Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

820 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #220

215 - حدثنا أبو الحارث محمد بن شعيب الدمشقي قال : حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال : حدثنا مضر بن عيسى الخلاعي قال إبراهيم بن أدهم : « من أحب أفخاذ النساء لم يفلح »

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ← مضر بن عيسى الخلاعي ← اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ ← أبو الحارث محمد بن شعيب الدمشقي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 220

اعتلال القلوب #221

216 - حدثنا علي بن حرب قال : حدثنا مالك بن سعيد قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم . وحدثنا العباس بن محمد الدوري قال : حدثنا حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قالا : « لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال : » مروا أبا بكر يصلي بالناس « ، فقالت عائشة رضي الله عنها : يا رسول الله ، إن أبا بكر رجل رقيق القلب ، متى يقوم مقامك لا يستطيع يصلي بالناس ، فقال : » مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فإنكن صواحبات يوسف « . قال : فصلى أبو بكر بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم » هذا لفظ عباس الدوري

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 221

اعتلال القلوب #222

217 - حدثنا سعدان بن يزيد قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس ، أنهما قالا : « لما كثر بنو آدم وعصوا دعت عليهم الملائكة والسماء والأرض والجبال : ربنا أهلكهم ، فأوحى الله عز وجل إلى الملائكة : أني لو أنزلت الشهوة والشيطان منكم بمنزلة بني آدم لفعلتم مثل ما يفعلون ، فحدثوا أنفسهم : أنهم لو ابتلوا اعتصموا ، فأوحى الله إليهم أن اختاروا من أفاضلكم ملكين ، فاختاروا هاروت وماروت ، فأهبطا إلى الأرض حكمين ، وأهبطت الزهرة إليهما في صورة امرأة ، وكان أهل فارس يسمونها بيذخت ، فواقعا الخطئية ، وكانت الملائكة يستغفرون للذين آمنوا : ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ، فلما واقعا الخطيئة استغفرا لمن في الأرض »

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ← سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 222

اعتلال القلوب #223

218 - وروي عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : « إن الله عز وجل لما رفع إدريس مكانا عليا قال بعضهم : مات في السماء الرابعة ، وقبر في السماء الرابعة ، وقال بعضهم : لما رفع فأدخل الجنة قالت الملائكة : ما بال هذا الخاطئ بين الملائكة الذين لم يخالطوا الأدناس والذنوب ؟ فأوحى الله عز وجل إلى الملائكة أنكم عيرتم بني آدم بالذنوب وزعمتم : ما بال هذا بين أظهركم ؟ فانتخبوا عشرة من أفاضلكم ، ففعلوا ، ثم قال : انتخبوا ثلاثة من أفاضلكم ، ففعلوا ، فانتخبوا عزا وعزيا وعزرائيل ، فقال الله عز وجل : إني أهبطكم إلى الأرض فتكونون حكاما ، فتقضون بينهم بالحق ، وتخالطونهم في المأكل والمشرب والملبس ، وأجعل فيكم اللذات والشهوات وأوصيكم بوصايا ، قالوا : نفعل قال : أوصيكم أن تعبدوني ، وتقيموا الحق ، وتعدلوا بين الناس ، وأنهاكم أن تشركوا بي شيئا ، وإياكم وقتل النفس الحرام والزنا وشرب الخمر ، ثم أهبطوا إلى الأرض فخالطوا الناس في المطعم والمشرب واللباس ، وجعل الله عز وجل لهم مذاكير ، وجعل فيهم شهوة كشهوة بني آدم ، فكانوا يقضون بالنهار ويرتفعون بالليل إلى السماء ، فإذا رفعوا إلى السماء كانوا في حد الملائكة وما جبلوا عليه ، وإذا هبطوا إلى الأرض كانوا في حد بني آدم وطبائعهم ، فلما رأى عزا ذلك وعرف أنها الفتنة ، وعلم أنه لا طاقة له بذلك استغفر ربه ، واستقاله فأقاله ، وبقي عزيا وعزرائيل ، وكان أحدهما صاحب الأمر والآخر صاحب القضاء ، يقضيان في الأرض بالنهار ، ويرتفعان بالليل ، حتى جاءت إليهما امرأة من أجمل أهل زمانها ، وكانت تسمى بالعربية الزهرة ، وبالفارسية بهذاخت ، فجاءت وعليها قباء حرير ، وقد شدت وسطها بمنطق من قزو ، لها ذوائب تبلغ عجيزتها ، قد جاءت تشكو زوجها ، فلما دخلت عليهما ورأياها وسمعا نغمتها فتنتهما لساعتها ، فوقع في نفس كل واحد منهما شأنها ، وكتم كل واحد منهما صاحبه ما يجد في نفسه منها ، ثم قالا لها : أين منزلك ؟ قالت : في موضع كذا وكذا قالا لها : ارجعي يومك حتى ننظر في أمرك ، فلما قاما من مجلسهما من يومهما ذهب كل واحد منهما من دون صاحبه إلى منزلها ، فاتفقا جميعا على الباب ، فأخبر كل واحد منهما صاحبه بالذي وقع في نفسه منها ، فاستأذنا عليها فأذنت لهما ، ثم أراداها ، فقالت : لا يستقيم في ديننا هذا ، وأنتما على غير ديني وملتي ، فإن أردتما ذلك فادخلا في ديني ، واسجدا لصنمي ، فقال أحدهما لصاحبه هذا الشرك ، وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قالت : فإن أبيتما ذلك فعندي جاريتي أزينها بزينتي ، وأطيبها بطيبي ، وأحليها بحليتي ، وألبسها ثيابي ، فشأنكما بها قالا : إياك أردنا قالت : أما إذا أبيتما ذلك فاشربا لي خمرا قالا : هذا أهون ، فقالت لجاريتها : ائتيني بخمرة حمراء وخمرة بيضاء ، فإذا أطعما فأمرتك أن تسقيهما فأخرجي الخمرة الحمراء فامزجيها بالخمرة البيضاء فاسقيهما ، ففعلت ، فلما شربا طابت لهما قالا لها : زيدينا ، فزادتهما ، ثم استزادا ، فزادتهما ، ثم استزادا ، فزادتهما فسكرا ، فلما سكرا راوداها عن نفسها ، فقالت : لا ، دون أن تسجدا لصنمي ، فسجدا لصنمها ، وقالا لها : أمكنينا الآن من نفسك ، ودخل عليها سائل ، فقالت : إن هذا السائل سيذيع علينا ، قوما فاقتلاه فقاما فقتلاه ، وقالا : أمكنينا من نفسك قالت : نعم ، ولكن علماني الاسم الذي تصعدان به إلى السماء ، فعلماها ، فتكلمت فارتفعت في الهواء ، فلم تبلغ حتى مسخها الله كوكبا » وقع الفراغ منہ، سابع المرحم سنۃ خمس وستین وستمائۃ بصخرۃ بیت المقدس۔ کتبہ أحمد بن عمیر خادم الصخرۃ المعظمۃ

اعتلال القلوب #224

219 - أخبرنا الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي بقراءتي عليه يوم الجمعة مستهل ربيع الأول سنة تسعين وخمسمائة ، قال : حدثنا الشيخ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي الشهرزوري بقراءتي عليه في شهور سنة ست وأربعين وخمسمائة ببغداد والشيخ الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي ، والشيخ الحسين بن نصر بن محمد بن خميس الموصلي إجازة قالوا جميعا : حدثنا الشيخ الغزنوي وفقه الله ، وأخبرني أيضا الشيخ أبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف إجازة أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد العلاف سماعا وبعضهم بقراءته عليه ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران قراءة عليه قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي قراءة عليه بمكة في المسجد الحرام سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي قال : حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال : حدثنا عبد المنعم بن إدريس ، عن أبيه ، عن وهب بن منبه قال : « كان في جزيرة من جزائر البحر ملك عظيم السلطان ، فبعث إليه سليمان يدعوه إلى ما قبله ، فأبى (1) عليه لعظيم سلطانه ، فبعث إليه بالريح فنسفته الريح وملكه وجميع ما قبله حتى وضعته بين يديه ، وكان لذلك الملك ابنة تدعى أبرهة ، فأعجب سليمان بها ، فعرض عليها الإسلام فكرهته ، فخوفها بالقتل فأصرت ، فخوفها بقتل أبيها ، فقالت : إن قتلته قتلت نفسي ، فخاف سليمان إن أكرهها فتقتل نفسها ، وأحبها حبا شديدا ، وهي يومئذ على دينها ، وتركها ، فلما غلبته فتزوجها ، وكانت تعتكف على صنم من ياقوت ، وكان الصنم من الفيء الذي نسفته الريح ، فسألته سليمان فوهبه لها ، وكان لا يصبر عنها ، وكان يرفق بها ويتوددها رجاء أن تسلم ، فظل معها ذات يوم ، فلما أراد الانصراف وثبت عليه فاعتنقته وقالت له : أسألك بحياتي وبحبي وبحقي إلا ما جزرت لإلهي قال سليمان : إن ذلك لا يحل لي ، وما زيارتي إياك وأنت معتكفة على الشرك إلا رجاء أن تسلمي ، ثم قالت : لئن لم تجزر لأقتلن نفسي ، وكان ذلك من تعليم أبيها ، فلما سمع سليمان قولها خافها على نفسها وخدعها ، وقال : إني إن أجزرت لصنمك على رءوس الناس خلعت ملكي ، وانخلعت من ديني قالت : فإني قد حلفت بإلهي : لئن لم تفعل لأقتلن نفسي ، وأبرز يميني ، فدعى سليمان بجرادة وسكين ، فذبحها ، فساعة قطع رأسها أنكر نفسه وأنكرته هي ، وانقشعت عنه هيبة الملك والسلطان ، ثم خرج من عندها ، فوجد خدما له من الشياطين قعودا على منبره ، وكان قبل ذلك لا يرام ، ووجد على كرسيه أشبه الناس صورة به . فيقال أن معنى ذلك قول الله : ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب (2) ) قال : ثم قام إليه خادم من الجن فاستل خاتمه من أصبعه وأبق به ، وكانت الجن قبل ذلك لا يرمونه ، فلما أخذ الجني الخاتم وكان عفريتا ماردا (3) رأى في نفسه ، فقال : ما أخذت خاتم سليمان ولا وصلت إليه إلا بذنب بينه وبين الله عز وجل ، وما آمن أن يرد الله عليه ملكه ، فلأطرحن هذا الخاتم طرحا لا يقدر عليه أبدا ، ثم انطلق سريعا بالخاتم فألقاه في اللجة الخضراء ، وأوحى الله إلى سليمان بن داود عليه السلام : لم ذبحت الجرادة التي قربتها ؟ إلي أم لامرأتك ؟ فلئن كنت ذبحتها لي فقد صغرت ، وأمري ما سبقك إلى ذلك أحد ، وقد علمت أنه لا يذبح إلا ذات رغاء (4) أو خوار أو ثغاء (5) ، فإن كنت ذبحتها لصنم امرأتك فلا قليل من العزة بي ، أما كفاك أنك تزوجتها وهي مشركة فلم أعاتبك فيها ، فلما فرغ إليه من القول شذ من أهله مرعوبا أربعين ليلة ، يغير كما تغير الدابة ، يبكي على نفسه ، ويعدد على خطيئته ، ويستغفر ربه ، فلما أخبرت امرأته بالذي أصابه في سببها أحزنها ذلك وأبكاها ، فأسلمت رجاء أن يرد الله إليه ملكه ، فلما مضت لسليمان أربعون ليلة تاب الله عليه ، وغفر له وانصرف وقد أجهده الجوع ، فمر بساحل من سواحل البحر ، وإذا بحوت يضطرب ، فضرب بيده إلى الحوت فأخذه ليأكله ، فلما فرى بطنه وجد فيه خاتمه فازداد بذلك خوفا وعجبا ووجلا (6) ، فلبس خاتمه فأعاد الله ملكه » __________ (1) أبى : رفض وامتنع (2) سورة : ص آية رقم : 34 (3) المارد : العاتي الشديد (4) الرغاء : صوت الإبل (5) الثغاء : صوتُ الشاء والمَعَز وما شاكلها (6) الوجل : الخوف والخشية والفزع

اعتلال القلوب #225

220 - حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي قال : حدثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن حنظلة ، عن طاوس قال : « المرأة الصالحة مثلها في النساء كمثل الغراب الأبيض في ألف غراب »

طَاوْسٍ ← حَنْظَلَةَ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرَقُّفِيُّ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 225

اعتلال القلوب #226

221 - حدثنا الحكم بن عمرو الأنماطي قال : حدثنا علي بن عياش قال : حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بر المرأة المؤمنة كعمل سبعين صديقا ، وفجور المرأة الفاجرة كفجور ألف فاجر »

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ← الحكم بن عمرو الأنماطي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 226

اعتلال القلوب #227

222 - حدثنا الحكم بن عمرو قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي قال : حدثنا سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث قاصمات الظهر : فقر لا يجد الرجل متلذذا ، وزوجة يأمنها زوجها فتخونه ، وإمام يسخط الله ويرضي الناس »

ابْنِ عُمَرَ ← كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ← أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، ← سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، ← عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ← الْحَکَمِ بْنِ عَمْرٍو

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 227

اعتلال القلوب #228

223 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثنا علي بن داود القنطري قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، جميعا عن الليث بن سعد ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي مالك الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أعدى عدو لك زوجتك التي تضاجعك وما ملكت يمينك »

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عبد الله بن صالح جميعا ← عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ ← يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 228

Previous
23
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← وَرُوِيَ

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 223

الشيخ الإمام العالم شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي بقراءتي

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 224

All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter