211-وأنشدنا أبو القاسم محمد بن نصر بن حامد الرومي الكاتب لنفسه في أبيات ذوات عدد: إنما العلم منحة ليس في ذا منازع هو للنفس لذة وهو للقدر رافع يعرف الناس ربهم وهو ميت وشاسع فضل الناس كلهم فاضل فيه بارع - وقال آخر: لا بارك الله في قوم إذا سمعوا ذا اللب ينطق بالأمثال والحكم قالوا وليس بهم إلا نفاسته أنافع ذا من الإفلاس والعدم؟ - ولأبي سليمان جليس ثعلب: لقد ضلت حلوم من أناس يرون العلم إفلاسًا وشوما كسانا علمنا فخرًا وجودًا وبالجهل اكتسوا عجزًا ولوما هم الثيران إن فكرت فيهم فكيف بأن ترى ثورًا عليما فجانبهم ولا تعتب عليهم وكن للكتب دونهم نديما - وقال آخر: العلم بلغ قومًا ذروة الشرف وصاحب العلم محفوظ من الخرف يا صاحب العلم مهلًا لا تدنسه بالموبقات فما للعلم من خلف - وقال آخر: لو أن العلم مثل كان نورًا يضاهي الشمس أو يحكي النهارا كذاك الجهل أظلم جانباه ونور العلم أشرق واستنارا
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 211
Sanad
211-
