Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند أبي عوانة

Musnad Abi Awana

8,718 Hadith1045 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند أبي عوانة #134

Sahih

134 حدثنا أبو أمية قال ثنا أبو اليمان قال أنبا شعيب عن الزهري بإسناده مثله ح

الزُّهْرِيِّ، ← أنبا شعيب ← أبو اليمان ← اَبُوْ اُمَیَّۃَ

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

مسند أبي عوانة #135

Sahih

135 وحدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي قال ثنا حجاج بن منهال قال ثنا جرير ابن حازم قال سمعت الحسن يقول ثنا جندب بن عبد الله في هذا المسجد ما نسيناه منذ حدثنا وما نخشى أن جندبا كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جرح رجل فيمن كان قبلكم جراحه فضجر فعمد إلى سكين فقطع يده فلم يرقأ الدم حتى مات فقال الله بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة )

جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الْحَسَنُ، ← جرير ابن حازمٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ،

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 135

مسند أبي عوانة #136

Sahih

136 وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم ومحمد بن إسحاق الصاغاني وأبو داود الحراني قالوا حدثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن الحجاج الصواف عن أبي الزبير عن جابر قال جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة قال فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة هاجر الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص فقطع به براجمه فشخبت يداه حتى مات فرءاه الطفيل بن عمرو في منامه فقال ما صنع بك ربك قال غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ورآه في هيئة حسنة ورآه مغطيا يديه فقال ما لي أراك مغطيا يديك قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت قال فقصمها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم وليديه فاغفر )

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← الْحَجَّاجُ الصَّوَّافُ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بن إسماعيل بن سالم،

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 136

مسند أبي عوانة #137

Sahih

137 حدثنا أحمد بن يوسف السلمي قال ثنا النضر بن محمد ح وحدثنا محمد بن يحيى قال ثنا أبو الوليد قال ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا أبو زميل قال ثنا عبد الله بن عباس قال ثنا عمر بن الخطاب قال لما كان يوم خيبر قتل أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يقولون قتل فلان شهيدا حتى مروا برجل فقالوا قتل فلان شهيدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلا إني رأيته في النار في عباءة غلها أو بردة غلها ) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا ابن الخطاب ناد في الناس لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ) قال فناديت ألا أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون هذا لفظ أبي النضر وحديث محمد بمعناه وقال فقمت فناديت رواه أبو عبيد الله الوراق عن ابي عاصم عن عكرمة مثله قال أبو عوانة قد صح في حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن ينادي أنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وأمر عمر أن ينادي لا يدخل الجنة إلا المؤمنون وقال الله تبارك وتعالى ! 2 < ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين > 2 ! وقد وصف الله صفة المؤمنين في أول سورة الأنفال وفي سورة المؤمنين فقال ! 2 < فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله > 2 ! إلى قوله ! 2 < ينفقون > 2 ! وقال ! 2 < قد أفلح المؤمنون > 2 ! إلى قوله ! 2 < يرثون الفردوس هم فيها خالدون > 2 ! قال أبو عوانة وسألت المزني في أول ماوقع الخبر إلينا بمصر أن بحران اختلاف بين أهل الحديث في هذه المسألة فسألته عن الإيمان والإسلام فقال لي هما والله واحد كان بلغنا عن أحمد بن حنبل أنه فرق بينهما وزعم أن حماد بن زيد فرق بينهما ثم حدثنا به صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه بذلك فقال لي المزني هما واحد فاحتججت عليه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ) وبقول الزهري في ذلك والأحاديث التي جاءت في أن جبريل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الإيمان وسأله عن الإسلام في أحاديث أخر فرأيته لا يرجع عن قوله وقلت له ! 2 < قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا > 2 ! قال هذه استسلمنا فقال لي فيما قال قال الله تبارك وتعالى ! 2 < ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه > 2 ! وقال لي ويحك أفدين أعلاها عند الله قال الله ! 2 < إن الدين عند الله الإسلام > 2 ! وكذلك كان إسماعيل القاضي يقول إنهما واحد

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← أَبُو زُمَيْلٍ ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 137

مسند أبي عوانة #138

Sahih

138 حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أنبا ابن وهب أن مالكا حدثه ح وحدثنا عيسى بن أحمد قال ثنا ابن وهب قال ثنا مالك ح وحدثنا محمد بن إسماعيل قال ثنا القعنبي عن مالك عن ثور بن زيد الديلي عن أبي الغيث مولى ابن مطيع عن أبي هريرة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم يغنم ذهبا ولا ورقا إلا الأموال والثياب قال فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو وادي القرى وقد أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم عبد أسود يقال له مدعم حتى إذا كنا بوادي القرى فبينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم عائر فأصابه فقتله فقال الناس هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم يصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا ) فلما سمع الناس ذلك جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شراك من نار أو شراكان من نار ) - * 8 بيان الخروج من الإيمان لمنفعة ينالها من عرض الدنيا في الفتنة والدليل على ذهابه بميله إلى صاحبها لمنفعة الدنيا وإيجاب مبادرة العمل قبل حلولها وأن السريرة إذا كانت بخلاف العلانية لم ينتفع بعمله وأن العمل بخواتيمه - *

أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ ← یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 138

مسند أبي عوانة #139

Sahih

139 حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا إبراهيم بن حمزة قال ثنا عبد العزيز الدراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا )

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ؛ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 139

مسند أبي عوانة #140

Sahih

140 حدثنا الصاغاني قال ثنا ابن أبي مريم قال أنبا أبو غسان محمد بن مطرف قال حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد أن رجلا كان من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ( من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا ) فاتبعه رجل من القوم وهو على ذلك أشد الناس على المشركين حتى جرح فاستعجل الموت فجعل ذباب سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه فأقبل الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان معه حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا فقال له أشهد أنك رسول الله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وما لك ) قال قلت لفلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا فكان من أعظمنا غنا عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن العبد ليعمل عمل أهل الجنة وإنه لمن أهل النار ويعمل عمل أهل النار وإنه لمن أهل الجنة إنما الأعمال بالخواتيم ) رواه القعبني عن عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون في بعض مغازيه . . . . . وذكر الحديث بطوله لمعناه - * 9 بيان انتزاع الأمانة من القلوب ورفعها وأن القلب إذا أشربه الميل إلى الفتنة و إلى صاحبها ولم ينكرها بقلبه وركن إلى صاحبه ران على قلبه وانتزع الإيمان منه - *

سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ← أَبُو حَازِمٍ، ← أنبا أبو غسان محمد بن مطرف ← ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ← الصَّاغَانِيُّ،

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 140

مسند أبي عوانة #141

Sahih

141 حدثنا الحسن بن علي بن عفان قال ثنا عبد الله بن نمير قال ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة قال ثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين فرأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة تنزل في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفعها يعني الأمانة فينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قبل فيظل أثرها كأثر الوكت ثم ينام النومة فتنزع الأمانة من قلبه فيظل أثرها كأثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ولقد كنت وما أبالي أيكم لئن بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه وإن كان نصرانيا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فإني لم أكن لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا فيصبح الناس يتبايعون وما يكاد أحدهم يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا وحتى يقال للرجل ما أجلده وما أظرفه وأعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان

حُذَيْفَةَ ← زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ← الْاَعْمَشِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ← الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 141

مسند أبي عوانة #142

Sahih

142 حدثنا أبو أمية وأبو دواد الحراني قالا ثنا النفيلي قال حدثنا زهير عن الأعمش بإسناده . . . . . . نحوه

الْاَعْمَشِ ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← أبو أمية وأبو دواد الحراني

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 142

مسند أبي عوانة #143

Sahih

143 حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي الواسطي وعمار بن رجاء قالا ثنا يزيد بن هارون قال أنبا أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة أنه قدم من عند عمر فقال لما جلسنا أيكم سمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن قالوا نحن قال ( لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره ) قالوا أجل قال لست عن تلك أسأل تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر فسكت القوم وظننت أنه إياي يريد قلت أنا سمعته قال أنت لله أبوك قال قلت تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أشربها نكتت فيه نكته سوداء وأي قلب أنكرها نكتت في قلبه نكتة بيضاء حتى تصير القلوب على قلبين أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربدا كالكوز مجخيا وأمال كفه لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه وحدثته أن بينه وبينها باب مغلق يوشك أن يكسر فقال لا أبا لك أيكسر كسرا قلت نعم قال فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت حديثا ليس بلأغاليط قال أبو عوانة يقال إن تفسير مربد شدة البياض في السواد وتفسير الكوز مجخيا قال منكوسا

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ← أنبا أبو مالك الأشجعي ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ الْوَاسِطِيُّ

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 143

مسند أبي عوانة #144

Sahih

144 حدثنا أبو داود الحراني قال ثنا النفيلي قال ثنا زهير قال ثنا أبو مالك الأشجعي . . . . . . بنحوه بطوله

أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، ← زُهَيْرٍ ← النُّفَيْلِيُّ ← أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 144

مسند أبي عوانة #145

Sahih

145 ورواه غسان بن الربيع عن ثابت بن يزيد عن سليمان التيمي عن نعيم ابن أبي هند عن ربعي عن حذيفة أن عمر قال من يحدثنا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة وذكر الحديث بنحوه وقال في آخره قال حذيفة حدثته حديثا ليس بالأغاليط - * 10 بيان الكبائر والذنوب الموبقات - *

حُذَيْفَةَ ← رِبْعِيٍّ ← نعيم ابن أبي هند ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ ← ورواه غسان بن الربيع

مسند أبي عوانة · 1-1-1- كتاب الطهارة · Hadith 145

Previous
111213
Next
All Chapters1. Book1. * 26 A statement of the reward of those who believed in Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, among the People of the Book, and that whoever recognized Muhammad, may God’s prayers and peace be upon him, or heard about him and did not believe2. * 7 A statement of emphasis on the one who kills himself and cursing the believer and taking his money, and the evidence that if the killer dies without repentance, his Islam and his diligence will not benefit him and he will be immortalized in the fire o2. 2- Al-Hamzah with Faa'a3. * Explaining the deeds and duties that, if he performed them by word and deed, entered Heaven, and the evidence is that the confession will not benefit him until his heart becomes certain and he seeks the face of God with what is forbidden to Hell - *3. Beginner of the book menstruation and menstruation4. * 2 Explaining the sins that the owner takes away from faith when they do them, and the sins by which he is a hypocrite, even if he prays, fasts and affirms Islam - *4. The Book of Prayer5. * 3 Explaining the sins that, if a man said and acted, would be unbelief and immorality and required the fire - *5. Beginner doors of prayer timings6. * 4 Explaining the sins that, if the servant said or deed, he would not enter Heaven through his sin - *6. Beginning of doors in mosques and what is in them