الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه #4650
[4650] أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي - رحمه الله - (3)، أنا مالك، عن ابن شهاب، عن ابن (4) المسيب، وسليمان بن يسار، أن طليحة كانت تحت رشيد الثقفي، فطلقها البتة، فنكحت في عدتها، فضربها عمر بن الخطاب وضرب زوجها بالمخفقة (5) ضربات، وفرق بينهما، [ثم قال عمر بن الخطاب: أيما امرأة نكحت في عدتها، فإن كان الزوج الذي تزوج بها لم يدخل بها فرق بينهما] (6) ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول، وكان خاطبا من الخطاب، وإن كان دخل بها فرق بينهما، ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول (7)، ثم اعتدت من الآخر، ثم لم ينكحها أبدا. قال سعيد: ولها مهرها بما استحل منها (1).قال الشيخ - رحمه الله -: وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: صداقها في بيت المال. ثم رجع عنه وقال: لها صداقها. وكان يقول: لا يجتمعان أبدا. ثم رجع عنه. قاله مسروق وغيره، وهو قول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -:
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه · كتاب العدد · Hadith 4650
