Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

النفاق

Nifaq

  • Nifaq
  • نفاق

1121 hadiths

مسند ابن الجعد · الجزء الحادي عشر ‹ ( أبو غسان محمد بن مطرف ) · حديث 2949

2949 - حدثنا علي أنا أبو غسان عن حسان بن عطية عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال Y الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق

«الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَانِ مِنَ النِّفَاقِ» ← النبي صلى الله عليه و سلم ← اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِیَّۃَ، ← أبو غسان، ← عَلِيٍّ،

Musnad Ibn Al Jad · Part 11 › (Abu Ghassan Muhammad bin Mutrif) · Hadith 2949

المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها · کتاب ‹ من بَاب حفظ الْأَمَانَة وذم الْخِيَانَة · حديث 82

82 - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بن عَنْبَسَة الْوراق نَا أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ نَا شُعْبَة عَن مَنْصُور قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذا وعد أخلف

النَّبِيِّ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← أَبَا وَائِلٍ، ← مَنْصُورٌ، ← شُعْبَةُ، ← أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ← أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ،

Al Mantaqi Min Kitab Makarim Al Ikhlaq w Maa Lia · Book › Chapter · Hadith 82

المنتقى من السنن المسند ابن الجارود · بَاب الْهِجْرَةِ ‹ بَاب مَا جَاءَ فِي التَّغْلِيظِ عَلَى تَارِكِ الْغَزْوِ · حديث 1052

1052- حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدٌ، يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَيْسَ فِي نَفْسِهِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ ← عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْکَدِرِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، ← أَسَدٌ -يَعْنِي ابْنَ مُوسَى-، ← الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،

Al Mantaqi Min Al Sunnan Al Musnad Ibn Al Jarood · Immigration section › Chapter What came in hardening the one who left the invasion · Hadith 1052

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · کتاب ‹ المجلس التاسع والأربعون والستمائة في شعبان من السنة · حديث 208

207 - وأخبرنا أبو بكر الآجري ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا هشام بن عبد الملك ، أنا شعبة ، عن علي بن مدرك ، عن أبي زرعة ، عن خرشة بن الحر ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم » قلت : من هم خابوا وخسروا ؟ قال : « المسبل (1) إزاره (2) ، والمنان (3) بما أعطى ، والمنفق (4) سلعته بالحلف كاذبا » __________ (1) الإسبال : إرخاء الثوب وإطالته إلى أسفل الكعبين (2) الإزار : ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن (3) المنان : الفخور على من أعطى حتى يُفسِدَ عطاءَهُ (4) المنفق : من النَّفاق وهو ضدُّ الكسادِ ، أي : المروِّجُ لسلعته

اَبِیْ ذَرٍّ ← خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ ← شُعْبَةُ، ← هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ،

Al Amali Ibn Bashran - Juz Awwal · part Four › Council forty-ninth and six hundred in Shaban of the year · Hadith 208

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء الخامس ‹ المجلس التاسع والخمسون والستمائة في شوال من السنة · حديث 357

356 - وأخبرنا الآجري بمكة ، أنا يوسف ، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، ثنا هشام بن عبد الملك ، أنا سعيد ، عن علي ابن مدرك ، عن أبي زرعة ، عن خرشة بن الحر ، عن أبي ذر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاثة لا يكلمهم الله ، ولا ينظر إليهم يوم القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عذاب أليم » قلت : من هم ، خابوا وخسروا ؟ قال : « المسبل إزاره (1) ، والمنان (2) بما أعطى ، والمنفق (3) سلعته بالحلف كاذبا » __________ (1) الإزار : ثوب يحيط بالنصف الأسفل من البدن (2) المنان : الفخور على من أعطى حتى يُفسِدَ عطاءَهُ (3) المنفق : من النَّفاق وهو ضدُّ الكسادِ ، أي : المروِّجُ لسلعته

اَبِیْ ذَرٍّ ← خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، ← أَبِي زُرْعَةَ ← علي ابن مدرك ← سَعِيدٌ، ← هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← يُوسُفُ، ← الآجري

Al Amali Ibn Bashran - Juz Awwal · Part V › Council fifty-ninth and six hundred in Shawwal of the year · Hadith 357

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الجزء السابع ‹ المجلس الثامن والستون والستمائة يوم الجمعة مستهل المحرم سنة سبع وعشرين · حديث 482

480 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ، ثنا محمد بن يونس ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا بشر بن دينار القطعي ، قال : سمعت عمرو بن دينار يحدث مالك بن دينار ، عن شيخ من الأنصار ، عن سالم مولى أبي حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يؤتى بأقوام من ولد آدم يوم القيامة معهم حسنات كأنها مثل جبال تهامة ، حتى إذا دنوا يعني وأشرفوا على الجنة نودي فيهم لا نصيب لكم فيها » ، قلت : يا رسول الله ، جل هؤلاء القوم لنا حتى نعرفهم ، فوالذي بعثك بالحق لقد خشيت أن أكون منهم ، فقال : « أما إنهم كانوا يصومون ، ويصلون ، ويقومون ليلهم ، ولكنهم إذا شرع لهم شيء من الحرام وثبوا عليه ، فأحبط الله عز وجل أعمالهم » فقال مالك بن دينار : هذا النفاق ، فأخذ المعلى بلحيته ، فقال : صدقت «

سَالِمٍ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ← شَيْخٍ مِنَ الأَنْصَارِ ← مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← بشر بن دينار القطعي ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ← أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك

Al Amali Ibn Bashran - Juz Awwal · Part Seven › The Sixty-Eighth and Sixty-Eighth Council, on Friday, beginning of Muharram, in the year twenty-seven · Hadith 482

أمالي ابن بشران - الجزء الأول · الْجُزْءُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ ‹ مَجْلِسُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ مِنَ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ · حديث 1649

1649 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، ثنا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ، ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَمْ تَفُتْهُ الرَّكْعَةُ الأُولَى أَرْبَعِينَ صَبَاحًا؛ كَتَبَ اللَّهُ , عَزَّ وَجَلَّ , لَهُ بَرَاءَتَيْنِ: بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ. هَكَذَا قَالَ: حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، وَإِنَّمَا هُوَ حَبِيبٌ الإِسْكَافُ

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← خالد بن طهمان ← قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ← أَبُو بِلَالٍ الْأَشْعَرِيُّ ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانٍ، ← أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ

Al Amali Ibn Bashran - Juz Awwal · Part twenty-nine › The board of the fourteenth Friday Friday from zero of the aforementioned year · Hadith 1649

الإيمان لابن مندة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النِّفَاقَ عَلَى ضُرُوبٍ: نِفَاقُ كُفْرٍ، وَنِفَاقُ قَلْبٍ، وَلِسَانٍ، وَأَفْعَالٍ وَهِيَ دُونَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145] · حديث 523

523 - أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ "

النَّبِيِّ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← شُعْبَةُ، ← أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ← أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى،

Al Eman Ibn Minda · Book › Chapter · Hadith 523

الإيمان لابن مندة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النِّفَاقَ عَلَى ضُرُوبٍ: نِفَاقُ كُفْرٍ، وَنِفَاقُ قَلْبٍ، وَلِسَانٍ، وَأَفْعَالٍ وَهِيَ دُونَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145] · حديث 525

525 - أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَا: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَرْبَعُ خِلَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا "

رَسُولِ اللَّهِ ← عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،

Al Eman Ibn Minda · Book › Chapter · Hadith 525

الإيمان لابن مندة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النِّفَاقَ عَلَى ضُرُوبٍ: نِفَاقُ كُفْرٍ، وَنِفَاقُ قَلْبٍ، وَلِسَانٍ، وَأَفْعَالٍ وَهِيَ دُونَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145] · حديث 526

526 - أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا: مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ، وَإِنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهَا فَفِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَتُوبَ "

النَّبِيِّ ← ابْنُ عَمْرٍو، ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ← إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى، ← أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ،

Al Eman Ibn Minda · Book › Chapter · Hadith 526

الإيمان لابن مندة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النِّفَاقَ عَلَى ضُرُوبٍ: نِفَاقُ كُفْرٍ، وَنِفَاقُ قَلْبٍ، وَلِسَانٍ، وَأَفْعَالٍ وَهِيَ دُونَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145] · حديث 533

533 - أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: ثَنَا يُونُسُ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانَ، ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ الْبَصْرِيُّ، ح وَأَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُلْوَانِيُّ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَمُسْلِمٌ، وَابْنُ كَثِيرٍ ح وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ، ثَنَا عَفَّانُ، وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ» [ص:608]. وَأَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو مُوسَى، ثَنَا غُنْدَرٌ ح، وَثَنَا حَسَّانُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ نَحْوَهُ

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ ← شُعْبَةُ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← عَفَّانُ، وَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ← وَأَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو الْوَلِيدِ، وَمُسْلِمٌ، وَابْنُ كَثِيرٍ ← يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُلْوَانِيُّ، ← وَأَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ الْبَصْرِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ ← وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسَ ← أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Al Eman Ibn Minda · Book › Chapter · Hadith 533

الإيمان لابن مندة · 1-1- كتاب الطهارة ‹ ذِكْرُ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النِّفَاقَ عَلَى ضُرُوبٍ: نِفَاقُ كُفْرٍ، وَنِفَاقُ قَلْبٍ، وَلِسَانٍ، وَأَفْعَالٍ وَهِيَ دُونَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرَكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ} [النساء: 145] · حديث 535

535 - أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ، فَقَالَ لِفَتًى: أَنْتَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ أَسْعَدَ الْأَنْصَارِيُّ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ادْنُ فَسَلْ، فَأَخْرَجَ أَلْوَاحًا، قَالَ شُعْبَةُ: لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَحَدٍ هَوَادَةٌ فِي أَلْوَاحٍ، ثُمَّ قَالَ شُعْبَةُ: سَمِعْتُ عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ» قَالَ شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، سَمِعَ أَنَسًا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ، وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ»

آيَةُ الْإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ وَآيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ ← النَّبِيِّ ← أَنَسًا ← شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبْرٍ، ← «مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ» ← رَسُولِ اللَّهِ ← الْبَرَاءِ، ← عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ، ← شُعْبَةُ: لَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَحَدٍ هَوَادَةٌ فِي أَلْوَاحٍ، ثُمَّ ← ادْنُ فَسَلْ، فَأَخْرَجَ أَلْوَاحًا، ← نَعَمْ ← كُنَّا عِنْدَ شُعْبَةَ، فَقَالَ لِفَتًى: أَنْتَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ أَسْعَدَ الْأَنْصَارِيُّ؟، ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ، ← أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ،

Al Eman Ibn Minda · Book › Chapter · Hadith 535

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الدعوات ) ‹ ( باب الاستعاذة · حديث 1369

1369 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو طاهر أحمد ابن محمد بن الحسن ، أنا أبو علي حامد بن محمد الرفاء ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز ، أنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، أنا سعد بن أوس العبسي ، حدثني بلال بن يحيى هو العبسي أن شتير بن شكل أخبره عن أبيه شكل بن حميد قال : أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : صفحة رقم 169 يا نبي الله علمني تعويذا أتعوذ به ، فأخذ بيدي ، ثم قال : " قل : أعوذ بك من شر سمعي ، وشر بصري ، وشر لساني ، وشر قلبي ، وشر منيي ". قال : حتى حفظتها ، قال سعد : والمني : ماؤه. وقد صح عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ، ومن شر ما لم أعمل ". وروي عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة ، وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم ". وعن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يدعو : صفحة رقم 170 " اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق ".

سیدنا شکل بن حمید رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ انہوں نے کہا :میں نے نبی صلی اللہ علیہ و الہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہو کر عرض کی :اے اللہ کے نبی !مجھے ایسے کلمات سکھا دیجئے جن کے ساتھ میں اللہ کی پناہ طلب کیا کروں ،آپ نے میرا ہاتھ پکڑا اور فرمایا "تو یہ کلمات کہہ "اےاللہ ! میں اپنے کانوں ،آنکھوں ،زبان ،دل اور منی کے شر سے تیری پناہ چاہتا ہوں ۔"

بلال بن يحيى هو العبسي ← سعد بن أوس العبسي ← أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز ← أبو علي حامد بن محمد الرفاء ← أبو طاهر أحمد ابن محمد بن الحسن ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of invitations) › (The chapter on seeking refuge · Hadith 1369

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) ‹ ( باب بيان أن الأعمال من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص والرد على المرجئة ) · حديث 19

19 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد ابن إسماعيل ، نا سعيد بن أبي مريم ، أنا محمد بن جعفر ، أخبرني زيد هو ابن أسلم ، عن عياض بن عبد الله ، عن أبي سعيد الخدري. قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في أضحى أو في فطر إلى المصلى ، ثم انصرف فوعظ الناس ، وأمرهم بالصدقة. فقال : " أيها الناس تصدقوا ، فمر على النساء ، فقال : يا معشر صفحة رقم 37 النساء تصدقن ، فإني أريتكن أكثر أهل النار ، فقلن : وبم ذلك يا رسول الله ؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب ثلب الرجل الحازم من إحداكن ، قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله ؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل ؟ قلن : بلى يا رسول الله ، قال : فذلك من نقصان عقلها ، أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ قلن : بلى ، قال : فذلك من نقصان دينها. ثم انصرف ، فلما سار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ، فقيل : يا رسول الله هذه زينب ، فقال : أي الزيانب ؟ فقيل : امرأة ابن مسعود ، قال : نعم ائذنوا لها ، فأذن لها ، قالت : يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به ، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم ". صفحة رقم 38 هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن الحسن الحلواني ، وغيره عن ابن أبي مريم. وأبو سعيد الخدري : اسمه سعد بن مالك بن سنان ، أما سعد بن أبي وقاص ، فهو سعد بن مالك بن وهيب أبو إسحاق من بني عبد مناف ابن زهرة وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العامري القرشي يعد في أهل المدينة. وقوله : " وتكفرن العشير " يعني الزوج سمي عشيرا ، لأنه يعاشرها وهي تعاشره. قال الخطابي : فيه دليل على أن النقص من الطاعات نقص من الدين ، وفيه دلالة على أن ملاك الشهادة العقل مع اعتبار الأمانة والصدق ، وأن شهادة المغفل ضعيفة وإن كان رضيا في الدين والأمانة. قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : اتفقت الصحابة والتابعون ، فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم... ( صفحة رقم 39 إلى قوله ) ومما رزقناهم ينفقون ( [ الأنفال : 3 ، 4 ] فجعل الأعمال كلها إيمانا ، وكما نطق به حديث أبي هريرة. وقالوا : إن الإيمان قول وعمل وعقيدة ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية على ما نطق به القرآن في الزيادة ، وجاء في الحديث بالنقصان في وصف النساء. وروي عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ". وعن أبي أمامة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان ". صفحة رقم 40 وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا ، فمن استكملها استكمل الإيمان ، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ، فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها ، وإن أمت ، فما أنا على صحبتكم بحريص. واتفقوا على تفاضل أهل الإيمان في الإيمان وتباينهم في درجاته ، قال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول : إنه على إيمان جبريل وميكائيل. وقال معاذ : اجلس بنا نؤمن ساعة. صفحة رقم 41 وكرهوا أن يقول الرجل : أنا مؤمن حقا ، بل يقول : أنا مؤمن ، ويجوز أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، لا على معنى الشك في إيمانه واعتقاده من حيث علمه بنفسه ، فإنه فيه على يقين وبصيرة ، بل على معنى الخوف من سوء العاقبة ، وخفاء علم الله تعالى فيه عليه ، فإن أمر السعادة والشقاوة يبتني على ما يعلم الله من عبده ، ويختم عليه أمره ، لا على ما يعلمه العبد من نفسه ، والاستثناء يكون في المستقبل ، وفيما خفي عليه أمره ، لا فيما مضى وظهر ، فإنه لا يسوغ في اللغة لمن تيقن أنه قد أكل وشرب أن يقول : أكلت إن شاء الله ، وشربت إن شاء الله ، ويصح أن يقول : آكل وأشرب إن شاء الله. ولو قال : أنا مؤمن من غير استثناء يجوز ، لأنه مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ، مقر بها من غير شك. قال سفيان الثوري : من كره أن يقول : أنا مؤمن إن شاء الله ، فهو عندنا مرجئ يمد بها صوته. وقال أيضا : خالفنا المرجئة في ثلاث ، نحن نقول : الإيمان قول وعمل ، وهم يقولون : قول بلا عمل ، ونحن نقول : يزيد وينقص ، وهم يقولون : لا يزيد ولا ينقص ، ونحن نقول : نحن مؤمنون بالإقرار ، وهم يقولون : نحن مؤمنون عند الله. صفحة رقم 42 وقال أيضا : الناس عندنا مؤمنون مسلمون في المناكحة والطلاق والأحكام ، فأما عند الله ، فلا ندري ما هم. وقال أيضا : نحن مؤمنون والناس عندنا مؤمنون ، وهؤلاء القوم يريدون منا أن نشهد أنا عند الله مؤمنون ، ولم يكن هذا فعال من مضى ، وكذلك لا يجوز لأحد أن يقول : أنا مؤمن في علم الله ، لأن علم الله لا يتغير ، وقد يتبدل حال الإنسان ، فيصبح الرجل مؤمنا ، ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ، ويصبح كافرا ، ونعوذ بالله من الخذلان ، والكفر بعد الإيمان. قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن العبد ليعمل فيما يرى الناس بعمل أهل الجنة ، وإنه من أهل النار ". صفحة رقم 43 قال الشيخ الإمام : وليعتبر المعتبر بإبليس ، فإنه مع مكانته من حيث الظاهر فيما بين الملائكة قبل خلق آدم ( صلى الله عليه وسلم ) ، بدا له من الله ما لم يكن يحتسب ، ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ، فنسأل الله الكريم حسن العاقبة ، والختم بالسعادة. ولذلك اتفقوا على أنه ليس لأحد أن يحكم لنفسه ، ولا لشخص بعينه أنه من أهل الجنة ، أو من أهل النار ، لتستر عواقب أمور العباد على الخلق. وحقيقة الإيمان ما يؤدي العبد إلى موعود الله تعالى من النعيم المقيم ، بل نرجو للمطيع حسن المآب ، ونخاف على المجرم سوء العذاب ، إلا الأنبياء ومن شهد له الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بالجنة من الصحابة وهم : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن زيد ، وعبد الرحمن ابن عوف ، وأبو عبيدة بن الجراح ، والحسن ، والحسين ، ونساء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإنا نقطع لهم بالجنة بقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقوله صدق ، وكذلك كل من ورد فيه بعينه نص كتاب أو سنة ، حكم به بنار أو جنة.

سیدنا ابو سعید خدری رضی اللہ تعالی عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے عید الفطر یا عید الا ضحٰی کے دن عید گاہ تشریف لے گئے، پھر لوٹ کر لوگوں کو وعظ و نصیحت کی اور انہیں صدقےکا حکم دیا فرمایا: اے لوگو! صدقہ کیا کرو‘‘ پھر عورتوں کے پاس سے گزرے تو فرمایا: اے عورتوں کی جماعت ! صدقہ کیا کرو کیونکہ میں نے جہنم میں زیادہ تم ہی کو دیکھا ہے‘‘۔ انہوں نے کہا: اے اللہ کے رسول! ایسا کیوں؟ آپ نے فرمایا: تم لعن طعن زیادہ کرتی ہو اور خاوند کی ناشکری کرتی ہو عقل اور دین میں ناقص ہونے کے باوجود میں نے تم سے زیادہ کسی کو بھی ایک عقلمند اور تجربہ کار آدی کو دیوانہ بنانے والا نہیں دیکھا۔ انہوں نے پوچھا: اے اللہ کے رسول! ہمارے دین اور عقل میں کیا کی ہے؟ آپ نے فرمایا: کیا عورت کی گواہی مرد کی گواہی سے نصف ہیں؟“ انہوں نے کہا: جی ہاں۔ آپ نے فرمایا: ”اس کی وجہ اس عقل کی کمی ہے۔ کیا ایسا نہیں ہے کہ عورت جب حائضہ ہو نہ نماز پڑھ سکتی ہے نہ روزہ رکھ سکتی ہے؟ انہوں نے کہا: جی ہاں۔ آپ نے فرمایا: ”یہی اس کے دین کی کمی ہے‘‘۔ پھر آپ واپس پلٹے، جب گھر پہنے تو عبداللہ بن مسعود رضی اللہ تعالی عنہ کی بیوی زینب آئیں اور آپ کے پاس آنے کی اجازت مانگنے لگیں۔ آپ کو بتایا گیا کہ زینب اجازت مانگ رہی ہے۔ تو آپ نے دریافت کیا:کو نسی زنیب؟“ آپ کو بتایا گیا: زینب زوجه عبداللہ بن مسعود رضی اللہ تعالی عنہ نے۔ آپ نے فرمایا: "اسے اجازت دے دو۔“ چنانچہ اسے اجازت دی گئی، وہ کہنے گی: اللہ کے نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم آج آپ نے صدقہ کرنے کا حکم دیا ہے۔ میرے پاس زیورات ہیں، میں انہیں صدقہ کرنا چاہتی ہوں۔ عبداللہ بن مسعود رضی اللہ تعالی عنہ کہتے ہیں کہ وہ اور ان کی اولاد میرے صدقہ کے زیادہ حق ہیں۔ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ”ابن مسعود ٹھیک کہتا ہے، تیرا خاوند اور تیری اولا د تیرے صدقے کے سب سے زیادہ حقدار ہیں۔“

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← زَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← محمد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (The Book of Faith) › (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah) · Hadith 19

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) ‹ ( باب علامات النفاق · حديث 37

37 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قبيصة بن عقبة ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله ابن عمرو. صفحة رقم 74 أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها ، إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن وكيع ، عن سفيان وقال : " وإذا وعد أخلف " ولم يقل : " وإذا ائتمن خان ". ومسروق : هو ابن الأجدع ، وهو مسروق بن عبد الرحمن الهمداني الكوفي أبو عائشة ، مات سنة ثلاث وستين ، ويقال : سنة ثنتين ، وكان أبوه الأجدع شاعرا.

سیدنا عبد الله بن عمرو رضی اللہ تعالی عنہ سے روایت ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: جس شخص میں چار خصلتیں ہوں گی وہ خالص منافق ہے اور جس میں ان میں سے ایک ہوگی تو وہ بھی نفاق کی ہے، جب تک اسے چھوڑ نہ دے، جب اسے امین بنایا جائے تو وہ خیانت کرے، بات کرتے وقت جھوٹ بولے، جب عہد کرے تو اسے پورا نہ کرے اور جب لڑائی کرے تو گالیوں پر اتر آئے ۔

عبد الله ابن عمرو. صفحة رقم ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← سُفْيَانَ، ← قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (The Book of Faith) › (Chapter signs of hypocrisy · Hadith 37

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) ‹ ( باب علامات النفاق · حديث 39

39 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي توبة ، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا محمد بن يعقوب الكسائي ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن عبد الرحمن بن شريح المعافري ، قال : حدثني شراحيل بن يزيد ، عن محمد بن هدية ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أكثر منافقي أمتي قراؤها ". صفحة رقم 76 قال سفيان الثوري : ما شبهت القارئ إلا بالدرهم الزيف إذا كسرته خرج ما فيه. قال أبو سليمان الخطابي على قوله : " آية المنافق ثلاث " : هذا القول إنما خرج على سبيل الإنذار للمرء المسلم ، والتحذير له أن يعتاد هذه الخصال ، فتفضي به إلى النفاق ، لا أن من بدرت منه هذه الخصال ، أو فعل شيئا من ذلك من غير اعتياد أنه منافق. وروي عن الحسن أنه ذكر له هذا الحديث ، فقال : إن بني يعقوب حدثوا فكذبوا ، ووعدوا فأخلفوا ، وائتمنوا فخانوا. والنفاق ضربان. أحدهما : أن يظهر صاحبه الإيمان وهو مسر للكفر كالمنافقين على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). والثاني : ترك المحافظة على حدود أمور الدين سرا ، ومراعاتها علنا ، فهذا يسمى منافقا ، ولكنه نفاق دون نفاق ، كما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " ، وإنما هو كفر دون كفر. وأما بنو يعقوب ، فكان ذلك الفعل منهم نادرا ، ولم يصروا عليه ، صفحة رقم 77 بل تابوا وتحللوا ممن جنوا عليه ، وسألوا أباهم أن يستغفر لهم ، فلم تتمكن منهم صفة النفاق. وقوله : " أكثر منافقي أمتي قراؤها " فهو أن يعتاد ترك الإخلاص في العمل ، كما جاء : " التاجر فاجر " ، وأراد : إذا اعتاد التاجر الكذب في البيع والشراء ، لا أن نفس التجارة فجور ، بل هي أمر مأذنون فيه ، مباح في الشرع.

سیدنا عبداللہ بن عمرو بن عاص رضی اللہ تعالی عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا: ”میری امت کے زیادہ تر منافقین قاری ہوں گے۔“

عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ← محمد بن هدية ← شَرَاحِيلَ بْنَ يَزِيدَ ← عبد الرحمن بن شريح المعافري ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← محمد بن يعقوب الكسائي ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← محمد بن عبد الله بن أبي توبة ← الشيخ الحسين بن مسعود

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (The Book of Faith) › (Chapter signs of hypocrisy · Hadith 39

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) ‹ ( باب مجانبة أهل الأهواء · حديث 108

108 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا يحيى بن بكير ، نا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك أن عبد الله بن كعب بن مالك قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن تبوك ، صفحة رقم 225 قال : ونهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المسلمين عن كلامنا أيها الثلاثة ، فاجتنبنا الناس ، وتغيروا لنا ، حتى تنكرت في نفسي الأرض ، فما هي التي أعرف ، فأما صاحباي فاستكانا ، وقعدا في بيوتهما يبكيان ، وأما أنا فكنت أخرج ، فأشهد الصلاة مع المسلمين ، وأطوف في الأسواق ، ولا يكلمني أحد ، وآتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأسلم عليه وهو في مجلسه بعد الصلاة ، فأقول في نفسي : هل حرك شفتيه برد السلام علي أم لا ، ثم أصلي قريبا منه ، فأسارقه النظر ، فإذا أقبلت على صلاتي ، أقبل علي ، وإذا التفت نحوه ، أعرض عني ، حتى إذا طال علي ذلك ، تسورت جدار حائط أبي قتادة وهو ابن عمي ، وأحب الناس إلي ، فسلمت عليه ، فوالله ما رد علي السلام... حتى إذا كملت لنا خمسون ليلة من حين نهى رسول الله [ ] عن كلامنا ؛ آذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بتوبة الله صفحة رقم 226 علينا ، وانطلقت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيتلقاني الناس فوجا فوجا ، يهنؤونني بالتوبة ، فلما سلمت على رسول الله [ ] ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يبرق وجهه من السرور : " أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك ". هذا حديث صحيح. وفيه دليل على أن هجران أهل البدع على التأبيد ، وكان رسول الله [ ] خاف على كعب وأصحابه النفاق حين تخلفوا عن الخروج معه ، صفحة رقم 227 فأمر بهجرانهم إلى أن أنزل الله توبتهم ، وعرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) براءتهم ، وقد مضت الصحابة والتابعون وأتباعهم ، وعلماء السنة على هذا مجمعين متفقين على معاداة أهل البدعة ، ومهاجرتهم. قال ابن عمر في أهل القدر : أخبرهم أني بريء منهم ، وأنهم مني برآء ، وقال أبو قلابة : لا تجالسوا أصحاب الأهواء ، أو قال : أصحاب الخصومات ، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم ، ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون. وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : يا أبا بكر أسألك عن كلمة ، فولى وهو يقول بيده : ولا نصف كلمة. وقال سفيان الثوري : من سمع بدعة ، فلا يحكها لجلسائه ، لا يلقيها في قلوبهم. قال الشيخ : ثم هم مع هجرانهم كفوا عن إطلاق اسم الكفر على أحد من أهل القبلة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جعلهم كلهم من أمته. وروي عن جماعة من السلف تكفير من قال بخلق القرآن ، روي ذلك عن مالك ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، والليث بن سعد ، ووكيع ابن الجراح ، وغيرهم. وناظر الشافعي حفص الفرد ، وكان الشافعي رضي الله عنه يسميه حفص المنفرد ، فقال حفص : القرآن مخلوق ، فقال الشافعي : كفرت بالله العظيم. صفحة رقم 228 وقال محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري : نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس ، فما رأيت قواما أضل في كفرهم من الجهمية ، وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم ، وقال : ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى. وأجاز الشافعي شهادة أهل البدع ، والصلاة خلفهم مع الكراهية على الإطلاق ، فهذا القول منه دليل على أنه إن أطلق على بعضهم اسم الكفر في موضع أراد به كفرا دون كفر ، كما قال الله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ( [ المائدة : 44 ]. ومنهم من حمل قول من قال بالتكفير من السلف على مبتدع يأتي في بدعته ما يخرج به عن الإسلام ، وكان أبو سليمان الخطابي لا يكفر أهل الأهواء الذين تأولوا فأخطؤوا ، ويجيز شهادتهم ما لم يبلغ من الخوارج والروافض في مذهبه أن يكفر الصحابة ، أو من القدرية أن يكفر من خالفه من المسلمين ، فلا يرى الصلاة خلفهم ، ولا يرى أحكام صفحة رقم 229 قضاتهم جائزة ، ورأى السيف واستباحة الدم ، فمن بلغ منهم هذا المبلغ ، فلا شهادة له. وحكى عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، فيمن قال بخلق القرآن : أنه لا يصلي خلفه الجمعة ، ولا غيرها ، إلا أنه لا يدع إتيانها ، فإن صلى أعاد الصلاة. وقال مالك : من يبغض أحدا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكان في قلبه عليهم غل ، فليس له حق في فيئ المسلمين ، ثم قرأ قول الله سبحانه وتعالى : ( ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى ( إلى قوله : ) والذين جاؤوا من بعدهم... ( الآية [ الحشر : 7 ، 8 ]. وذكر بين يديه رجل ينتقص أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقرأ مالك هذه الآية ) محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار ( إلى قوله : ) ليغيظ بهم الكفار ( [ الفتح : 29 ] ثم قال : من أصبح من الناس في قلبه غل على أحد من أصحاب النبي عليه السلام ، فقد أصابته الآية. وقال سفيان الثوري : من قدم عليا على أبي بكر وعمر ، فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار ، وأخشى أن لا ينفعه مع ذلك عمل. وقال مالك : بئس القوم أهل الأهواء لا نسلم عليهم. وقال الشيخ الإمام : وهذا الهجران ، والتبري ، والمعاداة ، في أهل البدع والمخالفين في الأصول ، أما الاختلاف في الفروع بين العلماء ، فاختلاف رحمة أراد الله أن لا يكون على المؤمنين حرج في الدين ، فذلك صفحة رقم 230 لا يوجب الهجران والقطيعة ، لأن هذا الاختلاف كان بين أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع كونهم إخوانا مؤتلفين ، رحماء بينهم ، وتمسك بقول كل فريق منهم طائفة من أهل العلم بعدهم ، وكل في طلب الحق ، وسلوك سبيل الرشد مشتركون. قال عون بن عبد الله : ما أحب أن أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يختلفوا فإنهم لو اجتمعوا على شيء ، فتركه رجل ترك السنة ، ولو اختلفوا وأخذ رجل بقول واحد أخذ بالسنة.

عبداللہ بن کعب بن مالک بیان کرتے ہیں: میں نے کعب بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے غزوہ تبوک سے پیچھے رہ جانے والا واقعہ سنا۔ وہ بیان کرتے تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اس نے ہم تینوں آدمیوں کے ساتھ کام کرنے سے مسلمانوں کو منع کر دیا۔ چنانچہ لوگ ہم سے کنارہ کش ہوگئے اور بدل گئے حتی کہ زمین بھی میرے لیے جی میں اوپری بن گئی اور وہ نہ رہی جو میری جانی پہچانی تھی، میرے دوسرے دونوں ساتھی تو عاجز آگئے اور گھروں میں بیٹھے روتے رہے لیکن میں گھر سے باہر نکلتا، مسلمانوں کے ساتھ نماز میں حاضر ہوا اور بازاروں میں گھومتا پھرتا لیکن مجھ سے کوئی کلام نہ کرتا۔ میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت میں بھی حاضر ہوتا اور آپ جب نماز کے بعد تشریف فرما ہوتے تو آپ کو سلام بھی عرض کرتا اور اپنے دل میں کہتا کہ سلام کے جواب میں آپ اپنے مبارک لبوں کو جنبش دیتے ہیں یا نہیں، پھر آپ کے قریب ہی نماز پڑھتا اور نظر چرا کر آپ کو دیکھتا، جب میں نماز میں متوجہ ہوتا تو آپ میری طرف نظر فرماتے اور جب میں آپ کی طرف رخ کرتا تو آپ مجھ سے اعراض فرمالیتے حتی کہ جب یہ کیفیت زیادہ دراز ہوگئی تو ایک روز میں ابو قتادہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ کے باغ کی دیوار پھاند کر اندر چلا گیا ، وہ میرا چچا زاد بھائی تھا اور لوگوں میں مجھے مجبوب ترین تھا۔ میں نے اسے سلام کیا لیکن اللہ کی قسم!اس نے میرے سلام کا جواب نہیں دیا، جب سے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے لوگوں کو ہم سے بات چیت کرنے سے روکا تھا اس وقت سے لیکر جب ہماری پچاس راتیں پوری ہوگئیں تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے اعلان کر دیا کہ الله تعالی نے ہماری توبہ قبول کر لی ہے۔ لوگ مجھے گروہ در گروہ ملتے اور قبول توبہ کی مبارکباد دیتے، جب میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی خدمت اقدس میں سلام عرض کیا تو آپ نے فرمایا اور آپ کا چہرہ مبارک خوشی سے چمک رہا تھا: "تمھیں یہ دن مبارک ہو جوتمھاری زندگی کا سب سے بہترین دن ہے جب سے تمھیں تمھاری ماں نے جنا ہے۔“

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِیلٍ ← اللَّيْثُ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (The Book of Faith) › (Door to avoiding the people of passions · Hadith 108

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد ‹ باب حكم الجاسوس · حديث 2710

2710 - أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد ابن عبد الله الصالحي ، ومحمد أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن بن محمد عن عبيد الله بن أبي رافع قال : سمعت عليا يقول : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنا والزبير والمقداد ، فقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ ، فإن بها ظعينة معها كتاب ، فخرجنا تعادي بنا خيلنا ، فإذا نحن بظعينة ، فقلنا : أخرجي الكتاب ، فقالت : ما معي كتاب ، فقلنا لها : لتخرجن الكتاب أو لتلقن الثياب ، فأخرجته من عقاصها ، فأتينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بلتعة إلى أناس من المشركين ممن بمكة يخبر ببعض أمر النبي [ ] فقال : " ما هذا يا حاطب ؟ " فقال : لا تعجل علي صفحة رقم 73 إني كنت امرءا ملصقا في قريش ، ولم أكن من أنفسها ، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها قراباتهم ، ولم يكن لي بمكة قرابة ، فأحببت إذ فاتني ذلك أن أتخذ عندهم يدا والله ما فعلته شكا في ديني ، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنه قد صدق " فقال عمر : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " ونزلت : ) يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة (. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قتيبة بن سعيد صفحة رقم 74 وغيره ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، كل عن سفيان بن عيينة. قال الإمام : في الحديث دليل على أنه يجوز النظر في كتاب الغير بغير إذنه ، وإن كان سرا إذا كان فيه ريبة وضرر يلحق الغير ، أما ما روي عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار " فهو في الكتاب الذي فيه أمانة ، أو سر بين الكاتب والمكتوب إليه لا ريبة فيه ، ولا ضرر بأحد من أهل الإسلام ، فأما كتب العلم ، فقد قيل : يجوز النظر فيه بغير إذن صاحبه ، لأن العلم لا يحل منعه ، ولا يجوز كتمانه ، وقيل لا يجوز لظاهر الحديث ، ولأن صاحب الشيء أولى بمنفعة ملكه ، وإنما يأثم بكتمان العلم الذي سئل عنه ، فأما منع الكتاب عن غيره فلا إثم فيه. وقوله : " فإنما ينظر في النار " قيل : أراد بالنظر إلى النار : الدنو منها ، والصلي بها ، لأن النظر إلى الشيء إنما يتحقق عند الدنو منه. والله أعلم. وفي حديث حاطب دليل على أن حكم المتأول في استباحة المحظور صفحة رقم 75 خلاف حكم المتعمد لاستحلاله من غير تأويل ، وأن من تعاطى شيئا من المحظور ، ثم ادعى له تأويلا محتملا ، لا يقبل منه ، وإن من تجسس للكفار ، ثم ادعى تأويلا وجهالة يتجافى عنه. وفيه جواز النظر إلى ما ينكشف من النساء لإقامة حد ، أو إقامة شهادة في إثبات حق إلى ما أشبه ذلك من الأمور. وفيه دليل على أن من كفر مسلما ، أو نفقه على التأويل ، وكان من أهل الاجتهاد لا يعاقب ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يعنف عمر بن الخطاب على قوله : " دعني أضرب عنق هذا المنافق " بعد ما صدقه الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فيما ادعاه ، لأن عمر لم يقل ذلك على سبيل العدوان ، إذ كان ذلك الصنيع من حاطب شبيها بأفعال المنافقين ، إلا أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قد أخبر أن الله قد غفر له ذلك وعفا عنه ، فزال عنه اسم النفاق.

عبیداللہ بن ابی رافع رحمۃ اللہ علیہ نے کہا: میں نے سید نا علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ سے سنا، وہ بیان کرتے تھے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے، زبیر اور مقداد کو روانہ کیا اور فرمایا: ’’جاؤحتی کہ جب تم روضہ خاخ کے مقام پر پہنچو تو تمہیں ایک اونٹنی پر سوار عورت ملے گی اس کے پاس ایک خط ہے ۔‘‘ چنانچہ ہم روانہ ہوئے۔ ہمارے گھوڑے ہمیں بڑی تیزی سے لیے جارہے تھے حتی کہ ہم مقام روضہ پر پہنچ گئے تو ہم نے وہاں ایک عورت پائی جو اپنی اونٹنی پر سوار تھی ، ہم نے اس سے کہا: لاؤ خط دے دو، اس نے کہا: میرے پاس کوئی خط نہیں ہے، ہم نے کہا: یا تو خط نکالے گی یا ہم تیرے کپڑے اتار دیں گے، چنانچہ اس نے اپنی چٹیا میں سے خط نکال دیا، اسے لے کر ہم نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آ گئے ، وہ حاطب بن ابی بلتعہ کی طرف سے مشرکین کو لکھا گیا تھا، اس میں ان کو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے بعض معاملات کے متعلق خبر دی گئی تھی ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پوچھا: ’’حاطب ! یہ کیا ہے؟ اس نے کہا: اے اللہ کے رسول! مجھ پر جلدی ( میں فیصلہ) نہ کیجئے۔دراصل میں اہل قریش میں نو آبادتھا ، خاص قبیلہ قریش سے میرا تعلق نہیں تھا، جبکہ (مہاجرین ) قریش کے وہاں مکہ میں دیگر تعلق دار موجود ہیں جوان کے اہل وعیال کی حفاظت کرتے ہیں اور میری اہل مکہ سے کوئی قرابت داری نہیں ہے لہذا میں نے چاہا کہ مجھے ان کے ساتھ تعلق داری کا کوئی واسطہ حاصل نہیں ہے، تو میں ان پر ایک احسان کر دوں جس کی بنا پر وہ میرے قرابت داروں کا خیال رکھیں ۔اللہ کی قسم! میں نے یہ کام اپنے دین میں شک اور اسلام کے بعد کفر کو پسند کرتے ہوئے نہیں کیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ’’سچ کہتا ہے ۔‘‘ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: مجھے چھوڑیے میں اس منافق کی گردن اڑادوں، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نےفرمایا: ’’یہ تو بدر میں شریک ہو چکا ہے اور تمہیں کیا خبر ، شاید اللہ تعالیٰ نے اہل بدر پر نظر فرمائی ہو اور کہا کہ جو چاہے کرو، میں نے تمہیں بخش دیا ہے، اور یہ آیت کریمہ نازل فرمائی: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوکم أولياء تلقون إليهم بالمودة) ... ’’اے وہ لوگو جو ایمان لائے ہو! میرے اور اپنے دشمنوں کو اپنا دوست نہ بناؤ تم تو دوستی سے ان کی طرف پیغام بھیجتےہو۔‘‘(الممتحنہ:۱)

عَلِيًّا ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ← الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ← سفيان ابن عيينة ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري، ← أحمد ابن عبد الله الصالحي ومحمد أحمد العارف ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · The Book of Sir and Jihad › Chapter of the rule of the spy · Hadith 2710

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام تأويل الرؤيا · حديث 3283

3283 - حدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ، أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، نا إسحاق بن إبراهيم بن عباد ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يا رسول الله أخذت به ، فعلوت ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فعلا ، ثم أخذ به رجل آخر ، فانقطع به ، ثم وصل له ، فعلا ، فقال أبو بكر : أي رسول الله بأبي أنت ، والله لتدعني فلأعبرها ، فقال : " اعبرها " فقال : أما الظلة ، فظلة الإسلام ، وأما ما ينطف من السمن والعسل ، فهو القرآن لينه وحلاوته ، صفحة رقم 217 وأما المستكثر والمستقل ، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه ، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض ، فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به ، فيعليك الله ، ثم يأخذ به بعدك رجل آخر ، فيعلو به ، ثم يأخذ به آخر بعده ، فيعلو به ، ثم يأخذ به رجل آخر بعده ، فيقطع به ، ثم يوصل له ، فيعلو. أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت ؟ قال : " أصبت بعضا وأخطأت بعضا " قال : أقسمت بأبي أنت يا رسول الله لتحدثني ما الذي أخطأت ، فقال النبي [ ] : " لا تقسم ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس أن رجلا أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل ، وكذلك أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان عن الزهري ، وأخرجه مسلم عن محمد بن نافع ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، أو أبي هريرة ، وقال : قال عبد الرزاق ، وكان معمر يقول أحيانا : عن ابن عباس ، صفحة رقم 218 وأحيانا : عن أبي هريرة ، ورواه أبو داود عن محمد بن يحيى بن فارس ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال : قال أبو هريرة : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إني أرى الليلة. قوله : إني رأيت الليلة. يقال ما بين الصبح إلى الظهر : رأيت الليلة ، وبعد الظهر إلى الليل : رأيت البارحة. والظلة : كل ما أظلك من فوقك ، وأراد بالظلة هاهنا والله أعلم : سحابة ينطف منها ، أي : يقطر منها السمن والعسل ، والنطف : القطر ، ويقال للماء الكثير : نطفة ، وللقليل : نطفة. وقوله : يتكففون ، أي : يتلقونه بأكفهم ويأخذونه ، يقال : تكفف الرجل الشيء ، واستكفه : إذا مد كفه فتناول بها ، والسبب : الحبل ، والواصل بمعنى الوصول ، سمي الحبل سببا ، لأنه يوصله إلى الماء. وقوله سبحانه وتعالى : ( وآتيناه من كل شيء سببا ( [ الكهف : 84 ] أي : علما يوصله إلى حيث يريد. وقوله : " تقطعت بهم الأسباب " أي : الوصلات والمودات ، ومنه الحديث : " كل سبب ينقطع إلا سببي ". وفي قوله لأبي بكر : " لا تقسم " ولم يخبره عن مسألته ، دليل على أن قول القائل : " أقسمت " لا يكون يمينا حتى يقول : أقسمت بالله ، وهو قول مالك والشافعي ، لأنه بمجرده لو كان يمينا ، لأشبه أن يبره صفحة رقم 219 النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالإخبار عن مسألته ، لأنه عليه السلام أمر بإبرار المقسم. وذهب قوم إلى أن مجرد قوله : " أقسمت " يمين وإن لم يصله باسم الله عز وجل ، وإليه ذهب أصحاب الرأي ، لأنه لو لم يكن يمينا ، لكان لا يقول له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا تقسم ، والأمر بإبرار المقسم خاص فيما يجوز ويتيسر. واختلف الناس في معنى قوله : " أصبت بعضا ، وأخطأت بعضا " فقال بعضهم : أراد به الإصابة في عبارة بعض الرؤيا ، والخطأ في بعضها ، وقال آخرون : أراد بالإصابة : ما تأوله في عبارة الرؤيا ، فقد خرج الأمر على وفاق قوله ، وأراد بالخطأ : مسألته الإذن له في تعبير الرؤيا ، ومبادرته إلى الجواب بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ولم يتركه إليه عليه السلام حتى يكون هو الذي يعبرها. والله أعلم. قال الإمام : تأويل جملة هذه الرؤيا على ما عبره أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهذه الرؤيا تشتمل على أشياء ، إذا انفرد كل واحد منها عن صاحبه ، انصرف تأويله إلى وجه آخر ، فإن تعبير الرؤيا يتغير بالزيادة والنقصان. صفحة رقم 220 فالسحاب في التأويل حكمة ، فمن ركب السحاب ولم يهله ، علا في الحكمة ، فإن أصاب منها شيئا ، أصاب حكمة ، وإن خالط ولم يصب شيئا ، خالط الحكماء ، فإن كان في السحاب سواد ، أو ظلمة ، أو رياح ، أو شيء من هيئة العذاب ، فهو حينئذ عذاب ، وإن كان فيه غيث ، فهو رحمة. والسمن والعسل قد يكون مالا في التأويل ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت كأني ألعق عسلا من جام من جوهر ، فقال : اتق الله ، وعاود القرآن ، فإنك رجل قرأت القرآن ، ثم نسيته. والعلو إلى السماء رفعة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( ورفعناه مكانا عليا ( [ مريم : 57 ] ومن رأى أنه قد صعد السماء فدخلها ، نال شرفا وذكرا ، ونال الشهادة. والطيران في الهواء عرضا سفر ونيل شرف ، فإن طار مصعدا ، أصابه ضر عاجل ، فإن بلغ السماء كذلك يبلغ غاية الضر ، فإن تغيب في السماء ولم يرجع ، مات ، فإن رجع نجا بعد ما أشرف على الموت ، والحبل : العهد والأمان ، لقوله سبحانه وتعالى : ( واعتصموا بحبل الله ( [ آل عمران : 103 ] وقال : ) إلا بحبل من الله وحبل من الناس ( [ آل عمران : 112 ] أي : أمان. واعلم أن تأويل الرؤيا ينقسم أقساما ، فقد يكون بدلالة من جهة الكتاب ، أو من جهة السنة ، أو من الأمثال السائرة بين الناس ، وقد يقع التأويل على الأسماء والمعاني ، وقد يقع على الضد والقلب. فالتأويل بدلالة القرآن ، كالحبل يعبر بالعهد ، لقوله سبحانه وتعالى : ) واعتصموا بحبل الله ( والسفينة تعبر بالنجاة ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فأنجيناه وأصحاب السفينة ( [ العنكبوت : 15 ] والخشب يعبر صفحة رقم 221 بالنفاق لقوله عز وجل : ) كأنهم خشب مسندة ( [ المنافقون : 4 ] والحجارة تعبر بالقسوة لقوله جل ذكره : ) فهي كالحجارة أو أشد قسوة ( [ البقرة : 34 ] والمريض بالنفاق ، لقوله تبارك وتعالى : ( في قلوبهم مرض ( [ البقرة : 10 ] والبيض يعبر بالنساء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( كأنهن بيض مكنون ( [ الصافات : 49 ] وكذلك اللباس ، لقوله سبحانه وتعالى : ( هن لباس لكم ( [ البقرة : 187 ] واستفتاح الباب يعبر بالدعاء ، لقوله سبحانه وتعالى : ( إن تستفتحوا ( [ الأنفال : 19 ] أي : تدعوا. والماء يعبر بالفتنة في بعض الأحوال لقوله عز وجل : ) لأسقيناهم ماء غدقا ، لنفتنهم فيه ( [ الجن : 16 ، 17 ] وأكل اللحم النيء يعبر بالغيبة ، لقوله سبحانه وتعالى : ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ( [ الحجرات : 12 ] ودخول الملك محلة ، أو بلدة ، أو دارا تصغر عن قدره ، وينكر دخول مثله مثلها ، يعبر بالمصيبة والذل ينال أهلها ، لقوله تبارك وتعالى : ( إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها ( [ النمل : 34 ]. وأما التأويل بدلالة الحديث كالغراب ، يعبر بالرجل الفاسق ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماه فاسقا ، والفأرة يعبر بالمرأة الفاسقة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سماها فويسقة. والضلع يعبر بالمرأة ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن المرأة خلقت من ضلع أعوج ". والقوارير تعبر بالنساء ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يا انجشه صفحة رقم 222 رويدك سوقا بالقوارير ". والتأويل بالأمثال ، كالصائغ يعبر بالكذاب ، لقولهم : أكذب الناس الصواغون. وحفر الحفرة يعبر بالمكر ، لقولهم : من حفر حفرة وقع فيها. قال الله تعالى : ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ( [ فاطر : 43 ] والحاطب يعبر بالنمام ، لقولهم لمن وشى : إنه يحطب عليه ، وفسروا قوله سبحانه وتعالى : ( حمالة الحطب ( [ اللهب : 4 ] بالنميمة ، ويعبر طول اليد بصنائع المعروف ، لقولهم : فلان أطول يدا من فلان. ويعبر الرمي بالحجارة وبالسهم بالقذف ، لقولهم : رمى فلانا بفاحشة ، قال الله عز وجل : ) والذين يرمون المحصنات ( [ النور : 4 ] ويعبر غسل اليد باليأس عما يأمل ، ولهم : غسلت يدي عنك. والتأويل بالأسامي ، كمن رأى رجلا يسمى راشدا يعبر بالرشد ، وإن كان يسمى سالما يعبر بالسلامة.

سیدنا ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ بیان کرتے ہیں کہ ایک شخص رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے پاس آیا اور اس نے کہا:رات میں نے خواب میں دیکھا کہ ایک بادل کا ٹکڑا ہے جس سے گھی اور شہد ٹپک رہا ہے اور میں آسمان سے زمین تک ایک لٹکتی ہوئی رسی دیکھ رہا ہوں۔ اے اللہ کے رسول! میں نے دیکھا کہ پہلے آپ نے آکر اسے پکڑا اور اوپر چڑھ گئے ، پھر ایک دوسرے صاحب نے بھی اسے پکڑا اور وہ بھی اوپر چڑھ گئے ، پھر ایک تیسرے شخص نے پکڑا اور وہ بھی اوپر چڑھ گئے، پھر چوتھے آدمی نے اسے پکڑا تو رسی ٹوٹ گئی، پھر رسی کو اس کے لیے جوڑا گیا تو وہ بھی اوپر چڑھ گئے۔ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! میرے ماں باپ آپ پر فدا ہوں! مجھے اجازت دیجیے میں اس کی تعبیر بیان کروں۔ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’بیان کرو۔‘‘ انہوں نے کہا:سائے سے مراد دین اسلام ہے اور جو شہد اور ٹپک رہا تھا وہ قرآن مجید کی نرمی اور تلاوت ہے اور زیادہ حاصل کرنے والوں اور کم حاصل کرنے والوں سے مراد قرآن کو زیادہ حاصل کرنے والے اور کم حاصل کرنے والے ہیں۔ اور آسمان سے زمین تک کی رسی سے مراد وہ سچا راستہ ہے جس پر آپ قائم ہیں۔ آپ اسے پکڑے ہوئے ہیں یہاں تک کہ اس کے ذریعے سے اللہ تعالیٰ آپ کو اٹھا لے گا۔ پھر آپ کے بعد ایک دوسرے صاحب (خلیفہ اول) اسے پکڑیں گے، وہ بھی مرتے دم تک اس پر قائم رہیں گے۔ پھر تیسرے صاحب پکڑیں گے، ان کا بھی یہی حال ہو گا۔ پھر چوتھے صاحب پکڑیں گے تو ان کا معاملہ خلافت کا کٹ جائے گا، پھر اسے جوڑا جائے گا تو وہ بھی اوپر چڑھ جائیں گے۔ اے اللہ کے رسول! مجھے بتایئے کیا میں نے جو تعبیر دی ہے وہ غلط ہے یا صحیح ؟ آپ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’بعض حصے کی صحیح تعبیر دی ہے اور بعض کی غلط ۔‘‘ سیدنا ابو بکر رضی اللہ تعالیٰ عنہ نے عرض کیا:اے اللہ کے رسول! میرے ماں باپ آپ پر قربان ہوں ، آپ ضرور بتا دیں کہ مجھے کہاں خطا لگی ہے؟ نبی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:’’قسم نہ کھاؤ۔‘‘

أَنَّ رَجُلًا أَتَی رَسُولَ اللَّهِ ← كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← اَبِیْ ھُرَیْرَۃَ، اَنَّ رَجُلًا اَتٰی رَسُوْلُ اللہِ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ ← أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ← أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم المعروف بابن أبي نصر ← أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of interpretation of the vision · Hadith 3283

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) ‹ ( باب أقسام تأويل الرؤيا · حديث 3284

3284 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولت الرفعة لنا في الدنيا ، والعاقبة في الآخرة ، وأن ديننا قد طاب. صفحة رقم 223 هذا حديث صحيح. قال ابن سيرين : نوى التمر : نية السفر ، وقد يعبر السفرجل بالسفر إذا لم يكن في الرؤيا ما يدل على المرض ، لأن أوله سفر ، والسوسن بالسوء ، لأن أوله سوء ، إذا عدل به عما ينسب إليه في التأويل. والتأويل بالمعنى كالأترج يعبر بالنفاق ، لمخالفة باطنه ظاهره إن لم يكن في الرؤيا ما يدل على المال ، وكالورد والنرجس يعبر بقلة البقاء إن عدل به عما ينسب إليه لسرعة ذهابه ، ويعبر الآس بالبقاء ، لأنه يدوم. حكي أن امرأة سألت معبرا بالأهواز : إني رأيت في المنام كأن زوجي ناولني نرجسا ، وناول ضرة لي آسا ، فقال : يطلقك ويتمسك بضرتك ، أما سمعت قول الشاعر : ليس للنرجس عهد إنما العهد لآس وأما التأويل بالضد والقلب ، فكما أن الخوف في النوم يعبر بالأمن ، لقوله سبحانه وتعالى : ( وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ( [ النور : 55 ] والأمن فيه يعبر بالخوف ، ويعبر البكاء بالفرح إذا لم يكن معه رنة ، ويعبر الضحك بالحزن ، إلا أن يكون تبسما ، ويعبر الطاعون بالحرب ، والحرب بالطاعون ، ويعبر العجلة في الأمر بالندم ، والندم بالعجلة ، ويعبر العشق بالجنون ، والجنون بالعشق ، والنكاح بالتجارة ، والتجارة بالنكاح ، ويعبر الحجامة بكتبة الصك ، وكتبة الصك بالحجامة ، ويعبر التحول عن المنزل بالسفر ، والسفر بالتحول عن المنزل. صفحة رقم 224 ومن هذا القبيل أن العطش في النوم خير من الري ، والفقر خير من الغنى ، والمضروب ، والمجروح ، والمقذوف أحسن حالا من الضارب والجارح ، والقاذف ، وقد يتغير حكم التأويل بالزيادة والنقصان ، كقولهم في البكاء : إنه فرح ، فإن كان معه صوت ورنة ، فهو مصيبة ، وفي الضحك : إنه حزن ، فإن كان تبسما ، فصالح ، وكقولهم في الجوز : إنه مال مكنوز ، فإن سمعت له قعقعة ، فهو خصومة ، والدهن في الرأس زينة ، فإن سال على الوجه ، فهو غم ، والزعفران ثناء حسن فإن ظهر له لون ، أو جسد ، فهو مرض ، أو هم ، والمريض يخرج من منزله ولا يتكلم ، فهو موته ، وإن تكلم برأ ، والفأر نساء ، ما لم يختلف ألوانها ، فإن اختلف ألوانها إلى بيض وسود ، فهي الإيام والليالي ، والسمك نساء إذا عرف عددها ، فإن كثر ، فغنيمة. وقد يتغير التأويل عن أصله باختلاف حال الرأي كالغل في النوم مكروه ، وهو في حق الرجل الصالح قبض اليد عن الشر ، وكان ابن سيرين يقول في الرجل يخطب على المنبر يصيب سلطانا ، فإن لم يكن من أهله يصلب ، وسأل رجل ابن سيرين قال : رأيت في المنام كأني أؤذن ، قال : تحج ، وسأله آخر ، فأول بقطع يده في السرقة ، فقيل له في التأويلين ، فقال : رأيت الأول على سماء حسنة ، فأولت قوله سبحانه وتعالى ( وأذن في الناس بالحج ( [ الحج : 27 ] ولم أرض هيئة الثاني ، فأولت قوله عز وجل ) ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ( [ يوسف : 70 ] وقد يرى الرجل في منامه فيصيبه عين ما رأى حقيقة من ولاية أو حج أو قدوم غائب أو خير أو نكبة ، فقد رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الفتح ، فكان كذلك ، قال الله سبحانه وتعالى ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ( [ الفتح : 27 ]

سیدنا انس بن مالک رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا:”میں نے ایک رات دیکھا جیسا کہ سونے والا خواب دیکھتا ہے گویا ہم عقبہ بن رافع کے گھر میں ہیں اور ہمارے پاس ابن طاب قسم کی تازہ کھجوروں میں سے کچھ لائی گئیں تو میں نے اس کی تعبیریوں کی کہ ہمارے لیے دنیا میں بلندی ہے اور آخرت میں اچھا انجام ہے اور ہمارا دین بہت عمدہ ہے۔‘‘

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

Sarah Al Sunnah Al Baghvi · (Book of Revelation) › (Chapter sections of interpretation of the vision · Hadith 3284

chevron_left Previous
1…131415…57
Next chevron_right