Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #978

978) قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: أنا الحسن بن سفيان، ثنا حميد بن الرَّبيع، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أبو يعلى الجَزَري، ثنا ميمون بن مِهران، عن ابن عمرَ، عن عمرَ، قال له الناس في الشُّورى: ألا تشيرُ علينا؟ قال: لا أُبالي أن أفعلَ، رؤوس قريش، ومن سمَّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سبعةٍ، فسمَّى السِّتةَ، وسعيدَ بن زيد. هذا إسناد / (ق 400) جيد، وله شواهد، وأبو يعلى الجَزَري هذا لم أعرفه، والسِّتة الذين سمَّاهم في الشُّورى هم: عثمان، وعليّ، وطلحة، والزُّبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنهم-، فهؤلاء رؤوس قريش في الجاهلية، وسادة المسلمين في الإسلام، وممَّن سمَّاهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ونصَّ عليهم بأنهم من أهل الجنَّة، وفيهم سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل العَدَوي أنه من أهل الجنَّة، وإنما تَرَكه عمرُ ولم يَذكره مع أهل الشُّورى؛ لأنه من قبيلته، وخَتَنه على أخته فاطمة بنت الخطاب، فخشي -رضي الله عنه- إنْ ذَكَره معهم أن يُرجِّحوه لذلك، فتَرَكه، وأما أبو عُبيدة بن الجرَّاح فكان قد مات قبل ذلك بنحوٍ من ستِّ سنين -رضي الله عنه وأرضاه-، وإلا فقد كان عند عمرُ أهلاً لذلك، وفوقَ ذلك، كما في الحديث الآخر الذي رواه الإمام أحمد (1)، حيث قال:

عُمَرَ، ← ابْنِ عُمَرَ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← أبو يعلى الجَزَري، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← الحافظ أبو بكر الإسماعيلي:

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 978

مسند الفاروق #979

979) حدثنا محمد بن فُضيل، حدثنا إسماعيل بن سُمَيع، عن مسلم البَطِين، عن أبي البَختَري قال: قال عمرُ -رضي الله عنه- لأبي عُبيدة بن الجرَّاح: ابسُطْ يدَك حتى أُبايعَكَ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «أنت أمينُ هذه الأُمَّةِ»، فقال أبو عُبيدة: ما كنتُ لأتقدَّمَ بين يدي رجلٍ أَمَرَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يؤُمَّنا، فأَمَّنا حتى مات. هذا إسناد جيد، وفيه انقطاع، لأنَّ أبا البَختَري لم يُدرك عمرَ، بل ولا عليًّا، فيما قاله شعبة بن الحجَّاج وأبو حاتم الرازي (2).

أَبِي الْبَخْتَرِيِّ ← مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 979

مسند الفاروق #980

980) قال البزَّار (3): ثنا عمر بن الخطاب السِّجِستاني، ثنا عبد الغفار بن داود، ثنا (عبد الجبار) (4) بن عمر الأَيْلي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمرَ: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لِكُلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبيدة بن الجَرَّاح». ثم قال البزَّار: لا نعرف أحدًا تابع (عبد الجبار) (1) هذا على هذا عن الزهري، وإن كان قد رواه عمر بن حمزة، عن سالم، عن أبيه، عن عمرَ، به. قلت: وكلاهما فيه ضعف، والله أعلم.

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← عبد الجبار بن عمر الأيلي ← عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ، ← عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ← الْبَزَّارُ،

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 980

مسند الفاروق #981

981) قال الإمام أحمد (2): ثنا أبو المغيرة وعصام بن خالد قالا: ثنا صفوان، عن شُريح بن عُبيد وراشد بن سعد وغيرهما قالوا: لمَّا بَلَغ عمرُ بن الخطاب سَرْغَ (3) حُدِّث أنَّ بالشَّام وباءً شديدًا، قال: بلغني أنَّ شدَّةَ الوباء بالشَّام، فقلتُ: إنْ أَدرَكَني أَجَلي وأبو عُبيدة بن الجرَّاح حَيٌّ استَخلفتُهُ، فإنْ سألني اللهُ عزَّ وجلَّ: لم استَخلفتَهُ على أمَّة محمدٍ صلى الله عليه وسلم؟ قلتُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ لكُلِّ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عُبيدة بنُ الجرَّاح». فأَنكَرَ القومُ ذلك، وقالوا: ما بال علياء قريش؟! -يعنون بني فِهر-، ثم قال: وإنْ أَدرَكَني أَجَلي وقد تُوفي أبوعُبيدة؛ استَخلفتُ معاذَ بن جبل، فإنْ سألني ربِّي: لم استَخلفتَهُ؟ قلتُ: سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّه يُحشرُ يومَ القيامةِ بين يَدَي العلماءِ نَبذَةً». هذا إسناد فيه انقطاع؛ / (ق 402) فإنَّ شُريح بن عبيد وراشد بن سعد المِقرائِيَين الحمصيَيْن من التابعين الثقات إلا أنهما لم يُدركا زمن عمر بن الخطاب، وكأنَّ هذا من المستفيض عندهم بالشَّام، إلا أنَّ ذِكر استخلاف معاذ بن جبل الأنصاري على الأمَّة فيه غرابةٌ (1)، لأنَّ الأئمَّةَ من قريش فلا يجوز أن يكونَ من غيرهم عند جمهور علماء الأُمَّة، والله أعلم.

شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَرَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، ← صَفْوَانُ؛ ← أَبُو الْمُغِيرَةِ وَعِصَامُ بْنُ خَالِدٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 981

مسند الفاروق #982

982) وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من طريق أخرى: فقال: حدثنا الحسن بن سفيان، عن أبي عمير بن النَّحاس، عن ضَمرة، عن السَّيباني، عن أبي العَجْفاء، عن عمرَ أنه قال: لو أدركتُ خالدَ بن الوليد ثم وَلَّيتُهُ، ثم قَدِمْتُ على ربِّي، فقال: مَن استَخلفتَ؟ قلت: قال عبدُك ونبيُّك: «خالد سيفٌ من سيوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ على المشركين». ثم ذَكَر أبا عُبيدة ومعاذًا كما تقدَّم، وقال: «بين يَدَي العلماءِ بِرِتوَةٍ» (2). قال ضَمرة: كأنها أكثر من خطوة. وهذا إسناد حسن (1). وقد تقدَّم في كتاب الفرائض (2) حديث في فضل سالم مولى أبي حذيفة وأبي عُبيدة بن الجرَّاح رضي الله عنهما وأرضاهما.

عُمَرَ، ← أَبِي الْعَجْفَاءِ ← السَّيْبَانِيِّ ← ضَمْرَةُ، ← أبي عمير بن النَّحاس، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من طريق أخرى:

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 982

مسند الفاروق #983

983) قال أبو القاسم الطَّبراني (1): ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان (ح) وحدثنا عثمان بن عمر الضَّبِّي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة (ح) وحدثنا أحمد بن عمرو القَطَواني، ثنا محمد بن الطُّفيل النَّخَعي، ثنا شريك. / (ق 403) كلُّهم عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب قال: كَتَب عمرُ -رضي الله عنه- إلى أهل الكوفة: إنِّي قد بَعَثتُ عمَّارَ بن ياسر أميرًا، وعبد الله بن مسعود مُعلِّمًا ووزيرًا، وهما من النُّجباء، من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من أهل بدر، فاقْتَدُوا بهما، واسمعُوا من قولهما، وقد آثرتُكم بعبد الله على نَفْسي أثرةً. إسناده قوي صحيح، وقد اختاره الضياء في كتابه (2). _________ (1) في «معجمه الكبير» (9/ 86 رقم 8478). (2) «المختارة» (1/ 207 - 208 رقم 108، 109). وانظر ما تقدم تعليقه على الحديث رقم (898).

حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شريك. (ق كلُّهم ← مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ النَّخَعِيُّ ← أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطَوَانِيُّ، ← شُعْبَةُ ← عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، ← عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 983

مسند الفاروق #984

984) روى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي -رحمه الله- من حديث عبد العزيز بن عمر الخراساني الزَّاهد، عن زيد بن أبي الزَّرقاء، عن جعفر بن بَرقان، عن ميمون بن مِهران، عن يزيد بن الأصمِّ، عن عمرَ قال: نَظَر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى مصعبِ بن عُمَير مُقبلاً وعليه إهابُ كَبشٍ قد تَنَطَّق به، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «انظُرُوا إلى هذا الرَّجلِ الذي نُوِّرَ له قلبُه، لقد رأيتُهُ بين أبوين يَغذُوانِهِ بأطيبَ الطَّعامِ والشَّرَابِ، ولقد رأيتُ عليه حُلَّةً شِراؤُها، أو شُرِيت له بمائتي درهمٍ، فدعاه حبُّ اللهِ وحبُّ رسولِهِ إلى ما تَرَونَ» (1). فيه غرابة وانقطاع. _________ (1) وأخرجه -أيضًا- أبو نعيم في «الحلية» (1/ 108) والبيهقي في «شعب الإيمان» (11/ 168 رقم 5779) من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم الحوراني، عن عبد العزيز بن عمر، به.

عُمَرَ، ← يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ← مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ← جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ← زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، ← روى الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث عبد العزيز بن عمر الخراساني الزَّاهد،

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 984

مسند الفاروق #985

985) / (ق 404) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي (2): ثنا مصعب -يعني ابن عبد الله (3) - ثنا عبد العزيز بن محمد -هو الدَّرَاوَردِي- عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمرَ قال: فَرَضَ عمرُ لأسامةَ أكثرَ ممَّا فَرَضَ لي، فقلت: إنما هِجرتي وهجرة أسامةَ واحدةٌ! فقال: إنَّ أباه كان أحبَّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من أبيك، وإنَّه كان أحبَّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم منك، وإنما هاجَرَ بك أبوك. هذا حديث صحيح، رواه البخاري في كتاب الهجرة (4) عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن عمر العُمَري، به، أطول من هذا. قُتِلَ زيد بن حارثة أميرًا بمؤتةَ في سنة سبع من الهجرة رضي الله عنه. _________ (1) كَتَب المؤلِّف بجواره: «يؤخَّر»، إلا أنهَّ لم يبيِّن الموضع الذي يحوَّل إليه، فأبقيته على حاله. (2) في «مسنده» (1/ 148 - 149 رقم 162) -وعنه: أخرجه ابن حبان (15/ 517 رقم 7043 - الإحسان) -. (3) وهو في «حديث مصعب الزبيري» (ص 62 رقم 44 - رواية البغوي). (4) لم أجده في كتاب الهجرة من «صحيحه»، وإنما رواه في المناقب (7/ 253 رقم 3912 - فتح) باب هجرة النبيِّ وأصحابه إلى المدينة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الدَّرَاوَرْدِيُّ، ← مصعب -يعني ابن عبد الله ← الحافظ أبو يعلى الموصلي ← (ق

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 985

مسند الفاروق #986

986) قال الإمام أبو عبيد في كتاب «الغريب» (1): كان سفيان بن عيينة يحدِّث عن عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، عن ابن عباس: أنه شَاوَرَ عمرَ في شيء، فأَعجَبَهُ كلامُهُ، فقال عمرُ: نِشنِشَةٌ أَعرِفُها من أَخشَنَ. هكذا كان يُحدِّث ابن عيينة. قال الأصمعي: وإنما هي شِنشِنَة أعرفُها من أخزمٍ. قال أبو عبيد: أخبرني ابن الكلبي أنَّ هذا الشِّعر لأبي أخزم الطَّائيِّ، وهو جَدُّ جَدِّ حاتم الطَّائي، وكان له ابن يقال له: أخزم، فمات أخزم وترك بنين، فوثبوا يومًا على جدِّهم أبي أخزم، فأَدمَوهُ، فقال: إنَّ بَنِيَّ زَمَّلُونِي بالدَّمِ ... شِنْشِنَةٌ أَعرِفُها مِن أَخزَم يعني: أنهم أشبَهوا أباهم في طبيعته وخُلُقه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، ← الإمام أبو عبيد في كتاب «الغريب» كان سفيان بن عيينة

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 986

مسند الفاروق #987

987) قال الحافظ أبو يعلى (1): ثنا محمد بن مرزوق البصري، حدثني حسين -يعني الأشقر- حدثني علي بن هاشم، عن ابن أبي رافع، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ قال: رأيتُ الحسنَ والحسينَ على عاتِقَي النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقلت: نِعْمَ الفَرَسُ تَحتَكما، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ونِعْمَ الفارسانِ هُمَا». غريب من هذا الوجه، وحسين بن حسن الأَشقر هذا: شيعي، ضعيف (2). _________ (1) لم أجده في المطبوع من «مسنده»، وهو من رواية ابن حمدان، وأورده الهيثمي في «المقصد العلي» (3/ 201 رقم 1366 - رواية ابن المقرئ). وأخرجه -أيضًا- البزار (1/ 417 رقم 293) من طريق الحسن بن عنبسة، عن علي بن هاشم، به. (2) انظر: «الجرح والتعديل» (3/ 49 رقم 220) و «تهذيب الكمال» (6/ 368). ولم يتفرَّد به حسين الأشقر، فقد تابَعَه الحسن بن عَنْبسة، وروايته عند البزار (1/ 417 رقم 293). وأخرجه -أيضًا- الخطيب في «المتفق والمفترق» (3/ 1488 رقم 906) من طريق عبد الرحمن بن الأسود اليَشكري، عن ابن أبي رافع، به. وقد قال البزَّار عقب روابته: وهذا الحديث لم يروه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا عمرَ بن الخطاب بهذا الإسناد، ومحمد بن عبيد الله بن أبي رافع رواه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ، ولم يُتابَع عليه.

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← ابْنِ اَبِیْ رَافِعٍ ← عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ← حُسَيْنٌ يَعْنِي الأَشْقَرَ ← مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 987

مسند الفاروق #988

988) قال أبو بكر الإسماعيلي: أخبرني عبد الله بن زيدان، ثنا قاسم / (ق 405) بن مؤمَّل المقري، ثنا جعفر بن محمد بن إسحاق الأزرق، ثنا إسحاق، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن شُريح قال: قال لي علي: أنشُدُك بالله أسمعتَ عمرَ -رضي الله عنه- يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الحسنُ والحسينُ سَيِّدَا شبابِ أهلِ الجنَّةِ»؟ قال شُريح: نعم. وذَكَر قصَّة تحاكم عليّ مع ذلك اليهوديّ إلى شُريح في شأن الدِّرع التي فقدها عليٌّ رضي الله عنه. وهو غريب الإسناد -أيضًا- (1)، والله أعلم. فأمَّا قول عمرَ -رضي الله عنه- في صُهيب بن سِنَان الرُّومي: نِعْمَ العبدُ صهيب، لو لم يخفِ اللهَ لم يَعصِهِ؛ فهو مشهور عنه، ولم أره إلى الآن بإسنادٍ عنه، والله الموفِّق. وقد ذَكَره أبو عبيد في كتاب «الغريب» (1)، ولم أره أَسنَدَه. قال: وَوَجُهُه: أنَّ صهيبًا إنما يُطيعُ اللهَ حُبًّا له لا مخافةَ عقابِهِ، يقول: فلو لم يكن عقابٌ يَخافُهُ ما عَصَى اللهَ أيضًا.

شُرَيْحٍ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← إِسْحَاقُ ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقُ، ← قاسم (ق بن مؤمَّل المقري، ← عبد الله بن زيدان، ← أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 988

مسند الفاروق #989

989) قال الترمذي في «الشمائل» (1): ثنا عمر بن إسماعيل بن مُجالِد، عن أبيه، عن بَيَان، عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير بن عبد الله البَجَلي قال: عُرِضْتُ بين يَدَي عمرَ، فألقى جريرٌ رداءَه ومشى في إزار، فقال له: خُذ رداءَك. فقال عمرُ للقوم: ما رأيتُ رجلاً أحسنَ صورةً من جريرٍ إلا ما بَلَغنا من صورةِ يوسفَ الصَّديق عليه السلام. إسناده جيد قوي (2). وقد كان جَرير من أحسنِ الناسِ وجهًا، كما ثَبَت عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنَّ على وَجهِهِ مَسْحَةَ مَلَكٍ» (3)، فرَضِيَ اللهُ عن أصحابِ رسولِ الله أجمعين. _________ (1) (ص 182 رقم 223). (2) في هذا نظر؛ فشيخ الترمذي قال ابن معين: ليس بشيء، كذَّاب خبيث، رجل سُوء، حدَّث عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «أنا مدينة العلم، وعليٌّ بابُها»، وهو حديث ليس له أصل. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك الحديث. انظر: «تهذيب الكمال» (21/ 276 - 278). (3) أخرجه الحميدي (2/ 350 رقم 800) والبخاري في «الأدب المفرد» (ص 94 رقم 250) والنسائي في «الكبرى» (7/ 369 رقم 8244 - ط مؤسسة الرسالة) من طريق ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جَرير -رضي الله عنه- قال: ما رآني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسَّمَ في وجهي، وقال: «يَدخلُ عليكم من هذا الباب من خيرِ ذي يَمَن، على وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَك». قال الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (7/ 586): وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وله طريق أخرى: أخرجها النسائي في «الكبرى» (8246) وأحمد (4/ 364،360،359) وابن حبان (16/ 173 رقم 7199 - الإحسان) والحاكم (1/ 285) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن المغيرة بن شُبَيل، عن جرير -رضي الله عنه-، به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وصحَّح إسناده الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (7/ 587).

جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، ← قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← بيان ← أَبِيهِ ← عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ ← الترمذي في «الشمائل»

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 989

Previous
78
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book