Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #417

408 - حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثني يحيى بن بسطام الأصفر قال : حدثنا عمران بن خالد قال : حدثتني أم الأسود ابنة زيد العدوية ، وكانت ، قد أرضعتها معاذة قالت : قالت لي معاذة : « لما قتل أبو الصهباء وقتل معه ولدها قالت : والله يا بنية ما محبتي للبقاء للذة العيش في الدنيا ، ولا لروح نسيم ، ولكن والله أحب البقاء في الدنيا بعد أبي الصهباء لأتقرب إلى الله بالوسائل لعلي يجمع بيني وبين أبي الصهباء وولده »

حدثتني أم الأسود ابنة زيد العدوية ← عمران بن خالد ← يَحْيَى بْنُ بِسْطَامٍ الْأَصْفَرُ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 417

اعتلال القلوب #418

409 - حدثنا علي بن الفضل العمري ، عن الربيع بن زياد قال : « رأيت جارية (1) عند قبر وهي تقول : بنفسي فتى أو بالبرية كلها وأقواهم في الموت صبرا على الحب فقلت : بمرصاد أقواهم وأوفاهم قالت : هوينى ، فكان أهلي إذا جاهر بحبي لاموه ، وإذا كتمه عنفوه ، فلما أخذه الأمير قال بيتين من الشعر ولم يزل يرددهما إلى أن مات . قلت : ما هما ؟ قالت : قوله : يقولون إن جاهرت : قد عضك الهوى وإن لم أبح بالحب قالوا : تصبر فما للذي يهوى ويكتم حبه من الأمر إلا أن يموت فيعذر والله يا هذا ، لا أبرح أو يتصل قبرانا ، ثم شهقت شهقة فصاح النساء وقلن : قضت والذي اختار لها الوفاة ، فما رأيت أسرع ولا أوحى من أمرها » __________ (1) الجارية : الشابة من النساء

الرَّبِيعِ بْنِ زِيَادٍ ← علي بن الفضل العمري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 418

اعتلال القلوب #419

410 - حدثنا أبو الفضل الربعي قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن الحارث بن قيس ، عن أبيه ، قال : رأى الحسين بن علي عليه السلام الرباب ابنة امرئ القيس فأحبها حبا شديدا فتزوجها ، فلما دخل بها كان لها أشد حبا قالت سكينة : فكنت أرى أبي ينظر في وجهها مليا ثم يبتسم ويقبلها ، فقال فيها ذات يوم : لعمري إنني لأحب دارا تحل بها سكينة والرباب أحبهما وأبذل فوق جهدي وليس لعاذل عندي عتاب وكانت معه يوم الطف فرجعت إلى المدينة مصابة مع من رجع ، فخطبها الأشراف من قريش ، فقالت : والله لا يكون لي حمو آخر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعاشت بعده سنة لم يظلها سقف بيت حتى بليت وماتت كمدا

أَبِيهِ ← الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← أبو الفضل الربعي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 419

اعتلال القلوب #420

411 - حدثنا أبو العباس أحمد بن إسحاق الجوهري قال : قال علي بن الجهم : « لما أفضت الخلافة إلى المتوكل على الله أهدى إليه عبد الله بن طاهر من خراسان جوار ، وكانت فيهن جارية يقال لها : محبوبة ، وكانت قد نشأت بالطائف ، وكان لها مولى مغرى بالأدب ، فكانت قد أخذت عنه وروت الأشعار ، وكان المتوكل معجبا فغضب عليها ، ومنع جواري القصر من كلامها ، فكانت في حجرتها لا يكلمها أحد أياما فرأته في المنام كأنه قد صالحها ، فلما أصبح دخلت عليه ، فقال : يا علي ، فقلت : لبيك يا أمير المؤمنين ، أشعرت أني رأيت محبوبة في منامي قد صالحتها وصالحتني . فقلت : خيرا يا أمير المؤمنين ، إذا يقر الله عينك ويسرك ، فوالله ، إنا لفيما نحن فيه من حديثها إذ جاءت وصيفة لأمير المؤمنين فقالت : يا سيدي ، سمعت صوت عود من حجرة محبوبة ، فقال أمير المؤمنين : قم بنا يا علي ننظر ما هذا الأمر ، فنهضنا حتى أتينا حجرتها فإذا هي تضرب بالعود وتقول : أدور في القصر لا أرى أحدا أشكو إليه ولا يكلمني حتى كأني أتيت معصية ليست لها توبة تخلصني فهل شفيع لنا إلى ملك قد زارني في الكرى (1) فصالحني حتى إذا ما الصباح لاح لنا عاد إلى هجره فصارمني قال : فصاح أمير المؤمنين وصحت معه ، فسمعت فتلقت أمير المؤمنين ثم أكبت على رجله تقبلها ، فقالت : يا سيدي ، رأيتك في ليلتي هذه كأنك قد صالحتني قال : وأنا والله قد رأيتك ، فردها إلى مرتبتها كأحسن ما كانت ، فلما كان من أمر المتوكل ما كان تفرقن وصرن إلى العواد ونسين أمير المؤمنين ، فصارت محبوبة إلى وصيف الكبير ، فوالله ما كان لباسها إلا البياض ، وكانت تنتحب وتشهق إلى أن جلس وصيف يوما للشرب وجلس الجواري اللاتي كن للمتوكل يغنينه ، فما تغنت منهن واحدة إلا تغنت غيرها ، وأومأ (2) إليها فقالت : إن رأى الأمير أن يعفيني ، فأبى (3) ، فقال لها الجواري : لو كان في الحزن فرج لحزنا معك ، وجيء بالعود فوضع في حجرها فأنشأت تقول : أي عيش يطيب لي لا أرى فيه جعفرا ملك قد رأته عيني جريحا معفرا كل من كان ذا هيام وسقم فقد برا غير محبوبة التي لو ترى الموت يشترى لاشترته بما حوتـ ـه جميعا لتقبرا فاشتد ذلك على وصيف فأمر بإخراجها ، فصارت إلى حالة قبيحة ولبست الصوف ، وأخذت ترثيه وتبكيه حتى ماتت » __________ (1) الكرى : النعاس (2) الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه (3) أبى : رفض وامتنع

أبو العباس أحمد بن إسحاق الجوهري

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 420

اعتلال القلوب #421

412 - حدثنا العباس بن الفضل الربعي قال : حدثنا علي بن الجهم قال : إني لعند المتوكل يوما والفتح جالس إذ قيل له : فلان النخاس بالباب ، فأذن له ، فدخل ومعه وصيفة ، فقال له أمير المؤمنين : « ما صناعة هذه ؟ قال : تقرأ بألحان . فقال الفتح : اقرأي لنا خمس آيات . فاندفعت تقول : قد جاء نصر الله والفتح وشق عنا الظلمة الصبح خدين ملك ورحا دولة وهمه الإشفاق والنصح الليث إلا أنه ماجد والغيث إلا أنه سمح وكل باب للندى مغلق فإنما مفتاحه الفتح قال : فوالله لقد دخل أمير المؤمنين من السرور ما قام إلى الفتح فوقع عليه يقبله ، ووثب الفتح فقبل رجله ، فأمر أمير المؤمنين بشرائها ، وأمر بها بجائزة وكسوة ، وبعث بها إلى الفتح ، فكانت أحظ جواريه عنده ، فلما قتل الفتح رثته بهذه الأبيات : قد قلت للموت حين نازله والموت مقدامه على البهم لو قد تبينت ما فعلت إذا فزعت شينا (1) عليه من ندم فاذهب بمن شنيت إذ ذهبت به ما بعد فتح للموت من ألم ولم تزل تبكي وتنوح عليه حتى ماتت » وقال بعض الحكماء : لم يرب المودة ويزرع المحبة بمثل سكون النفس إلى النعمة والوفاء لأهل الثقة ، والمزيد بتعاهد النعمة والشكر عليها __________ (1) الشين : العيب والنقيصة والقبح

علي بن الجهم ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 421

اعتلال القلوب #422

413 - أنشدني أبو عبد الله المارستاني : لا والذي إن بكيت اليوم عاقبني وإن صدقت تلقاني بغفراني ما قرت العين بالأبدال بعدكم ولا وجدت لذيذ النوم يغشاني إني وجدت بكم ما لم يجد أحد جن بجن ولا إنس بإنسان

أنشدني أبو عبد الله المارستاني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 422

اعتلال القلوب #423

414 - حدثني علي بن يزيد الحراني قال : حدثني أحمد بن إبراهيم بن مرزوق الرقي قال : حدثنا محمد بن أحمد البصري قال : حدثني أحمد بن عثمان الرقي ، عن بعض ولد حميد الطوسي قال : كان محمد بن حميد يهوى جارية يقال لها : ظلوم ، وكان شديد الشغف بها ، وكانت تجد به مثل ذلك ، فبينما هو ذات يوم في مجلسه وقد فرش بالديباج ، وبين يديه الجواري والمغنون ، وليس ظلوم حاضرة إذ وجه بعض جواريه بأترجة محشوة بالمسك والعنبر ، فلما وضعت في يده شمها وشرب رطلا وذكر ظلوما ، فدعا بوصيف كان على رأسه فدفع إليه الأترجة ، وقال له : اذهب بهذه إلى ظلوم ، فلما دفع إليها الأترجة وأدى الرسالة بكت بكاء شديدا حتى رحمها جميع من حضرها ، وقالوا : إننا ما رأينا أعجب منك ، يوجه إليك بتحية فتبكين فقالت : أنا أتغنى بصوت تعلمون مم بكاي ، فاندفعت تغني : أهدى له أحبابه أترجة فبكى وأشفق من عيافة زاجر خاف التلون والفراق لأنها لونان باطنها خلاف الظاهر فلما جاء الغلام قال : ما بطأ بك ؟ فأعلمه أنها كانت خارجة عن منزلها ، وأنه لم يزل يسأل عنها حتى وقف على موضعها ، فغاظه ذلك ، فكتب إليها : ضيعت عهد فتى لغيبك حافظ في حفظه عجب وفي تضييعك فصدت عنه فما له من حيلة إلا الوقوف إلى أوان رجوعك إن تقتليه وتذهبي بحياته فبحسن وجهك لا بحسن صنيعك ووجه إليها بالرقعة مع الغلام وأمره ألا يأخذ لها جوابا ، فلما دفع إليها الرقعة قرأتها ثم بكت حتى رحمها جميع من كان في المجلس ، ثم قالت للغلام : اسمع مني صوتا واحفظه ، واندفعت تغني : هل لعيني إلى الرقاد شفيع إن قلبي من السقام مروع لا تراني بخلت عنك بدمع لا وروح الحبيب ما لي دموع إن قلبي إليك صب حزين فاستراحت إلى الأنين الضلوع ليس في العطف يا محمد بدع إنما كل ما أقاسي بديع ولم تزل ترددها عليه حتى حفظها الغلام ، فانصرف ، فقال له مولاه : أخبرني بجميع ما رأيت منها ، فأخبره خبرها ، وغناه الأبيات فبكا ، وقال : صدقت والله ، ليس في العطف على مثلها بدع ، ودعا بدواة وقرطاس وكتب إليها أن تصير إليه ، وكتب في أسفل الرقعة : أنزلت بالقلب هما قد أضر به صبرا على الهم حتى ينزل الفرج إن كنت في الشك مما بي وقد خفيت بين الجوانح باد الحب مذحجج ظلوم فاستخبري عن حبكم جسدي يخبرك أني نحيل هائم كهج قال : فلما قرأت الرقعة وثبت من مجلسها حتى وافت منزله وقالت : أنا مملوكة ، ولا أملك نفسي ، فإن كانت لك في حاجة فمر بشرائي لأكون طوع يدك ، فاشتريت له ، فمكثت عنده فكانت أعز جواريه عليه وأعلاهن مرتبة لديه ، حتى كان من أمره ما كان في وقعة بابك فقتل ، فلما بلغها قتله جزعت عليه جزعا شديدا وجعلت ترثيه ، فكان مما قالت : محمد بن حميد أخلقت دممه أريق ماء المعالي مذ أريق دمه رأيته بنجاد السيف مختبيا في النوم بدرا جلت عن وجهه ظلمه في روضة قد علا حافاتها زهر علمت بعد انتباهي أنها نعمه فقلت والدمع من حزن ومن كمد يجري انسكابا على الخدين منسجمه ألم تمت يا شقيق النفس مذ زمن فقال لي : لم يمت من لم يمت كرمه فلم تزل ترثيه وتبكي عليه حتى ماتت قال الخرائطي : الشعر لأبي تمام

بعض ولد حميد الطوسي ← أحمد بن عثمان الرقي ← مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ ← أحمد بن إبراهيم بن مرزوق الرقي ← علي بن يزيد الحراني

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 423

Previous
23
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter