Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #110

107 - أنشدني أبو جعفر العدوي للحسين بن مطير : أحبك يا سلمى على غير ريبة ولا بأس في حب تعف سرائره (1) أحبك حبا لا أعنف بعده محبا ولكني إذا ليم عاذره وقد مات قلبي أول الحب مرة ولو مت أضحى الحب قد مات آخره __________ (1) السريرة : ما يكتمه المرء ويخفيه ويسره في نفسه

أنشدني أبو جعفر العدوي للحسين بن مطير

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 110

اعتلال القلوب #111

108 - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي ، عن أبيه قال : قال الأصمعي : « قلت لأعرابي حدثني عن ليلتك مع فلانة قال : نعم ، خلوت (1) بها والقمر يرينيها ، فلما غاب أرتنيه ، قلت : فما كان بينكما ؟ قال : أقرب ما أحل الله مما حرم ، الإشارة لغير ما باس ، والدنو لغير إمساس ، ولعمري ، لا كانت الأيام طالت بعدها لقد كانت قصيرة معها ، وحسبك بالحب » __________ (1) الخلوة : وقت الاختلاء والانفراد فيه عن الناس

أَبِيهِ ← إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 111

اعتلال القلوب #112

109 - أنشدني علي بن الحسن الإسكافي : ما أن دعاني الهوى (1) لفاحشة إلا نهاني الحياء (2) والكرم فلا إلى فاحش (3) مددت يدي ولا مشت بي لريبة قدم __________ (1) الهوى : كل ما يريده الإنسان ويختاره ويرضاه ويشتهيه ويميل إليه (2) الحياء : الانقباض والانزواء (3) الفاحش : الذي يتكلم بالقبيح

أنشدني علي بن الحسن الإسكافي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 112

اعتلال القلوب #113

110 - أنشدني أبو العباس محمد بن عبد الله الطبراني لمحمد بن أبي زرعة الدمشقي : إن حظي ممن أحب كفاف (1) لا صدود مقص ولا إنصاف كلما قلت قد أنابت إلى الوصـ ل ثناها عما أريد العفاف فكأني بين الصدود وبين الوصـ ل ممن مقامه الأعراف في محل بين الجنان وبين النـ ار أرجو طورا (2) ، وطورا أخاف __________ (1) الكفاف : ما أغنى عن سؤال الناس وحفظ ماء الوجه وسد الحاجة من الرزق (2) طورا : مرةً وتارةً

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 113

اعتلال القلوب #114

111 - ويروى عن عثمان بن الضحاك الحرامي قال : « خرجت أريد الحج ، فنزلت بخيمة بالأبواء ، فإذا امرأة جالسة على باب خيمة فأعجبني حسنها ، فتمثلت قول نصيب : بزينب ألمم قبل أن يرحل الركب وقبل أن تملينا فما ملك القلب قالت : يا هذا ، أتعرف قائل هذا الشعر ؟ قلت : نعم ، ذلك نصيب قالت : فتعرف زينبه ؟ قلت : لا قالت : فأنا زينبه ، قلت : حياك الله قالت : أما إن اليوم موعده من عند أمير المؤمنين ، خرج إليه عام أول ، فوعدني هذا اليوم ، لعلك لا تبرح حتى تراه ، فبينا أنا كذلك إذ أنا براكب قالت : ترى ذلك الراكب ؟ إني لأحسبه إياه ، وأقبل فإذا هو نصيب ، فنزل قريبا من الخيمة ، ثم أقبل فسلم ثم جلس قريبا منها يسائلها أن ينشدها ما أحدث ، فأنشدها ، فقلت في نفسي : محبان طال التنائي بينهما ، لا بد أن يكون لأحدهما إلى صاحبه حاجة ، فقمت إلى بعيري لأشد عليها ، فقال : على رسلك ، إني معك ، فجلست حتى نهض معي ، فتسايرنا ، ثم التفت إلي فقال : أقلت في نفسك : محبان التقيا بعد طول تناء ، فلا بد أن يكون لأحدهما إلى صاحبه حاجة ؟ قلت : نعم ، قد كان ذلك قال : ورب هذه البنية (1) ، ما جلست منها مجلسا أقرب من هذا » __________ (1) البنية : المراد الكعبة

عثمان بن الضحاك الحرامي ← وَيُرْوَى

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 114

اعتلال القلوب #115

112 - حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى المدني قال : سمعت بعض المدنيين يقول : « كان الرجل يحب الفتاة فيطوف بدارها حولا يفرح أن يرى من رآها ، فإن ظفر منها بمجلس تشاكيا وتناشدا الأشعار ، واليوم يشير إليها وتشير إليه ، فيعدها وتعده ، فإذا التقيا لم يشك حبا ، ولم ينشد شعرا ، وقام إليها كأنه قد أشهد على نكاحها أبا هريرة »

أبو غسان محمد بن يحيى المدني ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 115

اعتلال القلوب #116

113 - حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال : حدثنا محمد بن صالح الخياط قال : حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين قال : « كانوا يعشقون في غير ريبة ، كان الرجل يجيء إلى القوم فيتحدث عندهم ، لا يستنكر له ذلك قال هشام : لكن اليوم لا يرضون إلا بالمواقعة »

مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← أبو عبيدة الحداد ← مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْخَيَّاطُ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 116

اعتلال القلوب #117

114 - حدثنا إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي ، عن أبيه ، عن الأصمعي قال : « قلت لأعرابية : » ما تعدون العشق فيكم ؟ قالت : القبلة والضم والغمزة ، ثم أنشدت تقول : ما الحب إلا قبلة وغمز كف وعضد ما الحب إلا هكذا إن نكح الحب فسد ثم قالت : فكيف تعدون العشق فيكم ؟ قلت : يقعد بين رجليها ، ثم يجهد نفسه قالت : يا ابن أخي ، ما هذا عاشقا ، هذا طالب ولد «

الْأَصْمَعِيُّ ← أَبِيهِ ← إسماعيل بن أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 117

اعتلال القلوب #118

115 - سمعت أبا العباس المبرد يقول : كان محمد بن عبيد الله العتبي يحب جارية يقال لها : ملك ، فكتب إليها : يا ملك قد صرت إلى حظة رضيت فيها منك بالضيم ما التحفت (1) عيني على رقدة مذ غبت عن عيني إلى اليوم فبت مفتوق مجاري البكا معطل العين من النوم ووجدي (2) الدهر بكم علة فالموت من نفسي على سوم (3) يلومني الناس على حبكم والناس أولى فيك باللوم قال : فكتبت إليه : إن تكن الغلمة هاجت بكم فعالج الغلمة بالصوم ليس بك الحب ولكنما تدور من هذا على كوم يقال : كام الفرس يكوم كوما إذا ثرى على الحجر __________ (1) التحفت العين : تغطت وأغلقت ونامت (2) الوجد : الغضب ، والحزن والمساءة وأيضا : وَجَدْتُ بِفُلانَة وَجْداً، إذا أحْبَبْتها حُبّا شَديدا. (3) المُساومَة : المُجاذَبَة بين البائِع والمشترى على السّلْعةِ وفَصلُ ثَمنِها

أَبَا الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 118

اعتلال القلوب #119

116 - حدثنا نصر بن داود قال : حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال : حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « عليكم بالباءة (1) ، فإنه أغض للبصر وأحصن (2) للفرج ، فمن لم يقدر فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء (3) » قال أبو منصور : قال أبو عبيد : قوله : « له وجاء » ، يعني به : يقطع النكاح ، لأن الموجوء لا يضرب ، وهو الفحل ، إذا رضت أنثياه ، يقال : قد وجئ وجاء فهو موجوء __________ (1) الباءة : النِّكاح والتَّزَوّج (2) أحصن : أمنع وأحفظ (3) وجاء : يَقْطَعُ النِّكاح كما يَقْطَعه الوِجَاء والوِجَاء : أنْ تُرَضَّ أُنْثَيا الفَحْل رَضًّا شَديدا يُذْهِبُ شَهْوةَ الجِماع، ويَتَنَزَّل في قَطْعه مَنْزلةَ الخَصْي

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← اَبُوْ مُعَاوِیَۃَ الضَّرِیْرُ ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 119

اعتلال القلوب #120

117 - حدثنا حبيش بن موسى الواسطي قال : حدثنا أبو الحسن المدائني قال : « هوي بعض المسلمين جارية بمكة فأرادها فامتنعت عليه فأنشدها : سألت عطا المكي هل في تعانق وقبلة مشتاق الفؤاد جناح (1) فقال : معاذ الله أن يذهب التقى تلاصق أكباد بهن جراح فقالت : أألله إنك سمعته يقول هذا ؟ وسألته عنه فأجابك بهذا الجواب ؟ فقال : نعم والله ، فزارته وجعلت تقول : إياك أن تتعدى ما أمرك به عطاء » __________ (1) الجناح : الإثم واللوم والمساءلة

أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ ← حبيش بن موسى الواسطي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 120

اعتلال القلوب #121

118 - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري قال : حدثنا الزبير بن بكار ، عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون ، عن يوسف الماجشون قال : « أنشدت محمد بن المنكدر قول وضاح اليمن : فما نولت حتى تضرعت (1) حولها وأقرأتها ما رخص الله في اللمم (2) فضحك محمد وقال : » إن كان وضاح لمفتيا في نفسه « __________ (1) التضرع : التذلل والمبالغة في السؤال والرغبة (2) اللمم : صغائر الذنوب ومحقراتها

يُوسُفُ الْمَاجِشُونُ ← عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون ← الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ← أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 121

Previous
91011
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter