Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Jumada I 4, 1448 AH · Oct 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith e Nabvi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

النفاق

Nifaq

  • Nifaq
  • نفاق

1121 hadiths

كتاب الدعاء · 1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَمَرَ أَنْ يُسْتَعَاذَ مِنْهُ · حديث 1386

1386 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ دُوَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّفَاقِ وَالشِّقَاقِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَخْلَاقِ»

حضرت ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم اکثر یہ دعا کیا کرتے تھے :اللَّہُمَّ إِنِّی اَعُوذُ بِکَ مِنَ النِّفَاقِ وَالشِّقَاقِ وَمِنْ سَیِّئِ الْاَخْلَاقِ،اے اللہ !میں تیری پناہ چاہتا ہوں منافقت سے ، بدبختی سے اور برے اخلاق سے ۔

«اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّفَاقِ وَالشِّقَاقِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَخْلَاقِ» ← أَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَدْعُو ← أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ← دُوَيْدُ بْنُ نَافِعٍ ← ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّلِيلِ، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ،

Kitab Al Dua · Book › Chapter · Hadith 1386

عمل اليوم والليلة للنسائي · 1-1- كتاب الطهارة ‹ مَا يَقُول عِنْد الْمَوْت · حديث 1103

1103 - أخبرنَا أَحْمد بن حَفْص بن عبد الله قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنِي ابراهيم بن طهْمَان عَن الْحجَّاج عَن قَتَادَة عَن أبي بكر بن أنس عَن مَحْمُود بن عُمَيْر عَن سعد أَنه قَالَ إِن عتْبَان بن مَالك أُصِيب بَصَره فِي عهد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأرْسل إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اني لَا أَسْتَطِيع أَن أُصَلِّي مَعَك فِي مسجدك واني أحب أَن تصلي معي فِي مَسْجِدي فأئتم بصلاتك فَأَتَاهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكرُوا مَالك بن الدخشم قَالُوا ذَلِك كَهْف الْمُنَافِقين أَو قَالَ أهل النِّفَاق وملجؤهم الَّذِي يلجؤن اليه ومعقلهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَلَيْسَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قَالُوا بلَى وَلَا خير فِي شَهَادَته قَالَ لَا يشهدها عبد صَادِقا من قبل قلبه فَيَمُوت إِلَّا حرم على النَّار

سَعْدٍ، ← مَحْمُود بن عُمَيْر ← أبي بكر بن أنس ← قَتَادَةَ ← الْحَجَّاجِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، ← أَبِي ← أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،

Amal Al Yoom w Al Lail Al Nasai · Book › What is said at death · Hadith 1103

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب غض البصر عن المحارم ، وما فيه من الفضل · حديث 287

280 - حدثنا أحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان قال : حدثنا أبو الربيع الزهراني قال : حدثنا الفرج بن فضالة ، عن عبد الرحمن بن زيادة ، عن مولى أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذه الدعوات : « اللهم طهر قلبي من النفاق ، وفرجي من الزنا ، ولساني من الكذب ، وعيني من الخيانة ، فإنك تعلم خائنة (1) الأعين وما تخفي الصدور » __________ (1) خائنة الأعين : أن يُضْمِرَ الإنسان في نفسهِ غيرَ ما يُظْهِرُه، فإذا كَفَّ لسانه وأومَأَ بعَينِه فقد خان، وإذا كان ظُهور تلك الحالة من قِبَل العين سُمِّيت خائنةَ الأعْيُنِ.

مولى أبي سعيد ← عبد الرحمن بن زيادة ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، ← أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ الْوَزَّانُ،

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 287

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ما يكره من النفاق والتصنع بالود · حديث 382

374 - حدثنا عباس بن محمد الدميري قال : حدثنا يعلى بن عبيد قال : حدثنا أبو عمرو ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن أبي حبيش ، عن حذيفة بن اليمان قال : « النفاق اليوم شر منه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لأن أولئك كانوا يخفونه ، وهؤلاء يظهرونه »

حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ← زر بن أبي حبيش ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← أَبُو عَمْرٍو ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← عباس بن محمد الدميري

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 382

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة ‹ باب ذكر من نقض العهد ولجأ إلى الغرر · حديث 448

439 - حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أربع خصال (1) من كن فيه كان منافقا : من إذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ، وإذا اؤتمن خان . من كانت فيه خصلة (2) منهن كانت فيه خصلة من النفاق » __________ (1) الخصال : جمع خصلة وهي خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة (2) الخصلة : خلق في الإنسان يكون فضيلة أو رزيلة

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← مَسْرُوقٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، ← الْاَعْمَشِ ← جَرِيرٌ ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ

Etal Al Qaloob · Book › Chapter · Hadith 448

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله ما بعث الله تعالى من نبي ولغا استخلف من خليفة إلا وله بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة لا تألوه خبالا · حديث 2117

حدثنا سليمان بن شعيب الكيساني قال ثنا بشر بن بكر قال حدثني الأوزاعي قال حدثني الزهري قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من وال إلا له بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا فمن وقي شرها فقد وقي وهو من التي تغلب عليه منهما @ 359 @ قال أبو جعفر رحمه الله فتأملنا هذه الآثار لنقف على ما أريد بها إن شاء الله فكان قوله صلى الله عليه وسلم ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا له بطانتان على ما ذكرت كل واحدة من تينك البطانتين بما ذكرهما به فيهما من حمد وغيره فوجدنا الأنبياء صلوات الله عليهم يدعون الناس إلى ما أرسلوا به إليهم فيكون ذلك سببا لإتيانهم إياهم وخلطتهم بهم حتى يكونوا بذلك بطائن لهم وتستعمل الأنبياء في ذلك في أمورهم ما يقفون عليه منها فيحمدون في ذلك من يقفون على من يجب حمده بظاهره فيقربونه منهم ويعدونه من أوليائهم ويباعدون منهم من يقفون منه على ما لا يحمدونه منهم ويعدونه من أعدائهم والله أعلم بما يبطن ممن يعرفونه من حمد ومن ذم ثم يوقف الله عز وجل أنبياءه على ما يوقفهم عليه من باطنهم كما قال عز وجل لنبينا صلى الله عليه وسلم وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم الآية فهذه البطانة المذمومة التي لا تألو من هي معه خبالا والبطانة الأخرى هي التي يوقفهم الله تعالى على ضدها وعلى ما هي عليه لنبيها كما أوقف الله عز وجل نبينا عليه الصلاة والسلام على ما أوقفه عليه من أحوال المؤمنين به من تعزيرهم إياه ونصرتهم له واتباعهم لما يجب أن يتبع به كما قال تعالى فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون وكما قال عز وجل في صفاتهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم ثم وصفهم رضوان الله عليهم بما وصفهم حتى ختم السورة التي أنزل ذلك فيها فهاتان البطانتان هما البطانتان اللتان كانتا مع نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وكذلك @ 361 @ البطائن اللاتي كن مع الأنبياء صلوات الله عليهم قبله ثم تأملنا قوله صلى الله عليه وسلم وهو من الغالبة عليه منهما فكان ذلك عندنا والله أعلم مما يرجع إلى غير الأنبياء ممن ذكر في هذه الآثار لا إلى الأنبياء لأن الأنبياء صلوات الله عليهم معصومون لا يكونون مع من لا تحمد خلائقه ولا مذاهبه فقال قائل وكيف يجوز أن يكون ذلك كما ذكرت وإنما في هذه الآثار رجوع الكلام على من ذكر فيها من الأنبياء عليهم السلام وممن سواهم فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذا الكلام كلام عربي خوطب به قوم عرب يعقلون ما أراد به مخاطبهم والعرب قد تخاطب بمثل هذا على جماعة ثم ترده إلى بعضهم دون بقيتهم فمن ذلك قوله عز وجل يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم فكان الخطاب في ذلك بذكر الجن والإنس ومعقول أن الرسل من الإنس لا من الجن ومثل ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عبادة بن الصامت بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا وقرأ آية الممتحنة وفيها الشرك والسرقة والزنا وهي قوله قوله تعالى يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين وسنذكر ذلك الحديث فيما بعد من كتابنا هذا إن شاء الله تعالى وفيه فمن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له ونحن نعلم أن من عوقب بالشرك فليس @ 362 @ ذلك له كفارة وعقلنا بذلك أن قوله صلى الله عليه وسلم فمن أصاب من ذلك شيئا إنما هو على شيء من بعض تلك الأشياء التي في الآية لا على كل شيء من تلك الأشياء التي فيها فمثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الآثار التي رويناها وهو من التي تغلب عليه منهما يرجع ذلك على من قد يجوز أن يكون منه مثل ذلك لا على الأنبياء صلوات الله عليهم الذين لا يكون منهم مثل ذلك فبان بما ذكرناه جميع ما في هذه الآثار من المعاني المشكلات فيها بحمد الله ونعمته وإياه نسأله التوفيق

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← بِشْرُ بْنُ بَکْرٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيُّ

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2117

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في استعانته بمن طلب الاستعانة به من الكفار وفي منعه من منعه من الكفار من القتال معه · حديث 2580

يعني ما حدثنا عبيد بن رجال قال ثنا هدية بن عبد @ 417 @ الوهاب قال ثنا الفضل بن موسى السيناني قال ثنا محمد بن عمرو عن سعد بن منذر الساعدي عن أبي حميد الساعدي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى إذا خلف ثنية الوداع إذا هو بكتيبة خشناء فقال من هؤلاء قالوا بنو قينقاع وهم رهط عبد الله بن سلام وهم قوم عبد الله بن أبي ابن سلول فقال أسلموا فأبوا قال قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين قال أبو جعفر ومعنى قولهم في هذا الحديث وهم قوم عبد الله بن أبي ابن سلول ليس يعنون بذلك أن عبد الله بن أبي منهم لأن عبد الله بن أبي ابن سلول ليس من اليهود ولكنه من الرهط الذين يرجع الأنصار إليهم بأنسابهم ولكنه جدل بنفاقه فأما نسبه فيهم فقائم وقيل إنهم قومه أي لأنهم قومه بمحالفته لا بما سوى ذلك قال هذا القائل فهذا يخالف ما في الآثار الأول في موضعين أما أحدهما فإنه جعلهم مشركين بقوله لهم إنا لا نستعين بالمشركين @ 418 @ على المشركين وأما الآخر فمنعه إياهم من القتال معه وفي حديث ثابت بن الحارث الذي قد رويناه فيما تقدم منا في هذا الباب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهود الذين كانوا في النضير إلى القتال معه فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذا الحديث غير مخالف لذلك الحديث ولا شيء مما رويناه في هذا الباب لأن وجه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء اليهود الذين من بني قينقاع ما قاله لهم في حديث أبي حميد كان بعد وقوفه صلى الله عليه وسلم على ما بينهم وبين عبد الله بن أبي المنافق من الحلف والمحالفة هي الموافقة من الحالفين للحالفين فكانوا بذلك خارجين من الكتاب الذي كانوا من أهله مما سواهم من اليهود الذين كانوا في النضير في ذلك بحلافهم لأنهم لم يحالفوا منافقا وكان أولئك بما حالفوا المنافق الذي حالفوه مرتدين عن ما كانوا فيه إلى ما هو عليه وكانوا بذلك كالمرتدين من أهل ملتنا إلى يهودية أو إلى نصرانية فلا يكونون بذلك يهودا ولا نصارى لأن ذبائحهم غير مأكولات ولأن نساءهم اللاتي دخلن معهم في ذلك غير منكوحات فمثل ذلك بنو قينقاع لما حالفوا عبد الله بن أبي المنافق فواطئوه على ما هو عليه من النفاق ووافقوه على ذلك خرجوا بذلك من حكم الكتاب الذي كانوا من أهله وصاروا مشركين كمشركي العرب الذين أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يستعين بهم فلم يستعن بهم في قتاله المشركين لذلك فأما من سواهم ممن تمسك بكتابه الذي جاء به الذي يذكر أنه على دينه فمخالف لذلك ولا بأس بالاستعانة بمثله في قتال المشركين لأنه ليس بمشرك إنما هو كتابي كافر وهو عدو للكفار من عبدة الأوثان كما نحن أعداء لهم والله عز وجل نسأله التوفيق

أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، ← سعد بن منذر الساعدي ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، ← هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ← عُبَيْدُ بْنُ رِجَالٍ ← يَعْنِي مَا:

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2580

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال أكثر أهل الجنة البله وما يدخل في ذلك · حديث 2983

فذكر ما قد حدثنا محمد بن علي بن داود قال ثنا الحسين بن محمد المروذي قال ثنا أبو غسان محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء @ 433 @ والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← حَسَّانُ بْنُ عَطِیَّۃَ، ← أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، ← الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، ← محمد بن علي بن داود ← فذكر ما قد

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 2983

شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب ‹ 895 باب بيان مشكل ما روي فيما اختلف القراء في قراءتهم إياه من قوله " وما كان لنبي أن يغل " أو يغل آل عمران 161 وفي السبب الذي فيه نزلت · حديث 5602

5602 وحدثنا إسماعيل بن إسحاق بن سهل الكوفي حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا عبد السلام بن حرب عن خصيف قال أخبرني مقسم عن ابن عباس ثم ذكر مثله غير انه لم يذكر فيه فقلت له إن سعيدا يقرأ أن يغل إلى آخر الحديث فاختلف سفيان وعبد السلام فيمن بين خصيف وبين ابن عباس في إسناد هذا الحديث فذكر سفيان أنه عكرمة وذكر عبد السلام أنه مقسم وفي روايتهما جميعا يغل لا يغل وحدثنا محمد بن خزيمة حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن @ 253 @ سلمة عن قيس بن سعد عن طاووس عن ابن عباس قال كان يقرأ وما كان لنبي أن يغل وحدثنا أحمد بن أبي عمران حدثنا خلف بن هشام عن الخفاف عن أبي بكر بن الحارث عن عكرمة عن ابن عباس وعن حنظلة عن شهر عن ابن عباس أن يغل وكان من رجعت قراءة ابن عباس هذه إليه من القراء الذين كانوا بعده ممن دارت عليه القراءة من عاصم بن أبي النجود وأبي عمرو بن العلاء لا نعلم أحدا من القراء قرأها كذلك غيرهما فأما من سواهما منهم الأعمش كما حدثنا ابن أبي عمران حدثنا خلف قرأها أن يغل برفع الياء وحمزة كمثل ونافع كمثل وحكى لنا علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد في القرآن جميعا كذلك زاد فيمن قرأ يغل فقال وكذلك قرأ أبو جعفر وشيبة والكسائي ثم قال قال أبو عبيد بالقراءة الأولى فقرأ يغل لما قد روي فيها عن ابن عباس رضي الله عنه من قوله كيف لا يغل وقد يقتل ولأن العرب أيضا تقول للرجل إذا أتى ما لا يكون إتيانه ما @ 254 @ كان له أن يفعل وإذا أتي إليه بما لا ينبغي أن يؤتى ما كان لهم أن يفعلوا ذلك قال فهذا وجه الكلام والآخر أيضا جائز غير ممتنع فقال قائل في هذا الحديث في سبب القطيفة المذكورة فيه ما يخالف ما قد رويته في الباب الذي قبل هذا الباب فيه ما كانت قريش ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمانة وصدق اللهجة فكان جوابنا له في ذلك أن ما ذكرته قبل هذا الباب فإنما كانت قريش ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأمانة وصدق اللهجة كما ذكرناه فيه والذي ذكرناه في هذا الباب فإنما هو مما قيل فيه بالمدينة التي نزلت السورة التي فيها هذه الآية وهي آل عمران نزلت بالمدينة فكان قائلو هذا القول هم الذين كانوا ينافقون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقولون فيه مثل هذا القول وأشباهه ولم يكن القتال نزل بمكة وإنما كان نزل بالمدينة وعنده فكان النفاق وكان الذين أقوالهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو حجة عليهم هم أهل الكتاب بمكة فصدقه كان عندهم وبخلافهم إياه @ 255 @ مع ذلك وأما الذين كانوا معه بالمدينة ممن بايعه وأسر له غير الذي أظهره له فليسوا ممن يحتج بأقوالهم فيه لأنهم ليسوا من أهل بلده ولا من أهل الخبرة به والله الموفق

مثله غير ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ ← مِقْسَمٍ، ← خُصَيْفٍ ← عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← إسماعيل بن إسحاق بن سهل الكوفي

Sharah Mushkil Al Aasaar Al Tahavi · Book › Chapter · Hadith 5602

كتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني · کتاب ‹ [55] بَابُ صَلَاةِ مَنْ خَافَ النِّفَاقَ · حديث 197

197 - مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَوَّابٌ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِي النِّفَاقَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُوسَى رضي الله عنه: «أَمَا صَلَّيْتَ قَطُّ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «فَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَا يُصَلِّي حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ»

حضرت امام محمد رحمتہ اللہ علیہ فرماتے ہیں ! ہمیں حضرت امام ابوحنیفہ رحمتہ اللہ علیہ نے خبر دی ‘ وہ فرماتے ہیں ہم سے جواب التیمی رحمتہ اللہ علیہ نے بیان کیا وہ حضرت ابوموسی اشعری رضی اللہ عنہ سے روایت کرتے ہیں کہ ایک شخص ان کی خدمت میں حاضر ہوا اور اس نے کہا مجھے نفاق کا خوف ہے۔ حضرت ابوموسی ٰرضی اللہ عنہ نے اس سے فرمایا کیا تم نے کبھی ایسی جگہ نماز نہیں پڑھی جہاں تجھے اللہ تعالی ٰکے سوا کسی نے نہیں دیکھا ؟ عرض کیا جی ہاں پڑھی ہے فرمایا منافق تو اس جگہ نماز نہیں پڑھتا جہاں اللہ تعالی ٰکے سوا کوئی دیکھتا ہو۔ ‘‘ ( لہذا تجھے پُرخوف نہیں ہونا چاہئے ) ۔

بَلٰی ← لَهُ أَبُو مُوسَى «أَمَا صَلَّيْتَ قَطُّ حَيْثُ لَا يَرَاكَ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ» ← إِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَى نَفْسِي النِّفَاقَ، ← أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ، ← جواب التيمي، ← أبو حنيفة ← مُحَمَّدٍ

Kitab Al Aasaar Al Shabani · Book › Chapter · Hadith 197

معجم ابن الأعرابي · کتاب ‹ بَابُ الْبَاءِ · حديث 1206

1206 - نا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ بِالْفُسْطَاطِ، نا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا أَبُو قُتَيْبَةَ، عَنْ طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ص:611] قَالَ: مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ لَا تَفُوتُهُ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أَوْ قَالَ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ

اللَّهُ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةَ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةَ مِنَ النِّفَاقِ ← يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى ← مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ لَا تَفُوتُهُ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أَوْ ← النَّبِيِّ [ص:111]، ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← طُعْمَةَ بْنِ عَمْرٍو ← أَبُو قُتَيْبَةَ، ← عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ← أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ بِالْفُسْطَاطِ،

Al Muajam Ibn Al Arabi · Book › B · Hadith 1206

معجم ابن الأعرابي · کتاب ‹ حَدِيثُ التَّرْقُفِيِّ · حديث 2040

2040 - نا الْحَارِثِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعُذْرِيُّ، نا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ طُهْيَةُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ النَّهْدِيُّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَتَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ غَوْرِيِّ تِهَامَةَ عَلَى أَكْوَارِ الْمَيْسِ تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ، نَسْتحْلِبُ الصَّبِيرَ، وَنَسْتَحِيلُ الرِّهَامَ، وَتَسْتَحِيلُ الْجَهَامُ مِنْ أَرْضٍ غَائِلَةِ الْمَنْطَأِ، غَلِيظَةِ الْمَوْطَأِ، قَدْ نَشَفَ الْمُدَّهِنُ، وَيَبُسَ الْجِعْثِنُ، وَسَقَطَ الْأُمْلُوجُ مِنَ الْبَكَارَةِ، وَمَاتَ الْعُسُلُوجُ، وَهَلَكَ الْهَدِيُّ، وَمَاتَ الْوَدِيُّ، بَرِئْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنْنِ، وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ , فَمَا دَعْوَةُ الْإِسْلَامِ وَشَرِيعَةُ الْإِسْلَامِ مَا طَمَا الْبَحْرُ وَقَامَ تَعَادٌ , وَلَنَا نَعَمٌ هَمَلٌ [ص:960] أَغْفَالٌ، لَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ، وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرِّسْلِ كَثِيرُ الرَّسْلِ، أَصَابَنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ لَيْسَ بِهِ عَلَلٌ وَلَا نَهَلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَحْضِهَا، وَمَخْضِهَا، وَمَذْقِهَا، وَقُوتِهَا، وَاحْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَى الدَّثْرِ، وَيَانِعِ الثَّمَرِ، وَافْجُرْ لَهُمُ الثَّمِدَ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ، مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ مُؤْمِنًا، وَمَنْ آتَى الزَّكَاةَ لَمْ يَكُنْ غَافِلًا، مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَانَ مُسْلِمًا، لَكُمْ يَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ الشِّرْكِ، وَوِضَائِعُ الْمُلْكِ، لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ، وَلَا نُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ، وَلَا نُلْحِدْ فِي الْحَيَاةِ، مَنْ أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ فَلَهُ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَمَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرُّبْوَةُ، وَلَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالذِّمَّةُ وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ مَعَ طُهْيَةَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ، السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، عَلَيْكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ وَالْفَرِيضَةِ، وَلَكُمُ الْعَارِضُ، وَالْفَرِيضُ، وَذُو الْعِنَانِ الرَّكُوبُ الضَّبِيسُ، لَا يُؤْكَلُ كَلُّكُمْ، وَلَا يُقْطَعُ سَرْجُكُمْ، وَلَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ، وَلَا يُعْضَدُ طَلْحُكُمْ، مَا لَمْ تُضْمِرِ الرِّمَاقَ، وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَسَّرَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْضَهُ الْعُذْرِيُّ، وَبَعْضَهُ غَيْرُهُ: عَلَى أَكْوَارِ [ص:961] الْمَيْسِ: يَعْنِي الرِّحَالَ , تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ: الْإِبِلُ، نَسْتَحْلِبَ الصَّبِيرَ: يَعْنِي السَّحَابَ الْمُتَفَرِّقَ، وَنَسْتَحِيلُ الرِّهَامَ: يَعْنِي الْقِدَاحَ، وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ: يَعْنِي السَّحَابَ الَّذِي قَدْ أُمْطِرَ بِبَلَدٍ آخَرَ فَهُوَ سَائِرٌ فِي السَّمَاءِ، مِنْ أَرْضٍ غَائِلَةِ النَّطَا: مَسَافَةُ الْأَرْضِ بُعْدُهَا , قَدْ نَشَفَ الْمُدَّهِنُ: يَعْنِي يَبُسَ الْغَدِيرُ مِنَ الْمَاءِ، وَيَبُسَ الْجِعْثِنُ: يَعْنِي عُرُوقَ الشَّجَرِ، وَسَقَطَ الْأُمْلُوجُ مِنَ الْبَكَارَةِ: يَعْنِي الْبِكْرَ السَّمِينَ يُدْرِكُهُ الْهُزَالُ، وَمَاتَ الْعُسُلُوجُ: يَعْنِي عُودَ الشَّجَرَةِ الَّذِي يَنْشَعِبُ بِهِ الْوَرَقُ، وَهَلَكَ وَمَاتَ الْوَدِيُّ: يَعْنِي الْفَسِيلُ، بَرِئْنَا مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنَنِ: يَعْنِي الْخِلَافَ , مَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ: يَعْنِي لَيْسَ لَهَا لَبَنٌ , وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرَّسْلِ: الصَّرْمَةُ مِنَ الْغَنَمِ لَيْسَ لَهَا أَوْلَادٌ، كَثِيرُ الرَّسْلِ يَقُولُ: شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى , فِي مَحْضِهَا , وَمَخْضِهَا، وَفَوْقِهَا، وَمَذْقِهَا: هَذَا كُلُّهُ فِي اللَّبَنِ، دَاعِيهَا عَلَى الدَّثْرِ قَالَ الْخِصْبُ: وَيَانِعُ الثَّمَرِ: يَعْنِي النَّضِجَ , وَالثَّمِدُ: الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ قَلِيلَةِ الْمَاءِ، وَلَا نُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ يَقُولُ: لَا نُرَدِّدْ، وَلَا نُلْحِدُ فِي الْحَيَاةِ الظُّهْرَ: يَعْنِي الْعَارِضَ الشَّاةِ الْكَسِيرَةِ، وَالْعَرِيضُ: الصَّغِيرُ، وَذُو الْعِنَانِ: مُخِلُّ الْإِبِلِ الصَّعْبُ، وَالضَّبِيسُ: الصَّعْبُ , مَا لَمْ نُضْمِرِ الرِّمَاقَ: النِّفَاقَ، وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ: يَعْنِي الرِّبَا قَالَ: وَفِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ ذُو الْعِنَانِ الْغَرْسُ الرُّكُوبُ الذَّلُولُ , وَالْعِنَانُ، لِأَنَّهُ يُرْكَبُ فَيُلْجَمُ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الرِّبَاقُ: جَمْعُ رِبْقَةٍ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي تُرْبَقُ بِهِ الْغَنَمُ

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ← شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعُذْرِيِّ، ← الْحَارِثِيُّ،

Al Muajam Ibn Al Arabi · Book › Hadith Al Tarqofi · Hadith 2040

معجم ابن الأعرابي · کتاب ‹ حَدِيثُ التَّرْقُفِيِّ · حديث 2077

2077 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ الزَّاهِدُ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا ثَمَانِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَفِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَلْعَنُونَ مَنْ أَبْغَضَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَمَنْ أَحَبَّ جَمِيعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ الزَّاهِدُ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ،

Al Muajam Ibn Al Arabi · Book › Hadith Al Tarqofi · Hadith 2077

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة ‹ بَابُ الْبِئْرِ إِذَا وَقَعَ فِيهَا حَيَوَانٌ · حديث 42

42 حدثنا فضلك الرازي قال ثنا قتيبة قال ثنا إسماعيل بن جعفر قال أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( آية النفاق ثلاثا إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان )

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← أَبُو سُهَيْلٍ نَافِعُ بْنُ مَالِکِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← قُتَيْبَةُ، ← فضلك الرازي

Musnad Abi Awana · Book › * 2 Explaining the sins that the owner takes away from faith when they do them, and the sins by which he is a hypocrite, even if he prays, fasts and affirms Islam - * · Hadith 42

Sahih

مسند أبي عوانة · ابتداء أبواب الصلوات وما فیھا ‹ * 3 بيان إيجاب إتيان الجماعة والفريضة إذا نودي بها بسكينة ووقار وحظر السعي إليها والنهي عنها في بيته - * · حديث 1262

1262 حدثنا الصغاني ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي قالا ثنا أبو نعيم قال ثنا أبو عميس قال سمعت علي بن الأقمر يحدث عن أبي الأحوس قالا قال عبد الله من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادي بهن فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته فتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما كان رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنه إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصلاة قال أبو أمية في الصف

عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ سَرَّهُ ← أبي الأحوس ← عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ← أَبُو عُمَيْسٍ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← الصغاني ومحمد بن إبراهيم الطرسوسي

Musnad Abi Awana · Beginning of the chapters of prayers and what is in it › * 3 Demonstrate the necessity of performing the congregation and the obligatory prayer if it is called for serenity and dignity, and the prohibition of seeking it and forbidding it in his home - * · Hadith 1262

مسند أبي عوانة · مبتدأ کتاب الجھاد ‹ * 43 بيان عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم - * · حديث 6964

6964 حدثني أحمد بن هاشم الأنطاكي أبو بكر الأشل قثنا الحجاج بن أبي منيع وهو الحجاج بن يوسف ويكنى يوسف أبا منيع سنة عشرين ومائتين قال حدثني جدي عبيد الله بن أبي زياد قال هذا ما ذكر لنا محمد بن مسلم الزهري مما سألناه عنه من أول مخرج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر صدرا من الحديث فكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر ورئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس فالتقوا ببدر يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا والمشركون بين الألف والتسعمائة فكان ذلك يوم الفرقان يوم فرق الله الحق والباطل وكان أول قتيل قتل يومئذ من المسلمين مهجع مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ثم كانت غزوة بني النضير وهم طائفة من اليهود على رأس ستة أشهر من وقعة بدر وكان منزلهم ونخلهم بناحية المدينة فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأموال والأمتعة إلا الحلقة وهو السلاح فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الشام فأنزل الله عز وجل فيهم من أول سورة الحشر إلى قوله ! 2 < وليخزي الفاسقين > 2 ! ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس ستة أشهر من وقعة بني النضير ورئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب فلما نزل أبو سفيان بالمشركين أحدا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ( إني رأيت الليلة أني في درع حصينة وإني أولتها المدينة فاجلسوا في صنعكم وقاتلوا من ورائه ) وكانوا قد شكوا أزقة المدينة بالبنيان فقال رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكونوا شهدوا بدرا يا رسول الله اخرج بنا إليهم فلم يزالوا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لبس لأمته فلما لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته فقال ( أما إني أظن الصرعى مستكثر منكم ومنهم اليوم إني رأيت في النوم بقرا منحرة فأراني أقول بقر والله خير ) فتقدم الذين كانوا يدعونه إلى الخروج فقالوا يا رسول الله امكث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنه لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته ثم ينتهي حتى يأتي البأس ) فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه حتى التقوا هم والمشركون بأحد والمسلمون يومئذ قريب من أربعمائة والمشركون من ثلاث آلاف فاقتتلوا قال الله ! 2 < ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه > 2 ! إلى قوله ^ والله خبير بما تعملون ) وكان فيمن قتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير من بني عبد الدار رضي الله عنهما وهو أول من جمع الجمعة للمسلمين بالمدينة قبل أن يقدمها فذلك يوم نجم النفاق وسموا المنافقين وهم الذين خذلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نهض إلى المشركين بأحد وكانوا قريبا من ثلث أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا بلغوا الجبانة وبرزوا من دور المدينة انصرفوا إلى أهليهم ورأسهم يومئذ عبد الله بن أبي وكان عظيم أهل تلك البحيرة في الجاهلية ثم كانت وقعة الأحزاب لسنتين وذلك يوم خندق رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون الخندق بجبانة المدينة ورئيس الكفار يومئذ أبو سفيان بن حرب فحاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بضع عشرة ليلة فخلص إلى المسلمين الكرب والأزل حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخبرني سعيد بن المسيب ( اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إنك إن تشأ لا تعبد ) وأرسلت بنو قريظة إلى أبي سفيان ومن معه من الأحزاب أن اثبتوا فإنا سنغير على بيضة المسلمين من ورائهم فسمع بذلك نعيم بن عمرو الأشجعي وهو موادع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان نعيم رجلا لا يكتم الحديث فأقبل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره وبعث الله عليهم الريح حتى ما يكاد أحد منهم يهتدي لموضع رجله فارتحلوا وولوا منهزمين فأنزل الله ^ يأيها الذين ءامنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جآءتكم جنود ^ إلى ! 2 < وما تلبثوا بها إلا يسيرا > 2 ! فلما ولى الكفار طلبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين حتى بلغوا جبلا يقال له ( حمراء ) الأسد فأنزل الله عز وجل ! 2 < وكفى الله المؤمنين القتال > 2 ! إلى قوله ^ وكان الله على كل شيء قديرا ^ فأنزل الله هذا في طلبهم وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه إلى بني قريظة فحاصرهم حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه ثم كانت غزوة الحديبية وأهل النبي صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة بعمرة ومن معه يومئذ بضع عشرة مائة من المسلمين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا لم نأت لقتال أحد ولكنا جئنا لنطوف بالبيت فمن صدنا عنه قاتلناه ورئيسهم يومئذ أبو سفيان بن حرب فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم هديه وحلق رأسه ثم انصرف إلى المدينة على أن يخلوا بينه وبين البيت عاما قابلا فيطوف به ثلاث ليال ونزل بخيبر وأنزل الله عز وجل ! 2 < وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها > 2 ! الآية فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتحها فقسم فيها لمن بايعه بالحديبية تحت الشجرة من غائب أو شاهد من أجل أن الله عز وجل كان وعدهم إياها وخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر ثم قسم سائرها مغانم بين من شهدها من المسلمين وغاب عنها من أهل الحديبية ثم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم العام القابل في ذي القعدة في المدة آمنا فخرج كفار قريش من مكة وخلوها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفوا حويطب بن عبد العزى وأمروه إذا طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكعبة ثلاث ليال أن يأتيه فيسأله أن يرتحل فأتى حويطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ثلاث فكلمه في الرحيل فارتحل قافلا إلى المدينة ثم كانت غزوة الفتح فتح مكة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة في رمضان ومعه من المسلمين عشرة آلاف وذلك على رأس ثماني سنين ونصف سنة من مقدمة المدينة فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة فافتتح مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد رضي الله عنه فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة حتى هزمهم تم أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بالسلاح فرفع عنهم ودخلوا في الدين وأنزل الله عز وجل ! 2 < إذا جاء نصر الله والفتح > 2 ! ثم أخره ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين وبمن أسلم يوم الفتح من قريش وبني كنانة قبل حنين وحنين واد قبل الطائف ذو مياه به من المشركين يومئذ العجز من هوازن معهم ثقيف ورئيس المشركين يومئذ مالك بن عوف النضري فقتلوا بحنين فنصر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم والمسلمين وكان يوما شديد البأس فأنزل الله عز وجل ! 2 < لقد نصركم الله في مواطن كثيرة > 2 ! الآية فسبى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ستة آلاف سبي من النساء والذراري وأخذ من الإبل والشاه ما لا يدرى عدده وخمس رسول الله صلى الله عليه وسلم السبي والأموال ثم جاءه وفد هوازن مستأمنين فقالوا قد اجتحت نساءنا وذرارينا وأموالنا فاردد إلينا ذلك كله قال لست رادا إليكم كله فاختاروا إن شئتم النساء والذراري وإن شئتم الأموال قالوا فإنا نختار نساءنا وذرارينا فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم نساءهم وذراريهم وقسم النعم والشاء بين من معه من المسلمين بالجعرانة ثم أهل منها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعمرة وذلك في ذي القعدة ثم قفل إلى المدينة حتى إذا قدمها أمر أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الحج ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك وهو يريد الروم وكفار العرب بالشام حتى إذا بلغ تبوك أقام بها بضع عشرة ليلة ولقيه بها وفد أذرح ووفد أيلة فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجزية ثم قفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك ولم يجاوزها فأنزل الله عز وجل ! 2 < لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار > 2 ! الآية ! 2 < وعلى الثلاثة الذين خلفوا > 2 ! وكانوا قد تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك الغزوة في بضعة وثمانين رجلا فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه أولئك الثلاثة واعترفوا بذنبهم وكذبوا سائرهم فحلفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما حبسهم إلا عذر فقبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ووكلهم في سرائرهم إلى الله تعالى ولم يغز رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بعد حتى توفاه الله عز وجل وكانت وفاته صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة عشر ولم يغز رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة قط يجلس فيها تحت لواء أو شهر فيها سيوفا إلا ذكر في القرآن ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وتمتع فيها بعمرة وساق الهدي معه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع قفل إلى المدينة فلبث شهرين وبعض شهر ثم شكا شكواه التي توفاه الله عز وجل فيه

لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ مِمَّا سَأَلْنَاهُ عَنْهُ مِنْ أَوَّلِ مَخْرَجِ النَّبِيِّ ← ھٰذَا مَا ← جَدِّي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ← يكنى يوسف أبا منيع سنة عشرين ومائتين

Musnad Abi Awana · The beginning of the book of jihad › * 43 Statement of the number of invasions of the Prophet, may God bless him and grant him peace - * · Hadith 6964

مسند أبي عوانة · کتاب الاستسقاء ‹ * 7 زيادات في الاستسقاء ما لم يخرجه مسلم رحمه الله في كتابه - * · حديث 2514

2514 حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري المدني حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال حدثني الزهري عن عائشة بنت سعد حدثته أن أباها حدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل واديا دهسا لا ماء فيه وسبقه المشركون إلى القلاب فنزلوا عليها وأصاب العطش المسلمين فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونجم النفاق فقال بعض المنافقين لو كان نبيا كما يزعم لاستسقى لقومه كما استسقى موسى لقومه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( أو قالوها عسى ربكم أن يسقيكم ) ثم بسط يديه وقال ( اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا حلوقا ضحوكا زبرجا تمطرنا منه رذاذا قطقطا سجلا بعاقا يا ذا الجلال والإكرام ) فما رد يديه من دعائه حتى أظللنا السحابة التي وصفت تتلون في كل صفة وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم من صفات السحاب ثم أمطرنا كالغروب التي سألها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفعم السيل الوادي فشرب الناس من الوادي وارتووا ____________________

عائشة بنت سعد حدثته أن أباها حدثها ← الزُّهْرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ← أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الأنصاري المدني

Musnad Abi Awana · Drops book › * 7 increases in dropsy that was not given by a Muslim, may God have mercy on him, in his book - * · Hadith 2514

مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ باب · حديث 130

54 - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ شَهِدَ الْفَجْرَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ "

حضرت ابن عباس رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے مروی ہے کہ جناب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم نے ارشاد فرمایا: کہ جو شخص فجر اور عشاء کی نماز میں جماعت کے ساتھ شریک ہوا‘ اس کے لیے دو قسم کی براءت لکھی جائے گی‘ ایک نفاق سے براء ت اور ایک شرک سے براءت۔

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ،

Musnad Abi Hanifa Al Haskafi · prayer book › Door · Hadith 130

مسند أبي حنيفة رواية الحصكفي · كِتَابُ الصَّلَاةِ ‹ باب · حديث 131

55 - عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ دَاوَمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ»

اس روایت میں فجر اور عشاء پر چالیس دن مداومت کا ذکر ہے‘ باقی مضمون وہی ہے۔

لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ» ← «مَنْ دَاوَمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ← رَسُولِ اللَّهِ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءٍ،

Musnad Abi Hanifa Al Haskafi · prayer book › Door · Hadith 131

مسند ابن الجعد · الجزء الثاني ‹ ( شعبة عن حبيب بن أبي ثابت ) · حديث 549

549 - حدثنا علي أنا شعبة عن حبيب بن أبي ثابت قال سمعت أبا الشعثاء يقول كنت مع عبد الله بن مسعود وحذيفة فقال حذيفة Y ذهب النفاق فلا نفاق وإنما هو الكفر بعد الإيمان فقال بن مسعود لم يقل هذا فتلا حذيفة وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم إلى قوله ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون قال فضحك عبد الله قال حبيب فرجعت إلى أبي الشعثاء فقلت من أي شيء ضحك عبد الله فإن الرجل ربما ضحك من الشيء الذي ينكره ويعجب منه قال لا أدري

أَبَا الشَّعْثَاءِ، ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ، ← عَلِيٍّ،

Musnad Ibn Al Jad · part two › (Shu'bah on the authority of Habib bin Abi Thabet) · Hadith 549

chevron_left Previous
1…121314…57
Next chevron_right