143 حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي وعمار بن رجاء قالا ثنا يزيد بن هارون قال أنبا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة أنه قدم من عند عمر فقال لما جلسنا أيكم سمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن قالوا نحن قال ( لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره ) قالوا أجل قال لست عن تلك أسأل تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر فسكت القوم وظننت أنه إياي يريد قلت أنا سمعته قال أنت لله أبوك قال قلت تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أشربها نكتت فيه نكته سوداء وأي قلب أنكرها نكتت في قلبه نكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا وأمال كفه لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه وحدثته أن بينه وبينها باب مغلق يوشك أن يكسر فقال لا أبا لك أيكسر كسرا قلت نعم قال فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بلأغاليط قال أبو عوانة يقال إن تفسير مربد شدة البياض في السواد وتفسير الكوز مجخيا قال منكوسا
مسند أبي عوانة · Hadith 143
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
