اللّه عز وجل منه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم، وتحريم نكاح الأمهات والبنات والأخوات ومن ذكر معهن، وتحريم قتل النفس المؤمنة بغير حق، وما كان مثل هذا كله مما قد نطق به الكتاب، وأجمعت الأمة عليه، ثم سائر العلم وطلبه والتفقه فيه، وتعليم الناس إياه وفتواهم به فى مصالح دينهم ودنياهم، {والحكم به بينهم}(1/20)فهو فرض على الكفاية، يلزم الجميع فرضه فإذا قام به قائم سقط فرضه عن الباقين بموضعه، لا خلاف بين العلماء في ذلك، وحجتهم فيه قول اللّه عز وجل: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ فألزم النفير في ذلك البعض دون الكل، ثم ينصرفون فيعلمون غيرهم، والطائفة في لسان العرب: الواحد فيما فوقه. وكذلك الجهاد فرض على الكفاية لقول اللّه عز وجل: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلى قوله: وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً {النساء: 95}، ففضل المجاهد ولم يذم المتخلف، والآيات في فرض الجهاد كثيرة جدا، وترتيبها مع الآية التي ذكرنا على حسب ما وصفنا عند جماعة أهل العلم، فإن أكل العدو بلدة لزم الفرض حينئذ جميع أهلها، وكل من قرب منها، إن علم ضعفها عنه، وأمكنه نصرتها لزمه فرض ذلك أيضا، قال أبو عمر: ورد السلام عند أصحابنا من هذا الباب فرض على الكفاية لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «و إن رد السلام واحد من القوم أجزأ عنهم». وخالفهم العراقيون فجعلوه فرضا متعينا على كل واحد من الجماعة إذا سلم عليهم، وقد ذكرنا وجه القولين، والحجة لمذهب الحجازين في كتابنا كتاب «التمهيد» لآثار الموطأ، والآية المبينة لرد السلام بإجماع هي قوله تعالى: وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها ومن هذا الباب أيضا تكفين الموتى وغسلهم والصلاة عليهم ومواراتهم، والقيام بالشهادة عند الحكام، فإن كان الشاهدان عدلين ولا شاهد له غيرهما، تعين الفرض عليهما، وصار من القسم الأول. ومن هذا الباب عند جماعة من أهل العلم الآذان في الأمصار، وقيام رمضان، وأكثر الفقهاء يجعلون ذلك سنة وفضيلة، وقد ذكر قوم من العلماء في هذا الباب عيادة المريض وتشميت العاطس، قالوا: هذا كله فرض على الكفاية. وقال أهل الظاهر: بل ذلك كله فرض متعين، واحتجوا بحديث البراء ابن عازب قال: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا بعيادة المريض وإتباع الجنائز(1/21)وإفشاء السلام، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس، ونصر المظلوم، وإبرار القسم. الحديث. وقد ذكرنا هذه السبع وغيرها على اختلاف أحكامها عند العلماء في «كتاب التمهيد»، وخالفهم جمهور العلماء فقالوا: ليس تشميت العاطس من هذا الباب، وكذلك عيادة المريض، وإنما ذلك ندب وفضيله وحسن أدب أمر به للتحاب والألفه، ولا حرج على من قصر عنه إلا أنه مقصر عن حظ نفسه في اتباع السنة وأدبها.

قلت لابن المبارك: ما الذي لا يسع المؤمن من تعليم العلم إلا ← علي بن الحسن بن شقيقق ← أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ ← أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ،

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 34

جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الكتب العلمية - بيروت · کتاب ‹ باب · حديث 207

207 - أخبرني أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن علي، حدثني أبي، ثنا محمد بن عمر ابن لبابة قال: سمعت العتبي محمد بن أحمد يقول: حدثني سحنون بن سعيدأنه رأى عبد الرحمن بن القاسم في النوم فقال له: ما فعل بك ربك؟ فقال: وجدت عنده ما أحببت، قال له: فأي أعمالك وجدت أفضل؟ قال: تلاوة القرآن. قال: قلت له: فالمسائل؟ فكان يشير بأصبعيه يشيلها. قال: فكنت أسأله عن ابن وهب، فيقول لي: هو في عليين.

لِي: هُوَ فِي عِلِّيِّينَ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ ← قلت له: فالمسائل؟ فكان يشير بأصبعيه يشيلها. ← تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ ← لَهُ: فَأَيُّ أَعْمَالِكَ وَجَدْتَ أَفْضَلَ؟ ← وَجَدْتُ عِنْدَهُ مَا أَحْبَبْتُ، ← لَهُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ ← سحنون بن سعيدأنه رأى عبد الرحمن بن القاسم في النوم ← الْعُتْبِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ ← محمد بن عمر ابن لبابة ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ

The Collector of the Explanation of Knowledge and His Excellence Al-Qurtubi - T. Mosaad Abdel Hamid Muhammad Al-Saadani - Dar Al-Kutub Al-Ilmiya - Beirut · Chapter › Chapter · Hadith 207

chevron_left Previous
1…253254255…305
Next chevron_right