مسند الفاروق #986
986) قال الإمام أبو عبيد في كتاب «الغريب» (1): كان سفيان بن عيينة يحدِّث عن عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، عن ابن عباس: أنه شَاوَرَ عمرَ في شيء، فأَعجَبَهُ كلامُهُ، فقال عمرُ: نِشنِشَةٌ أَعرِفُها من أَخشَنَ. هكذا كان يُحدِّث ابن عيينة. قال الأصمعي: وإنما هي شِنشِنَة أعرفُها من أخزمٍ. قال أبو عبيد: أخبرني ابن الكلبي أنَّ هذا الشِّعر لأبي أخزم الطَّائيِّ، وهو جَدُّ جَدِّ حاتم الطَّائي، وكان له ابن يقال له: أخزم، فمات أخزم وترك بنين، فوثبوا يومًا على جدِّهم أبي أخزم، فأَدمَوهُ، فقال: إنَّ بَنِيَّ زَمَّلُونِي بالدَّمِ ... شِنْشِنَةٌ أَعرِفُها مِن أَخزَم يعني: أنهم أشبَهوا أباهم في طبيعته وخُلُقه.
ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ← الإمام أبو عبيد في كتاب «الغريب» كان سفيان بن عيينة
مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 986
