Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الآداب للبيهقي

Al Aadab Al Baihaqee

1,052 Hadith298 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الآداب للبيهقي #440

349 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر الخولاني ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة حين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا عدوى ولا صفر (1) ولا هام » فقال الأعرابي : يا رسول الله ، فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء ، فيجئ البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها قال : « فمن أعدى الأول ؟ » . قال الشيخ رحمه الله : وهذا لأنهم كانوا يعتقدون في الإعداء إضافة الفعل إلى غير الله ، ألا تراه أجاب بأن قال : فمن أعدى الأول ؟ يعني الذي أعدى الأول هو الذي جعل مخالطة الأجرب غير الأجرب سببا لجربه ، فالفعل للواحد القهار في الموضعين جميعا ، وقد تكون المخالطة له سببا بمشيئة الله تعالى ، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم : « لا يورد ممرض على مصح » __________ (1) الصفر : كانت العَرَب تزعُم أن في البَطْن حيَّةً يقال لها الصَّفَر، تُصِيب الإنسان إذا جَاع وتُؤْذِيه، وأنَّها تُعْدِي، وقيل : تأخيرُ المُحرَّم إلى صَفَر، ويجعَلُون صَفَر هو الشهرَ الحرامَ

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 440

الآداب للبيهقي #441

350 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا يورد ممرض على مصح » . وروي من وجه آخر عن أبي هريرة أنه قيل : يا رسول الله ولم ذاك ؟ قال : « لأنه أذى » . فنهى عن ذلك لما في إيراده عليه من التأذي بالاختلاط الذي قد يجعله الله سببا لجرب بعير ، ويحتمل والله أعلم أنه إنما نهى عن ذلك لما يقع في قلب المصح أنه مرض بعيره لإيراد الممرض عليه بعيره فيكون فتنة عليه فأمر باجتنابه والمباعدة عنه ، وقوله : لا صفر ، فقد قيل : هو حبة تكون في البطن تصيب الماشية والناس ، وهي أعدى من الجرب وقيل : هو تأخيرهم المحرم إلى صفر في تحريمه ، وقوله : لا هام ، فإن العرب كانت تقول : إن عظام الموتى تصير هامة فتطير فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من قولهم . وأما الحديث الذي روي في حديث عمرو بن الشريد ، عن أبيه أنه قال : كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم « أنا قد بايعناك فارجع » . وفي حديث أبي هريرة مرفوعا : « فر من المجذوم فرارك من الأسد » . فإنما هو لما في مخالطته من الأذى الذي ذكرناه في إيراد الممرض على المصح ، أو الفتنة التي أشرنا إليها فيه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 441

الآداب للبيهقي #442

351 - وقد أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ، حدثنا يونس بن محمد ، حدثنا المفضل بن فضالة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد مجذوم (1) فوضعها معه في القصعة فقال : « كل بسم الله ، ثقة بالله وتوكلا عليه » . وفي هذا قطع العلائق والأسباب والتوكل على الله عز وجل علما منه بأنه إن شاء حفظه من الإعداء مع المخالطة ، كما يبتلي به من أراد ابتداء من غير إعداء ، واستعمال الأسباب ومراعاتها مرخص فيها إذا علم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله ، وهو النافع وهو الضار ، لا يملك أحد من دونه ضرا ولا نفعا ، وبالله التوفيق __________ (1) المجذوم : من أصيب بمرض يشوه جسمه ويسقط بسببه أطرافه

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ← الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ الْبُرْجُلَانِيُّ، ← أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← وقد

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 442

الآداب للبيهقي #443

352 - أخبرنا أبو طاهر الفقيه ، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز ، حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن إبراهيم بن سعد ، عن سعد بن مالك ، وخزيمة بن ثابت ، وأسامة بن زيد ، قالوا : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن هذا الطاعون رجز (1) وبقية عذاب عذب به قوم ، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه ، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تدخلوها » __________ (1) الرِّجْز : هو بكسر الراء : العذابٌ والإثمُ والذَّنْبُ

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ← سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، ← أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ ← أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 443

الآداب للبيهقي #444

353 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالا : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أن عبد الله بن الحارث حدثه ، أن عبد الله بن عباس ، حدثه ، أنه كان مع عمر بن الخطاب حين خرج إلى الشام فرجع بالناس من سرغ فلقيه أمراؤه على الأجناد فلقيه أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه وقد وقع الوجع بالشام ، فقال عمر : اجمع لي المهاجرين الأولين فجمعتهم له فاستشارهم فاختلفوا عليه ، فقال بعضهم : ارجع بالناس ولا تقدمهم على الوباء ، وقال بعضهم : إنما هو قدر الله وقد خرجت لأمر فلا ترجع عنه ، فأمرهم فخرجوا عنه . ثم قال : ادع لي الأنصار ، فدعوتهم واستشارهم ، فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم ، فأمرهم فخرجوا عنه ثم قال : ادع لي من كان ها هنا من مشيخة مهاجرة الفتح ، فدعوتهم فاستشارهم فاجتمع رأيهم على أن يرجع بالناس ، فأذن عمر في الناس : إنى مصبح على ظهر فأصبحوا عليه ، فإني ماض لما أرى ، فانظروا ما آمركم به ، فامضوا له فأصبح على ظهر . قال : فركب عمر ثم قال للناس : إني أرجع ، فقال أبو عبيدة بن الجراح وكان يكره أن يخالفه : أفرارا من قدر الله ، فغضب عمر وقال : لو غيرك قال هذا يا أبا عبيدة ، نعم أفر من قدر الله إلى قدر الله ، أرأيت لو أن رجلا هبط واديا له عدوتان واحدة جدبة (1) والأخرى خصبة أليس إن رعى الجدبة رعاها بقدر الله ، وإن رعى الخصبة رعاها بقدر الله . قال : ثم خلا بأبي عبيدة فتراجعا ساعة ، فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته ، فجاء والقوم مختلفون فقال : إن عندي في هذا علما ، فقال عمر : فما هو ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه ، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا يخرجنكم الفرار منه » . فحمد الله عمر ، فرجع وأمر الناس أن يرجعوا . قال ابن شهاب : أخبرني سالم بن عبد الله : أن عمر إنما رجع بالناس من سرغ عن حديث عبد الرحمن بن عوف . قال الشيخ رحمه الله : وهذا الحديث يقرب معناه من معنى حديث : « لا يورد ممرض على مصح » والله أعلم

عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بحر بن نصر ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 444

الآداب للبيهقي #445

354 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو محمد بن يوسف ، وأبو زكريا بن أبي إسحاق قالوا : أنبأنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني ، حدثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال : قال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « قال الله عز وجل : يسب ابن آدم الدهر وأنا الدهر ، بيدي الليل والنهار » . ورواه الزهري أيضا عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال فيه « يسب الدهر ، وأنا الدهر ، بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار » . يعني والله أعلم أن الله جل ثناؤه هو الذي يفعل به ما ينزل به من المصائب ، فالأمر بيده ، يقلب الليل والنهار كيف شاء ، وإذا سب فاعلها كان قد سب الله تبارك وتعالى

أَبُو هُرَيْرَةَ ← أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← بحر بن نصر بن سابق الخولاني ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 445

الآداب للبيهقي #446

روينا عن عبد الله بن عمرو بن الخزاعي ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أراد أن يبعثه إلى مكة أخبره بأنه وجد صاحبا وسماه له ، فقال : « إذا هبطت بلاد قومه فاحذره ، فإنه قد قال القائل : أخوك البكري فلا تأمنه » .

أَبِيهِ ← عبد الله بن عمرو بن الخزاعي ← رُوِّينَا،

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 446

الآداب للبيهقي #447

355 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثني جعفر بن عمر بن الحارث ، حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب ، وحدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن أبي سهل ، أنبأنا الإمام والدي ، حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق قالا : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث بن سعد ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين » وفي حديث الإمام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ← الإمام والدي ← الإمام أبو الطيب سهل بن أبي سهل ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ← جعفر بن عمر بن الحارث ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 447

الآداب للبيهقي #448

356 - أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد الفقيه ، أنبأنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تدعوا النار في بيوتكم حين تناموا »

أَبِيهِ ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، ← أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّازُ ← أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ،

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 448

الآداب للبيهقي #449

357 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، حدثنا أبو أمية الطرسوسي ، حدثنا عمرو بن حماد ، حدثنا أسباط ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة ، فذهبت الجارية تزجرها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « دعيها » ، فجاءت بها فألقتها على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع الدرهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا نمتم فأطفئوا سرجكم ، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فيحرقكم »

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سِمَاكٍ، ← أَسْبَاطٌ، ← عَمْرُو بْنُ حَمَّادٍ، ← أَبُو أُمَيَّةَ الطَّرَسُوسِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 449

الآداب للبيهقي #450

358 - أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفقيه الفامي ببغداد ، حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ، حدثنا الحارث بن محمد ، حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم ، وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ، وأوكوا (1) قربكم واذكروا اسم الله ، وخمروا (2) آنيتكم واذكروا اسم الله ، ولو أن تعرضوا عليها شيئا ، وأطفئوا مصابيحكم » __________ (1) الإيكاء : سد فتحة الإناء وربط فم القربة (2) خَمَّرَ الشَّيْء : غَطَّاه وستره

عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ ← أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفقيه الفامي

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 450

الآداب للبيهقي #451

359 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأنا إسماعيل بن قتيبة ، حدثنا يحيى بن يحيى ، حدثنا أبو خيثمة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا ترسلوا فواشيكم (1) وصبيانكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء ، فإن الشيطان يبعث إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء » __________ (1) الفواشي : الدواب التي تنتشر في المراعي

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ ← أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

الآداب للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 451

Previous
161718
Next
All Chapters1. Book1. A door in honoring parents2. Section: In the connection of the uterus and the uterus3. Section: On the mercy of children, kissing them and being kind to them4. Chapter in the mercy of creation5. A door at the mercy of the little and the reverence of the great6. The door of wiping the head of a young person and sitting in a stone7. Chapter in taking into account the right of parents8. Chapter in taking into account the right of husbands9. The door of charity to the Mamluks10. Chapter in the ownership if advised11. Shepherd's door asks about his flock