Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه

Al Khlafiyt Bain Al Imaman Al Shafi w Abi Hanifa w Ashaba

5,695 Hadith496 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3926

[3926] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا عبد الله - هو ابن مسلمة القعنبي (2) - عن مالك (3) (ح)وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي ببغداد، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد - يعني: ابن حمدان - ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي الزناد (4)، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده (5) اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان". قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يسأل الناس شيئا". لفظ حديث المغيرة.وفي رواية مالك: "ولا يقوم فيسأل الناس".أخرجه البخاري من حديث مالك (6). وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد (1)، وكذلك رواه محمد بن زياد عن أبي هريرة (2).والمراد بالحديث، والله أعلم: "ليس المسكين بهذا الطواف"؛ يعني: ليس هو بهذا الفقير الذي لا شيء له، ولا يجد بدا من السؤال حتى يحصل له اللقمة، أو لقمتان، إنما المسكين الذي لا يجد ما يغنيه؛ يعني تمام ما يكفيه، وله مقدار ما يتعفف به عن السؤال، فيكفى به، ولا يسأل، ولا يفطن له فيتصدق عليه بما يكفيه، وأما من يتعفف وليس له بعض الكفاية كان قاتل نفسه، فلا يستحق هذا الثناء، بل هو ملوم، فدل أن المراد منه ما ذكرنا.وفي هذا الإيضاح، وسوق جميع الخبر على وجهه جواب عن احتجاج أبي عبيد القاسم بن سلام بهذا الحديث على أن المسكين أمس حاجة من الفقير؛ حيث إنه نفى المتكفف (3) أن يكون مسكينا، وجعل المسكين (4) الذي لا يجد ما يغنيه؛ أي: لا يجد شيئا (5).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب قسم الصدقات · Hadith 3926

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3927

[3927] أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا عبيد بن عبد الواحد، ثنا ابن أبي مريم (6)، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن عطاء بن يسار وعبد الرحمن بن أبي عمرة، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف؛ اقرءوا إن شئتم: {لا يسألون الناس إلحافا} (1) ".رواه البخاري في الصحيح عن ابن أبي مريم (2). ورواه مسلم عن أبي بكر الصغاني، عن ابن أبي مريم (3).ومن يتعفف وليس له بعض الكفاية كان قاتل نفسه كما ذكرنا قبل، دل أن المسكين هو الذي له بعض الغنى ولا يكون له تمام ما يغنيه، والفقير من لا مال له ولا حرفة تقع (4) منه موقعا، والله أعلم.

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب قسم الصدقات · Hadith 3927

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3928

[3928] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو النضر الفقيه، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، ثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه: "اللهم أعوذ بك من الفقر والذلة والقلة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم" (5).وروينا أيضا في حديث أبي بكرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "اللهم إني أعوذ بك من الكفر (6) والفقر" (7). وروينا في حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اقض عنا (1) الدين وأغننا من الفقر" (2).وقد:

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب قسم الصدقات · Hadith 3928

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #3929

[3929] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا إسماعيل بن محمد الصفار (3)، ثنا محمد بن إبراهيم الحلواني، ثنا موسى بن محمد مولى عثمان بن عفان، ثنا هقل بن زياد، أنا عبيد الله (4) بن زياد، ثنا جنادة بن أبي أمية، قال: سمعت ابن الصامت يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "اللهم أحيني مسكينا وتوفني مسكينا واحشرني في زمرة (5) المساكين" (6).قال أصحابنا: فقد استعاذ من الفقر وسأل المسكنة، وقد كان [له] (7) - صلى الله عليه وسلم - بعض الكفاية، فدل على أن المسكين من له بعض الكفاية. استدلوا بالآية: {أو مسكينا ذا متربة} (1) قالوا: وصفه بشدة الحال، والإلزاق بالتراب من البؤس والفاقة. قلنا: لم يقتصر منه (2) على اسم المسكين، حتى قرنه بما دل على حاجة (3)، ونحن لا ننكر وقوع اسم أحدهما على الآخر بقرينته.واستدلوا بما استدل به أبو عبيد من الحديث، وما سبق من تفسير الحديث جواب عنه.واحتج القتيبي (4) في الفقير أنه أوسع حالا (5) من المسكين بقول الشاعر:أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبد (6)وقالوا: الفقير الذي له حلوبة يحلبها، وهي قدر قوته وقوت عياله، والمسكين الذي لا شيء له.وجوابه أن نقول: البيت حجة عليكم؛ لأن معناه أن الذي كانت حلوبته وفق قوت عياله قبل الفقر، فقد صار بحيث لا سبد له ولا لبد، ثم نقول: اختلف (1) أهل المعرفة فيه، فمنهم من قال ما ذكرتم مستدلين بما نقلتم وبغيره، ومنهم من جعل الفقير أشد حالا من المسكين، لما ذكرنا من الأدلة ولأمثالها.وقد ذكر أبو منصور الأزهري - رحمه الله - اختلاف أهل اللغة فيه، واحتجاج كل فريق منهم لما ذهب إليه بحجته، ثم قال: والذي عندي فيهما أن الفقير والمسكين يجمعهما الحاجة، وإن كان لهما ما يتقوتانه، إما لكثرة (2) العيال أو قلة ما بأيديهما، والفقير أشدهما حالا؛ لأنه مأخوذ من الفقر، وهو كسر الفقار (3)، وهو فعيل بمعنى: مفعول، فكأن الفقير لا ينفك من زمانة أقعدته عن التصرف مع حاجته، وبها سمي فقيرا؛ لأن غاية الحاجة أن لا يكون له مال، ولا يكون (4) سوي الجوارح مكتسبا، والعرب تقول للداهية الشديدة: فاقرة، وجمعها فواقر، وهي التي تكسر الفقار، وقال الله تعالى:{تظن أن يفعل بها فاقرة} (5).وذكر الأزهري (6) في احتجاج من جعل الفقير أمس (7) حاجة بقوله تعالى: {أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر} (8): سماهم الله المساكين ولهم سفينة لها قيمة، قال: وأنشد (1) أحمد بن يحيى قال: أنشدني ابن الأعرابي (2):هل لك في أجر عظيم تؤجرهتغيث مسكينا قليلا عسكرهعشر شياه سمعه وبصر هقد حدث النفس بمصر يحضره يخاف أن يلقاه نسر ينسره قال ابن الأعرابي (3): عسكره: جماعة ماله، فسمى نفسه مسكينا، وله بلغة (4)، وهي الشياه العشر (5).

الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب قسم الصدقات · Hadith 3929

Previous
1
Next
All Chapters1. The Book of Purity1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. prayer book2. Chapter of the changing water2. prayer book3. The door of ablution in the waters of the people of the Book3. Friday book4. The door of the well if an animal falls in it4. Fear Prayer Book5. Question (5): The hair, wool, horn and bone of a dead dead (1).5. Eid prayer book6. Question (6): It is not permissible to use silver bowls as an adornment for them (1).