مسند أبي عوانة #141
Sahih
141 حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال ثنا عبد الله بن نمير قال ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين فرأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة تنزل في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفعها يعني الأمانة فينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قبل فيظل أثرها كأثر الوكت ثم ينام النومة فتنزع الأمانة من قلبه فيظل أثرها كأثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ولقد كنت وما أبالي أيكم لئن بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه وإن كان نصرانيا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فإني لم أكن لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا فيصبح الناس يتبايعون وما يكاد أحدهم يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا وحتى يقال للرجل ما أجلده وما أظرفه وأعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان
حُذَيْفَةَ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ
مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 141
