شرح معنی الآثار الطحاوي #3907
3694 - حدثنا ربيع المؤذن قال ثنا أسد قال ثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن سالم بن شوال أنه سمع أم حبيبة تقول كنا نغلس على عهد النبي صلى الله عليه و سلم من المزدلفة إلى منى ففي هذا أنهم كانوا يفيضون بعد طلوع الفجر فهذا أبعد لهم مما في الحديث الأول وقد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب في أسماء أنها رمت ثم رجعت إلى منزلها فصلت الفجر فقال لها عبد الله لقد غلستنا فقالت رخص رسول الله صلى الله عليه و سلم للظعن فأخبرت أن ما قد كان رخص رسول الله صلى الله عليه و سلم في ذلك للظعن هو الإفاضة من مزدلفة في وقت ما يصيرون إلى منى في حال مالهم أن يصلوا صلاة الصبح ولما اضطرب حديث هشام بن عروة على ما ذكرنا لم يكن العمل بما رواه حماد بن سلمة أولى مما رواه محمد بن خازم وقد ذكر حماد بن سلمة في حديثه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم إنما أراد بتعجيله أم سلمة إلى حيث عجلها لأنه يومها أي ليصيب منها في يومها ذلك ما يصيب الرجل من أهله رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم النحر فلم يبرح ب منى ولم يطف طواف الزيارة إلى الليل
سَالِمِ بْنِ شَوَّالٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← أسد ← ربيع المؤذن
شرح معنی الآثار الطحاوي · ( 5 كتاب مناسك الحج ) · Hadith 3907
