Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #529

518 - سمعت محمد بن يزيد المبرد يقول : كان أبو السائب المخزومي أحد القراء فرأوه متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم ارحم العاشقين ، ووفق قلوبهم ، واعطف قلوب المعشوقين عليهم ، ثم أنشأ يقول : يا هجر كف عن الهوى ودع الهوى للعاشقين يطيب يا هجر ماذا تريد من الذين قلوبهم قدحى وحشو ضميرهم جمر متلذذين من الهوى ألوانهم مما تجن قلوبهم صفر وسوابق العبرات فوق خدودهم درر تفيض كأنها العطر فقيل له : يا أبا السائب ، أفي مثل هذا الموقف وأنت في الفضل أنت تقول مثل هذا القول ؟ قال : وما قلت ؟ والله للدعاء لهم أفضل لهم من عمرة في رجب من الجعرانة

مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 529

اعتلال القلوب #530

519 - حدثنا العباس بن الفضل قال : بلغني أن أبا السائب المخزومي ، وكان أحد القراء ، سمع فتى يتغنى : قلبي عليك حبيس عليك موقوف والعين عبرى والدمع مذروف إن كنت بالحسن قد وصفت لنا فإنني بالهوى لموصوف يا حسرتا حسرة أموت بها إن لم تكن لي لديك معروف فقال : فصاح أبو السائب صيحة وقال : لا أعرف الله إن لم أعرف لك حقك ، وخلع عليه رداءه

الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 530

اعتلال القلوب #531

520 - حدثنا أبو الفضل الربعي قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن الهيثم بن عدي ، عن ابن عياش قال : عرض خالد بن عبد الله القسري سجنه ، فكان من يزيد بن فلان البجلي ، فقال له خالد : « في أي شيء حبست يا يزيد ؟ » قال : في تهمة ، أصلح الله الأمير قال : تعود إن أطلقتك ؟ قال : نعم أيها الأمير ، وكره أن يصرح بالقصة أو يومئ إليها فيفضح معشوقته لكي لا ينالها أهلها ببعض المكروه ، فقال خالد لأولياء الجارية : أحضروا رجال الحي حتى نقطع كفه بحضرتهم ، وكان ابن رزاح فكتب شعرا ووجهه إلى خالد يقول : أخالد قد والله أعطيت عشوة وما العاشق المسكين فينا بسارق أقر بما لم يأته المرء أنه رأى القطع خيرا من فضيحة عاتق ولولا الذي قد خفت من قطع كفه لألقيت في أمر الهوى غير ناطق إذا بدت الرايات في السبق للعلى فأنت ابن عبد الله أول سابق فلما قرأ خالد الأبيات علم صدق قوله ، فأحضر أولياء الجارية فقال : زوجوا يزيد فتاتكم ، فقالوا : أما قد ظهر عليه ما ظهر فلا ، فقال : لئن لم تزوجوه طائعين لتزوجنه كارهين ، فزوجوه ، ونقل خالد المهر من عنده «

ابْنُ عَيَّاشٍ ← الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أبو الفضل الربعي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 531

اعتلال القلوب #532

521 - حدثنا محمد بن يزيد المبرد قال : كان رجل بالكوفة يدعى ليث بن زياد قد ربى جارية (1) وأدبها فخرجت بارعة في كل فن مع كمال الجمال ، فلم يزل معها مدة حتى تبينت منه الاختلال ، فقالت : يا مولاي ، لو بعتني كان أصلح لك مما أراك به ، وإن كنت لا أظن أنى أصبر عنك ، فقصد رجلا من النهيكيين يعرفها ويعرف فضلها فباعها منه بمائة ألف درهم ، فلما قبض المال وجه بها إلى مولاها النهيكي وجزع عليها جزعا شديدا ، فلما صارت الجارية إلى النهيكي نزل بها الوحشة لمولاها ما لم تستطع دفعه ولا كتمانه ، فباحت به وأنشأت تقول : أتاني البلا حقا فما أنا صانع أمصطبر للبين أم أنا جازع كفى حزنا أنى على مثل جمرة أقاسي نجوم الليل والقلب نازع فإن تمنعوني أن أموت بحبه فإني قتيل والعيون دوامع فبلغ النهيكي شعرها فدعا بها فأرادها فامتنعت عليه ، وقالت له : يا سيدي ، إنك لا تنتفع بي قال : ولم ذلك ؟ قالت : لما بي قال : وما بك ، صفيه لي قالت : أجد في أحشائي نيرانا تتوقد ، لا يقدر على إطفائها أحد ، فلا تسل عما وراء ذلك ، فرحمها ورق لها ، وبعث إلى مولاها ، فسأل عن خبره فوجد عنده مثل الذي عندها فأحضره ، فرد الجارية عليه ، ووهب له من ثمنها خمسين ألفا ، فلم تزل عنده مدة طويلة ، وبلغ عبد الله بن طاهر خبرها وهو بخراسان فكتب إلى أبي السوداء خليفته بالكوفة فأمره أن ينظر ، فإن كان هذا الذي ذكر لي من قبل الجارية أن يشتريها له بما ملكته يمينه ، فركب أبو السوداء إلى مولى الجارية فخبره بما كتب له عبد الله بن طاهر فلم يجد ليث بدا من عرضها عليه وهو لذلك كاره ، فأراد أبو السوداء يعلم ما عند الجارية فأنشأ يقول : بديع صد رشيق قد جعلته منه لي ملاذا فأجابته الجارية : فعاتبوه فزاد شوقا فمات عشقا فكان ماذا فعلم أبو السوداء أنها تصلح ، فاشتراها بمائتي ألف درهم ، فخرج بها وحملها إلى عبد الله بن طاهر إلى خراسان ، فلما صارت إليه اختبرها فوجدها على ما أراد فغلبت على عقله ، ويقال إنها أم محمد بن عبد الله بن طاهر ، ولم يزل إلطافها وجوائزها تأتي مولاها الأول حتى ماتت __________ (1) الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء

مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ الْمُبَرِّدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 532

اعتلال القلوب #533

522 - حدثنا أبو زيد عمر بن شبة قال : حدثنا أيوب بن عمرو الغفاري قال : حدثني خالي محمد بن عمارة بن نعيم الغفاري قال : طلق ابن عبد الله بن عامر امرأته ابنة سهيل بن عمرو ، فقدمت المدينة ومعها ابنة لها وديعة جوهر استودعها إياه فتزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب ، ثم أراد ابن عامر الحج ، فأتى المدينة فلقي الحسن عليه السلام ، فقال : حدثنا يا محمد ، إن لي إلى ابنة سهيل حاجة ، فأحب أن تأذن لي عليها ، فقال لها الحسن : البسي ثيابك ، فهذا ابن عامر يستأذن عليك ، فدخل عليها فسألها وديعته ، فجاءته بها عليها خاتمه ، فقال : خذي ثلثها ، فقالت : ما كنت لآخذ على أمانة اؤتمنت عليها شيئا أبدا ، ثم أقبل عليها ابن عامر فقال : إن ابنتي قد بلغت ، وأحب أن تخلي بيني وبينها ، فبكت وبكت ابنتها ، ورق ابن عامر فقال الحسن : فهل لكما ، فوالله ما من محلل خير مني قال : أجل ، فوالله لا أخرجها من عندك أبدا قال : فكفلها حتى مات عليه السلام

خالي محمد بن عمارة بن نعيم الغفاري ← أيوب بن عمرو الغفاري ← أَبُو زَيْدٍ عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 533

اعتلال القلوب #534

523 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا عاصم بن علي قال : حدثني أبي ، عن خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث ، كأني أنظر إليه خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس « يا عباس ، ألا تعجب من شدة حب مغيث بريرة ، وشدة بغض بريرة مغيثا » . فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم « لو راجعته ، فإنه أبو ولدك » . قالت : يا رسول الله ، أتأمرني فأفعل ؟ قال : « لا ، إنما أنا شافع »

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← أَبِي ← عَاصِمُ بْنُ عَلِي، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 534

اعتلال القلوب #535

524 - حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا عمر بن علي المقدمي قال : سمعت سفيان الثوري ، يحدث عن ابن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إني أوتى ويطلب مني الحاجة وأنتم عندي ، فاشفعوا فلتؤجروا ويقضي الله تعالى على يدي نبيه ما أحب »

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي بُرْدَةَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ← عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 535

اعتلال القلوب #536

525 - أنشدني علي بن قريش الجرجاني : شكوت بلاء لا أطيق احتماله وقلبي مطيع للهوى غير دافع فأقسم ما تركي عتابك عن قلى ولكن لعلمي أنه غير نافع وإني متى لم ألزم الصبر طائعا فلا بد منه مكرها غير طائع إذا أنت لم تعطفك إلا شفاعة فلا خير في رد يكون بشافع

أنشدني علي بن قريش الجرجاني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 536

Previous
12
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter