Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Jumada I 8, 1448 AH · Oct 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

الأضحية والعقيقة

Qurbani & Aqiqah

11564 hadiths

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9720

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ: قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، ـ صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ـ قَالَا: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ، وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ، وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ، وَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبًا مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ، هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ [ص:331] مَحْرُوبِينَ، وَإِنْ يَجِيئُوا تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللَّهُ، أَمْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا قَاتَلْنَاهُ» فَقَالُوا: رَسُولُ اللَّهِ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَلَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَرُوحُوا إِذًا»، قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ: فَرَاحُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ» فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ إِذَا هُوَ بِقَتْرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ فَإِذَا هُوَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ، وَسَارَ [ص:332] النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالثَّنْيَةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّاسُ: حَلْ حَلْ فَقَالُوا: خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ، وَلَكِنَّهَا حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ» ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ، إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ بِهِ قَالَ: فَعَدَلَ حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا، فَلَمْ يَلْبَثْهُ النَّاسُ أَنْ نَزَحُوهُ، فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَازَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ [ص:333] حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ فَقَالَ: إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ، عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهَكَتْهُمُ الْحَرْبُ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ لَهُمْ مُدَّةً، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرَ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِنْ لَا فَقَدْ جَمُّوا، وَإِنْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي أَوْ لَيُنْفِدَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ» [ص:334] فَقَالَ بُدَيْلٌ: سَأُبْلِغُهُمْ مَا تَقُولُ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ: إِنَّا جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ، وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا. فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ: لَا حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُحَدِّثَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ (قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ) كَذَا وَكَذَا، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِي أَلَسْتُمْ بِالْوَلَدِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: أَوَ لَسْتُ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَهَلْ تَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا: لَا قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ، فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلِيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي؟ قَالُوا: بَلَى قَالَ: فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خَصْلَةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، وَدَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا: فَأْتِهِ، فَأَتَاهُ قَالَ: فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلِ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ [ص:335]: أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ، هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ؟ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَإِنِّي لَأَرَى وُجُوهًا، وَأَرَى أَشْوَابًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا عَنْكَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَرَضِي عَنْهُ: امْصُصْ بَظَرَ اللَّاتِ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ؟ فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ. قَالَ: وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ السَّيْفُ، وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ يَدَهُ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ السَّيْفِ، وَقَالَ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ [ص:336] فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: أَيْ غُدَرُ أَوَ لَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ، وَكَانَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ، وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ» ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ صَحَابَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَيْنَيْهِ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي يَدِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ، وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ قَالَ فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ: أَيْ قَوْمِ وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ، وَإِذَا أَمَرَهُمُ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ، وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ كِنَانَةَ دَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا: ائْتِهِ [ص:337]، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ» فَبَعَثُوهَا لَهُ، وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ» قَالَ: فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ: «رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ: دَعُونِي آتِهِ قَالُوا ائْتِهِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هَذَا مِكْرَزٌ، وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ» فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو. قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ قَدْ سُهِّلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ» قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ: هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا، فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَاتِبَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ» فَقَالَ سُهَيْلٌ: أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ، كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: وَاللَّهِ لَا يَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اكْتُبْ: «بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ» ثُمَّ قَالَ: «هَذَا [ص:338] مَا فَاصَلَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ، وَلَا قَاتَلْنَاكَ، وَلَكِنِ اكْتُبْ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ، وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي»، اكْتُبْ: «مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ» قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ: «لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرْمَةَ اللَّهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا» فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَنَطُوفُ بِهِ» فَقَالَ سُهَيْلٌ: لَا تَتَحَدَّثِ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضَغْطَةً، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، فَكَتَبَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: وَعَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ فِي قُيُودِهِ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلَ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ سُهَيْلٌ: هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَنْ أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ» قَالَ: فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ [ص:339] أَبَدًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَأَجِزْهُ لِي» فَقَالَ: مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ قَالَ: «بَلَى فَافْعَلْ» قَالَ: مَا أَنَا بِفَاعِلٍ، قَالَ مِكْرَزُ: بَلَى قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ، فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ: أَيْ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا؟ أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ، وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: وَاللَّهِ مَا شَكَكْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: «بَلَى» قَالَ: قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: «بَلَى» قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطَى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا؟ فَقَالَ: «إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ، وَهُوَ نَاصِرِي» قُلْتُ: أَوَ لَسْتَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: «بَلَى، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ» قُلْتُ: لَا قَالَ: «فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَوِّفٌ بِهِ» قَالَ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ: بَلَى قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطَى الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ، وَهُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ حَتَّى تَمُوتَ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ [ص:340] لَعَلَى الْحَقِّ قُلْتُ: أَوَ لَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ: فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ سَيَأْتِيهِ الْعَامَ، قُلْتُ: لَا، قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ، وَمُطَوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ: قَالَ عُمَرُ: فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا. قَالَ: فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «قُومُوا فَانْحَرُوا، ثُمَّ احْلِقُوا» قَالَ فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ: فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَامَ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ اخْرُجْ، ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمُ حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ، وَتَدْعُو حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ، فَقَامَ، فَخَرَجَ، فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ، نَحَرَ بُدْنَهُ، وَدَعَا حَالِقَهُ فَحَلَقَهُ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا، وَجَعَلَ بَعْضَهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا، حَتَّى كَادَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا غَمًّا. ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة: 10] حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: 10] فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ، فَتَزَوَّجَ أَحَدُهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ [ص:341]. ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا: الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا حَتَّى إِذَا بَلَغَا بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا، فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ: أَجَلْ وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ، لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ، فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُ: «لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا» فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي، وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَيْلُ امِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ»، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى [ص:342] أَتَى سَيْفَ الْبَحْرِ قَالَ: وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنِ سَيْهَلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهُمْ فَقَتَلُوهُمْ، وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنَاشِدُهُ اللَّهَ وَالرَّحِمَ إِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {هُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح: 24] حَتَّى بَلَغَ {حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: 26] وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ "

معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے مجھےیہ بات بتائی ہے : عروہ بن زبیر نے حضرت مسور بن مخرمہ اور مروان بن حکم کے حوالے سے مجھے یہ بات بتائی ہے اور ان دونوں میں سے ہر ایک نے دوسرے کی تصدیق کی ہے یہ دونوں حضرات بیان کرتے ہیں:صلح حدیبیہ کے سال نبی اکرمﷺ اپنے ایک ہزار سے زیادہ ساتھیو ں کےساتھ روانہ ہوئے یہاں تک کہ آپ ذوالحلیفہ پہنچے تو نبی اکرمﷺ نے قربانی کے جانور کے گلے میں ڈالا اُس کا اشعار کیا اور عمرہ کا احرام باندھ لیا آپ نے اپنے آگے خزاعہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والے ایک جاسوس کو بھجوا دیا ر تاکہ وہ آپ کو قریش کے بارے میں اطلاع دے ۔ نبی اکرمﷺ روانہ ہوئے یہاں تک کہ جب آپ عسفان کے قریب اشطاط کے کنویں کے پاس پہنچے تو آپ کا خزاعہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والا جاسوس میں آپ کی خدمت میں حاضر ہوا اُس نے عرض کی: میں نے کعب بن لوی اور عامر بن لوی کو ایسی حالت میں چھوڑا ہے کہ اُنہوں نے آپ کے خلاف لوگوں کو اکٹھا کر لیا ہے وہ آپ کے ساتھ لڑائی کریں گے اور آپ کو بیت اللہ تک نہیں جانے دیں گے۔ نبی اکرمﷺ نے دریافت کیا : کیا تم لوگ مجھے مشورہ دو! تمہاری کیا رائے ہے؟ کیا ہم ان لوگوں کے بال بچوں کی طرف چلتے جائیں ؟ جنہوں نے ان کی مد کرنئ تھی اور ہم اُن پر حملہ کر دیں پھر اگر وہ بیٹھیں گے توایسی حالت میں بیٹھے گے کہ وہ بربا ہو چکے ہوں گے اور پھر جب وہ آئیں گے تو اُن کی حالت ایسی گردن کی طرح ہو گی جسے اللہ تعالیٰ نے کاٹ لیا ہے یا پھر تمہاری یہ رائے ہے کہ ہم بیت اللہ کا قصد کریں جو ہمیں روکنے کی کوشش کرے گا ہم اُس کے ساتھ لڑ لیں گے۔ تو اُس نے عرض کی: اللہ کے رسول زیادہ بہتر جانتے ہیں! ویسے اے اللہ کے نبی! ہم تو عمرہ کرنے کے لیے آئے ہیں ہم کسی سے تو لڑنے کے لیے نہیں آئے البتہ جو شخص ہمیں بیت اللہ تک پہنچے کا رکاوٹ بنے گا ہم اُس کے ساتھ لڑائی کریں گے ۔ تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: تم لوگ روانہ ہو جاؤ۔ معمر بیان کرتے ہیں: زہری نے یہ بات نقل کی ہے: حضرت ابو ہریرہ فرماتےہیں: میں نے کوئی ایسا شخص نہیں دیکھا جو نبی اکرمﷺ سے زیادہ اپنے اصحاب سے مشورہ کرتا ہے۔ اس پر کنانہ قبیلہ سے تعلق رکھنے والے ایک شخص سے کہا : تم لوگ مجھے موقع دو! میں اُن کے پاس جاتا ہوں۔ لوگوں نے کہا: آپ اُن کے پاس چلے جائیں ! جب وہ نبی اکرمﷺ اور اُن کے اصحاب کے سامنے آیا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: یہ تو فلاں شخص ہے یہ ایسی قوم سے تعلق رکھتا ہے جو قربانی کے جانوروں کی تعظیم کرتے ہیں تم لوگ قربانی کے جانور کھڑے کر دو ۔ لوگوں نے قربا نی کے جانور کھڑے کر دئیے اُس کا استقبال کیا جب اُس نے یہ بات دیکھی تو بولا: سبحان اللہ! ان لوگوں کو بیت اللہ تک جانے سے روکنا چاہیے ۔ جب وہ اپنے ساتھیوں کے پاس واپس آیا تو اُس نے کہا: میں نے قربانی کے جانور دیکھے تھے جن کے گلے میں ہارڈالے گئے ہیں اور اُن کے گلے پر نشان لگا دئیے گئے ہیں میرے خیال میں اُنہیں بیت اللہ تک جانے سے نہیں روکنا چاہیے۔ اس پر اُس میں سے ایک فرد جس کا نام مکرز بن حفص تھا اُس نے کہا: تم لوگ مجھے موقع دو! میں اُن کے پاس جاتا ہوں۔ اُن لوگوں نے کہا: تم چلے جاؤ! جب وہ نبی اکرمﷺ کے سامنے آیا تو نبی اکرمﷺؐ نے ارشاد فرمایا: یہ مکرز ہے یہ ایک برا شخص ہے ۔ پھر وہ شخص نبی اکرمﷺ کے ساتھ بات چیت کرنے لگا جب وہ نبی اکرمﷺ کے ساتھ بات چیت کر رہا تھا تو اسی دوران سہل بن عمرو آپ کے پاس آگیا ۔ یہاں عکرمہ نے یہ روایت نقل کی ہے : جب سہل آیا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: اب تمہارا معاملہ تمہارے لیے آسان ہو جائے گا ۔ حضرت عمر بن خطاب بیان کرتے ہیں: جب میں نے اسلام قبول کیا تھا اللہکی قسم! اُس دن کے علاوہ مجھے کبھی اعترا ض نہیں ہوا ۔ حضرت عمر بیان کرتے ہیں: میں نبی اکرمﷺ کی خدمت میں حاضر ہوا میں نے عرض کی: کیا آپ اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! میں نے کہا: پھر م ہم اپنے دین کے معاملہ میں کمزوری کیوں دکھائیں؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: میں اللہ کا رسول ہوں ! میں اُس کی نافرمانی نہیں کر رہا وہ میری مدد کرے گا ۔ میں نے کہا: کیا ہم حق پر نہیں ہیں اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے ؟ نبی ا کرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! میں نے کہا: کیا آپ نے ہمیں یہ نہیں کہا تھا کہ ہم بیت اللہ تک جائیں گے اور اُس کا طواف کریں گے ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! لیکن میں نے تمہیں کہا تھا کہ تم اسی سال جاؤ گے ؟ میں نے عرض کی : جی نہیں! نبی اکرمﷺ نے فرمایا: پھر تم وہاں جاؤ گے اور اُس کا طواف بھی کرو گے۔ حضرت عمر بیان کرتے ہیں: میں حضرت ابو بکر کے پاس آیا اور میں نے کہا؛ اے حضرت ابو بکر ! کیا یہ اللہ کے سچے نبی نہیں ہیں ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے کہا: کیا ہم حق پر نہیں ہیں اور ہمارا دشمن باطل پر نہیں ہے ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے دریافت کیا: پھر ہم اپنے دین کے معاملہ میں کمزوری کیوں دکھائیں ؟ حضرت ابو بکر نے کہا: اے شخص ! وہ اللہ کے رسول ہیں! وہ اپنے پروردگار کی نا فرمانی نہیںکریں گے اور اُن کا پروردگار اُن کا مدد گار ہے تم مرتے دم تک اُن کی اطاعت و فرما نبر داری کرنا اللہ کی قسم ! وہ حق پر ہیں۔ میں نے کہا: کیا اُنہوں نے ہمیں یہ نہیں کہا تھا کہ ہم عنقریب بیت اللہ تک جائیں گے اور اس کا طواف کریں گے ؟ تو حضرت ابو بکر نے کہا: کیا اُنہوں نے تمہیں یہ کہا تھا کہ تم اسی سال ہی جاؤ گے ؟ میں نے جواب دیا : جی نہیں! تو حضرت ابو بکر نے کہا: پھر تم وہاں جاؤ گے اور اس کا طواف بھی کریں گے۔ زہری بیان کرتے ہیں: حضرت عمر نے یہ فرمایا تھا : اپنی اس میں نے بہت سے اعمال کیے تھے ۔ اے ایمان والو! جب مؤمن خواتین ہجرت کر کے تمہارے پاس آئیں ۔ یہ آیت یہاں تک ہے حضرت عمر نے اُس دن اپنی دو بیوں کو طلاق دے دی جو زمانہ شرک میں اُن کی بیویاں تھیں اُن میں سے ایک کے ساتھ معاویہ بن ابو سفیان نے شادی کی اور دوسری کے ساتھ سفیان بن اُمیہ نے شادی کی۔ وہی وہ ذات ہے جس نے اُن کے ہاتھوں کو تم سے اور تمہارے ہاتھوں کو ا ُن سے روک دیا ۔ یہ آیت یہاں تک ہے جاہلیت کی حمیت ۔ اُن کی حمیت یہ تھی کہ اُنہوں نے اس بات پر اعتراض نہیں کیا کہ آپ اللہ کے نبی ہیں اور اُنہوں نے بسم اللہ کا اقرار بھی نہیں کیا اور وہ نبی اکرمﷺ اور بیت اللہ کے درمیان رکاوٹ بن گئے تھے ۔

مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، صَدَّقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ ← الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ← عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9720

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ غَزْوَةُ الْحُدَيْبِيَةِ · حديث 9724

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ، مِنْ فِيهِ إِلَى فِي قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْلَ قَالَ: وَكَانَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ فَقَالَ هِرَقْلُ: أَهَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَالُوا: نَعَمْ قَالَ: فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: قُلْتُ: أَنَا، فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي خَلْفِي، ثُمَّ دَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَ فَكَذِّبُوهُ، قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَايْمُ اللَّهِ لَوْلَا أَنْ يُؤْثَرَ عَلِيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ، ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا قَالَ [ص:345]: فَمَنِ اتَّبَعَهُ؟ أَشْرَافُكُمْ أُمْ ضُعَفَاؤُكُمْ؟ قُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُنَا قَالَ: هَلْ يَزِيدُونَ أُمْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا بَلْ يَزِيدُونَ قَالَ: هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَكَيْفَ يَكُونُ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: يَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا يُصِيبُ مِنَّا، وَنُصِيبُ مِنْهُ قَالَ: فَهَلْ يَغْدُرُ؟ قُلْتُ: لَا، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هُدْنَةٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا غَيْرَ هَذِهِ قَالَ: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ إِنِّي سَأَلْتُكُمْ عَنْ حَسَبُهُ فَقُلْتَ: إِنَّهُ فِينَا ذُو حَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تَبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ: لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ، قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشِدَّاؤُهُمْ؟ قَالَ: فَقُلْتَ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ: لَا، فَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعِ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ، ثُمَّ يَذْهَبُ فَيَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ: لَا، وَكَذَلِكَ الْإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ، وَسَأَلْتُكَ: هَلْ يَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ [ص:346] الْإِيمَانُ لَا يَزَالُ إِلَى أَنْ يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ، فَيَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالًا، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدُرُ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَغْدُرُ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدُرُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ؟ فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ هَذَا الْقَوْلُ قَالَهُ أَحَدٌ قَبْلَهُ قُلْتُ: رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ قَالَ: بِمَ يَأْمُرُكُمْ؟ قُلْتُ: يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالْعَفَافِ، وَالصِّلَةِ قَالَ: إِنْ يَكُ مَا تَقُولُهُ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ، وَإِنِّي كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَخَارِجٌ، وَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ قَدَمَيَّ قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَرَأَهُ، فَإِذَا فِيهِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الْإِسْلَامِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، وَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمُ الْأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ} إِلَى قَوْلِهِ {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] [ص:347] فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ عِنْدَهُ وَكَثُرَ اللَّغَطُ وَأَمْرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا قَالَ: فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا: لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الْإِسْلَامَ قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ إِلَى الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ آخِرَ الْأَبَدِ؟ وَأَنْ يَثْبُتْ لَكُمْ مُلْكُكُمْ؟ قَالَ: فَحَاصَوْا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ قَالَ: فَدَعَاهُمْ فَقَالَ: إِنِّي اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضَوْا عَنْهُ

9724 - حضرت عبداللہ بن عباس بیان کرتے ہیں: حضرت ابو سفیان نے براہ راست مجھے یہ بات بتائی وہ بیان کرتے ہیں: جس مدت میں ہمارے اور نبی کے درمیان صلح کا معاہدہ چل رہا تھا تواس دوران ایک مرتبہ میں شا میں موجود تھا اسی دوران نبی اکرمﷺ کا کتوب گرامی ہر قل بادشاہ کے پاس آیا حضرت دحیہ کلبی اُس مکتوب کو لے کر آئے تھے اُنہوں نے وہ مکتوب بصٰری کے گورنر کو دیا بصٰری کے گورنر کے وہ مکتوب ہر قل کر بھجوایا ہر قل نے دریافت کیا: کیا یہاں ان صاحب کی قوم سے تعلق رکھنے والا کوئی فرد موجود ہے ؟ جن صاحب کا یہ کہنا ہے کہ وہ نبی ہیں۔ تو لوگوں نے کہا: جی ہاں! حضرت ابو سفیان بیان کرتے ہیں: قریش کے کچھ افراد سمیت مجھے بھی وہاں بلوایا گیا ہم لوگ ہر قل کے پا س گئے اور اُس کے پاس جا کر بیٹھ گئے۔ اُن سے دریافت کیا: یہ صاحب جن کا یہ کہنا ہے کہ و ہ نبی ہیں تم میں سے نسبی اعتبار سے کون اُن کے زیادہ قریب ہے ؟ حضرت ابو سفیا ن بیان کرتے ہیں: میں نے جواب دیا: میں ہوں! اُس نے مجھے اپنے آگے بٹھا لیا اور میرے پیچھے میرے ساتھیوں کو بٹھا لیا پھر اُس نے ترجمان کو بلوایا اور بولا؛ تم ان سے کہو کہ میں اس شخص سے اُن صاحب کے بارے میں دریافت کرنے لگا ہوں جن کا یہ کہنا ہے کہ وہ نبی ہیں اگر یہ شخص جھوٹ بولے تو تم اس بات کوجھوٹ قرار دینا ۔ حضرت ابو سفیان بیان کرتے ہیں: اللہ کی قسم! اگر مجھے یہ اندیشہ نہ ہوتا کہ مجھے جھوٹا قرار دیا جائے گا تو میں جھوٹ بول دیتا ہوں۔ پھر اُس نے دریافت کیا: وہ تمہیں کس بات کا حکم دیتے ہیں ؟ تو میں نے جواب دیا: وہ ہمیں نماز پڑھنے کا زکوٰۃ دینے کا رشتہ داروں کے حقوق کا خیال رکھنے کا حکم دیتے ہیں ۔ تو بادشاہ نے کہا: اگر جو تم بیان کر رہے ہو وہ سچ ہے تو وہ واقعیاللہ کے نبی ہیں مجھے اندازہ تھا کہ اُن کا ظہور ہونے والا ہے لیکن میرا یہ اندازہ نہیں تھا کہ وہ تم ظہور پذیر ہو گے اگر مجھے یہ علم ہوتا کہ میں اُن تک جا سکتا ہوں تو میں اُن سے ملاقات کو پسند کرتا اور اگر میں اُن کے پاس ہوتا تو اُن کے پاؤں دھوتا اُن کی بادشاہی میرے ان دو قدموں کے نیچے تک پہنچ جائے گی۔ راوی کہتے ہیں: پھر اُس نے نبی اکرمﷺ کا مکتوب گرامی منگوایا اُسے پڑھا گیا تو اُس میں یہ تحریر تھا : اللہ تعالیٰ کے نام سے برکت حاصل کرتے ہوئے جو بڑا مہربان نہایت رحم کرنے والا ہے ! یہ اللہ کے رسول محمد ﷺ کی طرف سے روم کے حکمران ہر قل کے نا م ہے ۔ اُس شخص پر سلام جو ہدایت کی پیروی کرتا ہے ۔ اما بعد! میں تمہیں اسلام کی طرف دعوت دیتا ہوں تم اسلام قبول کر لو تم سلامت رہو گے تم اسلام قبول کر لو اللہ تعالیٰ تمہیں دگنا اجر عطا ء کرے گا اگر تم منہ موڑ لیتے ہو تو اریسین کا گناہ بھی تمہارے ذمہ وہ گا ۔ اے اہل کتاب ! تم آگے آؤ! اُس کلمہ کی طرف جو ہمارے اور تمہارے درمیان برابر ہے وہ یہ کہ ہم صرف اللہ کی عبادت کریں گے یہ آیت یہاں تک ہے : تم لوگ گواہ ہو جاؤ کہ ہم مسلمان ہیں۔ جب یہ مکتوب گرامی پڑھ لیا گیا تو اُس کے پاس آواز بلند ہوئیں اور شور وغوغا زیادہ ہو گیا اُس نے ہمارے بارے میں حکم دیا ہمیں وہاں سے نکال دیا گیا ۔ زہری بیا ن کرتے ہیں: ہر قل نے رومیوں کے سرداروں کو بلایا اُنہیں اپنے گھر میں اکٹھا کیا اور یہ کہا: اے اہل روم! کیا تم کامیابی اور ہدایت حاصل کرنا چاہتے ہو؟ جو ہمیشہ ہمیشہ کے لیے ہو اور تمہاری بادشاہی برقرار رہے ؟ راوی کہتے ہیں : تو وہ لوگ وحشی گدھوں کی طرح دروازوں کی طرف بھاگے اُنہوں نے اُنہیں پایا کہ وہ بند تھے ۔ راوی کہتے ہیں: تو ہر قل نے اُنہیں بلوایا اور کہا: میں اپنے دین کے حوالے سے تمہاری شدت کا جائزہ لینا چاہ رہا تھا میں نے تمہاری طرف سے وہ چیز دیکھ لی ہے جو مجھے پسند ہے تو وہ اُس کے سامنے سجدہ میں چلے گئے اور اس سے راضی ہو گئے ۔

بِالشَّامِ ← فَبَيْنَا ← انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ← أَبُو سُفْيَانَ مِنْ فِيهِ إِلَی فِيَّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › The invasion of Hudaybiyah · Hadith 9724

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْمَغَازِي ‹ مَنْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ · حديث 9746

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: أَوَّلُ أَمْرٍ عُتِبَ عَلَى أَبِي لُبَابَةَ أَنَّهُ [ص:407] كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَتِيمٍ عِذْقٌ، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَضَى بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي لُبَابَةَ فَبَكَى الْيَتِيمُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعْهُ لَهُ» فَأَبَى قَالَ: فَأَعْطِهِ إِيَّاهُ وَلَكَ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ، فَأَبَى فَانْطَلَقَ ابْنُ الدَّحْدَاحَةِ فَقَالَ لِأَبِي لُبَابَةَ: بِعْنِي هَذَا الْعِذْقَ بِحَدِيقَتَيْنِ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ أَعْطَيْتُ هَذَا الْيَتِيمَ هَذَا الْعِذْقَ أَلِي مِثْلُهُ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ قَالَ: فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدْلِكٍ لِابْنِ الدَّحْدَاحَةِ فِي الْجَنَّةِ» قَالَ: وَأَشَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ حِينَ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدٍ فَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ الذَّبْحَ وَتَخَلَّفَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ

9746 - زہری بیان کرتے ہیں: حضرت کعب بن مالک نے مجھے یہ بات بیان کی ہے : وہ پہلا معاملہ جس پر حضرت ابو لبابہ پر عتاب ہوا وہ یوں تھا کہ اُن کے اور یتیم کے درمیان کھجور کے ایک پھل دار درخت کا معاملہ تھا وہ دونوں اپنا مقدمہ لے کر نبی اکرمﷺ کی خدمت میں حاضر ہوئے تو نبی اکرمﷺ نے حضرت ابو لبابہ کے حق میں فیصلہ دے دیا وہ یتیم رونے لگا تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: اے ابو لبابہ! اسے اس یتیم کے لیے رہنے دو ۔ تو حضرت ابو لبابہ نے یہ بات نہیں مانی تو نبی اکرمﷺ نے فرمایا: تم یہ اسے دے دو تمہیں اس کی مثل جنت میں مل جائے گا ۔حضرت ابو لبابہ نے یہ بات بھی مانی تو حضرت ابن دحداح گئے اور اُنہوں نے حضرت ابو لبابہ نے کہا: آپ یہ کھجور کا پھر دار درخت مجھے دو باغات کے عوض میں فروخت کر دیں ! اُنہوں نے کہا: ٹھیک ہے ! پھر حضرت ابن دحداح نبی اکرمﷺ کی خدمت میں حاضر ہوئے اُنہوں نے عرض کی : یا رسول اللہ! آپ کی اس بارے میں کیا رائے ہے کہ اگر میں یہ یہ کھجور کا پھل دار درخت اس یتیم کو دے دیتا ہوں تو کیا مجھے اس کی مثل جنت میں مل جائے گا ؟ نبی اکرمﷺ نے فرمایا: جی ہاں! تو اُنہوں نے وہ اُس یتیم کو دے دیا۔ راوی بیان کرتے ہیں: نبی اکرمﷺ یہ فرماتے تھے ابن دحداح کے کتنے ہی یہ کھجور کے پھل دار رخت جنت میں ہیں ۔ راوی بیان کرتے ہیں : جب بنو قریظہ نے حضر ت سعد بن معاذ کو ثالت تسلیم کیا تھا تو حضرت ابو لبابہ نے ہی اُنہیں اشارہ کیا تھا اُنہوں نے اپنے حلق کی طرف ذبح کرنے کا اشارہ کیا تھا اور ایک اُن کا معاملہ یہ تھا کہ وہ غزوہ تبوک کے موقع پر نبی اکرمﷺ کے ساتھ شریک نہیں ہوئے اُس کے بعد اللہ تعالیٰ نے اُن کی توبہ قبول کر لی تھی ۔

أَوَّلُ أَمْرٍ عُتِبَ عَلَى أَبِي لُبَابَةَ ← كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Maghazi Book › Who left behind the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him, during the Battle of Tabuk · Hadith 9746

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ · حديث 9841

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: " التَّسْلِيمُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمُ: السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى "

معمر نے قتادہ کا یہ بیان نقل کیا ہے : جب تم اہل کتاب کے ہاں اُن کے گھر داخل ہو تو اُسے سلام کرنے کا طریقہ یہ ہے : جو شخص ہدایت کی پیری کرے اُس پر سلام ہو!ْ

قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › Peace be upon the people of the Book · Hadith 9841

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ الْكِتَابُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ · حديث 9846

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى هِرَقْلَ: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى»

9846 - عبید اللہ بن عبداللہ بن عتبہ نے حضرت عبداللہ بن عباس کا یہ بیان نقل کیا ہے : نبی اکرمﷺ نے ہر قل کو خط لکھا ۔ اللہ تعالیٰ کے نام سے برکت حاصل کرتے ہوئے جو بڑا مہر بان نہایت رحم کرنے والا ہے ! یہ مکتوب اللہ کے رسول حضرت محمد ﷺ کی طرف سے روم کے حکمران ہر قل کے نام ہیں اُس شخص پر سلا م ہو جو ہدایت کی پیر وی کرے۔

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › Writing to the polytheists · Hadith 9846

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ الْكِتَابُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ · حديث 9847

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُجَاهِدًا قَالَ: كَيْفَ أَكْتُبُ إِلَى الدِّهْقَانَ؟ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: " اكْتُبْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ "، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «اكْتُبِ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى»

9847 - منصور بیان کرتے ہیں: میں نے ابراہیم نخعی اور مجاہد سے دریافت کیا: اگر میں کسی دہقان لکھوں تو کیسے لکھوں؟ تو ابراہیم نخعی نے جواب دیا: تم یہ لکھو: السلام علیکم! جبکہ مجاہد نے یہ کہا : تم یہ لکھو اُس شخص پر سلام ہو جو ہدایت کی پیروی کرے۔

إِبْرَاهِيمُ: اكْتُبْ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَقَالَ مُجَاهِدٌ: «اكْتُبِ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى» ← كَيْفَ أَكْتُبُ إِلَى الدِّهْقَانَ؟ ← سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ وَمُجَاهِدًا ← مَنْصُورٌ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › Writing to the polytheists · Hadith 9847

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ أَهْلِ الْكِتَابِ ‹ هَلْ يُسْأَلُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ؟ · حديث 10212

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى} [محمد: 25]، أَنَّهُمْ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ "

10212 - معمر نے قتادہ کے حوالے سے یہ بات نقل کی ہے : اس کے بعد اُن کے لیے ہدایت واضح ہو گئی ۔ قتاد ہ فرماتے ہیں: اس سے مراد یہ ہے اُنہوں نے اس چیز کو اپنے پاس لکھا ہوا پا لیا تھا ۔

مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The People of the Book › Are the people of the Book asked about anything? · Hadith 10212

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ النِّكَاحِ ‹ بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّعِبِ فِي النِّكَاحِ وَالطَّلَاقِ · حديث 10248

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: " ثَلَاثٌ اللَّاعِبُ فِيهِنَّ وَالْجَادُّ سَوَاءٌ: الطَّلَاقُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالْعَتَاقَةُ ". قَالَ عَبْدُ الْكَرِيمِ: وَقَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: «وَالْهَدْيُ وَالنَّذْرُ»

10248 - جعدہ بن ہبیرہ بیان کرتے ہیں: حضرت عمر بن خطاب نے فرمایا: تین چیزیں ایسی ہیں جن میں ہنسی مذاق بھی سنجیدگی کی مانند ہے نکاح کرنا طلاق دینا اور غلام آزاد کرنا ۔ عبدالکریم نامی راوی بیان کرتے ہیں: طلق بن حبیب نامی راوی نے یہ بات بیان کی ہے : قربانی کاجانور بھیجنا اور نذر ماننا بھی اس میں شمار ہوں گے ۔

عَبْدُ الْكَرِيمِ: وَقَالَ طَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ: «وَالْهَدْيُ وَالنَّذْرُ» ← ثَلَاثٌ اللَّاعِبُ فِيهِنَّ وَالْجَادُّ سَوَاءٌ: الطَّلَاقُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالْعَتَاقَةُ ← جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ← عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ ← إِبْرَاهِيمَ بن عُمَرَ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Marriage Book › Chapter on what is permissible to play in marriage and divorce · Hadith 10248

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ بَابُ بَدْءِ الْأَذَانِ · حديث 1790

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ بِلَالًا كَانَ «يُثَنِّي الْأَذَانَ، وَيُثَنِّي الْإِقَامَةَ، وَأَنَّهُ كَانَ يَبْدَأُ بِالتَّكْبِيرِ، وَيَخْتِمُ بِالتَّكْبِيرِ»

اسود بن یزید بیان کرتے ہیں: حضرت بلال اذان کے کلمات دو مرتبہ ادا کرتے تھے اور اقامت کے کلمات بھی دو مرتبہ ادا کرتے تھے وہ تکبیر کے ذریعے اسے شروع کرتے تھے اور تکبیر پر ہی اسے ختم کرتے تھے ۔

إِبْرَاهِيمَ، ← حَمَّادٌ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · prayer book › The chapter Beginning of the Adhan · Hadith 1790

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ بَابُ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ، وَوَضْعِهِ، أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ · حديث 1805

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " كَانُوا يَقُولُونَ: مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بِالتَّكْبِيرِ، وَالشَّهَادَةِ ". قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَدَمَاهُ مَكَانَهُمَا

ابراہیم نخعی یہ فرماتے ہیں: پہلے لوگ یہ کہا کرتے تھے کہ تکبیر اور شہادت کہ کلمات پڑھتے ہوئے قبلہ کی طرف رُخ کیا جائے گا ۔ ابراہیم نخعی فرماتے ہیں: مؤذون کے دونوں پاؤں اپنی جگہ رہیں گے یعنی وہ صرف چہرہ گھمائے گا پاؤں نہیں گھمائے گا ۔

إِبْرَاهِيمُ: قَدَمَاهُ مَكَانَهُمَا ← كَانُوا يَقُولُونَ: مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ بِالتَّكْبِيرِ، وَالشَّهَادَةِ ← إِبْرَاهِيمَ، ← مُغِيرَةَ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · prayer book › The door to receiving the kiss, placing it, two fingers in his ears · Hadith 1805

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ بَابُ الْكَلَامِ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْأَذَانِ · حديث 1809

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ لِلْمُؤَذِّنِ إِذَا أَخَذَ فِي أَذَانِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ، وَفِي الْإِقَامَةِ كَذَلِكَ، وَيَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالشَّهَادَةِ». قَالَ إِبْرَاهِيمُ: «وَقَدَمَاهُ مَكَانَهُمَا»

ابراہیم نخعی فرماتے ہیں: پہلے لوگ اس بات کو مکروہ سمجھتے تھے کہ جب مؤذون اذان دے رہا ہو تو اذان سے فارغ ہونے سے پہلے کوئی اور کلام کرے اور اقامت کے بارے میں بھی اُن کی یہی رائے تھی مؤذون تکبیر اور شہادت کے کلمات پڑھتے ہوئے قبلہ کی طرف رُخ کرے گا ۔ ابراہیم نخعی فرماتے ہیں: اُس کے دونوں پاؤں اپنی جگہ رہیں گے ۔

إِبْرَاهِيمَ، ← مُغِيرَةَ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · prayer book › The chapter on speech between the two adhans · Hadith 1809

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ بَابُ شُهُودِ الْجَمَاعَةِ · حديث 1979

عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوَبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَنَ الْهُدَى، وَلَعَمْرِي مَا إِخَالُ أَحَدَكُمْ إِلَّا، وَقَدِ اتَّخَذَ مَسْجِدًا فِي بَيْتِهِ، وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ، كَمَا يُصَلِّي هَذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَضَلَلْتُمْ، وَلَقَدْ رَأَيْتَنَا، وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلَّا مُنَافِقٌ مَعْلُومٌ نِفَاقُهُ أَوْ مَعْرُوفٌ نِفَاقُهُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ فَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُوَرَ فَيَخْطُو خُطْوَةً يَعْمِدُ بِهَا إِلَى مَسْجِدٍ للَّهِ تَعَالَى إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً، حَتَّى إِنْ كُنَا لَنُقَارِبُ فِي الْخُطَا» [ص:517]

حضرت عبداللہ فرماتے ہیں: جو شخص یہ پسند کرتا ہو کہ کل وہ اللہ تعالیٰ کی بارگاہ میں مسلمان ہونے کے طور پر حاضر ہو تو اُسے ان پانچ فرض نمازوں کی حفاظت کرنی چاہیے جب ان کے لیے بلایا جائے کیونکہ یہ ہدایت کے طریقے ہیں اور اللہ تعالی نے تمہارے نبی کے لیے ہدایت کے طریقے مشروع کیے ہیں مجھے اپنی زندگی کی قسم ! میرا نہیں خیال کہ تم میں سے کوئی شخص اپنے گھر میں نماز کے لیے جگہ مخصوص کر لیتا ہے اگر تم اپنے گھروں میں نماز ادا کر و جس طرح وہ شخص کرتا ہے جو نماز جماعت میں شریک نہیں ہوتا اور گھر میں بیٹھا ہوتا ہے تو تم اپنے نبی کی سنت کو ترک کر دو گے اور اگر تم اپنے نبی کی سنت کو ترک کر دو گے تو تم گمراہ ہو جاؤ گے مجھے اپنے بارے میں یہ بات یاد ہے وہ یہ سمجھتے تھے کہ باجماعت نماز میں شریک نہ ہونے والا شخص ایسا منافق ہو گا جس کا نفاق طے شدہ ہو یا جس کا نفاق معروف ہو اور میں نے دیکھا کہ بعض اوقات کسی شخص کو دو آدمیوں کے کے درمیان لایا جاتا تھا اور اُسے صف میں کھڑا کر دیا جاتا تھا جو شخص اچھی طرح وضو کرے اور پھر وہ پیدل چلتا ہوا اللہ تعالیٰ کی مسجد کی طرف جائے تو اللہ تعالیٰ اُس کے ہر ایک قدم کے عوض میں اُس کے لیے ایک نیکی توٹ کرے گا اور اُس کے ایک قدم کے عوض میں اُس کا ایک درجہ بلند کرے گا ایک قدم کےعوض میں اُس کا ایک گناہ معاف کرے گا یہاں تک کہ ہم لوگ چھوٹے قدم اُٹھایا کرتے تھے ۔

أَبِي الْأَحْوَصِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ، ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · prayer book › The section of the Witnesses of the Congregation · Hadith 1979

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ · حديث 6405

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: التَّكْبِيرُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَرْبَعًا، قُلْتُ: بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: «فَوَضَعُوا رَجُلَيْنِ جَمِيعًا، قَالَ يُكَبَّرُ عَلَيْهِمَا أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ»، فَقَالَ السَّائِلُ: فَإِنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ: ثَلَاثٌ كَمَا الْمَغْرِبُ ثَلَاثٌ قَالَ: مَا سَمِعْنَا بِذَلِكَ

6405 – عطا ء فرماتے ہیں: مرد اور عورت کی نماز جنازہ میں چار تکبیریں کہی جائیں گی۔ میں نے دریافت کیا: خواہ رات میں یا دن میں ؟ اُنہوں نے جواب دیا: جی ہاں! میں نے دریافت کیا: اگر لوگ دو لوگوں کے جنازے ایک ساتھ رکھ دیتے ہیں ؟ تو فرمایا: اُن دونوں پر چار تکبیریں کہی جائیں گی سائل نے دریافت کیا: کچھ لوگ یہ کہتے ہیں کہ تین تکبیریں ہوتی ہیں جس طرح مغرب کی نماز میں تکبیریں ہوتی ہیں ۔ تو عطا ء نے جواب دیا: ہم نے اس بارے میں کوئی روایت نہیں سنی ہے۔

بِذَلِكَ ← مَا ← السَّائِلُ: فَإِنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ: ثَلَاثٌ كَمَا الْمَغْرِبُ ثَلَاثٌ ← يُكَبَّرُ عَلَيْهِمَا أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ»، ← نَعَمْ، قُلْتُ: «فَوَضَعُوا رَجُلَيْنِ جَمِيعًا، ← التَّكْبِيرُ عَلَى الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ أَرْبَعًا، قُلْتُ: بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ؟ ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › Chapter on exaggeration over funeral · Hadith 6405

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ · حديث 6411

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ ثُمَّ جِيءَ بِأُخْرَى كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، فَيَكُونُ أَرْبَعًا لِلْأُخْرَى وَخَمْسًا لِلْأُولَى»، وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ «يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ آخِرَ عَهْدِ الْمَيِّتِ نَايًا، أَوْ أَنْ يَمُرَّ الرَّاكِبُ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةَ، وَأَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ الْمَيِّتِ مِنْ مُقَدَّمِ السَّرِيرِ أَوْ مُؤَخَّرِهِ، وَأَنْ يَمُرَّ أَهْلُ الْمَيِّتِ بَيْنَ يَدَيِ الْجِنَازَةِ قَرِيبًا أَوْ خَلْفَهَا قَرِيبًا، يُفَخِّمُ بِذَلِكَ الْمَيِّتَ، وَإِذَا فَاجَأَتْهُ جِنَازَةٌ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ تَيَمَّمَ وَصَلَّى عَلَيْهَا، وَإِذَا فَاتَتْهُ مِنَ التَّكْبِيرِ شَيْءٌ بَادَرَ قَبْلَ أَنْ تُرْفَعَ فَكَبَّرَ مَا فَاتَهُ»

6411 - ابراہیم نخعی بیان کرتے ہیں: جب امام نماز جنازہ کے لیے تکبیر کہہ دے پھر دوسرا جنازہ لایا جائے تو امام اُس پر بھی چار تکبیریں کہے گا ۔ اس طرح دوسرے جنازہ کے لیے چار تکبیریں ہوں گی اور پہلے کے لیے کے لیے پانچ ہو جائیں گی۔ابراہیم نخعی اس بات کو مکروہ قرار دیتے تھے کہ میت کے ساتھ آخری چیز ہو یا کوئی سوار شخص جنازے کے آگے سے گزرے یا کوئی شخص چار پائی کے اگلے یا پیچھے حصہ میں چار پائی کی چوڑائی کی سمت کے درمیان کھڑا ہو یا اہل میت میں سے کچھ لوگ جنازہ کے آگے سے اُس کے قریب ہوکر یا قریب سے کچھ پیچھے ہو کر گزریں اور وہ اُس کے ذریعہ میت کی تعظیم کریں اُن کے پاس جب اچانک کوئی جنازہ آتا اور وہ اُص وقت باوضو نہیں ہوتے تھے تو وہ تیمم کر کے نماز جنازہ ادا کر لیتے تھے اور اگر ان کی کوئی تکبیر رہ جاتی ہے تو وہ اگلی تکبیر ہونے سے پہلے جلدی ہی فوت شدہ تکبیر ادا کر لیتے تھے۔

إِبْرَاهِيمَ، ← مُغِيرَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › Chapter on exaggeration over funeral · Hadith 6411

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ · حديث 6412

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: «إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ مَعَ الْإِمَامِ فَكَبِّرْ مَا فَاتَكَ»

ابن جریح نے عطا ء کا یہ قول نقل کیا ہے : جب تمہاری امام کے ساتھ کوئی تکبیر رہ جائے تو جو تکیر رہ گئی تھی تم وہ کہہ لو۔

«إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ مَعَ الْإِمَامِ فَكَبِّرْ مَا فَاتَكَ» ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › The door of the one whose takbeer has missed something · Hadith 6412

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ · حديث 6413

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ حَمَّادٍ، وَمُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ فَبَادِرْ قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ»، وَبِهِ نَأْخُذُ

6413 - عطا ء ثوری حماد مغیرہ اور ابراہیم نخعی فرماتے ہیں: جب تمہاری کوئی تکبیر رہ جائے تو تم اگلی تکبیر سے پہلے اسے کہہ لو۔

«إِذَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ فَبَادِرْ قَبْلَ أَنْ تَرْفَعَ»، وَبِهِ نَأْخُذُ ← إِبْرَاهِيمَ، ← حَمَّادٍ، وَمُغِيرَةَ، ← عَطَاءٍ، وَالثَّوْرِيِّ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › The door of the one whose takbeer has missed something · Hadith 6413

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ · حديث 6414

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ قَضَى مَا فَاتَهُ»

6414 - قتادہ فرماتے ہیں: جب کسی شخص کی نماز جنازہ میں سے کوئی تکبیر رہ جائے تو وہ فوت شدہ تکبیر کی قضا کر لے۔

«إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ قَضَى مَا فَاتَهُ» ← قَتَادَةَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › The door of the one whose takbeer has missed something · Hadith 6414

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ · حديث 6415

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ، وَالثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: «كَانَ عَلَى الْجِنَازَةِ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ لَمْ يَقْضِهِ»

6415 - حسن بصری فرماتے ہیں: جب جنازہ سے کسی شخص کی تکبیر رہ جائے تو وہ اُس کی قضا نہیں کرے گا ۔

«كَانَ عَلَى الْجِنَازَةِ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّكْبِيرِ لَمْ يَقْضِهِ» ← الْحَسَنِ، ← عَمْرٍو، ← مَعْمَرٌ وَالثَّوْرِيُّ؛ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › The door of the one whose takbeer has missed something · Hadith 6415

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الْجَنَائِزِ ‹ بَابُ الْمَزَابِي وَالْجُلُوسِ عَلَى الْقَبْرِ · حديث 6508

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيَّ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» نَهَى عَنِ الْمَزَابِي قُبُورًا، وَالْمَزَابِي الَّتِي تُتَّخَذُ لِلصَّيْدِ "

ابن جریح بیان کرتے ہیں: مجھے یہ روایت بتائی گئی ہے کہ حضرت عبداللہ بن ابو وافیٰ اسلمی بیان کرتے ہیں: نبی اکرمﷺ نے قبروں پر مزابی لگانے سے منع کیا ۔ راوی کہتے ہیں: مزابی سے مراد وہ چیز ہے جسے شکار کے لیے لگایا جاتا ہے ۔

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى الْأَسْلَمِيَّ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · The Funeral Book › The door of the gutter and the sitting on the grave · Hadith 6508

مصنف عبدالرزاق · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ بَابُ التَّكْبِيرِ · حديث 2492

عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسَمِعْتُهُ يُكَبِّرُ حِينَ يَسْتَفْتِحُ، وَحِينَ يَرْكَعُ، وَحِينَ يُصَوِّبُ لِلسُّجُودِ، ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ، ثُمَّ حِينَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ لِيَسْجُدَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ حِينَ يَسْتَوِي قَائِمًا مِنْ ثِنْتَيْنِ، قَالَ لِي: «كَذَلِكَ التَّكْبِيرُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ»

عطا ء بیان کرتے ہیں: میں نے حضرت ابو ہریرہ کے پیچھے نماز ادا کی میں نے اُنہیں نماز کے آغاز میں تکبیر کہتے ہوئے سنا پھر جب وہ رکوع میں گئے اور جب اُنہوں نے سجدہ میں جانے کے لیے سر جھکا یا تاکہ دوسری مرتبہ سجدہ کریں پھر جب اُنہوں نے سر اُٹھایا اور جب دو رکعات اد ا کرنے کے بعد کھڑے ہوئے پھر اُنہوں نے مجھ سے کہا : ہر نماز میں اسی طرح تکبیر کہی جاتی ہے ۔

صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَطَاءٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Musannaf Abdul Razzaq · prayer book › The section of Takbir · Hadith 2492

chevron_left Previous
1…394041…579
Next chevron_right