Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مسند الفاروق

Musnad Al Farooq

1,022 Hadith746 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

مسند الفاروق #854

854) قال أبو القاسم الطَّبراني (1): ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا سفيان بن عيينة، حدثني الصَّعب بن حكيم بن شريك بن نملة، عن أبيه، عن جدِّه قال: ضِفْتُ عمرَ بن الخطاب ليلةُ، فأطعَمَني عشورًا (2) من رأس بعير بارد، وأطعَمَنا زيتًا، وقال: هذا الزَّيتُ المبارَكُ الذي قال اللهُ تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم. هذا غريب من هذا الوجه. _________ (1) في «معجمه الكبير» (1/ 74 رقم 89)، وعنه: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (7/ 314 - 315) وقال: غريب من حديث الصعب، لم نكتبه إلا من حديث ابن عيينة وقال الشيخ الألباني في «السلسلة الصحيحة» (1/ 725): وهذا إسناد ضعيف؛ مَن دون عمر مجهولون. (2) كذا ورد بالأصل. وفي المطبوع: «كسورًا». وأورده المؤلف في «تفسيره»، ولفظه: ضِفْتُ عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة عاشوراء، فأطعمني من رأس بعير بارد، وأطعمنا زيتًا، وقال: ... ، فذكره.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← الصَّعْبُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ شَرِيكِ بْنِ نَمْلَةَ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أَبِي ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ← أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 854

مسند الفاروق #855

855) قال أبو يعلى الموصلي (2): ثنا زُهَير، ثنا يونس بن محمد، ثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري، ثنا حفص بن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عمرَ بن الخطاب قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنِّي مُمسِكٌ بحُجَزِكم (3)، هلُمَّ عن النَّارِ، هلُمَّ عن النَّارِ، وتَغلِبُونَنِي، تقاحَمون (4) فيها تقاحمَ الفراشِ والجنادبِ (5)، فأُوشِكُ أن أُرسِلَ حُجَزَكم، وأنا فَرَطُكُم (6) على الحوضِ، فتردونَ عليَّ معًا وأشتاتًا، فأعرِفُكُم بسيماكم وأسمائكم، كما يَعرِفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِهِ، ويُذهَبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ، وأُناشِدُ فيكم ربَّ العالمين: أي ربِّ، قومِي، أي ربِّ، أُمَّتي. فيقال: يا محمدُ، إنَّك لا تَدري ما أَحدَثُوا بعدَكَ، إنَّهم كان يمشون بعدَكَ القَهْقَرَى على أعقابِهِم. فلا أَعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ شاةً لها ثُغَاءُ (1)، يُنادِي: يا محمدُ! يا محمدُ! فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئًا، قد بَلَّغتُ. ولا أَعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ بعيرًا له رُغَاءُ (2)، يُنادِي: يا محمدُ! يا محمدُ!، فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئًا، قد بَلَّغتُ. ولا أَعرِفَنَّ أحدَكُم يومَ القيامةِ يَحمِلُ فَرَسًا لها حَمحَمَةٌ (3)، فيُنادِي: يا محمدُ! يا محمدُ! فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ. ولا أَعرِفَنَّ أحدَكُم يأتي يومَ القيامةِ يَحمِلُ سِقَاءً من أَدَمٍ، يُنادِي: يا محمدُ! يا محمدُ! فأقولُ: لا أَملِكُ لك شيئًا، قد بَلَّغتُ». وقد روى هذا الحديثَ عليُّ ابن المديني (4)، عن يونس بن محمد المؤدِّب، عن يعقوب القُمِّي، واختصره. ثم قال: ولم نَجده عن عمرَ إلا من هذا الطريق، وهو حسن الإسناد، إلا أنَّ حفص بن حميد مجهول، لا أعلم أحدًا روى عنه إلا القُمِّي، وإنما روى هذا أهل الحجاز عن أبي هريرة (5)، انتهى كلامه. وقد روى عن حفص بن حميد هذا: أشعث بن إسحاق أيضًا (1). وقال فيه ابن معين: صالح (2). ووثَّقه النسائي (3)، وابن حبَّان (4).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَشْعَرِيُّ، ← يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ← زُهَيْرٍ ← أبو يعلى الموصلي

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 855

مسند الفاروق #856

856) قال الحافظ أبو يعلى الموصلي (1): ثنا عبيد الله -هو: القَوَاريري-، ثنا يزيد بن زُرَيع، ثنا ابن عَون، عن محمد -هو: ابن سيرين-، قال: نبِّئت عن كثير بن الصَّلت قال: كنَّا عند مروان وفينا زيد، فقال زيد بن ثابت: كنَّا نقرأ: «والشيخ والشيخة فارجُمُوهُما البتَّةَ»، فقال مروان: ألا كتبتَها في المصحف؟ قال: ذَكَرنا ذلك وفينا عمرُ بن الخطاب، فقال: أنا أشفيكم من ذلك، قال: قلنا: فكيف؟ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: فذَكَر كذا وكذا، فذَكَر الرَّجم، فأتاه، فذَكَر ذلك الرَّجلُ الرَّجمَ، فقال: يا رسولَ الله، اكتِبنِي آيةَ الرَّجمِ. قال: «لا أَستطيعُ / (ق 329) الآن». هذا، أو نحوه. وهذا فيه انقطاع. لكن رواه النسائي (2)، عن محمد بن المثنىَّ، عن غُندَر، عن شعبة، عن قتادة، عن يونس بن جُبَير، عن كثير بن الصَّلت، عن زيد بن ثابت، به. وعن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن ابن عَون، عن محمد: نبِّئت عن ابن أخي كثير، عن زيد. وقيل: عن محمد: نبِّئت عن كثير، به. واختاره الحافظ الضياء في كتابه. _________ (1) لم أجده في المطبوع من «مسنده»، ومن طريقه: أخرجه الضياء في «المختارة» (1/ 220 رقم 117). (2) في «سننه الكبرى» (6/ 406، 407 رقم 7107، 7110 - ط مؤسسة الرسالة). وانظر ما علَّقته عند الحديث برقم (695)، و «السلسلة الصحيحة» للشيخ الألباني (6/ 972 رقم 2913).

مُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ← عبيد الله هُوَ القواريري ← الحافظ أبو يعلى الموصلي

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 856

مسند الفاروق #857

857) قال سعيد بن منصور (2): ثنا إسماعيل بن عيَّاش، عن هشام بن الغاز، عن عُبادة بن نُسَي، عن أبيه، عن الحارث بن قيس قال: كَتَب عمرُ بن الخطاب إلى أبي عُبيدة: أمَّا بعدُ، فإنَّه بَلَغني أنَّ نساءً من نساء المسلمين يَدخلن الحمَّامات مع نساءِ أهلِ الشِّركِ، فَانْهَ مَن قِبَلَكَ عن ذلك، فإنَّه لا يَحلُ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يَنظرَ إلى عورتها إلا أهلُ ملَّتِها. ورواه سعيد -أيضًا- (3)، عن عيسى بن يونس، عن هشام بن الغاز، عن عُبادة بن نُسَي قال: كَتَب عمرُ ... ، فذَكَره. _________ (1) النور: 31 (2) ومن طريقه: أخرجه البيهقي (7/ 95). قال الشيخ الألباني في «جلباب المرأة المسلمة» (ص 116): ورجاله ثقات؛ غير نُسَي، فإنه لم يوثِّقه غير ابن حبان (5/ 482). وقال الحافظ في «التقريب»: مجهول. (3) ومن طريقه: أخرجه البيهقي (7/ 95). وأخرجه -أيضًا- الطبري في «تفسيره» (18/ 121) من طريق عيسى بن يونس، به. قال الشيخ الألباني في «جلباب المرأة المسلمة» (ص 115): ورجاله ثقات؛ لكنه منقطع، فإن عُبادة لم يُدرك عمرَ -رضي الله عنه-؛ بينهما نُسَي والد عُبادة. ثم قال الشيخ في (ص 116): لكن المعنى المذكور متفق عليه بين المفسرين المحققين، كابن جرير، وابن كثير، والشوكاني، وغيرهم ممن لا يخرج عن التفسير المأثور، ولا يَعتد بآراء الخلف. وقال أبو العباس ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (22/ 112): وقوله: {أو نسائهن} احتراز عن النساء المشركات، فلا تكون المشركة قابلة للمسلمة، ولا تدخل معهن الحمَّام، لكن قد كن النسوة اليهوديات يدخلن على عائشة وغيرها، فيرين وجهها ويديها، بخلاف الرجال، فيكون هذا فى الزينة الظاهرة فى حق النساء الذمِّيات، وليس للذمِّيات أن يطلعن على الزينة الباطنة، ويكون الظهور والبطون بحسب ما يجوز لها إظهاره، ولهذا كان أقاربها تبدي لهن الباطنة، وللزوج خاصة ليست للأقارب.

الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ ← أَبِيهِ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← هِشَامِ بْنِ الْغَازِ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← سعيد بن منصور

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 857

مسند الفاروق #858

858) قال البخاري (1): وقال رَوْح، عن ابن جريج: قلت لعطاء: أواجبٌ عليَّ إذا علمتُ له مالاً أن أُكاتِبَه؟ قال: ما أراه إلا واجبًا. وقال عمرو بن دينار: قلت لعطاء: تأثُرُهُ عن أحد؟ قال: لا. ثم أخبرني: أنَّ موسى بن أنس أَخبَرَه: أنَّ سيرينَ سأل أنسًا المكاتبة، وكان كثيرَ المالِ، فأَبَى، فانطَلَق إلى عمرَ، فقال: كَاتِبه. فأَبَى، فضَرَبه بالدِّرَّة، ويتلو عمرُ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} (2) فكاتَبَهُ. _________ (1) في «صحيحه» (5/ 184 - فتح) في المكاتب، باب المكاتب ونجومه. قال الحافظ: وَصَله إسماعيل القاضي في «أحكام القرآن» قال: حدثنا علي ابن المديني، حدثنا رَوْح بن عُبادة، بهذا. وكذلك أخرجه عبد الرزاق [8/ 372 رقم 55578] والشافعي من وجهين آخرين عن ابن جريج. اهـ. (2) النور: 33

ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحٌ، ← الْبُخَارِي

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 858

مسند الفاروق #859

859) قال الإمام أحمد (1): ثنا عبد الرحمن، عن مالك (2)، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عَبدٍ، عن عمرَ بن الخطاب قال: سَمِعتُ هشام بن حكيم يقرأُ سورةَ الفرقان في الصلاة على غير ما أقرؤها، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها، فأخذتُ بثوبه، فذهبتُ به إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني سَمِعتُهُ يقرأُ سورةَ الفرقان على غيرِ ما أقرأتَنِيها. فقال: «اقرأ»، فقرأ القراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت»، ثم قال لي: «اقرَأ»، فقرأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرأوا ما تَيسَّرَ». ورواه البخاري (3)، ومسلم (4)، وأبو داود (5)، والنسائي (6) من حديث مالك، به، وعندهم: سَمِعتُ هشام بن حكيم بن حِزَام. وكذا رواه أحمد -أيضًا- (7)، عن عبد الرزاق (8). وعن عبد الأعلى بن عبد الأعلى. كلاهما عن معمر، عن الزهري، به. وقال فيه: هشام بن حكيم بن حِزَام. وأخرجه البخاري -أيضًا- (1) من طرق أخر، عن عُقيل، وشعيب، ويونس. ومسلم -أيضًا- (2) من حديث يونس، ومعمر. كلُّهم عن الزهري، عن عروة، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة، وعبد الرحمن بن عبدٍ. كلاهما عن عمرَ، به. ورواه الترمذي في التفسير (3) من حديث عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري. وقال: صحيح. وقال علي ابن المديني بعد ما رواه من طرق: هذا حديث صحيح ثبت.

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ، ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَالِكٍ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 859

مسند الفاروق #860

Sahih

860) قال ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1): ثنا علي بن الحسين، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (2)، ثنا عبيد الله -يعني: ابن موسى-، أنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه: أنَّ موسى عليه السلام لما وَرَد ماءَ مدينَ وَجَد عليه أُمَّةً من الناس يسقون، قال: فلمَّا فرغوا أعادوا الصخرةَ على البئر، ولا يُطيقُ رفعَها إلا عشرةُ رجالٍ، فإذا هو بامرأتين تذودان، قال: ما خَطْبُكُما؟ فحدَّثتاه، فأتى الحَجَر فرَفَعه، ثم لم يَستقِ إلا ذَنوبًا (3) واحدًا حتى رَوِيت الغنمُ. هذا إسناد صحيح. _________ (1) (9/ 2964 رقم 16827). (2) وهو في «المصنَّف» (6/ 338 رقم 31833) في الفضائل، باب ما ذُكر في موسى عليه السلام من الفضل. وأخرجه -أيضًا- الحاكم (2/ 407) وابن الجوزي في «المنتظم» (1/ 335 - 336) من طريق عبيد الله بن موسى. والبيهقي (6/ 116 - 117) من طريق آدم (وهو: ابن أبي إياس). كلاهما (عبيد الله، وآدم) عن إسرائيل، به، بنحوه. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وصحَّحه -أيضًا- الحافظ في «الفتح» (4/ 440). (3) الذَّنوب: الدَّلو العظيمة. وقيل: لا تُسمَّى ذَنوبًا إلا إذا كان فيها ماء. «النهاية» (2/ 171).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ← أَبِي إِسْحَاقَ ← اِسْرَائِیْلُ ← عُبَيْدُ اللَّهِ -يَعْنِي ابْنَ مُوسَى- ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ← ابن أبي حاتم في «تفسيره»

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 860

مسند الفاروق #861

861) قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: أخبرني محمد بن حبَّان الباهلي البصري، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا الفضل بن عَميرة، حدثني ميمون بن سِيَاه، عن أبي عثمان النَّهدي قال: سَمِعتُ عمرَ قال: سَمِعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سَابُقنا سابِقٌ، ومقتصِدُنا ناجٍ، وظالمُنا مغفورٌ له»، ثم قرأ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} الآية (1). _________ (1) وأخرجه -أيضًا- العقيلي (3/ 443) والواحدي في «الوسيط» (3/ 505) وابن مَردويه في «تفسيره»، كما في «تخريج أحاديث الكشاف» للزيلعي (3/ 153) و «طريق الهجرتين» لابن القيم (ص 311) من طريق الفضل بن عَميرة، به. قال العقيلي: الفضل بن عَميرة لا يُتابَع على حديثه، وهذا روي من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا. وأخرجه البيهقي في «البعث والنشور» (ص 59 رقم 65) والرافعي في «التدوين» (3/ 331) من طريق حفص بن خالد، عن ميمون بن سِيَاه، عن عمرَ، به. قال البيهقي: فيه إرسال بين ميمون بن سِيَاه وبين عمرَ -رضي الله عنه-، وروي من وجه آخر غير قوي عن عمرَ، موقوفًا عليه. وقال الشيخ الألباني في «السلسلة الضعيفة» (8/ 155): وحفص هذا مجهول، كما في «الميزان». قلت: والوجه الموقوف: أخرجه سعيد بن منصور (2/ 120 رقم 2308 - الطبعة الهندية) ومن طريقه: البيهقي في الموضع السابق، عن فَرَج بن فَضَالة، عن الأزهر بن عبد الله الحرَّاني قال: حدَّثني مَن سَمِعَ عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وهو يَنزع هذه الآية: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ...} الآية: ألا إن سابقَنا أهلُ جهادِنا، ألا وإنَّ مقتصدَنا أهلُ حَضَرِنا، ألا وإنَّ ظالَمنا أهلُ بدوِنا. وكان عمرُ بن الخطاب -رضي الله عنه- إذا نزع هذه الآية قال: ألا إنَّ سابقَنا سابقٌ، ومقتصدنا ناجٌ، وظالمَنا مغفورٌ له. وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة من حدَّث به عن عثمان، ولضعف فَرَج بن فَضَالة. تنبيه: علَّق الشيخ الألباني في الموضع السابق على قول العقيلي: «وهذا روي من غير هذا الوجه بنحو هذا اللفظ بإسناد أصلح من هذا»، فقال: والإسناد الأصلح الذي أشار إليه العقيلي لم أعرفه ... ، ولعلَّه يشير إلى ما أخرجه الحاكم (2/ 426) من طريق جرير، حدثني الأعمش، عن رجل قد سمَّاه، عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول في قوله عزَّ وجلَّ: {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} قال: «السَّابق والمقتصد يدخلان الجنَّة بغير حساب، والظالم لنفسه يحاسب حسابًا يسيرًا، ثم يدخل الجنَّة». وقال: وقد اختَلَفت الروايات عن الأعمش في إسناده، فروي عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي ثابت، عن أبي الدرداء. وقيل: عن الثوري -أيضًا- عن الأعمش. وقيل: عن شعبة، عن الأعمش، عن رجل من ثقيف، عن أبي الدرداء قال: ذَكَر أبو ثابت عن أبي الدرداء. وإذا كثُرت الروايات في الحديث ظهر أنَّ له أصلاً. قلت [أي: الألباني]: ولكن مدارُها كلّها إمَّا على رجل لم يُسمّ، فهو مجهول، وإمَّا على أبي ثابت، فهو مجهول -أيضًا-، أورده ابن أبي حاتم في «الكنى» برواية الأعمش عنه، ولم يَذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً.

عُمَرَ، ← أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ← مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، ← الْفَضْلُ بْنُ عَمِيرَةَ، ← عمرو بن الحصين ← محمد بن حبَّان الباهلي البصري، ← الحافظ أبو بكر الإسماعيلي:

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 861

مسند الفاروق #862

862) قال الإمام أحمد في كتاب «الزهد» (1): ثنا أَسباط بن محمد، ثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمرَ: أنَّ عمرَ -رضي الله عنه- خَرَج إلى حائط، فرَجَع، وقد صلُّوا العصرَ، فقال: حائطي على المساكين صدقةٌ. يعني: لفوات الجماعة. كأنَّه -رضي الله عنه- أراد التأسِّي بسليمانَ عليه السلام في قوله تعالى: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} (2) القصَّة بتمامها على أحد التفاسير (3). _________ (1) تقدم تخريجه (1/ 174 رقم 52). (2) سورة ص: 31 (3) انظر ما كَتَبه المؤلِّف في «تفسيره» (4/ 33).

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← لَيْثٌ، ← أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 862

مسند الفاروق #863

863) ذَكَر محمد بن إسحاق في كتاب «السِّيرة» (1): حدثني نافع، عن ابن عمرَ، عن عمرَ قصَّة هجرته هو وعيَّاش بن أبي ربيعة، ورجوعَ عيَّاش إلى مكة وافتتانه، ونزول قوله تعالى: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} الآية (2). وهو سياق طويل. _________ (1) لم أجده في المطبوع، ومن طريقه: أخرجه البزَّار في «مسنده» (1/ 258 رقم 155) والطبري في «تفسيره» (24/ 15) والضياء في «المختارة» (1/ 317 - 319 رقم 212 - 214) والبيهقي (9/ 13) وابن عساكر في «تاريخه» (47/ 243). وصحَّح إسنادَه الحافظ في «الإصابة» (10/ 246). (2) الزمر: 53

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← محمد بن إسحاق في كتاب «السِّيرة»

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 863

مسند الفاروق #864

864) قال جرير بن حازم (2): سَمِعتُ الحسن البصري يقول: قَدِمَ على عمرَ وَفدٌ من أهل البصرة مع أبي موسى، قال: فكنَّا نَدخلُ عليه، وله كلُّ يومٍ خبزٌ مأدومٌ بسمن، وربما كان بزيت، وأحيانًا باللَّبن، وربما وافَقْنا القدائدَ (3) اليابسةَ قد دُقَّت، ثم أُغلِيَت بالماء، وربما وافَقْنا اللَّحمَ الغَرِيضَ (4)، وهو قليل، فقال لنا يومًا: إنِّي واللهِ لقد أرى تَقذِيرَكم، وكراهيتَكم طعامي، وإنِّي واللهِ لو شئتُ لكنتُ أطيبَكم طعامًا، وأرقَّكَم عيشًا، أما واللهِ ما أَجهلُ عن كَراكِر (5)، وعن صِلاء (6)، وعن صَلائِق (7)، ولكنِّي سَمِعتُ اللهَ عَيَّر قومًا، فقال: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا}. فيه انقطاع، لكن قد روي من وجوه أخر عنه (8). _________ (1) هذا الحديث جعله المؤلف في صفحة 332 من الأصل متأخرًا عن قوله: «ومن سورة الفتح»، وكتب بجواره: «يقدم»، لذا قدَّمته. (2) ومن طريقه: أخرجه ابن المبارك في «الزهد والرقائق» (ص 204 رقم 579) وأبو عبيد في «غريب الحديث» (4/ 162) وابن سعد (3/ 279) والبلاذُري في «أنساب الأشراف» (ص 184) وأبو نعيم في «الحلية» (1/ 49). (3) القدائد: اللحم المملوح المجفَّف في الشمس. «النهاية» (4/ 22). (4) الغَريض: الطَّري. «النهاية» (3/ 360). (5) الكَراكِر: جمع كِركِرة: الصَّدر من كلِّ ذي خُفٍّ. «المعجم الوسيط» (2/ 790). (6) الصِّلاء: بالمد والكسر: الشِّواء. «النهاية» (3/ 51). (7) الصَّلائق: واحدتها صَلِيقة، وهي الرُّقاق. وقيل: الحملان المشويَّة. «النهاية» (3/ 48). (8) انظر ما تقدم تعليقه (1/ 399 رقم 252).

قَدِمَ على عمرَ وَفدٌ من أهل البصرة مع أبي موسى، ← الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 864

مسند الفاروق #865

865) قال الإمام أحمد (1): ثنا قُرَاد أبو نوح، ثنا مالك بن أنس (2)، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: كنَّا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر، قال: فسألتُه عن شيء ثلاثَ مراتٍ، فلم يَرُدَّ عليَّ، فقلت لنفسي: ثَكِلَتْكَ أُمُّك يا ابنَ الخطاب، نَزَرتَ (3) رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثَ مراتٍ، فلم يَرُدَّ عليك. قال: فرَكِبتُ راحلتي، فتقدَّمتُ مخافةَ أن يكون نَزَل فيَّ شيء. قال: فإذا أنا بمنادٍ: يا عمرُ. قال: فرَجَعتُ وأنا أظنُّ أنَّه نَزَل فيَّ شيءٌ، قال: فقال لي النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «نَزَلَت عليَّ البارحةُ سُورةً هي أَحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}» (4). ورواه البخاري (5)، والترمذي (6)، والنسائي (7) من طرق، عن مالك. ورواه علي ابن المديني، / (ق 332) عن مَعْن وقُرَاد، عن مالك، به. وقال: هذا إسناد مدني جيد، ولم نجده إلا عند أهل المدينة (8). _________ (1) في «مسنده» (1/ 31 رقم 209). (2) وهو في «الموطأ» (1/ 280) في الصلاة، باب ما جاء في القرآن. (3) نَزَرتُ: أي: ألحَحْت في المسألة إلحاحًا. «النهاية» (5/ 40). (4) الفتح: 1 - 2 (5) في «صحيحه» (7/ 452 رقم 4177) في المغازي، باب غزوة الحديبية، و (8/ 582 رقم 4833) في التفسير، باب: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، و (9/ 58 رقم 5012 - فتح) في فضائل القرآن، باب فضل سورة الفتح. (6) في «سننه» (5/ 359 رقم 3262) في التفسير، باب: ومن سورة الفتح. (7) في «سننه الكبرى» (10/ 260 رقم 11435 - ط مؤسسة الرسالة). (8) وانظر للفائدة: «علل الدارقطني» (2/ 146 رقم 171) و «التمهيد» (3/ 265) و «هدي الساري» (ص 373 - 374) و «النكت الظِّراف» (8/ 6).

عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ← أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← قُرَادٌ أَبُو نُوحٍ، ← الْإِمَامُ أَحْمَدُ

مسند الفاروق · كتاب التفسير · Hadith 865

Previous
678
Next
All Chapters1. Book1. Chapter2. Chapter2. Book3. Chapter3. Book4. Chapter4. Book5. Chapter5. Book6. Chapter6. Book