شرح معنی الآثار الطحاوي #1904
1802 - حدثنا فهد قال ثنا أبو كريب قال ثنا أبو أسامة عن يزيد بن عبد الله عن أبى بردة عن أبى موسى قال خسفت الشمس في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة حتى أتى المسجد فقام يصلى بأطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعله في صلاة قط ثم قال إن هذه الآيات التي يرسلها الله عز و جل لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن الله عز و جل يرسلها يخوف بها عباده فإذا رأيتم شيئا منها فافزعوا الى ذكر الله ودعائه واستغفاره فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بالدعاء عندها والاستغفار كما أمر بالصلاة فدل ذلك أنه لم يرد منهم عند الكسوف الصلاة خاصة ولكن أريد منهم ما يتقربون به الى الله تعالى من الصلاة والدعاء والاستغفار وغير ذلك وقد
اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← أَبُو أُسَامَةَ ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← فهد
شرح معنی الآثار الطحاوي · ( 2 كتاب الصلاة ) · Hadith 1904
