اعتلال القلوب #833
وأنشدني بعض أصحابنا : وددت ولا يمقتني الله دونها نصيبي من الدنيا وإني نصيبها فإن تجن ليلى بالمودة تجزني وإن تجز بالقربى فإني قريبها
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 833
اعتلال القلوب #833
وأنشدني بعض أصحابنا : وددت ولا يمقتني الله دونها نصيبي من الدنيا وإني نصيبها فإن تجن ليلى بالمودة تجزني وإن تجز بالقربى فإني قريبها
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 833
اعتلال القلوب #834
807 - حدثني محمد بن علي الكوفي قال : كان داود بن سعيد بن عاصم يهوى جارية (1) يقال لها : وردة ابنة عائذ الطائي ، فخرج يوما فاستقبل النعمان بن المنذر في يوم بؤسه وهو يريدها ، فقال : ما حملك على استقبالي في يوم بؤسي ؟ قال : شدة الوجد (2) ، وقلة الصبر وقال : ألست القائل : ألا ليتني مكنت من وردة المنى بعذل من البلدان في مهمة قفر (3) نكون بها فردين لا نبغ ثالثا هناك إلى يوم القيامة والحشر فلا زاد عندي غير فضل سلام وأبيض من ماء زلال من القطر أعانقها طورا (4) وألثم خدها وطورا أعاطيها أحاديث كالشدر قال : بلى ، وأنا الذي أقول : وددت وكاتب الحسنات أني أقارع عمر وردة بالقداح على ذبحي بأبيض مشرفي وكوني ليلة حتى الصباح فإن تكن القداح علي تلقى ذبحت على القداح بلا جناح وإن كانت عليه لين خدي لهوت بكاعب خود رداح لأول ليلتي حتى إذا ما أضاء الفجر أبت إلى الفلاح قال : فإني أخيرك أحد أمرين فاختر لنفسك . قال : وما هما أبيت اللعن ؟ قال : أخلي سبيلك فتمضي ، أو أمتعك بها سبعة أيام ثم أقتلك . قال : تمتعني بها سبعة أيام ثم تقتلني . فساق مهرها إلى عمها ، وخرج فجمع بينهما ، فمكث معها سبعة أيام ، فلما انقضت الأيام أقبل إلى النعمان بن المنذر يقول : إليك ابن ماء المزن أقبلت ما مضت لي السبع من يوم دخولي على أهلي فجيء مقرا باصطناعك شاكرا مننت عليه بالكريم من الفعل لتقضي فيه ما أردت قضاءه من العفو أو من غير ذلك من قتلي فإن يك عفوا كنت أفضل منعم وإن تكن الأخرى فمن حكم عدل قال : فأحسن جائزته ، وخلى سبيله ، وأنشأ يقول : لم ينل ما نال منا ابن سعد من أنيس إذ حوى ما كان يهوى ونجا من يوم بؤسي وكذاك الطير يجري بسعود ونحوس وأنشد لسعيد بن حميد : كيف أثني على الزمان وهجرانـ ـك مما جنت به صروف الزمان صرت أجفوك (5) مكرها وعلى الـ ـود دليل من ناظري ولساني كلما عدت بالتجلد عنكم كذبتني نواظر الأجفان ولو أن المنى تحكم يوما ما تهدت إلا إليك الأماني __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء (2) الوجد : الغضب ، والحزن والمساءة وأيضا : وَجَدْتُ بِفُلانَة وَجْداً، إذا أحْبَبْتها حُبّا شَديدا. (3) القفر : الخلاء من الأرض لا ماء فيه ولا ناس ولا كلأ (4) طورا : مرةً وتارةً (5) جفا فلان : أعرض عنه وقطعه
محمد بن علي الكوفي
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 834
اعتلال القلوب #835
808 - وأنشدني أبو صخر الأموي ليعقوب بن الربيع : ألا إنما العيش اللذيذ مداحه عقار كلون النار صفراء قرقف يسير بها ريم له جيد شادن غدير وطرف يدنف القلب مذلف وليل جلا بدر السماء ظلامه فصار نهارا حسنه ليس يوصف كأن نجوم الليل وهي طوالع عيون إلى الكاسات ترنو وتطرف
وأنشدني أبو صخر الأموي ليعقوب بن الربيع
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 835
اعتلال القلوب #836
809 - وسمعت المبرد ينشد : وأحسن من ربع ومن وصف دمنة ومن جبلي طي ومن وصفكم سلعا تلاحظ عيني عاشقين كلاهما له مقلة في خد صاحبه ترعى
المبرد ينشد
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 836
اعتلال القلوب #837
810 - حدثني السري بن إسحاق الحلبي قال : حدثني أبو مالك النخعي ، عن الأصمعي قال : اجتمع مشيخة الحي إلى الملوح أبي قيس المجنون فقالوا له : لو حججت بولدك فلاذ بالبيت لعل الله أن يشفيه مما به . ففعل به ذلك ، فبينما هو بمنى إذ سمع صائحا من تلك الخيام يا ليلى ، فأنشأ يقول : وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى فهيج أحزان الفؤاد وما يدري دعى باسم ليلى غيرها فكأنما لطار بليلى طائر كان في صدري ثم صاح صيحة فغشي عليه ، فجعل أبوه يرش على وجهه الماء حتى أفاق من غشيته (1) ، فأنشأ يقول : دعا المحرمون الله يستغفرونه بمكة شعثا (2) أن يمحي ذنوبها وناديت يا رباه أول منيتي لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها فإن أعط ليلى في حياتي لم يتب إلى الله عبد توبة لا أتوبها __________ (1) الغشي : فقدان الوعي ، والإغماء (2) الشُعْث : جمع أسعث وهو من تغير شعره وتلبد من قلة تعهده بالدهن
الْأَصْمَعِيُّ ← أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ، ← السري بن إسحاق الحلبي
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 837
اعتلال القلوب #838
811 - حدثني حماد بن إسحاق المصري قال : حدثني مصعب الزبيري قال : خرج عبد الله بن أبي فروة إلى متنزه له فذكر جارية (1) كانت له يحبها وكتب إليها : فلما أتينا منزلا ظله الندى أنيقا وبستانا من النور حاليا أجد لنا ذكر الحديث وطيبه منى فتمنينا فكنت الأمانيا __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء
مصعب الزبيري ← حماد بن إسحاق المصري
اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 838