166- وأخبرنا -أيضًا- عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني المكي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، نا أبو علي عبد الله بن جعفر الرازي، نا محمد بن سماعة، عن أبي يوسف، قال: سمعت أبا حنيفة -رحمه الله- يقول: حججت مع أبي سنة ثلاث وتسعين ولي ست عشرة سنة، فإذا شيخ قد اجتمع الناس عليه فقلت لأبي: من هذا الشيخ؟ فقال: هذا رجل قد صحب النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يقال له: عبد الله بن الحارث بن جزء، فقلت لأبي: فأي شيء عنده؟ قال: أحاديث سمعها من رسول الله, صلى الله عليه وسلم. فقلت لأبي: قدمني إليه حتى أسمع منه، فتقدم بين يدي وجعل يفرج الناس حتى دونت منه، فسمعته يقول: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "من تفقه في دين الله كفاه الله همه، ورزقه من حيث لا يحتسب"1. قال أبو عمر: ذكر محمد بن سعد كاتب الواقدي أن أبا حنيفة رأى أنس بن مالك، وعبد الله بن الحارث بن جزء. - وروى يحيى بن هاشم، عن مسعر بن كدام، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "من غدا في طلب العلم صلت عليه الملائكة وبورك له في معيشته، ولم ينقص من رزقه، وكان علمه مباركًا"2.
جامع بيان العلم وفضله القرطبي - ت أبو عبد الرحمن فواز أحمد زمرلي - ن مؤسسة الريان - دار ابن حزم · Hadith 166
Sanad
166- وأخبرنا -أيضًا- عن أبي يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني المكي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، نا أبو علي عبد الله بن جعفر الرازي، نا محمد بن سماعة، عن أبي يوسف، قال: سمعت أبا حنيفة -رحمه الله
