Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الأموال لابن زنجويه chevron_rightكتاب العهود التي كتبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لأهل الصلح chevron_rightHadith #751 chevron_right


قال أبو عبيد : قوله « بنو فلان على رباعتهم » والصواب عندي الرباعة ، قال : وهكذا حدثناه ابن بكير عن الليث بن سعد ، الرباعة هي المعاقل ، وقد يقال : فلان على رباعة قومه : إذا كان المتقلد لأمورهم ، والوافد على الأمراء فيما ينوبهم وقوله « إن المؤمنين لا يتركون مفرحا أن يعينوه في فداء أو عقل » المفرح : المثقل بالدين ، فيقول : عليهم أن يعينوه ، إن كان أسيرا فك من أسره ، وإن كان جنى جناية خطأ عقلوا عنه وقوله « لا يجير مشرك مالا لقريش » يعني اليهود الذين كان وادعهم ، يقول : فليس من موادعتهم أن يجيروا أموال أعدائه ، ولا يعينوهم عليه وقوله « ومن اعتبط مؤمنا قتلا فهو قود » الاعتباط أن يقتله بريئا محرم الدم ، وأصل الاعتباط في الإبل أن تنحر بلا داء يكون بها وقوله إلا أن يرضي أولياء المقتول بالعقل « : فقد جعل صلى الله عليه وسلم الخيار في القود أو الدية إلى أولياء القتيل ، وهذا مثل حديثه الآخر » ومن قتل له قتيل فهو بأحد النظرين ، إن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية « وقوله » لا يحل لمؤمن أن ينصر محدثا أو يؤويه « المحدث : كل من أتى حدا من حدود الله ، فليس لأحد منعه من إقامة الحد عليه ، وهذا شبيه بقوله الآخر » من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ، فقد ضاد الله في أمره « وقوله » إن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين « فهو النفقة في الحرب خاصة ، شرط عليهم المعاونة له على عدوه ، ونرى أنه إنما كان يسهم لليهود إذا غزوا مع المسلمين لهذا الشرط الذي شرط عليهم من النفقة ، ولولا هذا لم يكن لهم في غنائم المسلمين سهم وقوله » إن يهود بني عوف أمة من المؤمنين « إنما أراد نصرهم المؤمنين ، ومعاونتهم إياهم على عدوهم ، بالنفقة التي شرطها عليهم ، فأما الدين فليسوا منه في شيء ، ألا تراه قد بين ذلك فقال : » لليهود دينهم ، وللمؤمنين دينهم « وقوله » لا يوتغ إلا نفسه « يقول : لا يهلك غيرها ، يقال : قد وتغ الرجل وتغا : إذا وقع في أمر يهلكه ، وقد أوتغه غيره ، وإنما كان هذا الكتاب - فيما يروى - حدثان مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قبل أن يظهر الإسلام ويقوى ، وقبل أن يؤمر بأخذ الجزية من أهل الكتاب ، وكانوا ثلاث فرق : بنو القينقاع ، والنضير ، وقريظة ، فأول فرقة غدرت ، ونقضت الموادعة بنو قينقاع ، وكانوا خلفاء عبد الله بن أبي ، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المدينة ، ثم بنو النضير ثم وقريظة ، فكان من إجلائه أولئك وقتله هؤلاء ما قد ذكرناه في كتابنا هذا

الأموال لابن زنجويه · Hadith 751

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبُو عُبَيْدٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books