Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #942

942) قال أبو بكر البزَّار (2): ثنا زُهَير بن محمد وأحمد بن إسحاق -واللفظ لزُهَير- قالا: ثنا خلاَّد بن يحيى، ثنا سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو بن حُرَيث، عن عمرَ بن الخطاب، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «لأَن يمتلئَ جوفُ أحدِكُم قَيْحًا خيرٌ له من أن يمتلئَ شِعرًا». ثم قال البزَّار: رواه غير واحد عن إسماعيل، عن عمرو بن حُرَيث، عن عمرَ، موقوفًا، ولا نعلم أَسنَدَه إلا خلاَّد، عن سفيان. وقال الحافظ أبو الحسن الدارقطني (3): رواه بعضهم عن سفيان، فوَقَفَه، وكذا رواه يحيى القطَّان، / (ق 379) وأبو معاوية، وأبو أسامة، وغيرهم، عن إسماعيل، عن عمرو بن حُرَيث، عن عمرَ موقوفًا، وهو الصحيح. قلت: وسيأتي (1) الحديث في مسند ابن عمر عند البخاري (2). وفي «صحيح مسلم» (3) عن سعد بن أبي وقَّاص. وفي «سنن أبي داود» (4) عن أبي هريرة.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← خَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى، ← زُهَير بن محمد وأحمد بن إسحاق -واللفظ لزُهَير- ← أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 942

مسند الفاروق #943

943) قال الحافظ أبو بكر البزَّار (5): ثنا إبراهيم بن زياد، ثنا خالد بن خِدَاش بن عَجْلان، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، عن عمرَ بن الخطاب قال: دَخَلتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وإذا غلامٌ أسودٌ يَغمزُ ظَهْرَه، فسألتُه، فقال: «إنَّ الناقةَ اقتحَمَت بي (1)». ثم قال: ورواه هشام بن سعد عن زيد بن أسلم (2). قلت: ورواه قتيبة عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ، منقطعًا (3).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلَانَ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ ← الحافظ أبو بكر البزَّار

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 943

مسند الفاروق #944

944) قال أبو القاسم الطَّبراني (4): ثنا زكريا السَّاجي (5)، ثنا عبد الرحمن بن يونس الرَّقِّي، ثنا أبو القاسم بن أبي الزِّناد، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ قال: دَخَلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وحَبَشيٌّ يَغمزُ ظَهْرَه. فقلتُ: ما هذا يا رسولَ الله؟ فقال: «إنَّ الناقةَ تقحَّمَت بِيَ البارحةَ». اختاره الضياء في كتابه من هذا الوجه. قلت: فيه دلالةٌ على جواز التكبيس إذا دَعَت إليه حاجةٌ، فإنَّ الغمزَ ههنا هو التكبيسُ، وفيه نفعٌ مباحٌ، والله أعلم. _________ (1) أي: ألقتني في ورطةٍ، يقال: تقحَّمت به دابَّتُه، إذا نَدَّت به فلم يَضبط رأسَها، فربَّما طوَّحت به في أُهويَّة، والقُحْمة: الوَرْطة والمَهْلَكة. «النهاية» (4/ 18). (2) سيأتي تخريجه في الحديث التالي. (3) لم أقف عليه من هذا الوجه، وقد أخرجه الطبراني في «الأوسط» (8/ 95 رقم 8077) عن موسى بن هارون، عن قتيبة، عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه. (4) في «معجمه الصغير» (1/ 148 رقم 226). وقال: لم يروه عن زيد بن أسلم إلا هشام بن سعد، ولا عن هشام بن سعد إلا أبو القاسم بن أبي الزِّناد، تفرَّد به عبد الرحمن بن يونس. وضعَّف إسنادَه العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (1/ 140 - بهامش الإحياء). (5) كذا ورد بالأصل. والذي في المطبوع، و «مجمع البحرين» (7/ 122 رقم 4160): «إبراهيم بن يوسف البزَّاز». وأخرجه الضياء في «المختارة» (1/ 183 رقم 91) من طريق الطبراني، وجاء فيه تسمية شيخ الطبراني، كما عند المؤلِّف.

عُمَرَ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ الرَّقِّيُّ ← زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ← أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 944

مسند الفاروق #945

945) قال البخاري في كتاب بدء الخلق (1): وروي عن عيسى -يعني: ابن موسى، غُنجَار- عن رَقبَة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: / (ق 380) سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب يقول: قام فينا النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَقامًا، فأخبَرَنا عن بَدءِ الخلقِ، حتى دخل أهلُ الجنَّةِ منازلَهم، وأهلُ النَّارِ منازلَهم، حَفِظَ ذلك مَن حَفِظَهُ، ونَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ. قال أبو مسعود الدِّمشقي في «الأطراف»: هكذا رواه البخاري معلَّقًا، وإنمَّا رواه عيسى، عن أبي حمزة، عن رَقَبة (2). _________ (1) من «صحيحه» (6/ 286 رقم 3192 - فتح) باب ما جاء في قوله تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه}. (2) ومن هذا الوجه: أخرجه الحافظ في «الأمالي المطلقة» (ص 175) من طريق الطَّبراني في «مسند رَقَبَة»، ثم قال: هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري تعليقًا، فقال: وروى عيسى، عن رَقَبَة، فذَكَر هذا الحديث، وتعقَّبه أبو مسعود في "الأطراف"، فقال: إنما روى عيسى هذا [عن] أبي حمزة، عن رَقَبَة. قلت: وكذا وقع في كثير من النسخ من «الصحيح»، وكذا ذَكَر أبو نعيم في «المستخرج» أن البخاري ذَكَره كذلك ... ، وذَكَر الدارقطني في «الأفراد»، وابن منده في «أماليه» في الجزء الخامس عشر منها أن عيسى تفرَّد به. اهـ. وقال في «تغليق التعليق» (3/ 488): قال ابن منده: هذا حديث صحيح غريب، تفرَّد به عيسى بن موسى. قلت: وقد أخرج البخاري (11/ 494 رقم 6604 - فتح) في القدر، باب: {وكان أمر الله قدرا مقدورا}، ومسلم (4/ 2217 رقم 2891) (23) في الفتن، باب إخبار النبيِّ فيما يكون إلى قيام الساعة، من حديث حذيفة -رضي الله عنه- قال: قام فينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَقامًا، ما تَرَك شيئًا يكونُ في مَقامه ذلك إلى قيام السَّاعة إلا حدَّث به، حَفِظَهُ مَن حَفِظَهُ، ونَسِيَهُ مَن نَسِيَهُ، قد عَلِمَهُ أصحابي هؤلاء، وإنه ليكونُ منه الشيءُ قد نَسِيتُهُ، فأَراهُ، فأَذكُرُهُ، كما يَذكرُ الرَّجلُ وجهَ الرَّجلِ إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عَرَفَهُ.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← (ق ← طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، ← قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، ← رَقَبَةُ ← عيسى -يعني: ابن موسى، غُنجَار- ← البخاري في كتاب بدء الخلق وروي

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 945

مسند الفاروق #946

946) قال أبو داود الطيالسي في «مسنده» (1): ثنا همَّام، عن قتادة، عن عبد الله بن بُرَيدة، عن سليمان بن الرَّبيع العَدَوي قال: لَقِينا عمرَ بن الخطاب، فقلنا له: إنَّ عبد الله بن عمرو حدَّثنا بكذا وكذا، فقال عمرُ: عبد الله بن عمرو أعلمُ بما يقولُ -قالها ثلاثًا-، ثم نودي بـ «الصلاة جامعة»، فاجتمع إليه الناسُ، فخَطَبَهم عمرُ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تَزَالُ طائفةٌ من أُمَّتي على الحقِّ حتى يأتِيَ أمرُ اللهِ». هذا إسناد حسن، لكن قال البخاري في «التاريخ» (2): لا يُعرَف سماع قتادة من ابن بُرَيدة، ولا ابن بُرَيدة من سليمان بن الرَّبيع. قلت: وسليمان بن الرَّبيع هذا ذَكَره أبو حاتم الرازي في كتابه (3)، فقال: روى عن عمرَ، وعنه: ابن بُرَيدة، ويقال: سليمان وحُجَير وحرب بنو الرَّبيع إخوة. وقد اختار هذا الحديثَ من هذا الوجه الحافظُ الضياء في كتابه.

سليمان بن الربيع العدوي ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← قَتَادَةَ ← هَمَّامٌ، ← أبو داود الطيالسي في «مسنده»

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 946

مسند الفاروق #947

947) قال الحافظ أبو يعلى (1): ثنا أبو خيثمة، ثنا معاذ بن هشام، حدثني / (ق 381) أبي، عن قتادة، عن أبي الأسود الدِّيلي قال: خَطَب عمرُ بن الخطاب يومَ جمعةٍ، فقال: ألا إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «لا تَزَالُ طائفةٌ من أُمَّتي على الحقِّ حتى يَأتِيَهَا أمرُ اللهِ». وهذا -أيضًا- جيد. وقد اختاره الضياء أيضًا (2). وقد رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث إسماعيل بن عيَّاش، حدثني ابن عامر وسعيد بن بَشير، عن قتادة، ثنا عبد الله بن أبي الأسود، قال: أَتَينا عمرَ، فنادَى بـ «الصلاة جامعة»، فخَطَب ... ، وذَكَر الحديث (3). فقد اختَلَفوا على قتادةَ هكذا، فالله أعلم. وسيأتي (1) في «الصحيحين» (2) من مسند معاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن شعبة. وفي «صحيح مسلم» (3) عن ثوبان، إن شاء الله تعالى.

أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ ← قَتَادَةَ ← (ق أبي، ← مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَبُو خَيْثَمَةَ ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 947

مسند الفاروق #948

948) قال الحافظ أبو يعلى (4): ثنا أبو سعيد القَوَاريري، ثنا يزيد بن زُرَيع ويحيى بن سعيد قالا: ثنا عوف، حدثني علقمة بن عبد الله المُزَني -قال يزيد في حديثه: في مسجد البصرة- قال: حدثني رجلٌ قد سمَّاه، ونَسِيَ عوف اسمَه -وقال يحيى: حدثني رجلٌ- قال: كنتُ بالمدينة في مجلس فيه عمرُ بن الخطاب، فقال لبعض جُلسائه: كيف سمعتَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَصِفُ الإسلامَ؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الإسلامَ بدأَ جَذَعًا (1)، ثم ثَنِيًّا (2)، ثم رَبَاعِيًّا (3)، ثم سَدِيسًا (4)، ثم بازِلاً» (5). فقال عمرُ: فما بعدَ البُزُولِ إلا النقصانُ. هكذا رواه أبو يعلى / (ق 382) -رحمه الله- في مسند عمر، وهو غريب (6)، والله أعلم.

يَزِيدُ: ← عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، ← عَوْفٌ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ← أبو سعيد القواريري ← الحافظ أبو يعلى

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 948

مسند الفاروق #949

949) قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي: أنا الحسن بن سفيان، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حِميَر، عن مسلمة بن عُلَي، عن عمرَ بن ذَرٍّ (7)، عن أبي قِلاَبة، عن أبي مسلم الخَوْلاني، عن أبي عُبيدة بن الجرَّاح، عن عمرَ قال: أخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بِلِحيَتِي وأنا أعرفُ الحزنَ في وجهِهِ، وقال: «إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون، أتاني جبريلُ آنفًا، فقالها، فقلتُ: أجل، فلِمَ ذاك ياجبريلُ؟ قال: إنَّ أُمَّتَكَ مُفتَتَنَةٌ بعدَكَ بقليلٍ من دَهْرٍ غيرَ كثير! فقلتُ: فتنةُ كُفرٍ، أو فتنةُ ضلالةٍ؟ فقال: كُلٌّ سيكونُ. فقلت: من أين؟ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ. فقال: بكتابِ اللهِ يقتَتِلُونَ، وذلك من قِبَلِ أُمَرَائهم وقُرَّائهم، يَمنعُ الأمراءُ الناسَ الحقوقَ فيُظلَمون حقوقَهم ولا يُعطونها، فيَقتتلُوا ويُفتَتَنُوا، ويَتبَعُ القُرَّاءُ أهواءَ الأمرَاءِ، فيمُدُّونهم في الغيِّ، ثم لا يُقصِرُون. فقلتُ: كيف سَلِمَ مَن سَلِمَ منهم؟ فقال: بالكفِّ والصَّبرِ، إن أُعطوا الذي لهم أخذوه، وإن مُنِعوهُ تركُوه» (1). هذا حديث غريب من هذا الوجه، فإنَّ مسلمة بن عُلَي الخُشَني ضعيف (2).

عُمَرَ، ← أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ← أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ← كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ← الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي:

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 949

مسند الفاروق #950

950) قال الحافظ أبو بكر البزَّار (3): ثنا عبد الله بن شَبيب، ثنا إسحاق الفَرَوي، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن / (ق 383) جدِّه، عن عمرَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يظهرُ الإسلامُ حتى تخُوضَ الخيلُ البحارَ، وحتى يختلف التُّجارُ في البحرِ، ثم يظهرُ قومٌ يقرؤونَ القرآنَ، يقولون: مَن أقرأُ منَّا، مَن أفقهُ منَّا؟»، ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «هل في أولئكَ من خيرٍ؟»، قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «أولئك وَقودُ النَّارِ، أولئك منكم من هذه الأُمَّةِ». في إسناده ضعف (1).

عُمَرَ، ← (ق جدِّه، ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← إِسْحَاقُ الْفَرْوِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ← الحافظ أبو بكر البزَّار

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 950

مسند الفاروق #951

951) قال عبيد الله بن موسى: حدثنا مبارك بن حسَّان، حدثني عمر بن عاصم بن عبيد الله بن عمر (2) قال: قال عمرُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكُم، وفَسَق شبابُكم؟!». فقالوا: يا رسول الله، وإنَّ ذلك لكائنٌ؟ قال: «وأشدَّ من ذلك، تَرَون المعروفَ منكرًا، وتَرَون المنكرَ معروفًا!»، فقيل: وإنَّ ذلك لكائنٌ؟ قال: «وأشدَّ من ذلك». قال عمرُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «بئسَ القومَ قومٌ لا يأمرونَ بالقسطِ من الناسِ، وبئسَ القومَ قومٌ يَقتلون الذين يأمرونَ بالمعروفِ، وبئسَ القومَ قومٌ يستحلُّونَ الحُرُماتِ والشَّهواتِ بالشُّبُهاتِ، وبئسَ القومَ قومُ يمشي المؤمنُ بين ظَهْرانِيهِم بالتَّقيَّةِ والكتمانِ». هكذا رواه الحافظ أبو بكر الإسماعيلي من حديث عبيد الله بن موسى، وهو معضل، والله أعلم.

عُمَرَ، ← عمر بن عاصم بن عبيد الله بن عمر ← مبارك بن حسان ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 951

مسند الفاروق #952

952) قال الإمام أحمد (1): ثنا أبو سعيد، ثنا دَيْلَم بن غَزوان، ثنا ميمون الكُردي، حدثني أبو عثمان النَّهدي، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- قال (2): «إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أُمَّتي كُلَّ منافقٍ، عليمِ اللِّسانِ». وكذا رواه أحمد -أيضًا- (3)، عن يزيد بن هارون، عن دَيْلَم بن غَزوان، به. ورواه عَبد بن حميد (4) عن محمد بن الفضل، عن دَيْلَم بن غَزوان، به، ولفظه: «إنما أخافُ عليكم كُلَّ منافقٍ عليمٍ، يتكلَّمُ بالحكمةِ، ويعملُ بالجَورِ». وقد رواه جعفر بن محمد الفِريابي في «صفة المنافق» (5)، عن القَوَاريري، ومحمد بن أبي بكر. كلاهما عن دَيْلَم بن غَزوان، به. _________ (1) في «مسنده» (1/ 22 رقم 143). (2) كَتَب المؤلِّف فوقها: «كذا»، إشارة إلى وجود سقط، والحديث في «مسند أحمد» مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم. (3) في «مسنده» (1/ 53 رقم 310). (4) في «المنتخب من مسنده» (1/ 45 رقم 11). (5) (ص 52 رقم 24).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، ← مَيْمُونٍ الْكُرْدِيِّ، ← دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ ← أَبُو سَعِيدٍ ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 952

مسند الفاروق #953

953) وقال جعفر -أيضًا- (1): ثنا قتيبة، ثنا جعفر بن سليمان، عن المعلَّى بن زياد، عن أبي عثمان النَّهدي قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب وهو على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثرَ من عدد أصابعي هذه يقول: إنَّ أخوفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّة: المنافقُ العليمُ. قيل: وكيف يكونُ المنافقُ العليمُ؟ قال: عالِمُ اللِّسانِ، جاهلُ القلبِ والعملِ. قال الدارقطني رحمه الله (2): هذا الموقوف أشبه بالصواب، وكذلك رواه حماد بن زيد، عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان النَّهدي، عن عمرَ، موقوفًا (3). وقال دَيْلَم بن غَزوان والحسن بن أبي جعفر الجفري (4)، عن ميمون الكردي، فرَفَعاه، والأوَّل أشبه.

أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← المعلى بن زياد ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← قُتَيْبَةُ، ← جَعْفَرٌ أَيْضًا

مسند الفاروق · كتاب الجامع · Hadith 953

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book